Full text of "FP94954"
د الرئّ])
فى
زر 2 3 سر
م 9 هي 1 هه 62
رم / 1 4
بر م
لد [سة
0 سس > 00
بحالالميت عَالله بت أ اكات الهاكر الفا ا
وس شع ضيرع كاك
ود ا ل 0
قلت مسرن"
دي هاما ديضَاري المتوفل (لاص
دراسة وحققم
زم 0
و مولي يحرج ر(درزرين
َِ 5 .3 ات 207 53
اتاد الع قرفا لسعم ساس ةي 2
لف 0
القليية 5 مهم 95
الفصل الثاني
نص الكتاب محققاً
و و
خطبة الكتاتب
١ / بناي تمه نِم » (وبه نستعينٌ ]"
الحمد لله الرافع مَن انخفضّ لعرَّهِ وسلطانه» المُفيض على مَنْ نَحاهٌ وقَصدَهُ
سحائبٌ عَقرة ومرائهة المُغني بواسع فضِله مَنِ افتقر لجوده وإحسانهء الفاعل لما يشاءٌ؛
فلا معاندَ لهُ في فعلهء ولا تائْلَ لهُ في شأنه. والضَّلاةُ” والسلامُ على سيّدنا تمد الذي
بعتهُ من خلاصة العرب بالآياتٍ والمعجزاتٍ الجمّة» ونَصَّبَهُ لتمييز أحوال العبادٍ وبَيانٍ
أحكامهم من الل والمُرمة» وتَعَتَهُ بصفات الكمالٍ وأَكَدَ ذلك بنطقه بفصل المخطاب
والحكمة» وعَطَّفَ على الأنام عُموما بإرسالهء كان كما أخير للعايينَ رَحَةٌ وخحصّ
مَنْ آمنّ به فجَعلٌ له بدلّ 5 عثرٌ" أمثالهاء فيا أشمل جوده! وما أعمّه! فحصلل
مه به 00 الفوائدٍ بعد الصعوبة» مَوصولاً بالسعادةٍ الأبديّة) وَالأَمْن من العذاب
والعقوبق كك وعلى آله وأصحابه المُقتفِينَ لأوضح المسالكِ” أتمَّةِ المّدى. صلاةً
50-7 دائمَينِ عدد حبّاتٍ” الأرض وقطراتٍ” الل
أمَا بعدُ؛ فهذا شرحٌ لطيففٌ وضْغْتّةُ على المُقدّمةٍ الموضوعةٍ في علم العربيّة
المّسَاةٍ بقطر التدى وبل الصَّدى للعالم المُحمَّقَء والإمام المُدقَقَ؛ إمام هلو الصدية
وعالمها وقاضي شريعتها وحاكيها أب عبدٍ الله جمالٍ الدين مُْمَدِ بن يوسفت بن هشام
)١( زيادة من ق وب ود.
(5) بي ق: والصلوة.
(9) فيع: عشرة.
(4:) سقطت وسلم من ب ود.
(6) في ق: مسالك.
(5) في د: نبات.
(0) في ق: قطر.
(8) في ق: وبعد بإسقاط أمّا-.
الأنصاريٌ - رحمةٌ الله عليه - يتكمَلُ بحلّ ألفاظها وتبيينٍ معانيهاء تمتزجا بكلاتها مع
الإْيانِ بدليل المسائلٍ وتعليلها في الغالب» جانبتٌ فيه الإيجارٌ المُخلّ والإطنابٍ المُمِلٌ؛
حرص على التقريب لقّهِمٍ مقاصدهاء والحصول على ١/ ب/ جلة فوائيها؛ وَمَيثه
جيب التّدا إلى شرح قطر التّدى. وبالله أعتصمٌ؛ وعليه أتوكل» وال أتَضرّعٌ وأنوسّل أن
ينفعٌ بو طالبَة» وأنْ يجعله لهُ خالصاً لوجهه الكريمء وسبباً للفوز بجنات التعيم؛ وأن لمي
أحسنّ الأمل» ويُوفْقَي في القولٍ والعملء إِنَّهُ خيرُ مُوفْقٍ ومُعينِء لاربّ غيره» ولا مأمولٌ
إلا خيره.
إعلمْ أن مَنْ أرادَ الخوض في علم مِنَّ العلوم على الوجه الأكمل؛ ينبغي له أن
يتصوّرٌ أوَلاً حقيقَتَُ بحدَِّ أو" رسيه؛ ليكونَ على بصيرةٍ في طلبه - فإِن مَنْ ركب متنّ
عمياء» حَبَطَ" حَبْطَ عشواء”- وأنْ يعرف موضوعَةٌ؛ وهو ما يبحثُ في ذلكٌ العلم عن
عوارضِه الذاتيّة" اللاحقة لَّه"» وأنْ يعرف غايئته؛ وهى الثمرةٌ التى لأجلها يُطلَّبُ ليصون
سعيّةُ عن العبث.
2
[علمٌ النحو: حذه. وموضوعًة» وغايته]
٠. . 2 5 0 04 و 03 اع 2
فحد هذا العلم الذي نحن بصدده: علمٌ بأصولٍ يعرّف بها أحوال أواخر الكَلِم
إعراباً وبناءً.
وموضوغه الكلباتٌ العربيَةٌ؛ لأنّهُ* يَبِحَثُ فيها“ عن الحركاتٍ الإعرابيّة
وكا
)١( ني (ع): ورسمه.
(0) في (ع): تخبط.
(؟) الخبط: الضرب باليد. من خبط يخبط. والعشواء: تأنيث الأعشىء وهي الناقة التي لا تبصر ليلاًء فتخبط
بيديها على عمى, فرّبا تردّت في مهواة» وربها وطئت سبعاً أو حيّة أو غير ذلك. ويُقال في المثل: هو خابط
حَبْطً عشواءً؛ أي: قد ركب رأسه في الضلالة كالناقة التي لا تبصر ليلاً. ومنه قول زهير:
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب عَيْهُ ومن تخطىء يُعمّر فيهرم
(انظر: ديوان زهير بن أبي سلمى ص © ؟؛ وشرح الزوزني ص 07.
(4) سقطت الذاتية من ع وق وب ود.
(6)اشقطت لهام ق.
)١( فيع: لا أنه. وهذا خطأ.
(0) في ع وق: فيه.
وغايتُه الاحترارٌ عن الخطأ في اللسانٍء والاستعانة على فهم معاني الكتاب والسنةٍ
ومسائل الفقهِ وحاطبةٍ العرب بعضهمْ لبعض. ْ
ولءًا كانَ موضوعٌ هذا العلم الكلمَ العربيةٌ وكانَ البحثٌ في كلّ علم عن أحوالٍ
بواضبوعةة بذ تصق ببيانٍ الموضوع؛ تقال جيه العا اللسجلة تر كا باه
القديم» واقتداءً يالكتاب ب الكريم» وعملاً بقول النبي العظيم: صَُُ أمر ذي بالٍ لا يبتدا”
فيه ببشم الله» فهو أبترُ 40 أي : أقطع :
(١)فيع وق:يبدأ.
(؟) الحديث برواية أبي هريرة رضي الله عنه؛ وقد روي على أوجه بذكر الله/ ببسم الله/ بحمد الله وقد حسّنه ابن
الصلاح والسيوطي في حين ضعفه علماء منهم ابن حجر والألباني (انظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب
السامع للخطيب 0-79/7لاء وسئن ابن ماجة .1١١ /١ والفتوحات الربانية لابن حجر 7/ 510. وفتح
الباري :8/١ وضعيف الجامع الصغير للألباني برقم .)417١5
4
تعريف الكا ادال
الكلمة" بفتح الكافٍ وكسر اللام أفصحٌ من فتحها وكسرها مع إسكان اللام
فيهما”. وهي لغد: يقال للجمل المفيدة"؛ كقوله تال و رشك امه أذ وس النزسا 4م
#وَتَسَّتَ طلم ”اريك الْحْسَىَ #؛ وهو" من إطلاقٍ الجزء مُراداً به الكل.
واصطلاحاً: قول؛ أي: مَقولٌ تحقيقاً أو تقديراً استعالاً للمصدر بمعنى المَفعول»
١ / أ/ كاللفظٍ بمعنى الملفوظٍ , وهو اللفظ الموضوعٌ لمعنٌ: مُفرداً كان أو مركباًء مفيداً
كان" أو غير مُفيد.
دا
.)4-8 قال ابن هشام في قطر الندى: الكلمة قولٌ مفردٌ؛ وهي اسم وفعل» وحرفٌ (انظر: شرح قطر الندى ص )١(
(؟) قال ابن منظور: وتميم تقولُ: هي كِلْمة بكسر الكاف؛ وحكى الفرّاء فيها ثلاث لغات: كَلِمة وكلمة
وكَلّمة... والكلمة: اللفظة. حجازيةٌ» وجمعها كَلِةٌ تذكر وتُؤنث (انظر: لسان العرب مادة كلم). وقال
الفيروزآبادي: الكَلِمةُ: اللفظة» والعضدة ج: كَلِمء كالكِلْمةٍ بالكسر ج:كَكِسَر والكلمة بالفتح ج:
بالتاء (انظر: القاموس المحيط كلم).
(") أي: كلِمة أفصٌح من كِلمة وكَلْمة.
(4) أي: تطلق على الجمل المفيدة. (انظر: همع الموامع .)١9/١
(4) سورة التوبة» من الآية .4١ وتمامها (إإلَّا تَصرُْوة هَمَد تصكرة أله إذ أْنْرَمه لد كدرو أن
شين إِدْ هُمَا ف الغارٍ إذْ يفول إصتييه- لا غَخرَنْ ارك الله معنا كتيل أسّةُ سَصكيفتَهُ عََِهِ
ءا مس 2
وأيكده, د يَجُوُور لَّمْ تَرَوَهَاوَجَعَكلَ حكيسة اليرت حكَدهرا ألسُفْلٌ وَحكلمَة أنه م الملا
وَألَهُعَريِرحكيءٌ 4.
()ن ب: كلمات.
(0) سورة الأعراف فى من الآية .١ والحسنى زيادة في ع واق. وهي بتامها (إوأَؤْرنمًا الْقَوم الْذرحَ انوأ
مستَضْمَفوت مَسَكرِق الْأرْضٍ وَمَعَرِيَهسا أل برها فيا وَتَسَّتَ كِلِمَتُ رَبك آَلَحْسَيَ عَلَ بن إِسْرة يل يما
سس سا لخ لس درم ماجاالء يعم
0 أ وَدمَرَنًا مات يِضَحمٌ حوب وَقَوْمُهُ. وَمَا حكانو أ يخرطوري
فك في ع وق: وهي.
(0) سة سقطت كان من ب.
واللفظٌ ذا تتلتطا يد الأسيان تيمل كان :ىلتعا #القول خم جهن
لاختصاصِه بالموضوع » فكل قولٍ لفظٌ ولاعكس بالمعنى اللغو خويٌ.
[محترزات التعريف]
فخرّجً” بالقول غيره كالدوالٌ” الأربع؛ وهي: الخطّ والأشارة والعقن والقصييات
المُشاركةٌ للكلمةٍ في الدلالةٍ على المعنى. ومن الوه وير لالحا ا ]تالو
عا
من أن الجنس إذا كان بيئّه وبينَ فصله عمومٌ وخصوصٌ من وَجِهِء صحّ أن تُخْرَحَ به ما
يتنا وله عمومٌ فصله.
والقولُ مع فصله الذي هو مفردٌ كذلكَ”. لصدقهما على زيدٍ ونحووء وانفرادٍ
القولٍ بصدقِه على المُركّبٍء والمُفردٍ بصدقه على المعنى دون اللفظء كما يُقال معنىّ مفرد.
والمُرادٌ بالمُفردٍ ما لا يدل جزؤٌه على جزء معناة كزيل» إن أجزاءه هي ذواتٌ
حروفه الثلاثة التي هيّ: زي د. وكل منها لا تدل”» على معنىّ» وليسثُ أجزاؤٌه الزايَ
)١( قال ابن يعيش: المهمل ما يمكن ائتلافه من الحروف. ولم يضعه الواضع بإزاء معنى» نحو: صص وكق
ونحوهما.. وقال الجرجاني: المهمل مالم يُوضعْ في الأصلء والموضوع ينقسم إلى مستعمل وغير مستعمل. أو
المهمل لفظ غير دالٍ على معنى بالوضع (انظر: شرح المفصل 2154/1١ والتعريفات ص777).
( فيع وق: وخرج.
(؟) الدوال: جمع دالة» من دلّه على الشيء يدلَّه دلاً ودلالة فاندل: سدّده إليهء ودللته فاندل؛ والدليل: ما يُستدلٌ
به. والدليل: الدال؛ (انظر: لسان العرب: دلل/ عقد).
(4) الخطّ: أي الكتابة كأن تكتب (هذا عصفور»» إذ لا يُعدَ كلامًء وكذلك الإشارة» إذ لو أشرت إلى العصفور
دون التلفظ بقولك (هذا عضِفُور) فهذا كله لا يَدْخَل ق اكلام الاصطلاحي. والعقّد: العهد. والجمع
عقود» وهي أوكد العهود. والنصب العلم المنصوبء ويحرك ... وبضمتين: كل ما جعل علما كالنصيبة» وكل
ما رفع واستقبل به شيء فقد نُصبء (انظر: القاموس المحيط / نصب).
(5) في ع وق وب ود: تناوله.
() أي: بينهما عموم وخصوص من وجه. (انظر: حاشية الحمصي )٠١ /١
(0) فيع ود: يدل.
والياءً والدال» خلافاً لما في الشرح”". بل هذه أسياء مسمّيائها أجزاؤٌ» ومُسمياتها لاتدل
على معنىّ» و إِنَّا" يقال لها وت المباني”» ويُطلقٌ" بإزاء حروفي المعاني التي هي قسيمةٌ
الأساء والأفعالٍ» كما صرح بهِ العلآمةٌ ابن أبي شريفي” في حاشيته على المَحزّ".
وخرجّ بالمفرد المركبٌ؛ وهو ايد جِزْوؤَّهُ على جزءٍ معناه؛ كغلام زيدٍ.
واد ابن مالك" في تعريفها ني التسهيل مستقلٌ؛ لإخراج أبعاض الكلماتٍ الدالة
على معنى؛ كحروف المضارعةٍ وياءٍ النسب وتاءٍ التأنيثِ ان المُفاعَلةِ؛ فإئها ليست
بكلماتٍ لعدم استقلايها.
0 انظر: شرح قطر الندى وبل الصدى ص١١.
(؟) في الأصل إنماء والمثبت من ع وق ود.
(7) حروف المباني ما تبنى من الكلمة وتتركب كالزاي في زيد؛ وحروف المعاني ما توصل معنى الفعل إلى الاسم ؛
ككتبثٌ بالقلم.
(4) في ق ود: وتطلق.
(5) هو محمد بن محمد بن أب بكر المرّي القدسي, كيال الدين المعروف بابن أبي شريف: فقيه» أصولَ» مفسّرء
متكلم» ولد في القدس وبها توي 405ه»ء من مصتّفاته: الفتاوى» وحاشية على تفسير البيضاوي لم تكتمل»
وغيرهما. (انظر: كشف الظنون ص6 و157» وشذرات الذهب 79/8, ومعجم المؤلفين .)5٠0١/١١
(5) أي: على شرح المّحلّ» والمحلي: هو جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد المحلي المصريّ: مفسّر فقيه متكلم
أصولّ نحويّ منطقيّ» توق بالقاهرة 874ه» من مصتفاته: شرح جمع الجوامع للسبكي وهو في أصول
الفقه -» وشرح تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد لابن مالك؛ وتفسير للقرآن أكمله السيوطي وسناه
تفسيرالجلالين» وغيرها. (انظر: كشف الظنون ص5 ؟١ و7١4» وشذرات الذهب 707/7 ومعجم
المؤلفين 8/ .)17-171١
(0) هو جمال الدين محمد بن عبدالله بن مالك الطائي الجياني. ولد بجيان في الأندلس ١٠1ه وتوفي بدمشق 1/7
ه. له مصئفات شهيرة في اللغة والنحو والصرف. واشتهر بألفيته التي جمع فيها قواعد النحو والصرف.
(انظر: بغية الوعاة .1797-17١ /١ وشذرات الذهب279/5).
(87) انظر: شرح التسهيل /١ 17 قال ابن مالك: الكلمة لفظ مستقل دال بالوضع تحقيقاً أو تقديراً أو منوي معه
كذلك.
1١١
وأسقطة*” المُصنّفُ كغيره؛ لعلَّهُ ما جنصّ إليه الرضينٌ" من أتها مع ما هيّ فيه -
كلمتانٍ صارتا كالكلمةٍ الواحدة لشدَّةٍ الامتزاج» فجُعِلٌ الإعرابٌُ على آخرو كالمُركٌبٍ
المزجيٌ".
وأسقط أيضاً من التعريف الوضعٌ المّحخْرِجَ للمُهِمَلِ؛ للاستغناء عن بتعبيره"
بالقولٍ الموضوع لمعنىّ لا غينٌُ / 7 ب / لكنْ خالف في تعريفف الكلام, فعيّرٌ باللفظٍ دون
القول» وآثرٌ القولٌ على اللفظ؛ لكونه*” جنساً قريباً بالنسبة إلى اللفظ؛ إِْ اللفظٌ يصدُقٌ
عليه وعلى غيره؛ والقولُ - وإِنْ أطلقّ على غيرٍ اللفظ” من الرأي والاعتقادٍ بطريقٍ
الاشتراك فالمُرادٌ" به هّنا اللفظٌ؛ للقرينة الدالّةٍ على ذلك؛ فاستعمالّةُ في الحدٌ أولى.
وقدّمَ تعريف الكلمة على الكلام؛ لأثّها جزؤٌة» والجزء مُقدَّمٌ على الكل طبعاء فقَدّمَ
وضعاً؛ ليوافنٌ الوضعٌ الطبعَ» ومن قدَّمَ الكلامٌ فلأنهُ أهمٌ؛ إذْ به يقعٌ التفاهمٌ والتخاطبٌ.
واللامٌ في الكلمةٍ ىا قال الرضيٌ" - لماهيّة الجنس من حيتُ هيّ هيّ» من غير
دلالةٍ على قلَةٍ ولا كثرة» فلا تّناني التاءَ التي للوحدةٍ.
)١( أي: لفظ مستقل من تعريف الكلمة.
(1) الرضي: هو محمد بن الحسن الاستراباذي السمنائي؛ رضي الدين» الشهير بالرضي الاستراباذي ولَقّب بنجم
الأئمة» المتوق 187ه: نحويّ صرف متكلم منطقيّ» صاحب شرح كافية ابن الحاجب في النحوء وكذلك
شرح شافية ابن الحاجب في الصرفء وهما أفضل شرحين لكافية ابن الحاجب وشافيته» وأشهرهما. (انظر:
بغية الوعاة /١ /2078-671 وكشف الظنون ص١1717, وشذرات الذهب5/ 05106 ومعجم المؤلفين9/
147).
() انظر: شرح الكافية 6/١ .
() في ب: بالتعبير.
(0) ما بين الدجمتين مطموس في د.
(1) يطلق القول على غير اللفظ مجازاً لا على الحقيقة. (انظر: حاشية الحمصي .)١7 /١
(0) في ع: المراد.
(8) انظر: شرح الكافية .١4 /١ واللام هنا هي لام التعريف.
1١5
والفائدةٌ في مُلاحظةٍ التاءِ في مقام التعريفب التنبيةٌ من أوَّلٍ الأمر” على أنَّ الكلمةً لا
تصدقٌ على أفرادها إِلّا بالوحدةٍ الصَّرفةٍ دون الاجتماع» فلا يُقَالُ المجموع" زيدٌ قائجٌ
مثلاً إنّه كلمة. 1 ْ
[أقسامٌ الكلمةِ]
وهي بالاستقراء"والقسمة العقليّة ثلاثٌ: اسم وفعلٌ وحرفٌء لا رابمَ لهاه؛ لأنَّ
علماء هذا الفنّ تتبّعوا ألفاظً العرب فلم يجدوا غيرهاء ولأنَّ الكلمةً إمَا أنْ تدلّ على معنىّ
في نفسها" أو لاء الثاني الحرفُ” والأوَلٌ إِما أنْ يقترن بأحدٍ الأزمنةٍ الثلائة” أو لاء
الثاني الاسم والْأَوّلُ الفعل".
وتقسيمُها إلى هذه الثلاثةٍ من تقسيم الكل إلى جزئيّاته كانقسام الحيوانٍ إلى إنسانٍ وفرس»
ومّن جعلّها أقساما للكلام أو للكلم؛ فهو من تقسيم الكل إلى أجزايه؛ كانقسام السكنجبيل”"
)١( ني ق: وهلة.
)يي ق: مجموع.
(*) تقول: قَرَوْتُ البلاد قرواً واستقريتها: إذا تتبعتهاء تخرج من أرض إلى أرضء والاستقراء: هو الحكم على كل
لوجوده في أكثر جزئياته (انظر: لسان العرب/ قرأء وكتاب التعريفات ص18١).
(4) خالف في ذلك أبو جعفر بن صابر حيث اعتبر اسم الفعل قسم]ً رابعاً» وسرّاه الخالفة» وهو رأي لا يعتدٌ به ىا
قال الأشموني. (انظر: حاشية الصبان /١ 71؛ وهمع الهوامع /١ 51؟).
(0) فيع وق: بنفسها.
(7) هذا يشمل الاسم والفعل؛ لأن كليهما يدلآن على معنىّ في نفسيهماء والفرق بينها هو اقتران الفعل بالزمن.
(0) الحرف هو ما لا يدل على معنى في نفسه.
(8) أي الفعل: المافي أو المضارع أو الأمر.
(9) هذه العبارة بنصها موجودة في شرح الكافية لابن الحاجب 109/١ .
)١( السكنجبين: كلمة فارسية معّربة» وهي شراب مركب من حامض وحلو (انظر: المعجم الوسيط سكن)؛
أمَا السكنجبيل فلم أجد لما ذكراً في المعاجم أو كتب المعرب أو الدخيل.
1١
إلى الخل والعسلي”» وعلاماثٌ” الأوّلٍ” صدقٌ اسم المقسوم على كل مِن أقسايِوء بخلافٍ
الثاني"؛ فقد ظهرٌ الفرقٌ بيتهما.
وقدّمَ الاسم في الذكر للإخبار به وعَنْهُ وأتبعةُ بالفعل للإخبار به لا عنه. وأخخرٌ الحرفّ
لعديهم| فيه» ولكل من الأقسام الثلاثة علاماتٌ وكذا حدودٌيُعرَفُ بها"» ويتميّرٌ بها عن قسيمَيْه.
وآثرٌ / 17 / التمييرٌ بالعلامة" على التمييز بالحدٌّ وإنْ كان الحدٌ أضبطً؛ لاطّراده
وانعكاسه بخلافها؛ إِذْ لا تنعكسش"- تسهيلاً على المبتدئ.
[الاسم: تعريفه وعلاماتّه]
فقال+ فأما الأننة لوعو ماتول عل تن فى تيف عي تقتزن باحق الأزسه البلاقة
وضعغات دف لما القن في
/١ بأل المعرّفةٍ من أوَلِه؛ِ كالرّجلء إِذْ هيّ المُتبادرةٌ عند الإطلاقي» حتّى إذا:" أَرِيدَ
غيثها فَيّدثْ فيُقَالُ: أل الموصولة أو الزائدة*".
١0 في ع وق: خل وعسل.
() نيع وق وب ود: وعلامة.
(؟) أي تقسيم الكل إلى جزئياته.
(4) أي: تقسسيم الكل إلى أجزائه.
(6) سقطت بها من ب.
() في ع: بالعلامات على الحذ.
0 في ع: ينعكس.
(8) قال ابن هشام في قطر الندى: فأمًا الاسم فيُعرفٌ: بأل كالرجلء وبالتنوين كرجل وبالحديث عنه كتاءِ
ضربتٌُ.(انظر: شرح قطر الندى ص 9). :
(9) في ق: يتميز» وفي ب: فيميز.
)٠١( في ب: وإذا مع إسقاط حتى.
)١١( ترد (أل) كاسم موصول في نحو #إِنَألْمصَّدَوِينَ وَالمُصَّدْكَيِ (سورة الحديد: 14)» كما ترد زائدة في نحو:
التي واللات؛ والعزى. (انظر: رصف البانن ص .)١54
١
واختضَتٌ به؛ لأنَّا موضوعة للتعريفب ورفع الإبهام» وإِنما ل ذلك الاسم.
كاذه زداتها توك فضول الو علية دق مكل بالآن كيرا من الأساء لا يدخليا أن
كالمُضمراتٍ والمُبهماتٍ وأكثر الأعلام. ويجورٌ أن يُرادَ بأل ما هو أعم مِن المعرفة؛
يتدخل الموصولةٌ والزائدة", وكل منهما من خواصٌ الأسماء" أيضاًء وذلك" لُوافقتِهما أل
المُعرّفَةَ صورةً وحك], ويحْمَلُ دخولٌ الموصولةٍ على المضارع" غل أنه مترورة أواقناذ.
بل قال الجرجازٌ": إِنَهُ خطأ بإجماع*. وهذا الاحتمالُ هو ظاهرٌ إطلاتِهِ هنا وفي
الشذور”» لكنّ الأول هو مُقتضى كلامِهٍ ني الأوضح”" والجامع”".
وتعبيدهٌ بأل أَوْلى من تعبير مَنْ عَبْرَ بالألف واللام؛ إِذْ لا يُقالُ في مَل الاءٌ واللامُ
ولا في بلى الباءُ واللامُ. وتعبيكُ غير بأداة التعريفب أحسنٌ من تعبيره بأل؛ لشموله لأل
(5) بعدها في ب: وهو ظاهر إطلاقه هنا.
(4) سقطت من ق.
(4) كما في قوله: ما أنت بالحكم التُرْضِى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدلٍ (انظر: رصف الباني ص
7 136).
(7) هو أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني الشافعي المتوق 47/4 ه ؛ أديب لغوي نحويء من تصانيفه:
دلائل الإعجاز» وأسرار البلاغة» والمقتصد..وغيرها كثير. (انظر: هدية العارفين .)5١ 5/1١
(0) في ق: بالإجماع.
(8) انظر: كتاب المقتصد في شرح الإيضاح /١ الا وشرح شذور الذهب ص١ ".
(9) انظر: شرح شذور الذهب ص7١ و١750. حيث قيّد (أل) كاسم موصول في حالة دخوها على الأسماء
المشتقة» فقال: وأل في نحو الضارب والمضروب.
)٠١( انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ١ /١ 7؟؛ حيث قال: فأمًا الموصولة فقد تدخل على المضارع كقوله:
ما أنت بالحكم الْوّْضى حكومته.
." ١ انظر: الجامع الصغير في النحو ص )١١(
1١6
واللام على قولٍ مّن يراها وحدّها هي المُعرّفة ولآمْ بدهًا على لغة حميرَ"؛ كقوله عليه
الصلاءٌ والسلامٌ: اليس من امير" امصيامٌ في اممسفر»".
'/ ويُعرَفٌ أيضاً من آخرو بالتنوين؛ وهو نون ساكنةٌ تبت لفظاً لا خطأء استغناءً
عنها بتكرار الحركة. وأقسامٌه" المختصّة الاسم أربعةٌ:
أحدها: تنوين التمكين؛ وهو اللاحنٌ للاسم المُعربٍ المُنصرفٍ ماعدا الجممَ
بألفي وتاء إشعاراً ببقائه على أصالتِه بحيثٌُ 1 يشبه الحرف فَيُنَىء ولا الفعل فِيُمنَعُ من
الصرفء وذلك كرجل ورجال.
الثاني: / ” ب/ تنوينُ التدكير؛ وهو اللاحقٌ لبعض الأسماء المبنيّة إشعاراً بأنَّ لمراد
غيرٌ معي وهو معنى قولهم: فرقاً بِينَ معرفتها ونكرتها. ويقعٌ ساعاً في باب اسم الفعل؛
كصو” وقياسا في العَلّم المختوم بويه؛ كسيبويه".
)١( حمير: بطن عظيم» من القحطانية» ينتسب إلى حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان» واسم حمير
العرنج. ومن بلاد حمير في اليمن: شبام - كانت بجنب جبل كوكبان . وذمار وهي قرية جامعة بها زروع
وآبار قريبة» ينال ماؤها باليد- ورمع وغيرها. (انظر: معجم قبائل العرب القديمة والحديثة /١ 0707-78
(5) فيع: البر.
(*”) رواه البخاري ومسلم من حديث جابر قال: كان رسول الله - يَكِيهِ- في سفرء فرأى زحأمًا ورجل قد ظلل
عليه» فقال: ما هذا؟ قالوا: صائم» فقال: ليس من البر الصوم في السفر انتهى. وزاد مسلم في لفظ: وعليكم
برخصة الله التي رخص لكم انتهى. وروي ليس من امير امصيام في امسفر وهي لغة بعض العرب. رواها
عبد الرزاق في مصنفه عن أم الدرداء عن كعب بن عاصم الأشعري عن النبي عليه السلام فذكره؛ وعن عبد
الرزاق رواه أحمد في مسنده. ومن طريق أحمد رواه الطبراني في معجمه. (انظر: البخاري 1417/5 برقم
4 ؛»؛ ومسلم 86/1 برقم »١١١5 والمسند 4/5 47» ونصب الراية 471١/1 برقم 148. قال الألباني:
شاذ بهذا اللفظ السلسلة الضعيفة /٠ 575 برقم .)١170
(5) أي: أقسام التنوين.
(0) لأن تنوينه تنوين مقابلة لا تمكين.
)١( صَه: كلمة بنيت على السكون؛ وهو اسم سمي به الفعل» ومعناه اسكتء تقول للرجل إذا سَكَنْتهِ وأسْكَتَه
حب لات ريات نرت ولك اللورجيه رولا ابه ولت ملكت لش بوكر للكاققواق ار إذا رضيته
بَحْ وخ بخ ويقال: صَهِه بالكسره قال ابن جني: أما قوههم صَهٍ إذا نَوّنت فكأنك قلت سُكوتاء وإذا لم
تنوّن فكأنك قلت السكوتَ» فصار التنوين علم التدكير وتركه علم التعريف. (انظر: لسان العرب/ صه).
(0) انظر: كتاب سيبويه /١ 77لا و1494/5.
15
الثالث: تنوينٌ المُقابلة؛ وهو اللاحقٌ للجمع”" بألفٍ وتاء؛ كمُسلاتء سمي
بذلكَ؛ لأنّ العرب جعلوه في مُقابلةٍ النونٍ في جمع المذَكّرٍ السالم.
الرابع”: تنوينُ العوض؛ وهو اللاحقٌ لإِذْ وكل وبعض وأيّ عوضاً عن مُضافِها
0-4 0
جا عه وَ: ونس 0 م" وم ال سر ويرك
إذا حدذف؟ بحو: وَأنسم حِذِذ نظرون ول فى فلك [ يسبحورت ]4 0 4 ويلك
م دوو مهوّءم مهمو رم ده >> برام
. 1-6 5 060 2 و 2 5
الرَسلُ فَصَلْمَا بعَصَهم عَلَ بَحَضٍ 4 ” ملأيا م مَدْعُوأ 4 0 وللجمع المُتناهي” المُعتل اللام إذا
حذْفت ياؤه» كجوار وغواش؛ فالتنوينُ فيهما عوضٌ عن الياءِ المحذوفةٍ على الصحيح".
وأما التنوينٌ اللاحقٌ لروي البيتِ وهو الحرفٌ الذي تُعرّى له القصيدةٌ وللأعاريض
المقَفاةٍ والمصرّعة”ى فتسميته ا يحارٌ ف لعدم اختصاصه بالاسم ومجامعته لأل«ى
)١( في ب: لما جمع.
("؟) سورة الواقعة, الآية 84.
(؟) زيادة من ق وب.
8 5 ع ع ا 2 مهو رء ب” رت ص ا ميس ع رط رمه
(5) سورة يسء من الآية .4٠ وهي بتمامها «9 لا السّمْس يَلبَغى ا أن درك الْمَمَرَولَا اليل سَابِىٌ الََارٍ وَل في فَلْكِ
يتبوت 4.
000 2 ع قرع مصمءس لسسع ء رمه ”رمع ع ةلل سوه ممم عء 2 8
(1) سورة البقرة» من الآية 07 ؟. ميلك الْرَسُلُ هَضَلْمَا بعْصَهُم عَلَ بَعْض منْهُم من كلم أله ورَفَمَ بَنْصَهُمْ دَرَجَنتْ وَدَاتَيْنَا
00
مم سء سس ع] ست سمه شم م سورع #ديى بعر متو ل م2222 56 مس 3-3 واع اه ان ةج
عِيسَى أبن مرِيم البينت يدنه بروج القدس ولو شا اللّهُ ما افْتَمَلٌ ألَّذِينَمِنْ بَعَدِهِم من بَعْد ماجاءتهم
2 هه د 2ه مومس سم ه 0-4 سي مي م وس م 2س سا و دصر 2 6 له ماع مه
لدت وَلكنٍ اختلفوأفهُم مَنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم من كَعْرَ وَلَوْسَاء أله ما أَفسَمَلُواولكنَ اله يَفْمَلُ مَارِيدٌ #.
2<
٠ عر دمه
(/1) سورة الإسراء؛ من الآية .١١١ وهي بتمامها "3 فل دعر الله قرا رم خا ترا خلة الاق لسن رلا
() أي: صيغ منتهى الجموع؛ وهو جمع تكسير على وزن مفاعل ومفاعيل وشبههماء حيث لا يمكن جمعها بعد ذلك.
(4) أصلها: جواريٌ؛ فاستثقلت الضمة فحذفت. ثم حذفت الياء تخفيفاً» وعرّض عنها بتنوين كسر فأصبحت: جوار.
)١( البيت المضرع: ما غُيّرت عروضه عما تستحقه للالحاق بضربه في الوزن والرويء أمّا بزيادة فيها أو نقص
فيها. (انظر: الكامل في العروض والقوافي ص8١١).
.لأ:بوقيف)1١(
وثبوتِه خطأ ووقفء وحذفه في الوصل. نصّ عليه" ابن مالك في التَحفة", وتَبعَهُ ابئه" في
كت الحاجبيّة”» والمُصئّتٌ في الأوضح”» فلا يُردٌ على إطلاقِه هنا.
50 0 وه إكيّص أو 1 الم اه 2 د
وقد أنهى ابن الخبَازِ" في شرح الجُروليّة” أقسامٌَ التنوين إلى عشرة"؛ وجمعها بعضهم
في قوله:
)١( سقطت عليه منع.
(1) لعله: تحفة المودود في المقصور والممدود. وهو كتاب مطبوع على هامش كتاب إكمال الأعلام بمثلث الكلام.
() هو بدر الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك المشهور بابن الناظم المتوق في دمشق 1857هء
إمام في اللغة والنحو والبيان» من مصتفاته: شرح ألفية والده» وشرح كافيته» وشرح لاميته» وتكملة شرح
التسهيل؛ وشرح الحاجبية» وغيرها (انظر: بغية الوعاة /١ 7510).
(4) نكت الحاجبية كتاب لم أهتدٍ إليه. ولعل ابن الناظم قد صتفه شرحاً لكتاب والده النتكت على كافية ابن
الحاجب. وهو أحد كتب ابن مالك المفقودة (انظر: مقدمة تحقيق كتاب شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ 017١/١
(5) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .١8 /١
)١( هو أحمد بن الحسين بن أحمد الإربلٍ الموصلي الضرير المعروف بابن الخبّاز المتوثى بالموصل 71794ه؛ إمام في
اللغة والنحو والفقه والفرائضء من مصنفاته: النهاية في شرح الكافية في النحوء وشرح ألفية ابن معطء
وتوجيه اللمع» وشرح الجزولية وغيرها. (انظر: بغية الوعاة ٠ 5 /١ ؛ وشذرات الذهب .)25١7/0
(0) شرح الجزوليّة كتاب ذكره ابن هشام في المغني, والمرادي في شرح التسهيل؛ وأكّد محقق المقدمة المُروليّة شعبان
عبدالوهاب محمد أنْ هذا الشرح من الكتب التفيسة المفقودة .(انظر: المقدمة امجُرولية في النحو ص 76, و0 4).
(8) أنواع التنوين عشرة. أربع منها شرحها الفاكهي في المتن في الصفحة السابقة» والباقي هو:
١ - تنوين الزيادة: وهو تنوين المنادى المضموم كقوله سلام الله يا مطر
١ - تنوين الترنّم: وهو اللاحق للقوافي المطلقة؛ أي التي آخرها حرف مدء كقوله: (أقلي اللوم عازِلٌ
والعتاينٌ)؛ وأصلها العتابا.
*- تنوين الحكاية: وذلك كما إذا سميت بعاقلةٍ لبيبةٌ» وحكيته على ما كان عليه.
4 - تنوين الضرورة: وهو تنوين صرف ما لا ينصرفء نحو: (أحمدٌ).
- تنوين الغالي: وهو اللاحق للقواني المقيّدة زيادة على الوزن» ومن ثمَّ سمي غالياً من الغلّو والزيادة -
كقوله:
(قالت بنات العم يا سلمى وَإِنْنْ)؛ وأصلها: إِن.
-١ تنوين المهموز: كقول بعضهم: هؤلاءٌ قومّئك.
(انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 218-١6 /١ وحاشية الحمصي /١ 17).
18
أقسامٌ تنوييهم عشرٌ عليكٌ بها فإنَّتقسيمّها من خحيرِ ما لحرزا
مَكنْ وعَوَّض وثَابل والمُنكرٌ رذ رَنمْ أو احكِ اضطرٌ وغلا” وماهُهرًا
"/ ويُعرَفٌ أيضاً بالحديثٍ عنه؛ أي: الإسنادٍ إليهء وهو أنْ يُضَمّ" إِليِّْ ما تتم
ب الفائدة» كتاء ضربتٌ بتثليثها بالحركاتٍ » فإئّها اسمٌ؛ لأنكَ قد حدّئتَ عنْها
بالضربء وكمِنْ وضَرّبَ مِن قولِك: مِنْ حرفُ جر وضَرَبَ فِعل ماضيء فإِنْ قِيل:
إذا كانا اسمينٍ فكيف أخيرتَ عن الأوَّلٍ بأنَهُ حرفٌ وعن الثاني بأنّه فعل؟ وهلى”
هذا إِلّا تناقضٌ؟ قلتٌ: / 4 أ/ قال الرضيٌ": ليس المرادُ أتهها في هذا التركيب حرفٌ
وفعلٌ» بل المرادٌ أنهها إذا استُعملا فيها وّضِعا له كخرجتٌ من الكوفة» وضربتُ
زيداًء كان مِنْ حرفاً وضرب فعلاء على أنَّ جماعةً . منهمٌُ ابن مالكِ" وتبعة
الممتنمة لان [ضتيروا في الاستاد إلى القول إستاة ها لمحتاة» ليخوع بها أسند إلئة جنا
للفظِهٍ كامثالينٍ المذكورين, وأمًا إسنادٌ خيّْر إلى تَسُمع في قولهم: تسمع بالمعيدِيٌ”
0( يع وق: وغال.
(1) في ق: تضم.
(9) في ع: فهل.
(؛) انظر: شرح كافية ابن الحاجب .18/١ ولكن مع اختلاف يسير في اللفظ.
(0) انظر: شرح التسهيل .١7-1١5/١
)١( انظر: الموشح على كافية ابن الحاجب ص“7ء والخبيصي هو أبو بكر شمس الدين محمد بن أبي بكر بن محمد
الخبيصي المتوق ١“/اه وهو منسوب إلى قرية خييص من قرى كرمان؛ من مصنفاته: شرح كافية ابن الحاجب
المُسمَّى بالموشّح. (انظر: خزانة الأدب 7/17/؛ وهدية العارفين 7/ /54١؛ ومعجم المؤلفين 117/9).
(0 في الأصل بالمعيد والمثبت من ق وب ود.
(8) انظر: مجمع الأمثال للميداني ١19 /١ (برقم 100).
حل
[أقسام الاسم] ”'
وهو ؛ أي:الاسمٌ» بعد التركيب ضربان أي: نوعان" :
أحدثما مُعرَبٌ؛ٍ وهو الأصلّ في الأسراء أي: الغالبٌ” وهذا قَدَّمَهُ ويُسنّى
مُتَمكناء وكذا أمكنَ إن الصرف.
وإنّا كانَ الأصلُ فيه الإعرات لاختصاصِه بتعاقب معانٍ عليْدء لا يُميرُها إلا
وماك وطاق ندري امح كينا ورا من الإعراب» فينبغي
الكلامٌ عليه أوَلاً؛ إذْ مَعرفة المُشْتَقّ موقوفةٌ على معرفةٍ المُشْتَقٌ منهُ.
[تعريفٌ الإعراب]
الإعرات لعة: البيان والهوة و الستَمِين» تقال: اعرت ع تشاتته إذا أنان عنياة
وأعرَبَتْ مَعِدةٌ البعير؛ إذا تغرّرث لفسادء وجارية عروبةٌ؛ أي: حسناء"
واصطلاحاً على القولٍ بأنّه لفظيٌ ام أو مُقدّرٌ يحلبُهُ العام في آخر الكلمقء
أو ما نُزّلَ منزلتة. وعَليْهِ المُصئْفٌ في الأوضح والشذور".
وعلى القولٍ بِأنَّهُ معنويّ: تغييرُ أواخر الكلم أو ما تُزّلَ منزلتها؛ لاختلانٍ العواملٍ
الداخلةٍ عليها لفظأ أو تقديراً. وعليّْهِ كثيرٌ من المتأخرينَ» وهو ظاهِرٌ تعريفه للمُعرَبٍ
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: وهو ضربان: مُعربٌ؛ وهو ما يتغير آخره بسبب العوامل الداخلة عليه: كزيد.
(انظر: شرح قطر الندى ص4).
(؟) سقطت أي: نوعان من ق وب.
(©) في ع: في الغالب.
(؛) ومن معاني الإعراب أيضاً: معرفتك بالفرس العربّ من الهجين إذا صهل. وقال الأزهري: الإعراب
والتعريب معناهما واحد؛ وهو الإبانة» والعروب هي المطيعة لزوجها المتحببة إليه. (انظر: لسان العرب عرب).
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 74/١ وشرح شذور الذهب ص؛ 5.
"* ٠
بقوله": وهو ما أي الذي أو شيء - يتيك" هيئةٌ آخره لفظاً أو تقديراً بسبب العواملٍ المُختلفة
المُقتضية رفعاً أو نصباً أو جرّاًء الداخلةٍ عليه لفظاً أو تقديراً» وذلك كزيدٍ ومُوسى.
[محترزات التعريف]
فقوله ما د يتغيل© كا جنس للمُعرّب» فدخل فيه العده الكائن 5 الأوائلٍ
والأوساط*. وخرج بقوله آخرٌه تغييرٌ الأوائل والأوساط”» والمُراد بالآخر ما كان / 64
ب / آخِْرٌة" حقيقة؛ كدالٍ زيدء أو مجازً”؛ كدالٍ يد.
5 و زخ 7#
[أنواعٌ الاسم المُعرّبِ]
فقولّنا لفظاً أو تقديراً إشارةٌ إلى أنّ المُعربٌ نوعانٍ:
/ لفظيٌ؛ وهو ما يظهرٌ فيه الإعرابُ كزيدٍ ونحوه".
ب / وتقديري؛ وهو ما يُقَدَرٌ فيه ذلك كالفتى”" وغلامي”"2 ومنه نحو:
القاضبى"" رفعاً وجرا وجمع المذكر السالمٌُ المفياف إلى ياء المتكلم فقط"" رفعاً؛
)١( فيع: لقوله.
(5) بعدها فيع وق: آخره أي.
(") في ب: ما تغير.
() في ع وب: التغيير.
(0) في ق: والأواسط وكذا في الموضع الآخر.
)١١ المراد أوائل الكلمات وأواسطهاء نحو: أعجبني أَسَدٌ وافجين امد
(0) فيع وق وب: آخراً.
(8) أي ما حُذف آخره. فتقدّر عليه الحركة 1 حركة الإعراب كما في: يّدِ وغواش وقاض...
(9) سقطت ونحوه من ع.
)٠١( لأنه اسم مقصورء فتّقدر فيه الحركات الثلاث بسبب التعذّر.
)١1١( لأنه اسم مُضاف إلى ياء المتكلم؛ فتقدر فيه الحركات الثلاث بسبب اشتغال المحل بحركة المناسبة.
)1١( لأنه اسم منقوصء فتّقدّر فيه حركتا الرفع والجر بسبب الثقلء أمّا النصب فيظهر لخفة الفتحة.
(1) سقطت فقط من ع.
١مل
اي وكذا لاسا اسه والجمع المذكرٌ مطلقاً" والمُثتى” رفعاً إذا أضيفت"
إلى كلمة أَوَهَا ساكنٌ؛ نحوّ: جاءَ أبو الحسن» ومسلمو القوم وصالحا القوم. نبَهَ علي
السّيّده' في حاشيته وغيرة".
وخرجٌ بقوله بسبب العواملٍ ما تغيرٌ آخِرُّهِ لا بسبب ذلك بل" بسبب غيرها؛
كالإتباع والتقلٍ والحكاية والتقاءِ الساكتّين“. وقولّه الداخلة عليه إشارةٌ إلى أنَّ آخرٌ
المُعرّبٍ لا يتغيكُ لأجل العوامل إلا إذا كان العادل مُسلَطاً عليه» سواءٌ تقدّمٌ؛ قوت
زيداء أم تأخَرَءِ كزيداً ضربتٌ. ولا فرقٌ في ذلك بينَ أن يكونّ العاملٌ ملفوظاً بو كما مرّ-
أو مُقدَراً ىا في نحو: بكمْ درهم اشتريتَ؟ إِذِ التقديرٌ بكمْ مِن درهم, هذ كُحاكانيا لف
أو تقديرا.
613 أضلهاء (ستلمون +ي) قم تخذفك. الثرة بسب الإضانة افضارت لاسلموي) ثم أغلت الواوياء ثم
أدغمت في ياء المتكلم؛ ومن هنا فإن علامة رفعه الواو مقدرة استثقالا عند ابن الحاجبء وتعذرا عند
غيره. (انظر: الكتاب 7/ 2414 وشرح الكافية 77/١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 9 ١198-1١95
وهمع الموامع ؟/ 510).
(؟) حيث نسقط العلامات لفظاً بسبب التقاء الساكنين وإن بقيت خطأً-.
(©) أمَا المثنى المنصوب فتثبت ياؤه؛ وُحرِّك بالكسرة منعاً لالتقاء الساكنين» نحو: رأيثٌ صا حي المدينة .
(4)فيع وق: أضيف 00
(5) هو السيد الشريف علي بن محمد بن علي الجرجاني المتوق 817ه» لغويّ نحوي فقيه» له مصنفات عديدة
منها: كتاب التعريفات» وحاشية على كافية ابن الحاجبء ولابنه حاشية أيضاً على الكافية (انظر: بغية الوعاة
/-/0ا59 ك0 وخزانة الأدب 7/17/).
(7) انظر: شرح الكافية .8١ /١
(0) سقط منع: لا بسبب ذلك بل.
(48) مثال الإتباع في قراءة أبي جعفر المدني قوله تعالى: 9 وَإِد لا ْمَلَهِكَةَ آسْجُدُوا © البقرة:4 7 ومثال النقل
في قراءة ورش قوله تعالى: لأَلَمْ َم أن أله 4 - البقرة: -١١7 ومثال الحكاية قولك: من زيداً؟ بعد قول
أحدهم: رأيت زيداً. ومثال التقاء الساكنين قوله تعالى: (إمَن يا أنَميُضَيِلَهُ 4 الأنعام: 79 (انظر: شرح
التسهيل /١ /ا5, وارتشاف الضرب ؟/ 51/1).
31
و مدو ء وو
[العامل: تعريفةٌ وأحكامٌة]
والعوامل جمعٌ عامل» وهو ما أثْرَ في آخر الكلمةٍ من اسم أو فعل أو حرفي.
والأصلٌ فيه أنْ يكونٌ من ال عل ثُمّ ين" الحرفي ُمّ يمن الاسم. ولا يؤثّمٌ العاملٌ
أثْرِينِ في محل واحدء ولا يجتمع عاملانٍ على معمول واحلد. ولا يمتنمٌ أن يكونّ له
معمولاتٌ. والأصل خَحالُقُهُ مع المعمولٍ في النوع» فإِنْ كانا من نوع واحدي" فلمشابة
ِ 5 1
العامل ما لا يكون من نوع المعموليٍ”.
والصحيح في الإعراب أنه زائدٌ على ماهيّةِ الكلمة*» [وقيل: إِنّهُ جزءٌ منها]*.
ومُقارن للوضع".
والثاني عن وهو ما كان بخلافه» أي: المُعرّب؛ أي": ما 1 يتغيّر آخرّه بسبب
العوامل الداخلة عليه ولو قال: وهو بضدوء لكان أولى؛ لأن الإعرات ضد البنا
)١( جاء في ع وق وب: ثم الحرف ثم الاسم بإسقاط من في الموضعين.
(؟) وهذا لا يكون إلا بين اسمين, فالفعل لا يعمل في مثله والحرف لا يعمل في مثله.
(؟) كاسم الفاعل.
(:) اختلف النحاة في ماهيّة الألف والياء والواو كعلامات للإعراب في التثنية والجمع على ثلاثة أقوال:
فالكوفيون اعتبروها الإعراب نفسه؛ والبصريون على أنبا حروف إعرابء وذهب المازني والمبرد والأخفش
إلى أنبا دليل للإعراب فليست إعراباً ولا حروف إعراب. (انظر: الإيضاح في علل النحو للزجاجي ص
٠و والإنصاف في مسائل الخلاف »17/١ وارتشاف الضرب ؟/ 5-1737 875).
(6) زيادة من ع وق.
(5) أي إن الإعراب وضع مع اللغة بداية» وهذا محل خلاف أيضاً. (انظر: الإيضاح في علل النحو للزجاجي 517
-594» وحاشية الحمصى .)3١/١
(0) قال ابن هشام ني قطر الندى: ومبنيٌ؛ وهو بخلافه» كهؤلاء في لزوم الكسرء وكذلك حذام وأمس في لغة
الحجازيين, وكأحَدَ عشر وأخواته في لزوم الفتح» وكقبل وبعدُ وأخواتهها في لزوم الضمٌ إذا حُذف المضاف
إليه ونويّ معنا وكمَنْ وكم في لزوم السكونء وهو أصل البناء.(انظر: شرح قطر الندى ص4).
() سقطت من ع.
الفا
والضدانٍ لا يجتمعان» والخلافانٍ قد / 5 أ/ يجتمعانٍ كالقعودٍ والضحك. لكنٌ" قد يشعِرٌ
ثبوتٌ الواسط”؛ لأنّ الضّدَّينِ يجوز ارتفاعُههاء وهو مشتقٌ ين البناءِ.
اورت النناة]
وهو لغة: وضعٌ شيءٍ على شيءٍ على صفةٍ يُرادُ بها الثبوثُ.
واصطلاحاً على القولٍ بأنَّهُ لفظىٌ - : ماجية به لا لبيانٍ مُقتّضى العاملٍ من شب الإعراب من
عوك اوور | رشكرو امستفه رف سكا رتفد أر إناعا لقص بوك واه
وعلى القولٍ بأنّهُ معنويٌ: لزومٌ آخر الكلمةٍ حالةٌ واحدةً لغيرٍ عامل" ولا اعتلالي”؛
نحوّ: مُوسى". وعليه المُصئّْتٌ في شرح الشذور”» وظاهرٌ عبارة المت" تقتضيه
[علة بناء الأسماء]
ونا يبنَى الاسم إذا أشبّة الحرف شبهاً قويأء يُدنيه مِنهُ في الوضع أو المعنى أو
الاستعمال”"» فلو عارض شَّبَهُ الحرفٍ ما يقتضي الإعراب» استُصحب؛ لأنْه الأصلٌ في الاسم.
)١( قوله لكن قد يشعر....ارتفاعهما ساقطة من ع وب.
)١( أي: ما ليس مبنياً ولا مُعرباً؛ كالمحكيّ عند بعض النحاة.
(؟) في ب: ساكنين.
(5) لأنَّ حركة الحكاية أو النقل أو الإتباع أو التخلص من التقاء الناكنين ليست حركة بناء» وإن كانت لا تتأثر
بتغيّر العامل. (انظر: شرح التسهيل /١ 917).
(5)أي: : دون وجود عامل؛ ليخرج الظرف غير المتصرّف الملازم للنصبء فحركته إعراب لا بناء.
)١( حيث إنَّ المعتل كموسى تُقدّر فيه حركات الإعرابء حتى وإن لازم حركة واحدة.
(0) عبارة نحو موسى سقطت من ع وق.
(8) انظر: شرح شذور الذهب ص4١٠١.
(9) انظر: شرح قطر الندى ص17 .
)٠١( قال ابن مالك:
والاسممتهمعربو مبني لشبهمنالحروف مُدني
و كناية عر ١ لفعم بلا تأثر » وكا فتقارأ َّة
(انظر: شرح ابن عقيل ١/١ 071-7.
3
وإِنّا يُعرّب الحرف عند مُسْابِتِهِ الاسمّء كا بْنِيَ الاسم لمشابهته له"؛ يعدم
المُقتضي لإعرابه؛ إذ"' لا تعتوره المعاني حبّى يُعرّب لبيانٍ ما أَريدَ منها.
ننبية": أَخَلِفَ في الأسماء قبل التركيب":
أ/ فقيل: مبنيّةٌ لوجود الشَّبّهِ الإهماللٌ" فيها؛ لأنّها لا عاملةٌ ولا معمولةٌ. واختاره
ابن مالك.
ص
ب/ وقيل: مُعرَبةٌ خىأ٠.
ج/ وقبل: موقوفة؛ عدم مُمتَمَى الإعراب وسبب البناء» وهذا هو المُِْتُ الواسطةٌ".
[أقسامٌ الاسم المبنيٌ]
اعْلَمْ أن امبنيّ على أربعةٍ أقسام: مبنيٌ على الكسر, ومبنيّ على الفتح؛ ومبنيٌ على
الضمٌ. ومبنيٌ على السكون. وقدَّمٌَ ما كان مبنّاً على الحركة" جرياً على العادةٍ في تقديوهاء
فَإِنْ كان الأنسبٌ تقديمٌ السكون؛ لأصالتِه في البناء. وخصٌ الكسرّ بالتقديم؛ لأنهُ الأصل
في تحريك البناء .
)١( سقطت له من ع وق وب.
(؟) فيع: لأنه.
(؟) غموض وطمس في الأصل في قوله تنبيه: إلى آخر الورقة 5أ؛ أي: إلى قوله في الصفحة التالية وإِنْ لم يُوضَعْ لهُ
حرفٌ. والمثبت منع وق.
(4) كحروف الحجاء: ألف. باء... وأسماء العدد: واحد. اثنان.....والحروف المفتتح بها السور الكريمة: أل
حم....(انظر: ارتشاف الضرب ؟51757/7).
(5) الشبه الإهمالي: أي إن الأسماء مبنية لكونها تشبه الحرف المهمل في كونه غير عامل ولا معمول. (انظر: شرح
الكافية الشافية /١ /41؛ ومنحة الجليل على شرح ابن عقيل 7/١ 75).
(1) وهذا اختيار الزمخشري في كشافه عندما تحدث عن فواتح السورء فاعتبرها معربةً. (انظر: الكشاف /١ 57-
وحاشية الحمصي .01/١
(0) أي قول متوسط بين القولين السابقين وهو اختيار أبي حيان. (انظر: حاشية الحمصي .)*4/١
(6)فيع وق وب: الحركات.
>30
] الاسم المبنيّ على الكسر /١
وإليه أشارَ في امثال” في قوله كهؤلاء ني لزوم الكسر في الأحوالي الثلاثة» وهو من أسماء
الإشارة» واماءٌ فيه للتنبيه. وكلّها مبنيةٌ إلا ذينِ وين على قول"؟ لتضمّيها معنى الإشارة فَإنه
من 05 الحروفٍ / ب / وإنْ ل يُوضَعْ م لهُ حرف يُؤْدّى” بوء كما وْضِعٌ للتمئي والترجّي»
نما كان مُوجباً للبناء؛ لأنَ حنّ الاسم أَنْ يدل على معنىّ في نفسِهِ فقط» فإذا وُحدَ مع ذلك قد
دل على معني في غيره» كان مُشيهاً للحرفي في ذلك؛ إذ الدَّلالُ على معني في الغير نما هي من
شأنٍ ا حروف. وبي على الكسر للتخلْصٍ ين التقاء الساكنينٍ بالحركةٍ الأصلية في ذلكَ.
[أنواعه]
وأتى بكافٍ التشبيه مع حرفي" العطفي في قوله: وكذلكٌ حذام وأمس في لغة
الحجاز؛ للاشارة إلى أن المبنيّ على الكسر نوعان: ْ
أ/ مُتَقٌ على بنائه؛ كهؤلاء؛ وقد مرّ الكلامٌ عليه".
ب/ ومحتلّفٌ فيه؛ كحذام وأمس.
[الخلاف ني باب حذام]
فأمَا حذام ونحوٌه مما هو على وزن فَعالٍ - بفتح أُوَلِه عَلَما لمنّثتِ * تشبيهاً لهُ بنحو
تَرَالٍ في اورت والعانيف والرتتوه كوبار اسم لقبيلق وظفار اسم لبلدق وسّكاب اسم
لفرسء وسّجاح بمُهملةٍ في آخره اسمٌ للكذابة التي ادّعتٍ النبوة :
)١( في ب: با مثال مع إسقاط في.
. 1١0/1 انظر: شرح الكافية /8ل/ء وشرح شذور الذهب ص شلاء 9لا )١(
فيع: تؤذى. )"(
(:) فيع: حروف.
(4) سقطت عبارة الكلام عليهمن ع وق.
)١( ما بين النجمتين ساقط من ب.
55
أ/ فأهل الحجاز يبنوئُّ على الكسر مُطلقاً" قيل: تشبيهاً له بّعالٍ الدالٌ على الأمر"؛
قال الشاعرٌ:
١ -إذاقاالت حنام فصدقوها فإنْالقولماتقالتث خحنام”
د م ا 00 2 9 00
ب/ وأكثر” بني تيم توافقهم” في كل ما ختمَ براء؛ فتبنيه على الكسر مُطلقاً
وتُعِرِبُ غيرّه إعرابٌ ما لا ينصرفُ".
له
والعدلٍ عن فاعلة عند سيبويه”» وللعلميّةِ والتأنيثٍ المعنويّ عند المُبرّوِ"» قيل: وهو
ج/ وغيرٌ الأكثر منهم" ذهب إلى الإعراب مُطلقاً إعراب ما لا ينصرفٌ؛ للعلميّة
() انظر: الكتاب 7/7 70728» والمقتضب */ #/ا©.
() وهو مبني على الكسر باتفاق الحجازيين والتميميين. (انظر: شرح الكافية ”4184/7 وشرح شذور الذهب
ص .)1١0
() البيت من الوافر؛ للشاعر مجِيم بن صعب وقيل سُحِيمٍ بن صعب وقد ورد في شرح المفصل 4/ 14 وشرح
ابن عقيل /١ 45» وشرح الأشموني 7/ 27748 ولسان العرب رَقَش.
موطن الشاهد: مجيء (حذام) مبنية على الكسر في الشطرين في محل رفع فاعل» وهذه لغة الحجازيين.
(4) بعدها في ع: قوم.
(4) في ع وق وب: يوافة قيبئيه....ويعرب.
(9) انظر: الكتاب ”/ /ال1١75728-5, والمقتضب 9/ هلالاء وشرح المفصل 4 » وشرح شذور الذهب
ص* ,١ 7/١
(0) أي من بني تميم.
(6) انظر: الكتاب */ 770-11٠ وسيبويه: هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قُنبر مولى بني الخارث بن كعب
المتوقٌ بشيراز في هه إمام النحاة عامة» والبصريين خاصّة, له: الكتاب (انظر: بغية الوعاة ؟/ -١779
,""٠ وهدية العارفين /١ 6807).
ك4 انظر:المقتضب 7/ 7760, والمبرد هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري أبو العباس المتوقٌ في
الكوفة 5ه.. من مصنفاته: الكامل في اللغة والأدب. والمقتضب..«انظر: إنباه الرواة 4١/7 7. وبغية
الوعاة ,.)535١-5779/5
5/
0
الظاهرٌ؛ إِذْ لا يُعدَلُ إلى العد ل إلا إذا ل يُوجِدٌ سببٌ غيرُه» وقد أمكنّ اعتبارٌ التأنيث» فلا
ود لكا لغيه
وقد جمعَ الأعشى" بين اللغتينٍ التميميِّينٍ في قوله:
ا اال ل ا اش كد كا
فبنى وبار الأول" على الكسرء وأعربٌ الثاني.
كا نبي نفل افيا يوط م التي لقليط 1111 زوه قي امار
ول يْضَفْء ولم يعرف بأل» ولم د يكسَرء ولم يَصغرٌ.
وله بنائه عندهم تضم معنى لام التعريفي, وني على الحركة؛ يلم أن لهُ أصلاً
في الإعراب؛ وكانث كسرةٌ؛ لأتّها الأصلٌ في التخلّصٍ من التقاء الساكنينٍ.
0 ل ل د ل
لا كا امور وه ال ا و
ظرفاًء فمبنيٌّ إجماعاًء كذا في الأوضح".
)١( في الأصل: للتكلّف إلى والمثبت منع وق.
(1) الأعشى: هو ميمون بن قيس بن جندل المعروف بأعشى قيسء أو الأعشى الكبير» أبو بصير: شاعر جاهليٍ
وأحد أصحاب المعلقات؛ عُمّر طويلاً فأدرك الإسلام ولم يسلم, له ديوان شعر.(انظر: الأغاني -١١4/4
8:, ومعجم المؤلفين /١1" 55-54).
(") البيت من مخلع البسيط للأعشى وقد ورد فٍ ديوانه ص”9١.» والكتاب ”/517/4, والمقتضب 5/5/ا”ء
وشرح المفصل 54/ 55» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 4 / والشاهد واضح في المتن.
(5) فيع: الأولى.
(5) في ع وق: معيّن.
() أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5/ 2170-1١77 وانظر: الكتاب 7/ 7817
17
؟/ الاسم المبنيٌ على الفتح ]
وأشارٌ إلى القسم الثاني"" بقولِد: وكأحدٌ عشرٌ وأخواته”"من ثلاثة عشرٌ إلى تسعة عشرٌ
- بتذكير العَشّرةٍ في المذكرء وتأنيثها في المؤنّثِه وعكس ذلك فيها دوتها” في لزوم الفتح
في الأحوالٍ الثلاثة.
وكلها مبنيّةٌ على الفتح صدراً وعجزاً؛ أما الأوّل فلافتقاره إلى الثاني" وقيل: لتنزيله
من الثاني منزلة صدر المُركّب" من عجزه. وأما الثاني فلِتضميِهِ معنى الحرفي" - أي :
الواو-؛ لأن أصل أحدّ عشرّ مثلا أحدٌ وعشرٌ, ثمّ حَُذْفتٍ الواوٌ قصداً لمزج الاسمينء
وجَعلهما اس واحداء وكأن] نامعل ره 1 انك ني قعذا لتحدف انق
الحاصل بالتركيب. وإنَّما لم يُمزج الاسمانٍ في نحو: لا رجل وامرأةً؛ لأن الأحدّ والعشرة .
عبار عن عددٍ واحدٍ كعشرةٍ ومائق, بخلاف: لا رجل وامرأة.
وآمًا اثنا عشرٌ واثنتا عشرةً فلا يُبنى الصدرٌ منهُما؛ لوقوع العجز فيهما موقم النون”,
فكا أنَّ الإعرات ثابتّ مع النون» نبت مع الواقع موقِعها. وترلكَ المُصرْفٌ استثناءة إحالة
عن ابيا تهون نا يرت إعزات النقحن» وى لمك قبي لعافو تكرت اجات
)١( أي: من أقسام الاسم المبني.
)١( عبارة وكأحدّ عشرٌ وأخواته مطموسة في ق.
() أي: عندما تكون مفردة» حيث تخالف المعدود تذكيراً وتأنيثاً.
(5) فلما افتقر إلى الثاني أشبه احرف شبهاً افتقارياً فبني.
(5) في ب: الاسمء مع إسقاط من عجزه.
(5) في ق: حرف العطف
(0) في الصفحة السابقة من أن علّة البناء على حركة؛ ليُعلّم أن له أصلاً في الإعراب.
(8) لأن (اثنا) أصلها (اثنان) فحُذِفت النون للإضافة.
(9) انظر: مبحث المثتى في هذا الكتاب ص 07.
)٠١( بعدهافي ع وق: معنى
3.9
؟/ [الاسمٌ المبننٌ على الضمٌ ]
وأشارٌ إلى" الثالثِ بقولِه: وكقبل وبعدٌ وأخوامهها ١/ ب / كالجهاتٍ الست
وحسبٌ. وأْوَلُء ودونُ في لزوم الضمٌ لا مطلقاًء بل بشرط ون ]رذ زف لفط
المُضافٍ إليه ونُوِيَ معنا دونَ لفظه؛ نحوّ: ظإيله لأس رين قَلُ وَمِنْ يَمَدُ 4" بالضمٌ
في قراءةٍ السبعة*» أي:
من قبل العَلَبِ ومن بعدوء فحُذِفَ لفظّ المضافيٍ إليه» ونُوِيَ معناهُ فبّنيا لذلكَ»
بخلافي ما إذا:
« صُرّحَ بالمضافٍ إليه؛؟ كجئتكٌ قبل زيدٍ وبعدّه.
» أوحُذِف ونوِيَ ثبوثٌ لفظه؛ كقوله:
- ومن قبلٍ نادى كل مول قرابةٍ 2 فماعطفث مول عليه العواطفُ"
٠. أو خَُذِف» ول يَنوَ” شي *أصلاً؛ كقوله:
)١( بعدها في ق: القسم
(9) زيادة منع.
(؟) سورة الروم؛ من الآية ؛ لي بقة ط الع © عبت اروم (2) ف دن ارس
وَهُم يل بد له حيفيؤت. )ف بطع ديرت“ ليه لمر ين مَل وم بعد وَيَْمَسِذِ يَف
لْمُؤْمئورت 4# .
(5) ني الأصل السبع من بء والقرّاء السبعة هم: نافع الماني (-79١ه)ء وعبد الله بن كثير المكي (-١١١اه)ء
وعاصم بن أب النجود الكوني (-/7؟١ه).؛ وحمزة بن حبيب الزيات الكوفي (-57١ه)»؛ وعلي بن حمزة
الكسائي الكوني (-189ه)» وأبو عمرو بن العلاء البصري (-05١ه)؛ وعبد الله بن عامر الشامي (-8١١ه).
(انظر: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها .)1١51-1١5 /١
(0) بيت مجهول القائل من الطويل ورد في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 164/7 وشرح ابن عقيل ؟/51؛
وشرح الأشموني 559/7. وللبيت رواية أخرى: (ومنْ قبلٍ نادى كل موق قرابةً).
موطن الشاهد: بجيء (قبل) معربة مكسورة دون تنئوين» مراعاة لنيّة الإضافة.
(7) ني الأصل: ينوىء والمثبت من النسخ الأخرى.
وع2
؛ - فساعً لي الشرابٌ. وكنثٌ قبلاً أكادٌ أغصٌ بالماءٍ الفرات "
فإتهه| في هذه الأحوالٍ الثلاثةٍ يُعرّبانٍ كا يُفْهُمُ ذلك من كلامِه نصباً على الظرفيّة
انها بيؤه لكر ترك التنوينٍ في الحالةٍ الثانية مراعاةً للإضافة"» وبوجوبه في الثالئة
لزوالٍ ما يُعارضَة في اللفظٍ والتقدير؛ إذ هما في هذه الحالةٍ نكرتانٍ كسائر النكراتء
والتنوين فيها للتمكين. نما أعربا في الأحوالٍ الثلاثة؛ لأنَهَ 4 يكمُل فيهما سَّبَهُ الحرفٍ.
فبَقيا على مُقتَضِى الأصل؛ وهو الإعرابٌ.
وبا عندَ وجودٍ الشرط المذكور؛ يُسَابتِهها الحرف من حيتُ تضكُتُهها معنى
الإضافة الذي هو معنى الحرفيء معْ ما فيهما ين شب الحرفي بالجمودٍ والافتقار والتوغُلٍ
في الإبهام» وقيل: لشبههم| بحرن الجواب في الاستغناء يبا عنْ لفظ ما بعدّهما.
وبنِيا على الحركةٍ ليما مر" وكانث ضمَّة جبراً بأقوى الحركات؛ لما لحقّهما من
الوهنٍ بحذفٍ المُضافٍ إليه مع أنَّ معناه مقصودٌ أو ليكملّ لما جميعٌ الحركات؛ لأئبها في
حالٍ الإعراب إِمّا بحرورانٍ بِمِنْ أو منصوبانء أو لِمُخالِفتَ حركة بنائهما حركة إعرايم).
ومطيم] فى يع حا قتانناة آسزاء الحهات: وقااقطنت عليها .م0 وتدكن هلد
اروف غاياك 7/107 لصيرورتها بعد الحذفٍ غايةً في النطقٍ بعد أن كانت وسطأً".
)١( البيت من الوافر» ليزيد بن الصعق؛ وقيل لعبد الله بن يعرب. وقد ورد في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
7 » وشرح شذور الذهب ص147١» وشرح ابن عقيل 7/ 14,. والمقاصد النحوية 7/ 04ل.
موطن الشاهد: قوله (قبلا) حيث قطع الظرف عن الإضافة لفظأاً ومعنى, فجاء معرباً منوناً منصوباً على
الظرفية.
(7) بعدها في ق: فيه.
(؟) أي: في الصفحة )١5( من أن البناء على حركة ليُعلم أن له أصلاً في الإعراب.
(:) انظر: ص7١ من هذا الكتاب.
(5) أي: إن هذه الظروف تظهر دلالتها من خلال المضاف إليه؛ إذ المضاف إليه غاية الظرف. فاذا حُذف المضاف
إليه صار المضاف غاية بحد ذاته إذ تضمّن المضاف معنى المضاف إليه. (انظر: حاشية الحمصي .)4١ /١
3١
تنبيةٌ [ني بناء غير واستعمالها]
لق بهذهِ الظروفي في البناء والإعراب لفظةٌ غَيْرِ الواقعة بعد لا أو ليسّ؛ كا في
قولهم: قبضتٌ عشرةً ليس غيرٌ بالضمٌ» أي: ليس المقبوض غيرَهاء فأضورٌ اسم ليس فيهاء
...2 ٍُ 2 م عو رو اه 2 :
وحَذف ما أضيف إليهِ غيرٌ ونوي معناه» فبزيت على الضم؛ لمشاركتها لها في الو مهام.
وتقييدٌ المُصئَِّ ني الأوضح" غير بالواقعة بعدّ ليس يقتضي أن الواقعة بعد لا لا
يثبتٌ لها هذا الحكمٌ ىا صرّحَ بهِ في شرح الشذور”» وقال في المُغني”: وقوهم لا غيرٌ
لحن والظاهرٌ أَنْهُ لا فرقٌ بين المنفيّة بليس أو بلا؛ إذ الحكمٌ ثابثّ لها على كلا الأمرينٍ» كا
نصّ عليه الزمحشري” في المُفصّلٍ”. وابنُ الحاجب” في الكافية”» وتابَعَهُ على ذلك
)١( انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 107ء قال ابن هشام: ومنها غيرٌ... وإذا وقع بعد ليس وعلم
المضاف إليه جاز ذكره ك قبضت عشرةٌ ليس غيِرُها وجاز حذفه لفظاً فيضمٌ بغير تنوين؛ ثم اختّلفء فقال
المبرد: ضمة بناء» لأنها كقبلٌ في الإبهام فهي اسم أو خبرء وقال الأخفش: إعراب؛ لأنها اسم ككل وبعض»
لااظرف كقبل وبعد؛ فهي اسم لا خبر» وجوزهما ابن خروف.
(1) انظر: شرح شذور الذهب ص ص494١-60١.
() انظر: مغني اللبيب ص5 .7١
(4) هو محمود بن عن كن مين اعت ابو القانب جار الله الزغشري المنوق 078ه. عالم في اللغة والنحو
والأدب والتفسيرء له من المصنفات: الكشاف في التفسير» والفائق في غريب الحديث. والمفصّل في
النحو...(انظر: بغية الوعاة 7/ 3580-51/4, وكشف الظنون صغ /1/ا١ -ل/ا/ا/ا1).
(0) انظر: المفصل في علم اللغة ص .4١ لكنّ الاشارة إلى ذلك غير واضحة؛ قال الزمخشري: والمستثتى يُحذف
تخفيفاء وذلك قوهم ليس إلاء وليس غير.
(1) هو عثمان بن عمر بن أبي بكر الكردي المصري؛ جمال الدين أبو عمرو المالكي النحوي المعروف بابن الحاجب
المتوق بالإسكندرية 47هه إمام في اللغة والنحو والفقه. من تصانيفه: الأمالي» والشافية في التصريف».
والكافية في النحو..(انظر: بغية الوعاة 7/ 4 170-11» وهدية العارفين /١ 15 1086-576).
(0) انظر: شرح الكافية 417/7 7.
نحن
شارحو كلامه؛ ومنهم المُحقّقَونَ". وقد سوِعَ وقوعٌ غير بعدّ لاء أنشدَ ابن مالكِ في باب
القَسَمِ من شرح التسهيلٍ" قولَة:
ه - جواباً بو تنجواعتول فوّربّنا لَعَنْعملٍ أسلفتٌ لاغاْتُسأل"
فيُعمَلُ به من غير توقفيء فه| وقع في المُنِي وفي شرح الشذور ايت به.
5/ الاسم المبنيّ على السكون]
وأشارٌ إلى الرابع بقوله: وكمَنْ وكَمْ في لزوم السكون في الأحوالٍ الثلاثة.
ولا ترق فقوي آذ تكون استفهاميّة أو شرطيّة أو موصولة أو نكرةٌ موصوفةً ولا
[فرقٌ]" في كَمْ بِينَ أنْ تكونّ استفهامية؛ بمعنى: أي عددٍ؟. أو خبريّةٌ؛ بمعنى: عددٌ كثيث.
وبْنِيتَ مَنْ في الجميع؛ لشبّهها بالحرفٍ في الوضع” أو في المُعنى فيما" إذا كانت
شرطيةٌ أو استفهامية*: وفي الافتقار فييا إذا كانت موصولةٌ أو" موصوفة».
وبنِيثْ كَمْ في الحالتين؛ لشبّهها بالحرفٍ ني الوضع أو في المَعنى.
1 5 يبع
2
)١( انظر: شرح الكافية ”/ 751١ وشرح المفصل ؟/ 45. والقاموس المحيط غير.
() انظر: شرح التسهيل ”/ 6/.
[فرة البيت من الطويل بلا نسبة في شرح التسهيل رول وشرح التصريح ام والدرر اللوامع على مع
الموامع 7/5 .١١
موطن الشاهد: قوله لا غيرٌء حيث استعملت في فصيح الكلام» وني هذا ردّ على ابن هشام الذي اعتبرها من
باب اللحن.
(؟) زيادة من ب.
(5) لكونها على حرفين فأشبهت مِنْ وني.
0) يع وق وب: كيا.
(0) من حيث المعنى فإن (مَنْ) الشرطية تشبه إن الشرطية؛ ومَنْ الاستفهاميّة تشبه همزة الاستفهام.
(8) بعدها فيع وق: نكرة.
(9) الموصولة تفتقر إلى جملة الصلة. وهذا شبه افتقاري كالحرفء أمّا الموصوفة فليس شرطاً أن تُوضَّف بجملة»
بل قد توصف بمفردء وافتقارها إلى المفرد لا يدخلها في الشبه الافتقاريّ. (انظر: حاشية الحمصى /١ 17).
وذنا
[الأصل في حركة المبنيّ السكون] "
ولا كان تأخيه للسكون يُوهِمُ أنَهُ خلافٌ الأصل. أشارٌ إلى دفع ذلك التوهم
بقوله: وهو أصلٌ البناء؛ فته وثقل البناء» واستصحاباً / لاب / للأصل وهو 5
الحركة . فلا يُعَدَلُ عنه إِلّا لسبب. 1 1
[أسبابٌ البناء على الحركةٍ دونَ السكون]
أ. كالتقاء الساكنينٍ في نحو: أَمْسِ.
ب. وكونٍ الكلمةٍ على حرفٍ واحدٍ؛ كبعض المُضمراتٍ.
ج. وكونها عُرضة لأنْ يُبتدأ بها؛ كلام الابتداء.
ده وكونها لها أصلٌ في التمكين؛ كأوْلٌ.
ه. وشّبّهها بالمُعرب؛ كضربء فإِنّهُ مشابةٌ المضارعَ في وقوعِهِ صفةٌ وصلةً وشرطاً
وجرا وعالانه.
[علامات بناء الأفعال والحروف]
ومن أجل أنّ الأصلّ في البناء السكونٌ؛ دخلّ في الكلم الثلاث؛ كهل وقُمْ وكَم.
وليًا كان الفتُ أقربٌ الحركاتٍ إلى السكون لحصوله بأدنى فتح الفم؛ دخل أيضاً في الكلم
الثلاثِ كسوف وقامَ وأينَ. ولا كان الكسدٌ والضمٌ ثقيلين 56 بالحرف والاسم؛
لخفيهم| دونَ الفعلٍ لثقله.
(1) وقد زاد السيوطي عليها سبباً آخرء وهو التفضيل على غيره كالماضي الذي بُني على حركة تفضيلاً على فعل
الأمر. (انظر: الأشباه والنظائر ؟/ 77).
() فمثال مجيئه صفة: جاء رجلٌ ضربٌ صديقه أو يضرب صديقه؛ ومثال مجيئه صلة: وصل الذي ضرب جاره
أو يضرب جاره ومثال بحيئه شرطاً: إن درس عل نجح أو إِنْ يدرس علي ينجح؛ ومثال محيئه خبراً: الصديق
ضرب معتدياء أو يضرب معتديا ومثال مجيئه حالاً: جاء علي وقد ضرب جاره؛ أو يضرب جاره.
>37
الفعل وأقسامه"
وَأمّالفعل ب.وهو اول غل معي فى نفيتوء واقتزنَ باحل الأزمنة الثلاثة وضعاً ت
فثلاثة أقسام عند جمهور البصريّنَ؛ وقسان عند الكوفيّين والأخفش” بإسقاط الأمره
- بناءً على أنه مُقتَطعٌ يِن المُضارع فهو عندّهم مُعرَبٌ بلام الأمر مُقدّرَة وانتصرٌ لهم
المُصتف ف المغتى © وقواة.
وإِنّْما كانت الأفعالٌ ثلائةٌ لانحصار الزمانٍِ في ذلكَ؛ لأنَّ الفعلّ الذي هو الحدثٌ:
ما متقدّمٌ على" زمانٍ الإخبار, أو مُقَارِنٌ له. أو مُتَأخَرٌ عنه؛ فالأوَلٌ هو الماضيء والثاني
الحال؛ والثالثُ الاستقبال. وقال ابن الحبّاز: الدليلٌ على أنَّ الأزمنةً ثلائةٌ قولّه تعالى:
ا لبك اي لي علد
#إلهءمَا بين أيدِينًا وَمَاحَلْفَنَا وَمَابَيَب وَلِكَ 4 وقول زهير":
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: (( وأما الفعل فثلاثة أقسام: ماض ويُعرفُ بتاء التأنيث الساكنة» وبناؤه على
الفتح» كضرب إلا مع واو الجماعة, فيضم كضربواء أو الضمير المرفوع المتحرك؛ فيسكنٌ كضربتٌ؛ ومنه: نعم
وبئس وعسى وليس في الأصحٌ)). (انظر: شرح قطر الندى ص18١).
(؟) هو سعيد بن مسعدة المجاشعيء أبو الحسن البصري المشهور بالأخفش أو الأخفش الأوسطهء المتوق ١٠١ه وقيل
١ه عالم لغوي بصري قرأ النحو على سيبويه وكان أسنّ منه. لكنه كثير المخالفة لجمهور البصريين. من
تصانيفه: معاني القرآن» وكتاب الاشتقاق...(انظر: هدية العارفين /١ /23”8 وبغية الوعاة .)641-09٠5 /١
() انظر: المقتتضب 7/ 04427 »175١ وارتشاف الضرب ؟/717١7.
(5) مغني اللبيب ص "٠٠ وانظر: الإنصاف في مسائل الخلاف ؟/ 5 018-05.
(5) في ب وس: عن.
(7) شرح الجزولية لابن الخبّاز, كتاب مفقود (انظر صة من هذا الكتاب).
(1) سورة مريم من الآية 54. وهي بتهامها «ل وَمَاندلَ لام ررَيَكٌ لَهمَابوْنَ لين ومَاحَلقنَا مَابي لِك وَمَاكانَ
موطن الشاهد: هذه الآية تدل على أن الأزمنة ثلاثة: ما يننظرنا (المستقبل)؛ وما مضى (الماضي)؛ والحال (الآن).
(6) هو زهير بن أبي سلمى المُزيّ واسم أبي سلمى ربيعة بن رياح -. شاعر جاهلي معروف؛ وصاحب إحدى
المعلقات المشهورة؛ وله ديوان شعر. (انظر: شعر زهير بن أبي سلمى للأعلم الشنتمري ص8).
0
*- وَأَعْلمٌ عِلمَّ اليوم والأمس قبلّه ولكتني عن علم ماني غدِعهم"
[أولاً: الفعلٌ الماضى وعلاماتٌ بنائهِ]
/١ ماض؛ وهو ما دل وضعاً على حدثٍ وزمانٍ انقضى.
وسَمّيَ ماضياً باعتبار زمانه المُستفاد منة.
وقدَّمهُ على فِعل الأمر؛ لأنَّه جاءَ على الأصل؛ إِذْ هو مُتّمَقّ على بنائه» ولأنَّ علامتّه
ردك وقدمه] ل المضارع» لأتها قد يكوتان خحرّدين» والتشتارغ. لا !يكوث إلا
بالزيادة"» والمزيد فيه فرع عن المج د". وعكس في الأوضح ". فَقدّمَ المضارع؛
لاه لت شاتة الانته قري رق قت وار انافئ»لتأخروق الوجووة؛ لان مرق يشان
والاستقبال» ولزمَ على هذا توسّطٌ الأمر.
[علامته]
ويُعَرَفُ؛ أي يُميّرّك عن قسيمَيهِ بتاءٍ التأنيث الساكنةٍ الدالّةٍ على تأنيثٍ فاعلد»
وتلحقّةُ متصدّفاً كان أو جامداً إِلّا فعلّ التعجبء وحبّذا في المدحء وأفعال الاستثناء»
ركف في قوطيم: كفن بيث» ولا يقلاخ :ذلك في كونخها أففالاً ماضية؛ لأن العرت التؤعت
تذكيرٌ فاعلها.
)١( البيت من الطويل لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص5 ؟؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص”197, ولسان
العرب/ عمي.
وموطن الشاهد: إشارة زهير إلى أن الأزمنة ثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل.
(7) أي: حروف المضارعة المجموعة في كلمة (نأتي).
() وهذا أصل من الأصول العامة في القياس.
(:) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .79-11/7/١
(5) أي: إن الاتصاف بالماضوية لا يكون إلا بعد اتصافه بالحالية.
(5) في ب: يتميز.
دن
وإنّما اختصت التاءٌ الساكنةٌ بهِ؛ للفرقٍ بين تاءِ الأفعالٍ وتاء الأسماءء و1' يعكِسٌ لثلاً
يفضي ثقلّ الحركة إلى ثقلٍ الفعل".
والنخر اوتية الماع بالذاتء فلا يضر تحريكها لعارض. كأَنْ يُلاقِيها ساكِنٌ فحينئذٍ
تكسر نحرّ: لالت مرت ريز 4” أذ نُصَمْ» نحرّ: وتات أخرح عن 4 [وُفتخ؛
نحوّ: ملْمَالَا آنا طَأبعنَ © *] ولهذا قال المراديّ": ولا اعتدادَ بحركةٍ النقل» ولا بحركة
التقاء الساكنتينٍ لعروضه)”.
وخرج جّ بالساكنةٍ المتحركة؛ فإِئّها تدخل على الاسم؛ كقائمة» وعلى الحرف؛ كرَبّتَ
وثمت”2 إلا أن حركتّها في الاسم حركةٌ إعراب؛ وفي الحرفٍ حركةٌ بناءِه وقد تكونٌ في
الاسم حركة بناء؛ نحوّ: لا حول ولا قوّةٌ.
1م تمل إلاء الركة للفسل والساكة الاصسرة 3 لساك جقيقة ايك الفعل التقيل.
(؟) سورة يوسف. من الآية .0١ وهي بتمامها #قَالَمَا حَطتَكنَ إِذْ ودين يُوسْقٌ عن ْيِف قرح حدس ينهم عَلَِنَا
عَلِهِ ِن سُوَوٌ الت مرت الْمريزٍ ادن عنَحصَحَ ص الْحَق نأ رودي :عن نس ونه لم نقيت 4.
(؟) سورة يوسف من الآآية ١ وهي بتامها ملم معت يمَكرِدِنَ لت لين وأَعسَدَتْ نشكا وََامَتْ كل ود ودين
يلكي لخر علو ذا رلته مولن وق سل نما داكن ذا إِلَامكِيدٌ 4 يوسف ١
قرأ قالون والبصريان وعاصم وحمزة بكسر التاء وصلاً وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي بضمّها
وصلا. (انظر: البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة ص177»؛ والكتاب الموضح في وجوه القراءات
وعللها "/ 71/7؛ ومعجم القراءات القرآنية 5 .)١155
(4) سورة فُضَلتء من الآية .١١ وهي بتامها فل ثم ستو إل السك وه دحَانمقَالَ ا ناض دنا طَوْعًا أَوَكَرْمَا مَالنَا
38
رع ع سم
ْنَا طَابِعينَ .
(6) ما بين المعقوفتين زيادة من ق
(1) هو بدر الدين الحسن بن قاسم المُرادي نسباً المغربي أصلاً المصري ولادة اشتهر بنسبته إلى جدته أم قاسم»
فكان ينسب إليها ويقال: ابن أم قاسم المتوق سنة 44 لاه ني مصرء تتلمذ على يد أبي حيان الأندلسي وغيره.
وله مصنفات كثيرة منها: الجنى الداني في حروف المعاني» وشرح الألفية توضيح المقاصد والمسالك إلى ألفية
أبن مالك.(انظر: بغية الوعاة »5١1//١ وشذرات الذهب 5/ .)15١
0 انظر: توضيح المقاصد والمسالك إلى ألفية ابن مالك /١ /7/8.
() انظر: مغني اللبيب ص ص 108-1١07 ورصف المباني ص8 77.
ين
وأمًا قوم رُبَتْ وثّمَثْ بالسكون على قَلَة*» حيثٌ دخلتْ على الحرفٍ - فلا يُرَدُ
على إطلاقه"؛ لعدم دلالتها على تأنيثِ الفاعل» بل هيّ في مثلٍ ذلكِ لتأنيثِ اللفظء
والحُصتّفٌ - وإِنْ أطلق التأنيتٌ - فالراة يه» تانيثٌ المعنى كبا أشرنا إليه» إذْ هو
المُتبادِرٌ عند الإطلاق”©.
[أحوال بنائه]
ولمّا فرع من تمبيزه شرع في بيان حُكموء فقال: وبناؤهُ على الفتح لفظاً أو تقديراً",
فاذنا كان أن وناغا أو امسا أو شدافياء ولا يزيد عل ذللك:
وبُنيَ على حركة"' لمشابهته المضارعً فيه ولق والاسمّ في وقوعه" موقعه".
[مواضع بناء الماضي على غير الفتح]
وخصٌ بالفتحة”" طلباً للخفّق إلا إذا كان:
)١( انظر: مغني اللبيب ص ١68 و185.
(؟) أي: إن دخول تاء التأنيث الساكنة على هذين ال حرفين لا ينقض القول بأن تاء التأنيث الساكنة علامة للفعل
فقطء والعلة فصّلها بعد ذلك.
(؟) سقطت به من ب.
(4) في ب: على.
(5) انظر: حاشية الحمصي /١ 1.
(7) تقديراًى) في نحو: دعا وقضى مما هو معتل بالألف؛ فتُقدر فتحة البناء على الألف بسبب التعذر.
(00) في ق: الحركة.
(8) لأنّ المضارع مُعرب بالحركات» وقد أشبهه الماضي في وقوعه صفة وصلة وحالاً وخبراً لكنّ مشابهة الماضي
للاسم والمضارع منقوصة:؛ لذا بُني على حركة بدلاً من السكون.
(4) في الأصل: بوقوعه والمثبت من ب.
٠١ )في الأصل: موقوعه. والمثبت من قٌ وب وس.
() يع: بالفتح.
>73
005 مم
أ - مع واو الجماعة» فيْضَم آخرّه ضمّة بناء"؛ كضربُوًا للمناسبة. وأمًا" نحو: /ىمب/
0-0-0
دعوا واشتروا ففيه إعلالٌ عرو
داو كاذابع الضمين الرووع اللمز لو اواسعل اده امسكين بان 0
- بتثليث التاء - كراهة توالي أربع حركات" فيا هو كالكلمةٍ الواحدة؛ |
الفاعلّ كجزء من فعلِو. وخرجٌ بالمرفوع المنصوبُ”, وبالمتحرّكٍ الساكنٌ ره
الواوء ففي هاتينٍ الحالتينٍ يُبنى على الفتح كا إذا تحرَدَ » وقد شملٌ ذلك كله
عمومٌ المستثئنى منة”.
وذهب بعضّهم إلى بنائه على الفتح مطلقاً. وأمّا نحوُ ضريْتُ وضربواء فالسكونٌ
والضمٌ عارضانٍ أوجبهه| ما مر”؛ وعليه المُصنّفُ ني الأوضح* ٠ وعبارةٌ امت - كالشرح"
وهم لاض مع واو ةمي عل لض ليس كذلك؛ فقد صرحو عنة اكلم عل
ألقاب البناء أن الضمٌ لا يدخل الفعلٌ كالكسرء وقد مرّ ذلك” “ فليُتَأكَلُ «".
)١( سقطت ضمة بناء من ب.
(5) فيع: فأما.
() أصلهما: دعاوًا واشتراؤاء فحُذفت الألف لالتقاء السكنين؛ وقتح ما قبلها دليلاً على الألف المحذوفة (انظر:
الكتاب ”/ 0591-75, وشذا العرف في فن الصرف .)155-١158
(4) في ق وب: متحركات.
(0) نحو: ضَرَْبَكٌ إذ لا يلزم توالي ما ذكر لأن ضمير النصب في معنى الانفصال (انظر: حاشية الحمصي .)18/١
(7) أي: في قوله: وبناؤه على الفتح لفظاً أو تقديراً.
(/ أي المناسبة وكراهة توالي الحركات» انظر: الصفحة السابقة.
(6) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .55/1١
()نظر: شرح قطر الندى ص7؟١-/71.
(١)انظر: ص ٠١ من هذا الكتاب.
)١١( سقطت فليتأمل من ب.
>38
[الخلاف في بعض الأفعال الماضية: نعم وبئس وعسى وليس]
ومنة - أيْ من الماضي - نِعْمَ ويفْس؛ لقبويما التاء المذكورةً» ففي الحديثٍ ١مَنْ توضّأً
يوم الجمعةء فيها ونيعمث""؛ وفيه أيضاً #وأعوةُ بكَ من الخبائق فإتها بست اليطانة» *.
وكذا" عَسَى ولَيْسَ؛ لقبويما التاء أيضاًء نحو: عست هندٌ أنْ تفلح» وليسثْ مُفْلِحة.
ولاتصالهما بضمائر الرفع؛ ؛ نحو: لإلْيْسُوأ سمْآ4 4" ٠ مإلّمتُ عَلَمْ يوكبل 4" ا
إن كليم« والحكمٌ على هذو الأربعةٍ بالفعليّة نا هو في القولٍ الأصحٌ”"؟ أيْ: ال
_
وقيل: إن نعم ويئسٌ اسمان”"؛ لدخولٍ حرفي الجرٌ عليهما في قولهم": ما هي بنعم
الولدء ونِعُمَ السيرُ على بس العيرٌ.
ل ا م يا قَالَ رَسُولُ الله تنه «مَنْ تَوَضَأَيَوْمَ الحُمْعَةِ قَِهَا وَنِعْمَثْ
مَنْ اغْتَسَلَ فَالْعْمْلُ أَفضَلٌ) (انظر: الترمذي 54/7 برقم 451؛ وسئن أبي داود 047/١ برقم 04
0
() الحديث رواء أب داود ع أ مر َل سول اه قيفو لم عوك من الحو كه
الضَّحِيعٌ وَأَعُودُ بك مِنْ اليا فا دست الْبطَائَةُ» (انظر: سئن أبي داود »4١/7 برقم 2117577 والسئن
الكبرى 5/ 2407 برقم 7407).
(©) في ع وق: وكذلك.
(8) سورة آل عمران. من الآية ١١7" . وهي بتمامها لَيْسُوا سَوَآهُ كين ملكتب أْمَهُ قا َايمَهُ يَتَُونَ َايَنتٍ أله ات
أَيِّرِوَهُمْ يَنَجْدُوَ #.
اسار 1 ا او 0 . وهي بتهامها
(1) سورة محمد ده من الآية 7. وهي 58 طٍِ فَهَلْ عَسَيْسْر إن هليم أن تُفْسِدُوأ الْارَضٍ وَيْفَظِعوأ أَيسَامَكُم 4:.
. 69 هذا رأي الجمهورء وخالف في (ليس) ابن شقير والفارسي وابن السراج في قولٍ له - فاعتبروها حرفاً
واختلفوا في (عسى)» فالجمهور على أثّها فعل» وذهب ثعلب وابن السراج إلى أئّها حرف. (انظر: الكتاب ١؟/
/الء والمسائل الحلبيات ص ص 0777-1777 ومغني اللبيب ص١ 7١ والجنى الداني ص١45» وارتشاف
الضرب .)1١17759114577/7
(4) عند الكوفيين خلافاً للجمهورء (انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف .)91//١
(4) في الأصل: قوله. والمثبت من ق وب وس.
٠
وأَجِيبَ بأنَّ مدخولٌ حرف الجر محذوف؛ أي: بمقول" فيه نعم الولد؛ وعلى عر مقولٍ
فيه بس العيرٌء وسيأتي في باب الفاعل”" الكلامٌ على إعراب مرفوعَيّه" على هذا القولٍ.
وقيل: إن عسى وليسّ حرفانٍالأَوَلُ حرفٌ ترج كلعل "» والثاني حرف نفي كم النافية"-
لعدم دلاليه على الحدث والزمان"» ولانإفادة معناهما مُتوقّفَة على غيرهما كسائر الحروفي.
واعكة بمنع / ١ أ/ الأول”؛ ولو سَلَّمَ فعدمٌ دلالتهها على ذلك عارِضٌء وبأن
و إفادة معناهما على ذكر المتعلق بعدهما”. إِنَّ) هو لشبههما بال حرفٍ في عدم التصرٌّفٍ»
فليا شابهاة أعطيا كمه في التوتّفب المذكورء إِذْ بعض الكلماتٍ قذ تُعطلى: " حكمٌ بعض
آخرّ يشَامهةَ بيتها كالمضاوع:
3
[ثانياً: فعل الأمر] 9"
/ وأثناكة إلى القسم الثان من أقسام الفعلٍ بقوله وأمرِء وهو مُستقبل أبداً؛ إد
المقصودٌ به حصولٌ مالم يحصلء أو دوامُ ما حصلٌ.
)١( ني ع: مقول. وفي س: بولد مقول.
)١( انظر: ص١7؟ من هذا الكتاب.
(9) في ق وس: مرفوعههما.
(4) وقال به الكوفيون» وتابعهم ابن السراج وثعلبء أمّا سيبويه فقال بأنمّها فعلّ إلا إذا أسندت إلى ضمير نصب
فهي عندئذ حرف,. كعساك. (انظر: مغني اللبيب ص 07-1١١ 5» وشرح قطر الندى ص58).
(5) قال به ابن السراج وتابعه الفارسي وابن شُقير (انظر: المسائل الحلبيات ص ١1-7٠١ 1؛ ومغني اللبيب ص 787).
() لأنه يجوز أن تقول: ليس زيد قائيا غداً. (انظر: حاشية الحمصي .)0١/١
(0) أي: : عدم دلالتهما على الحدث والزمانء بل يدلان عليههما وضعاً.
(4)أي: المذكور (الحدث والزمان)» والقياس ان يقول على ذينك. (انظر: حاشية الحمصى .)01/١
(4) سعط يا مت ْ
)١( نيع وق: يعطى.
)١١( قال ابن هشام في قطر الندى: (( وأمرٌء ويُعرّف بدلالته على الطلب. مع قبوله ياء المخاطبة» وبناؤه على
السكون ؛ كاضرب». إلا المُعتل فعلى حذف آخره: كاغزٌ واس وارمء ونحوّ: قوما وقوموا وقومي فعلى
حذف النون. . ومنه هلم في لغة تميم» وهاتٍ و تعالٌ في الأصح)) .(انظر: : شرح قطر الندى ص5 ؟).
١
[علامته]
ويُعرَفُ؛ أي يتميّرُ" عن قسيمّيهِ بدلاليِه على الطلب؛ أي: بنفسِهء لا بانضمام غيره
إليو؛ لبخرج نحرٌ لا تضرب» فإن الدلالة على الطلب - وإ فهمتْ منة - فهي بواسطة"
حر النهى الذي هوطلبٌ الترك:
ولا بدّ مع ذلك مِنْ قبول" ياءِ المخاطبة؛ نحو: لَك وَأَشْرِ وَقَرِى عَيِنَا "» أو
نون التوكيد؛ كأَكْلنَ. والمُرادُ بياء المُخاطبةٍ ياءٌُ الفاعلةِ”» وهي اسم مُضْمَرٌ عند
سيبويه والجمهور”.
فلو دلَتْ كلمةٌ على الطلبء وإ تَقبل الياءً أو النونٌ؛ هي 3 فعلٍ كتزالٍ»
أو فْصِدةٌ كقرباً زيداء أو خرف تخوً: كلا تمعد اننه © أو قبلتهما الركن د 3
على الطلب؛ فهي فعلّ مضارعٌ نحو: : لصحن و و رن لك أو فعل تيت 1
)١( في ع وس: يُميز.
(؟) الواسطة هي الجوهرة الفاخرة في وسط القلادة » والواسط في الرحل ما توسّط بين القادمة والآخرة (انظر:
لسان العرب - وسط)» قلت: والصحيح أن يقول: بوساطة.
() في ع وس: قبوله.
(4) سورة مريم؛ من الآية 7؟. وهي بتامها فى وَأشْرى وَكَرَدعَيَِا َإما رين مِنَ الب رادا فَمُوياِقٍَ َدَرْتُ لين
صَوْمَاهدَن أكَِمَائَرْمَ إنييًا 4.
(5) أي: التي تتصل بالفعل» وتكون في محل رفع فاعلء أمَا ياء المتكلم في نحو: ضربني زيدٌء فهي في محل نصب
مفعول به.
(7) خلافاً للمازني والأخفشء فهي عندهم حرف تأنيث والفاعل مستتر (انظر: مغني اللبيب ص 24/17 وحاشية
الحمصي /١ ؟0).
(0) انظر: مغني اللبييب ص49 7.
(8) أي: الياء والنون.
(4) سورة يوسف. من الآية 77.
)٠١( لا تدخل نون التوكيد على فعل التعجب إلا شذوذاً لآن معناه كمعنى الفعل الماضي. (انظر: مغني اللبيب
ص" 5).
ره
نحو: أحمِنْ بزيدٍ فإنّه ليس أمراً على الأصحٌ”؛ بل على صورته. وإنّها قال ياءَ المخاطبة»
وم يَقُلْ ياء المُتكلّم؛ لأنَّ هذه تكونٌ في الاسم والفعلٍ والحرفيء نحو: مَرَّ بي أي
فأكرمى:
[أحوال بنائه]
ولمًا فرع من تمبيزوه شرع في بيانٍ حكموء فقالٌ: وبناؤه على السكونٍ إذا كان صحيحٌ
الآخرء ول بتتصل به ضميرٌ تثنية» ولا ضميرُ جمع؛ ولا ضميدُ المُونْنةٍ المُخاطبة؛ كاظْرِبْ
وانْطلِقٌ واسْتَخْرِج؛ إذ مضارعَة يرّم بالسكون إلآ:”
أ/ المعتلّ - وهو ما آخرٌه واو أو ألفٌ أو ياءٌ -, فَعَلى حذفٍ آخره بناؤه وهو حرفٌ
العلةٍ لكنْ بشرط أنْ لا يتصل به ما تقدّم”. أو نونُ النّسوة"؛ كاغرٌ واخشّ وارم؛ إذْ
مُضارعه يُجِرَمُ بحذفٍ آخره. فاغرٌ مني على حذفٍ / 9 ب / الواوء واخشّ على حذف
الألف. وارم على حذف الياء؛ لأنّ مضارعها مثلها.
ب/ وإِلّا نحرّ: قُومَاء نما هو صحيحٌ الآخرٍ واتّصل به ضميرٌ تثنية. ونحوّ:
توفواء اا اسل مويو لشاف رسعو ترمو قبا انس بشم و1
المُخاطَبةٍ فعلى حذف النون بناؤٌه؛ إِذْ مُضارِعُه المتصلٌ بو ذلك مَرّمُ بحذفها”,
)١( خلافاً للفراء والزجاج وابن كيسان وابن خروف؛ حيث رأوا أن الفعل أمر لفظاً ومعنىٌ» أمَا البصريون فرأوا
أن لفظه أمر ومعناه الخبر. (انظر: شرح المفصل ١448/7 وشرح الكافية الشافية 45١ /١ وأوضح المسالك
؟/ 00-7503 5؟),
() الاستثناء هنا منقطع لأن المعتل ليس من جنس المستثنى منه وهو الصحيح الآخر. وكذلك ما وليها من
استثناءات. (انظر: حاشية الحمصى ١/١ ة)).
(؟) أي من الضمائر: ضمير التثنية والجمع والمخاطبة.
(4) لأن اتصاله بنون النسوة يجعله مبنياً على السكون, وكذا نون التوكيد التي تبنيه على الفتح.
(5) لأنها من الأفعال الخمسة؛ وهي تجزم وتنصب بحذف نون الإعراب من آخرها.
1
ومثله”* في البناءٍ المذكور العكل التعل يهاذلنك؛ تخر: ال روَاء واف روا
واعد 00
ون اتَصلّ بالمعتلٌ نون النسوة يُنىّ على السكونء نحو: اغروَْ وارمِيْنَ» واخشَّيْنَ
كالصحيح المُتّصلة» به النونُ المذكورةٌ“» نحو: قُمْنَ وَاقَعْدْنَ.
واعلم أن المُصِنّْفَ لو قال كا في الأوضح"-: وبناؤه على ما ُجَرّمُ يه مضارعة" لكان
أحسنّ لكنْ ليّا ذكرٌ أنَّ للماضِي ثلاثة أحوالٍ» أراة أن دعر التتصيض أن لامر كدلك:
[الخلاف في بعض أفعال الأمر: هلم وهاتٍ وتعال]
07 - أي من فعلٍ الأمر- هلم ني لغ بني تمي" المُلحقِينَ بها الضرائر بحسب مَنْ
رحد لامر هَلُّمّ يا زيدٌء وهَدّمّي يا هندٌء وهَلمًا يا زيدان, وهَلّمُوا يا زيدون:
عو هو سس
)١( ومثل الفعل الصحيح الأخير عندما يكون من الأفعال الخمسة» الفعل المعتل إذا أسند إلى ضمائر التثنية أو
الجمع أو المخاطبة» حيث تنطبق عليه قاعدة الأفعال الخمسة؛ ويستوي عندئذ الصحيح الآخر والمعتل الآخر.
)١( فيع: اغزوي وهذا تصحيف.
(5) أصل هذه الأفعال على الترتيب: (أغروَانِه واغرّوُونء واغرُوِينَ) أمَا الأول فلا تغيير عليه: أمّا الثاني؛ فبسبب
استثقال الضمة على لام الكلمة (الواو الأولى) حُذفت فالتقى ساكنان» فحذفت لام الكلمة» ويسبب البناء
على الأمر حذفت نون الإعراب» وأا (اغرُوِينَ)» فقد حذفت حركة الواو استثقال. فالتقى ساكنان.
فحذفت لام الكلمة؛ ثم كسرت ضمة الزاي لتناسب الياءء وحذفت نون الإعراب يسبب بناء فعل الأمر
لأنه من الأفعال الخمسة.
(:) في الأصل المتصلء والمثبت من ع وق وب ود.
(5) أي نون النسوة.
) انظر: أوضح المسالك .7//١ 2
(0) وهذا هو رأي البصريينء أمّا الكوفيون فيرون أن فعل الأمر معربٌ لا مبنيٌ» وهو مجزوم بلام أمر محذوفة
حَذِفت مع حرف المضارعة (انظر: : الإنصاف في مسائل الخلاف 7/ 2574 ومغني اللبيب ص ٠٠ ١٠ وكذلك
ص ١؟ من هذا الكتاب).
(6) انظر: الكتاب 7/ ٠-074 لال والمقتضب ”/ 7072076 وشرح المفصل .1١/4
5
وأمًا أهل المحازف فهى عندّهم اسم فعل» لازم طريقة واحدةٌ. ولام يختلفٌ
بحسب كن أبدة إليه» وبلغبتهم جاء التنزيل؛ نحوّ: مكل هَدُمَ شُبَدَآهكُم 4 ” موالمايينَ
وكذا هاتٍ بكسر التاء؛ ما 4 يتصل به ضميرٌ جماعة الذكور” فيضَمٌ؛ نحوّ: هانّوا.
وتعال بفتح اللام لا غيدُ في الأصحٌ أي: الصحيح _؛ لدلالتهها على الطلبء وقبوي| مع
دنا المخاطبة؛ كهاتي وتعال» فإِنْ أمرتَ 010 كان داوعا عل «حدل قن درق
العلَة فتقول: هاتٍ وتعالٌ كارم واخشّء وإنْ أمرت بها مؤنثاً كانَ بناؤهما على حذفٍ
الغو أفتقول#شاق وتعاق كارمي واغعقين: ]ذبن الأمر عل ما زة بومشارقة:
وقيل: إتبها اسم| فِعلينٍ".
[ثالثاً: الفعلٌ المضارعٌ: علاماته» وبناؤه]
وأشارٌ إلى القسم الثالثِ بقوله": ومضارع؛ وهو ما دَلّ وضعاً على حدثِ وزمانٍ
غير مُنقَضٍ» حاضراً كان أو مستقبلاً. ا
(١)انظر: الكتاب 5065/١ 2079/78 4 وشرح المفصل .4١/4
(0) في الأصل لا والمثبت من باقي النسخ.
(5) سورة الأنعام؛ من الآية .16١ وهي بتامها «قُلَ هَلْءَ سب دَآهك2 الدنَيْبَدُورت أن َه حَّمْ هنذا هن سَوِدُوأ
هَلَا مَنْهَدْمَعَهُ م وَلَاتَيحَ وآ ال كَذَبوأَاَا وَل َلابُؤمئون يالآيْرَة وَهْم برهم يَنْ دلُو 4.
(4) سورة الأحزاب؛ من الآبة 18. وهي بتهامها «إمَ كه وى والْمَالِنلإخونوم هَل إِننا ولا يأونَ لأس
اميا 4.
(0) ني ق وب وس ود: المذكرين.
(0) انظر: الصحاح_-علا / هيت» وشرح المفصل 1/ "٠ وشرح الكافية ؟/ 0/7 ومصابيح المغان ص١7 و007.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: ومُضارعٌ؛ ويُعرف بلم. وافتتاحه بحرفٍ من حروف تَأَيثٌ » نحو: نقومٌ وأقومُ»
ويقومٌ» وتقوم» ويضم أوله إن كان ماضيه رباعيا كيد حرج ويُكرم؛ ويُفتح في غيره ك يضربٌ؛ ويجتمع؛
ويستخرجٌ) ويُسَكَنُ آخره مع نون النسوة» نحو: يريشت 4. و إل أن يمرت 4 ويُفتح مع نون
التوكيد المباشرة لفظاً وتقديراًء نحو بدن ©. ويُعَربُ فيا عدا ذلك؛ نحو: يقومٌ زينٌ «إولا لَيّمآنَ #.
مه
لمُبكؤسك 4 لإهَِمًا تن 4 طلا وَلَاِيَضدٌنّكَّ4. (انظر: شرح قطر الندى ص75-/0؟).
2
6
٠١ / 1/ وسْمَّيّ مضارعاً مِن المُضارَّعةء وهيّ المُسْابَبةُ؛ لمشابهته الاسم في أن
كذ مه بطر عليه عد التركين عفان بلفة © ساقت عل اضكلة واحدف رتفي ذللكاة
الاشتراكُ في الإعرابء لكنْ ل كانت المعاني المُتعاقبةٌ على الاسم لا يميرّها إلا
الإعرابٌء وعلى المُضارع يميّرُها غيرُه أيضاً؛ كان الاسم أشدّ احتياجاً إلى الإعراب يمن
المُضارع؛ فجعِلَ الإعرابٌ أصلاً فيه وفرعاً” في المُضارع. وما قيل من أنْ العِلَهَ في
التسمية مشايبتة للاسم”" 3 الإبهام” والتخصيص» وقَبولٍ لام الابتداء*. والحريانٍ على
حركاتٍ اسم الفاعل وسكناته» فردّه ابنُ مالكِ في شرح التسهيل”".
[علاماتٌ الفعل المضارع ]
لوث أ م رن 5 د
ويعرف؛ أي يميز" عن قسيميه:
0 : . 3 2 . لم دع م م .0
٠ ب أي بدخوها عليه نحو: «لَمْ يذ وَلَمْ يُولَدْ ©5.
» وما يمير به أيضاً دخولٌ حرفي التنفيس عليه كسوف.
» وكذا دخول اللام أو لا الطلبيّتين.
)١( كما في ما أحسن فاطمة! فقد يكون(أحسن) فعلاً للتعجبء أو فعلاً ماضياًء أو خبراً للمبتدأ (ما) الاستفهامية
وهكذاء فالإعراب هو الذي يدفع هذه المعاني المتعاقبة» ويحدد المقصود من الجملة.
(1) أي: تعاقب المعانٍ على صيغة الاسم والفعل المضارع استلزم أن يدخلههما الإعراب للتمبيز بين المعاني المحتملة.
(") في الأصل فرعاء والمثبت من س.
(4) في ق: مشايبة الاسم.
(5) لأنَ الاسم النكرة مبهم ويتخصّص بالتعريف, والمُضارع يحتمل ال حال والمستقبل» ويتخصص للاستقبال
بالسين وسوف. (انظر: حاشية الحمصى .)0657/١
(1) لأن لام الابتداء تدخل على الاسم لسن المضارع؛ نحو: (وَإنَّ رَيّكَ لَبَحَكْرٌ © - النحل: ١154 لإ إنَ في
لِك لبر #- النور: 44 » والنازعات:77 -.
0 أي رد هذه الأسباب كعلل في إعراب المضارع, وم يردّها كعلة للتسمية (انظر: شرح المفصل 27/1 وشرح
التسهيل 5١-74 /١ وحاشية الحمصي .)01/١
(6) في ق: يتميز.
(9) سورة الصمدء الآية .
65
وإنَّا اقتصرّ المُصئَّفُ على ل كابنٍ مالكِ في ألفيّيو"؛ لأنَّ لها امتزاجاً بالفعل بتغيُر:”
معنا إلى المُضِيٌ" حتى صارث كجزئهء قالّه الرضيٌ ".
٠. وو و
وافتتاحُ - بالرفع على الابتداءء ىما هو قضيةٌ كلامه في الشرح” - يكونُ بحرفٍ
واحدٍ زائد من أحرفف َأَيتُ؛ أي: يعدت أو ا أ أدركتٌ» نحو قولِكٌ: نقومء
عن هي 5 : ىو 55 د 5 ع < 0 7 5
وأقومٌ» ويقومٌ زيد» وتقومٌ يا عمرو. ول يَذكرٌ هذه الأحرف ليعرّف بها المضارع؛ لوجودها
في أوَلٍِ الماضي”. وإنَّا ذَكَرَها تمهيداً للحُكم" الذي بعدها كما سيأتي.
ومن النحاةٍ مَنْ جعل افتتاحة بأحدها من علاماته أيضا". وهو ظاهرٌ كلام
المُصئّفي"» بل قيل: إِنْ التمييرٌ بها أولى مِن التمييز بلمُ؛ يعدم انفكاكها عنه» ولاتّصايها
به» وللتنصيص على جميع أمثلتِهِ بخلان لم. وعليها اقتصرّ ابن مالكِ في التسهيل”". وعليه
-
يشرط اق الشهزة أن اتكون للمُتكلّم وحدّه؛ وفي النونٍ أنْ تكونّ للمُتكلّم ومَنْ مِعَهُ أو
-ه 0
للمعظّم نفسّه ولوْ ادَعاءً» وني الياءِ أنْ تكونَ للغائب المُذْكَّرِ مُطلقاً» / ٠١ ب / أوْ لجمع
(1) قال ابن مالك: سواهما الحرف ك هل وفي ولم فعلٌ مضارع بلي لم ك يشم (انظر: شرح ابن عقيل /١ 1؟).
(7) في ق: بتغيير.
(9) في ب وس ود: الماضى.
(4) انظر: شرح الكافية 417/5
(5) يشير الفاكهي هنا إلى أن ابن هشام في شرحه على القطر أكّد أن أحرف (نأيت) ليست علامة للمضارع بل
ذكرها لما لما من أثر في الإعراب» ولو كانت علامة لألحقها بالعلامات الأربع السابقات. ولكانت كلمته
افتتاجه مكسورةً عطفاً على قوله يُميّز.. بِلّم.. مع أن المتن يوحي بأتّها علامة (انظر: شرح قطر الندى ص5 ”
و24).
(5) كما في نحو: أكرمَ الضيف, ونرجَس العطر» ويرنأ الشيبَ - أي خضّبّه -. وتَعّلمَ الحسابٌ. (انظر: شرح قطر
الندى ص 8 7 وحاشية الحمصي /١ /07).
(0) أي: حكم حركة أول المضارع.
(6) انظر: الكتاب /١ 17», والمقتضب 7/ 217101 وشرح المفصل 7/17.
(4) انظر: شرح قطر الندى ص75.
(١٠)انظر: شرح التسهيل .58/١
لو
ع2
الغائبات» وف التاء أنْ كن للمُخاطّب ملل أو للغائبة أو للغائبتن؛ ومذا يظهرٌ أن
التعبينَ نيك أبيَيّة بالنسبة التضعيفية من تعبيره'" حاب
[حركة أوَلو]
والحُكمٌ الذي أشرنا إليه فيي| مر هو قولَهُ:
0 ويْضمُ أولة أ المضارع أ : الحرف المُبَتَحُ به إنْ كان ماضيه رُباعبَا سوا
كان كل حروفه أصولاً. كيُدحرجٌ؛ إِذْ ماضيه دحرَج» أمْ بعضها زائداً كيجيب ويكرم؛ إذ
ماضيهه| أجابٌ وأكرم والهمزةٌ فيه زائدةٌ؛ لأنَّ وزتها أَفْعَل.
5 ويُفتَحُ أوَلَهُ في غيره أي" غير المضارع الذي ماضيه رباعيٌ"- بأنْ كان ماضيه:
1 ثلائيا كتضرت؟ إذ فافيه قرت ولذيكون إلا اص دووف
نن: أو خماستا أو سُداسياً كيَنطلقٌ ويُستخرحُ؛ إِذْ ماضيهما انطلقّ واستخرجً» ولا يكونانٍ إلا
مزيداً فيهها. ومن الخماميٌ نحوٌ: خصّم وقثل - بالتشديدي” ؛ فإن أصلّهما اختصم
رمع 2 9 و
واقتتل» أدغمت التاءٌ فيا بعدّهاء وحُذِفتٍ الهمزة"؛ ولهذا فِتِحَ حرفٌ المضارعة منها.
(١)فيع: أولى وأنسب.
زهة فيع: التعبير عنه.
(9) بعدها في ع ود: في.
(5) في ع وب: رباعياء وهذا تصحيف.
(5) لأنَ الخماسي والسداسي في الأفعال لا يكون مجرداً قطّء فالخماسي: أمَا أن يكون ثلائياً مزيداً بحرفين؛ كانطلق,
أو رباعياً مزيداً بحرف واحدء كتدحرج. والسدامي أمّا أن يكون ثلاثياً مزيداً بئلاثة أحرف؛ كاستخرجء أو
رباعياً مزيداً بحرفين كافرنقع.
(7) سقطت بالتشديد من ع. ومنه قوله تعالى: جما سرون إلا ميِسَة وده تَأَحْدّهُمْ وَهُمْ حِضِمُوَ 4- يس 4 4-.
(0) حذفت همزة الوصل استغناءً عنهاء لأن أول الفعل أصبح متحركاً بعد نقل حركة التاء المدغمة إليه. فأصبح
الماضي (اختصم): حَصّمَ. ومضارعه (يختصخٌ): يخصَمْ.
4
ويُستئتّى من كلاه نحوٌ: إخالٌ؛ فإنَ الهمزة مِنهُ مكسورةٌ على الأفصح”"؛ وكذا نحوؤ:
هد يق" ين" وأسطيعٌ”؛ ناهر كلها فصر مع أن ماضيّه| - وهو أهراقٌ وأسطاعٌ -
لون رباع وقد يُقَالُ بأئّ مِنَّ الشواذً فلا استثناء» أو بأنَّ الحاءَ والسينَ زائدتانٍ على
خلاني القياس» فكأئّها على أربعةٍ أحرفٍ تقديراً.
[الفعلٌ المضارع المبنيّ]
/١ 0 00 تسكينَ بناءء على الأصحّ”2 إن كان مع نون النسوة؛ نحو:
(1) قال ابن منظور: خال الشيء يخال خيلاً و...: ظنُّ... وتقولٌ في مستقبله: إخال؛ بكسر الألف. وهو الأفصحٌ.
وبنو أسدٍ يقولون: أخال» الع وهو القياس» والكسر أكثر استعمالاً (انظر: لسان العرب خيل).
() قال الفيروزآبادي: راق يريف - بفتح الهاء هراقة. . وأهرقة مُرِيقُهُ إهراقأًء وأهراقة * ريق إهريقاً: ص
وأصلة: أراقَة يُرِيقَهُ إراقةً... (انظر:القاموس المحيط اهرق).
() قال الفيروزآبادي: طاعَ له يطوعٌ ويّطاع: انقاد.. واستطاعً: أطاقء ويّقال: اسطاع» ويحذفون التاء استثقالاً لها
مع الطاء؛ ويكرهون إدغام التاء فيها فتّحَرَّكُ السينُ؛ وهي لا تُحرّكُ أبداً.... وبعض العرب يقول: استاعَ
يستيعٌ» وبعضهم يقول: أسطاع يُسطيع بقطع ال همزة بمعنى أطاع يُطِيعٌ (انظر: القاموس المحيط طوع).
(4) في ب وس: إخهما.
(5) خلافاً للسهيلي وابن طلحة وابن ن دُرُستويه؛ علما بأن ابن مالك في شرح التسهيل قال بأن لا مخالف في هذا
الحكمء وهو وهم (انظر: شرح الكافية ١14/5؟94-1؟25 وشرح التسهيل »5١/١ وارتشاف الضرب ”/
5 وهمع الهوامع 717/١ وحاشية الخمصي١/04).
(7) سورة البقرة» من الآية 774. وهي بتامها فل وَالْمط لفكت يري ,ضهن َه ووو وَلَا يل طن أن يَكْسنَ ما
حَلقَ أله خة راهن إ نكل مُْمنَ بال والبؤوالآجز وممولبنَ 556 لكان اموا إضكماً وطن مِثْلُ ألو عَلهنَ
العو ' لجال عن دوج وَأ لدع هيد حك 4.
(1) سورة البقرة. من الآية 777. وهي بتامها مإ وَإن طَلَفسُمُوهنَ من قبل أَنتَمسُوهُنَ وَهَد َضمِرْ نَ ؤْيضَةُ قِضْفُ
000
مضعم إلا أن يمور أَوْيمْمُواالى ب سد و عُفَْدَةٌ أليِكا لياع ليك وأن تَصَهُوَا أرب لِلتَّفَوَئوَللادَ تََوَآلمَضصْلَيدتك إن
أَتَّهبِمَاَصَمَلُونَ ضير 4.
.
يني الفعل معها رجوعاً إلى الأصل من بناءِ الفعل؛ لِفواتٍ شَّبَهِهِ بالاسم المُقئَضِي
لإعرابه بانَصالِه بالنونٍ التي لا تتَصلٌ إلا بالفعل".
وين على السكون؛ لأنَّهُ الأصل في البناءِ ىما مر" وحملاً على الماضى المتصل بها.
وإذا دخل عليه عامل نحوّ: يضرِبْنَ» أو لنْ يضرِبْنَ - لم يؤثْر فيه لفظا"» وإلى ذلك
أشاد بعضهم مقرل 00 قالّ©:
وما ناصبٌ للفعل أو جازم / /1١١ لهُ ولاححكم للإعراب فيه يُشاهَدٌ
5 - 0 2 4 2
[الفرق بين النساءً يعفونَ والرجال يعفون]
ووزنٌ يَعَفُوْنَ يفْعلْنَ والواوٌ فيه لامُ الكلمةٍ لا ضمي الجماعة» والنونُ ضميرُ النسوة
و
لا نون الرفع.
2 و 2 5 0
بخلافٍ نحو": الرجال يَعَفُْنَ؛ فإِنَ الواوّ فيه ضميءُ الجماعة» ولام الكلمةٍ محذوفةً
8 - 0 0 - ب 0 4 .يرهم 0
والنونُ علامةٌ الرفع» والفعلٌ معها مُعرّبٌء وأصلَّه" يعفُوٌوْنَ بواوين» أولاهما لامُ الكلمة:
فاستقِلتِ الضمَّةٌ على وار قبلّها ضمٌَّ فحُذفتٍ الضمّة”؛ فالتقى ساكنان» فحُذفتٍ الواوٌ
الأولى» فبقيّ يعفونَ على وزن يَفْعْوْنَ وخخصّثْ بالحذني لأنها جزءٌ الكلمة. ولأنها آخرٌ
الفعل» ولأمّها لا تدل على معنىّ بخلافي الثانية؛ ولذلكَ حذفوا لام الكلمة في نحوٍ: قاض
وغاز دون التنوين”؛ لأنّه كلمةٌ مستقلةٌ» ولا يُوصفتُ بِأنّهُ آخِرٌ وجِيْء به لمعنىٌ ".
.47 /١ انظر: شرح التسهيل )١(
0 انظر: ص١٠ من هذا الكتاب.
(؟) ويقتصر تأثير العامل رفعاً ونصباً في محل الفعل فقط.
() أعثر لهذا البيت على ذكر أو نسبة في مصادر اللغة المعروفة.
(4) سقطت من ق.
(5) في ب: وأصل يعفون, وفي د: والأصل فيه.
(/ا) سقطت الضمة من ب وس ود.
(8) وفق قاعدة إعلال قاضص.
(9) ومن معاني التنوين معنى التنكير أو الصرف أو العوض أو المقابلة» ووفقاً هذه المعاني تنوّع التنوين في اللغة
العربية.
وكا يَسكُنُ مع نونٍ النسوة يسكُنُ مع نونٍ الذكور» كقوله:
- ويَرْجِعْنَ من دارِينَ بَجْرٌ الحقائب"
فلو عبّرٌ بنونٍ الجمع لكان أولى» ولُصدقٌ عمومٌ قولِه فيهما بعد ويُعرّبُ فيا عدا
ذلك. ْ
"/ وَيْفمَحُ آخِرٌه فتحة بناء", إِنْ كانَ مع نون التوكيدٍ - خفيفةٌ كانث أو ثقيلة -
المباشيرةٍ”؛ وهيّ المُتّصلةٌ به مِن غير حاجز لفظاً وتقديراً". هذا مذهبُ الجمهور
وبه جزم ابن مالكِ وطائفة”. وعِلَهُ البناء عندّهم تركيبّه معّها تركيب خمسة عشْرّء
بدليلٍ [أنَهُ]" لوْ قَصَلَ بِينَ الفعل والنون فاصِلٌء لم يحكموا" ببنائه؛ لأتهم لا يركبونَ
)١( عجز بيت من الطويل لأعشى همدان» وقيل للأحوص أو جريرء ورد في الكتاب »١١6 /١ وشرح أبيات
سيبويه ١/٠7514؛ والإنصاف في مسائل الخلاف ١/97؟؛ وشرح الكافية الشافية /١ 2540 وعدة السالك
إلى تحقيق أوضح المسالك 18/7 ؟: وصدره: يمرن بالدّهْنا خفافاً عيائهم.
اللغة: العياب جمع عيبة» وهي ما تُجعل فيه الثياب؛ ويحمل خلف الراكب. ودارين اسم موضع في البحرين
يؤتى منه الطيب. وبجر جمع بُجرّة وهي الممتلئة. والحقائب جمع حقيبة» وهي وعاء يجعل فيه الرجل زاده.
موطن الشاهد: بحيء نون النسوة للدلالة على جماعة الذكور بدليل أنّه عطف (يرجعن) على (يمرُُون) ونث
فاعله بتأويل الجماعة» ويروّى بدل (يرجعن) يخرّجن.
(1) كما هو عند الجمهور خلافاً للسيراني وسيبويه في قولٍ - كما يقول الزجاج حيث اعتبراها حركة عارضة
يسبب التقاء الساكنين إذ بناؤها على السكون كا في نون النسوة. (انظر: الكتاب 7/7 5194. وارتشاف
الضرب ؟/557» وحاشية الحمصي 5د 1ك)
() في الأصل: المشارة» والمثبت من باقي النسخ.
(4) في ع: أو تقديراً. وهذا وهم نبّه عليه الحمصي في حاشيته 71/١ ومثال الحاجز اللفظي ألف الإثنين في نحو
تذهبان» ومثال الحاجز التقديري واو الجماعة في نحو تذهبن.
(5) كالز حشري والرضي وابن يعيش (انظر: شرح المفصل 7/ :٠١ وشرح الكافية 4/ ١10-١5 وشرح التسهيل
.)4١ 10/١
() زيادة منع وق وب.
(9© 64 فيع ود: م يحكم.
60١
ثلاثةَ أشياءٍ [ويجعلوتها]' كشيءٍ واحد”. ومعنى مباشرتها” لهُ تقديراً أن لا يُنْرَى
وذهبٌَ قوه"» إلى البناء مطلقاً؛ لأنْ النونٌ لا لحقنْةٌ أكَدثْ فيه الفعليّة» وردَّنّةٌ إلى
أصلِه من البناء. وذهب جَنْمٌ إلى الإعراب مطلقاًء والأصحٌ الأوّل".
ول يه تون السموة 5 با قيّدَ به نون التوكيل؛ لكثنا لا كون إل مافترة يخدف
المُؤكّدة فإئّها قد تكونُ مباشِرةٌ؛ نحو: ليُبْدَنَ ©" بالبناء للمفعول» وقد لا تكونٌ كا
ساق"
ع 7 و و م قو
[الفعل المضارع المعرّب]
ويُعرَبٌُ” المُضارعٌ فيها عدا ذلك المُتقدّمَ» وهو ما إذا عرّيّ من النونين؛ نحوّ:
يقومٌ زيد» وما إذا لم تباشز تون الترقيق لفطا إن تقديرا دون كته / اتضليت :ه
لظا يان فصل سن ويتيااقاي] 60 جا كان أوامقدرا:
)١( زيادة من ع وق وب.
(؟) في ع وق: كالكلمة الواحدة.
(*) في الأصل: مباشرته.
(4) كالأخفش والزجاج وأبي علي الفارسي (انظر: ارتشاف الضرب ص 7/ 377., وحاشية الحمصي .)1١/١
(65) انظر: شرح الكافية 5 » وشرح المفصل .٠١ /١ وارتشاف الضرب لضت وهمع الموامع ١/58»؛
وحاشية الحمصي .51/١
(1) سورة المهمزة» من الآية 4: والآية بتهامها «( كلا ليُقدَنٌ ١ في الَطَمَةَ ©.
(0) كما في قوله تعالى: مولا نين © - يونس: 49 -.
(8) بعدها في ق: أي.
(9) فيع وق وب: وتقديرا.
)٠١( وهو ألف الاثنين وواو الجمع وياء المخاطبة.
6
الأول نحوٌ ولا دَيّمَآنِ 4 0؟ أصلَّهُ قبل التوكيدٍ والنهي تتْبعان" بتخفيفٍ نون"
ا فدخل الجازِمٌ فحذفٌ نون الرفع» ثم كد بالنون الثقيلة؛ فالتقى ساكنان: الألفٌ
والنون اماقم و1 ير يْرْ حذفٌ الألفٍ؛ لثلاً يلتبسّ بفعل الواحي", ولا النونٍ؛ لفوات
المقصود منها منها» فشُرّكتٍ النونٌ بالكسرة" تشبيهاً بنون التنية الواقعة بعد الألفي.
و«الشبكوؤرك 4 " مُضارعٌ بلا يبنُوه مَبهيٌ للمجهول مُسئَدٌ لجماعة المُذكّره
أصلّه"' قبل التوكيدٍ لتبلَوُوْن بواوين: أُولاهُما لام الكلمة» تََرّكَ حرف العلَة وانفتيح
ما قبله؛ قُلبَتْ الواوٌ ألفاه" ثم حُذِفَتثْ"" لالتقاءٍ الساكنين» فصار لبون مُه أَكُدَ
بالثقيلةٍ فاجتَمعَ ثلاث نوناتء فحُذِفتٌ نون الرفع لاستثقالٍ توالي الأمثال» فالتقى
ساكنان: الواوٌ التي هي نائبٌُ الفاعل والنون الجدقية ونيا بولاف العيعواهة
سام امم أ ص كل سه 000
)١( سورة يونسء من الآية 484 والآية بتامها مأهَالٌ كد يبت دَعْوَتْسَكُما فَأَسْيَقِيمَا ولا لَيّمَآنْ سبي لَالرِرح لا
لء دع يَعْلَمُونَ 4.
ا 520
(*؟) سقطت نون من س
(4) أي: الفعل المسند إلى المخاطب المفرد. نحو: ولا تسِعَن.
(5) لأن حذف النون يؤدي إلى ضياع معنى التوكيد» الذي جُلبت لأجله نون التوكيد.
)١( في الأصل بالكسر والمثبت من ع وق وب.
(0) آل عمران من الآية 2187 والآبة بتامها «الشبلورت فى أَنْولِكْمْرَ وَأنَق حك وَلتَتسَكْرىَ
وتوا الكتبين نكم وَمِنَ اليرت الذركرا ذف كديرا إن تصيروا وَتَتأ نلك ين زر
لور 4.
() نيع وق وب ودوس: الذكور.
(9) فيع وق وب: وأصله.
من لين
)٠١( فيع وق وب ود وس: فقلبت ألفاً مع إسقاط الواو.
() يي ق وب ودوس: حذف.
(5) أمّا امتناع حذف النون» فلآن حذفها يفرّت معنى التوكيد. وأما الواو فلأن حذفها يستدعي ترك ضمة على
ما قبلها دليلاً عليهاء ولما كان الحرف الذي قبلها(اللام) مشغولاً بحركة الفتحة التي هي دليل على لام
الكلمة المحذوفة وهي الألفء لذا تُحخلّص من التقاء الساكنين بتحريك الساكن الأول وهو الواو بالضمة.
وك
فحُرّكثُ" الوارٌ بحركةٍ مجانسة" لها وهي الضْمَّةٌ؛ لِتدلّ على المحذوفي”. فصارٌ
ون على وزت ُفْعَون.
ذأمًا ون 4" أصله قبل التوكيد تَرْأنَه قلت حركةٌ ا همزة إلى ما قبلهاء ثُمّ حُذِفتْ
الحمزةٌ فصر تَرَيْنَ بفتح الراء وكسر الياءِ الأولى وإسكانٍ الثانيق» فتحركتٍ الياءٌ [الأولى]”
وانفتح ما قبلّها فَقَلبِتْ ألفأء ثم حُذفتْ لالتقاء الساكنينء فصار تَرَيْنَ ثم عل الجازم
فكدفت" نون اله فعء كم أكد بالنو الثقيلة» فالتقى بياكنان :نياف الجخاطة والنون الملعمف
فحُرٌكتٍ الياءً بحركةٍ اذِسةٍ لها؛ لتدلّ على المحذويٍ” فصارً تَرينّ على وزن تفَين.
والثاني نحو 2[ وَلَايَصْدَّنَكَ 4 ”. أصده قبل التوكيدٍ: يصدّونَكٌ» فدخل
2
أكللد بالئون
م ا
الجازمٌ فحدّفٌ نون الرفع [فصارٌَ يصدَّوك]”. ثم
)١( فيع: فتحركت.
(0) في ق: تجانسها.
(؟) أرى أن هذا التعليل غير مستقيم؛ فاختيار الضمة هنا لا لتدل على أصل المحذوف - وهو الواو التي قلبت ألفاً
فيه بعد -» بل سبب الاختيار هو تناسب الضمة مع واو الجماعة» والدليل على ذلك أننا إذا أسندنا الفعل
نفسه(بلا يبلو) إلى ياء المخاطبة بعد التوكيد, فيُقال فيها: لبن ه فكسرت ياء المخاطبة لمناسبة الياء لا دليلاً
على المحذوفء وهو الواو التي انقلبت ألفاً ئم حُذفت. (انظر أيضاً: شرح الشافية / 110-169» وحاشية
الحمصي /١ ؟1» والتطبيق الصرثي لعبده الراجحي -57),
(4) سورة مريم؛ من الآية 57 . وهي بتهامها لفك وَأَمْرَ وَقَرَى ًا اَنَل عقاف َدَرْثُ لاسن
صَوْمَا هن أْحكَيْمَ ْم إنيهًا .
(0) زيادة من ع.
(1) نيع وب وس: فحذف.
(0) وفيه نظرء كما سبق الإشارة إليه في الحاشية (رقم )١5 في الصفحة السابقة.
(8) أي: ما قُصل بينه وبين نون التوكيد بفاصل مُقدّرِ كواو الجماعة أو ياء المخاطبة.
(9) سورة القصص من الآية /41. وهي بتامها «[ وَلَا يَصدنَكَعَن مات أله يعْدَإذ ذ أزِك للك وَأدعٌ إل ريل و1
نالك رع 4
)٠١( وهو لا الناهية هنا.
(0)زيادة من ب.
6:
[الثقيلةٍ ]”؛ فالتقى ساكنان: الوارٌ والنونُ المُدغمةً» فَحُذْفْتٍ الواوٌ لاعتلالماء
ويوجود الضمَّةٍ الدالََةٍ عليها. وقوله في الشرح": أصلّه قبل دخولٍ الجازم
مدو لاق ووه 9ع انار نعلت كرر ذرن نتيا و عل اوه درسو تافر
الفعل الخالي عن / 7١أ/ الطلب.
وقد تبينَ يما قرّرنا أن الفعلّ في هذه الأمثلةٍ ما عدا الثاني منها” مُعرّبٌ لفظاً؛
إذ الإعرابٌ فيها ظاهرٌ؛ إِذْ هو بحذف النونٍ للجازم, فا وقمَّ في الأوضح" من أنه
مُعرّبٌ في الأوّلٍ والثالثِ تقديراً كالئاني وهو لتبِلَونَ - سهؤء وإِنّما لم يَبّْنَ فيها على
لايخ لالساوم كرو لاتيم الآ ركبو كلانة اتناو مجعو عا فك و واسسن» والعنابطا
في ذلك أن ما كان مِنَ المضارع رفْعُهُ بالضمّةٍ إذا أَكّدَ بالنون بُنِيَ على الفتح» وما كان
ضله تعورك» «النوق إ3ر أكة يادنوه يقري غل إعزابه فضا آذ تعديراء لدم كباشر تيا
لدورناني فرعم قيال نشعي عر ترات باوددانتا لجرو قط
لبنائه”» وهو ظاهر.
وإنّا قدّمَ المُصِنَّفٌ حالة بنائِهِ على إعرابه؛ لأنّه الأصل فيه؛ والله أعلم.
)١( زيادة من س.
(؟) انظر: شرح قطر الندى ص”".
)١( أي: شلوك #فهو مرفوع تقديراً - بثبوت نون الإعراب المحذوفة بسبب توالي الأمثال (انظر: إعراب
القرآن الكريم وبيانه 7/5 .)١757
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .88//١
(5) في الأصل بثبات. والمثبت من ق وب وس ود.
() يع وب: بقي.
(10) وهو إسناده إلى نون النسوة. حيث يُبنى على السكونء ولا أهمية لنون التوكيد هناء لأثّها غير مباشرة أصلاً
حتى يبنى الفعل معها.
00
الحرف وعلامته”"'
وأمًا الحرفُ؛ وهو ما دل على معنىّ في غيره فقطء فيُعَرَفُ؛ أي: يمير" عن قسيمّيه
أن لا يقبل شيئاً ين علاماتٍ الاسم المتقدّمةٍ ولا غيرهاء ولا شيثاً من علاماتٍ الفعلٍ
المُتقدّمةِ ولا غيرهاء فحينئذٍ يمتنمٌ كونّة واحداً منهماء : فيتعيّنُ كونّةُ حرفاً؛ إِذْ لا تحرج”
عن ذلكَ كا دل عليه الاستقراءٌ؛ نحوّ:
هل من حرو الاستفهام؛ وتدخلٌ على الجملتينٍ الاسميّة والفعليّة*» حيث ل
كن في حيّزها فعلٌ» أمَا إذا كان فتختصٌ بالفعل*. ولا منافاةً حينئلٍ بين ما ذكروة”
هُناء وبين قوثمم في باب الاشتغال من أنه يب النصبٌ إذا وقح الاسم بعد ما يختص
بالفعلٍ كهل؛ والعلَةُ في ذلكَ ما قالهُ الرضيٌ" وغيره من أن أصلها أنْ تكونَ بمعنى
كَرْء كا في: هل أَنّ عل الإكن 04 وقد مختصّةٌ بالفعلٍ فكذا" هل لكنّها ليا تطفّلتْ
على همزةٍ الاستفهام» انحطّثْ رُتبتُها عن قَدْ في اختصاصها بالفعلٍ» فاختصّت به فيا
إذا كان في حيّرها؛ لأتها إذا رأنْهُ في حيّرها تذكرث عهوداً بالحيَّ”". وحنث إلى الإلفٍ
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: وأمّا الحرفٌ فيُعرّف: بأن لا يقبل شيئاً من علامات الاسم والفعلٍ» نحو: هَلْء
وبّل. وليس منه مهما وإذماء بل ما المصدرية ولا الرابطة في الأصح. (انظر: شرح قطر الندى ص”7).
(0) في ع وق: يتميز.
(©) في ع وب: يخرج.
(؛) مثال دخوها على الجملة الفعلية هَل أَنَّ عَلَ الإنن مِرِنٌ ين ألدّهْرٍ لم بَكُن سَيِعًا مَدَكوْرَا #- الإنسان .-١ ومثال
دخوها على الجملة الاسمية لوقيل ناس هَل َم تحْسَمِعُونَ 4- الشعراءة 37-.
(0) ولا تدخل الاسم عندئذ إذا كان خبره فعلاً» فلا يقال: هل زيدٌ ينطلق؟ وهل زيدٌ سافر.(انظر: الكتاب
0 وحاشية الحمصي١/57).
(0) ني ب:ذكر.
(0) انظر: معاني القرآن للفراء ”/ 17 ؟» والكشاف 777/4» وشرح الكافية ؟/ 2700/7 ومغني اللبيب ص 31١ 5.
(4) سورة الإنسان (الدهر)» من الآية ١؛ وهي بتهمامها هَل أَنَ عَلَ إن من ين ألدَّهْرٍ يكن سيا مَدَكوْرَا #.
(4) في س: فكذلك.
(١)فيع وق وس ود: الحمى.
05
المألوفٍ» وعانقتة» ول ترضّ بافتراقٍ الاسم بيتهماء وإذا 1 ترّهُ في حيّرها تسلَّتْ عنه
ذاهلة. ّ
وبل من حرو العطفي / ١١ ب / ومعناها الإضرابثُ”.
[الخلاف في بعض الحروف: مهما وإذما وما المصدرية ولمًا]
والحرفٌ ليس منهُ مهما لعَوْدٍ الضميرٍ عليه في نحر: هإمَهُمَا تنا يو مِنْ ءَاية *
والضميدٌ لا يعودٌ إِلّا على الأسراء» وقيل: إِنّه حرفٌ".
ولا إذماء بل ظرفٌ زمانٍ بمنزلة مَتَى» فإذا قلتّ: ِذْماتهُّمْ هم فمعناه: متى تق م ويدلٌ على
اسميتها أتها كانت قبل دخولٍ ما اسرأء والأصلٌ بقاءٌ الشىء على ما كان عليه. وقيل: إِنّها حرفٌ
بمنزلة إنْ الشرطية"؛ وأنَّالمعنى في امثالل: إنْ تقُمْ كم وهو الأصحٌ ىا في الأوضح".
وأجيب عا تقدّم" أن" إذْ قد سْلبَ منها معناها الأصلئٌ بدخول” ماء بدليلٍ أتها كان
للماضي فصارتٌ للمستقبل؛ واستعولت مع ما المزيدة" استعمال إن فكانث حرفاً في الشرط.
,167-1١9١ص انظر: مغني اللبيب )١(
(1) سورة الأعراف. من الآية 177. وهي بتهامها ف[ وَكَلوأمَهسَا تاي ِنْءَايَوٍإْتَسْنَا با هَمَا ححن لَك يمُؤمنيت 4.
(؟) في (مهما) ثلاثة أقوال:
-١ هي اسم عند الجمهور.
”- هي حرفء قال به السهيلي وتبعه ابن يسعون.
'- هي ظرف زمان,؛ عند بعضهم. (انظر: مغني اللبيب ص ص 177-1470 )
(1) قال ابن هشام: إذما أداة شرط تجزم فعلين» وهي حرف عند سيبويه بمنزلة إِنْ الشرطية» وظرف عند الميّرد
وابن السراج والفارسي. وعملها الجزم قليل» لا ضرورة؛ خلافاً لبعضهم مغني اللبيب ص ١١١ (وانظر:
المقتضب "/ 45؛ وشرح التسهيل 7817-17287/7ء وارتشاف الضرب 1857/4).
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 4/ 708.
() من أن (إذما) اسم.
(0) فيع: بأن.
(6) فيع ود: بعد دخول.
() فيع ود: الزائدة.
/ا6
ا 00 0 4 2 لاهن و 2 و
الاسميّة إلى ا حرفي بدليل أن المُضارعَ موضوعٌ للحالء أوْ له وللاستقبالء وإذا دخلت
عليه ل قَلبتْ معناةٌ إلى الماضي"» ول يخرخ لفظّه عن كونه مُضارعاً.
بل منْه ما المصدريّةٌ؛ وهي المسبوكةٌ مع ما بعدّها بالمصدر؛ نحو: اإودوأ ما 0 عض 0
ا تك -» وقيل إِنّها اسم".
ولمًا الرابطة» أي: لوجود شيءٍ بشيء؛ وهي عند سيبويه حرف وجود لوجود".
وقيل: إنّها ظرفٌ”؛ قال اح 4 بمعش كين وقال ابن سأللن" معنن إذ:
ةعس الشرط. وانعظيةة اتقتيكت :فقس » وعللة بانيا عقصّة بالماضي:
والإضافة إلى الجملٍ دق موفان دده عله 20 جوامها".
(١)فيع وق وس ود المضيّ.
(؟) سورة آل عمران» من الآية 114. والعنّتُ: دخول المشقة على الانسانء يُقال: أعنتٌ فلانٌ فلاناً إعناتاً إذا
أدخل عليه عنتاء أي: مشقة. (لسان العرب عنت) . والآية بتعامها 9 يتأي لامو تدوأ يانه ين
مويك لا يَأْلوتكُح حَبَالَاوَدُوا مَاعَيمه هد يدذَتِا لتَضصَّك ون أفْويههت وَمَا صُفْي سد وو اكز ديا ل لنت
ار ِو 4
000 الجنى الداني ص777؛ ومغني اللبيب
ص799 000147 4).
(:) انظر: الكتاب 4/ 4 777.
(5) قال به ابن السراج وتبعه الفارسي وابن جني وتبعهم جماعة. (انظر: الأصول في النحو 2101/7 ومغني
اللبيب ص59 ”7؛ وارتشاف الضرب 4/ .)١18964
(7) ابن جني: هو عثمان بن جني أبو الفتح النحوي الموصلي » كان أبوه مملوكاً رومياً لسلييان بن فهد الموصلي تُوفي يبغداد
سنة 797 هه وكان إماماً في اللغة والنحوء لزم أبا علي الفارسي أربعين سنة» من مصنفاته: الخصائصء ومرٌ صناعة
الإعراب» واللمع في النحو وغيرها. (انظر: بغية الوعاة ”/ 2177 وهدية العارفين /١ 197).
(/) انظر: شرح التسهيل ١5/7 /ا» ونصّه: إذا ولي لها فعل ماض لفظاً ومعنى» فهو ظرف بمعنى (إذا) فيه معنى الشرط.
دس ا مسد
(9) انظر: مغني اللبيب ص74 وذكر فيه معني آخر ل (لمّ)) وهو: حرف وجوب لوجوب.
60
ورد بأتها حيبت با النافية وإذا الفجائيّة» وما بعدّهما لا يعمل فيا قبلّهها.
ولا خلاف بِينَهمْ أن لما النافية حرفٌ» وتختصٌ" بالمضارع".
وكذا لما الايجابية» إلا أتها تدخلٌ على الجمل الاسميّة» وعلى الماضي لفظاً لا معنىٌ»
كما صرّحَ به في المغني".
والحكمٌ على مَهُما وإذْما بالاسميّة وعلى ما ولمًا [الرابطة[" بالحرفيّة» إِنّ) هو في"
الأصحٌ / ١ 1أ/ من القولينٍ فيهما.
وقد مر أن الأصح في إذما أّها حرفف”. فقوله على الأصحٌ منظودٌ فيه بالنسبة إِليِها.
وما حكاه من الخلافٍ في ما المصدريّة حكاهُ غيره. وحكى ابن خروني” الاتفاقٌ على
حرفيّتهاء ورد على مّن نقلّ فيها خلافاً. قال في المُغني": والصوابٌ مع ناقل الخلاف؛
فقد صرّحَ الأخفش وأبو بكر" باسميّيها.
)١( ني ب: ويختص.
(؟) انظر: ارتشاف الضرب 5/ 1869.
(") في الأصل: الاجابية وهو خطأ.
(4) انظر: مغني اللبييب ص170-١7/1. وسّاها حرف استثناء» كقوله تعالى: اإإنع ل تفي كَأَعَليهَا اف #- الطارق: ه-.
أي: إلا.
(6) زيادة منع.
(5) ني ب وس ود: على.
(0) انظر التفصيل في الخلاف في حرفيتها في الصفحة السابقة.
ابن خروف: هو علي بن محمد بن علي بن محمد الحضرمي نظام الدين أبو الحسن القرطبي النحوي المالكي»
المعروف بابن خروفء المُتوقٌ سنة 4١هء إمام في العربية والنحو من مصنفاته: شرح الجمل للزجاجي
في النحو. وتبرثة أئمة النحو عم تُسب إليهم من الخطأ والسهو. (انظر: بغية الوعاة 7/ ٠7" 7؛ وهدية العارفين
١ع
() انظر: مغني اللبيب ص7١ 1.
)١1١( هوابن السراج النحوي صاحب الأصول في النحو (انظر ترجمته ص /١ من هذا الكتاب).
03
[أنواعٌ الحرونٍ من حيتٌ الاختصاصٌ والإعرابٌ]
واعلخ أن الحروف ستةٌ أنواع:
أحدها: ما لا يختصٌ بالأساء ولا بالأفعال» بل يدخلٌ على كل منهما ولايعمل؛ كهل.
الثاني: ما لا يختصٌ ببماء ولكنّه يعمل؛ كالأحرفي المُسْبّهةٍ بليس.
الثالثٌ: ما يختصٌ بالأسماءء ويعمل فيها الجر كفي أو التصب والرفمٌ؛ كإنَ وأخواتها.
الرابعٌ: ما يختصٌ بالأسماءء ولا يعمل فيها؛ كلام التعريفي.
الخامسٌ: ما يختصٌ بالأفعال» ويعملٌ فيها الجزم؛ كلم أو التصبّ؛ كلن.
السادسٌ: ما يختصٌ بالأفعال» ولا يعمل فيها؛ كقذْ والسينِ وسوف.
[بناء الحروف: علته وأنواغة ]1
وجميمٌ الحروفٍ مبنيةٌ بإجماع؛ لا حظ لها في الإعراب؛ لأتها لا تتصرّفٌ”, ولا
يتَعاقَبُ” عليها من المعاني التركيبية ما تحتا" معه إلى الإعراب”؛ ثم ينها:
أ . ماهو مبنىٌ على السكون؛ كقد و1".
ب. وما هوّ [مبنيٌ ]" على الفتح؛ كان وليتّ.
ج . وما هو[مبنيٌ]“ على الكسر؛ كلام الجر وبائه.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: وجميُ الحروفي مبنيّةًٌ. (انظر: شرح قطر الندى ص”47).
)١( أي: هي جامدة» فلا يشتق منها مطلقا.
() في ب وس ود: يعتقب.
(5) في ع وق وب وس: يحتاج.
(5) أي إِنّْ معانيها واحدة» ولا تتغيّر بتغيّر موقعها في السياق» فلم يبق داع لإعرابهاء إذ لا لبس فيها خلافا
للأسماء. ١
ل
(0) زيادة من س.
(6) زيادة من ع وس ود.
د . وماهو [مبنيٌ]" على الضمٌ؛ كمُنذٌ في لغةِ مَن جر يها".
وقد تقدّمَ أن الأصل في البناء السكونٌُ كما" مر*» فإذا جاء شيء مما الأصل فيه البنا
مبنياً فلا يُسألُ عَن سبب بنائه؛ لمجيئه على أصله". ثُمَ إنْ جاءَ مبنياً على السكون فلا يُسألُ
أيضاً عن سببٍ بنائه عليْهِ لذلكٌ» أو على حركةٍ يُسأل” عنهُ سؤالان: ل عُدِلَ إلى الحركة؟
وليكانتٍ الحركةٌ كذا؟
ون جاء شيءٌ نا الأصلٌ فيه الإعرابٌُ” مبنّاً على السكونه سيل“ عنه سؤالٌ واجِدٌ:
بنيَ؟. أؤْ على حركةٍ سَئْلَ عنهُ ثلاثةٌ أسئلة: 1 بُنِيَ؟ و عُدِلَ" إلى الحركة؟ وَل كانتٍِ
الحركة فيه" كذا؟ .
)١( زيادة من س ود.
(1) مذ ومُنذٌ لما ثلاث حالات. فإذا كانا:
أ/ حرفي جر فا بعدهما اسم يحرور.
ب/ ظرفين؛ فى بعدهما مضاف إليه مجرور مفرد.
ج / ظرفين مضافين إلى جملة اسمية أو فعلية» فالجملة في حل جر بالإضافة. (انظر: الكتاب /١ 217 ومغني
اللبيب ص 44١ -117).
() في باقي النسخ: لما.
(5) انظر ص١٠ من هذا الكتاب.
(5) في ق: الأصل.
)١( فيع: فيسأل؛ وفي ب وس ود: سئل.
(1) بعدهأ في ع: فيه. وهو تصحيف.
(8) في ق: يسأل.
(9) في ب: بني.
)١( سقطت فيه من ق وس.
1١
220)
تعريفٌ الكلام
والكلامُ لغةٌ: عبارةٌ عن القولٍ” وما كان مُكتفياً بنفسه؛ كما" ني القاموس".
واصطلاحاً: لفظٌ - أيْ ملفوظٌ كالخلق بمعنى المخلوق» وهو في الأصلٍ مَصدرٌ
يق عابي / الاق ند خض «الرص بين الف كم أطلل علي" يق بات إطلؤق
المصدر على اسم المفعول» وقد مرّ تعريفه”» ولو عير بالقولٍ هنا كما في الكلمةٍ لكان" أولى
0513 وضع يونا ليق يلفظ : كالقط والإشارع وغيبهها؛ ون كان منيذا فإئه ليست
كلاماً اصطلاحاًء وص الإخراجٌ به وإِنْ كانَ جنساً لا مر" مفيدٌ؛ أي: وَالاعق
' 9 7 ومسا و 5 ا 0
نىّ”" يسن السكوث عليه من المُتَكَلّم عليه» بحيث لا يصيرٌ السامم مُنتظِرا لِشيء
كته :لان قفد نعي وققك فيد للمة "آل الفول» فالخراة ما الفاتدة العامة أى؛
التركيبيةُ”” لا الناقصةٌ التي هي الإفراديةُ؛ إِذْ هي غيرُ مُعتدٌ بها في نظرهم.
.)17 قال ابن هشام في قطر الندى: والكلامٌ لفظّ مُفِيدٌ (انظر: شرح قطر الندى ص )١(
(؟) قال في القاموس: القَْل: الكلام» أو كل لفظ مَذَّل به اللسانُ أي: أفشاه » تاماً أو ناقصاًء (ج) أقوال
و(جج) أقاويل (انظر: القاموس المحيط قول).
(5) في ى ود: كذاء وفي ب: كذا قاله.
(5) انظر: القاموس المحيط كلم .
(5) أي: أطلق المصدر لفظ على اسم المفعول ملفوظ.
(5) انظر: ص" من هذا الكتاب.
(0) سقطت من ع.
(4) لأنَّ القول أخصٌ من اللفظء لاختصاصه بالموضوع. أمّا اللفظ فيشمل المستعمل والمهمل. (انظر ص من
هذا البحث).
(4) انظر: ص” من هذا الكتاب.
.ام:قيف)٠١(
)١١( أي التراكيب» وفيه نظر لأنه لا يلزم من التركيب أن يكون مستقلاً بالمعنى» بل ريا استند على تركيب أو
تراكيب أخرى. (انظر: حاشية الحمصي .)57/١
15
وحَحَرَجٌ به ما لا فائدةً فيه؛ كالمُركّب الإضافّ والمَزجيّ والإسناديٌ" المُسمّى به:
كبرق تحدم ودخل قيهاما لا هَل معناة: كالساء فوقنا والآرطن متنا إِلّذ أن يراد بالمضين”»
المفيذٌ بالفعل؛ فلا يُسمّى كلاماء وعليه جَرَى بعضُهم” واقتصارّه هُنا على ذِكْرٍ المُفيدٍ -ك)
في الأوضح" مُغْنٍ“عن ذكر المُركّب؛ إذ المُّفِيدٌ بالمعنى المذكورٍ مستلزِةٌ" التركيبَ.
واعتبرٌ بعضهم في الكلام القصد؛ ليخْرِجَ كلام النائم ونحوّه. فإنّهِ عار من" القصدٍء
وججرى عليه في المغني والشذور”» وأسقطة قومٌ لعدم اعتباره عندّهم؛ وصحححه أبو
حيّانَ"» وتبعّهم المُصنَّفُ هنا وفي الأوضح”". وما قيلّ”" في الاعتذارٍ عن المُصنٍَِّ في
عدم ذكره من 5 المفيدَ مستلزمُه”"؛ إِذْ خسن سكوتٍ المتكلّم يستدعي أن يكون قاصداً
بم" تكلم ب فغيرُ د مُسلّم؛ ولو 1 فيكون قولّه في المغني وغيره مقصود مُستدرّكاء إلا
أن يقال إِنَهُ من قبيل التصريح با علمَ التزاماً.
(1) مثال المركّب تركيباً إضافياً عبد الله. ومثال المركّب تركيب مزج بعلبك؛ ومثال التركيب الإسنادي: وهو ما
كان جملة في الأصل شاب قرناها. (انظر: الإيضاح في شرح المفصل 54/١ . وشرح قطر الندى ص417).
(0) في ق: إِنْ أريد بمفيد؛ وني ب وس: أن يراد بمفيد.
(؟) منهم أبن مالك. (انظر: شرح التسهيل .)١9 /١
(:) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .١١ /١
(5) في الأصل: مغني وهو تصحيف.
() يع وق وب وس: يستلزم.
(0) فيع: عن
() انظر: شرح شذور الذهب ص ص 5-77 5 ومغني اللبيب ص .45٠
() انظر: ارتشاف الضرب 1١7/75 17/-877,
)0١( انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ١1١/١ -5؟1,
0 انظر: شرح التصريح »51-7٠١ /١ وحاشية الحمصي .18/١
(؟١١)فيع وق وس: يستلزمه.
(١1)فيع وق:لا.
ذا
واعلحْ أنْ بِينَ اللفظٍ والإفادة عموماً من وجهٍ [وخصوصاً من وجي]"؛
لصدقِهما على قامَّ زيدٌ ونحوه؛ وانفرادٍ اللفظٍ بصدقِه على المُفردٍء والإفادة بصدقِها
على الإشارة.
[(صور تأليف الكلام] 9
و ع و و و و اي ل
والصورٌ التي يتألف منها الكلامٌ ستة: اسمانٍء وفعل واسمء وفعل واسمانٍ» وفعل /
٠ 0 0 . 8 5 ء 5 و قمر
4 أ/ وثلاثة أسماءء وفعل وأربعة أسماءء وجملة الشرط وجوابه» والقَسَمَ" وجوابة -
وهوّ حَحّدْ إِنْ احتمل الصدقٌ والكذبء وإِلَا فإنشاءٌ . والأصحٌ انحصاره فيهما"» وأن
الجملةً أعم منة".
وأقل ائتلافه عند النّحاةٍ خبراً كان أو إنشاءً من:
/ اسمينٍ حقيقةٌ؛ كهذا زينٌ أو حُكا؛ كزيدٌ قائٌ؛ فإنَّ الوصف مم مرفوعِه المُستيرٍ في
المُستيِر”» فسقط ما قِيلّ من" أن زيدٌ" قائمٌ ثلاثةٌ أساءٍ لا اسمانٍ فقط. كذا قِيل فليتأمّل.
)١( زيادة من ب.
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: «وأقل اثتلافه من اسمين كزيدٌ قائةٌ» أو من فعل واسم ك قامَ زيدٌ». (انظر: شرح
قطر الندى ص؛ 5). 1
(*) فيع وق وب ود: أو القسم.
(:) أي انحصار القسم في الخبر أو الإنشاء» وقوله الأصح يشير إلى رأي مفاده تقسيم الكلام إلى خبر وإنشاء
وطلبء والطلب هو ما تأخر وجود معناه عن وجود لفظه كاضرب. والإنشاء هو ما اقترن وجود لفظه
بوجود معناه. (انظر: شرح شذور الذهب ص 567. وحاشية الحمصي .)54/١
(0) أي: والأصح أن الجملة أعمّ من الكلام, لأنّه يُشترط فيه الإفادة بخلافه» فيّقال: جملة الشرط وجملة الصلة»
ولا تعتبران كلاما.
(7) فيع: أو الجمع.
(10) نحو: يقومٌ» يقومان. يقومون.
() سقطت من من ق وب وس.
(4) في الأصل: زيداًء والمثبت من ق.
0
ب/ أو [يمِن]" فعلٍ واسم؛ كقامَ زيدٌ و«إيقم الْمَبَدٌُ 4”.
ولا يُشترط في جزأي الكلام ين" أنْ يُلقَّط* بها معاً كا مكل . بل قذْ يُلفظ
الموشاخرة لاخر ها لس وقد الا تلوط بواحعاء #اتقدر يمه بن ل وا 1
قال: أقامَ زيد؟؛ إذ الكلامٌ هو المُقَدَرٌ بعدّها على الصحيح".
والتأليف وقوعٌ الألفةٍ بين الجُرأْينِء فهو أخصٌ من التركيبء إِذْ هو ضمٌ كلمةٍ إلى
أخرى فأكثرُ؛ فكل مؤلّفٍ مركٌبٌ ولاعكسّ با معنى اللغوي.
)١( زيادة من باقي النسخ.
(؟) سورة صء من الآية ٠ 7. والآية بتمامها 9 وَوَمَِا لِدَاودَ سُلَِنَ يق الْمَبدٌ إِنَّهَأواك 4.
(*) سقطت من من باقي النسخ.
(:) في د: يتلفظ.
(6) انظر: شرح شذور الذهب ص؟72؟5.
5160
أنواع الإعراب وعلاماته”"
فصل عقَدَهُ لأنواع الإعراب وعلاماته» وقد تقدّم معنى الإعرابٍ لغةّ واصطلاحا".
وأنواعٌ الإعراب الذي هو جنسٌ لا عند النحاة" د باستقراء"؟؛ وهيّ:
/1-١ رَفْعٌّ بحركةٍ أو حرفيء ونَضْبٌ بذلكَ أو بحرفي”, وكلاهُما يُوجِدٌّ في المُعرّبٍ
يمن اسم وفعل؛ فالرَفمُ فيهما نحوٌ: زيدٌ يقومٌ والنصبٌ فيهها نحوٌ: إن زيداً لن يقوم.
*/ وجَجرٌ بحركةٍ أو حرفي» ولا يُوجَدُ إل في اسم؛ لخفْته» ولأنّ كُلّ يتجرور حير عنة
والضي ولد عة لتيكرة لذت تدر تر رط يزيده رلك الى عله
بأَنَهُ ممرورٌ به.
4/ وجِرْمٌ بسكونٍ أو حذفٍء ولا يُوجِدٌ إِلّا في فِعلء وذلكَ نحوٌ: 1 يقَمْ ؛ لثقله
وليكونَ الجزمٌ فيه كالهوضي من الجرٌ؛ لما فانّهُ من المُشاركة فيه» فبحصل لكل مِنْ صَنْمي
المُعرّبٍ ثلاثةٌ أوجه من الإعراب. وقيل: إن اختصّ به؛ لأنّه لو دخل / ١4 ب/ الأب
لقث رحعوةة إلوعنيه وما أقى ومو ة تل عدي كان باطلةا وذلك أن العتون من
الأسماء إِنْ جزم التق قن ساكتان: اللذرفف شوو والنوين: تدر العاكن الله
فيؤدّي وجودٌ الجزم إلى عديو» وغيدُ المُنوّنِ تحمولٌ عليه.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: فصلٌ: أنواٌ الإعراب أربعةٌ: رَهْمٌ ونضْبٌ في اسم وفعل؛ نحوٌ: زيدٌ يقومٌ » ون
5 2 :1 500 عو ام . 8 ل 5 ام 2
زيداً لن يقومَ » وجَر في اسم نحو: بزيد» وجزمٌ في فعل؛ نحو: لم يقم. فيرفع بضمَة» وينصب بمتحك. ويجر
بكسرةء ويم بحذفٍ حركة. (انظر: شرح قطر الندى ص 49).
(؟)انظر: ص١١ من هذا الكتاب.
(”) انظر: الكتاب »17-17/1١ والمقتضب /١ 5-1» وشرح التسهيل /١ 41-1417.
(:) في ع وب وس ود: بالاستقراء.
(5) في ع وق وس: بحذف.
11
وقدّمَ الرَفعَ يعدم استغناءِ الكلام عنهُ؛ كجاءً زيند ثم التَصبَ؛ لاشتراكِ الاسم
5 ع < - ص 04 5 5 و ع ص
والفعل «قيده ولآن عاملة قدد نكر ن قعاذ والعد لديا ل صالة: افيكون تعر له أضدلة
بالنسبة للمجرورء دُمَّ الجرّ؛ لاختصاصه بالأشرني".
وكونٌ الحركات أنواع الإعراب جار على مذهب البصريِينَ من أنَّ الإعرابَ ما
اختلف به آخرٌ المُعرّب”, لا أَنّهُ اختلافٌ آخر المُعرّب" على ما هو مَذهبٌ الكوفيّنَ.
وعبّرٌ بالأنواع دونَ الألقاب المُعيرِ بها بِعضُهِمْ؛ لأنَّ الإعراب عنده لفظيٌ» ولأنَّ مِنْ حنٌّ
اللّقبٍ أن يصدٌّقٌ على ما لَقَبَ به كأنْ يُّقالَ: الإعرابُ الرَّهُمُ وكذا البواقي. وهو ُمتدمٌ؛
لاستلزامهِ حمل الأخصٌ على الأعمٌّ.
أ/ [علامات الإعراب الأصليّة]
هذه الأنواع الأربعةٍ علاماتٌ أصولٌ وعلاماتٌ فروعٌ نائِبةٌ عنهاء أشارٌ إلى الأول"
بقوله فيفع - أي: المَرفوعٌ” من اسم وفعلٍ بضمَّةٍ» ويُنصّبٌ - أي: المَنصوبٌ ينهما -
: 5 ل 0 2 5 ومو م 2 و َ
بفتحة» ويجِر - أي: المجرورٌ من اسم بكسرةء وَجِرّمُ أي: المجزوم كن
بحذفٍ حركة.
)١( أي الاسم.
(0) أي: إِنَّ الإعراب هو الحركات اللاحقة آخر المعربات من الأسماء والأفعال» وعلى هذا فالإعراب عندهم
لفظيّء وهو اختيار ابن خروف,. وابن الحاجبء والأستاذ أبي علي وابن مالك (انظر: الإيضاح في شرح
المفصل .١١8/١ والتوطئة ص ص .1752-١ وشرح الكافية /١ 44» وشرح التسهيل .079-78/١
(؟) أي: إِنْ الإعراب هو التغيير في آخر الكلمة» والحركات علامات الاعرابء ودلائل عليه» وهذا هو قول
الكوفيّين لأن الإعراب عندهم معنوي» وهو ظاهر قول سيبويه؛ واختيار الأعلم. (انظر: الكتاب -١7 /١
1» والمقتضب »٠5١/” وارتشاف الضرب 37/١ 87).
(5)أي: علامات الإعراب الأصلية» وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون.
(5) أي ما يصحٌ رفعه. لا المرفوع بالفعل؛ حتى لا يلزم تحصيل الحاصل.
137
فالضمّةٌ عَلَمٌ ومسي الَف وكذا الباقي» وقد مرّ أمثلُها. هذا هو الأصلُ؛ لأنّ الإعراتَ
بالحركاتٍ والسكونٍ أصل للوعراب بالحروفي والحذفي؛ إِذْ لا يُعدَلُ عنهم إِلّا عند تعذّرهما.
ب/ [علامات الإعراب الفرعيّة]
ترج عن ذلك الأصل باعتبار المحلّ" لا النائب" سبعةٌ أبواب» اريت عونا
ذُكِرٌ وتسمّى أبوابَ النائباتٍ”؛ لأنَّ الإعرابٌ الواقمَ فيها نائبٌ عن الأصل.
ووجة اتشطنا رهاق مب أن الناقت فيها إما:
أ . حرف عنْ حركةٍ؛ وهو بابٌ الأساء السنّدَء وبابٌ المُثتى» وباب جمع المذكرٍ السالم.
ب. أو حركةٌ عن حركة؛ وهو بابُ الجمع بألفٍ رقو وات الا رت 1
ع ار عر ع ركو و لمن شر عر زه ١ | الاستعون ورياك الأمتلة افيه
د . أو حذفٌ حرف فقط عن سكون؛ وهو بابُ الفعل المعتل.
وقدّمَ الأسماء الستّةَ يكونها مُفْرَدة والمُفْرَدُ سابقٌ عن" المُثنّى والمجموع". وأتبعَهُ
بالمُثنى لكونه يليه. ثم أنّى بجمع المُذْكْرِ السالم قبل جمع المُوْنَّثْ العبالم رك المذكر.
نم ما لا ينصرفُ لبه بالفعل. ثُمّ بالأمئلة الخمسة قبلّ الفعلٍ الفعل» اشح الغرها
في غالِبٍ الأحوال.
.)74 /١ أي المواضع التي تقع فيها النيابة (انظر: حاشية الحمصي )١(
(1) أي باعتبار لفظ النائب عن الأصلء وهو عشرة أبواب؛ فينوب عن الضمة الواو في جمع المذكر السالمء
(3) في باقي النسخ: النيابة.
(5) في ب وس ود: أو سكون.
(0)يع: على
(6) بعدها فيع: أتى با
14
لكنْ كان الأؤلى أنْ يبدأ بها ناب فيه حركةٌ عن حركة كما في التسهيل والسُّذور”؛
لآن ذلك أقرث إلى الاضل» ولحيث بدأ بالاساء السئّة فكان ينعن أن يكن با لا ينص فك
لكونه مُفرّداء ون لم من الفصل بينَ ما يُعرَّبُ بالحروفٍ بم يُعرَبُ بالحركة. إذا تقرّرَ هذا
فقولة: إِلّا الأسماء السنّةَ وما عُطِفَ عَليها من المُثنّى وغيره يما سيأ منصوبٌ على
الانكداء عا قله
04 ع
/١[ الأسماءٌ السنّة] ”
7 عى 2 اس ءِ ءَ عو 7 و
وهذا هو البابٌ الأول نما خرج عن الأصلء. وهيّ: أبوة» وأخوةُ وحمُوهاء وفوة
وَعدوة وذو مال؛ قا صاحية.
وبعضهم عَدَّها حمس بنقص الَنٍ مُنكراً جوارٌ امو" ىا سيجي:". والأساء
السنّةُ عَلَحّ بالعَلبِةِ على هذو الأمثلة”, كَلفظى العبادلة والعشرة" بالنسبة إلى الصحابة -
07 3 2 4 0 . افو
رضي الله [تعالل]" عنهمْ - وإِنْ أَطلِقتٌ على غيرها؛ فتوسَعٌ.
والحمُ أقَاربٌ الزوج أب كانَ أو أخاً أو غيرهما؛ فلهذا أنَتّ الضميرٌ. وقد يُطَلَنُ على
أقارب الزوجة”.
)١( انظر: شرح التسهيل /١ 45 وما بعدهاء وشرح شذور الذهب ص١5 وما بعدها.
() قال ابن هشام في قطر الندى: إلا الأسماء الستةٌ؛ وهي: أبوة» وأخوة وحموهاء وهنُوة؛ وقُوُ؛ وذو مالء فيُرفعُ
بالواو وتُصَبُ بالألفٍ, وثرٌ بالياء والأفصحٌ استعمال اهن كَعْدِ. (انظر: شرح قطر الندى ص475-/41).
(©) إتمامه أي: إعرابه بالحروف.
(5) انظر: ص١5 من هذا الكتاب.
(0) في ق: والأسماء الستة على هذه الأمثلة علم بالغلبة
(1) العبادلة هم عبدالله بن مسعود. وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير. والعشرة هم
المبشّرون بالجنة.(انظر: المفصل في علم اللغة ص77. ولسان العرب عبد).
(0 زيادة من ع وق وب.
(6) فيقال عندئذ: حموه بالتذكير -.
34
وَاشَنّ اس يُكْنى به عن أسماء الأجناس» وقيل: هوّ غتصٌ "با يُستقبَحُ التصريحٌ به)
وقيلَ: عن الفرج خاصّة”.
ومثلٌ” ذو" مال؟ ]0 المضافةٍ إلى اسم جنس [ ظاهر ]” ذو المضافةٍ إلى:
. عَلَّم؛ نحوّ: «أنا الله ذو بك 0
* أو وصف؛ نحوً: لمق حل ؤى وَل عَلثٌ 4”.
٠ أو حملة؛ نحو: إذهبٌ بذي تَسلم".
)١( فيع وب: وقيل تختص.
(0) الو - بالكسر -: الوقتٌ وأبو قبيلة. ومن المرأة: فرجُها..والهناث: الداهية ج: هنوات (انظر: القاموس
المحيط - هنو).
(9) في د: وقوله.
(:)في س: ذي.
(5) زيادة من ق وب وس ود.
() زيادة من ق وس.
(0) رواه البيهقي عن الزهري قال: بلغني أنهم وجدوا في مقام إبراهيم ثلاثة صفوح في كل صفح منها كتاب؛ في
الصفح الأول أنا الله ذو بكّة صغتها يوم صغت الشمس والقمر وحففتها بسبعة أملاك حنفاء» وباركت
لأهلها في اللحم واللبن. وني الصفح الثاني: أنا الله ذو بكّة خلقت الرحمء وشققت لها من اسمي» من
وصلها وصلته. ومن قطعها بتته. وفي الثالث: أنا الله ذو بكّة خلقت الشرٌ والخير» فطوبى لمن كان الخير على
يديه» وويل لمن كان الشر على يديه.
قال البيهقي: سمعت مجاهدا يقول: إِنّْا ميت بكّة لأن الناس يبك بعضهم بعضاًء وفي مصنف ابن أبي شيبة:
وسَيّيت بكّةء لأنَّ الرجال والنساء على حد سواء يبكون فيها (انظر: شعب الإيهان ”/ 55 4؛ ومصنف ابن
أبي شيبة 1779/7-/117)
() سورة يوسف من الآية 5/. وهي بتامها مَدَأَ عه قل وعَآهِ أَحِهِ م سْتَخْرَجَهَا ينوع أحبه
كَدلك كذ رشق مان لَأمْدَ ماف بن ْمَك ل أن يك ألَد مركم رحن قن َم ومَقَ حكن
ذى عل عَِيِعٌ 4.
(9) مل عري؛ معناه: اذهب في وقتٍ صاحب سلامةٍ ؛ أي في وقت هو مظّة السلامة. وموطن الشاهد اشتمال
المثل على لفظ (ذي)؛ حيث اعتبرها الأكثرون بمعنى صاحب. واعتبرها البعض بمعنى الذي وهو
ضعيف.(انظر: مغني اللبيب ص ص 54 ٠-0 09).
37
فلو قال كان الك ترا والشعزلن لكان أحسنّ» والتقييدٌ بالمُعرَبٍ لإخراج
ذو الطائية؛ إن المشهورٌ يتاؤهاء وقل 2 فتجري يرى دي" المُعرّب, كا قال ان
مالك" فالأساءٌ حِينئل سبعة.
[علاماث إعرايها]
فمُرفَعُ بالواو نيابة عن الضمَّةٍ؛ نحو: وَأَبوكَاسَيِحٌ صكبيرٌ 4.
وتَنصتُ / ١ ب / بالألفي نيابة عن الفتحة؛ نحو: إن الام
ليا نابا عن الكسرة؛ نحر: «أنيطر لِك ٠4
[شروطٌ إعرابها بالحروف]
ولإعرابها بهذو الأحرفٍ شروط أربعةٌ:
/١ أن تكونَ مُفرّدة فلو تنيت أو جُبِعث أعربث إعراب المُثتى وذلكٌ” المجموع*؛ و
#دأي : الذي جمعتّة؛ كل جع تكسي أعريث بحركات ظاهرقد كاك وذ كل جم
تصحيح أُدكَرِ أعريَثْ بالحروف. ولا جُجِمَعُ منها هذا الجممٌ إلا الأبُ والأح والحهه*.
)١( هو كتاب عُمدة الطالب في تحقيق صرف ابن الحاجبء وهو كتاب مفقود لابن هشام الأنصاري (انظر: ابن
هشام الأنصاري؛ آثاره ومذهبه النحوي ص/7517).
(0) فيع وق وب: ذو.
(7) والأصل في (ذو) الطائية البناء على السكون وهي بمعنى الذي. وقد ترد معربة بالحروف بقلة» فترفع بالواو
وتنصب بالألف وتجرَ بالياء. (انظر: شرح التسهيل .)48/١
(4) سورة القصص. من الآية “77 :وض انها ١ قار مانت وند كو اناي اكير تكرت ويه
نهم ألما حكن ل لانت نض رز َل وَأبوْسَاسَيْحٌ حكبيرٌ 4.
(0) سورة يوسف. من الآية 8. وهي بتمامها 3 د فَالوا لوس فوأ وض ةذلو حَكل في بي 4.
(7) سورة يوسفء من الآية .6١ بشو عابتا « انيد 7 أ إِلَ أسِكّ مَعُولُوأ تابنا ري َك نك سَرَقوَمًا سَهَدَمَاً ِل
يمَا عِلِسْنَاوَمَا كنا لمَببِ حَفظِينَ4.
02372 فيع: وكذلك.
(8) فنقول: جاء أبوان وإخوةٌ وحمون. ورأيت أبوينٍ وإخوة وحمينَ» ومررت بأبوينٍ وإخوةٍ وحمين.
() مابين النجمتين ساقط من ب وس ود.
الا
؟ روا كرة بعر هن مكرت أعررتة شدر كاف هرق
*/ وأنْ تكونَ مُضافةً لغير ياءِ المُتكلّمٍ ولو تقديرأء كقوله:
4 - خالطٌ مِنْ سَلْمَى خياشِيمَ وقا"
أي : خياشيمّها وفاهاء فلو أُضِيفتٌ إلى الياء أعريت على الأصحٌ بحركاتٍ مُقدّرق
وكلّها تضاف إلى الياءِ إلا ذو.
ص
5/ وأن يكونَ” غير منسوب إليْهاء فلو تسب إليها كانث مُعرّبة بالحركات. نبْهَ عليه
ابن الصائغ" واحَوَاريٌ" وغيثهماء وهو مستغنىّ عنةٌ باشتراط الإضافة*.
)١( هذا بيت من مشطور الرجز للعجاج في ديوانه 7'/ 7765 وشرح أبيات سيبويه /١ 5 ١7؛ وأوضح المسالك إلى
ألفية ابن مالك »5٠ /١ ولسان العرب- صهبء وخزانة الأدب ”/ 447: 554. وبعده قوله: صهباءً
خُرطوماً عُقاراً قرقفا
اللغة: (الخياشيم) جمع خيشوم وهو الأنف.(صهباء. خرطوم؛ عقار؛ قرقف)هي أوصاف للخمره فالصهباء
لونهاء والخرطوم أول عصيرهاء والعقار لعقرها صاحبها وستر عقله» والقرقف من أسمائهاء والخمر يُؤنّث
كثيراً وقد يُذكر.
وموطن الشاهد: يحيء (فا) معربة بالحروف مع أنها مضافة إلى غير المتكلم تقديراً لا لفظأًء والمقدر فالموجود.
وإعرابه: اسم معطوف منصوبء وعلامة نصبه الألف لأنه من الأساء الستة وهو مضاف إلى الضمير (ها)
المحذوفة. واختلف النحاة في توجيه البيت فالجمهور على أنه ضرورة والأخفش والكوفيون وتابعه ابن
مالك على أن الإضافة فيه منوية (انظر: همع الموامع /١ 177؛ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .)4١/١
(١)فيع وس ود: تكون.
(©) فيع: الضائع. وابن الصائغ: هو محمد بن عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الصائغ الزمردي الحنفي المتوقٌ بمصر سنة
١لالاه نحوي لغوي فقيه محدث» من تصانيفه: شرح ألفية ابن مالك» والتذكرة» وحاشية على مغني ابن هشام.
(انظر: بغية الوعاة /١ 7-1665 15» وهدية العارفين 7/ 44)» أمَا ابن الضائع: فهو علي بن محمد بن علي بن يونس
الإشبيلي أبو الحسن المعروف بابن الضائع» المتوق سنة 78٠ هه إمام في النحوء من مصنفاته: شرح كتاب سيبويه.
وشرح الجمل وغيرهما.(انظر: بغية الوعاة ؟/ 5 ٠ 7؛ وكشف الظنون ص 5 2151/75 وهدية العارفين /١ 03717.
(5) اهوّاريٌ: هو محمد بن عبد السلام بن يوسف المواري التونسي المالكي؛ أبو عبدالله المتوقى 4 4 لاه فقيه أصولي
متكلم محدّث عالم بالعربية» ولي القضاء بتونسء وله مصئفات. (انظر: هدية العارفين ؟/ 21967-١18960
ومعجم المؤلفين .)١971/٠١
(5) لأنّه لا يجتمع النسب والإضافة في كلمة واحدة. (انظر: حاشية الحمصي /١ 717).
/
و
فإذا تورث هذه الشروطٌ أربت بالحروف. واستغنى المُصنَّفُ" عن التصريح
بذكرها فيها؛ لِنْطِقِهِ بها كذلكٌ» كما استغنى عن تقييدٍ ذو بمعنى صاحبء وفو بالخلرٌ من
ع
[اللغات في فم وإعراسا]
فإنْ 1 يحل منها” عرب" بحركاتٍ ظاهرةٍ مع تضعيفف ميوه» ودوئَهُ" منقوصاء
وبحركاتٍ مقدَّرةٍ مقصوراً؛ كعصا. ولك تثليتُ فائِهِ منقوصاً ومقصو را“ وإتباغها لميمه.
فهذو عشرٌ لغاتِ”؛ أفصحُها فتح فائه منقوصاً. واقتصر في التسهيلٍ على تسع".
[علةٌ إعرايها بالحروفي]
ونا أعربث بالحروف؛ لأنَّ الحروف وإِنْ كانت فروعاً عن الحركات إِلّا أتها أقوى
ينها؛ لأنّ كل حرفي علَّةٍ كحركتين» فكُرِه استبداة» المُْتّى والمجموع الفرعِيَّين" عن
المفردٍ بالإعراب بالأقوىء فاختاروا هذه الأسماء» وجعلوها مُعرَبةٌ 5 ليكونٌ في
المُفرداتٍ الإعرابٌ بالأصل؛ وهو الحركة» وبالأقوى؛ وهو الحروف.
)١( سقطت المصنف من ب وس ود.
)١( أي: إذالم تخل (فو) من الميم.
(") في الأصل أعريت والمثبت من ب.
(5) أي: دون التضعيف.
(5) فيع وق وب وس: قصراً ونقصاً.
(7) اللغات العشر هي: فم - بتثليث الفاء مع النقص وتخفيف التشديد فُم - تثليث الفاء مع النقص والتشديد.
فا - بتثليث الفاء مع القصر والتخفيف. و(فُمٌ/ َأ / فا / فِمِ) باتباع حركة الفاء لحركة الميم كا في
امرئ.(انظر: لسان العرب فوه).
(0) انظر: شرح التسهيل 5-0١ /١ 0, وهي اللغات السنابقة باستثناء (فِمٌ).
(6) أي: استقلال.
(9) كذا ني الأصل: بيائين وفي ع: الفرعَين.
رف
وخصّوا هذه الأسماء لُشابهتها المُثْنّى والمجموعَ في أنَّ آخرّها حرفٌ علَّةٍ يصلحٌ
للإعراب» وني استلزام كل منها ذ ذاتاً أ
وخصّوا ما ذُكِرَ بحال إضافتها؛ لتظهرٌ تلك الام الزائدةٌ» فتقوى المشابهة. وفُضَّلثْ
على" المُثْنّى والمجموع باستبقاء الحروي الثلاثةٍ؛ لأصالتها / 17 أ/ بالإفراد".
[الخللاف في إعرابها]
وما تقدّمَ ٠ مذ آنا قعرّبة بحرو هوا المتتهوز” ' من أقوال عشرة".
2 2
وَرُدَّ بأنْ الإعراب زائِدٌ على الكلمق فيؤدّي إلى بقاء*" فيك 93 فيك وذي مالٍ على حرفٍ
واحدء ولا نظيرَ لذلكَ. وأَجِيب بِأنهُ لا عور في جَعلٍ الإعراب حرفاً من نفس الكلمةٍ
إذا صلّحَ له كا جعلوة ه في المُتى والمجموع من نفسهماء وهو علاماثٌ” ال لتثنية والجمع.
وقِيل: ئها مُعرَبةٌ بحركاتٍ مقدَّرةٍ على أحرف العلّةٍ ى) في المقصور, وات افتينانا
٠. 0 2 4 2 0 و 3 و 8 و
قبل الآخر [للآخر]" رفعا وجرا. وهو مدهب الجمهورء وصححه جماعة منهم
(5) شعن
(؟) انظر: شرح الكافية .71//١
(*) في ق: الأشهر.
(4) قال به قطرب والزيادي والزجاجي وهشام الكوفي؛ وجمع السيوطي اثني عشر قولاً ؛ ذكر هنا اثنين منهاء وأمًا
أبرز ما تبقى فهو ما يأتي:
١ - هي معربة بالحركات التي قبل الخحروف. والحروف إشباع لتلك الحركات.
١ - هي معربة بالحركات التي قبل الحروف. وهي منقولة من الحروف.
٠١ - هي معربة بالحركات التي قبل الحروف, وليست منقولة من الحروف.
5 - هي معربة من مكانين با حركات وا حروف معاً.
ه - هي معربة في الرفع بالنقل» وفي النصب بالبدل؛ وفي الجر بالنقل والبدل معاً.
(انظر: شرح المفصل /١ 257-67 وشرح الكافية ,57-77/١ وهمع الهوامع .)١١8-159 /١
(5) في ع: لإبقاء.
() ني ق وب وس ود: علامة.
(0) زيادة من باقي النسخ.
/ا
ال تت" وابنُ مالكِ”؛ ورجَحَهُ بأنَّ الأصلّ ني الإعراب أنْ يكونَ بحركة” ظاهرةٍ أو
مُقَدَرةٍء فإذا أمكنّ التقديرٌ مع وجود النظيرٍ 1 يُعَدَلُ عن وقد أمكنّ في هذه ورجَحَه بغير
ذلكِ يما يطول إيراده تك تعقبة.
[اللغات فى هن]
/١ والأفصحٌ استعال هن مضافاً كغْدٍ؛ أي: منقوصٌ مُعربٌ بحركاتٍ ظاهرة
كإعراب غَدٍ ونحوه نما حَذِفَ لامُّهُ اعتباطا"» وجعِلَ الإعرابٌ على عينه» فهذا هنك -
مثلاً أفصحٌ مِنْ: هذا هَنوكَ. ومنهُ الحديث”*: ١مَنْ تعرّى بعزاءِ الجاهلية» فأعِضُوهُ بن
أبيه ولا تَكْنُوا)”.
00 5 ل ا
وَاعْلَمْ أن لغة النتقص مع كونها أكثرٌ استعمالاً هيّ أفصحٌ قياساً؛ لأنّ ما كان ناقصاً
في الإفراد فحقةٌ أَنْ يبقى على نقصِه في الإضافة؛ كا في يد لا حُذِفَتْ” لامّها في الإفراد.
)١( أي في غير هذا المتن» لأنَ صريح كلامه هنا موافقة الرأي المشهور.
(؟) انظر: شرح المفصل /١ 057: وشرح التسهيل /١ 051-57: وهمع الموامع .175/١ وتوضيح هذا الرأي أنَّ
أصل قام أبوك: قامَ أَبَوٌك ثم أتبعت حركة الباء حركة الواو فصارت: أَبُوّك فاستئقلت ضمة الواو
فحذفت. وأصل رأيت أباك: رأيت أَبَوَك تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفاً أباك. وأصل مررت
بأبيك: مررت بأبَوك ثم اتبعت حركة الباء حركة الواو فصارت: أبوك» استثقلت كسرة الواو فحذفتء فلا
سكنت الواو إثر كسرة قلبت ياءً» فصارت: أبيك. (انظر: ممع الهوامع .)١17/1١
() فيع وق وب وس: بحركات.
(4) أي دون علةِ موجبة.
(5) الحديث رواه أحمد عن أبي بن كعب رضي الله عنه (انظر: مسند أحمد 175/0 برقم 751007. ومصنف ابن
أبي شيبة 1 407» برقم 17 وعمل اليوم والليلة 079/١ برقم 475؛ ومجمع الزوائد ؟/ 7).
() تعزَّى انتسب وانتمى؛ أعضّوه أي: قولوا له: اعضض على هن أبيكء لا تكثوا قولوا ذلك تصريحاً لا كناية
وتلميحاًء عزاء الجاهلية أي: دعوة الناس لنصرته بالباطل بقوله يا لبني فلان.(انظر: شرح التسهيل 248/١
وعدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك /١ 4 5).
(0) في الأصل حذفء والمثبت من باقي النسخ.
3,76
وَجَعِل الإغزات» عل نما قبل اللام» وانتضحيوا ذلك حال الاضافة» فأعريث
با حركات. قَالَّهُ في شرح الشذور". ْ
؟/ وفي كلامه هّنا إشارٌ إلى أنَّ إعرابّه بالحروفي لغةّ قليلة؛ وهو كذلك. وَلِقَلَيِها
ولكونها غير مشهورة 1 يطَلعْ عَليها الفرّاءُ» ولا الْجَاجِيٌ”؛ فادعيا أن المُعرَبَ
بالخروقٍ خخفسةٌ أساءٍ لا ستة*. وكئية من النّحَاةٍ يذكروئّه مع هذو الأسياء» ول يُنبهوا على
قله إعرايه بالحروفء فِيُوهِمُ ذلك مساواته هن قال ابن مالك" [رحمه الله]"-: ومن لم
يُْبّهُ على ليه فَلِيسَ بُمصيب. وإِنْ حَظِيّ ل مِنَ المٌضل بأوفر نصيب.
[لغةٌ النققص في الأسماء الستّة]
ول7/1١ ب/ يخفى أنَّ المُرادَ بالنتقص هّنا النقصٌ اللغويٌ”» أي: حذفٌ الآخر
وجعلٌ ما قبله آخراًء ولا يختصٌ بالهنء بل يور بقل في الأب والأخ والحمء ومِنْهُ قوله:
)١( فيع وب: إعرامها.
(؟) فيع: حالة.
(9) انظر: شرح شذور الذهمب ص19.
(5) الفرّاء: هو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمي الكوفي المعروف بالفرّاء المتوق سنة ٠1 ١ه؛
أديب نحوي لغوي فقيه مفسر أخذ عن الكسائي ويونسء من مصنفاته: معاني القرآن» والوقف والابتداء»
والمصادر في القرآن. (انظر: معجم الأدباء /7١ 5-4 1ء وبغية الوعاة 777/1 وشذرات الذهب 2191/1
,٠٠ وهدية العارفين .)0١5/١
(0) في ق: الزجاج. الزجاجي: هو عبد الرحمن بن إسحق أبو القاسم المعروف بالزجاجي. المتوق سنة 84اه»
وهو منسوب إلى شيخه الزجاجء إمام في اللغة والنحوء ومن مصتفاته: الجمل في النحوء والإيضاح في النحو»
شرح أدب الكاتب لابن قتيبة وغيرها... (انظر: بغية الوعاة ”/ لالاء وهدية العارفين .)017/١
() انظر: شرح شذور الذهب ص 19, وهمع الهوامع .170-١715 /١
(0) انظر: شرح التسهيل .187/١
(5) زيادة من ق.
(4) يقابله النقص الاصطلاحي كما في قاضٍ.
كلا
- بأبهواقندّىعَدِيٌفي الكرمٌ وممنْيشابةأبةُفاظلم”
وى سه
م 5 0-3 ل
[لغة القصر في الأسماء الستة]
وعتور بق الات رتالكدة ايا القصرٌ؛ وهو التزاة" الألفٍ مُطلقاً في آخرهاء وهو
أشهرٌ فيها من النقصء كقوله:
#ادإن باستحا وائينا أباههسما تقد بلغفاف المحد غايتاه 66
وقول بعضهم: مكرّهٌ أخالكٌ لا بطل" وك عن الأصمعيٌ أنه يقال للمرأة: حماة».
. ١١7/1١ والدرر اللوامع .174 /١ والمقاصد النحوية ,15 /١ الرجز لرؤية في ديوانه ص17 » وشرح التصريح )١(
والشاهد فيه:(بأبه؛ أبه) وكلاهما جاءا على لغة النقص؛ حيث الإعراب بالحركات الظاهرة بعد بقاء الكلمة
على حرفين.
(1) أبو زيد: هو سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير الأنصاري البصري. المعروف بأبي زيد الأنصاري المتوق سنة
6ه أديب لغوي نحويء من مصنفاته: اللغات. والإبل» والجمع والتثنية.. وغيرها. (انظر: معجم
الأدباء 17-17١7 /1١ 1» وبغية الوعاة /١ 4087-0457 وشذرات الذهب ؟/ 5 20-7).
(") تالياه هما: أخ وحم.
(5) في ب: إلزام.
() زيادة من ع وب.
(1) اختلف في نسبة هذا البيت» فقيل لأبي النجم العجلي. وقيل لرؤبة بن العجاج وقيل لأبي الغول الطهري. وقد
ورد هذا البيت في شرح التسهيل :/١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك »47/١ وشرح ابن عقيل /١
4 وخزانة الأدب لا/ 1060.
موطن الشاهد: أبا أباها حيث جاءت أباها الثانية محرورة بكسرة مقدرة على الألف مع أنّها مستوفية لشروط
الإعراب بالحروف وهذه لغة القصر. ويستعملها بعض العرب.
(0) انظر: مجمع الأمثال للميداني 7١8/7 0107 /١ (وقد ورد عنده مكره أخوك لا بطل )» وورد بلفظ (أخحاك)
في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .5/8/١ وموطن الشاهد: أخاك حيث جاء مرفوعاً بضمة مقدرة على
الألف على لغة القصر.
(8) موطن الشاهد:(حماة) حيث تستعمل للمؤنث وهذا يعني أنهم يستخدمون (حما) للمذكر على لغة القصر ى|
يقولون: فتى وفتاة -.
8
المُفتى] "
وإلّ الك مه أي وهو ما 1 على الائنين" وأغنى عن المتعاطفَين» كالزيدانٍ
أصلهُ: زَئْدٌ وزيّدٌء فعدلوا عنةُ كراهية” التطويل والتُكرار. والمُرادُ بالمتعاطمَينٍ: المُتفقانٍ
في اللفظ» بدليل اشتراطهم في التثنية اتفال اللفظ؛ قَسَقطً ما قبل يمن أنَّ هذا الحدّ غيُ
مانع؛ لِشمولِهِ نحو" العْمَرَينِ".
[شروط التثنية]
ويُشترطٌ في كل ما يُدنَّى ثمانيةٌ شروط؛ وهى: الإعرابٌء والإفرادُ"» وعدم التركيب»
والتنكيئ» واتفاقٌ اللفظء واتفاقٌ المعنى» ووجودٌ ثانٍ له في الخارج» وأنْ لا يُستغتى بتثنية
5
غيره عن لسينة .
[علاماتٌ إعرابه]
فإذا تورث هذه الشروط فيُرقَعُ حينئذٍ بالألف نيابة عن الضمَّةٍ؛ كجاءً الزيدان.
ع
م م ا
ف
د 5 5
ويقال فيه مثنىّ حقيقة”.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: والمُثنى كالزيدانٍ؛ فيُرفع بالألفء وجمعٌ المذكر السالم ك الزيدون؛ فيّرفمٌ بالواو»
وجُجِرَانٍ ويُنصبان بالياء. (انظر: شرح قطر الندى ص48).
)١( أي: ويستثنى ما أعرب بالحركات الأصلية المثنى؛ لأنه يُعرّبٍ بالحروف نيابة عن الحركات.
(*) سقطت أي من ع وس ود.
(5) في الأصل: اثنين» وما أثبتناه من ع.
(6) في ق ود: كراهة.
() فيع وق ود: لنحو.
(9) العْمّران هما أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهماء وهي تثنية من باب التغليب كالأسودان»
والأبوان... ومثل هذا يحفظ ولا يقاس عليه. (انظر: *مع المهوامع /١ 177 وحاشية الحمصي .)8١/١
(8) فيع وق وب: الإفراد والإعراب.
(9) أرجأ الحديث عن علامة النصب والجرء لأنّه جمعها مع جمع المذكر السالم في الصفحة التالية.
84
[/ جمع المذكر السالم]
إلّاجمعَ المُذَكْرِ السالمٌ (بنصب الميم)» وعطفة على ما قبله" قبل إخماء الكلام على المُنتّى؛
ليجمعهم| في حالتّي الجر والتصب؛ لاشتراكهم| فيهماء مُحافظة على الاختصار» وتفسّاً في العبارة.
[تعريقُةُ وشر وطّه]
وهو ما دلّ على أكثرٌ من اثنينٍ مع سلامة بناء مُفردو".
ويُشترَطُ فيه ما اشْيُرط في المُثْنّىء وزيادة على ذلكَ:
* أذيكونَ مفردهُ علا يدك عاقلٍ خالياً" من تاء التأنيث المغايرة لتاء عِدََ وه عَلَمَئْنِ.
»© أو ضيف كر عاقل أخالية 9 تاء التأنيق قابلة لها أو دَالَةٌ على التفضيل".
ولانحو:/ ١١7 أ/ حائضء وسابق”» وعلامة"» وجريح» وصبورء وسكران. وأحمر".
)١( أي المثتى.
(0) في قوله (اثنين) إخراج لجمع المؤنث السالمء لأنه يدل على أكثر من اثنتين؛ وفي قوله (سلامة بناء مفرده)
لوترج ع الكو
(7) في الأصل (خالٍ)» والمثبت من د.
(5) أي: لتاء التأنيث؛ وعليه فلا يجمع هذا الجمع صفة لا تقبل التاء؛ أو تقبل تاء لغير التأنيث كامبالغة.
(5) أي: أو لم تقبل التاء لكنها تدل على التفضيل. وهي عندئذ معرفة بأل أو مضافة إلى نكرة نحو الأفضلون أو
أفضلو بني فلان» بخلاف اسم التفضيل النكرة غير المضاف لأنه لا يجمع عندئذ بل يلزم التوحيد نحو هم
أفضل أخلاقا (انظر: حاشية الحمصي /١ 85).
(1) واشق: علم لكَلْبٍ. (انظر: القاموس المحيط وشق).
(0) سابق (هنا): من سبق الفرس في الحلبة: جل . (انظر: القاموس المحيط سبق).
(8) التاء في (علامة) للمبالغة لا للتأنيث.
(9) أمَا رجل فلأنه ليس علما ولا صفة وأمّا زينب فلأنها علم لمؤنث. وأمّا واشق فلأنه علم لغير عاقل؛ وأمًا
طلحة فلأنه منته بتاء تأنيث» وأمَا سيبويه فلأنه مركب تركيباً مزجياء وأمَا برق نحره فلأنه مركب تركيباً
إسنادياء وأمَا حائض فلأنه صفة لمؤنث. وأمًا سابق فلأنه صفة لغير عاقل؛ وأمّا علآمة فلأنه خهم بتاء أصلها
للتأنيث ثم أصبحت للمبالغة» وأمّا جريح وصبور فلأنه يستوي فيهما وصف المذكر والمؤنث, وأمًا سكران
فلأنه من باب فعلان ومؤنّئه فعلى» وأمًا أحمر فلأنه من باب أفعل ومؤنّئه فعلاء.
2728
[علاماتث إعرابه]
فإذا تورث هذو الشروطً:
/١ رق عيعة كل يق الاشع وكنك الصف بالواوب التفوم عا لها واذ هدي
- نيابة عن الضمَّةِ؛ كجاءً الزيدونَ والعاقلونٌ: 1
”/ وأشارٌ إلى ما اشتركا فيه بقوله: وبُجِرَانِ ويّنصّبانِ بالياء المكسور ما قبلّها ولو
0 المفتوح ما بعدّها في الجمع» وفي المُئنى بالعكسس” نيابةٌ عن الكسرة والفتحة.
وجعِلتٍ الياءُ علامةً هما حملاً للنصب على الجر دون الرفع؛ لاشتراكهما في كونٍ كل
منهما فضلة مُستغنىّ عنة» بخلافٍ الرّفع فإنّه عمدة” الكلام". وإِنَّا حملوا النصبَ على
المح ادح الناء اذ تكوة اندو لعلافنة لالت الكدرة وحن يعن الناة.
[علَةُ الفرقٍ بينَ إعراب المُبتّى والجمع المذكّر السالم]
واختصٌ المُثتّى في الرّفع بالألفء والمجموعٌ فيه بالواو؛ لأنَّ المُثتى أكثرٌ دَوّرانا في
اكلام فى حنمو بوانت صق ولراة هيل بالندية زلور تيعترا يفت الكتره
والثقيلٌ في القليل؛ ليكثرٌ في كلايهم ما يستخمُون ويقلّ في كلايهم ما يستنقلونٌ» قاله بر
)١( كما في المصطمّون حيث حُذِفت لام الكلمة (الألف)» وتركت الفتحة دليلا عليها.
(؟) أي نون المثنى تُكسرء ويُفتح ما قبل ياء المثنى؛ نحو: رجلَينٍ.
(*) بعدها في ع وب: في.
(4) لأنّ المنصوب والمجرور لا يأتي عمدة على الأصلء أمًا المرفوع فيأتي عمدة فاعلاً أو مبتدأء ولا يرد هنا ما كان
املايه] كرا بماددهرك 316 زر ادس لوعن اومان واللره اي يمن 1 د
(0) ابن إِيَازْ: هو الحسين بن بدر بن إِيّاز بن عبد الله أبو محمد المُتوقٌ سنة ١1هء علآمة في النحو والصرف. من
مصنفاته: المحصول في شرح الفصول الخمسين في النحو لابن معطء والإسعاف في الخلاف (انظر: بغية
الوعاة /١ 077, وكشف الظنون ص 80, و7١14). ١
«خق
ورك ما بعد علامة ال لزي -الدقع توم إضافة أو إقراو فرارً من التقاءِ الساكتين -
#
بالحركة الأصليَة” ف ذلكٌ» وري يح مع الياء") وض مع م الألفي” ِ وفُيِحَ ما قبلّها©؛ لأنَّ
الألف لا يكونُّ ما" قبلّها إِلّا فتحةٌ والياءُ حمولةٌ عليها. وضُمّ ما قبل الواو وكير ما قبل الياء
في الجمع؛ ليكونٌ [ذلكٌ]" دليلاً على شدَة الامتراج» وليسلما” من التخ" والانقلاب.
أ
ورين ون الجمع المزيدةٌ أيضاً يدفع تَوهم | ضافةٍ أو إفرادِ"؛ هَرباً من التقاءِ
الساكتن””0 ومُتحث تخفيفاً في اللفظ؛ لأنَّ قبّها في الرّفع واواً قبلها ضصمَةٌ وفي الجر والنصب
ياءَ قبلّها كسرةٌ فلو ضْمَتْ أو كيرت لتقل اللفظ جذا. ورا كُسرٌ بعد الياءِ ضرورة"".
)١( كما في: جاء خليلان موسى وعيسى؛ فالنون الزائدة للتثنية منعت توهم إضافة (خليلا) إلى موسىء وكا في:
جاء هذان؛ فالنون الزائدة للتثنية منعت توهم هذا المفرد. (انظر: همع الحوامع ١154/١ وحاشية الخمصي .)87/١
(1) الحركة الأصلية عند التقاء الساكنين هي الكسرة.
(*) هذه لغة. وعليها بيت حُميد بن ثور الأسدي: على أحوييِّينَ استقلت عشيةً فا هي إلا لمحةٌ وتغيب.
والأحوذيّ: الخفيف في مشيه لحذقه (انظر: معاني القرآن للفراء ؟/ 477: وشرح المفصل 9/8/١ 151/5ء
وشرح الكافية الشافية .)8١ /١
(:) هذه لغة؛ ومنه قول رؤبة: يا أبتا أرَقني القَذَّان فالنومٌ لا تطعَمّه العينان. (انظر: ملحق ديوان رؤبة ص187»
وشرح التصريح ١/8/؛ وهمع ال موامع 0١ » والقذَانَ: البراغيث؛ واحده قَذَّة).
(5) أي فتح ما قبل علامة التثنية» وهذه الجملة معطوفة على بداية الفقرة: وحرّك ما بعد علامة التثنية.
() سقطت ما من ق وب ود.
() زيادة من باقي النسخ.
(0) أي الواو والياء علامتا الإعراب في جمع المذكر السام.
(9) في فق وب وس ود: التغيير.
9١١ كما في رأيتٌ بنينَ كرماءً فالنون الزائدة منعت توهم الإضافة . ومررثٌُ بالمهتدين فالنون الزائدة منعت
توهم الإفراد (انظر: #مع الموامع 2.١059 /١ وحاشية الحمصي /١ 807).
)١١( الساكنان هنا مما سكون واو الرقع أوياء النصب والجرء وسكون النون المزيدة.
)١١( قال ابن مالك كسرها لغة. ومنه قول جرير: عر فنا جعفراً وبني رياح وأنكرنا زعانف آخرين.
(انظر: ديوان جرير ص575. وشرح الكافية الشافية /١ ولسان العرب عرف, والزعائف: هم
الأقوام التابعون لهم).
م١
وأعربا بالخروق طلباً للنناسب من حيث إقا كالفرع بالسية للمقرو» لكوييا
بزيادةٍ عليه / 10 ب / فالإعرابٌُ بالحروفي فرعٌ بالنسبة إلى الإعراب بالحركات.
[أنواعٌ التغير في بناء المُفردٍ عندٌ التثنية والجمع السالم]
ثمّ الاسم إذا 5 وكانَ صحيحاًء أو مُعتلاً جارياً ترا" أو مَنقوصاًء أو مهموزاً
غير عمدودٍ” أو ممدوداً همزنّه أصليّةٌ”, لحقئْهُ العلامةٌ من غير تغيير يسوى فتح ما قبلّها ورد
ياء المنقوص". ٠
وأما المقصورٌ فألفُهُ إِنْ كانت زائدةً على ثلاثة”, أو بدلاً عن ياء*» أو مجهولةً الأصل
صليّةٌ" وأميلت؛” قُلِبِثْ ياء ولا فواوً".
0
أو أ
وحُكمّة ” إذا جيم كا إذا تن من لحوقٍ العلامة من غير تغيير» ولا يُستئتى إلا المنقوٌ
والمقصورٌ""؛ فإ آخرّهما يَف لالتقاءٍ الساكنين. تم يُبَحُ ما قبل آخِر المّقصور دلالةً على ما
حذِف ويُضَمٌ ما قبل آخر المُنقوص في الرفع؛ ويُكسّرٌ في غيره مُناسبةٌ للحرفي”".
)١( نحو: دلُو وظَبْي مما آخره واو أوياء مسبوقة بسكون.
(؟) نحو: رَشأ.
(7) نحو: قرَاء.
(4) نحو: قاض ومثناها قاضيان.
()شرشل ايليا
.- نحو: فتى - فتيانٍ )١(
(0) سقطت وأميلت من ع وس.
(8) الإمالة هنا قيد فيه إذا كانت مجهولة الأصل أو أصلية غير مزيدة» حيث يشترط أن يسمّع فيهما الإمالة.
(9) نحو: عصا عصوان لأنه ثلاثيّ واويّ» ونحو: ددا ددوان لأتّها مجهولة الأصل ول تمل والددا والددن هو
اللعب واللهو (المعجم الوسيط ددا)؛ ونحو: على إذا سمي به - علوان لأثّها أصلية ول تمُل. (انظر: حاشية
الحمصي .)88/١
()فيعوق: وفي حكمه.
(١1)فيع وق وب وس: إلا المقصور والمنتقوص.
)١١( نحو: قاضي» ومصطفى تُجمع على: قاضُون ومصطفّونء وأصلهما: قاضِيُون» ومصطفيُون. فوقع فيه|
إعلال بالحذف والقلب. 20207
5م
[المُلحجٌ بالمُتى] "
وقن لخن يكل من المُئتى والمجموع في الإعراب ألفاظ شامتُهما” في الدّلالةٍ على
معناهماء وإنْ لي تكن مِنْهها؛ لفقدٍ ما اعثَّيرَ فيهها من الشروط منهاء فالمُلِحَقٌ بالمُثتّى هنا"
أربعةٌ ألفاظ :
/١ لفظانٍ بشرطء وشْما كلا وكلتاء ولا ينفكَانٍ عن الإضافةٍ إلى ظاهر أو مُضْمَر”
والشرط في إلحاقهم| كوا مع المُضْمَرِ؛ فحينئذ يُرفَعَانٍ بالألفي. وججِرَانِ وينصبانٍ
بالياء كالمُئتّى؛ لأتهما في الأغلب إذا أُضيفا إلى ضميرٍ غائب. كانا تابعَينٍ للمُئنّى تأكيداً له؛
كجاء الزيدانٍ كلاصٌماء فجُعلا موافِقَينٍ لبِوعِهه) في الإعراب, ثم طُرِدَ ذلك فيه| إذا أضيفا
إلى ضميرٍ مُتكلّم أو حَاطّبٍ بخلاني ما إذا أضيفا إلى ظاهرء فإتهم| لا يجريانٍ على المُنّى
أصلاً؛ فلذا 4 يُلحَقا بِ. وجُعِل” إعرابم| بحركاتٍ" مقدّرةٍ على الآخِرٍ كالمقصورء نظراً إلى
إفرادٍ اللفظ؛ كقوله تعالل: مل كنا لسن ءات كلها 4#".
ولما كانَ الإعرابٌ بالحروفٍ فرعاً عن الإعرابٍ بالحركاتء والإضافة إلى المُضْمَرِ
فرعاً عن الإضافةٍ إلى المُظهّرِء جُعِلَ الفرعٌ للفرع» والأصلٌ للأصل.
)١( قال ابن هشام ني قطر الندى: «وكلا وكلتا مع الضمير كالمثنى؛ وكذا اثنانٍ واثنتان مُطلقاً». (انظر: شرح قطر
الندى ص58 ).
(0) فيع: تشابههما.
(*) أي في هذا الشرح» ويزاد عليها ما سمي به من المثئى. (انظر: حاشية الحمصي .)84/١
(5) انظر: شرح الكافية /١ 5 لا-/الاء ومغني اللبيب ص554-77/8. فقد تضاف (كلا وكلتا) إلى نكرة أو معرفة»
ظاهر أو مضمر. وخالف الجمهور في إضافتها إلى النكرة.
(6) فيع: وجعلا.
(5) في ب: بحركة.
0
(0) سورة الكهف. من الآية 3. وهي بتهامها لآ كنا لْسَبنِ انث كلها وَلرْ مط ِنْهُ سيك وعَكرَا هما ا ©.
الذذا
”/ ولفظانٍ بلا شرط وإليّْهما أشارَ بقوله: كذا اثنانٍ واثنتانٍ مُطلقاًء أي: سواءٌ أضيفا
إلى ظاهرء أمْ إلى مُضمرء أمْ ل يُضافا"؛ لأنَّ وضعهم| وضمٌ المُنّى» وإنْ لم يكونا مُثنيينٍ
حقيقة؛ إِذْ ل يثيّتْ لما مفردٌ فيُعرَبانٍ إعرايه / 18 أ/ وإِن رُكُبا مع العشرة: كجاءني اثنا
عشرٌ واثنتا عشرةً. وكلامُه يوهِمٌ جوارٌ إضافتها إلى كل مُضمَرِ وليس كذلك؛ فإِنَ
إضافتهما إلى ضمير التثنية تُتنِعةٌ فلا يُقَالُ: جاءَ الرجلانٍ اثناهماء أو المرأتان ثنتاهما أو"
اثنتاهما؛ لأنْ ضميرٌ التثنية نص في الاثنينٍ فإضافة” [الاثنين]" إليه من إضافةٍ الشيءٍ إلى
نفسه نب عليه في شرح اللُمحده.
*/ تنبيةٌ: 1 يذكز فيا أححنٌّ بِالمينّى في الإعراب ما سمي به منه#كزيدان عَليا؛
وكانَ" الأول ذكرٌه؛ كما ذَكَرَ فيها أن بالجمع الآتي ما سَمّيَ به منه*". فَيركَمْ بالألف
ويجْرٌ وينصّبٌ بالياء. ويجوزٌ فيه أنْ يجري يُرى سَلانَ؛ فيُعرَبَ إعراب ما لا ينصرف؛
للعلميّةِ وزيادةٍ الألفي والنون» وإذا دخل عليه أل جُرٌ بالكسرة؛ كقوله:
١١1-ألايا ديار الحيّ بِالسَبْعانٍ 0-79 11
)١( أمثلة ذلك على الترتيب: جاء اثنا القادة» ووصل اثناهم. وحضر اثنان منهم.
(؟) سقطت ثنتاهما أو منع وق وس.
() في الأصل فإضافته. والمثبت من باقي النسخ.
(5) زيادة من باقي النسخ؛ وهي مثبتة أيضاً في شرح اللمحة البدريّة.
(5) شرح اللمحة البدرية لابن هشام .5١8/1١
(5) فيع وق وب: فكان.
(0) ما بين النجمتين ساقط من د.
(4) صدر بيت من الطويل لتميم بن أبي مقبل في ديوانه ص50 77» وكتاب سيبويه 4/ 559 وشرح الكافية ؟/
1" وشرح التصريح »19/١ وخزانة الأدب 7/ .٠07 وتمامه: أمل عليها بالبلى المَلّوانِ
اللغة: السبعان اسم واد, والملوان: الليل والنهار» أمل: طال عليها الوقت.
موطن الشاهد: قوله (السبعان) حيث جاءت اسم موضع وأصله مثنى» وقد أعرب كممنوع من الصرف.
وقد صرف بسبب دخول أل التعريف عليه.
:م
[المُلحَقٌ بجمع المذكّر السالم ]'
مع رٍ ا
الجلكى المع المذك التقال فاغرانة أريعة أنوائة
و با كر السالم في إعرابه أربعة أنواع
أحدّها: أسماءً جبوع؛ وهو ما لا واحدّ لها من لفظِهاء فمنها:
أ/ أولو عنعن أمهداي بٍ اسم جمع لا واحدّ لهُ من لفظوء بل مِنْ معناة؛ ؟؛وهوذوء.
2 ا ل عم عب مح عرو مر 2 و دار
نحو: فل وَلَا يَأتلٍ ولوأ لْمَضْلٍ ند وَالسّعةٍ أن يوي أوْلي ألمي 4" ونحو : إن في دَلِكَ عبر
اا د 0
ب/ وعِشرونَ اسمٌ جمع وليسّ مُفْردُهُ عَشَّرةٌ إلا جار إطلاثهُ على ثلاثينَ؛ لوجوب
إطلاق الجمع على ثلاثةِ مقادير الواحدي. ووجبّ أن يُقال: عَشَرونَ يمتح العين والشين"
126 وأخوائة وهيّ من ثلاثينَ إلى 3 تسعينَ" بإدخال الغاية والميدأ".
د/ وعالمون - بفتح اللام - اسم - جمع لعا لا جمعاً لة؛ لاختصاصه بِمَنْ يعقل»
العا عم فيه وفي غيره؛ والجم لا يكو أ ص , من المفردٍ"؛ ولِذلك أَبَى سيبويه أنْ
يجعلٌ الأعرابٌ جمع عَرّب؛ لذن العرت يعم يعم الحاضِرينَ والبادين» والأعرابت خاصٌ
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «وأولو وعِشرون وأخواتة وعالمون وأهلونٌ ووابلون وأرّضونَ ونون وباى
وبَنونَ وعِلِيُونَ وشبهُهُ كالجمع» (انظر: :شرح قطر الندى ص48).
(؟) سورة النورء من الآية 717. والآية بتهامها «امَلَايأئلٍ ووأ المَضْلٍ مني وَالسَعَة أ ن يُؤبُوا أولي الْشرى والمسدى
وَالْمُهَاجِرِتَ فِسَبِيِلٍ أ ص 32 أن يق أله لكر اَعَد يحي 4.
(7) سورة آل عمرانء من الآية .١1“ والآية بتعامها «مَدَكَا لك بين ون اذكه تل ف بير اَم
وَأْمْر كاز يِرَوْتَهُم مُنْلَتَهِمْ رأوح ألمي" الله يويد يضرو من وك إكك نى كك اي أب
لْأَبصسَرٍ #وقد ورد تصحيف في الأصل ونسخة ب؟ فقال]لأولي الألباب[بدلاً من [الأبصار].
() لأن المفرد عَشسّرة » ولو كان عشرون جمعاً سالماً لقيل: عَشرون. والعشرون: عشرتان.(انظر: القاموس المحيط
- عشر).
(5) فيع: من الثلاثين إلى التسعين.
(1) سقطت والمبدأ من باقي النسخ.
(0) في ع وق وس ود: مفرده.
6م
بالبادِينَ. هذا قولٌ ابن مالك ومَنْ تبعَةُ". وعلى ما قَالَهُ غيدُه يكونُ جمعٌ تصحيح 1 يستوفٍ
والثاني: جموع ت تصحيح 1 تستوفي" الشروط؛ منها: أهلونَ جممٌ أهلء ووابلونَ جمع /
ب / وابل وهو المطرٌ الغزيرٌ؛ فاته" ليسا عَلَّمِينٍ ولا صِمْتينٍ.
والثالث: جموعٌ تكسير» وهيّ ما #يَسلمٌ فيها بناء واحدهاء منها:
أ. أرَضونَ (بفتح الرّاءِ) جم أزض (بسكونها)؛ وحم هذا الجمع لأنه ربا يُورَدْ في
مقام اللاستعظام؛ كقوله:
-١ لقد ضجّتٍ الأزضونً إِذْ قامَ مِنْ بني سويد خطيبٌ فوقٌ أعواد مثير”
3 رقو رامد 5 و وي اع يي 5 ٠.
ب. وسئون (بكسر السين) جمع سَنَةَ (بفتحها)» ولامها واو أو هاء”؛ لِقرلجم في
الجمع فنتوات أو" سنهات» ولمجيء الفعل على سات ات وأضل ساني سَائؤت»
ع
فقَلِبتٍ الواوٌ ياءً لِتجاوّزها متطرّفةٌ ثلاثة أحرفٍ.
.88/١ وانظر: شرح شذور الذهب 87 /١ شرح التسهيل )١(
(؟) فيع: يستوف.
(5) فيع وس ود: لأعهها.
(5) في ع وق وس: سدوس.
(0) البيت من الطويل» وهو لكعب بن معدان وفيه رواية أخرى: (من بني هداد) بدلاً من (سواد) في المحتسب
0١ ,: والدرر اللوامع على همع الموامع 7*١ وبلا نسبة في شرح التسهيل /١ 84: وشرح شذور
الذهب ص 84؛ وشرح التصريح »1١ /١١ "الا.
موطن الشاهد: (الأزضون) والأصل بفتح الراء لكنها سكنت للضرورة الشعرية» وهو ملحق بجمع
المذكر السالم ل (أرض) واعتبر ملحقاً لأنّ مفرده ليس مذكّراً عاقلاً بل مؤنّثاً جماداً.
"العامرن قط ديك ملق
0) في ع وس: و.
م1١
20
ج. وبابه؛ وهو كل ما كان جمعاً لثلائيّ فت لامك وعُوّضٌ عنها هاءٌ التأنيث» و!:
يكسَرٌ آخرّه"؟ كهِرَةٍ وعِزينَ» وعِضَّةَ وعِضينَ". بخلافٍ نحو تَْرةِ؛ِ يعدم الحذفٍ. ونحو
عَذه ووكقا لآذ اعدو الفا ونحو يد ودم؛ لعدم التعويض.
وشدّ أبُون وأخون: ونحو: اسم وبعك4 لآن العِوَص غير الهاء» ونحو: شاة
وشّفَةٍ؛ إتكسيرهما” على شِياءٍ وشِفاوء وبنونَ جمعٌ ابن» وقياسٌ جمعِهٍ جم السَلامةٍ ابنونَ
كما يقال في التثنية ابنانِء ولكنْ خالف تصحيحُة تثنييهُ لِعلَةٍ تصريفيّة* أدثْ إلى حذفٍ
الشيكرة
والرابعٌ: مَاشَكيّ به منه أو مما أحَنٌ بف فينة:
أ/ عِلَيُون؛ اسم لأعل انيه وهو في الأصل جمعٌ عِلّنّ بكسر العينٍ واللام” مَع
تشديدٍ اللام والياء » ووزثه فِعيلٌ من العْلُوٌ.
ب/ وشِبْهة يما سمي به؛ كرّيِدونَ عَلَا.
فهذا وما قبلّه من الأنواع كالجمع المذكّرٍ السالم في إعرابه بالحروف. ويجورٌ في
هذا أن تجري يحرى غِسْلينَ” في لزوم الياء» والإعراب بالحركاتٍ الظاهرة على النونٍ
)١( سقطت آخره من ق وب وس ود.
)١( العزة» كعدة: العصبة من الناس. ج: عِرُون. والتعضية: التجزئة والتفريق كالعُضو. والعضةٌ كهدة: الفرقة والقطعة
والكَذِب ج: عِضُون. والهضون: السحرء جمع عِصَةٍ_بالهاء. (انظر: القاموس المحيط -عزو/ عضّو).
() لعدم التعويض عن اللام المحذوفة.
(؛) وهوهمزة الوصل في (اسم). والتاء في (بنت).
(6) في ب: لتكسرهما.
(7) قيل هي خفة التثنية وثقل الجمع. لذا أبقوا الألف في (ابنان) وحذفوها في (بنون).
(0) سقطت من ق.
(8) الفِسلين: ما يُعْسَل من الثوب ونحوه. وما يسيل من جلود أهل النار» والشديد الحرء وشجر في النار. (انظر:
القاموس المحيط غسل).
/ا3/
و إن يكن حجنا فإِنْ كان 0 امتنع [التنوين ]” وأعربت” إعرات م
له يتصرف:
يعما. 7
وما تقدّمَ مِنْ أنّ المُتّى والمجموع يُعرّبانِ" بالحروفي” هو المشهورٌ من أربعةٍ
مذاهبّ” فيهاء وكلّها مُستشكلةٌ.
1 2 5 .
وكذفحث] لخليم وسيبويه" أن هده الأحرفٌ محال للإعراب؛ كالدال من زيد»
(1) يُقال: قنسر الانسانُ: شاحّ وتقبّصء وقِنّسرِينٌ وقِتّسرُونُ بالكسر فيهما: كُورة بالشام؛ وتُكسر نونهماء والكورة
- بالضم -: المدينة والصّفَعء ج: كُوّر. والككُور: قرية بالموصل. (انظر: القاموس المحيط قنسر/ كور).
)١( زيادة من باقي النسخ.
(") في ع: وإعرابه.
(5) في ع وب ود: معربان.
(6) فيع: بالحرف.
(5) الصحيح أن المذاهب في إعرابها ستة» ذكر ثلاثة منهاء وتبقّى ثلاثة:
الأول: تعرب بحركات مقدرة في| قبلها. وهي الدال من الزيدان والزيدون والزيدين» وهو رأي الأخفش.
الثاني: الحروف دلائل الإعراب. بمعنى أنك إذا رأيتها فكأنك رأيت الإعراب. وبه فسّر أبو علي مذهب الأخفش.
الثالث: الإعراب ببقاء الألف والواو رفعاًء وانقلابب) نصباً وجراً. وعليه الجرميّ والمازني وابن عصفور.
وهذا بناء على أن الإعراب معنوي لا لفظي. وكل من المذاهب الستة فيها إشكاليات وردودء ولذا قال
المكي: وكلها مستشكلة.
(انظر: شرح الكافية /١ ١/٠-"الاء وهمع الهوامع .)١98-1١61/ /١
(0) انظر: الكتاب /١ 8-11 1كء والمقتضب”/ »15١ وارتشاف الضرب054-0548/7. وهمع الموامع .١98/١
والخليل هو الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي البصري أبو عبد الرحمن المتوق سنة 1ه
وقيل سنة ١7٠١ه: نحوي لغوي صوق وهو شيخ سيبويه» من مصنفاته: العين» والجملء» والعروض»
والشواهد, والايقاع وغيرها. (انظر: معجم الأدباء /١١ 7/ا-/الاء ووفيات الأعيان 2518-717/1١ وبغية
الوعاة /١ /0550-6561. والفهرست .)17/١
(1) سقطت سيبويه من ع.
4
والحركاث مُقَدَّرةٌ فيها. واختارّة الأعلم"» وهو /4١أ/ أقوى المذاهبء وممٌ ذلك فقذ
رذ بها هو مذكورٌ مع جوابهِ في المطوّلاتِ.
وذهبَ الرْجَاجٌُ” إلى أتهما مبنيّان”؟ لِتَضْمُّيههما واو العطف كخمسة عشْرّء وليسّ
الاختلافٌ إعراباً عنده. بل كل والعدة ميد تشائفة: كما قِيلٌ في هذانٍ واللذانٍ عند
غيرِه؛ وردّه ال
[أوجةٌ الإعراب في لغة قصر المُثْنّى]
ومِنَ العرب” مَنْ يلم المُنتى الألف مُطلقا ويُعربةُ بحركات مُقدَّرةِ على الألف كالمقصور.
ومِنْهم مَنْ يُلزمُه الألف دائيً» ويُعريةُ بحركاتٍ ظاهرة على النَونٍ إجراءً له تحرى المُفرَدِ”
[المُلحق با مي بالألفي والتاء لمزيدتينٍ *:]
/ وإِلّا أولاتِ بمعنى ذوات؛ وهرّ اسم جمع لا واحدّ له من لَفظِهء بل من معنأة
وهو ذاثُ. ونظيهُ أُولُو ني كونه اسم جمع إلا أن أولُو ختصٌ بالعاقل. و يدك نايا ميل
على جمع المُونَّثِ السالمغيه". 00
)١( الأعلم: هو يوسف بن سليهان بن عيسى الشنتمريّ الأندلسيّ المالكيّ؛ أبو الحجاج المعروف بالأعلم؛ توفي
بإشبيلية سنة 1 /41هء عالم ني اللغة والنحو والشعرء من مصنفاته: شرح أبيات الجمل» وشرح الجمل. وشرح
الحماسة..وغيرها. (انظر: بغية الوعاة ”, وهدية العارفين ؟/رامه).
(؟) في ب الزجاجيء والزجاج: هو إبراهيم بن السريّ بن سهل البغدادي أبو إسحاق الزجاج. المُتوق سنة
5١ هه إمام في اللغة والنحو والتفسير. من مصتفاته: الأمالي في النحوء ومعاني القرآن» وكتاب ما ينصرف
وما لا ينصرف. (انظر: بغية الوعاة »4١15-141١ /١ وهدية العارفين /١ 0).
(") انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف /١ 77؛ وارتشاف الضرب 518/7.
(4) انظر: شرح الكافية 5117/7. وردّه الرضيّ بأنَ حمسة عشر لم يُحذف فيها المعطوف بل حُذف حرف العف
فتضمنه المعطوف فبني» وأما المثنى والجمع فقد حذف المعطوف والعاطف.
(0) هي لغة بني الحارث بن كعب من مذحج. وعلى لغتهم وججهت الآية هلان هَدَانِ لَسَْحِرنٍ © - لله 77 1
(انظر: شرح الكافية ؟/ 1١" 4» وشرح الكافية الشافية .)7١ /١
(7) فنقول على هذه اللغة: جاء رجلانُ» ومررت برجلان؛ ورأيت رجلانٌ.
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: وَأولاتٌ وما مُيِمَ بألفٍ وتاء مزيدَتِينِء وما سُمّيَ به منهماء فيُنصَبُ بالكسرة
نحو: لآ حَلَنَ أنه موت 4 وا أصَطتالبنَاتِ 4.(انظر: شرح قطر الندى ص 00).
07 أي غير (أولات»» حيث ل يرد في كلامهم ملحق بالجمع بالألف والتاء غيرها إلا ما سّمّىَ به كما في الصفحة الآنية.
8
و عطس :
ب/ ومثله ما سُمّيَ به منةُ؛ كأذرعاتٍ وعرفاتٍ بالتنوين فيها". وبعضهم يحذفة
مراعاةً للعلميّة والتأني. وبعشُهم يُعِربُ هذا النوعَ إعرابٌ ما لا ينصرفٌ مراعاً
للدمسة: وقد روي بالأوجه الثلاثة قول امرئ القيس:"'
17 مدو ريا منأذرعاتٍ و هلها [بيشربَ وأدنى دارها نظرٌ عالى ]" ”
[الجمع بالألفي والتاءٍ المزيدتينٍ]
وما" ع بألفي وتاءٍ مزيدَتينٍ على مُفْردِه. وعَدَلٌ عن تعبيرٍ غالبهم بجمع المُوْنْثِ
السالم وإِنْ كان جرياً على الغالب كما قاله الحيَيْصي إلى ما قاله يبعا لبي حيّانَ"؛ ليشمل
.- 194 ومنه قوله تعالى: دآ أَقَضْكُّم ين عَرَفَدتٍ © البقرة )١(
(1) انظر: شرح الكافية الشافية /١ 87.
() هو امرؤ القيس بن حجر الكنديّ من بني آكل المرار» المتوق سنة 4٠١ ق.ه: شاعر جاهلي معروف» وصاحب
إحدى المعلّقات» وله ديوان شعر صغير. (انظر: الأغاني 4/ /ا/ا-17١٠ء والأعلام ١/*كدثل ومعجم
.)77١ /7 المؤلفين
(؛) زيادة من ق وب.
)0( هذا البيت من الطويل لامرئ القيسء في ديوانه ص١ ”27 والكتاب ؟/ 3707 وشرح المفصل ١/؛» وخخزانهة
الأدب .05/١
اللغة:(أذرعات) اسم بلد في أطراف الشام (تنورتها): أي نظرت من بعيد إلى نار أهل المحبوبة التي يشبونها
دليلا على الكرم وهم في المدينة والشاعر في أذرعات الشامية» (أدنى): أقرب مكان من أماكن ديارهاء (نظر
عالي) أي يحتاج إلى نظر بعيد.
موطن الشاهد: (أذرعات) حيث رويت بثلاثة أوجه: (أذرعاتٍ) مراعاة له قبل التسمية (أذرعات) لأنه علم
ممنوع من الصرف (وأذرعات) الجمع بين اللغتين السابقتين بمعنى مراعاة للجمع جر بالكسرة ومراعاةٍ
للعلم منع من التنوين.
(1) ما الموصولية وصلتها معطوفة على قوله (أولات) في الصفحة السابقة من هذا الكتاب الواقعة مستثنىّ من
الإعراب بالخركات الأصلية.
(0) انظر: ارتشاف الضرب 087/7؛ وأبو حيّان: هو محمد بن يوسف بن.... حيان الجياني الغرناطي أثير الدين» المعروف
بأبي حيان الأندلسي المتوق بمصر سنة 4 5/اهء إمام في اللغة والنحو والقراءات والتفسير والتأريخ والأدب؛ من
مصنفاته: تفسير البحر المحيط» وارتشاف الضرب من لسان العرب, وغيرها. (انظر: بغية الوعاة ,589-1/8٠ /١
وشذرات الذهب 5/ 55-1546 ١ء والدرر الكامنة 4/ 4 7٠ وهدية العارفين ؟/ 1917-165).
4
ما كانّ مُفرَدْهُ مُذْكّراًِ كحراماتٍء وما سَلِمٌ فيه بناءٌ الواحدٍ كا ذَكر”» وما تير فيه ذلك
كسَجّدات. ظ
لكنْ يَرِدُ عليه أن الذي جيِمَ بألفف وتاءٍ هو المُفْرَكُ وهو لا يُنصَبُ بالكسرة. ويَُابُ
بها قالَهُ ابن الصائغ": إِنَّ الذي مُيِمَ يما" مَعنا: الذي وقمَ عليْهِ ما يُجْمَعٌ ببماء وهو
المجموعٌ يبرا فهو الحُفردُ بوصفب ضمٌ خيره" إليه» لا المفرة قبلّ عَم غيره إِليْ. واشترطة
كغيره أن تكونّ الألفُ والتاءُ مزيدتينٍ احترازاً عن" نحو قُضاةٍ وأبياتٍ؛ إذ الألفُ في
الأوّلِ والتاءٌ في الثاني أصليّتانٍ.
قال جَدّي” رحِمةُ الله [تعالى]" - في شرحه على الآجرٌوميّة": ولا حاجةً إلى هذه
الزيادة؛ / 14 ب / لأنَّ ذلك غيرٌ داخل تحت قولنا: ما مِعَ بألفب وتاء؛ إذ المُتباورٌ من
ذلك أن تكونّ الألف والتاءٌ مُستحدَئَينٍ لأجل الجمعء ولهذا اقتصر ابن مالكِ على قوله:
ومابتاوألفيةَ دجما 0
)١( وذلك عند قوله تعالى: 9# َلَقَ أَمّهُ لمت #. انظر: حاشية الصفحة السابقة.
() في ع: الضائع.
(؟) في ع: به.
(؟) أي الآلف والتاء.
(0) فيع: من.
000 جدّه: هو نور الدين علي بن محمد الأكبر بن ...بن أبي بكر المصري الأصل المكي الشافعي. ولد في عام 5
ه بمكة ونشأ فيهاء فحفظ القرآن والألفية والشاطبيّة وغيرها من المتون» واشتغل في مكة والقاهرة والشام
وغيرها. من شيوخه العلم البلقيني والمناوي والمحلٍ وغيرهم كثير وقد أذن له كثير منهم بالتدريس والإفتاء
بالمسجد الحرام» وقد تُوفي بمكة سنة ١84ه. (انظر: الضوء اللامع ص .)١1179
(0) زيادة من ق.
0 في ع وس: الجرومية؛ وانظر: شرح كتاب ال حدود في النحو للمكي الفاكهي ص5١١.
(4) هذا صدر بيت في الألفية» وتمامه: يُكسرٌ في الجر وني النصب معاً. (انظر: شرح ابن عقيل .)3//١
04١
[الأسماء التي تجمحٌ جمع مُونثِ سالً]
والذي مُحِمَمُ بألف وتاءِ قياساً مُطَرِداً خمسة أنواع:
؟/ وَعَلَمُ المُوَنثِ كذلك5 إلا ما اسْنيّ مِنْهها."
“/ وصفةٌ مَك لا يَعِلُ.
/ ومُصعْرٌة".
1 وا لجنس ”" م مُوْنْثِ بالألفي إِلّا ما اسييّ 008
اماك الجمعَ بالألفي والتاء 5 وعلامة نصبه]
2 يعو
وتحدّف له - أي للجمع” العا إن كان" قبلّها لف اير فكالتثنية”* اوم
.)١١5-1١١/١ نحو: تَمَرةِتَّمَرات» وبنت: بنات. (انظر: شرح التسهيل )١(
(1) سقطت علم أو غيره من ع وق وس.
(5) وعلم المؤنث مطلقاًء سواء تأنيئه لفظي ومعنوي أم معنوي فقط» نحو: عزة» وزينب (انظر: شرع السهيل 0115/1
(5) أي: إلا ما استثني من النوعين الأولين» نحو: َف وشاة» وامرأة» وأمة» وقلانة» وقُلة» فهذه لا تجمع بالألف
والتاء استغتاءً بجمع المعرب لهن جمع تكسير. (انظر: الكتاب 7/ ٠ ١ 05-5 4» وارتشاف الضرب ؟١/ 088).
(5) نحو: جبال راسيات؛ ودريهات قليلة. (انظر: ارتشاف الضرب :517/8/١ وهمع الموامع .)74/١
(7) في ع وق وب ود: جنس.
(0) يستثنى من اسم الجنس المؤنث بالألف نحو: فَمْل مؤنث فعلان» وقَمْلاء مؤنث أفعل: نحو: سَكرى وحمراء ؟ فتُجمع جمع
تكسير إلا إذا سمي بها فتجمع عندئذ بالألف والتاء. (انظر: شرح التسهيل »1١15-١11/1 وهمع الموامع .0/4/1١
(4) سقطت أي للجمع من باقي النسخ.
(9) بعدها في ق: ما.
٠١( عند تثنية المقصوره تُقلب ألفه ياءً إذا كان ثلاثياً يائياً أو رباعياً مطلقاً نحو: فتى. فتيان» ومقهى: مقهيان: أمَا إن
كان ثلائياً واوياً فتقلب ألفه واوا نحو: عصا: عصوان. وأمًا الممدود فإن كانت همزته أصلية بقيت؛ نحو: قرّاء
وقرّاءان» وإن كانت زائدة للتأنيث قلبت واواً؛ نحو: صحراوان, وان كانت متقلبة عن أصل جاز الوجهان؛ نحو
كساءان وكساوان. (انظر: شرح التسهيل /١ 45-47؛ وارتشاف الضرب :041/1١ وهمع الموامع .)١51 /١
)١١( ني الأصل يجمعء والمثبت من ع وق ود.
45
حرو المُعجم"؛ فيا كان فيه ألف جارٌ قصدٌهُ ومدّهٌ بالإجماع".
يِنصَبٌ فيْنصَبٌ بالكسرةٍ وجوباً حملا للنصب على الجر قياساًعلى أصلِهء وهو جمعٌ الحُذَكٌر السالم.
وي طلا لتب داك علوت للا نوأ وه منحث لنصئين
وذهبّ بعض النحاو” إلى أن حذوف اللام إذا مر إليه لاه في حال الججمعء بكو نم
بالفتحة« '. وف التسهيل ”: إن ذلك لغ وجَرَى عليه في الأوضح”" ' وسكت عن رفعه
وجرٌه؛ لمجيئهما على الأصل» وحينئذ يُعلّمُ استواء جره ونّصيهِ في الإعراب بالكسرة.
وإنًا تخت الفرعٌ عن الأصل في الإعراب بالحرفي” لعل مفقودة في الفرع؛ وهي أَنْهُ ليس
في آخره حروفٌ تَصلّحُ للإعراب» كدإحَلقَ مأوت" فالسماواثُ منصوبٌ بالكسرة على
المفعولٍ به عند الجمهورء وعلى المفعولٍ المُطلقٍ عند الجُرجانٌ والزتخشريّ وابنٍ الحاجب””,
)١( وهي ألف. باء. تاء... (الحروف الهجائية) فيّقال في جمعها: ألفات» باءات» تاءات. وسبب جمعها أنها أعلام.
(1) نحو: باء» ثاء» فيجوز فيه| القصر والمد» فتقول: بيات قصراً وباءات مدا (انظر: همع الموامع /١ 85).
(؟) انظر: شرح الكافية الشافية /١ 857.
(؟) منهم هشام بن معاوية الضرير الكوفي المنوقق 4١٠ه. (انظر: شرح الأشموني - مممّقاً - .٠١* /١ وبغية
الوعاة 574/5 وحاشية الحمصي /١ /ا9).
(0) ومنه قول العرب سمعتٌ لغائهم (انظر: : شرح الأشموني - محققاً - ٠7/١ 06
(1) انظر: شرح التسهيل /١ 84-85» وشرح الكافية الشافية /١ 85.
(0) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 58.
(8) في باقي النسخ بالحروف.
(4) سورة العنكبوت من الآية 44: وسورة الروم من الآية 4. وآية العكبوت بتامها © حَلَنَ أنه أَلَمَوَتٍ
وَالْأرص بِالْحَيّ إنت ف دَلِكَ لآيَهُ لِلْمُؤْمييت 4 وآية الروم بتهامها لولم يتَفَكَروأ قا أطي ما حَلقَ أله
موت وَالْارض وما ينما إلا ِأَلْحَي لجل سك وإ كيرا من لاس بلقي رَيَهمْ لَكَيْرُونَ 4
(١)انظر: أمالي ابن الحاجب ؟/ ” ٠لا ومغني اللبيب ص 8517 وحاشية الدسوقي على مغني اللبيب 587/7
والأشباه والنظائر. ط الكليات الأزهرية . 417/5. (قلتٌ: لم أجد اختلافاً في إعراها في كتب التفسير
والإعراب التي تيسر الوصول إليهاء وهذا ما أكده د. فخر قدارة في تحقيقه لأمالي ابن الحاجب ؟/ 07١
ومدار الاختلاف بينهم مبني على أنَّ السموات مخلوقة ومن ثمّ لا سُبقت بفعل حََلَق أعربت مفعولا مطلقاًء
ومن رأى بأن الساوات متعلّقة بالخلق أعريها مفعولاً به.
3
ورجحَهُ في المُغني”؛ بأنَّ المفعول به ما كانَ موجوداً قبل الفعلٍ الذي عَمِلَ فيه. ثم أوقمٌ
الفاعلٌ [به]" فعلاً» والمفعولُ المُطلقٌ ما كان الفعلٌ العاملٌ فيه هو فِعْلٌ إِيحجادِهِ وإ كان
اناك أن اله ضاتة» وتعال:- موحد لل نعال والذاوات حميعاً:
ٍَ و مو والدوات جم
ومثلّه في هذا الخلانٍ حَلَنّ الله تَعالَ" العالم» و أَصَط الَنَاتِ © ”. أفاد بذكر
المثالينٍ أن هذا الجمعٌ بعضه مقيسٌ؛ كبناتٍ في جمع بنتِ» وبعضه مسموعٌ"؛ كساواتٍ جمع
2 5 م 3 87د م ع و 5
نياع توآن شافيه تاء الثانية اذا أريد” جمعٌُهُ هذا الجمعَ تحدّفٌ / | قاو هويا ع
اجتماع عَلامتَيْ تأنيثٍ في كلمةٍ واحدةٍ.
[الممنوع من الصرف] "
وإِلّا ما لا يَنصرف؛ وهو الاسمٌ المُعرّبُ الفاقِدٌ للصَّرْفٍ الذي هو التنوين
وحده”"؟ لوجود عِلتِينٍ فَرعِيْيينِ فيه من علل تسعء أَوْ واحدةٍ تقوم مَقَامّهما ىا سيأتي في
آخر الكتاب"".
)١( انظر: مغني اللبيب ص857.
(؟) زيادة من باقي النسخ.
(؟) سقطت فعل من ق.
(:) سقطت سبحانه من ق وب وس ود.
(0) سقطت تعالى من ع وق وس ود.
(5) سورة الصافات؛ من الآية 157. وهي بتامها «[ أَصَطىَلْبَاتِ عَلَالسِينَ ©.
(0) تُعتبر (السموات) جمعاً ساعياً لأنه ليس من الأنواع الخمسة القياسية الوارد ذكرها في الصفحة السابقة»
فالسماء اسم جنس لكنه ليس مؤئئاً إذ الهمزة فيه منقلبةٌ عن (واو) أصلية.
(8) بعدها في ع: به.
(9) قال ابن هشام في قطر الندى: وما لا ينصرفٌء فيُجِرٌ بالفتحة نحوّ: بأفضل منه إلا مع أل نحو: بالأفضل أو
الإضافة نحو بأفضّلكم. (انظر: شرح قطر الندى ص١ 0). ٌ
)9١( أي تنوين التمكين فقط - أمّا غيره فلا اعتداد به كجوار لأنّه يدل على عدم مشابهة الاسم للفعل والحرف.
.5 ١ سيرد هذا في (باب موانع الصرف) في نباية الكتاب ص8 )١١(
4:
وأمًا الجر فليسّ داخلاً في مُسنَّاهُ؛ بدلِيلٍ أن الشاعرٌ مت توح اي إلى صرف الممنوع
ننه وإنّا ذف" تَبعاً لحذف التنوين؛ لأنه لو جُرٌ بعدَ حذف التنوين لالتبس بالمبنيّ على
الكسر؟؛ كنزالٍ ودّراك.
[إعرابه]
فيْجَرٌ بالفتحةٍ نيابة عن الكسرة حملاً لجر على النصب دون غيره؛ لأنَّ الفتحة إلى الكسرة
أقربٌ منها إلى الضمَّةٍ فحُملت على الأقرب؛ نحوّ: مررث بأفضل مِنْهه وبمساجدٌ وصحراءً.
[منى يُصرّفٌ الممنوعٌ بن الصرف]
وهذا الحُكم" مستمرٌ ذ يه فيه إلّا مع:
١ أله أو يدقاء سواة كانت آل« موضولة آم كرفة :آم زائدة» تكو مروت
بالأفضلٍ”» وباليزيد”» ونحوّ قوله:
1[ إن شمت من تجد تريقا تألنا]" و يلير ا مأرمدٍ اعتاء أَوْلَقَ»
(1) أي: الجر الكسرة (وانظر: همع الهوامع .)83/١
(؟) أي المنع من الصرف.
(*) بدلها هو (أم) كما في لغة طيئ. (انظر: همع ال موامع .)87/1١
(:) سقطت من ع.
(6) أل فيها موصولة.
() أل فيها زائدة» ومنه قول الشاعر من الطويل:
رابك اوقد بن الس ساوطة .نيملسمك
(انظر: شرح الشافية 7/١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ "الا دشرح التصريح 2167/١
ولسان العرب وسع).
(0) زيادة من ع.
( البيت من الطويل لبعض الطائيين في المقاصد النحوية 50١ وبلا نسبة في شرح الكافية الشافية /١ 8”. وشرح
الأشموني 5/١ والدرر اللوامع على مع الحوامع .١ وفي رواية (تكابد ليلّ) بدلأمن (تبيت بليي).
اللغة: (الأولّق): الجنون أو شبهه. وأَلقٌ كمي ألقا. والمألوقق: الْمَجتون؛ و(الأرمذ) من الرَمَد؛ : وهو
هيجان العينء ورمِدَ فلانٌ فهو أرمد ورمِدٌ وهي رمداء (انظر: القاموس المحيط ولق/ رمد).
موطن الشاهد: (امأرمد) أي الأرمدء حيث أبدلت لام التعريف ميا وهذه لغة طبّى.
646
5
وَل" في رواية الكسريلة وين عل > لمُضاف إليه» فإنّه يجْرٌّ حينئذٍ بالكسرة لفظا أو
0 ا إنا خُذفث تبعا لدف التدوين:
حذف الجر . 00 د كر والكيرة:
[الخلافٌ في كم الممنوع ه من الصرفي إذا ضيف أ أو عرف بأل]
وفي المسألةٍ ثلاثةٌ أقوال:”
1 العرنفُ ملعاو يناء عل أن الطر نف هو اندر
"/ والمنعٌ مطلقاً؛ لِفقَدٍ التنوين.
/ والتفصيلٌ؛ إِنْ زالث منهُ إحدى العلّتينٍ بالإضافةٍ أو بأل صرف كالعلّم؛ فإنَهُ
تزول مه العلدية بالاضافة ودخول أل[عليه]"» وإِلّا فلا؛ كالوصفي. وهو المُحْتارٌ.
وسكت عن رفعه هه ونصبهٍ لأتههما على الأصل. وحينئلٍ يُعلمُ أيضاً استواءٌ جَرٌّهِ ونصبه في
الإعراب بالفتحة» ويظهرٌ الفرقٌ بيتهما - كما قال ابن مالك بالعامل أو" التابع.
)١( هذا قول حكاه الفارمي بروايات ثلاث: بضمٌّ اللام وفتحها وكسرها؛ فالضم على البناء لنية المضاف إليه
معنى» والفتح على الإعراب لعدم نيّة المضاف إليه لفظاً ومعنى؛ وإعرابها إعراب ما لا ينصرف للصفة ووزن
الفعل» والكسر على نيّة المضاف إليه لفظاً. (انظر: شرح ابن عقيل ؟7/ 256 وحاشية الصبان على شرح
الأشموني »47/١ وحاشية الخنضري عا لى شرح ابن عقيل ”/ 077).
)١( القول الأول اختاره السيوطي وعليه السيراني والزجاج والزجاجيء والثاني اختاره جماعة وهو ظاهر كلام
ابن مالك في الألفية ى) يقول الأشمونيء أمّا الرأي الثالث فاختاره كثير من المتأخرين منهم ابن مالك في نكته
على ابن الحاجب وتابعهم الفاكهي. (انظر: شرح الأشموني - محققا© وهمع ال موامع .)85/١
(©) فيع وب ود: يزول.
(؟) زيادة من ع ود.
(0) انظر: شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ .177/1١ وقد مثل على ذلك بقوله: رأيت أحمرٌ قانياً» وانتفعت بأحمرٌ قانٍ.
(5) في ق وب وس: و.
045
[الأفعال الخمسة] "
وإلّا الأمثلة الخمسةً؛ سُيِتُ بذلك؛ / انيت /اللأتنا ليت أتجالا بأعتانا فا أن
الأسماة السنّةَ أسماءٌ بأعيايهاء وإنّما هي أمثلة يُكَنَى بها عن كُلّ فعل كان يمنزلتهاء فإنَ
يُفعلانٍ كِنايةٌ عن يَذْهبِانٍ ويّستخرجان" ونّحوهماء وكذلك الباتّى.
- -
- 2 3
وسْمّيتْ خمسة على إدراج المُخْاطَبتَنِ تحت المُخاطَيَنه والأَحْسرٌ أَنْ تُعَذَّ ستةّ
قالَهُ المُصنَّفُ في شرح اللّمْحةه.
و
[تعريفها]
وهيّ كُل فعل مُضارع اتّصلّ به ألفٌ انين أؤْ واوٌ جماعةٍ أو ياه مخاطبة"؟ نحو
يَفعلانٍ بالياء التحتيّة للغائينِء ويُفعلونَ بالياءٍ كذلكَ [للججاعة]"” الغائبينَ» وتَفْعلانٍ
بالتاءِ الفوقيّة للمخاطبَينء وتفعلونّ بالتاءِ كذلك للمُخاطبينَ وتفعلِينَ بالتاءِ كذلكٌ
ولا فرق بينَ أن يكونٌ الألفٌ والوارٌ ضميرَين؛ نحوّ: الزيدانٍ يفعلانٍ» 0
يفعلون» أَوْ علامتين في لغة طبّى”؟؛ نحوّ: يفعلانٍ الزيدانٍء ويفعلونٌ الزيدونَ. وأ ما ياء”
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: والأمثلة الخمسةٌ وهي: تفعلان. وتفعلون بالياء والتاء فيهما - وتفعلينَ ؛
فبُرقَعُ بشبوت النونء وتم وتّنصَب بحذفهاء نحوّ: 9# ون ل تفْمَُو ون تَفْمَُوا 4 (انظر: شرح قطر الندى
صخ 6).
(0) فيع وق: أو يستخرجان.
(") انظر: شرح اللمحة البدرية 9/57؟5.
() في الأصل المخاطبة؛ والمثبت منع وق.
(0) زيادة من ق.
(1) هي اللغة المشهورة بلغة أكلوني البراغيث.
(0) في ق: تاء وهو تصحيف.
4/
المُخاطبة فلا تكونُ إِلّا ضميراً. وإذا بُسِطَتْ هذه الأمثلة كانت ثانية". كا قالَهُ
المَكوديٌ”.
[علامات إعراءها]
3 جد عن الأص ل شيع الاحوال: فبُرفَعُ يشبِوتٍ التونٍ المكسورة بعد
الألف غالباً” المتوهة يعني نيابةة عن الضمّة» نحو: نتم تفعلونَ؛ يي
بالواوٍ يمن حيتٌ الفئةٌ» ومن حيتٌ إِتها تحرف للجازم. وجرَمُ ويُنصَبُ” بحذفها نيابة عن
السكونٍ والفتحةٍ؛ نحرّ: *إ وَإن لَمْ تَعْصَلُوأ وآن تَْعَنُوأ 4*.
ولاح عر وإ كرا وق لمر روبد املك رار
)١( وذلك بإضافة يفعلانٍ الزيدان وتفعلان الهندان ويفعلون الزيدون إلى الخمسة السابق ذكرها.
)١( انظر: شرح المكودي على الألفية» ص9١. والمكودي هو: أبو زيد عبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي الفاسي
المالكي. نحوي صرفي لغوي. توق بفاس سنة017/ه من مصتفاته: شرح الألفية» والبسط والتعريف في التصريف؛
وغيرهما (انظر: بغية الوعاة ”/ 87» والنور السافر ص”7١؛ وشذرات الذهب8/ 5؛ وهدية العارفين .)059/١
() بسبب سكون الألف فتحرّك النون بالكسر منعاً لالتقاء الساكنين» وقيل تشبيهاً بالمدنّى وقد تُفتح بعد الألف
بقلة نحو: يران © الأحقاف 45 -. (انظر: ارتشاف الضرب /١ 4 84. وتفسير البحر المحيط 8/ 317).
(:) أختاها: هما الواو والياء.
(5) في باقي النسخ: ونجزم وتنصب.
(1) سورة البقرة» من الآية 5 1. والآية بتمامها « ون لم توأ ون تَفعَدوا مَصََارَ الى وهومُهَا لاس وَجَاَةٌ
عِدَّتَلِلُكفِرينَ 4.
(0) في ع وب ود ذكره.
(8) أي: واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة.
(4) أصل الفعل: تدعُوين» فلما استثقلت الكسرة على الواو ُذفت», فالتقى ساكنان لام الكلمة والضميرء
فحذفت الواو فصار الفعل: (تدعين) وحتى تسلم الياء قُلِبت الضمة كسرة؛ فصار الفعل (تدعين) على
018
ود عن الست لأنّ النصب محمولٌ على الجزم كما ميل على الجر في المُئتَى
والمجموع على حَدٌَهِ؛ لأ الجزم نظيدٌ ابر في الاختصاص.
وأمًا نحوؤ: لإأَتحَتَجُوَقَ 4 ”؛ فالمحذوف منه نون الوقاية على الأصحٌ"» لا نون
الرفع”؟ لِفْقدٍ الناصب والجازم. وما قيلّ من أنَّ حذف نون الوقاية مَُرّتٌ للمّرضي الذي
0 يها لأَجلِوء منظورٌ فيه؛ ذهو حاصِلٌ بنونٍ الرفع. هذا ما جرى عليه في الشّدُورٍ» /
١ وعَكْسٌ في الأوضح” فَصَحّحَ" أن المحذوف نون الرفع تبعاً لابن مالك"
وقد تقدّم” أنيا دف أيف] يتوالي الأمثالء وأمًا حذقها لغير ذلكَ قاذ ذَ تقر"
ونظراً؛ كقوله:
ِ عم دسم
)١( سورة الأنعام من الآية ١8؛ والآية بتهامها أ وله 0 َالَ أَكَجرَقْ فى أله وَكَدَ هَدَسِن" ولك لَمَاكُ ما
7
>م هج ع ع عر سه
تنوكت روعالا د نك رق طَيَكدوَيَ رق حكن ع ندا أكلاقةةحطرون ©؛ حيث قرأ نافع وابن ذكوان
وهشام وأبو حعفر بنون خفيفة» وقرأ الباقون بنون ثقيلة على الأصل (انظر: إتحاف فضلاء البشر ص77 ؟).
(1) اختلف النحاة في نحو: تضربوني بحذف إحدى النونين: نون الرفع ونون الوقاية على قولين:
١ا- فمذهب سيبويه أن المحذوفة هي نون الرفع وإليه ذهب أكثر المتأخرين» ونسبه ابن مالك إلى الأخفش
أيضاء ور جّحه.
”- وذهب المبرد والفارسي وابن جني إلى أن المحذوف هو نون الوقاية» ونسبه أبو حيان والسيوطي إلى
الأخفش أيضاً.
(انظر: الكتاب ”/ 739؛ وشرح التسهيل /١ 0515-080: وارتشاف الضرب 7/ © 85؛ وهمع الهوامع /١ 105-117/7).
(*) لأنَ نون الرفع علامة إعراب؛ فنون الوقاية أولى بالحذف لأنها استغني عنها بوجود نون الرفع.
(؛) انظر: شرح شذور الذهب ص 47.
(5) في ق: التوضيح؛ علم| بأنّه لم يرد ذكرٌ لذلك عند حديثه ني الأفعال الخمسة والفعل المضارع. (انظر: أوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ /ا8-8”, وغ 07/0-10).
(5) في الأصل: الصحيح. والمثبت من ع وق.
(0) انظر: شرح التسهيل /١ 55-00.
(8) انظر: ص 70-77 من هذا الكتاب عند الحديث عن الفعل المضارع المعرب.
(9) كما في قوله تعالى: َالو سِحْرَانٍ تَظدهَرَا4 - القصص: 48 - في قراءة يحبى الذماري (انظر: مختصر شوادً
القرآن ص4 »١١ وتفسير البحر المحيط 7/ »١1١8 وارتشاف الضرب ؟/ 858).
11
]- أنعيث انرزي وفبيقتي يلكي وجَهكِ بالعشير” واليِسكِ الذكيٌ”
[الفعلٌ المضارعٌ المعتلّ الآخرٌ]
إلا الفعلَ المُضارعَ المُعتلَ الآخِرَ؛ وهو ما آخِرٌةٌ ألفٌ أو واو أو ياءٌ. وسَميتٌ أحرفٌ
علَةِ؛ لأنّ من شَأَنها أن يتقلب بعضّها إلى بعض. وحقيقةٌ الع تغييرُ الشيء عنْ حاله. وتقييدة
الفعلّ بالمضارع كغيره لِبيانٍ الواقع لا للاحترازٍ؛ إِذْ لا يُعرَبُ من الأفعالٍ سواه.
[علامة جزمع]
فيُجِرّمُ بحذفٍ آخره وهو حرف العلَةٍ - نيابةٌ عن السكون؛ لأنّ أحرف العلٍ -
لِضَعْفْها بسكونها دغارث علد عات قاط عليها العامل سالط هل التركات» حر
زيدٌ ليغرٌء ول يش» وم يرمء بحذف أواخرِِنَ" والحركاث أدلة” عليهن. . وأمًا نحو قوله:
5 أل يأَتِيْكَ والأنباءً تنهسي بالاقشْلَيُونُبني زياو”
)١( في الأصل: العنبري؛ والمثبت منع وق.
(؟) البيت من الرجز بلا نسبة في الخصائص 88/١ ولسان العرب / دلكء. وارتشاف الضرب ؟/ 2855
والمساعد على تسهيل الفوائد /١ 7 وخزانة الأدب 8/ 8١-1174 5.
اللغة: (أسري) هو السير ليلا (تدلكي) من دلكت الشيء إذا مرسته بيدك؛ و(الذكي) الشديد الرائحة؛
ووردت (وجهك) في رواية أخرى جلدك.
موطن الشاهد:(تدلكي) والأصل (تدلكين) لأنْ الفعل لم يُسبق بناصب ولا جازم. . ويحتمل أن يكون تدلكي بدلاً من
(تبيتي) وهذا الفعل يحتمل وجهاً آخر هو أنّه منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية على اعتبار أنه مسبوق مهمزة استفهام
حذوفة (أأبيت)» وعندئذ فلا شاهد فيه (انظر: حاشية الحمصي ٠ ١/١ وخزانة الأدب 779/8 -581),
(*) في ع ود: كتسلطه.
(:) في ع وب ود: آخرهن.
(5) فيع وب: : دالة.
319/١ وشرح أبيات سيبويه 217١ /11/ البيت من الوافر لقيس بن زهير العبسي. وقد ورد في الأغاني )١(
. 57/١ وخزانة الأدب 8/ 564, والدرر اللوامع عل همع ال موامع :54/١ وشرح التسهيل
اللغة : (لبون) هي الابل ذات اللبن» (تنمي) تزيد وتكثر, (بني زياد) هم الكملة من الرجال وهم الأربعة من
أبناء زياد بن سفيان العبسي.
موطن الشاهد: (ألم يأتيك) حيث جزم الفعل المعتل الآخر بالسكون بدلاً من حذف آخره. وهذه ضرورة
عند الجمهور.
١٠و
فضرورةٌ عند الجمهور”, ولغ عند ابن مالكِ".
ازغ مقذر عل حرق العلة؛ أنه اهة الكلمة :وهو حل الإعراب ظاهراً أو
مُقَدّرا" وقوله تعال: إن آمَنييَّقَ وَيَضصَيرْ 4 في" قراءة و قُنبلٍ- ول
وقد تمدقف حرف العلة ة لغيرٍ جازم”؛ نحو : ونح أله البتيلل 04 مسنم
أزآية ٠
[الخلافٌ في حذف حرفي العلَةٍ العارض عند الجزم]
3 ُ ب 7
تنبيةٌ: محل حذفي حرفي العلَّةِ للجازم إذا كان أصلياً.
.177/1١ وهمع الموامع »151/ /١ انظر: شرح الكافية الشافية )١(
(؟) اعتبرها ابن مالك في شرح التسهيل ضرورة لا غير /١ /54-8: وأغفلها في شرح الكافية الشافية.
(؟) فيع: ظاهر أو مقدر.
(1) سورة يوسفء من الآية 4؛ وهي بتهامها فإ قَالْوَا وك لانت بوش َالَ أَنَأيُوسْفُ وَهَدْدًا أنى مد مرح
سد عق ِنَّهُ من يَتَّقَ وَيَضِيرٌ فرح لَه ايضِيمٌ أَجْرَالْمْحَيِِنَ 4 ؛ وقراءة الجمهور لإْوَمن ين #. وقد
وجه النحاة قراءة قنبل عدة توجيهات منها أنها لغة» وقيل إن الفعل يتقي مرفوع و(مَنْ) موصولة وسكون
(يصبر) للتخفيفء وقيل الفعل مجزوم يت لكن الكسرة أشبعت فصارت يتقي. (انظر: شرح شذور الذهب
ص 941. ومغني اللبيب ص١17. وإتحاف فضلاء البشر ص6 717).
(6) في ع وق وس ود: على.
(1) قنبل: هو الإمام محمد بن عبد الرحمن بن خالد أبو عمر المكي المتوقٌ سنة ١191هه كان راوياً لقراءة شيخه
ابن كثير أحد القراء السبعة المشهورين. (انظر: غاية النهاية 7'/ 1704» ومعرفة القرّاء 77/1 ).
(0) يرى أبو حيان أن حذف الواو في (يمحُ» وسندعٌ) يعود إلى عدم ظهورها في اللفظ. لأنّه لا يوقف عليها
اختياراًء ولا سقطت من اللفظ سقطت من الخط (انظر: تفسير البحر المحيط 9/ 448).
(4) سورة الشورىء من الآية 5 ١ . وهي بتامها «3 ا بول درق عَلَ اله كذيا هن يما أنه ير عَلَّ كك وَسَمَح أنه
لبتل ويحقٌ لير كلسي إن علس يدَاتٍ ألْصّدُورٍ © والشاهد فيها: (ويمحٌ) وهو مرفوع؛ وقد حُذفت الواو دون
(4) سورة العلق الآية 214 والشاهد فيها: (سندعٌ) وهو مرفوع, وقد حُذفت الواودون جزم.
٠١١
وأما العارضُ" فلا يَُذَّفُ عند الأكثر» وأجارّه ابن عُصفور" فيا إذا كان الإبدال
قبل دخولٍ الجازم". وجَرّى عليه في الأوضح".
[الخلافٌ في تقدير الحركات في الفعل المعتل الآخر]
وما ذهب إليه ين أنَّ علامةً الجزم فيها حذفٌُ حرفي العلَةِ” إن يتَمنََى على قول ابنٍ
السرّاجء من أنْ هذه الأفعال لا قد فيها الإعرابٌ في حالتّي الرفع والنصب؛ لأنا إِنما
َدَرْنا الإعرات في الاسم؛ لأنَهُ فيه أصل” فتجبٌُ المُحافظة 0000 الفعلٍ فرعٌ فلا
حاجة لتقديرو" وجَعَلٌ الجازمَ كالدواء المُسهلٍ» والحركةً كالفضلةٍ في الجسم. فَالجازِمٌ
- َه
ع عو ب
إن تخد تفيل اناما والة اعدف ق ادن ا ا
إدو ر 1 من فوة” البدق :
وذهب سيبويه" إلى تقدير الإعراب فيها. فعَل قوله لا دخل الجازِمٌ حدّفَ الحركة
2 225 و 2 : ا ا ام 4
المقدرّة واكتفى بهاء ثم لَ) صارت صُورة المّجزوم والمّرفوع واحدة فرقوا بينهها
)١( العارض: هو حرف العلة المتقلب عن همزة في آخر الكلمة؛ نحوّ: يقرا من يقرأ.
(؟) ابن عصفور: هو علي بن مؤمن بن محمد؛ أبو الحسن ابن عصفورء النحويّ الحضرميّ الإشبييَ المتوق سنة 1ه
إمام في النحوء تتلمذ على الشلوبين والدباج» من مصنفاته: الممتع في التصريف, والمقرّب» وشرح جمل
الزجاجي..وغيرها. (انظر: بغية الوعاة ؟/ ١٠؟؛ وشذرات الذهب 0/ 17٠ وفوات الوفيات ”/ 185).
(") انظر: المقرب .60/١
(:) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ,8١-8٠١ /١ وهمع الموامع 50 أمَا إذا كان الإيدال بعد
دخول الجازم» فيمتنع الحذف عندئذ لاستيفاء الجازم عمله وهو تسكين الهمزة. كا في لم يقرأ ثم سهَلت
لتصبح: لم يقرا.
(0) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 77/1١
(7) في ق ود: لأن فيه أصلي.
(0) لأن الفعل معرب أصلاً. (انظر: الأصول في النحو ؟/577١).
(8) في الأصل قويء والمثبت من د.
(9) انظر: الكتاب /١ 7؟» والمقتضب 7/7 .١177
٠١5
بحذفٍ حرفي العلَةَ؛ فحرفٌ العلَجَ محذوفٌ عند الجازم لا به. وعلى قول ان السرّاج":
الجازمٌ حَذَّفَ حرف العلَةِ نفسَّه".
فقد ظهرٌ أنَّ مَنْ يقولٌ بعدم التقدير يقولُ: إِنَّ الحم بحذفٍ حرفي الآخر" ومَنْ
تقول #التعديويقول إن اوم لي تسدى الأعرة ل بحلا ارك دوزت الاجر
للفرق. نب عليه المُصنَّفٌ وغيرُه". فقولّه هنا إنَّ الجزم بحذف الآخر لا يناسبّةُ ما سيأتي
قريباً ين أنَّ الفعل المضارعٌ يُقدّرُ فيه الإعراتٌ.
)١( هو أبو بكر محمد بن سهلء المعروف بابن السّرَاج النحوي أبو عبد الله البغدادي المتوقٌ في بغداد سنة757هء
إمام في اللغة والنحوء انتهت إليه الرئاسة في النحو بعد موت شيخه الميّرد. من تلاميذه: الزجاجي والسيراني
والفارسي والرماني» ومن مصنفاته: الأصول في النحو .(انظر: معجم الأدباء 14/8/1» ووفيات الأعيان *
/ 477» وإنباه الرواة ”/ ١565 وهدية العارفين ؟/79).
(9) انظر: الأصول في النحو 7/ 1515.
(*) في ع ود: حرف العلة؛ وني ق: الحرف.
(5) انظر: الكتاب /١ 7؟» وشرح التسهيل :58/١ وهمع الهوامع /١ 7174.
١٠١
سال 5
فصل في الإعراب التقديري”"
وهو جار في الأساءِ والأفعالء وهو في كل منهما قسان؛ لأنْ المُقدَرَ في المُعرَبٍ
إِمَا جميعٌ حركاته أو بعضها:
# فالقسمٌ الأوَلُ من الأسم|ء؛ وهو ما يُقدَرُ فيه جميعٌ حركاتِه شيئانٍ [هنا]"؛ هُما:
. المُضافٌ إلى ياء المُتكلّم.
" والمقصور.
: ,و _-
[1/ الاسم المضاف إلى ياء المتكلم]
وقد أشارٌ إليهما بقوله: وتّقَدَرٌُ جميعٌ الحركاتٍ الثلاثِ في نحو غُلابِي من كل ما
أضيفت لياءِ المُتكلم وليسٌ م َي ولا بجموعاً جم سلامة يك ولا منقوصأء ولا
نقصيوراء" لاستغال المحل بكميرة المناسبة. والمحلٌ الواحدٌ لا يقبلٌ حركتين في آنٍ واحلٍ.
ومذهبٌ ابن مالك" أنَّ المُّقدَّرَ فبه إِنّ) هو الضمّةٌ والفتحة» وأمًا الكسرةٌ فهيّ ظاهرة فيه
ورد بأئها مُستحقَّةٌ قبل التركيب. وإِنّا دخل عامل الجرٌ بعد استقرارها.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «فصل: تُقدَّرُ جميع الحركات في نحو: عُلامي والفتى. ويُسمّى الثاني مقصوراًء
والضمة والكسرة في نحو: القاضيء ويُسمّى منقوصاًء والضمة والفتحة في نحو: يخشىء والضمة في نحو:
يدعو ويقضيء وتظهر الفتحة في نحو: إن القاضي لن يقضيّ ولن يدعوً' (انظر: شرح قطر الندى ص 260.
(1) زيادة من ق وب وس ودء مع إسقاط هما التي بعدها.
(") أمَا المثنى فيّعرّبٍ بالحروفء تقول: هذان صديقاي ورأيت صديقيء وأمًا جمع المذكر السالمء فنقول:
هؤلاء معلمي - مرفوع بالواو المنقلبة ياءً والمدغمة في ياء المتكلم ورأيت معلميّ منصوب بالياء
المدغمة في ياء المتكلم. وأمَا المنقوص والمقصور فالحركات مقدّرة فيهما قبل الإضافة أصلاًء وسبب
التقدير ليس اشتغال المحل بل الثقل في المنقوص والتعذّر في المقصورء فنقول: جاء قاضيّ وفتاي؛
ورأيت قاضيّ وفتايّ...
(4) انظر: شرح التسهيل 7/ 5 .١14 وهناك رأي ثالث يرى أن المضاف إلى ياء المتكلم مبني» وقال به الجرجاني وابن
الخشاب وابن الخبّازء وردّه ابن مالك. (انظر: شرح الكافية الشافية .)4147//1١
6.
[3/ الاسم المقصورٌ: تعريفه وإعرابّه]
وتُقدَرُ” جبيعها أيضاً في نحو القَنتَى من كلّ اسم مُعرّبٍ آخِرُه ألفٌ لازمةٌ قبلها
فتحةً؛ لِتعذرٍ تحريكِ الألف مع بقاء كويها ألفاً.
1
2
وتسم هذا مفضوراء لامتناع مدو" أوْ لأنه قَضُر عن ظهورٍ الحركات فيهء أي: مُيِعَ
منها. ومثلّهُ المُدغَم" والمَحكيٌّ ا
وإعرابهُ بالحركاتٍ الثلاثِ” مخصوصٌ بالمُنصرف ينه أمَا غيرُ المُنصرفٍ منه -
كموسى - فالمُّقدّرُ فيه الضمّةٌ والفتحةٌ فقط دون الكسرة عدم دُخويها / 177/ فيه؛ هذا
مذهبٌ الجمهور. وذهب ابن فلاح اليمنيٌ" إلى تقديرها" أيضاً فيه؛ لأتها إِنَّا امتنعث في)
ل ينصرفُ كأحمدٌ للثقل» ولا يقل مع التقدير".
( ني ق وب اوس: ويقدر.
(؟) مَدَ الألف في المقصور يؤدي إلى إضافة ا همزة ليصبح ممدوداً. نحو: حمرى حمراء؛ والألف في المقصور
وإن كانت حرف مد فإنها قصيرة الصوت إذا ما قورنت بالألف في الممدود.(انظر أيضاً: حاشية الحمصى
.)٠١6 ١ ْ
(7) أي: المدغم آخره فيم| بعده فيسكن للإدغام فتقدّر عليه حركة الإعراب» نحو: وَآلْسْدِيتِ صَبْحًا اليرت ًا 4
في قراءة أبي عمرو (انظر: إتحاف فضلاء البشر ص 046).
(؛) المحكيّ (بِمَنْ) كما إذا قال أحدهم رأيت زيداً . قلت له: مَنْ زيداً ؟ فزيداً: خبر مرفوع بضمة مقدرة منع من
ظهورها حركة الحكاية. (انظر: الجمل في النحو للزجاجي ص .)77١
(5) في الأصل الثلاثة؛ والمثبت منع وق وب.
(1) ابن فلاح: هو تقي الدين منصور بن فلاح بن محمد اليمني النحوي المشهور بابن فلاح المتوق سنة ٠27ه.
من مصنفاته: الكافي في أصول الفقه. والمغني في النحو. (انظر: كشف الظنون ص١ ,»١70 وهدية العارفين
1/1 ).
(0) أي: الكسرة.
(8) انظر: ممع الهوامع .1١98/1١
[*/ الاسم المنقوصٌ: إعرابّه وتعريفُةُ]
# والقسمٌ الثاني من الأساء: وهو ما يُقَدّرٌ فيه بعض حركاتهء وهو" الاسم
المنقوصٌ. وهرّ المُشارٌ إليه بقوله: والضمّةٌ والكسرةٌ في نحو: القاضي من كُلٌ اسم مُعرَبٍ
ره ياه لازمةٌ قبلها كسرةٌ؛ لثقلهما على الياء. ١
هذا ما" 1 يكنْ على صيغةٍ الجمع المُتناهي”» فإِنْ كان فالمُّقدَّرٌ فيه حيتئٍ الضمّةُ
والفتحةٌ كجوار؛ لما مرِّ في الملقصور”. وإنّا لم تظهَرٍ الفتحةٌ فيه حالةً الرٌ؛ إنيابتها عنْ
حركةٍ ثقيلة"» فعُوملت معاملتها. ويُسمّى منقوصاً؛ لأنْهُ نَقَصَ منهُ بعضُ الحركات؛ أو
ع وم
لأنهُ تحدَّفْ لامة مُهُ أجل التنوين» كذا قبل . هذا ما يُقدّر في الأسماء.
[؟/ الفعلٌ المعتلّ الآخد]
وأما ما يُقدّر في الأفعال فأشار إلى:
0 ينها" وهو ما يُقذَّرُ فبه جميع حركاته" بقول: وَالْضعةٌ والفشحة فق
بد بق ولن جَخْقَى*» مِنْ كل فعل معتل بالألفي:" لِتعدّرِ تحريكها.
لك الثاني منها بقوله: والضمَّةٌ في نحو: ريد يدعو ويُقضئ» مِنْ كل كل مُعيَلٌ
بالواو والياء لثقلها عليهما.
)١( ني الأصل: هوء والمثبت من ع.
)١( ني ب ود: إذا.
() في ق: منتهى الجموع ؛ وهي كل جمع تكسير جاء بعد ألف جمعه حرفان أو ثلاثة؛ حيث تُُنع من الصرف فلا
يدخلها الكسرة» نحو: مررت بجوارء والتنوين ن هنا للعوض.
(:)فيع ود:كما.
(5) انظر: ص١7 من هذا الكتاب.
(5) أي الكسرة.
(0) في ب: منهما.
(8) في ع: الحركات.
(9) سقطت لن يخشى منع.
١غ في الأصل بألف. والمثبت من ع وب وس.
وتظهَرٌ" الفتحةٌ في المتقوص حالةً النصب. والمُعبَلٌ بالواو والياءِ نحوّ: إنَّ القاضيَ
لنْ يقضيّ ولنْ يدعوً؛ لخفتها.
تنبيةٌ: قذْ مر" أن مَنْ يقولُ بتقدير ا حركاتٍ في المُعمَلٌ يَرَى أنَّ جزمَهُ بحذفي الحركة
ومَنْ يَقَول بعدم تقديرها فيرَى" أنَّ جزم بحذف آخره. والمُصئّفٌ جمع بَْنّ دعوى تقدير
الحركة" عدت الحرفٍ للجازم. وهر في ذلك مَالِف للقَولَينِ جميعا». 0 اقتصارّه على
الحركات يُوهِمٌ اختصاصض التقدير ها وليسّ كذلكَ. بل الحروف" أيضاً قد تُقدّدُه كالواو
في جمع" المذكَر السالم المُضاف للياءِ؛ نحو مُسَلِمَيَ ىا مر*: والنون”" في نحوٍ: لتضربانٌ
ولتضربْنَ ولُتض رين مُطلقً:”» ولتضرِبُنْ ولتضرِينْ وصل نبَه عليه في الجامع”".
ومَنْ ذهب" إلى أنَّ الإعرابٌ في الأسراء السنّةِ والمُثْنّى واللجمع بحركاتٍ مُقدَّرق
فيحتاجٌ إلى عدّها في قسم التقديريٌ"". / 7١ ب /. ْ
(١)فيع: فتظهر.
(1) لقد مرّت المسألة مفصّلة في الصفحتين ١-1١ من هذا الكتاب.
(9) في ع وب وس: فيه يرى» وفي د: فيه يقول.
(؟) في س: الحركات.
(5) انظر: ص 7١ من هذا الكتاب.
(6) ني ق:الحرف.
(0) في ق: يقدر.
(8) فيع: الجمع
(9) انظر: ص7١ من هذا الكتاب.
)٠١( أي: نون الرفع» حيث تُحَذّف إذا كد الفعل بنون التوكيد الثقيلة وصلاً ووقفاء وتَُرّف أيضاً إذا أكّد الفعل
بنون التوكيد الخفيفة وصلاً فقطء أمَا في حال الوقف فَإِنَّ نون التوكيد الخفيفة تُحلَّف ويعود الفعل إلى أصله
قبل التوكيد فمثلاً: لتضريّن- تصبح في الوقف: لتضربوا.
(١1)أي: وقفاً ووصلاًء وحُذفت النون هنا لتوالي الأمثال.
.١5 انظر: الجامع الصغير في النحو ص )١9(
(1) انظر ص؟١ من هذا الكتاب.
(15) في باقي النسخ: التقدير.
١ 4
و
5 . 00 . ع
الفعل المضارع المرفوع )0(
5 ف ٠.
فصل في الكلام على الفعل المضارع باعتبار رفعهِ ونصبه وجزمه:
10 1 7 ِِ 2 9
يُرفَعُ الفعل المُضارعٌ إذا سَلِمَ من نُون التوكيد والإناثء وكان مم ذلك خاليا من
تاصب ينصية» وجازم يجزمة؛ نحو: يقوم زيل بإجماع من النحاة.
وأمًا قول عل رضي الله عنة -:
2 مره
8
- ٍ- 2 ّ 5
- تحمدٌ تَفدٍنفسَكَ كل , [إذاما خم 0 مدن شىءِ تبالا]” ك0
فالجازمٌ فيه مُقدَّرٌ؛ أي: لِتَفِدِ. وقول بَعضِهِحْ:
- فاليومٌ أشربٌ غير مممستخقب ا ا
3 و
فصروره.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: يُرفَعٌ المضارِعٌ خالياً من ناصب وجازم, نحو: يقومٌ زيدٌ. (انظر: شرح قطر
الندى ص/,0).
)١( سقطت زيد منع ود.
(") زيادة من ب.
(4) البيت من الوافر وقد اختلف في نسبته فهو لعلي بن أبي طالب عند صاحبناء ولأبي طالب في شرح شذور الذهب ص١١ 5
وله أو للأعشى في خزانة الأدب ١١/9 والدرر اللوامع 0/ 31» وبلا نسبة في الكتاب 8/1» وشرح المفصل 7/ 78.
اللغة: (التبال) سوء العاقبة» وهو بمعنى الوبال وكأن التاء أبدلت من الواو.
موطن الاستشهاد: (تَفْدِ)ء فظاهره مجزوم دون جازم؛ واختلف في توجيهه فقيل: تفدي نفسك - على الخبر-»
ولكن حُذِفت الياءٌ تخفيفا» وقيل الجازم فيه مقدّرء أي: لِتفد.
(4) هذا صدر بيت من السريع لامرئ القيس» وقد ورد في ديوانه ص؟7؟1١» والكتاب 4/ 5 ٠١ 7.؛ وشرح المفصل
,:/١ وخزانة الأدب 7/4 .٠١ وعجزه: إثما من الله ولا واغِل
اللغة: (مستحقب) أصله من يجمع حاجاته في الحقيبة» ثم أصبح بمعنى غير مكتسبء (الواغل) من يشارك
الناس في شرامهم دون دعوة.
والشاهد فيه: تسكين (أشرب) وهو مرفوع أصلاء وللعلاء فيه ثلائة مذاهب: الجواز مطلقاً كما عن ابن
مالك -» والمنع مطلقاً كما عند المبرد » والجواز ني الشعر خاصة كما عند الجمهور. (انظر: همع الهوامع
81-١١ 1).
٠١م
[عاملٌ رفع الفعل المُضارع]
ورافعَهُ تجرَدُه يمن الناصب والجازم عِندَ الفرَاءِ ومُوافِقيهه وهو الأصح". وما قيل
من أنَّ التجرّدَ أمرٌ عدميٌ» والرفمَ [أمرٌ]" وجوديٌ» والعدميٌ لا يكونْ علَّةٌ للوجوديٌ ”
منوعٌ» بل هو الإتيان بالمضارع على أُوَّلِ أحوالهء وهذا ليس بعدميّ. ولو سُلَّم". فلا
1 انثالا بفمل ف الرشودي :لي أنَهُ هنا علامةٌ لا مؤرٌ.
وقِيلٌ رافعٌهُ حلوله نحل الاسم". وقيل غير ذلكَ”.
وإنّا رُجَحَ عامل النصب والجزم على عاملٍ الرفع إذا دخل على الفعل؛ لكونه قويا؛
إِذْ هو عامل لفظيٌء وعاملٌ الرفخ معنوي.
[الفعلٌ المضارعٌ المنصوبُ ]"
ويُنصَبٌ المُضارعٌ بحرفٍ واحدٍ ين أربعةٍ:
[1/لَنْ]
بدأ منها بلَنْ؛ لِمُلازْمِتها النصب؛ وهيّ حرفٌ نفي ونصب واستقبالٍ. ولا دلالةً لها على
)١( قال به أيضاً ابن مالك وابن الخباز (انظر: شرح التسهيل 78/7 وهمع الموامع :)077/١ وسيأي تفصيل
المسألة.
() زيادة من ب.
() ني الأصل: الموجودي. والمثبت من ع وس ود. وجاءت في ق: الوجوديء وفي ب: للوجود.
(:) فيع: علم.
(0) في ب: يسلم.
(1) هذا مذهب سيبويه وجمهور البصريين. (انظر: شرح التسهيل ”/ 753748, وهمع الموامع .)0117/١
(0) ذكر السيوطي في همع الموامع خمسة أقوال أخرى. (انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف ؟7/ .000-005٠ وهمع
الموامع١/01517-017).
(4) قال ابن هشام في قطر الندى: «ويُنصب بلّنء نحو: #إلن نَبَرحَ #. وبِكَيْ المصدرية» نحو 8 لِكَيتلَاتأْسَوا »
وبإدّن مُصَدَّرةَ وهو مُشتقبل مُصِلٌ أو منفصلٌ بقسمء نحو: إذن أكرمك و: إذن والله نرميهم بحرب؟ (انظر:
شرح قطر الندى ص /اه-08).
0
تأبِيدٍ النفى ولا تأكيده خلافاً للزمحشريّ في ذلكٌ. وقالّ في المفصّل: هيّ لتأكيدٍ نفي
المستقبل"» وني الأنموذج": لنفي المُستقبل على التأبيدٍ. ّ
[الخلافٌ في بعض أحكايها]
ب الخلافي في أنّها:
أ/ هل تقتضي التأبيد أمْ لافيا إذا أُطلنّ النفي أو قَيّدَ بالتأبيد؟
أمَا إذا اه تخ لزنن حك الزر إنيِيًا 4” فلا خلافَ بيئهم في أتّها لا
تيده . فقذ ظهرٌَ أنَّ مَنْ رد" على الزمخشريّ في قوله بتأبيدٍ النفي بهذو الآبة وشبهها ينا فيد
ا ا اله
عليه. قال ابن مالك: والحامِلٌ لهُ على أنَّ نْ لتأبيدٍ النفي اعتقادٌه الباطل" من
تعالى لا يُرّى" في الآخرة جعلّنا الله من أهل الرؤية -.
وأمًا استفادةٌ التأبيد / 7 1/ في نحو : «إلن لقو دابا 4” ونحو : #وان عخْلف الله
3 0
.)٠١9/١ انظر: المفصل في علم اللغة ص 760". وتأكيد المستقبل هو نفسه التأبيد (انظر: حاشية الحمصي )١(
(1) هذه العبارة غير ثابتة في الأنموذج مع شهرتهاء بل قال: ولن نظيره لا في نفي المستقبل ولكن على التأكيد.
ولعل الفاكهي قد اطّلع على نسخة أخرى. (انظر: الأنموذج ص7١٠).
(اتووويره» من الآية 7 7. وهي بتامها مفَكِلى وأَشْرَى وفرعي َإِنًا رين من الس رِأَحدا فَفُولَِإِف نرت اسمن
ا كن ا إِنيِيًا ©.
() منهم ابن هشام في مغني اللبيب ص 0107/4 حيث قال: ولو كانت للتأبيد ل يقد منفيها باليوم في انكلم
الم يَتَمَنَوهُ بدأ © تكراراً» والأصل عدمه. ومنهم أيضاً: : مكي بن أبي
01000
َلبَوْمّ إنيِيًا © ولكان ذكر الأبد في «إوَأن ب
طالب في حاشية الأوضح. (انظر: الجنى الداني ص ص "71-١ وحاشية الحمصي .)٠١9/١
(5) انظر: شرح التسهيل 855/7.
(5) يُعتبر الزمحشري من شيوخ المعتزلة؛ وهي فرقة إسلامية تخالف أهل السنة والجماعة في مسائل اعتقادية
متعددة» منها مسألة رؤية الله في الآخرة» حيث أنكروها وأولوا ما ورد من أحاديث صحيحة تثبت رؤية
المؤمنين لربهم كرؤية البدر ليلة التمام. (انظر: الملل والنحل .)27-78/١
(0) في ق: من أن لا يرى الله.
(87) سورة الحج. من الآية ”/ا. وهي بتيامها 8 تأيه ناش مرب مَتَلُّ قأضكوعوأ هارت لح يدوك من دون
سه أن يفوأ بايالا + عي 0 الا ا 1 ِنْدسَمْ اشدْوَالُوْبْ 4.
١٠
وَعَدَهْر 4 ” فمنْ خارج كا في قولِهِ تعالى: «إوَلن يَتَمَئَوَهُ أبدأ 4”. وكون أبداً فيه للتأكيدٍ
- كما قِيل خلافٌ الظاهر”.
ب/ وهل تأتي للدعاء أمْ لا؟0' فيه خلافٌ؛ اختار قْ المُغني اللي قَالّ فيه: وتأتي
لنْ للدعاء وفاقاً لجماعةٍ» وَالحُجّهُ في قوله:
4 لنْتزلوا كذلكم ملا زلتُ لكمْ خالداً خلوة الجسبالٍ ”
لكنهُ صرَّحَ في الشرح" وفي الأوضح" بخلافه.
ج/ والأصح" أنَّها بسيطة على وضعها الأصل.
0 ب 0
د/ ولا يفصّل بيئها وبِينَ معمويا إلا في ضرورة”"؟ كقوله:
)١( سورة الحج, من الآية 4. وهي بتهامها ويستَعَجِلُوبَكَ يالْعَدَاب ل ود يوم عِندَ رَنِكَ
كلق يتنه يما دوك 4
(؟) سورة البقرة» من الآية 44. وهي بتامها «إوآن يَحَمَدَ يحَمَئَْهُ أب ديسا صَدَمَتْ أي وَأنَهُعَلِمبلظَالِيينَ 4.
(”) لأن توكيد الشيء بنفسه لا فائدة فيه.
(:) أي: هل يكون الفعل الذي بعدها للدعاء أم لا كباقي أدوات النفي كما في قولنا: لا قُضَّى فوك ؟.
(5) انظر: مغني اللبيب ص 0774 ومن هذه الجماعة ابن عصفور.
() البيت من الخفيف للأعشى في ديوانه ص77 والدرر اللوامع على همع ال هوامع 247/١ وبلا نسبة في شرح
الأشموني 48/7 5» وشرح التسهيل 1/ 7717.
موطن الشاهد: (لن تزالوا) وهي تفيد الدعاء بدليل أن الفعل المعطوف عليها بعدها بثمٌ لا زلت وهو يفيد
الدعاء ىا هو ظاهر في البيت.
(0) انظر: شرح قطر الندى ص08 حيث قال: ولا تقع لن للدعاء خلافاً لابن السراج.
(6) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية بن مالك 5/ .١6٠-١149
(5) ذهب الخليل إلى أئّها مركبة من لا وأن الناصبة» وذهب الفراء إلى أئّها مفردة» وأصلها: لا ثم قلبت ألفها نون وذهب
سيبويه إلى أمّها مفردة غير مركبة من شيء. (انظر: شرح المفصل 21١7/٠١ وشرح التسهيل ؟/ 7337).
29١( في المسألة خلافء فالبصريون يمنعون الفصلء وما ورد فإنّه عندهم ضرورة» خلافاً للكسائي والفرّاء
اللذين يجيزان الفصل بالقسم أو بغيره» ووافقهم سيبويه في جواز الفصل بالقسم. (انظر: الكتاب 217/9
وارتشاف الضرب 5/5 »١15 وحاشية الحمصي .)١١١ /١
١١١
٠-لنارأي تٌأبايزيدٌمقاتلاً أدعَ القتالٌ وأشهدٌ المسسيجاء”"
و
س/ كك المصدرية]
وأتبَعها" بكَيْ المصدريّة؛ لمشاركيها لا في العمل من غير شرط. وعلامةٌ المصدريّة
تقدمٌُ اللام” عليْهاء نحوّ: «إ لَكتلَاتأْسَوَأ ©”؛ إِذْ لا يجورُ حينئذٍ كوئّها جارَةٌ؛ لأنَّ حرف
الجر لا يبِاشِرٌ مثلة.
والتقييدٌ بكي" المصدريّة مرج لكي التعليليّة الجارّة”. وعلامثها" ظهورٌ أن المفتوحةٍ
بعدّها؛ نحو: جنك كي أنْ تُكرمَنيء أو اللام*؛ نحو: جَتّكَ كئ لتكرمَنئ؛ إِذْ لا يجورٌ
. و 2 00 36 عه - 2 و
حينئذٍ جعلها مصدريّة. أمّا في الأوّلِ"؛ فلوجود أنْ المصدريّةِ بعدهاء والحرفٌ المصدري لا
)١( البيت من الكامل مجهول القائل» قال ابن هشام: وهو لغزء يقال فيه: أين جواب لا ؟ وبم انتصب أدعٌ ؟
وجواب الأول أن الأصل لن ما ثم أدغمت النون في الميم للتقاربء ووّصِلا خط للإلغاز وانما حقههما أن
يكتبا منفصلين: لَنْ ما (انظر: مغني اللبيب ص 79/9).
موطن الشاهد: الفصل بين لَنْ المدغمة في (ما) الظرفية ومنصوبها (أدَعَ) والأصل فيه: لَنْ ما رأيت أبا يزيد
مقاتلاً أدعَ القتال.. والمعنى: لن أدع القتال وشهود المعارك مدة رؤيتي أبا يزيد مقاتلاً.
(؟) الضمير (ها) يعود إلى (لن) الناصبة؛ أي: وأتبع المصنف لن الناصبة بكي المصدرية...
(*) أي لام الجر.
(4) سورة الحديد. من الآية 77. والآية بتهامها « لِكتلاتأسَزأ عَلَ مَاكَاتَكْ وَلَاتَفْرَحُأ يمآ 16 دكُم اندلا
(5) سقطت كي من ع وق وب.
() كي التعليلية الجارة هي حرف جر بمنزلة لام التعليل معنىّ وعملاً. وهي الداخلة على ما الاستفهامية في نحو
كيمه بمعنى: لِّهه وعلى ما المصدرية في نحو: كيها يضرٌ. وعلى (أن) المصدرية مضمرة» نحو جئتك كي
تكرمني. واختلف في ظهور (أنْ) بعدها فالجمهور على المنع والكوفيون يجيزون. (انظر: الإنصاف في مسائل
الخلاف المسألة 8١ - ؟/ 51/4, ومغني اللبيب ص١5 ؟).
(0) أي علامة كي التعليلية الجارّة خلافاً للكوفيين الذين يرون أن (كَيْ) لا تكون إلا حرف نصب ولا يجوز أن
تكون حرف خفض. (انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف مسألة 8/ا- ”/ .)917/١
(8) بعدها في ع: بعدها.
(9) أي في قوله: جئتك كي أن تكرمني. حيث ظهرت أنْ بعدها.
١1١
يبَاشِدُ مثلّة وأمًا في الثاني" قَلِئلاً يلزمَ الفصلٌ بِينَ الحرفٍ المصدريٌ وصلته باللام. فإِنْ لم
تظهر اللامُ قبلّها ولا أنْ بعدها؛ نحوّ: « لا يكوْنَدُولَة # ”, أو ظهرتا معاً؛ كقوله:
أردث لكنيبا أن تطسير يقريتى 00
جارٌ الأمرانٍء أي: كوثها مصدريّة وكوثها جار والثاني أرجحٌ عند بعضهم بالنسبة
لظهورهما معاً . وقد تكون ختصرةٌ من كيف؛ كقوله:
5- كي تجنحونّ إلى يلم وما يُقِرتْ قتلاكُمُ ولَظَى ال ميجاء تَضْطرِم؟”
[*/ إن
أنى بإذن" قبل أن لِطولٍ الكلام عليها؛ وهيّ حرف جوابٍ وجزاءء فإذا قلت لِنْ
ا إذنْ أكرمك؛ فق أجبيُّ» وجعلتٌ إكرامَكَ" جزاءً زيارته.
)١( أي في قوله: جئتك كي لتكرمني حيث ظهرت لام الجر بعدها.
)١( سورة الحشرء من الآية /ا.
(*) صدر بيت من الطويل مجهول القائل» وقد ورد في الإنصاف في مسائل الخلاف ؟/ ١58؛ وشرح المفصل 219/7
9» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 4/ 5 .١10 وخزانة الأدب 7/ 085. وعجزه: فتتركها شنا ببيداء بلقع.
اللغة: (الشنٌ) القربة البالية» (بلقع) مقفرة» (بيداء) صحراء.
موطن الشاهد: (لكيها أن تطير) حيث ظهرت اللام الجارة وأن المصدرية مع كي» فيجوز عندئذ اعتبار كَيْ
جارّة تعليلية مؤكٌّدة للام الجر السابقة» ويجوز اعتبارها مصدريّة ناصبة مُؤْكّدة بأن المصدرية التالية لها.
(4) البيت من البسيط مجهول القائل؛ ورد في الجنى الداني ص70 7؛ ومغني اللبيب ص١4 ؟ وهمع الهوامع 1١4 /١
وخزانة الأدب 7/10 .1١
موطن الشاهد: (كي) وهي اختصار لكيف, فحذفت الفاء» ومثله قول بعضهم سو أفعل يريد: سوف.
(5) اختلف النحاة في كتابة إذن على أربعة مذاهب: الأول بالألف (إذأ) كما في المصاحف وهو رأي الجمهور,
الثاني بالنون (إذن) كما عند المازني والمترد» الثالث: بالنون إذا عملت النصبء وبالألف إن لم يعمل» وعليه
الفراء» الرابع: عكس الثالث عند الفراء وابن خروف. (انظر: مغني اللبيب ص١ 7, وهمع الموامع 4/ .40١
وحاشية الصبان 7/14 .7١ وفن الإملاء للحموز ص979-:47).
(3) في الأصل: أُكرمَكَ» والمنبت من ق.
١1
[الخلافٌ ني دلالتها على الجواب والجزاء]
ومجيئها لما هو نص سيبويه"؛ واختلِف فيه":
. فحمله السلَربِينُ” على ظاهره؛ فقال*: إِنّها لما في كلّ موضع. وتكلّف تخريج ما
" وحمل الفارسينٌ/ 7 ب / على الغالب» وقد تتمخض عندّه للجواب؛ فإذا قلت
200 م 070 5 و و2 - ع مو 2
00 قال: أ حبك”5-: إذن أصدقك؛ فقد اجيته.» ولا يتصورٌ هنا الجزاء”».
والأصحٌ أئّبا حرف" وعليه فالأصحٌ أنّها بطل
775 و5/ ١7-1 /7 انظر: الكتاب )١(
(") انظر: مغني اللبيب ص ٠ ”7 وهمع الموامع ؟١/ 5944.
(") هو الأستاذ أبو علي عمر بن محمد الإشبيلي الأزدي الأندلسي, المعروف بالشلوبيني. وأورده بعض المؤرخين
دون ياءء أي: الشلوبين» ونسبته إلى ان شلوبينة في الأندلسء وقد يفيل بنة 5ه وتوف بها سنة
5ه. من تلامذته ابن عصفور وابن مالك. ومن مؤلفاته: التوطئة» وشرح المقدمة الحزولية الكبير
وغيرهما. (انظر: سير أعلام النبلاء “11/ 71/4» وبغية الوعاة 7/ 4 770-151).
(:) انظر: شرح المقدمة الجزولية الكبير ”/ /ا/41» والتوطئة ص 85 »١ وارتشاف الضرب 5/ .١594
(5) كما في قولك لمن قال أحيّكَ: إذن أصدَّقُكَء فتأويله وفق رأي الشلوبين: إن كنت قلت ذلك حقيقةٌ صدّقئّك
(انظر: حاشية الحمصى .)١١١/١
.1594/4 ورصف الباني ص١5١» وارتشاف الضرب .٠١51/7 انظر: المقتصد في شرع الإيضاح )١(
والفارسي هو: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفسويء المشهور بأبي علي الفارسيء إمام مشهور في اللغة
والنحوء توفي ببغداد سنة ل/الالاه» وله مصنفات كثيرة منها: الحجة. والتذكرة» والمسائل الحلبيات وغيرها.
.)77/7/١ وهدية العارفين »4919/-497 7/1١ (انظر: بغية الوعاة
(0) أي الآنء أنا متصف بمحبتي لك (حاشية الحمصى .)١١١/١
(8) لأنّ الشرط والجزاء أما في المستقبل أو الماضيء أما في الحال فلا مُدخل للجزاء فيه. (انظر؛ شرح الكافية 4/ 68.
(9) هذا رأي الجمهورء وقال بعض الكوفيين: إنها اسم ظرف وأصلها إذا الظرفية. (انظر: مغني اللبيب ص٠ ”.
وارتشاف الضرب 5/ ,.١156٠ وهمع الهوامع ؟/5915).
)٠١( قال الخليل في أحد أقواله همي حرف مركب من إِذْ و أن وقال أبو علي الرندي هي مركّبة من إذا وأنْ. وقال
الجمهور هي حرف بسيط. (انظر: مغني اللبيب صن ٠7 ٠ وهمع الموامع ؟/ 1914).
١1
و 00 و
[إعماها: مسوغاته وشروطه]
وأتّها ناصبةٌ" بنفسها” وكانّ القياسٌ إِلغاؤٌها" يعدم اختصاصها" ولكنْ أعملوها
# 2320 21 و 9 ب . 2 9 2 5 2 3
حملا لها على ظَن؛ لأتها مثلها في جَوازٍ تقدمها”' على الجملةٍ وتاخرها عنها وتوسطها بين
جُزاًئهاء ىا يلت ما على ليسّء وإِنْ كانت غير مُحتصّةٍ.
و اع
وشرط إعمالجا ثلاثة” أمور:
عن اوه 5 كه الى اعس - 0 4 عه - 2
الأول: أن تكونَ مصدرة في أَوَلِ الكلام» فإن وقعت حشوا فِيهِ بأن كان ما بعدها
معتّهدا عل ما قبلّها أهيلث؛ قال الرضيٌ": وذلك في ثلاثة مواضع:
لت - 2 - « 03 #2 0 5 8
" الأول أن يكون ما بعدّها خبرا لِما قبلها؛ نحو: أنا إذن أكرمك. وإني إذن
الثاني أنْ يكونَ” جزاءً للشرط الذي قبلّها؛ نحوً: إِنْ تأيني إذنْ أكرمُكٌ.
* الثالث أنْ يكونَ" جواباً للقسم الذي قبلّها؛ نحوّ: والله إذنْ لأخرّجَن وقوله:
)١( ني ق وب وس ود الناصبة.
(؟) خلافاً للزجاج والفارسي والخليل ني رواية عنه؛؟ فالناصب عندهما (أنْ) المضمرة بعدها ؛ لأنّها غير مختصة»
فتدخل على الجمل الابتدائية؛ نحو: إذن عبد الله يأتيك» وتليها الأسماء مبنية على غير الفعل (انظر: الكتاب
17١ء ومعاني القرآن للزجاج ١/7 5, وارتشاف الضرب 5/ ٠155.ء وهمع الموامع 7/ 595).
(") في ع وق: إلغاءها.
(4) قال ابن الناظم: وزعم عيسى بن عمر أن ناساً يقولون: إذن أكرمّك بالرفع» وإليه الإشارة بقوله أي الناظم :
ويُنصّب غالبا بإذن... (انظر: الكتاب 217/7 وشرح الكافية 5/ "47 وشرح التسهيل 17/9 07.
(6) في س: تقديمها.
(5) في الأصل ثلاث والمثبت من ع وق وس.
(0) انظر: شرح الكافية 4/ 147 -47.
(8) في الأصل تكون. والمثبت من ق وس ود. والمقصود هنا أن يكون ما بعدها جزاء....
(9) في الأصل تكون. والمثبت من س ود.
١1١6
*1- لَيْنَ عادّلي عبد العزيز بمثلها 2 وأمكنني مِنهاءإدَنْ لا أقيلها"
ولا يقمٌ المضارعٌ بعدّها في غير هذه المواضع الثلاثةٍ معتّمداً على ما قبلّها بالاستقراءء
بل تقعٌ مُتوسّطَة في غيرها؛ نحو: يقتل إذنْ زيدٌ عمرأء وليس الرجل” إِذنْ زيداً انتهى. نَعَمْ
إِنْ تقدَّمّها واو أو فاءٌ جار النصبٌ بها على قَِلَةِ,
الشرط الثاني: وإليِّ أشارٌ بقولِه: وهوّ أي: المضارعٌ الذي يليها مستقبلٌ» فإنْ كان حالاً
0 إن
: عدم نه 2 00-0 0 ات ع 8 5 دالواو
أميلث؛ كما إذا كان إنسان يحدتكَ فقلتٌ لهُ: إذنْ أُصَدَقكَ؛ لأن نواصبّ الفعل تَخلّصٌهُ
للاستقبالٍ» فلا تعمل في ا حالٍ للتداقع”» وما أومَمَ خلاف ذلك فضرورةٌ أو مؤوّلٌ".
ها د . أعاما اه َ 0 000 . أ بصا 1
الثالث: وإليه أشارٌ بقولِه مُتصِل ذلك المُضارعٌ بها - أو مُنفصل عنها: إِمَا بقِسَمء
أو بلا النافية كما في | لمُغني والشذور”.
وأشارٌ إلى مثا الاتَصالٍ و الانفصالٍ بالقّسم بقوله: نحوّ: إذنْ أَكرِمَكَ و:
)١( البيت من الطويل لكثيّر عزة في ديوانه ؟/ 4لاء والكتاب /١ 417» وشرح الكافية 4/ 40 وخزانة الأدب
4774. والبيت من قصيدة يمدح بها عبد العزيز شقيق عبد الملك بن مروان. وفي هذا البيت يقيم كُثيّر
بأنه لن يرد الوظيفة التي كلفه بها عبد العزيز إن أعاد عرضها عليها وهي كاتب الوالي.
اللغة: الرقص ضرب من الخبب في العدو والمقصود هنا الإبل التي تسير في الحج؛ تغول الفيائي تقطع
الصحاري. النصّ والذميل ضربان من العدو. انظر: خزانة الأدب 8/ .-18١
موطن الشاهد: (إذن لا أقيلها) حيث جاء الفعل مرفوعاً بعد إذن» لأنه جاء جواباً للقسم المذكور في البيت
السابق هذا البيت وهو قوله: حلفتٌ بربٌ الراقصات إلى منى تغول الفياني نصّها وذميل.
(") في الأصل وباقي النسخ ليسء وفي شرح الكافية لبئس. (انظر: شرح الكافية 5/ 778).
() التدافع بين الدلالة على الاستقبال والحال.
(4) أي وما أوهم بأنه لا يشترط في (إذن) أن تكون مصدرة في أوّل الكلام هو من باب الضرورة أو تُخرّج على
أن (إذن) فيه بداية جملة مستأنفة كما في قول الراجز: لا تتركثي فيهم شطيرا إني إذن أهِلِكَ أو أطيرا.
(انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف ١//ا17؛ وشرح التسهيل ”/ 7414 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن
مالك 1777/4. وهمع الموامع ؟١/59177).
(0) انظر: مغني اللبيب ص١ 7؛ وشرح شذور الذهب ص١78.
اذل
4 إِذْنْ والله نرميهم / 74أ/ بحرب [تُشيبٌ الطفلّ من قبلٍ الممشيب]"
على طريقٍ اللففٌ والنشر المُرنّبٍ. ومثالٌ الانفصال بلا النافية نحوٌ: إذنْ لا أفعل.
واغتَفْرَ الفصلٌ بالقسم؛ لأنه زائدٌ جيء به للتأكيدء فلا يَمنمُ النصب كا لا يمنعٌ الجر
في قويهم: إن الشاة لتجتر؛ فتنَسمعُ صوتٌ والله ريها"".
وبلا النافية؛ لأنّ النا كالجزء من المَنفيّ فكأنّهُ لا فاصل. واغْتَفَرَ ابن بابشاذً”
الفصل بالتداءء وابنٌ عُصفورٍ الفصلّ بالظرفٍ وشبهه".
3١
0
أعي إل إِذنْ إذا مك أوَلاً وت تمل محدها تستفة
واخدَّرْ إذا أعملمَها أنْ تفصلا إلا لسن أ واتشداء أو نمه
ءَ
ا
: ع 0 : ُ
وافصل بظسرف أو بمجسرور على رأي ابن عُصِفورٍ رئيس النبّلا
)١( زيادة من ع. والبيت من الوافر لحسان بن ثابت الانصاري رضي الله عنه وقد ورد في ديوان حسان ص77.
ومغني اللبيب ص ١٠١4؛ وشرح شذور الذهب ص١7/8؛ وشرح الأشموني 4/7 080.
موطن الشاهد: (إذن والله نرميّهم) حيث نصب الفعل (نرمي) بإذن مع أنها مفصولة عن الفعل بالقسم.
والفصل بالقسم لا يمنع إذن عن العمل؛ وعلة ذلك واضحة في المتن.
(؟) سمعه أبو عبيدة من العرب (انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف ؟/ 475: وشرح الكافية الشافية /28)).
() ابن بابشاذ: هو طاهر بن أحمد بن بابشاذ أبو الحسن المصري الجوهري» نحوي لغوي محدث؛ توفي بمصر سنة
8 هله من المصنفات: شرح جمل الزجاجيء والمحتسب في النحوء وغيرهما. (انظر: معجم الأدياء
--19١ء وإنباه الرواة ؟/ 41-465.» وبغية الوعاة 17/7, وشذرات الذهب "/ 777).
(4) واغتفر الكسائي وهشام الضرير الفصل بمعمول الفعلء واغتفر أبو حيّان الفصل بالقسم والظرف والمجرور
والنداء» ومثل عليها بالترتيب: إذن والله أكرمّكء إذن يوم الجمعة أجيء؛ إذن في الشدائد تجدَني إذن يا زيد
أكرمَك. (انظر: المقرّب ١/177؛ والنكت الحسان ص55 ١؛ ومغني اللبيب ص77 وشرح التصريح على
التوضيح ؟7/ 5-1514 17؟, وهمع الهوامع ؟/ 198).
(5) أورد البيت الأول والثاني شهاب الدين الأَبْذي في كتابه حدود النحو. (انظر: ص07).
١١ا/
[:/ أن المصدريّة ان
عو
وتعيت المضارع أيضاً بأنْ المصدريّة أي المنسَيكة” مع مَدَخَونِا بالمصدر» وهي أم
الباب؛ عملها ظاهرة؛ نحوّ: «! َال َطْمَعٌ أن يَمْفرَ لي 45 20 ومُضْمَرةً ىا سيأق»
والتقييدٌ” بالمصدريّة خرجُ للمفسّرةٍ والزائدة.
[أنْ المفسّرة أنْ الزائدة]
فالأرل عن الستيرفا يخفلة فيه مَعْنى القولٍ دونَ حروؤِه"» المُتأَحر عنها جُملَة
لتقن بجائ؛ نحن: ط فأرِصٍجٍكه ل ان تلك 4
والثانيةٌ"- قال في أوضحِو" هي :
مر
0 التَالية للا؛ نحو: هلما أن حا المشقير َأَلْكَنهُ 0
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: وبأن المصدرية؛ ظاهرةٌ» نحو موأن يَمَفرَ ليش ما لم تسبق بعلم؛ نحوّ مإعَلِمَ أن سَبَّكُونُ
من دبك © فإن شبقت بظن فوجهان. نحو وكيوا لكوي وِمََةٌ © (انظر: شرح قطر الندى ص .)5١
() في س: المسبوك.
(1) سقطت لي من ق.
(5) سورة الشعراء؛ من الآية 47. وهي بتهامها «إ وَالَدِىَ أَطْمَعٌ أن يَمْفِرٌ لي حمق يوْرَ لزن ©.
(5) في الأصل التقيّد والمثبت هو من: ع؛ ود وب.
(5) في الأصل حرفه والمثبت هو من: ع» ودء وب.
(0) سورة المؤمنونء من الآية 71. وقد وردت في الأصل والنسخ الأخرى (وأوحينا) وهو تصحيف والصحيح
(فأوحينا)؛ والآية شاهد على مجيء أن المفسرة وقد اكتملت شروطها الأربعة. والآية بتمامها © فَأَوْحَيِمَآ
ال ا 00 000 سمه ءا مدل ل ٠ 01 مولء ممة كه 0
له أن أصتع الفاك يننا حسما فَإذا ججاء أمينا وكا رَالَّيُورَ فأسالف ب فيهامن ححكل زوين انين وأَهْلك إلا من
0 -
كبن َلك و الهم وكا من في اذ طلموا بم مرت 4.
63 أي: أن الزائدة.
(9) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5/ .١55-1809
(١)زيادة من د.
)١1١( سورة يوسف. من الآية 47, ولا هي ظرف زمان متضمّن معنى الشرط غير الجازم. والآية بتهامها لما
لم عا مد سير
أن جَله لْسَشِيرٌ ألْقَنهُ عَلَ وَجهد مَزبَدَ بَصِبرًا فَالَأَلمْ أقل لَحكُمْ إن أعْلّم ين أله مَالَاسَلَمُو 4.
١168
© والواقعةٌ بينَ الكافٍ وجحُرورها؛ كقوله:
1 ب زكزكزك2د000002 0000 كأنْ ظبيةٍ تَعْطو إلى وارقٍ السَلْمِ”
© أو بِينَ القسم ولو؛ كقوله:
ع2 3
5- فأقسِمٌ أنْ لو التقينا وأنتمٌ او ا
© زادً في المُغنى": والواقعة بعد إذا؛ كقوله:
- فأمهلتة حتّسى إذا أنْ كأنة مُعاضِى يدفى لجةالماء" غامد ”
[أنواع أنْ]
/١ ومحل النصب بِأنْ المصدريّة ما ين بعِلم؛ أي: بلفظٍ دال على اليقينِ”. وإن 7
يكن بلفظ العِلّم.
)١( هذا عجز بيت من الطويل لأرقم بن علياء اليشكري في الكتاب »78١/1١ و4481» وأوضح المسالك إلى ألفية
ابن مالك /١ /ا/7 و4/ ,»١104 وخزانة الأدب 4/ 755 و484. وصدره: ويوماً تُوافينا بوجو مُقّسّم.
اللغة: (اتعطلو) تون وز( الل تتبن النضيات و[الفت) الجميل: 1
موطن الشاهد: كأن ظبية حيث جْرّت بالكاف في كأن, باعتبار أن زائدة.
(؟) هذا صدر بيت من الطويل للمسيّب بن علس يخاطب بني عامرء وورد هذا البيت في الكتاب /١ 400,
وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5/ 2١1١ وخزانة الأدب .8١ /٠١ وعجزه: لكان لكم يومٌ من الشرّ
مطيم.
موطن الشاهد: (فأقسِم أنْ لو) حيث زيدت أن بين فعل القسم ولو الشرطيّة.
(؟) انظر: مغني اللبيب ص١ 0.
(5) في د: البحر.
(6) البيت من الطويل لأوس بن حجر في ديوانه ص١"؛ وفي مغني اللبيب ص١ 5. وهو يصف فيها صيداً أو
رجلا غريقاً.
موطن الشاهد: (إذا أن كأنّه) حيث زيدت أنْ بعد إذا.
(5) كعلم وتحقق وتيقن ورأى ونحوها (انظر: همع الهوامع 1).
١14
”/ فإنْ سيِقتْ به أهيلث وتُسمّى حينئذٍ تُحفَفة من الثقيلة؛ نحو: للم آد سيك 4
00 7 جم [إليهم]4”.
*/ فإِنْ سبِقتْ بظرنٌ؛ أي: بلفظٍ دالٌ عليه وإنْ 4 يكن بلفظٍ الظنّ ”- فوجهانٍ
الرفعُ والنصبٌ؛ نحو: لوحيو اكور [إِنَنَةُ ]* 0*4 قر بالرفع" إجراءً لظن
تحرى العلم» وبالنصب إجراءً لهُ على / ١4 ب / أ صله ين غير تأويل وهو أرجحٌ؛ ولهذا
أجمعوا عليه في الم (ن) أحبيب الناس أن يركوا 0.
4/ ومن العرب مَنْ يجزمُ بأنْ*؟ كقوله:
8- إذا ما غَدَوْنا قالّ ولدانٌ أهلنا: تعالّوًا إلى أنْ يأتنا الصيدٌ تخطِب”"
)١( سورة المزملء من الآية .٠١ ف 1 لم أن ن سَيَّكُون مك مَك و حرو يَصْرِبونَ في الْأرَضٍ يَنتَهُونَ من مضل أله . 0
(0) زيادة من ع.
ص" 2 عع
() سورة طهء من الآية 84. والآية بتهامها 9 أقَلا بَرَوْنَ ألا يّجِعُ لهم ولا ولا يَْلِكُ طم صا ولا نَفعًا © و(ألا)
أصلها أن المخففة من الثقيلة واسمها محذوف؛ أي أنه لا.
(:) كما في حَسِبٌ وزعم وخال ونحوها.
(6) زيادة من س.
عر ا ب ار وَحَسِيوَا ألا تكورت فِدْنَهُ فَسَمُوأ وَصسمُوأ شُرَّ تادب أنه مهم ثُمَّ عَمُوأ وَصحمُوأ
معي ني السب تسارت »
ا 00
محذوف وحسب بمعنى تيقّن» وقرأ الباقون بالنصب على أن أَنْ ناصبة للمضارع؛ وحَسِب بمعنى ظن.
(انظر: تفسير البحر المحيط 7/ 57 0, وإتحاف فضلاء البشر ص505-176060),
(4) سورة العنكبوت, من الآيتين الأولى والثانية وتمامهما «#الم (ر) أحبيب لاس أن مركأ أن يَشولُوا “امسا وَهُمْ لا
و4
(9) ذكره بعض الكوفيين وأبو عبيدة معمر بن المثنى» ونقله اللحياني عن بعض بني صباح من ضبّة. (انظر: مغني
اللبيب ص 5 4.» وهمع الموامع ؟/ 584).
() البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه ص 57» ومغني اللبيب ص 40.
والشاهد هنا: (أنْ يأتنا) حيث عملت أنْ الجزم في (يأتِ)؛ وجوّزه بعض الكوفيّين خلافاً للجمهور. ويُروى:
إلى أنْ يأتي الصيد وحيتئذ فلا شاهد فيه.
١
0/ ومنهم من أَحمَلّها عملا على ما أختها أي: المصدريّة كقوله:
4- أنْ تقرآنٍ على أسماء ويجَكما - مني السلام» وأنْ لاتشعرا أحدا"
رهام
ك] أعلت جا الفتذركة قرو عتلذ عدها ءاد مار قالرديك: «١كما تكونوا
يُولى عليكم»”.
[مواضع إض أن جوازا] *
ومُضمّرة؛ وإضارها إمّا جوازاً أو وجوباً؛ أمَا [إضْارُها] جوازاً ففي
مُوذ ضعين:
1 0 0 ع 355 5 ٠ ٠.
أحدهما: بعد عاطفي. وهو هنا الواو والفاء وثم واو؛ عون ذلك العاطت انيم
خالص من تأويله بالفعل:
)١( البيت من البسيط بلا نسبة في الخصائص /١ ل لل ل
الأدب 8/ 4 . وقبل البيت قوله: ١
يا صاحبيٌ فدت نفسي نفوسكا بس تر
أن تحملا حاجة لي خف محملها تستوجبا نعمة عندي بها ويدا
والشاهد فيه: (أن تقرآن) حيث رفع الفعل بعد (أن) - وهو قليل - لأنبا مهملة؛ وهذا رأي البصريين, أما
الكوفيون فينكرون مجيء الفعل بعد (أن) مرفوعاء ويؤوّلون ما ورد على هذا الظاهر» فاعتبرت (أن) في هذا
البيت محففة من الثقيلة وقد شد اتصالها بالفعل.
(7) في س: من.
(©) الحديث بتمامهء وهو من رواية أبي بكرة رضي الله عنه. (انظر: فيض القدير لعبد الرؤوف المناوي 24/0
ومعجم الشيوخ ,.١49/١ وهو حديث ضعيف ورد أيضا في كشف الخفاء 157/7» والمقاصد الحسنة
للسخاوي ص77”).
(؛) قال ابن هشام في قطر الندى: ومضمرةٌ جوازاً بعد عاطف مسبوقٍ باسم خالص» نحو: ولبس عباءةٍ وتقرٌ
عيني. وبعد اللام نحو: (لِّبينَ نيس 4 (انظر: شرح قطر الندى ص١5).
(6) زيادة من ب.
١7١
ماله بعد الواو نحوٌ قولٍ ميسونَ زوج معاوية رضي الله [تعالى]” عن -:
- ولْبسُ عسباءةٍ وتقرٌ عيبي الحندك اوسن لحيو التتنرت"
تع نتضربٌ بن مُضمرة جوازا بعد.عاطقكوهو الواو»: وأنّ والفعل في
تأويلٍ تصدر مرفرع بالحطنع عل عن الخالصي من التأويل بالفعل؛ والتقديد: ولبسش
عباءة وقرّةٌ عيني» ورَبّ) وقمٌ في بعض النسخ َنْبِسٌّ” باللام مكان الواو العاطفة على
قولما قبله:
١ لبِيتٌ تَقُّقٌُ الأِاحٌ فيه أحبإنَّمِن شنيف
وهو تحريفٌ نبّهَ عليه المصنّفٌ في شرح بانث سعاذ".
ومثاله بعد القاء قول الشاعر:
ب و
؟"- لولاتوقعٌ مُعدَرٌ فَأرْضِيهُ ااا 0
)١( زيادة من ب.
(؟) البيت من الوافر لميسون بنت بحدل الكلبية» وهي أعرابية تزؤج بها معاوية بن أبي سفيان» ثم طلّقها لشدة
حنينها وتعلّقها بأهلها ورفضها لمعيشة معاوية؛ وقد ورد في الكتاب 7/ 55» وسرّ صناعة الإعراب 7377/١
وشرح المفصل // 75. وخزانة الأدب 8/ 004-69-07.
الشاهد فيه: (تمَجّ) حيث نصب الفعل بأن مضمرة جوازاً بعد الواو.
(7) بعدها في ب: عباءة.
(4) انظر: شرح بانت سعاد ص 717.
(5) صدر بيت من البسيط مجهول القائل» وقد ورد في شرح التسهيل / 2/٠ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن
مالك 4/ 1944؛ وشرح ابن عقيل 007/7 وهمع الهوامع 17/7. وعجزه: ما كنت أوثرٌ إتراباً على تَرَب.
اللغة: المعترَ السائل أو المعترض للسؤالء والأتراب مصدر أترب الرجل: إذا استغنى وصارت أمواله
كالتراب. والئَّرَبٍ الفقر.
الشاهد فيه: (فأَرَضِيّه) حيث نصب الفعل بأن مضمرة جوازا بعد الفاء العاطفة على توقع وهو اسم خالص
من التأويل بالفعل وا معنى: لولا توقُع مُعتد وإرضائي إيّاه.
١7"
ص ى 2و تك و
.
إن وقعلى د متيكائمَا 1 [كالفور يُضِرَثُ ليا عافتٍ البقة]”
1ن بج وى شرو يا لاا تي 5
وبعد أو قوله تعالى: 9# أو برس رَسُولَا © ” بالنصب في قراءة غيرٍ نافع عطفا على
وحياً.
وخرجٌ بقوله خَالِصٌ غيرُه؛ فلا يُنصَبٌ الفعل المعطوفٌ عليه"؛ كقويهم: الطائر
فيغضبٌ زيدٌ الذبابُ» برفع يغضبٌ وجوباً؛ لأنَ الاسم المعطوف عليه مُوْوَلٌ بالفعل؛
لوقوعِهِ صلة لأل. أيْ: الذي يطيد.
والثاني: بعد اللام الجارّة “سواءٌ كانث:
)١( زيادة من ب.
(1) البيت من البسيط لأنس بن مدركة؛ وقد ورد في الأغاني 57 وشرح التسهيل 7370/7 » وأوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك 5/ 4145 ولسان العرب - ثور. اللغة: أعقله: أي ادفع ديته» عافت البقر أي
كرهت البقر ورود الماء لوجود الثور عنده. سليك هو ابن السلكه شاعر صعلوك مشهور بالعدو.
والشاهد فيه: (نُمَ أعقله) حيث نصب المضارع بأن مضمرة جوازا بعد ثم التي عطفته على اسم خالص من
التأويل بالفعل قتلي.
(”) سورة الشورى من الآية .6١ وهي بتهامها ا وَمَاكانَ شر أن يكلِمَهُ أله إلا ويا أو من ورآى جاب أو برْسيلَ
َسُولا مج بو َيه نه علخ حَححرمٌ 4 هكذا قرأ الجمهور. وقرأ نافع يرسلٌ بالرفع كخبر عن
المبتدأ المحذوف: هو يرسل أو على الاستئناف. (انظر: الحجة في القراءات السبع ص8١ 7؛ وإتحاف فضلاء
البشر ص97 5).
(5) الضمير في عليه عائد إلى (غيره)؛ أي إلى الاسم المؤوّل بالفعل كا في الطائرء أي: الذي يطير. وإعراب هذا
القول: الطائر: (أل) فيه مبتدأ ونقل إعرابها إلى ما بعدها لأءّها على صورة حرفء (طائر) بمعنى يطير صلة
الموصولء (يغضب زيد) جملة معطوفة على الصلة.(الذباب) خبر المبتدأ الطائر. (انظر: حاشية الحممي
١١ ).
(5) تقدّر أن الناصبة هنا لأنْ اللام للجرٌ وهي لا تدخل إلا على الأسماء؛ فلما قُدَرت أن أصبحت لام الجر داخلة
على مصدر مؤوّل من أن والمضارع وهذا مستساغ. (انظر: شرح التسهيل ؟/ .)70١
١77
معو
أ/ للتعليلٍ”؟ كما في نحو : طإإنَاسسَاككَ نايا( لََرَكَمَهمَاَكَدَ ين ديك وما
ب/ أمْ للعاقبة" المُسَاةٍ بلام الصَيْرورةٍ / 75 أ/ ولام المآلِ؛ وهيّ التي يكون
ما بعدّها نقيضاً [لمُقتضى] " ما قبلّهاء نحوّ: ©إمَالْمَطَه: َال رعو ليحكون لهر
عَدُوًا وَرَنا *. فالتقاطّهم إِنّ) كانّ لِرأَقتِهم عليه ليا ألقى الله عليه من المحبّةٍه فلا
يراه أحدٌ إلا أحبّه. فقصدوا أنْ يصيرَ قرّةَ عينٍ لهم, فآلّ ميم الأمرٌ إلى أن صارَ لهم عدوًاً
.2-
وحزنا.
/ أم للتأكيد”؛ وه الآنيةٌ بعد فعل متعدٌ» نحوّ: «لوْمْْناِشْسَلمَ رب الْعتكّميرت 4"
ج/ آم - ؟ وهي يه يعد قعل متعده تممو: وأمنالنسلم لربٍ العثلميت
)١( اختلف النحاة في ناصب المضارع بعد لام التعليل: فذهب الكوفيون إلى أن لام (كي) هي الناصبة للفعل
بنفسهاء وذهب البصريون إلى أن ناصب الفعل هو (أن) المقدرّة بعد اللام. (انظر: الإنصاف في مسائل
الخلاف /١ هلاه - ةلاه المسألة 1/9).
(؟) سورة الفتح» من الآيتين الأولى والثانية. وتمامهم| هناسنا َك عنََا ميا (2) لخْفْرَلَكَ أله مَاتَصَدّمْ من ذلك وَمَا
رك . والشاهد فيها: ليغفر حيث تُصب الفعل المضارع بأن مضمرة جوازاً بعد لام الجر التعليلية.
(*) في الأصل للمعاقبة والمثبت من جميع النسخ الأخرى.
(5) زيادة من ق وع وس.
(0) سورة القصصء من الآية 4. والشاهد فيها: (ليكون) حيث تُصب الفعل المضارع بأن مضمرة جوازاً بعد لام
الجر التي تفيد العاقبة أو الصيرورة. والآية بتمامها طاَِآلَْتَطَهُ: َال زمرت حكن ات
وتوت وَسَمَن وَحْبودهَْا حكانوأخَدطِويت 4.
)١( في د: يحبّه.
(0) سّاها ابن مالك الزائدة ومثّل عليها بقوله تعالى: 9 بريد أشَلَِبَينَ َكنم #- النساء ١ - وتعبيره هنا أولى وأسلم.
() سورة الأنعام» من الآية ./١ والشاهد فيها: لنسلم حيث تُصِب الفعل المضارع بأنْ مضمرة جوازاً بعد لام
د بوها دب مر وه سواط عد +2
الجر المؤكدة. والآية بتمامها 9 قُلْ أَنَدَعُوأ من ذو أََوِمَا لا ينمَعمًا ولا يضرا ورد عَلَح أَعَمَايًا بعَدَِدْ هَدَا أنه
ل
مدوم خط .2
هوالهدئ وَلسيّنا
دمي مس مولعو م ةس م2 2م العم م جور وس سد وومم را دو ير معوم ا ري رةيه عام
الى اسَبَهْوَنْهُ انين فى الْارْضٍ حَبرَانَ لَه أصحبيدَعوته: إل الْهُدَى أَغْينَا قل إرك هدَى أ
ومع اوه وعدي لا 2
م لَب الْعتميرت 4.
لِنْسَلِمَ رب العثلمي
١"
[مواضع إظهار أنْ وجوبا] "
فأنْ مضمرةٌ جوازاً إِلّا إذا اقترنّ الفعلٌ بعدّها بلاء سواءٌ أكانث":
© مُؤْكَدةً كالتي في نحو : ملَِلابمْهَأَمْلُ ألحكتب 4.
© أمْ نافيةً نحو: إلا كوت لئان 4: فتظهرٌ أن وجوباً بعدّها" لا غي؛ كراهة
اجتماع لامَينِ.
[مواضع إضمار أنْ وجويا]
/١ [بعد لام الجحود] ©
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: إلا في نحو مإ ِتَلَابماو4 و ملئلًا يَكْونَ لئاس 4 فتظهر لا غيرُ (انظر: شرح قطر
الندى ص .)1١
(0) في الأصل كانت. والمثبت من ق
(7) سورة الحديد من الآية 14. والشاهد فيها: (لئلا يعلم) حيث ظهرت أن وجوباً لاقتران الفعل بلا المؤكدة
غير النافية» ومعنى قوله لثئلا يعلم : ليعلم. (انظر: الكشاف 5/ .)18١
(5) سورة البقرة من الآية »16٠ والنساء .١70 وآية البقرة بتامها «إوَمِنَ حَيْتُ حرجت فول وَجهَك سَظرَأَلْمَمْجِدٍ
لسرا" وَحنتُ ماسر موَُوأْ وُجومَحكُحَ مَظرَهُ لتلا يكن دّيس عَلَكُمْ حَجَةٌ إلا اليرت طكموا متخ كلا
عَنْسَوْهُم وَأحَنّوْفٍ وَلِأَيَعَّ يمت عَلِيَل ولمَلّكْ هدو ب رك 4.
(5) سقطت بعدها من: ع؛ دء س.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: ونحو 9 وَمَاحكَات أنه لدبم 4 فتُضمر لاغير (انظر: شرح قطر الندى ص .)11١
(0) وإلا عطفاً على الجملة السابقة فأنْ مضمرةٌ جوازاً إِلّا إذا اقترنَ الفعلٌ بعدّها بلا..» أي لا تضمر أن جوازاً
بل تضمر وجويا.
() سورة الأنفال: من الآية 77. وهي بتمامها 8 وما حكات أنه ليعَذِبَُم ولتم وماك أله مُعَذْبِهُمْ وَهُمْ
منتيزية 6.
والشاهد فيها: (ليعذبهم) حيث نصب الفعل بأن مضمرة وجوباً يسبب اتصال الفعل يلام الجحود.
(9) الماضي في المعنى هو المضارع المنفي بلم.
١"
0 عه . و 57 8
فتَضمَرٌ وجوبأ لا غيرُء وتسمَّى هذه اللامُ لام الجحودٍ من تسمية العام بالخاص”",
واختَلِيف في الفعل الواقع بعدّها":
أ- فذهب الكوفٌ” إلى أَنْهُ خبرٌ كانَ واللامٌ للتوكيد؛ [أي: زائدةٌ]*. وجرى عليه ابن
5 ول و عث سات 5 1 3
مالك في التسهيلٍ”. لكنْهُ يقول بوجوب إضار أن تَبَعأْ للبصريٌ؛ فهرّ قول مركبٌ من
قولين.”
ب- وذهب البصريٌ إلى أنَّ خيرٌ كان محذوفٌ؛ وأنَّ هذه اللامَ متعلّقةٌ بذلكَ الخير
المحذوفيء وأنَّ الفعلّ ليس بخبر؛ بل المصدرٌ المنسبك من أنْ المُضمرةٍ والفعلٍ المنصوب
بها على الأصحٌ في موضع جر والتقديرٌ في نحو: «9 وَمَاحكات أله لِِعَذبهُم « ما كان
امريد تسم ه10 1201 يمومع باااة مظل عنيت يان العاقرزوالددل
على هذا التقكاير أنه قل جناء شما حا به فى يضق تكلم العرف فال:
)١( لام الجحود أصلا لام زائدة تفيد التوكيد. ولكونها تقع في سياق نفي فإتها تؤكده؛ والنفي عام, وَالجُحود
خاصٌء لذا سمّيت بهذا الاسم. قال النحاس: والصواب تسميتها لام النفي» لأن الجحد في اللغة إنكار ما
تعرفه» لا مطلق الإنكار (انظر: مغني اللبيب ص78 -717/9).
(؟) كما وقع خلاف في إعمال لام الجحود فقال الكوفيون هي ناصبة بنفسها ويجوز إظهار أن بعدها للتوكيده
وقال الجمهور بل هي مهملة؛ وتضمّر أن بعدها وجوبا. (انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف ؟/091»
وارتشاف الضرب 155577/5ء وهمع الجوامع 7157/1).
() في ع: الكوفيون.
(؟) زيادة من د.
(05) في د: تسهيله.
(7) قال في التسهيل: أما لام الجحود فهي المؤكّدة لنفي خبر ماضيه لفظاً.. أو معن... وسمّيت مؤكدة لصحة
الكلام بدونباء وهي لام الاختصاص, دخلت على الفعل لقصد معنى: ما كان زيد مقدّراً أو هامَاً أو مستعداً
لأن يفعلّ (انظر: شرح التسهيل 1/ 2747-1740 والإنصاف في مسائل الخلاف 7/ 0417, والجنى الداني ص
ص .)11١-114 قُلتٌ: وبهذا يظهر جمع ابن مالك للقولين فاللام مؤكّدة والخبر محذوف.
2301 2 224 0 2 اه مزء ره سه و سس سر 22 عا براك
(0) سورة الأنفال» من الآية “77. وهي بتعامها (إ وَمَا حكات أله لِيِعَذ بهم وَأَنتَ فيهم وَمَأمَ الله مُعَدْبْهُمْ
لع مع مء هاي
وهم يَسْمَّعْفِونَ ©.
١5
4- سموت؛ ولم تكن أهلاً لتسموٌ ل
فصرّحَ بالخير الذي هو قولّه أهلاً مع وجود اللام والفعل بعدها.
وفي كلاه استعمالُ لا غيرء وقد صرّحَ في المُغني بأنَّ قوم لا غير لخن وني
الشذور بأنّهِ 4 تتكلمُ به العربُ» / ١5 ب / وقد مرّ ما فيه". وأمًا إضارٌ أن وجوباً ففي
خمسةٍ مواضم: أحذها هذا.
7 إضار أن بعد حتّى الجارّةٍء ومعانيها ]"
والثاني أشارٌ إليه بقوله كإضارها أ
عه
ي: أن وجوباً بعد حتى الجارة نَظماً ونثراً.
١ - ومجرورٌها إن كان اسمأ صريحاً؛ 7 فيه بمعنى إلى نحوّ: لحف مَطلع الْفَجْرٍ*.
او رو وا وار
أ/ تكونٌ" بمعنى إلى؛ وذلكَ إذا كانَ ما بعدّها غايةً ليا قبلّهاء نحوّ: لسرن حتّى
طلم الكسن:
ب/ وتارةٌ تكون” بمعنى كَيْ؛ وذلكَ إذا كان ما قبلّها علَّةٌ لما بعدّهاء نحو: أَسلمْ
حتّى تدخل الجنّةً. ويحتملهُ| نحوٌ: حي تَىَءَإِلَ أ رآ 4" هذا مذهبُ الجمهور".
)١( هذا صدر بيت من الوافر مجهول القائل وقد ورد ني الجنى الداني ص4١١؛ ولسان العرب لوم؛ وشرح التصريح
”/ 7376 ومع الموامع 448/7. وعجزه: ولكنّ المُضبّع قد يُصابٌ» والاستشهاد به ظاهر في النص.
(5) انظر: ص5١ من هذا الكتاب تحت عنوان تنبيةٌ في بناء غير واستعمإلها.
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: كإضمارها بعد حتى إذا كان مستقبلأ» نحو مْحَقّبَبِْمَ اموس © (انظر: شرح
قطر الندى ص١5 ) .
(4) سورة القدر من الآية 5. وهي بتامها (إسَلَمُهىَ حَقٌ مطل ألفَخٍك.
(5) فييع: يكون. وسقطت من س.
()فيع: يكون.
(1) سورة الحجرات؛ من الآية 4 ٠ وهي بتهامها لآ وَإن مدا ألُْؤْمِنينَ أمْعتَوأدَصِحُوا يها فنا بت إحَدَسهُمَا
عل اشر مَقيوا ال يضح تق َه أ رمه ون مَدتْ كَأسَيِمُوا يبا بالمذي وأقيعطوا ! إنَ مهبحب الْمُفْسِطِيَ 4.
0 انظر: الكتاب 7/ /17. وشرح الكافية الشافية ”/ ١؟1١» وارتشاف الضرب 5/ ١7070157757 لوملا ,١
١7 /
ج/ وأثبتٌ ابن مالكِ "لها معنى ثالثاً؛ وهو أنْ تكونَ بمعنى إِلَّا أن واستظهرَه
ه“- ليس العطاءٌ ين الفُضولٍ سَماحةً حنّى تنجو ومالديك قليل”
مع أنَّ احتالّ الغاية مُتأْتّ”, وكذا التعليل.
[الخلافٌ ني إعمالٍ حتى]
والأصحٌ *" أنَّ النصب بعدّها بأنْ مُضْمَرةً لا بها؛ لأنّه قد ثبتَ جرّها للأسماءء
فوجب يسبةٌ العمل هّنا لأنْ؛ ليا تقرّرَ من أنَّ عوايل الأسماء لا تكونُ عوايل في”
الأفعال؛ لذن ذلك ينفي الاختصاص.
وإنّْا لم تكن مثل كَنْ جارّةٌ وناصبةٌ بنفسها؛ - قال أبو حيان" لأنَّ النصبّ بكي
ع 0 000 و 7 يض 2 و 4 0 مهم
أكثرٌ من الجرٌ و1" يُمكنْ تأويل الجرٌ فحكِمٌ بهِ. وحتى ثبت جر الأسماء يها» وأمكن حمل
.)519/7 ووافقه الخضراوي أيضاً (انظر: شرح التسهيل 47/7 7, وهمع الهوامع )١(
)١( البيت من الكامل للمقنع الكندي في شرح ديوان الحماسة ص7١11. وشرح التسهيل 7477/7 ومغني
اللبيب /١ 176. وخزانة الأدب 7/ 31/١
والشاهد فيه: (حتى تجود) حيث تحتمل حتى معنى إلآ أن ىا ذهب إليه ابن مالك» وتحتمل معنى (إلى)
الغائيّة» وأما معنى التعليل فهو معنى غير ظاهر هنا خلافاً لما ذكره الشارح.
(”) في د وب: ثابت.
(؛) هذا هو مذهب البصريّينء أما القرّاء والكسائي فيعتبرون أتّها ناصبة بنفسها وليست جارة؛ وما جاء مجروراً
بعدها فلنيابة حتى مناب إلى عند الفراء» ولكون إلى تضمر بعدها كم) عند الكسائي» وذهب بعض الكوفيين
إلى أنها ناصبة بنفسها كأَنْ أو جارّة بنفسها أيضا تشبيها بإلى. (انظر: الكتاب 18-11//8» والإنصاف في
مسائل الخلاف 7/ 107-517 المسألة 47» وارتشاف الضرب 4/ 0176175-117/67 وهمع الهوامع ؟/ 07٠١
(4) سقطت في من ع وب.
(1) قلتٌ: ما جاء في النكت الحسان لأبي حيّان تخالف لهذا النقل» إذ يقول فيه: وإذن....النصب بها نفسهاء وقول
من قال إِنَّ آَنْ مضمرة بعدها دعوى... (انظر: التكت الحسان في شرح غاية الإحسان ص5 .)١5
(0) في س: فلم.
١18
ما انتصب بعدّها على ذلك با قدَّمْنا من الإضمار» والاشتراكُ خلافٌ الأصل. ولأتها
بمعنى واحدٍ في الفعلٍ والاسم بخلاني كَيْ؛ فإئها سكت في الفعلٍ وخلصنه” للاستقبال.
[شرطٌ الفعلٍ بعدّ حتّى الناصبة]
ولا يُنِصَبُ المُضارعٌ بأنْ" بعدّها إلا إن" كان مُستقبلاً»» بالنظر إلى ما قبلّهاء سوا
كان مستقبلاً أيضاً بالنظر إلى زمنٍ التكلّم؛ نحوً: لإَاوأ لك ين عليه عَككنينَ حَقَ ييا
مون 4" أمْ لا؛ نحو: اوَرُِو سق يمول ألرسُولُ 4" بالنصب في قراءة غير نافع؛ فإنّ قو
الرسولٍ وإِنْ كان ماضياً بالنظر إلى زمن التكلّم مستقبّلٌ بالنظر إلى زلزالهم. '
وقد تظهرٌ أن مع المَعطوفٍ على مُنصويهاء كقوله:
7- حتى يكلونٌ عزيزا من" نفويسهمُ أو أنْ يبينَ / 17/ جميعاً وهوّ مُحتارٌ "
(9)قة شن وخلضت:
)نفدو
(9) ى دوت إفاء
(4) لأن (أن) تخلص الفعل للاستقبال؛ فإن كان الفعل ماضياً وقع التناقض.
(5)سررة طم مالا .١ والآية بتمامها فز وَالُوأن ترح عليه عنكينَ حَقَّ حم ينامو 4 .
(5) سورة البقرة» من الآية 514. قرأ نافمٌ (يقولٌ) بالرفع» لأنّه ماض بالنسبة إلى زمن الإخبار» أو حال باعتبار
حكاية الحال الماضية؛ والناصب يخلص للاستقبال فتنافياء وقرأ الباقون بالنصب لأنَّ القول حينئذ مستقبل بالنظر
إلى زمن الزلزال» والآية بتهامها آم تشم أن مَدْحُُوا البجكصة وَلَمَابَايِجْ مَل ألدينَ حَلَا ين مد"
2 > عدع ]دآ مكو مك مسر مارء 1. لاي لير ب مير بير لمك ل دي بعوم ره ظ 16> جع دءمم2 2
مَستهم البأساء والصرَآه وَرُلرٍلُوا حَقَّ يمول الرَسُولُ وَاَلدِينَ !منْوأ مَعَهُء مق تراه“ ألآإانّ يْرَ ألو ورت 4.
(انظر: الحجة في القراءات السبع ص ”47» وإتحاف فضلاء البشر ص7١7).
(0) فيع: في.
(8) في د وب: تبين.
(5) البيت من البسيط ليزيد بن حمار السكوني في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص4١ 7؛ ومعجم الشعراء ص 497
ومغني اللبيب 7/ 147, وهمع الموامع ؟/ .5٠١
والشاهد فيه: (أو أن يبينَ) حيث عطف الفعل المنصوب بأن الظاهرة على الفعل المنصوب بعد حتى وهو يكونً.
١6
5
0
قال أبو حيّانَ: وفي هذا دليلٌ على دعوى البصربَّينَ من أنْ أن مُضْمَرةٌ بعد حتى؛
ولِذلكَ ظَهِرتْ في المعطوي؛ لأنَّ الثواني تحتملٌ ما لا تحتملّه" الأوائل”.
[أنواع حتى]
والتقييدٌ بالجارَةٍ مرح للعاطفة؛ وهي التي تَعطِفُ بَعضاً على كل كما سيأتي”.
والابتدائيّة؛ وهي الداخلةٌ على جملةٍ؛؟ مضموئها غايةٌ لشيءٍ قبلّهاء كقوله:
3 الى بسانت ليده
وقولهم”: شَربَتٍ الإبل حتّى يِجِيءٌ البعيدُ يجرٌ بطتهُ.
[شروطٌ الفعل بعد حتّى الابتدائية]
ولا يكونٌ الفعلٌ الذي بعدها إِلَّا حالاً أو مؤوّلاً به بخلاف الجارةٍ فإِنّهِ يتعيّنُ أن
يكونّ مُستقبّلاً ى| تقدّم. وقد عَلِمَ من كلايه" أنَّ الاستقبال شرط في صحّة" التصب.
فإنٍ انتقّى وجب الرفمٌ. لكنْ يِِبُ مم ذلك أنْ يكونّ الفعل بعدّها مُسبّبً” عا قبلّها
فضلة. نحو: مَرض 55 حتى” لا يرجونه”".
)١( في د: تمل في» وفي ب وس: تحتمل.
(1) انظر رأي أبي حيان في همع الهوامع ”/
(*) انظر مبحث معاني أحرف العطف في ص 788 من هذا الكتاب وما بعدها.
(4) هذا جزء بيت من الطويل لجرير في ديوانه-ط صادر ص717 27 واللمع ص 2177 وشرح المفصل 218/8 وهمع
الهوامع 7/ 237048 وخزانة الأدب 9/ 47/7 وهو بتهامه:
فم زالت القتلى تهج دماتها بدجلة؛ حتى ماء دجلة أشكل.
اللغة: الأشكل الذي فيه بياض وحمرة مختلطان ومجٌ الماء ونحوه يمجّه: لفظه.
والشاهد فيه: (حتى ماءً) حيث جاءت حتى ابتدائية وما بعدها ماءًء وهو مرفوع على الابتداء.
(6) انظر: الكتاب 18//7. وسقطت من عبارة الكتاب الإبل.
() يعدها في س: ما مر.
(0) في باقي النسخ: وجوب.
(8) في ب: متسبيا.
(9) بعدها في ق وب: إتهم.
(١٠)أي: حتى إِنّه الآن لا يُرجى شفاؤه. (انظر: الكتاب 7/ 5١ وهمع الموامع 701/7).
0
*/ [بعد أو العاطفة]
والموضِعٌ الثالث يا يجب فيه إضمار أنْ» أشارٌ إليه بقوله: : بعدّ أو العاطفةٍ الصالح في
موضعها إلى أو إله©:
2 عن - ع ص > عم 2 م عٍِ ع 6 ره 2
فالآاول نحو قولِك: لالزمنك أَوْ تقضيّني” حَقي» أي: إلى أن تقضِيّني حمقي. وقوله:
عو اع 7 2 5 و
8 لأَسْتَسْهِلنَ الصعبّ أو أدرك المنى [فما انقادت الأمال إلا لصابر]
والثاني نحو قوله:
4- وكنتٌ إذا غمزتٌُ قناةً قوم تمجيراث كتبحدونا أو سحس ]م
ل ل ا ل
أيْ: ليكوت لوم ني أو قضاءٌ منك” وليكورنٌ كَسرٌ" مني يكعويها أواستحامة منها:
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «وبعد أو التي بمعنى إلى» نحو: لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى؛ أو التي
تمعن لالجو : وكنت إذا غمزث قناة قوم كسرت كعوبها أو تستقيا» . (انظر: شرح قطر الندى ص١5).
(5) أما إذا لم يصلح موضعهما إلى أو إلأء فإنّه يكون عندئذ عاطفاً دون إضمار أن حيث يتساوي الفعل الذي بعده
بها قبله.» نحو: ليق زيد أو يذه ويأكل زيد أويشرث (انظر شرح التسهيل 7/ 417 07.
( في س: تعطيني.
(4) زيادة من د وب.
(5) البيت من الطويل مجهول القائل» وقد ورد في شرح المفصل 4/ 6ء وشرح التسهيل 417/7 07 وأوضح
المسسالك إل ألفية ابن عاللك 618/14 وعع الموامع / 7
والشاهد فيه: (أو أدرك) حيث نصب المضارع بأن مُضمرة وجوباً بعد أو العاطفة التي وقعت موقع (إلى).
(1) البيت من الوافر لزياد الأعجم ني ديوانه ص١١٠, والكتاب /48» والمقتضب ©/ 47؛ وشرح المفصل 5/
06 وشرح التسهيل 48/7 7.
والشاهد فيه: (أو تستقيها) حيث تُصب المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد أو العاطفة التي وقعت موقع إلا.
0) في د وب: تستقيما.
(6) في ب وس؛ منه.
() يع: وليكون الكسر.
١١
-0/ [بعد فاء السببية أو واو المعيّة] '
وأشارٌ إلى الرابع والخامس بقولِه" بعد فاءِ السببّة وهيّ التي قُصِدّ بها الجزاءً - أ
واو المعيّةِ وهيّ المُفيدة معنى معّ حال كونيا مَسبوقنَينِ":
تال تأتينا فتحدّثُناء وما تأتينا إلا فتحدقنا».
2 أو طَلَبٍ بالفعلٍ لاغيرَ؛ لأصالته في ذلك. فخرجٌ الطلبٌ" بلفظٍ الخير؛ نحو:
حَسْبُكَ حديثٌ”فينامٌ الناسٌ, وبالمصدر نحوّ: سُقياً فيرويْكَ وباسم الفعلٍ نحوّ: صة
فنكرمُكَ؛ فلا يجورٌ النصبٌ بعد شيءٍ منها.
وخر بقيدٍ السببيّة والمعيّة العاطفتانٍ / ب / على صريح الفعل؛ والمُستآئفتان".
)١( اختلف النحاة في عامل نصب الفعل المضارع بعد فاء السببية: فذهب الكوفيون إلى أن المضارع الواقع بعد
الفاء في جواب الطلب ينتصب بالخلاف؛ ففي قولنا ائتنا فنكرمك ما قبل الفاء أمر وما بعدها ليس بأمر
وهكذا... أما البصريون فالمضارع هنا منصوب بأن مضمرة وجوباء وذهب أبو عُمّر الجرمي وبعض
الكوفيين إلى أنه منصوب بالفاء نفسها.
كما اختلفوا أيضا في المضارع بعد واو المعية كما في نحو: لا تأكل السمكٌ وتشربٌ اللبن» فالكوفيون على أنه
منصوب على الصرف. والبصريّون على أنه منصوب بتقدير أن. والجرمي من البصريين على أنه منصوب
بالواو نفسها لأثّها خرجت عن باب العطف. (انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف المسألة هلا و5/ا- ؟/
هه-054. وارتشاف الضرب 1539-1573487/5).
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: وبعد فاء السببية أو واو المعيّة مسبوقتين بنفي محض أو طلب بالفعل؛ نحو «إلَا
فص لبح سبوا 4 وَيعَلم الصَدرنَ 4 ولا مظعَوافْهِ مََصِنّ #. ولا تأكل السمك وتشرب اللبن.(انظر:
شرح قطر الندى ص١5).
رم ار
(4) أما المثال الأول فالاستفهام يفيد الإنكار والثاني يفيد الإثبات» والثالث يفيد الإثبات أيضا.
(4) يشمل الطلب كلا من الأمر والنهي والحضًّ والعرض والتمني والترجّي والاستفهام.
(1) سقطت من د وب وس.
(0) في س: أو المستأنفتان ومثال المستأنفة فقَلمَّآ َاتَنهُمَا صَيِضًا جَعَلا له شُرَكاء
مشْرِكْونَ © . - الأعراف940١-.
00 5
فيمآ مَاتَهُمَا سسَعدْل اله عَم
١
[أنواعٌ النفي المحض كشرط لإعمالٍ واو المعيّة وفاء السببيّة]
وشمِلٌ قوله بنفي حْض :
" النفيّ با حرفٍ؛ نحو: إلا يفص عليه فَِمُوبُوأ 4 وما تأتينا فتحدَنا إلا" في الدار.
* وبالفعل؛ نحوّ: ليس زيدٌ حاضراً نِكلّمَكَ.
" وبالاسم؛ نحوّ: أنتّ غير آتٍ فتحدئنا.
" والنفيَ مع الواوٍ كذلك؛ نحوّ: «إولمًا بعل أله أن جَدهحدُوا منكم وَيَْلَم
َلصَدِرنَ 4# وقِسٍ”" الباقِيّ.
[أنواعٌ الطلب بالفعلٍ كشرط لإعمالٍ واو المعيّة وفاء السببيّة]
وقل قرله أ طلب بالفعلٍ الأمرّء والنّْهِيَّء والدّعاء» والاستفهام» والعَرْض”.
والتمئيّ» والتحضيض”» فهذه سبعةٌ معَ النفي المُتقدّم تصرٌ ثانية أشياءء وهيّ المُعبُ
عَنها بالأجوبةٍ الثمانية. وزاد الفرّاءٌ التَرَجِّيَّه واختارّة ابن مالك" لثبوتٍ ذلك ساعاً؛
فتصيرٌ على هذا تسعة وقد جمَعها بعضُهم" في بيتِ» وهوً:
000
)١( سورة فاطرء من الآية 7. وهي بتامها ل وَالذِ نكرو لهم ئرْجَهَي لَايفْصَى عَلهحْ صَمُوبوا يحنت عَنْهُم
يَنْعَدَابهاكَدِكَ ير ىكل حكثُور 4.
(؟) سقطت من س.
(1) آل عمران؛ من الآية .١47 وهي بتهامها لآم حَسبَمْ أن تَد لوا انه ولما أله ان جَده د وأم سكم وَينلَ
لصَدِرينَ 4.
(4) ني ب: وقيسء وفي س: وفسّر.
(5) العرض: هو الطلب برفق ولينء وأداته هي ألا.
)١( التحضيض: هو الطلب بشسْدّة وإلحاح» وأدواته هى مَل ألآى وغيرهما...
(0 انظر: شرح التسهيل 7/ 707. وقد خخالف الجمهورٌ في إضافة الترجّي إلى الأجوبة الثمانية.
(8) سم سقطت منع.
لضن
مْرْ وانة وادعٌ وسل واعرض لحضّهم مَنَّ وار" كذلكٌ” النفيٌ قد كملا
أ/ في جواب الأمر قولٌ الشاعر:
٠ - يا ناقٌ يسيريعنقاًقسيحا إلى سسليان؛ تقلتريحا”
وقولة:
-١ فلت اذيِي وأَدَمُوَِنَ ألتَى لصوت آنْ ينوي داعيانٍ"
ب/ وفي جواب النَّهُي قولّه تعال: «إولا تَطعَوأ فيه سحل ليك عَصَبى © ”2 [ولا
تأكلٍ السمكَ وتشربٌ اللبنَ]”» وقول الشاعر:
)١( ني ب: وارجو.
(0) في.د وب وس: كذاك.
(7) البيت من الرجز لأبي النجم العجلي ني الكتاب ”/ 70 وشرح التسهيل 7/ ,70٠ ولسان العرب - عنق»
وهمع الموامع 7/ .1١
اللغة:.العَنّقَ ضرب من السير» ناق مرحم ناقة» فسيحاً واسعاً سليان هو ابن عبد الملك بن مروان.
والشاهد فيه: (فنستريحا) حيث جاء الفعل المضارع منصوباً بأن مُضمرة وجوباً بعد الفاء السببية وقد جاءت
في جواب الأمر سيري.
(5) البيت من الوافر للأعشى في الكتاب 7/ 5 4» والدرر اللوامع 4/ 85: وينسب للفرزدق في الأمالي ”/ 4١ -
وليس في ديوانيههما - وبلا نسبة في الإنصاف في مسائل الخلاف 517١/7 وشرح التسهيل 0708/7 وهمع
الموامع .١١/7
والشاهد فيه: (وأدعروٌ) حيث جاء الفعل المضارع منصوباً بأن مضمرة وجوباً يعد واو المعية» وقد جاءت في
جواب الأمرادعي.
(5) سورة طه من الآية 4١ وهي بتامها لا لوأ من مَِبّتِ ما ررقم ولا تَطَمُوا د محل لكك عَضَيِى ومن
يِل عَلَيْهِ عَصَبى فَقَدْ هَوَ #. والشاهد فيها: فَِحلّ حيث تُصِب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية» وقد
جاءت في جواب نبي ولا تطغوا.
(0) زيادة من د.
١
5- لاتنة عَنْ خلُسقَ وتأن مثْلَهُ [عاءر عا يك إذا فعا 6 عا ]00
ج/ وني جواب الدعاءِ نحو قولِكٌ: اللَهُمَّ نْبْ عل فأتوبّ وقولِكٌ: اللَهُمّ ارزقني
0 وأحجّ عليه".
عر َع ا
د/ وفي جواب الاستفهام نحو: مهل لَسَامن سقعآة فَسْمَعُوأ لنآ 0# وقوله:
- #7 1-4 9 6 0 2 5 إن
*4- أتبيتٌ ريّانَ الجمُونٍ مِنَ الكَرَّى 2 وأبيتَ ِتنك بليلةٍ الملسوع”
تقرط فيه أن لأتيكون بأذاق كلها خلة انديية خرتها جامد قلا عر هل
أخوك زيدٌ فأكرِمّة؟ بالنصب.
ه/ وفي جواب العَرْض قولَة:
45 يا ابن" الكرام ألا تدنؤ فتبصرّ ما لراش كوك شخ را ةو يي
ونحو: ألا يقومُ” وأقوم.
)١( زيادة من د.
(؟) صدر بيت من الكامل لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه ص؛ ٠ 5: وهمع الموامع 7/ 117, ونب للأخطل في الكتاب
7 47» وشرح المفصل 7/ 4 07 وقيل لغيرهما في الأغاني .١107/1١7 وعجزه: عارٌ عليك إذا فعلت عظيم.
والشاهد فيه: وتأنّ حيث تُصب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية» وقد جاءت في جواب نبي لا تنه.
(؟) أي اللهم اجمع بين رزقي بعيراً وحجٌ عليه.
(4) سورة الأعراف من الآية "01. والآية بتمامها لهل يَنظرُونٌ إلا تود يبَأ ويه يفول دجست شو من قبل كد
ج21نت برشل تالح كيل لسان شماه يتفمو 110 فر فطل عر الو كا مال د 1 أنَضَهُمْ وَصَلَّ نيم
مَاكَانوا يفْكَرُوتَ ©. والشاهد فيها: فيشفعوا حيث تُصب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية وقد جاءت
في جواب استفهام هل 0
(5) البيت من الكامل للشريف الرضيّ في ديوانه 0١ وو والدرر اللوامع 4/ 47: وللشريف المرتضى في مغني
اللبيب 578/7 وبلا نسبة في شرح الأشموني 577/7, وهمع الموامع ؟/ .١١
والشاهد فيه: (وأبيتَ) حيث تُصب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية» وقد جاءت في جواب الاستفهام أتبيت...
(5) في الأصل بنء والمنبت من ق وع.
(0) الببت من البسيط يجهول القائل في شرح ابن عقيل 144/7 وشرح الأشموني / 051, والدرر اللوامع 7/5
والشاهد فيه : فتبصرٌ حيث تُصِب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية» وقد جاءت في جواب العرض ألا تدنو.
(6) في س: تقوم.
١و
ع مَعَهُمَ وى 1
و/ وفي جواب التمئي نحو [قوله تَعالى ]": ليحن : فأفورٌ فورًا
عَظِيمًا 0 ونحو: يَكيَكَا رد وَلَاُكزْبٌ نايت 2-6 ون من ومين بن 4" ف 00 النصب.
ز/ وفي جواب التحضيضص نحو: هلاً اتقيتٌ أله فيغفرٌ أو يغفرٌ لكُ”.
ح/ وفي جواب الترجّي عند القائل بو" نحو: نّم أَبلَهُ الأنبيب ب () اع
3 ا 52-76 بالئه :. و قراءة حفص" عن ل عاصم”") ونحو: لعل
)١( زيادة من د.
(5) سورة النساء؛ من الآية 1/7. والتقدير: يا ليت لي كوناً معهم فأفوز. والآية بتهامها ل وَلَيِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلّ مّنَ
لله لَيَقُولنَّ كن 1 تَكُن يَينَكُمْ وََبِنَهُ مَوَدَةَا لبتي كُنثُ مَعَهُمْ فَأَفُورٌَ قرا عَظِي.
(؟) سورة الأنعام» من الآية 71. والآية بتمامها (إ ولو ترك إذ وقِمُوأ حَلَ الَارمقَالُو ينا رد ولَامْكَدْب ايت ربا ونون من
لْوْمِنِينَ #. قرأ حفص وحمزة ويعقوب ووافقهم الأعمش بنصب نكذب ونكون على إضار أن بعد واو المعية
في جواب التمنيء وأن مدخولما في تأويل مصدر معطوف بالواو على مصدر متوهّم من الفعل؛ أي: يا ليتنا
لنا ردّء وانتفاء من التكذيب وكون من المؤمنين. وقرأ الباقون بالرفع» وقرأ ابن عامر برفع الأول ونصب
الثاني (انظر: تفسير البحر المحيط 4/ ,»٠١5-1١١6 وإتحاف فضلاء البشر ص ص .)1171-155١
(4) سقطت من ع.
(6) قال به الكوفيون» ومنعه البصريون؛ واستشهد الكوفيون بقوله تعاق: ## وَمَابدَرِبكَ أله يرق () أز يدم فلنقعة
لوق 4# سورة عبس: 4-٠ (انظر: ارتشاف الضرب 1717/7/4., والمساعد على تسهيل الفوائد 7/ 88).
() سورة غافر» من الآيتين ٠7 و7". قرأ حفص بنصب لإ مَأطَللَمَ4 وقرأ الباقون بالرفع #فأطلعٌ © (انظر: تفسير
. البحر المحيط 47/17 4» وإتحاف فضلاء البشر ص587). والآيتين بتهامهما وهال وَعونيهسَنُ أبن لي ريا
لَمَلَ تلم الأسمبب 2 ٠ )سب سَبَنبَآلسَّمُواتِ أَطَيمَ | ِل إِلنه موه س و عق وق لله حكن وجكولات رن انكر 9
سُوَءُ عَمَلِه-وَصُدَّ عنِ ألييِلْ وَمَاصَكَيْدُ فزعورت الاقتاب 4
(0) في س: على.
(4) هو حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي مولاهم الكوفي المقرىء الإمام» صاحب عاصم وابن زوجة عاصم.
قال خلف بن هشام: مولد حفص سنة تسعين ومات سنة ثانين ومئة.. أما في القراءة فثقة ثبت ضابط ها
بخلاف حاله في الحديث» وقد عاش تسعين سنة؛ وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى علي -
رضي الله عنه (انظر: معرفة القراء الكبار ص77: وشذرات الذهب .)81١/١
(4) هو عاصم بن أب النجود بهدلة الكوني الأسدي بالولاء؛ المتوق سنة /171 ه: أحد القراء السبعة» تابعي من أهل الكوفة
ووفاته فيهاء رواته هما حفصء وأبو بكر (انظر: تهذيب التهذيب 28/5 والوفيات /١ 3577, والأعلام ؟/ .)7١18
طن
وم يُسمَعٍ النصبٌ بعدّ الواوٍ في المواضع المذكورة إِلّا في خمسةٍ: النفّي والأمر والتهي
والتمئي والاستفهام. وقاسَةُ التحويّونَ في الباقي» صَرّحَ بذلكَ في شرح الشذور".
تنبيةٌ: [هل يجورٌ حذفٌ معمولٍ ال حرفي الناصب دوئَّه ؟]"
نواصبٌ المضارع لا يجورُ أنْ يحَذّفَ مَعموهًا وتبقّى هيّ؛ ولو لدليل» فلو قِيل: أتريذ
أن تخرج؟ ير أنْ تيب يقوللك: أريدُ أنه وتَذِفَ أخرج.
وأجارّهُ بعضهم” محتجّاً ييا وقعّ في صحيح البخاريٌ": «فيذهبٌ كيماء فيعودٌ ظهِرٌهُ
طبقاً والحذا»؛ يريدٌ: كا يسْخدٌ قال1©: وهذا 5 جدث ولءّا: قال ابورحيان: ولي
مثله؛ لأنّ حذف الفعلٍ بعدَ لما لِدليل جائرٌ منقولٌ في فصيح الكلام» ول يُنقَلُ يمن نحو
هذا شيءٌ في كلام العرب”. ْ
.4 انظر: شرح شذور الذهب ص08 )١(
(1) هذه الفقرة كاملة منقولة عن همع الهوامع 7517/1.
(؟) أي: بعض المغاربة ى) في همع ال موامع 1.
0 الجر سس خعايك طزيل وواة البخاري: عَنْ أبي سَعِيدٍ - رَضِيَ الله عَلْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ الي وك َقُولُ:
يَكْشِفْ رَبْنَا عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ آ له كل حزن ومؤوق :فيقى كل من كاذ تسكد فى الدنا رباء وَشكنة
َيذْهَبُ لِيَسْجُدَ فيَعُودُ ظَهْرهُ طَبَهَا وَاِدًا. (انظر:صحيح البخاري, وتفسير القرآن 4078).
أما هذه الرواية فيقول فيها ابن حجر في فتح الباري: ذكر العلامة جمال الدين بن هشام في المغني أنه وقع في
البخاري في هذا الموضع كيها مجردة وليس بعدها لفظ يسجد. فقال بعد أن حكى عن الكوفبّين أن كي ناصبة دائم|
قال: ويردّه قولهم كيمه كا يقولون له وأجابوا بأن التقدير كي تفعل ماذا ويلزمهم كثرة الحذف وإخراج ما
الاستفهامية عن الصدرء وحذف ألفها الجرء وحذف الفعل المنصوب مع بقاء عامل النصب. وكل ذلك لم يثبت.
نعم وقع في صحيح البخاري في تفسير موس اضر فيذهب كيماء فيعود ظهره طبقا واحدا أي: كيها يسجد
وهو غريب جدا لا يحتمل القياس عليه انتهى كلامه. وكأنه وقعت له نسخة سقطت منها هذه اللفظة لكنها ثابتة في
جميع النسخ التي وقفت عليها حتى إن ابن بطال ذكرها بلفظ كي يسجد بحذف ماء وكلام ابن هشام يوهم أن
البخاري أورده في التفسير وليس كذلك بل ذكرها هنا فقط. (انظر: فتح الباري 47/8/17).
(0) أي: بعض أصحاب أبي حيان (انظر: ارتشاف الضرب 4/ 1797-1708 والمساعد على تسهيل الفوائد 4/ .)١1108
)١( انظر رأي أبي حيان ني همع الموامع 7/ 1417, ولم أجده في كتب أبي حيان.
1١
جوازمٌ الفعلٍ المضارع
3 الوقوع في جوابٍ الطلب]”
إن سقطت الفاء منَ المُضارع الواقع بعد الطلب - ولو بلفظ الجر" - وقد به
الجزاءً للطلب السابق عنس قزر جلا عله جزِمَ ذلك المُضارِعٌ وجوباً بأداة شرط
مقدَّرةٍ هيّ وفعلل الشرطء نحوّ: لقْلتصالوا أل 04.
فأتلٌ تقدَمَهُ طلبٌ - وهو تَعَالَوًا وقُصِدَ به الجزاءُ فَجُزِمَء وعلامةٌ جزمه حذفٌ
الواو والمعنى: تعالوًا؛ فإنْ تأتوني أتلّ عليكُمْ» فالتلاوةٌ عليهم مُسيّبةٌ عن مجيئهم. ومثلة:
أينَ بيتك أَزّرْك؟: وحسيّكَ حديئٌ يَنَم الا "© وقولّة:
6- عاو د .فكاتيك عفصدى و فشر ص مه
» قال ابن هشام في قطر الندى: فإن سقطت الفاء بعد الطلب وقُصِدَ الجزا؛ نحو قوله تعالى: «إقتسالا آنل )١1(
وشرط الجزم بعد النهي صحة حلول إن لا محله. نحو: لاتدن من الأسد لم ؛ بخلاف: يأكُلّك (انظر:
. شرح قطر الندى ص79)
(1) كاسم الفعل والجملة الاسمية الموضوعة للطلب والخبرية إذا أريد منها الطلب. . (انظر: حاشية الخمصى .)١157/١
(؟) سورة الأنعام؛ من الآية .10١ وهي بتمامها مزتلا ذل ماعب ربس عدصت ألامترفايء كينا
وَيَلْولِدينِ 1 وَلا مَعَدُنوَا أَؤلدَكُم من إِمْلقٍ “خَنُ رَوْفُسكُم تام وَلَا تَْرَبُوأ لْمَحِس مَا ظهَرَ
ناوسا بطر ول لوا لضن الى حرم أنه بلايالحن كل و2 كم يو علي ُو 4.
(4) العامه ورماتن الملين (أززكة ينخ) حيث خزما لرقوع الأول في خنوات الاسضهام أبن ولوتوع الثاني في
جواب طلب باسم الفعل حسبك لأن معناه اكتفي, والتقدير في الأول:(عرّفني بيتك. فإن أعرفه أززك) وفي
الثاني: إن تكف عن الحديث ينم الناس.
(0) فيع: فتستريحي . ا
(7) عجز بيت من الوافر لعمرو بن الإطنابة الخزرجيّ في إنباه الرواة 7/ 0,314801١ وخزانة الأدب 458/7 وبلا
نسبة في شرح اللفصل 274/5 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 2184/4 وصدر البيت: وقَوْلي كلما
جشات وجاشت.
اللغة: (جشأت) ثارت ونهضت من فزع ونحوه؛ (جاشت) غلتء (مكانك) اثبتيء (تحمدي) يحمدك
الثاين؛ (لسترعي) ين التوف والخررت.
موطن الشاهد: (مكانك تُحمدي) حيث جزم المضارع تحمدي لوقوعه في جواب الأمر باسم الفعل مكانك.
والتقدير: الزمي مكانك تحمدي بالشجاعة أو تستريحي بالقتل من هموم الدنيا. (انظر: : حاشية الحمصي .)177/١
١78
وكذلك مُجِرمُ المُضارعٌ بعدَ الترجّي إذا سقطت الفاءٌ عندَ مَنْ أجارٌ نصبُّ. قال أبو
حيّانَ في الارتشافي”: وقذ سُهِمَّ الجزمٌ بعد الترجّي. واستشهد" لَهُ في شرح التسهيل"
بقول الشاعر: ١
قَالّ المراديٌ”: وهذا دليل على صحَّةٍ مذهب الكوفْيِنَ.
إن سقطت الفاءٌ بعدَ غير الطلب وهوّ الخبرٌ المُنِبَتُ والمنفي - أو بعد الطلب؛
ول يقِصَد بم بعدّها الجزاءً وجب الرفعم".
[الخلاف في جازم المُضارع الواقع في جواب الطلب]
وما ذكرْناةٌ من أنَّ المُضارعَ / 71 ب / بعدّ سّقوطٍ الفاء مجزومٌ بالأداةٍ المقدّرةٍ هو
مذهبٌ الجمهور"» وهو الأصحٌ كا في المُغني”".
()ارتشاف الضرب 1587/5.
)١( في د: فاستشهد.
(*) انظر: شرح التسهيل 7/7 .7701١
(4) في ق: عطفك بدلا من عطفيك, وني س: يمل بك من بعد العساوة للرحم.
(0) البيت من الطويل بلا نسبة في شرح التسهيل 7١/7 5, وهمع الموامع 23١0/١ والدرر اللوامع 4/ 88.
اللغة: (العطف) من الثبىء: جانبه. وهو من الإنسان من لدن رأسه إلى وركه.
موطن الشاهد: 21ل ) حت سام اله محزوماً لسقوط الفاء بعد لعل التي تفيد الترجّي وهذا سائغ عند
الكوفيين شاذ عند الجمهور.
() انظر: توضيح المقاصد والمسالك ”/ .١77٠١
(0) كما في قولنا: (أنت تزورنا تَحدَثنا أو ما تزورنا تحدثُّنا) حيث سقطت الفاء من المضارع ورُفع الفعل؛ لأنه لم
(4) كيا في قوله تعالى: «فَهَبَ ل من لَدنكَ ويا (5) يردن © - سورة مريم:0- فالمضارع مرفوع لأنه لم يقصد
بالطلب الجزاء.
(9) انظر: شرح الكافية الشافية »١174//7 وارتشاف الضرب 5/ 1585١.ء والمساعد على تسهيل الفوائد ”//15.
(١1)انظر: مغني اللبيب ص807, وهمع الهوامع م
اويل
وقيلٌ [إنَه]” مجزومٌ بنفس الطلب؛ لتضمُِيِهِ معنى حرفي الشرطه كما أنَّ أسماء الشرطٍ
إِنّا جزِمِتْ لِذلكَ» وهر مذهبٌ الخليل وسيبويه» وجرى عليه في الشرح”.
رق إِنهُ محزومٌ بنفس الطلب لنيابته عنٍ الشرط كما أنَّ النصبٌ بضرباً” في قولِكٌ:
ضرباً زيداً؛ لنيابته عن اضربٌْ لا لِتضمِّيِهِ معناه. وهو مذهبٌ الفارسيٌ” والسيراني”.
[شرط إضافّ في الأمر والنهي حتّى يُرّمَ الفعلٌ بعدّهما]
وشرطٌ الجزم بعد الأمر صحَّةٌ حلولٍ إِنْ تفعل عله - كما في التسهيل والجامع”,
داعي إن احيرا اكه وتوف اعد ليق 1
وبعدّ النهي عند غير الكسائيٌ" صحَّةٌ حلولٍ إِنْ الشرطيّة ممَ لا النافية محلّه”؛ أي:
النهي مع 0 المَعنى. وظاهرٌ" عبارةٍ الألفيّةه» أن لا هذه ناهيةٌ بالماء لا" بالفاءء
)١( زيادة من ب.
() شرح قطر الندى ص .8٠ وانظر: الكتاب 7/ 97 -45., وشرح التسهيل ”/ 7" وهمع الموامع السسلضرة
(©) سقطت بضربا من ب.
(:) انظر: ارتشاف الضرب 5/ .١1585 والمساعد على تسهيل الفوائد ”/ /97: وهمع الموامع 1107/7 7.
(5) السيراني: هو الحسن بن عبد الله بن المرزبان» أبو سعيد السيراني المتوق ببغداد سنة 54 لاه إمام في اللغة
والنحو والفقه والشعر والقراءات والحديث؛ من مصتفاته: شرح كتاب سيبويه؛ والوقف والابتداء. (انظر:
سير أعلام النبلاء 23١8-71 /١ ومعجم الأدباء 4/ 21505 والنجوم الزاهرة 5/ 2115-1175 وبغية
الوعاة .)008-6051//١
(5) انظر: شرح التسهيل 7/ 03577 والجامع الصغير ني النحو ص 1794» وهمع الموامع .71١7/7
(0) الكسائي: هو علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان الإمام أبو الحسن الكسائيء المتوق سنة 1487١هه إمام
الكوفيين في النحو واللغة وأحد القراء السبعة المشهورين» من مصنفاته: معاني القرآن» والقراءات»
والنوادر.. وغيرها(انظر: إنباه الرواة 537/١7 237 وبغية الوعاة ؟/ 2151-155).
(0) انظر: شرح التسهيل ”/ 7715.
(9) فيع: وظاهرة.
.707 /7 قال الناظم في الألفية: وشرط جزم بعد نهي أن تضع إِنْ قبل لا دون تخالف يقع (انظر: شرح ابن عقيل )٠١(
)١١( بعدها في ع وس: نافية.
١5
وشرّحَها على ذلك الشاطبيٌ" والمكوديٌ”» وذلكَ نحوٌ: لا تدنٌ مِنَّ الأسدٍ تَسلم»؛ إِذْ
يصِح أن تقال إن لا ينان من الأسل تثيلة؛ لأنّ السلامةً مُسبَبةٌ عن عدم الدنوٌ بخلافٍ
نحو: لا تدنْ من الأسدٍ يأكلّكَ؛ إِذْ لا يصحٌ أنْ يُقال: إِنْ لا تدنُ من الأسدٍ يأكلكَ؛ أن
الأكل لا يتسبّبٌ عنْ عدم الدنوٌ» وإنّا يتسبّبُ عن الدنوٌ؛ ويهذا الشرط أجمعتٍ" السبعة
على الزف في «إولاقش تنك 4»:
وأمًا قوله - عليه الصلاةٌ والسلامٌ -: ١مَنْ أكلّ من هذه الشجرق فلا يقرينّ”
مسجدّنا يُؤذِنا"» فالجزمٌ على الإبدالٍ من يَعَرَّبِ بدلّ اشتمال, لا على الجواب؛ لعدم صحَةٍ
إن لايَفْرَبْ يُؤْذنا؛ لأ الإيذاء إن يتسبّبُ عن القرب لا عن عَدَمِ. 1
)١( شرح الشاطبي على الألفية المسمّى المقاصد الشافية في حل الخلاصة الكافية» وهي مخطوطة مفقودة عثر على
جزء يسير منهاء فقام عبدالله الحسيني هلال بتحقيقه وهو مبحث الحال فقط. وهو مطبوع في مطبعة الحسين
في القاهرة عام ٠144١م. والشاطبي هو: محمد بن علي بن يوسف, رضي الدين أبو عبد الله الشاطبي البلنسيّ
اللغويّ المتوق سنة4 7ه إمام في اللغة والقراءات والفقه. من مصنفاته: شرح ألفية ابن مالك» وحاشية
على الصحاح. (انظر: بغية الوعاة »١140-١915 /١ وخزانة الأدب /١6 17, ومعجم المؤلفين .)77/1١١
)١( يقول المكودي في شرح بيت (وشرط جزم....): يعني أن الجزم بعد النهي مشروط بصلاحية وضع إن
الشرطية قبل لا النافية انظر: شرح المكودي على الألفية ص 588. قلتُ: وبهذا يظهر أنْ ما قاله الفاكهي غير
صحيح. إلا إذا كان نقله عن نسخة أخرى للمكودي.
(9) في د: فتسلم.
(5) في ع ود: اجتمعت.
(6) سورة المدثر» الآية 5.
(5) في باقي النسخ: يقرب.
(9) الحديث برواية أب هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالّ: قَالَ رَسُولٌُ الله : «مَنْ أكَلَ مِنْ هَذْهِ الَّجَرَةِ قَلا يَقْرَبَنَ
مَسْجِدَنَا ولا يُؤْذِينًا يريج الثوم» (انظر: صحيح مسلمء كتاب المساجد ومواضع الصلاة؛ باب: نبى من
أكل ثوماء رقم “4177: ومسند أحمد 7/, برقم 044/ء وشرح النووي على صحيح مسلم 4/6
وصحيح ابن خزيمة / 85, ومجمع الزوائد .١7/7 أما الرواية المثبتة في المتن فلم أجدها في كتب
الحديث المختلفة.
١١
وأمَا الكسائيٌ فلم يشترط ذلكَ» وجوّرٌ الجزمَ في نحو: لا تدن من الأسدٍ يأكلْكٌ.
يتقدير إن تدن بغير نفي مُحتجَاً بالسماع والقياس”". وعبارةٌ التسهيل تُوهِمٌ إجراءَ خلافي”
الكسائٌ في مسألة الأمر». 000 1
ا"
ل لازن لاقم ررد الأب نع قارع زط باق ا
لم كولم يُولَد 5# اقدمكل طفاة عل هاا لاء فيرتفمٌ المضارعٌ بعدّها”» لكنْ
هل هوّ ضرورةٌ أو لغةّ؟ فيه خلافٌ» /78 أ/ والنصبُ بها لغد» حكاها اللحيانٌ",
وقُرئَ أل سَتَرَحَ 4 10 بالنصبء لكنْ لك أنْ تقول بالجزم على هذه القراءةٍ أصله
نشرحن بنون التوكيد]”".
)١( أما القياس فهو أن المنصوب يعد الفاء جاز فيه ذلك؛ فكذلك إذا سقطت الفاء نحو قوله تعالى: لا هوأ عل
نّم كِب يسْحِمٌَ بعدابٍ © . وأمّا السماع فا في الحديث النبوي الشريف من أكل من هذه الشجرة.....
وقول الصحابة أيضا: يا رسول الله لا تشرف يصبْك سهم (انظر: حاشية الحمصي .)١18/١
(1) يعدها في ق: مسألة.
(*) قال ابن مالك: «فإن لم يحسن إقامة إن تفعل وإن لا تفعل مقام الأمر والنهي لم يحم جوابها خلافا للكسائي»
(انظر: شرح التسهيل 9/ 7757).
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: ويُجزم أيضا بِلّم؛ نحوّ: لم كيذ وَلَمّ يُولَدَ *. ولمًا؛ نحو م لمَايئْ #
(انظر: شرح قطر الندى ص75).
(5) في ع: وهو.
(1) سورة الإخلاص. الآية ".
(0) من ذلك ما أنشده الأخفش وثعلب: لولا فوارسٌُ من تُمْم وأُسْرَتِهم يوم الصَليْفَاءِ لم يوفونَ بالجار
(انظر: سر صناعة الإعراب 58/١ 5»: وشرح المفصل 7/ 88, وهمع الموامع ؟/ /ا114).
(8) انظر: همع الموامع 57/7 4» وتفسير البحر المحيط // 4/87 .
(9) اللحياني: هو علي بن المبارك وقيل ابن حازمء أبو الحسن اللحياني كان حيّا قبل سنة494١ه. تتلمذ على
الكسائي والأصمعيء وأخذ عنه أبو عبيد القاسم بن سلام. من مصتفاته: النوادر المشهورة. (انظر: معجم
الأدباء 5 7/١ ١٠»ء وبغية الوعاة ؟/ »١1460 وهدية العارفين »554/١ والفهرست .)48/١
)٠١( سورة الانشراح من الآية .١ وهذه قراءة أبي جعفر وخرّجت على أنها لغة إهمال لم» وقيل أصل الفعل
نشرحَنْ ثم أبدلت النون ألفاً ثم حذفت الألف تخفيفا. (انظر: تفسير البحر المحيط 8/ 587).
(١)رزيادة من د وس.
١
[*/ لما
ولمًا أخمهاء وهيّ مركبة من لم وما. ل حرف جزم لنفي المضارع وقليه
فاقيا متشنات نيه متر فعا كز 3 تيو إلمَايَفْضٍ ما مر 40".
[الاتفاقٌ والاختلافٌ بِينَ 4 ولمَ]
ويشتركان ف ال حرفية» والاختصاص بالمضارع. والنفي» والجزم. وا لقلب للماضي”.
وجواز دخولٍ همزة الاستفهام عليهم|”.
وتنفردٌ 1: /١ بمصاحبة أداةٍ الشرط؛ نحو: إِنْ 1 ولو 4.
/ ويجواز" انقطاع نفي مَنقيها؛ 6 اهل أن عل الادلن من اذَه لم يكن
كا كا 4”» ومن م جارً: لإيكنْ نّم كان وامتنمَ: ليّا يكنْ ثم كان قالّ الدماميني”:
ليا فيه من التناقض؛لأنَّ امتداد النفي واستمرارّةٌ إلى من التكلّم يمن من الإخبار أن
ذلك للد “السك نت جد فى الزعن#الماعى. نكم الاباز يانه سيكون ف الستقيل
صحيحٌ» ولا يُنافي استمرارٌ النفي في الحالٍ".
(1) سورة عبسء من الآية 77. وقد ورد في الأصل يقضي وهو تحريف. والآية بتمامها موعلا لْمَايفْضِ مآ أ4:5.
(0) فيع ودوب: للمفي.
() في الأصل عليهاء والمُعبت من ق وب.
(8) في الأصل ويجوزء والمُثبت من ق وب ود.
(6) سورة الدهرء الآية .١
(7) الدماميني: هو محمد بن أبي بكر بن عمر القرشي المخزوميء بدر الدين المعروف بابن الدماميني المتوق بالهند
سنة4717هه أديب نحوي عروضي فقيه: تتلمذ على ابن خلدون» من تصانيفه: تحفة الغريب في شرح مغني
. اللبيب» وشرح لامية العرب. (انظر: بغية الوعاة /1١ 51-757» وحسن المحاضرة »1١1 /١ وهدية العارفين
”/ 186ء وشذرات الذهب 7/9 .)١181
(0) فيع: النفي.
(8) سقطت الزمن من ق وب ود.
(9) انظر: تحفة الغريب في شرح مغني اللبيب. للدماميني - مخطوطاً- اللوحة »17/١ الصفحة الثانية.
١537
وتنفردُ لمَّا: /١ بجواز حذفٍ تحخرومها اختياراً؛ تقول: قاربثُ البلدَ ولاه أي [ولمّ)] ”
ع ده 2 مو
أدخلهاء وامًا قوله:
- إحمّظ وديعَبَكَ التى" استُوْدِعنْها يومَّالأعازِب إن وَصَلْتَ وَإِنْ 51
ا
فقصروره.
/١ وبتوقع مَنفيّها؛ نحو: ا ومن ف امس أن تقال
لَا يجتمع الضدَّانِ؛ لاستحالةٍ اجتماعهماء وتوقة الدذة بإخاله
[5-4/ اللامُ ولا الطلبيّتان]
وججرَمُ المضارعٌ أيضاً باللام ولا الطلبيتين أي: الدالِْينٍ على الطلب فدخل في ذلك :
لام الأمر؛ نحوّ: ”أ لِسْفِقٌ دُوْسَعَةٍ ين سَعَيَو 4”.
* ولام الدعاء؛ نحوّ: للَِقَضٍعَكتَاريكَ 4*.
(١)زيادة من ع.
() ني د: الذي.
(") الببت من الكامل لإبراهيم بن هرمة في ديوانه ص 2١14١ وخزانة الأدب ,٠١-8/94 والدرر اللوامع 6 37»
وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 4/ .5١7 وهمع الهوامع 4437//7.
اللغة: (الأعازب) التباعد ورُوي: الأغارب. ويوم الأعازب يوم من أيام العرب المجهولة الذكر.
والشاهد فيه: (وإن م) حيث ذف مجزوم ()» وتقديره: تصلء. وهذا الحذف من الضرورة.
(1) سورة الحجرات؛ من الآية 4. وهي بتهامها لالت الْأُعَرابُ ءامنا كل لم مرْمِيُوا ولكن فووا ألما وَلَمَايدَخُلٍ
ألايمنٌ 0 وين مُطِيعوا هه وَرَسُولهُ يتين ديم نان له حَمُورَْحمْ 4.
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: وباللام ولا الطلبيتين: نحو ليق 4. فى 4 طإلّاتر دف 4. طلا
مُوَاغِذْتَ #(انظر: شرح قطر الندى ص 75).
(7) سورة الطلاق» من الآية /ا؛ وهي بتمامها لسن دُوْسَمةٍ ين سَعَو و ركه ْمُه نيفق مِمَآ َائنه مد لا
مكلت أمَد مإ لامآ انها سَيجَعَلُ أله بَعْدَ عُسَرِيما ضر 4.
(0) سورة الزخرفء من الآية /الا. وهي بتهامها «وكمأ بتكيف ينين مكنا اريك كلتك تيكثوت 4.
١
* ولا الدعائيةٌ؛ نحو: «ري ل م إن قي أ كفك خطأنا © ".
وجَرْمُ فعل الغائب والمُخاطب بلا كثِيدُ؛ قال الرضينٌ": على السواءء ولا تختصٌ"
بالغائب كاللام» وفي الارتشافي ما مُحالفَة”.
وأمًا جزمُها فعل المُتكلّم فقليل جداً"؛ سواء بِنِيَّ للفاعلٍ أمْ للمفعول. وما في
الأوضح" من التفصيلٍ فهر طريقةٌ لبعضهم.
وم م جايو سرصم
)١( سورة لقهان. من الآية .1٠ وهي بتهامها « وَإِذْالَلْفْسَنُ اوهو يوظهُ يبي لامشرلذ امه رت الدَرك لَطْلرٌ
عظية 4
)١( سورة البقرة» من الآية 835 وهي بتمامها للا ا كل 7
000 د 2
يا لا مُوَاِذْنَآ إن يسِيمًآ أو ْمأ ريا وَلَا صَمْيِنْ عَِقَنا 1
ا ا ا نصرْبَاعَلَ الْصّو و الكفررت
(؟) انظر: شرح الكافية 4/ 88. والعبارة بتهامها ى) في شرح الكافية: ولاء النهي تجيء للمخاطب والغائب على
السواء. ولا تختصّ بالغائب كاللام.
(5) في ب: مختص.
(0) قال أبو حيان: الأكثر كوها للمخاطب؛ ويضعف للمتكلم نحو قوله: لا أعرقَنْ... وللغائبء نحو: لا يخرخ
زيدٌ (انظر: ارتشاف الضرب 54/ 21808 وهمع المهوامع ؟/ 440).
(1) كقوله عليه السلام: لا أَلْفِينّ أحدكم متكثاً على أريكته.. (انظر: همع الموامع ؟/ 40 4: وسئن أبي داود برقم
56 4]).
(0) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 54/ »١9/ حيث قال ابر هشام: وجز مها فَعْل المتكلم مبنيّن للفاعا.
ضح يباين بن هشام: وجزمها فعللٍ بنيين للفاعل
نادر؟ كقوله:
وقال:
إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد
00 1
ويكنرٌ لا أخرّ ولا تخرّج لأن المنهيّ غير المتكلم. (والربرب: القطيع من البقرء والمدامع: أماكن الدمع وهي
العيون).
١.5
وأمًا اللا الطلبيهٌ؛ فجزمُها فعلّ المُتكلّم مبنً" للفاعل قد واف عه ا
فعلّ المُخاطّب مبنيّاً / ١ ب / أيضاً للفاعل".
وهذو الأحرف الأربعةٌ المتقدّمةٌ مع الطلب - إِنْ قُلّْنا نه الجازِمٌ بنفسو" تَزِمُ" فعلاً
واحدا ىا مثلنا.
[الأدواثُ الجازمة لفعلين] "
2 ع ان و “صر 5 ل
وبقية الآدواتٍ الآتية تزمٌ فعلينٍ متفقينٍ أو محتلفينٍ:
أ. فإِنْ” كانا مُتَفْقَين ك:
" مُضارعَينِ؛ فالجزمٌ للفظهماء نحو: 9#وإن تعودوأ تعد 4 0.
)١( بعدها في د: أنضا:
(1) كقوله عليه السلام:< فَأأصلٌ لكمم (انظر: حاشية الحمصي .)170/١
() منه قوله تعالى: (إِدَِكَمليَفَرَحُوا © في قراءة أي وأنس - سورة يونس 08 - (انظر: الحجة في القراءات السبع
ص؟١١٠.ء وإتحاف فضلاء البشر ص5١7).
(:) اختلف النحاة ني جازم الفعل المضارع الواقع بعد طلب على أربعة مذاهب:
الأول: إن الأمر والنهي صُمّن معنى الجزم؛ فجزم, ونُسب هذا إلى الخليل وسيبويه وابن مالك.
الثاني: إن فعل الطلب قد ناب مناب الشرطء أي حُذفت جملة الشرطء وأنيبت هذه في العمل منابهاء وقال به
الفارسي وصححه ابن عصفور.
الثالث: إن المضارع مجزوم بلام مقدرة.
الرابع: إِنَهِ محزوم بشرط مقدّر قبلها دلّ عليه ما قبله» وعليه أكثر المتأخرين واختاره أبو حيان.(انظر: الكتاب
48. وشرح جمل الزجاجي ؟/ 195-146. وارتشاف الضرب 5/ »١784 وشرح التصريح 7/7 511).
(6) ني الأصل يجزم. والمثبت من ق ود.
(7) قال ابن هشام في قطر الندى: وتجزمم فعلين: إنء وإذماء وأين, وأَنّىء وأيّان؛ ومتى» ومهماء ومَنْء وماء وحيثماء
نحرً: لإإن يَأ يُدسِبَحكُمْ 4 طمن يَمْمَلْ سُوَءً! حجر يه 4 اما تنسح بن اي آذ نُنهًا تأت عير يَنآ ©
ويُسمّى الأول شرطاً والثاني جواباً وجزاءً. (انظر: شرح قطر الندى ص78).
(0) ني ع: فإذا.
(4) سوزة الأتقال حمق الآية :14 وه ورك انها 1 إن توي مذ جسنت المنتخ ون تنؤا قوق 51
إن نوهو دون من عكر دقعم يا َك كوت ونه مع الْؤميِينَ 4.
١5
يه
" أو ماضيِين؛ فالجزمٌ لحلّهماء نحوّ: ون عدت عدْنَا 044.
ب. وإنْ كانا تلقن ماضياً ومُضارعاًء وعكسّةٌ؛ فلكلٍ ينها نهم| حُكمُّة؛ نحوّ: «9 مَن
كات يُرِيدٌُ حَرْت الْأِحْرَوَ زد لَه فى حَرٌيْوء #. ونحو: :من ّم ليل القدر إياناً احتساباً عفر
له ما تقدّم” [ من نيه ]00.
[دلالات أدواتٍ الشرط]
/1-١ وهي إِنْ وإذْما؛ وشُما مَوضوعانٍ للدلالةٍ على ير تعليق الجوابٍ على الشرط.
”/ وأيّ بالتشديد؛ وهو موضوعٌ بحسب ما يُضافٌ إليه:
فهرٌ في نحو: يكم يَكَمْ أكُمْ مَعَهُ لنْ عل وفي نحوٍ: أيّ الدوابٌ تركب أركبْ لما لا
يَعقلُ» وفي" نحو و: أي يوم تصم م أصمٌُ للزمان» وفي نحو: أى مكان علس خلس للمكان.
-0/ وأينَ وأنَى؛ وهُما مَوضوعان للدلالٍ على المكان» نّم ضُمّنا معنى الشرطٍ.
1 -/0ا/ وأيَانَ ومتى؛ وهُما مَوضوعانٍ للدلالةٍ على الزمان, ؛ ثم ضْمِّنا معنى الشر طٍ.
.# سورة الإسراء؛ من الآية 8. وهي بتهامها #عى ريك أن بك وَِن عدم عزنا وَحَمَلنا بهم لفن حَصِيرًا )١(
(؟) سورة الشورىء من الآية .”١ وهي بتامها 9 مَ كان يْرِيدُ حَرتَ الْأحْرَو نرِدْ له. فى حَرَيْوء وَمَن كارب يُرِيدُ
عزيت ااانه ماله فى لبر من تيب 6.
(؟) سقطت ما تقدم من قٍ ود.
(:) زيادة من ع.
(5) الحديث من رواية أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ينه مَنْ يَقُمْ ليله القَدْرِ إِيَانَا وَاحتِسَابًا غفِرَ لَه ما تَقَدّمَ مِنْ
لبه (انظر: صحيح البخاري, كتاب الإيهان» باب قيام ليلة القدرء رقم 2*4 والمسند المستخرج على صحيح
الإمام مسلم لأبي نعيم 7/ 025065 وللحديث رواية أخرى: من قام رمضان إياناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم
من ذنبه؛ ومن قام ليلة القدر إيهاناً واحتساباً عفر له ما تقدّم من ذنبه. (انظر: صحيح البخاري/ كتاب الصيام
- رقم 377/5-1807: وصحيح ابن حبان 5/ 2584 وسئن النسائي 5/ 156, ومسند أحمد 7417/1 و
08 4).
(5) سقطت وفي منع.
١ 7/
4-8/ ومهها وما؛ وشا مَوضوعانٍ للدلالة على ما لا" يَعِقِلٌء
الشرط.
."* ##ومَنْ؛ وهو موضوعٌ يَنْ يعقلُ» نُمّ ضْمّنَ معنى الشرط /٠
/1١١ وحيثياء وهو كأينَ وأنّى.
[شواهد على أدواتٍ الشرط الجازمة]
وبإذما”» نحو
بهد
وبأي نحو: ميا مَاندَعْوأ له الْدْسَمَآء للم 04.
نحو:
و: 9 أَيَنَمَا مَتمَاتك نوا در ُ ركم الْمَوَتُ 0#".
)١( سقطت لامنع.
)١( مابين النجمتين ساقط من ب.
(7) سورة النساء من الآية “1707؛ وسورة إبراهيم من الآية 214 وسورة فاطر من الآية .١ وتمام آية النساء إوإن
يَمَأيرِْبَحَكُمَ يبا ناس وَيَأْتِ اخ وَكَانَأشَه عل دلِكَ كدر 4.
(؟) ني ق: وإذما.
(0) البيت من الطويل بلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص 775؛ وشرح التسهيل 7857/7؛ وشرح الأشموني
,58٠ /“ وشرح ابن عقيل ؟/ 711.
والشاهد فيه: (إذما تأت.....ثُلفي) حيث جاءت إذما جازمة للفعلين المضارعين.
(7) سورة الإسراءء من الآية .1٠١ وهي بتامها اقل أدَعْوا لَه أو أدغوأ اليم ليا مَامدعُوا هله اماه كلشنى ولا
ا
(1) سورة النساء من الآية 7. وهي بتمامها « أيَتَمَاتكويوا تَكووأ ذرككم) لْمَوْتٌ وَلوَكُمُ فى بروج مُسَبَدَووَن به حَسَنه
0 + لرء د 1 7 5 سا روه ٠, ٍِِ
يفولوا مذو مِنْ عند أله وإن نَصِبْهُمْ سمه يَمولُواَهَذِو من عِندِكَ كل كل مِنْ عند أن شال مولا لقو لايكادون يفقهون
ديك 4.
١8
وبأنى نحو قوله:
- 3-000 0 م و 0
4- حَليلَ ألنى تأتِياني تأتِيا أخا غير ماي ضيك] لا نحاول"
وبأيَانَ نحو:
د أفان نونك تامن دنا 00101010000000
9 0 ا
ويمنى بحو.
و ماه 2 ٠. م 5
-1١ متى تأيه تعشو إلى ضَوْءٍ ناره نهد خيرَ نار عندها خيرٌ موقل"
وبمهما نحو: مْمَهْمَاتَلَاوءمِنْءَايْة ْنَا يها هَمَا حَنْ أكَ يمُؤمنيت 4#"
2 ساح ست وس سر رس لي
ومن نحو: مَن يَعْمَلٌُ سُوءا جر بو. 4 ".
وبما نحوٌ: إمَا نَنسَحْ ين ايه أو ها دَأتِ يبر منهَآ أو نيه #*.
.584 والكتاب 08/6 والمقتضب 7/ 44» وشرح التسهيل ؟/ ,77 ١ البيت من الطويل للبيد بن ربيعة في ديوانه ص )١(
والشاهد فيه: (أنَى تأتياني....تأتيا) حيث جاءت أنى جازمة للفعلين المضارعين.
(؟) صدر بيت من البسيط بلا نسبة في شرح التسهيل 0/6٠79؛ وشرح شذور الذهب ص47 وشرح
الأشموني 7/ 517/4» وشرح ابن عقيل 17/7. والبيت بتامه: أيان نُؤْمِنَْكَ تأمّن غيرناء وإذا لم تُدرك الأمنّ
مِنَام تزل حذرا.
والشاهد فيه: (أيان نؤمنك...تأمن) حيث جاءت أيّانَ جازمة للفعلين المضارعين.
() البيت من الطويل للحطيئة في ديوانه برواية ابن السكيت ص١84, والكتاب 7/7 85» وشرح ابن عقيل ”/
,”١ وخزانة الأدب "/ 4/.
اللغة: (تعشو) تجيئه على غير هداية؛ (موقد) أراد الآمر بالإيقاد دلالة على الكرم.
والشاهد فيه: (متى تأته.... تجِدْ) حيث جاءت متى جازمة للفعلين المضارعين.
(4) سورة الأعرافء من الآية ”17. وهي بتامها :9 وَكَالوأْمَهْمَاتلَابوِنَْايَو لسرن با هَمَا كن لك يمُؤّمِييت ©.
(0) سورة النساء» من الآية 177. وهي بتمامها «9 لَيْسَ بِأَمنيَكُموَلَة أَمَِنَ أَهْلٍ ألحكتّب من يَمْمَلْ سُوءا مجرّ
يدولا جد لَه من ذو ن أَشَّهِ وَلِكا ولا مصِيا 4.
عور ارقن 39 11 وعي بتانها اناكم 2 307 1 فيا نات ع 1ت هنزم ركه اذ
َل عل كن مدل 4.
١8
و
و عيش|"؟ نحو:
#وسعيسع دف افدز شك الله داتسا ف عاوتس و )ينان
عُلِمَ أنَّ هذه الأدواتٍ / 74 1/ بالنظر لموضوعِها ستةٌ أقسام؛ ولها صدرٌ الكلام.
[أقسام أدوات الشرط وفقا للاسمية والحرفية]
وهيّ بالنظر إلى الخلافٍ في حقيقتها أربعةٌ أقسام:
الأَوَلُ: ما هو حرف باتفاق"؛ وهو إنْ.
الثاني: ما هو اسمٌ باتفاق؛ وهو الباقي ماعدا إِذْما ومَهُما.
الثالث: ما فيه خلافٌ [أيضاً]"؛ والأصحٌ أنَّه حرف“ وهو إِذما.
الرابع: ما فيه خلافٌ؛ والأصحٌ أنّه اسم" وهو مَهُها.
[إعرابٌ أسماء الشرط]
نّم ما هو اسم باتفاق" إِنْ وقعَ على :
ع ىو
* زمانٍ أو مكانٍ فظرف.
.وأ:عيف)١(
(1) البيت من الخفيف بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص/777» وشرح ابن عقيل 7/ 7177؛ وشرح الأشموني .1١/4
والشاهد فيه: حيث! تستقم يُقَدَّرْ... حيث جزم بحيث) فعلين.
(؟) في ع: بالاتفاق.
(؟) زيادة من ع وب وس.
(5) هذا عند الجمهور وهي عند سيبويه بمنزلة (إِنْ) الشرطية» وخالفهم المبرد وابن السراج والفارسي فقالوا بأن
(إذما) ظرف. (انظر: الكتاب 07-65577/5, والمقتضب ”/54»: وشرح التسهيل ؟/ 23817 ومغني اللبيب
ص .١١١ وارتشاف الضرب 5/ 18557).
(5) هذا عند الجمهور وخالفهم السهيلٍ فهي عنده حرف بمنزلة (إن)» وتبعه ابن يسعون (انظر: مغني اللبيب
ص 4756 » وارتشاف الضرب 5/ 1851» والجنى الداني ١ 117-501).
(/) سقطت من ق وع ود وس.
١66
ع 0
. أو حدث فمفعول مُطلقٌ.
0 0 01 2
5 وإلا؛ فإنْ وقعَ بعدَهُ فعلّ لازم فمبتدأ خبرئهُ جملةٌ الشرط" على ما صحَّحَهُ في
المُعْنى".
و
. أو عل ضميره أو مُتَعلَقِهِ فاشتغالٌ”. وكذا القول ني أسماءٍ الاستفهام".
[نسميةٌ فِعلنْ أداة الشرط]
ويُسمَّى الفعلٌ الأول مِن الفعلينٍ ا بأحدٍ هذه الأدواتِ 00 يتعليق”"'
الحكم عليه . ويُسمّى الثاني منههما جواباً؛ لأنَهُ مُترثَّبٌ” على الشرط كما يترتّبٌُ الجوابٌ
على السؤال» وجزاءً أيضاً؛ لأنَّ مضموئّه جزاءٌ لمضمون الشرط. وتسميثُهُ جواباً جار
وكذا" بجزاةء لآن الخواء هو الفعل المترتث» عل فعل اخر ثواباً غلية أو غقابا؛ وهذا
مفقود هنا. ْ
)١( بعدها في د: نحو: من يقم أقم معه. ونحو: أيّ مكانٍ تجلسٌ أجلسُ. ولعلّه إدراج من الناسخ أو الشارح.
)١( انظر: مغني اللبيب ص508-707» وذكر فيه قولين آخرين مرجوحين هما اعتبار حملة جواب الشرط هي
الخبر أو مجموع الشرط والجواب هما الخبر.
(”) كما في: مَنْ رأيته فأكرمه» ومن رأيت أنخحاه فأكرمه. (انظر: مغني اللبيب ص08١1. وحاشية الخمصي .)171/١
(4) نحو: (أيان بْعَمُوتَ 4 - النحل: ١١ -. (إهَينَ تَدْهَبُونَ © - التكوير:5؟ - وكلاهما منصوبان على الظرفية
الزمانية أو المكانية» ومإأَىّ مُنقَلب يَقَِيوْنَ © - الشعراء: 7١17 - منصوب على المفعولية المطلقة» ومن أب
لك؟ مرفوع على الابتداء» ومن زيد؟ مرفوع على الخبرية ومن قام؟ مرفوع على أنه مبتدأء و كاف يدت
أنه تتَكرُونَ #- غافر: 4١ منصوب عل المفعول به؛ ومن رأيتّه؟ ومن رأيتَ أخاه؟ منصوب على الاشتغال
أو مرفوعة على الابتداء. (انظر: مغني اللبيب ص/508-707).
(5) في ق وع ود وس: تعلق.
(5) فيع ود: يترتب.
(0) في ق ود وس: وكذلك.
() في س: المرتب.
١6١
[الخلافٌ فى اعتبار بعض أدوات الشرطٍ جازمةٌ]
وأسقط من الجوازم ما ذكرّه بعضهُم؛ وهو إذا وكيفما ولو:
# لأنّ المشهورٌ في إذا أئَّا لا تجزم إل ف الشعر خاصّةً”؛ كقوله":
*0- وإذا نصِبْكَ من الحوادثٍ نكبةٌ فاصي فكل غيامة” فستنجلى
# وني كيقّما عدمٌ الجرم؛ عدم السماع بذلكٌ. وأجارٌ الكوفُ"” الجزمَ بها قياساً على
غيرهاء وكذا أجارٌ الجزمً بها دون ما.
#[وأما]” لو؛ فالأصحٌ" أئّبا لاتممُ أصلاًء ومَنْ أجارّهُ خصّه بالشعرء كقوله:
6 - لسو يي شأ طارَ بهاذو يع لاحئٌ الآطالٍ يد ذو صل ”
.١51١ /” وشرح الكافية الشافية »١ /7 انظر: الكتاب )١(
(؟) في ق: كقول الشاعر.
(") في ق: ملمّة» وفي س: صبابة.
(4) البيت من الكامل لعبد الرحمن بن عبد الله المعروف بالأعشى الهمداني في ديوانه» والواني بالوفيات ١54/١14
» ولغيره في المحاسن والمساوئ ص 175١؛ و روايات البيت في غير رواية الفاكهي: ضبابة تتكشف. بليّة
تتكشّف. غعامة تستكشف. ْ
والشاهد: مجيء إذا جازمة. وهو خاص بالشعر.
(5) أي جمهور الكوفيين. (انظر: شرح التسهيل 7/ 74٠0 وارتشاف الضرب 1878/15).
(1) طمس في الأصل. والمثبت من جميع النسخ الأخرى.
(0) في إعمال (لو) خلاف. فالجمهور على إهمالحاء وأجاز قوم منهم ابن الشجري الجزم بها في الشعر خاصة (انظر:
أمالي ابن الشجري /١ 1417-14857» وارتشاف الضرب 1849/5., وخزانة الأدب .)598/1١
(8) البيت من الرمل لعلقمة الفحل في ديوانه ص174١» ولامرأة من بني حارث في شرح التسهيل ”/ ,40١
وخزانة الأدب .198/1١١ والدرر اللوامع 8/ 917.
اللغة: (الميعة) النشاطء وأول جري الفرس (الآطال) الخواصرء واحده إطِلء و(لاحق الآطال) أي قد
لصقت إطله بأختها من الضُمر و(النهد) الجسيم المشرف من الخيل؛ و(الحُصَّل) جمع مخصلة وهي من الشعر
معروفة» والمراد ذيله الكثير الشعر.
والشاهد فيه: (لو يشأ) حيث جزم الفعل بلق وهو ضرورة عند الجمهور وقياس في الشعر عند ابن
الشجريء ورد ابن مالك استدلال ابن الشجري بأنْ يشأ في البيت مُسهلة يشا فهو مقصور ثم أبدلت الألف
ممزة (انظر: شرح التسهيل 1١/7 50).
١65
[لحاقٌ ما بأدواتٍ الشرط]
وَفْهِمَ يمن كلاه أنَّ [الجزم]» بحيثٌ وإذْ مخصوصٌ باقترانٍ ما يها كما لم ب وهو
الأصحٌ”. وأمًا غيثهما فهو قسمان:
مور سي ا
7/ وقسمٌ يجوز فيه الأمرانٍ؛ وهو إِنْ وأينَ" وأىّ ومتى وأيانٌ.
[الآراء في جازم فعلي الشرط]”
١ وما ذكرمين أن هدو الأدوات جازم /:4 ا :/ للشرطٍ والجواب معاً هو
مذهبٌ سيبويه ومحقّقي أهل البصرة".
واعتُرضٌ بأنّ الجازمَ كالجارٌ؛ فلا يَعملٌ في شيئينء وبأنَّهُ ليس لَنا ما يتعدّهٌ عملّه إل
ويختلفُ كرفع ونصب". وأجِيبَ بالفرق؛ بأنّالجازم ليا كان إتعليقٍ كم على آخَرَ عَملّ فيها
بخلافٍ الجارٌ وبأنَتعدّه العمل قد هد من غير اختلافٍ؛ كمفعوقّ ظنّ ومفاعيل أعلم.
/ وقِيل إنَّ الشرطً مجزومٌ بالأدا» والجواب مجزومٌ بالشرطٍ. واختارَةٌ ابر مالك في
التسهيل".
م
)١( طمس في الأصلء والمُثبت من جميع النسخ الأخرى.
(؟) قال سيبويه: ولا يكون الجزاء في حيث ولا في إِذْ حتى يضم إلى كل واحد منهما ما فتصير إذ مع ما بمتزلة إنها
وكأنما (انظر: الكتاب ”/ 67-/07: وارتشاف الضرب 5/ 1815311851).
(7) سقطت ما من س.
(4) سقطت أين من د وب وسء وسقطت إن من ق.
(0) انظر المسألة الرابعة والثانين في الإنصاف في مسائل الخلاف ؟/ 516-307.
0 انظر: الكتاب 7/ 277-77 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 4/ 4 ,7١ والمساعد على تسهيل الفوائد */ 187.
(0) وقد ردّه ابن مالك في شرح التسهيل 7/ 894.
(6) قاله الأخفش. (انظر: شرح التسهيل 7/ 417 ؛ وشرح التصريح 18/7 7» وهمع الموامع ؟/١451).
1١67
*'/ وقيل إِنَّ الأداةً والشرط كلاهما جرم الجوات؛ كنا قيلٌ إِنَّ الابتداءَ والمبتداً كلاهما
رَفَعَ الخبر”".
5/ وقِيل 3 الشرطً والجواب تجارَّما؛ كما قِيل إن امعد واللدر تراقعا"»,
[حكمٌ دخولُ الفاء في جواب الشرط]"
1 وجويا]
وإذالم يَصلح الجوابٌُ لمباشرة الأداة أي: أداةٍ الشرط كأنْ كانَ؛ أي: الجوابث”:
© أو منفيٌ بحرفٍ ناف غير لا ولم.
* أو مقرونٌ بقدٌ أو بحرفٍ تنفيس.
قُرنَ بالفاء وجوباً؛ لِيحصّل الربط بِينَ الجواب وشرطه.
وخضّتٍ الفاءٌ بذلكَ؛ ليا فيها من مَعنى السببيّة» ولناسبتها للجزاء معن من حيث
إِنَّ معناها التعقيبٌُ بلا فصلء كما أنَّ الجزاء يتعمَّبُ على الشرطٍ كذلكٌ.
)١( نسب هذا القول إلى سيبويه والخليل والأخفش أيضا. (انظر: الكتاب 257/7 وارتشاف الضرب 4/ /ا/2181
والمساعد على تسهيل الفوائد 7/ 167. وهمع الموامع .)55١/7
(؟) وهذه المذاهب للبصريين» وذهب المازني أيضا إلى أنه مبني على الوقفء أما الكوفيون فذهبوا إلى أن جواب
الشرط بجزوم على الجوار.(انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف7/ 507» وشرح التسهيل 7917/7؛ والمساعد
على تسهيل الفوائد "/ .)١67
(") قال ابن هشام في قطر الندى: وإذا لم يَصنّح لمباشرة الأداة رن بالفاء. نحو مإوَإنِيَسسسكَ يكب َكل قير 4.
أو بإذا الفجائية؛ نحو: (إوَإِن شْبْهُحَ مهما دمت يدم إِذَاهُمْبقَلُونَ #(انظر: شرح قطر الندى ص4 1).
(:) سترد أمثلة هذه الحالات في الصفحة التالية.
(5) سقطت أي الجواب من ع ود وب وس.
١:
[ب/ امتناعاً]
فإِنَ" صَلُحَ لِذلكَ امتنع دخوهًا عليه.
لج/ جوازاً]
كاستقارا الراك انيعو ارايان اكوالا دعوو
به الرضي”.
وما ذكرّهُ قانون كلنٌ حَسَنٌ في ضبط" ما تدخلّة" الفا وقد سبَمَهُ إليه ابن مالك".
قال أبو حيَّانَ": وهذا أحسنٌ وأقربٌُ يما ذهب إليه بع 8 وعد ادها
تدحلة” الفاءٌ.
[شواهدٌ على دخولٍ الفاء في جواب الشرط]
فالجملة الاي انر ال
القع التي فيا طلبيٌ؛ ؟ نحو: #إإن كنسر تسيو نَ الله فَأتَبعونٍ بح 0 ه40 لدع
وقِيسٌ”" عليه بقيّة” أنواع الطلب المُتقدّمةٍ.
)١( في د: فإذا.
(؟) انظر: شرح الكافية 4/ .1١9/81١8
(9) في د: كل.
(1) في ع: يدخله.
(5) انظر: شرح التسهيل 7/ 5 59.
(5)لم أجد هذا النص في كتب أبي حيان التي وقعت عليها.
() فيع: يدخله. ٠
(8) سورة الأنعام. من الآبة 11 والآبة بت|مها فون يَسْسسَك عبر مهَوَعَلكُلٌ سو ميك 4.
(9) سقطت يحببكم الله من ق وب وس.
)٠١( سورة آل عمران. من الآية ١ . والآية بت امها «أ كَل إن كسر تُحبونَ لَه يعون مجك الله وينز لكر مويق واه
عَعُود يعر
)يع ودوب وس: وقس.
)ني س: بعض.
١
والتي فعها جامةٌ؛ نحرّ: (إإن َرَِ نَأل من مَالا وو () مس رق 4”.
وا منفيٌ؛ نحوّ: لاوما يفْصَهوأينَ حكن يدرو 4" ونحوً: ٠ إن شر مما
كك من أَجَرِ 54#.
اّ : - . عد َ
والمقرونُ / 170/ بقذ؛ نحوّ: 9إن يرق فَقَدْ سَرَوَت أح لَه مِن قل ".
طٌْ 8-8 أَلنَهُ من هم له زلف 00
> رم 2 يه ص سه به
أ و بحرفٍ تنفيس؟ نحو: ون خْفسَم عد عيلة فسوف د
معان
[حذف الفاء ]
0 0
وقد تحدّفٌ الفاءُ ضرورةً؛ كقوله:
/ [والدة بالشرٌ عند الله م شلان ]م
ه»- مَنْ يفعل الحسناتٍ الله يشكرُها
مُه إلا امه
من ألسَّمَاءِ
)١( سورة الكهف. من الآيتين 79 و١ 5. والآيتان بتمامهما « وَلوْلَآإِدْدَسَلتَ جَنَدَكَ كلت ماسَآء أنه لا
كا اق مربي فعس رق أن د يونين بن ديرا من بِحَيَيكَ وَبرْسِلٌ عَلتهًا حُسْبَانا
العا ور مهيا بألمتّقرت 4.
ن وخر هنا اشر يِنْ
تيح صِدازلَن4.
ل ٠ الآية ١16 والآية تهامها «إوَمَايْصَأْوأءِ
(*') سورة يونسء من الآية 7/. في الأصل: ا والآية بتعامها كا
ب إنأَجْرىَ إلا عَلَ أله وَلْمرْثُ أن أكرّتَ يرح الْشسيِينَ 4.
(4:) سورة يوسف. من الآية لالا. وا عام لكا رذق عرق أ قب لكر هَابوَْف في
ف ا 2 شيعا لوقل أنذز سٌَّ مجك ونه اعلا وات رت ©4.
(60) في ق وع وب وس: وبحرف.
ايها أذ > امغوا نما لفرت بحس تايف ا اليه
من مَفْسلوء إن كة” الت لَه عَليِم
(7) سقطت من فضله من ق.
(0) سورة التوبة» من الآية ١4 . والآية بتهمامها «9 يت 3
العرام وتتاعانية كذ ل
حَحكِيدٌ 4.
(8) زيادة من ع.
(4) البيت من البسيط لكعب بن مالك في ديوانه ص588» وشرح أبيات سيبويه 9/7 »٠١ وبلا نسبة في الكتاب
*/ 14١ء والمحتسب /١ 1897, وشرح التسهيل 7/ 946.
والشاهد فيه: (الله يشكرها) هى جملة اسمية جواب الشرطء وكان الأصل أن يدخلها الفاء, لكنها حذفت للضرورة.
١05
أو ندوراً؛ كقولِه عليه الصّلاةٌ والسّلامٌ : «فإِنّ جا صاحبّها وإلا استمتعٌ ببا»".
ولا يختصٌ حذفها با إذا كان الجوابٌ جملةً اسمية بدليل هذا الحديث» وقوله:
7 مَنْ لا يزل ينقادٌُللقَيَ وافهوى سيِلفَى على طول السلامة نادماً"
[ربط الجواب بإذا الفحائية يدل فاء الجزاء ]
والربطٌ بها" مُتعيّنٌّ في غير الجملةٍ الاسميّة» وأمَا فيها فيكونٌ يها كما تقدَّم" أو بإذا
الفجائية؛ لشبهها بالفاء ءِ في كونها لا عد بها ولا تقع”" إل بعد ما هو وَ مُتعفبٌ"ب) قبلّها"؛
نحو: «(وإن بهم متهأ يِمَاهَدَّمَت أ دِيم إذَا هم بفنَطُونَ 4
0
000 ِ
أ
)١( الحديث برواية سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: ل َبْنَكَنْبٍ - رضي العَله - فَقَالَ: أَحَذْتُ صر مان ديار فَأَتَيِتُ
الي يكل قَقَالَ: عَرْهَا حَوْلاً. فَعرَفنُّهَا حَؤْلاء فلم أجذ مَنْ يَْرِفهَاء م أتيَُِْقَالَ: عَرَّفْهَا حَوْلاء فعَرفتهَاه قَلَمْ
أجذ نُمَ أنه نَلانَاء فَقَالَ:احْمَظط و عَاءَهًا وَعَدَدَهَا وَوكَاءَهَاء فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُّهَا وَإِلا فَاسْتَمْتِمْ با فَاسْتَمْتَعْتُ
فَلَقِينُهُ بَعْدُ بِمَكَةَ فَقَالَ: لا أذ ري نَل َه أَحْوَالٍ أَؤْ حَوْلاً وَاحِداً (انظر: صحيح البخاريء كتاب اللقطة
ا سد اين ) وحينئل
فلا شاهد في هذه الرواية» وأما رواية الفاكهي فلم أجد
والشاهد فيه: حذف الفاء من جواب (إن)؛ والتقدير: إن جاء صاحبها فأعطه إياهاء وإن لم يجئ فاستمتع بها؛
أي: اللقطة.
(1) البيت من الطويلء؛ بلا نسبة في شرح التسهيل ”/ 58 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 251١/4
وشرح الأشموني "7/ 088؛ وشرح التصريح ؟/0٠19.
والشاهد فيه: (من لا يزل....سيلفى..) حيث سقطت الفاء من الجواب» وهو شاذ أو ضرورة.
(") أي: بالفاء.
(4) انظر ص9 ٠١ من هذا الكتاب.
(05) فيع: يقع.
(0) في د: مستعقب.
(0) بعدها فيع: والأحسن بها بعدها وهو إدراج من الناسخ؛ ليسلم المعنى» وهذا ما نبّهِ إليه الحمصي قائلاً: لعل
ل ا ا ا ل د
(4) سورة الروم من الآية 7. والآية بتمامها «3 وَإِذَا ذقنا ألنّاس رَحَمَةٌ فرِحُوأ موأ يبا ون بهم ميقأ يَمَاهدَمنَ لديم
إذَا هم يَقَنَطُونَ .
١ /ا
(قووط اتلتملة الأستة الكقترنهباذا]
لكنْ لاد في الجملةٍ المقترنةٍ يها أَنْ:
/١ لا تكونٌ طلبيّةٌ؛ نحو: إن" أطاعَ زيدٌ فسلامٌ عليه
"/ ولا مقرونة بأداةٍ نفي”؟ نحو: إِنْ قامَ زيدٌ ف) عمرو قائم.
/ ولأ إن تسر إن قامتزية فإن عير قاف .
فإنْ كانث أحدَّ هذو الثلاثة وجبتٍ الفاءٌ. واستغنى عن ذكرها إحالةٌ على المثال؛ فإنّه
جامعٌ للشروط الثلاثة.
وظاهرٌ إطلاقِهِ أن إذا يرط مها الجوابٌ وإِنْ كان جملةً فعليّة وليسّ كذلكٌ» وقد
وظاهر ره أيضاً كخيره أن إذا يرع بها الجوابٌ بعد إن وغيرهاء مِنْ أدواتٍ الشرط. ٠ ووقع
في بعضص نُسخ" التسهيل” © خصيص تخصيصٌ ذلك إن وجَرّى" عليه 2 5 أوضحه".
وَالْمُعتمد الإطلاقٌ؛ لقولهه تعالى: 59 ا بيه من يناه مِنْ عِبَادِوء إذا هر مسيَسرونَ 4
)١( فيد: إذاء
(؟) سقطت من س.
(؟) قال ابن هشام في شرح قطر الندى: وإنما لم أُيّد في الأصل إذا الفجائية بالجملة الاسمية لأثها لا تدخل إلا
عليهاء فأغناني ذلك عن الاشتراط. (انظر: ص 7).
(:) سقطت من ق.
(5) انظر: شرح التسهيل .4١١/7”
(7) في ق: هذا ما جرىء وفي د وب: فجرى.
(0) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 4/ 717-1517.
(6) في ق وس: كقوله.
(9) سورة الروم؛ من الآية 58. والآية بتهامها «ل آنه الى رِلُ البح كَنِْيرٌ سَحَبَا فَبْسْظهُ في اَلسَمَآءِ نف يسَآءُ
يله كسما فى الْودَقَ يرح من َو دآ ْسَابَ يو من يدن عبَاوِو دا هْرْ يََْنشرُونَ 4.
لكنْ قال أبو حيّانَ": السماعٌ إِنَّا وردّ ني إِنْ وإذا من أدواتٍ الشرط فيّحتاحٌ في إثباتٍ ذلك
في غير إِنْ وإذا إلى سماع”".
[الجمع بين الفاء وإذا الفجائيّة]
وقد مُجْمَعْ بين الفاءِ وإذا الفجائيّة يْجِرّدٍ التوكيد"؛ نحوّ: مإهَإِدَا هم سَخِصَه
بص اَن تَكفروأ 4" ومنعَه بعضُهم"؛ لأئّها عرض عن الفاء فلا يجتمعان. فعَلّ الأَوّلٍ
كلمةٌ أو في عبارته لمنع" الخلوٌ"» أو بناءً على الغالِب كما يُشهِرٌ يُشعِرٌ به لفظة قد في قولنا وقد
تجْمَعٌ. / 7٠ ب/.
( )ل أجد هذا النص في كتب أبي حيّان المشهورة» بل جاء في ارتشاف الضرب خلاف ما ورد هناء ونضّه: والنتصوص
متضافرة على الربط ب(إذا) في الجملة الاسمية مطلقاً مع أدوات الشرط (انظر: ارتشاف الضرب 5/ .)١81/١
(؟) بعدهانيع: وقد يحتاج السماع.
() في ق: التأكيد.
(5) سورة الأنبياء» من الآبة 417. والآية بتامها #وأقوب الود ألْحَنُ ودام سَخِصَة أتصدر ادن قروا
ْنَا مَدَحَكُنَاف عَفْلَِيْنَ دابل كنا طبرت 4.
(5) قال سيبويه: وزعم الخليل أن إدخال الفاء على إذا قبيح. (انظر: الكتاب ”/ 74: وشرح التسهيل 2407/7
وارتشاف الضرب 5/ 181/7).
(1) في ق: لنفي.
(0) في س: الخلق. قلتٌ: وهذا تصحيف بّن.
١84
النكرة والمعرفة”
فصل في 7 تقسيم الاسم إلى نكرة ومعرفة؛ الاسمٌ بحسب التنكير والتعريي ضربائنٍ فقط".
4 نكرةٌ وهي الأصل؛ لاندراج كل معرفة تحتّها ومن غير عكس» ولأنَّ الي /١
وجوده تلزمٌةُ الأسماءٌ العامة ثُّمّ تَعْرضُ لهُ بعدَ ذلك الأسماءٌ الخاصّة؛ كالآدمٌ إذا وَلدَ يُسمَى
ذكراً أو أنثى أو إنساناً أو مولوداً أورضيعاًء وبعدَ ذلك يُوضع له الاسم والكنيةٌ واللقبُ.
[تعريفها]
وهو - أي: الاسم التكرة ما شاع في جنس:
» موجودٍ في الخارج تعدّدُهُ؛ كرجل؛ فإنَهُ شائمٌ في جنس الرجالٍ الصادقٍ على كل
حاون اطق تاكرب بالع ون بتي آدج 0 موجود مُشَاهَد.
»أو مُقدّر 0 ع ف الخارج؛ كشمس؛ فإئّها تصدّقٌ على مُتعدّد” لأنّها
موضوعةٌ للكوكب النهاريّ الناسخ ظهورُهُ وجوة الليلٍ؛ ل
الفرد الواحد فالمُعتَُ في التكرة صلاحيَّّها للتّعَدّوِ لا وجودٌ التحَدِّ وما جمعها ى) في قوله
لاه عع لك ا اناه ستو فر واااو وا فكأنةُ لمان برق أو شعامٌ شموس»
فباعتبارٍ تذّدِ الشمس في كل يوم.
وخاصتُها أتها ما تقبلٌ أل المؤثّرةٌ للتعريفي" أو تقعٌ موقم" ما يقبلّها".
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: فصلٌ؛ الاسم ضربان: نكرةٌ؛ وهو ما شاع في جنس: موجودٍ كرجل أو مُقَدَر
كشمس.ء ومَعْرفة. (انظر: شرح قطر الندى ص 97).
(1) قال البعض بوجود واسطة بين المعرفة والتكرة؛ وهو الخالي من التنوين واللام؛ نحو: ما ومَنْ.(انظر: حاشية
الخمصى .)16/١
(©) في ق وع ود وس: بمتعدد.
(5) عجز بيت من الكامل للأشتر النخعي في لسان العرب/ شمسء وأساس البلاغة/ ومضء وتاج العروس/ شمس»
وومضء وصدره: حي الحديدٌ عليهمُ فكأنهُ ٠» ورواية لسان العرب ومضان بدل لمعان؛ والشاهد ظاهر في المتن.
(5) كرجل وامرأة..
)١( في د وس: يقع موقع؛ وفياع' يقع موضع.
(0) كمن بمعنى إنسان.» وما بمعنى شيء...(انظر: حاشية الحمصي .)1757/١
11
[التفاوتٌ ني درجة التدكير]
. ءِِ 3 و
والنكراتٌ تتفاوت في بعضها كالمعارف؛ فبعضّها أنكرٌ من بعض. فأنكرها شىء تج
22 ها الوا مني اق امد ل الود ا ٠ وده 2 0ك كسم 22
موجونا ْم متحيز ثم جسم ثم نام ثم حَيوانَ ثُمّ ماش ثم ذو رجلينٍ إنسان ثم ذكر ثم
22 وا
بالغ" ثم رَجل".
الضابطً أنَّ التكرة إذا دخلّ غيئها تمتها ول تدل تحت غيرها؛ فهىّ أنكدُ
النكرات؛ فإنْ دخلثُ تحت غيرها ودخلّ غيدها تحتّها فهى بالإضافة إلى ما يدل تمتها
أعمٌ وبالإضافة إلى ما تدخل تحنّه أخصٌ.
0
[المعرفة: تعريفُها وأنواعها] "
٠. 6 . 32 ا 7 00 0 00 دآ
/ والضربٌ الثاني معرفة؛ وهي الفرِعٌ ليا مرّء وهيّ ما وْضِعٌ ليُستَعَمَل في مُعَينِ.
وهيّ سنّةٌ أقسام: الضميرُ والعَلّمُ واسمٌ الإشارة والمُحلٌ بأل والموصول”
والمضافٌ إلى واحدٍ منها. وزادَ ابن مالك" سابعاً وهو المُنادى المقصودٌ وتَبِعَهُ المُصنَّفُ
في الأوضح”» ولعلّهُ / /17١ إِنْ ترَكَهُ يذكر له في باب المُنادى كما سيجي 2.
اميه
0353
)١( سقطت ثم موجود من ق ود وب وس.
(؟) سقطت ثم ذكر ثم بالغ من ق وع وب وس.
(© انظر: شرح جمل الزجاجي ”/ 5 »١1 والكليات ص445.
() قال ابن هشام ني قطر الندى: وهي ستة: الضمير... ثم العلم... ثم الإشارة.. ثم الموصول.. ثم ذو الأداة..
والمضاف إلى واحد مما ذُكِر.. (انظر: شرح قطر الندى ص .)١115-98
(5) في ق ود وب وس: والموصول والمحل بأل.
() انظر: شرح التسهيل »١1١4 /١ وقد عرّف المنادى عنده بالقصد.
(7) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 87.
1١1١
[1/ الضميد: تسميئه ومرتبتّه ]*"
الأدَل الضمية4 وثقال له الْمُضمه أيضا.والكرف" , نقة كنا و0 انه ليوين
بصريح. والكناية تُقابل الصريح.
وقَدّمَهُ؛ لأنّهُ أعرفٌ المعارفٍ على الأصحٌ" بعد اسم الله [تعالى] » ويليه العَلّمُ ثم
الذي بعده وهكذا” إلى آخرها" كا يُوْحَذُ من كلامه فيا بعدٌ؛ حيث عَطَّفَ بعضّها على
[تعريفهٌ وشرطهُ]
تعريفه وشر
والفنمية وها دل وشا ع فتك كأناء أ واكك كانت أرعاتت كهزاولا
بد له من مُفسّم
أ. فإِنْ كان لمتكلّم أو مُخاطّب؛ فمُفسّرُهُ حضورٌ مَن هو لهُ
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «الضميرء وهو ما دلّ على متكلّم أو تُخاطب أو غائبء وهو إما مُسَْْدٌ كالمقدر
وجوباً في نحو أقومٌُ ونقومٌ» أو جوازاً في نحو زيدٌ يقومٌ؛ أو بارزٌ وهو إمًا مُتَصلٌ كتاء قمثُ وكاف أكرمَكٌ
وهاءِ غلامِهِ أو منفصل كأنا وهو وإيايّ ». (انظر: شرح قطر الندى ص”9).
(؟) انظر: شرح شذور الذهب ص 2187 وارتشاف الضرب ».41١/7 وهمع الشوامع .١50/١
(*) في ع: الصحيح. وني المسألة خلاف كما يلي:
فالجمهور وسيبويه على أن الضمير أعرف المعارف» واختاره أبو حيان في ارتشاف الضرب.
وقيل: العلم أعرفهاء وعليه الصيمريء وعُزي للكوفيين» ونُسب لسيبويه واختاره أبو حيان في رواية.
وقيل: اسم الإشارة أعرفهاء ويب الأمرٌ لابن السرّاج. وقيل: إِنَ المعارف لا تتفاوت» وعليه ابن حزم.
وقيل: المعرّف بأل. والمراد بقولهم هذا أعرف من ذاك أنَّ ما تطرّق إليه الاحتمال قليلاً هو أعرفٌ من هذا
الذي تطرّق الاحتمال إليه أكثر (انظر: الكتاب 7/ ه-/اء والمقتضب 1/ 2387-781١ والإنصاف في مسائل
الخلاف - مسألة ١١07/7-1/اء وشرح جمل الزجاجي *: وارتشاف الضرب 408/7: وهمع
الموامع /١ 188-1417» وحاشية الحمصي .)1717/١
(؛) زيادة من ع وس.
(5) سقطت وهكذا منع.
(1) في د وس: آخره.
١71
. عرف ابقل لاقع ب و نآ أَنرَليَه 044.
* وإمًا مذكورٌ متقدّمٌ وهو الأصلّ - لفظاً ورتبةٌ؛ نحوّ: « وَالْمَمَرَمَدَرَهُ
َمتَازِلَ] ”544 أو لفظاً اي : #وَإذ أ هر ريه 01 0 لآ لفلا نحو:
001 1ه سلس
ال ا ا ال ا"
٠ ايج سا برس وي قطور ولسبع مر ضع" ذكرها في المُغني والشذور".
27 5 ع َ- ع ً
و ل
ثة مذاهت:
(1) سورة الدخان من الآية لا؛ وسورة القدر من الآية .١ وتمام آية الدخان ل إنَّآآنرَلتَهُفِ لَيَِوْمْسَرَكَةِ تَاَكامذِرِينَ 4.
(0) زيادة من ق.
(؟) سورة يسء من الآية 4 .٠ وهي بتمامها 9# وَالْفَمَرَقَدَرَْهُ منَازْلحَقٌ عاد كَالْمجُور ال لَقَدٍِ
(4) سورة البقرة» من الآية 17. وهي بتامها (إوَإِذ بت هميد يكلس تتتَهنَ َال لك انين
دري فَالَ كَايتالُ عَهَدِى أَلطَالِِينَ ©.
(5) سورة طه. الآية /51.
(1) سقطت مواضع من ب وس
0) انظر: مغني اللبيب ص 2151-5776 وشرح شذور الذهب ص”18., وهمع الموامع 2555-5١8/١
والمواضع السبعة هي:
-١ ضمير الشأن؛ كقوله تعالى فل هو أّهُ أَحدٌٌ # - سورة الصمد: .-١
"- الضمير المرفوع بِنِعمَ أو بئسء المفسَّر بتمييز؛ نحو: نعم رجلاً زيد.
لظن لع در زماطار اجر مهو رجلة
؛- أن يكون برا عنه بمفسّره؛ كقوله تعالى: إن هَِإِلّاحيَاننَا لديا © - الأنعام: 78-.
5- باب التنازع وذلك بأن يكون مرفوعا بأول المتنازعين المُعمّل ثانيهما؛ نحو: قاما وقعد أخواك.
1- الضمير المبدل منه الظاهر المفسّر له بعده؛ نحو: : ضربئُه زيداً.
3 - الفح فيل بالفاعل القدم ومقدر» ه مفعول مؤْخحر؛ نحو: : جزى رَبهُ عني عَدِيّ بن حاتم.
(0) مختصًاً؛ أي: معرفة نحو: أعطيتٌ علياً كتابٌَُ. وخلافه هو غير المختص أي النكرة؛ نحو: أعطيتٌ رجلا كتابَةُ.
١17
١ قيل معرفة مطلقاً؛ وهو ظاهرٌ إطلاقِهِ هنا وفي الأوضح".
/١ وقيل نكرةٌ مُطلقا".
*/ وقيلٌ إِنْ كان مرجِعُهُ جائرٌ التدكير فمعرفةٌ؛ نحرّ: جاءني رجل فأكْرمتُة أو
واجبَّهُ فنكرة"؛ نحو: رُبَّهُ رجلاً ورب رجل وأخيه» وعليّهِ جرى في شرح السّذُور».
[الضمي؛ المُستتة: إعرابُةُ وتعريفةٌ وأقسامٌة
وهرّ - أي الضميرٌ ما مُستَي ولا يكونُ إلا مرفوعاً؛ وهرّ ما ليس له صورةٌ في
اللفظء بل يُنوَى كالضمير المُقدَّر إِمَا:
/ وج باً؛ وه ما لا يلّفُهُ ظاهِرٌ ولا ضمي مُنفصلٌ» وذلكٌ في ثانية مواضم:
أحدها وثانيها: المُضارعٌ المَبدوءٌ با همزةٍ والنونٍ”؟ نحوّ: أقومٌ ونقوم.
ثالثها: المُضارعٌ المَبدوءٌ بتاء خطاب”" الواحِدِ؛ نحوّ: تقومٌ.
رابعُها: فِعلُ الأمر المُسَدُ إلى الواحل؛ نحوّ: اسْتَقَمْ.
خامسها: أفعالُ الاستثناءء كخلا وعدا ونحوهما؛ نحوّ: قاموا ما خلا زيداًء وما"
عدا عَمْراً.
)١( وهذا هو مذهب البصريين وابن مالك. (انظر: أوضح المساللكُ إلى ألفية ابن مالك /١ 287 وشرح قطر الندى
ص46).
(1) وهذا ما قال به الكوفيون. (انظر: شرح شذور الذهب ص١18١).
() اختلف في هذا الضمير المجرور برب » فذهب كثير منهم الفارمي إلى أنّه معرفة» لكنه جرى نجرى النكرة.
وذهب قوم إلى أنه نكرة» وبه قال الزعخشري وابن عصفور. (انظر: شرح جمل الزجاجي 5154/١ والجنى
الداني ص 5٠ 5» وارتشاف الضرب 41/5 17).
() انظر: شرح شذور الذهب ص١18١.
(0) في ق وع وب ود: أو النون.
(7) في الأصل الخطاب. وفي ع المخاطبء والمُثبت من قّ ود وب وس.
(0) في ب: أو ما.
1١4
سابعُها: اسم الفعل غيرٌ الماضي”؛ كأوٌ:"/ ١8ب / وتَرّال".
ثامئها: المصدرٌ الواقمٌ بدلاً من اللفظٍ بفعلِه؛ نحوّ: ضرا زيدا:
وعد في الأوضح” يما يحبٌ فيه الاستتارٌ أفعل التفضيل؛ نحورّ: «هُمْ لَحْسَنُ أَقَمَا
لوَرِءَيا ]4* فعَل هذا رن ع وهو غيرٌ ظاهر؛ لأنّهُ قد يرفع الظاهرٌ كما 1000
مسألةٍ الكحل.
ب/ أو جوازاً؛ وهو ما يحلّقُه ذلكَ*:
32007 - 8 اع 3 ماع " ثوؤاه لذ ٠. ٠
© كالمرفوع بفعلٍ الغائب أو الغائبة في نحو: زيد يقومٌ وهند تقوم.
© أو بالصفات المح لمَخضة”"؛ نحوّ: زيدٌ قائمٌ أو مضروبٌ أو حَسَنُ.
8 أو باسم الفعلٍ الماضي؛ نحوّ: زيدٌ هيهاتَ.
فالضميرٌ في هذو الأمثلة فيك جوازا بدليل جواز: زيدٌ يقومُ أبو أو«" ما يقوم
إلا هوّء وكذا الباقى.
)١( ني الأصل ماضء والمُثبت من ق.
(1) فيع: أواه. ْ
(*) أما اسم الفعل الماضي فإنّه يرفع الظاهر, نحو: هيهات العقينٌ.
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 88.
(6) زيادة منعء و(أثاثاً ورئيا) أي: مالا ومتاعاً ومنظراً]انظر: أيسر التفاسير 5/ 717-.
(7) سورة مريم. من الآية 4/. والآية بتمامها ل وَوأهْلَكنا مَلَهُم نون هْمْلَحْسَنٌأتاأورِءيا 4.
(0) في جميع النسخ الأخرى: كما في مسألة الكحل كما سيأتي.
(8) وذلك إذا سبقه نفيٌ. وكان مرفوعاً أجنبيا» مفضّلاً على نفسه باعتبارين» فإنَ أفعل التفضيل يرفع الاسم
الظاهر باطراد نحوّ: ما رأيت رجلاً أحسنّ في عينيه الكحل منه في عين زيدٍ وسّمّيت هذه المسألة بمسألة
الكحل. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ /98-1791؟).
(5) أي ما يخلفه اسم ظاهر أو ضمير منفصل.
)٠١( في ب: المختصّة.
.و:قيف)١١(
1١56
[الضمبرٌ الظاهر: تعريفة: وأقسامه وإعرابه]
أو باررٌ عَطْففٌ على مُسئَبِر فهو قسيدٌ" لهُ وهو مالهُ صورة في اللفظ ثم هو
ع
7 27 00 5 5
أ/ متصل يعامله؛ وهو ما لا يُبتّدأً" بوء ولا يقع بعد إلا اختيارا.
وينقَسِمُ إلى مرفوع؛ كتاء قمثٌء وإلى منصوب؛ نحوّ: كاف أكرمّكَء وإلى مجرور؛
نحو: هاء غلامه.
وينقسمٌ أيضاً بحسب مواقع الإعراب إلى ثلاثة أقسام:
/١ ما يختصٌ بمحلّ الرّفع؛ وهو أربعةٌ: التاهٌ كقمثٌء والألفُ كقاماء والواوٌ
افوا والرن كفن .
/ وما هو مُشترَلكٌ بينَ محل النصب والجرٌ؛ وهو غلانة:
220 -
ياء المُتكلّم؛ ؛ لحو: و 329 فت أَكْرَمُنِ 54 وكا الخطاب؟؛ نحو : نحوّ: هما دعك ريك 0
وهاءٌ الغائب؛ نحوّ: 9 قَالَ لك هسك اونظ 4».
*/ وما هو مُشْتْرَلكٌ بِينَ الفلاثة؛ وهو نا خاصّة؛ نحوّ: 9# رَبَنَِئَنَا مسَِعَنًا 4 5 و:
)١( في د: قسم.
(1) فيع: يبدأ.
(6) سورة الفجرء من الآية .١ وهي بتهامها مأاآَأمَ لانن دام أبتكنة يها كمه وه مقُولُ وت أكْرَمنٍ © وهذه
و 000
(انظر: الحجة في القراءات السبع ص 4 4 7 وإتحاف فضلاء البشر ص 0/87).
(4) سورة الضحىء من الآية ه. وهي بتهامها لإماودعكرَبك وماق .
(5) سورة الكهف. من الآية /ا2. وهي بتهامها «إ مَالَ له صاحبة وَمْويحاورهه أكَهَرتَ بِلدِى حَلقَكَ من ثرا ثم ين
مو مسوك يبلا4.
دس اس من ل 1 َنَاسَحِعَمًا ناويا يتَاوى ليم أَنْءَامِنُوا رَيَكُمْ امنا
عد ا بس عي لس م ل يس ص يَأ رار 4.
١55
م اال رن شك الل شم شد
0 - > آء و - و يك 2”
ب/ أو مُنفَصِلٌ - عَطْفْ على مُتَصِلٌ"» فهو قسيحٌ لهُ - وهو ما يُبتّدأ بوه ويقٌ بعد
إلا اختياراً. وينقسمٌ إلى :
. نا شكلم وحدك وووحةُ نح؛ لهُ ومعة" غيرُه» أو للمعظَّم نفسه حقيقةٌ أو ادّعاءً.
٠ وأنتٌّ 0 للمُخاطب» وفروعة: انك 7 للمُخْاطبة وأنتهما م للمخاطبينٍ م مُطلق"» وأنتمْ
للمخاطبينَ» وأنتنّ للمخاطبات.
٠. 55 و 55 3 - و 5 5-2 58 ك 2 3
ني وهو للغائب. وفروعة: هي" للغائبة» وهما للغائبينٍ مُطلقاًء وهُمْ للغائينَ» ومن
© ياي للشكلم وحدة. وفرعه" إيّانا"؛ له ومعه / 177أ/ غيُه؛ أو للمعظّم نفِسَةُ.
© وإيَاكَ للمُخاطبء وفروعه: إِيّاكِ للمُخَاطَبَة» وإيّاكا للمخاطبَينٍ مُطلقاًء وإيَاكُم
للمخاطبينَ وإِيَاكُنَ للمُخاطَباتٍ.
44 /١ هذا عجز بيت من ألفية ابن مالك. وصدره: للرفع والنصب وجرٌ ناصَلحَ» وقد ورد في شرح ابن عقيل )١(
وموضع التمثيل فيه: قوله بنا.. فإننا.. نلنا.. حيث ورد فيها ضمير المتكلم في الأولى في محل جر بالباء. وني
الثانية اسمأ لإنّ في محل نصب. وفي الثالثة فاعلاً لنال.
() أي: في قول ابن هشام: وهو إما مُتتصل كتاء.. أو منفصل كأنا.. (انظر: شرح قطر الندى ص 97).
(5) أي: للمثنى المذكّر المخاطب أو للمثنّى المؤنّث المخاطبة.
(0) ني ب: وهي.
(5) ني د: فروعه.
(0) في ى: إيان.
1١6 /
ه وإبَاهُ للغائب؛ وفروعٌة: إيَاها للغائبة» هما للغائبنٍ مُطلقاء وَِيَاهُم للغائيينَ؛
وإِيَاهُنَّ للغائبات.
ولا يكونٌ الضميئ المنفصل مجروراً؛ لئلاً يلزمَ تقديمٌ المجرور على الجارٌ.
[الخلافٌ في تعيينٍ الضمير ني نحو أنا وإيّاك وأخوام)]
والضميدٌ على المُختارٍ' في ذلك هو أنْ وإيّاء وما عداهما حروف تبن الأحوال من
إفراة ونحية وجمع وتذكير وتأنيثِ وتكلم وخطاب وغَيبةة".
[الخلاف ني أصل الضمائر ]
وظاهرٌ كلايه أن كلاًِنَ المُتّصِلٍ والمُنفصلٍ أصلٌ برأي”» وذهب بعضهم” إلى أن التصل
أصلٌ للمنفصل؛ تجا بأنَ مبتّى الضمائر على الاختصارء والمُتصلٌ أخصرٌ من المُنفصل.
ور
[زعلة بناء الضمائر ]
والضمائرٌ كلها مبنّةٌ؛ شبهها بالحرفٍ وضعاًء كالتاء في ضربتٌ؛ والكافٍ في
تمع و #2ع* ٠ رسك و .
)١( هذا مذهب البصريّين بدليل حذفها وصلاًء وقول بعض العرب هذا فَضدي أَنَُْ حيث عاقبت هاء السكت
الألف التي زيدت في الوقف. وذهب الكوفيون إلى أنّ الضمير هو المجموع بدليل إثبات الألف وصلاً
ووقفاً في لغة» ومنه قول أب النجم:
أنا أبا النبجم وشعري شعري. وذهب ابن كيسان في نحو أنتّ إلى أن الضمير هو التاء فقط و(أن) للتكثير. (انظر:
الكتاب ١40 /١ » وشرح المفصل 7/ *47: وارتشاف الضرب 4737/١ وهمع الهوامع .)5١1-5٠9 /١
واختلف البصريون في تحديد إعراب اللواحق في ضمائر النصب المنفصلة» فسيبويه على اعتبار أنّها حروف
كاللواحق في أسماء الإشارة» وذهب الخليل إل أنها أسماء مضمرة أضيف إليها الضمير (انظر: الكتاب 7/
وشرح الكافية */ 75 و٠ » وارتشاف الضرب 410/١ وهمع الهوامع /١ 507-508).
(1) في الأصل غيبء والمُثبت منع ود وب وس.
(*) وهذا هو مذهب الجمهور (انظر: حاشية الحمصى .)١157/١
(4) قال الرضي: والمتصل مقدّم على المنفصل؛ لكونه أخصر (انظر: شرح الكافية /17).
و روا 7
١1
وقيل: : يشبهها به في احتياجها إلى المُفسَر أعني الحضورٌ في المُتكلّم والمُخاطّبٍء
وتقدّمَ الذكرٍ في الغائب - كاحتياج الحرفي إلى لفظ يهم بو معناةُ الإفرا دي
[درجاتث تعريفي الضمير]
ا ِ | أغرفها؛ 2 و |! 006 أ من 3 م المُخاطب, 5-0
0-0
3
اتروع مهو الناسيووزذا الى الاعال ردن ذل لاط هته ا خر0.
[امتناع استجدام الضمير المُنفصلٍ دل لذ المُْتصِلٍ] 5
ولا كان المقصودٌ ومن وضع الضمائر الاختصارٌ دوالجف] اعم مم من المنفصلٍ
قال: ولا فصل الضمير 2 0 2ح إمكانٍ 000 أي] 0 0 0
2
زر سات مزالو ا إلا د ا"
فضرورةٌ إِلّا في صورتين؛ يجورٌ فيهما الانفصال مع تأر الاتصالٍ:
.
)١( في باقي النسخ: وذا.
(') فيقال: أنا وأنت فعلناء وأنت وأنا فعلناء ولا يقال: فعلت) أنت وهوء أو هو وأنت فعلت)ء ولا يقال: فعلا.
(انظر:همع الهوامع .)5١8/9
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: ولا فصل مع إمكان الوصل إلآ في نحو الهاء من سلنيه بمرجوحيّة» وظنتْكَة
وكنته برجحان (انظر: شرح قطر الندى ص97).
(:) في الأصل أخصء. والمثبت من دوب.
(6) زيادة منع.
(5) فيع: نحو.
(0) البيت من البسيط لزياد بن منقذ في سر صناعة الإعراب :71/١/١ وشرح المفصل 7/7 ؟, وخزانة الأدب
075٠ 6 1500» ولبدر بن سعيد أخي زياد في الأغاني ٠؟, وبلا نسبة في شرح التسهيل 2167/١
ومغني اللبيب .١57/١
والشاهد فيه: (يزيدهم حباً إِلَّ هم) فهم الثانية فاعل يزيدء والأصل أن يقول يزيدونهم ففصل الضمير
المتصل ضرورة لا غير.
اليل
إحداههما" أن يكونّ عامل الضمير عاملاً في [ضمير] " آخرّى أعرف منة. مُقدم"
عليه غير مرفوع؛ وذلكٌ نحوٌ ا حاء من قولِكَ إشخص في عبدٍ: سَلْنِيهه فيجورٌ فيها:
-١ الانفصالٌ بمرجوحيّة؛ ومنهُ قولّه - عليه [الصلاة]” السلامُ - / 75 ب / «إنَّ
لله ملَّكَكُمْ إِيَاهُمْ0, ولو وصلّ لقال : ملّكَكُمُوهُمء لكنّهُ فر من التَقَلِ الحاصلٍ من اجتماع
الواو مع ثلاثِ ضَنَاتٍ.
ا - والاتَصالٌ برُجحان؛ ؛ لآنهُ الأصل ولا مُرجحَ لغيرِه؛ ولهذا ل يأتٍ | التنزيل إلا به؛
-
َل
قَالّ [اللّه]» تعالى: إن ع1 يسَحَلكْمُوهَا © نارم و 04ب الَلهمٌ إلاً:
ب أنْ يكونٌ ذلك العاملٌ اساًء فالفصل أرجحٌ؛ ؟ نحو: وَ: عَجِبْتُ من حبي إِيَاه.
٠ وعذا إن كان فملا ناشسكاً من نات ظر4 تكو : خلشيه :و طتحكة:
أ/ فالفصلٌ أرجحٌ أيضاً عند الجمهور؛ لأنّهُ خبرٌ في الأصل. وحق الخبرٍ الفصل قبل
دخولٍ الناسخ؛ ومن قوله: أخي حَسِبتك إياه.
)١( ني ب: أحدهما.
(1) زيادة من جميع النسخ الأخرى.
(”) في قى وع: متقدم.
(1) زيادة من ى وب.
(5) الحديث غير موجود في كتب الحديث المعروفة؛ وورد في شرح التسهيل١/ 149» وتمامه: ولو شاء ملّكهم إياكم.
(1) زيادة من ع.
(0) سورة محمدء من الآية لا"ا. وهي مع نهاية الآية السابقة وكا ينملك أتولَكم (5) إن يَعَدَكْنوَهًا يَُحْفِحكُمَ
يلوا وَيخْرِجَ أضعَدكم 4.
م
م هد 2
(4) سورة هود, من الآية 14. وهي بتمامها "9 َالَ يمَوْمِ أ ردن م إنَكُث عل يَسَقٍ ين رق وَدَالى وحمَهمْن عند وء فعييت
راسو اعفن سور در اترء تا رسكا ع را
عَبِك سوه وَأَسْر شا كرِهُونَ #.
١
ب/ وعندَ جماعة” الوصل أرجِحٌُ؛ لأنّهُ الأصل وقد أَمْكّنَ» وبو" جاء التنزيل؛ قال
لله تعالى": «9 إِد يُرِيكَهُمْ شه" وَوَرَدَ بو الشَّعْرٌ؛ِ كقوله:
٠ بُلَفْتَ صُنْعَ امرئ بسر إخالّكَة ا 00
ج/ وابنُ مالكِ اضطربٌ كلامةُ؛ فتارةً واف الجمهورٌ وتارة خالمَهُُ". ورد ما قالُوهُ
من كونه خبراً في الأصل؛ بأنَّ ذلك يقتضي جوارٌ الانفصالٍ في الأوّلِ؛ وذلكٌ مُمتنِمٌ وما
أفضى إلى الُمتيع تُنيعٌ.
والعيوزة الثانية أن يكون الغتى ةاتيضونا بخان ار العق أعنودها لسواة ان له
ضميرٌ أمْ لا. وبذلكٌ فارقتٍ الأَؤْلى؛ وذلكَ نحرٌ: الصدينٌ كتّة*. وكا زيدٌ: فيجورٌ في الحاء:
-١ الانفصالٌ برجحان» كظَتَتّكَه" عند الجمهور”؛ ومن قولة:
)١( رججحه ابن مالك في الألفية. (انظر: شرح ابن عقيل /١ 47 وهمع الهوامع /١ 1؟).
)١( قبلها في س: قالوا.
(*؟) سقطت قال الله تعالى منع وب.
(5) سورة الأنفال» من الآية 57 . وهي بتمامها «9 إِذ يُرِيَكَهُم انف متامك يسلا ولو رسك كديا لَمَدِلَشرْ
وَلَنَتَرَعْشْرٌ فٍ الْأرِ وَكَحك ننه سل ! إنَّهدعِسِمْيدَاتَِلصدُورٍ 4.
(6) صدر بيت من البسيط مجهول القائل» وقد ورد في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .٠٠١ /١ وشرح
الأشموني /١ 07؛ والمقاصد النحوية /١ 7417. وعجزه: إذ لم تزل لاكتساب الحمد مبتدرا.
موطن الشاهد: (إخالكه)ء حيث أتى بالضمير الثاني الهاء متصلاً. وهو مفعول ثانٍ للفعل القلبي إخال.
وصِل أو افصِلْ هاء سلنيه؛ وما أشبهة؛ وفي كنيَّهُ الحلفُ اتتمى
كذاك خلتنيه. واتصال أختارٌ غيري اختار الانفصالا
(انظر: شرح التسهيل »١15١ /١ وشرح ابن عقيل /١ 47).
(0) في ق: كنت.
(6) في الأصل ظللتكه. والمُثبت من جميع النسخ الأخرى.
(9) وعليه سيبويه. (انظر: الكتاب 08/7 5؛ وارتشاف الضرب 5/”, وهمع الموامع .)١11 /١
١0١
1 لو" كان إِيَاهُلقدْ حال بَعْدنا عن العهيٍء والإنسانٌ قد يتغيد ”
؟- وعند جماعة" الوصلٌ أرجحٌ؛ ومِنْهُ الحديثٌ: «إنْ يكنْهُ كَلَنْ تُسلّط علئْه).
وحُجَةٌ الجميع ما تقدَّمّ.
[حالاتٌ وجوب استخدام الضمير المنفصل بدلاًمِن المُمَصلٍ]
ويتعينٌ الانفصالٌ إِنْ: 1
ع في 1 03
للف لس ازلفاففن
أ. حصرٌ بإلا” أو إنها”””.
(1) ني ق وع وس: لئن.
(؟) البيت من الطويل لعمر بن أبي ربيعة المخزومي في ديوانه ص 5 4» وشرح المفصل 7/ »٠١1 وشرح التصريح 2٠١8/١
وخزانة الأدب 0/ 717-717 وبلا نسبة في المقرّب /١ 40» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ١١7/١ .
موطن الشاهد: (كان إيّاه) حيث أتى بالضمير الواقع خبراً لكان منفصلاً إياه» وهذا جائز برجحان عند
الجمهورء ويجوز أن تقول كانه وهو الأرجح عند ابن مالك.
() منهم ابن مالك وابن الطراوة والرماني (انظر: شرح التسهيل ١/144؛ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
/١ »٠ه وارتشاف الضرب ؟7797/5),
(5) الحديث برواية عبد الله بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب انطلقٌ مع رسول الله يك في رهط قِبَل ابن صياد حتى
وجده يلعب. وقد قارب ابن صيّاد يومئذ الحلم» فلم يشعر حتى ضرب رسول الله يك ظهره بيده؛ ثم قال رسول
الله يك لابن صيّاد: أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صيّاده فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صيّاد
لرسول الله يَئِةٍ أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه رسول الله يَكِِ وقال: آمنت بالله وبرسله. ثم قال له رسول الله ككق:
ماذا ترى؟ قال ابن صيّاد: يأتيني صادق وكاذبء فقال له رسول الله ييه خلط عليك الأمر. ثم قال له رسول الله
َيه: إني قد خبّأت لك خبيئاً. فقال ابن صيّاد: هو الدخ. فقال له رسول الله يكِ: اخسأ فلن تعدو قدرك. فقال عمر
بن الخطاب: ذرني يا رسول الله أضرب عنقه. فقال له رسول الله يك إن يكنه فلن تسلط عليه. وإن لم يكنه فلا خير
لك في قتله. (انظر: صحيح البخاري 7/ »١1١117 برقم 186. ومسلم .)7١114/4
والشاهد فيه: (يكنه) فيجوز فيه: يكن إياه.
(0) كقوله تعالى: مر ألا ََبُدُوأ لياه 4 - يوسف +١٠ -.
(0) في ق بإنّما
(0) نحو قول الفرزدق:
أنا الذائد الحامي الديار وإنّما يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي
(انظر: ديوان الفرزدق ؟7/ .)١67
١و7
ب. أو رَفِعَ بمصدر مُضافٍ لمنصوبء أو صفةٍ جَرَتَ على غير صاحبها".
أو أضمة أ 5
3 أو كان معنويّاء أو حرف نفي".
ه. أو فصَلَهُ متبوعٌ©.
و. أو وَل واو مع" أو إمّاء أو لاماً فارقة".
7١ 2 اث د ص[خن مم و اتر اث كل + | 00
ز. أو نَصَبَهُ عامل في مُضْمَرٍ قبلَهُ غير مرفوع إن انحدا زتْبة". ورَب| اتصلا / 13 /
غَيْبَةَ إن اختلفا لفظاً واتحدا رتبة".
.)5١ 9/١ مثال الأول: عجبت من ضربك هوء ومثال الثاني: زيد هند ضاربها هو.(انظر: همع ال هوامع )١(
مثاله قول لبيد: )1(
فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب لعلك تبديكٌ القرونُ الأوائل
(انظر: ديوان لبيد بن ربيعة ص .)7١906
(؟) كقوله تعالى: موك مَبِحدُ © - الفاتحة: 6
(؛) مثال الأول: أنت تقوم (فعامله معنوي هو الابتداء»» ومثال الثاني: قوله تعالى: «[وَم1 أُر يَمُعْجِزت #
- العتكبوت: ؟7 -.
(5) كقول الشاعر: فالله يرعى أبا حرب وإيّانا حيث قصل (إيانا) من العامل (يرعى) بالمتبوع المعطوف عليه -
أبا حرب.
(1) في الأصل واوا بمعنى مع؛ والمُثبت من جميع النسخ الأخرى.
(0) مثال الأول قول الشاعر: تكونُ وِيّاها بها مثلاً بعدي؛ ومثال الثاني: قام إِمّا أنا وإمّا أنت. ومثال الثالث قول
الشاعر:
إن وجدتٌ الصديقٌ حمّاً لإيّاك - م- فمُرنيء فلن أزالٌ مطيعاً.
(8) نحو: علِمْئنِي إِيَايء وعلمْتُكَ إياك» وعلميٌهُ إيَاه بخلاف ما لو كان الضمير الأول مرفوعا كالتاء من علمتّئي
فإنه لا يجوز فصل الياء بعدها. (انظر: همع الهوامع .)3١١/١
(9) كما في ما نقله الكسائي: هم أحسن الناس وجوها وأنضرهموها ومع ذلك فالفصل أكثر وأحسنء فإن لم
يختلف اللفظان تعيّن الفصل.(انظر: همع الموامع .)25١7/١
١7
” العلم] /١[
نّم الثاني من المعارفي العَلَمُ؛ وهو ما وُضِعَّ يُعيّنِ لا يتناو غيرة.
[محترزاتٌ التعريفي]
فَخَرَجَ بالمُعيّنِ التكراث؛ وبما بعدهُ بقيهُ المعارفي:
فإنَّ الضميرٌ صالحٌ لكل مُتَكلّم حاطب وغائبء وليسّ موضوعاً لأنْ يُسَعمَلٌ في
عبن خاصٌ بحيثُ لا يُستعمل في غيرهء لكن إذا استعِلٌ فيه صارّ جُزني ول يشركة”
أحدٌ فيا أُسيِدَ إليه. واسمٌ الإشارةٍ صالِحٌ لكل مُشار إلبه؛ فإذا استُعوِلَ في واحدٍ 1 يشركة
فنها أسيدَ إليه أخدٌ. وأل صَالةٌ لآ يُعرَفَ با كل نكرةء فإذا استّعولتٌ في واحدٍ عرَّفئْهُ
وقَصَرنُهُ على شيء بعيّنِهء وهذا معنى قويِم إِنََا كُلِيَاتُ وَضْعاً زئياتٌ استعمالا".
[أقسامٌ العَلّم باعتبار تشخيصِه ُّسنّاه]
ل 0 لذن ما :
/١ شخصيٌ”؛ وهو ما وُضِعّ يعيّنِ في الخارج لا يتناول غيرّه من حيثٌُ الوضمٌ لهٌ؛
كزيدٍ وشبهوء فدخل العَلّمُ العارض الاشتراكِ عر مُسمّى" بِهِ كل من جماعةء وهو
قسمان:
ع لي 7 01 4 ص و ند 52
أ - مُرتجَل؛ وهو ما استّعمل من أوّلٍ الأمر عَلَّاً؛ كسعادَ وفقَعس" ومَوْمَب.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: ثمٌ العلم؛ وهو إِمّا شخصيّ كزيد أو جنسيّ كأسامة (انظر: شرح قطر الندى ص45).
(0) في د: يشاركه.
(7) انظر: ممع الموامع 5737/١
(5) في ب: تشخيصه.
(0) في د: محض.
(0) في س: تسمى.
(0) فقعس: علم مرتجل قياسي» وفقعس بن طريف: أبو حي من أسد.(انظر: القاموس المحيط فقس).
١و7
تمه وكق ول وهو العالةة وتعوينا اشيل قزل العلمة فى يها كوين وات
وتخارث) شمر ويشكن زاضفت وشات قرناهاء وريد منطلق".
- أو جنسيٌ”؛ وهو ما وَضِعَّ لمُعيّنٍ في الذهنٍ أي: مُلاحَظٍ الوجودٍ فيه /١
كأسامة علمٌ للسَبْع؛ أي لاهيتهِ الحاضرة في الذَّهِنِء فهر في التعبينِ” كاسم الجنس
-
ع
المُعرّفٍ يلام الحقيقة» فقولّكٌ: اخنافة 1 و قال ابزلة ترك اميد أخوا فد
الثتعلب”.
[وجةٌ الشبه بِينَ العَلّم الجسيٌّ والشخصيٌ]
ودليلٌ اعتبار التعيينٍ في علم الجنس إجراءٌ الأحكام اللفظيّةِ لِعَلّم الشخص عليه؛
الحالٍ منهٌ؛ كهذا أسامةٌ مُقبلاء وعدم نعيّه بالتكرة".
و
[الفرق بين علم الجنسٍ واسم م الجنس ]
ل ال عل في الأصول بالطل . 0
25 ار ا ال اه
(١)فيد: صمت وشكر.
(؟) وقد نقلت هذه الأعلام وفقا لترتيبها في المتن من: مصدرء واسم عين. واسم فاعل» وفعل ماض» وفعل
مضارع؛ وفعل أمرء وجملة فعلية؛ وجملة اسمية.
(©) في د: جنس.
(:) في د: اليقين. وهو تصحيف بيّن.
(0) ثعالة: علم جنس للثعلب. قال في القاموس: تُعالة كثمامة: أنثى الثعالب (انظر: القاموس المحيط | ثعل).
() انظر: همع الموامع /١ 717
(0) انظر: همع الهوامع 7177/١
اللفظٍ دلالثه / 78 ب / على الماهيّة بلا قيدِ؛ سمي" اسم جنس. ومُطلقاً أو مع قبدٍ
الوحدة الشائعة”؛ سمي" نكرة.
ومِئلّها في الإبهام المُعرَّفُ بلام الجنس؛ بمعنى: بعض غير مُعيّنِه نحوً: إِنْ رأيتَ
اسرد أى فرد ا معط و ش
استعال عَلمٍ لجس أو اسه مُعرَفً أو كرا في الفرد المُعينٍ أو الشبهم؛ إن كان
من حَيتٌ اشتَالَةٌ غل الماهية؛ فحتيقة وإلّا فمجاأة.
ومن العَلّم ما كني به عَنْهُ: كمّلانٍ وقُلانق وكذا بعض الأعدادٍ المُطَلَفَةه.
0 أنَّ أ أسماء الأيام” أعلامٌ؛ ولامّها يلمح الأصل". أن التصعت طلقا له
[أقسام العَلّم باعتبار ذاتهِ:]"
والقلز عوياغبار الاح لمكا أو جنسياً إِمَا:
/١ اسعٌ؛ وهو ما عدا الكنيةً واللقب؛ كما مئلنَا مِن: زيدٌ وأسامة.
)١( في ق: يُسمى.
(؟) في الأصل السابقة» والمُثبت من ق وع وب وس.
(؟) في ق: يُسمّى.
(:) الأعداد المطلقة هي التي لم تقيّد بمعدود مذكور ولا محذوفء وإنا تدلّ على مجرّد العدد. كقوهم: ثلاثة نصف
ستة. (انظر: ارتشاف الضرب ؟/ .)91/1١
(5) هذا مذهب الجمهورء وخالف المبرد فقال: إِئّها غير أعلام» ولاماتها للتعريف فإذا زالت صارت نكرات.
(انظر: همع ال موامع 7/١ 511).
(7) أي: السبتء والأحد.....والجمعة.
(0 في ق: الصفة. لكنها سقطت من باقي النسخ.
(6) وقيل: ييطلها تصغير الترخيم فقط» ورةّه ابن جني بقول الأعشى:
أنيت حُريئا زائراعن جناب وكان حُريثٌ في عطائي جامدا (انظر: همع الموامع 41/١ 1ء وديوان الأعشى ص .)1١16
(4) قال ابن هشام في قطر الندى: : وإما اسم ىا متلناء أو لقبٌء كزين العابدين وقُمّة؛ أو كنيةً كأبي عمرو وأمٌ كُلثوم
(انظر: شرح قطر الندى ص45).
١/5
/١ أو لقبٌ؛ وهواما أشعرَ برفغة الكسمى: كزين العابدين» أو بِصَعَتْه كبطة
وقفة”".
ع و 0 و در اء > عع 01 عع
/ أو كُنية؛ وهو ما صُدّرَ بأبٍ أو أمٌ": كأبي عمرو وأمّ عمرو.
قال الرضيٌ: والكُنيةٌ عند العرب قَدْ يُقصَدّ بها التعظيمُ» والفرقٌ يها" وبينَ اللقب
معنىّ أنَّ القت يمدحٌ المُلقبَ بو» أو يذ بمعنى ذلك اللقب بخلافي الكُنية؛ فإنُّ لا يُعظُمْ
3 - 5 2 5 0 عه م م
المُكنى بمعناهاء بل بعدم التصريح بالاسم؛ فإنْ بعضّ النفوس تأنفٌ أن تخاطب باشيها".
فائْدةٌ: ليس في كلايهم تصريحٌ بتلقيبٍ الإناث”» وإلَّا صرّحوا بتكنيتِهنٌ”.
[أحكامٌ اللقب والاسم إذا اجتمعا]"
# ويُوْخَرٌ اللقبُ في اللفظ عن الاسم غالباً إذا اجتمعا" ومِعل :
كرز أم مُرَكْبَينِ: كعبد الله زين العابدينَ» أم مُتلمَينٍ إفراداً وتركيباً: كريد زين العابدين
وعبدٍ الله كُرزٍ.
/١ تابعاً لَهُ فى إعرابه؛ بدلاً أو عطف بِيانٍ مُطلقاً؛ أي سوا كانا مُفْردَين: كسعيد
(1) البطة الدب أو إناء كالقاروزة أؤؤاخدة لبط : والققة: لجل الضعن أو القعين الضعيف:(انظر العامومن
المحيط - بططء قفف)
.)40-7809 / أضاف الرضي ما صُدَّر بابن أو بنت؛ كابن آوى؛ وبنت وردان. (انظر: شرح الكافية )١(
(9) فيع: بينهما.
(4) انظر: شرح الكافية 7/ .84٠
(0) قال الحمصي: فيه نظرء لأنه ورد أنْ الحميراء لقب لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. ومنه قول امرئ القيس:
ويوم دخلت الخدرٌ خدر عنيزةٍ » فعُنيزة لقب. (انظر: حاشية الحمصي .)١58/١
(1) في ق وب وس: بكنيتهن.
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: ويؤْحَرٌ اللقب عن الاسم تابعاً له مطلقاًء أو مخفوضاً بإضافته إن أفردا كسعيد
كُرْزْ. (انظر: شرح قطر الندى ص85).
(8) لأنّه في الغالب منقول من اسم غبر إنسان كبطة: فلو قُدّم تُومّم أن اراد مسّاه الأصليء وذلك مأمون يتأخيره فلم
يُعدل عنه إلا نادراً ولأنّه أشهر من الاسم لأنّ فيه العلمية مع شيء من النعت. (انظر: شرح التسهيل .)107/١ /١
1١ا/ا/
”/ وكا يجوز الإتباعٌ يجوز القطعٌ عن التبعيّة:
أ/ ما برفعِهِ خبراً لميتدأ تحذوفٍ جوازاً".
ب/ أو بنصبه مفعولاً لِفعلٍ - محذوفي".
أ تحفوضاً بإضافيه؛ أي: الاسم إلى اللقب جوازاء مراداً الأول لجسي
وبالثاني الاسم إن أفردا. وذلكَ كسعيدٍ كُرزء فيجورٌ فيه حينئذٍ الإتباعٌ لِلأوّلٍ - وهو
الأقيسُ والقطعْ عنْهُ / 174/ كما لوْ كان مركا والإضافةٌ حيثٌ لا مانم منها؛ وهيّ”
الأكثرٌء وجمهورٌ البصريّينَ يُوجِبُوها أخذاً من اقتصار سيبويه على ذكرها".
وواققَهُم ابن مالك في الألفيّة”» وخالمَهُم في التسهيل”2 واعتذرٌ في شرحه" عنْ سيبويه
بأنَّ الإضافة ليّا كانث على خلافي الأصل - لأنَّ الاب راللفت مدلوضًم) واحدٌ فيَلزمُ يمن
إضافةٍ أحدهما إلى الآحَر إضافةٌ الشيْء إلى نفييوء فبُحباجُ إلى تأويل الأوّلٍ بالمُسمّى والثاني
بالاسم؛ حتى يلص من إضافة الشيء إلى نفس والإتباعٌ والقطمٌ لا جا إلى تأويلٍ؛ ولا
يُوقِعانِ في حُالفةٍ أصل - بَيّنَ سيبوي استعمال العَربٍ للإضافة؛ إذْ لا مسد ها إلا السماع
بخلاني الإتباع والقطع؛ فإئهم| على الأصلء واستختى بالتنيو عليها عن التنبي عليه
(١)المبتدأ المحذوف جوازا تقديره هوء نحو: مررت يعبد الله زينٌ العابدين.
(") الفعل المحذوف تقديره أعني» نحو: مررت بعبدٍ الله زينَ العابدين.
(0) في ب: وهو.
(5) انظر: الكتاب */ 790-17945.
(6) قال في الألفية موافقا البصريين:
واسسعاأتى وكنيةٌ ولقبا وأَحخرَّنْ ذا إن سواه ص حيا
وإن يكسونا مفسردين فأضف حعاء وإلا أتبع الذي رَدِفْ
(انظر: شرح ابن عقيل .)3١8:1١ 5/١
(5) قال في التسهيل موافقا الكوفيّين: ومن العلم اللقبٌء ويتلو غالباً اسم ما لَقّبَ به بإتباع» أو قطع مطلقاء
وبإضافةٍ أيضاً إن كانا مفردين (انظر: شرح التسهيل .)١159/١
(0) انظر: شرح التسهيل /١ 159.
١78
# وإذا اجتمع الاسم والكنيةٌ أو الكنية واللقبُء كنت في تقديم أحدهما بِالخيار
ويليه الآحَرٌ مُعرّبا باعرابه مم" جواز قطعه.
# نَعمْ إذا اجتمعتٍ الثلاثةٌ» وقُدَّمتٍ الكُنية على الاسم ثم جيء باللقب؛ فيَظهرٌ
وُجوبُ تأخير اللقب عن الكنية ىا يُوْحَدٌ من كلامهم": وإِن1أرَ في ذلك نقلاً؛ لأنّهُ يلرَمُ
من تقديوه عَليْها حينئلٍ تقديمُةُ على الاسم نفسِه؛ وهو مُتنعٌ.
[*/ اسم الإشارة] ”
نُمّ الثالثُ من المعارفٍ الإشارةٌ على حذفٍ مُضافٍ -؛ أي: أساؤهاء حَذَفَه؛
للقرينةٍ الدالةٍ عليه وهي ما وْضِعَ ُستَىّ وإشارةٌ إليه.
والإشارةٌ إمَا لفرد مُذْكَرِ أو مُْنِّء أو يَُنَىَ كذلك”, أو لجمع كذلكَ. فهذه ستةُ
[أقسام] إل أئّم اكتموًا بالإشارةٍ إلى الجمع المذكَر واج نك بالفظ واحد. فصارت
الأقسامُ الوضفة لأسماء الإشارة بحسب قّ هِيّ لَهُ خمسةً» وإِنْ تعدّدث ألفاظ بعضها
كما سيجيء.
(١)فيع: في.
(؟) قال ابن هشام: ويؤخر اللقب عن الاسم ك زيد زين العابدين, ورُيّا يُقدّم.. ولا ترتيب بين الكنية وغيرها...
وقال ابن مالك: وأحرت ذا أي اللقب - إِنْ سواه صحبا أي: يؤخر اللقب وجوبا إذا اجتمع مع اسم أو كنية أو
كليهما. ومذهب الجمهور أن الكنية لا ترتيب فيها مع غيرهاء كقول الشاعر: أقسم بالله أبو حفص عمرء وقوله: سمعنا
به إلا لسعدٍ أبي عمروء وعلة تأخير اللقب أنه يشبه النعت في إشعاره بالمدح والذم؛ والنعت لا يقدّم على المنعوت»
فكذلك ما أشبهه. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 217٠ /١ وشرح التصريح .)١71١/١
فرق قال ابن هشام في قطر الندى: ثُمّ الإشارة» وهي: ذا للمذكر» وذي وذه» وتي وي وتا للمؤنثٍ. وذانٍ وتان
للمثنى: بالألف رفعاًء وبالياء جَرَاً وتضباء وأولاءِ الجمعها.(انظر: شرح قطر الندى ص98).
(5) زيادة منع.
(9) في ق: الموضوعة.
لكل
[أقسامٌ اسم الإشارة للقريب]
وهيّ: /١ ذا للمُذكَرِ المُفردِ".
”/ وذي» وذة» وتيء ويه بإسكان الماء . وذهيء وتبي» وناء وذهء وتِهِ بالاختلاس"-)
وذاثٌ بالضمٌ : لِلمُوْنّثِ المُفرد".
'/ وذانٍ وتانء ويُشارٌ بالأوّلٍ منهما للمُعنّى المذكَرِء وبالثاني للمُثتى المُوْنّثِ.
[مسألةٌ خلافيةٌ في إعراب ذان وتان:]
أ- ويّعرّبانٍ بالألف رفعاً وبالياء جَرَاً وتّصباً / 74ب / عِندَ القائل بتثنيتهم| حقيقة".
ب- والأصحٌ" - وعليه ابن الحاجب ” أتَّهم| مَبنِيَانِ جِيءَ بها على صورة المُثتى»
وليسا بمُتئْيينِ" حقيقةٌ؛ لأنَّ من شّرطٍ التثنية قَبِولَ التتكيرٍ كما مرّه وأسماءٌ الإشارة مُلازمةٌ
للتعريفي. ففي حالةٍ الرفع وضِعا على صيغةٍ المُثنَى المرفوع» وفي حالةٍ النصب والجبرٌه”
ومعاغل شودة الف الشخرووو اموب ْ
)١( اختلف البصريون في ألف (ذا) فقالوا هي منقلبة عن ياء أصلية لقولهم في التصغير ذيّاء وقال بعضهم هي
منقلبة عن واو أصلية.. وقال الكوفيُّون: هي زائدة بدليل سقوطها في التثنية. (انظر: همع ال موامع .)51414/١
)١( في ق: باختلاس. قال ابن منظور: خلس: الخَلْسٌ: الأخذ في مُبْرَةِ ومخاتلة؛ وحَلّسَه يَخِلِسُه حلْساً وحَلّسَة إياف
فهو خالِسٌ وتَلآس. الجوهري: حَلَسْتُ الشيء والختلّشته وتكَلّسته إذا استّلبته. (انظر لسان العرب -
خلس).
(*) سقطت للمؤنث المفرد من ع.
(:) انظر: ارتشاف الضرب ؟/ 585.
(0) بعدها في ع: أتّبها مبنيّان أي: وعلى هذا الألف والياء بينهما علامتين إعراب» بل كل من الألف والياء أصل
على حقيقة. قلتٌ: لعل هذا إدراج من الناسخ لأنْ الأسلوب ركيك؛ لا يخلو من أخطاء. والمعنى مضطرب.
(5) انظر: الإيضاح في شرح المفصل 4/5/١ وشرح الكافية .59/1١
(0) في ق وع ود وس: مثنيين.
(8) فيع ود: الجر والنتصب.
- وكلامّه في الأوضح" عند أنواع | لشبه يقتضي أن نّم لنا قولاً يقول بإعرابها ممّ
0
/ وأولاء” تمدوداً ومّقصوراً لجمعها؛ أ ي: المُذكر والعُونّثِء والمدّ لغةٌ أهلٍ
الحجازء وهيّ الفُصحَىء ويها جاء التنزيل؛ نحوّ: كز بتَاقَ 04.
والقصرٌ” لخةٌ أهلٍ نجدٍ ين [بني]” تميمٍ وقيسٍ وربيعة وأسدٍ. ذكرٌ ذلك الفراء في
لغاتٍ القرآن”» ول يخصّهُ بتميم كما هو صريحٌ عبارة الأوضح".
والأكثرٌ جيئُهُ للعقلاء. وقد يجِيءٌ لغيرهم كقوله:
7 [ذُمَّ النازلٌ بعد منزلةٍ النُوى]5 2 والعيشس بعدَأولئكَالأيام”"
(1) قال ابن هشام: ونا أعرب هذان وهاتان - مع تضمَّنهما لمعنى الإشارة - لضعف الشبه بها عارضه من مجيئهها
على صورة المثنى» والتئنية من خصائص الأسماء؛ قلت: فصدر كلام ابن هشام يوجي بأئهما معربان» وعجزه
يوحي بأتّهها مبنيّان. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 1/١ 077-17.
(1) قال الشيخ خالد الأزهري: وهذا القول ملفّق من قولين, فإنَ من قال بأئهما معربان, قال بتثنيتهما حقيقة» ومّن قال بأتّهم|
مبئيّان قال جيء ببما على صورة المُننّى وليسا مثْيينِ حقيقةٌ وهو الأصح.(انظر: شرح التصريح .)30-144/١
(9) في ق: وألى.
(:) سورة هود من الآية 4/اء وسورة الحجر من الآية ١/ا. وتام آبة هود فو وجاهه. فَرْمهُ مِرَعُونَ ليو ومن مَل كانوأ
عَتَرة العا َال يلقو هتؤلاء باق هُنَّ أ هر لَك اموا لَه ولا رون في صَبْقَِ أَليْس متك رَجُلّ شبد 4.
(5) في ق: والمقصور.
() زيادة من ق وس.
(0) لعلّه كتاب اللغات الذي أشار إليه السيوطيء لكنه لم يصلنا علما بأنَ هذه المسألة غير واردة في كتاب معان
القرآن للفرّاء.(انظر: بغية الوعاة ؟/ 87 7),
(4) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 14. حيث قصره على تميم قائلا: ولجمعها أولاء تمدوداً عند
الحجازيين ومقصوراً عند تميم.
(4) زيادة من ق.
/4 البيت من الكامل لجرير مبجو الفرزدق. وقد ورد البيت في ديوان جرير - ط صادر- ص 557 وشرح المفصل )٠(
وخزانة الأدب 5/ 570. اللغة: يوم اللوى: اسم موقعة في ذلك المكان. 2١/7 وشرح الكافية ,84
الشاهد فيه: (أولئك الأيام) حيث أشار ب أولاء إلى الأيام وهي غير عاقل.
١8١
وهذو الألفاظٌ المُتقدّمةٌ في المشار إليه القريب”.
[اسمٌ الإشارة للبعيي]”
وأمًا البعيٌ فيُشَارٌ يها إليه" لكنْ مُنْحَقَةٌ وجوباً بالكافي الحرفيّة في الآخر؛ لِتدلّ على
البُعدِ ولا فرقٌ في الكاني بين أن تكونّ مَُرَّدةَ من اللام في جميع أسماء الإشارة مُطلقاء أي:
سواءٌ كان المُشْارٌ إليه مُفرداً أمْ مني أمْ مجموعاً. 0
[كاف البعدٍ في اسم الإشارة: تصدٌفْها وحرفيّنُها]
وهذه الكافٌ تتصرّفٌ في الكلام تصرٌّفَ الكافٍ الاسميّة غالباً؛ لِيتبيّنَ يها أحوال
التخاط عن :إفراك :توصي "وج :وتذكين: وقابيقة كن يد عا لو كانه اا تخ
قنك وعد لغوتت وتصل وا عللامة النعية والشمع كلش خط يس الخوال وان
كان أصلها سم واؤقة أن لشعار مدهيدة لحرن اندلق سب قرو 0
بحسب التقسيم الوضعيٌ.
وإنَّا حكموا بحرفيّة الكافٍ في ذلكَ؛ يعدم حل لها ِن الإعراب. لانتفاءِ الرافع والناصب
والحرفي الحارٌ / 5 أ / وانتفاء المُضافٍ؛ لأنَّ أسراء الإشارة لاتُضاف, لأنّها لا تقبلٌ التتكي
والمضافٌ لا بدٌ أن يكونَ نكرةً حتّى لوْ كان معرفةً ُو تتكيرٌة لأجل الإضافة.
[اللغاتٌ ني كاف البّعد]
وفي الكافٍ المذكورة ثلاث لغاتٍ:
3 ل 0-4 ع -
الآؤلى: أنْ تختلف لاختلانيٍ أحوالٍ المُخاطّبء وهذو هي الفُصحَى".
)١( ني ق: قريب.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: والبعيدٌ بالكافٍ مرّدةٌ من اللام مُطلقاء أو مقرونةً بها. (انظر: شرح قطر الندى ص4/8).
() فيع ود وب وس: إليه بها. ١
(4:) فيقال: ذلكء ذلكماء ذلكن. ذاكَء ذاك» ذاكما... (انظر: ارتشاف الضرب 97/8/7).
١18
ا : ص 5 0 و و ١
الثانية: إفرادها مفتوحة في الاحوالٍ كلهاء فيكون المقصود مها على هذه اللغة التنبية
على مُطلّق الخطاب فَقطُ".
الثالثةٌ: إفرادُها مَفتوحةً في التذكير مكسورةً في التأنيثء فلّها على هذه اللغةٍ حالتان”.
و 5 5
[حالاات امتناع اقترانٍ اللام بكافي البعد] ”
ع 5 5 و 7 5 3 6
أو مقرونة تلك الكاف بها مُبالغة في لبعد إلا في ثلاث مسائل:
. 2 - 3 2 018 2 07 3
/١ في المثنى مُطلقا من غير تقييلٍ بلغةِ دون أخرىء ولافرق بين تثنية المُذكر والمُؤْنْتِ.
7 ار _حرراة 400 2 و 1
/ وفي الجمع في لَغةِ مَن مَذه؛ وهم اطجار يرن دون مَن قصَرّه من أهل نجد؛
كقيس وربيعة وأسدٍ. وأمًا بنو تميم وإِنْ كان لغتّهُم القصرٌ فلا يأتونَ باللام كأهلٍ
الحجازء كا نبّهَ عليه في أوضحه؛ حيثُ قالّ: وبنو تيم لا يأتونَ باللام مُطلقاً».
*/ وفيها تقدَّمَهُ يمن أسماء الإشارة ها التنبيه - بألفٍ غير مهموزةٍ - كراهةً كثرة
الزوائد؛ فتقول: هذاكء ولا يجوز: هذالك. وسّمِّيتٍ الحاءٌ ها التنبيه؛ لأنا تُنبّهُ المُخَاطّبَ
على المُشار إليه.
[مراتبٌ اسم الإشارة]
3 8 3 2 : عله * لواب د 5
وقضية كلامِهِ أنه ليس لاسم الإشارة إلا مرتبتان: قرَبى وبعدى» وهيّ طريقة ابن
ٍ سن 2 5
مالكِ وغيره من المحققينَ. لكنّ الجمهورٌ على أن له ثلاث مراتِبٌ:
(1) ومنه قوله تعالل: لباه لاما ا جيم الول دراب يق يوَو صَدَقَة لِك َي لك وأَطه © -
المجادلة: 11 - مع أن المخاطب جمع مذكر.
)١( فنقول على هذه اللغة: ذاكٌ رجلان. وذاكِ امرأتان.
(1) قال ابن هشام ني قطر الندى: أو مقرونة بها إلا في المُئتى مطلقء وني الجمع في لغةٍ مَنْ مَدَّه وفيه| تقدّمنْه ها
التنبيه.(انظر: شرح قطر الندى ص48).
(4) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 117/1١ وهمع الموامع ١/17؟.
(5) انظر: شرح التسهيل /١ 777» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 177/١ وهمع المهوامع 547/١ وقد
رد ابن مالك قول الجمهور بأربعة أوجه منها أن المشار إليه كالمنادى؛ والمنادى متّفْق على أن له مرتبتين؛ وأنّ
الذيا
أ - قُرْبى؛ وهيّ المُجرَّدةٌ مِن اللام والكافي.
بوتي ارهق الفروة ببزا وغر القع » وباتروة النتدو قاف لشن
اج - ووشطى؛ وهيّ المقرونة بالكافٍ وحدهاء لأنّ زيادة ارق ده رَ بزيادة
المسافة. وعليه المُصئْفٌ في شرح اللّمحة”, وصحَّحَهُ ابن الحاجب".
[4/ الاسم ال موصولٌ] »
[أنواعه]
نم الرابعٌ من المعارفٍ الموصولٌ؛ وهو ضربان:
/١ حرقٌ؛ وهر ما أَوّلَ مع صلته بمصدر ول يتَجْ عع إل هائفة هران وكاس /
وأنْء وماء وكّئء ولَؤه.
)١( ني الأصل بالنونء والمُئبت من ع ود وب وس.
(؟)فيع: الحروف.
() انظر: شرح اللمحة البدرية في علم العربية /١ 5020-/5601.
(4) انظر: شرح الكافية / 5/اء وهمع الهوامع 147/١ 7.
() قال ابن هشام في قطر الندى: ثم الموصول؛ وهو: الذي. والتي. واللذان؛ واللتان - بالألفٍ رفعا وبالياء جَرَاً
ونصباً -. ولجمع المذكر: الذين - بالياء مُطلقاً- والألى» ولجمع المؤنث: اللائي واللاتي (انظر: شرح قطر
الندذى ص .)1١1-1١١١
(5) أما (أنَ) : فهي حرف توكيد ومصدري ونصبء نحو: علمتٌ أنك قادمٌ أي: قدومّك.
وأَنْ): هي حرف مصدري ونصب للفعل المضارع» نحو: أريدٌ أن تقوم وأعجبني أن قمتّ. واختلف في
دخوها على الأمر. نحو: كتبت إليه بأنْ قم » فقيل هي التفسيرية لا غير - وهو الراجح -.
و(كَيْ): التعليلية المقترنة باللام ظاهرة أو مقدّرة» نحو: جئت لكي تكرمَني أو كي تكرمني.
و(ما): تدخل على الماضي كثيراً وعلى المضارع رك م يي «وَضصَاف عتكم
الْأَرْضُ بِمعَارَحْبَتَ 4 - التوبة:10- 8 ولا تَمُولُوألِمَا صف أَلِدكُم 4 - النحل: -١1١17 أي لوصف.
وقد خالف ف كو (ما) تصدرية حاعة سه اختره والمازن وال حفشن:
وَ(لَوْ): عند جماعة كالفراء والفارسي وابن مالك؛ وشرطها أن توصل بفعل متصرف غير أمرء ويفيد غاباًمعنى التمني
كود وأحبٌ وأتمنى, ومنع الجمهور أن تكون مصدرية بل تلازم التعليق» ومنه قوله: : 9# ودوأ لوندهنٌ فدهبو # -
القلم:9- و يَوَدأَحَدُهُمْ لَوْيْمَكَرأَلَتَ سوأ - البقرة:47 - وزاد ابن هشام إليها سادسا وهو (الذي) كحرف. وقد
رُذَّبعدة أوجه لا مجال لذكرها هنا. (انظر: شرح الكافية 4/ 6 7 وهمع الهوامع /١ 717 579-1).
18:
/ واسميٌ؛ وهو المُرادُ هّنا بقرينةٍ ذكره في المعارفي التي هي أحدٌ قِسمّي الأسماء.
[تعر يفه]
وهو ما افتقرٌ إلى الوصل بجملةٍ خبريّة» أو ظرفٍ أو مجرور تامّينِء أو رصي اصرح
وإلى عائدٍ أو حَلَفُوِ".
[أقسامٌ الاسم الموصولٍ الخاض]
وهو قسمان: نص ومُشْترَلكُ؛ فالنصٌ ما وْضِعَ لمعن واحده وهو:
ل - الذي" لِلمُفْرّدٍ العالم وغيره.
ب- والتي لِِمُفِردٍ المُوئَّثْ العاقل وغيره.
ج - والّلذانٍ يُننّى" المُذكّر 00
د - واللتان س0 التحؤنية:
[مسألةٌ خِلافيةٌ في إعراب الموصول المثْنّى ونونم|]
ويّعرّبانٍ بالألف رفعاً وبالياء جرّاً ونصباً عند القائل" بتثنيتهم| حقيقة.
والأصح" أنُما مببَانٍ جيء هما على صُورةٍ المُثّى. وليسا مُتَْيْنِ حقيقةٌ ليا مد"
)١( سيأني التفصيل فيها في أنواع صلة الموصول. (انظر: ص7 ١ من هذا الكتاب).
(0) أصل الذي والتي هو: لذي ولتي ثم زيدت عليها أل زيادة لازمة» أو للتعريف على قولين» وقيل غير
ذلك.(انظر: ممع الهوامع .)5517//١
(*) في ق وع: للمشتى.
(8) في ق: للمثنى.
(5) وثمن قال به ابن مالك والرضي (انظر: شرح الكافية 7/ 7١٠؛ وشرح التسهيل »187/١ وأوضح المسالك
إلى ألفية ابن مالك .)١179/1١
() انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 19/١
(0) انظر: مبحث اسم الإشارة في ص7/8١ من هذا الكتاب؛ حيث اشترط للتثنية الحقيقية قبول التدكير. والأسهاء
الموصولة ملازمة للتعريف.
1/6
عاطق الأراضت انغ ابوج الذي" رقتفي ما قداة لي اوتنه 8ن عل بعد د 9
ذلك؟؛ [لأنَّ التثنية من خصائص الأسماء عارضتٌ شّبَّهَ احرف فضَعفَ فأُعربَ» 36
عليه عدمٌ إعراب الجمع مم أنّهُ من تخصائص الأسماء]".
ولك في نونهما وجهان:"
0 إثباتها 0 كلد
ف بدني
والأصلٌ التخفيفُ والثبوتٌء قَالَهُ في شرح الشذور“. وظاهرٌ كلامِهِ في الأوضح
تيع ححدفها بجالة ارك 1 1
ه- ولجمع المُذْكَرِ شيئانٍ:
١ الذين؛ ويُستعمل” بالياءٍ رفعاً وجرًاً ونصباًء ولذا قالّ: مُطلقاً. ورُبّما جاءَ في
حالة الرفع بالواٍ؛ كقوله:
)١( انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 8. حيث قال: وإنما أعرب اللذان واللتان.. لضعف الشبه با
عارضه من المجيء على صورة التثنية. وهذا رأي ثالث؛ كما مرّ في مبحث اسم الإشارة.
(7) في د: التثنية» وسقطت أنواع من س.
(") زيادة من د.
(4) هي ثلاثة أوجه عل الحقيقة» فنقول: اللذانء واللذانَ واللذا. ومنه قول الأخطل التغلبي:
الى كلميندإن متحي اللبذا قعلاالملوك وفكّكاالأغلالا
(انظر: شرح الكافية */ )1١7
(0) انظر: شرح شذور الذهب ص 194.
(1) أي عند البصريّين وخالفهم ابن ن هشام والكوفيون مستدلاً بقراءة ابن كثير السبعية إرَبنَا يلدي انا ©
- فصلت:4 7 - (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك »١4 0-١74 /١ وإتحاف فضلاء البشر ص4/5).
(0) في ع وب: وتستعمل.
145
#كاد يْحَن الذون مكحا النمنانها يوم النخسيل غارةً يلحاحسا]”
عََو
5 ل 5
وإنما له يَعرَبْ كما أعرِب اللذانٍ واللتان؛ عدم مجيئِه على سُئَنِ الجُموع من جهة أنه
أخص مِن مُفْردِه؛ إذْ هرّ خاصٌ بالعاقل؛ والذي يُطَلَنُ عليه وعلى غيره؛ كذا قِيلّ. وحَذْفُ
ولد لعل وكذا عدف أن يلق
0 01 و و
/١ والثاني الألى بالقصر أشهرٌ من المل».
و - ولجمع المُونّثْ شيئان أيضاً:
5 2 ا . يا و ُِ و 0
اللائى واللاتي بإثبات الياع وقد نحدف. وقد يتقارض” الالى واللائى فيقع كل
مِنْهّها مكانّ الآحَرِء قال الشاعرٌ:
)١( زيادة من ق.
(؟) هذا بيت من مشطور الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 177» ولليلى الأخيلية في ديوانها ص١3, وبلا نسبة في
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ١151 /١ وشرح ابن عقيل /١ 21737 وهمع الموامع /١ 5179.
والشاهد فيه: (اتذون) حيث جاء به بالواو في حالة الرفع» لكنّ هذه الواو ليست علامة إعراب بل علامة
بناء» لأنّ الذون مبنية على صورة المعرب؛ وقيل إتها مُعربة في لغة طبّى وهيل ومُقيل (انظر: شرح التسهيل
.)7529/١ لاماء وهمع الموامع /١
فيقال في الذين: الذي ومنه قول الشاعر: )5(
وإن الذي حانت بفلسج دماؤهم هم القومٌ كل القومياأمٌَ خالدٍ
/١ وقرئ ليطن أت عَل» - الفاتحة:/ -.(انظر: مختصر في شواذ القراءات ص١ » وشرح التسهيل
.)؟077/١ وهمع الموامع 417
مد ألى قليلا فتصبح ألاء» كقول كثّر عزة: )5(
أبى انه لمم الألاوكأاتهم سيوف أجاد القيِنُ يوماً صِقَافًا
(انظر: ديوانه ص87 وشرح ال لتسهيز 1١ , والدرر اللوامع /١ 537).
(6) في ع وب: تتقارضء وفي س يتعارضء وهو في س تصحيف. 1
)١( في الأصل: كلاء والمثبت من ع وس.
1١ /ام/
مانو ع رودم ل شع مهمه اه 2 موه و
4" تحالحبيها حب الألى كن قَبَلها [وحلّتُ مكاناً لم يكنْ حل من قبل]””
أي اللائي» وقالّ:
1 28 7 2 5 و
58د« فنا باذ تنا يتناف نه عليِنا اللائى قدمَهَدُوا الحجورا”
014 2
أي: الآلى.
[أقسامٌ الاسم الموصولٍ العامٌ] "'
والمُشتركُ؛ هر الموضوعٌ لِعانٍ مُتعدَّدةٍ يلف واحدء فبأتي للمفرد المُذكر”
والجُوئَّثكِ”» ولتثنية كل مِنهها / 177/ وجََعِه. وإليه أشارٌ بقوله وبمعنى الجتميع من الذي
وفروعه:
-١ مَنْ؛ وهو موضوعٌ للعالم» نحو: عرفتٌ مَنْ قام) ومَنْ قامّتٌء ومَنْ قاماء ومَن
امن ومن قامواء ومن قن وقذ يأني لغيره في ثلاث" مسائل:
)١( زيادة من ق.
() البيت من الطويل لمجنون ليلى في ديوانه ص 217١ وشرح التصريح ١/**؛ والمقاصد النحوية 247١ /١
وبلا نسبة في أوضح المسالك »١14 14 /١ وشرح الأشموني .18/١
والشاهد فيه: (الألى كُنَّ قبلها) حيث استعمل لفظ الألى لجمع المؤنث بدلاً من (اللائي)؛ وهذا من باب
تعاور الألفاظ.
(") البيت من الوافر لرجل مجهول من سُليم في شرح التصريح 0١ *"» وبلا نسبة في شرح التسهيل ١218/8/١
وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك »١47/١ وشرح ابن عقيل .١18/١
والشاهد فيه: (اللائي) حيث استعملها للدلالة على جماعة الذكور العقلاء» وهذا قليل وإن كان جائزا.
(4) قال ابن هشام في قطر الندى: وبمعنى الجميع: مَنْء ومَاء وأيُ» وأ في وصفبٍ صريح لغيرٍ تفصيلٍ كالضارب
والمضروب. وذا بَعدّ ما أو مَنْ الاستفهاميتينٍ (انظر: شرح قطر الندى ص١ .)١١
(0) ني ق: والمذكر.
(5) فيع: فالمؤنث.
(0) في ع: ثلاثة.
ييل
إحداها": أنْ يُزَّلَ مَنزلةَ العالم"؛ نحوّ: ميَدْعُوأ " ين دون أله مَن لَإِسَبْحِيب ل 04
إِذْ 0 0 نزَّلوهُم منزلة العلماء.
نيةٌ: أن يجمه" مع العالي فيها وقعثْ عليه من نحو : هوكم لَايَدْلُقُ 04؛ إشموله
ا والملائكة والأصنام؛ إن الجميع لا يْلقُونَ شَيئاً.
م2 - رعاء 0 9 ,دين - خيي 0ك
الثالثة: أن تجتمع"' مه في عموم سابقٍ فصل بِمِنْ» بحو : مسوم من يَمْشِى عَلَ بَطنِوء م
مت سه
لشمول كل ذائة كا من كول واه َمل أب ومن ملو 4".
"- وما؛ وهو موضوعٌ لِغيرٍ العاللى نحوّ: «[ مَاعندَو ينقد وما عند أل باق 74" ونحو:
أعجبّتي ما اشتريته» وما اشتريتّهاء وما اشتريْتَهاء وما اشتريْتهم» وما اشتريْتّهن. وقد تأني:
ل
ص
."”44 لَهُ مع العالي؛ 0 وَ: شبح ”" يِنَهِمَاف اموت وَمَا فى اَلأرْضٍ ٠.
)١( فيع: أحدها.
(5) فيع: للعالم.
(7) قبلها فوع من أضل ممن.
(8)سورة الأجقافت من الآية . وهي بعامها 9 و مَنَ سل مين يَدْعُوأ ين دُون أله من لَّاِسَسَحِيبُ لم إل بَوْمِالْقيكمَةٍ
وَهُم عن دُحَابهمعَفلونَ ©.
(5) في د: يجمع.
(7) سورة النحل؛ من الآية 17. وهي بتهامها ط( أفمَيْل كم لاق أدَلائدحكَرُوتَ 4.
(0) في د: تجمع.
(4) سورة النور» من الآية 56 م َل نابو مأو رق تن ينف ع1 ليده وَمنُْم من يَمْثِى عَلْ رِيلينٍ
ونم مَنْيَمْئِى ع1 أرببع يلق اه مَايسَاء إِنَألَّه ع حك ىو
(9) سورة النور» من الآية 50.
(١٠)سورة النحل. من الآية 43. وهي بتمامها 3 مَاعِنْدَك ينقد وَمَاء
بآ َحْسَنِمًا كَاوايَسَمَْوست #.
)١١( في جميع النسخ الأخرى: سبّح.
(؟1) سورة الجمعة أو التغابن من الآية .١ وآية الججمعة بتمامها إثْسيح ماف لتَسَوتومَاى لض لِك لدو لمريز
كير ©. وآية التغاين بتهامها شبح يله مَاف لوت وَمافى لاض لَه لمك ولد الحدد موحل كل تن تَوَقَدرٌ 4.
عه لمماء
عِنْدَ الله باق وَلنَجرت دين صيروا جره
4
١
ولِلمُبهَمٍ أمرُةُ؛ كقولٍ مَنْ رَأَى شبّحاً من بعيدٍ لا يدري ما هوّ: انظرٌ إلى ما ظَهَرٌ.
* و لأنواع مَن يعقلُ؛ نحوّ: وإاككسْامَاطاب لك ين السك منق وَثْلتَ 4"
00
-
*- وأيّ؛ نحوّ: تنعت ِكل شيعَة أَممْ أشَدَيُه”. وهيّ مُلازمةٌ للإضافة لفظاً
أو تقديراً إلى معرفة"» ولا تضاف لنكرة" خلافاً لابن عصفور”» ولا يَعملُ فيها إلا
مُستَقَبَلٌ مُتقدّمٌ كا في الآية خلافاً للبصريٌ".
وسيل الكسائيٌ: 4 لا يعمل فيها الماضي؟ فَلَمْ تلّحْ لهُ العلّةُ؛ فقال: أيّ كذا حلقث.
وأجابٌ غيده" بأنّ أيَاَ وْضِعْتْ على العموم والإبهام» والمُضارعٌ مُبِهَمٌ ففيه مُناسَبةٌ لها
بخلاف الماضي؛ إذْ لا إبهام" فبوء فبحضلٌ التنني والخروج عن وضعَتْ لَه
)١( سقطت مثنى وثلاث من جميع النسخ الأخرى.
(1) سورة النساء؛ من الآية ؟. وهي بتهمامها #ووَإِنَ قحم ألا تفظو في الى كسما اب لك ين ليآ من وَتلَتَ
وَميَعَ إن ِف ليده أو ما ملكت ابتكم َك أده موثو 4.
(5) سورة مريم» من الآية 74. وهي بتامها فإ لنَزِحَرك ِنَكُل سِيعَةٍ أَمم أسَدُعَلَ لمعي 4.
(4) مثال المضاف إلى المعرفة لفظا: اقصد أمُّم هو أكرمٌ» أو تقديراً: سَل منهم أيَاً تلقاه. (انظر: الكتاب ؟/ 2407
وشرح الكافية .)1١7/7
(6) ني ق وب إلى النكرة» وني س إلى نكرة.
(7) نحو قوهم: يعجبني أيّ رجل عندك؛ وأيّ رجلين؛ وأيّ رجال.... وقد منع الجمهور ذلك - وخالفهم ابن
عصفور.. لأتها عندئذ تصبح نكرة» والموصولات معارفء لذا امتنع كونها موصولة في قوله تعالى: #وَسَبَعْلرٌ
لَِّينَ ظَلَموا أَضَّ مُنقَلْبٍ يقَوْنَ © الشعراء -1717. (انظر: شرح جمل الزجاجي ؟477-4100/1. وشرح
الأشموني 1717/١ وشرح التصريح /١ 175» وهمع الموامع /١ 7070).
(# يرق الشريوق الال تقارط لتقم للتامل ق:(31) ب كود تقدمه ونأ خرن دو أكرم اتوم جاهة وأتضم خاء
أكرم. أما الكوفيون فيرون أنه لا يعمل فيها إلا عامل متقدم مستقبل احتجاجاً بها سُمِع عن العرب؛ وردّه ابن
مالك في شرح التسهيل. (انظر: شرح التسهيل ,.١145 /١ وهمع المموامع 707/١ وحاشية الحمصي .)151//١
(4) منهم ابن السراج وابن الباذش. (انظر: الأصول في النحو 777/7 وشرح الكافية 77/7 .٠١ وحاشية
الحمصي /١ /ا19١).
(9) فيع: إذ الإبهام» وهو تصحيف ظاهر.
ل
واشْبُرِط كونٌ العامل مُتَقدّماً لتمتازّ عن الشرطيّة والاستفهاميّة"؟ لأا لا يعمل
[الحالاثٌ الإعرابيّةٌ لأي]
واعَلَمْ أن دي أربع حالاتٍء تَعرّبُ في ثلاث منها»" / 77ب / وهي:
1 ا 5 4 ربعو ع
ا . ما إذا أَضِيفَتْ وذِْرَ صدرٌ صِلتِها؛ نحوً: يُعجِبّي أيُىُم هوّ قائمٌ.
ع و اا ع فى لظ ام سلى
ب. أو ذكِرَ صدر صِلتِها و1 تضف؛ نحو: يعجبني أي هو قائم.
ع يا
ج . أو تُضَفْ ول يُذَكَرْ صَدرٌ صِلتِها؛ ؛ نحو: يعجبني أي قائم.
5 وى في الرابعة على الضمٌ تشبيهاً بالغاياتٍ؛ وهيّ ما إذا أُضيقَتُ لفظاً وان
فد هباتها شمر | خدذوداً» ندر مم أسَد04 وقولّه:
5 00 تبك نبسل الحم السضل»
)١( مثال الشرطية قوله تعالى: «إ أي مَا َدْعُوا مله آلسَمَآكُ شدي © - الإسراء: »-١١١ ومثال الاستفهامية قوله
تعالى 9 كَأَُ الْمرِيقَينِ أَحَقٌّ ادم #- الأنعام:41-. وسبب وجوب مجيء العامل فيهم| متأخراً كونبهها من
ألفاظ الصدارة» فلا يعمل فيها ما سبق.
(7) إعرابها في ثلاث حالات هو مذهب سيبويه. خلافاً للخليل ويونس والكوفيين حيث رأوا إعرابها مطلقاً.
واحتجّوا على ذلك بوجود قراءة فأ م أَشَدُ» وبرواية أخرى للبيت : فسلّم على أيّم أفضل. (انظر: الكتاب
1 لا اللاو ادي الاصدري 1 ارارم الضييع ين التوضيح /١
لا .)١
2 م م
(؟) سورة مريم. من الآية 19. وهي بتمامها فا لصب نكل شيِعَةَ بح أسَدعَلَألسمَرِعِيًا 4.
(4) عجز بيت من المتقارب لغسان بن وعلة في شرح التصريح /١ 175؛ والدرر اللوامع »777/١ وبلا نسبة في
غيرها كأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 151 وشرح الأشموني »157/1١ ولسان العرب - أياء وهمع
ال هوامع /١ 7176.
وصدر البيت: إذا لقيتَ بني مالِكِ
والشاهد فيه: (على أَمُّم أفضل) حيث بنيت أيّ على الضمّ بسبب إضافتها إلى هم لفظأ مع حذف صدر
صلتها هو.
١8١
ويه زد على تعلب" المُنكر لو لبه أئ0.
؛ - وأل في وصفٍ صريح؛ أيْ: خاليص الوصفيّة” بأنْ لم تغلب عليه الاسميّة لغير
تفضيلء» وذلكٌ كاسمّي” الفاعل والمفعولٍ كالضارب والمضروب. بخلافي الداخلة:
© على الاسم السالم من الوصفيّة؛ كالرجلٍ.
« أوعلى ماعَلَبثْ عليه الاسميّةٌ؛ كالأبطح والأجرع.
أوعلى مدل على التفضيلٍ”؛ كالأفضل والأعلم.
فإنَ أل في ذلك كله حرفٌ تعريفي.
[الخلافٌ ني أل الداخلةٍ على الصفةٍ المشبّهةٍ]
وأما الداخلةٌ على الصفةٍ المُشْبَهةِ؛ٍ كالحَسَنْ:
أ/ فجنح ابن مالك” إلى أنَّا ول اسمي. وجَرَّى عليه المُصدّفٌ في الشرح”
والأوضح" في باب ما لا ينصرف.
.179 /١ وشرح الأشموني 2» ٠١١١/7 انظر: ارتشاف الضرب )١(
(؟) لأن (أي) في البيت والآية لا تحدمل غير الموصوليّة» فلو كانت استفهاميّة لعملت فيها (تنزع) فتّنصَبَء ولا
يقال عندئذ إنها معلّقة لأن (نزع) فعل غير قلبي والتعليق من خصائص أفعال القلوب» وتعينت موصوليّة
(أي) في البيت؛ لها لو كانت استفهاميّة لما رُفِعت بعد الجارٌ (على). (انظر: همع الهوامع 2717/7/١ وحاشية
الحمصي .)1958/١
(*) في ب: للوصفية.
(:) في قى ود: كاسم.
(5) ني ق وس: تفضيل.
(1) انظر: شرح التسهيل /١ 1968.
() انظر: شرح قطر الندى ص7١٠.
(6) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 21785 قلت: وهذا موجود في باب الموصول فقط لا كما يقول
الفاكهي. (انظر: أوضح المسالك 5/14 .)١50-١1١
١4١
ب/ لكن قال في المُغني: وليسّ" بشىء؛ لأن الصفة المشبّهة للثبوتء فلا تُوَوَل
بالفعل الدالٌ على الحدوث, ويهذا كانث أل الداخلةٌ على اسم التفضيل ليست موصولةً
باتفاق”» وقضيئة ئها حرف تعريفي. وبهِ صرَّحَ في الأوضح في باب الصفة المُشبّهة".
وغل الأول لحيتهان الف الس سيره في الفاعلٍ الظاهرٍ عمل الفعلٍ
باطّرادِء بخلافي اسم التفضيل. وما ذهب إليه من أنَّ أل الداخلةً على هذا الوص
الصريح ول اسميٌّ - هو الأصحٌ؛ بدليلٍ عَودٍ الضميرٍ عليْها في نحو: قد أفلح
وليست موصولاً حرفياً*؛ لا مر ولأئّها لا نول مع صِلتِها بالمصدرٍ.
ولا حرف تعريفي”!؛ لعدم تَقدّم معمولٍ مَدخويها عليْهاء ولجواز عَطْفيِ الفِعلٍ على
تضوف وابها لو انك سرت ربب لتذع كحانها في إعيال امنمي القاهل/والنتول
بمعنى الحال والاستقبال؛ لوجود المُبِعِدٍ له من مشاببته"[ من الفعل] ” / ا أ/
واللازمٌ مُنسَِ؛ٍ قال الرضيٌ".
)١( ني ق: ليس.
(1) انظر: مغني اللبيب ص .7١
(*) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 59/7 237 7945.
(4) فيع: يعمل.
(5) خلافاً للمازني ومّن وافقه. (انظر: شرح الكافية */ 47؛ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 18917. وهمع
الموامع /١ 5100).
(7) خلافاً للأخفش والمازني ني قول آخرء حيث رأى أن الألف واللام للتعريف؛ والضمير في نحو (الكريم
أبوهما) عائد على موصوف محذوف. وقد رد ابن مالك هذا القول من وجهين. (انظر: شرح التسهيل /١
195-65 », وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .)١67 /١
() لأنَ لام التعريف من خخواصٌ الاسمء فدخوها على اسمي الفاعل والمفعول يبعد شبههم بالفعل فلا يعملان.
(8) زيادة من ع وس.
(9) انظر: شرح الكافية */ 40-9.
١07
وهذا الخلافٌ إن" 1 تكن اللامٌ للعهدء أمَا إذا كانت لهُ ىا في قولِكٌ: جاءَني ضاربٌ
فأكرمْتٌ الضاربء فلا كلا" في حرفيّتِها.
[الصلةٌ الشادَّةٌ لأل]
ه ووضلْها بالظرفٍ كا في قوله:
17"- مَنْ لا يزالٌ شاكراً عَلى المَعَد” ا 10
© وبالجملةٍ الاسميّة ى! في قولِه:
مِنَ القوم الرسولٌ الله مِنْهُمُ حو وف ا اط و ري 1
ضرورة.
© وكذا وضْلْها بالمضارع كا في قوله:
4 ما أنتٌ بالحكم الَْرْضَى حكومتة ام ا ا
() ب د وب وس: إذا.
)١( في د: خلاف.
(*) بعده في ع وب: أي الذي بعده.
(1) صدر بيت من الرجز بلا نسبة في شرح التسهيل /١ 144١.ء والجنى الداني ص7١7» وشرح الأشموني ١/لاء
وشرح ابن عقيل 214٠ /١ وعجزه: فهو حر بعيشةٍ ذاتٍ سَعَهُ.
والشاهد فيه: (المعه) أي: الذي معه.
(5) صدر بيت من الوافر بلا نسبة في شرح التسهيل »١148 /١ والجنى الداني ص١ 2٠١ وشرح الأشموني ١/7/اء
وشرح ابن عقيل .١54١ /١ وعجزه: له دانث رقاب بني مَعَدَ
والشاهد فيه: (الرسول الله منهم)» أي: الذي رسول الله منهم.
(7) صدر بيت من البسيط لذي الخرق الطهوي في لسان العرب أجدع. وخزانة الأدب 7١7/١ والدرر اللوامع ١
/ 176 وبلا نسبة في شرح المفصل 1414/7 وشرح ابن عقيل .177//١ وعجزه: ولا الأصيل ولا ذي
الرأي والجدل.
والشاهد فيه: (التُرَْضِى حكومته)»؛ وهذا مقبول على رأي ابن مالك جوازا لا وجوبا.
١0:
على المُختار" في تفسير الضرورة.
5 - وذو في لغةٍ طبّى خاصّة دونَ غيرهم من العرب؛ كَقَوَلِه:
. سم اهام ا. 5 ابر
6/ا - أ عو فر ممه لال 4 1 2 وشري ذو ححفرت وذو طويت "
والمشهورٌ عنّْهّم إفرادُها وتذكيها وبناؤها على السكونء لا على الضمٌ | تَومَمَهُ
بَعَشُن المتاخرية؛ إذْ ليسثْ حرفا واحداً بل حرقَانٍ” الثاني منهما» ساكرٌ» والبناءٌ إنّ)
يكون في الآخر.
هو ”ا
ومنهم مَنْ يعرمها بالحروف إعرات ذي المُعرّبِ" كما م وخصة ابن الصائغ”
بحالةٍ الجرٌ؛ لأنّهُ اللسموعٌ كقوله:
)١( هذا رأي الجمهورء وهو تخريج ما ورد على الضرورة» وخالف في ذلك ابن مالك فاعتبر أن وصلها بالمضارع
سائغ لا ضرورة بدليل هذا البيت وأبيات أخرى منها:
- ما كاليروحٌ ويغدو لاهياً فَرِحاً أي: الذي يروح.
- إلى ربه صوت ال حمار اليُجِدَّعٌ أي: الذي يجْدّع.
(انظر: مع ال هوامع /١ 718-111 وخزانة الأدب .77-71/١ وتخليص الشواهد ص5 .)١9
() عجز بيت من الوافر لستان بن الفحل في الإنصاف في مسائل الخلاف /١ 785 وشرح التصريح 2177/١
وخزانة الأدب 5/7 ؛ وبلا نسبة في شرح التسهيل /١ 145 ولسان العرب ذوا. وصدر البيت: فَإنَّ الما
ماءٌ أبي وجدي.
اللغة: (طويت) بنيت وعرشت (انظر: المعجم الوسيط -طوى)
والشاهد فيه: (ذو حفرت. وذو طويت) أي التي حفرت والتي طويت.
(7) ني الأصل حرفين» والصحيح بل حرفان لأنْ بل تفيد الإضراب والاستئناف لا العطف في خبر (ليس)» ثم
ِنْ المعنى لا يستقيم بالعطف.
(5) في الأصل منهاء والمُثبت من جميع النسخ الأخرى.
(5) أي: ذو بمعنى صاحبء فتعرب إعراب الأسماء الخمسة فنقول: جاءني ذو قام؛ ومررت بذي قام. (انظر:
ارتشاف الضرب ”10/7 .)٠١١
(7) فيع: الضائع.
١06
وامتفكل إغراتها بن سببٌ البناء موجودٌ مم عدم المُعارضٍ
وما جرَم به هنا ين أن ذو تُطلقُ عند طب على المُونّثِ أيضاً هو العَجزوم به ني
سائرٍ كتب ابن مالك" وخضّةُ في الجامع يتفم قال رذق لكل مُذْكرٍ وذاتٌ لكلّ
مُؤْنَّثِء ويختصَانٍ بطيى» ومنهم عن بص قهيا اوجع رك :وكرة يمتعمل ذو للجميع"»
فحَكَى العمومَ عن بعض طيَّئ بعد تصديره بالأوَّلِء ويُؤيدُهُ قو ابن الصائغ": الأفصح
امتناعٌ إطلاقِها على المُؤنّثِ.
5- وذا حالة كونها بعد ما باتفاق مِن البّصريّين” أَوْ بعدّ مَنْ الاستفهاميّتينٍ على
الأصحّ عندهم”. والمرجع في ذلك إلى السماعء وكلاهما مسموعٌ» قال [الله]” تعالى:
ئَ1 1
مَاذا أنزل 04 وقالّ الشاعر:
)١( عجز بيت من الطويل لمفطوم بن سحيم في شرح المفصل 7/ 144؛ وشرح التصريح /١ 257 والدرر اللوامع
0١ ,: وللطائي في مغني اللبيب ٠١/١ 4» وبلا نسبة في شرح التسهيل .١9454 /1١ وصدر البيت: وإما
كرامٌ مور ون أتيئهم
والشاهد فيه: (من ذي عندهم) حيث جاءت ذو مجرورة بالياء حملاً لها على (ذو) بمعنى صاحب قال ابن الصائغ إن
(ذو) تعرب في حالة الجر فقط. وللبيت رواية أخرى من ذو عندهم » و(ذو) عندئذ مبنية في محل جر.
(1) انظر: شرح التسهيل 2195/١ شرح الكافية الشافية .١١4 /١
(") فيقولون: ذوء ذواء ذووء ذاتء ذاتاء ذوات.
(؛) انظر: الجامع الصغير في النحو لابن هشام ص4 27 وقد أسقط المؤلف هنا مَنْ قبل يُعرِبه).
(5) في ع: الضائع.
)١( في الأصل البصرية؛ والمُثبت من ق وس.
(0) قال أبو حيان: زعم ابن الأنباري أنهم لا يركبّونها مع (مَنْ) فلا يقولون: مَن ذا؟. كما يقولون: ماذا؟
والصحيح سماعٌ ذلك من العرب. (انظر: ارتشاف الضرب ٠١١8/1 وهمع الهوامع /١ 577).
(48) زيادة من ب وس.
(9) سورة النحلء من الآية 4 ؟ أو .5١ والآية 4 7 بتمامها فل وَإدَاقِيِلَ لتم مادا نر ريك قَالوَا سطِيرٌ الأوَايرت 4#.
١45
-١ وقصيدةٍ تأي الملوكٌ غسريبة قدْقلئها؛ ليقال: مم ذا قاللهَا؟”
والكوفيُونَ لا يلتزمونَ هذا الشرطً” احتجاجاً بقوله:
#لا- [عدسٌء مالعبّادٍ عليكِ إمارة]51 أمنتءوهذاتَمل ين طَلِيقٌه
أي: والذي” تحملِيئهُ طليقٌ. ولا حجّة فيه".
ولا يختصٌ ذا من بِينٍ أساء" الإشارةٍ بذلكَ عندهمء بل جميمٌ أسماء الإشارة / 1"
ب / يجوز أن تكونَ عندهم موصولاتٍ".
وأبلغ من ذلك جعلُّهُم الاسم المُحل بأل من قبيلٍ الموصولاتء كقوله:
5 لعمدكٌ أنتٌ" البيثُ أكر مَ أهلهُ وَأَفْعْدٌ من أفنائِهٍبالأصائل”"
)١( البيت من الكامل للأعشى في ديوانه ص/الاء وخزانة الأدب 1084/4» وبلا نسبة في شرح شذور الذهب ص
89 وهمع الجوامع /١ 71/17
والشاهد فيه: (من ذا قاها) أي: مَنِ الذي قاها.
() الشرط هو تقدم مَنْ أو ما الاستفهاميتين على (ذا) الموصولية.
() زيادة من ق وب.
(:) البيت من الطويل ليزيد بن مفرّغ في ديوانه ص 217١ والإنصاف في مسائل الخلاف 7/ 17لا وشرح المفصل
4 وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ١177 /١ وهمع الموامع 4/١ 707.
والشاهد فيه: (وهذا تحملين طليق) أي: الذي تحملين طليقٌ.
(5) ني ق: الذي. 0
(5) لأنّ البيت الذي استدل به الكوفيون يحتمل أن تكون (تحملين) خبرا لذا الإشارية أو حالاً منهاء و(طليق)
خيرا ثانيا.
(0) سقطت أسماء منع وب.
(8) كا في الآية الكريمة: (أوَمَاتَلل سَمِبِنِكَ يَنمُوسَئ 4 - طه: 17 - 9 هتنم نوكه حَجَجْْر © - آل عمران:
ال
7 -» حيث خرّج الكوفيّون تلك وهؤلاء على الموصوليّة بمعنى التي والذين» وأجيب عن الآية الأولى بأن
يمينك حال لا صلة. (انظر: ارتشاف الضرب ”7/ .٠١٠١ وهمع الموامع /١ 50/5).
() في ق: لعمري لأنت.
31/1 /١ البيت من الطويل لأبي ذؤيب الهذلي في لسان العرب - أصلء وخزانة الأدب 5/ 484» والدرر اللوامع )٠١(
وبوالشاهد فيه ظاهر في المتن» ١ وبلا نسية في الإنصاف في مسائل الخلاف 7/7 الاء وهمع الموامع
و(البيت) خير اللمبتدأ (أنت).
١17/
أي: لأنتٌ الذي أكرمَ أهلّهُ فأكرمَ صلةٌ البيتٍ.
[الشروط في ذا حتى تكون موصولة]
ونون ذا موصولة إذالم تلم وم تكن للإشارة.
٠. 5 5 00005 7 6 3 7 3
فإن" أَلغِيَثْ بأن كانث مُركبة مع ما أو مَن - ل تكن موصولة؛ بل تكونٌ معّ ما
قبلّها اسم" واحداً دالا على الاستفهام, لا يعمل فيه فِعلّ مُتقدّمٌ. ويظهرٌ أثرُ ذلك في البدلٍ.
إذا قلت مثلاً: من ذا ضربت؟ أزيداً أم عمراً؟ فإِنْ رفعتٌ البدلّ فذا غيدُ ملغاقٍ» وإن
نصِبْتَهُ كانث ملغاةً. ويدل على إلغاثها أيضاً إثباتٌ ألف ما معّ دخولٍ الجارٌ عَليها في نحو
قوهم: عرّاذا تسألٌ؟.
وكذا إِنْ كانت للإشارة؛ لأثَّما حينئذٍ تدخل على المفرد نحوّ: من ذا الذاهبٌ؟ ما ذا
الذاهبٌ؟” وماذا التواني؟: والمُفردُ لا يكون صلةً لغير أل.
[أنواعٌ صلةٍ الموصولٍ] 5
ولا أمى الكلامَ على الموصولاتٍ شرع في بِيانٍ الصّلةِ؛ فقال:
أ/ وصلةٌ أل الموصولةٍ الوصفٌ الصريحٌ» وقد مرّ” الكلامٌ عليو".
بن وضئلة غتر هاس الرعيزلات © فاحل » وقرطياك اس كاك أن نفليت:
(١)في س: فإذا.
(7) سقطت اسم من ع وب.
() سققطت ماذا الذاهب من ع وب وس.
(4) قال ابن هشام في قطر الندى: وصلةٌ أل الوصفُ» وصلة غيرها: إمَا جملةٌ خبريّةٌ ذاتٌ ضمير مُطابق للموصول
يُستّى عائداًء وقد يُحذفُ نحو: أي أَمَدُ4 وما عَوِتْهُ أيهم 4 مإهَافْس مَآ لت وَاضِ © «وَيسْرَب ِنَأ
تَشْربونَ 2 أو ظرفء أو جارٌ ومجرورٌ تامّان متعلقان باستقرٌ محذوفاً (انظر: شرح قطر الندى ص١ .)٠١
(5) في ى: قدم.
(3) انظر ص 177 من هذا الكتاب.
(')سقطت من الموصولات من ع.
١54
/١ أنْ تكونَ خبريّة وهيّ المُحتولةٌ للصدقٍ والكذب في نفسها من غير نظر إلى قائلها.
:أن اتكون معهودة للمُخاطْب؛ 0 بها الموضول إلا في مقام التهويل
والتفخيم, فيَحسنٌ” إِبهامُها؟ نحو: #( فاوح إل عَبَدِو مآ وحن © *.
*/ وأنْ لا تكونّ مُستدعيةٌ كلاماً قبلّهاء فلا يُقالُ: جاء الذي لكنّهُ قائِدٌ؛ لأنْ فيه
استعمالّ لك من غير استدراك.
5/ ولا بد أنْ تكونَ الصلةٌ ذاتَ ضمير غالبا طِبنّ الموصول”؛ أي: مُطابِق" لهُ في
الإفرادٍ والتذكير وفروعه ليربطها به. وهذا الضميرٌ يُسمّى عائداً؛ لِعَوْدِه إلى الموصولء
وقد يَلَمُهُ الظاهرٌ فيقومٌ مقامَهُ كقوله:
ه- سعادٌ التي أضناكَ حب سعادا 00
01
اي: ها
وأجارٌ ابن الضائع”" خلرٌ الصلةٍ منه إذا عط عليها جملةٌ بالفاء” مشتملةٌ عليه» نحوّ:
الذي يقومٌ أخوك /178/ فيغضبُ هو زيدٌ؛ الحصولٍ الارتباط بالفاءٍ وصّيرورتها جملةٌ واحدةً.
(١)فيع: فيستحسن.
(1) سورة النجم. الآية 06
(") في ق: مطابق للموصول.
() في ب: مطابقاً.
(5) في ق وس: الذي.
(1) صدر بيت من الطويل بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص١15» وشرح الأشموني »517//١ وشرح التصريح على
التوضيح .14٠ /١ والمعجم المفصل في شواهد اللغة العربية .171١/7 وعجزه: وإعراضُها عنكٌ استمرٌ وزادا.
اللغة: (أضناك) أمرضكء (إعراضها) هجراتها وصدودها.
والشاهد فيه: (التي أضناك حب سعادا) حيث جاء بالاسم الظاهر سعادا عائدا بدلاً من الضمير وهذا قليل.
(0) نسب السيوطي هذا الجواز إلى ابن الصائغ. ويشهد لذلك نسخة س. ونسبه أبو حيان إلى الفارسي (انظر:
ارتشاف الضرب 5/ 449. وهمع الموامع /١ 581).
(8) في جميع النسخ: بالفاء جملة.
١1
4/ ولا بد للموصولٍ مِن الصلةٍء ومن تأخرها عَنُ؛ لأئّها من كاله ومُتَزّلَة منزلة
عدن الخاح اوذا شور ثاقضا.
5/ ولا يجورٌ الفصل بيئها وبيته بفاصل» ويجورٌ حذفها كالموصولٍ إن دل عليّها
دليلٌ؛ كقوله:
0000 2 3 2 2 ج مودو 01
1 نحشن الألى فاجع حو عك. نوموجهه«مإلينا”
أي: نحن الألى عر فوا بالشجاعة".
تنبيةٌ [ني أوجهٍ مطابقةٍ العائدٍ للاسم الموصول]
/١ اعْلَمْ أنَ الموصول إذا" طابقٌ لفظهُ معنا وجب مطابقة العائدٍ له لفظاً ومعنئ”.
5 و ور ع5 اد ان ا 6 ا 38
#ارنوإن خالف لنطلة مساءه يآن كان شقرة اللفظ مذكراء وأريد ساعد ولك همن
وما جارٌ لك" في العائدٍ وجهان:
أحدهما: وهو الأكثرٌ مُراعاةٌ اللفظ؛ نحوّ: مو وتم تَنِيَسْتَعُ إِلَيْكَ 4#".
)١( في الأصل جزئيه والمُثبت من ق وع وب وس.
)١( في جميع النسخ: جهّزهم.
(*) البيت من مجزوء الكامل لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص »١47 ولسان العرب - أولى» وخزانة الأدب ؟/
9,» وبلا نسبة في مغني اللبيب ص 87/١ وشرح التصريح .١47 /١
والشاهد فيه: حذف صلة الالى لدلالة السياق عليهاء وهو جائز.
() في الأصل عرفوا الشجاعة؛ والمُثبت من ق وع وب وس.
(5) ني ق وع ودوب: إن.
(5) مثلاً: جاء الذي فازء والتي فازتء واللذان قازا....
(0) سقطت لك من ع وس.
(4) سورة الأنعام من الآية 270 وسورة محمد من الآية 1. وتمام آبة الأنعام #إوَمِتم تَنيَسمَوُ لِك وَجَعَلمَاعَلَهوي أنه
أديَفْفهُوءوَف ادن وَفَاوَ نبوا حكن َيوَا ومن أ سيدا امول جد وك ول اذ نَكمَرة نهدلا سور الول ©.
47
عبر هء
والشاهد: أن مَنْ أريد مها (الذين) فطابق لفظ (مَنْ) وهو مذكر مفرد فقال (يستمع) ولم يقل يستمعون.
*” 6
والثاني: مراعاةٌ المعنى؛ نحوّ: (إوَميُم من يسْحمِعُونَ إِليَكَ 4 ما 1 يحصلُ من مُطابقةٍ
اللفظ لتل«تندو: أغط من سالتك بولا ئقا لعن الات او كلسو هن ععراء
عو
مك فيجبٌ حينئظٍ مراعاةٌ المعنى”. وما 1 يعضدٍ المعنى سابقٌ. فيُختارٌ مراعاةً المعنى".
كقرله:
- وإنَّ من النُسوان من هي واه تيج الرياض تَحْوّها ونَصِوٌحٌ”"
[أحكامٌ حذفي العائدٍ من الصلةٍ]
والغالبُ في العائدٍ المُسْتمِلةٌ عليه الصلةٌ ذِكْرُهُ في اللفظء وقد يُحزّفٌ مرفوعاً
ومنصويا أ وتحروراً:
ه فالمّرفوعٌ: إِنْ كان فاعلاً أو نائباً عن" أو خبراً لمبتدأ أو ناسخ أو اسم له ل ير
دنه . وإنْ كان مبتداً جار حذق إنْ أَخرَ عنهُ يمفرد, ول يكُنْ بعدَ نفي ولا أداةٍ حصر ولا
معطوفاً على غيره ولا معطوفاً عليه غيدة؛ نحوً: طالنَِصرك من كل شِيعَةٍ أَمْحْ أَشَدو ”
أي: الذي هو أشدٌ.
م كن عاك وميا ده
(1) سورة يونسء من الآية 47. والآية بعامها «إوَيئيُم من يمون إلَِكَ كت شيع لضم وَلوكاثوأ ينهاو 4
والشاهد: (من يستمعون) حيث طابق بين العائد (و) ومعنى (مَنْ) لا لفظها.
() لأنك لا تعرف عندئذ هل السائل مذكر أم مؤنث؟.
() لأنه لو قيل: من هي أحمر أمّكء أو مَنْ هو حمراء أمّك لزم الإخبار في حملة الصلة بالمذكر عن المؤنث أو
العكس. ولو قيل: من هو أحمرٌ أمّكِ لزم تخالف الموصول وخيره» لأن الصلة والموصول كثيء واحد فكأنك
حينئذ أخبرت عن موصول مذكر بمؤنث. (انظر: شرح التسهيل 7١9/١ وحاشية الحمصي .)154/١
(5) في ق وع ود وس: مراعاته.
(6) البيت من الطويل ران العود ني ديوانه ص؛ 4: ولسان العرب/ صرقح: وبلا نسبة في شرح التسهيل 508/١
وشرح التصريح ١4٠ /١ ورواية شرح التسهيل: تبيجٌ بها وَصُوحٌُ ورُوي: قبْلها بدلا من نحوها في لسان العرب.
والشاهد فيه: (من النسوان) حيث عاضد معنى التأنيث في (مَنْ) فقال في الصلة: هي.
(0) في ق: تائبه.
(/) سورة مريمء من الآية 59 . والآية بتمامها و( هترك من كل شيحَةٍ أيهم أسَدّعَلَ ليميا 4.
م
ولا فرق في جواز حذف المرفوع بين صلةٍ أيَّ وغيرهاء لكنْ لا يكثرٌ الحذفٌ في صلةٍ
غيرها إلا إن طالت الصيلة؛ تعد رمو ألرِى فى ) حَمَ إِله4”. أي: هو في الساء إل
وإلة هخرف تيل خياد الذق قوك لا نج ويد عبالرقم رازناني ا هإله مقي بعد كاد
تتزيلة لان بك اعنالة إلا الاسساية: ْ
0
والمنصوبٌُ إِنْ كانَ منفصلاً 1 يجْرْ حذقة أو مُتّصلاً مُتعيّاً للربط» وناصبه فعل
تام أو وصففٌ غيدُ صلةٍ أل العائدٍ عليها" المنصوبٌُ جارٌ حذفة نحوّ: وما عَِلنَهُ
أيْرِيهِمْ © ”0 أي: عَمِلَنْهُ كا فْرَىَ بو» وقوله:
- ما الله مولِيكَ فَضل فَاحْمَدَنْهُ به 0
أي: الذي الله مولِيكَة فضل. وأمَا قولَهُ:
0 ع
4- ما المَستفِرُ الموى محموة عَاقبة [ولو أتيحَ له صفو بلا كُدَرِ]”"
7
فشاذ.
.815 سورة الزخرفء. من الآية )١(
(0) في ق: بتنزيل لا سيما.
(؟) في ق وب وس: إليها.
(8) سورة يسء من الآية 5”. وهذه قراءة أبي بكر وحمزة والكسائي وخخلفء وقرأ الباقون (عملته)» انظر: تحاف
فضلاء البشر ص/557. والشاهد هو حذف القانه من السلة عملت أبديم: والآية بتهامها «يأكلاين
َرَما عه يوم كرون 4.
(5) صدر بيت من البسيط بلا نسبة في شرح التسهيل ٠0١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 1/١
وشرح الأشموني 74/١ وشرح أبن عقيل .١158/١ وعجزه: فا لدى غيره نَفْعٌّ ولاصَرَرٌُ.
الشاهد فيه: (ما الله مُولِيكَ) حيث حذف العائد على الاسم الموصول لأنّه منصوب باسم الفاعل» وأصل
الكلام: ما الله موليكه.
(1) زيادة من ق وب.
(1) صدر بيت من البسيط بلا نسبة في شرح التسهيل 7/١ ١7؛ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 11/1
والدرر اللوامع .594/١
اللغة: المستفرٌ اسم فاعل من استفرّه بمعنى أزعجه واستخفه؛ وا هوى صبوة النفس وميلها نحو شهواتها.
والشاهد فيه: (المستفرٌ الهوى) حيث حذف العائد المنصوب من صلة الألف واللام في المستفرٌ؛ وأصل
الكلام: ما المستفزه الموى؛ وهذا الحذف قليل عند ابن مالك» شاذ عند الجمهور.
5
وحذفٌ منصوب الفعل كثِيرٌ والوصفي قليلٌ جداًء وإِنْ اشتركا في الجوازء وليسا
مُتساويَيْنِ في الحذنٍ كا تُوهمُهُ عبارةٌ الألفية”.
© والمجرور نوعان: محرورٌ بالمُضافء وححرورٌ بالحرفٍ:
9 0 5 .8 2 - - رمء
فالأوَلُ يجورٌ حذفْهُ إِنْ كان المضافٌ وصفاً عاملاً ليسّ اسم مفعول؛ نحوّ: مإمَاَفْضِ
مَآأنتَ قَاضٍ 4 أي: ما أنتَ قاضيهء وقوله:
5 1 1 و 3 2
- لعمرك ما تدري الطوارقٌ بالحصى ولا زاجرات الطيرٍ مالله صانْع”
والثاني يجورٌ حذفة أيضاً إِنْ تعيّنَ للربط؛ وكانَ الموصولٌ أو المضافٌ للموصولٍ أو
الموصوفٌ بالموصول. مجروراً بمثل ما جُرّ به العائدٌ معنىّ ومُتَعلّقَاء وله يكن العائدٌ حصوراء ولا
0 : ا 010 ا سس عو رج را ل
نائبا عنٍ الفاعل» ولا مُوقِعا حذفة في لبس ؛ نحوّ: يشر مِمَالسْيوَنَ 4" أي: مِنْه وقوله:
> ورصدماهٌُ
8
١ لاتَرْكَئَنَ إلى الأمر الذي رَكدّتْ أبناءُ يَعْصُرَ حينّ اضطرّها القَدَّده
)١( قال ابن مالك:
2 والحذفٌ عندهم كثيرٌ مُنْجَلٍ
فيعاقد صل إن اتتقسصب بفعلءأو وَصْفٍ: كمن ترجو يََبُ
(انظر: شرح ابن عقيل .)١56-١1414 /١
(1) سورة طهء من الآية "/ا. وتمامها فل قَالُوا آن تُؤْيرَكَ عن مَاجَآءَنَا مر آلْينتٍ وَالَدِى فَطْرَنًا فََفَض مآ أَنتَ قَاضَ إِنَمَا
َْنى مز كفيو الأنيآ4.
() البيت من الطويل للبيد في ديوانه ص 177؛ ولسان العرب- 2116/١١ وبلا نسبة في شرح التسهيل .7١1١/١
والشاهد فيه: (ما الله صانع) حيث حَُذِف العائد المجرور جوازاًء وأصل الكلام: ما الله صانعه.
(4) سورة المؤمنون» من الآية 9؟. وهي بتهامها فإ وَوَالَالْملامن قوم ادن كتروأ وَكدَوأ مَل لحرو وََرَضتهُم في اليو
0
(6) البيت من البسيط لكعب بن زهير في شرح التصريح 0 ,© والمقاصد النحوية »4594/١ وبلا نسبة في
أوضح المسالك 175/١ وشرح الأشموني .8١/١
اللغة: لا تركّن أي لا تمل وركن من باب علم أو نصرء ويعصر اسم رجل وهو جد قبيلة من باهلة.
الشاهد: (الذي ركنت أبناء) حيث حُذف العائد جوازاً من جملة الصلة لدلالة النص عليه.
١
أي: ركنث إليهء وقولِكَ: مررثٌ بغلام الذي مررت أي: به.
[حالات امتناع حذف العائد المجرور]
أ/ فإنْ لم يتعيّنٍ العائدٌ للربط؛ كمررتٌ بالذي مررت به في داره.
ب/ أو جُرًَا مع" بغير حرفٍ؛ كجاءً غلامٌ الذي أنتَ غلامُه.
ج/ أو م ير المَوصولٌ أصلاً؛ كجاء الذي مررتٌ به.
د/ أوجُدّ بحرن تَائْل لها جُرَّ به العائدٌ لفظاً لا معنيٌ؛ كمررتٌ بالذي مر" به؛ لأن
أحدّ الحرفينٍ للسببيّة» أو لفظاً ومعنىّ لا مُتعلّقاً كمررثُ بالذي مررتَ" بو.
ه/ أو كانَ تحصوراً؛ كمررثٌُ بالذي ما مررْتٌ إِلَا به.
و/ أو نائباً عن الفاعل؛ كمررت بالذي مر به.
ز/ أو حذَفْهُ مُلبساً؛ كرغبتٌ فيها رغبتٌ فيه؛
يمْرْ الحذفٌ في الصور كلّها.
واعلخ أنَّ هذه الشروط التي" / 179 / ذكرناها لِصحَةٍ جواز حذف العائدٍ ين
حيثٌ هو" لم يُصرّح بها. ولَعَلَّهُ إنَّا تَركها إحالةً على الأمثلة؛ فإئّا جامعةٌ للشروط.
و 8 5 1 -
وصِلةٌ غير أل إمّا جملةٌ كى| مرّه.
)١( أي: العائد والموصول معاً.
(5) ني ق: مررت.
() في ق وع وس: سرتء وهو تصحيف ظاهر.
(4) فيع: الذي.
(5) أي سواءٌ كان مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً.
(1) انظر ص47 ١ من هذا الكتاب.
58
جٍ/ أو ظرفٌ أو جارٌ ومجرورٌ تامَانِ؛ أي: تتم يبا الفائدةٌ؛ كجاءً الذي عندّكٌ أو في
الدار» فلا يُوصَلُ با لا يكونُ كُذلكَ".
وكلاُما إذا وقعا صِلتين مُتعلّقَانِ باستقرٌ وشبهو" يما هو فعل حال كونهِ تحذوفاً
وجوباً لا بمُستقِرٌ وشبهه يما هو اسمٌ لإفراده.
وهما” في الع التَحَاة ة كالفقيرٍ والمسكينٍ في اصطلاح القَمّهاءِ؛ إذا أُطلقّ أحدهما
شيل الآعره :وإذا د فلكلٌ [حكم] معنىّ» ولذا” نظائر منها الإيهانُ والإسلام.
والمُشْرك والكافِرٌ.
ع 3 ع
[ه/ المعرف بال؟؛ والخلاف فى معرَّفِهِ”]
تم الخامسٌ من المعارفي ذو الأداة؛ وهيّ" أداةٌ التعريفي.
أ- وهي أل بِجُملتِها للتعريفي عند الخليل” وسيبويه؛ لكنْ عند الخليل الهمزةٌ
أصليةٌ فَهِيَ همزةٌ قطع كهمزة أمْ وإِنْ حَذَفَتْ في الوصل لكثرة الاستعمالٍ.
(1) فلا يُوصل بنحو: جاء الذي أمس أو به؛ لعدم الفائدة لأتهها غير تامين. وضابط التمام أن يكون تعلّقها بالكون
العام فيحصل به فائدة» نحو: زيد في الدار وعندك. (انظر: حاشية الحمصي »1717/١ وارتشاف الضرب "/
.)10١
(1) شبه استقرٌ : حَصَّل وتَبَتَ مما يدلّ على كون عام خلافاً لقام وقعد لدلالتها على كون خاصٌ. (انظر: حاشية
الحمصي .)١1١8/١
() أي: الظرف والمجرور.
ا
(0) في جميع النسخ الأخرى: ولذلك.
(7) قال ابن هشام في قطر الندى: ّم ذو الأداة» وهي أل عند الخليل وسيبويه لا اللام وحدهاء خلافاً للأخفش.
(انظر: شرح قطر الندى ص7١١).
(0) في ق وع وب: أي.
(8) انظر: الكتاب 775/7
وسيبويه يخالقُةُ في أصالةٍ الهمزق» فهي عندّه همزةٌ وَصْلٍ زائدةٌ لكنّها مُعتَد" بها في
الوضع". هذا ما حكاة ابن مالكِ في شرح التسهيل من الخلافٍ بِيّهها» ووافقٌ فيه الخليل
فيا 32 إليه. واستدلٌ على 5007 ذَكَرّها فيه. وأطالّ في تقريرها”. ونارّعَهُ أبو
حيّانَ في ذلكَ» وردّهاء وأنكرٌ أنْ يكونّ ما ذكرّةُ ابن مالك عن الخليل مذهباً لهُ» وقالّ:
ليس في كلام امخليلٍ ما يدل على أن الهمزةٌ أصليةٌ» مقطوعةٌ في الوصل» كهمزة أمْ وأنه.
ب- لا الام وحدّها للتعريفي. وُضِعَتْ ساكنةً فِاجيَلِتُ همزةٌ الوصل للتمكُِنٍ من
الابتِداءِ بالساكن وَقُتِحتْ لكثرةٍ استعمالها مم اللام» خلافاً للأخفش وسيبويه في أحدٍ
قولَيّْهِ المشهور عنْه”. 1
ورِجّحَهُ ابن مالك في سبك المنظوم”» واختارّة المُصئْفٌ في حواشيه"؛ وقال: إِنهُ
من الحَسْنٍ يمكانٍ.
)١( ني ق: اعتد.
(؟)انظر: الكتاب .١847/54
(") انظر: شرح التسهيل 18-174757١ 271 وقد ذكر فيه ستة أوجه للاستدلال على رأي الخليل؛ قال ابن مالك:
على أن الصحيح عندي قول الخليل لسلامته من وجوه كثيرة تخالفة للأصل وموجبة لعدم النظائر:
أحدها: تصدير الزيادة فيا لا أهلية فيه للزيادة وهو الحرف.
الثاني: وضع كلمة مستحقة للتصدير على حرف واحد ساكنء ولا نظير لذلك.
الثالث: افتتاح حرف ببمزة وصل ولا نظير لذلك أيضاً.
الرابع: لزوم فتح همزة الوصل بلا سببء ولا نظير لذلك أيضاً 0
(4) ني ق وس: أصل.
(4) انظر: ارتشاف الضرب /١ 4865. قلتٌ: لكنه لم ينكر على ابن مالك نقله.
(5) انظر: همع الموامع .59077/١
(0) لم أستطع الوقوف على هذا الكتاب سبك المنظوم وفك المختوم لابن مالك لعدم توافره.
(8) لعله حواشي ابن هشام على الألفية أو على التسهيل لابن هشام؛ وكلاهما من كتب ابن هشام المفقودة. (انظر:
ابن هشام الأنصاري آثاره ومذهبه النحوي ص ص١771-1771).
"0
وجميعٌ ما اعترضوا به عليه مُقَابَلٌ بمثله [مردودٌ] " أوْ َُابٌ عن لكنّهُ رجح في
الجامع”' قولٌ الخليل» وهو ظاهِرٌ عبارته هنا وفي الشذور”. / 79 ب /
وإنَّا 4 ترك الهمزةٌ تمرك اللامُ على قولٍ الأخفش؛ لأتها إنْ٠ حُرّكتْ بالكسر
حصل التِقّل مع كثرة الاستعمالٍ والتبستٌ بلام الجر أو بالفتح التببسثٌ بلام الابتداع. أو
بالضمٌ فلا نظيرَ ها.
ج- وعن المُبرَدِ أن الحمرّة” للتعريفي واللامَ زِيدَتَ" للفرقٍ بيه وبينَ همزة الاستفهام."”
[أقسامٌ أل التعريف] "
١ - وتكونٌ أل للعهد؛ وهيّ التي عُهِدَ مَصِحُوبها:
« إمَا ؤكراً؛ نحرً: «إفي ياجو يماج 4*". وفائدمّها التنبيةٌ على أن مصحويها هو
الأوَلُ بعينه» إِذْ لو جيء به مُنكراً لوهم أنهُ غيرُهُ.
)١( زيادة من ع.
(؟) انظر: الجامع الصغير في النحو ص7.
(") انظر: شرح شذور الذهب ص١١5.
(:) فيع: يترك.
(4) في ق: إذا.
(5) في الأصل ال همزء والمثبت من ع وب.
(0) في باقي النسخ: زائدة.
(8) انظر: شرح الكافية 2111/57 وشرح التصريح .١48/١ يقول الرضي: وذكر المبرد في كتاب الشافي أن حرف
التعريف الحمزة المفتوحة وحدهاء وَإلَّما ضَمَّ اللام إليها لثلا يشتبه التعريف بالاستفهام. أما ما ورد في
المقتضب فلا يشير فيه إلى زيادة اللام. (انظر: المقتضب /١ 87).
(9) قال ابن هشام في قطر الندى: وتكون للعهدٍ نحرٌ في يَُاجَوَ لَه 4 وجاءً القاضي. أو للجنس ك أهلكٌ
الئاس الدينارٌ والدرهم» « وَيَحَعَلْسَايِنَ الْمآه كلَّ سَيْءِ حي 4 أو لاستغراق أفراده نحو وَُلِقَ الإضدنٌ
صََعِيفًا © وصفاته نحوٌ: زيدٌ الرجلٌ. (انظر: شرح قطر الندى ص7١١).
٠١ ) سورة النور» من الآية ©. وهي بتهامها أنه ْو لسوت وَالْدرْضٍْمكلُ نوو كِفْكَو فهَا مسَبَاقٌ آلسَبَحُ
عراعء اع مه ا م رم مر 0
سه حتف ب , لس .عر ف مس2 صسسسم
مَاجةَ لا كأ كرك رون سجر رسكو مرولا رياد ري يه لولس ييه
ها
تود مَل وُريبوى ) 26 لور مَن يمد وَمَضْرِي ب أَمَهالْسَلَللنَاين وآ كل و عَليمٌ 4
ا
©« أو خضوراً؛ نحرً: مآلِوْمَ ملت لَك ديمَكٌ 04
أو للجنس؛ وهيّ التي لم يُعَهَدْ مصحوها أصلاًء وهيّ ثلاثة أنواع كالتي للعهد؛
لأتّها إِمَا أن تكون: 1/ لِبيانٍ الحقيقةٍ من حيث هيّ [هيَ]”؛ أي لا باعتبار شيءٍ: كأهلكٌ
الناسّ الدينارٌ والدَّرهمٌ؛ أي: جنسّههاء مإ وَيَحَعَلْسَايِنَ آَلْمَآءِ 4# - أي: من حقيقة الماء
المعروني» وقبلَ: المي - إل ىحي 4. وهذء لا تخلها كل لا حقيقةً ولا مجازا.
ب/ أو اراق" أفراده؛ وهي التي تخلقُها كل حقيقةً» نحو: أ وَخْلِقَ الِإضنٌ
01 وتاي كل 1 مِن أفرادٍ الإنسانٍ ضعيفاً. وتُعرَفٌ بصحَةٍ الاستثناء من
)١( سورة التوبة» من الآية 6١ وهي بتامها ف إلا ان خْرَبَهَالدِينَ كمررا كان
مد
أَنّيْنِ إِدٌ هُْمًا ف الْغار إِدْيَفُولُ إِصَييهي. لا حون إرك الله مهنا هَأَنرَّلَأَسَّدُ سَحكيَكه عَلكدِ
َيصَدء ور ود ّم راوحل جقسة 0 درا الشتل وحكلنة ارح ص انتما
يعد 4
سور كاده سو الآية + وهي بتمامها لخر ّمت عَلَيَيْهُ الْمِدِئَهُ وأَلدّمُ وَكُمْ يدير ومآ أل يأبو وَالْمنْحَيِفَهُ
له انوي اسه وآ أ التي ا ا ل
فق اليم يبس اذ كوأ من وبيك كنا وهم ولخكون' ليزم أكتلك لك وبتك ونث علد ينت
وَيَقِيفك 1ك الستل ونا كين الظل2 طحو كر فتجَان لات وإ الله كن توي
(1) زيادة من جميع النسخ الأخرى.
(4) سورة الأنبياء» من الآبة .١ وهي بتهامها ل أَوَلر يرَألَِينَ كفَررا أن ألسَمنْوتِ وَالْارصَ حكاننًا ربها فَفتشتهما
ويحَعَلْسَايَ ْمَل كل َي حي قا يمو 4 .
(5) ني الأصل: لا استغراق وهو تصحيفء والمثبت من جميع النسخ الأخرى.
ا
0
(/9) سورة النساءء. من الآية 48؟. وهي بتهامها ميد آمك يحَوَكَ عسي وَخُلِقَ لانن صَعِيِفًا © ظ يُرِيدُ الله أن
وب #را م عمل
يحَمَْفَ عَنَكُمْ وَخْلِقَ الإنسَانُ ضَعِيفاً».
(4) سورة العصرء من الآيتين "و". وتمامهها #إ إن لسن لبي خُنْرٍ ع إلا أن امَنُوا وَعَمِنُوا ألصَّدِيِحتِ
00 م صم
وتواصوا ِالْحَيّ وتواصوأ أ يأَصَّرِ 4.
عاق لامسراق مننانودومي الى طلنها كل غازاء كمه زية الرضل ان الجافة
تفتقات الزجال الشمووية إن لذ قل ادزية كل برلمل اغلي رجو لجان وامالدة لنت )
يق :الس فو يما انار قال قوسن لجال بور جيه لك ولا اعتدادٌ بغيره؛
لقصوره عن رتبةٍ الكالٍ.
[مسألة في نيابة (أل) عن الضمير]
والمُختار" جوارٌ نيابتها عنٍ الضمير المُضاف إليو؛ نحوّ: لون نهب آلتأرى 4 :*.
وقيّدَهُ ابن مالكِ بغير الصلة". وجوّرٌ الزتشريٌ نيابتها عن الاسم الظاهر"» وأبو شامة”
نيابتها عن ضمير المُتكلّم".
00 و 0-2 4
)١( المسألة خلافية: فأكثر البصريين منع التعويض مطلقاًء وقال الكوفيون وبعض البصريين ومنهم سيبويه وأكثر
المتأخرين بجوازه؛ وقيّد ابن مالك الجواز بغير الصلة. (انظر: شرح التسهيل /١ 5 550-176» والجنى الداني
ص194. والممع .)55١ /١
(؟) سورة النازعات» الآية .4١ والشاهد في قوله المأوى» وأصله مأواه؛ فحُذف الضمير وعرّض عنه بأل
التعريف. ش
(”) انظر: شرح التسهيل .507/١
(5) قال الزمخشري شارحاً لقوله تعالى: «9 وَعَلَّمَ مَادَمَ الْأَسَآءَ كلها #- البقرة -٠ ١ أي: أسهاء المسميات فحذف
المضاف إليه لكونه معلوما مدلولاً عليه بذكر الأسماء, لأن الاسم لا بد له من مُسمّىء وعرّض منه اللام
كقوله: ©وَآسْتَعَلَ رس 4- مريم ؛ - (انظر: الكشاف .)١188-١1814 /١
(5) أبو شامة: هو عبد الرحمن بن اسماعيل المقدسي الدمشقي الشافعي شهاب الدين المعروف بأبي شامة؛ محدث
حافظ مؤرخ مفشر نحوي مقرئ, توفي سنة 116ه بدمشقء من مصنفاته: نظم المفصل للزمغشري في
النحوء مختصر تاريخ ابن عساكر (انظر: طبقات الشافعية للسبكي 8/ »57-57١ وبغية الوعاة ؟/ /ال4-1لاء
وشذرات الذهب .)71١87/6
(5) كما في قول الشاعر: (بدأت ب باسم الله في النظم أولاً) أي في نظمي. فجوّز أبو شامة إنابتها عن ضمير المتكلم.
(انظر: مغني اللبيب ص8/اء وهمع الهوامع /١ 569).
(0) انظر: مغني اللبيب ص8/.
7
وكل مِنهها ثلاث أنواع ا م
وقد رن أل زائدة كاللاتي””""» ونحو: ادخلوا الأول فالأوَلَ.
وقد مرّ” أئّها تكونٌ مَوصولةٌ".
[طمطانيّة حير ] ”"
وإبدال اللام في أل المُعرَّفةٍ مي لغةٌ < يريّةٌ كقويهم في الرّجِل والفَرَسٍ:
امْرجلٌ وامْرَسُء وقد تَطَنٌّ بها [النبي]”عليهِ الصلاةٌ والسلامٌُ [حينَ قال لهُ
السائل: يا رسول الله. أمِنْ امير في امسفر؟]"؛ فقال: «[ ليس ]" من امْيرٍ امُصيامٌ في
امُسَفْر)0. ْ
ونُقِلَتْ هذه اللغةٌ أيضاً عن تَمَرِ من طَبِي؛ قال شاعرٌهُم:
)١( في ق وب وس: اللات» وهواسم صنم في الجاهلية.
() أي في كل اسم موصولء لأنّ تعريفه عندئذ بالصلة لا بأل» وأل فيها لازمة, أما الزائدة غير اللازمة فهي
الداخلة على بعض الأعلام والأحوال مثل: اللات- اسما لصنم - وادنحلوا الأَوَلَ فالأوَلَ. (انظر: الجنى
الداني ص57١).
(9) في د: صرّحوا.
(:) انظر: ص8١ من هذا الكتاب.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: وإبدالُ اللام مي لغةٌ حميريةٌ (انظر: شرح قطر الندى ص5١١).
(0) زيادة من ق وع وب.
(0) زيادة من ق وع وب.
(8) زيادة من ق وع وب.
(9) انظر: مسند الشافعي /١ 167» وروي على اللغة الفصحى ليس من اليرّ الصيام في السفر في فتح الباري /
187 وشرح النووي على مسلم 7/ 579.
51
7- ذاكٌ خليلٍ وذو يواض أني يرمي ورائي باسَّهِمْ واسَلِمَهُ"
[5/ المُضاف إلى معرفة] '
نُّمّ السادسٌ من المعارفٍ المُضافٌ إضافةً محضةً إلى واحدٍ يما ذكِرَ من الخمسةٍ
المُتقدّمةٍ ول بواسطقء ما ل يكن مُتوغّلاً في الإبهام كغير ومثلء ولا واقعاً موقم نكرة؛
كجاءَ وحذه. ١
[الآراء في رُتبةٌ المُضافٍ في التعريفي]
أ/ وهو في التعريفب بحسب ما يضاف إليهِ عند الأكثر؛ فالمضافٌ للعَلّمِ في
رتبة العَلّمء وَالتَشضناف لاسم الإشارة في رتبةٍ اسم" الإشارة» وكذا البواقي إل
المضافّ إلى الضمير - كغُلامِي . فليسٌ في رتبةٍ الضميرء وإنَّا هو كالعَلّمِ؛ أي: ف
رُتبته» ولا لا صحّ نحوٌ: مررثٌ بزيدٍ صاحيك؛ إِذ الصفةٌ لا تكونٌ أعرفٌ مِن
الموصوفي.
)١( البيت من المنسرح لبجَير بن غنمة في لسان العرب - سلمء والدرر اللوامع 2457/١ وبلا نسبة في شرح
المفصل 17/9 والجنى الداني ص 2١5 ٠ والبيت ملفق من البيتين:
ذاك خل سيل وذو يعاتبنبى لا تولاج رمة
ينصرن منك غير معتذر يرمي ورائي بامسهم وامسلمة
اللغة: ذو يعاتبني أي: الذي يعاتبني؛ إحنةٌ الحقد امسلمة أراد السلمة؛ وهي الواحدة من السَلِمم وهي
الحجارة الصلبة» جَرِمَهُ هي الجرم والجريمة. ١
والشاهد فيه: قوله (بامسهم وامسلمه) بدلا من (السهم والسلمه) حيث أبدل لام التعريف ميا وذلك في
لغة من لغات العرب.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: والمُضاف إلى واحدٍ مما ذُكِره وهو بحسب ما يُضافٌ إليه. إلآ المضافّ إلى
الضمير فكالعلم. (انظر: شرح قطر الندى ص6١١).
(1) سقطت من ب.
25 ا 0 275 0 0 2 7< واخدرو
ب/ وقيل”": إن [كل]”" ما أضيفٌ إلى معرفةٍ فهو في رُتبةِ ما تحتها. قال المُصنف:
5 و 5 30
ويدل على بطلانه قوله:
4 او ام مود 2 2 دووف ]ال ولميد اتفدسية
فوَصَفَ المُضاف إلى المعرّفِ بأل بالمُعرّفٍ بها. والصفةٌ لاتكونُ أعرفٌ من المَوصوفي.
ولا يردُ على إطلاقٍ قَوَهِمْ هّنا أنَّ المُضافَ إلى المعرفةٍ مَعرفةٌ ما لا يتعرّفُ
بالإضافةٍ كالصفةٍ المُضافةٍ إلى مَعمويهاء والمُتوغُلِ في الإمهام» والواقع موقمَ نكرةٍ؛ لما
تررق ياي الاقنافة ين نا كلذ بنها ليحت بالإضافة د رالتكم إذا حل ىالا ييه
كان قيداً للحُكم الذي يُذكرٌ مُطلقاً في باب آخرّ.
)١( بقي قول ثالث في المسألة؛ وهو أن ما أضيف إلى معرفة فهو في رتبتها مطلقا ولا يُستئنى المضمرهء قال به
بعضهم, وقد رذه ابن هشام بنحو: مررت بزيدٍ صاحبك.(انظر: شرح شذور الذهب ص١٠١5).
(0) زيادة من ق وع وب.
(©) هذا جزء من عجز بيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه بشرح السكري /١ 239414 وبلا نسبة في شرح
شذور الذهب ص١١ 1, والمعجم المفصل في شواهد اللغة العربية /١ 4140.
والبيت بتمامه: فأدرك لم يُجهَد ول بُئْنَ شأْوٌهُ يمر كخذروف الوليد المثتقب
اللغة: الشأو الغاية والشوط الطويلء. والخذروف لعبة صغيرة دار بخيط فتدور بسرعة حتى لا تكاد تُرى»
والببت في وصف فرس سريع يطارد فارسّه وحشاً. والشاهد ظاهر في المتن.
بلدا
باب المبتداً والخير”'
باب في ذكر المُبتدأ والخير؛ وما يتعلّقٌ بها مِن الأحكام:
[تعريف المبتدأ والخير]
ا اا 3 ل 5
والمبتدأ هو الاسم المُجِرَّدْ عن العوامل اللفظيّة لفظا أو خكأء برا عن / :٠ ب
/ أو وصفاً رافعاً ليا انفصل وأغتى عن البرٍ.
والخبه ما تحصّل بِهِ الفائدةٌ مع مبتدأ غير الوصفي المذكور.
[مسألة في أصالة المبتدأ وفرعيته]
وبدأ هّنا وفي الجامع” بالمبتدأ قبل الفاعل؛ تَبَعاً بن يَرى أَنَّهُ أصلٌ المرفوعات.
وخالف في الشذور؛ فبداً بالفاعل نظراً إلى أَنَّهُ أصلّها كا قال”. ودَّمَبَ جَمْمٌ إلى أنَّ كلا
مِنهُما أصلّ. واختارَةٌ الرضيٌ"» قال أبو حيّانَ*: وهذا الخلافٌ لا يمدي فائدةٌ.
[إعراتما]
المبتدأ والخبرٌ كلاهُما مرفوعان بِاتّفاقٍ؛ كالله ريُناء ومحمدٌ عليه الصلاةٌ والسلامُ -
نبيناء لِنْ يُعتَقَدٌ [عدمٌ]” إيرانه.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: «بابٌ: المبتدأ واخبر مرفوعان. ك الله ريناء وحمد نبيُنا». (انظر: شرح قطر الندى ص5١١).
(4) انظر: شرح الكافية .١71 /١
(4) انظر رأي أبي حيان في همع ال هوامع ١8/١ . ومن هنا فيتحصّل في المسألة ثلاثة أقوال:
١ -المبتدأ أصل» ونُسِب لسيبويه.
-١ الفاعل أصلء وعزي للخليل.
"- الفاعل والمبتدأ كلاهما أصلانء ونُسب إلى الأخفش وابن السراج واختاره الرضي.
(انظر: شرح الكافية ١ /١ وهمع الموامع الوا
(1) زيادة من جميع النسخ الأخرى.
717
[الخلافٌ في رافع المبتدأ والخبر]
ونا اخطلفوا فق رأفيها عاق اقرال8 اضيا اذ مدا موقو بالاننداف بويعو دنه
من" العواملٍ اللفظيّة للإسنادٍ وقد مرّ ما فيه" والخيرٌ مرفوعٌ بالمبتدأ؛ وصحٌّ رفعٌةُ به - وإن
كانَ يقعٌ جامداً ؛ لأنَّ أصلّ العملٍ الطلبُ والمبتداً طالِبٌ للخبرٍ من حيثٌ كوئةُ تحكوماً به
[عليه]” طَلباً لازمً؛ كا أنَ فِعلَ الشرط لما كان طالباً للجواب َيِل فيه عندَ طائفة".
[علةٌ أصالةٍ تعريفي المبتدأ]
واعلمْ أنَّ الأصلّ في المبتدأ أنْ يكونَ معرفةً؛ لأنَّ العَرَضَ من الكلام حصولٌ
الفائدةق والمبتداً حير عن والإخبارٌ عن غير مُعَيٍ لا يَفيدٌ؛ ولآن القصيد مخ الكلام إعلامُ
الناتوكا تمل إن مهلك ولد د الكلتة دل اذ عييلها اد وكا هل الأرؤة لحري
وأورة على الأول“ حيءٌ الفاعل نكرةٌ وهو حُحبَنٌ عنة. وأجيب بأنَّ الفاعلٌ تخصّصٌ
بالحكم المُتقدّم عليه. قال الرضيٌ: وهذا وهمٌ؛ لأنَّهُ إذا حصلٌ تخصيصّه بالحكم فقطء
)١( اختلف النحاة في رافع المبتدأ والخبر على أقوال أبرزها:
أ -المبتدأ مرفوع بعامل معنوي هو الابتداء» والخبر مرفوع بالمبتدأء وهو مذهب الجمهور وسيبويه.
ب - المبتدأ والخبر مرفوعان بعامل معنوي هو الابتداء» وعليه الأخفش وابن السراج والرماني.
ت - المبتدأ والخبر ترافعاء فالمبتدأ رفع الخبر والخبر رفع المبتدأء وهو رأي الكوفيين» واختاره ابن جني وأبو
حيان والسيوطي.
ث - اللمبتدأ مرفوع بالابتداء» والخبر مرفوع بالبتدأ والابتداء معاً. (انظر: شرح الكافية 03١1-5700 /١
وارتشاف الضرب 7/ ٠١86 وهمع الهوامع .)517-50171١ /١
(0) يي ق وع وب وس: عن.
() انظر: مبحث الفعل المضارع المرفوع في ص 5 / من هذا الكتاب.
(؟) زيادة من ق.
(4) هذا ما ذهب إليه الأخفشء وذهب المحققون من البصربّين إلى أن الأداة هي الحازمة لفعل الجواب, وذهب الخليل
وسيبويه إلى أنْ الجواب مجزوم بالأداة وفعل الشرط معاء وذهب الكوفيون إلى أنه انجزم على الجوار.(انظر: الكتاب
/ 71-77 وشرح الأشموني 17/4»؛ وشرح التصريح 48/7 1. وارتشاف الضرب 5/ /ا/161).
() آي الاخبار عر عدر مدن اينيد
51
كان بغيرٍ الُكم غير مخصّص؛ فتكونٌ قد حكمتٌ على الشيءٍ قبل معرفته» وقد قالوا إن
الحكم على الشيء لا يكونٌ إِلّا بعد معرفتو".
[مسوّغات الابتداء بالنكرة]
إذا علمتَ ذلك فلا يتَدأ بنكرة إل إذا أفادث» والفائدةٌ تحصل في الغالب إذا
تخصّصت النكرةٌ بمُخصّصٍ من المُخصّصاتٍ وهيّ كثيرةٌ وأنهاها بعضُهُم إلى نيِفٍ
وثلائينَ موضعاً.
وذكرٌ بعضُهم أنَّها ترجمٌ إلى شيئينٍ: العموم والخُصوصي. وظاهرٌ كلامِهِ اعتمادُ ذلك
حيثٌ قال: ويقمٌ المبتدأ نكرةً إِنْ عَم كلّ فردٍ من جنسه؛ / 5١ أ/ أو حص فرداً ين ذلك
الخنس":
/ فالعا نحوٌ: ما رجلٌ في الدار؛ لأنَّ الدكرة في سياقٍ النفي تعمٌ» فإذا عمَثْ كان
مدلوهًا جميمَ أفرادٍ الجنس» فأشبهتٍ المُعرّفَ بأل الجنسيّة» ومنه نحو: (أولنه مَمَأسَّدِ م هي
ولإحكل له له َلدِنُونَ 204 ومّن يقمْ أقمْ معّه.
.707 /١ انظر: شرح الكافية )١(
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: ويقع المبتدأ نكرة إن عَم أو خصّ؛ نحو: ما رجلٌ في الدار. لوك ممأل ©
و سوبد مُوْصٌ سن مُشْرلٍ # ومس صلوات كتبهن الله (انظر: شرح قطر الندى ص7١١).
(*) انظر: شرح قطر الندى ص7١١ - بتصرّف -.
(4) شورة التمل من الآيةاء + أو3ة 571 أز +5 أو 4. وتمام الآبة الستين آَل الصمنوت وَالْرصَ وأنرلَ
لحم م تب تاماه متايه بق كاك بَهبجة نَاحكات كرأ يمأ سجَرها أو تََأمَه يله َو
يعْدِلُونَ ©.
(5) سورة البقرة من الآية »١١7 وسورة الروم من الآية 75 . وآية البقرة بتامها وما نوأ عد سد و 1
اق لسوت را لارل كل َك َلِدنُوتَ 4.
>”
ب/ والخاصٌ نحوٌ: لوَلمَبَدُ من حَيين مهراد 4 لأنّ الوصفت يخصّصٌ الموصوف
النكرة؛ فتحصّلٌ به فائدةٌ ليست للعبدٍ الذي لزيُوصفف. وجتَمَلُ أنْ يكون من الأوَلٍ أيضاً.
ومن الخاصٌ قَولّهُ عليه الصلاةٌ والسلامٌ : «خمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ الله على العباد»”,
لتخصيصهٍ بالإضافة» وقول : «أمرٌ بمعروفٍ صدقةٌ وبي عنْ مُنكر صدقةٌ» *» وقولكٌ:
1 جاءني؛ لأنه بمعنى: رحل عبف ادن
[أنواغ الخبر] ”'
3 8 . 2 5 8 5 00 ا 70 ولمهة
أ- ويقعٌ الخبث مفرداً جامد" فلا يتحمّلٌ ضميرَ المبدد]ء ومُشتقا" فيتحمّلهُ” ما ل يرفم
)١( سقطت من مشرك من ق وع..
(1) سورة البقرة» من الآية 41١ وهي بتهامها ولا تَكحُوا التشش رك حٌَّ يُوْوتَ وَلَأمه مُؤْوهٌ اين مُفْرِكَةٍ
ولد أعببتَكم"وَكا سكسا الشذركِنَ عق ْمأ ولَبَد مُؤْمُ ين مُفرلر وَل عْجبَكُم ولك يذعُودَ إل الَارٍ
وَأَهيَعوَأ ِلك انه وَلْمَعفرة يإذيوء وبين ايليه. نايس لمَلَّهُم يتَدَوونَ 4.
(©) جزء من حديث رواه عبادة بن الصامت رضى الله عنه- قال: سمعت رسول الله يَلِْةِ يقول: خس صلوات كتبهن
لله تبارك وتعالى على العباده من أتى بهنل يضيّع منهن شيئاً استخفافاً بحقّهن كان له عند الله تبارك وتعالى عهد
أن يدخله الجنة» ومن لم يأت مبن فليس له عند الله عهد؛ إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له. (انظر: سنن أبي داود: 7؟/
7 برقم 177١ وسئن الدارمي 55/١ 4» برقم /161/7, ومسئد أحمد 4/ 316 برقم1710/45).
(4) جزء من حديث عن أبي ذر - رضي الله عنه- قال: ثم إن ناساً من أصحاب رسول الله يل قالوا للنبي يليا رسول الله
ذهب أهل الدثور بالأجر؛ يصلون ى) نصلٍ» ويصومون كا نصوم, ويتصدّقون بفضول أموالهم. قال كَكِ: أو ليس قد
جعل الله لكم ما تتصدّقون به؟! كل تسبيحة صدقة» وكل تكبيرة صدقة» وكل تحميدة صدقة؛ وكل تهليلة صدقة, وأمرٌ
بمعروفٍ صدقةٌ ونبيٌ عن المنكر صدقةٌ. (انظر: صحيح ابن حبّان 1١14/7 برقم 816 وصحيح مسلم١/ 444 برقم
.١ وسئن البيهقي الكبرى 1/ 60» برقم 77 4, والمُسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم ”/ 018.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: والخبر جملة لها رابط» ك زيدٌ أبوه قائم» ظوَبَاس لتقو ذَلِكَ حَيْن . وهل الحافه 2 ما
لَآَّةُ4. وزيدٌنِعُمَ الرجل, إلآفي نحو بقل هْوَآمَّهُ أَحَدٌ 4©. (انظر: شرح قطر الندى ص18١١).
8 فمثال الخبر المفرد الجامد: زيدٌ أسدٌء ومثال الخبر المفرد المشتق: زيدٌ قائمٌ ومثال المشتق الرافع الظاهر: )١(
قائمٌ أبوه؛ ومثال المشتق الرافع لضمير بارز: زيدٌ قائمٌ هو.
0) في ب: أو مشتقا.
(6) في ق: فيحتمله.
515
أ
ظاهوا أو فسيرا بارر 1+ وَعِتٌ :]زرا نقحت واف آم اللبة تن [3 دف الرفينفت
على غيرٍ مَن هو له".
ب- ويقعٌ جملةً لها - أي: فيها رابطً وجوباً يريطّها بالمبتدأ الذي سيقت له اسميةً
كانت أو'فعلية.
[مواضع حذف الرابط بين المبتدأ وخير الجملة]
ويجورٌ حذفة إن عَلِمَ ونْصبَ بع" أو وصفي”. أو جر اعنم ا أو حرفي
تبعيض"؛ أو ظرفية" أو بمسبوقٍ ُائل لفظاً ومعمو لا نحز: «لريلا "وعد التي 4«
وقوله:
(1) ومثاله - مع أمن اللبس -: زيدٌ هندٌ ضاربها هو. ومثاله مع خوف اللبس: زيد عمرو ضاربه هو. ففي هذين
المثالين ونحوهما يجب إبراز الضمير.
(؟) فإن رفع ظاهراً أو ضميراً بارزاً فإنّه لا يتحمّل ضمير المبتداً.
(1) أي: على مبتدأ غير الاسم الذي الخبر له؛ فمثال ما ألبس: غلامُ زيدِ ضاربه هو إذا كانت الحاء للغلام؛ فإن كانت الهاء لزيد
فقد جرى الوصف على من هو له. ومثال المأمون لبسه: غلامُ هند ضاريها هي.(انظر: حاشية الحمصي .)177/١
(1) كا في قوله تعالى: لوكلا وعَدَ أنّه أحسَيَ 4 - الحديد .-٠١ أي: وَعَدَهُ.
(5) كما في قولنا: الدرهم أنا معطيك؛ أي: معطيكه (انظر: همع الموامع )*18/1١
عاق قرول الشاغن» ونا كل مورواف مر اناعاووةاء العا رق (انظر: حاشية الخمصي .)10/5/١
(0) كما في: إذ ذاك من عزيز أي: منهم..
(8) كما في: ويومٌ نُساءًء ويومٌ نُسَرٌ (انظر: حاشية الحمصي .)177/1١
(4) في ب وس: وكلا.
)٠١( سورة الحديد. من الآية ٠١ كثرا از هترك وذ التهيون كلا وتمام الآية ل وَمَا لك ألا فقوف سلس
وله مرت السَمواتِ وَالارض لاِسْرَى سك مَنْ صن من هَل اتح قعل أولَيِكُ أعَظَمْ دَرَجَةٌ مِنَ ألَنينَ أَنمَمُوا من بَدَدُ
وَقنتَوْأَولَا مُمََ َه لضي را أنه ما تَْمَلُونَحبِيكٌ 4 أما في الآية 44 من سورة النساء وهي قوله: : مويلا وعد
أنه ألْسَيَ © . فقد اتفق قى على قراءتها بالنصب. (انظر: تفسير البحر المحيط 2518/4 وإتحاف فضلاء البشر
صة4؟ و0775).
51
5 أَصِعْ فالذي ترضّى به أنتَ مُفلِحٌ 000 19323
[أنواع الرابط لجملة الخبر]
وروابطً" الجملة بها هي خبرٌ عنهُ أوصّلّها في المُغني" إلى عشرة" على خلافٍ في
بعضهاء واقتصرّ منها هنا على أربعةَ:
أحذها: الضميد؛ وهو الأصلٌ في الروابط” ومن نَم يُرِبَطُ بو مذكوراً؛ كزيدٌ أبوه
قائوٌء وعمروٌ قامَ أخوة ومحذوفا ى) مر”.
والثاني: 0 3 00 0 ذلك حي 4"؛ إن 000 مبتداً ثانيا» 5
)١( صدر بيت من الطويل مجهول القائل» ورد في حاشية الخضري على شرح ابن عقيل ,175/١ وحاشية
الحمصى ١77/١ وعجزه: فلاتك إلا ني الخيار مُنافسا.
والشاهد فيه: (أنت مفلجٌ) أي: به» نحذف العائد لأنه سبق بممائل في قوله (ترضى به).
(؟)فيع: رابط.
(؟) انظر: مغني اللبيب ص ص 107-5147.
(4) ذكر منها خمسة في المتن. وأما الخمسة الباقية فهي:
١ - إعادة المبتدأ بمعناه» نحو: زيدٌ جاءني أبو عبد الله - إذا كان أبو عبد الله كنية لزيد -.
5- ]0 خط نناء السيئة غلة خات سرغل نعزلة تغالزة مله أو المكدى: تبحر قوله تعالى 2 الور ب
درل ور الكسَآ مه مص حْالْدرْصُ مخصصرٌة 4 - سورة الحج: 717-.
" - العطف بالواوء أجازه هشام وحده. نحو: زيدٌ قامت هندٌ وأكرمها.
رط رقت ل عل ضمي الول كل جو ايانباطن تخو فيد يقرم عمرو وان قم
ه - (أل) النائبة عن الضمير» وهو قول للكوفيين نحو: ##وَآما من حَافٌ مَقام ريد و: َهَى ألنفْس عَنٍ أو :ع كن
لَه الْمَأرَى » - النازعات: 41١5١ -.
(انظر: مغني اللبيب ص ص107-744» وارتشاف الضرب 7/5 .)١١18-1١15
(5) في ع وس: الربط.
(5) انظر الصفحة السابقة من هذا الكتاب
(1) سورة الأعراف؛ من الآية 57 دهي بهامها يت :3م هد ركو كاك سوك رقا ا أ
2 مدمترم
دَلِكَ ين كك َه لَعلّهم يذ مون ون 4.
لا
والثالث: إعادةٌ المبتدأ بلفظه؛ وأكتز رتوع ذلك ي/نقام التهويل والتمظيم» تمتو
الْمَارعَةٌ )ما الْمَارِعَةٌ 4”؛ فالقارعةٌ مبتدا أَوَلُء وما - استفهام مبتداً ان
والقاوعة شرق وهنا/ اعن/ خبرٌ الأوّلٍء والتقدير: القارعة أي شيءٍ هيّ؛ 0
الكر إذا أردتَ التعظيمٌ والتفخيم لِشأنهِ.
والرابع م العموم؛ بأن تكونّ جملةً الخير مُشتَولةٌ على اسم أعمَّ من المبتدأء فكو
لمبتدأ داخلاً تَحمَُ؛ نحو يد َعم الرّجلُ» فأل في الرجلٍ للجنس؛ وهو مُشْتَِلُ على كلّ
أفراده» وزيدٌ فردٌ ينها فدخل في العموم فحصل الربط؛ ومنه قولّهُ:
6 لمعنو ال حو اد دواعي لمج اتلس ديا 02
والربط بالعموم تيع فبه - هنا وفي أوضحه" - جماعة من النحاة”» وذكرَه في المُغني
كالمتبرّئ منة» ثم قال: ويلزمُهُم أن تُجيزوا: اتزية مات الناش» وعمرر كل الناس موتو
وخالدٌ لا رجل في الدار. وخرّجّ المثال والبيتَ" بها هو مذكورٌ فيه فرَاجِعْة".
)١( سورة القارعة» الآيتان ١ و7.
(؟) في الأصل صبرء والمُثبت من قٍ وع ود.
(؟) جزء من عجز بيت من الطويل لابن ميادة في ديوانه ص 5 17. والأغاني 777//7» وبلا نسبة في الكتاب
0١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك »١1١9 /١ وهمع الهوامع .١9/١
والبيت بتمامه: شْ
ألاليت شِعْري هل إلى أمَ مَمْمرٍ سبيلٌ فأمًا الصمد عنها فلا صيرا
والشاهد فيه: مجيء الخبر جملة برابط هو العموم» حيث إن جملة لا صبر لي في محل رفع خير عن الصبر
والرابط بينهها العموم في اسم لاء لأن النكرة في سياق النفي تفيد العموم. وروايته في الأصل: صبر وهو
تخالف لرواية البيت في باقى المصادر.
(4) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 148.
(5) في ق: النحويين.
(5) ني ق: البيت والمثال.
(0) قال ابن هشام: أما المثال فقيل: الرابط إعادة المبتدأ بمعناه على قول أبي الحسن في صحة تلك المسألة» وعلى
القول بأن (أل) في فاعلي نِعُم وبئس للعهد لا للجنس. وأمّا البيت فالرابط فيه إعادة المبتدأ بلفظه. وليس
العموم فيه مرادأ إذ المراد أنه لا صبر له عنها . لأنه لا صبر له على شيء. (انظر: مغني اللبيب ص١ 10).
516
[جملةٌ الخبر التي يُستغتّى فيها عن الرابط]
ولا كان مِن الجملةٍ الواقعة خبراً ما لا يحتاحح إلى رابط" نبّه على ذلكٌ بقوله: إِلّا في
نحو: مكُلْ هُوَّآمَهُ أحدٌ 4”, يا الجملةٌ المُخْبَرٌ بها نفسٌ المبتدأ في المَعنى؛ أي: فلا
متاح إلى رابط اكتفاءً بها عنة؛ لكك نكر السعداء وانكقة عين الكنتن: هذا إن كدر
هو كني الشأنةوالايان قدو عن النكولاعلة فانكرمغزرة وعتر الله وأحد خب بعد
خبر أو بدل.
قالّ الدمامينيٌ تَبَعاً للمراديٌ": والتحقيئٌ أنَّ مث هذا ليسّ من الإخبارٍ بالجملة بل
بالمُْرَدِ على إرادة اللفظٍ كا في عكبه؛ نحرّ: «لا حول ولا قُوَةَ إلا باه كنرٌ يبن كنوزٍ
الحنة)0.
ج- ويقع أيضاً المخيث” ظرفاً" زمانياً ومكانيّاً حالة كوه منصوباً لفظاً يا تعلق به؛
هر
نحو: وَال حب أَسَفَلَ مِنحَكُمْ © ”2 والرحيل غداً.
(١)فيع: الرابط.
.١ سورة الصمدءه الآية )١(
(*) انظر: توضيح المقاصد والمسالك /١ /ا/ا4 -بتصرف -.
(4) الحديث من رواية أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ الله يلذ: ألا َدْلْكَ عل كَلِمَةٍ من كُتُورِ الجنّة؟ أو
قَالَ عَلَ كن مِنْ كُنُوزِ ان فقَلْتُ: بَك. فَقَالَ: لا حَوْلَ وَلا قو إلا بالله. (انظر: صحيح مسلمء كتاب الذكر
والدعاء والترية والاستعدقان رق 14908 وسح النساقي 13/5:ا ومسي أعدبه 103 برقم :091484
(5) في ق وع وس: الخبر أيضاً.
() قال ابن هشام في قطر الندى: وظرفاً منصوباء نحو: لإوَأَلرَحَبٌ ْمَل مِنحكُمْ 4. وجارًاً ومجروراء
بوط تظة ورت الشتيبتك 4 وتعلقيا بنك أو اننع دوفن (انطر: شرح قطر الندى ص .)١١9
ملببقموس شير معوه
(0) سورة الأنفال. من الآية 47. وهي بتامها إِذأتم الْحْدُوَوَ الديا وهم العدوةَ الْفضوئ وَألرَحَب أسْعَلَ
2
:1 كرد لتتتلقة فى امك 1ك نت أنه ةما حكارج مَنْم لا بيلك من مللك عأ
م ولو تواعتدتمٌ لا خْتَلفْم في الميعلد وَلدكن ليقضى اللّهُ أم)ا كات منعولا ليَهْلِك من هلك عن
لصا ع ل لاع 2 00 00
بيِنَةٌ ويح من حت عن بينم وَإرت الله لسسيميع عليم 4
5
د- ويقع أيضا جارَاً وتحروراً منصوباً أيضا" محلاً بذلكَ؛ كا للْحَمْدُ يِل [َرَتِ
الكّبيت ]« ٠
وشرطه) أن يكونا تامَّينٍ بالمعنى المُتقدّم؛ فلايجورٌ: زيد أمس » ولا زيدٌ بكَ.
[الخلافُ في تعلّق شبه الجملة]
ولمَا كانَ الخبرٌ إذا وقع ظرفاً أو مجروراً راجعاً في التقدير إلى المفردٍ أو الجملةٍ قالّ:
و
ود حينئل:
١ إمَا مكستقر ونحوه يما هوّ اسم فاعل» وهر اختيارٌ طائفة"؟ محتجَّينَ بأن
المحذوف هو الخبرٌ في الحقيقة. والأصلُ في /57 أ/ الخير الإفرا وصحّحهٌ في
الأوضح”» ورجّحَهُ ابن مالكِ" بأمور منها:
© أنَّاجتماع اسم الفاعل والظرف قد وَرَد؛ٍ كقوله:
5 مل ات ليت لتر وض عابنت قدي ستريس ةعورو كان
)١( سقطت من ق.
(1) زيادة من ق وع وس.
(') سورة الفاتحة» الآية ؟» وسورة الأنعام من الآية 14» وسورة يونس من الآية 2٠١ وغيرها....
(5) منهم: الأخفش وابن مالك وابن هشام والسيوطي (انظر: شرح التسهيل /١ 707, وأوضح المسالك إلى
ألفية ابن مالك 21١١/١ وارتشاف الضرب 7/ ١7١1ء وهمع الموامع .)751/١
(6) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .7١ ١/١
(1) انظر: شرح التسهيل /١ 7017
(0) عجز بيت من الطويل بلا نسبة في مغني اللبيب ص؟587. وشرح ابن عقيل /١ 187» والمقاصد النحوية
١ه والدرر اللوامع ؟/18. وصدره: لك العِر إن مَوْلاكَ عَرَّ وإن يبن اللغة: بحبوحة وسط الشيء؛
انون الذل والهوان.
الشاهد فيه: قوله (كائن) وهو متعلّق الظرف الواقع خبراً وقد صُرّح به شذوذاًء ولكن استدل به على أن
المتعلق اسم لا فعل.
ليرد الجتماعٌ الفعلٍ والظرف في كلام يُستَشْهَدُ به.
ل ومنْها أن الفعلّ المُقدَرَجملةٌ بإجماع» وام م الفاعلٍ ليس بجملةٍ والمُفردُ أصل.
وقد أمكنَ فلا عدول عنة.
نَ أَكَا
© ومنها تعييئة اتّفاقاً بعد و"إذا الفجائيّة؛ لامتناع إيلائهما الفعل”.
"/ أو باستقرٌ ونحوه يما هرّ فِعلٌء وهر اختيارٌ أكثر البضريينٌ”؛ تجن بأن
المحذوفّ عامل في الظرفٍ والمجرورٍ. والأصلٌ في العامل أنْ يكونَ فعلًء وجح ابن
الحاجب" بوجوب تقديره في الصّلةٍ.
تلاق كدي الاق عندى 1/01 يَترَجََحُ تقديرُهُ اسم ولا فعلاً؛ بل بحسب
العف : تم قال0: وإِنْ جهلتٌ المعنى فَقَدَّرٍ الوصفت؛ أنه صَالِحٌ للأزمنةٍ كُلَهاء ون كان
نا كان
[أحكام المُتعَلّقَ بشبه الجملة وصفاً أو فعلاً ]
عدويو وجعريا؛ ولك النعيل اللخذوفت ع من يت تعواق للقي عر اد
على ما صححَهُ في الأوضح" لا الظرف وإنَّا أطلقٌّ عليه الخبرٌ نيابت" عن المحذوفيء
.وأ:عيف)١(
(؟) نحو: أما عندك فريدٌ» وجكت فإذا عندك زيد.
(*) منهم ابن السرّاج» والزتخشريّء وابن الحاجب. (انظر: الأصول في النحو »77/١ وتوضيح المقاصد
والمسالك »4/5/1١ وارتشاف الضرب 1١7١/7 وهمع الموامع .)71١/١
(5) انظر: شرح الكافية .1١15 /١
(5) انظر: مغني اللبيب ص 6814.
() انظر: مغني اللبيب ص 086 بتصرف يسير -.
(0) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 55١/1١
(8) في ع: للنيابة.
حر
٠. وصرّح فيه بجوازٍ تقديرٍ الكّونٍ الخاصٌ لِدليلٍ» » ويجواز'* حذفِه حينئل. وعليه
خرّجَ قوهّم: دوكلا أي: من يتكمّل لي بكذا؟. وقوله تعالى: 3 كلب باخ وَالمبدُ
لبد وَالْأنقّبالأنَّ 4" التقديرٌ : مقتولٌ أو يُقتل.
ج/ والأهما ييدان يقد فقد مُقدّماً على الظرفٍ كسائرٍ العواملٍ مع مَعغمولاتها. وقد
إفف
0
يعض ما يقتضي ترجيحٌ تقديرو مؤخراً”/ وما يقتضي إيجابه
)١( كما في قول الشاعر: فأنت لدى بُحبوحة امون كائنٌ [ وقد مرّ ذكره ني الصفحة السابقة من هذا البحث -. بقي
من الآراء ما نُسب إلى ابن السراج من أن شبه الجملة هو الخبر بعينه» فلا يُقدّر فيه فعلاً ليكون من قبيل الخبر
الجملة» ولا اس ليكون من قبيل الخبر المفرد. (انظر: شرح جمل الزجاجي .)91١/١
قلتٌ: وما ورد في أصول النحو مخالف لهذا النقل.(انظر: الأصول في النحو /١ 5).
( انظر: شرح التسهيل .598/١
(9) انظر: مغني اللبيب ص 086.
(4) في ب: يجوز.
(5) سورة البقرة» من الآية 114. وهي بتمامها ككيا أن اما كيب عَلَيَكيْه الْيِصَاصٌ في ألسَدْنَ ل باحر والْعبدٌ
6مسء راس
لبد ولاق الاق 0 ين ليد لسرن 1
م ف
3
ليه بإِحْسَ" دَلِكَ ِيف من رَيَكُمْ ورَخمة
َمَنِ أعتَدَىْبَعَدَ دَلِكَ مَلَهُد عَدَابٌ ليم #.
)١( نحو: في الدار زيدٌ لأنَ المحذوف هو الخبر والأصل فيه التأخر عن المبتدأء لذا ترججح تقديره متأخراًء أي: في
الدار زيدٌ استقرٌ أو مستقرٌ.
(0) نحو: إن في الدار زيداً لأنْ إنَ لا يليها مرفوعهاء لذا وجب تقديره متأخراء أي: إن في الدار زيداً مستقرٌ.
وض
٠. وفية أيضاً"ويلزمٌ من قر المتعلّقٌ علا أن يقدَرَهُ مؤححراً [في جميع أحواله]" في
جميع المسائل؟ لأنَّ الخيرَ إذا كان فِعلاً لا يتقدّمٌ على المُبتدأ.
عو و
» وفي حاشية الكشّافٍ” للتفتازانٌ |ز2»: إنَّه يما يحب التنبية" له" أَنّهُ إذا قَدْرٌ في
الظرفٍ كان أو كَايْنُ» فهرّ من [كان]" التامّةِ بمعنى: خضل :وقنة : والظر ف
ب/ بالنسبة إليه لغوٌ لا الناقصةٌ» وإلّا لكان الظرفٌ في موضع الخيرء بتقدير كان أخرى»
وتَتَسَلْسَلُ" التقديراتٌ. ْ
[أقسامٌ الظرفٍ بحسب مُتعلَّقِِ]
سو ل ا لي ا
د فِالمُستعَزٌ سا كان متعلقة عاناً وابذك لخديو وَعِندَهُء عِلْمُ أَلصَّاعَةٍ 4".
.0417 أي: في مغني اللبيب ص )١(
(1) زيادة من ع. 1
() ني الأصل الكاشف. والمثبت من جميع النسخ الأخرى.
(5) التفتازاني: هو مسعود بن عمر بن عبد الله الهمروي الخراساني» سعد الدين الشهير بالتفتازاني» المتوق بسمرقند
سنة١ لاهء إمام في اللغة والنحو والمنطق. من مصنفاته: إرشاد امادي وي الوه وجبذيب المنطق والكلام»
والمطول في شرح التلخيصء» وحاشية الكشاف, ولكنها لم تتم وقد قام بتحقيق الجزء ء الأول منها عبد الفتاح
عيسى بربري في جامعة الأزهر لنيل درجة الدكتوراة» وغيرها. (انظر: بغية الوعاة 7/ 275/6 وهدية العارفين
-15).
(6) سقطت إن من ق وس.
(5) في ق: التنبّه.
(0) في ع: عليه.
(6) زيادة من ق.
() ني الأصل تسلسلء والمثبت من ق ود وب.
)1١( سورة الزخرف. من الآية 80. وهي بتامها «ل وَيَبَارَكَ الى لَه مك لسوت وَالْارضِ وَمَابنهُمَا وَعِنْدَهء يلم ألسّاعَةٍ
وَإلَيه ل
737
ب- واللّغْوٌ ما كان متعلّقُهُ خاصّاً كالقيام والقعودٍ سواءٌ وجب حلفْةٌ؛ نحوّ: يومَ
الجمعةٍ صمت فيه. أو" جارٌ؛ نحوٌ": يوم الْجُمُعةٍ جواباً بنْ قالّ: متى قَدِمتَ؟.
ووجةٌ تسمية الأَوَّلٍ مُستقرًاً والثاني لَغواًء أن المتعلّقٌ العام لَا كانَ إذا حَذِفَ انتقل
الضميرُ الذي كان مُستَقِرَاً فيه إلى الظرفي. سُمّيَ ذلك الظرف مُستَقَرَاً لاستقرار الضمير
شه فهواق الأصبل امدق فو ق دوت لصيل اختصار 11" كرو 2و رد تيس ك5
0 مسعفر ليدم 2 را لحكرة دور بينهم 9
5 أ نب :الوه 25 5 ٠ 03 يْ سه ممع
في المشتّرك فيه مُشَْرَك. ولا كان الآخر 1 ينتقل إليه شيءٌ من متعلقه سمي لغوا أو
9 2 ا 520 2 5 0
مُلغيّ ؛ كأنه ألَغِيَ و يبَر اعتبارَ الأَوَلٍ قالّهُ الدمامينيّ”.
َه م1
قاعدة:
ب ود ءعه
.-
2 9 8 5 500000 0
كل ظرفٍ أو جارٌ ومجرور ليس بزائد” ولا يما يستثئنى به" لا بد أن يتعلقٌ بالفعل,
أو ما يشبهة» أو ما أَوّلَ بم| يشبهّة أو ما يشير إلى معناة". ٠
والمتعلقٌ ما أن يكونّ مَلفوظاً به أو مُقدّراً. والمُقدّرُ إِمَا واجبُ الحذفٍ أو لا.
وواجبٌ الحذنيٍ في ثانية مواضع ذكرّها في المُغني".
.مأ:عيف)١
('") سقطت منع.
(؟) بعدها في ق: وهي فيه.
(5) في س: اختياراً.
(5) انظر: تحفة الغريب في شرح مغني اللبيب - مخطوطاً- اللوحة 27/7 الصفحة الثانية.
(7) مثال الزائد الباء في قوله تعالى: ” فَكَميْ باهيا # - يونس:4 7-». فلا تعلّق للمجرور عندئذ.
(0) مثال ما يُستثنى به خلا وحاشا إذا جرّت ما بعدهاء نحو: وصل القومٌ خلا زيدٍ.
(8) مثال ما يشبه الفعلّ الوصفٌ. نحو: لمي ِالْسَْصُوبٍ عَبَْهِرَ - الفاتحة: لا-. ومثال ما أوّل بها يشبهه قوله تعالى: أ وَهُوَ
ل في سمل لَه - الزخرف: 84-»: أي: وهو الذي هو إله في السماء. ففي السماء متعلقة بإله. وهو اسم غير
صفة. وصمٌ التعلق به لتأوّله بمعبود. ومثال ما يشير إلى معناه» نحو: أنا ابن ماوية إِذْ جَدٌ التفر فتعلق إِذْ بالاسم العلم»
لا لتأوّهم| باسم يشبه الفعل بل لا فيهما من معنى قولك الشجاع أو الجواد. (انظر: حاشية الحمصي /١ 187).
(9) انظر: مغني اللبيب ص ص .0817-08١ منها: أن يقعا صفة. نحو:/ أَوْكَصَيَبٍ مِنَ آلسَمَةِ #- البقرة: 19-.
أو حالآًء نحو: "9 مَحْرَجَ عل قو في ريني # - القصص: 4/ - أو صلةً نحو : #إ وَل مَن في السَمواتٍ وَالْانض
وَمَنْ عنده. لاحسْتَكيرونَ عَنْ عِبَادَيَ © - الأنبياء: ١14 - أو خبراء نحو: زيدٌ عندك أو في الدار أو أن يرفعا
الاسم الظاهر» نحو فإ ف أن مَك يك - إبراهيم: .-٠١
373”
[الإخبار بالظرفي ص اجنعي الذاتٍ والمعنى ] '
ولا ب باسم الزمان عن المُبتدأ اجوهر المع عنة باسم الذات» فلا قال: 0
اليوم؛ يعدم الفائدق» فإنْ حَصَلّتْ جارٌ؛ كأن يكونَ المبتدأ عاماً والزمانُ خاصًاًء نحوّ: 5-0
في شهر كذا أو في زمانٍ طيّب”.
عي
وفُهِمَ ينه أنَّ اسم المكان” جُخيرُ به عن الجوهر؛ نحوّ: زيدٌ أمامَكَء وعنٍ اسم
القن : دح :الو تدك وآن لبن الممس 2 عن والرماق: ونه و كذلاك إذاكات الحدث
غير مُستَورٌ؛ نحو: الصومٌ غداً وإِلّا فلا؛ يعدم الفائدة.
[توجية قولم الليلةً الهلال]
وأمَا نحوٌ قولمم: الليلةً الجلال يما ظاهرٌة أنه
1
2
01
ا
+ع واي ريا كر مرا ضر ١
في الحقيقة؛ كرؤيةٌ الحلالٍ الليلةً» فالإخبارٌ
و
/١ مُتأوّلُ بحذفٍ اسم معنىّ مُضافاً هوّ المبتدأ في
نا هو عن / 57 أ/ اسم المعنى لا عن الجوهر .
”/ وقِيل: لا تأويلَ» بلٍ الليلة خب عن الهلال؛ لِشبهِهِ باسم المعنى من حيث إن
يحدثُ في وقتٍ دون آخره. 1
[الاستغناءٌ عن الخبر ]
وليًا كانَ من المُبتدأ ما لا خب له لأنَّهُ في مَعنى الفعل - لكنه" لَّهُ مرفوعٌ يني عنة» نبَه
له يول روفي عزن القن قي عضول القانة مر فوع طعي يكت يي فانيلة كان أو ناقة:
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: ولا يُخبر بالزمان عن الذاتء والليلة الال مُتأَوٌلُ (انظر: شرح قطر الندى ص١ .)١7
)انط ازقاناف الضررت 11/6
(") فيع وس: وفهم أنْ المكان.
(4) ني ق: وقت.
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: ويُغني عن الخبر مرفوعٌ وصفي مُعَِدٍ على استفهام أو نفي» نحوٌ: أقاطنٌ قوم
سَلمى » وما مَضروبٌ العَمرانٍ (انظر: شرح قطر الندى ص١7١).
() ني ق وع وب وس: لكن.
5771
والمُرادُ بالوصفي” اسم الفاعلٍ واسمٌ المفعولٍ والصفة المشبّهةٌ واسمٌ التفضيل والمنسوبُ.
و
[شروط الوصني المستغني بمرفوعِه عن الخبر]
مُعتَوِدٌ ذلك الوصفٌ ليصحٌّ الاكتفاءٌ بالمرفوع على:
أ : أداةٍ استفهام”"؛ حرفاً كانت أو اسياً.
أو أداةٍ نفي كذلك» أو فعلا:
فالاستفهامٌ بالحرفٍ نحو:
47- أقاطنٌ قومٌ سَلمى أمْ نَوَوَا ظعَنا جاه ب وا و
وبالاسم نحو: كيف جالِسٌ العَمْرَانِ؟
والنفى بالحرفٍ نحو: ما مضروب العَمْرانٍ.
وبالفعل نحو: ليس قائمٌ الزيدانٍ.
وبالاسم نحو: غيرٌ قائم الزيدان» ومِنهُ قولة:
- غير مأسو فٍِ عل رَمَنٍ ينتقاضضى بام والحسسرّن'"
)١( قال أبو حيان: الوصفٌ المغني هو اسم الفاعل واسم المفعول ونحوهما من الأسماء المشتقّة التي لها عمل؛ وما
جرى مجراها باطراد» نحو: أقرشييٌ أبواك.. وما كريمةٌ نساؤكم. (انظر: ارتشاف الضرب 8/ .)1١8٠
(1) فيع: الاستفهام.
() صدر بيت من البسيط بلا نسبة في شرح التسهيل /١ 756؛ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .١19490 /١
والمقاصد النحوية /١ 017: وعجزه: إِنْ يظعنوا فعجيبٌ عَيْشُ مَنْ قطنا.
اللغة: القاطن هو المقيم» والظاعن المرتحل.
والشاهد فيه: (أقاطنُ قومٌ) حيث جاء الفاعل قومٌ ساداً مسد الخبر لأنَ المبتدأ وصف مسبوق باستفهام.
(5) البيت من المديد لأبي نواس في خزاتة الأدب 0١ » والدرر اللوامع 5/7. وبلا نسبة في شرح الأشموني
١ م والمقاصد النحوية /١ 01 وهمع الموامع .5١9/١
والشاهد فيه: (غيرُ مأسوفٍ على زمن) فشبه الجملة على زمن سَدّت مسد الخبر؛ لأنّ المبتدأ (غير) مضاف إلى
وطشع رمه رسع لمك عن يله عل 1
5 /
والنفيُ في المَعنى كالنفي الصريح؛ نحو إِنَّا قائمٌ الزيدان.
ولا فرقٌ في المرفوع أيضاً بينَ أن يكونٌ اسم ظاهراً يا م أو ضميراً بارزاً كقوله:
8- خلياَ ما وافٍ بعهدي أنمما [إذا 2 تكونا عل من أُقاطِعٌ]:”
قي
وجِغْلٌ النعي بالفعلٍ والاسم كا حرفء فيه تجُورْ؛ لخُروج الوصفي عن كونه مبتدأ حقيقةً.
واعتمادُهُ على ما ذكَرَهُ كَرْطٌ لازم عِندَ جمهورٍ البصريّينَ”» وما أوهمَ خلافٌ ذلك
مُؤْوَّلٌ عندهم.
[أوجهُ تطابق الوصفي معٌ مرفوعه حك وإعراباً]
نْعّ هذا الوصفف ممّ مرفوعِه إِمّا أَنْ يَتطابقا أو لا:
١ - فإِنْ تطابقا إفراداً”» نحو: أقائم ديلت جار في الوصفي وجهان: الابتدائية
والخبريّةٌ إِلّا في نحو: أقائمٌ اليومٌ امرأةٌ فيتعيّنُ الأوَّلُ. وهذا يقدحٌ في قويهم: إِنَّه متَى أوقع
تقدِّمُ الخبر في إلباس المبتدأ بالفاعل وجب تأخيدة.
؟- وَإِنْ تطاتقا تثنية وحمعاً - نحوّ: أقائانٍ الزيذانٍ؟ وأقائمون الزيدون؟- تعيّنٌ
خبريّةٌ الوصفي على اللغةٍ الفُصحى لِتحمِّلِهِ الضميرٌ.
*- وإِنْ ليتطابقا؛ تعبّنَ ابتدائيةٌ الوصفيء وما بعدّهُ فاعلاً أو نائباً عنهُ مُعنِياً عن الخير.
)١( زيادة من ع.
(؟) البيت من الطويل بلا نسبة في شرح التسهيل 2556/١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 2184/١
والمقاصد النحوية .0157/1١ والدرر اللوامع ؟/ 0.
والشاهد فيه: (ما وافٍ بعهدي أنتما) حيث جاء الفاعل أنتما سادًاً مسد خبر المبتدأ وافٍء وهو وصف مسبوق
با النافية.
(؟) خلافا للكوفيين والأخفش. (انظر: المقتصد »017/1١ وشرح التسهيل /١ 770-1774: وأوضح المسالك إلى
ألفية ابن مالك »١191-1484 /1١ وارتشاف الضرب "”/ .)1١87-1١85
(؟) ني ق: أفردا.
2
[جوارٌ تعدد الخبر اكد
والأصل / 5 ب / أنْ يحبر عن المُبتدأ الواحدٍ بخبر واحدٍ كا مرّ.
وقد يتعدّدُ الخبرٌ [نحو: (إوَهْرَالْعفُورُ الوموة4”] ” جوازاً على الأصحٌ"؛ لأنَّ الخبر
كالنعت. فجارٌ تعدده وإِنٍ اختلف الجنس - نحو: (إَإِدًاهى حَيَّهُ شن 04.
و
5 و 5 7 ص .
أحدّها: أنْ يَتعدَّ لفظاً ومعنىّ لا لِتعدّدٍ المُخبَرٍ عنْهُ. وعلامةٌ هذا النوع صحَةٌ
الاقتصار على كلّ واحدٍ من الخبرين أو الأخبار؛ نحوّ: زيدٌ فقيةٌ شاعِرٌ كاتِبٌء فإِنٍ
استعيلكة بالعطقن نهار اثفاقاً.
تاد “: أن يتعدّدَ لفظا لا لقاع المكعد و فيه مقا 2 عون وااشن فدهل ا”
: ٍ معنى؛ لقيام المتعدد فيه مَّقَامَ خبر واحدٍ؛ نحو
حايضٌ. ولا يجورٌ في هذا العطفُ؛ لأنَّ مجموعَه| بمنزلة الخبر الواجِدٍ؛ إؤ المَعنى هذا مر
خلافاً لأبي عليٌ”. ويهذا امتنع توسّطٌ المبتدأ بينَهماء وتقدّمُّهها عليه على الأصمٌ".
.)١؟5 قال ابن هشام في قطر الندى: وقد يتعدَدُ الخبر؛ نحو: (إوَهوَاْمفورالوُود4 (انظر: شرح قطر الندى ص )١(
(1) سورة البروجء الآية .١5
(9) زيادة من ق.
(:) هذا قول الجمهور. خلافاً لابن عصفور وكثير من المغاربة حيث منعوا تعدّد الخبر؛ وقصر بعضهم الجواز على
ما كان المعنى منهم| واحداء وقيل غير ذلك.(انظر: شرح جمل الزجاجي 7777/١ وارتشاف الضرب 9/ 21١810
وهمع الموامع .)757/١
(5) سورة طه؛ من الآية .٠١ وهي بتمامها م مَأَلَْْهَا مَِدَاهىَ حَيَهٌ ّنم #.
(5) في الأصل: ثانيهماء والمُثبت من ق وع وس.
() انظر: شرح التسهيل 5١١/١ فعنده أن قول القائل: هذا حلو وحامض جائز وقد ردّه ابن مالك.
(4) خلافاً لابن جني, إذ أجاز تقدّم أحد الخبرين على المبندأ. (انظر: التمام في تفسير أشعار هذيل لابن جني
ص ؛ 77 وارتشاف الضرب 5/ 21١748 وهمع الهوامع .)517/١
اخرلا
و 00 2 2
الثها: ان يتعدد لتعدد صاحبه:
5 2 و
© إِمّا حقيقة؛ نحو: بَنوك فقِيهٌ وشاعِرٌ وكاتِبٌ؛ وقولة:
2 و - 26 0 -
« أو خى)؛ نحرً: م أسَا للْيؤالدَيْنا لحب وَهُو وَزِبسَهُ وتفاخر بيسح َكاذ ”. وهذا
ما" يجب فيه العطفف. وصرّح ابنُ مالك في التسهيل بعدم التعدّدِ فيه وفي النوع الثانيء وفي
شرحه بأنَّ التعبيرَ فيهم| بغير لفظٍ الحدة لأ بعال إلا غعازاه؛ كنا في الشرح” من حكاية
الإجاع على التعذّد فيهم| منظورٌ فيو اللَهُمّ | إِلّا أن يُرِيدَ إجماعَ من تقدّم.
فائدةٌ افي تعدّدٍ المبتدآت]
إذا تعدَّدثْ مُبتدآتٌ مُتَوالِيةٌ فلك في الإخبار عنها طريقان:
أحدّهما: أنْ تمعلَ الروابط في المبتدآت؛ فَبّحْرَ عن آخرهاء وتجعلَهُ ممّ خيرو خبراً ليا
0 . 2 2 ضٍّ دو 41 3
قبل وهكذا إلى أن تبر عن الأول بتاليه مع ما بعده. وتّضيفَ غير" الأَوّلٍ إلى ضمير
2 - و م و 1# وات عوااء 5
مَتلوٌه؛ نحوّ: زيدٌ عمَّةٌ خالة أخوةٌ بوه قائمٌ. والمعنى: (أبُ" أخ خالٍ عم زيدٍ قائخ)".
)١( البيت من المتقارب لطرفة بن العبد في ملحق ديوانه ص »١50 والمقاصد النحوية /١ 51/7, وبلا نسبة في
خزانة الأدب /١ 777.
الشاهد فيه: (يداك يدٌ....وأخرى..) حيث جاء الخير متعدّداً لتعدّد صاحبه.
(؟) سورة الحديد من الآية 27١ وهي بتهامها ل أعَلَموا أنََا أيوةآلدئيا هِب َكَو د وده وتَقَاخ رسكم وَتَج
الولو ارك تلع عب ب الْكُدَارَ يانه بج مرنْممُضفرًا ثم يكون حطلما يه
ل وَمالليرة ليامع الْشرور #©.
(”) سقطت مما من ق ودوب وس.
(5) انظر: شرح التسهيل .8٠١ /١
(5) قال ابن هشام في الشرح: وأجمعوا على عدم التعدّد في مثل زيدٌ شاعرٌ وكاتب وفي نحو: الزيدان شاعر وكاتب
وفي نحو: هذا حلو حامضٌ لأنْ ذلك كله لا تعدّد فيه في الحقيقة. (انظر: شرح قطر الندى ص5 ؟١١).
)يع : على.
(0) فيع وس: أبو.
(8) في همع المموامع 57/١ : أبو أخي خال عم زيد قائم.
اررض
والآخَرٌ": أنْ تجعلَ الروابط في الأخبار؛ فتأقّ بعد خبرٍ الأخير بهاءٍ آخراً لأوّل”
وثال تلو نكو ويد هد الأخوان الرَيدونٌ اضازيو ها عندها بإذلف» والمعنين: الزيدون
يوا خرين مدع بإذواديه وهذا المثال ونحوٌةٌ 4 يُوجِدْ مِثلهُ / 64 أ في كلام
العربء وإنَّا ومشةالضة للاختبار والتمرين» قالّهُ أبو حيّان”.
[تقديم الخير على المبتدأ] ""
واعلم أن الأصل في الخ أن يئر عن الجبتدؤ؛ لأنّهُ وصفتٌ له في المعنى» فحقًة :
أنْ يتأخَرَ عنةُ وضعاً كما هو مُتأحَرٌ عنه طبع ولكنّهُ قذ يتقدّمُ عليه - حيث لا مانع -:
0
اع
أ- إِمَا جوازاً؛ نحوّ: في الدار زيك.
- أو وجوباً:
/١ إِمَا بنفيهٍ كالاستفهام؛ وذلكٌ نحوٌ: أينَ زيدٌ؟؛ إِذْ لوْ أَخْرَ حرج ما له صدرٌ
ا ْ
5 2000000 : 0 ##ر باع در
» أو يوقِع تآخره في لبس ظاهر؟؛ نحو: عندي درهمٌ ولي وَطَره '» إذ لو آخرّ لتوهمٌ
0 0 ِِ
أنهُ صِفَه للنكرة, فَالتَزِمَ تقمّهُ” دفعاً للإلباس
(١)فيقوب: والأخرى.
(1) في ق: آخر لأول.
(؟) انظر: ارتشاف الضرب 7/ -١١50-1175 بتصرف يسير-» وهمع الموامع /١ 7417.
(؛) قال ابن هشام في قطر الندى: وقد يتقدّمٌ؛ نحو: في الدار زيدٌ» وأينَ زيدٌ؟ (انظر: شرح قطر الندى ص5 .)١7
(5) جزء من أحد أبيات ألفية ابن مالك. والبيت بتهامه:
ونحوّ عندي درهمٌ ولي وَطَّرٌ لسعو لاح تسن
(انظر: شرح ابن عقيل .)3١ 5/١
(0) ني قوع ود: تقديمه.
موص
-١ ما اع ما تطو نو ع مما لنا لا تباغ أحداة عليه اللؤةان
عِِ 2 3 اي ع 24 0 5
- أو معنىّ؛ نحو إِنَّا قائمٌ زيدٌ؛ إِذْ لو أخرّ لأوهم الانحصارٌ في الخبرٍ.
« أو يعودُ ضمي متّصِلٌ بالمبتدأ على بعض مُتعلّقٍ الخبر؛ نحوً: على التمرة مثلّها
زُئدا”: أو على مضا إليه الخيرُ؛ كقوله:
7- م م ا ....ولكنْ مل عين حبيبها”"
إذلؤ أخرلَلزِمَ ععودُ الضمير على متأخر لفظا ورتبة.
[حذف المبتدأ والخبر جوازاً ]
5 ب ف 5 5 5 7 اع رةع
وقد تحرف كل من المبتدأ والخبر جوازا للعلم بو» وقد اجتمعَ حذف كل منهما وبقاء
)١( جزء من أحد أبيات الألفية» وهو بتهامه:
وخ ب المحصور قدّمأبدا كا لنإلا باع أجدا
(انظر: شرح ابن عقيل .)5١ /١
)١( في ق: يِه وفي س: عليه الصلاة والسلام.
(") من أقوال العربء ورُبداً هنا تُعرب تمييزاً» والرُيْد: هو خلاصة اللبن» واحدته زُبدة (انظر: التوطئة ص١١53,
ومغني اللبيب ١ 7 4» ولسان العرب - زبد» وارتشاف الضرب #/ 1667», وخزانة الأدب 17/7 4).
(:) جزء من عجز بيت من الطويل للمجنون في ديوانه ص08؛ ولنصيب بن رباح في ديوانه ص1/8» وبلا نسبة
في شرح التسهيل /١ 785؛ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 119.
والبيت بتهامه:
أهابْكِ إجلالاً. ومابك تدر عل ولكن ملءٌ عينٍ حبيبها.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: وقد يُحذَّفُ كل من المبتدأ والخبر» نحو: مأسَلَم قَرْمٌ كروت . أي: عليكم. أنتم
(انظر: شرح قطر الندى ص5؟١).
ضرم
الى ام
الآخر في نحو: م وم 1 ون 04 ؛ فسلامٌ مبتدأ والمسوّعٌ لهُ الدعاء. والخر محذوف؛
أى: انور اا[ عترنير! اي و
[مسألة: المبتداً والخدد أتها الأآؤلى بالحذف ]
٠.
قال ابن إيَاز": وإذا دارَ الأمرٌ بِينَ كون” المحذوف مبتدأ وكونِهِ خبراً فأيّبها أولى؟
قال الواسطيٌ": الأؤلى كونُ المحذوني المبتداً؛ لأنَّ الخبرَ تحط الفائدة. وقال العبديٌ»:
الأؤلى الخبرٌ؛ لأنّ التجوّرٌ في آخر الجملة أسهل.
وفي المحذوفٍ مِن نحو: زيدٌ وعمروٌ قائمٌ أقوالٌ”. ثالمّها التخيي.
[حذف المبتدأ وجوباً]
وقد يِجِبُ حذفُ كل منهماء فيجبٌ حذفٌ المبتد! ول ينبّهُ عليه هنا -:
5 0 5 و ع موءع 0 و و
١ إذا أخبرَ عنه بنعتٍ مقطوع لمجردٍ مدح أو ذم أو ترحم؛ كمررت بزيدٍ الكريم”".
)١( سورة الذاريات», من الآية ١8 . وتمامها مع الآية السابقة هَل َتنك حَدِيثُ صَيِف بوم الْتَكْرَصت 60 9 إ مَحَلُوا
َه ماو سلما قال ه40 20
() انظر: مع الهوامع 4/١ 880-75.
(") فيع: أن يكون.
(؟) الواسطي: هو القاسم بن القاسم بن عمرو بن منصورء أبو محمد الواسطيء المتوق بحلب سنة 7ه لغويّ
ونحويء من مصنفاته: شرح اللمع. وشرح التصريف الملوكي» وغيرهما. (انظر: بغية الوعاة ؟/ 551-75).
(5) العبدي: هو أحمد بن بكر بن أحمد بن بقيّة العبدي أبو طالب النحويء المتوق سنة7٠84ه. إمام في النحو
واللغة» قرأ على السيراني والرماني والفارسى, من تصانيفه: المختصر في النحو (انظر: بغية الوعاة .759//1١
وهدية العارفين )71١ /١
)١( ذهب سيبويه والمازني والميرّد إلى أن المذكور خبر الأول والمحذوف خبر الثاني» وذهب ابن السراج وابن
عصفور إلى عكس ذلك. وذهب آخرون إلى التخيير. (انظر: المقتضب 2778/5 وارتشاف الضرب "/ 2٠١88
وهمع الهوامع /١ 778).
(0) ومثال النعت المقطوع لمجرد ذم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيمٌ» ومثال النعت المقطوع لمجرد الترحم: مررت
بعل المسكينٌ.
قرم
ال و ل
*'. أو بصريح” القسم؛ ؛ نحوّ: في ذمّتي لأفعَلنَ» أي: يمين”
3 . أو بمصدر جِيء به بدلاً من اللفظ بفعله؛ ؛ كصب جميلٌ» أي: : صبري.
[خذك اشر وبجون] 7
وأمّا حذفٌ الخير وجوباً؛ فقد نبّه عليه بقوله: ويجبٌ أي: الحذف في الخير” في
أربع مسائل:
الأولى والثانية: قبل جواب لولا الامتناعيّة أي الدالَةٍ على امتناع الثاني يوجود
الأوّل - والقسم الصريح؛ وهو ما يُعلّمُ بمجرّدٍ لفظِه كونْ الناطقٍ به مُقسِماً؛ نحو لَعَمرّك
وآيمُنُ الله» وأمانة الله بخلافٍ غيره؛ ؟ نحو: :على عه الله» فلا يلم ذلك إلا بقرينة؛ كذكر
جواب بعدّه. فهذا يود فيه الإثباثٌ والخلف:
ومحل وجوب الحذني في الأؤلى أنْ تُعَلّقّ” الامتناعَ على نفس المبتد! كما هو الغالبٌ
في لولا وهذا هو المُرادُ بقولم: يجبُ الحذفٌ إذا كانَ الخبرٌ ونا مُطلقا"؛ نحوّ: لولا
)١( وفيه وجه آخر على اعتبار (زيد) مبتدأ مؤحراً و(نِعم الرجل) جملة فعلية في محل رفع خبر مقدم؛ وعل هذا
الوجه لا شاهد في الجملة عندئذ.
(0) في س: أو بها يدل على.
(؟) في الأصل يمينيء والمثبت من ع وق وب وس.
(4) قال ابن هشام ني قطر الندى: «ويجب حذفٌ الخيرٍ قبل جواْ لولا والقسم الصريح, وال حال الممتنع كونها
خبراًء وبعد واو المصاحبة الصريحة» نحوٌ: لألَزْا نم كنا مُؤْمِِيت 04 ولعمرّك لأفعلنَ » وضري زيداً قائيأء
وكل رجل وضيعتة». (انظر: شرح قطر الندى ص .)١75
(5) سقطت في الخبر من ق وع.
(1) في ع وب: يتعلّق. وفي س: يعلّق.
0 في المسألة خلاف؛ فالجمهور يوجبون حذف خبر لولا دائا على اعتبار أن خبرها لا يأتي إلا كونا عاماء
وخالفهم الرماني وابن الشجري والشلوبين وابن مالك حيث قيدوا وجوب الحذف فيا إذا كان الكون
عاماء أما إذا دلّ على كون خاصٌ ودل عليه دليل جاز حذفه وإلا امتنع.(انظر: شرح التسهيل /١ 23737
ومغني اللبيب ص 27756 وارتشاف الضرب 9/ 2٠١894 وهمع الهوامع .)71737/١
373
ريك لاك متلق أى الول ررد رسك فإن تعلق عن تله لاز إلى امقر عاك لتقيف إن
3 مه و 1 و 7 و
دل على الخبر ذليل وإلا يجب" ذكره؛ نحو: «لولا قومَكِ حديثو عهدل بالإسلام لهدمت
الكعبةً)”.
والثالثة: قبل الحالٍ المُمتنع كوا حَبراً عن المبتدأ المذكور قبلّها؛ بأنْ يكونّ المبتداً
مصدراً عاملاً في مُفسّر صاجب الحالٍ كما سيأتي" أو مُضافاً إلى المّصدرٍ المذكور؛
.اس ا صشساوابر اس 7 جاع واه اء© 2 يع 2
نحو: أكثر شرب السّوِيقٌ" ملتوتاء أو إلى مُوْوَّلٍ به؛ نحوّ: أخطبٌ ما يكون الأميرٌ قائ).
ويجورٌ تقديمٌ هذه الحالٍ على المصدر عند البصريّنَ”» وتوسَّطٌ مَعمُوهِا بيّها وبينَ
2 زلف 1 0 3 5 8
المصدر ومَعمُوله”” لا توسطها بِينَ المصدرٍ ومَعمُوله"؛ للمُصل بيتهما. وححرّجَ بقوله
() ني ق وع وب وس: وجب.
(1) جزء من حديث من رواية عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن النبي َك - قال: لولا أنّ قومك حديثو
عهد بجاهلية - أو قال بكفر -؛لأنفقت كنز الكعبة في سبيل الله» ولجعلت باءها وضوءء ولأدخلت فيها
الحجر. (انظر: صحيح البخاري كتاب الحج رقم الحديث .١1585 وصحيح مسلم ؟/ 459 برقم
ملل ).
والشاهد فيه: لولا قومك حديئو عهد حيث ذكر الخبر - حديثو وجوباً لأنه كون خاصٌ ولا دليل عليه.
(؟) نحو: ضري زيداً قانأء وسيأي في الصفحة التالية.
(؛) السّويق: ما يتخذ من الحنطة والشعير؛ سمي بذلك لانسياقه من الحلق؛ (ج) أَسوقةٌ. (انظر: لسان العرب
والمعجم الوسيط آأسوق).
(5) في المسألة أريعة أقوال ذكر أولماء أما الثاني فالمنع وعليه الفراء. وأما الثالث فالجواز إذا كانت الخال من مضمر
نحو: مُسْرعاً قياك. والمنع إذا كانت من ظاهر نحو: مسرعاً قيامُ زيد؛ وعليه الكسائي وهشام. وأما الرابع
فالمنع إن كان المصدر متعدياً وعليه الكسائي والفراء وهشامء نحو: ملتوتاً شربُكَ السّويق والجواز إن كان
لازماً. (انظر: ارتشاف الضرب 2٠١1-1١71 وهمع الموامع .)757/١
() نحو: ضري زيداً فرساً راكباً وهذا جائز عند البصريين والكسائي؛ لعدم الفصل بين المصدر ومعموله. وقد
منعه الفراء.(انظر: همع الموامع /١ 757).
(0) نحو: شربّك ملتوتاً السّويقّ » وهذا لا يصح؛ لأنّ فيه الفصل بين المصدر شريّك ومعموله السَّويقٌ» وقد منعه
الفراء.(انظر: ارتشاف الضرب 91/5 ,.٠١ وهمع الموامع /١ 07147).
57
الممتنع إلى آخره الصالِحٌ جعلّها خبراً لمبتدأ"؛ فالرّفع فيه واجبٌ» نحو: ضربي يدا
ا
والرابعة”: بعد واو المُصَاحَبةٍ الصَّريحَةِ في معنى المُصاحبة"؛ بِأنْ تكون تا فى
المعيّة كيا سيأق - فإِنْ 1 تَكّنْ نضَاً فيها كما إذا قُلتَ: / 40 أ/ زيدٌ وعمررٌء وأردتَ
الإخبارٌ باقّرانهم| جار ذكرُهُ يعدم التنصيصي على المعيّةِ والحذفٌ اعتماداً على أنَّ السامعَ
تفي دن التضارة من ذعز القلما طقن عدن الاقتران والاصطحاب.
وأشاد لي ود الأزيية عل :طزيق اللث والسر الخرنت
بقوله : مإلَوْلا نعم لكا مزه ميت 04 فأنتم مُبتداً الخ محذوف؛ أي: صَدَدْتمُوناء بدليل:
لحن مسد د تكد اللو ا 0
(1) فيع: المبتدأً.
(؟) هذا مثل من أمثال العرب» رواه العسكري في جمهرة الأمثال /١ 77 بلفظ حكمّك مسمِّطاً في حين رواه
الميداني في مجمع الأمثال /١ 157 بلفظ حكمُك مُسمِّطٌ على القياس -. َال العشكري: يراداية حكمك
مرسلاً. أي: احتكم وخذ حكمك سهلاً. قال محمد محيي الدين عبد الحميد: لعل ما ذكره النحاة حكمك
مسمطا رواية ثالئة» ولعلها مركبّة من الروايتين الأوليين.
والشاهد فيه: أن الحال يَصلحٌ كونه خبرأء لذا كان الأصل أن يرتفع كخبر للمبتدأء ومن ثمَّ فنصبهم للحال
جاء هنا شاذاً. (انظر: عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك .)7717//١
(5) في الأصل والرابع والمُثبت منع وب وس.
(4) خالف في هذا الموضع الكوفيون والأخفش. فزعموا أن نحو كل رجل وضيعتّه مستغنٍ عن تقدير الخبر, لأن
معناه مع ضيعته. (انظر: ارتشاف الضرب / ٠١40 وأوضح المسالك إلى ألفية اببن مالك 517//1).
(5) سورة سبأء من الآية ١؟. وهي بتهامها ف[ وَكَالَ لدي كَمَرُوأ أن تيت بِهددًا شان ولا ياد بن يديه ولو
اذ الفلاجورب موقت عند رَيوحَ بَِعمُ بَنسْهُمْ إل بض الْقَوْلَ يَمُولُ أل استُضيقوأ يدن
اسيكيروا وَل دعم لكا مزه منت 4.
دن بض "حم عه جا تتاب لشي لاس تكؤ يتات
كرض
حذف الخبر فيه لدليل" جائرٌ لا واجبٌّء فالأوى التمثيلٌ بها يكونُ فيه الخبرُ كوناً مطلقاًء
وإِنّما حُذِفَ”؛ لأنّه معلومٌ بمُقتضى لولا؛ إِذْ هي دالَةٌ عَلى امتناع لوجودء والمدلول على
100 213353
أنَّ وجوه يمنمُ من الإتيانء قَصحٌ الحذف لِتعيُنٍ المحذوفي» ووجبّ لِسدَّ الجوابٍ مسدّةُ.
وهر لك لك لأمعلةه اقعةا ل ندا وك دوق آى كمي لني
وَوَجَبَ لسدّ الجوابٍ مَسدَّهُ وعَمرّكُ بفتح العينٍ من عَمرٌ الرجل يكسر الميم إذا عائن
3
ص
و
ن
زمنً” طويلاً» ثُمّ استُعوِلَ في القسم مُراداً به الحياةٌ.
ونحو: ضربي زيداً قائمأء فضربي مبتداً؛ وهرّ مصدرٌ عامل في زيدٍ النصبء وقائياً حال
من الضمير المُستتِرِ” في كان المحذوفة» وهو سادٌ مسد الخبر؛ والأصل [ضربي زيداً] *:
حاصلٌ إذا كان أو إِذْ كان“ قائء فَحُذِفَ حاصِلٌ الذي” هو الخبنٌ ثُمّ الظرف. وكانَ
المحذوفةٌ تام وهذو الحالُ لا يصحٌ جعلّها خبراً عنْ ضربي؛ لأنّ الخبيرَ وصفتٌ في المَعنى؛
والضربٌ لا يُوصَفُ بالقيام» ونا ل تجِعَل كان ناقصةً والمنصوبُ خبرّها؛ لأمرين:
ه أحدّهما التزامُ تدكير الحال؛ فَإئَّم لا يقولون: ضربي زيداً القيامُ”"". فلا المَرِمَ
تتكيدةٌ عُلِعَ أنه حالٌ لا خيرٌ.
)١( ني ق وع وس: للدليل.
(0) في ق وع: كان حذفه واجباً.
(9) في ع: على.
(4) في ق وع وب وس: يشك.
(5) في ق: نان :
(7) في ق وع وب وس: المستكن.
(0) زيادة من ق وع ود.
(8) سقطت أو إذ كان من ق.
(9) بعدها فيع: كان.
)١( ني ق وع وب وسس: القائم.
577/
© الثاني وقوعٌ الجملةٍ الاسميّة مقرونة بالواو موضعَةُ"؛ كالحديث: «أقربٌُ ما
كن الس وو رك مهن لاد كاي ا 1
ونحرّ: كل رجلٍ وضيمتة ب بالضاط الكفكية واليقاة التحتيّة - وهي الحرفة
سَمَيتَ بذلك؛ لأنَّها إذا تَركَها صاحِبّها” ضاعَتُ» فيكونُ قد ضيِّعَها أو ضاعً بتركهاء
ككل مهدا ورجل قياف إلنهة وضيعتة هُ ممعطوفٌ عل البتدأء والخر محذوف؛ أ
مقرونان؛ دلالةٍ الوا وما بعدّها على المصاحبةٍ والاقتران» ووجب لقيام الواو مقامَ مم".
كاقل قو وتوجاوس) بويع
(1) الحديث من رواية أب هُرَيْرَة أرضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ الله كن - قَالٌ أذرت تامكرن الفرداي وله
لي ل يو يه
5 ٠ه والسئن الكبرى 17/١ 1ء برقم 7لا وعون المعبود /٠ 90, وكشف الخفاء /١ 181).
(؟) سقطت من ق وب وس.
(؛) بقيت مسألة واحدة في مواضع وجوب حذف الخبر؛ وهي في قول العرب حسيّك ينم الناسٌ » فالجمهور على أن
حسبّك مبتدأ مرفوع والخبر محذوف لدلالة المعنى عليه؛ والتقدير: حسبّك السكونٌ ينم الناس. وذهب الأخفش
وابن طاهر إلى أنه مبتدأ لا خخبر له لأن معناه: اكتفي. (انظر: ارتشاف الضرب 5/ ٠١97 . ومع الهوامع /١ 89).
78
باب في ذكر ما ينسح المبتدأ والخير”"
النوايسحٌ لحكم المبتدأ والخبرٍ ثلاث أنواع من حيتُ العمل :
أحدُها": ما يَرفمُ المبتداً وينصبُ الخبرَ؛ وهو كانّ وأخوائهاء وما ل على ليسّ.
وَأفعال المقارنة:
والثاني: عكسّة؛ وهو إِنَّ وأخوائهاء وما يل على إنَّ.
والثالثُ: ما" ينصبَها معاً؛ وهو ظنَّ وأخوائهاء وأعلمَ وأخواها.
وسْمّيتُ نواسِمٌ؛ لإزالتها كم" المبتدأ والخبر أَخذاً من النسخ» وهو لغة” الإزالة.
وبدأ بالنوع الأَوّلٍ غير مُتعرّضص" لأفعالٍ المُقَاربةِ.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: باب؛ النواسحٌ لحكم المبتدأ والخبر ثلاثة أنواع. (انظر: شرح قطر الندى ص5 .)١7
)١( في الأصل إحداهاء والمثبت منع وس ود.
5076
(5)فيع: لحكم.
(6) قال الجوهري: نسخ: تسَخَتِ الشمسٌ الظلّ والْتَسَحَنْهُ: أزالته ونَسَحَّتٍ الريحٌ آثَارَ الدارٍ: غَيَرتما. ونَسَخْثُ
الاب واتقة وامططية عل ياي 3 :وليك بالسر انه المكقع جه وتتع الآ بالكه ب إزالة
مئل حُُمهاء فالثانية نَايسخَةُ والأولى منسوخةٌ؛ والتنَاسُحُ في الميراث: أن يموت وَرَئٌْ بعد ورثةٍ وأصل
الميراث قائمٌ لم يقِسَّمْ.
(انظر: الصحاح- نسخ).
وقال ابن فارس: نسخ النون والسين والخاء أصلٌ واحد. إلا أنه مختلفٌ في قياسه: قال قوم: قياسه رفم شىءٍ
وإثباتٌ غيره مكائّه وقال آخرون: قياشه تحويل شىءٍ إلى شىء. قالوا: النّسخ: نشخ الكتاب» والتّسخ: مر
عن تسل يكين قل قم أنشلع يعافا بره قالآن نول ها امدق انكر باة أخرى »وك شيع حلت
شيئًا فقد انتّسِخّه؛ وانتسخت الشَّمِسٌ الظّل, والشّيبُ الشبات» وتناسُح الورَثة: أن يموت ورثةٌ بعد ورثةٍ
وأصلٌ الإرث قائم ل يُقَسَّم ومنه تناس الأزمنة والقُرون. قال السجستان النَسْخْ: أن تحوّل ما في الخليّة من
العَسَل والنَّخْلٍ في أخرىء قال: ومنه تسح الكتاب. (انظر: مقاييس اللغة - نسخ).
(1) في ع وس: معترض.
57
سس اع و
كان واخواتها”'
ّم اعلم أنّ كان وأخوائها على ثلاث أقسام:
ا أحذها: ءا يعمل هذا العمل ين غير شرل وهو" ثلنة: كان وأسى وأصبح وأضيح
وظل وبات وصارٌ وليسّ» وفي معنى صارٌ: آض ورجمٌ وعادٌ واستحال وحارٌ” وراح وتحوّلٌ.
ب . الثان: مايعمل” بشرط تقذّمتَي أو تبي أو دعاء: اوفو أرسة :هازال -ماضي يزان لا
ماضِي ييل ولا يرُولُ؛ فإِئّهما تامَان: الأول" منهما معد إلى واحد ومصدرُهٌ اَل والثاني" قاد
ومصدرُهٌ الزوال - وما فتِيَ وما انفكٌ وما برح وهذو الأربعةٌ معازيها مب مقع بلا خلافي:
1 : 92 5 ره
مثال النفي: أ وَلَا َرالُونَ يفت 3 ٠ «إلن بح عَجّهِ دكين 4". ونه َال
تَفْبَدا[يَدْ 2 2 سف ]" 4 وقولةُ:
١ قال ابن هشام في قطر الندى: أحدهما: كان وأمسى. وأصبح» وأضحى. وظل» وباتَ؛ وصارّء وليسّء وما
زال» وما فْتِىّ؛ وما برح؛ وما دام (انظر: شرح قطر الندى ص75١-1717).
(؟) في س:و.
(؟ في الأصل حالء والمثبت من فى وع وب. وحار بمعنى رجع كما في لسان العرب.
(؟) في ق وع وس: يعمله.
(0) يُقال: زاله عن مكانه يَزِيلهُ زيلاً» وأزاله إزالةً وإزالأء وتزيّلوا تزيّلاً وتزييلاً: تفرّقواء وزيله: فدَّقه ومنه قوله
تعالى: مفرَيََبتَُِمَ © - يونس :/7-. (انظر:القاموس المحيط -زيل).
)١( يُقال: زال يزول زوالا والزوال: الذهاب والاستحالة. وزال النهارٌ: ارتفم» وزالت الشمسٌ زوالاً وزولاناً: مالت عن
كبد السماء وزاوله مُزاولة وزوالاً: عالجه وحاوله وطالبه. (انظر: القاموس المحيط زول)» ومنه قوله تعالى: وَلَّين
َالَْانامسَكَهمَا# - فاطر:١4-. وقوله: وإ ن كارت مَحَكُرهُْ ْلَه َال 4- إبراهيم 0
ل دهي بتهامها وما بعدها لواو يبلس مد وده وَلَابرَالونَ تلفي (م؟
إلامن رحِمْ ريك وَلِدَلِكَ 5200 تَمَتَ كلِمَهُ ريك لَأَمَلان جَهَنَّمَ مِنَ أليجِنَّدِ وَأَلمّاس ين 4
(4) سورة طف من الآية 6١١ وهي بتهامها ل مَالوا نيَب عليه علد دكين حَقَ يْحمَإِلْنا موس .
(4) زيادة من ق.
)1١( سورة يوسف. من الآية 85. وهي بتمامها دالوأ تَاللّهِ تَفْئَوُا كر بوْسْفَ حَنَّ تكزُرك حَرَضَاَرَ مَكرْنَ
مت المديكيرت 4.
36
6 _- | د ؟ و -. 3 ١
*5- فقلت: يمين الله ابرح قاعدا ل لتا أم و اس شعاد لح الله وا ا 1
إِذ الأصل: لا تفتأ ولا أبرح.
ومثال النهى قولةُ:
5- صاح شمر ولاتزل" ذاكرٌ الم تِ؛ في سياه ضَلال بين"
والدعاء قولَهُ
6 00111 ولازالمنْهَلاً/ 45 أ/ بجرعائك القَطره
00
وقيّدَهُ في الارتشافٍ بلا خاصّة كا في البيتٍ".
ج. القسمُ الثالِتُ :ما يعمل هذا العمل بشرط تقذ ما المصدرية الظرفية؛ وهو دام" لاغير؛ ك
5- 0 امهنا ديت نضا درهت]ة
)١( صدر بيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه ص””؛ والكتاب ”/ 5 ,5٠ والخصائص 7/ 184.: وهو بلا
نسبة في أوضح امالك إلى ألفية ابن مالك .,*0١ وعجزه: ولو قطعوا رأسي لديكِ وأوصالي.
اللغة: الأوصال جمع وِصْل: وهو كل عظم يُفصّل من الآخر. ٍ
الشاهد فيه: (أبرحٌ قاعداً) حيث أعمل - أبرح مع أنه م يسبق بحرف النفي, لكنّه مقدر, أي: لا أبرحٌ قاعدا.
(؟) ني الأصل: تزالء والمثبت من ق وع وب وس.
(3) البيت من الخفيف. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 5 77؛ وشرح ابن عقيل 7117/١
والمقاصد النحوية 5/7 ١ء والدرر اللوامع ؟/ 44.
والشاهد فيه: (ولا ترَّلْ ذاكرٌ الموت) حيث أجرى فيه مضارع زال يحرى كان في العمل لأئّها مسبوقة بحرف
النهي» وهو شبه نفي.
(5) عجز بيت من الطويل لذي الرمّة غيلان بن عقبة في ديوانه ص54 5, والإنصاف في مسائل الخلاف ٠ /١
ولسان العرب- ياء وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 75؟, والدرر اللوامع 9/ .١١1
وصدر البيت: ألايا اسلمى يا دار مىَّ على البلى.
اللغة: الحرقاء #وعلة كويد لاتنبت شيئآء والقطر: المطر.
والشاهد فيه: (لا زال منهلاً) حيث أجرى زال مجرى كان لأثّها سُبقت بلا الدعائية» والدعاء شبيه النفى.
(5) انظر: ارتشاف الضرب ”7/ .١59 ْ
(5) في ق: ما دام.
(1) عجز بيت من ألفية ابن مالك» وصدره: ومثل كان دام مسبوقا بما. (انظر: شرح ابن عقيل /١ 57).
55١
أي: مُدَةَّد امك مُصيا[د رصم وكقويه تَعال ووس أصَلةوألركَوةمَادْمْتُ حي 14]".
وسَمّيتْ ما هذه مصدريّة ظرفيّة؛ لأئَّها تُقدّرُ بالمصدر والظرفٍ باز ديا
ماء أو كانت مصدرية غير ظرفيّةٌ تعمّل. وإِنْ ول مَرفُوعَها منصوبٌ فهو حالٌ؛ كعجبتٌ
يما دام زيدٌ صحيحاًء أيْ: من دوامه صما . ولا يلزمٌ من وجود المصدرية الظرفية
وجودٌُ العملٍ المذكور» بدليلٍ قولِهِ تعالى: ما داس تٍأَلتموتُ وَالْأَرَضُ 4"؟ إِذْ لا يلزمُ من
وجودٍ الشرط وجودٌ المّشروطء ولا توجدٌ الظرفيّةٌ بدونٍ المصدرية.
[الخلافٌ في ليس ]
رافق التحاة غل أن كان وأخواءها أفعالٌ إِلّا لِيسَ؛ فإنَ الفارسيّ ومَن تَبعَهُ يذهبٌ” إلى
حرفيّتها. والصحيح" فعليثُها؛ لانّصالٍ ضمائر الرفع البارزة وتاءِ التأنيثِ الساكنة يها كما تقدّم.
[عملها] " ظ
زو :اوسني لانفال وكذا ما تصرّفَ ينها المبتدأ تشبيهاً بالفاعلٍ» ويُسمّى اسساً هن
حقيقة وفاعلاً مجازاء وينصبْنَ خبره تشبيهاً با مفعول, ويُسمّى خب را كن حقيقةٌ ومفع ولا مجازً.
)١( زيادة من ق. والآية من سورة مريم برقم .١ وهي بتهامها «وَجَعَلَتٍ مُبَارَ أبن ما حكنت وَأَوْصن بالصَّلو
وَالرَكَرةِ مَادْمْتُ حي #.
(0) ني س: ول.
(9) فيع: تتقدمها. ْ
(4)سورة غود من الآية به ؟ أو والآيان تهامها: فآ يديت اتات ثُوَالارْضإِلامَاة ْمَك
َمَال َمَابرِيدُ(3) وَآمَ دين دوهف كير خَيدبنَ امامت لسوت وَالْارْض إِلَامَاسَ رَيْكَ عط عر يخذوز ©.
(5) في ب ود: ذهب.
(5) في المسألة خخلافء فالجمهور على أن (ليس) فعل لاتصال ضمائر الرفع وتاء التأنيث الساكنة به. وذهب ابن السراج كما
يرويه أبو حيان خلافاً لما في كتابه الأصول في النحو إلى حرفيتها مستنداً إلى عدم تصرّفه؛ ووافقه الفارسي وابن شقير
البغدادي» وذهب الزجاجي إلى أن (كان) وأخواءها حروف. (انظر: الكتاب 7/7" والأصول في النحو لابن السراج
4/١ والمسائل الحلبيات ص ص 77١ -13» وارتشاف الضرب 1157/6 ومع الهوامع 1-5٠ /١ 4).
(0) قال ابن هشام في قطر الندى : فين امبتدأ اسمأ طن ويَفْصبْنَ الخبر حبر نه نحو: وان ريك قَِما © (انظر:
شرح قطر الندى ص7؟7١).
(8) في الأصل فترفعن. والمثبت من ق وع وس.
7 و ع اس م -
[شروط ا مبتد[ حتى يُنْسَح بكان]
لكنْ يُشْترَطٌ في المبتدأ الذي تدنحلٌ عليه: أنْ لا حبر عن بجملةٍ طلبيّةِ ولا إنشائيّة
وان لا يلزم التصديرٌه» ولا الحذف”, ولا عدم التصريفي”» ولا الابتدائية؛ سواء كانت
0
0
1 4 ا اع د 2 سس ل كم ع
لنفسه أو” لمصحوب لفظئ” أو معنوي”؟؛ نحو: وان ريك كيرا 4" وأما قوله:
1 - وكوني بالمكارم ذكريِي ل ا
فنادرٌ» ولعلَّهُ استغتى عنْ ؤكر هذه الشروط إحالةً على المثال”؛ فإنَهُ جامعٌ نا.
اج 2
[الخلاف ني عملها]
وما اقتضاة كلامّةُ من نسبةٍ الرفع إلى هذه الأفعالٍ هوّ مذهبٌ البَصريِينَ”".
)١( مثال ما لزم التصدير أسماء الشرط والاستفهام وكم الخبرية والمقترن بلام الابتداء (انظر: ارتشاف الضرب
.)1١1١45-11١ 1/7
(؟) مثال ما لزم الحذف المخبر عنه بنعت مقطوع؛ نحو: مررتٌ بزيدٍ العالم.
(") في ع وب: التصرفء ومثالها: أيمن الله- في القسم -» وطوبى للمؤمنء وويل للكافر..
() في ق: ابتدائية.
(5) مثال ما لزم الابتدائية لنفسه: أقل رجل يقولُ ذلك.
)١( في باقي النسخ: أم.
(0) كالمبتدأ بعد لولا الامتناعية وإذا الفجائية ولام الابتداء» نحو: لولا زيدٌ سالهلك.
(6) في ب وس: أم.
(4) مثل (ما) التعجبية» وما جرى مثلاء نحو: الكلابٌ على البقر أي أرسل الكلابَ. (انظر: حمهرة الأمثال .)١41/7
1 31 سعد كر سس ل سس ل سح سس مع بس عسي ل لخ 2 كح
)٠١( سورة الفرقان من الاية 04. وهي بتامها مو وَه وَألذِى حَاقَ م نالماء بشرا جعله با وصهرا وَكَانَرَيكَ دبرا ©.
784/١ صدر بيت من الوافر لبعض بني نبشل في خزانة الأدب 577/4)» وبلا نسبة في سر صناعة الإعراب )1١(
ومغني اللبيب 7/ 084؛ والدرر اللوامع 7/ 04. وعجزه: وحَل دل ماجدةٍ صناع
والشاهد قي (وكون بالمكازم ذكربي) حي تجاه خير كان جلة طلية أمرنة؛ وهواقاة.
(؟1١) وهو قوله تعالى: (أوَكانَ ريد قرا © - الفرقان: 4 0-.
(1) انظر: الكتاب 44/١ ”/ 4 ١ء وشرح جمل الزجاجي /١ 787, وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 7731.
الدبلا
وأمّا الكوفيُونَ فم لا يجعلونَ لها عملا إلا في الخبر؛ لأنَّ الاسم 1 يتخي عيّا كان عليه"
والصحيحٌ الأول بدليل اتَصالٍ الاسم يها إذا كان ضميراً؛ نحوّ: و#كئرأهُمٌ/ 41
ب/ اين 4*: والضميدُ بالاستقراءِ لا يتصلٌ إِلّابعامله ويلرّمُ على مُقابِِ أنْ تكون”
هذه الأفعالٌ ناصِبةً لا رافعةٌ» وهذا لا يُعَهدٌ في الأفعال.
[ترتيبٌ كان مع معمولّيُها]
والأصل تأخيرٌ الخيرٍ عن الاسم كم) في باب المبتدأء وقذْ يتوسّطٌ الخ بينَ الاسم
والفعل مم جميعها"» ولو كان جملة على الأصحٌ".
[توسّطٌ الخير جوازاً] ”
ثم تارةٌ يكونُ التوسّطٌ جائ زأ"؟ نحوّ: وكات حَفًا علد نض الْمؤْمِنينَ 04.
4 موا و لسعاي جيني النية لي اوتاه
(1) انظر: ارتشاف الضرب ١١57/7 وهمع الموامع /١ 507.
(1) سورة الزخرف. من الآية 7. وهي بتمامها ( وَمَاطَلتسَهُح وَل كَاأهْمُالطَدلِيِينَ ©.
0 فيع: يكون.
(:) أي: كان وأخواتها.
(0) اختلف النحاة في توسّط خبر كان وأخواتهاء فالبصريون أجازوه حملاً على جواز تقديم الخبر على المبتدأء ومنعه
الكوفيون في الجميع لأنْ الخبر فيه ضمير الاسم فلا يتقدّم على ما يعود عليه؛ ومنعه ابن معط في دام؛ ومنعه بعضهم في
ليس. (انظر: شرح جمل الزجاجي 7744-798١ وشرح التسهيل 7777/١ وهمع الهوامع /١ 17”).
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: وقد يتوسَط الخبر» نحوً: فلَيْسَ سواءً عال#وجهولُ. (انظر: شرح قطر الندى ص8؟1).
(0) يجوز توسّط الخبر دائاً فيها عدا حاللات وجوب التوسّط أو التأخر.
(6) سورة الروم؛ من الآية /41. وهي بتامها « وَلِمَدَ أَرْسَلَنَا من لِك رسلا إل وم جَامُوهر ليت نما منَ لذ
() بي س ود: وليس.
)1١( عجز بيت من الطويل للسموأل بن عادياء في ديوانه ص ”47؛ وشرح ديوان الحماسة ص 47., وخزانة الأدب
"". وصدره: سل إن جهلتٍ الناس عنّا وعنهم.
والشاهد فيه: (ليس سواءً عا حيث توسّط خبر ليس بينها وبين اسمهاء وهو جائز عند البصريين شادذٌ عند الكوفيين.
5
[توسّط الخير وجوباً]
وتارةٌ يكونُ واجباً"؛ نحو": يُعجبّي أنْ يكونَ في الدار صاحبّهاء فلا يجورٌ تقديمٌ
الخبر على الناسخ؛ لأجل الحرف المصدريٌ» ولا تأخيدة” عن الاسم؛ لجل الضميرٍ. قالّ
الدمامينينٌ: ( وأمّاه َثِيلُهم في هذا المقام بنحو": كان في الدار ا فلِيسٌَ بصحيح؛
د ليس كم ها يوي التوسط؛ إذْ لو دم الخ على الناسخ ليمتنع). ١
[تأخُوُ الخرٍ وجوباً]
قار كرون تيع" لمانع :
أ . كحصر الخير؛ نحوّ: َم
ب. وكخفاء إعرابي|؛ نحوّ: كان موسى صديقي.
)١( يجب توسط الخبر بين العامل والاسم في مواضع أبرزها:
الأول: أن يكون الخبر محصوراً في الاسمء نحو قوله تعالى: ممَاكَانَ حيكَتُمَ إِلّ أن مَالُوا © الأنبياء: 1-.
وقولك: ليس قائا إلا زيد.
الثاني: أن يتصل بالاسم ضمير يعود على بعض ال خير» نحو: كان في الدار صاحبها.
الثالث: أن يكون الخبر ضميراً مصلا والاسم ظاهراء نحو: كانك زيد.
الرابع: أن يكون الخبر شبه جملة والاسم نكرة لا مسوّغ للابتداء به نحو: كان في البيت رجل. (انظر: شرح
جمل الزجاجي 2798/١ وارتشاف الضرب ”78/7١1؛ وشرح الأشموني .)775/١
)١( بعدها في د وب: كان.
(9) فيع وب ود وس: تأخره.
(5) انظر: تحفة الغريب؟؟؟؟
(5) فيع: وأن.
(5) في ق: نحو.
(0) أي توسّط الخبر.
(8) سورة الأنفال» من الآية 0. و(المكاء) هو الصفير؛ و(التصدية) هي التصفيق باليدين. والآية بتمامها # وَمَا
57ل عنة النك] ألتخحتكة وتشلتة دوو | النذا ترجا كت قورف 4
ا
35 وكاخ روفو الخير؛ نحوّ: كان زيدٌ حسناً وجهّة؛ إِذْ لو قُدّمَ وقيل: كانَ حساً زيدٌ
ينه اوعدا كرا رشية ْم الفصلٌ بين العامل ومَعمولهِ الذي هو كجزئه بالأجنبيٌ".
[تقدّمٌ الخير على الناسخ واسهِهٍ ]"
/١[ جوازا] وقد يتقدَمُ الخبرٌ على الفعل واسمِه مع حميعها"”» ولو كانَ حملةَ على
الأصحٌ"؛ بدليلٍ امول 7 كاوا يدون 0# فإنَّ تقديمٌ المعمولٍ يُؤذْنُ بجواز تقديم
العاملٍ - #كذا قِيل"- وهوّ غير لازم؛ فقذْ يتقدّمُ المَعمولُ حيثٌ لا يتقدَّمُ العامل :#4" ير
مو
دما التيمِفلائفهر 4# وجوازهم" نحوّ: زيداً أضربٌء وعمراً لن”" أضربَ مم امتناع
000 . 5 9 َه 5 امي 1
تقديم الفعل على ل ولنْ» والأؤلى أن يُستسْهّدَ ببيتٍ العروضص””؛ وهو قولة:
)١( بقي موضع من مواضع وجوب تأخير الخبر؛ وهو أن يكون في الخبر ضمير يعود على يء في الاسم نحو:
كان غلامٌ هندٍ مبغضها (انظر: شرح الأشموني .)07757/١
(؟) قال ابن هشام ني قطر الندى: وقد يتقدّمُ الخبنٌ إلا خبر دامَ ولَيْس. (انظر: شرح قطر الندى ص177).
() أي: جميع أخوات كان.
(5) في المسألة أقوال: الأول بالمنع مطلقاًء والثاني بالجواز مطلقاً وعليه ابن السراج وابن مالك والفاكهي, والثالث
التفصيل فال منع إذا كان الخبر جملة فعلية رافعة لضمير الاسم والجواز في غيرها وصحّحه ابن عصفور.(انظر:
شرح التسهيل ,”77/١ وهمع الحوامع /١ 1/5”).
(0) سورة سبأء من الآية ٠ . وهي بتهامها «إويوم يحَشْرْهُم عا شم بشو ليك أمَوْلَة يكن كَاويحبُدُونَ #.
(1) نقله ابن مالك في شرح التسهيل تبعاً للفارسي وابن جني لكنه ردّه (انظر: شرح التسهيل 2975/١ وهمع
المهوامع /١ 17/5 وحاشية الحمصي 1/7).
() مابين النجمتين ساقط من ع.
(8) سورة الضحىء الآية 4.
(9) في س: وتجويزهم.
.ال:عيف)09١(
)١١( هو أحمد بن محمد بن أحمد العروضي المتوقى 757 هه عالم بالعروض من شيوخه الرْجَاج وثعلب. من
مصنفاته: الجامع في العروض والقوافي» وكتاب في غريب القرآن. (انظر: إنباه النحاة .178/١ ومعجم
الأدباء ؛/ 577»: ومعجم المؤلفين 0
55
4 اعلم وا أن لك حسافظٌ | شهداًماكتتٌأوغائياً"
[؟/ وجوبا] وقد يب التقدَمُ" كأنْ يكونّ له صدرٌ الكلام”؛ نحوّ: أينَ كان زيدٌ؟.
[الخلافٌ ني تقدِّم خير ليسَّ]
ولا تس بين :هدو الأفدال الاغرة ليق وال /1497/ لأعوذ تعديكة عليها دعل
الأصمٌّ”- قياساً على عَسَى وَنِعُمَ بجامع الجُمودٍ.
وما احتج بهِ المُجيرٌ يمن قولِه تَعالى «إألا يوم يهم لْتَس مَصَرُوًا عَنْهُمَ 4" لا حججَة
عَسَ و
فيه؛ لجواز أنْ يكونّ يوم" منصوباً بفعل مُقَدَّرِ - أي: يعرفونَ"- لا بالخبر, أو أَنَّهُ ظرفٌ؛
البيت من المديد ورد في الجامع في العروض والقوافي للعروضي ص؛ .٠١ ونسبته إليه غير ظاهرة في نص
كتابه. وجاء غير منسوب في العقد الفريد 0/ 457154.
والشاهد فيه: (شاهداً ما كنت) حيث تقدّم خبر كان عليها وعلى اسمها معاء وهذا مختلف في جوازه ى) يظهر في المتن.
(3) ني ق وس: التقديم.
() وذلك إذا كان الخبر فيه معنى الاستفهام - كما مثَّل في المتن -. أو إذا كان مضافاً إلى ما فيه معنى الاستفهام؛
نحو: غلامٌ من كان زيدٌ؟. (انظر: شرح التسهيل /١ 777).
(5) في س: التأخير.
(0) انظر الصفحة السابقة.
(5) هذا رأي الكوفيين وكثير من البصريين وأكثر المتأخرين أما الرأي الثاني فاختاره قدماء البصريين وابن جني واختاره
الزمحشري وابن عصفور والشلوبين» حيث رأوا جواز تقديم خبر ليس عليها. (انظر: المسائل الحلبيات
ص ص ,3581-78١6 والمخصائص .188/١ والإنصاف في مسائل الخلاف ,.1751-17٠0 /١ والتوطئة ص 257/8
وشرح جمل الزجاجي 3595-١ وارتشاف الضرب ”/ ,.1١075-1١ وهمع الهوامع /١ 737/17).
(0) سورة هود, من الآية /. وهي بتهامها «( وَلِنْ َي نه عراب ِلك أمَوَ تَمْدُودوَ وى ما سهد ألاينَ
تأيه لت مَسْرُودا عَبَحْ عيبم تاكا ابد كتتبرغرت 4.
() سقطت يوم من س.
() في س: تعرفون.
والظرف" يُتوسّعُ فيه ما لا" يُتوسّعٌ في غيره؛ ولِذلكَ جارٌ ما عندَّكَ زيدٌ ذاهباء وم يِجْرْ ما
طعامَكٌ زيدٌ آكلاً. لكنّ هذا يقتضى جوازٌ تقديم خبرٍ ليس عليها إذا كانَ ظرفاء وقد
أطلفرا بمنعه”".
[الخلاف في تقدّم خبر ما دام]
وإِلّا خبرٌ دام فإنهُ لا يجورٌ تقديمُهُ عليها ممّ ما باتفاقي؛ لأنَّ معمولٌ صِلةٍ الحرفٍ
المصدريٍّ لا يتقدّم" عليه. ولا على دام وحدّها؛ يعدم تصرّفِهاء وِثلآ يلزمّ الفصلّ بينَ
الموصول الحرفٌ”' وصلبَه. وظاهِر كلام الألفيّةه لبس اا أن هذا ججْمَعٌ عليه أيضاً.
قَالّ المُراديٌ»: وفيه نظن لأنَّ المنع مُعَدلُ بِعلَِّينِ؛ عار ين لفو ار
اا
و
)١( فيع: الظروف.
(0) سقطت لا من ع.
() فيع: منعه.
(:) فيع: يقدم.
(5) فيع: الحرف المصدري.
() قال ابن مالك: 5
وفي حميعها تونّطٌ الخخبر أَجِرْء وكل سسبقةٌ دام حَظَرٌ
(انظر: شرح ابن عقيل 1/١ 77).
(0) قال ابن هشام في الشرح: فأمًا امتناعه في خبر دام فبالاتفاق. (انظر: شرح قطر الندى ص177).
(0) انظر: توضيح المقاصد والمسالك /5ةغ.
(9) والعلتان هما:
-١ عدم تصرّفهاء وهذه علّة غير مانعة» لأثّهم اختلفوا في (ليس) فأجاز بعضهم تقدم الخبر عليهاء مع أتّبا
جامدة.
؟- أنْ (ما) موصول حرفيء ولا يفصل بينه وبين صلته. وهذه العلة مختلف فيهاء فقد أجاز الكثيرون الفصل
بين الموصول الحرفي وبين صلته إذا كان غير عامل ك (ما) المصدرية.
(انظر: توضيح المقاصد والمسالك ,.447/1١ وشرح الأشموني .)١١117/١
58
ومثل دام كل فعل قارئهُ" حرفٌ مصدريٌ؛ كيُعجبني أنْ تكونَ” عالما. وإذا بُفيَ
الفعل بم| امتنع تقديم الخبرٍ على ما كما يمتنعٌ على ما دامٌ؛ لأن ما لما صدرٌ الكلام لا"
توشطة ينها وي القع[ فيجو رما قان] كان زيد دون قان] ما كان ويد
واعلم أن خبرَ هذه الأفعالٍ كخير المبتدأ في جواز تعدّدوء ووقوعِه مُفرداً وجملةً لها
رابطً. وله مع الاسم حالاتٌ:
* فإِنْ كانا مَعرِفتِينِ؛ فالاسمٌ هو المعلومٌ للمُخاطَبٍ مُطلقاً. فإنْ عِلِمَهُما وجَهل
انتسابَ أحدهما إلى الآَحَرِء فالاسمٌ هو الأعرفٌ على المُختارء ما ل يكن الآخَرُ اسم
إشارة اتصل بد ها التنبيه. فإِنْ 1 يَكُنْ أحدهما أعرف؛ فالتخييد.
© وكذا إِنْ كانا نكرتينِء ولكل يمنهما مسرَّغٌ» وإِنْ كانْ لأحدهما فقط" فهرٌ الاسمُ.
© وان اختلفا تعريفا وتنكيرأ ولا مسوّغ؛ فالمعرفة هو الاسمٌ. والآخَرٌ هو الخين”.
ولا ينعكسش”" إلا في الضرورة. وجوَّزهُ ابن مالك“ اختياراً / /ا: ب / بشرط الفائدة
وكونٍ النكرة غير صفةٍ محضةء ومن وروده قولة:
٠١٠ ا 1 يكو مرَاجَها عسل ومانم
)١( بعدها في س: كل.
(0) ني ب: يكون.
(") في س: لأن.
83)اسقطت قط من من
(0) سقطت هو الخبر منع» وسقطت هو من س.
(5) في ق وب وس ود: يعكس.
(0 انظر: شرح التسهيل /١ /الالاء وارتشاف الضرب ,1١7/8/7 وهمع الهوامع .50/8/١
(4) عجز بيت من الوافر لحسان بن ثابت في ديوانه ص١" والكتاب ١/44؛ والمحتسب 0779/١ وشرح
المفصل 7/ 97. وصدره: كأنَّ سّلافة في بيت رأس
اللغة: السلافة: خلاصة الخمر» وبيت رأس قربة في شمال الأردن.
الشاهد فيه: (يكون مزاجها عسلٌ) حيث جعل اسمها نكرة وخبرها معرفة» وهو من باب الضرورة عند
الجمهور لاا لآنة غالك:
>38
[ما يَضمَّنٌ معنى صار من النواسخ] 93
اي لي الأولبد وهي كان ول وما بيتهها" - بمرادفةٍ صارً” الدالَّةَ على
تمرّلٍ المَرْصوفٍ عن صفيه التي كان عليه إلى صِفَةٍ أخرى إمّا باعتبارٍ العوارضي" أو
الحقائق”؟ فيصيد المعنى واحداً؛ نحرّ: مدَكَاتَ هب مين (5) وشم أَروبجًا َكمَة 4
وقوله:
د انيف خا رانس أعليا نكتلو ١ [أخت خنيهااتدى أختى عل لبر ]»
وقولِه تَعال: كَاصَبَححمُ نميو إحْوَنا ©*. وقول" الشاعرٌ:
َ. ِ 3 1 عع 01 5 ا 5 قو 1 0 1
> ١٠-اضحيو يمزق أثوابي ويسضربني ايعدم شيبي بغي ء عِندِي الآدبا 0
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: وتختصٌ الخمسةٌ الأَوَلْ بمرادفة صارٌ. (انظر: شرح قطر الندى ص 177).
()أى اس وأصيح وأسي:
(*) أي: ترادف صار في المعنى.
(5)أي: التحوّل من صفة عارضة إلى صفة عارضة؛ نحو: صار زيدٌ غنياً.
(5) أي: الانتقال من حقيقة إلى حقيقة أخرى» نحو: صار الطين خزفاً.
() سورة الواقعة» الآيتان 7 و". هباءً منبثاً: غباراً منتشرأًء وأزواجاً ثلاثة: أصنافاً ثلاثة؛ أصحاب اليمين
وأصحاب الشهال والمقرّبون. (انظر: أيسر التفاسير 6/ 778).
(/) البيت من البسيط للنابغة الذبياني في ديوانه ص ١ ”, وخزانة الأدب 5/ 5. والدرر اللوامع ؟/ 01.
7 2 0
اللغة: أخنى: أفسد» ولَبّد: اسم نسر من نسور لقان الحكيم.
والشاهد فيه: (أمست خلاة) حيث جاءت أمسى بمعنى صار.
ده .٠ وهي بتهامها ف وَأَعْتمِ + تدوأ يبل ألو يع لا تَدَرَهوأ واد دروا يَعَمَتَ ألو
عيئ: إن دغ ندا تألك ين م سبحم بتغوء إخونا وم عل سَمَاحْفْرَوَينَلتَرِ انعد نا كك ين
َه لَك يجو آمك 2
(4) في الأصل وقال. والمثبت من ق وع وس.
)٠١( سقط عجز البيت من ع وب وس ود.
.5 10-119 /8 البيت من البسيطء وقد تُسب لأم ثواب الهرّانية من عنزة بن أسد في الكامل في اللغة والأدب )١١(
. ١١1989 /7 وارتشاف الضرب :47١ /١ وشرح الحماسة للمرزوقي 0707/7 وبلا نسبة في شرح جمل الزجاجي
ورواية الكامل والحماسة (أنشأ يمزّق) ولا شاهد في هذه الرواية عندئذ.
والشاهد فيه: (أضحى يمرٌّق) حيث استعمل أضحى بمعنى صارء لأنّه يدل على التحويل من حال إلى حال.
300
-
كك
وقوله تَعالى: ٍِ ِ أَعَنَفَهُمَهَا م خَضعين 04
وكا كص هذ امسة بمرادفةٍ صارّ تختصٌ صارٌ وليسّ وما بعدّهما" يعدم
الدخولٍ على مبتد خبرهُ ماض؛ فلا يُقَالُ: صارَ زيدٌ عَلِمَ ولا: ما" دام زيدٌ قَعَده وكذا
البواقى©؛ لأنَّ هذه الأفعال تفهمْ الدوامَ على الفعل واتّصالّه بزمن الإخبار والماضِي يُفْهِمُ
الانقطاع؛ فتَداقعًا.
[بجىءٌ غالب الأفعالٍ الناسخة تامّةً]
وتختص غيرٌ ليس وفْتَِ وزالٌ من هذه الأفعالٍ بجوازٍ التمام؛ أي: الاستخناءِ بالمرفوع
عق اشر بوبقال لهُ فاعِلُ حقيقةٌ؛ هذا هو الصحيحٌ عند ابن مالكِ”. وذهب الأكثرونَ"”
إل أن تحت عائيا د لذلتيا عل القدض والمان:
.1-6 3 5 0 8 : 0 و 7
فعَلَ الأوَّلٍ معنى تُقصايها عدمٌ اكتفائها بالمرفوع» وعلّ الثاني دلالتُها على الزمان
ققّط. قالّ في المُعْيِي": والصحيحٌ أنَّما كلّها داه على الحدث إِلّا ليسّ.
دمة قميء
)١( مازال. وما فتىء؛ وما برحء وما انفكَ. وما دام.
(') سقطت ما من ق.
(5) فيع وقعد.
(5) استئنى ابن مالك في شرح التسهيل (ليس) فيجوز عنده بقلَةٍ دخول ليس على مبتدأ خبره قعل ماضي. واستدل
بها رواه البخاري من قول الرسول ي: أليس قد صليت معنا؟- انظر: صحيح البخاري 701//8 -.
(5) انظر: شرح التسهيل .87١ /١
(1) منهم المبرد؛ وابن السراج. والفارمي وابن جنيء والجرجانيء وابن برهان» والشلوبين. وهو ظاهر مذهب
سيبويه.(انظر: الكتاب ,150-7714/١ واللأصول في النحو /١ 85-87, والتوطئة ص 05154 وشرح
التسهيل ١ /١ 37؛ ومغني اللبيب ص57؛ وهمع الموامع /١ 537).
(8) انظر: مغني اللبيب ص .01/١
"ه١
وأبطل ابن مالك مذهب الأكثرينَ بعشرة أ مور" ذكرّها في شرحه على التسهيلٍ وفي
الارتشافي".
وهذا الخلاف مبنيٌّ عليه خلافٌ من أئّها: هل يتعلّقٌ يها الظرفٌ والجارٌ والمجرورٌ أم
لا؟ فمّن قال بدلالتها على الحدث؛ أجارٌ تعلمَهما بهاء ومّن قال لا؛ مَنَعَ ذلك".
[معانى الأفعالٍ الناسخةٍ إذا استُعملَتُ تامّة] ”"
وإذا استعولت تامّةٌ كانت ب بمعنى فعلٍ لازم:
فكانَ بمعنى: حَصَل؛ نحو: ف وَإِن كا ذو سر ١ع ؛أي: ان حصل.
وأمسى / 58 أ/ وأصبح بمعنى: دخل في المساء وفي الصباح؛ نحوّ: "لإ مَسْبْحننَ أ حِينَ
تمسورت الك ؛أَيْ : [حين ]» #دخلون 5 المساء» وحن حون 0 أي تدخلون 5 الصياح.
)١( قال ابن مالك : ودعواهم باطلة من عشرة أوجه:
أحدها: أنّ مدّعي ذلك معترف بفعلية هذه العوامل؛ والفعلية تستازم الدلالة على الحدث والزمان معأء إذ
الدال على الحدث وحده مصدرٌ والدال على الزمان وحده اسم زمانء والعوامل المذكورة ليست بمصادر
ولا أسماء زمان» فبطل كونها دالة على أحد المعنيين دون الآخر.
الثاني: أنّ مدّعي ذلك معترف بأنَ الأصل في كل فعل الدلالة على المعنيين» فحكمه على العوامل المذكورة ب
زعم إخراج له عن الأصلء فلا يُقبل إلا بدليل.
الثالث: أن العوامل المذكورة لو كانت دلالتها محصوصة بالزمان لجاز أن تنعقد جملة تامة من بعضها ومن اسم
معنى» وفي عدم جواز ذلك دليل على يطلان دعواه. الرابع :..الخ... (انظر: شرح التسهيل .0777-17١ /١
(؟)انظر : شرح التسهيل /١ -737", وارتشاف الضرب 7/ .١١81١
() وهم المبرد والفارسي وابن جني والجرجاني وابن برهان والشلوبين. . (انظر: مغني اللبيب ص١907).
(4 قال ابر عفام ل قطان اندي : وغيدُ لس وى وزال بجواز التمام؛ أي: الاستغناء عن الخبرء نحو: ا
كانت ذو عسرة فَنَظِره فَنَظِرَه إل مَْسَرَوَ 4 و مَحْبْحَنَ أله حِينَ تسوس وحن مُصبِحُونَ © #حدريت فِبَامَادَامَتِ
موث راض © (انظر: شرح قطر الندى ص 184).
(0) سورة البقرة» من الآية ٠ . وهي بتمامها وَإن كات ذو غشرةر' مَنَظِرَهُ ال مَنْسَرَوَ ون تَصَدهواءَ كم إن
شر تسكمورت #.
(7) سورة الروم من الآية /11. وهي بتهامها «9 هم الع لخر وين ا 1
(0) زيادة من ع.
8 0
(8) سورة الروم؛ من الآية 10. وهني بتهامها «ا مَسْبَحَنَ الله حِينَ مُنسُو ست وَحِنَ حون 4.
50
وأضحى بمعنى: دخل في الضحى؛ نحوّ: أضحيّنا؛ أي: دخلنا في الضحى.
- 020 8 5 0 5 2 و سارت .ل © 2
وباتَ بمعنى: عرَّسٌ؛ كقولٍ عمرٌ" - رضي الله عنة -: أما رسول الله 85 فقد بات
5 00 - 7 05-0 5 5 عه 0 م
بمنى؛ أي: عرّسٌ بها. وقد تكون بمعنى: نَرَل؛ قالوا: بات بالقوم؛ أي: نزل بهم ليلا.
00 انتقلّ؛ نحوّ: صارٌ الأمرٌ إليكَ؛ أيْ: انتقل. وقد تأت بمعنى: رَجَعَ
حم ا 0
وبرح بمعنى: : ذهب نحو: : © وَإِدْ قال موس لِمَتَهُ لآ برح 6 أ [/ا]ت
أَذمَبُ.
فك بمعنى: انْفّصَلّ؛ نحوّ: فككتٌ احاتم فانفكٌ؛ أي: انفصّل.
9 وهما بتهامهما 9# ديت فِبَامَا دَامتٍأَلَموْتُ و/ لَدَرَضٌ إِلَامَ سَ ويك . ٠ أوم ٠ سورة هود. من الآية /ا )١(
رَيكَ مال لما بريد (3) يما اوداك 01 حون ناتاذاقك التطوت والارفق | لاماعاء ريك غيل عر
يدو 4.
)١( الحديث هو من رواية ابن عمر 2ه في كل كتب الحديث . وقد وهم الفاكهي هنا فأسنده إلى عمر ذم فقال: إنا نبتاع أو
قال نتبايع بأموال النساء فيأي أحدنا مكة فيييت على المال» فقال: أمَا رسول الله يك فبات أو قال قد بات بمنى
وظل.(انظر: سئن البيهقي الكبرى 6/ ”167 » برقم ١/4417؛ ونصب الراية // 41» وعون المعبود 0/ 0"08.
() سورة الشورىء من الآية 07. وهي بتامها ف صِرَْطٍ أنَّهِالَِى لَه مَا فى أَلسَّمَوتِ وَمَا فى الْدرْضٍْ ألا إِلَ اله نصِيرٌ
الأموز 4.
(5) بعدها في ع الأرضء وهو خطأ.
() سورة الكهفء من الآية .5١ وهي بتهامها 9 وَإِدْ قال مود مئ لِفَتهُ لآ أبرَح حو حَوَأَبْلْم مَجْمَعَ البَحَرَنِ أز
أَمْضى حقبًا 4.
(6) زيادة من ع وب وس ود.
وأمًا ليس وَتَِ ورَالَ ئها ملازمةٌ للنتقصي"» وما أوهع خلافٌ ذلك يُوَوّل".
[اختصاص كان ببعض الأحكام]
<2 2 .-
وتختص كان:
2
حكل ثىءٍ 0
/ وبجوازٍ زيادتها" مُتوسّطة بينَ شيئينٍ مُتلازِمِينٍ ليسا جارًاً ومجروراً -
* كالمبتدأ وخيره؛ نحوّ: زيدٌ كان عال
* والفعل ومرفوعِه؛ نحوّ: ل يوجذ كان مثلّكٌ.
« والموصولٍ وصليَه؛ نحوّ: جاءً الذي كان ضربتة”.
)١( أما (ليس) فتلزم النتقص باتفاق» وخالف الفارمي في (زال)» وخالف الفراء والصاغاني وتابعهم| ابن مالك في فتئ.
قال الفراء: فتأته عن الأمر كسرنُه وفتأت النار أطفأتهاء وقال الصاغاني: فتكت عن الأمر إذا نسيته. قال أبو حيان
تعقيياً على قول الفراء: وهذا وهم وتصحيفء إنا ذاك بالتاء المثلئة ى! في الصحاح والمحكم. قلتُ: جاء في
القاموس المحيط - فتأ -: (أما قَنَأ مثلثة التاء: ما زاله وفتئ عنه اكسمع-: نيه وانقذع عنه. - وكمئّع: كر
وأطفاء وعزاه ابن مالك للفراء وهو صحيح. وغَلِطٌ أبو حيان وغبره في تغليطه. وفنا العَصَبَ -كجمع-: سكت
ركسره؛ وق لير قن وفوء: َك غليام) (انظر: لمسائل ا خلبيات ص1 590-11 وشرح التسهيل 1.19/1١
» وارتشاف الضرب ».١١517/7 والتكملة والذيل والصلة أفتأ فتأ-. وجمع ال موامع 0
(0) نحو قول الراجز: وني حُميا بَغْيه تفجّسٌ ولا يزالٌ وهو ألوى أليّسٌ (والتفجُس: التكبّر, والأليس: الشجاعء
والأَلْوّى: الرجل المجتّتب المُتْقرِد) وقول آخر: إِنَّا يجزي الفتى ليس الجملٌ» حيث استغنى في البيت الأول
بالجملة الحالية عن خبر (لا يزال) وكأنّه تام» وتأويله أن الخبر محذوف, والتقدير: ولا يزال متفجّساً وهو
ألوى. ويُوَّوَل الثاني على جعل الجمل اسأً لليس؛ وخبرها ضمير متصل عائد على الفتى؛ أي ليسه الجمل.
(انظر: شرح التسهيل /١ 4 7؛ وحاشية الحمصي .)١١/7
(؟) سورة الأحزاب من الآية او ل اله ١.أي:لم يزل متصفاً بذلك. وآية الأحزاب بتمامها
و َأَورنَكُم صمح وَديَرَهَُ ومو وَأرْضا لَّ َطشُوهأ وك وكا هع صكلٍ شَى هديرا 4
(؛) قال ابن هشام ني قطر الندى: وكانَ بجواز زيادتها متوسّطة؛ نحوّ: ما كان أحسنّ زيداً. (انظر: شرح قطر
الندى ص178١).
(0) في ق: ضربت.
* والموصوفٍ وصفتِه؛ نحوّ: جاءَ رجل كان عا
© واطَّردَ زيادتها بِينَ ما وفعل التعجّب؛ نحوّ: ما كان أحسنّ زيداً.
ومعنى زيادتها أنَّها 4 يَؤْتَ" يها للإسناد.
وفْهمَ مِن قولِهِ كان أنّها تراد بلفظٍ الماضي”. وأنَّ غيرها يمن أخواتها لا يُرَادُ"» وهو
كذلكء وما ورد بخلافِ ذلك فشاد».
ومن قولة ستوشظلة أقيا لا ثزاة ق عبد اللامنولا أعري وجو ذلك لأن ما دير
أوَلاً يكونٌ مُعبنّى يشأنه؛ وما ذُكرَ آخراً يكونٌ مط الفائدةء وكلاهُما يُنافي الزيادة.
وجوَّرٌ /8: ب / الفْرَاءٌ زيادتها آخر“ قياساً على إلغاء ظنّ آخراً. والأصحٌ المنمٌ؛
لأنَّ الزيادةَ خلافٌ الأصلء فلا تُستعمّل إِلّا فيا اعْتِيدَ استعمافًا فيه.
؟/ [جوارٌ حذفٍ نون مُضارعِها المجزوم] "
وتختضٌ بجواز حذف نون مُضارعها المجزوم أيْ: بالسكون؛ إِذْ هوّ الأصلّ والمُتباورٌ
عند الإطلاق» فلا تُحَزّفُ من غير المجزوم, والمجزوم بالحذفٍ - وَضْلاً؛ فلا تحدّفُ من
المجزوم بالسكونٍ حال الوقفي نحوّ: 1 أكُنْ لأنَّ الفعالّ الموقوف عليه إذا دَلَهُ الحذفُ
حال ل هويدف عرو يك ]لو سي ال عو ا و
)١( ني ق: نؤت.
(1) خلافاً للفرّاء وقد استدل بقول أمٌّ عقيل من مشطور الرجز: أنت تكونٌ ماجدّ تبيلٌ إذا تهبٌ سمال يليل
وخرّجها الجمهور على الشذوذ.(انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 108؛ وشرح الأشموني
1» وهمع الموامع .)28١/١
(") جوّز الكوفيون زيادة أصبح وأمسى» وجوّز الفراء زيادة سائر أفعال هذا الباب. وكل فعل لازم من غير هذا
الباب (انظر: شرح جمل الزجاجي 2477-471١ 7/1١ وارتشاف الضرب 11857/15. وهمع الموامع .)81/١
(4) نحو ما حكته العرب: ما أصبحٌ أبِرَدَهاء وما أمسى أدفأها.(انظر: ارتشاف الضرب 7/ .)١185
(5) نحو: زيذٌ قائمٌ كان (انظر: همع الموامع .)28١ /١
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: وحذفي نون مُضارعها المجزوم, وَضلاَ إن لم يلما ساكِنٌ» ولا ضميرٌ نَضْبٍ
مُتَصل (انظر: شرح قطر الندى ص178). /
5006
فلمْ يك كلم يع فالوقفُ عليه بإعادةٍ الحرفٍ الذي كان فيه أؤلى مِن اجتلاب
حرف لٍَيكُنْ ونا يلزم مثلهُ في يم لأنَّ إعادة الياء وي إلى إلغاء الجازم» يخلافي إء
قز لفان قار إن متكي كنات العم اعدف الو ْ
ِنْ 1 يلقّها ساكِنٌ فلا تف مِن المتصل بالساكن؛ لِتعاصيها على الحذني؛ لِقرّتها
بالحركةٍ العارضة لالتقاءِ الساكنينٍ [نحوّ: 1 يَكُنْ] » خلافاً يونس" مستنداً إلى نحو
قوله:
٠٠ - إِذا لتك الحاجاثٌ من همةٍ المَنَى 1 000
وهذا ونحوّه” تحمولٌ عند الماع - المُعبَدٌ في المنع بمُطْلَقٍ الحركةٍ على الضرورق
كقوله:
14 مع امك وي ٠ ١ ولال اجقي ]إن كان ناك ذاخف »
)١( زيادة من ع.
(؟) أجاز يونس حذفها مع الساكن» ووافقه ابن مالك تمسّكاً بثبوت ذلك في كلام العرب (انظر: شرح التسهيل ١
/8 "3 وهمع الطوامع 2/١ 84).
(؟) صدر بيت من الطويل بلا نسبة في تخليص الشواهد ص78 5.؛ ولسان العرب- رتمء وهمع الموامع ا
والدرر اللوامع 5 . وعبجزه: فلَيْس بِمّعْنِ عنه عقد الرتائم وني رواية التمائم.
الشاهد فيه: ( تك الحاجات) حيث حذف نون كان مع أنّها متصلة بساكن؛ وهو ضرورة عند ا جمهور
مقيس عند يونس.
(5) في الأصل:تكنء والمثبت من باقي النسخ.
(5) كقول الشاعر: فإن ل تك الرآة أبدت وسَامة فقد أبدت المرآةُ جبهة صَيْفَم
(انظر: سرّ صناعة الإعراب 7/ 047» وخزانة الأدب 4/94 0).
(1) عجز بيت من الطويل للنجاشي الحارثي - يصف حاله مع ذئب عرض له في السفر- في ديوانه ص١١١2
والكتاب ١//737؛ وشرح أبيات سيبويه »١146 /١ وخزانة الأدب .418/١ وصدره: فلستُ بآنيه ولا أستطيعة.
والشاهد فيه: (ولاكِ) وأصلها ولكن فحذف النون من (لكنّ) وهذا من الضرورة.
١كم
ولا ضميرٌ نصب مُتَصل؛ فلا تُحذَفُ" من المُتّصِلٍ به؛ نحوّ: «إنْ يكُنْهُ فلن تُسلَطَ
عليه»"؛ إِذْ الضائرٌ د الأشياء إلى أصولماء فلا يُحَذَّفَ مَعَها بعض الأصول.
فإذا تورث هذه الشروطٌ جارّ الحذف؛ نحر: لوَلَمْ أ بَنِيّا 74 أصلَّهُ: أكون
فَحُذِفَتِ الضمّةٌ للجازم, والواوٌ للساكِتَينِء والنونُ للتخفيفي.
ولا يختصٌ ا حذفٌ بكانً الناقصة بل التامَة كذلك؛ قُرِئ إن تَكُ حَسََة يُصَعِقَهَا "4
4/ [حذف كان وحدّها مم بقاءء عملها] ”
وتختص أيضاً بوجوب حذفها وحدّها دون اسيها وخبرها مُعوّضاً عنها بعد الحذفٍ
ما الزائدةٌ وذلكَ مطَّردٌ" بعد أنْ المصدريّة الواقعة في كلّ موضع أَريدٌ فيه تعليل فعلٍ
بفعل» ىا في مثل قوله
6 أبا ُراشة أما أنتٌ ذا نفر فإِنَّ قَومِي 1 يأكلْهُمْ “الضبّعٌ”/ 49 أ/
)١( في س: يحذف.
() جزء من حديث شريف سبق تخريجه في ص ١77 من هذا الكتاب.
والشاهد فيه هنا: (إن تكنه) حيث لم تحذف النون لتخلف الشرط الرابع وهو ألا تتصل بضمير نصب. وقد
اتصل به هنا.
(1) سورة مريم, من الآية ٠١ . وهي بتهامها «( فَالت أَنَّ بَكُونُ ل لم وَلَمْيَْسَسنى يشرو َم أ ييا .
(4) سقطت يضاعفها من ع وس.
(0) سورة النساءء من الآية .5٠ قرأ نافع وابن كثير وأبو جعفر برفع (حسنة) على أن (كان) تامّة» وقرأ الباقون
بالنصب خبراً على أن (كان) ناقصة» واسمها يعود على (مثقال). (انظر: إتحاف فضلاء البشر ص١4 ؟).
(5) قال ابن هشام ني قطر الندى: وحذفِها وحدّها مُعرّضاً عنها (ما) في مثل أمَا أنتَ ذا َه ومع اسمها في مثل إن
خرف اسل ولوسافا ميحد تقر در قل الى موه 111 ش
(0) فيع: يطرد.
() في ق وس: تأكلهم.
() البيت من البسيط للعباس بن مرداس في ديوانه ص5/8١. وخزانة الأدب 177/5» ولجرير في ديوانه /١ 2319
والكتاب /١ 357» وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 170. والشاهد واضح في المتن.
70/
أصلَّهُ: اتتخرت لِأَنْ كُنتَ ذا نفر ثم ُدّمتِ العلّةُ على المعلولٍ لإفادةٍ الاختصاصي»
ُحّ حَذِفتٍِ اللامُ وكانَ للاختصارٍ"» فانفصلٌ الضميءٌ وصارٌ”: أنْ أنت ذا نفرء ثُمّ زيدت
ما عِوّضاً عنْ كان المحذوفة» وأدغِمتٍ النونٌ في الميم؛ ليما بينّهها من التقارب في المخرج»
فصارَ أمّا أنتّ ذا نفر. ويقاس بضمير المُخاطّبٍ غيره» وقد سس سيبو يه" ضمي
المُخاطّبيٍ" بأمَا زيدٌ ذاهباً. ونا خصّ ضميرَ المُخاطب بالذكر؛ لأنَهُ لم يُسمعْ من
العرب حذقُها إلا معَهُ.
ولا يجورٌ الجمعٌ بينَ ما وكانَ؛ لامتناع الجمع بين العوّض والمُعَوّضٍ. وجَوَرٌهُ
المُررّة*. وجَرَى عليه في الشرح".
ه/ [حذفٌ كان مع اسمها ]
وتختصٌ أيضاً بجواز حذفِها معّ اسمها ضميراً كانَ أو ظاهراً دونَ خبرهاء وذلك
مُطْرِدٌ بعدّ إن ولو الشرطيّتينٍ؛ ىا في مثل قولٍ الحريريٌ”":
)١( فيع: للاختصاص.
(؟) في ق: فصار.
(*) انظر: الكتاب /١ 797.
(:) سقط ضمير المخاطب من ع وب.
(0) أي: جوز الجمع بين (ما) و(كان) على أن (كان) زائدة لا عوضء لكنّه م يستدل بساع على ذلك ومثاله: أما
كنت منطلقاً انطلقت معك.٠انظر: شرح الكافية 7/ 174؛ وشرح الأشموني 44/١ 7؛ وارتشاف الضرب
.)١1197/*
(7) قلتُ: هذا ليس واضحاً في الشرح لا من قريب ولا من بعيد ولعلّه ورد في نسخة عن الشرح لم تصلنا.
(انظر: شرح قطر الندى ص ص79١-17١).
(0) هو أبو محمد القاسم بن علي الحريري البصري (- 517 ه). والحريري نسبة إلى الحرير لعمله فيه أديب
لغوي نحوي ناظم نائر؛ له مصتفات في اللغة والنحو أبرزها: مقامات الحريريء ودرّة الغوّاص في أوهام
الخواصء وملحة الإعراب؛ وغيرها. (انظر: وفيات الأعيان .017-017١ /١ ومعجم الأدباء 17/ 2791-1771
ومعجم المؤلفين .)3١8/4
- فإن وصلاً لد بِهَِوَضْلٌ إن ضَرماً فصَّرمٌ كالطلاق”
- 2 2 > * 8 250 _ الى الع م 9 7 7
وقولهم": «الناس حََرِيُونَ بأعمالهم إِنْ خيراً فخي وإن شرا فشرٌ)؛ أيْ: إِنْ كان عملهُم
خبراً فجزاؤٌهُم خيدٌ [وإِنْ كان عملّهُمْ شرا فجزازهم شد ]”. وقولِه عليه الصلاةٌ والسلامُ*-:
«إلْتَمسُ ولو خاتاً من حديد)؛ أيْ: ولؤْ كان ما تلتوسّهُ خامّاً من حديد. وقول الشاعر:
لايَأْمَنُ الدهرٌ ذو بَغْي ولو مَلِكاً ااا 0
أي: ولو كان الباغي مَلِكاً.
5/ [حذف كان مع خبرها]
وأمَا حذفٌ كان مم خبرها وإبقاءٌ الاسم فضعيفف. وعليْهِ إن خي»
: 6 5 ع ا الصد ٠. ء ع
. بالرفع - أي: إن كان في عملهم خير. في هذا ونحوه اربعة أوجه
)١( البيت من الوافر للحريري في مقاماته الأدبية ص5 77. وألذّ أي أتلذّذ به» وصرما: أي قطعاً وهجراً.
موطن الشاهد: فإن وصلاً أي: إن كان وصلاً حيث حُذفت كان مع اسمها وبقي الخبر وهذا جائز بعد إن الشرطية.
(1) القول حكاه سيبويه وأبو حيان في شرحه للتسهيلء وتمامه: الناس محزْيّون بأعالهم إن خيراً فخير. وإن شراً
فشر والمرء مقتول با قتل به (انظر: الكتاب 508/١ و”7/ 21١7 وتفسير القرطبي 0778/١4 وفيض
القدير / »4٠١ وكشف الخفاء /١ 27391 برقم .)1١1١
() زيادة من ق» وقد سقط منها فجزاؤهم خيرٌ.
(4) الحديث من رواية سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ قَالّ: جَاءَتْ امرَآةإِلَ رَسُولٍ الله يي فَقَالَتْ: إِنّْ وَهَبْتُ مِنْ نَمْيِيء َقَامَتْ
طَوِيلًا. فَقَالَ رَجُلُ: رَوَجْنِبهَا إِنْ َتَكُنْ لَك يبا حَاجَ. فَالَ: هَل عِنْدَكَ مِنْ شَيْءِ تُضْدِفُهَا؟ قَالَ: مَا عِنْدِي إلا
إِزَارِي. فَقَالَ: إِنْ أَعْطَيْتهَا إِيَاهُ جَلَسْتَ لا إِرَارَ لَك فَالتَمِس شَيْنًا. فَقَالَ: مَا أَجِدٌ شَيْئا. قَقَالَ: الْتَمِسُ وَلَوْ حَامًا
مِنْ حَدِيد. فَلَمْ يجِذ فَقَالَ: أَمَعَكَ مِنْ الْقَرْآنٍ عَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ سُورَةٌ كَذَا وَسُورَةٌ كَذَا لِسْوَرِ سََاهَا. قَقَالَ: كَدْ
رَوَجْنَاكَهَا ببَا مَعَكَ مِنْ الْقْرْآنِ (انظر: صحيح الببخاري 5/ 2191/8 برقم 241/4٠ و4847. وموطأ مالك
؟/ 077 برقم 23١97 ومسند أحمد 777/6 برقم 7579501).
(5) صدر بيت من البسيط لِلْعِين المنقري في خزانة الأدب 707/١ والدرر اللوامع ؟/ 85 وبلا نسبة في أوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 77؟. وعجزه: جُنُودُهُ ضاق عنها السهلٌ والجبل.
الشاهد فيه: (ولو ملكاً) حيث حُذفت كان مع اسمها وهو جائز» والتقدير: ولو كان ذو البغي ملكاً.
5084
مشهورة". وإن ضمدْت إليه «وإن شرا" فشِرٌ» كان في المجموع بالقسمةٍ
العقليّةَ ستة عشرٌ وجها”.
/ [حذفٌ كان مع اسوها وخيرها]
وقد تُحَذَفْ" مع اسيها وخيرها بعد إن الشرطيّة؛ كقويجم: إفعل هذا إِمَا لا؛ أيْ: إِنْ
كنت لا تفعل غيرَةُ. فما عِوضٌ من" كان ولا هي النافية للخيرٍ.
[الكووق اللشبية تلبة؟]
[أولاً: ما] ©
ولمًا فرغ يمن كان وأخواتها؛ أخدّ يتكلم على ما" مل على ليسّ» وهو ما ولا ولات. وبدأ بها
فقال»: وما النافية عند الججازيّينَ كليس في رفع الاسم ونصب الخبر؛ لضّبّهها" بها في:
/١ نفى الحال.
باكر نهل انارق رشاب والكرانف
*'/ وني دخولٍ الباء في الخير.
)١( والأوجه الأربعة هي:
-١ إن خيراً فخيئ؛ أي: إن كان عملّهم خيرأًء فجزاؤُّهم خي.
؟- إن خيراً فخيراً؛ أي: إن كان عملّهم خيرأًء فيُجِرّون خيراً.
"'- إن خيرٌ فخيرٌ؛ أي: إن كان في عملهم خيرٌ؛ فجزاؤهم خيد.
4- إن خي فخيراًء أي: إن كان في عملهم خيتٌ فيُجرَّون خيراً.
(انظر: الكتاب /١ 755 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 2577-7701 وارتشاف الضرب 5/ .)١١90
شر
(7) أي: من ضرب الأوجه الأربعة في العبارة الأولى إن خيراً فخيب في الأوجه الأربعة في العبارة الثانية وإن شرَاً فشر .
(4) فيع: يحذف.
(5) ني ق ود: عن.
(7) قال ابن هشام في قطر الندى: وما النافيةٌ عند الحجازيّنَ كلَيْسء إن تقدَّم الاسمٌ» ولم يُسْبّق بإنْ ولا بمعمول الخير إلا
ظرفاً أو جارَاً وجروراء ولا اقترنَ الخ بإلاء نحو: م#امَامَدَابَكرًا ((انظر: شرح قطر الندى ص47 .)١8-١
(0) سقطت ما من ع.
(6) فيع: قال.
(9) في ب: تشبيهاً.
للا
َ ع ًِ ع و 3 2 8 206
وبئو تميم لا يعملوتهاء بل هيّ عندهم مَهمَّلة؛ وهو القياس؛ لأنَّا حرف لا يختص"
بقبيل» بل تدخل على الأسماءِ والأفعال؛ فأصلّها أنْ لا تعمل» قال شاعرُهُم:
- ومُهفْهَفُ الأعطافي" قلثٌ له: انتسِبُ» فأجابَ: ما قثئْل المُحبٌ حرام"
أي: هو تميميٌ لا حجازي.
5 0 0 7
[شروط الحجازيِينَ لإعمالٍ ما عملّ ليسّ]
ولا كان عملّها على خلانيٍ الأصل دَّرَطَ الحجازيّونَ لهُ أربعة شروط:
.١ أشارٌ إلى الأوَّلِ بقوله: إِنْ تقدَّم" الاسم على الخبر. فلو قُدّمَ الخ نحوّ: ما مسي
مَن أعتت*- بَطَلَ عملّها خلافاً للفراء”؛ ون كانَ ظرفاً أو" مجروراً خلافاً لابن عُصفور".
)١( فييع وس: تختصً.
(0) فيع: الأطراف.
() البيت من الكامل لابن الحنبلي شمس الدين محمد بن إبراهيم الحنبلي في ريحانة الألبّا وزهرة الحياة الدنيا
»٠7 1١ وهو بلا نسبة في نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب 7717/6.
وموطن الشاهد: هو مجيء ما ملغاة على لغة التميميين.
(5) في س: يتقدم.
(0) ورد في أمثال العرب: ما أساء من أعتبء ويُضرب من يعتذر إلى صاحبه ويُخبر أنه سيُعتّب. (انظر: مجمع
الأمثال ؟/588).
(7) فلا يشترط الفراء هذا الشرط؛ واستدلٌ بحكاية: ما مسيئاً من أعتبء فقال الجرمي هي لغة. (انظر: ارتشاف
الضرب 7/ ١1١9448 وشرح التصريح 2198/١ وهمع الهوامع /١ 97).
0 في ع وب وس ود: و.
(8) إذا تقدم شبه الجملة خب را على اسم (لا) نحو: ما في الدار زيدٌ ما عندك زيدٌ ما بي أنت معنياً ففي المسألة أربعة أقوال:
الأول: منع النصب كغيرها من الأخبار المتوسطة؛ وقال به الأخفش والكوفيون.
والثاني: الجواز للتوسع فيهماء وبه قال البصريون وصحّحه ابن عصفور.
والثالث: الجواز إذا كان الظرف معمولا للخبر, والمنع إذا كان الظرف هو الخبر بنفسه. وذهب إليه ابن مالك
وابن هشام في الجامع.
والرابع: عكس الثالث تماماء واليه ذهب السيوطي (انظر: شرح جمل الزجاجي :1017/١ وشرح التسهيل
١ 507, والجامع الصغير في النحو ص57 وارتشاف الضرب ,١1١994-1١192//7 وهمع الموامع /١ 797).
لل
ا ا با 5 48 شإ
2 و 5 م 41- #* -ه .
بطل عملها وجوبا عند البصريِينَ”؛ لأنََّا محمولة على ليس في العمل» وليسٌّ لا
5 7 م 5 د م - ع اه ع 2 انو
يقترن اسمّها بإن فبَعدتٌ عن الشبه. وروي ذهّبا بالنصب. وأول على أن إن نافية مؤكدة
لا" لا زائدة.
". والى الثالث بقوله: ولا بمعمول" الخير؛ فإنْ سيق به نحو:
10 اللماسسسة امسن كيلا مسيم 2٠ “وفيا كل وان ضر انافازتة
بَطَلَ عملّها وجوباً؛ لِضَعَفِها في العمل؛ داعت يرا رما لني |
إذا كان اعد لظرنا أو هارا وصوور 4ق يطل سر ما عندّكٌ زيدٌ مُقيرأ وما بي
أنتٌ مَعنِياً؛ يتوسّعِهم فيهما مالم يُتوسَّمْ في غيرهماء وإ يُنْبّهُ على هذا الشرط في الشرح".
)١( صدر بيت من البسيط بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك :7174/١ ولسان العرب- صرف.
والمقاصد النحوية 41/7» والدرر اللوامع .٠١١/7 وعجزه: ولا صريففٌ ولكن أنتم الخزفٌ.
اللغة: الصريف الفضة الخالصة: والخزف الفخار.
والشاهد فيه: (ما إن أنتم ذهبٌ)» حيث أهملت (ما) بسبب دخول (إن) الزائدة على الاسم.
(؟) وخالفهم الكوفيون» حيث أجازوا النصبء واعتبروا (إن) نافية لا كافة. (انظر: ارتشاف الضرب 7/ .)١1١١
() سققطت لا من ق وع.
(:) في ق وس: بعمول. وهو تصحيف.
(4) عجز بيت من الطويل لمزاحم بن عمرو العقيلي. وقد ورد في: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 0587
وشرح شذور الذهب ص58 7؛ وشرح الأشموني 2177/١ وشرح شواهد سيبويه .717-71/١ وصدره:
وقالوا تمّرفْها المنازلٌ من منى.
واكاعد ا وما كل قن راموك انعا ينيك فرصا رياني ع قاور دن الع وروي كل
بالرفع» وعندئذ فلا شاهد, لأنَ (كل) اسم لما و(أناعارف) جملة اسمية في محل نصب بر (ما) الحجازية.
(5) فيع ود: أو مجروراً.
(0) قال ابن هشام: ولإعماها عندهم ثلاثة شروط. (انظر: شرح قطر الندى ص57 .)١
5717
ل ا ا ا
أي: وم يسبّق 5 ف الخبر بإلآء فلو سبق بها - نحو م وَمَا 22 حم ال سُولٌ 4" بَطَلَ عملها”
: 2 000 90 2-0 عكِ - 5
5. وزاد بعضهم شرطَينٍ: أن لا تتكرّرٌ*» وأن لا يُبِدَلُ من خبرها مُوحِبٌء نحو: ما
3 37
زيد بشيءٍ إلا شي لا يعبَأ به".
[الأوجة ني إعراب الاسم المّعطوفيٍ على خبر ما]
أ/ وإذا عَطِفَ على خيرها بلكنْ أو ببل؛ تعيِّنَ في المعطوفي الرّفِمٌ على أَنَّهُ خبنُ مبتدأ
محذوفيء نحوّ: ما زيدٌ قائاً / 5٠0 أ/ لكن قاعِدٌ أو بل قاعِدٌ ولا يجورُ النصبُ؛ لأنَ
المعطوف بها موجبٌء وما لا تعمل إِلَّا في مَنفى".
)١( سقطت أشار من باقي النسخ الأخرى.
)١( سورة آل عمرانء من الآية 5 5 ١ . وهي بتامها 9# وَمَانحمَدإ ار سول قد خَلَتْ من قَبَلِهِ اسل أَفَإِيْن مات أَوَفْيِلَ
00 دده عب سرهم
نمدم عَحَ حبك وَمَن ينقِبْ عَلَ عَفَِيْهِ مكنَيَصْرَّ لَه سيا وَسَيَجْرْى أنه ألتحكرِيَ 4.
(1) خلافاً للأخفشء فأجاز نحو: ما قائأ إلا زيدٌ (انظر: الأصول في النحو /١ 40-94» وشرح التسهيل /١ 700
وارتشاف الضرب 7/ .)١59/8
(5) في ب: يتكرر. ومثال تكرارها: ما ما زيدٌ ذاهبٌء وأجاز جماعة من الكوفيين النصب. (انظر: ارتشاف الضرب
)ل
(0) انظر: الكتاب 77/7١7؛ وارتشاف الضرب 1701/8.
(7) سورة يوسف» من الآية 11. وهي بتامها وَل سم تست يكوه أسكن ٍلتنوأعتدَت نوكل دوهن
سحكِنا وا تاتف عقن كا رانة: اتلد عن لعن يي وَلْنَ حش ِنَم هذا بكرا إنْ هلدا إلا ملك 4.
(0) سورة المجادلة, من الآية ؟ ٠ وهي بتهامها ل[ اين َُاهِرُونَ نكم من نُسَانهم ما هن مهام إن أمهَئُْمْ إلا
اللائئي وَلَدْمَُمْ وإ وَإِنُمْ لبَق ليَقَولُونَ مُنكراً مّنَّ القَوْلٍ وَرُورا أَوَإِنَ الله لَعَفُو غَفُودٌ».
اللي 0
ردن
ب/ وأمًا المعطوف بغيرهما فيجورٌ فيه الأمرانٍء والنصبٌ أجودٌ".
# و 1
[ثانياً:.لا النافيةٌ للوحدة] "
وكذا لا النافيةٌ للوحدةٍ أو للجنس ظاهراً عند الحجازبَينَ كليس فيا تقدّمَ لكنَّ
عملّها قليلٌ جد" ل يرد إِلّا في الشعر خاصّة". ويُشترطٌ ل
.١ ما تقدّمَ في" عمل ما من الشروط الأربعةٍ ما عدا الثاني".
- 2 7 ال - 00-0
؟. وزيادة على ما مر تنكيرٌ معموليّها؛ فلا تعمّل في معرفة خلافا لابن جني"
تسحيدا لقول التابعة”
-١ وحلّث سوادً القلب لا أنا باغياً يواها ولا عن لحبيّها مُتراخيا"
)١( نحو: ما زيدٌ قائي ولا قاعداًء ويجوز: ولا قاعدٌء فالنصب على العطف على الخبر (قائأ)» والرفع على إضمار
مبتدأ قبلها: هو قاعدٌ. (انظر: شرح جمل الزجاجي .)5١8/١ 0
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: وكذا لا النافيةٌ في الشَّعرِ بشَرطٍ تنكير معمولَيْهاء نحو:
تعر فلا شيءٌ على الأرض باقياً ولاوَرَّرٌ ماق فى الله واقيا
(انظر: شرح قطر الندى ص5 .)١5
(*) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 2785 وارتشاف الضرب .17١8/7
(54) في مسألة إعمال لا عمل ليس أقوالء الأول وهو المشهور: أمّبا تعمل ك(ما) وهذا رأي سيبويه والمبرد
والجمهور. والثاني: أئّها مهملة دائ ويرتفع ما بعدها بالابتداء والخبر وتُسب إلى الأخفش واليرد. والثالث
أئها تعمل عمل ليس في الاسم فقط وبه قال الزجاج. والرابع أئّها لا تعمل إلا في الشعرء وقال به أبو حيان.
(انظر: الكتاب ؟/ "٠٠ والمقتضب 5/ 787, والجنى الداني 2797 وارتشاف الضرب .17١8/7 ومع
ال موامع ١م04 ).
(5) فيع: من.
(0) الشرظ:الناق هر آلا ميق بإك الزائدة وقد أسقط هنا في (لا) لأنَ (إِنْ) لا تزاد بعد (لا) أصلاً. (انظر:
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 187).
0 انظر: الجنى الداني ص 797 وارتشاف الضرب ”/ 9 .1١١ وهمع الموامع .598/١
() البيت من الطويل للنابغة الجعدي في ديوانه ص١17, وشرح ابن عقيل 1517/١ والدرر اللوامع 7/ .١١4
والشاهد فيه: (لا أنا باغياً)؛ فقد عملت (لا) عمل ليس مع أنَّ اسمها معرفة (الضمير أنا).
534
وأجارٌ في شرح التسهيل القياسٌ عليه معّ تصريحه في التسهيل بالثدور"» ٠ وتَأوَلَه
لحر قر عر ا مرا كر مدر رقي ع بتو ترم تقديرٌة: ولا أرى
اسع حر و ا
ذكرو"» نحو قوله:
7- تعر فلاشيء على الأرض باقِياً وَلاوَرّدٌ ماف شق الله واقيا"”
[ثالقاً: لاتّ] ©
وكذا دل عل ليس لات خلافاً للأخفش لات ؟ وهي لا زيدت”" عَلَيها
)١( قال ابن مالك في التسهيل: ورفعها معرفة نادرٌء وقال ني الشرح: والقياس على هذا شائع عندي (انظر: شرح
التسهيل /١ /701 و0550.
(5) في ب ود: نصب.
(*) في ع: الخير.
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/1١ 185.
(5) هذا بيت من الطويل؛ مجهول القائل ورد في ارتشاف الضرب »1١١8/7 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
1١ ,»: وشرح ابن عقيل /١ 717.
والشاهد فيه: (فلا شيء... باقيا» ولا وزرٌ... واقياً) حيث ورد فيه خبر (لا) التي عملت عمل ليسء واسمها
وخيرها نكرتان.
() قال ابن هشام في قطر الندى: ولات لكن في الحين؛ ولا يُمَعٌ بين جُزأيِاء والالِبُ حذفُ المرفوع؛ نحو
ووَلَاتَ حِينَ مَاصٍ © (انظر: شرح قطر الندى ص57 .)١
(0) احتلف النحاة في إعمال (لات) عمل ليس على أربعة أقوال:
الأول: هو مذهب الجمهور وسيبويه؛ بأئّها تعمل عمل (ليس).
الثاني: هو مذهب الأخفش والسيرافي, بأتّها لا تعمل شيئاً.
الثالدى: :وهر تسوت [إخ لفك باغزا تسمل عمل 'لاالدافئة [لتحنين:
الرابع: هو مذهب الفراء والكوفيين, بأئها حرف جرّ تخفض الأساء. (انظر: الكتاب 1١ 08. وشرح الكافية
7770-5 وارتشاف الضرب 1715-171١ وشرح الأشموني ,107/1١ وهمع الهوامع /١ 505-400).
(6) في ق: زيد.
230ظ»>
التاءُ”' لتأنيث اللفظ» وحَرّككتٌ للتخلّص من التقاءِ الساكنين» وفْتِحَتْ تخفيفاً. قال في
الأوضح": وعملّها بإجماع من العرب انتهى.
الوط طملقا
/١ ولكنْ لا تعمل إِلَّا في الحين. نصّ عليه سيبويد”» فأخدّ بعضهم بظاهرهء وقصرٌ
عملّها على لفظ الحين. وقال بعضهم: المُرادُ أسماءٌ الزمانِ؛ وهو ظاهرٌ عبارة الأوضح*»
وكذا” ابن مالكِ في التسهيلٍ حَيث قال": وتختصٌ بالحينٍ أو مُرادِفْهِ. وصرَّحَ في الشدون
وشرحه" بأئّها تعمل في الحِينٍ بكثرةٍء وني الساعةٍ والأوان بقلَده وهذا نه كالتوسّطٍ في المسألةٍ.
/ ولا يُجِمَعُ في كلام بينَّ جُرْأَئها؛ أي: اسمها وخبرها لضعفهاء بل لا بد من حذفٍ
أحدههما لصحّةٍ عملها. زَالغالت في كلايهم حدق اسوها المرفوع وبقاءً المنصوب؛ نحوّ:
مو وَلَاتَ حِيِنَ مَنَاصٍ 4”؟ أَيّْ: ليس الحينُ حينَ فرار. ومن عن الغالت /:*ة. نت / عكسف
وعليه فر دوذ م وَلَاتَ حِينَ مَاسٍ ©" بالرفع. قال بعضُهُم: وكانَ القياس أن
)١( اختلف النحاة في ماهية (لات): فالجمهور على أثّها حرف (لا) ولحقته التاء» كما في نَمَّثْه وذهب سيبويه إلى
أنه من تركيب الحرف مع احرف مثل ناه وذهب بعض النحاة إلى أنها فعل ماضي بمعنى تَقَصء وقال ابن أبي
الربيع إنَ أصلها ليسء أبدلت سينها تاء. (انظر: الكتاب 7/ 0/ا» ومعاني القرآن للزجاج 1١/4 ". والجنى
الداني 484» وارتشاف الضرب ”7/ »17١١ وشرح التصريح ٠٠٠/١ ومع الموامع 2144/١
(1) قال ابن هشام: وأمّا لات... وعملُها واجبٌّ؛ وني نسخة أخرى اعتمدها الأزهري في شرح التصريح قال ابن هشام:
وعملها إجماع من العرب. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 317» وشرح التصريح .)05٠١ /١
(5) انظر: الكتاب /١ /61.
(4) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ /741.
(5) فيع: وكذلك.
(0) انظر: شرح التسهيل .701//١
(0) انظر: شرح شذور الذهب ص77 7.
(4) سورة صء من الآية ”. وهي بتهامها ملك أَهلكُنامِن لهم م عادو وات حِنَ مَنَاصٍ 4.
(9) سورة صء من الآية . وهي بتامها هل كر هلكا من كلهم ين رن نادو وَلَاتَ حَيِنٌ ماص 4 وقد قرأ أبو السمال
برفع (حين)» وقرأ عيسى بن عمر بكسر (حين) وهي من الشوادٌ (انظر: الكتاب :08/١ والكشاف 4/ 77
وتفسير البحر المحيط /ا/ /751).
5755
يكونَ هذا هو الغالبَ» بل كان ينبغي أنَّ حذف المرفوع لا يجورٌ ألبنة؛ِ لأنَ مرفوعها
تحمول على مرفوع ليسّء ومرفوعٌ ليسّ لا يرف فهذا فرعٌ تصرّفوا فيه ما ل يتصرّفوا
في أصله”.
وأفهمَ [كلامة ]© 1 ليد ل 5 عملها تنكير عمو ليها
[رابعاً: إِنْ النافية]
و1 اذى لأن النافية لأن إعماهًا نادرٌ ىا في الأوضح"“ تبعاً لابن مالكِ*» بل
ذهب الفرَاء" وأكثرٌ البصريَينَ إلى المنع". وإعماخًا لغةً أهل العالية”؛ كقولٍ بعضهم": إِنْ
أحدٌ خيراً من أحدٍ إِلّا بالعافية انتهى”". وقول الشاعر:
": إن هوَّمُستَوْلِياً على أحر إلا ع ل لىأض عفني المجانين ١
.807/١ انظر: همع الموامع )١(
( زيادة من ع وب وس.
(©) في ع: معموها.
() انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ١1/١41؟.
(05) انظر: شرح التسهيل 7601/١
.1517//4 وخزانة الأدب ,.١17 5 /١ انظر: همع الموامع )١(
(0) خلافاً للكسائي والمبرّد وأكثر الكوفيين وابن السرّاج والفارسي وابن جني وابن مالك وأبي حيان. (انظر:
الكتاب5/ ؟1١. والمقتضب 777/7, والأصول في النحو /١ 046 7/ 146.ء والجنى الداني 4 »7١ وارتشاف
الضرب .1١١7//7 وشرح الأشموني /١ 158 وهمع الموامع /١ 79414).
(8) العالية: تطلق على ما فوق أرض نجد إلى تهامة» وإلى ما وراء مكة وما والاهاء والعالية أيضاً قرى بظاهر
المدينة» وهي العوالي. (انظر: القاموس المحيط أعلا).
(9) انظر: ارتشاف الضرب 7/ 1708.
(6) سقطت انتهى من ق وس ود.
)١( هذا بيت من المنسرح لقائل مجهول. ورد في المُقرّبٍ .٠١5/١ وتفسير البحر المحيط ١75/1؟؛ وأوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك ,.791١ /١ وخزانة الأدب .١1737/5
والشاهد فيه: (إن هو مستولياً) حيث أعمل (إن) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم (هو) ونصب خبرها (مستولياً).
3 /
0غ(
إن وأخواتها
1-3/ إِنَّ وأنَ]
والنوعٌ الثاني يمن أنواع النواسخ إَِّ بالكسر والتشديدء وأنَّ بالفتح والتشديد؛ وهُما
موضوعان للتأكيد”؟؛ أيْ: لتأكيد الحكم المُقترِنٍ بأحدها ونفي الشلكٌ عن والإنكار له
ومن نم لا يوْتّى بهم إذا كان السامع خا الذهن من" الحكم والتردٌد فيه.
ويفترقانٍ من حيتٌ إِنَّ إنَّ المكسورة لا تُغيّد الجملةَ بدخويها عليْهاء وأنّ المفتوحة
تُصيّرها في حكم المفرد؛ ويهذا تقمٌ الجملة المقرونة بها موقم الفاعل والمّفعولٍ
توكيدانٍ”» لكنْ ذكروا في باب لا التبرئةٍ ما يُناني الإطلاقٌ.
[*/ لكنًّ]
3 9 ٍ . 2
ولكن بالتشديدي"؛ وهيّ موضوعة للاستدراكِ؛ وههورفعتوهم
2
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: إِنَّ وأنَّ للتأكييء ولكنّ للاستدراك؛ وكأنَ للتشبيه أو الظَّن ولِيتَ للتمئي؛ ولعل
للترجّي أو الإشفاقٍ أو التعليل. (انظر: شرح قطر الندى ص47١).
)١( في ق: لتأكيد.
(9) في ق: عن.
(8) سورة يونس من الآية 44.
(5) منهم الإمام فخر الدين الرازي في كتابه نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز ص .7١7
(1) والتوكيدان هما إن والباء في بقائم.
(0) اختلف النحاة في ماهية لكنّ؛ فذهب البصريّون إلى أنّها بسيطة, وذهب الفراء إلى أتّها مركبة» وأصلها لكنْ أن
ثم طرحت (الهمزة) فكانت (لكن)؛ وذهب الكوفيون إلى أثّها مركبة من (لا) و(إِن) و(الكاف) زائدة»
وا همزة محذوفة» وقيل غير ذلك. (انظر: شرح المفصل 8/ 480-19 وارتشاف الضرب 7/ 017737 والجنى
الداني ص ص!١118-51).
3718
يتولّدُ” ين الكلام السابقٍ رفعاً شبيهاً بالاستثناء"؛ تقولٌ: زيدٌ شجاعٌ؛ فيُوهِمْ
إثباثُ الشجاعةٍ لزيد إثباتَ الكرم له؛ لأنَّ من سمة" الشجاعةٍ الكرمٌ؛ فإذا
أردتَ رفع هذا افر نان تاف مدر ل كنيل رذ 1 وقِسش" على هذا
النفيّ. ْ
ولا بُدَ أنْ يتقدّمَها كلام إمَا:
اقفن ]بده عدر ناهذا ساك “الكت تسد لك
وف تدر ةن هذا أموة لك أبشن.
٠ أو خلافٌ لَهُ على الأصحٌ”؛ نحوّ: ما قامَّ زيدٌ لكنّ عمراً شاربٌ.
© ويمتنمٌ أن يكونّ اثلا لهُ باتفاقي"؛ قال أبو حيّانَ في الككتٍ الحسان".
وقد تأت للتوكيد؛ نحوّ: لو جاءني أحسنتٌُ إليه» لكنَّهُ لايح ".
[4/ كأنّ]
ع2 2 ِ 2
وكأن بفتح الهمزةٍ والتشديدٍ للتشبيه المُوكَدٍ عند الجمهور؛ لتركيها من الكافٍ
المفيدةٍ للتشبيه وأنْ المفيدةٍ للتأكيد؛ سواءٌ كان خيرها جامداً أو"" مُشتقاء نحوّ: كأن زيداً
0000
00
)١( فيع: متولد.
)١( لأنَ قولك: زيدٌ شجاعٌ لكنه بخيل» بمعنى: زيد شجاع إلا أنّه بخيل.
(؟) في ع: سجيّة» وفي س: شيمة؛ وفي د: شأن.
(5) في ب: قيس.
(0) فيع وب وس ود: ساكناً.
() انظر: ارتشاف الضرب 7/ 177377, والجنى الداني ص١5.
(0) فيمتنع نحو: ما زيدٌ قائمٌ لكنّ عبد الله ليس بقائم.
(4) في الأصل قالء والمثبت منع وب وس. ١
(4) النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ص ة لاء وانظر: المقرّب »٠1١7/1١ ومغني اللبيب ص787.
)٠١( لأن لو تفيد في هذا المثال عدم المجيء. وقوله: لكنه لم يجيء تفيد توكيد الخبر السابق.
(١١)فيع ود: أم.
5784
أسدٌ؛ إذ أصلّه: إِنَّ زيداً كأسدء فقدّمتِ الكافٌ على إِنَّ؛ ليدلّ [أوَلُ]” الكلام على التشبيه
2 و 37 3 7 ّ# 5 2 1
من اول وهلق وفتئحت همزةٌ إن" للجارٌ» وصارا' حرفا واحدا مَدلولا مها على التشبيه
والتأكيد.
وقيل إِنَّها بسيطة"؛ لأن الأصلّ عدمٌ التركيب» ويلزمٌ عليه أن تكونّ لِمطلقٍ التشبيه»
ويليّها المُشْبّهُ دائاً بخلانٍ الكافٍ ومثل فإنَّ الذي يليه المشبّه به.
أو للظْن على رأف بعضهم ”2 نحو: كأنْ نيد كانت
والصحيحٌ أنها لا تكون إِلَّا للتشبيه؛ فلا تأتي للظنَ بل ولا للتقريب” ولا
- 1 -_ه و أ “خم فر
للتحقيق”. وما أوهم خلاف التشبيه فهو مَؤّول به".
)١( زيادة من ق وب وس ود.
(0) فيع: كأن.
(؟) في قى: فصارا.
(:) اختلف النحاة في ماهية (كأن)؛ فالخليل وسيبويه وجمهور البصريين على أنّا مركبة من كاف ومن أن
وقال بعض البصريين إِنّا حرف بسيطء واختاره ابن هشام في مغني اللبيب. (انظر: الكتاب 2161/7
وسر صناعة الإعراب ,304-7077/1١ والجنى الداني 554 ومغني اللبيب ص 2157 وارتشاف
الضرب 1578/7).
(5) ذهب إلى ذلك الكوفيون والزجاجي وابن الأنباري. (انظر: شرح جمل الزجاجي ,.4077/١ ومغني اللبيب
07 5» والجنى الداني 2517/7 وارتشاف الضرب ”/ 1779).
(1) التقريب قال به الكوفيون, وحملوا عليه كأنك بالفرح آتِ. (انظر: مغني اللبيب ص4 355).
() قال به الكوفيون والزجاجّي», وحملوا عليه قول الشاعر: كأن الأرض ليس بها هشامٌ أي اللأرضء ولا تشبيه
هنا. (انظر: شرح جمل الزجاجي »457/١ والجنى الداني 251/١ ومغني اللبيب ص”75067).
(6) كقول الشاعر:
فأصبح بطسسٌ مكة مقشغراً كسأنَ الأرض ليس بها هشامٌ
(انظر: الجنى الداني ص 51/١ وشرح التصريح .)5١5 7/١
1
[/ ليت]
ولِيتَ؛ وهيّ موضوعة للتمئي؛ وهو طلبٌُ ما لا طّمّعٌ فيه» نحوّ:
4 ليت الشبات بعد 1يوما]:" 00
فإنَّ عودَهٌ مستحيلٌ عادةٌ» أو ما فيه عُسْدٌ؛ نحوّ: ليتٌ لي مالا فأحجٌ منةُ؛ فإنَ حصولٌ
المالٍ تكن ولكنْ فيه عسرٌ.
6 التمتن بالمستحيل كثيرٌ وبالممكن قليلٌ» ولا" يكون في الواجب*. ويجبٌ في
المي - إذا كان تعلق مكنا أنْ لايكون لك توهُمْ وطماعية في وقوعو» ولا صا ترجياً.
[7/ لعل]
-١ ولعلٌ؛ وهي موضوعةٌ للترجي؛ وهو و [الأمر] " المحبوب المُستقرّب
حم لتر لعا اله تراد
؟- أو للإشفاق؛ وهو توقُمُ المكروو؛ نحوّ: للدي تَسَكَُ” ولا يكونٌ الترجّي إلا
في الشيءٍ المُمِكِنٍ بخلافٍ / 01 ب / التَّمئ؛ فإِنّهِ يكونُ فيه وفي المُمتنِع فافترقا.
)١( زيادة من ع وس ود.
(1) صدر بيت من الوافر لأبي العتاهية في ديوانه ص 71» والبيت بتهامه:
فياليتٌ الشبابَ يعودٌيوماً فأخبئه با فعل المشيبٌ
والتمثيل ظاهر في المنن» وأبو العتاهية (المتوفى ١١1ه) من الشعراء المولدين فشعره للتمثيل.
(1) في ق وع وب: فلا.
(؛) نحو: لِيتَ غداً يججيء؛ فهذا غير سائغ. لأنْ بجيء الغد في وقته متحقق فلا مسوّغ لتمنيه أن يقع.
(5) في ع: طراعة.
(5) زيادة من ق وع.
(0) سورة الكهف من الآية 5؛ وسورة الشعراء من الآية ”. وتمام آية الكهف 98 فُلَمَركَ بجع نَفْسَكَ عَلحَ ءَاتَرهِم
إن لَّد يُؤْميُوْ بهندًا لْحَدِيثِ أْسَمًا 4» وام آية الشعراء «[ لََلَكَبجٌ غَسَكَألَاكُوبوا مُؤمِدِينَ 4.
1/١
رع ممع م ا 0 5 و 3
وَأمَا قرل فرعون: «لَْمَلَ أَبْلمْ أ لاريم
ل دبالو لكان أخصي لشموله لما ذَكَرٌ
-
- م
دعب كو دمي ا الل ا
- أو للتعليل على رأي الكسائيّ والأخفش؛ ؛ نحو مل فقولا د دعرو
0 د أي: لِكَيْ د وهذا ونحوه عند دَ الجمهور للترجي".
4 - وترِدُ للاستفهام عند بعض الكوفيّنَ”؛ كقوله تَعَالَ: وماد رِبك لَه يرق ©" وقوله
- عليه الصلاةٌ بالعاو د امن أصحابه» وقد خرجٌ إليه مُستعجلاً: العلّنا أعجلتناك).
والآيةً عند المانع تحمولة” على الترجّي» والحديثٌ على الإشفاقٍ.
[لعلّ في لغةٍ بني عُقَبْلٍ]
زعقيل كر ينا امعد وككْمْ في لامها الأؤلى الإثباتُ والحذف والثانية الفح
)١( سورة غافرء من الآية 5" ول/ا"”. وتامهما مإ ومَالَ يوسن ا بن لي صَرَمًا ا لَحََ َل سبدب (5 أسَببَ
تسوت ماطح [ك ]لو مو وق لاله سكرب بسك كَدلكَ رن رون مره عملو.وَسْدَعنِ الما
كيد وزعت إلافى با 5
(؟) انظر: 0
() سقطت أو يخشى منع وب.
(8) سورة طه الآية 4 4.
(0) انظر: معاني القرآن للأخفش ”40/7 4» والجنى الداني ص 008١ ومغني اللبيب ص 5/ا1؛ وشرح الأشموني ١/1/1؟.
0 انظر: ارتشاف الضرب 7/ ».١175 4٠ والجنى الداني 081-08٠١ ومغني اللبيب ص9/ا7.
(1) سورة عبسء الآية .٠ ْ
(0) الحديث من رواية أن سعد لذي أن سُولَ الله يك مَرّ على رَجُلٍ من الْأنصَارء دَرْسَلَ لَه فخَرَج وَرَأسَ
يَقْطرٌ فَقَالَ: لَعَلَنا أَعْجَلْتَاكَ قَاآ ل رَسولَ الله قَالَ: إذًا أَغْجِلْتَ أَز أَقْحَطْتَ قلا عُسْلَ عَلَيَِ وَعَلَيْكَ
الوصو وقَالَ ابْنُ بََّار إذَا أَعَجِلتَ أز أتَحِطتَ 2 (انظر: صحيح البخاري /١ /الا برقم 17/4 صحيح
مسلم, كتاب الحيض برقم :07١ ومسند أحمد 7/ .)7١
(9) فيع: محمول.
)٠١( وعلى لغتهم قال كعب الغنوي في رثاء أخيه أب المغوار:
فقلتٌ: ادع أخرى وارفع الصوت جهرةً 7 2 ان ككرت
(انظر: الجنى الداني 084» وشرح ابن عقيل .)177/١
5
والكسدٌ ”2 وهيّ [حينئذ] " غيرُ عاملةٍ عمل إن كا في المُغني”. وكلامّه في الأوضح"
+ اماع
[عملٌ إنَّ وأخواتها] *'
فينصبّنَ” هذه الأحرف المتقدّمةٌ المبتداً اتفاقاً بدخويها عليْهء ويُسمّى اس كن
يام ا ا اود جو نسل 7 - لم 03 ىما 5ه 8 00
كانَ وأخواتها.
[الخلافٌ ني رافع خيرهِنًّ]
+
وو
ونسبة الرفع إلى هذه الأحرفٍ هو مذهبٌ البَصريينَ.
وأا الكوفيُونَ" فذهبُوا إلى أنَّ لخر مرفوعٌ بها كان مرفوعاً به قبل دخويا؛ لأنّهِ ل
تيد عا كان عليه وهذا لأعْورٌ: إن قائمٌ زيداء ولو كان مَعمولاً ها لجا:
والأصحٌ الأوَلُ؛ لأنّ لهذ الأحرفي شبَهاً بكانَ الناقصة في لزوم دُخوينٌ على المبتدأ
والخير» والاستغناءِ ب|؛ فَعَوِلْنَ عَمَلَها معكوساً ليكون 00
قد وفاعل أَخرَ تنبيهاً على الفرعيّة. ولأنَّ معازيها ني الأخبار, فكُنّ كالعُمَدِء والأسماءٌ
)١( قال المرادي: وفي لعل الجارّة أربع لغات: لَعََّء وعلّء ولعلّه وعَلّ. (انظر: شرح التسهيل .47١ /١ والجنى
الداني ص685).
(") زيادة من ق وع وب ود.
(1) حيث اعتبر المجرور بلعل في محل رفع بالابتداء» لتنزيل لعل منزلة حرف الجرٌ الزائد نحو بحسبك درهحٌ
بجامع ما بينهها من عدم التعلق بعامل. (انظر: مغني اللبيب ص710/17).
(5) قال ابن هشام: وعقيّْل تجيز جرّ اسمها وكسر لامها الأخيرة (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .)19//١
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: فينصِبٌنَ المبتداً اسم طن ويرفعْنَ الخبرٌ خبراً طن (انظر: شرح قطر الندى ص47 .)١
(1) في ب: فتنصبن.
(0) انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف »180-117/5/1١ وارتشاف الضرب 1777/5 وهمع الهوامع .57١/١
ا"
كالفضلاتء فأُعطِيا إعراب العُمِدِ والفضلاتٍ. كذا قل" في تقرير” العِلِّء وهي مُتتية”
في ما الحجازية» ول يتقدَّمْ:" منصوبها.
[مسألةٌ في المعطوفي على اسوها قبل استكمالٍ الخبر]
وى على هذا الخلا 6 في جوازٍ العطفب بالرفع" على اسم إنَّ قبل
استكمالٍ الخير» فَمَنْ نسب الرفع مَنَعّ العطفٌ؛ للا / 57 أ/ يتوارد عاملانٍ على
ل مر
[أْرٌ دخولٍ ما الحرفيّةِ الزائدة على إِنَّ وأخواتها] ”
وما اقتضاه كلام من نسبةٍ العمل هن حَلّهُ إن يقترن" م مهن ما الحرفيّةٌ الزائدةٌ؛ فإن
.)57 ١ /١ وهمع الموامع .3817/ /١ قاله ابن مالك في التسهيل ونقله السيوطي في «مع امهوامع. (أنظر: شرح التسهيل )١(
(0) فيع: تقرّر.
(؟) في الأصل مأتيّة» والمثبت من ع وب وس.
(؟) في س ود: يقدم.
(5) في ق: وينبني.
() اتفق النحاة على جواز بجيء توابع أساء إِنّ وأخواتها منصوبة» سواء استكمل الخبر أم لاء نحو: إن زيداً
وعمراً قائيأء أو إِنَ زيداً قائم وعمراًء واختلفوا في مجيء التابع مرفوعاً مراعاة لمحل (إِنْ مع اسمها) كما يلي:
أ/ اشترط الجمهور لجواز العطف بالرفع على اسم إنّ شرطين: استكمال الخبر» وكون العامل أنَّ أو إِنَّ أو
لكنّ وعليه خرّجوا قوله تعالى: مإأنَ َّبَر ين المت رين ورَسُول 04 أي: ورسولّه بري: أيضاً.
ب/ وذهب الكوفيون إلى جواز العطف على موضع إنَّ قبل تمام الخبر؛ ثم اختلفوا فالكسائي أجازه مطلقاء
وقيّده الفرّاء فيما لا يظهر فيه عمل إن وخرّجوا عليه قوله تعالى: 9 إنَّالدنَ امنوأ وَالَذِنَ هادوأ وَالصَّدِينَ...مَنْ
ءَامَنَ أله # حيث اعتبروا أن (الصابئون) اسم معطوف على محل اسم (إِنَّ) حتى قبل استكال الخبر» وخرّج
الجمهور أدلة الفراء والكسائي على التقديم والتأخيرء أي: والصابئون كذلك. (انظر: الإنصاف في مسائل
الخلاف 2196-1١86 /١ وشرح جمل الزجاجي 00 وشرح الكافية 0758/4 وارتشاف
الضرب 7/ 417484 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 07575-10/8.
(1) قال ابن هشام ني قطر الندى: إِنْ لم تقترنْ مِِنَّ ما الحرفيَةُ نحو: «إإنَمَا موحد ؛ إلا لِيْتَ فيجوز الأمرانٍ
(انظر: شرح قطر الندى ص594١).
(8) في ق وس ود: تقترن.
8
علا . 5 20ل . اسل © 2” متو 1ظمء الخ ون 0 90 لء امعد
اقترنت ببن؟ نحو: ظٍ لله إله واجد وو قل ! بو إللت أئما إللهحكم إل
- ور 2 7 ول عرص اي جرس
وبح 4 و آنا مان إِلَالْمَوتٍ 4" و:
ولا الست اشير دا ١
6 دو أسسعى لل 1 مؤثل لفو و اموا اك لحتو اللو وااو ا 10
01- مودو سمو موود لاسكا أضاءت لك التَارٌ السارٌ المُقيّداا»
بَطَلَ عمَلَهُنَّ وُجوباً؛ يزوالٍ اختصاصها بالأساءء ويهذا سمت ما هذو" كافة
لكفها ما اقترن بها عن العمل.
و 3
[إعمال ليت مع ما]
ولا يُستثئّى من ذلكٌ إلا ليتَ؛ فيجورٌ حينئز فيها" الأمرانٍ. أي:
(1) سورة النساء» من الآية .17١ وهي بتيامها آهل الحكئب لا تَنْنُوا في دِيِنِحكُم ولا مَمُولواعَلَ أله إلا
لحن نا لييح ييسى أَبنُ ريم يشوف اله وَححَلِمَه: هآ إِلَ عَرممَ وَرُوح مَنَهٌ كَاسوأ ل وَمسْية. وا
تَمُولوا َم أأنتهوأ را نح إنَنا هوج كمه أن يَكُورت لَمُدوَكٌ د مَافى لسوت وَمَاق لاض
كل ع 4
(7) سورة الأنبياء» من الآية 8 .٠١ وهي بتهامها «( ملإِتسَابوح إل أنما] ا ا ا ل 2 4
() سورة الأنفال؛ من الآية 7. وهي بتهامها مج لُوَكَ فى الْحقّ بَعَدَ مَابَينَ نما مُسَافونَ إِلَ ألمت وَهْْينظرُونَ #4
(4) صدر بيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه ص9؛ وشرح أبيات سيبويه ١/78؛ والإنصاف في مسائل
الخلاف /١ 84. وعجزه: وقد يدرك المجد المؤتّلَ أمثالي
والشاهد فيه: (ولكنما أسعى) حيث دخلت (ما) الزائدة على (لكنّ) فأبطلت عملها واختصاصها.
(5) البيت من الطويل للفرزدق في ديوانه »16٠١ /١ وشرح المفصل 8/ /5., والدرر اللوامع ؟5؟8/5١5.
والبيت بتهامه:
عند نظرا ينا عبد فيس لعننا أضاءت لك النارٌ الحمارٌ المُقيدا
والشاهد: (لعلما أضاءت) حيث دخلت (ما) الكافة على (لعل) فألغت عملها واختصاصها.
(1) سقطت هذه من ع.
(9) سقطت فيها منع.
57
الأعيال» وه الأرصة 0 يفاني ع ياتنه بالأبن امد نا عل لوقه
وار ا ِ 2 م
. والإهمال حملاً على أخواتها. وقد رُوِيَّ بها قولٌ النابغة:
7 - قالث ألاليتّ) هذا الحام لنا 0
قال ابن مالكِ في شرح الكافية": ورفعٌةٌ أقيسٌُ”» وما اقتضاء كلامُهُ من وجوب
الإلغاء فيها عدا ليت وجوازه فيها هو الراجحٌ”» وقيل بجوازه في الكل وهو ظاهرٌ
الألفيّة5» وقيل بوجوب الإعمال ف ليت
)١( في ق: الراجح.
(؟) أجاز قدامى البصريين مجيء الفعل بعد ليتماء وخالفهم الفراء ومتأخرو البصريين حيث منعوا دخول ليتها على
الجملة الفعلية؛ لأتها باقية على اختصاصها حتى بعد إهمالها (انظر: ارتشاف الضرب 7/ 21584 وشمع
الموامع »4١ /١ وخزانة الأدب .)507/٠١
() صدر بيت من البسيط للنابغة الذبياني في ديوانه ص: ؟» والكتاب ”/177. والخصائص ”/ »45١
والإنصاف في مسائل الخلاف 174/7 . وعجزه: إلى حمامتناء أو نصَفُهُ كَقَد
اللغة: (قَدْ) اسم فعل بمعنى يكفي أو اسم بمعنى كافٍ.
والشاهد فيه: (ليت| هذا الحمامٌ) حيث رُوي (الحام) مرفوعاً ومنصوباًء أمَا النصب فعلى تقدير إعمال (ليت)
وأنَ (ما) المتصلة بها زائدة غير كافة» وأمًا الرفع فعلى تقدير إهمال (ليت) وإبطال عملها و(ما) المتصلة بها هي
الكافة» وهذا من باب الجواز.
(4) سقطت في شرح الكافية من ب.
(6) انظر: شرح الكافية الشافية /١ 711.
(1) وقال بهذا جمهور البصريين ووافقهم السيوطي. (انظر: الكتاب 7/ 170-159» وشرح جمل الزجاجي
45-4470 4: وهمع الهوامع .)769-168/١
(0) قال ابن مالك في الألفية: وَوَصّل (ما) بذي الحروف مُبْطِلٍ إعمالهاء وقد يبقى العمّل - شرح ابن
عقيل -7١4/١ وقال بهذا الزجاج والزجاجي وابن السراج والزتخشري ووافقهم ابن مالك؛. لكن الزجاج
أجازها في ليت ولعل وكأنَ فقط.(انظر: همع الموامع /١ 456» وشرح جمل الزجاجي 447/١ وشرح
التسهيل »414/١ وشرح الأشموني /١ 585).
(8) قال به الفراءء حيث أوجب الإعمال في ليت ولعل (انظر: ارتشاف الضرب 7/ 1780 وهمع الموامع
٠/١ »» وخزانة الأدب .)507/٠١
ةم
[ما غيرٌ ا حرفي الزائدة لا تُوثرُ في العمل ]
وخرح بالحرفية:
أ - الاسميّةٌ فلا تكفٌ عن العمل؛ كقوله:
11 وسو عتمتساو ٠ ١ .ولك تسد السهوتة صو
ب- وككلها ها سكرب نحوّ: إِنَّا فعلتَ حسرٌ» أ إن تملك سي . ويحتملها" قولةُ
تَعالى: إِنَاصَعواصد سر 4”. وليسٌ لك أنْ تقد تُقدّرّها كافةٌ؛ لأنّ ذلك يُوجِبُ نصب كيدٌ.
ووقمَ في الشرح"" وفي بعض د نُسخ الأوضح” الاستشهاة بقولِه ولكنً) يُقعَى فسوفّ
يكن "لما الكافق وهو غير رٌ ظاهر.
فور الا م 8
كإن المكسورة"» أي كما يجورٌ في إنَ المكسورةٍ ذلك حال كونها مَمفةٌ من الثقيلة» بأَنْ سك"
)١( يعتبر وصل (ما) الاسم الموصول بلكنّ خطأ كتابياً؛ لأنّ ما يُوصل بها هو الحرف فقط كاقّاً أو زائداً أو
مصدرياً (انظر: أدب الكاتب لابن قتيبة ص 17/١ » وفن الإملاء للحموز .)405-1401/١
(؟) عجز بيت من الطويل للأفوه الأودي في الدرر اللوامع ؟/ »5٠ وليس في ديوانه؛ وبلا نسبة في أمالي القالي
»0١ وشرح التصريح /١ 110. والمقاصد النحوية 7/ .1١5 وصدره: فوالله ما فارقتكم قالِياً لكم.
والشاهد فيه: (ولكنَ ما) حيث دخلت لكنّ على ما الموصولة فلم تكفها عن العمل؛ بل (ما) هي اسم ل لكنّ.
(9) في ع: ويحملهما.
(5) سورة طهء من الآية 58 . وهي بتمامها ولق ماف يمك تَلقَفْ مَاصتَمُوا إتَنَاسَتمُاكدُ سير وَلَا يفي آلتَايدرٌ
حك أ43.
(6) انظر: شرح قطر الندى ص .١545
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7758/١ وفي هذه النسخة أكد أن (ما) فيه ليست الكافة.
(0) سقطت فسوف يكون من ع وب وس ود.
(8) قال ابن هشام في قطر الندى: كَِنِ المكسورة حُمَفَة فأمَا لكنْ حُمََةَ همل (انظر: شرح قطر الندى ص97١).
(9) أي: (ليت!) يجوز إعمالها وإهمالما حملاً على إِنّْ المخففة من الثقيلة؛ إذ يجوز إعمالها وإهماها.
(١)فيق وب وس ود: أسكن.
لاا
نوثهاء لكنّ الإهمال كثيرٌ؛ لزوالٍ اختصاصها بالأسماء. وإنَّا عملت قليلاً استصحاباً
للأصلء وقذ قُرِئَ يا قولّه تعالى: «9وَإنَكلا لَمالوَيَتم
ويكثْرٌ كونُ الفعلٍ الداخلةٍ عليه ناسخاًء والأكثرٌ فيه كونُهُ ماضياً؛ نحو: «إوَإِنكَا'تْ
لْكِيرَه 4 «وإن وَجَدْئآ أكَرَهرٌ لَفسِقِينَ 4" ووقوعٌ غيرٍ الناسخ بعدّها ناور
والمضارعٌ أندرٌء كقوله:" إِنْ يزيئُكٌ لنفسُكَ / 57 ب / وإِنْ يشيئُكٌ يِه وإذا هيلت لزِمَ
الخبرَ اللامٌ في الغالب كما سيأتي؛ ئلا يُتوهّمَ كوثها نافية.
[لكن المُخففة]
وأما لكنّ إذا كانث حُمَمَةَ من الثقيلةٍ فتُّهِمَلُ وُجوباً؛ لِزوالٍ اختِصاصها بالأسماءء
بدليل مإوَلْكنكانوأهُمْالطَِيِينَ 4*.
وعنْ يونسٌ والأخفش جوارٌ الإعمالٍ قياساًء وعنْ يونس" أَنَهُ حكاء عن العرب.
4 وهي بتهامها 9 وَإَِّ ملا لَنَا لويم ريك يك أَعْمَئلوَْ شيا . ١١١ سورة هود من الآية )١(
قرأ نافع وابن كثير ووافقهم ابن محيصن بتخفيف نون إِنْ وميم لما هنا على إعمال أنْ المخففة؛ وهي لغة ثابتة.
واللام في لما داخلة في خبر إِنْ وما موصولة وليوفيتهم صلة الموصول. وأجمعت السبعة على نصب كلاً. ومن
القراءات الشاذة: قرأ أيّ والحسن وأبان بن تعلب 9 وَإن كل لَّنَّ 4 وقرأ حفص وورش والدوري والسوسي
مإ وَإنَ ملا لََالَوَيْستَجْم #. (انظر: تفسير البحر المحيط 0/ 577» وإتحاف فضلاء البشر ص677).
(؟) سورة البقرة» من الآية ١45 . وهي بتمامها "9 وَكَدَِكَ جَعَلتََكُمْ أمَّهُ وَسَطا لَدَحَكُونواشُبَدَآة عَلَ لاس وَيَكُونَ
اليَسُولُ عَلََحُمْ هيد وَمَاجَعَلْنَا ْله لت كنت عَلَهآ إلا َعلَمَ من يَبََُ ألرَسُولَمِكَن يَقَِبُ عَلَ عَهِبَيَةٌ وَإِنْكَا'ت
لير إِلَاعَلَ أن هَدَى أَطَدوَمَاَانَ أللَهِيْضِيعَ يمدي إب آله بألكاس لَدُوتُ تيد ©.
(*) سورة الأعرافء من الآية .٠١7 وهي بتامها وما سوم فنعو دوذ اسك لتقي 4
(4) قال الفراء: كلام العرب أن يولوها الماضي. قالوا: وقد حُكِيّ: إن يزيئك لنفسّك وإِنْ يشينك هية. (انظر:
الأصول في النحو /١ 79 5» وشرح الكافية الشافية /١ 4 ؟5).
(5) سورة الزخرف. من الآية 7/. وهي بتهامها فو وَمَا ظلْمَْهم ولكنَكَانوأهْمْلظَدِيِينَ ©.
(5) انظر: ارتشاف الضرب 7/ 17174., والجنى الداني ص587» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 781
وهمع الموامع .861//١
174
[أن | و 57 ]0
7
ؤب ه
وأمَا أن المفتوحة" إذا حُمَقّتْ فتعمل وجوباً” كما إذا 1 تحَمَففْ بخلافٍ المكسورة؛
لأئّبا أشبة"' بالفعل منهاء قَالَهُ ابن مالكِ في شرح الكافية”.
ولكنْ يجب في غير ضرورة:
-١ دف اسمهاء وكونة ضمرر شأن. تَبع* 2 هذا ابن الحاجب” وأما ابن مالك"
فلم يُوحِبْ ذلكَ» بل يور أن يكونَ غير وهو ظاهرٌ عبارة المُصَِّفِ في الشذورٍ
والاوضح".
ص
-بوكون خيرها جيلة ب انمه كانت أو فعلة 4 لاش افااغل السك والتستد
إليه محافظة على الأصل. حيث لم يُذَكَرٍ الاسم.
وأما في الضرورة فلا يجبٌ شيء يما تقدم؛ كقوله:
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: وأما أنْ فتعمل ويِجِبُ في غير الضرورة - حذفٌ اسيها ضمريرَ السَّأَنِ وكونٌ
خبّرها جملةً مَمْصولة إن يُدِمْتْ بعل مُتصرّفٍ غير دُعاءٍ - بِقَدْ أو تنفيس أو نفي أو لَو. (انظر: شرح قطر
الندى ص67١).
(5) فيع: المخففة.
(؟) خلافاً للكوفيّين» حيث أوجبوا إهمالها إذا خقّفتء واشترط الفرّاء لتخفيفها أصلاً بجيء اسمها ضميراً فقط.
(انظر: ارتشاف الضرب ”/ 1775., والجنى الداني ١9 7).
(4) طمست لأنّه أشبه من ق.
(0) انظر: شرح الكافية الشافية .77١ /١
(5) قياع: تتبع.
(0) انظر: شرح الكافية / 87 47-17 8.
(8) انظر: شرح التسهيل .47١/١
(4) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 57٠١ /١ وشرح شذور الذهب ص578.
53324
4 بنك ربيعٌ وغيثٌ مَريعٌ وألَكَهتناكتكونٌالةلات
١ - وكونٌ الجملةٍ متفصولة من أنْ- إِنْ بُدِنَتْ بفعل مُتصرّفٍ غير دُعاءٍ- إمَّا:
أ/ بِقَذ؛ نحو: و ل#وَتَمْلم ”أن د صَدَقَكَنَا 5#.
ب/ أو بحري تنفيس "؛ نحوّ: اعَلِم أن سم كم 1 1 حا وقوله:
٠ فاعَلَمْ تَعلْمٌالمرءٍ ينفعة الأسكزت نان كنز نا" تمد
)١( البيت من المتقارب لجنوب بنت عجلان الهذلية في شرح شواهد مغني اللبيب 2٠١7/1١ وشرح التصريح
»,*0١ وخزانة الأدب »3875/٠١ وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك .737٠ /١
اللغة: الغيث المريع الزرع الخصيب. والثمال هو الذخر والغياث.
والشاهد فيه: (بأنك ربيع... وأنك تكون) ففي العبارتين جاء اسم (أنْ) المخففة ضمير مخاطب هو الكاف»
لا ضمير شأن محذوفء وفي هذا ضرورة عند الجمهور وسائغ عند ابن مالك وغيره.
(؟) سقطت ونعلم من ق.
() سورة المائدة» من الآية ١١7 وهي بتمامها 99 فَالُوأ زيدُ أن تَأْحكلَ ينها وَتَطْمَينَ موسا وَتقْلَمَ آن كد صَدَقْمَنَا
وَتَكُونَ عَلَتَهَاِنَالسَّدِهِرِينَ #.
(1) طمست تنفيس في ق.
(5) زيادة من ع.
6 نوز المزمل» من الآية 0 ٠ وهي بتامها إن رك يملأنكَ َهُوم أَدَنَّ ين تلق أّلٍ ونضفه. ويلَهُ واي مَنَ ألَدنَ
سم وَأمَدُ مْقَوَرُ أل واه عَلِمَ أن 2 فاب م 0 فأفرءوأ أما سر من لمان َل أن سيكو مك نض 0192
وتوت يصْرود فا الارض ينون ين مضل أقد واعروت يلون فى 2 َأَفَْمُوا مَا يَتَرَمنْةٌ وَأَقِِسُوا ألصَّلَرةَ
لع
وَمَاثوأ ألرَكَرةَ وَأَْرُ نشوا لل ويك دخ ئها ترقا الي تحر عَوة عند اط ينا قل را وامتقورا أذ إن أنه عر
يحم 4.
(7) يعدها في ق قد.
(8) البيت من الكاملء وهو بلا نسبة في مغني اللبيب 7948/5 وشرح أبن عقيل 5/١ 37؛ والمقاصد النحوية
١/7 "؛ والدرر اللوامع 5/ .”١ (ورواية البيت في المصادر الأخرى واعلم).
والشاهد فيه: (أنْ سوفٌ يأي) حيث أتى بخبر أن المخففة من الثقيلة جملة فعلية» وليس فعلها دعاء» وقد
فصل بين (أن) وخبرها بحرف التنفيس (سوف).
53
1 اك .س.ل اساسا وسه كي رسطل لل ةق كس
ج/ أو بحرف تفى؟ بحو : وحَسِيوأ ألا نورت تيد وم حلم أن أن تخصوه 0
26 عمو 5-4 :
أَيحْسَبٌ أن 2 حل 04
د/ أو لو الامتناعية؛ نحوّ: «إآن لَوَتَمَآهُ أَصَبْستهُم [يدنوْيهِمْ 41”. وثَلّ مَنْ ذَكرَما
0
من التحاة".
ورا جاءَ ذلك بلا فصل؛ كقوله:
١ح عَلِم وا أنْ يُوْنَلونَ فَحَادوا [قبل أنْ يُسألوا بأعظم سَولٍ]””
وأطلقٌ النافي هّنا وقيّدهُ في الأوضح”" بلا ولنْ وه فاقتى ذلك أنه مقصورٌ على أحدها.
)١( سقطت فتنة منع.
ا عله ع م سر 2 . 2000
(1) سورة المائدة» من الآية .١/١ وهي بتمامها كيبو آلا تكو فِنْنَهُ فسَمُوأ وصَسيُوا شر آرت أله عله ده
6 2 اه عار
عسوأ وَصمُوأ حككي ينبم َأنَهُ بير يِمَايَنْمَنُونت 04 قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف
برفع النون في (تكون) على اعتبار أن (أنْ) عمّفة من الثقيلة» وقد جاءت مفصولة عن خبرها بلا الناقية:
واسمها ضمير شأن محذوف (وحَسيِب): بمعنى تيقن. وقرأ الباقون بنصب (تكون) عل أن (أَنْ) هي
الناصبة للمضارع (وحَسِب) عندئذ بمعنى الظن, لأتها أي الناصبة للمضارع لا تقع بعد يقين مطلقاً.
(انظر: إتحاف فضلاء البشر ص ص 767-1766).
(*) سورة المزمل» من الآية .7١
(5) سورة البلد. الآية /ا.
(0) زيادة من ق وس.
() سورة الأعراف. من الآية .٠٠١ وهي بتمامها «/ أو يَهَدِ للد
نهم دويوت تيع عل مويو مم لايسَمَعورت 4.
(0) منهم أبو حيان (انظر: ارتشاف الضرب .)١171/17//"
(8) زيادة من د.
() البيت من الخفيف. وهو بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ “/ال. وشرح ابن عقيل /١ 818
والمقاصد النحوية 7/ 145» والدرر اللوامع ؟//1910.
الشاهد فيه: (أَنيوّمَلون) حيث فت أَنْ وجاء الخبر جملة فعلية فعلها متصرف غير دعائي؛ ول يُفصل بينه وبين (أَنْ).
)٠١( انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ ”لالا.
58١
وأفهم كلامة أ نَ الجملة إن يُِنّتْ باسم أو فعلٍ جامد أو دُعائِي محتخ” إلى ا
ا كردي موه أن فد يد رق امايو 0 و 0
لاضن إِلَامَاسَعَ 4" 00 وَلْفَيْمسَةَ أَنَعْصَبَ أله علب] 4" قُْ قراءة بعضهم.
[كأن ال 6 2 8
2
م
7
١
وأمَا كأنَّ إذا حُمّمَتْ قََعمَلُ / 57 أ/ وُجوباً عند الجُمهور"؟ استصحاباً للأصل»
وقناذ فاغل أن المتترحق لكن خالِفُها ف أنَّ خبيتها لا يلرغ كوثة مل وف أن استها لاعث
عر ةي شان و سندلا بل غتوة إطلهاة كاقل ويل 45 اسجهاق اللفظزة عقرله:
1 عمس سول ساني عي باذ ظية بلطيو ل فاته
(1) فيع: دعاء.
(0) في ع وب وس ود: يحتج.
(؟) سورة يونس» من الآية .٠١ وهي بتمامها «ا وح فِهَا سََِآلُمَ وَتِتَْم يها سكم واي َوه أن
للد يورب الْصدلّيييت 4.
(:) سورة النجم. الآية 74.
(5) سورة النور» من الآية 4. وهي بتمامها 9 وَالْخمِسَة أنّغَّ حَصَبَ لَه عَلبَاإنَكانَ مِنَ ألصَّدِوِنَ © قرأ نافع بتخفيف
(أَنْ) و(غَضِبَ) كفعل» وهذا موطن الشاهد حيث دخلت (أنْ) المخففة على فعل دعائي دون فاصل وهر
موافق للقاعدة . وقرأ الباقون بتشديد (أنَّ) وحينئذ لا شاهد في الآية. (انظر: تفسير البحر المحيط 57/ 799).
(1) قال ابن هشام ني قطر الندى: :وأنا كن تمل :.ويقل 243 اسيهاء ويُفصّل الفعل متها بلم أو قذْ(انظر: شرح
قطر الندى ص/!ا6١).
(0) في إعمال (كأن) المخففة أقوال: أحدها المنع وعليه الكوفيونء والثاني الجواز مطلقاًء والثالث الجواز في المضمر
فقط والرابع الوجوب مطلقاً وعليه الجمهور. (انظر: الإنصاف ني مسائل الخلاف /١ 116 وهمع الموامع
:-لاه:).,
(4) عجز بيت من الطويل؛ وقد اختلف في نسبته فهو لباغت بن صريم اليشكري في الكتاب 7/ 2114 ولغيره في
المقاصد النحوية 70١/7 وهمع الوامع .407/١ وصدره : ويوْماً توافينا بوجو مُقسَّم
الشاهد فيه: (كأَنْ ظبية) حيث جاءت (ظبية) اسم لكأن وهو من القليل. ووو الوك وراعن أخرينا
برفع (ظبيةٌ) على اعتبار أثها مبتد أ و(تعطو) الخبر والجملة الاسمية خبر (كأَنْ) واسمها ضمير شأن محذوف.
وجرّ (ظبية) على اعتبار أن (كَأن) مركّبة من (الكاف) حرف الجر و(أن) الزائدة» و(ظبية) اسم بجرور.
اليا
ف رواية" نصب ظبيةٌ.
[فصلٌ خير كأَنْ إذا كان جملةً فعليةٌ]
ويْفصَلُ الفِعلُ المُتصرّفٌ الواقِعٌ بعدّهاء ولا يكونٌ إلا خبرياً فصولا" منها بأحدٍ
شيئينٍ لاغيرٌ: ما بلم؛ نحوّ: لكأن 3 رم مين 4 أو قَل؛ نحوّ:
1 اماد امه ساوسو ابنج فكتحدورها كان فبدالنتاة
وم ه
إن كانَ خبرّها مُفرّداً أو جملةً اسميّة 1 يتخ" إلى فاصل؛ كقوله :
14- وصدر شرق التحسر كاأنْ لديه” خقان"”
الما
0
)١( بعدهاني قّ مَن.
(؟) سقطت مفصولا من ق وع وس ود.
(1) سورة يونسء من الآية 4 ؟. وهي بتمامها «إإنَمَامَكَلُ الْحَيوْوَ لديا كنا ْلَه من ألسّمَك اخلط بوءباتٌ الْأيْضٍ
مايأل لاس وَآلْاتَعٌ حيَه دا عد يواست وري أمَلهَآ آَم دروت عَلي ]انآ ارا كد
ادا متها حَصِيدًا كأن لم تقر بالامين كدَلِكَ نعَضِلْ اليب لِكَْ و حكن 4.
(4) جزء من عجز بيت من الخفيف. مجهول القائل؛ ورد في شرح التسهيل 77/١ 5» وارتشاف الضرب / 17/١ ؛ وأوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك :107/4,/١ والمساعد على تسهيل الفوائد /١ 377؟, وشرح الأشموني /١ 55؟, وتهامه:
لايبُونَئَك اصطلاءٌ لظى الحسر بء. فمحذورها كأنْ قدألسً)
والشاهد فيه: كن قد ألا حيث استعمل فيه (كأن) المخففة من الثقيلة» واسمها ضمير مستتر وخبرها جملة
فعلية فعلها متصرّفء وقد فصل عن (كأن) بقد.
(5) في ق ود: تحتج.
(7) في الأصل: سدياه. والمثبت من باقي النسخ.
4 عجز بيت من ال مزج» وهو بيت بلا نسبة في الكتاب 7/ 1705. والإنصاف في مسائل الخلاف 2191/1١
وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك؛ ولسان العرب - أنن. وصدره: ووجه مُشْرقٍ الصدر
الشاهد فيه: (كأن دياه حقان) حيث رويت هذه العبارة بروايتين: الأولى ثدييه على أنّه اسم كأن المخففة»
وهذا قليل نظراً إلى حذف اسمها ومجيء خبرها جملة. والثانية ثدياه وهى موطن الشاهد, على أنه مبتدأ
وخبره (حقان»؛ والجملة الاسمية في محل رفع خبر (كأن) واسمها ضمير شأن حذوف. ول يُؤْتَ بفاصل لأنَّ
الخير حملة اسمية.
لديا
ويُروّى: كأن ثديَيه' حقان.
-_ ِ 2
ركرك ذكة ليت وهل ؟ لأتَّها لا يحْمّمَانِ. والحاصل أنْ ما حمُف”مِن هذو الأحرفٍ
على ثلاثةٍ أقسام:
١ - قسمٌ يجورٌ إلغاؤُة؛ وهو إِنْ المكسورةٌ.
١ - وقسم يجب إلغاؤه؛ وهو لكنْ.
" - وقسحٌ يمتنمٌ إلغاؤة؛ وهو أنْ المفتوحةٌ» وكأنْ المُلِحَقَة بها.
[ أحكام توسّطٍ خير إِنَّ وأخواتها وتقدّمه ]"
وهذه الأحرفٌ لا يتوسَطُ خبرهُنٌ بينّهنَ وبينَ أسائهنَ؛ لِضعفِهنَ في العمل؛ لعدم
تصرَّفِهِنَ» وإنْ عَمِلْنَ عمل الأفعالٍ.
ركذا ليقام ليون ولو ظرفاً يذل" - كما يَهمْ الأول - إلا إذا كان الخ ظرف
اهارا وخوورا: تبر ريط تشم فيه مع ترا عن العام نحو: نف
ل ل
ذلك ار 4" مثا للمجرورء * إنَ دين أ آأنكًا لا44” يال للظرفي".
راو ضري رامس ناسو
(0) ني ق وبا وس: خففت.
(”) قال ابن هشام في قطر الندى: ولا يتوسّطٌ خرُمُنَ إلا ظرفاً أو مجروراًء نحو: إن في دَلِكَ لعبره © إنَ لَدَبنآ
أَنَكَالَا (انظر: شرح قطر الندى ص١11١).
(:) أي: لضعفهنٌّ في العمل.
(5) سورة آل عمران من الآية 1» وسورة النور من الآية 44» وسورة النازعات من الآية 17. وتمام آية آل
عمران ط قَد كَانََكمْ آي في تالاه قَاَلُ في سيل النهوَأحرَى كَافِرَةيَرَوْمهُم يهم َي الع وَالقه
يوي بتَضْرِه من يناه إن في ذَلِكَ لَِرَةٌ لاؤلي الأبْصَار». وتمام آية النور ظ يُقَلَبُ الله اللَّيْلَ وَالّهَارَ إن في ذَلِكَ
لَعَبرَةَ لآ أو الأََصَارِ» . وتمام آية النازعات ا إِنَّني ذَلِكَ لَِبرَةٌ نّن بْتَى ».
(1) سورة المزمل؛ من الآية ١7 . وهي بتمامها © إِنَ لَدَيْنَا ينا أنكالاً وَجَحِي]».
(0) في فى ود: الظرف.
2
وقد يبُ ذلك لعارض”! نحوّ: إِنَّ عِندَ هندٍ عبدّهاء وإنَّ في الدار صاحِبّها.
وكذا لا يجورٌ تقديمُ معمولٍ خبرِهِنٌ عليهُنَ مُطلقاً"» ولا إيلاٌه كن إلا إذا" كان
ظرفاً [أو جارًاً]" أو مجروراًء فيجورٌ” توسَّطه بِينَ الاسم والخير مُطلقاً".
[حذف خير إنّ وأخواتها]
ويجورٌ حذفٌ خبرهِنّ إذا عُلِم مُطلقاً عند سيبويه”"» وقد يجب إذا سد مسدَة
5 0 ع ِ 8 ٍْ 5 58 2 -
واو المصاحبة”), او حال”. أو مَصِدورٌ مكد واد وبعد ليت شعسري إذا أردف
)١( أي: يجب توسّط خبر إن لأمرعارض؛ كاشتمال الاسم على ضمير يعود على الخبر كما في المثال الذي ذكره المؤلف.
(؟) فلا يقال: إِنَّ طعامّك زيداً آكل.
() في ع ود: إن.
(؟) زيادة من ع.
(5) في الأصل: ويجوز وهو تصحيف لأن المعنى لا يستقيم.
)١( مثاله قول الشاعر:
فلائَلْحَني فيههافإِنَيِحُبّها أخالكٌ مصابٌ القلب جم بلاب:
(انظر: الكتاب ؟7/ 3177» وخزانة الأدب 8/ 167).
(0) في الأصل: س وهو اختصار لسيبويه» انظر: الكتاب .١5١/١ وخالف في ذلك الكوفيون فاشترطوا لجواز حذف
الخبر المعلوم أن يكون الاسم نكرة» وخالف الفراء فاشترط التكرير» نحو: إِنَّ زيداً وإنّ عمراًء أي: إِنَ لنا. (انظر:
الأصول في النحو »508/١ والخصائص ”/ 7374 وارتشاف الضرب 7/ 59 17. وهمع الموامع /١ 479).
(8) نحو: إِنَّكَ ما وخيراء أي: إِنَّك مع خبر, وما زائدة (انظر: همع الحوامع .)577/١
() نحو:
إن اخصيارك ما تبغيه ذائقةً بالله مستظهراً با لحزم والجلّد
(انظر: الدرر اللوامع / 5/و, وهمع الموامع 5/١ ؛).
)٠١( نحو: إن زيداً سيْراً سيراً؛ أي: إن زيداً يسير سيراء فحذف الفعل وجعل تكرار المصدر بدلا منه. (انظر:
شرح الكافية الشافية .)5١١/١
>31
باستفهام”. قالَّهُ في الكافية" الكبرى”.
[تحدذف اسم إِنَّ وأخواتها]
وأمَا حذفٌ الاسم" فخاص بالضرورة ىا صحّحة ابنُ عصفور" » وجزمٌ به في
سبك المنظوم”» ومن 00 اختياراً" / 07 ب / خصّهُ بضمير الشأنٍ غالباً.
[فتتخٌ همزة إنَّ وكسرّها]
واعلم أنَّ لممزة إنَّ ثلاث حالاتٍ: وجوبٌ الكسر إِنْ لم يس المصدرٌ مسدَّها ومسد
معمولَيُها© ووجوب الفتح إِنْ سد ذلكَ» وجوارٌ الأمرين إِنْ صم الاعتبارانٍ.
(١)نحو:
ألاليت شعري كيف حاوث وصلها وكتيف تزاعىئ وفحتلة المتقيتثب
(انظر: ديوان امرئ القيس ص 458» والدرر اللوامع ؟/ )١176 والخبر محذوف تقديره: ليت شعري بكذا
ثابتٌ أو موجود.
(0) في ق: الكفاية.
(؟) انظر: شرح الكافية الشافية لابن مالك .5١1-171١1١ 7/1١
(:) نحو قول الفرزدق:
فلو كنت صَبياً عسرفتُ قرابتي ولكن زَنْحجِيٌ عظيمٌ الشافر
أي: ولكنك زنجيٌ. (انظر: ديوان الفرزدق ص١58» والكتاب 1775/7؛ والإنصاف في مسائل الخلاف /١ 187).
(5) ني مسألة حذف الاسم مذاهب ستة ذكر اثنين في المتن» وهذا تمامها:
أ - أنه حسن مطلقاً مالم يؤدَ حذقُه إلى أن يل إن وأخواتها فعل.
ب - أنه حسن في الشعر فقطء مالم يؤدّ حذقُه إلى أن يلي إن وأخواتها فعل.
ج - أنه حسن مطلقاً إن لم يؤة الحذف إلى أن يلي إن وأخواتها اسم يصمح عملها فيه. نحو: إِنَّ في الدار قام زيدٌ.
د - أن حذف الاسم خاص بِإنَ دون سائر أخواتها. (انظر: شرح جمل الزجاجي »457-40٠0/١ وارتشاف
الضرب "7/ 4 1148-11ء وهمع الهوامع 5719//١ -478) ونخزانة الأدب .)148/٠١
()لم أستطع الوقوف على هذا الكتاب سبك المنظوم وفك المختوم لابن مالك لعدم توافره.
(1) وهم الجمهور نحو: إن بك زيدٌ مأخودٌ أي: إن ومن غير الغالب حذف اسمها إن لم يكن ضمير شأن؛ نحو:
فلِيتَ دفعتٌ الهم عني ساعةً أي: فليتك. (انظر: الكتاب 7/ 177.» وارتشاف الضرب 17/8 .)١17
)اق موي
الما
[كسرٌ همزة إِنَ] ”
ل اقتصرّ المُصنْفٌ» وذَكَرَ من صُوّرِها ال
/١ إذا وقعث في الابتداء أي في ابتداء الكلام حقيقةً أو خى) نحوّ: إن أَنرَلتَهُ ©
«إألآ ادك فزي أمَه 4" إِذْ لو فُيِحَتْ أصارث مُبتداً بلا خبر؛ لِتأرّهِا بالمُفر وهو لا
و
3
5
2 | 2 الكلام به
رمح عه
”/ وبعدٌ القسم؛ أيْ بأنْ تع جواباً" لَهُ سواءٌ وُجِدّ مَعَهُ اللام؟ نحو: هل وَالمْرءَانٍ
م
لكي (8)إِنَكَ لمنَالمرْسَِيَ 4م لا" ىا في: ««( والححتي الْمِينِ (2) إنَا أَنرَْسهُ 4ب
00
لأنّ جواب القسم يِِبُ أنْ يكونّ جملةً. ولا يُعارضٌُ ما هُنا إجازةً الوجهينٍ بعد فِعل القسم؛
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: وتُكمَرٌ إِنَّ في الابتداء؛ نحوٌ: ا إِنّا أنزلناه في ليلة القدر 4 وبَْدَ القسم؛ نحو: ظآ
حم والكتاب المُبِينء إِنَا أنزلناه #. والقول؛ نحوّ: ا قال إني عبْدٌ الله #. وقبل اللام؛ نحو: 9# والله يعلم
نك لرسولُّهُ 4. (انظر: شرح قطر الندى ص157).
(5) سورة يوسفء من الآية الثانية وهي بتمامها إن أَنرَنَاهُ آنا عَرييَا لعَلَكُمْ تَْقَُونَ4؛ وسورة القدر من الآية
الأولى. وهى مثال على الابتداء الحقيقى.
(؟) سورة يونس من الآية 7. وهي مثال على الابتداء الحكمي لوجود (ألا) الاستثنائية. وهي بتمامها « ألا إن
َوْلِيَاء الله ل حَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلآَهُمْ يرَئُونَ4.
(؟) فيع: يستعمل.
(5) في باقي النسخ به الكلام.
(5) سقطت أي: بأن تقع جواباً منع.
(/) سورة يسء الآيتان الثانية والثالئة.
(8) خلافا للكوفيين والمترد والبغداديين الذين يجيزون فتحها في جواب القسم إذا لم يكن في خيرها اللام؛ ورده
الرضي قائلاً: وفيه بُعْدٌ إذ لا يقع المفرد الصريح جواباً للقسم. (انظر: الأصول في النحو .509/١ وشرح
الكافية 4/ 57 ”؛ وارتشاف الضرب .)١785/7
(9) سورة الدخان؛ من الآيتين الثانية والثالثة. وهما وما قبلها ##حج :ل والححتّب الْمِينٍ "رع إِنَآ أَنَرَْسَهُ في
ل هل سل خا س سطاع
نوتركو نهارن 4.
ونلا
5
حيثُ لا لام معَُ كما في الأوضح وغيرها ارا ترا
6- أو تحيفي يربك التليٌ أي أب ودَيَالِ 4 ِالسصبيٌ"
لأنَّ من قتحَها" لم يجعلها جواباً إلقسم.
/ وبعدّ القول؛ بن تقعَ مع معمولَيّْها"حكيّةٌ يو؛ نحو: ا مَالَإِفقٍ عبد أسَّءِ 4 لأن
تحكيّ القولٍ لا يكونٌ إِلّا حمل أو ما يُؤدّي مَعناهاء فإنْ ومّعَتْ بعد القولٍ غير محكيّة [بو]
"وَجَبَ كسرُها في"نحو: 9# وَلَا يزنك فَوْلْهُرْ إِنَْلْمِرَهَ ينه جَيِيعًا 4”. وقَنْحُها في
نحو: أخصّكٌَ بالقولٍ أنّكَ صَالِمٌ» ونحو: أتقول”" أنَّ زيداً عاقل.
؟/ وقبل اللام الابتدائية المُعلَقَةٍ ولإعامل عر العمل تدر وَ: لوآمَه يعَلونَكَ لرَسولة 44
يوجودٍ اللام؛ إذْ لو فْتِحَتْ إِنَّ للِمَ تسليط العاملٍ عليهاء ولام الابتداء لها صدرٌ الكلام؛
)١( انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5٠ /١ . وقد جاز الوجهان بعد فعل القسم الذي لا لام بعده على
اعتبارين؛ الأول: جواز كسر همزة إنَّ إذا قدّرتها ومعموليها جوابا للقسم. والثاني: جواز فتح همزة إن إذا
قدّرتها ومعموليها محلوفاً عليه مسبوقاً بحرف جرّ محذوف. وعلة الجواز تعود إلى أنّ العرب يأتون بعد جملة
القسم بأحد شيئين: المحلوف عليه أو جواب القسم. (انظر: عدة السالك إلى أوضح المسالك /١ 147 7).
(؟) زيادة من ق.
() البيت من الرجز لرؤبة في ملحى ديوانه ص188. والمقاصد النحوية 7/ 7777. وبلا نسبة في شرح التسهيل
0١ وشرح ابن عقيل .7٠7/١
والشاهد فيه: أن حيث يجوز فتحهاء والتقدير: أو تحلفي على كوني أباً لهذا الصبىّ. ويجوز كسرها على اعتبار
أنّها ومعموليها جملة لا حل لما من الإعراب لأتّها جواب للقسم.
(؟) في ع: يفتحها.
(5) في ع: معموها.
(7) سورة مريمء من الآية .١ وهي بتمامها مو دَالَإِقْ عبد أَشَّه ءاشن الكتب وَجَعلن بَينا4.
(0) زيادة من ق.
() سقطت في من ب.
(9) سورة يونسء من الآية 15. وهي بتهامها ف وَلَا يحْرُنلَك مَرْلمنإِنَْمِرَة له جَييِعَا هر أَلَمِيمٌ ألْعَلِيمٌ #.
(١٠)فيع: أتقوله.
)1١( سورة المنافقون» من الآية .١ وهي بتهامها (إإدَاجآءالْمتِمُونَ الوأ مدبَدُإنّكَ سول اله وأَهيسَلهانَكَ لرَسُولم
أله منْبَدإنٌ لْمسفِقِينَ لكذبررت 4.
84
و
وما لَهُ صدرٌ الكلام لا يعمل ما قَبلَهُ فيما بعدَه وهذهٍ الام - وإن تأخَرثْ لفظاً لمانع'"-
فرُتبُها التقديمٌ على إنَّ. 1
وتُكسَرٌ أيضاً إذا وقعث في أَوَّلٍ الحملةٍ المُخبَرِ يها عن اسم العين".
4-1/ وفي أَوَّلِ الصّلَق والصّمَد والحملةٍ الحاليّة والمُضافٍ إِليّْها ما يختصٌ”
بالجُمل" كاِذْ وحيثُ".
وقضيّةٌ كلام ابن الحاجب في كافيته”' وجوبٌُ الفتح / 04 أ/ بعدّما يختصٌ بالجمل.
2 و
[ فلاف أ دحول يت عل المفرو]
قال بعضٌ العُلماء": والأَوْجَهُ جوارٌ الرّجهَينٍ بعد حيث: الكسرٌ باعتبارٍ كَونٍ
المُضاف إليه جملة» والفتحٌ باعتبار كونه في معنى المّصدر. ولّزومٌ إضافتها إلى الجُملةٍ
لا يقئَضي وجوب الكسر؛ لأنَّ الأصلّ في المُضافٍ إليه أنْ يكونّ مُفرداً". وامتناعٌ
إضافيها إلى المُفردٍ إِنَّ) هرّ في اللفظٍ لا في المَعنى, على أن الكسائِيّ جور إضافتها
)١( المانع هنا هو جيء إِنَّ التوكيدية. فحتى لا يدخل المؤكّد على مثله أَحْرت اللام؛ نحو: إِنَّ زيداً لصادقٌ.
7517 /” نحو: زيدٌ إنه منطلقٌ. وهذا التركيب يمنعه الكوفيون خلافاً للبصريين (انظر: معاني القرآن للفراء )١(
.)179/١ وهمع الموامع
0 في س: تختصٌ.
()فيع: بالحملة.
(0) مثال الصلة: مإْوءَانْسَهُ هن الور مَآإنَّ ممَايحَهلَسَموَأباْخُضبحةٍ؟ - القصص 6/ -. ومثال الصفة: مررت بصديق
نه فرح ومشال الحال: 9 كُمَ] أحْرجَكَ رَيْكَ من بنك أَلْحَنّ وَإِنَّمَرِبِمَاَنَ ألْمُوْمِيِينَ لَكَرَهُونَ # الأنفال: ه -
ومثال المضاف إليه: اجلس حيتٌ إِنَّ زيداً جالسٌء على اعتبار أنّ حيث لا تُضاف إلا إلى الجمل (انظر: ارتشاف
الضرب 7/ 17557؛ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 7-174 77؛ وهمع الموامع .)478//١
(1) انظر: شرح الكافية 4/ 147 7.
(0) هو أبو عبد الله محمد بن علي القاياتي (- ٠ 805ه). (انظر: حاشية الحمصي ؟/ 707, ومعجم المؤلفين /١١ ١1).ي
(6) فيع: منفرداً.
اا
إليه". يَّ قال المُرادئىّ” لفك خا عذهيتن'الكسائ : وظلن ذلك ننه
ومن ثم دي" ويتخرّجُ الحداني ينبغي
جوازٌهما أيضاً بعد إِذْ ويؤيّدُهُ جوارّا في إذا الفجائيّة مع اختصاصها بالجُملةِ”.
[فتح ممزة إن]
و3
3 3-5
َم تُفَتَم أن وحوياً إذا وفعت فاغاكة» أو ناقا عدف أو مفعو لآو" غير ححكيّة"
أو مبتدأً؛ أو خبراً عن اسم" معنىّ غير قولٍ ولا صادقٍ عليه”" خبرُها”» أو مجرورة
بحري أو بها”» لا ب 2 57 ١ صلق أو ايف لىء من ذلك”".
)١( ومن إضافتها إلى المفرد قول الفرزدق: ببيض المواضى حيتٌُ ل العمائم (انظر: شرح المفصل 4/ 47: ومصابيح
اللغان في 94 ومقتي اللبيت ]6 1 .زان الأو 080).
.6710/١ انظر: توضيح المقاصد والمسالك )١(
(9) في ق وب وس: بالجمل.
(5) نحو قوله تعالى: 9# أَوَلَرَ يَكْنِهِمْ أَنَآ ْنَا عَليِكَ لكب #- العنكبوت .-0١
(5) نحو قوله تعالى: لكل وى إلدَأَنَهُ سم تََرسنَ أبن © - الجن : 1-.
(1) سقّطت به من ق وع وب وس.
(0) نحو قوله تعالى: ولعافت أ ا تكشر بش - الأنعام: 8١ -.
(8) نحو قوله تعالى: 9# وَمِنَ ايو أَنَّكَ رَى الْأَرْضَ حَيِعَةٌ # - فصلت: 79 - وحمل على المبتدأ ما كان أصله
مبتدأء نحو: كان عندي أَنَّك فاضل.
(9) تعن الشومن ق:
) سي ار العادى ملمييها بن
)1١( نحو: اعتقادي أنه فاضلٌ خلافاً ل قولي نك فاضلٌ لأنَ الجملة قُصِد حكاية للفظها فهي نفس المبتدأ في المعنى
فلا تحتاج إلى رابطء فوجب كسر همزة إنَّ. وخلافاً ل اعتقاد زيد إِنّه حنٌ لأنَّ الرابط بين المبتدأ والخبر الجملة
هو اسم إن العائد على (زيد).
)1١( طُمست بها من ق.
(1) مثال المجرور بالحرف قوله تعالى: (إدَلِكَنَ أشّهَهوَكََنّ 4 - الحج: 7 - ومثال المجرور بالإضافة إلى المفرد
قوله: إيَدلَ مَآ أمَكَْنَطِمُنَ © - الذاريات 77 -.
)١14( ويشمل الإتباعٌ العطفت والبدل فمثال العطف قوله تعالى: 9# دروا يعي الَىَ أَنْتٌ عَلِيَكْر وَأَنْ مَضَلشَْ عل
لْعَكيينَ © - البقرة: 51 - حيث عطف (أنْ فضلتكم) على (نعمتي)» ومثال البدل قوله تعالى: 9 وَإِدْ يَعِدَكُمٌ
سه حَدَى أ لطَبقََينٍ أَمسَالَكهُمَ 4- الأنفال: / -. حيث أبدلت (أنّها لكم) من (إحدى).
"9
[جوارٌ فتح همزة إِنَّ وكسرها]
وتُكسَرٌ إِنَّ أو تُْتَحُ إذا وقعث بعد إذا الفُجائيّة"» أو فاءِ الجزاء”, أو أمَا” أو لا
جَرّمَ""» أو واو مسبوقةٍ بمفردٍ صالح للعطفي عليه”؛ أو وقعث في موضع التعليل”» أو
خبراً عن قولٍ" وخبرها قولء وفاعِلٌ القولَينٍ واحد"» وقذْ بسطً في الأوضح"
الكلامٌ على هذه الأمور.
)١( نحو قول الشاعر: إذا أنه عبدُ القفا واللهاذم فَرُوي بالكسر على عدم التأويل وبالفتح على معنى: إذا عبوديته
حاصلة.
(0) نحو قوله تعالى: ومن َمل نكم شو ء اهداق شر ناب من بدو وَأَصْلَحَ تأنه طَمُور تحر 4 - الأنعام: 4 ه-
فالكسر على معنيفهو غفور رحيم دون تأويلء والفتح على تأويل المصدر؛ أي: فالغفران والرحمة حاصلان.
وقد قرئ به)(انظر: تفسير البحر المحيط 4/ 4 »١4 وإتحاف فضلاء البشر ص 154).
(1) نحو: أما آنّك فاضل» فالكسر على أتها حرف استفتاح بمنزلة ألاء والفتح على أتها بمعنى أحقَاً - انظر: أوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 5 75 -.
(؛) نحو: 9# لَاجَمَم أت أله يلد - النحل: -١ فالفتح على أن (جَرّم) فعل ماض بمعنى (وَجَبَ) و(أن)
وصلتها فاعل؛ والكسر على أن (لا جرم) لفظة قسم.
(5) نحو: نلك ألا جحوحَ ذه ولا سرك (00) وَأَنَكَ لا تَظمَوٌ با ولا ضح # - طه: 1١18 و114- فالكسر على
الاستئنافء أو بالعطف على جملة (إِنْ) الأولى» والفتح بالعطف على (أن لا تجوع).
(7) نحو: © إِنّا حكُنًا من قَبَلُ تَدَعُوه إِنَهُ م ولي لم4 - الطور: /1- قُرِئ بالفتح على تقدير لام العلة» وبالكسر
على أنه تعليل مُستأئّف. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ٠ /١ 5 0 وإتحاف فضلاء البشر ص .)0١4
(1) سقطت عبارة أو خبراً عن قول منع.
(0) نحو: قولي أن أحمدٌ الله فالكسر على أن خبر (قولي) جملة (إِن أحمد الله) ولم نحتج إلى رابط لأن الخبر هو نفس
المبتدأ في المعنى. والفتح على أنْ الخبر مفرد (حمدٌ الله).
() انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ .4-1778 4 "1. وقد أسقط المؤلف هنا موضعين من مواضع الجواز هما:
أ - بعد (حتى) باعتبارها ابتدائية فتكسر بعدهاء وباعتبارها جارّة أو عاطفة فتفتح أن بعدها.
ب- بعد فعل قسمء ولا لام بعدهاء نحو: حلفت إِنَ زيداً قائمٌّ» فالكسر على أنّه جملة جواب قسم. والفتح
على تقدير على قبل أن وصلتهاء والبصريون يوجبون في هذه المسألة الكسر فقط. (انظر: ارتشاف
الضرب 117017057/7» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 47 7).
504١
[جوارٌ دخولٍ لام الابتداء] ”'
ويجورٌ دخولٌ اللام الابتدائيّة عند إرادة المُبالغةٍ في التأكيدٍ على :
/١ ماداى: الذي أو شيءٍ تأخرٌ
أ - من خبر إِنَّ المكسورة" - وَإِنّْ تقدّمَ معمولة نلحو: أل لوزة#وإت زيدا لابو
قائم. لو دم الخد امتنع دخولُ اللام علي" كما لو كان مع تأر منفيا" أو ماضباً
مُتصد فا خالياً من قذي وهذه 7 هي الداخلة على المبتدأ".
4 3
5-2
(1) قال ابن هشام ني قطر الندى: ويجورٌ دخولٌ اللام على ما تأخَرَ من خبر إِنَّ المكسورةء أو اسمهاء أو ما توسّطً
من معمولٍ الخبرٍ أو الفصل» (انظر: شرح قطر الندى ص .)١55
() لأن لام الابتداء لا تدخل على خير إِنّ إلا بثلاثة ارو لودع وخا راس را
سَهِيع اَل 4 - إبراهيم:4 - 8 وَإِنَرَيَّ ليمْلَم 4 - النمل :4 /ا-, بخلاف نحو: ف إنَّلدَيَ أكَالَا وَحِيهًا ©
- المزمل: -١7 بسبب تقدّم الخبر» ونحو: ف إِنَأَّهَ َايْظيِمُ لاس شتا © - يونس: 5 4 - لأنْ الخبر منفي»
ونحو: إن أنَهآسْطلَن 4 - آل عمران: 7- بسبب كون الخبر فعلاً ماضياً. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن
مالك 54/١ 755-1).
(") المثال مقتبس من ألفية ابن مالك» والبيت بتامه:(وبعدٌ ذاتٍ الكسر تصحبٌ الخبر لامُ ابتداءء نحو: إن لوَرّرُ)
والوزر: هو المعتصم والملجأ الذي يُستعان به (انظر: شرح ابن عقيل ٠5 /١ 27 والمعجم الوسيط- وزر)
(؛) نحو: إِنَ في البيت رجلاً» فلا يُقال: إن لفي البيت لرجلاً.
(0) نحو: إِنَّ زيداً لن يقوم, أو لا يقومٌ» أو ما يقومٌ (انظر: ارتشاف الضرب 17577/7).
(5) نحو: إن زيداً قام» فلا يُقال إِنْ زيداً لقام» وأجاز ذلك الكسانيّ وهشام على إضار قد. (انظر: ارتشاف
الضرب 7/ 2.1775 وشرح الأشموني /١ 387, وشرح التصريح /١ 177).
(0) هذا رأي الجمهور, وذهب الكسائيّ إلى أنّها لام توكيد للخبر» وذهب الفراء وهشام وأبو عبد الله الطوال إلى
أن اللام جوابٌ للقسمء والقسم قبل إِنّ محذوف. (انظر: الجنى الداني ص 217١ وارتشاف الضرب ”/ 11717,
ومغني اللبيب 0507-8701.
50
ولايكون انف يولك الذطرنا اردور
ج- أو عَن مَعمولٍ خيرها؛ نحوً: إِنَّ فيك لزيداً راغِبٌ.
وجارة بعييهم" تاتقي 2 تأشرَ الاسم عن" الخبر شرط في دخول اللام عليو؛
وليسّ كذلكٌ. #”'بل الشرط أنْ سان إن" ئلا نجمع بين خرق تأضد كرا بكلنا.
اقرط هيت / ِينَ الخبرٍ والاسمء أو بينَ الاسم وغيره يمن
أ/ معمولٍ الخبر؛ نحوّ: إِنَّ زيداً لَطعامَكَ آكلٌء وإنَّ في الدار لَعندكَ زيداً” جالسٌ.
فلو أَحَرَ عن الخبرٍ امتنمَ دخخونا عليه"؛ | لو كانَ مع توسَّطِهِ حالا". أو الخبرٌ غير صالح
)١( سقطت لأولي الأبصار من ع وب ود.
(1) سورة آل عمران, من الآية 17؛ وسورة النور من الآية 4 4 . وتمام آية آل عمران 9 قَدَحَانٌ كم يكين يق
القع فَِهُ َيِل ف مكبيل الله وَنْفْر كا يَرَوْتَهُم مُنْبَتَهِمْ يأو المينا وله يويد يسَصْرِو ص كد
اكت للك تبره أذ ل الأبمسر 4. وام آية النور ميب نَأل تار نلعلل الأتصر 4.
(؟) كابن مالك والمرادي وابن عقيل؛ قال ابن مالك: وتصحبٌ الواسطً معمولٌ الخب والفصل واسياً حل قبله لخي
(انظر: توضيح المقاصد والمسالك /١ لاه وشرح ابن عقيل اكالم
(4) في الأصل على؛ والمثبت من باقي النسخ.
(5) بدءا من هذا الموضع إلى نباية الورقة ساقط من س.
(5) ني ق وع ود:يلٍ
(0) خلافاً للكسائيّ الذي أجاز دخول اللام على الاسم غير مفصول بشيء؛ فحكى عن العرب: خرجتٌ فإذا إن
لغراباء قال أبو حيّان: وهذا شادً. (انظر: ارتشاف الضرب ”*/ 1778).
(6) فيع: زيد.
(9) نحو: إن زيداً آكلّ طعامك. وأجاز الزجاج كما في الارتشاف دخوها عليه بشرط أن تدخل على الخر أيضاً
تلحو إن زيداً لقائمٌ لفي الدارء وجاء في شرح جمل الزجاجي إسناد هذا الرأي للمبرد. وعكسه للزجاج.
(انظر: شرح جمل الزجاجي 4٠ /١ 4؛ وارتشاف الضرب ”7/ 17714)
)٠١( نحو: إن زيداً ضاحكاً مُقبل» وأجاز ذلك بعضهم. فيقول: إِنّ زيداً لضاحكا مُقبلٌ. (انظر: ارتشاف الضرب
١76 /* ).,
الذدنا
يلام". وظاهرٌ كلامه وخزويها عليه اموا أيضاء وهو ما صحَّحَة ابن مالك
وأبو حيّانَ*: وصحّحَ بعضُهم" المنم؛ لأنَّ احرف إذا أعيدٌَ للتأكيدٍ لم يُعَدْ إِلّا مع ما دخل
عليه» أو مع ضميرو. ولا يُعادُ مع غيره إلا في ضرورةٍ.
وقضية ة كلام بعضهم 3 توسَّط المعمولٍ بِينَ الاسم والخبر ري لدخول" الام"
عليهء وليسّ كذلكٌ:ه"؛ بل الشرط أنْ يْفْصَلَ المعمولٌ عن إِنَّ كما مثلنا.
ب/ أو من ضميرٍ الفصل؛ نحو": مإ إِنَّ هنذا لَهوَالْمَصصٌ ألْحَنّ 04 سمي به يكونه
فاصِلاً بينَ الخبر والتابع. والكوفيونَ يُسمُوئَهُ عماداً؛ لأنْهُ يُعتَمدُ عليه في تأدية لد أو
لأنه» حافِظٌ يما بعدّه حتّى لا يسقط عن الخبرية كالعرادٍ في البيتٍ الحافظٍ للسقف من”"
البهرنل:
والصحيخ أنه اس وذ ابه لال له من الإعراب”" . ومن في قوله من خبر إِنْ للبيان.
)١( كأن يكون منفياً أو متقدماً أو فعلاً ماضياً منفياً.
(1) وعليه المترد أيضاء؛ نحو: إِنَّ زيداً لَبِكَ وائقٌء وإِنّ لبحمد الله لصالحٌ. وهذا جائز عند المبرد» والزجاج في
رواية عنهاء ومنم ذلك الجمهور مطلقاً وصحّح الجواز ابن مالك وأبو حيّان. (انظر: شرح التسهيل
01١ وارتشاف الضرب ”/ 17576ء وهمع الهوامع /١ 415).
.)44٠ /١ كابن عصفور (انظر: شرح جمل الزجاجي )"١(
(:) فيع: الدخول.
(5) سقطت اللام من ع.
(5) ما بين النجمتين؛ أي هذه والتي في الصفحة السابقة ساقط من س.
)١( سقطت نحو من ع.
(4) سورة آل عمرانء من الآية ”7. وهي بتمامها إن مندًا َهْوَانتصَسُ نحن وَمَا نإل ِل امَو وَإِدك الله لَه وَالْمَرِيرَ
الْحَكيرُ ©.
(9) في ق ود أنّه.
.نع:عيف)٠١(
.)5 701-7؛ ومغني اللبيب ص75 5٠ وقيل بأنّه حرف. (انظر: الجنى الداني )١1١(
)1١( هذا رأي البصريّينء أمّا الكوفيّون فيرون لها محلا ثم اختلفوا: أمحل ما بعدهاء أم محل ما قبلها؟ (انظر:
الإنصاف في مسائل الخلاف .)9/07/-1/١57/7
50
تنبية: لا تدخل اللامٌ في غيرٍ ما ذَكِرَه وسّمِمَ في مواضع» وحُحرّجِتْ على زيادتها
نحو :
7- أمٌ اليس لعجورٌ شَهْرَبه"
/1” ا- 10111 1[ 1 2101010101101 ولكتكي هدو حمينها اعفسيدة
08 و 03 و 03 و
قال البدرٌ بِنْ مالكِ": وأحسرٌ ما زيدث فيه قوله:
03 - 7 - و نر 2
- إنَّ الخلافة بعدّهم لَدميمةٌ وخلائيف ظَُرّف لم أختقاذه
[وجوبث دخول لام الابتداء ]*
ويجبُ دخوهًا مع إنَّ المُحَْفَةِ المكسورة الهمزة ! إنْ أملث ول يظهر المعنى؛ ني
نع أطلك صارت بصون إن الباقهة فنقيت الل قل فجيء بعدّها باللام دفعاً له؛ وتسمّى
الام الفارقة
)١( بيت من الرجز لرؤبة في ديوانه ص »17١ وشرح المفصل */ ٠ وله أو لعنترة بن عروس في خزانة الأدب
»*”*/٠ والدرر اللوامع ؟//1417.
والشاهد فيه: (لعجوز) حيث دخلت لام الابتداء على خبر المبتدأ المتأخرء وهو من باب الشذوذ.
(1) عجز بيت من الطويل بلا نسبة في سر صناعة الإعراب١/ 08١ والإنصاف في مسائل الخلاف 7١5/١ وشرح
المفصل // 17. وخزانة الأدب .17/١ والمقاصد النحوية 147/7 وصدره: يلومونني في حُبٌ لبى عواذِلي.
والشاهد فيه: (لعميدٌ) حيث استدلٌ به الكوفيّون على جواز دخول اللام في خبر لكن والبصريون خرجوه
على الضرورة أو التأويل.
() انظر: شرح ابن الناظم على الألفية ص4 .١7
(؛) البيت من الكامل بلا نسبة في شرح التسهيل 517/١ وشرح ابن الناظم على الألفية ص4 ؟1؛ والمقاصد
النحوية 7/ 557» ورواية ابن الناظم والناظم أَحْمَرٌ وهو موافق للنسخ ع وس ود.
() قال ابن هشام في قطر الندى: ويجبٌ مع المُحَمََّةِ إنْ أهيلت ولم يظهرٍ المعنى. (انظر: شرح قطر الندى
ص .)١1١4 1
50
فإِنْ أعهلث” أو ظهرٌ المَعنى لوجود قرينةٍ رافعة لاحتمالٍ النفي: لفظيَةِ بن يكونّ
الخيرُ منفياً؛ نحوّ: إِنْ زيداً لنْ يقوم» أو معنويّةِ؛ كأن يكونَ الكلامُ سيق للمدح, كقوله:
6- أنا ابن أباةٍ الضَّيم من آل مالكِ إن مالك كانث كِرامً المَعادِنٍ”
يبْ دخومّاء بل قد يجب تركُها كالمثال” المذكورٍ.
[الخلافٌ في تحديدٍ دلالةٍ اللام الفارقة]
وقضيَّةٌ كلامه في الشرح" أن هذه اللامَ / 08 أ/ هي لامُ الابتداءء وبهِ صرّحَ في
الأوضح. وهو مذهبٌ سيبويه واختارّة ابن مالك.
- 7 41 7 7 ثب ه
وذهبَ بعضهم إلى أنَّا لام أخرى اجتلبت للفرقي”.
وثمرةٌ الخلافٍ تظهرٌ في| إذا تقدّمَ عليها فعلّ قلبىٌّ؛ كقوله عليه الصلاةٌ والسلامٌ :
)١( فيع: أهملت. وهو تصحيف بيّن.
(؟) البيت من الطويل للطرمّاح في ديوانه ص517., والدرر اللوامع 9/17 ١ وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى
ألفية ابن مالك 751//1١ .
الشاهد فيه: (وإن مالك كانت) حيث ترك لام الابتداء (الفارقة) جوازاًء لأنَ قرينة المدح تفيد كون (إِنْ)
خففةٌ من الثقيلة لا نافية.
(؟) وهو قوله إن زيداً لن يقوم.
(4) انظر: شرح قطر الندى لابن هشام ص14١.
(6) انظر: الكتاب 17701724/7., والجنى الداني ص8١7١2 وشرح التسهيل :»4157/١ وارتشاف الضرب ”/
5: وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 5757.
() أي: للفرق بين الكلام الذي يكون جواباً لكلام مغى على الجحدء نحو: ما زيدٌ قائمٌ فتقول: إِنَ زيداً
لقائمٌ وبين ما لا يكون جواباً» بل مستأنف أخبار كما هو عند الفراء. أو إِنّبا للفرق بين إِنْ وإِنْ النافية
إذا مقت إِنّ وأهملت» كا هو عند الفارسي وابن أب العافية والشلوبين؛ وابن أب الربيع. (انظر: شرح
جمل الزجاجي »4779/١ والتوطئة 577-777؟», وارتشاف الضرب 7/ 15770117177. وهمع الموامع
١/١اهة:).
505
اقد علمُنا إِنْ كنت لُؤمِناً "". فَمَنْ جَعَلها لامَ الابتداءِ كسَرَ همزةً إِنْ ومن جَعَلّها لاما
أخرى قَتَحَها"
[لا النافية للجنس ] ”
ومثل إن المُشْدَّدةٍ في نصب الاسم ورفع الخبر لا النافيةٌ لللجدسس؛ لمشابيتها لما" في
التوكيد» ولزوم الصدر والدخولٍ على اا الاعاية ٠
وتُسمّى لا التبرئة؛ لأمّا للع نفي لجنس » فكأئًا تدلُ على البراءةٍ منةُ.
[محترزاتٌ التسمية]
-
وخرج بالنافية لا الناهيةٌ؛ فنا تختصٌّ بالمضارعء والزائدةٌ؛ فلا تعمل اوم
التي دخوطا في الكلام كخروجها.
مه مومسم
)١( الحديث من رواية أَسْمَاء بت أب بَكْرِ الصّدّيقٍ أَئَا قَالَتْ: أَتَيْث عَائْسَةَ ةوج الي كي جين سفت الشَّمْسُ»
ذا لاس قيَم يُصَلُونَه َإِذَا هي فَائِمَةُتُصَلٍ . فَقُلْتُ: مَا لِلنّاسِ؟ فَأَمَارَتْ بِيَدِمَا نَحْوَ السَّماك وَقَالَتْ:
سُبْحَانَ الله فَقُلْتُ: آية. كارت َه أن َحَم. قَالَتْ: قَقَمْتُ حَنَّى تَجَلان الْمَمْيُه وَجَعَلْثُ أَصْبُ فَوْقّ
َأيِي الما فود اله وَصُول الله كل وى َلك قَلَ: مَا مِنْ عَيْءِ كُنْتُ 1 أَرَهُ إلا قد رَأَيْنُهُ في مَقَامِي هَذَا
حنَى َكلذ أو إل نَم ُو في الور مِثْلَ أ قَرِيبًا مِنْ فتن الدّجَّالِ - لا أذري ينها قَالَتْ
أَسَْءُ - يُؤْتَى أَحَدَكُمْ فَبِعَالُ لَه #: مَا عِلْمّكَ يبدا الرَّجُلِ؟ فَأمّا المُؤْمِنُ / أو المُوفِنُ 0
أكافة تقول جو مد وخول اه جَاءَنا بِالْبَيَاتٍ وَالْدَى فَأَجَبْنَا وَآمَنَا وَاتَبَعْنا. َيْمَالُ لَهُ نَمْ صَالَاء قَدْ
ل ا ران ا ل
النَّاسَ يَقُولُونَ شًَْا فَقَمهُ. (انظر: موطأ مالك؛ كتاب صلاة الكسوفء باب ما جاء في صلاة الكسوف» برقم
4 . والمعجم الكبير 5 1١1/7 برقم 516).
(0) لأن لام الابتداء من ألفاظ الصدارة فتعلّق عمل الفعل القلبي. أمّا إن كانت لاما أخرى فلا تعلق العمل القلبي»
فتمتتح همزة إن ليكون المصدر المؤوّل من أن وما بعدها في محل مفعولي علم. (انظر: ارتشاف الضرب 8/ 11175).
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: ومثل إنَّ لا النافية للجنس» لكن عملها خاصٌ بالتكرات المتصلة بهاء نحرٌ: /
صاحبّ علم ممقوتٌ؛ ولا عشرينَ درهماً عندي (انظر: شرح قطر الندى ص57١).
(:) سقطت لما من ق.
(5) سقطت لا من ع.
51/
وبقوله الجنس" لا النافيةٌ للوحدة؛ فائها تعمل عمل ليسّ. لكنْ تقدّمَ أن المُشبّهة
بليسّ قد تكونُ نافيةً للجنسء فكانّ الأؤلى التعبيرٌ بلا المحمولةٍ على إنَ؛ِ كا قال ابن مالكِ في
كيه على مقدّمةٍ ابن الحاجب”» قال: ويُفرّقٌ بِينَ إرادةٍ الجنس وغيره القرائْن". والأصل
أن لا تعمل ل" تقدَّم" في ما النافية» لكنْ ورد السماعٌ بعملها على خلافي القياس .
[ شروطٌ إعمالٍ لا النافية للجنس]
وإِنّا تعمل بشروط أربعة:
الوّل: أنْ يُقصَدَ يها نفيٌُ الجنس على سبيل الاستغراق.
الثاني: أنْ لا يدخل عليها جارٌ.
الثالتُ والرابع: أنْ لا يَفْصِلَ بها وبينَ اسيها فاصلٌ وأنْ يكونَ هو والخيرٌ
نكرتين. وإليهما أشارٌ بقولِهِ لكنّ عملّها خاصٌ بالنكراتٍ المُتَصلةٍ يهاء فلا تعمل في
معرفةء وما يُوهِمُ خلافٌ ذلك مُوْوّلٌ" با يُناسبةُ” ولا في نكرة مُنفصلة".
)١( ني ع وب وس ود: للجنس.
(؟) كتاب النكت على كافية ابن الحاجب لابن مالك» هو أحد الكتب المفقودة» وقد وردت الإشارة إليه في كتب
أخرى؛ نحو: همع الموامع ؟/ 5١10 (انظر: شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ بتحقيق عبد المنعم هريدي ص
٠ - مقدمة التحقيق -).
(©) في ق وع وب وس ود: بالقرائن.
(4) فيع كماء وفي د فيما.
(5) أي: من أتّها حرف لا يختص بقبيل؛ فأصلها أن لا تعمل. (انظر: حاشية الحمصي ؟7/ .)7١
(0) في ق وع وس ود: يؤول.
(0) نحو قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قضية ولا أبا حسن لها. وقول عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: ولا
أميّة في البلاد. فهذا ظاهره الإعمال إعمال لا النافية للجنس في معرفة لكنّ المعرفة هنا مؤولة باعتقاد تنكيره.
بأن جعل الاسم واقعاً على مسماه على كل من أشبهه. فصار نكرة لعمومه؛ أو بتقدير مثل. (انظر: الكتاب 1917/1
وهمع الموامع /١ "2474-4571 وخزانة الأدب 4/ 17).
(8) نحو قوله تعالى: 98 لَافيبَاعَوْلٌ # - الصاقات:47 - حيث أهملت لا بسبب انفصال اسمها عنها بالخبر.
لحرا
ا 2
فردت"". وجوازا إن كررت
|
فإذا وُحَدتْ هذه الشروطٌ عملت وُجوبا إِنْ
4٠٠ 2 5 . م
/١[ المُعرّتُ]
ثمّ اسمّها إِنْ كان مُضافاً نحوٌ: لا صاحب علم ممقوتٌ؛ أو شبيهاً" ب نحوّ: لا
06 وجههُ في الدار» ولا عشرينَ درهماً عندي. ظَهّرَ نصبَّهُ وكانَ مُعرَّباً باتفاق.
والمُرادُ بشبهه؛ ما تعلق به شيءٌ من تمام معنا / 55 ب / سواءٌ كان ذلك الشئءٌ
مه
مرفوعاً أو" منصوباً أو” مجرورا”, وإنَّا سمي شبيهاً بالمضاني؛ لعمله فيه| بعدّه كالمضاف.
22
[ المبني ]
إن كان اسه غير مضافي [إلى نكرة]" ولا شبهه بأ" كان مغردا أو مُث أو
مجموعا بِنِيَ”" مَعَها على ما يُنصّبٌ بِهِ لو كان مُعرّبا؛ يتضمّيِه معنى من الجنسيّة.
(1) فيع: انفردت.
(؟) نحو: لا حول ولا قوةٌ إلا بالله.
("') قال ابن هشام في قطر الندى: وإِنْ كانَ اسمُها غير مضافٍ ولا شِبْهِهِ بنِيَّ على الفتح في نحو: لا رجل؛ ولا
رجال؛ وعليه أو على الكسرٍ في نحوٍ: لا مُسلِمات» وعلى الياء في نحو: لا رجلينٍ ولا مسلِمينَ. (انظر: شرح
قطر الندى ص7 .)١5
(1) في ق: شبيه.
(0) في ق وع وس: أم.
(7) في ق وع وس: أم.
(0) مثل المصنّفٌ على المرفوع والمنصوبء أما المجرور فمثاله لا خيراً من زيدٍ عندنا.
() زيادة من ق وع وس ود.
(9) ني ب: كأن.
2181-١187 /5 وخالف في ذلك الكوفيون والزجاج والرماني» فذهبوا إلى أنّه معرب لا مبنيَ (انظر: شرح الكافية )٠١(
.)١5957/7 والجنى الداني ص١4 5», وارتشاف الضرب »574- 14417 /١ وشرح التسهيل
"1
أ - فإِنْ كان مُفرّداً لفظاً ومعنىّ» أو لفظاً فقطء أو جمعَ تكسير يدك أو مُوْنّثِ" بنيّ
على الفتح. ى! في نحوٍ: لا رجلء ولا قوم» ولا رجالء ولا هنود في الدار» ومنهُ نحو":
«لا مانعَ لما أعطيت؛ ولا معطي لما منعت».
ب - وبنِيَ عليه" أو على الكسر مع عدم التنوين عند الجمهور إن كان ينا مع بألفٍِ
وتاء ىا في نحو : لا مسلمات. وقد رُوي يما قوله:
إنَّ الشباب الذى كَحَدٌ عواقيهة” في هنل دولا لذات لل شيب"
فالكسرٌ استصحاباً للأصل» والفتح نظرا اللاضل ق ااه الجر كاف كال
|| 1 : وهو رجح" والتزمة أبن 9 ْ ر".
(١)ني ق:لمؤنث.
)١( جزء من حديث طويل عن المُِيرَة بْن سُعْبَةَ أن البّيّ بك كَانَ يَقُولُ في دير كُلْ صَلاةَ مَكْتُوبَةِ: لا لَه إلا الله
وَحْدَهُ لا عَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْك وَلَهُ الحَمْدُ وَهْرَ عَلَ كُلُ نَيْءِ قَدِيرٌ. الم لمان لما أَعْطَبْتَ؛ وَلا مُعْطِيَ لما
َتَمْتَ وَلا ينْمَعُ ذَا الجَدٌ مِنْكَ الجد. (انظر: صحيح البخاري؛ كتاب الآذان» باب الذكر بعد الصلاة» رقم
:» وصحيح مسلم 7741/١ برقم 81/1» وسئن الدارمي 44/١ ". برقم 117711).
(*) أي: البناء على الفتح» وقال به المازني والفارسي والرماني والصقلي» وذهب بعض النحاة المتقدّمين وابن
خروف إلى كسر التاء والتنوين» وبهذا يتحصّل في المسألة ثلاثة آراء. (انظر: المسائل الحلبيات 2315-71١١
والخصائص ”/ "٠5 وارتشاف الضرب ”7/ 17417 وشرح التصريح )5757/١
(:) سقط صدر البيت من ق وع وب ود.
(5) البيت من البسيط لسلامة بن جندل في ديوانه ص١4 وخزانة الأدب 2717/54 والدرر اللوامع 14/7 ؟5.
والشاهد فيه: (ولا لذاتٍ للشّيب) حيث جاء اسم لا جمع مؤنث سالا وقد رُوي بوجهين: بالبناء على الكسر
نيابة عن الفتحة؛ والبناء على الفتح؛ وهذا جائز في اللغة.
)١( فيع: الأرجح.
(0) أي: الفتح (انظر: مغني اللبيب ص5١ 7).
(8) انظر: المقرّب /١ 199.
ج - ويُنيَّ على الياء على الأصحٌ"- إِنْ كان مثنىّ أو مجموعاً على حدّه؛ كما في نحو:
لا رجِلَّينٍ ولا مُسلمِينَ عندنا".
[أوجه إعراب لا حول ولا قوةً إلّا بالله]"
وقد تقد أنَّ لا إذا تكيّرث كان عملها جائزاً لا واجباً.
فلذلكَ قالّ: ولك في نحو: لا حول ولا قرَّةَ إلا بالله» من كلّ تركيب تكرّرث فيه لا
واسمُها مُفْرَدُ: ْ
/١ فتحٌ الأوّلٍ يمن الاسمّين. وإذا" فتحتّةُ فِفي الثاني ثلاثةٌ أوجه:
آذك
يي 5
أ/ الفتخ على إعمالٍ لا الثانية؛ نحوّ: مَل رَعتَ وَلَا مُسُوقَت 4# بالفتح فيهاء
والكلامٌ حينئل جملتان.
38 والنصبُ على جعلها زائدةٌ وعطْفُ الاسم بعدّها على محل اسم لا قبلّهاء فإن
بحلة : نصبٌ» نحو:
ا1#- قنش السيوء ولأخلية 0
)١( خلافاً للمترد» حيث اعتبرهما مُعربَيْن. (انظر: المقتضب 0777/4 وشرح الكافية 17/ 4187-1857 وارتشاف
الضرب 1797/7 وهمع الموامع .)5717/١
(0) في ع وس ود: عندك.
() قال ابن هشام في قطر الندى: ولك في نحو لا حول ولا قوة: فتحٌُ الأول | وفي الثاني: الفتحٌ والنصبٌ والرفم
كالصفةٍ في نحو: لا رجل ظريفٌ | ورفعٌه؛ فيمتنعٌ النصبٌ (انظر: شرح قطر الندى ص18١).
(:) فيع وإنء وفي س فإذا.
لمر ال وهي بتامها والح لهم هر مَّعَلُوَمَتٌُ سم وَل فيورك المع ماروا نووت
وَلَاجدَالَ بن لحي وَمَاتَفْعَنوأِنَ حَيْ رِيِقَكنَه أمَدوككَرودُوأ مَإرك حَرَ اَلَو وَأنّوْوِيكأولي ©.
(7) صدر بيت من السريع لأنس بن العباس بن مرداس في الكتاب 0/5 : وشرح التصريح 1١/١ 5» والدرر
اللوامع 5 ". وعجزه: انسعٌ الخرقٌ على الراقع
والشاهد فيه: (ولا خلّة) حيث نصب على دير أن تكون (لا زئدة لتأكيد. ويكون (ُل) معطوفابالار
على حل اسم (لا) الأولى وهو النصب. وحَحصّ يونس وجماعة تنوين (خحلَّة) بالضرورة» واعتبروا أن (لا)
الثانية عاملة عمل إِنَّ. والعطف عندئذ من باب جملة على جملة. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ ١ ؟).
لمانا
بنصب الثاني والكلامٌ حينئذٍ جملةٌ واحدة".
ج/ والرفع على إعمالها عمل ليس أو زيادتها”» وعطفُ ما بعدّها على 0 لا الأولى
مع اسيمها؛ إن موضعهما" رفم بالابتداء"" لأتئيما" بالتركيب صارا كالشيءٍ الواحد؛ وحيٌّ
الاسم المّخْبَرٍ عنة أنْ يُرقَمَ بالابتداء. والكلامٌ على إعمالا عمل ليس جملتان”.
وهذه الأوجة الثلاثةٌ جائزةٌ في الثاني أيضاًء إذا كانَ اسمٌ لا الأولى مُعرَباً؛ نحرّ: لا
غلامٌ رجلٍ ولا /1557/ امرأة.
[أوجه إعراب التابع لاسم لا]
/١ كالصفة" إذا كانث مُفردةً مُتتصلةَ باسم لا المبنيّ؛ ى) في نحو: لا رجلّ ظريف
ولاماء" ماءً بارداً عندّنا": ش
أ - فالفتحٌ على أنَّ الصفةً والموصوف رُكّبا تركيب خمسةً عش كُمَ ديلت لا عليهما
بعدَ أن صارا كاسم واحدٍ.
ب - والنصبٌ على إتباع الصفةٍ لحل اسم لا.
(1) لأنْ الثاني خلَةٌ معطوف على محل اسم لا وهو النصب.
(؟) زيادتها لتأكيد نفي لا الأولى.
(؟) في س: موضعها.
(:) في ع: على الابتداء.
(5) في س: لأا بالتركيب صار.
(5) لأنه لا يجوز أن يُقدّر الخبر لما | لا النافية للجنس ولا العاملة عمل ليس _ جميعاًء لئلا يلزم اجتماع عاملين على
معمول واد لبينا نع فقي فى الأذر. (انظر: حاشية الحمصي ؟/ 10)
0) أي: : إعراب الاسم بعد لا الثانية المحتمل لثلاثة أوجه كإعراب الصفة لاسم (/) المبني.
(4) سقطت ماء من ق وع وس ود.
() تعتبر (ماء) الثانية نعت ل (ماء) الأولى؛ وقد سر بميئه نعتا مع أنه اسم جامد كونه موصوفاً ب (باردأ)» ولذلك
اعتبر إعراب (ماءً) الثانية توكيداً خطأ. لأنّ (الماء) الثاني ليس عين الأول بدليل وصفه بالبرودة. (انظر:
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ 5 ١ وشرح التصريح 57/١ ؟).
(1
ج - والرفعٌ على إتباعها لحل لا مع اسييها
؟/ وكالصفة في ذلكَ التوكيدٌ اللفظيٌ المُتَصل".
داكا الل إن عن نكر تعالفيلة التصولة افق ماسياق تدر لا أحة رعذ
وامرأة في الدار”» ومثلّه عطففٌ البيان إِنْ أجريناهُ في التكراتٍ.
وَإِنْ كانَ معرفةٌ وجب الرفمٌ كالنسقٍ المعرفة؛ نحوّ: لا أحدٌ زيدٌ فيها.
؟/ ولك فيه أيضاً رفعٌهُ» أي: الْأَوّلُ على الابتداءء أو على إعمالٍ لا عمل ليس وإذا
رفع فيمتنمٌ حينئل في الثاني النصبُ؛ يعدم نصب المعطوف عليه لفظاً أو محلاً» ويجورٌ فيه:
أ/ الفتح على إعمالٍ لا الثانية فيها؛ نحوّ
7- فلا" لغوٌ ولا تأثيمٌ فيها ل ا ا
ب/ والرفع على إعماله'" عمل ليسّء أو زيادتها وعطفي الاسم بعدّها على ما قبلها؛ نحو
مم لبان تخضيانة حياه
(1) حرملا رحل رخل فق الذان ذاو رجلا أررجل):
)١( نحو: لا رجل فيها كريأً. (وسيأتي ذكرها في نباية الصفحة).
(*) ويجوز وجهان هنا الرفع والنصبء ولا يجوز الفتح لأنه يمتنع تركيب اسم لا مع نعته بسبب الفصل.
(4) هذا هو الوجه الرئيس الثاني في إعراب عبارة لا حول ولا قوة إلا بالله(انظر الوجه الأول في ص .)5١18
(0) فيع: لا.
)١( صدر بيت من الوافر لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص 5. وشرح التصريح 4١/١ 7» والدرر اللوامع
85 وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 1/ 14. وعجزه: وما فاهوا به أبداً مقيمُ
والشاهد فيه: (فلا لغو ولا تأئيم) حيث كرّر لاء فأعمل الثانية عمل إنّ وأهمل الأولى أو اعملها عمل ليس.
(0) في ق: إعمال لا.
(4) عجز بيت من البسيط للراعي النميري ني الكتاب 1/ 04 5؛ واللمع في العربية ص 44؛ وشرح المفصل
5 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ ١5 . وصدره: : وما هجرتّكِ حتى قُلْتِ مُعْلِية
والشاهد فيه: (لا ناقةٌ. . ولا حملٌ) حيث أهمل (لا) ني الموضعينء أو أعملهها عمل (ليس» ورُبَّا اعتبر الثانية
زائدة لتأكيد النفي» و(جمل) اسم معطوف على (ناقة).
رن
في جملةٍ التركيب خمسة أوجه: وجهان في الأزَّلِء وثلائةٌ في الثاني. ولو قلتّ: لا
رجل ولا طالعاً جبلاً امتنمَ الفتحٌ لامتناع تركيب غير المُفردٍ.
[مسائل لا يجورُ فيها فتحٌ التابع لاسم لا ]"
1+ بون لتكرّز لامع المعطرقف يخر: لآ حول وقرة.
١ - أو قْصِلتٍ الصفةٌ من مَوصوفها؛ نحرّ: لا رجلٌ فيها كرياً.
* - أو كانث غير مُفردة بأن كانت غير مُضافة أو شبيهة” بو؛ سواء كان الموضوف
مُفرداً أم" لاء نحوّ: لا رجل صاحِب بر عندّناء أو لاغلام رجل صاحب بر عندّنا.
؛ - أو كان مُفْرّدةٌ وهو غيرٌ مُفرَدِءِ نحو: لاغلامَ سفر ظريفاً عندنا.
امتنع في المسائلٍ الأربع في المَعطوفي والصفةٍ الفتحٌ؛ يعدم لا في الأولى» وامتناع التركيب في
الباقي؛ لأئّهم ل يُكُبوا ثلاث أشياء فييجعلوتها كشيءٍ واحدٍء وجارٌ فيها الرفمٌ والنصبٌ؛ كقوله:
4*- فلا أب وابناً مثلّ مروانٌ وابنه نط و ا 0
لل #«ظم ٠. 5
يروى برفع أبن ونصبه”.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: وإِنْ لم تتكرّز لاء أو مُصِلت الصفةٌ أو كانت غيرَ مُفردةٍء امتنع الفتحٌ. (انظر:
شرح قطر الندى ص58١).
)١( في ب: المعطوفة.
(”) سقطت غير من ب وس ود.
(4) في ق وع ود: شبيهاً.
(4)فيق:أو.
(1) صدر بيت من الطويل للربيع بن ضبع الفزاري في شرح التصريح 7147/١ وخزانة الأدب؟/ 2٠١7
والمقاصد النحوية ”/ 700 وبلا نسبة في الكتاب 7/ 186. وعجزه: إذا هو بالمجد ارتدى وتأزَّرا
والشاهد فيه: (فلا أب وابناً) حيث عطف على اسم (لا) النافية للجنس دون تكرار (لا): وجاء بالمّعطوف
منصوبا بالعطف على محل اسم لا.
(0) سقطت الحملة كاملة من ق.
٠. 5 .يعي
[حذف خير لا النافية للجنس واسهوها]
تَيمَةٌ: إذا عُلِمَ خيك لا جارٌ حذقُه كثيراً عند / 01 ب / الحجازيّينَ ووجب عند بي
يم والطائيّنَ؛ نحوّ: فل فَانواْلَاصَيْرَ 4"؛ أي علَيّناء ولا إِله إلا الله؛ أي: موجوة".
فإنْ جهِلَ وجب ذكرّه عند جميع العرب؛ كقوله عليه الصلاةٌ والسلام" -
أحدّ أغي من الله عَرَّ وجل).
وقد يحرف اسمٌ لا للعلم بهِ؛ كقوله: لا عليك» أي: لا بأسّ عليك.
0-5 0 و
[َظَنْ وأخواتها]"
و 5
/١ ظَنّ؛ م ين الظئ» بمعنى الحسبان [بكسر الحاو" لا بمعنى ته وقد ترد بمعنى عللم.
(1) سورة الشعراء؛ من الآية ٠ 0. وهي بتهامها أ كَاُولَاسَر لَك را مون #.
(؟) الأولى أن يقدّر الخبر المحذوف بحل لأنْ تقديره ب بفي الوجود لا يُسلّم بهه بل إن الله سبحانه أثبت في كتابه
العزيز تعدّد الآلهة وأنها آلهة باطلة؛ فقال: دوين فرت له ملكو حم ع" 4 - مريم:41-:
وقال أيضاً: 9 وَمَا ظَلَمْتَهُمْ و1 موا نمسم هما هَمَآ أَغْتْ عن عَنْبُمَ َالِهَعهُم أل يَدعُونَ دن ا
0
(6) الحديث من رواية حَفْص بن عُمَرٌ قال: حَدَئََا شم عن َو عَنْ أب وال َنْ عي الله بن مسعود - رضي اله عل
ثَالَ: لا أَحَدَ أَءْ غْيدُ مِنْ الله» وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِس ما ظَهَرٌمِنْها وَمَابَطَنَ» وَلانَيْءَ أحَبٌ إِلَيِْ المَدْحٌ مِنْ الله وَلذَلِكَ
مَدَحَ نَْسَهُ. قُلْتٌّ: سَمِعْتَهُ مِنْ عَيْدِ الله؟ قَالَ: َعَم قُلْتُ: وَرَفَعَهُ؟ قَالَ: : نعم . (انظر:صحيح البخاري» تفسير تفسير القرآن»
باب قوله لا تقربوا الفواحش 84- برقم 247508 47078) وفي صحيح مسلم 4/ -11١4 برقم 0-7101
وسئن الترمذي 6/ 57 0. برقم 7070, وكشف الخفاء "/ ٠ برقم .)0١66
(؛) قال ابن هشام في قطر الندى: الثالثُ: ظنَّ ورأى وحسب ودرى وخخال وزعم ووجد القلبيات. (انظر: شرح
قطر الندى ص .)١7١
(5) الظن: التردّد الراجح بين طرفي الاعتقاد غير الجازم.. وقد يُوضع موضع العلم. والظَتّهُ: التّهمة... والظَنين
الحُنَّهَم وأَظنَُّ: أََمَهُ. (انظر: القاموس المحيط ظن).
(5) زيادة من ق.
/ ورَأى؛ بمعنى عَلِمَ لان الرأي» وقد تردُ بمعنى ظَن0.”
"/ وحيسب؛ وهيّ"" كظن.
4/ ودَرَى في لغ" بمعنى عَلِمَ والأكثرٌ تعدّيها بالباء لواحدء فإِنْ دخلث عليْها
المجمزة تعدات لآخر بفيها:
4/ وخال ماضِي يخالُ؛ وهي كظنٌ لا ماضي يخولُ بمعنى يتكبّة.«
١ ورْعَمَ؛ وهيّ كظنً» والأكثرُ وقوعها على أنَّ وأنْ وصازهاء فد مسد
معمولَيّها". والزعم قولُ يُطلَقُ على الح والباطل» وأكثرٌ ما يقال فيا يُشَكُ فيه اوضرع
التلخيص الشعدةم وم يُستعمّلٍ الزعم في القرآن إل للباطل”. واستعيل في غيره
للصحيح؛ كقولٍ هرقل لأبي سُفيانَ: زعمتَ. وهو كثيرٌ ولكنْ إذا تأمَلئَه تجذه يُستعمَلٌ
حيثُ يكون تكلم شائ؛ فهو كقول ف يعم الدليلُ على صحَيه: وإن كان صحيساً في نفس
الأمر انتهى. ْ
() نبي ب: الظن.
(؟) الرؤية: النظر بالعين والقلبء والرأي: الاعتقاد» والرؤيا: ما رأيته في منامك. والرؤية بالعين تتعدّى إلى مفعول
واحد. وبمعنى العلم تتعدّى إلى مفعولين فنقول: رأى زيداً عالل» ورأى رأياً ورئية وراءة. (انظر: لسان العرب
والقاموس المحيط رأى) قُلتٌ: لم يرد في القاموس المحيط ولسان العرب إشارة بمعنى الظن لرأى.
0 في ق وع: وهو.
() نيع وب وس: لغيّة.
(5) خال الثيء يخاله خيلاً وخيلة..: ظَنّهء وخال الرجلٌ حَحولاً واختال إذا تكبّر. وهو ذو مخيلة: وخال يخال
حَولاً» إذا صار ذا وَل بعد انفراد» وال مول هم الأتباع. (انظر: لسان العرب خول؛ صل).
(1) في باقي النسخ: مفعوليها.
(0) الشبكي: هو أحمد بن عش بن عبد الكاني» بهاء الدين الشّبكي المتوقّ بمكة “الالاه» إمام في اللغة والبلاغة
والفقه. من مصنفاته: عروس الأفراح في شرح تلخيص الفتاح» وشرح مطوّل على مختصر ابن الحاجب»
وغيرهما. (انظر: بغية الوعاة /١ 45-57 ء والدرر الكامنة .)7١١ /١
(6) كقوله تعالى مْرَحَلد عفرا أن دلبلل وَرَ مص 4 - سورة التغاين:/1-.
اق
ومن استعمالهِ في الصحيح قولٌ أبي طالب":
ودعوتني وزعمت أنّك ناصِحٌ | ولقدصدقت وكنتكمٌأميناً”
// ووّجَدٌَ بمعنى عَلِمَّ لا بمعنى حزن أو حَقَدَ”.
/ وعَلِمَ بمعنى تيقّنَ لا يمعنى عَرَفَ."
[مجي ظنّ وأخواتها غير ناسخة]
وخرجٌ بقوله القلبيّاثُ أي: القائمٌ معازيها بالقلب ما إذا كانّتَ معازيها غير قلبية
نايا تكون لازمة غالاى:
6
22
** رأى بمعنى أبصرٌ؛ كرأيتٌ الهلالٌ أ أبصرته.
## وحَينبَ" بمعى اد لوواؤوايقيا تنان: عوك الرسل إذا اخر لونة وابيضق
كالبرص.
(1) هو عم النبيّ بكي وناصره؛ واسمه عبد مناف على المشهورء واشتهر بكنيته توفي في السنة العاشرة من البعثة؛
وهو ابن بضع وثانين سنة. (انظر: خزانة الأدب ؟/ 70).
(؟) البيت من الكامل لأبي طالب عم النبي - عليه الصلاة والسلام - في ديوانه ص١4» وشرح بانت سعاد ص 0"
وحاشية الصبان 7/ 2377 وخزانة الأدب 7/5/7 وحاشية الخضري على ابن عقيل برقم /١ /791.
وبعده: ولقد علمتٌ بأنّ دين محمد من خير أديان البرية دينا.
موطن الشاهد: (وزعمت) حيث استعمل زعم في القول الصحيح.
(") وَجَدَ المطلوب كوعد ووّرم يجده ويجُده وَجْداً وجِدَةٌ ووجداناً: أدركه. ووجّد المالّ يجده وَجداً وجدة:
استغنى ووّجّد عليه يجد مَوجدة ووَّجْداً: غضب. ووَجّد به وَجْداً ويجد: أحبّه أو حزن (انظر: القاموس
المحيط وجد).
(5) عَلِمه - كسمعه عِلما: عرقهع وعلمها عسره وفرة وتهه وغل عت تكلنها: كنها (انظر: العامرس
المحيط علم).
(0) حَسَبَهُ حسْباً وحشباناء بالضم. وحسباناً وحساباً وحِسْبَةٌ وحسابَة: بكس رهِن: عَذَّهُ.. والأَحْسَبٌ: بَعِيرٌ فيه
بَياض وخمرقٌ وجل ف شكرازانه شفْرَة ومن يعت جِلْدَنُهُ من داءِ فَفَسَدَثْ شَعْرَنُهِ فصار أَبْيض وأحْمر
وَالأَبرّصٌ.... (انظر: القاموس المحيط -حسب)
ان
*** ودَرّى"" بمعنى حَتّلَ"! نحوّ: درى الذئبُ الصيدٌ إذا خبّله” واستَخْفْى له ليفترسَة
** وتحال" بمعنى ظَلَّمَ"! يُقَال: خال الفرس إذا ظَلَّمَ”.
** ورّعَمَ" بمعنى سَمِنَ أو هَزْلَ؛ نحوّ: زَعَمتٍ الشاةٌ إذا سمنث أو" مَزُلَتْ.
٠ ووجد بمعنى استغنى؛ يُقال: وَجَدَ زِيدٌ / لاه أ/ إذا استغنى؛ فصارٌ" ذا جدة.
** وعلِم”" بمعنى انشقاقٍ الشفة العلا يُقَالُ: عَلِمتٌْ الشّفةُ”" إذا انْشَيَّثْ
)١( درى: دَرَى الشي دَرْياً وزيا عن اللحياي, ودِرْيّةٌ ودزياناً ودرايةٌ: عَلِمَهُ....ودرَى الصيدَ دَزْياً وادَرَاه
وكا لة .تل يله يله حلا وحَتّلانً: حَدَعَه والذَّقْبٌُ الصّيْدَ: تحنّى ل. فهو خال وحَعولٌ
(انظر: لسان العرب- درىء والقاموس المحيط -درى).
(0) في ب ود: أختل.
09 يوس وه أخقلةة قي تختتاله.
(4) والخال: كالظلع والعَمْز يكون بالدابة؛ وقد خالٌ يخال خالاء وهو خائل....ظلع: الظَّلمُ: كالَمْز َل
الرجل والدابةٌ في مَشْيهِ يَظَمُ ظلعا: : عَرَجّ وغمرٌ في مَشْيِه. .ظلّعَ البعين كمنع : عَمَرَ في مَشْيِهه والأرض
بأهلها : ضاقث بهم لكَثْرَحهِم (انظر: لسان العرب-خال/ ظلع, والقاموس المحيط - خال/ ظلع).
(5) ني الأصل طلع. والمثبت من ق وس.
(7) في الأصل طلع وامثبت من ق وس.
(0) قال ابن منظور: العم بأ وا اكد لعزت عن أربعة أوجه يكون بمعنى الكفالة والضَّهان؛ وبمعنى وعَدَ ويكون
بمعنى الوغد.. ..وتكون بمعنى القول والذكر...ويكون بمعنى الظن..والرَّعُوم من الإبل والختم الي لليك ن
يها ب لدي وق الوم لي ْم اناس أن با العم المي اللسانِه كالزغموم؛ والقليله
السَّحْم والكَثِيَئهُ ضِدٌ كالمُرْعَمَق' / ُرَمَقِه والتي يُشَكُ أيها طِرْقٌ أم لا (انظر: : لسان العرب - زعم).
(0)فيبو.
(5) ني ب ود: وصار.
0٠١ والعَلمٌ والعلمة والعّمة: ال ني الغ الله وقيل: في أحد جانيهاء وقيل: هو أن تنشنّ فَبِىَ. عَلِمَ عَلَا فهو
نعلت امإقدس ااهل كته أخرز” ٠ كَسْراً: شه * شَعَقَتُ شَفته الُلياء وهو الأَعْلّم. 0
مِشْفَره ال لى» وإن كان الشق في الشفة السفا ل فهو لح وني الأنف أَخْرَم؛ وفي الأذن أَحرَبُء وفي التفن شد
ويقال فيه كله أْرم. . وني حديث سهيل بن عمرو: أنه كان أعْلَم اله قال ابن السكيت: 0
أَعْلِمُها عَلْا والشفة عَلا علماء. وَالعَلَمْ : الشَّْ في الشفة العُلياء والمرأة عَلْاء . (انظر: لسان العرب/ علم).
)١1١( بعدهاني ب: الأولى.
8
[عمل ظ 00
فاغليا تتحطيي] معاستعولية لوغيد امور ؛ نجه 0
ليه 5 وقوله:
5- رأيث الله أكبيرَ كل شىء تحاولة وأكتسرّهم بجنودا"
وقوله:
ُّ
١7 - حسبث التقى والجودٌ خيرَ تجارة ل
.)170 قال ابن هشام في قطر الندى: فتنصبها مفعولّينء نحو: رأيت الله أكبر كل شيءٍ (انظر: شرح قطر الندى ص )١(
(؟) طمس في الأصلء والمثبت من ق» وجاء في د: ما تصرّف منها.
اختلف النحاة في أصل مفعولي ظَنّ: فذهب الجمهور إلى أتّبها مبتدأ وخبرء وذهب السهيلي إلى أئّبها كمقعولي )(
أعطى التي تنصب مفعولين ابتداء. أي ليس أصلها مبتدأ وخبراً. وذهب الفراء إلى أن الأوّل نُصِب بظنّ أمَا
المفعول الثاني فقد نُصب على الحالية. (انظر: ارتشاف الضرب 5/ 27041 والمساعد على تسهيل الفوائد
//6م) ١ را ا -4107 27 وهمع الهوامع
لور ف ب ع ارح بسنا ةرودو لسري رد نو لم1 القن
.)777 ويفسّر هذا التضارب في رأي السهيلي بتراجعه عن مخالفته للجمهور. والله أعلم. (انظر: نتائج الفكر ص
وهي بتمامها لوعَلَ التَدَكَةَ ألرييت لُلْنُوا حَيَه دا صَاقتْ علوم لض يما . ١١4 سورة التوبة من الآية ):(
ليوا أنه ل ملكا عن ال قد مي ا إنَّ لَه هْوَ أَلنََتُ 52-052
وبلا نسبة في المقتتضب ء”١/7 00
وشرح التسهيل 17/7 وشرح الأشموني 219/7 ورواية المقتضب: محافظةً وأكثرهم جنودا .97 4
والشاهد فيه: (رأيت الله أكبر) حيث نصبت رأى مفعولين أصلها مبتدأ وخبر
»45 صدر بيت من الطويل للبيد بن ربيعة في ديوانه ص55 27 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ )7(
والدرر اللوامع 57/7 7, والمقاصد النحوية 7/ 085 وعجزه: رَباحاً إذا ما المرء اصبح ثاقلا.
اللغة: ثاقلا: أي ميتاء ورباحا: الربح.
م
وقوله:
- ريت الوفِيّ العهد" يا عرو فاغشبط 00
وقوله:
4- ما خلدّسي زلتٌ بعدّكم ضَوناً ز ز ز ز [ز ز 0 0000000
وقوله:
- زعمئني شيخاً ولستٌ بشيخ ام ا سا و
وقوه تعاال: لإنَوَجَدئهُ صا 0*4 وقوله: إن ينمتن 4”.
)١( سقطت العهد من ق.
25145 “ا”ء والدرر اللوامع ؟/ /١ صدر بيت من الطويل بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك )١(
والمقاصد النحوية 7/ 7/7. وعجزه: فإِنَّ اغتباطاً بالوفاء حميدٌ
والشاهد فيه: (دريتٌ الوفّ)» فإنَ (درى) فعل دال على اليقين؛ وقد نصب مفعولين أحدهما التاء التى وقعت
1 نائباً للفاعل» والثاني (الوقّ).
(7) صدر بيت من المنسرح مجهول القائل» وقد ورد في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ /47: وتهذيب اللغة في باب
الضاد والنون» وورد أيضا ني لسان العرب والصحاح والعين في مادتي ضمن وحمي والمقاصد النحوية 5/ 87.
وعجزه: (أَشْكُو إِليكُم مو الألم).
اللغة: ضمناً مشتاقا عاشقاء أو مبتلى ببلاء أو مرضء وحمرّة الألم سَورته وشدّته (انظر: لسان العرب/ حموء ضمن).
موطن الشاهد: (خلتني ضمناً) حيث استعمل خال فعلا قلبيًا بمعنى الرجحان: فأخذ مفعوليه.
(4) صدر بيت من الخفيف لأبي أمية أوس الحنفي في شرح التصريح 0١ والمقاصد النحوية 7910//7, والدرر
اللوامع /١ 2115 وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 8" وعجزه: إِنّْها الشيخ من يدب دبيباً.
والشاهد فيه: (زعمتني شيخاً) حيث استعمل فيه زعم بمعنى ظِنَّ» ونصب به مفعولين (ياء المتكلم
وشيخا)ء (وزعم) هنا دال على اليقين بمعنى (اعتقد).
(0) سورة صء من الآية 4 4. وهي اها طلا عئاب يو وكا دود لذ َه أب 00
)00 اعزره المضيطة مع ااانه ٠ ١ وهي بتمامها ليام أيَامدسحمالمؤمث م ا َ أنه ألم بإيستونَ
لس بعري جان يا 1
قن عمسمو متت فلا روسن ! إِلَ كار لاهن ِل لح ولاه يحون يواهم م مسوأ وا جْنَاحَ عَلَيَك أن 0 1
شوش امكل أبيص ع اكيز مستثوام مق َتام كسك لآ متك يتك امه يلع حكية 4.
5
[إلغاءُ عملِهنٌ جوازاً ]”
ع م ال 5 5 ع0 8 0 عو 32 ع 7و2
والأصل في هذه الافعال أن يعملن”2 ولكن قد" يعرض طن ما يضعفهن عن
الغو م اتسيرا امو عرس ل حيفان و الالقاة إيطال العدا النتا رغيلة
ل» في بمرجوحية» ويلغين برجحان. والإلغاء !
ضعفي العامل بتوسَّطِهِ أو تأخرو إنْ تأخرنَ” عن المفعولين» نحو قوله:
م همير
١0-القومٌني أثري ظتئت. ل يي
٠ 200 0 2 1
أَحَرٌ الفعل وأهل لضعفِه بالتأخر”» وما قبَلهُ مبتداً وخيرٌ.
ويُلِعِينَ بمساواة لإعماينَ إن توسَّطنّ بيتّهها؛ نحو قوله:
03 04 5 0 5 3 ف 0
7 - أبالأراجيز يا ابنَّ الوم تُوعِدّنٍ وفي الأراجيز خِلتٌ اللوْمٌ والخور"
فتوسّط" الفعل بِينَ اللؤم والأراجيز, وأهيل لضعفِهِ بالتوسّطٍ أيضاً.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: ويُلغينَ بُرجِحانٍ إن تأخرنً» نحو: القومُ في أثري ظننتُ» وبمساواةٍ إن توسَّطنَ»
نحو: وفي الأراجيز خلتٌ اللؤمٌ والخوّرٌ. (انظر: شرح قطر الندى ص .)١7١
() في ب تعمل.
(') سقطت قد من ب.
(4:) سقطت معه من ب.
(45) في ق: تأخر.
() جزء من بيت من الكامل مجهول القائل» ورد في تذكرة النحاة ص187» وشرح قطر الندى ص .١75
والبيت بتهامه:
القومٌ في آثري ظنَنْتُ فإن يكن ماظننت؛فقدظفرتٌ وخايوا
والشاهد فيه: (القوم في أثري ظننتٌ) حيث تأخرت (ظنٌ) عن معموليها فأهملت جوازاً.
(0) في ق: بالتأخير.
(8) البيت من البسيط لِنَِّين المتقري في الكتاب .17١ /١ والمقاصد النحوية 7/ 4 40» ولجرير في ملحق ديوانه
ص78 .٠١ وشرح أبيات سيبويه /١ 101.
والشاهد فيه: (في الأراجيز خلت اللؤمٌ) حيث توسّط خال مع فاعله بين المبتدأ المتأخر اللؤم. والخبر المتقدم
في الأراجيز» فلا توسّط الفعل بينها ألَفِي جوازا.
(9) فيع وس: فوسّط.
51١
[علَةُ جواز الإعمالٍ والإلغاء]
إلا كان الإلغاءُ والإعمال مع التوسّطٍ على حدّ سواء؛ لأنّ ضَعفَ العامل بالتوسّط
سوَّعٌ مُقاومةً الابتداءِ لَه لكل منهها مرجّتُء قالَهُ أبو حيّانَ".
وقيل: الإعمال أرجحٌ؛ لأنَّ العايلٌ اللفظيّ أقوى من [العامل]" المَعنوِيٌ» وبه
جزم في الأوضح”» وَفُهمَ من كلامه أنَّ الإلغاء حينئذ" جائرٌ لا واجبٌ”» وأنَّهُ لا يجورٌ مم
هدم الحام عل المتعمو لقن بوإذ نعل م علو عه وعر ذلك عل الككوو ره
[تعليقَهنَّ عن العملٍ]"
وهذو الأفعالٌ إِنْ ولِيَُنَّ مالهُ صدرٌ الكلام وهو واحدٌ من سنّة؛ وهيّ:
/-١ ما مُطلقاًء ولا وإنْ في جواب قَسَم مَلفوظٍ بِهِ أو مُقدَّرِ؛ إذ ليس هما صدرٌ
فاك لحم الناقات نا ولتق تحر علنة | وم ما زيدٌ قائمٌ» وعلمتٌ
هلازة ل الناؤولا مرت ولعت وله إن ري قاف
(١)انظر: ارتشاف الضرب .5١١97/5
(؟) زيادة من ع وب.
(3) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 0
(4) سقطت حينئذ من ع وب وس ود.
(5) خلافاً للأخفش الذي أوجب إلغاء (ظنّ) إذا توسّطت أو تأحرت. وتابعه ابن أبي الربيع خلافاً للجمهور
(انظر: ارتشاف الضرب ,51٠١7/5 وهمع الموامع .)590/١
(7) في المسألة خلاف؛ فالبصريون والفراء لا يجيزون إلغاء ظنّ وأخواتها إذا تصدرت في الجملة» وخالفهم
الكوفيون وابن الطراوة حيث أجازوا إلغاءه مع تصدره؛ واستحسن ابن الطراوة الإعمال. واستدلوا بقول
الشاعر:
كذاك أدبت حتى صار من حُلُمَي أي رأيت ملاكُ الشيمة الأدبٌ
(انظر: ارتشاف الضرب 1/4١8-71١751ء وشرح الأشموني 38/7, وهمع الموامع .)491١/١
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: وإن وليهنّ ما أو لا أو إِنْ النافيات» أو لام الابتداء؛ أو القسم. أو الاستفهام؛ بطل
عملّهن في اللفظ وجرباًء وسمي ذلك تعليقاً. نحو يلين أحصَى 4. (انظر: شرح قطر الندى ص١17).
51
5/ أو" لام الابتداء؛ نحوّ: وَلفَدَ عَمَلِمُوأْ لَمِنِ أُسْرَيلهُ ا وله
4
14 00 ا ل ا ل ل
ه/ أو" لامُ القسم؛ علمثٌ والله ليقومَنَ زيد وقوله:
3
14- ولقدٌ علمتُ لتأتينٌ” منيّى [إنَّ المنايا لاتطيش سهامها]”
وريب ورصمار 20 !| / 00
82 00 أم كان المفعولٌ اسم استفهام ئ ا يف لاه
معنى الاستفهام؛ كعلمتٌ أبو مَنْ زيدٌ.
(١)فيع: أم.
(؟) سورة البقرة من الآية ٠١5 . وهي بتهامها وَآتََمُوأ مَاتَدْلُوا لين عل ملك سُليِمَي وَمَاكَمْرَ سُلَتِسَنُ
وَلكنَّ نستي كُسَرُوا يممُونَ ألنّاسٌ السَحْرٌ وَمَآ أِلَ عَلَ الْمَلَحكَيْنٍ يبَابِلَ هَِرُوتٌ وَمَيُوتَ وما يُملَمَانِ
مِنَ أحد حَىٍّ يولة ِنَّمَا كن فَِنَةٌ دلا نكم مَتَعَلمُونَ مون مله منهُما ما يفَرَفورتَ بهد بين بَيْنَّ أَلْمنِ 5م
ِعسَآرَينَ يه من لْصَدٍ إِلَّا بِِدْنٍ أّ؟ و ايديف و1 لايستف. وَلَصَّدَ عَمَنِمُوا لَمَنِ أسْتبنهُ ماله في
الآخْرّو ين عَلَيأ وبِذَص ما روا بود نشوم لكاو تتورت 4.
(”) عجز بيت من البسيط لبعض الفزاريين في خزانة الأدب 2179/9 ,770/1١١ والدرر اللوامع ؟/1017,
ولا بي إلقامة العيي 111 وعدن : كذاكَ أدبثُ حتى صارٌ من خُلُقي
والشاهد فيه: (رأيتٌ ملالكُ الشيمة الأدبُ) حيث عُلّقَ عمل (رأى) لوجود لام الابتداء المقدّرة والأصل: (لَهِلاكُ) ثم
حَذفت اللام وبقي التعليق» وقد استدل الكوفيّون والأخفش بهذا الببت على جواز إلغاء (ظَنّ) التصدرة, ورده
الجمهور. ووه الببت على التعليق بلام ابتداء محذوفة. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 38).
(؟) يق:و.
(4) ني الأصل: لتأتيني» والمثبت من ق وع وس ود.
(1) زيادة من د.
0 البيت من الكامل للبيد بن ربيعة العامري رضي الله عنه في ديوانه ص8 ١ "اء والكتاب 7/ .٠١١ والدرر اللوامع ؟/ 557.
والشاهد فيه: (علمتٌ لتأتِين) حيث عُلّقت (علم) عن العمل لوجود لام القسم. وهي من ألفاظ الصدارة
فأوجبت التعليق.
() في ق:و.
() سورة الأبياء» من الآية 9 .٠١ وهي بتهامها ا وَنتَوَوْقَفلْما نعل سأر بُميوِيسموُذُوت 4.
7”
فإِنْ كانَ الاستفهامُ في الثاني؛ كعلمتٌ زيداً أبو مَنْ هوّء فالأرجحٌ نصبٌ الأول لأنّه
غيرُ مُستفهم به ولا مُضافٍ إليهء قالَهُ ابنُ مالكِ في شرح الكافية" بَطَلَ عملّهُن؛ أي:
عمل هذه الأفعالٍ في اللفظ دون امحل وجوباً؛ لوجود المانع من العملي» وهو اعتراض ما
لهُ صدرٌ الكلام. ا 0 أنُّإبطالٌ في اللفظٍ مع تعلّقٍ العامل بالمحلٌ» فهو
كالمرأةٍ المُعلّةٍ التي هيّ" لا مُزوّجةٌ ولا مطلّقةٌ بدليل صِحَةٍ العطف بالنصب على محل
الجملةٍ التي عُلّقَ العام عنها”.
ولا فرق في الاستفهام بينَ أن يكونَ عُمدةٌ؛ نحوّ: لعل أ أَفْْينٍ لُحصَئ “40 ونحو:
علمثٌ متى السفرٌ؟» أو فضلةً؛ نحوّ: (إوَسَياك اين ظلموأ أ مُقَبٍ يلون © ”, فأيّ منقلب
مول خطاةٌ لظتو انا يلتم لقع لبه مشويك | قله الآن الانضهاء له صدرٌ الكلام.
0/ تعمّةٌ: ذكرٌ أبو علٌ في التذكرة” أن" من" جلةٍ المُعلّقَاتِ لعل
.10٠ /١ انظر: شرح الكافية الشافية )١(
(؟) سقطت هي من ق.
(؟) نحو
وما كنت أدري قبل عرّةً ما اليُكى ولااموجعاتٍ القلب حتى تولّت
حيث عطف (موجعات) بالنصب على محل (ما البكى) التي هي في حل نصب لأدري المعلّقة. (انظر: أوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك ”/ 515).
(4:) سقطت أحصى من ق.
(5) سورة الكهف من الآية .١7 وهي بتمامها 9 ثُمَّبمَنْتَهُمْ ننه لِتَملرَأَيٌ الحزين أحْصَئ لِمَا لِمُوأ أمدا ©.
(7) سورة الشعراء؛ من الآية 571 . وهي بتهامها إلا ءاسنو وَعَمِنُوأ ألصَلِحَاتٍ ودَكروا الله كديرا وأنتصووا من
1 أ وسَيَحْك اَن ظَلَموَأ أ منقلب يقبن 4.
() انظر: التذكرة أحد كتب أبي علي الفارسي المفقودة» وقد أشار إلى فقدانه صلاح الدين السنكاوي محقق المسائل
البغداديات ص 358» وارتشاف الضرب .1١١77/5
() في ب لقوله.
(9) سقطت أن من ب وع وس وق.
ا
لاغدد
. م 2 ٠. .
كقوله”" تَعالّ: و درف لَعَلَه فد 5 4”. وجزم بهِ في الشذور وشرحهة”".
8 وذكرٌ بعضهم أن من جُملتِها لء وجزمٌ به في التسهيل"» والمُصئَّفٌ في الشذور
وشرجه أيضاً"؛ كقوله:
65- قد علمٌ الأقوامٌ لو أن حاتاً أراد ثراءًالمالٍ كان لةٌوَفكه
1 -
[حذف معمولَيها لدليل]
ولايجوزٌ حذف المفعولَينِ أو" أحدههما لغير دليل" لأنّكّ إذا اقتصرتٌ على ظننتٌ مثلا
.يف:عيف)١(
(؟) سورة الأنبياء» من الآية .١١١ وهي بتمامها لإوَإن در لله فَِنَه لمكم جين 4.
() انظر: شرح شذور الذهب ص476» 481.
(؟) انظر: شرح التسهيل 7/ .7١
(5) انظر: شرح شذور الذهب ص 179: 5814.
7) البيت من الطويل لحاتم الطائي في ديوانه ص .7١7 والأغاني 1/ 7177ء وشرح الأشموني .171/1١ والدرر
اللوامع ”/ 771.
والشاهد فيه: (علم الأقوامٌ لو أنَ...) حيث عُلّقت (علم) من العمل في لفظ الجملة؛ لوقوع لو الشرطية في
صدر الجملة؛ والجملة سذت مسد مفعولي علم.
0 في فق ولا.
(8) اختلف النحاة في حذف مفعولي ظنّ اقتصاراً على أربعة أقوال:
الأول: المنع مطلقاًء وعليه سيبويه والأخفش والجرمي وابن مالك.
الثاني: الجواز مطلقاًء وهو مذهب الأكثرين.
الثالث: الجواز في أفعال الظنٌ» والمنع في أفعال اليقين. وهو مذهب الأعلم.
الرابع: المنع قياساء والجواز ني ظنّ وحسب وخال ساعاًء وهو اختيار أبي العلاء إدريس.
أما حذف أحد المفعولين اقتصاراً فلا يجوز اتفاقاً. (انظر: الكتاب ٠-14 /١ 5, وشرح جمل الزجاجي 8107/1
9" وشرح التصريح /١ 570-754, وشرح الأشموني 5/1 50-1 وارتشاف الضرب 091//4”).
516
لم يكن" فيه فائدةٌ؛ إذْ لا يخنُو الإنسانُ من ظنٌّ ماء فإِنْ دلّ دليلٌ / 08 1/ جار ذللكَ”.
[إجراءٌ القولٍ تحرى ظنّ]
تنبيةٌ: قد يُضمَّنُ" القولٌ مَعنى الظنٌ» فيَنضبَ المبتدأً والخبر مفعولَينٍ عند سُلَيِمِ*
مُطلقا وغيرهم يخصّة بمضارع” مبدوءٍ بتاء الخطاب بعد استفهام مُتَصلٍ به أو مَُفَصلٍ
عن برقع أن جنول كي أتقولُ زيداً مُنطلقاًء وق الكالوتق رك عم لق
5- أجهٌالاً تقول بني لؤيٌّ 0
فإن لم يستوفي" الشروط تعيّنتٍ الحكاية".
)١( ني ب تكن.
(؟) وخالف في ذلك ابن ملكون. حيث منع حذف أحد المفعولين اختصاراً. (انظر: شرح الأشموني 270/7
وشرح التصريح /١ 3510).
(") في ب: تضمن.
(5) بنو سُليم: قبيلة عربيّة عدنانيّة قيسيّة تنسب إلى سُليم بن منصور الذي أسسها قبل مجيء الإسلام بعدة قرون؛
وينتهي نسبه إلى مُضر بن نزار بن معد بن عدنان» وهي أكثر قبائل قيس عدداًء وأعلاها شهرة» ومن شعرائها
الخنساء والعباس بن مرداس.«(انظر: جمهرة أنساب العرب »554-1771١ وبنو سليم 11-5717» وبناء الجملة
العربية في شعر السلميين ص6).
(4) خلافاً للسيرافي» حيث أجاز بجيئه ماضياً؛ نحو: أقلتٌ زيداً منطلقاً؟ (انظر: شرح الأشموني 5/5”,
وارتشاف الضرب .)5١177/5
(1) صدر بيت من الوافر للكميت بن زيد في الكتاب 2177/١ وخزانة الأدب 4/ 187., والدرر اللوامع
شقة
وعجزه: لَمَمْرٌ أبيكَ أم مُتجاهلينا.
والشاهد: (أجهالاً تقول بني لؤيٌ) حيث أعمل تقول عمل نَظنّ فنصب به مفعولين» أحدهما (جهالاً)
والثاني (بني).
(0) في س: تستوف.
(0) نحو: أأنتَ تقول زيدٌ منطلقٌ. حيث فُصل بين أداة الاستفهام والفعل بأجنبيّء فوجبت الحكاية. (انظر:
ارتشاف الضرب .)7١78/5
مانا
بات فى ذكر الفاعل وأحكاميو”
الفاعل هو" اسح" أو ما في تأويله؛ قُدّمَ عليه فعلّ تام أو ما في تأويلهء وأَسَيْدَ إليه
على جهة قَيامِهِ بِه» أو وقوعِه مِنهُ. وله أحكامٌ منها:
7 2 5 0 # .عمو رس 0 520 عدف 7
أ/ أنَهُ مرفوعٌ بم| أسيْدَ إليه. ورفعٌةُ إِمّا حقيقة؛ كقامَ زيدٌ وعمروٌ قائمٌ أبوة» وماتَ
8
عمروٌ وخالدٌ ميّت أَبُوه أو كبا كالمجرور بين الزائدة؛ نحوّ: * وَما يانم ين وَكْرٍ ب" أو
بإضافةٍ المصدر إليه؛ نحو: #وَلوْلَا دهع اللو الئاس #*.
ومثّلٌ بمثالينٍ تنبيهاً على أنَّ الفاعل نوعان: نوعٌ يكونٌُ المُسَنَدٌ واقعاً من الفاعلٍ
كالأوَّلِء ونوعٌ يكونُ المُسنَدُ قائيا به كالثاني.
ب/ ومنها أنَهُ لا يتأخَرُ عاملّه عَنهُ بأنْ يَتقدّمَ الفاعل عليو*؟ لأئَّهما لما كانا كالكلمةٍ
الواحدة امتنمّ تقديم الفاعلٍ عليهء ى| يمتنعٌ تقديم عجز الكلمةٍ على صدرها. والدل
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: بابٌّء الفاعل مرفوعٌ» كقام زيدٌ ومات عمروٌء ولا يتأخر عامله عنه (انظر: شرح
قطر الندى ص .)١8١
(0) في ب وهو.
)فق الاسم
(5) سورة الأنبيا» من الآبة ؟. وهي بعامها إمايأييهم من كر من رهم تحْدَ تلا أسسعو وَمُيلْمَبُوَ 4.
(0) سورة البقرة من الآية 80١ 7؛ وسورة الحج من الآية ٠ 4. وتمام آية البقرة «9 فَهَرْمُوهُم يلاب أل وعَسَلَ داو د
السك وَءَاكنهُ أنه لفاك وَلِخْسَةٌ وَعَلَسَه مك يَكسآ+ وَل وْلَا دَفْعٌ له ألدّاسَ بَقضَّهُم يِبَعْضٍ
لَنََدَتٍ الْأَرْضٌ وَلَحكن أله كر مَل عَلَ اليرت 4. وقام آية الحج لا يحوأ ين
نديد يأك وبا كلم ألو سكن را شرك أنه يمد إك لله موك عَريدُ 4.
(7) وخالف في ذلك الكوفيّون. حيث أجازوا تقدّم الفاعل على فعله؛ واستدلّوا بقول الزبّاء: ما للجمال مشيّها
وئيدأ» وأَوّله البصريّون على أنّ مشيّها مبتدأء وخيره محذوف بقي معموله (وئيداً) وتقديره يكون وثيداً.
وتظهر ثمرة الخلاف في التثنية والجمع؛ فيجيز الكوفيون الزيدان قام؛ ولا يجيزه البصريون. (انظر: شرح جمل
الزجاجي /١ -1175» وارتشاف الضرب 7/ .177١ وشرح الأشمون )2).
”1/
0 5 2 م . 5 3
ابو البقاء في اللباب” على أتما كالكلمةٍ الواحدة بائني عشْرٌّ وجها" أخذها من سِرٌ
فإن وُجِدّ في اللفظٍ ما ظاهِرُهُ أنّهُ فاعِلٌ مُقدّمٌ وَجَبَ تقديرٌ الفاعل ضميراً مُستترأًء
وكونٌ المُقدّم إِمّا مبتدأ"؛ كما في نحو: زيدٌّ قامَ» وما فاعلاً بفعل تحذوف؛ كا في نحو:
إوَإِنَ أَحدمَنَ الْمشركيرت7 أسْسَجَارَكٌ [كأجِرَهُ ]400 وأمّا نحو قول الرَّباءِ:
2
1- ماللجمالٍ مشيّها وَئيدا”
50 ااا
فضرورة أو مؤول.
(١)انظر: اللباب في علل البناء والإعراب .161-1١59 7/1١
(1) وأبرز هذه الوجوه:
-١ تسكينهم لام الفعل إذا اتصلت به علامة ضمير الفاعل؛ نحو: ضَربْتٌء وذلك لأثهم كرهوا توالي أربعة
متحركات, وهذا دليل على أتّهم نزُلوا بتاء (ضربتٌ) منزلة الراء في جَعْمَر.
؟- امتناعهم عن العطف على ضمير الفاعل؛ نحو: قمتٌ وزيدٌء دليل على أتّهم قد نَزّلوا التاء منزلة بعض
الفعل» فكما لا يجوز عطف الاسم على بعض الفعلء لم يجيزوا عطفه على تاء الفاعل.
"- امتناعهم عن تقديم الفاعل على الفعل كا لا يقدمون الدال على الزاي في (زيد).
4- قولهم في التثنية يقومانء فالنون علامة رفع كا الضمة في يقومٌ علامة رفع. (انظر: سر صناعة الإعراب
.155-/١ واللباب في علل البناء والإعراب .)121-149/١
(") في ق: وكون المبتدأ إما مقدماً.
(5) زيادة من ق.
(5) سورة التوبة؛ من الآية 5. وهي بتهامها مون أَحَددينَ الْمُشركرت أسْتَجَارَكَ دأبِرْهُ حَقَّ يَسْمَمَ كلم أن ثرَ َيِه
مه دو
مَأمتَمُ دك مم عَم قثوت 4.
(1) البيت من الرجز المشطور للزبّاء في لسان العرب | وأدء وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5 وخزانة
الأدب 7/ 140 والدرر اللوامع 14١5 وبعده: أجندلاً يحملنَ أم حديداً.
والشاهد فيه: (مشيّها وثيداً) فالكوفيون استدلّوا بالببت على أن (مشيها) فاعل تقدّمَ على الصفة المشبهة العاملة عمل
فعلهاء والتقدير: أي شيء ثابت للجهال حال كونها وئيداً مشيّها. وتأوله البصريّون على الابتداءء وإضمار الخبر
الناصب وثيداً أي: مشيّها ظهرٌ وثيداء أو هو ضرورة؛ فيُحفظ ولا يقاس عليه. ويُروى (مشيّها) بالنصب والجر أيضأء
وهاتان الروايتان لا شاهد فيها. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 87, وهمع الموامع .)01١/١
5718
جا تزتها أن عامله لا رلحقة علامة تي إذاكان الفاعل م مُثنّىَ ظاهراًء ولا علامةٌ
لامر ظاهراًء فل يقال عل" اللنة الفسكى: قاما رحلون:وقامرا: رجال»
وقُمْنَ نساءٌ". بل يُقالُ: قامَ رجلان. 00 رجال) وقامَ نساءٌء بتجريدٍ العاملٍ
من علامة التثنية والجمع. ويها جاء التنزيل؛ نحوّ: 8 قَالَ رَجْكَانِ 04# ا وَقََالَ
يموت" 5 لوال يو )54 كا يُقالُ مم المفرد: ام رجلٌ» بتجريدٍ الفعل! إذ لو
قِيل: قاما رجلانٍ مثلاً لَُوْهُمَ أنَّ الاسم الظاهِرٌ مبتدا مُوْحَرٌ وما قبلّه من الفعلٍ
والفاعلٍ خب مُقدّمٌ فالثُرِمَ تجريدٌ الفعل" دفعاً ذا الإيهام.
وحُكمٌ الوصفي في ذلك كم الفعلٍ. وشدّ إلحاقها بالعاملٍ المُسَنْدٍ لما بعدّها من
مُئَىّ ومجموع؛ كقولٍ الشاعر:
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «ولا تلحقه علامة تثنية ولا جمع بل يُقال: قام رجلان ورجال ونساء كما يُقال:
قام رجلٌ» وشَّذ: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل» أو تخرجيّ هُمْ». (انظر: شرح قطر الندى ص 180).
(5) في ق: نسوة.
ل ". وهي بتمامها ذإ مَالَ رَجْكَانِ مِنَ أن يحخافوت أَنْعَمْ ألّهُ عَلَِمَا أَدَحْلُوأْ عَليومُ
بابك فَإِدا يي عَيلونَ وَعَلَ أله فْتَوَكُوا إِن ثم مُوْمِفِينَ 4.
0
امه م 52 ا ره علي
(0) سورة القن من الآية 4. وهي بتهامها أو ْلَه كز أوَ سكين له جه أْكُلْ رنهحا وَقسَالَ
لسوت إن تيو ]لاوجلا صَسْحْويًا 4.
000 مور يوسف. من الآية .٠ ٠ وهي بتمامها #إوَثَالَ يْسَوَه ف أَلْمَدِيسَةٍ رأث العزير ترود َنَاهَان تَفْسِدِءِ قد سَعَمَّهًا
با إِنَا هاف سَكَلِيينٍ 4.
(0) في ق وب وس: العامل.
(8) عجز بيت من الطويل لعبيد الله بن قيس الرٌقِيّات في ديوانه ص97١» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
5ه والمقاصد النحوية »41١/7 والدرر اللوامع ؟/ 187 وصدره: تولى قتال المارقين بنفسه
والشاهد فيه: (أسلاه مبعد وحميم) حيث جاء بالفعل متصلاً بالألف الدالة على تثنية الفاعلء وذلك على لغة
أكلوني البراغيث.
الا
وقوله:
4 يلومُوتّني في اشستراءٍ النخي لٍأهلسي تَكُلّصَمٌ لوم"
6- نتج الربيعٌ ناسنا القخنتيا ع التسمانتة
وهذو لغةٌ طب يُسمّيها" النحويُونَ لغ أكلوني البراغيثُ؛ وعليها جاءً ظاهرٌ قوله -
عليه الصلاةٌ والسلامُ" : «يتعاقبونَ فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكةٌ بالنهار2”. وقوله
٠ البيت من المتقارب لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص4/8»: وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ )١
والدرر اللوامع ؟/75817. 2377/١ وشرح التصريح
والشاهد فيه: (يلومونني أهلي) حيث جمع الفعل على لغة أكلوني البراغيث.
)١( البيت من مجزوء الكامل مجهول القائل في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/7 ».٠١ والدرر اللوامع
84/7 :» والمقاصد النحوية ؟/ .4”5١
والشاهد فيه: (ألقحنها غرٌّ) حيث ألحق نون النسوة ة بالفعل مع أن فاعله اسم ظاهرء وهذه على لغة أكلوني
البراغيث. رااقية تداس اص اق سباق ليه عل ارقن الف 1 باتني اللا
قائلا: وهذا البيت في حقيقته للتمثيل لا للاستشهاد؛ لأنَّ أبا فراس وُلد بعد عصور الاحتجاج. (انظر: عدة
السالك إلى أوضح المسالك 7/ .)١٠١1
(7) في الأصل: تسميهاء والمثبت هو الصحيح.
(5) في ع: كلد
(5) في الأصل: يتعاقبونَ فيكُم ملائكةٌ في الليل والنهار, والمثبت باقي النسخ.
(3) الحديث بتهامه عَنْ أب هُرَيرَةَ أن وَسُولَ الله يك َال بَتعاقيُونَ ذبكُمْ مَلائَِة بالل و مَلائكَة اتا وَيتَمِعُونَ في
صَلاةِ الجر وَصَلاة عضر ميرح ل نَبَانُوا يكم نأك - وَهُوَأَعْلَمُ ِمْ- كيف تَرَكتُمْ عِبَادِي ؟ فيقُولُونَ:
ام وق لسارت حاف وح بسار (انظر: صحيح البخاريء كتاب مواقيت الصلاة» باب فضل صلاة
العصر رقم 077؛ وشرح النووي على صحيح مسلم 0/ 1775» وفتح الباري ”/ 5 “23 برقم .)917١
رين
أيضاً يورق بنِ نوفل": «أوَ تخرجيّ هُم» بتشديدٍ الياء حينَ قال له ورقة": لني أكون
معك إِذْ ُحْرِجُكَ قومّكَ. وأصلَّة: أوَ خرِجُويَ” هُم؛ اجتمعتٍ الواوٌ والياءُ وسُبقتْ
0 7 001 2 ع 1 ٠ و 5 و م
إحداتما» بالسكون. فمَلِبتٍ الواوٌ ياءً» وأدغِمثٌ [الياءُ]“في الياء» وكُِرَ ما قبَلّها؛ فصارٌ
ع بي يي
او تخرجي هم.
)١( جزء من حديث طويل عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أثّها قالت: ثم أول ما بدىء به رسول الله
َك من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم» فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح. ثم حُبب إليه الخلاء.
وكان يخلو بغار حراء؛ فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله» ويتزود لذلك. ثم
يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء؛ فجاءه الملك فقال: اقرأ. قال: ما أنا بقارئ.
قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني. فقال: اقرأ. قلت: ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثانية
حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني. فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني. فقال:
اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم. فرجع بها رسول الله َي يرجف
فؤاده. فدخل على خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - فقال: زملوني زملوي. فزملوه حتى ذهب عنه
الروع؛ فقال لخديجة وأخبرها الخبر: لقد خشيت على نفسي» فقالت خديجة: كلا والله ما يخريك الله أبداء إنك
لتصل الرحم؛ وتحمل الكل وتكسب المعدوم. وتقري الضيفء وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة
حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة» وكان امرأ تنصر في الجاهلية» وكان يكتب
الكتاب العبراني» فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب. وكان شيخا كبيرا قد عمي. فقالت له
خديجة: يا بن عم اسمع من ابن أخيك. فقال له ورقة: يا بن أخيء ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله يي خبر ما
رأى. فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى. يا ليتني فيها جذع. ليتني أكون حيا إذ يخر.جك
قومك. فقال رسول الله يَكِِ: أو مرجي همء قال: نعم, لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي. وإن
يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي. (انظر: صحيح البخاري 6/١
الحديث رقم (1) في باب بدء الوحي؛ وصحيح مسلم ١/111-174ء برقم ,»٠ ومسدد أحمد 037/5
برقم /5909591),
)١( بعدها ني ق: بن نوفل.
(") في ق: أو مخرجي.
(5) فيع: وسبق أحديهما.
(6) زيادة من قٍ وع.
[توجية هذه اللغةٍ]
وفُهِمَ من كلامه أ هذه والأحرفٌ اللاحقة للعاملٍ لست بضمائر 0 وهو كذلك على
هذه اللغة» 5 هى علامات للفاعل كالتاء 5 قامتث هنل.
والصحيحٌ أنَّ هذو الغ لاتمتنٌ مع المُفْردَينَ أو المفردات المتعاطفة" خلافاً للخضراوي”.
وَإِنَّا كانَ الفصيحٌ ترك علامة :: م به
وجمعة يُعلَّانٍ من لفظِهِ دائ) بخلاف تأنيثه» فإنّه قد لا يُعلّمُ من لفظِه؛ بأن يكون مُقدٌ
التأنيثُ” مع أن في الإلحاقي هنا زيادةً ثقل بخلافه كَمَّ
د/ ومنها” أنَّ عامِلَهُ تلحقّهُ علامةٌ التأنيثٍ” في آخِره إِنْ كانَ ماضياً أو وصفاًء وفي
وله / 54 أ/ إِنْ كانَ مُضارعاً إِنْ كان الفاعل مُوْناً:
1
3
٠. حقيقياً كانَ؛ وهو ما له فَرْحّ» كقامَتْ هندٌ» وتقومٌ دَعْدٌ» وزيدٌ قائمةٌ أ مة.
)١( اختلف النحاة في توجيه هذه اللغة» فالجمهور على أنّها حروف دوال كتاء التأنيث في ضربّتُ» وهي لغة أزد
شنوءة وطبَّئ؛ وذهب نحويون إلى أنّها ضائر» وما بعدها من اسم ظاهر هو بدل منهاء وقيل ما بعدها مبتدأ
والجملة السابقة خبر له. (انظر: الكتاب 7/ ٠ 5» وشرح الكافية الشافية /١ 2570-7084 وارتشاف الضرب
:© ومغني اللبيب ص ص 578 -41/4, وهمع الموامع .)6١5-61١17 /١
(؟) نحو: جاءوا زيدٌ وعمرٌو وبكرٌّء وجاءا زيدٌ وعمروؤٌء فهذا على لغة أكلوني البراغيث خلافا لابن هشام
الخضراويء قال ابن هشام الأنصاري: وقول غيره أولى. (انظر: مغني اللبيب ص 180 -181).
() ادر ودر عدي عين رن :مقا الالصارى خزرب الأندلني أبروعيد ين الفروفة بابل مام المظيراوى
المنوق يتونس سنة 1457هه إمام في اللغة والنحو تتلمذ على ابن خروف وتتلمذ له الشلوبين» من مصنفاته: الإفصاح
بفوائد الإيضاح» وشرح ألفية اين معط وغيرها. (انظر: بغية الوعاة /١ /51 778-17 وهدية العارفين ؟/ 5 .)١7
(8) في ب: تأنيثه.
(5) في ق وع وس ود: مقدر التأنيث
(5) أي: من أحكام الفاعل.
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: وتلحقه علامة تأنيث إن كان مؤنئاًء كقامت هندّء وطلعتٍ الشمسٌ (انظر:
شرح قطر الندى ص .)١18١
(6) في ب: هند.
رع
© أو مجازيًاً؛ وهرٌ يخلافِه» نحوّ: طلعتٍ الشمسُء وتغربٌ الشمسٌُء واليومَ طالعةٌ
الشمسٌ فيه من جهةٍ الجنوب.
[حالات وجوت تأنيث الفعل]
وإلحاقها لَهُ واجبٌ إذا:
/١ عد إلى ظاهر مُتصلٍ حقيقيّ التأنيث؛ ولو كك كقامك امنداو أو موي
بالألفي والتاء» كقامتِ تلات
"/ أو إلى ضميرٍ مُتَصلٍ" عائدٍ إلى مُوْنَّثِ مُطلقاً؛ كالشمسٌُ طلَعَتْ. وشدَّ قو
بعضهم": قال فلاندٌ وأمًا قولةٌ:
فضرورةٌ.
[حالاتٌ جواز تأنيثِ الفعل]”
ويجورٌ الوجهانٍ أي: إلحاقٌ العاملٍ للعلامة" وعدمّة - في أربع مسائل؛ والإلحاق
أرجحٌ في جميعها:
)١( سقطت قامت المندان من ع وب.
(؟) سقطت متصل منع.
(؟) حكاه سيبويه عن بعض العرب وهو شاد عند الجمهور أو لغيّة» وخالف في ذلك الأخفش والرماني فأجاز
القياس عليه. (انظر: الكتاب 238/7 والمُقرّب ,7١7/١ وارتشاف الضرب 4/5 778).
(4) عجز بيت من المتقارب لعامر بن جوين الطائي في الكتاب 47/7» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
٠17 وخزانة الأدب 40/١ والدرر اللوامع 7/ .١74 وصدره: فلا مُزْنةٌ ودَقَتْ وَدْنَها .
والشاهد فيه: (ولا أرض أبقل) حيث حذف تاء التأنيث من الفعل المسند إلى ضمير المؤنث.
() قال ابن هشام في قطر الندى: ويجوز الوجهان في مجازي التأنيث الظاهر؛ نحو: لإمَد جَكَنْكم مَْعِظَةٌين تيم 4.
نقد جآه حكم بَمَة #. وفي الحقيقي المتفصل؛ نحو: حضرتٍ القاضيّ امرأة والمتصل في باب نعم وبئس؛
نحو: نعمت المرأة هن وني الجمع؛ نحو: أثَالتالْهَمرَابُ 4. (انظر: شرح قطر الندى ص .)١18١
(7) والصحيح أن يقول: إلحاق العلامة للعامل لا العكس. (انظر: حاشية الحمصي 47/7).
إوضضن
# إحداها” ني العاملٍ إذا أُسنِدَ إلى مجازيٌ التأنيثِ قار المُنّصلِ؛ نحوّ: طلعتٍ
الشمسُ أو طلَّعَ الشمسٌء والمُنفَصِل؛ ؛ نحوّ: مهد جَأدَنَمْْ مَوَعِظَةٌ 4 ونحوّ: (إفَقَدَ
بكم بَنَنَة4”. وكلامّه في الشرح"" يقتضي أن 7 في هذا أرجحٌ. وكلامهم
# والثانيةٌ” في العامل إذا أُسيِدَ إلى حقيقيٌ" التأنيثِ المُنفصل من العامل بغيرٍ
إلا نحوّ: قامتٍ اليومَ هندٌء وحضرت القاضِي امرأقٌ ونحوّ: مإإَِاجَآء1 الْمُؤْمتُ ©
وقوله:
7ك إن مسرا فين وابكيدة ا ار لصي
)١( ني الأصل أحدهاء والمثبت من ب ود.
زفه64 سورة يوئس» من الآية /ا6 . وهي بتامها يبا آلنَاسّ ئََ جَأوْنَكُم مَوَعِظَة ين نيكم وَسْقَآء لَمَا فى اَلصٌدُورٍ
وَهُدى وَيَتمَة َه ؤْمِنِرنَ 4.
1) سورة الأنعام؛ من الآية 01. وهي بتمامها «( رتوو وأا أ عَكدَما الكت لكنَا أهدئ يه مَعَدَ جآ حكم
-_ 0
ساس ل له سس لل
تن اتحكع رشرق وق ماده عي كدض بكائاق الج وَصَدَفَ عَنا متتو ى لزني ركو عن عاونا
شو التذاب 0616ب يصَيوونَ 4.
(4) انظر: شرح قطر الندى ص187.
(5) في الأصل والثانيء والمثبت من ق وع وب وس.
(1) فيع وب وس ود: الحقيقي.
(1) سورة الممتحنة» من الآية 17 وهي بتمامها لإيتأمًا أي إداجآء لمكت بسك عل أن لَامْفْرظ ياه سينا ولا
ترش وَلَاْنَ وَلابَفئانَ أَوَلَدَهُنَ ولَايأَيِنَ بهن َفْترسَهديَئنَ دون وَاَتجْلِهِر وَلَابِحْصِسَلكف مروف بَاِعَهُنَ
تفز امه آله حَودية4.
00( ا 0 ؛ وشرح المفصل 41/5 والمقاصد
النحوية 577/17» والدرر اللوامع 1/ .717١ وعجزه: بَعدي وبعدك في الدنيا لمخرور
والشاهد فيه: (غَرّ منكنَ واحدةٌ) حيث حذف تاء التأنيث من الفعل جوازاً؛ لأنّه فصل عن فاعله الحقيقي
التأنيث.
ل
[تأنيث الفعل المُسنَدِ إلى مجازيّ التأنيثِ المُنفصل بغيرٍ إلا]
وخرج بقوله الحقيقيٌ غيدة؛ نحوّ: طلم اليومَ الشمسٌء فتركُ العلامة أحسنٌ؛
إظهاراً لفضل الحقيقيّ على غيره» قالَهُ الدمامينيُ في شرح التسهيل" نقلاً عن النحاق ثُمَّ
قالّ: والذي يظهرٌ لي خلافٌ ذلكَ؛ فإِنَ الكِتاب العزيرٌ 1 كر الإتيان فيه" بالعلامة عند
الإسنادٍ إلى ظاهر غير ل ل ل ل
ووقمَ فيه ما تركثْ" فيه" العلامةٌ في الصورة المذكورة نحوّ حمسينَ موضعاًء وأكثرية أحرٍ
الاستعمالينٍ دليلٌ على أرجحيَّيه فيبَني المصيدٌ إلى القولٍ بأنَّ الإتيانَ بالعلامةٍ في ذلكَ
أحسنٌ انتهى. وما/ 04 ب / بَحَثة م مُوافِقٌ يُقتضى عبارةٍ الشرح 6
# والثالثةٌ هي المُسارٌ إليها بقوله: أو المُمّصلٍ بعامله كما - في باب نعم وبئس»
وذلكَ نحوٌ: نعمت أو نِعمَ المرأةٌ هندٌ؛ فالتأنيث على مُقتضى الظاهرء والتذكيدٌ على إرادةٍ
الجنس؛ دلق الغراة آبراء :واجدة بل 'الثراة اتش نمدحوة أو ذموة عموماء د
تقراف إ راذنا يعار ماله بذ حرو ب
# والرابعةٌ في العامل إذا أُسِد” إلى الجمع سواء كان جمع تكسير كر نحو: قات
اراب [ءَامنا] م أو يْوْنَّثْ؛ كقامت المنرف أم اسم جمع؛ كقامتٍ النّساءٌ أم اسم
(1)م أستطع الوقوف على هذا الكتاب شرح التسهيل للدماميني لعدم توافره.
)١( في ب وس ود: فيه الإتيان.
(©) في ق وع وب وس ود: الحقيقي.
(5) في ب: نزلت.
(5) سقطت فيه من ق.
(1) انظر: شرح قطر الندى ص 187 .
(0) في س: المسند مع إسقاط إذا.
() زيادة من ع.
(9) سورة الحجرات؛ من الآية .١4 وهي بتها مها , قات الأتعراب امنا هل لَّم يوأ ولكن فووا ألما وَِمَّايْدَخُلٍ
يمن فى مويك . وإن تُطيعوا أله ورسوله له يلِتَكرينَ ملك يان له حَمُورُ نحم 44.
)١( في ب وس ود أم.
70
جنس؛ كأورقتٍ الشجرٌ؛ فالتأنيث في ذلك [كلَُّو]" على التأويل بالجماعة» والتذكيئ على
التأويل بالجمع.
ولا يُستَدئى من الجمع إلا جمعٌ' التصحيح المذكّرٍ والمُوْنَثْ؛ فكَمُفردياء أي في
التذكير والتأنيثِ”.
[وجوب تذكير الفعلٍ]
فيجبٌ التذكيرُ على الأصحٌ" في نحر: قامَ الزيدون» ينا هو جمعٌ ِذكّر سالك ى) يب
في نحو: قامَ زيدٌ؛ لأن سلامة نظوِه تدلّ على التذكير.
وقضيّة هذه العلّةِ جوارٌ الوجهينٍ في نحو: جاء البنون؛ لِتغر نظم واحدو. وبه صرح
بعضهُم”» بل نقلّ الشاطبئيٌ” الاتفاقٌ على ذلكٌ.
[وجوب تأنيثٍ الفعل]
ويب التأنيث في نحو: قامت الهنداثٌ مما هرّ جمعٌ ونث ساله ىا يب في نحو:
95 2 ف 5 . 0 ل 2
قامت هند. وهذا مذهبٌ جمهور البصريين”. وصححة المرادئىة© وغيره.
)١( زيادة من ق وس ود.
(5) ني ق وع وس ود: جمعي.
() قال ابن هشام في قطر الندى: إلآ جمعّي التصحيح فكمفرديهاء نحو: قام الزيدون؛ وقامت الحندات (انظر:
شرح قطر الندى ص .)١18١
(؛) خلافاً للكوفيينحيث أجازوا: قامت الزيدون (انظر: همع الحوامع /٠ 595).
(6) انظر: #مع الموامع ”7/ 59184.
(5) انظر: شرح التصريح /١ 589.
(0) وخالفهم الكوفيون وأبو علي حيث أجازوا الوجهين في الجمع بالألف والتاء دون المفرد بشرط ألا يكون
مفصولاً عن فعلى نحو: قام الهندات قياساً على جمع التكسير. (انظر: ارتشاف الضرب /١ 4 9/7 وشرح
الأشموني ؟/ 54. وجمع الموامع 97/7؟).
(4) انظر: توضيح المقاصد والمسالك 0/7
امرون
واستثتوا منه ما يكونُ واحِدّه مُذكّراً كالطلحاتء أو مُغّْراً كبنات؛ فحُكمُهُ حكمٌ
جمع"' التكسير» ونقلٌ الشاطبيٌ الاتفاقٌ على ذلكٌ أيضاً في الصورة الثانية".
[علَةُ منع التأنيث في الفاعلٍ الحقيقيّ التأنيثِ المفصولٍ بإلآ] ”
ولمًا كان هنا مظنّة سّوَالٍِ؛ هوَّ أنْ يُقالَ: قد مرّ أن الفاعِلَ الحقيقىّ المُنفصلٌ
رز فو التوتجواق» فته نيد التانيك قتع شقانت لاعدانم الدسقيو
العانيت؟
ذم
أشارٌ إلى دفعه بقوله": وإنَّا امتنم في النثر أنْ يُقالَ: ما قامث إِلّا هندٌ بتأنيث الفِعل؛
لأنّ الفاعل في الحقيقةٍ ليس هو ما بعد إلأ» وإنَّا هوّ مُذكّر محذوفٌء والفِعلٌ مُسَئَدٌ إليه»
وما بعدّ إلا بدل مِنهُ والتقديرٌ: ما قامَ / /1٠ أحدٌ إِلّا هندٌ» وقضيّةٌ هذه العِلَِّ امتناعٌ
تيحرة ها اطلعية إلا الشسس:
وأفهمَ كلامّهُ جوازٌ التأنيث في التظم؛ وهو مذهبٌ الأخفش» كقولٍ الشاعر:
# ادا جرف سس رحةرةة. عجرن الا تيا ةالح
)١( سقطت جمع من ق وب.
(؟) انظر: شرح التصريح /١ 51/9 -180.
(7) المسألة خلافية؛ فالجمهور يمنع تأنيث الفعل إذا فصل عن فاعله بإلاء وأجازه ابن مالك؛ وقصر الأخفش تأنيئه على
الضرورة الشعرية. (انظر: شرح التسهيل ؟//40: وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ 21١5-١1١7
وارتشاف الضرب ؟١/ ”الاء وهمع الهوامع 7/ 595).
(4) قال ابن هشام في قطر الندى: «وإِنّما امتنع في النثر ما قامت إلا هندٌ لأن الفاعل مذكر محذوف». (انظر: شرح
قطر الندى ص .)١18٠
(5) البيت من الرجز بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/7١1. وشرح الأشموني 2174/١
والمقاصد النحوية ؟/ »4/١ والدرر اللوامع 7107/5.
والشاهد فيه: ما برنت من ريبة.. إلا بناتُ حيث لحقت تاء التأنيث الفعل مع فاعله المؤنث الحقيقيّ المفصول
بإلا. وهذا عند الجمهور خاصٌ بالضرورة خلافاً للأخفش وابن مالك.
7 /
وقضيّةٌ كلام الألفيّة واللتسهيل جواره في النثر”» وصحَّحَهُ المُراديٌ"' بقل وصرَّحَ المصنَّفُ
في الشذور يمَرجوحيّته"؛ ومنه قراءةٌ أبي جعفر": إِنكَتَِلَاصَيْحَةوبودَة 0*4 بالرفع.
[حذف الفاعل] ”
وحذفُ الفاعل في هذا" جائرٌ” مُطَردٌ كحذفه:
أ/ إذا وقعّ فاعِلَ المصدر؛ كى! في نحو: أن إِظْمَنمُ في بور ى مَسْعَبَةَ (/0) ينبم 4”,
فإطعام مصدرٌ وفاعِلّهُ محذوف, والتقديرٌ: أو إطعامٌةُ يتيياً بالإضافة إلى الفاعل.
.7917/١ انظر: شرح التسهيل 7/ /ا8؛ وشرح ابن عقيل )١(
( انظر: توضيح المقاصد والمسالك 089/7.
(") انظر: شرح شذور الذهب ص١57.
(:) هو: أبو جعفر القارئ المدني المخزومي مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة» اسمه: يزيد بن القعقاع» وقيل:
فيروزء وقيل: جندب بن فيروزء والأول أشهر المتوفى ١1ه. إمام أهل المديئة في القراءة» روى عن مولاه
وأبي هريرة وابن عمر وابن عباس وجابر وزيد بن أسلم وهو من أقرانه ودخل على أم سلمة زوج النبي
عليه السلام وهو صغير فمسحت على رأسه ودعت له بالبركة. (انظر: معرفة القرّاء الكبار للذهبي ,151//١
وغاية النهاية ؟5/ 27/87 وتبذيب التهذيب ص 1840 ).
(5) سورة يس من الآية 9 أو 07. وهما بتهامهما مإ كانت لّاصَيْحَةوبدةَإدَا ه يدون 4 ا إن حَكَاتْ إل
صَبَحَه وبحدَهُ وا هُمْ يم ْنَا محصَوُوتَ 4 قرأ أبو جعفر برفع (صيحة) في الموضعين على أن (كان) تامّة:
وفاعلها (صيحة)» وقد لحق الفعل التاء مع أن الفاعل مفصول بإلآء وقد استشهد بها ابن مالك على جواز
ذلك في النثر. وقرأ الباقون بنصب صيحة على أثّها خبر لكان الناقصة» واسمها مُضمرء ولا شاهد في هذه
القراءة عندئذ. (انظر: تفسير البحر المحيط /1/ 1١/ 7 وإتحاف فضلاء البشر ص57 ]).
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: كحذفه في نحو: أو إطعام في يَورِؤى مَسَعَبةَ(80) يتما و لفون لامر وه أَنينْ
بم وَأبْص رك ويمتنع في غيرهنٌ (انظر: شرح قطر الندى ص .)١18١
(0) أي في نحو: ما قام إلا هند» وهذا هو الموضع الأول الذي يطرد فيه حذف الفاعل جوازاً.
() سقطت جائز من ب.
ممم
(9) سورة البلد» من الآية 5 .١ وهما بتامهم ملأو إطْعثم ف يَوْرِؤِى مَسْعَبَة 007 ينماد مَفْربَةٍ ©.
8
ب/ وكحذذه في باب النيابة عن الفاعل؛ نحوّ: في ىَالأمرٌ” أصلّة - والله أعلم
قَمَى الله الأمرّ.
ج/ وكحذذفه في باب التعجب عند وجوو ما يدل عليه؛ نحرّ: أ ب وَأتَو 4"
أي: ميم» وهذا بناءً على أنَّ َمِل حَبدٌ بصيغةٍ الأمر» وأصلْهُ أفعَلَ بصيغة الماضي, وما بعدَهُ
فاعِلٌ كا سيأتي في بابه”, لكنْ لا غُيرتٍ الصيغةٌ قَبْحَ رفعٌةُ للظاهر؛ لكونه على صورة
الأمر؛ فزيدت الباءٌ في فاعِلِه لإصلاح اللفظء ى) زيدث في فاعلٍ كَمَىء لا بمعنى وقى.
فهذه أربعة “ مواضمٌ يطَردُ حذفُ الفاعل [فيهاء ويْضافٌ]" إليها:
د/ فاعلٌ فعلل الجماعةٍ المُوْكَدِ بالنون؛ نحوّ: اضْرِبّنَ يا زيدون» واضرِينَ” يا هنذ”,
كا قرّرٌ في حَلّه.
ويمتدِعٌ حذفُهُ في غيرِهِن؛ لأنَّهُ عمدةٌ " وكالجزء من الكلمةء وذلكٌ لا يجورٌ
[حذَفْهُ]*". بل إِنْ ظَهّرَ في اللفظ فذلكَ”" واضحٌ» وإِلّا فهر ضمي مستَترٌ راجم:
(1) سورة يوسف من الآية »4١ وسورة مريم من الآية 4. وتمام آية يوسف ( يَصَحِيَالسَجْن أَمَآأحَدَ تسق
يَيَخَمن ونا لكف ميلك ككل الاين ريو قن الأقرالذى يو شتنديّان 4وقاء آية عريم
لوغري ار إذ ىَلْوَم فى عَفلَوَمْلايؤمود 4
(؟) سورة مريم؛ من الآية 5. وهي بتمامها ا أِح وح بيرم ْنَا ناليمو َالو في صَكَلِ مون #.
() انظر: ص77 من هذا الكتاب.
(5) في ب: أربع.
(5) طمس في الأصلء والمثبت هو من باقي النسخ.
(7) طمس في الأصلء والمثبت من قى وب وس. قلتٌ: لعل هذا المثال مسبوق بعبارة مقدّرة هي: ويُضاف إليها
فاعل فعل المؤنّئة المخاطبة المؤكد بالنون.
(0) في الأصل هندات, والمثبت من باقي النسخ.
(8) انظر: مبحث الفعل المضارع في (ص؟ ؟) من هذا الكتاب.
(9) طمس في الأصلء والمثبت من ق وب وس.
)١( زيادة من ع وب وس.
)1١( ني ق وع وب ود: فذاك.
ارون
# إمَا لمذكور؛ كهندٌ قامث.
© أواك] ول عليه الفعلّ ؛ كقوله" عليه الصلاةٌ والسلامٌ -: لا
حينَ يشرثها»؛ أي: لا" يشربٌ الشاربٌ» وحسّنّ ذلك نفدم م نظيره في قوله: «ولا يرن
الزاني».
# أو لما دلّ عليه الحا المُساهَدَةٌ ©؛ نحو [قولِه تَعالى ]© مإمكَإدَبلَمتٍِ الترَاقَ؟* أي :
بلغتٍ الرُوخ. / 7١ ب/.
[أصالةٌ اتصالٍ الفعل بفاعِلِو]”
والأصلُ في الفاعلٍ أنْ يلّ عاملّة؛ لأنهُ كالجزء ممنة» ولِذلكَ سَكُنَ له آخِرٌ الفعل إذا
كانَ ضميراً؛ كراهةً توالي أربع مُتحرّكات”, وإنَّا يكرهونَ ذلكَ في كلمةٍ واحدةٍ؛ فدلّ
ذلكَ» على أُتَمُا كالكلمةٍ الواحدة بخلافي المفعول؛ فالأصلٌ فيد أنْ ينفصل عنة ويتَأخَرٌ
عن الفاعل؛ لأنّه فضلة.
(1) رواه البخاري من حديث أب هريرة قال: قال رسول الله - عليه الصلاة والسلام -: نم لا يزني الزاني حين
يزني وهو مؤمنء ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن. ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم
حين ينتهبها وهو مؤمن (انظر: صحيح البخاري 3١14/5 - برقم 2-0707 وصحيح مسلم /١ لالا - برقم لاه -.
والدارمي 1577/7- برقم -11١١7 ومسند أحمد 159/7 - برقم 79011717-).
(0) ني ق ود: ولا.
(*) في الأصل المشاهد. والمثبت من ق وع وس ود.
(0) زيادة من ق.
(6) سورة القيامة» الآية 75.
(7) قال ابن هشام في قطر الندى: والأصل أن يل عاملّه» وقد يتأخر: جوازاء نحو مأ وَلِقَدَجَاه َال عون لد و:كما أتى
رَبّهُ موسى على قدر ووجوباً نحو: إوَإ أت كَإِرَِ ريه 4 وضربني زيدٌ (انظر : شرح قطر الندى ص184).
0 في قى: حركات.
(4) سقطت ذلك من ق.
رو
[توسّط المفعولٍ بِينَ الفعلٍ وفاعِلِه]
وقد يجاءَ بخلافٍ الأصل؛ فيل حيس "» ويتأحَرُ” الفاعل عنة:
أ/ ما جوازاً؛ ى) في نحو:[١آ فَلَمَاجَآءَ َال لُوطِ الْمْرَسَنُونَ ©" وقوله تعالى]" ف وَلْقَدَ
ج1 ءَال عون لتدّرٌُ 4 وقوله:
و1 ل كنت أت رةه موسي عسل ندر"
ولايضرٌ في هذا اتصالّهُ بضمير الفاعل المُتأخرِ؛ لِتَقدّمِهِ في الزتبة.
ف/ بإلارعرا ركد وللايو لاما
ا ل ا
)١( ني ب: قبلي» وهو تصحيف بكّن.
() في ب: الفعل المفعول.
(؟) في ب: وقد يتأخر.
(4) سورة الحجرء الآية .5١
(5) زيادة من ق.
.5١ سورة القمرء الآية )١(
(1) البيت من البسيط لجحرير بن عطية يمدح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز في مغني اللبيب ص85؛ وبلا
نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 5 17» وشرح ابن عقيل ؟/ 191.
والشاهد فيه: (أتى ربّه موسى) حيث قدّم المفعول على الفاعل جوازاً؛ لاشتمال المفعول على ضمير يعود على
الفاعل المتأخر لفظاً المتقدّم رتبةٌء وهذا جائز عند النحاة.
(8) في الأصل ثلاثة والمثبت من ع وب وس.
(9) في ب: أحدها.
)٠١( سورة البقرة» من الآية 4 ؟١. وهي بتهامها م وَإذِ َل وهر ريد يكت داهن تلان جَاعِدكَ ناي ماما َال
ومن درِيَق مَالَلَايَنَالُ عَهَدى أَلطَلالِِينَ 4.
(11) كقول حسّان بن ثابت:
ولو أن مجداً أخلد الدهر واحداً من الناس أبقى مجدهٌ الدهر مُطعما
(انظر: ديوان حسان ص47 25 وشرح الكافية الشافية .)57١ /١
لدوون
وآفي]”' مواضعٌ مخصوصةء وأجارَّهُ ابن جنّىّ" في النثر بقل وتبعَةُ ابن مالك”؛ قالّ: لأنَّ
استلزامَ الفعلٍ للمفعولٍ يقومٌ مَقَام تقديمه.
الثانيةٌ: أنْ يكونّ المفعولٌ ضميراً مُتّصلاً بالفعل؛ وذلكٌ نحوٌ: ضريني زيكٌ إذْ لو قُدّم
والحالةٌ هذه لانفصل الضميرُ مع تأنِّ انصالِهه وهوً لا يجورٌ إلا فيها أستيبي”.
الثالثٌ: أنْ يحصَرٌ الفاعِلٌ بإِنَّا؛ نحرّ: متا يحسَى أله ِنَ عِبَاوو الْعلصُوا 4« أو" بإلاً
على الأصحٌ"؟ نحوّ: ما ضرّبٌ عَمرا إِلّا زيدٌ.
1 وجوت تقدّم الفاعلٍ على المفعول ]|
وقتاعة ذلك الأضل التاق هر إياذة الفافل مايه وتان المقزر لاعنةوذلك اق
.2 ل مواضعة*”" أيقيا:
)١( زيادة من باقي النسخ.
,.196-17915/١ انظر: الخصائص )١(
(0) وأجازه أيضاً الأخفش والطّوال. (انظر: شرح الكافية الشافية /١ 2751-77 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ”/ 1789).
(؟) انظر: مبحث الضمير في هذا الكتاب ص ١١5 وما بعدها.
(0) سورة فاطرء من الآية 1. وهي بتمامها ف[ ومرب ألنّاس وَالدَوَاتِ وَالْاَنم حْيَلِتُ ألوئه كَدَلِلك إِنََايحنى
له من باد الْفلمكؤا ري أله عَرِيزٌ 4.
(5)فيع:و.
(0) في المسألة ثلاثة أقوال:
الأول - امتناع تقديم المحصور بإلآإذا كان فاعلاً قط وجوازه إذا كان مفعولاً به. وهو مذهب الفراء وابن الأنباري.
الثاني - جواز تقديم المحصور بإلا فاعلا كان أو مفعولاًء وهو مذهب الكساني.
الثالث - امتناع تقديم المحصور بإلاً فاعلا كان أو مفعولاًء واختاره الجزولي والشلوبين وابن عصفور وصحّحه
السيوطي. (انظر: شرح جمل الزجاجي 2150-1١74 /١ وشرح الكافية الشافية /١ 023354-15717 وأوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 74١؛ وشرح ابن عقيل ٠4-408١ 5. وهمع الهوامع .)017-017/١
(8) قال ابن هشام في قطر الندى: ((وقد يجب تأخير المفعول ك ضربتٌ زيداً وما أحسنّ زيداً! وضرب موسى
عيسى بخلاف أرضعت الصغرى الكبرى)) (انظر: شرح قطر الندى ص .)١184
(9) ني ى وع وس: ثلاث.
)٠١( في ب وس: مسائل.
درس
أ
الفاعل لانفصلٌ الضميرٌ مم إمكان اتصاله.
ولا يْفى ليل أ تأخيدة المفعول إن يجب إذا كان فجميرا مصلا أيضاًء وإِلّا
كنيد مل لاوزو يها تررك صق و ل ارم لوعت وي بواسفل ارود لهجا
كلامَهُ في الألفيَة" يوهم امتناعَ التقديم.
الشانيةٌ: أنْ حاف التباسٌُ أحدهما / 7١ 1/ بِالآخَرِ؛ عدم ظهورٍ الإعراب» وعدم
قرينةٍ تير أحدَهُا عن الآخَرِ؛ سواءٌ كانا»: مقصورّينء أم" اسمّي إشارق أم
مَوصولَينٍِء أم مُضَافَينٍ إلى ياء المُتكلّم؛ وذلكَ نحو: ضربٌ مُوسى وو
غُلامِيء أو هذا ذاك أو مَن في الدارٍ من على البابء فيتعيّن في مثل هذا كونٌ الأوَّلٍ
فاعلاً والثاني مفعولاً. خلافاً لابن الحاج”" مُحتجَاً بأنَّ العرب تُجِيرٌ تصغير عُمَرَ
وَعَمْروٍ على عمَيْر وبأنَ الإحمال مِن مقاصدٍ العقلاءء وبأنه يجوز ضربٌ أحدها
)١( ني ب: إحداها.
(١؟) سقطت على من ع.
(؟) في ب ود: تأخر.
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 1176-1870 .
(0)فيع: به.
() قال ابن مالك :وخر الفعرل نتن كدر أو أضمنالفاعل اي مور (او: شرح ابن عقيل ١4/١ 5).
(0) في ب: تمييزء وني س: يميز.
(8) في ب: أكانا.
(9)فيب:أو.
)٠١( فيع وب ود: ابن الحاجب وهو وهم. ويشهد لذلك نقل السيوطي (انظر: مع الهوامع .)2١5 /١ وابن الحاج:
هو أحمد ابن محمد بن أحمد الأزدي الإشبيلي المالكي. شهاب الدين الشهير بابن الحاجء المتوق سنة141هء إمام في
اللغة والنحو وأصول الفقه. قرأ على الشلوبين» من تصانيفه: حاشية على سرّ الصناعة» وشرح الإيضاح للفارسي.
ومختصر المستصفى للغزالي وغيرها. (انظر: هدية العارفين /١ 46» وبغية الوعاة /١ 755-1504).
ارفرضنا
ع
أن
الأخوويويان جأهرة اليان ردت تاجيا عاد اتازىوات رع كل الم ارد
الرْجَاجَ" نقلّ الاتفاقٌّ على أنَّهِ يجوز في نحو: لما رَالت يَلكَ دَعْوَسْهُمْ ©" كونُ تلك
اسمهاء ودعواهم خرهاء وبالعكس”".
بخلاني ما إذا وُجدتْ قرينةٌ لفظيّةٌ أو معنويّةٌ؛ فلا يب التأخيئء بل يجورٌ التقديم,
الثالعةٌ: أ ن خض الول ا نحوّ: إِنَّ) ضرب زيدٌ عمرأًء أو بإلآ على الأصحٌ"؛
نحوّ: ما ضربٌ زيدٌ إلّا عمراً.
[مواضعٌ تقدّم الفعولٍ على الفعلٍ والفاعلٍ 1"
وقد يتقدّمُ المفعول على العاملٍ والفاعل؛ إِمَا جوازاً؛ : نحوّ: 9# فَرِيمَاهَدَئْ وَفرِيًِا حقَّ
عَلَتِمُْ آلصَّكلَدُ 4”*. وإِمًا وجوباً؛ وذلكٌ في مسألتين:
.7311 /7” فيع وب: الزجاجي؛ وهو تصحيف بدليل وجود هذا الرأي في معاني القرآن وإعرابه للزجاجح )١(
(؟) سورة الأنبياء» من الآية ©1. وهي بتامها « قا زَالّت تُلْكَ دَعْوَاهُمْ حَنّى جَعَلْنَاهُمْ حصيداً حَامِدِينَ #.
(") انظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ”/ 1 7.
(5) في المسألة أقوال. أبرزها:
-١ وجوب تقدم الفاعل؛ وهو مذهب الجزولي والشلوبين وابن عصفور وصححه الفاكهي.
-١ جواز تقدم الفاعل وتأخره. وهو مذهب البصريين والفراء والكسائي وابن الأنباري. (انظر: التوطئة
06 وشرح جمل الزجاجي /1١ 150-1714 وارتشاف الضرب ”1719/7).
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: وقد يتقدّم على العامل: جوازاً؛ نحو فَرِيمًا هَدَئ #. ووجوباً؛ نحو إأَيَا ما
َدَعُوا#. (انظر: شرح قطر الندى ص .)١184
)١( سورة الأعراف. من الآية .٠١ وهي بتامها ف ريما هَدَ وَقَرِيفًا حيَّ عَلِمْ م ضكر ِنَهُمْ دوا ألشَبَطِينَ
وليه من دون أَنَّهٌ سبوب أبن مُهَتَدُوت 4 .
77
[إحداها] ©: أنْ يَكون 0100 الكلام؛ . ل 200 فأياً اسم شرط
جازم مَفعولٌ مُقدَّمٌ لتدعواء وما صلدّي7 وتدعوا مجروم ب
1
من جهتنٍ حتلفتينٍ.
حْ
6
ىن
3-5
حُ
5
م
6
1
وق د لو د ررد وروا راصال ماسر اقزر
ال 0 مَشهرٌ 4" ونحوً: ورك مك4*.
[الخلاصة في أحوالٍ تقدّم الفاعلٍ والمفعولٍ]
والحاصلٌ أن للفاعل لاك يلاها تاخزة جوازاء أو" وجري وتوشطه بوجوياً.
وللمفعولٍ أربع حالاتٍ: ره وجوباًء وتوسّطهُ وجويا كمه عليها وجوباء
وعلى الفاعلٍ ازا
)١( زيادة من ع وس.
)سيور لمان بق الكزة. 16 توه انها انال لوكأم ممما لهانم كلفد ولا
(9) في ع: صلته.
(4) سورة الضحىء الآية 9.
(6) سورة المدثر» الآية ”.
030 في ع وس ود: و
10
بابٌ فاعِلٍ نِعمّ ويس ”"
اي ا وإِنْ" كان الفِعلُ العامل في الفاعل نِعْمَ وينْسء فالفاعل
إِمَّا ظا هرّأو/١7 ب/ مُضِمَرٌ
ا
أ - مُعرّفً بأل الجنسبة على أحدٍ القولينِ أو العهديّة على القول الآحر - والقول بأته
حقيقة أو جحازاً أو للعهدٍ الذهنيّ أو الشخصيٌ مذكورٌ في المُطوٌ لات" نحوّ:
986 نه واب 4" وميس ألشَرَابُ 4*.
ا كوم مير
ِ - أو” مُضافاً لِما هِىّ أي أل" الجنسيّة - فيه؛ نحوّ: ولنحم دار ألْمََ بن 4"
ينك 4 اللسكزس ٠4
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: وإذا كان الفعل ذِعْمَ أو بئسّ؛ فالفاعل إِمَا مُعرفٌ بأل الجنسية نحوٌ يفم ألْمَبْدٌ #. أو
مضاف لما هي فيه نحو مإولِيحم دار الْميقِينَ 4. أو ضمير مستتر مُفَسرٌ بتمييز مطابق للخصوص نحو ينس
اَل بَدَلُا © (انظر: شرح قطر الندى ص .)١184
(0) ني ق: فإن.
(9) انظر على سبيل المثال: الجنى الداني ص ص .7٠١ 5-١947 وارتشاف الضرب 5/ 57 25١537-1١ وشرح
الأشموني / 0-79 ".
(4) سورة صء من الآية ١ أو ؛ 4 . وهما بتامهها ا وهنا دود سين يفم اله عبد إِنَّهء أَوَابُ ©. ا ود يده
ْنا أرب يو ولا ع إن وَجَدتَهُ سَإ مامد نمه أ أب #.
(6) سورة الكهف. من الآية 94؟ ٠ وهي بتمامها 9 وَفْلٍآلْحنُ من يكم كاه ون ومن سآ فيكف دان
َامًا أحَاطَ يم : شرا اود تسافأ يما كلتل جثرى الو 2 بش الشَرَابُ وَسَآءَتْ مَربَفَفًا ©.
(4) سورة النحلء من الآية ١؟. وهي بتمامها موقيل لِلَذِينَ نموا مَاذَا أَنرلٌ 6 الوا حا بترت أَحْسَمُا فِهَذِهِ
ل ودار الأنَخْرَوَ 0 در لْميَّقَينَ 4.
فى سورة ة غافر من الآية آلا وسورة الزمر من الآية 5-86 وجاء في الأصل (ويئس) وهو تصحيف. ارا
غافر «9آدْحُلُوَا وب جهنم حَنِينَ فيه فَنَىَ منوى النتحسكئيت 4 وام آية الزمر «[ قِبِلَ آَدْحُلُوَا بوب
هئم ادن يها ونس مدو و اللتسطريرت 4
رقنا
ج- أو مُضافاً إلى مُضافيٍ لما هي فيه؛ كعم بن أختٍ القوم؛ ويئسّ ابن غلام الرجل.
[الاختلافٌ في اشتر اط اتصالٍ فاعل نعم الظاهر بها]
واشتراطً كون الظاِر بأل أو مُضافالما هي فيهء هو الغالبٌُ كم قال المُراديٌ". فقد
حَكَى الأخفش أنَّ ناساً مِن العرب يرفعوفٌ بد بِنِعُمَ النكرة مُنفردة" ومُضافة”.
وأجارٌ الجترميٌ" أن يكونٌ عَلّ)؟ كقوله - عليه الصلاة والسلام -: لع عدا حال ابن
الوليِ"”, وهذا ونحوه مما يُوهِمُ ظاهِرٌة أن الفاعل عَلَم أو مُضافٌ إلى حَلّمِء شاد" أو مُؤول.
.508 /7 انظر: توضيح المقاصد والمسالك )١(
في ع وب وس ود مفردة. ومثال هذه الحالة قوله: وعم نيمٌ من قول الشاعر: )0(
(وسلمى أكمل الثقلين خسنا وفيأوابها قمرٌونِيمُ
) نماث التجعرو ينان ووو المخساء وم سين
.)79/7 والنيم: هي التّعيمة التامة» ومن يُؤّْس به. (انظر: توضيح المقاصد والمسالك 407/7. وشرح الأشموني
١ ومنه قول الشاعر: )©(
فَيِعمَ صاحِبٌ قوم لاسلاخ لهم وصاحبٌ الركبٍ عمان بن عقانا
(انظر: شرح جمل الزجاجي /١ 2.517 وتوضيح المقاصد والمسالك 407/7؛ وشرح الأشموني 58/1).
(5) الجرمي: هو صالح بن اسحق. أبو عمر الجرميّ البصريّ المتوق ببغداد سنة70 ٠ه نحوي لغويّ فقي حدّتٌ أخذ عن
الأخفش والأصمعي, وحدّث عنه المبرد» من مصتفاته: الكتاب المختصر في النحوء وكتاب الأبنية» وغيرها (انظر:
معجم الأدباء /١7 1-5» وبغية الوعاة ”/ 4-4» ووفيات الأعيان /١ 7387-7/6؛ وشذرات الذهب ؟/ /اه).
(6) انظر: توضيح المقاصد والمسالك 4037/7.
(5) عَنْ أب هُرَيْرَةَ قَالَ رن رول له وي مَل َجَعلَ التّاسُ يَمُرُونَ» ُو رَسُولُ الله ك: مَنْ هَذَا ا با
هُرَيْرَةَ؟ فَأَقُولٌ: فلان. فَيُقُولٌ: نخد اه ها وَيَقَولُ: مَنْ هَذًا؟ فَأَقُولُ: قلانُ. فَيَقُولُ: بِنْس عَبْدَ الله هَذَا.
حَنَى مَرّ حَالِدٌ بْنُ الْوَلِيد قَقَالَ: مَنْ هَذًَا؟ فَقُلْتُ: هَذَا حَالِدُ بْنُ الْوَلِيد َقَالَ: نِعُمَ عَبْدُ الله سحَالِدٌ بْنُ الْوَلِيدِ
سَيففٌ مِنْ سُيُوفٍ الله. (انظر: سنن الترمذي المناقب عن رسول الله رقم ١0؛ ومجمع الزوائد 9/ 04
(0) نحو قول الشاعر:
بنس قومٌلله قومٌطرقوا فقَرَوْاجارهمٌلحاوجز
(انظر: توضيح المقاصد والمسالك 401//1), وشرح الأشموني 79/7).
رضنا
[الاختلافٌ في إعراب مرفوعهما]
وكونٌ المرفوع بعدّهما فاعلاء هو عندٌ القائل بفعليّهما". وأمًا مَن يَرى اسميّتهها فقال
صاحبٌ البسيط": ينبي أنْ يكونّ تابعاً لنِعمَ إِمَا بدلاً أو عطف بان ونِعُمَ اسم يراد بو
الممدوح.
ثانا ]وأا القافل النقضية كذ أضانة إلبه تقول أو عبد شفووا بتر
وُجوباً مُسّراً؛ لكونه مُبهَ] بتمييز بعد قابل لأل مذكور غالبأء مُطا نق ذلك التمير
للممخصو ص" بالمدح أو الذمٌّ؛ إفراداً وتذكيراً وفرعَهُم|؛ نحوّ: ا أ
ونحوّ: نِعمَ امرأ هَرِمٌ ونِعمَ رجلينٍ“ الزيدانء ونِعمَ رجالاً الزيدون.
والمخصوصٌ بالمدح أو الذمّ مبتدأء والجملةٌ خبر”" - تَقدّمَ عليها أو تأخرٌ والرابطً
ينه السمنوم فنا إذاتكات الفاعل ظاهرا امد وكذا إذا كان مُضْمَراً؛ فتأمّل.
)١( قال بذلك الجمهور خلافاً للفرّاء وأكثر الكوفيّين حيث ذهبوا إلى أثئّبها اسان لدخول حرف الجر عليها في
نحو: نعم السيرٌ على بئس العير. (انظر: معاني القرآن للفراء ١58-57/1؛ والإنصاف في مسائل الخلاف في
مسائل الخلاف 177-517//1, وتوضيح المقاصد والمسالك 7/ 407).
(؟) انظر: توضيح المقاصد والمسالك 407/7 نقلاً عن البسيط في شرح كافية ابن الحاجب لركن الدين حسن بن
محمد الاستراباذي (-17لاه)» علا بأن ركن الدين في شرحه الثاني للكافية لم يورد إلا وجها واحدا لنعم
وبئس وهو فعليتهما| (انظر: الوافية في شرح الكافية ص ص 0787-7487 وخزانة الأدب /١1 //ا).
() في ب: فأشاره مع إسقاط قد.
(5) في ق وع: قابلاً.
(5) في ع ود: المخصوص.
(5) فيع ود: وفروعهها.
(0) سورة الكهف. من الآية ٠ه ٠ وهي بتمامها ([ وذ ملكو جه لآم صَسَجَدُوا سكن مَل مَفَسَنَ
عَنْ مر ريد > أَفُفسََحِدُوتَهر «ودريسَه أوليآء من دوف وَهُمْلَكُمْ عَدَُا نس لِطَبِِينَ برلا لا 4.
(6) في ق وس ود: الرجلين.
() في ق وب وس: خبره؛ وقبلها في ب: بعده.
78
وله عون توسطة :: بينَ الفعل والفاعِلٍ» ولا بيه وبِينَ نّ التمييز؛ فلا يُقَالٌ: : نِعمَ زيٌ
الرجل» ولا: نعم زيدٌ رجلا.
و 2 : 35 زه له 0 55 ع ع
وجور حذفة لدليل؛ بحو : إن وِجَدنَهُ صَايرا أَيَحمالْمبدُ 0 اى: أيو ب"
)١( سورة صء من الآية 44. وهي بتمامها مع الآيات السابقة 9# وعدن أيوْبَ إِد تاد ريه أن م الشَيِط يب
آذ آهل شء . سا سي رمم 06 ل عممم مس
وعذاب أركض برك كنك م معضل بارد وراب ووهينا له أنه وَل يهن ووفك يأو الأنكي 0 وذ
#10112 ا
نوات 4 » فلما دل السياق على أيوب عليه السلام حُذف.
(؟) سقطت أي أيوب من ق
اكوضن
بابٌ في ذكر النائب عن الفاعلي"'
ا ص و له
وهو ما حُذِفَ فاعلّهُ / 177/» وأقيمُ هو مَقَامَهُ.
[أغراض حذني الفاعل]
بحذف الفاعل:
/ للجهلٍ بو؟ كسرقٌ المتاع.
ب/ أو لغرضي لفظيٌ؛ كتصحيح النظم".
1 أو معنوي؛ كالتعظيم".
[أحكامٌ النائب عن الفاعل وأنواعه]
فينوثُ عنهٌ فى أحكامه كُلّها: من وجوب الرفع» والتأخير عن العامل. واستحقافه
للاتصالٍ” به وتأنيثٍ العامل لتأنيثه» وامتناع حذفِه وغير ذلك من الأحكام للفاعل -
0 :0 و ٠. 4 8 ا 7< -ه و
وهذه العبارة لعمومها أحسن من عبارتهِ في الأوضح ”' مفعول به إذا وجد؛ وهو النائب
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: باب النائب عن الفاعل: يَُدّف الفاعل فينوبٌ عنهُ في أحكامهٍ كُلّها مفعول به
فإن لم يُوجد فما اختصٌ وتصرّف من ظرفيء أو مجرورٍ أو مصدر. (انظر: شرح قطر الندى ص187).
(0) ني ب: عامله.
(") كقول عنترة:
وإذاشربت فإنتي مُستهلِكٌ مالي وعسرضي وافرٌ لم يكلم
ديوان عنترة ص 75١ -,
(:) أي لتعظيم الفاعل بحذفه» وعدم إقرانه بالمفعول؛ نحو قوله عليه السلام: إذا يليم فاستتروا وقولنا: لق
الخنزير؛ ومن الأغراض المعنوية أيضاً التحقيدٌ؛ نحوّ: طّعِن عمرء أو للإبهام؛ نحو: ضُرِب زيدٌ والخوف منه
أو عليه؛ نحو: فقيل الأمير. (انظر: شرح جمل الزجاجي /١ 044).
(5) ني ب: الاتصال.
(7) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك (7/ 1757): حيث يقول: فينوب عنه في رفعه» وعمديته» ووجوب
التأخير عن فعله» واستحقاقه للاتصال به وتأنيث الفعل لتأنيئه» وسبب استحسان الفاكهي لعبارة ابن
هشام هنا وهي قوله فينوب عنه في أحكامه كلها يعود إلى شمولية هذه العبارة في حين أسقط ابن هشام في
الأوضح بعضاً من هذه الأحكام.
5
عن الفاعل” بالأصالةٍ» ولهذا لا ينوبُ عنة" غيدهٌ ممّ وجودو"؛ نحرً: مأ فْضَالْأمْرٌ 4
كا يَُهُمُ من قوله: فإن" لم يُوجّد في اللفظ» فينوبُ عنهُ ما أي: الذي أو شيءٌ اختصّ
وتصرَّفٌ من:
أ/ ظرفٍ زمانٌ أو مكانٌ؛ نحو: صِيمَ رمضان, وجلِسَ أمامَ الأمير.
والمُتصرّفٌ؛ ما اسْتُعولَ في الظرفيّة وغيرها"» والمُخيّصٌ ما اختصّ بِعَلَميّة أو
إضافةٍ أو غيرهما”.
ب/ أو مجرور بحرن لغيرٍ تعليل؛ ؟لحو: و: :9 ولا اسقط فت أيديهمٌ 4
(0 ني ق وع وب ود: عنه.
(؟) سقطت عنه من ق.
(1) خلافاً للكوفيّين وابن مالك؛ إذ أجازوا نيابة غير المفعول به مع وجوده مطلقاًء وخصّه الأخفش بشرط تقدم
النائب؛ نحو: لم يَعْنَ بالعلياء إلا سيّدا.(انظر: معاني القرآن ؟/ 2٠١١ وشرح التسهيل 251/7 وشرح
الأشموني 248/7 وخزانة الأدب .)800//١
(4) سورة يوسف من الآية ١4»؛ وسورة إبراهيم من الآية 77 وسورة 0 4. والآيات بتامها
تريب للا يديا ليَجيٍ م11 ل امسق دك رام لكك ل نأ ككل الحلا بق رأدره .
ىلأ الى فِيِهِ مَمْتَفْيِيَانِ4 - يوسف <٠ 5١ وَل ليخ لتَا شين الأزذ ري ب لَه وَعَدَصكُمْ وَعْرَ
لي وعدي ادنك َمَاكانَ إي عَلَيكمْ ين سُلْطنٍ إل أن معوم 6 َاسْتَِتمٌ لي ٠ تلا موسق وَلُومُوأ
ره عر 2
0 تا طري سكت ونا الث بترت إن حكئرة يآ ا كشن ين كل 3 اليرت
لبد 4 - إيراهيم؟ ٠-١ وذ هيوم الحسْرَةٍ إذ فى لامر وهم فٍٍ عدو وهم لَايؤُِْونَ 4 - مريم 9 17-.
(5) في ق: وإن.
(1) كيوم في نحو: سير عليه يومٌ الخميس, يخلافاً لوقت وحين لأنّها ظروف غير مختصّة فهي مبهمة؛ وخلافاً
لسَحَر وعتمة يوم معين . كظرفي زمان وهنا وعند- كظرفي مكان - لأنّها غير متصرّفة. وأجاز الأخفش
إقامة غير المتصرفء. نحو مجلس عندك. (انظر: ارتشاف الضرب "/ 1898-18 ).
(0) انظر: مبحث المفعول فيه ص ”797 -90 7 من هذا الكتاب.
(8) سورة الأعراف. من الآية .١44 وهي بتامها ف وَنَا سقط فت أَبدِيهمٌ وَرََوَا أَنَهُمْ مَدْ صَلُوا مَالوا لين لم
يكتنارك ويدوز نكا الشطورة رجهالكدرن 4
57١
ومعنى كونه مُتصرّفاً أنْ لا يلزمَ الجارٌ لهُ وجهاً واحداً في الاستعمالٍ؛ كمّذ ورب وما
خصٌ بقّسم أو استثناء.
[مسألةٌ خلافيةٌ ني نيابة الجارٌ والمجرورٍ]
وظاهرٌ كلامِه أنْ النائبّ هو المجرورٌ فَقّطء وهو ما نقلّهُ في الارتشاف" عن اتفاقٍ
البصريينَ والكوفيينَ”.
وقالَ ابن مالكِ": النائبٌ الجارٌ مع مجرورو. وفي الارتشاف": أَنّهُ لم يقل به أحد.
وقال الفرَا*: النائبٌُ الجارٌ فقطء وهو بعيدٌ؛ إذ الحرفُ لا حظ له في الإعراب لا
لفظاً ولا محل
ج/ أو مَصدَر؛ نحو: مإنَاِدَائفِحَ ف الصور نفَحَدوِدَة 04
والمتصرّفٌ منة ما فارقٌ النصبٌ على المصدريّةء والمختصٌ ما اختصّ بنوع ما مِن
الاختصاص؛ كتحديدٍ العددٍ أو كونه اسم نوع.
[الخلافٌ في أولوية النيابة]
وأفهمَ عطفْهُ هذه الأشياءٍ بأو أنّهُ لا أولوية لبعض منها على بعضء واختارٌ في
الجامع " تبعاً لابن عصفور” أولويةَ المصدر. وفُهمَ مِن تخصيصه النيابة بها ذكر أَنَهُ
.1775 /7 انظر: ارتشاف الضرب )١(
(0) ني ق: الكوفيون.
(") انظر: شرح التسهيل 08/7.
(:) انظر: ارتشاف الضرب ”7/ 172717
(5) انظر: شرح التسهيل 11/7» وهمع الجوامع /١ 0117.
(5) سورة الحاقة, الآية .١7
(0) انظر: الجامع الصغير في النحو ص 74.
(8) انظر: شرح جمل الزجاجي /١ 5494, وهمع الموامع /١ 077.
57
لايجورٌ نيابة الحال» ولا”' التمييز”» ولا المُستثنى, ولا المفعولٍ لهُ". ولا” المفعول
معة.
ومن في قوله: من ظرف للييان.
[تغييرٌ الفعل عند بنائه للمجهول] 5
وق لدت أناذ إل نالا يا اليارة# يدوي فول
00
/١ وَيْضِمٌ أوَّلَ الفعل المتصرّفٍ عند إرادةٍ إسنادو" إلى النائب لفظاً أو تقديراً مُطلقاً؛
أي ماضيا كان أو مقا ها ثلائياً #أو ناف رده أو مويكا:
ويشاركةٌ في الضمٌ ثاني الماضبي المبدوء*” بتاءِ زائدة مُعتادق» وإِنْ ل تَكُّنْ للمطاوعة؛
م
0 عو"
5 -ه .2 - 5 4 75 و2 ا -
بحو : تعلمَ» وتضوربَء وثالث الماضى المبدوء همزة الوصل؟ نحو: انطلق. واستخرح.
/ ويُفتَحُ ما قبلّ آخره لفظاً أو تقديراً إِنْ كانّ مُضارعاً مُرّداً أو مزيداً؛ فإِنْ كان
مفتوحاً في الأصل بَقَىَ عليه وكذا إِنْ كانَ أوَّلَّهُ مضموماً في الأصل.
)١( سقطت لا من ق.
(؟) وأجاز ذلك الكسائي وهشام فيّقال في نحو: طاب زيدٌ نفساً: طِيبت نفسٌُ زيدء وحكى الكسائي: حذَهُ
مَطُوبة به نفسٌ. (انظر: شرح الكافية /١ 2197 وشرح التسهيل 11/7).
(1) خخلافاً لبعض النحاة الذين أجازوا نيابة المفعول لأجله؛ بشرط أن يسبق بحرف جرء ومنه قول الفرزدق:
يُعْضِ حياءً ويُغضي من مهابته.... (انظر: ارتشاف الضرب 7/ 171537)
(4) ني ب وس ود: و.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: ويُضمٌ أول الفعل مُطلقاًء ويُشاركه ثاني نحو: تُعُلَّمَ وثالتُ نحو: أنْطْلِقٌ ويُفتح
ما قبل الآخر في المضارع؛ ويكسّر في الماضِي (انظر: شرح قطر الندى .)١417
030 فيع ود: الإناية.
48 في ناه الفعل.
(4) قبلها في ق مضارعا.
(9) سقطت ما بين النجمتين من س.
اول
*/ ويُكسَرٌ كذلكٌ إِنْ كان ماضياً؛ كضُربَ زيدٌ - بضمٌ أوَلِهِ وكسر ما قبل آخره -
ويُضرّتٌ عمرّو- بضم أُوَلهِ أيضاً وفتخ ما قبل الآخر"-.
[ما يمتنعٌ بناؤه للمجهول]
وما الفعل الجادٌ فلا يُبى للنائب” اتّفاقاًء وني كان وكادّ وأخواته|ا خلافٌ؛
مذهبٌُ الجمهور الجوانٌ وعليه فالأصحٌ أنه لا يُّقَامُ خبرُهاء بل لو”" قلنا إِنَّا تعمل في
الظرف أَقِيمَ» وإِلّا تعيّنَ ضمردُ المصدر.
وم يتعرّض لرافع النائب إذا كان اسرأًء وذكرٌ في الجامع” أَنّهُ لا يُغيدٌ إذا كانَ مصدرأء
ويجحوّلُ اسمٌ الفاعِلٍ ا فول
[اللغاتٌ ني فاءِ الفعل الثلائييٌ الاجوف المبنيّ للمجهولٍ] "
ولك في فاء الفعل الثلائيٌ لمعتل العين نحوّ: قالّ مما عيئهُ واوّء وباع يما عيئةُ
ا
دل ١
6
)١( ني ق ود: آخره.
(0) ني ب: للفاعل.
() في مسألة إقامة نائب الفاعل في (كان) المبنية للمجهول أقوال:
الأول يُقام ضمير مصدرها مع حذف اسمها وخبرهاء وقال به السيراني وابن خروف.
الثاني يُقام الظرف أو المجرور ويحذف اسمها وخبرهاء وعليه ابن عصفورء وقد صحّحه الفاكهي هنا.
الثالث - يُقام الخبر المفرد إذا كان اساً أو قعلاً» وعليه الفراء» فيقال: كين قائمٌ أو يُقام أو قِيم.
أما في (كاد) فلم يبز بناءها للمجهول إلا الفراء والكسائيء وقال الجمهور بال منع مطلقاً. (انظر: شرح الكافية
0 وشرح جمل الزجاجي ١047-047/1؛ وارتشاف الضرب 1777/7, وهمع الموامع 5/١ 01).
(4) ني قوع وب ود: إن.
(0) انظر: الجامع الصغير في انحو ص6 /. ومثال نيابة المصدر قوله تعالى: مإَانِمَ لص رِتَفْسَهوبِرَة به - الحاقة:117-.
(7) قال ابن هشام في قطر الندى: ولك في نحو: قال وباعَ الكسرٌ مُخلصاًء ومُّشَا ضياًء والضمٌ خلصاً (انظر: شرح
قطر الندى ص187١).
57
/١ الكسدٌ تخلّصاً؛ نحو: : قبل دبي والأصل: قُوِلَ ويِيمَ؛ تُقِلثْ حركةٌ العين
لاستثقايها إلى ما قبلّها بعدّ إسكانه ُمّ قُلِبتٍ الوازٌ يا لسكونها ع ما قبلهاء
وسَلِمتٍ الياءً في الثاني لسكويها بعد حركةٍ تجانسّها. وهذه اللغة” العليا".
؟/ والكسرٌ مُشَمَا ضياً؛ تنبيهاً على أنَّ الضعٌ هو الأصل. ومعنى الإشمام هنا: شُربُ”
الكشرة كينا من نوت الضكة وله ند الناة؛ ؛ وهذا ِل" ينبي أن يُسمّى رَوْما مع أن
الفراء” قذْ عر به» وهذه اللغةٌ الوُسطى”؟ وبها قرأ ابن عامر والكسائِيٌ في": ميل 4.
يض 04
/ والضمٌ تُخلّصاً؛ نحوّ: قُولَ وبُوعَ [وغوض]*"» بحذفي”” حركة العين / 177 /
وقلب الياءِ واوا””؛ لسكونها وانضمام ما قبلّهاء ومِنهُ قولّة:
)١( بعدها في س: هي. وسقطت من ق: وهذه اللغة الوسطى.
.)17141/8 وهذه لغة الحجاز؛ قريش ومن جاورهم (انظر: ارتشاف الضرب )١(
() في ق وس: شوبء وفي د: إشراب.
(؟) قاله أبو الحكم الحسن بن غدرة الأنصاري المتوفى سنة 577 ه. (انظر: ارتشاف الضرب 7/ 21747 وبغية
الوعاة .)6٠١ /١
(5) انظر: حاشية الصبان 7/ 57.
(1) هي لغة فقعس ودُبَدر من بني أسد, وكذا لغة هذيل (انظر: شرح الأشموني ؟/ 57. شرح التصريح /١ 599).
(0) سقطت في من ق.
(8) بعدها في ق وع: بيع
(9) سورة هود من الآية 44. والآية بتامها و وَقِبِلَ يَتأرَض ابْليى مأك وَنسَمَ أل وَعِيص الْمَآه وَحيَىَ الأقذ
وَأسْعَوتَ عَلَ مووي وَفِلَ عدا لم رِألطَيلِتَ 4 قرأ الجمهور ميل © مأ وَغِيسٌَ © بالكسر الخالص. وقرأها
بالإشام هشام والكسائي ورويس. (انظر: إنحاف فضلاء البشر ص١2 7).
)٠١( زيادة من ق.
)1١( ني ق: لحذف.
)1١( في ب: الواوياء.
نا
ه٠١ - جوكت عل نِثرّين إذ تحاك [ ته بط 11 7 00 . ]0ه
1 د ا نالصي قحيا ا ستو ا محرت"
5 ع 3
وهذه لخة0) 0 35 ل
وظاهرٌ إطلاقِهِ جوارٌ اللغاتٍ الثلاثِ في المعتلٌ العين؛ وإِنْ حَصل لبسٌء وهو مَذَهَبٌ
سيبويه". وحَحصٌّ ابن مالك" الجوارٌ بها إذا لم يكن لَبْسٌءِ فإن حصل لبس بين فِعلٍ
الفاعل وفعل المفعولٍ بأحدٍ الأوجو" الثلاثة أَجِتييَتْ؛ كبعت وعِقتٌ”" - مبنّنٍ
ابعر ب و احا ا وااو
ومثل قال وباعَ نحوٌ: اختار وانقادَ ينا أَعِل عيئة
)١( زيادة من د.
(1) هذا بيت من الرجمز المشطور بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ١101/7 وشح ابن عقيل
0١ ؛:؛ والدرر اللوامع 5 هو والمقاصد النحوية 2075/5 وبعده : تختبط الشوك ولا تُشَاكُ
اللغة: التيران تثنية نير - وهو علم الثوب أو لحمته. وهي كناية عن شدة إحكامه ومكانته؛ والبيت في
وصف حلة أو ملحفة محكمة النسيج وأئّها إذا اصطدمت بالشوك لم يؤذها ولم يعلق بها.
والشاهد فيه: ((ُوكت»» وقد روي البيت بوجهين: حُوكت وحيكت وهما شاهدان على لغة الكسر الخالص
والضم الخالص.
() هذا عجز بيت من الرجز لرؤبة بن العجاج في ملحق ديوانه ص١17؛ والمقاصد النحوية ”/ 4 57 والدرر
اللوامع 57/4: وصدره: ليتء وهل ينفع شيئاً ليتُ؟
والشاهد فيه: (بوعَ) وأصلها بِيع؛ وهي لغة فصيحة.
() ني ق وع: اللغة.
(5) وهذه لغة كثير من قيس وأكثر بني أسد (انظر: شرح التصريح .)194/١
.747 /5 انظر: الكتاب )١(
(7) انظر: شرح التسهيل 7/ 77.
(8) طمست الفاعل في ع.
(9) في ق وع وب وس: الوجوه.
)٠١( في الأصل: عتقتء والمثبت من ق وب وس ود.
.8١ انظر: الجامع الصغير في النحو ص )١١(
55
5 و .6 0-4 ع
أي اشتغال العامل عن المعمول؛ وهو أنْ يتقدّمَ اسم ويتأخَرَ عنه عامل مَسْغولٌ عن
العمل فيه بالعمل في ضميرهٍ أو مُّلابِسِهء لولا ذلك لَعمِل هو أو مُناسية" فيه.
وَالْمُرَادُ بالعامل هنا ما جور عملة فيا قبله:
[أحكامٌ الاسم المُشتغّْل عنهة]”"
م الاسم السابق بحسب الإعرابٍ على خمسة أقسام:
و
038
ما يترجح رفعهُ على نصيه» وما يترجّحٌ نصبّة وما يجبُ نصبّة» وما يجبُ رفعْة» وما
يستوي فيه الأمرانٍ. هكذا ذكرّهُ النحويُونَ» وتبِعَهُم المُصنفٌ.
[أولا: يترجّح الرفع على النصب في مسائل ]
56 0 همل المعواع لظ و ع ل 0
يجوز في نحو: زيد ضربته؛ أو زيد مررت بدء أو زيد ضربت
فشرعً في بيانها بقوله
أخاة أو رجلا يحبَه:
/١ رفعٌ زيدٍ بالابتداء - وهوّ الراجحٌ _؛ عدم احتياجه إلى تقديرء فالجملة بعدَهُ
محل رفع على أنَّا خبرٌ له. والرابطٌ بيتههما الضميدٌ. وجملة الكلام حينئذٍ اسميّةٌ ذا
5 0
ا
ل
_
وجهين.
(١)فيع: ملايسه.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: باب الاشتغال: يجوز في نحو: زيداً ضربتة أو ضربت أخاه أو مررت به رفمٌ زيد
بالابتداء فالجملة بعده خبرء ونصبه بإضمار ضربتٌ وأهنتٌ وجاوزتُ واجبة الحذف فلا موضع للجملة
بعده. (انظر: شرح قطر الندى .)١197
/ا 7
؟/ ونصبهُ بإضمارٍ عامل على الأصحٌ" موافِقٍ للمذكور لفظأ ومعنىٌ أو معني
فقطء مُقدَّم على الاسم إِلّا لمانع".
فيُقدَّرُ في المثالٍ الأوّلٍ ضربتٌ؛ فيّقال: ضربتٌ زيداً ضربتُُ؛ يعدم المانع من ذلكٌ. وفي
التأوعا ردت سن سورت رذ مرويتا بو ة ]قلا عل قورت إن الاستم شوو رن
الثالك أهيث: قال أهنث زيدا / #دى:/ قث الحاء او زيل عا لأن قن مويه
فقّد أهانَ زيداً.
فالاسمُ في هذه الأمثلةٍ منصوبٌ بعوامل مُضْمَرةٍ واجبة الحذ؛ لأنَّ المذكورٌ عرض
عن” المُقدّر" فلا يجِمَعُ بيتّهماء فلا مَوضعٌ للجملةٍ التي هي بعدّهُ من الإعراب؛ لأنها
مَفسّرة) وجملة الكلام حينئل" فعليةٌ.
ومحل جواز الوجهين صلاحيّةٌ الاسم السابقٍ للابتداء كما مرَّ؛ فإِنْ لم يصلّح ىا في
نحو: رجلا أكرمتّةُ ”- تعيِّنَ نصبّهُ خلافاً للفارسيّ.
)١( خلافاً للفرّاء والكسائي» حيث رأى الفرّاء بن الفعلّ ناصبّ الضمير ينصب الاسم المشتغل عنه أيضاء
ورأى الكسائي أن المشتغل عنه منصوب بالفعل نفسه أما الضمير فقد ألغي عمل الفعل فيه. (انظر:
معاني القرآن للفراء 7/ 155؛ وارتشاف الضرب .7117١/4 وشرح التصريح 2515/1١ وهمع الهوامع
).
(؟) من الموانع للنصب: الحصر أو كون الاسم مما يلزم الصدارة» نحو: أُيّم ضربته» أو لأنه يلزم على تقديمه
الفصل بين أما والفاء» نحو: #إ وَأَمَ تسود فَهدَبِتَهُم # - فُصَّلت: 107 في قراءة النصب (انظر: مشكل إعراب
القرآن ص 544. وحاشية الخمصي 08/7).
(") في س: من.
(: ني ق وع: المحذوف.
(4) سقطت حيئئذ من ق.
(7) لأنْ رجلاً نكرة غير مخصّصة. فلا تُعرب مبتدأ إلا عند الفارسيّ فيجوز اعتبارها مبتدأ. (انظر: مغني اللبيب
ص ١ 6لاء وحاشية الحمصى /04)
[ثانياً: ] ويترجَحٌ التَصبٌ” على الرّفع في نحو:
1/ زيداً اضْرِبْهُ أو لا تضْرِبْه يا الفعلٌ المشغولٌ ذو طلب ولو بصيغةٍ الخبر”؟ وإنّا
رجح للطلب الواقع بعد الاسم؛ إِذْ في الرفع الإخبارٌ بالطلب عن المبتدأ. وهرّ خلافٌ
الفابيفا مله هد يار ]رك ماورايو دلت
وإِنَّا وجب الرفع في نحو: زد أخي ب ! لأنّ الفصسيد ق خل رفع وأمّا نحو:
9 وَاَلصَارِقُ وَاَلسَارِفَة فط ْوَأ أيدِيِهُمَا ©" إن أجمعتٍ القرَّاءٌ السبعةٌ على الرفع فيه مع
9 العلل ذو طلب -؛ لأنّهِ مُتَأوّلٌ عند سيبويه“ على حذف الخير اتنا المُضافٍ
22
إليه مَقَامَهُ؛ والتقديرٌ: يا يمل عليكُم حكمٌ السارق والسارقة ثُمَّ أستُونفت” المُكمٌ؛ وذلكَ
لأنَّ الفاء لا تدخلٌ عندَهُ في الخبر في نحو هذاء ومثلّهُ :ل الزَيَهُوَكنِ جد 04.
شورع ”مه روه كمس ع لسلس ه ب سوه ا سس لت 2
ب/ ويترجّحٌ أيضاً في نحو: وَالْأهَرٌ حَلَتَهَا لحك "بعد م حَلقََالإننَ
ين تُلْفَةَ 4”؛ ما الاسم السابقٌ واقعٌ بعد عاطِفٍ له على جملةٍ فعليّةه ولم يُفصَلْ ذلك
العاطف ةناما
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: ويترجّح النصبُ في نحو زيداً إضْرِبْه للطلب. ونحو 8 وَأَلسَارِفٌ وآلسَارِقةٌ
قط حُوَ مهما 4 مول وفي نحو ما الاسم َلهأ حكُمْ 4 للتناسب. ونحو راودا َه 4.
وما زيداً رأيتهُ لغلبة الفعلٍ (انظر: شرح قطر الندى ص57١).
(؟) نحو: زيداً غمَّر الله له.
(؟) سورة المائدة» من الآية . وهي بتامها ذإ وَاَلسَارِقُ وأَلسَارَِة قط موأ أيدِيَهُمَا عاقيا نكل يقد
.١55-1١ 57 /١ انظر: الكتاب ):(
(5) في ق ود: استأنف.
(7) سورة النورء من الآية ؟. وهي بتمامها فك نري ون دوا عل حدتما أت لدو ولَاتأخدَ
(0) سورة النحل. من الآية ه. وهي بتهامها ماوَالْاتَمَم سَلَقَهَا لحك ذا وفء وَمَكَهِمُ وَمِنْهًا تَأكُلُونَ .
(8) سورة النحل» من الآية 4. وهي بتامها ملا حَلَقَالْإضسَ ين نُطْفَةٍ وَإِدَاهْوَ حَصِيء مين 4.
3684
وإنّا رجح للتناسب بين المَعطوفٍ والمّعطونٍ عليه بعطفي جملةٍ فعليّة على مثلهاء
وهو أولى من التخالّفي.
فإنْ فصل عا قبله بأمًا نحو: قامَ زيدٌ وأمّا عَمْرّو فأكرمتة ترجّحَ الرّفع؛ لأنَ أما
تقطعٌ ما بعدّها عا قبلّها.
وحتّى ولكنْ وبل كالعاطفي؛ نحوّ: ضربتٌ القومَّ حتّى زيداً ضربئة. قَالَهُ في
الأوضح".
دم
08 ويترجَحٌ أيضاً / 515 أ/ في نحو: موسا ينا وْحِدًا َعم 4 وما زيداً رأيتة يما
الاسمٌ الواقع' بعد شيءٍ يلِبُ دخولّه على الفعل؛ كإنْ ولا النافيتين وحيتٌ مُرّدةَ من ماء
نحوّ: حيثُ زيداً تلقاة فأكرمة. وإنّا رجح لِغلبةٍ وقوع الفعل بعد همزةٍ الاستفهام وما
لنافية*. نعم”؟ إِنْ قُصِلٌ بينَ الاسم والهمزة" بغير ظرفي نحوّ: أأنت" زيدٌ تضريُة؟ -
فالمختارٌ الرفع". '
---
د/ ويترجّح النصبٌ أيضاً؛ إذا وقعَ الاسمٌ السابقٌ جواباً لاستذ ام منصوبء كزيداً
ضربتةُ جواباً ين قالّ: أيهم ضربتٌ أو من ضربتٌ؟.
.179 /7 انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك )١
(1) سورة القمرء من الآية 4 ؟. وهي بتمامها «إ فَعَالوا ماما وَِدًا يمنا لَنَى صَدَلٍ وَسْمْرِ4.
(©) في ع وب وس ود: السابق واقع.
(4) في ق: النافيتين.
(4) سقطت نعم من ق.
( في ق: بين الهمزة والاسم.
0 في ق: أنت.
() لأن الاستفهام حينئذ داخل على الاسمء وهذا مبنيّ على أن أنت في المثال مبتدأء فيترججح الرفع وهذا رأي
الجمهورء وخالف في ذلك الأخفش حيث رجّح مجيئه منصوباًء على أساس أن الضمير أنت فاعل فعل
محذوف. وانفصل بعد حذفه. (انظر: حاشية الحمصي ؟7/ .)1١
1
ه/ أو كان رفع يُوهِمُ أنَّ الفعلَ المشتغِلَ بالضميرٍ صفةٌ لما قبلَه؛ نحوً: 17 إن علسْء
حَلفنه يقد ك0 وإنَّا لم يُتومّم ذلك ممَّ نصبه؛ لأنّ الصفةً لا تعمل في الموصوفي. وما لا
ل عاملاً - كما أشرّنا إلى ذلك أوّلَ الباب”.
[ثالثاً:] ويجبٌ النصبٌ” إذا وق الاسمٌ السابقٌ بعد ما يختصٌ بالفعلٍ؛ كما إذا وقمٌ بعدٌ:
٠ أداةِ شرط. ى) في نحو: إِنْ زيداً لقيتهُ فأكرِمُةُ» ومتى عَمْراً تلق" فأحسِنْ إليه.
. أو أداةٍ تحضيض؛ كما في نحو: ألا" عَمْراً أهنتُّ؛ وهلاً زيداً أكرميةُ.
. أو أداةٍ استفهام غير الهمزة» نحوّ: هل زيداً حدَنتَةُ؟.
وإنّا وجب لوجوبه؛ أي: ليوجوب وقوع الفعلٍ بعدَ هذه الأدواتء فلو جار الرفع
لخرجتٌ عن اختصاصها بالأفعال.
كع
وصرَّح 5 الأو بأن ادوات الاستفهام عا غير ال همزة دوا الشرط لا
يقع مٌ الاشْتَغالٌ يعدّهما إل قْ الشعر؛ إلا إذا كانت أداةٌ الشرط إذا تطلماء أو إن القع
[رابعاً: ] ويجبُ الرفعٌ على الابتداء":
أ/ إذا وقع الاسمٌ بعدّ ما يختصٌ بالابتداء كإذا الفجائيّة؛ ى) في نحو: خرجت فإذا
.44 سورة القمرء الآية )١(
.770 انظر: باب المنصوبات في هذا الكتاب ص )١(
() قال ابن هشام في قطر الندى: «ويجبٌ في : نحو: إِنْ زيداً لقيتَهُ فأكرمةٌ» وهلا زيداً أكرمتهُ لوجوبه» . (انظر: : شرح
قطر الندى ص57١).
(4) في ق وع: لقيته.
(5) ني ق: هلاً.
(7) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ .١71
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: «وَيِجِبُ الرفمٌ في نحو: خرجتٌ فإذا زيدٌ يضربه عمرٌو لامتناعه". (انظر: شرح
قطر الندى ص57١).
اده
زيدٌ يضريةُ عَمرّو"؛ لأنَّ إذا الفجائية لا يليها إِلّا مبتدأ أو خب" نحوً": «إإذ لَجُرتَك 4
فلا يجورٌ النصبٌ بفعل مُضْمَرٍ لامتناعِه - أي لامتناع وقوع الفعلٍ بعدها . ولهذا قد"
مَُعلُقٌ الخير بعدّها اساًكا مرفي باب" الابتداو". 0
ب/ وكذا يِب الرفعٌ إذا / 14 ب / وقمَ الفعلُ المشتغِلٌ بالضمير بعدّ ما له صدرٌ
الكلام كالاستفهام وما النافية وأدواتٍ الشرط؛ نحوّ: زيدٌ هل أكرمتّة؟ وعمروٌ ما
07 كاله دراك فأكرمة"؟؛ لأنّ ما له صدرٌ الكلام لا يعمل ما بعدّه فيا قبلّه وما
لايم له ثنةة عامل ْ
وذِكرٌهُ لهذا القسم إفادة لِتمام القسمة. وإِنْ كان ليس مِن هذا الباب؛ عدم صدقٍ
ضابطٍ هذا" الباب عليه؛ كم قالهُ في الأوضح"". ْ
[تخامنا: ] ويستويان”" - أي: الرفعٌ والنصبٌ إذا وقمَّ الاسم بعد عاطفٍ غير
: 5 5 50 اح نك 0 8
مفصولٍ بأمًا مسبوقٍ بجملةٍ ذاتٍ وجهينٍ غير تعجبيّة؛ ىا في نحو: زيد قامّ. وعمرو
)١( في الأصل عمرء والمثبت من باقي النسخ.
(0) في ق: خيراً.
(؟) سقطت نحو من ب.
(4) سورة يونسء من الآية ١ 7. وهي بتمامها #إوَإدًا أَدنَا آلدّاسَ رَحمَهٌ مَنْبَعَدِ صَرَاه مَسَّحهُمْ ذا لَهُمَكُرٌ فِأءَايَاِنَا كل أ
أتْرَع تكرا إنّ بسنا يبون ماكنكورت
(5) في ب قيد. وني د قيل.
(1) سقطت مرّمن ق.
(0) انظر ص ١67 وما بعدها في هذا الكتاب.
(6) في ب وس ود المبتدأ.
(9) ني ق وب وس: أكرمه.
)٠١( سقطت هذا من ق وع وس ود.
.17١ /1 انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك )١١(
)1١( قال ابن هشام في قطر الندى: «ويستويانٍ في نحو زيدٌ قام وعمرو أكرمته للتكافؤ». (انظر: شرح قطر الندى
ص191).
حا
ل ل سي ام
وَإِنْ» ا عجرّها نصبتٌ» ا ل ولا
وظاهِرٌ تمثيله با ذكرٌ أَنَّهُ لا يَسْترطٌ في الجملةٍ المعطوفةٍ وجو رابط يربطها
بالمَعطوفٍ عليّهاء وهرّ ما جزم بِهِ في الجامع حيثٌ قال": ولا يُشترَطٌ الرابط إِنْ نَصَبْتَ
وفاقاً لسيبويه والفارسيٌ". لكنْ خالف في أوضحه" فجرَّمٌ باشتراط ذلكَ» ومنعٌ النصبّ
في نحو المالٍ المذكور؛ يعدم الربط" [فجزع] " تبعاً للأخفش والسيراؤة*) قالّ: وهو
الكحاة: ١
[مسائلٌ تُوهِمُ الاشتغال وليسث ينهُ] "
وليسّ منةُ - أي: من باب الاشتغالٍ 9 سَّىَْءِ فَحَلُوهُ في أَلرْبْرٍ #*" أي: الكُتّب؛
عدم صِحة"" تسليط”" العاملٍ على ما قبله؛ إذ لو صح لكان تقديره فعلوا كل شيءٍ في
)١( سقطت فعمرو أكرمته من ع.
(0) ني ق: أو إنء وفيع سقطت وإن راعيت.
(7) انظر: الجامع الصغير ني النحو ص87.
(5) انظر: الكتاب 88/١ والمسائل البصريات ص 71717.
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ .١1/١
(5) ني ب وس ود: الرابط.
(0) زيادة من ع.
(6) انظر: ارتشاف الضرب 5/ »17171-111٠١ وشرح الأشموني 8١/7 وشرح التصريح 5/١ 70.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: وليسّ منة ”ا وَكلُ َى قَمَلُوء ف ألرْسّرِ # وأزيدٌ ذُهِبَ به. (انظر: شرح قطر
الندى ص97١).
.0١ سورة القمره الآية )٠١(
)١١( سقطت صحة من ق وع وس ود.
(؟1) في باقي النسخ تسلط.
0م
لزي وها فرفعٌ كل واجبٌ على الابندا وجملة فعأوة في موضع رفع" صفق كل؛
لمعك ع سر تن رتو اراس بهل "» والمعنى: وكلف وتعرل ل
وكذا ليس منهُ: أزيدٌ ذهب بِه؟ - بالبناء للمفعولٍ وفاقاً يسيبويه”-؛ لعدم صدقٍ
ضابطٍ الباب عليه*؛ إِذْ لو سُلّطَ العمل على ما قبلَهُ لامتنمَّ إعمالّهُ / 74 أ/ النصب فيه
فرفحٌ زيدٍ واجبٌ: إِمَا على الابتداء» أو على إضمار فعلٍ تقديره: أَذَمَبَ زيدٌ فذحب" به. وم
ينبَهُ على هذا في الشرح”.
ا 58 5 ق
تتمّة [في دخولٍ الاشتغالٍ الأسماء المرفوعة]
الاشتغال ا يجري في النصب يجري في الرفع؛ بأنْ يكونَ الرفمٌ على الابتداء أو على
الفاعليّة بإضمارٍ فعلٍ» ويأتي فيه الأقسامٌ الخمسة. ذكرّه في الأوضح والجامع" وابنُ مالك
في التسهيل والكافية الكُبرى".
)١( سقطت في موقع رفع منع.
() في الأصل: وهو وهو تصحيفء واللمثبت من باقي النسخ.
0) في ق: كل.
(:) انظر: الكتاب .٠١ 4 /١ وشرح التسهيل /١ لالا.
(5) سقطت عليه من ب.
(0 ني ق وع وب وس: ذهب.
(0) انظر: شرح قطر الندى لابن هشام ص2.147 وقد بيّن المحقق محمد محبي الدين عبد الحميد أن تعليق ابن
هشام في شرحه على هذا المثال قد سقط من عدة نسخ فأثبتها بين معقوفتين وهو قوله: وليس منه أزيدٌ ذهب
به؛ لعدم اقتضائه النصبٌ مع جواز التسليط.
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ »170-1١7/4 والجامع الصغير في النحو ص ص 87/-81.
() انظر: شرح التسهيل ؟/ لا-لالاء وشرح الكافية الشافية /١ 51/4.
0
فيجبٌ الابتداءً في نحو: درجت ناذا ريد يكتبٌُ”" ويترجّحٌ في نحو: زيدٌ قامَء
عنل” المرّدك وتجبٌ الفاعليّةٌ في نحو" : إن دو أ َلَكَ 4 0 ويترجّحٌ في نحو: 2
بَدُونًا 04 ويستويان” في نحو: ايك قام وعمرو فعدَ.
)١78/” والمقتضب »٠١ 7/١ لأن إذا الفجائيّة ئيّة تختص بالدخول على الجملة الاسمية. (انظر: الكتاب )١(
سقطت عند المبرد من ق وب. )0(
.)١075 /7 وغيره يوجب ابتدائيته؛ لعدم تقدّم طالب الفعل. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك )'"(
(0) سورة النساءء من الآية 17/7» وتجب الفاعلية هنا لأنْ (إِنْ) الشرطية لا تدخل إلآ على الأفعال. والآية بتهامها
3 يفوك كل هبد حك ف كلدل إن دروا مَك ليس لَه ولد وَلهُء أختٌ كَلَهَانْضَفٌ مارك وَهْوَيرِئُهَآإن
2020 2-004 ا و
يكن لما ول َإنَكَاننًا أَفسَتَينِ فَلَّهُمَا تلان يترد َإَِكَائواإِحْوَه رجا لا وضَآء وَلِلدكّ مبْل حَظٍ الأنشين
أَنَّهُ لَحكم أن سد 1 ه يكل سََىّْء عَلِيعا ©.
معو ال و ل ا 3 والآية
4-592 دو 0-00
2 شا سن مده
010
بات التنازع في العمل
وهو أنْ يتوجّةَ عاملانٍ مُتصرّفانٍ فأكثرٌ ليس أحدهما مؤكّداً للآخَرٍ إلى معمولٍ
فأكثرٌء متأخر عنهما.
[أوجة إعمالٍ المتنازْحَينٍ ]”"
يجوز لك إذا تنازعَ عاملانٍ اتفقا في العمل كقامٌ وقعدٌ أخواك أم اختلفا كا" في
تكو عير وفيرية ريدب
/١ إعمال الأول منهها في الاسم الظاهر وإهمال الثاني.
وهذا الويفة اكسادة الكررن#القزية لل الشوةه تصير» ل" الثاي
الْمُهمَلٍ كل ما يحتاججه من مرفوع ومنصوب ومجرور مُطابقق” للمتنازّع" فيه؛ إِذْ لا
محذورٌ فيهء إرجوع الضميرٍ إلى قم رتبةً؛ لأنّهُ معمول للآول» نحوّ: قامّ وقعدا
أخواكء أو قامَ وضربتُها“ أخواك؛ أو قامّ ومررث يها أخواك؛ وقد تُحَدَفَ
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «بابٌ في التنازع: يجوز في ضربني وضربتٌ زيداً إعمال الأولٍ. واختاره
الكوفيون: فيُضْمَر في الثاني كلّ ما يحتاجه. أو الثاني واختاره البصريون. فيُضْمَر في الأوّل مرفوغه فقط» نحو:
جفوني وم أجف الأخلاء». (انظر: شرح قطر الندى ص1917).
(؟) سقطت كما من ق.
() انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف /١ 41-417. وشرح الكافية 24١ وشرح التسهيل 47/7. وهمع
الهوامع 7/ 15.
(4) في ب وس: بالسبق.
)ل حوس ردصي
(1) في ب وس: مطابقاً.
(0) فيع: التنازع.
(6) في ق وع: ورأيتها.
520
؟/ وإعمالُ الثاني في الظاهر وإهمالٌ الأوَّلٍ.
وهذا الوجةٌ اختاره البصريُونَ”؛ لقريه ولسلاميه” من الفصل بين العامل" ومَعموله
بأجنبيّ؛ وهو الصحيحٌ؛ لأن إعمالَهُ في كلام العرب أكثرٌ من إعمالٍ الأَوَّلِء ذكرٌ ذلك سيبويه".
قال المُراديٌ": وإذا"" تنازع ثلاثةٌ""؛ فالحكمٌ كذلك بالنسبةٍ إلى الأوَّلٍ والثالث.
)١ كان قول عاتكة بنت عبد المطلب:
ٍ يعكتعاظ يعني التاظتسرين إذاهم م لمحوا شعاعه
أي: لمحوه.
(انظر: شرح التصريح 37١ /١ همع الجوامع /٠ 16 الدرر اللوامع 6/ )71١6
)١( وأجاز ابن مالك حذفه دون ضرورة؛ فيّقال في نحو: ضربني وضربته زيدٌّء وضربني وضربت زيدٌ (انظر:
شرح التسهيل .)1١7/7
() انظر: شرح الكافية .١85 /١
(5) نحو: مال عني وملت إليه زيدٌ؛ فحذف الضمير منه غير جائز لإمهامه أن يكون المراد مال عني وملت عنه
زيد. 1
(6) انظر: شرح الكافية 214١/١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك »١198/7 وارتشاف الضرب 4/ .5١147
(5) في ق: وسلامته.
(0) في ب: الفاعل.
(8) انظر: الكتاب 7/1١ 5/.
(9) انظر: توضيح المقاصد والمسالك 7/ 07377١ 574. وشرح التصريح .7117/1١
)٠١( في ق: فإذا.
)١1١( ومثال قوله رسولنا 2: تسبّحون ونكبّرون وتحمدون دبّر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين» حيث تنازعت الأفعال
الثلاثة: تسبّحون/ تكتّرون / تحمدون, ومّعموها هو الظرف (دبرٌ)» والنائب عن المفعول المطلق (ثلاثاً)»
فأعمل الأخير لقربه» وأعمل الأولين في ضميريهاء ثم حذفه لأتّبما فضلتان. والأصل: تسبّحون الله فيه
إياه؛ وتكبرون الله فيه إياه. (انظر: شرح التصريح )7”177/١
0/
قال الشيحُ العلآمةٌ خالدٌ الأزهريٌ”: وسكتوا عن المُتوسّطِ”؛ فهل يُلِحَنٌ بالأوّلٍ
إسبقه عل الثالث» أو بالثاننٍ قري من المعمول بالنسبة / 16 ب / إل الأول أو
يستوي فيه الأمران؟ م أر* في ذلك نقلاً.
[حكم العامل الملغى في باب التنازع]
/١ فيَضمَرٌ” في الأول | لمُهمَلٍ مَرفوعَه فقط فاعلاً كان أو نائبَة مُطابقاً للاسم
الظاهر؛ لامتناع حذفي العٌمدةٍ وإِنْ لزمَ منه الإضارٌ قبل الذكر؛ لوقوعِه في غير هذا الباب
كباب نِعمَ ويئسٌء بل وفي هذا الباب" نثراً ونظم]"؛ نحوّ: ضربوني وضربتٌ قومَكٌَ» حكاهُ
سيبويه”". وقوله:
١60 - جِمُوْن ول أجفف الأخِلآء إنّي لغسير ميل ين خليل مُهويل””
)١( انظر: شرح التصريح (إلآ أنه لم يرد فيه هذا اللفظ. انظر: شرح التصريح »0217/١ ولعلّه في كتاب آخرء
وانظر الخلاف في المسألة مفصّلاً في ارتشاف الضرب .5١51/-1١1457/5
(1) فيع: التوسّط.
(9) في ع: بلا.
(:)فيع: إن.
(5) سقطت فيه من ق وع.
(1) في الأصل أرىء والمثبت من ق وب.
0 في ق وع: فتضمر.
(4) سقطت الباب من ق.
(9) في ب: أو نظماً.
.؟٠١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ »5 ٠ /١ انظر: الكتاب )9١(
() البيت من الطويل بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ .5٠٠ والمقاصد النحوية "/ 14.
والدرر اللوامع .5١15//١
والشاهد فيه: (جفوني وم أجف الأخلاء) حيث أعمل العامل الثاني أجفٌ في الأخلاء وأعمل العامل الأول
وأوجب الكسائَيٌ" حذقة؛ هرباً من الإضار قبل الذكر لفظاً ورتبة".
والفرَاء” إضارَهُ مُؤْحُراً إِنْ طلّبَ الثاني مُنصوباً؛ لما يلزمٌ من الإضمار قبل الذكر, أو
حذف الفاعلٍ» وإِلّا أعملّها" في المرفوع. وهر مُشْكِلٌ؛ فإنَّ اجتماعَ مُوثّرِينِ على أثر واحدٍ
ممنوع ني الأصول» والنحويونَ يرون العوايل كامؤثّراتٍ الحقيقية قال لرّمي”.
/١ وأفهمَ كلام المُصنْفِ حذف غير المرفوع؛ وهو كذلكٌ إن استََنيّ عنة؛
كضربتٌ وضربني زيدٌء ومررث ومرّ” بي زيد. ولا يجوز إضارٌة؛ ئلا يلزمَ الإضمارٌ قبل
الذكر من غير ضرورة.
فإن لم يُستَغنَ" عنة بأنْ أوقع حذقة في لَبس؛ كرغبْتُ ورغب في الزيدان عنهماء أو
كان عُمدٌ في الأصلٍ أن كانَ العاملٌ من باب كان أو ظرنٌ”؛ تحر كدت وكان ريد عنديفاً
ياه وظنّي وظننْتُ زيداً قائا ياه وجب إضارهُ مُوْخَراً عن المُتنارّع فيه؛ لخوفٍ
لس في الأول ولكون”” المنصوبٍ عُمدةٌ في الأصلٍ في الثاني» لكنْ صحَّحَ في
الأوضح"" جوارٌ حذَفِهِ في الثاني» قالّ: لِأنّهُ حذفٌ يدليل.
.7١55 /5 وارتشاف الضرب »1487 /١ انظر: شرح الكافية )١(
)١( سقطت رتبة من ق.
(*) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ,7٠١7 /7١ وشرح الكافية /١ 187», وشرح الأشموني ؟1/ .٠١
(4) في ق وب ود: أعملهما.
(5) انظر: شرح الكافية /١ 187» وهمع الموامع 7/ 15.
(5) في الأصل مرّنيء والمثبت من ق وع وب وس.
() في الأصل يستغنى. والمثبت من ق وب.
(4) في ب: ظل؛ وهو تصحيف.
(6) في ق وع: ظننت وظني زيداً صديقاً إياه.
)٠١( فيع: ويكون.
)١١( انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /١ 07؟.
>20
و 2 3
[مسائل ُوَهِمْ التنازع. ول لسست منة] ”
وليسّ منهُ - أي من هذا الباب نحو:
ماقامَ وقعدٌ إلا زيدٌ؛ لانعكاس معنى المُهمّل.
2 5 ّ و
-١ 4 0006 6.66.66666660666066066606...-) وعزةتمطولمعنى غريمها"
لِزوالٍ الارتباط”. قَالَهُ في الجامع".
© ولا قولٌ امرئ القيس:
4- ولو أن ما أسعى لأدنّى معيشة 22 كفاني ول أطلبٌ قليلٌ من المال”
ِفسادٍ المَعنى؛ إذ لو وج كفاني ولم أطلب إلى قليل؛ لَزِمَ من ذلك / 177 / اجتماعٌ
النقيضينٍ”؛ لأنَّ لو لامتناع الشىءٍ لامتناع غيرو» فيلزمٌ كونْ المُثبَتِ في سياقها وسياقق"
)١( قال ابن هشام ني قطر الندى: وليس منه: كفاني ولم أطلُبْ - قليل من المال؛ لفساد المعنى (انظر: شرح قطر
الندى ص58١).
(؟) عجز بيت من الطويل لكثيّر عزة في ديوانه ص47 »١ وشرح المفصل 28/١ وخزانة الأدب 5/ 517. والدرر
اللوامع 77//0. وصدره: قضى كل ذي دَيْنِ فول غريمّة.
والشاهد فيه: (وعرّة مطول مُعنَىٌ غريمُها) حيث بدا أن في البيت تنازعاً بين ممطول ومعتّى ل (غريمها).
وهذا مردود عند ابن مالك وتابعه ابن هشام وكذلك الفاكهي. 1
(؟) في ع: الإرباط.
(؛) انظر: الجامع الصغير في النحو ص85.
(0) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه ص4 ”» والكتاب ١/4لاء والإنصاف في مسائل الخلاف /١ 40»:
وارتشاف الضرب ”7/ 17815.
والشاهد فيه: (كفاني ولم أطلب قليل) فظاهر العبارة وجود عاملين يتنازعان (قليل)» لكن المعنى ينقض هذا
الظاهرء فالصحيح أنه ليس من باب التنازع. وأما معمول الفعل الثاني ولم أطلب فمحذوف تقديره: ولم
أطلب الملك والمجد.
(5) في ب: النقيض.
(0) في ع: وفي سياق.
8
جوايها منفياء والمنفيٌ فيهم| مثبتً؛ إذ امتناعٌ الإثباتٍ نفيٌ» وامتناحٌ النفي إثباتٌ؛ فيكون
السعيٌ لأدنى معيشة منفياء إذ هوّ مُتْبَت في سياقٍ لو.
ولو وّجةَ وم أطلبْ إلى قليل لكان طلبٌ القليل مُبنَا؛ إذ هو منفيٌ في يات جوايهاء
وهما واحدٌ في المعنى» فيؤدّي إلى إثباتٍ الشيء ونفيه في كلام واحدء وهو باطل.
فين أن يكون متعول أظلتة عدوا تقديرّه ولم أطلب المّلكَ والمَجدء للك
عليه قوله بعد":
2
ودوك انف دفولل وقديُدرك المجدَالمُوثُلَ أمغالي"
)١( سقطت بعد من ق.
() البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه ص55. والإنصاف في مسائل الخلاف »4١ /١ وشرح المفصل
01١ وارتشاف الضرب */ 1585., والدرر اللوامع 0
اللغة: الول من آثل يأثل أنُو لأ وتات امل وأنل مالَهُ تأثيلاً: رَكَاهُ وأَصَّلَهُ ومُلْكَهُ: عَظَّمَكُ الخد ثبل
الشّرَقِه وَالكَرَمٌ ولا يكونٌ إلابالآباءء أو كَرْمُ الآباء خاصّةً. والمجد من يَجَدَ كتَصْرَ وكَرُءَ: عدأ وجَادك فهو
فاجدٌ وَجحبد. وأمحدَة وعحدة: عَطّمَهه وأثتى عليهء و العطاء: كَثْرَهُ (انظر: القامومن المطيظ/ أن وعجدة.
موطن الشاهد: في البيت شاهدان: الأول توضيح لمعنى البيت السابق في أنّه لا تنازع فيه كما يظهر في الشرح.
والثاني في استعماله لكنّ بعد اتصاها بها الزائدة فألغت اختصاصها بالجملة الاسمية ومن ثم أهملت.
لكين
المنصوبات في اللغةٍ العربية
باب في ذكر المنصوبات, وبداً ينها بالمفاعيل؛ لأنّها الأصلُ في النصب, وغيُها
حمولٌ عليهاء فقال: المفعولٌ منصوبٌ أبداً ىا أنَّ الفاعل مرفوعٌ أبداء وسببٌ ذلك أنَّ
الفاعِلَ لا يكونٌ إِلّا واحداً بخلافٍ المفعول, والرفمٌ أثقلٌ والفتحٌ أخففٌء فأعطوًا الأقلّ
الأثقل والأخفٌ الأكثرٌ؛ ليكونّ تقل الرفع مُوازِناًلِقلّةِ الفاعلِ وخفَةُ الفعح" مُوازِنة”
لكثرة المفعولء وهو خمسةٌ على المشهور":
/١[ المفعول به وأحكامه]
أحدّها المفعول بو" وقَدَّمَةُ على غيرِه من المفاعيل؛ أنه أحوجٌ إلى الإعراب إزالة
لالتباسه بالفاعل. وهرّ كا قال ابن الحاجب" ما وقعَّ عليه فعل الفاعِل؛ وذلكَ
كضربتٌ زيدأًء فزيداً مفعولٌ به لوقوع فعل الفاعل عليه؛ وهو الضربٌ.
والمُرادٌ بوقرع الفعل تعلَقهُ بثيء من غير واسطةء بحيثٌ لا يُعقَلُ إِلّا بعد تعقلٍ
ولك تيد شيعي 6 3] دروزال ل اين ١ ارون تعر ا عوك زعا اول ةقيرت
عَمراً؛ إذ الفعلّ لم يقعْ فيها على المفعولٍ.
)١( فيع وب وس: الفتحة.
(؟) ني ب ود: موازية.
(1) هذا ما ذهب إليه البصريون» وذهب الكوفيون إلى أنه ليس للفعل إلا مفعول واحد هو المفعول به؛ وباقيها
مشبهة به. (انظر: ارتشاف الضرب ”7/ .)1781١
(:) قال ابن هشام في قطر الندى: باب المفعول منصوبٌ؛ وهو خمسة: المفعول به؛ وهو ما وقع عليه فعل الفاعل»
كضربتٌ زيداً. (انظر: شرح قطر الندى ص١ .)7١
(5) انظر: شرح الكافية /١ 737.
(5) في ق: فيسقط.
دنا
وخرح بقوله وقعَ عليه فعل الفاعلٍ ؛ بيه المفاعيل؛ إذ اللتهرل المُطْلقٌ" نفس فعلٍ
الفاعِل» والمفعولٌ لهُ وق لأجلهء والمفعولٌ فيه وقمَّ فيه» والمفعول /77 ب / معَهُ وقع
و
معة.
[العامل في المفعولٍ بهِ]
و 22 دضع يم الى 7
| 0 ؟ بحو وورث سليّمدن داورد
2
- أو اسم فعل؛ نحوّ: 2 9 4
)١( سقطت نفس من ع.
)شود الل من الآية 5. وهي بتامها مأ وَوَرِتَ سَلَيِمنٌ داور د وَكَالَ يك ها لنَّاسُ مما مَنيِقَ الطيرٍ وأوتبا من كل
شَيْءٍ إِنَّ هذا طوَالْمَضْلُ الْمِينٌ ©.
(؟) سورة الطلاقء من الآية 7. وهي بتهامها « وَيررُفدينَ حت لاتب ومن ينوكل عَلَ اكه فَهوَحَسْبُه؟ إنَأَهبِِمُ
مرو د جَعَلَ أله لُكل سَىْ دوا 4. وقد قرأ حفصٌ لإبيِمُ م مرو © بإضافة الوص ف إلى مفعوله» وقرأ الباقون
بالتنوين والنصب على الأصل في إعمال اسم الفاعل. (انظر: تفسير البحر المحيط 8/ 27174 وإتحاف فضلاء
البشر ص5 6).
(4) سورة البقرة» من الآية 75١ وسورة الحج من الآية .4٠ وتمامهما على الترتيب «9 فُهَرْمُوهَم يإا ب أله
وَعَتَلدَاقٌ د جَالؤْمك وَء اكه أيه اولك وَلْلْحكْمَة وَعَلَسَه مكايكس]2 وَلَوْلَا دَفْعُ أسَ الئاس من بعص هر
6 0 دن 1
1 0 0 2 ألنّاسَ 0-0 3-4 َي م م ا
7
0 نصريك> أله من ينضرود إرك نلوك ع 4 الحع: 466
(0) سورة المائدةق. من الآية 6 .٠١ ضلو 0 اص رك وهل ]ذا لقند سد إل ام مر حي
عبتا هيد 4خ تتئؤه >
اركدنا
وسْمِعّ رفعٌة ونصبٌ الفاعلٍ”". ورفعه|”» ونصبه)”. والمبيخ لذلك كله فَهُمْ
المَعنى وعدم الإلباسٍ"» ولا يقاس على شيءٍ من ذلكٌ.
والضميرٌ المجرورٌ في قوم مثلاً المفعولٌ به عائِدٌ إلى" أل؛ أي: الذي يُفعَل به فِعْل.
[حذف عامله]
00
وقد يدف عايِلّه للم به:
/١ إمّا جوازا؛ نحو: "دالوأ حَيرا 4#*.
”/ أو وجوباً قِياساً؛ وذلكَ فيا نْصِبَ على الاشتغالٍ كا" تقد" . أو على
ا 0
السلاخ!» أو على التحذير؛ نحوّ: الأسدَّ الأسدّ!ء أو على الثداء.
)١( مثال رفع المفعول به ونصب الفاعل قوهم: خَرّقٌ الثوبٌ المسارَ» وكسّر الرَّجَاحٌ الحجرٌ. (انظر: همع
الهوامع ؟7/١).
(؟) ومثال رفع الفاعل والمفعول به معاً قول الشاعر:
إِنْمن صادعقعتق اًلمشومُ كيف من صادً عقعقان وبومٌ
والعقعق: طائر كالغراب - (انظر: مغني اللبيب 418-911.» وهمع الهوامع 1/5 والدرر اللوامع على همع
الهوامع ؟/ 5-6).
(؟) ومثال نصب الفاعل والمفعول به معاً قول الشاعر: قد سالمٌ الحيّاتِ منه القَدَّما (انظر: مغني اللبيب 2418-9117
وهمع الموامع 31/7» والدرر اللوامع على همع الموامع / 5-85).
(5) في ق وع: على.
4 2س ع وسور > وَأ ةمه 00
(3) سورة النحل من ن الآية .٠١ وهي بتمامها «إوَقِيلَلِلَِينَ هرا ماد أَرلٌ رسي دَالُوا سا ليح أَحسَمُوا فيهذهٍ
لديا حَسئَة ودر الأيفرة حي دوم دَارْالْممَقَينَ 4.
(0) سقطت كما تقدم من ق.
(8) انظر باب الاشتغال في ص ١07 من هذا الكتاب.
ان
[تما يكل بالمفعول به: المنادى]""
كا أشارٌ إليه بقوله: ومنة الاسم المُنادى بجميع أنواعه؛ وهو المطلوبُ إقبالَه
ينوك ناك قات انعو لفظا وتيا فد تولك مدل دياوية اميلة: ادعوريدا؛
كوت الفدا سوء در ةم كرت اندو عضري ويدل من العاف وا اوت
الحذف؛ لامتناع الجمع بين العوّض والمُعوّضٍ عنة".
[أقسامٌ المنادى]
1
م المُنادى قِسمانٍ: مُعرَبٌ؛ وهو ما يظهرٌ فيه النصبٌ» ومبنيٌّ وهو بخلافه.
-١[ المُنادّى المُعرّبُ:]
انا
والأوّلُ ثلاث أنواع» وقذ أشارَ إلى ذلك بقوله: وإنّايُنصَبٌ المُناَى لفظاً:
/ إذا كانَ مُضافاً: سواءٌ كانتٍ الإضافةٌ تحضةً؛ كيا عبد الله. أم لا؛ كيا حسنّ
الوجه. وجميع انرا التقحنافة عو :أن كون منادي إلا المضاف إلى ضميرٍ المُخاطّب!؛
فلا يَالُ: يا غلامَكَ لاستلزامِهِ اجتماعَ النقيضَينِ؛ لأنَّ العُلامَ حاطب مِن حيثٌ إِنّه منادى»
وغيرُ حاطب من حيثٌ إِنَّهُ مُضافٌ إلى المخاطب؛ لوجوب تغايرٍهما.
ب/ أو كان شِبْهَهُ؛ وهو ما اتَصل بو شيءٌ من تمام معناة: إِمَا بعمل"» أو عطفبٍ قبل
اذاف اعد نا ل قاعر ع عقا رديت كا
أو مفعول؛ كيا ضارباً زيداًء ويا طالِعاً جبلاً.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: ومنه المنادى» وإنما يُنصَبُ مضافاً؛ كيا عبد الله أو شبِهَةُ كيا حسّناً وجهّة ويا
طالعاً جبّلاَ» ويا رفيقاً بالعباده أو نكرةٌ غير مقصودة؛ كقول الأعمى: يا رجلاً مَُلْ بيدي (انظر: شرح قطر
الندى ص؟ .)7١
() ني ب ود! منه.
1ك
(4)ني ب ود: منه.
مم
أو مجرور؛ كيا خيراً من زيدء ويا رفيقاً بالعبادٍ.
ومثال المَعطوفي عليه قبل النداء: يا ثلاثةً وثلائينَ» فيمنْ سمِّييَهُ بذلك. ويمتيعٌ
إدخال يا على ثلائينَ؛ لأنَّهُ جزء" من العَلّم. ومن الحُشيّهِ به عند الحُصِئَفِ والرضيت"
قوّم: يا حليياً لا يعجَلُ ويا جواداً لا يبِحَلٌ.
ج/ أو كان نكرةً غير مقصودة؛ سواءٌ أكانث” جايدةً أو" مُسْتَقَةٌ كقولٍ الأعمى
- وني معناءً العَرِيقٌ : يا رجلاً خذ بيدي» ويا واقفاً أنقِذْني.
[1- المُنادى المَبنيٌ:] ”
وقد أشارٌ إلى ذلك" بقولِه: والمُفرّدُ وهو ما ليس مُضافاً ولا شبيهاً بوه ولا نكر
م تُقِصَدْ"- المعرفةٌ؛ أي: المُعيّنُ سواءً كانَ معرفة قبل النداء أم بعدّهُ.
[إعرابة]
يُنصَبُّ تحلاً؛ لأنَ إعراب المبنيٌّ إعرابُ حل وين لفظ ا على مايُرقَمُ به ون حركةٍ أو حرفي؛
مسمير
لِسَابِبتِهِ كاف الخطاب في نحو: أدعولةٌ؛ من حيتٌ الإفرادُ والتعريفٌ والخطابٌ ووقوعَةُ مَوقِعَهُ.
وبنِيَ على الحركة؛ للإعلام بأنْ بناءه غير أصلٌ» وكانت على صورة الرفع للفرقٍ بِينَهُ
وبينَ المُنادى المُضاف إلى ياءِ المُتكلّم في بعضي لاي إذ لو بُنِيَّ على الكسر لالتبسّ به
)١( سقطت جزء من ق وع وس ود.
(1) انظر: شرح الكافية /١ 7715-171؛ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 4/ .57-7٠١
(") في ف وع وس ود: كانت.
(4) ني ق وع وس: أم.
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: «والمفرد المعرفة يُبنى على ما يرفع به كيا زيدٌ ويا زيدانٍ ويا زيدون ويا رجل
لمعيّن» (انظر: شرح قطر الندى ص4 .)7١
(5) ني ق وس ود: الثاني.
(0) في ع: يسقط.
املا
عند حذف يائْهِ اكتفاءًٌ بالكسرة عنهاء أو على الفتح" لالتبسّ به عند حذف أَلفِهِ اكتفاءً
بالفتحٍ عَنها. ْ
وتعبيرُة” بها ذكرٌ أؤلى من قولٍ بعضهم": يُبئَى" على الضمٌ؛ إشموله للمبنيّ على
الضمٌ؛ كيا زيدٌ» وللمبنيٌ على الألفي؛ نحو": يا زيدانٍء وللمبنيٌ على الواو؛ نحو:
يا زيدون.
ومن المبنيّ على الضمٌ النكرةٌ الملقصودةٌ؛ نحوّ: يا رَجِل - يِعيّنٍ.
نّم المبنن على الضمٌ إِنّْ كان صحيحٌ الآخر ظهرث فيه الضمَّةُ وإلّا قدّرت؛ نحوّ:
يا مُوسى ويا قاضبي. وكذا إِنْ كان مبنيَاً قبل النداء؛ نحوّ: يا حذام ويا سيبويه ويا برق
نحرٌهُ وإذا اضطرٌ إلى تنوينه” جار أنْ يُنوّنَ مُضموماً ومنصوباً؛ وهو أقوى.
وإذا كان عَلماّ مَوصوفاً بابنٍ مُتَصلٍ / 17 ب / به مُضافي” إلى عَلّمِ جار أن يُفنَحَ
فتحة إتباع لما بعدّةُ؛ نحوّ: يا زيد بنّ عمرو. 1
[اللغاتٌ في نحو: يا غلامى ]
َصْلٌّ في الكلام على المُنادى الصحيح الآخر المُضاف إلى ياءِ المُتكلّم؛ أو إلى
كاف ابهان:وتقرل ق تكو زااقلة و قزيدا بوالإعياتة إن الباف:
)١( فيع: الفتحة.
(؟) وبهذا عبّر ابن الحاجب في كافيته. (انظر: شرح الكافية /١ 718).
() انظر: شرح المفصل .178/١
(1) في ق: مبني.
(5) في ق وعود:ك.
(5) في الأصل لتنوينه؛ والمثبت من باقي النسخ.
(0) ني الأصل مضافاء والمثبت من باقي النسخ.
(6) قال ابن هشام في قطر الندى: «قَضْلٌ» وتقولٌ: يا غلامٌ بالثلاث. وبالياء فتحاً وإسكاناء وبالألف» (انظر: شرح
قطر الندى ص ١؟7).
ندنل
-
038
22
ه/ 00001 ا
5/ وبالألفي؛ نحوّ: م
فهذه ست لغاتء لكنّها مُتفاوتةٌ في القَوّةٍ والضعفي: أفصحُها» حذف الياءِ اكتفاءً
بالكسرةء ثم إثباتها ساكنة ومفتوحة, ثُمَّ لبها" ألفأء ثم حذف الألف اكتفاءً بالفتحق 0
ص الاسم اكتفاءً بن الإضافة. ل يفل" ذلك فيها يكثْرٌ أنْ لا يُنادى إِلّا مُضافاً؛ تملاً
ِلقلَّهَ على الكثرة”*. كقولٍ” بعضهم: يا أمٌّ لا تفعلي بالضمٌ حكا يُونس'
القت و حو ارا ا
نّم جوارٌ هذه اللغاتٍ مشروط”" با الإضافة”" فيه للتخصيص كما في التسهيل”"
)١( سورة الزمرء من الآية 07. وهي بتمامها مأكُلْ يَتعِبَادِى آلَدِنَ روا علكَ نمه لا نَقْمَطوا مِنْيَحَةِ أله إنَأَلَّه
لدوب جبحا إن هوَاْمَُوأليحِيم4.
(1) سورة الزمرء من الآية 17. وهي بحامها ط! لى يَنمرووة لز ين الخا رون قتي لل لك عوك اليد عاد َعبَادٍ
عون 44+ قرأ يعقوب بإثبات الياء والآخرون على الحذف يا عبادٍ. (انظر: تقريب النشر ص 1817.» وإتحاف
فضلاء البشر ص .)58١
() سورة يوسف. من الآية 84. وهي بتهامها ل وََوْلٌ عَنْيُم وَكَالَ َالَ يتَأسَقٌ عل يوسَفَ وَبِيِضَّتْ عَنَاءٌ مرت الْحُرْنٍ
تمركية 4.
(5) في ق وع: وأفصحها.
(5) في ق وس: قبلهاء وهو تصحيف.
(5) في الأصل: يكثرء والمثبت من باقي النسخ.
(0) في ب وس ود: حملاً للقليل على الكثير.
(8) في ق: لقول.
(9) انظر: الكتاب 7/ 7177.
١ ني ق وس: مشروطة.
)١١( سقطت الإضافة من ق
.157 /7 انظر: شرح التسهيل )1١(
لون
والجامع" - احترازا ينا فيه الإضافةٌ للتخفيفي؛ نحوّ: يا مكرييْ ويا ضاري. فليسٌ فيه إلا
لغتان”": إثبات الياء مفتوحة وتساكنة,
[اللغاثٌ في المُنادَى المعتلّ الآخِر المُضاف إلى ياء المُتكلّم ا[
ومئلُهُ في وجوب إثباتٍ اليا ف الاق بشو را تقاض انقو اتعفات
إلى الياء؛ نحو: يا فتاي ويا قاضيّ. ولأ ضر حذنها د ولا إسكائها لعلاً يلتقّي
ساكنانٍ. ولا تحريكها بالضمٌ ولا بالكسر لثقلهما على اليا .
و
[اللغات في نداء أب ب وم مُضافتينِ إلى ياء والشكلم 0
وتقولٌ في يا أبي ويا أمّي زيادةً على اللغاتٍ الست -:
-8/ يا أبتَء ويا أَمَّتَ بفتح وكسر التاءِ المَزيدةٍ عوضاً عن ياء الم لمتكلم
والكسرٌ أكثرٌ في كلامهم. والفتح” أقيسٌ
.2 2 1 2 هه 35 0 2 02
9/ وسّمِعٌ ضمها تشبيها بنحو ثُبَةِ وهبّة؛ وهو شاذ. وقد قرئّ مِن”.
مه
.55 انظر: الجامع الصغير في النحو ص )١(
(0) ني ق: اثنتان.
(7") ني ق: للالتياس.
(:) قال ابن هشام في قطر الندى: ويا أبتَ. ويا أمتَء ويا بنَ أمٌ ويا بنَ عمٌ: بفتح وكسر. وإلحاق الألف أو الياءِ
للأولين قبيحٌ» وللآخرين ضعيفٌ (انظر: شرح قطر الندى ص4 ١ .)3١ ؛
(5) في ق وع وب ود: للتاء.
)١( في ب ود: لكن الفتح.
(0) في قوله تعالى: يأب # في سورة يوسف (من الآيات 4» )٠٠١ وسورة مريم (من الآيات 47 247 414:
5) وسورة القصص (من الآية .)١17 وسورة الصافات (من الآية »)223١7 قرأ ابن عامر وأبو جعفر
والأعرج بفتح التاء» والباقون بالكسر. وقال الرْجَاج: وأجاز بعض أهل العربية يا أبهُ إني. (انظر: معاني
القرآن وإعرابه للزجاج 7/١/ا-1الاء ومشكل إعراب القرآن ص59 ؟؛ وتفسير البحر المحيط 5 / 258٠١
وإتحاف فضلاء البشر ص778).
اونا
1
و
فهذو" تسمٌ لغاتٍ جائزةٍ في الأب والأمّ مضامَينٍ للياء في النداء» وسيأتي أن فيها
تين أخريين”؟ فالمجموعٌ إحدّى عشْرَةً" لغةٌ على خلافٍ في بعضها".
[المُنادى المُضافٌ إلى أمّ أو عم المُضَاقَِينِ إلى ياءِ المُتكلّم]
وتقولُ فيه| إذا نُودِيَ المُضافٌ /178/ إلى المضاني إلى الياء وكانّ لفظ أمَّ أو عم -:
ص
يا ابنَ أمّ ويا ابنّ عمّ» أو يا ابن أمّ» ويا ابد عم بفتح آخِرٍ كلّ منهُما لفق وقيلٌ إتهما”
ركبا وجُعِلا اسياً واحداً مبنياً على الفتح. وكسر ذلك أيضاً؛ وهو الأكثرٌ على حذف الياء
والاجتزاء بالكسرةء وقد قُرىّ الوجير في السبعة”.
وإنَّا جار فيهم| الوجهانِ؛ لكثرةٍ استعمايما في النداءء فشُمَُا بالحذفٍ بخلافٍ غير هماء
فحكم الياء فيه كحكوها في غير النداء؛ نحوّ: يا ابن أخيء ويا ابنَ صاحبي.
م وإلحاقٌ الألفي أو الياءِ للأُولَيّنِ" - وهمايا أبتَ ويا أمتّ قبيحٌ لما فيه
من الجمع بينَ اليوض والمُعرّض عنة أو بَدَلَهُ. وسبيل ذلكٌ الشعرٌ؛ ومنة قولة:
01 - لا أبتا علّكَ أو عساكا “
)١( قبلها في ق: ولا يجوز الجمع بين ياء المتكلم والتاء إلا في الضرورة كما سيأتي.
(؟) في الأصل: أخرتينء والمثبت من ب وس ود.
(*) ني الأصل أحد عشر وهو وهم. لأنْ المعدود مؤنث.
(5) انظر: شرح التسهيل "/ 7514-75717.
(5) في قوع: على أنهها.
(7) في قوله تعالى: #إقَالَ أبن أمَّ إن آلْمَّوْمَ أَسْتَضْمَمُوفِ © - الأعراف 16١ -». وقوله تعالى: ا يَبَتَوهَ ا تَأَعُلْ بق
َلَابرَمِي4 - طه: 44 -. حيث قرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بكسر الميم فيهما كسر بناء
عند البصريين» والباقون بفتحها فيهما. (انظر: تفسير البحر المحيط 4/ 95 "؛ وإتحاف فضلاء البشر ص .)59١
(0) فيع: ولحاق الألف والياء الأولين.
(6) البيت من الرجز المشطور لرؤبة في ملحق ديوانه ص١18.» والكتاب ؟/ هلا ولسان العرب - روى»
وخزانة الأدب 0/ 7557.
والشاهد فيه: (يا أبتا) حيث جمع بين التاء التي هي عوض عن ياء المتكلم: والألف التي هي عوض عن ياء
المتكلم المبدلة ألفا للتخفيف, والجمع بين عوضين عن شيء واحد شاذ.
ان
م ل
وفو 1
ل 00 و
١7 يأآم عام 1 5 رَنى راك م : عر فى م 5 ن لاح : 6
وقولة:
يا أبتِى لازلتٌ فينا قائاً 0
الضرورة؛ كقوله:
5 - يا ابنة عا لا تلومي واهجَعِي”
)١( في ق: ومنه قوله.
(0) في د: أبتا.
(") في ق: واكتب.
() ني ق: مستخفر.
(0) البيت من السريع من قول جارية لأمها في سر صناعة الإعراب »414/١ والمحتسب 2779/7 ولسان
العرب/ حوزهء والمقاصد النحوية 177/4,
اللغة: مسحنفر واسع أو كثير» ولاحب طريق واضح.
موطن الشاهد: (أمتا) حيث جمع بين التاء التي هي عوض عن ياء المتكلم» والألف التي هي عوض عن ياء
المتكلم المبدلة ألفا للتخفيفء والجمع بين عوضين عن شيء واحد شاذ.
(7) صدر بيت من الطويل بلا نسبة في شرح التسهيل 7/ 4777 وشرح الأشموني 458/7» وشرح التصريح
8/7/, والمقاصد النحوية ١/4 7» وعجزه: لا أَمَلّ في العيش ما دُّمْتَ عائشا .
والشاهد فيه: جاء بروايتين (يا أبتي ويا أبتا) وني كلتيههما شاهد على لغات العرب في المنادى المضاف إلى ياء
المتكلم.
(0) في ق وب وس: ولحاقههما.
() البيت من الرجز المشطور لأبي النجم ني الكتاب ١4/7 7؛ وشرح المفصل 7/ »١17 وأوضح المسالك إلى ألفية
ابن مالك ١/54 4» وخزانة الأدب 7/١ 5714.
والشاهد فيه: (يا ابنة عنّا) حيث جاءت ياء المتكلم منقلبة ألفاً مع لفظ عم وهو خاص بالشعر.
ون
وقوله:
0 د
6 ياابنَ أمي" ويا شقيّقٌ نفيي 000
5 الى
فصل في أحكام توابع المنادّى”
ويجري ما أَفْرِدَ أو ما أضيفَ حالةً كونْه مقروناً بأل من نعتٍ المُنادى المبنيّ العلم
والنكرة" المقصودة وتأكيده؛ وعطفي بيانه» وعطفي نسقة©للفروق بال:
أ/ على لفظهء أي المبنيّ؛ فيفع مراعاةً للفظ”.
ت/ أوغل عَلَّه قضَت مراعاءً للميحل.
نحو يا زيدٌ الكريمٌ أو الكريمٌ الأب بالرفع والنصب ويا تميمٌ أجمعون وأجمعينَ»
لس عر سه
ويا سعيدٌ كررٌ وكرزأًء و يبال أرب مَعَه وَالطَيرَ 4 ؛ قُرئْ بالرفع والنصب.
)١( في ب: أبي.
(؟) صدر بيت من الخفيف لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص8:. والكتاب 57/7؟», ولسان العرب - شقق.
والدرر اللوامع على همع الهوامع 0/ 01. وعجزه: أنت خَلَفْئتي لدهر شديد.
والشاهد فيه: (يا ابن أمّي) حيث جاءت ياء المتكلم دون حذف, وهو خاص بالشعر.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: فصلٌ: ويجري ما أفرة أو أضيف مقروناً بأل من نعتٍ المبئيٌ وتأكيده وبيانه
ونسقِه المقرون بأل على لفظه أو محلّهء وما أضيف عُرّداً على عََل ونعثٌ أي على لفظه؛ والبدلُ المجرّدٌ
والنسقٌ المجرّدُ كالمنادى المستقل مطلقاً. (انظر: شرح قطر الندى ص9 .)7١
(5)ني ق:أو.
(5) في الأصل: نسقء والمثبت من باقي النسخ.
(5) في ق ود: للفظه.
سوم مه 7 0 00
(10) سورة سبأ من الآية ٠١ وهي بتتامها لوَلْقد اننا دانْد ناضلا يبال أ وك معه, لظيس العا لو لحَدِيدَ © فقد
قرأ السلمي وابن هرمز وابن مهران شذوذاً برفع الطير والجمهور بنصبها. (انظر: الكشاف 2081/5 وتفسير
البحر المحيط /ا/ 2707 وإتحاف فضلاء البشر ص58 5).
مون
[خلاف النحاة في إعراب تابع المنادى]
والأوَلُ مْتَارٌ الخليل والمازن”؟ تنبيهاً على أَنَّهُ منادىّ ثان".
والثاني مُتارٌ أبي عمرو ويوتّسى”؛ لأنَّ ما فيه أل لا يلي حرف النداءء فلم عل لفظلة
كلفظ ما وليّه.
وفصّل المُيِرّدُ" بين ما فيه أل التعريفي” فالنصبٌء وما لا فالرفع.
فهذهِ حمس /38 ب / صور يجوز فيها الرفمٌ والنصبُ. لكنّ عبارتة تقض أنَّ الصورٌ
ثانية فإنَ من في قولهِ من نّعتٍ المَبنيٌ بيانٌ لا في قولِه ما أَفْردَ أو أُضِيف» ون أل المُضافٌ
المقرونٌ بأل بالتابع المُفردِ في جواز الوجهين؛ لأنَّ الإضافةٌ غيد محضة فلم يُعتدَ يها.
[توابع المُنادى المُعرب]
وخرجٌ بالمبنيّ المُعربُ؛ فإنَ تابِعَهُ - من نعتٍ وتوكيدٍ وبيانٍ ونستٍ مقرونٍ بأل -
منصوبٌ لا غيرُء ولو كان مُفرداً؛ نحوّ: يا عبد الله الحسنَ أو الحسنّ الوجه. ويا بي تميم
لفون نوي عبد آل كرا والعبة الل واطازك: ران عه الندل والسو الخدرفية”
[التابعٌ المُضافٌ المُجِرَّدُ من أل]
وأمًا التابعٌ المُضافُ المُجِرَّدُ؛ فقد أشارَ إليه بقولِه: ويجري ما أُضيف من
نَعتِ وتوكيدٍ وبيانٍ حالةً كوه مُرّداً مِن أل على حََلَّهِ دونَ لفظه؛ فيُنصَبُ فقط ى)
.77٠١ /5 انظر: الكتاب ؟/ 185» وشرح الكافية الشافية ؟/ 14» وارتشاف الضرب )١(
(؟) في الأصل: ثاني والمثبت من ق وع وب وس.
وشرح التصريح ».17١١/5 وارتشاف الضرب 2747/١ انظر: الكتاب ؟/ 185» والأصول في النحو )7(
ا
(:) انظر: المقتضب 7١94/5 و١571, والأصول في النحو /١ 271437 وشرح الكافية /١ 777 وشرح الكافية
الشافية .١4 /١
(0) فيع وب وس: للتعريف.
فض
لو كان مُنادىٌ"؛ نحوّ: يا زيذ صاحبّ عمروء ويا تميم كلهم أو كلَكم ويا زيدٌ أبا
عبد الله .
وإنما ل يْزْ رفعة"؛ ثلا يْصّلٌ الفرعٌ” على” الأصل .
[نعتٌ أي وأبّة]
ويجري نعثٌ أي وأيّةِ في تبعيته لمتبوعِه على لفظه” فيُرفَعٌ فققط؛ لأنّهُ المقصودٌ بالنداى
نحو لإ يكأيها لانن 4” لكايه لش "04.
وجِورٌ المازنٌ" نصبَهُ على المحلٌ» وقُرىّ شاذًا: لكل يتأ المككيروت 4
ولا تيكت] أى] إِلّا با فيه أل» أو باسم إشارةٍ عار يمن كافٍ الخطاب؛ نحو: يا مل
الراخل.
(1) ني الأصل المنادى, والمثبت من باقي النسخ.
)١( أجاز الكسائي والفراء وابن الأنباري الرفع في يا زيدٌ صاحيّناء وأوّله الجمهور على النعت المقطوع. (انظر:
شرح الأشموني 2١54/7 وحاشية الحمصي ؟/ //).
() الفرع هنا الرفع والأصل النصب. لأنّ الأصل في المنادى أن يكون منصوياً.
(4) سقطت على من ق وع وب وس.
(5) في ق: لفظها.
(7) سورة الانفطار من الآية 7» وسورة الانشقاق من الآية 5. وتمام آية الانفطار «يكأيا لمكن مَاعَيك بريَكَ
لحكَرِمٍ #. وتام آية الانشقاق «يكَيها
(0) سقطت الآية يا أيتها النفس من ع.
(4) سورة الفجرء من الآية 71. وهي بتامها ( يكبا لئس الْمظمَينّهُ ©.
(9) انظر: ارتشاف الضرب 5/ 751515؛ وشرح الأشموني 7/ .16١
)٠١( سورة الكافرونء الآية الأولى (انظر: حاشية الصبان 7/ )١9١ علا بأنّني لم أجد هذه القراءة في كتب
القراءات الشاذة أو المتواترة التي تمكنت من البحث فيها.
)١١( في الأصل: أي هذا.
15
يها الإِننٌ إِنَكَكَادح إل رَيْكَكَدْحًا فملفيه».
7”
[تابع المنادتى إذا كان نذلا أوسيقا رد يق أل]
والبدذلٌ والنسقٌ المُجَرَّدٌ من آل كالمنادى المستقلٌ؛ فيان على ما يُرَفعَانٍ به حيثٌ
يُبئّى" المُنادى. ويُنصّبانٍ حيثٌ يُنصَبُ وإِنْ كان المتبوعٌ بخلافٍ ذلك ؟ ويهذا قالّ:
مُطلقاً - أي مبنيّاً كان أو مُعرباً نحوّ: يا سعيدٌ كرزٌ ويا عبد الله كرزٌ» ويا زيدٌ وبكنٌ
ويا عبدَ الله وخالدُ؛ وسببٌُ ذلكٌ أنَّ البدلّ في نيّةِ تكرار العامل» والعاطففُ كالنائب عن
العامل» وقيّد النسقٌّ بالمُجرَّد؛ لأنّه َو كان بأل لم يُعط حُكم المُستقِل؛ إِذْ هي تنم مِن
تقديره منادىّ؛ إِذْ حرف النداء لا يجتممُ معها.
[تكرارٌ المنادى المضافي ثم حذفُ المضاني إليه مِن الأوَّلٍ]”"
ولك في تكرّر” لفظ المُنادى المبنيٌّ على الضمٌ / 794 أ/ مُضافاً"؛ كا في نحو
قولِه:
1-5 ود جه النسلةت اند تطاولٌ الليلٌ” عليكٌ فانزل”
مه
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: «ولك في نحو يا زيدٌُ زيدَ اليَعْمُلات فتخهماء أو ضمٌ الأوَلٍ». (انظر: شرح قطر
الندى ص7١75).
(*) في ق وع وب ود: تكرار.
(4:) سقطت مضافا من ب.
(4) فيع وس ود: تطاول الليل عليك فانزل.
() البيت من الرجز لعبد الله بن رواحة في ديوانه ص49. والكتاب ؟١/5١5. وشرح ابن عقيل 9/5؟2,51
والدرر اللوامع على همع الهوامع 58/57.
اللغة: (اليعملات) الإبل القوية على العمل» (الذبل) جمع ذابلٍ وذابلة: أي ضامرة من طول السفرء (زيد)
هو زيدٌ بن أرقم - رضي الله عنه- الذي لقبه الرسول بكي بزيد الخيل.
الشاهد فيه: (يا زيد زيد الخيل) حيث تكرّر لفظ المنادى. وأضيف ثاني اللفظين. فيجب في الثاني النصب»
ويجوز ني الأول الضم والنصب.
04
وجهان:
الأوّلْ: فتحُهما على أنَّ الأوّلَ مُنادىٌ مُضافٌ لا بعدّ الثاني» وهوّ مُقحَمٌ بينّههاء ونصبة
على التأكيد": أو على أنَّ الأول مُنادىّ مضافٌ إلى تحذوف تُمائْل لما ضيفت إليه الثاني» ونصبُ
الثاني على أنه عطففُ بيانٍ أو بدلٌ أو بإضمار يا أو أعني”. وقالّ الفراء"»: كلاهُما مُضافانٍ إلى ما
بعدَ الثاني. وهو ضعيففٌ؛ لم فيه من تواردٍ عاملينٍ على معمولٍ واحدٍ.
والوجة الثاني: ضُ الأوّلٍ منهها على أَنَّهُ مُنادىٌ مُفْرَدُ معرفةٌ وهو الأرجحٌ" -
ونصبُ الثاني على ما سبّقٌ. وفهمَ من كلامه أَنَّهُ لا يجوز ضمٌ الثاني.
ولا يختصٌ الوجهان بالعَلّمء بل اسم الجنس والوصفٌ كذلكٌ”؛ نحوّ: يا رجل
رجلٌ القوم؛ ويا صاحبٌ صاحبّ عمرو.
و
0 م 0ه ان
فصل في ترخيم المُنادَى”
وهو لغة -: ترقيقٌ الصوتٍ وتلييئة» يُقال: صوتٌ رخيمٌ؛ أي: رقيق".
واصطلاحاً: حذفٌ بعض الكلمةٍ على وجه مخصوص. وهو ثلاثة أنواع: ترخيم
5 5 0 د عد ع ال 10
نداء» وثر خيم ضرورة» وترخيم تصغير.
.)7١57/5 وهذا رأي سيبويه؛ وأصل التقدير عنده: يا زيدٌ عديّ زيدّه. (انظر: الكتاب )١(
.)7717/5 (؟) وهذا مذهب المرد. (انظر: المقتتضب
() انظر: معاني القرآن للفراء ”/ 7377-137١ وهمع الموامع ”/ 45.
( )انظر: ارتشاف الضرب 5/5 .77١
(5) ني ب: كذلك.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: فصلء ويجورٌ ترخيمُ المنادى المعرفة» وهو حذف آخره تخفيفاً. (انظر: شرح قطر
الندى ص7١5).
(0) قال الفيروزآبادي: الرّحَم: المحبة واللين.. ورم الكلام فهو رخيم: لان وسهّل.. ومنه الترخيم في الأسماء»
لأنه تسهيل للنطق بها. (انظر: القاموس المحيط - رخم -).
ةن
وعلى الأَوَّلٍ اقتصرٌ؛ فقال: ويجورٌ ترخيمٌ المُنادى لا مطلقاً بل المعرفةٌ؛ لأتّها كثْرٌ
نداؤّهاء فيد لها" التخفيفٌ بحذفي آخرها.
[ما لا يجورٌ ترخيمٌة]
فلا برخم نحو: يا رجلاً د بيدي؛ أنه كر وكذا لا يُرَحَمُ الكبعفات ولا
المندوبٌ اتفاقاًء ولا المُضافٌ خلافاً للكوفيّنَ”. ولا المحكيٌ خلافاً لابن مالكِ”, ولا
المبنيّ قبل النداء كحذام خخلافاً ليعضهم”! قالَهُ في الجامع".
[تعريفٌ ترخيم النداء]
وهو اصطلاحاً: حذفٌ آخره تخفيفاً على وجه مخصوصص. وس الك زل ةلاه
0
[أنواع المُنادى المُرحَم] ”
ثم المُنادى ضربان: مختومٌ بتاءِ التأنيث» ومجرّدٌ عنها؛
/١ فذو التاءِ يُرِحمُ مُطلقاً؛ أي: سواءٌ كانّ عَلَاً أم لاء ثلائيّاً أم لا: كيا طلح»
وَيَانْت؛ في يذاء طلحة وثبة.
”/ وغيرُهُ - وهو الحُجرَّدُ منها-/ 74 ب / إنَّا يُرِحََمُ بشرط:
)١( نيع وس ود: فدخلها.
(؟) انظر: ارتشاف الضرب 0795" وجمع الموامع 4/7 . ومنه قول زهير بن ابي سلمى:
خذوا حظكم يا آل عكرمً واذكروا
وأصله: يا آل عكرمة؛ وخرّجه سيبويه على الضرورة. (انظر: الكتاب ؟/19/1؟).
(؟) انظر: شرح التسهيل 7/ 7179, فقد أجاز ترخيم المركب تركيباً إسنادياً؛ نحو: يا تأبط ترخيا] ل تأبط شِرًاً.
(4) كابن الخباز الموصلي صاحب النهاية. (انظر: ارتشاف الضرب 5/ 7/8؟7).
(6) انظر: الجامع الصغير في النحو ص١١٠.
)١( قال ابن هشام ني قطر الندى: (فذو التاء مطلقا؛ كيا طلح ويا ثُبّء وغيره بشرط ضمّه وعلميّته ومجاوزته ثلاثة
أحرف؛ كيا جعفرٌ - ضمأ وفتحاً -». (انظر: شرح قطر الندى ص17 7).
فض
أ - ضمّه؛ فغيرُ المضموم كالإضاقي والمّحكيّ لا يُرِحَمُ وإنْ كان عَلَا.
ب - وعلميّتِه؛ فغيرُ العَلَم كالتكرة و المقصودة لا يُرحَمُ» ون كان مَضموماً.
وجوَّرٌ بعضهم”" ترخيمّهُ” قياساً على قولجم: أطرق كرا" ويا صاح*» وهو قياس
على شاذ.
ت - ويجاوزتِه ثلاثةٌ أحرفي؛ فلا يُرِحَمُ الثلائي وإِنْ كانَ مرك الوسطٍ » وجِوَّرٌه
الأخفش تطلقكء والقدّاء عدَكَ الوسطه؛ إجراء لمركة الوشط عجر اطرق» قياس عل
إجرائهم نحو سَفَر بجرى رَيْنّبٍ في إيجاب منع الصرفي”» والمشهورٌ ما ذهب إليه المُصنّف.
فإذا استوقٌ المُجرَّدُ هذو الشروط جار ترخيمّة؛ كيا جعف في نداء جعفر.
[اللغات في المُنادّى المُرخخم]
ثم المرخم فيه لغتانٍ:
إحداهما: قطعٌ النظر عن المحذوفي للترخيم؛ يْجعَلٌ الباقي كأنُْ اسم تام موضوع
على تلك الصيغق نش يو العار طن القة و عر مانقعنا لول لدم سان 8
وتشقى هذ الل لد من لأ رهظ
.)5141/7 أجاز سيبويه ذلك. قياساً على قول العرب يا شا ادجنيء وأصله: يا شاة. (انظر: الكتاب )١(
(7) في ع: ترخخيمها.
() جزء من المثل العربي: أَطْرِق كرا إِنَّ العام في القّرى» والكرى: الكروان. وهو طائر صغير» فشّبّهِ به الذليل»
وشبّه الأجلاء بالنعام. ويُضرب المثل للرجل الحقير إذا تكلّم في الموضع الجليل» والمعنى: اكت يا حقير
حتى يتكلم الأجلاء. (انظر: الكتاب 571/7» وجمهرة الأمثال .)١158/١
(4) سقطت يا صاح من ق.
(0) فيقال في حكّم: يا حَكٌ. (انظر: شرح الأشموني 7/ 2175 وشرح الكافية /١ 784*) وارتشاف الضرب 5/ 25175
وهمع الموامع ؟١/١1).
(7) لأنَ (سَقَر) علم أعجمي يُمنع من الصرف لكونه محرّك الوسطء ولو كان ساكناً لما امتنع مثل نوح. (انظر:
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5/ .)١78
0
فتقول ني جعفر: يا جعفُ ضا - أي: يضم آخعره'"-» وفي منْصُورٍ: يا مَنْصُ» بتقدير
ضمَةٍ بناءِ غير تلكٌ الضمَةٍ التي كانث قبل الترخيم, بدليل أنَّ هذه يجورٌ إتباعُها وتلكٌ لا؛
وف ثمود: يا نمي بقلب الضمّةٍ كسرةً» والواو ياءً؛ لتطرّفِها بعد ضمَّةء ولا يجورٌ بقاؤها؛
لأنّه يؤدّي إلى غدم النظير؛ إِذْ ليس لنا اسم مُعرّبٌ آخِرٌهُ واو لازمةٌ قبلّها ضمَةٌ.
والثانية: أن يُنوَى المحذوف فيَبِقَى ما كان قبلَهُ على حالتف ولاقكر إن كان خرف
عِلَّدَ وهيّ الأكثرٌ في كلايهم. فتقولٌ في جَعْفرِ: يا جَعْف؛ فتحاً ببقاءِ فتح الفاءء وفي
مَنَصُورِ: يا منصٌ؛ ببقاء ضمّةٍ الصادء وفي َمُودٍ: يا نَمُوْ؛ ببقاءِ الواو على" صورتها يمن غير
إبدال؛ لأتها في حشو الكلمة كَييّة» المحذوفيء وفي بَعْلَبَك: يا بَعْلَ» ببقاءِ فتح" اللام.
[أقسامٌ المحذوفي للتر خيم] 9
ئمَ اعلم أن المحذوف للترخيم:
أ - إِمّا حرفٌ واجِدٌ؛ وهو الغالبٌ ىا مر .
ب - وإمًا حرفان.
كيد :ونا كلم
وقد أشارٌ إلى / 137٠١ / الثاني بقوله: ويحذّفٌ من نحو: سلمان ومّنصور ومسكين"
حرفان؛ الحرفٌ الأخيرٌ وما قبل يما استكمل شروط الترخيم وكانّ ما قبل آخره حرف
(١)فيع: الآخر.
(")ي ق وس: يعمل.
(") في الأصل: وعلى, والمثبت من ب وس ود.
(5) في الأصل: لنية» والمثبت من ب.
(5) فيع وس؛ فتحة.
(7) قال ابن هشام في قطر الندى: «ويحذف من نحو سَلْهان. ومَنصُوره ومسكين حرفانٍ. ومن نحو معد يكرب
الكلمة الثانية». (انظر: شرح قطر الندى ص .)75١9
(0) في ب: ومسيكين.
774
لين ساكناً زائدا مُكمّلاً أربعة" فصاعداًء قبلَهُ حركةٌ من جنسِه ولو تقديراً؛ فتقولٌ فيها: يا سَلْمَ
ويا مَنصٌ ويا مِسْكِ") بخلافٍ نحو : سَفَرجَل ومَبَيّخ" وحار وسَعِيدٍ وفرعون وعَرْئيْق.
وإلى الثالثِ” بقولِه ومن نحوٍ: معدِيّ كرب مما هو مُركبٌ تركيب مزج”-.
الكلمةٌ الثانيةٌ؛ فتقولٌ فيه: يا معدي. وسَّملٌ كلامُهُ ما آخرّه ويه؛ كسيبويهء وما
سُمّي به من العددٍ المركب؛ كخمسةً عشرء ول يُسمَعْ ترخيمُةُ من العرب. وإنَّا أجارٌه
النحويُونَ قياساً". وقد تقدّم أنَّ المُجرَّة إن يُرحَمُ #بشرط ضمّدء وكأنَ هذا مُستنئ.
وكا يجوز ترخيمٌ الاسم في النداءء يجوز ترخيمّة في الضرورة*” على اللغتينِ» يشرط
صلاحبّيه لأنْ يُنادَى» ومجاوزته ثلاثة أحرف إن ل يكن بالتاو"".
)١( فيع: أربعاً.
(0) في ب: مسكي.
(9) المبَيّخ: الغلام الناعمء أو الرجل الذي لا خير فيه أو الأحمق المسترخيء أو الوادي العظيمء أو النهر
العظيم.(انظر: لسان العرب هبخ والقاموس المحيط هبخ).
(5) العْْتَيق والغزنيق والغْرناق: الشاب الأبيض الجميل؛ وجمعها: غرانيق وغرازق وغرانقة. (انظر: لسان العرب -
غرنق» والقاموس المحيط غرنق).
(5) في ق: الثالئة أشار.
(5) في ب: تركيباً مزجياً.
(0) خلافاً لأكثر الكوفيين» فقالوا في سيبويه» وخمسة عشر: يا سيبّويا خمسة. (انظر: ارتشاف الضرب 0/ 2735171١
والمساعد على تسهيل الفوائد 58/7 5, وهمع الهوامع 01
(8) مابين النجمتين السابقتين ساقط من ب.
(4) مثال المجرد من التاء وقد رّحَم ضرورة (خالد) في قول عبيد بن الأبرص:
ليس حي عل المنونٍ بخالٍ فلوى ذروة فجِنبيْ ذيال
(ومالك) في قول امرئ القيس:
لنعم الفقى تععشو إلى ضَوءِ نارِه طريفٌ بن مال ليلة الجوع وَالخَضْر
ومثال ما اقترن بالتاء» وقد رنحم ضرورة قول الشاعر:
2 6ت و 5 و
أراد: أميّة. (انظر: شرح التسهيل 2587/7 وهمع الشوامع 10/7 -08, والدرر اللوامع ؟/ لا 2).
للك
1 50 0
فصا فى الا ستغاثة والندبة”'
5 ار ماع وام ا سر 2
فالاستغاثة نداء مَن يخلص من شِدةٍء أو يعين على دفع مَشْقَة. وتتضمن 3
١/العُستفيت.
#ر:والمشتفات5:
وله تعمل متواامن الخرك النداة الانا عام ةترفية كذ هاه لأن العردن ند
ذلك إطالة الصوتء والحذف مُنافٍ ها.
[حالاثٌ المُستغاث به]
ولهُ ثلاث حالات:
إحداها": أن تر بلام مفتوحة؛ وهيّ أكثرٌ أحواله.
الثانية: أن يُرَادَ في آخره ألفٌ يُعَاقِبُ اللام.
الثالثةٌ: أن جرد من اللام والألنيء وجُجِعَلَ كالمنادى المُستَقِلٌ”؛ وهذو أقلّها.
١ 0
[الحالة الأولى: جر المُستغاث به بلام مفتوحة]
وإذا" تقرّرَ هذا فعلّ الأوَّلٍ كول يفي إذااتشكات اش ااانه الممهين!
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «فصل» ويقولُ المُستغيتُ: يالل للمسلمين! بفتح لام المُستغاث بو إلا في لام
المعطوفي الذي لم يتكرر معه يا؛ نحو: يا زيدا يعمرو». (انظر: شرح قطر الندى ص8١7).
(0) يي ق وع وس: ويتضمن.
(") في ق: المستغاث له.
(4) في ق وع: أحدها.
(5) نيع وب ود: المطلق.
(5) في ق: وإذا.
(0) سقطت بالله من ق وع وس.
الك
بفتح لام المُستغاثِ وجوبا؛ لِتنزْلِهِ مَنزْلةَ الضميرء وجَرّهِ بها للتنصيص على الاستغاثة.
وغل عن زائدة أو"اختعلفة بناء آوبالمحدوت؟ رعلا أقرال 2
وإنَّا أعرب المُستغاث؛ لتركبه مع اللام فأشبة المُنادَى المُضاف.
[تعت المُستغاث به]
وإذا تُعِت جار في نعتِه الجر على اللفظء والنّصبٌ على المحل؛ نحو يا لَزِيدِ العادل”
أ - ني المّعطوفي الذي 1 تتكرّر معَةُ يا »*" نحوّ:
/ا5١- 070 0 40 ياللكهول وللشبان للعتحصسب
)١( اختلف في هذه اللام على أقوال:
الأول - أنها زائدة؛ وعليه ابن خروف واختاره أبو حيان.
الثاني - أنها أصلية متعلقة بحرف النداء (يا)» وقال به ابن جني.
الثالث - أنها أصلية تتعلق بالفعل المضمرء وإليه ذهب سيبويه واختاره ابن عصفور. (انظر: الكتاب 7/ 2719-515
وسر صناعة الإعراب 74/١ ؛ وارتشاف الضرب 57١١/5 وشرح الأشموني ”7/ 175. وهمع الموامع ؟/ 5 0).
(7) في ق: العاقل.
(:) ني الأصل: الذي معه يا لم تتكررء والمثبت من باقي النسخ.
(5) سقطت للعجب من ق.
(7) عجز بيت من البسيط بلا نسبة في المقتتضب 57/5 1؛ والمقرّب /١ 2184 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5/ 47.
وخزانة الأدب ؟/ 154» والدرر اللوامع على همع الهوامع 7/ 47؛ وصدره: يبكيك ناءِ بعيدٌ الدارٍ مغتربٌ.
والشاهد فيه: (يا للكهول وللشبان للعجب) حيث كسر لام المستغاث به (للشبان) لكونه معطوفاً ولم تتكرر معه (يا).
كنا
ع
فنا تُكسَرٌُ لأمنٍ اللبس؛ إِذْ عَطفهُ على المُستَغاثِ الذي قبِلَهُ يقتضي أَنَّهُ مُستغاث
أيضاً لا"' مُستغاث من أجله.
ب - وكذا تُكسَرٌ" إذا كان ياءَ المُتكلم؛ نحوً: يا لي"! للمُناسبة
فإذا تكرّرث مَعَه يا فتِحتٍ اللامُ نحوّ:
4- يالقومي” ويِالأمئالٍ تُومِي! ات
[الحالةٌ الثانية: زيادة ألف في آخر المُستغاث به بدلاً من اللام ]
وعلى الحالةٍ الثانية تقول: يا زيداً يعمرو! بإلحاق ألفي” في آخر. عِوَضاً عن" اللام
في أوَّلِهِه ولا يجورٌ: يا زيدا ُعمرو!
[الحالةٌ الثالثةٌ: تجريد المُستغاتٍ به من اللام والألف]
وعلى الحالة» الثالئة و يا زيل" لعمرو! | بضم زيد كالمنادى المُستقل؛ و
ذلك قولّهُ:
)١( في ب: لا أنه.
(؟) في ق: يكسر.
(0) في ب: لأأبي.
(4) في الأصل: لقومء والمثبت من باقي النسخ.
(5) صدر بيت من الخنفيف بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 4/ 14. وشرح الأشموني 1/ 417؛
والمقاصد النحوية 707/4. وعجزه :٠ لأناس ععَوهُم في ازدياد.
والشاهد فيه: (يا لقومي ويا لأمثال قومي) حيث جُرَ المستغاث به في الكلمتين بلام مفتوحة وجوباء أما
الأول فعلى الأصلء وأما الثاني فبسبب كونه معطوفاً وقد تكررت معه (يا).
(1) ني ق: الألف.
(0) في ق وب وس ود: من.
(6) سقطت الحالة من ق وس.
() ني س: لزيد.
اكلا
8- ألاياقومٌللعجب التَجيب! وللففسلات تعسركن الأر 01
5 و مو - ع 0 00 - ص
وقد يكونٌ المُستغاث مُستغاثاً لَه نحوّ: يا لزيد لِزِيد! أي: أدعوك لِتنصف نفسَكَ".
م2 ع
[الندية ]©
وأمَا الندبةٌ؛ فَهِي نداءُ المُتفجّع عَليهِ؛ لِفْقدِِ حقيقةٌ أو حُك)» أو المتوجّع منة؛ لكونه
ع أل اوسن لاي
- حُملتَ أمراً عظيماً فاصطيرتٌ له" وثُمتَ فيه بأمر الله ياعُمَرا!”
وقوله:
١ - فوا كبدا من حب مَن لا يحبنى! ومن عسيّراتٍ ماله فناءً!”
)١( البيت من الوافر بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5/ ٠ 5. وشرح الأشموني 4777/1: وشرح
التصريح 7/١18.ء والمقاصد النحوية 7717/4.
والشاهد فيه: (ألا يا قوم للعجب) حيث جاء المستغاث به خالياً من اللام المفتوحة في أوله؛ ومن الألف في
آخره وهذا من الحالات القليلة إذ خذف فيها العوض والمعوض عنه. و(قوم) هنا منادى منصوب بفتحة
مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بالإضافة إلى ياء المتكلم المحذوفة للضرورة.
(؟) في باقي النسخ من نفسك.
() قال ابن هشام في قطر الندى: والنادِبٌ: وازيدا! وا أمير المؤمنينا! وا رأسا!ء ولك إلحاق الماءِ وقفاأ (انظر: شرح
قطر الندى ص؟7١5).
(4:) سقط صدر البيت من قّ وع وس ود.
(5) البيت من البسيط لجرير بن عطية يرثي أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيزء وقد ورد في ديوان جرير ص7 ”الا.
وشرح التسهيل / 7177١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5/ ”057 والمقاصد النحوية 2559/5 والدرر
اللوامع على همع الموامع 1/ 47.
والشاهد فيه: (يا عمرا) حيث تم بألف الندبة لكونه متفجعاً عليه لفقده حقيقةٌ» وثبوت هذه الألف دليل
على أنه مندوب, لا منادىّ ولو كان كذلك لبن على الضم.
(7) البيت من الطويل لقيس العامري (مجنون ليل) في ديوانه ص 5 ”7؛ والأغاني ”/ اا وشرح عمدة الحافظ 2191١ /١
وبلا نسبة في شرح الأشموني 41714/7.
والشاهد فيه: (فواكبدا) حيث جاء المندوب متوجعاً منه لكونه محل ألم.
2
وهيّ من كلام النساءٍ في الغالب”"» والغرضٌ منها الإعلامٌ بعظمةٍ المُصاب”» ومن
نَم لا يُندَبُ إلا المّعروف. وأمّا قوُم: وا من حَفَرَ بر زَمِرّماهُ! فهوّ في قوّةٍ قولجم: وا عبد
المُطَلباةُ!؛ إِذْ من المُعلوم أن مَن حَمَرٌ بر رّمزِمَ هو عبدٌ المُطلِبٍ”.
ا
[حروف التدبة]
ولا يستعمّل معَ المندوب من حروفي" النداء إلا حرفانٍ:
الأرواو عن الغاللة قدو الم به
”/ ويا إذا ل يلتبس بالمنادى المحض.
[حكما لمَندوب]
وحكمُّةُ حكمٌ المُنادى: فَيْضَمٌ إِنْ / 37١ / كان مُفرداً؛ نحوّ: وا" زيد!. ويُنصَبُ
إِنْ كان مُضافاً أو شبيهاً بالمضافي”» نحوّ: وا عبد الله! وا ضارباً زيداً!.
و 5 ٠ سم
[زيادة الآلفي فى آخر المندوب]
ولك زيادةٌ الألف في آخره؛ وهي أكثرٌ أحواله. وإليها أشارٌ بقوله: والنادبٌ؛ أي:
و ع 0 - م > ع م ع
ويقول الناجوبثٌ”: وازيدا! بألف في اخره. مُفرّدا كان أو مضافا لظاهر”؛ نحو": وا أميرَ
)١( فيع :المثال.
)١( فيع: المصائب.
0 انظر: ارتشاف الضرب 6/ 77517.
(؛) فيع وس ود: أحرف.
(5) في ب: يا.
)ني ق وب وس ود به.
(0) سقطت النادب من ب ود وق.
() في ع ود: فالظاهر.
(0) سقطت نحو من د.
>38
المويقيالء أو مُضمّر"؟ تحو: وا !© أو عيبا بالشفاف؛ نحو: وا طالعا جبلا!ء أو
ا
[ما يلزمٌ من إضافةٍ الآلف إلى المَُندوب]
ويحذّفَ لذو الألف ما قبلّها من:
© ألفي؛ نحو: وا مُوساة!.
عِِ 11 7 000 7 5 م 2 0 2 8 4 3
٠ أو تنوين في صلة أو غيرها؛ نحو: وا مَن نَصَرَ محمّدا! ونحو: وا أبا بكرا!.
01 0-0-0 سني ع 5_0 22 ا ه. 8
« أو ضمَّةٍ إعرابيّة أو بنائيّة؛ نحوّ: وا مُنْذَاه! في مَن اسمه منذ.
ب أو كسرةٍ كذلك؟ نحوّ: واعبد المّلكاة! وا حذاماه!.
6
0 20 52 ده َ 35 - 5 م ين
إن أوقعَ حذفٌ" الضمّةٍ أو الكسرة في لبس" أبقِياء وقلبتٍ الألفٌ ياءً بعد الكسرة؛
نكو وا فلة تك ا زواوا ند الفنكةة نحو وا غاذعهوا واقلاتكمر !© لكلو
أبقيتَ الأَلِف؛ لأوهم الإضافة إلى كاف اقيق طش ونا“ العافة و اليدى:
وياد هاء السكتٍ في آخر المّندوب]
ولك" زيادةٌ امهاء بعدّ ألفي التدبةٍ أو بدهًا" وقفاً؛ نحوّ: وا زيداة! [واغلامكمُوة!]”"
(1) ني ق وب وس: لمضمرء وفي ع ود: المضمر.
(0) في ب: وارباه.
ست اميه
(4) في ق: حذفه.
(0) في ق: اشتراك.
)١( في ق: أو غلامكو.
(0) في ق: وهي.
(8) بعدها في ق: إلحاق.
4 في ف: وإبداها.
()زيادة من ق وع ود.
الكل
ص
واغلامَكمُوة! لأنَّ الغرض مد الصوتٍ والتطويل. وأفهمَ كلامه أئَّا لا ثُرَادُ وصلاً؛ نعم
زا فاه فرق 7 مشسومة وكير ولك قرول
اك الا مجناك وت وو اعتسيا1" 'وشيييية نانح النكر لاه
وأجارٌ الفرّاك* إثباتها في الوصل بالوجهين.
[ثانياً: المفعولٌ المُطلَّقٌ ]"
ولا فرغ من المفعولٍ بهِ [وما يتعلنٌ بو]” شرع يتكلم على المفعولٍ الثاني» وهو المفعول
المُطلقٌ؛ أي الذي يصدَُقٌ عليه اسمٌ مفعولٍ يمن غير تقييد» ومن نّم قدّمةُ الزمخشريٌ” وابنُ
الحاجب" على المفعولٍ به بخلافي بقيَة المفاعيل؛ إِذْ صِدقٌ المفعوليَةِ عليها مُعيدٌ بالأداة.
[شنابطة]
وهو المضدرٌ المٌضَلةٌ - أي المسعفتى غنة الَحُسلّطٌ علية.عامل يتصئه من
مناذ التطجها ةلك كفرفة فريا: أرعات] مو كتشانان اناس اإوائفة ذن
مل
.7577١ /6 انظر: ارتشاف الضرب )١(
(0) في الأصل واعمراه. والمثبت من ب.
(") في الأصل: وا عمروء والمثبت من ب.
(:) البيت من الهزج بلا نسبة في المقرّب /١ 1815., وشرح التسهيل 7/ 2.774 وشرح ابن عقيل 57 وشرح
الأشموني 417/7 والدرر اللوامع على همع الموامع /٠ 47.
والشاهد فيه: قوله (عمراه) حيث زيدت هاء السكت في حال الوصل ضرورة. والمندوب هنا هو عمرو بن
الزبير بن العوام وكان قد عُذَّبٍ في السجن حتى مات فيه.
(0) انظر: معاني القرآن للفراء 7/ 7 47. وهمع الموامع /١ 07.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «والمفعول المطلقٌء وهو المصدرٌ الفضلةٌ المُسلَّطُ عليه عامل من لفظِهِ كربتٌ
ضربا أو من معناه كقعدت جلوساً» (انظر: شرح قطر الندى ص4 .)١7
(0 زيادة من ق وع وب ود.
(6) انظر: المفصل في علم اللغة ص 545.
(9) انظر: شرح الكافية ."09/1١7574/ 71١
ودين
المُعنى ول يكُنْ مِن مادَتِهِ؛ وذلكَ كقعدثٌ ججلوساً؛ ألا ترى أنَّها مُتَحِدانٍ في
المعنى دون المادة.
[محترزات التعريفي]
فخرج بالفضلةٍ العُمدة؛ نحرّ: قيامُكَ قِيامٌ حَسَنٌ وجَدّ جَدَهُ ويما بعدّها نحوٌ:
توي عد لك وفيك الول لت
رانتقنات المصبدو" المزادق بالقعل الذكون عق يذفك الارق" والتقول عق
الجمهور" أنَّ ناصبّهُ فعلٌ من لفظ” 1
[أقسامة]
نم المفعولٌ المُطلقٌ ثلاثة أقسام:
/١ مُوكدٌ لعامله؛ إِنْ كان مَصدراًء وإلّا فالمصدرٌ" المفهومٌ منهُ؛ نحوّ: ضربتٌ ضربا
لتكت صَنَا 4" وأنت مطلوب طلا
وهذا لا يجورٌ تثنيئهُ ولا جمعٌهُ باتّفاق؛ لأنّهِ بمثابة تكرير الفعل» ولأنّهُ اسم جنس
/١ ومين ينوع عامله؛ بأنْ دل على هيئةٍ صدور الفعل: إمًا باسم خاصٌ؛ نحوّ: جع
المَهْقَرى [وقعد القرقصاءً] ", أو بإضافة؛ كضربتٌ" ضرب الأمير» 1 بوضنك» كفريت
ضرباً ألييا أو بلام العهد؛ كضربتٌ الضربّ؛ أي: الذي تعرفة» ويُسمّى المُختصٌ.
)١( وتابعه المبرد والسيراني واختاره الرضي (انظر: شرح الكافية /١ /1؟).
(؟) انظر: الكتاب /١ 87 وشرح الكافية /١ 51/7, وارتشاف الضرب ”/ 1788 .
() في ق وع وب ود: لفظه.
(5) في ب: فللمصدر.
(5) سورة الصافات. الآية الأول. والصافات: هي الملائكة التي تصفف أقدامها في الصلاة» أو تصف أجنحتها في
المواء واقفة منتظرة لأمر الله. (انظر: الكشاف 757/5).
)١( ني ب: يحتمل.
(0) زيادة من ع.
84
و و له 2
ويجوز تثنيتة وجمعة إن خيج" بتاء الوحدة؛ كمَّرْبة. وظاهرٌ كلام سيبويه المنع»
وإتهارة الشاو م
"/ ومُبينٌ لعددٍ عامله؛ بأن دل على مرّاتٍِ صدور الفعل؛ كضربتٌ ضرببَنٍ
وضربات.
وهذا جائرٌ تثنيتة وجمعٌة باتفاق"» وأدرجَةُ ابن مالك في التسهيل” في المُختصء
وجعل المفعول المُطلَقٌ قِسمين: مُبِهَاً ومخنّضًاً. فعلى هذا المُخْتّصٌ قسان: معدودٌ وغيدُ
معذدود.
.0 اع اس . امو دو اء و الكو و ا 1
وناصية إِمّا فعلة أو وصفهة ىا مرّ أو مصدو مثله؛ كعجبت من ضربك ضريا
شديداً. وشرطٌ الفعل التصرّفٌ والتماهُ”» والوصفتُ الدلالةٌ على الحدث.
1-0
[حذف عامل المفعولٍ المُطلق]
وقد تُحَرَّفُ ناصِبُ غير المُؤكلِ:
/١ جوازاً لقرينةٍ حاليّة أو مقاليّة؛ كقولِكٌ للقادم أو ين قالّ سأقدُمٌ عليك: خيرَ
؟/ ووجوبا": ساعاً؛ نحوّ: سَقِياً ورَغْياً وحمداً وشكراً.
)١( ني ق: كضربه.
(0) ني ق: اخمتم.
() انظر: ارتشاف الضرب 2128/7 وشرح الأشموني 7/ 6١1.ء وهمع الموامع 7/ 5/,.
(؟)انظر: ارتشاف الضرب ”/ ١6/8
(5) انظر: شرح التسهيل 7/ .٠١1
(7) ني ق: المتصرف والتام.
(0) فيجب الحذف إذا كان المصدر بدلاً من اللفظ بالفعل؛ سواء كان الفعل مستعملاً كسّقياً؛ أي: سقاك الله
سقياًء أو مُهمّلاً ك دَفْراً - بمعنى نتناً -» فإن كان مهملاً قدّرنا لها فعلاً من معناهاء كأنتنه الله دفراً - أي نتناً -.
(انظر: الكتاب 7/1١ ١7577-711؛ وارتشاف الضرب ”/ و وجمع الموامع ؟/079).
الاق
وقياسً" في مواضع"؟ نحوّ: لإوَاما منَبحَدُوَإمَاودَآه 4" وأنتَ سَيْراً سَيْرآ وما / 77 /
لس
أنك إلا مرا وهذا ابني” حَقا. وله عل ألفٌ عرفا.
على و
[الأصلٌ ني المفعولٍ المطلقٍ المصدريّةٌ]
وأكثرٌ ما يكونُ المفعولُ المُطلقُ مَصدراً وهو اسم الحدث الجاري على الفعلٍ -
ولك تعر ؤتديشك عن المسدركة لعا هو لعا عر عاك "أن اله ويكون عل
مفعولٍ مُطَلَّقَء فبيتهم| عمومٌ من وجهء كا يُفْهُمُ من التعريفي مم قولِه: وقد يَنوبٌ عنه
أي: عن المصدرٍ غيرُةٌ؛ فيُنصَبُ عل أَنَّهُ مفعولٌ مُطَلّقٌ؛ لما فيه مِن الدلالةٍ على
المصدر.
ل
)١( اختلف في جواز القياس على ما سُمِع من نحو سقياً ورّغيا... نما هي دعاء للإنسان أو عليه؛ فقال سيبويه
بعدم جواز القياس على المسموع. وقال الأخفش والمبرد بجواز القياس» وذهب أبو حيان إلى جواز القياس
إذا كان للمفعول المطلق فعلٌ من لفظه وإلا فلا. (انظر: همع الموامع ؟/ 80).
(؟) من مواضع حذف عامل المصدر:
أ - ما وقع في تفصيل عاقبة طلب أو خبر» كما في الآية مإَمَامنَا بعد َمَدآ 4.
ج - ما وقع نائباً عن خبر اسم عين بحَضرء نحو: ما أنت إلا سيراًء أي... إلا يسيُ سيراً.
8 - ما وقع مؤكّداً لمضمون لجملة سواءً لم يتطرّق إليها احتهال» نحو: له عل دينار اعترافاًء أي: اعترف
بذلك اعترافاً» أو تطرّق لها الاحتهال» فجاء المصدر ليتفيه ويؤكد الجملة» نحو: هذا ابنى حمّاً؛ أي
(انظر: همع ال هوامع ؟/ 47).
(؟) سورة محمدء من الآية 4. وهي بتهامها مأ هد لتر اْدبنَ دوأ مسرب الا حوةإدَآ مور موأ لياق وما ابد
2ج عست ع 2 يع ع ل اه و لق سس م 2 سكي لبسو مجو 14 ع ع لوم يس كرما رع سد لمك ع ةر سل ل مه مه 0
ويامَاهِدَآ حَقٌ نَصَمَ ربب أوْوَارَهَا دك ولو ْنَا أله لَأنصَر ينه ولكن لبوا بض حكم بِبَعْضٍ وَألْدينَ هيلوأ في سل اله فلن بِضِل
(:) ني ق: النبي.
(5) في بعدها فيع: وصدقاً.
الكل
[النائبٌ عن المفعولٍ المُطلق] "
/١ فيًا" نابت عن المبيّن للعدد©:
ع 10 عو جاع ِ مر و ع
أ - اسم الآلةِ"؛ كضربتة سَوطاء أي: ضربا بالسوط”, فَحَذِف الجارٌ والمّصدر. وأقِيمَ
ما بعذة مَقَامَه.
و 2 00000
ب - واسم العدد؛ نحو : ماحد
ع 5 2 عو
المصدرٌ وأقيمَ العدد مَقَامَه.
7 د مء ميا ع لاك 8 ا
وهر تَمنِينَ جَلْدَه 04 أي: جلداً ثانينَ جلدة فَحُذِفَ
؟/وعانات عن انقو المع :
ما دل على كليّق أو بعضيّةِ مُضافاً للمصدر؟ نحوّ: مفلا يَمسِنُوَا كن ألْمََ ل"
أ : ميلاً كل الميل» وو ول عَلنَا بض لأقاويل 04.
*/ وينًا ناب عن المؤكّدٍ ما شاركَةٌ في مادَّيِده وهو ثلائة:
أ - اسم مصدر؛ نحو: اغتسلّ غُسْلاً.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: «وقد ينوب عنه غيرُه ك: ضربئه سوطا « تَبِدُوهْر تَدينَ لَه ط فلا
يمسِئُوأ حكن ألْمَيل 4 مول نول عَنَابَْصَالْأَاوبلٍ #. وليس منه لوكا ينها رَعَدَا4». (انظر: شرح قطر
الندى 6 ؟5).
0( فيع: كي
(') سقطت للعدد من ق.
(5) ني ب: عِدد.
(0) ني باقي النسخ بسوط.
() سورة النور» من الآية 4. وهي بت امها فإ وَالَدِنَ يمون خسنت ليوأ رسو ده مد وهر تمدن جد ولا فوا
2
7 ل ل ع سر را 0
لح بده أبدا ولك هم الَْسِمُونَ 4.
(1) سورة النساءء من الآية .١14 وهى بتمامها :9 وَلن شَسْعَطِيعُوأ أن تَسَدٍ لَوأبينَ ألِنْسَكِ وَلَوْ حَرَضْتُمْ قلا تَمِيِلُوأ
ع م به م
7 ل ا مسي سس سا جع عر غ2 د وب سس 20 مس كا
كل اليل تسدروها كَالْمَعَلْقَةَ وَإن تصلِحوَا وتَمَّعُوا قدت أله كان عفورًا تحِيِمًا #.
(8) سورة الحاقة» الآية 4 4.
50١
.
م حاراء
ب - واسمٌ عين؛ نحو : «إوَالَه بسكو مِنَلَارْضٍ بادا 4"
ج - ومصدرٌ لفعل آخَرَ؛ِ نحو: «ويسَلإليهتِيكًا4”.
1 أ 1 لذ سام 9 0
د - وجعل في الأوضح” يما ناب عنة ما رادَفَهُ؛ نحوّ: أحبيتة مقه"» وفرحت جد لا.
وَليسن منه - أي: من النائب عنهُ صفئه؛ كرّعَداً في قولِه تعالى: 99 وملا يديا
يعدا" وإنَّا هو حال مِن المصدر المفهوم من الفعل» والتقديرٌ: فكلا حالةً كون
الأكلٍ رغَداء بدليلٍ إقامتهم الجارٌ والمجرورٌ دون المصدرٍ في قويجم: سِيْرَ عليه طويلاً؛
فدلّ ذلك على أَنَّه حال لا مصدرٌ وإلّا لجار" إقاميٌهُ مَقَامَ الفاعل؛ إذ المصدرٌ يقومُ
مقامّه باتفاق.
والقولُ بمنع إقامةِ صفيه مقامةُ تح فيه سيبويه"» لكنْ خالقة*" في الأوضح”*" تبعاً
لابن مالك”".
.١1/ سورة نوحء الآية )١(
(؟) سورة المزملء من الآية 8. وهي بتمامها ل وَاذْكُرٍ اسم رَبك وَتَبَتَل إِلَيْهتبْتِيلا».
(*) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 11/7 7.
(5) ومقه - كورثه - وَمْقاً ومقةٌ: أحبّهُ» فهو وامق. (انظر: القاموس المحيط - ومق).
(0) وجَذِل - كمَرِح: فهو جَذْلٌ وجَذُلان. (انظر: القاموس المحيط - جذل).
(5) في الأصل: فكلا وهو تصحيف.
(0) سورة البقرة من الآية 70 وهي بتمامها ينادم سكن أت وَرَوْجْكَ أنه وكلا متها رَعَدَاحَيِتُ سْنْسْمَا وَلَا قرا
هو لتجَرَةَ فكوا ون ألظَليِينَ . وعيشة رَغْد ورَغّد: واسعة طيبة (انظر: القاموس المحيط رغد).
(6) في ق: جاز.
() انظر: الكتاب /١ 787,
١( )ني قوبس وس ود: خالف.
.717/7 انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك )١١(
.1١1//7 انظر: شرح التسهيل )1١(
507
[ثالثاً: المفعور لَه ]
والثالتُ من المفاعيل المفعولٌ لٌ؛ أي الذي يُفَعَلُ له فِعلُ / ١لا ب / ويُوقَعُ لأجله.
[ضابطة]
وهو المصدرٌ القلبٌ المَصلةٌ المُعلّلُ بكسر اللام » أي: الواقمٌ عِلَّه لجدثٍ قد
شارك بآ الشكلن وفنا وفاعِلاًء أي: في الزمانٍ والقاعل: سواءٌ كان باعئاً وغاية؛
كقمتٌ إجلالاً لك أم باعثاً فقط؛ كقعدثٌ عن الحرب ينا
فإجلالاً مصدرٌ قلبيّ عِلَهٌ للقيام باعثةٌ عليه وغاية" له وزمئه وزمنٌ القيام وفاعلها
واحِدٌ وهو المكلّم وججبناً مصدرٌ 2 علَةٌ للقعودٍ عن الحرب باعثةٌ عليه ولت عا له.
وعلامةٌ الفعولٍ لهُ وقوعٌهُ في جواب: لم فعلتَ؟.
إن أَشْيَرطَ فيه أن يكونَ مصدرا؛ لأنّهُ عله للفعل والعللٌ إِنَّ) تكونُ بالمصادر لا بالذوات”.
[محترزات التعريفي]
وخرج به" غيره - كا سيأتي -» وبالقلبئّ نحو: جئتكٌ قراءةً للعلم. ىا اعتمدّهُ في
الأوضح” تبعاً لابن الخبّاز وغيروء وخالَمَهُ” في هذا الفارسييٌ"؟ فأجارٌ جنك ضرب زيدٍ
ص
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «والمفعول له؛ وهو المصدرٌ المُعلّلُ لحدثٍ شاركه وقتاً وفاعلاً؛ نحو: قمثُ
إجلالاً لك فإنْ فقدّ المُعلْل شرطاً جر بحرف التعليل» نحو: ملاحَلَقَ لكو إني لتعروني لذكراك هِرَة و:
فجئث وقد نضَّت لنوم ثيايها». (انظر: شرح قطر الندى ص6 11).
() في ع: غايته.
(") في ق ود: بالذات.
(؛) أي: المصدرء خلافاً ليونس. حيث أجاز مجيئه اسم ذات؛ نحو: أما العبيدٌ فذو عبيد. وقد أنكره سيبويه.
(انظر: الكتاب /١ 784, وشرح الأشموني ؟/ 177).
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 778 وشرح التصريح 5/١ *7.
(5) في باقي النسخ وخالف.
(0) انظر: المسائل المنثورة ص1١ وشرح الأشموني ؟/ 171» وارتشاف الضرب ؟/ 17817.
تلا
أي : لتضربة. 0 00 يُشتَرَطُ الاتحادٌ في الفاعلٍ أيضاًء وبالفضلةٍ نحوّ: حصل لي
رغبةٌ في الخيرء وبِالمّعدُل لحدث بقيّهٌ المفاعيل؛ إذ لا تعليل فيهاء وبما بعدّهٌ ما اختّلف فيه
زناف الما واتشماو يرما تلفت في واعافي| | معان.
[حكم المفعولٍ لهُ إذا اختَلتِ الشروط]
اعت لسري قر ايا ترد ور راي
وهو اللام ونحوها يما يْفهمٌ التعليل - وهو: من والباء وفي والكافٌ ل. والظاهرٌ أَنّم
00
/١ ففاقِدٌ المصدر نز تاق نَّ كي 4" فالمخاطبونَ عِلَهٌ للخلق» وليسّ ضَمدُهم
مصدراً؛ فلذلك جُرَّ باللام» ومثلّهُ قولُّ” - عليه الصلاةٌ والسلاة" -: (إنَّ امرأةٌ دخلثث
النارَ في هرّة »؛ أي: لأجل هرّة.
/١ وفاقدٌ الاتحادٍ في الفاعلٍ نحو:
30
١ - وإنُ لتعسروني لَذكراك هِرَةٌ كما انتفضٌ العصفورٌ بِلْلَهٌ القطرّه
4
)١( سقطت وإلا من ق.
(1) سورة البقرة من الآية 4 7» وسورة الشعراء من الآية 2١77 وسورة الروم من الآية ١؟. والآيات بتهامها على
الترتيب: «أهُوّألْذِى حَلَقََلَكُم مان الْارْضٍ جَحِيعًا © البقرة: ل ومني نحل لكر ين أنضِكُم
روجا ِتَسَكْنوا إِلَنهَا 4 الروم: 1١ مإ وَيَدَرُونَ مَاحَلَقَ لك يد م اتويت 6 الشعراء: 5
() الحديث برواية أب هُرَيْرَةَ عَنْ الي يلل أنّ امرَأَةٌ مَخَلَتْ الثَّارَ في هِرَّة» رَبَطَنْهَا فلم تَدَعْهَا تُصِيبُ مِنْ حَشَاشٍ
الأذق 1 تمتها و1 انيه على مانت (انظر: صحيح البخاري 7/ ,17١ برقم714 وصحيح
مسلم 73077/5» يرقم 57147. ومسند الإمام أحمد باقي مسند المكثرين» رقم 11/4 .)1١
(14) بعدها في ق: َك وشرّف وعظم وكرّم.
(5) البيت من الطويل لأبي صخر الهذلي في الإنصاف ني مسائل الخلاف /١ 707 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن
مالك 7717/7 وخزانة الأدب ”/ 554» والدرر اللوامع على همع الهوامع 74//7.
اللغة: تعروني: من عراه الأمر يعروه إذا نزل به وغشيه؛ والهزة: النشاط والارتياح والحركة؛ من هزه وهر به
إذا حرّكه» والقطر: المطر. (انظر: القاموس المحيط: هز عرا).
والشاهد فيه: قوله (لذكراك) حيث جر مع أنه مصدر يعلل الفعل؛ لكن اختلاف الفاعلين أذى إلى جر المصدر.
50:
فالذكرى هِي علَةٌ عروٌ الزَةَ وزمنُّه) واحدٌّء ولكنّ / 17/ فاعلّهما مختلفٌ» ففاعل
عدر افر وفاعل الذكرى هو المُتكلّم؛ لأنَّ المعنى ذكري إِيَاكَ فيذلكَ جُرٌ باللام؛
والرَةٌ هي النشاطٌ والارتياح. ومثلَهُ نحوٌ": (إ فطلو يَنَ الت كَادوأ حَرَّسنا عَلمْ طِيَبتٍ
يك كع ٠4 لإوأستطزواكماكداسط 4..
1# 0
4- فجئتٌ وقد نضَّتْ لنوم ثياتها لسدى السشتر إلا نسم المتفصّل”
فالنومٌ عِلَهٌ لخلع الثياب. ولكنّ وقتّهها متلفٌ؛ فوقتٌ الخلع سابقٌ على وقتٍ النوم»
فلذلك جر باللام» كك - بتخفيفي الضادِ“ المعجمةٍ 7 النَضْوِ” وهو الخلمٌ؛
وح ين لا مر ددرا مهد زغل الو سوق اوجرا جلو
«9 كلما راذآ بيجا مِنْ عي [أضِيدُواذيًا 4*1 أي لأجل الخمّ.
)١( سقطت نحو من ق.
(؟) سورة النساءء من الآية .17٠ وهي بتمامها مإ قَِظلرِ ين لدت َاْ سسا عَلوم يبت لت َم وَبصَد هم عن
سَِيلٍ أَشَّه كرا 4 والذين هادوا: هم اليهود. وسّمّوا بذلك لقوهم إنا هدنا إليك أي: تبنا ورجعنا (انظر:
تفسير ابن كثير /١ 07 5, وأيسر التفاسير /١ 114)
(1) سورة البقرة؛ من الآية .١144 وهي بتهامها # لَبَسَ عَكَحَكُمْ تا أنتَبْمَعا فَضْلا ض رَيَحكُمْ مَإدآ
فهر ين عَرَفَدتٍ فَأَدْكُرُا للَهَعِنْدَ ألْمَشْعَ رالْكَرَا وَأَدْكُرُوهُ كما هَدَنحكُمْ وَإن مكنثر
مهن الصكآئين 4.
() البيت من الطويل لامرئ القيس من معلقته في ديوانه »١١5 وشرح التسهيل 2197/7 وأوضح المسالك إلى
ألفية ابن مالك 7/7 577., وخخزانة الأدب ,170/٠١
اللغة: نضّت - بتخفيف الضاد وتشديدها-: خلعت. ولبسة المُتفضّل: ما تلبسه وقت النوم من قميص وإزار.
والشاهد فيه: (لنوم) حيث جُرَ المصدر المُعَلّله لأن وقت الفعل ووقت المصدر المُعلّل مختلفان.
لط لاد د
(0) في ع: النضوض.
20 زيادة من س.
004
() سورة الحج» من الآية 77 . وهي بتامها و[ مكلا أَرَادُ وأأن >
وس م
2 لعي له سم سا
انها منْ عي أُصِيد وأ فا وَدْوفوا عَدّابَ لحرت 4.
5330
واعلم أنَّ هذو الشروط مُعَتَبَرَةٌ لجواز النصب لا لوجوبهِ وتعيّيه”؟ حتّى إن
المُستوفي لجميعها يجوز فيه أن ير بحرفي التعليل؛ كم قالَهُ في الألفيّة:
عق ستييينة” 6 يبع التسسيتراط 0000
سواءٌ كان مرّداً مِن أل والإضافة”. أم مُضافاً» أم محل بأل*. لكنّ الأرجحّ في
الأوّلٍ” النصبٌ, وفي الثالثِ” الجر ويستويانٍ في الثاني".
[رابعاً: المفعولٌ فيه ]"
والرابحٌ من المفاعيلٍ المفعولُ فيهء وهوّ المُسمّى ظرفاً.
)١( ني ق وع وس ود: تعيينه.
فاجرره بالحرفيء ولسيس يمتنع معالشروط:كَلِرُْهِدِدَاقَيْمُ
(انظر: شرح ابن عقيل .)477/١
(*) نحو: مَنْ أمّكم لرغبةٍ فيكم جير ومن تكونوا ناصريه ينتصرٌ.
(5) كقوله تعالى: 9 وَإِنَّ ما لَمَا يجي مِنْ حَشَيّةَ © - البقرة: 4 -» وقوله تعالى: «ألَدِنَ يتفمو أَمْولَهُم بيصا
مَرَصَكا وب - البقرة: 770 -. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ”/ ٠ 77. وارتشاف الضرب 7/ /178).
(5) أي المحل بأل نحو قول الشاعر:
لاأقعدالجبنعنالميجاء لبو توالت زمسر الأعناء
(انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7518/5).
() أي: المجرد من أل والإضافة.
(0) في الأصل الثاني والمثبت من باقي النسخ. والثالث هو المحلى بأل.
(8) في الأصل الثالثء والمثبت من باقي النسخ. والثاني هو المضاف.
() قال ابن هشام في قطر الندى: «والمفعولٌ فيهء وهو ما سُلّط عليه عاملٌ على معنى في من اسم زمانٍ ك صمتٌ
يومَ الخميس. أو حيئاًء أو أسبوعاًء أو اسم مكان مُبْهَم وهو: الجهاتٌ السب كالأمام والفوقٍ واليمينٍ
وعكسِهنَ» ونحوهنَ: كعند ولدىء والمقادير: كالفرسخ. وما صِيِعْ من مصدر عامله 000
(انظر: شرح قطر الندى ص555). ١
لمكن
[ضابطه]
وهوّ ما سُلَطَ عليه عامل ينصبَّةُ من فعل أو شِبْهِوِه وإنْ لم يكنْ واقِعاً فيه على مَعنى
في الظرفيّة.
[محترزاتٌ التعريفي]
وخرج بهذا القيدٍ قي المفاعيل؛ فإنَّ تسلّط العامل عليْها ليس على معنى في لم|"'
تقد" كا” في نحو: ف افون نوما 0 «لتذامده حَبّثُ َيِل عالت 4 4 فلس
لمنصوبٌ فيهما مفعولا ذبه. بل مفعولا" به يوقوع الفِعلي عليه لا فيةء وناصبٌ حيث يعلم
عحذوفاً دل عليه أعلمٌ لا هو؛ لأن اسم التفضيل لا ينصبٌ المفعول بو إجماعاً. ا
اسم زمانٍ بيانٌ لما.
له سم الزمانٍ]
ثم م ا
/١ فالخيهؤا دل عل تدر نامسا جين فر ؟كوقتٍ وحينٍ وساعةٍ . ويُنصَبٌ
(١)نيق: كماء
)١( أي: في المفاعيل السابقة» حيث عمل فيها عامّلها النصب لوقوعه على المفعول به؛ أو لوقوعه لأجله ني المفعول
لأجله؛ أو لوقوعه معه في المفعول معه أو لأنّه نفسه في المفعول المطلق.
(*) سقطت كما من ق.
(4) سورة النور» من الآية /ال. ين للا مهي تحر ايم عن وك هو ألصَكزة وبل الكو حاو
يوْمَا تََقَلْبُ فيه قورت والأْبصدرٌ 4.
سر اللاي من ا ا" . وهي بتهامها « وَإِدَا ته ءايه الوأ أن تُومِنَ حَقَّ توق ِمْلَ عآ وق رُسْلٌ أله
اعم حي 1 سيك الذن لحري مكار عبد الو وعدا سَديد يماكاوا سكو اوقد قرا
ابن كثير وحفص رسالته» وقرأ الباقون رسالاته. (انظر: تقريب النشر ص4 .١4 وإتحاف فضلاء البشر ص 777).
(5) فيع ود: مفعول.
(1) سقطت يوماً أو من باقي النسخ.
/ا 7
"/ والمُختصٌ" بخلافه؛ كأساءٍ الأيام.
قال" المراديٌ”: وأمًا المعدودٌ فهرٌ مِن قبيل المُختصٌء خلافاً لمن جعلَهُ قس] ثالثاً
انتهى. وعبارةٌ المُصنّفِ في الجامع”: وما صلحٌ من الزمانٍ جواباً ل مَتى؛ كشهر رمضاد
فمختصٌء أو لكّم؛ كيومينٍ فمعدودٌ أو هما فمُختصٌ معدودٌ؛ كأساء الشهور غير ما
لك إليه شهرٌء وهو الربيعانِ ورمضان» وغيرُهن”" مُبِهَمٌ كحين.
[أقسامٌ اسم المكان]
أو اسم مكانٍ مُبِهَم - بالجرٌ-؛ وهوّ ما لا يختصٌ بمكانٍ بعينه. وهذا القيدُ يُشْهِرٌ بأنَّ
اسم الزمان ينتصبُ" مفع ولا فيه مُطلَقا وأنَّ اسع المكان لا يتتصبٌ" من إلا ما كان مُبيا.
دنا
وهو ثلا
أحدها: الجهاتٌ الست؛ كالأمام والفوقٍ واليمينٍ وعكيِهنً؛ أي: وراءَ وتحتّ
وشمال. وسّميتِ الجهاتٍ الست باعتبار الكائن في المكان؛ فإِنْ لهُ ست جهات. ونحَوَمُنَ
قِ الإبهام كعند" ولّدى وناحية ومَكان.
5 امام
)١( والمختص من ظرف الزمان على قسمين: المختصّ المحدود؛ وهو ماله مقدار معلوم من الزمان» نحو: يومين.
والمختصٌ غير المعدود؛ كأعلام الأيام وما اختصّ بأل... (انظر: توضيح المقاصد والمسالك 508/1.
وارتشاف الضرب 7/7 .)1741١
() ني ق: قاله.
(*) انظر: توضيح المقاصد والمسالك 7/ 50/8.
(:) انظر: الجامع الصغير في النحو ص١١١.
(5) في ب: وغيرهم.
(7) عطفاً على قول ابن هشام: من اسم زمانٍ (انظر: الصفحة السابقة).
(0 في ق وب وس: ينصب.
(8) في ب: ينصب.
(9) ني ق وب وس: عندي.
لالخو
وثانيها: المقاديرٌ؛ أي: الدالَةٌ على مَسافةٍ مَعلومة» كالفرسخ والميل والبريد".
وثالثُها: ما صِيعٌ أي اشْيُنّ - من مَصدرٍ عامِلِهِ المُسلّطٍ عليه؛ كقعدثُ مَقَعَدَ
2 0 00 7 5
زيد» فرعت مرمى عمرو» وفم" مَعَامَ خالدء» وانا قائم مَمَامَْ وسرَّني” جلوبِي
يجْلِسَكَ؛ فإِنْ صِيعْ مِن غَيرٍ مَصدر عامِلِهِ تَعَيّنَ جرّهُ بفي ؛كجلسثٌ في مَرمّى زَيْدِ لك
تعبيَ*" ذلك مم غير هذه الأقسام الثلاثةٌ من أساء المكان؛ كصليتٌ في المسجدء
وأقمثٌ في الدار.
وأمَا نحرٌ قويهم دخلتٌ الدارٌ؛ فمنصوبٌ على المفعولٍ به توسّعاً.
وشدَّ قوم هُوَ مني مَفْعَدَ القابلة ومَرْجَرَ الكلب إِنْ قُدَّرَ عامِلَهُ مُستقرًاً أو نحوًه. فإنْ
در قعدّ في المَقعدِ ورّجرٌ في المَزجرء فلا شذودً."
وما أفهِمَهُ كلامُةُ من أنَّ المُفيدَ" للمقدارٍ قِسمٌّ من المُبِهَم هو مذهبُ الجُمهور؛
نظراً إلى أنَّهِ لا يختص يبقعةٍ مُعينَقِ وبعضهم" جِعَلّهُ سيا لهُ؛ / 374 / ل لدان
على كميّةٍ مُعيّنَِهِ وهو ظاهرٌ عبارة الشذور".
)١( فرسخ الطريق: ثلاثة أميال هاشمية أو اثنا عشر ألف ذراعء» والفرسخ: السكون والساعة والراحة. والبريد:
فرسخان أو اثنا عشر ميلاً (انظر: القاموس المحيط أفرسخ/ برد).
(0) ني ق ود: قمت.
(5) في ق: ضرني.
() ني ق وع وب: يتعيّن.
(5) انظر: الكتاب /١ 515-1517» وشرح الكافية /١ 2707 وارتشاف الضرب ١179/7 .
(0) في ق: القيد.
(0) منهم أبو علي الشلوبين وأبو حيان (انظر: ارتشاف الضرب 7/ ,١1570 وشرح ابن عقيل /١ 4/9 وشرح
الأشموي ؟/180).
() انظر: شرح شذور الذهب ص8١ "7.
ل
وما أفهمَة" أيضاً من أن ما صعٌ يمن مصدر عايِلهِ قِسمٌ من الهم عات ل في
الأوضح والجامع والشذور" من أَنّهُ قَسِيمٌ لَهُ لا قِسمٌ من وهرّ ظاهِرٌ كلام ابن مالكِ في
شرح الكافية”, 2-2-0 أبو حيّانَ". ويمكن حل مافي الألفيّة* عليه. ْ
[حذفٌ ناصب المفعولٍ فيه]
وقد تحرف ناصِبٌ المفعولٍ فيه:
جوازاً يدليل؛ كقولِكٌ: يوم الجُمعةٍ ين قال: متّى صُمتَ؟.
ووجوباً؛ ىا إذا وقمَ صِفَةٌ أو صلةً أو خبراً أو حالاً".
[خامساً: المفعول معه]"
والخامسٌ من المّفاعيل المفعولٌ معَةُ؛ أي: الذي يُفعَلٌ معّه فعل. وأََرَهُ لِلخْلافٍ في كونه
قياسياً دون غيرِه» ولوصول العاملٍ إليه بواسطة الواو دون غيره» ولحيقعْ في القرآنٍ بيقينِ.
)١( فيع: أفهم.
6 انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ا والجامع الصغير في النحو ص١١2.1 وشرح شذور
("؟) انظر: شرح الكافية الشافية /١ 808.
(:) انظر: ارتشاف الضرب "/ 140-1479 14.
(6) يقول ابن مالك:
يِه لكان إلا مبهما وكلوقت قابلٌذاكٌ.وما
نحو الجهات والمقاديرءوما صيغ من المصدرٍ كمرمى من رمى
(انظر: شرح ابن عقيل /١ 1814-117).
(1) مثال وقوعه صفة: مررتُ بطائر فوقٌ عُضْنء ومثال الصلة: رأيت الذي عندكء ومثال الخير: زيدٌ عندك»
ومثال الحال: رأيت الهلال بين السحاب. ١
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: «والمفعولُ معَةُ؛ وهو اسم قَضلةٌ بعد واوٍ أريد بها التنصيص على المعيّة مسبوقة
بفعل أو ما فيه حروفه ومعناه» كسرتٌ والنيل وأنا سائرٌ والنيل». (انظر: شرح قطر الندى ص١57).
ل 20
ير
[ضابطه]
وهو" اسم فضلةٌ واقمٌ بعد واو أَريدَ بها التنصيصٌ على المعيّةه حالةٌ كونها مَُسبوقةً
بفعل ولو تقديراًء أو اسم مُشْتَمل على ما فيه حروفُةُ؛ أي: الفعل ومعناهُ. فالأوّلُ كيرت
والنيل والثاني أنا سائرٌ والنيل» والناقةٌ روك والصولياة:
٠ 1
فخرج بالاسم غيرّه؛ نحو
لاتنة عن خُنّق وتأن مِثلَهُ مت ا قم
ناء عل أن اجوز لمر أن والقعن لا تسكن افعو لا مه .
وبالفضاةٍ العٌمدةٌ”؛ نحوّ: اشتركٌ زيدٌ وعمرو.
وبالبعديّة” بقيّةُ المفاعيل» ومجرورٌ مع وباءِ المُصاحبةٍ؛ نحوّ: جك مع زيدء وبعنّكَ
العبدَ بثيابه» وإِنْ أفاد المعية.
ونحوًّ: مزجتٌ عَسَلاً وماء؛ إِذِ الواوٌ فيه للعطفي. والمعيَةٌ أُستُّفِيدَت من العامل»
.وه:قيف)١(
(0) انظر: الكتاب »7398-7591/1١ والمساعد على تسهيل الفوائد /١ 079.
() صدر بيت من الكامل لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه ص؛ ٠ 5» وشرح التصريح 778/7, وتُسب إلى غيره في
الكتاب 7/ 57» وخزانة الأدب 8/ 074» وعجزه: عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيم.
والشاهد فيه: (وتأتي) حيث جاءت واو المعية في الفعل المضارع المنصوب بأن مُضمرة وجوباً.
(#امقطت امن :
(0) قبلها في ب: ذا.
(7) فيع: وبالمعية.
وبا" بعدّها نحو: كل رجلٍ وضيعطة؛ يعدم سبق شيء ين ذللكَ» ونحوٌ: هذا لك
واكك فل0” يكلم بو" خلافاً لأبي عل عدم حروفي“ الفعل) إن كان فيه مَعنى ا
أشي واستة 0
قال بعض العلماء": وإنَّما لم يُقدَرٍ الفعلٌ فيه ىا قدَّروهُ في: ما لك وزيداً؟ حيثُ
/ ب / أوجبوا فبه النصبّ على المفعول معَ؛ لقو الداع إلى تقدير الفعلٍ في: ما لك
وزيداً؟؛ بسبب تقدّم ما الاستفهاميّة التي هي بالأفعالٍ أَؤلى 0 كاز والمجرورة
لاقتضائه ما يتعأقُ بو وجوبء بخلافٍ هذا لك وأباك؛ فإِلّهُ ليس فيه إِلّا داع واحدٌ؛ وهو
او ابكاة والمجرور قانايها الف:
[أحوالٌ المفعول معّه] ©
-
ْم الاسمٌ الصالِحٌ لكونه مَفعولاً معّه لهُ ثلاثُ حالات؛ وإليها أشارٌ , بقوله:
/١ وقد يجب: أي النصب على المفعول معه؛ لمانع يمنعٌ من العطفي:
)١( ني ق: وما.
(0) ني ق وب:ولا.
(©) لأنّ سيبويه يرى بأن العامل المعنوي كحرف التشبيه واسم الإشارة والجار والمجرور لا ينصب المفعول
معه. (انظر: الكتاب /١ /1: ا .)83١
(5) هو الفارسبي حيث أجازه مستدلاً بقول الشاعر: هذا ردائي مطوياً وسربالاء وأجيب بأنَّ العامل في سربالاً مطوياً.
(انظر: شرح التسهيل ”/ »1١77 وارتشاف الضرب 7/ »١1585 وشرح التصريح /١ 57 "3 وهمع الموامع ؟/لا).
)١( (ها) حرف تنبيه ومعناه أنبّه و(ذا) اسم إشارة ومعناه أشيرٌ (لك) شبه جملة فهي مرتبطة ب استقرٌ.(انظر:
حاشية الحمصى /١ 40).
(1) هو خالد الأزهري. (انظر: شرح التصريح /١ 48 , وحاشية الحمصي 7/ 48).
(8) قال ابن هشام ني قطر الندى: «وقد يجب النصبٌ كقولك: لا تنه عن القبيح وإتيانّة ومنه: قمثُ وزيداً
ومررت بك وزيداًء على الأصحٌ فيهماء ويترججح في نحو قولكٌ: كُنْ أنتَ وزيداً كالأخ؛ ويضعفُ في نحو: قامَ
زيدٌ وعمرؤٌ». (انظر: شرح قطر الندى ص377).
7
أ . معنويّاً كان؛ كقوليك" ين يَنَهَّى عن القبيح ويأتيه: لا تنه عن القبيح وإتيائة» فلو
عطف لكان المَعنى: لا تنه عنٍ القبييح وعن إتيانه» وهو" خلافٌ المُعنى المُراد” بل فيه
الأمرٌ بتقرير القبيح وإتيانه. ومثلة: مات زيدٌ وطلوع الشمس» واستوى الماءٌ والخشبة".
ب. أو صناعيًاً؛ ومنهُ: قمثٌ وزيداًء ومررثٌ بك وزيداً. فلو عطّف لَلزمَ في الأوّلٍ”
العطفُ على الضمير المرفوع المُتّصِلٍ من غيرٍ توكيدِه بضميرٍ مُنفصِلٍ أو فاصل ماء وفي
الثاني العطنفٌ على الضمير المجرورٍ من غير" إعادةٍ الخافضي؛ وذلك لا يجوز على الأصحٌ"
من القولَينٍ فيهماء ويتر جح التصبٌ على القولٍ الآخر".
”/ ويترجّحٌ في نحو: كنْ أنتَ وزيداً كالأخ؛ من جهةٍ المَعنى؛ إذ لو عُطِفَ زيدٌ”
ويل كان ادن قركيه نا لاا زا باكرا لجان ونا لزيد اذ ناور
حاطَبَكَ بأنْ يكونَ معّه كالأخ؛ كذا في الشرح*". قلتٌ: مُقتضى هذا التعليل وجوبُ
)١( في الأصل كقوله. والمثبت من باقي النسخ.
(0) ني ق: فهو.
(؟) بعدها في ب: به.
(4) استوى هنا بمعنى ارتفع» ولو كانت بمعنى استقام لما امتنع العطف. (انظر: حاشية الخمصي 17/7).
(5) ني ق: الأولل.
(5) ني ق: بدون.
(0) هذا رأي البصريين خلافاً للكوفيين الذين أجازوا العطف على الضمير المجرور أو المرفوع دون فاصل أو إعادة
للخافض. (انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف. المسألتان 74 و57. 7/ 477-/87» وارتشاف الضرب 5/ .)١1417
(8) أي: قول الكوفيين.
(9) في ب ود: زيداً.
)٠١( انظر: شرح قطر الندى ص777.
)١١( لأنَ رجحان النصب يعني جواز العطف أيضاً. وقبول العطف يفسد المعنى بدليل قوله في المثال كن أنت
وزيدا كالأخ فلو جاز العطف لقيل كالأخوين.
(“))ي ق وب وس ود: رجحانه.
رةه
وبتقدير جواز الرفع بالعطفي”. فظاهرٌ كلامِه أنّهُ من عَطفٍ المُفرداتٍ. وفيه
نظو إذ قرط عط الخفرو غل شل صلاحية التعطرف أو ماق معنا إجاشزة
العامل وهو هُنا غيرُ صالِح لِذلكَ”؟ إذ لو بِاَرّهُ للزمَ أنْ يكونّ فِعلُ الأمر رافِعاً
للظاهر. وهو تمتنم؛ ولمذا قَدَّرٌ ابن مالك” في نحو: 2 من أت / 76 أ / وَرَوجَكَ
وء سا ءاه
لْجنَهَ 4" فِعلاً تحذوفاً؛ أي: وَلِيسِكُنْء وأقرّهُ عليه في المُعْنِي"» بل تابَعّه عليه في
الأوضح". وأفهم قولّهُ كالأخ أنَّ ما بعدَ المَفعولٍ معّه بحسب ما قبلَّهُ فقَطْ؛ فلا
يجورٌ كال حوين.
*/ ويضعُفُ” في نحو: قامَ زيدٌ وعمرٌو؛ لأنَّ العطفت هو الأصلء وقد أمكنّ بلا
ضعفي, ومثْلّه: ما أنتَ وزيداً؟ وكيفف أنتَ وقصعةً مِن ثريد؟ والنصبٌ يكونٌ" فيها
بتكونٌ" مُضْمِرَةٌ وليست ناقصةً”".
)١( فيقال: كُنْ أنتَ وزيدٌ كالأخ.
(0) في ع: كذلك. .
(7) انظر: شرح التسهيل / 719.
(4) سورة البقرة من الآية 75؛ وسورة الأعراف من الآية 19. وتمام آية البقرة 9 وَقلنَا دادم أشكن أت وَرَقجُكَ
ري 2 7 2 لاس مي عةل م مل مومممهه 7ن 5 5 - 5 03 7 اع م مر مه
الجنة وملا متها رَعَداحَيَتُ سْنْسمَا ولا تقرَيا هزو الجر مَسَكْونَا من ألطَرِينَ 4 وتمام آية الأعراف ويتام أسَكُن
لت ورَوَسِكَ الْجنَهَ فكلا من حَيَثُ فشا وا نَثبَاهَألشّجَرهَ مكنا الاين 4.
(5) انظر: مغني اللبيب ص؛ ه0/.
() انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 8917.
(0) أي: يضعف النصب على أنه المفعول معه مع جوازه؛ وذلك إذا تقدم على الواو جملة متضمَّنة معنى الفعل»
وجاء بعد الواو اسم لا يتعذّر عليه العطف نحو: ما أنت وزيدٌ؟ (انظر: الكتاب /١ 810-79
() سقطت يكون من ع وس ود.
(9) في ق وب: والنصب فيهم| بكان.
)٠١( وهذا اختيار أبي علي الفارسي والشلوبين» وخالفهم أبو حيان فرأى أثّها (كان) الناقصة» و(كيف). و(ما) في
محل نصب خبرها مقدماً. (انظر: ارتشاف الضرب ”/ .)١589
ل
وال 2 أن عاملة ما سي ٠ و أو ما ؤ ا 1 لقف اواك لا قد
صح م به ون كع قٍِ معيس 3
على المصاحب”".
0
[الحال ]©
ولما انتهى 00 عل المفاعيلٍ» أخد يتكلم عن ترقتة المتسونات: فكرثا بالخال:
فقال: الكال بك ارير تك لكا و " وهو الأفصخ”.
[أنواعٌ الحال]
وهيّ نوعان:
* مؤكّدةٌ؛ وستأقي".
)١( اختلف النحاة في ناصب المفعول معه على أقوال:
١ - ناصبه هو ما تقدّمه من فعل وشبهه؛ وهو الذي صحّحه هناء وعليه الجمهور.
7 ناميه هو الواز لأجاغسة الآن تلك فيمتوعر فول الجرتحان وقل رو عَليه:
- ناصبه هو فعل مضمر بعد الواوء وعليه الزجاج.
؛ - ناصبه هو المخالفة» وهو عامل معنوي» ونسب إلى بعض الكوفيين
(انظر: المقتصد »7077-7594/1١ وشرح التسهيل 7/ 2179-1175 وارتشاف الضرب 7/ 1584» والجنى
الداني 157-168ء وهمع الموامع .)178-1١1/5/7
(0) فيع: سبق.
(”) في المسألة خلاف فبعض النحاة اقتصر فيه على السماع؛ والجمهور على أنه قياسي. (انظر: همع الموامع ”/ 1070).
(5) في المسالة خلاف أيضاً فمنع الجمهور تقدّم المفعول معه على عامله ولا مصاحبه. خلافاً لابن جني الذي أجاز
تقدّم مصاحبه عليه. نحو: استوى والخشبةً الما ومنه قول الشاعر: عليك ورحمة الله السلامٌُ. (انظر:
الخصائص /١ 7487, وشرح الأشموني 0177/7 وهمع الطوامع 1994-1178/7).
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: 'بابُ الحال» وهو: وصفٌ فضلةٌ يقع في جواب كيف كضربتٌ اللصّ مكتوفأء
وشرطها التنكيرًا. (انظر: شرح قطر الندى ص ص ”7170-7).
)١( قال ابن منظور: الحالٌ: كينةٌ الإنسان. وهو ما كان عليه من خير أو شرء يُذكّر ويُؤنّثء والجمع أحوالء
وأحولة... يُقال حال فلان حسنةٌ وحسرٌء والواحدة حالة؛ يُقال: هو بحالة سوءء» فمن ذكّر الحال جمعه
أحوالاً» ومن أنثه جمعه حالات. (انظر: لسان العرب-حول).
(0) في ق: الأصح.
(4) انظر: ص7١" من هذا الكتاب.
" ومُوَّسسة وهيّ ما لا يُستفادٌ معناها بدونٍ ذكرها. وإليها أشارَ بِقَولِهِ: وهو
وَضْففٌ؛ ولو تقديراء قَضْلةٌ - أي: ليس" أحدّ جُزئي الكلام يقمٌ في جواب كيفَ.
[محترزات التعريني]
فخرجح بالفضلةٍ نحو: القائم زيد» وزيد قائِم» ويما بعدّها نعتتها؛ نحوّ: رأيتُ رجلاً
فاضلاء والتمييزٌ؛ نحوّ: لله درَهُ فارساً؛ يعدم صلاحيّتهما لِذلك”.
[الحال مُشعفةٌ منتقلةً] " ْ
والغالِبٌ في الحالٍ أنْ تكونّ مُنتَقِلة أي: غير لازمةٍ لصاحبها مشتقة مِن المصدر؛
للدلالة على مُتّصِفبِ يها.
[أنواع صاحجب الحال]
وتأتي من:
أ . الفاعل؛ كجاءً زيدٌ راكباً.
ب. ومن العشيرن عفرية اللصّ مكتوفاً.
ج . ومنههما معاً؛ نحوّ: لقيئّه راكِبينٍ.
دين الشضافِ إليه إن" كان العضاف بعفةة تحر «ز وترعنا ماي صدورفه
مَنْ عل إِحْوَنَا 2*4 أو كان كبعضِه في صحَّة حذفِهِ والاغتناء عن بالمُضاف إليه؛ نحوّ: 9
أن بع لَه إِنرَِيمَ حَنِينًا “2 أو كان عايلاً في الحالٍ عمل الفعل؛ نحوّ: إل أله
مَرسِفْصصم ًا 4*.
() ني ق وس ود: ليست.
() أي: للوقوع في جواب كيفف.
(9) في ق: إذا.
(5) سورة الحجرء من الآية 41. وهي بتمامها (إوَبَرَعَنَا ماف صدُورِهِم مَنْ عل إِحْونا عل سرر مُنْمَبِلِينَ ©.
(5) سورة النحل, من الآية 177. وهي بتهامها :3 ثم سنآ ِلك نَم ملسم حَنِسِمَاوَمَاادينَ الْمْدْرصكنَ 4.
ص
2 امهم
2 4 و 2 00 007 م فو له امك
(5) سورة يونس من الآية 4. وهي بتمامها لَه مَرْحِمَكُمْ عا وَعَدَ أن حَمًَا إِتَمْيبْدَوأ الخلق ثمَّبْهِيدُه لجَرِىَ لذن
د
سر عر ء صم ترم م ع«
5 اي و عم موس هس 9 7 1 د سس د
اموا وِلوا لحت بالْقِسْطٍ وَالَذِينَ حكهروأ لهم سَرَابُ من سي وَعَذَا ب أليمايمَا كنأ يَكْفروتت #.
و 0
ساف
[الأصلٌ تنكيد الحال]
والحال شرطها من حيتٌ هِيّ التنكي؛ خلافاً / 75 ب / لِيونسٌ والبغدادينَ”
طلقا وللكوفيينَ" فيا تضمّنَ متعنى الشرط” وإِنَّا شُرط ذلكَ؛ لأنَّ ا مقصوة يبا" بيان
هيئة” صاحبها - أي: كيفيّةٌ وقوع الفِعلٍ منه أو علّيهِ - وذلكَ حاصلٌ بلفظ التنكير فلا
حاجةً إلى تعريفها”؟ صوناً للفظٍ عن الزيادةٍ والخروج عن الأصل لِغيرٍ غرضي.
[تأويل الحالٍ المعرفة إلى نكرة]
قد يقَعٌ" بلفظ المعرفة فيُؤوٌلُ" بنكرة» ُحَافِظةَ على ما استقرٌ لا من لزوم التكير؛
000 مُنفرداً» وادحلوا الأَوّلَ فَالأولَ أي: مُرتَبِينَ.
روط صاحجب الحال ]|
وشرطً صاحبها وهو مَنِ الحا وصفٌ له في المَعنى -:
1 'التعريف؛ لأنّه عر عنة مياق التعتى: والأصل فب التعريف,
,1977 /7 نحو: جاء زيدٌ الراكبّ» فحملوها على قولهم: ادخلوا الأُوَلّ فالأوّل. (انظر: ارتشاف الضرب )١(
).72١/7 وشرح الأشموني 0177/1 وهمع الهوامع :01 4 /١ وشرح ابن عقيل
(0) ني ب وس: والكوفيين.
(*) نحو: عبدٌ الله المُحسنَ أفضلٌ منه المسي:» والتقدير: إذا أحسنّ أفضلٌ منه إذا أساءً. (انظر: شرح ابن عقيل ١
/ 014» وشرح التصريح /١ 074 وهمع الموامع 370/1).
(5) في ع: منها.
(5) فييع: لحيئة.
(5) ني ق وب وس ود؛ لتعريفها.
(0) في ب: تقع.
(6) في باقي النسخ: فتؤول.
(4) قال ابن هشام في قطر الندى: : «وشرطٌ صاحبها : التعريففٌ أو التخصيصٌ أو التعميمٌ أو التأخينُ نحو
حُنَعًا ََصَرُهْر يَرْجُونَ #. «ل و رْبَحَةَ أيَو سوه لسَإِلِنَ ٠# «9 وآ متكا ين كَرَيْة لاطا تتززون 4:4
موجشاً طللٌ». (انظر: شرح قطر الندى ص777).
لا
"/ أو مايقومٌ مَقَامَهُ من المُسوّغاتٍ ني إيضاح المُعنى؛ وهو:
/ تميس برس اقباقا 1 بيس مقر امطاب لاد
ب. أو التعميم؛ بأنْ يتلوَ نفياً أو شبهَهُ من نبي أو استفهام.
جَ أو التأخيث؛ أن يتأخرٌ عن الحال.
الأول نحوّ: ْنع أَبْصَرْهرَ يحون #"؛ فخاشعاً حال من ضمير الفاعل في
يخرجونٌ» وهو أعرف المعارفٍ.
والثاني نحو: "بعد يام سَوَآءُ زَالِنَ "؛ فسواءٌ حال من أربعةٍ لاختصاصها
لفان و دول :
11/5 نكيت يارت نوها واستحبت له في قُلسكِ ماخر في اليم مشحوناً”
رم ع -ه *
وقولكٌ": 0 0 شديداً"».
و وَمَآ أَهلكنا من ٍ-
والثالث نحو: 3 وم أ ها مدا ؛ فجملةٌ لها مُنَذِرونَ حال من
قرية؛ يوقوعها في سياقٍ النفي. 0
لي سل عر ارس سم يعر سل
)١( سورة القمرء من الآية .١/ وهي بتمامها حا أنصَرَهُرْ يكْرحُونَ ِنَالْدَا تم جراد نر 04 قرأ ابن عباس وابن
جبير ويجاهد والجحدري وأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخخلف (خاشعاً)؛ وقرأها الباقون (حُشّعا) - كجمع
تكسير - وقرأها أي وابن مسعود (خاشعةٌ) (انظر: تفسير البحر المحيط // 1/7 , وإتحاف فضلاء البشر ص؛ ؟0).
»مم 0 *
ارو اجات لاي . وهي بتهمامها «وَحعَلَ با رواسى ين فَوقها وَبَرَكَ يها وَمَدَّرَ فيه أَفوََا ريع أيم
(3) البيت من البسيط بلا نسبة وقد ورد في شرح التسهيل 2.57148/7 وشرح الأشموني ١ » والمقاصد
النحوية 7/ .١89
اللغة: الفلك السفينة» والماخر: من مخرت السفينة إذا شقت الماء فسمعت لها صوتاً.
والشاهد فيه: قوله (مشحوناً) حيث جاءت حالاً من فلك وهي نكرة قد خُصّصت بالوصف ماخر.
(4) وموطن التمثيل هنا مجيء شديداً حالاً من ضرب وهي نكرة خصّصت بمعموهها أخوك وهو فاعل هها.
(0) في ق: عجبت من ضربك أخيك شديداً.
(1) سورة الشعراءء الآية .7١8
/ا/ا١- ف وا اا مقر ونم اه ابو لام زمه لآ يبغ" امسرؤ على امسرئ مُستسهلا”
- يا صاح هل حُمَّ عيش باقياً فررى لنفسك العذر في إبعادها الأمَلا؟0”
والرابع نحو:
9 ليه مُوحِسأطَللُ تلوح تاتةغخحتل"
)١( في الأصل يبغيء والمثبت من باقي النسخ.
(؟) هذا جزء بيت من ألفية ابن مالك والبيت بتهامه:
من بعد نفي أو مضاهيدء كلا يبغ امرؤ على امرئ مستسهلا
وموطن التمثيل: (مستسهلا) حيث جاءت حالاً من (امرؤ) وهي نكرة؛ وقد سرّغ ذلك تخصيصها بوقوعها
في سياق نبي وهو شبه نفي.
() سقط عجز البيت من ق وب وس ود.
(5) البيت من البسيط لرجل من طيء في شرح عمدة الحافظ ص77 4» والمقاصد النحوية */ ”157ء والدرر
اللوامع على *مع الموامع 5/4» وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ١77/1 .
اللغة: حُمَّ قُدّر وهْيَئ والعيش الحياة صاح منادى مرخم أصله: صاحبيء فالشاعر هنا يلوم على تخاطبه
تكالبه على الدنيا مع أنها فانية» فالاستفهام هنا إتكاري.
والشاهد فيه: في قوله (باقيا) حيث جاءت حالاً من عيش وهي نكرة؛ لكنها عامّة لوقوعها في سياق
استفهام.
(5) البيت من مجزوء الوافر لكثير عزة في ديوانه ص5 ٠ 5» والكتاب 2177/5 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن
مالك ؟/ "٠١ وخزانة الأدب .5١1١/7”
اللغة: طَلَلُ ما بقي مرتفعاً وشاخصاً من آثار الديار موحشاً خالياً من أهله فصار سكناً للوحوش. يلل جمع
خَلَة» وهي بطانة تغشى بها أجفان السيوف.
والشاهد فيه: (موحشاً) حيث جاءت حالاً من (طلل)؛ وهي نكرة سرَّغ مجيء ا حال منها كونها متأخرة عن
لفظ ال حال. وقد اعتبر محمد نمحبي الدين رحمه الله أن صاحب الحال هنا (طلل) مسوّغة بالوصف (يلوح) لا
بتقديم الحال. ثم إن (طلل) مبتدأً.
ولم يُجْزْ مجيء الحال من المبتدأ إلا سيبويه» فجاء البيت شاهداً لسيبويه.
604
اه ا م . م 3 2 ا
فمُوجِشاً حال من طللٌ الذي هو صاحبُهاء وسرّعّ مجيء الحالٍ منه تأخَرٌةُ عَنهاء أو
ومنت أوغك وق سال ون نمراق جيةه وحعدة 1105 لاتيكون من يل"
تأخير" الحالٍ عَن صاحبها". والقولانٍ مبنيّانٍ على جواز الاختلافٍ بينَ عامل الحال
وصاحيبه”*») وصِحّحَة 5 اجا والمشهور المنع ".
““/ وقد ية يقع صاحبها ا ومنه الديث: اوس يونا رجال
قياماً)”؛ فلا" يقاس عليه عند الخليل ويونس"
)١( في الأصل ضميره والمثبت من ع وب وس.
(5) في ع: قبل.
(9) في ب: تأخر.
(5) هذه العبارة لا تستقيم إلا بحذف (لا) في قوله: وحيئذ لا يكونء فلعله وهم من النساخ. (انظر: حاشية
الحمصي 7/ )٠٠١
(5) في ب: وصاحبها.
(1) انظر: الجامع الصغير ص171-117 حيث لم يورد شيئاً حول هذه المسألة.
(1) هذا رأي الجمهور وخالفهم ابن مالك حيث جوَّز بقلّة بميء العامل في الحال مغايراً للعامل في صاحبهاء
وخرّج عليه قوله تعالى: 9 إِنَّ هَاذِوء أمَْكُ أنه وبَحِدَّة 4 الأنبياء: 47 - فأمّة حال وعاملها (هذء)؛
وصاحب الخال (أمتكم) وعامله (إِنْ). (انظر: شرح التسهيل 5797/1., وارتشاف الضرب 7/ 215٠١
وهمع الهوامع 7117/7).
(4) الحذيث برواية عَاتِمَةٌ آم الحُؤْمِنينَ أكَها قَالْتْ: صَلَّ رَسُولُ الله بكي في بَتِه وَهْوَ شَاكِ فَصَلّ جَالِسَاء وَصَلٌ
وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامَاء فَأَشَارَ َنِم أن الجلشواء قلا الْصَرَ عدف قال: إَِّا جَعِلَ الْإِمَامُ لمُؤْتَمٌ به َإِذَا رَكَمَّ فَارْكَعُواء
َِذَارََعَفَازفَمُو وَإِذَا صَلّ جَالِسَا فَصَلُوا جُنُوسَا. (انظر: صحيح البخاري /١ 4 برقم /10731417ور
سئن أبي داود /١ 2179 برقم 100» ومسند أحمد 0/5 برقم /11474).
والشاهد فيه: (قياماً) وهي حال من (رجال)؛ وصاحب الحال نكرة غير مسوّغة وهذا من القليل.
(9) في ق ود: ولا.
)٠١( خلافاً لسيبويه حيث جوز بكثرة مجيء الحال من التكرة غير المسوّغة» ومنه قوهم: عليه مائةٌ بيضاً وفيها
رجلٌ قائاً. (انظر: الكتاب 7/ »١1١7 وارتشاف الضرب / /151., وهمع الهوامع ؟/ 57).
4٠
[تقدّمُها]
ويجوزٌ* تقدّمُها” على صاحبها إلّا لمانع”» وكذا على عايلها؛ إذا كان فِعلاً مُتصرّفاً
5
1 ات 0 7 ع 5 3 1 000
أو صفة تشبهة إلا لايع أيضا”5. وقد يجب فى" ذلك موه ,
)١( ني ق: تقديمها.
)١( للحال مع صاحبها ثلاث حالات:
١ - جواز تقديمها على صاحبهاء نحو: جاء زيدٌ ضاحكاء وجاء ضاحكاً زيد.
١ - امتناع تقديمهاء وذلك إذا وُجد مانع يمنع تقدّم الحال على صاحبهاء كأن يكون صاحبها بجروراً
بالإضافة» نحو: عرفتٌ قيامٌَ هندٍ مسرعة؛ أو أن يكون صاحبها منصوباً بكان أو ليت أو لعل أو فعل
تعجبء نحو: ما أجمل هنداً مسرعة!.
٠" - وجوب تقديمها على صاحبهاء إذا كان مضافاً إلى ضميرهاء نحو جاء منقاداً لعمرو صاحبه (انظر:
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /319-1518؛ وارتشاف الضرب 2151/4-151/8/9 وشمع
الهوامع ؟/ 550-58؟).
(؟) للحال مع عاملها ثلاث حالات:
١ - جواز تقديمها على العامل إن كان فعلاً متصرفاً أو صفة نشبهه؛ ولم تنطبق عليه شروط الوجوب أو
الامتناع» كقوله تعالى: مل حُسَّعًا أَبَصَرُهُرَ يحرُحُونَ 4# - القمر: /-.
” - امتناع تقديمها على العامل وذلك في عدة صور منها:
أ - أن يكون العامل فعلاً غير متصرف. نحو: ما أحسن هنداً متجردةً!
نت أل كوم انان سور قر مشي رقر ةفرص الي
ت - أن يكون العامل متصلاً بلام ابتداء أو لام القسمء نحو: لأصبرٌ محتسباً؛ والله لأقومن طائعاً.
* - وجوب تقديمها على العامل وذلك إذا كان العامل أفعل التفضيل واقتضى حالين؛ أو كان الحال من
ألفاظ الصدارة؛ نحو: زيدٌ مفرداً أنفع من عمرو مُعاناً وكيف جاء زيدٌ؟.
(انظر: ارتشاف الضرب 75/ 165875-15487. وشرح الأشموني 7/ 187-187., وهمع الموامع ؟//710!-
)2
() سقطت في من ع وب وس.
(5) ما بين النجمتين ساقط من د.
ع >.,عو
وحُحَذَّفْ عاملها: : جوازا"؛ كقولِكَ للمُسافر: رَاشدا مهدياء أى: اذهت
ووجوباً”؛ كضرب زيداً قائ)» وزيدٌ أبوك عطوفاً.
)١( سورة النساء من الآية 7 ٠ وهي بتهامها (( يتأي أل مثا لا تَفْرَيوأ الكلزة وَأنشْر شكرئ حَيَّ تَعلَمُوأْ ما
سو ُو وَكَاجُمْبًا عابر مَبِلٍ حي توا وَإنَكُمْ مه أو عَلَ سَفَرٍ أو جسآ أحَد يكم يِنَ الْعَايطٍ أو لَمَسَممٌ
دسا مَلَجْ يجحَدُوأ مآ قَتَسَمّمُوأ صَعِيِدًا طَيَبَا مَأمَسَحُوأ يوُجُوهكُم وَأيْدِ يكم إَأَه كان عَمَُا حَُوًا 4.
ا راشداً مهديآء أي: تذهب. أو قريئة لفظية
نحو: راكباء لمن قال: كيف جئت؟ (انظر: الكتاب 2377/١ والمساعد على تسهيل الفوائد ”/ لال وهمع
الجوامع ؟/ .)55١
(؟) يجب إضمار عامل ا حال في صور أبرزها:
أ - إن جرت مثلاً» نحو: حَظِيّينَ بناتِء صَلِفِين كنّاتٍ هو مثل يُضرب في أمر يعسر طلب بعضه ويتيسر
بعضه الآخر -.
ب- أو بيّت الحال ازدياد ثمنه أو نقصانه» نحو: بعته بدرهم فصاعداء وتصدّقٌ زيدٌ بدينار فسافلاً
ج - أو نابت الحال عن خير» نحو: ضربي زيداً قائ)ً. ْ
د - أو أكدت الحال مضمون جملة قبلهاء نحو: زيد أبوك عطوفاً.
(انظر: الكتاب ١ وارتشاف الضرب ,.1549-١098/7” وشرح التصريح /١ 2,591 ومجمع
.)5١9 1/١ الأمثال
6
[التمييرٌ ]:"
ومن المنصوباتٍ التمييزٌ؛ أي: المُّمَيْرٌ يكسر الياء على البناء لفاعلٍ » لكنٍ
اشْمْهِرَ إطلاقٌ المّصدر عليه. والتمييزٌ والتبيينُ والتفسيرُ ألفاظً مُترادفة.
اتعويفة]
وهو اسح فَضلةٌ نكرةٌ جامد" غالِباً يفسّرٌ ما إنبَهَم من الذواتٍ أو التَسب.
[محترزات التعريفي]
فخرجٌ بالفضلةٍ غيرُها؛ نحوّ: زيدٌ قائِمٌ وبالتكرة المَعرِفةٌ؛ نحوّ: زيدٌ حسنٌ وجهّة
وقد يأتي بلفظٍ المعرفة فيُوَوّلُ بنكرة مَعنى”؛ كقوله:
-8٠ مو سحو سواه اما وم وطبتٌ النفسٌ يا قيسٌ عن عمرو"
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: بابٌ: والتمييز وهو اسم فضلةٌ» نكرةٌ جامدٌ, مُمَسَّدٌ لا انبهمَ من الذوات.
)١( في ق وس: جامدة.
() هذا على رأي الجمهورء أما الكوفيّون وابن الطراوة فأجازوا مجيء التمييز معرفة ولا تأويل عندئذ» واستدلوا
على ذلك بمجيئه مُعرّفاً بأل ومضافاً إلى معرفة؛ نحو قول أمية بن أبي الصلت:
لزاع سبد عيرق تفلا لباب الي يُلبَكُ بالشهاد
فلباب: تَييز وهو مضاف إلى معرفة» وأوّله الجمهور على أنّه مفعول به بعد إسقاط حرف الجحرء أما ما جاء
معرّفاً بأل فأوّله النحاة على أن (أل) فيه زائدة. (انظر: شرح جمل الرّجَاجِي .188/١ وشرح التصريح
>4١ وهمع الهوامع 519/5).
(4) جزء بيت من الطويل لرشيد بن شهاب اليشكري مخاطباً قيس بن مسعود اليشكري في المقاصد النحوية
00/١ والدرر اللوامع على همع الموامع 4/١ 4”, وبلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص ١157 وأوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك »18١ /١ وتمام البيت:
رأيتك لما أن عرفت وجومنا صددت, وطبتٌ النفسٌ يا قيس عن عمرو
والشاهد فيه: (وطبت النفس) حيث جاء التمييز معرفة» وهذا ضرورة عند البصريّين أو مؤوّل بنكرة و(أل)
فيه زائدة» أما الكوفيّون فيرَون جواز مجيء التمييز معرفة واستشهدوا بهذا البيت.
وديف
أي نفساء وبا بعدّها سائِرٌ الفضلاتٍ كالحال؛ فإنّهُ مين يلهيئة لا رافِمٌ لإيهام ذاتٍ
ولا نسبة» وكالنعت؛ فإنَّه مخصّصٌ أو مقيّدٌ ورفمٌ الإبهام خض بشيهنا الك اتصيذاء
ورب شيءٍ يُقِصّدٌ لمعنىَ خاصٌء وإِنْ لَزِمَ منه معنىئ آخَرٌ.
[الفرقٌ بِينَ الحال والتمييز]
واعلمٌ أن التمبيرٌ كالحالٍ من جهةٍ كونه: منصوباً وفضلة ومُفْسّراً للإمهام"» إِلّا أن
3 م 0 1
الخال تخالفة” من" ثلاثة أوجه":
0
أحدّها: أتبا فى الغالت تكون مشدفة أئ مؤولة يوا والتمييا / كلاب الغالت فيه
كوه جامداً”» ووقوعًةُ مُشتقاً قليل؛ نحوً: لله درهُ فارساً!.
مس - ءًَ
ثانيها: أنما ليان الهيئةٌ» وهو تارة لِبِيانٍ الذواتٍ”» وأخرى لِبيانٍ جهة اليسبةِ.
تالنياة أكاتقة خلة أواظ ذا كاكقة
ود ساي يه
)١( أغفل المؤلف هنا وجهين آخرين من وجوه الاشتراك بين الحال والتمييز وهما الاسمية والتنكير (انظر: مغني
اللبيب ص١١5).
(5) في باقي النسخ يخالفه.
(9) في ق: في.
(5) ومن الفروق إضافة إلى ما ذكره الفاكهي:
* أن التمييز لا يتعدّد ولايأتي مؤكّداً بخلاف الحال فإنها تتعدّد به وتجيء مؤكّدة لعاملها.
أن الحال قد يتوقف معنى الكلام عليها كقوله تعالى: فإ كيبا لين ء!مَيُوأ لا تَضْرَيُوَا الكككزة ونش
شَكَرَئ © - النساء: 47 بخلاف التمييز.
". أن الحال تتقدّم على عاملها إذا كان فعلاً متصرّفاً أو وصفاً مشتقاً بخلاف التمييز (انظر: مغني اللييب
ص ص .)1:04-50١
(0) مثال الحال المشتقة: جاء زيدٌ ضاحكاء ومثال الحال الجامدة المؤوّلة بالمشتق: رأيت علياً أسدأء أي: شجاعاً.
)١( نحو: «إوَآسْتَعَلَ لأس سَيبًا 4 - مريم: 4 -؛ وطاب محمد نفساً.
[أنواع التمينة ]©
وقد عَلِم يما مرّ أن التمييرٌ نوعانٍ:
أوَلا/. قير سة؛ وسياق,
اني, وقيير ُفروه وهو المُرادُيقولوء وأكثرٌ وقوعه بعد
/١ ما يفي المقادير من:
أ . مَساحة؛ كجّريب" نخلاً.
ب. أو كيل؛ كقفيز" بر وصاع قراً.
ج.أو وزنٍ؛ كرطل زيتاء ومنوين عسلا.
والجريب مقدارٌ مُعيّنٌ من الأرضيء ومنوين تثنيةٌ من" بالتخفيف والقصرٍ كمّصاء
د
وهو آلة الوزن يُعرفٌ بها مقاديرٌ الموزونات.
/ وقد يقع بعد ما يشبه المقاديرٌ:
أ . شبة” المساحة؛ نحوّ: ما في السماء موضعٌ راحو" سحاباً.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: اوأكثرٌ وقوعه بعد المقادير» كجَرِيبٍ نخلاًء وصاع تمر ومنوين عسلاً» والعدّد؛
نحو: «إأحَدَ عَشَرَ كك 4 و جم وَتعُونَ نمه 4؛ ومنه تمبيز كم الاستفهامية نحو: كم عبداً ملكتَ؟». (انظر:
شرح قطر الندى ص518).
(؟) انظر: ص ”١7 من هذا الكتاب.
("؟) الجريبٌ من الطعام والأرض: مقدار معلوم... والجريب: مكيال قدر أربعة أقفزة. والجريب: قدر ما يُزرع فيه
من الأرض.. والجمع: أجربة وجُرْبان. (انظر: لسان العرب جرب)
(؟) القفيز: مكيال ثانية مكاكيك والمكُوك: مكيالٌ يسع صاعاً ونصفاًء والقفيز من الأرض: قدرٌ مئة وأربع
وأربعين ذراعاً (انظر: القاموس المحيط مكك. قفز).
(6) اللنانوالتات كل او قيواة ونش كران وحتاتوالمناء رظلان: (انظرالقاموس الفط عن كك
)١( في ق: فيشبهء وفي ب وس ود فشبه.
(69©9 قِ ق: واحد.
ب. وشبة" الك نحو يي صننا»
جُ . وشبة الوزن؟ نحوّ: ينمال د درو رَوَ حيرا 5# وقوضُم": على التمرة 'مثلها بدا
معيل الوون والمساتحة.
/ وقد يقع بعد ما هو فَرِعٌ لهُ؛ نحوّ: هذا خاتم ديد فإن الحايِمَ فرع الحديد.
4/ وأكئرٌ وقوعِه أيضاً بعد العدد 00 وهو من أحد" عَسْرّ فا 0 إلى تسعة
وتسعينَ 1 الغاية؛ نحوّ: إن ]” رايت أَحَدَ عش رَكضًا 4 ” وَبَعَفْمَا مِنَهُمْ أن
عَسَّرَ نَقِيبًا "0 1510 ا إن
و فر - 0 اي من
هذا أَحى له يت 42
)١( في ق: ويشبه.
(1) التّحي: لق أو ما كان للسمن خاصة. كالنّخي والنّحَىء وجمعها: أنحاء ونُحِىّ وتحاء. ارق عو يقاب
أو جلد يُجْرَ ولا يُنتّف للشراب وغيره. (انظر: القاموس المحيط زقٌء نحي).
(1) سورة الزلزلة من الآية /ا. وهي بتامها 8 فَمَن يَعْمَل مِتْقَالَ ذَرَّةِ حَيْرأيَرَة4.
)هذا الكل شبى قرع وى 155«ين هذا الكتاب؛ والزيد: زد اللين وه معروقف: (انظن القافويق
المحيط زبد).
(5) في الأصل: إحدى والمثبت من ق وع وب ود.
(1) زيادة من ق وع ود.
(10) سورة يوسف. من الآية 4. وهي بتمامها #إِذْ هَالَ يُوسُفٌ لِأبِيهِ يتأت إِْ رَأَيِتُ أَحَدَ عَسَرَ كوا وَالشَّمْس وَالْفَمَرَ
رَأَتِنْوُح لي سريت ©.
1
30 حووة الاندةومن الآية ١ اي وَلَمَدَ أَحَدَ أللّهُ ميتو سر يل وبع ا 2
تَقِييًا وَفََالَ الله ند مَمَحكُم لبن أقََتُمُ الصّلؤة و وَءَانَيسُمْ ركد تسم و
أسَّهَ فَرَضا حَسَنًا كيرد عدخ سَيتانِكئ وَلَدُدكَضُم جَنّت عَبي جرفنن خنهكا الهم كين بكر
بَسَدَ ذلك مِنحكُم فَقَدْ صن سَوَآَ أَلسَجِيلٍ 4.
ين الأعراف؛ من الآية 7 . وهي بتمامها (إوَوْعَدْنَا م اي مِيفاتٌ ريو
ا زعنن أخز
أرتويست لكلة وَكَالَ موص لله عدرورت ح القن في قَوَى وَأَضْيِح ولَاتَيََع مسب لَآلْمُفْسِدِ 1 4.
)٠١( سورة صء. من الآية 77. وهي بتهامها إن عدا أَض لَه 117101111 إحِدهٌ فَفَالَ أَكهْلْتِيا وَعَنَّف فى
لَْخِطَابٍ ©.
[ تمييرُ كمْ الاستفهاميّة]
ومنه - أي: تمييز العددٍ تمييرٌ' كمْ الاستفهاميّة؛ بأنْ تكونَ بمعنى: أيّ عدد؟
ويتعيُّ إفرادُ وكذا نصبة؛ نحوّ: كمْ عبداً ملكت؟: مالم تر كمْ بحرفي كما سيأتي» فعبداً
منصوبٌ على التمييز لكمٌ"» وهو" مفعولٌ مُقدَّمٌ كنايةَ عن عددٍ مُبهم الجنس والمقدار»
وهذا فَصَّلّ تيبر ها" عا قبله.
تمييرٌ كم الخبريّة ] “
فأمَا" تييرٌ كمْ الخبريّة بأنْ تكونَ بمعنى عددٍ كثير فمجرورٌ أبداً بإضافتها إلبه؛
حمْلاً لها على ما هي مُشْايبةٌ لهُ من العددء وهوّ حينئذٍ إمَا:
أ/ مُفْرَ3ٌ وهو / لال أ/ أبلحُ وأكث"؛ كتمميز الث ها فوقها من ان والألوف فإنّه
بحرورٌ مُفْرَدٌ؛ فتقولٌ: كمْ عبد ملكتّ! بالجرٌ والإفرادِء كا تقول: مائةٌ عبد» أو ألفّ غلام
ملكتُ. وفي مَعنى المُفْردٍ ما يؤدّي مَعنى الجمع؛ نحوّ: كم قوم صدقوني!.
وقد مير المائةٌ بمفرد منصوب؛ كقوله:
0 إذا عاش الفتى مائتين عاماً -0١
سة سقطت تييز من ع. )١(
(1) في ق وع: بكم.
(9) في ق وس: وهي.
(5) في ق: تميزه.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: فأما تييرٌ الخبرية فمجرورٌ مُفْرَدُ كتمييز المائة وما فوقهاء أو مجموعٌ كتمييز العَشَّرةٍ
وما دونها (انظر: شرح قطر الندى ص78؟).
(5) فيع: وأما.
(0) في باقي النسخ أكثر وأبلغ.
(8) صدر بيت من الوافر للربيع بن ضبع الفزاري في الكتاب ٠7١ 0/0١ وأوضح المسالك إلى ألقية ابن مالك
64 ؟ء وخحزانة الأدب 7/ 4/"!؛ والدرر اللوامع على همع الموامع ١/4 4؛ وعجزه: فقد أودى المسرّةٌ والفتاُ.
والشاهد فيه: (مائتين عاما) حيث جاء تمييز المائة مفرداً منصوباء وهذا شاد عند الجمهور خلافا لابن كيسا
(انظر: همع الهوامع 7/ 10/7).
:١ا/
وقد تُضاف إلى جمع؛ نحوّ: تت مِأْنَةَ نيرت 4#" على قراءةٍ الإضافة.
ب/ أو مجموعٌ؛ كتمييز العشرة مفردة فا دوكها من التسعةٍ إلى الثلاثة؛ فإنَهُ حرو
مجموعٌ إِلّا إذا كان بلفظ الائِ كعشر مائةٍ أو ثلاثائة رجلٍ فمّجرودٌ مُفرَدُ فتقول: كمْ
رجالٍ ملكتّء بالجرٌ والجمع» »كما تقول: عشرةٌ رجالٍ أو ثلاثة رجال جاءوك.
وقد يكون تيرٌ العشرة فه| دوتها اسم جنس أو اسم جمع فَيُجَر” بين في الغالِبٍ؛
نحوّ: عندي ثلاثةٌ ين الغنم» وعشرةٌ من القوم وقد يُجرٌ بالإضافة؛ نحو: فإيَسْعَةُرَقْطٍ 4"
اليس فيم| دونَ حمس ذودٍ صدقةٌ» *. ْ
وعبارثة تُوهم م أن الؤاجة ؤالاثين يُميّزان4 ولي كذلك كه في الشدور: وقد عله
من كلامه أوخمة الله [اتعال] “د أن تييرّ الأحدّ عشر" والتسعينٌ وما بيئهها مُفرد
ىو
منصوت»
)١( سورة الكهف. من الآية 0؟. والآية بتمامها 2 وَلِمُوأ فكَهْفهمْ تلت مِأْتَمْ سني وَأزْدَادُوا تسَعَاُ» قرأ حمزة
والكسائي وخلف بغير التنوين على الإضافة» حيث أوقعوا الجمع في سنين موقع المفردء وهذا موضع
الشاهد. وقرأ الباقون بتنوين (مائة)؛ وعليه فيكون سنين بدلا من ثلاثائة أو عطف بيان عند الكوفيين ولا
شاهد في هذه القراءة. (انظر: الحجة ني القراءات السبع ص ١ 17» وإتحاف فضلاء البشر ص 7”769).
(0) في الأصل: مجرور والمثبت من باقي النسخ.
(1) سورة النملء من الآية 48: وهي بتهامها ف9 وَكارَت التي وتم ةرفط نيوك ف لد ولا يارس 4.
(؛) الحديث برواية أَبي سَعِيدٍ الحُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله يكن لَيْسَ فِيَا دُونَ حمس ذَوْدٍ صَدَقَةٌ من الإبل, وَلَيِسَ
فِيَا دُونَ تمْس أََاقٍ صَدَقَ وَلَيْسَ فِيَا دُونَ حمْسَةٍ أَوْسّقٍ صَدَقَةُ. (انظر: صحيح البخاريء كتاب الزكاة.
باب زكاة الورق. رقم 1700. وسئن أب داود» كتاب الزكاة» باب ما تجب فيه الزكاة» رقم17757).
(0)انظر: شرح شذور الذهب ص ص جرس كرا
(0) زيادة من ق.
(0) في الأصل عشرء والمثبت من ق وع وب وس.
وأمنا ول ا وَعَطَعتهمُ أَتْدَىََ عشْرَة أسَبَاطًا 4 فالتمييرٌ محذوف؛ ا فرق
[إعرابٌ تمييز كمْ الاستفهاميّة الملجرورة بحرفي جر ]"
ولك في قييز كم الاستفهاميّة إذا كان مُنّصلا بها" المّجرورةٍ بالحرفٍ وجهان:
اليو ال هق الافف اروف الات ابافانة كه ارا
بمنزلةٍ عددٍ مركبء وهو لا يَعملُ الجر في ميرو فكذلكٌ ما كان بمنزلته.
/٠ / ونصبٌ على التمييز؛ فتقولٌ: بكم درهماً أو بكمْ درهم اشتريتَ عبدّك؟؛ ١
ويتعا بالمجرورة» لآتها إذا ل تكن كذلك وت نص بزعا يا إذا رت 7
بالحرنٍ ولم يتّصل ببا".
[الفرقٌ بين كمْ الاستفهاميّة والخيريّة]
3 ب . ٠. 2 5 ٠.
وق كلاف ذليل هل آن كن انه سوا كانت استقهامية أم تخبرية:
ِ- م
هه« م زومء بد معله و
)١( سورة الأعراف» من الآية . وهي بتامها 5 أَتْدَيَ عشرة قباط امنا واج إل مد
ظَلَمُوناوَككن كاوًا أَنشَْبُْ يَظلِمُوت 4.
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: ولك في تمييز الاستفهاميّة المجرورة بالحرف جر ونصبٌ. (انظر: شرح قطر
الندى ص8؟١3).
(؟) سقطت بها من ق وس.
(:) هذا رأي الجمهور وخالف الزْجّاج حيث رأى أن التمييز محرور بإضافة كم لا بإضار مِنْ. (انظر: الكتاب
0/7 وشرح شذور الذهب ص7750؛ وارتشاف الضرب 9-7 لالاء وشرح الأشموني اح
وجمع الموامع ؟/ 370 ).
(0) نحو: كم شخصاً ساقر؟
(1) نحو: بكم فيه درهماً دفعتَ؟
6
ويشتركان في الاسميّة» والبناءء على السكون. ولزوم التصديرء والاحتياج إلى التمييز.
ويفترقان من عشرة أوجه ذكرّها الأبناسنٌ" في شرحه على الألفية”.
تير النسبة]”
وأشارٌ إلى النوع الأَوَّلِ بقوله: وقد" يكونٌ التمييزٌ مُفسّراً للنّسبة:
* في الْْمَلِ كما سيأ
* وني الوّصف إلى مرفوعه؛ كزيدٌ متصبّبٌ عرّقء وححَمَدٌ طيِبٌ نفساً.
* وفي الإضافة؛ كأعجبني طِيبُ زيدٍ عِلما وقُربُ مُحمّدِ داراً؛ أي: طِيبُ علم زيدء
ا عع
وفرب دار محمل”.
)١( الأبناسي: هو إبراهيم بن موسى بن أيوب الأبنامي القاهري الشافعي برهان الدين أبو إسحق. عالم فقيه
تحدّث نحويء ولد بأبناس من أعمال القاهرة» وتُوق 407هه وله مصتفات منها: الشذى الفيّاح في مختصر
ابن الصلاح» وشرح ألفية ابن مالك..(انظر: ببجة الناظرين /١ 047 7/ 41: ومعجم المؤلفين .)١١1 /١
(1) والوجوه العشرة ى] نقلها يس الحمصي في حاشيته على جيب الندا كا يل:
الأول: أن تمييز الاستفهامية أصله النصبء وتمييز الخبرية أصله الجرٌ.
الثاني: أن تمييز الاستفهامية مفرد, وتمييز الخبرية يكون مفرداً أو جمعاًء وإفراده أكثر وأبلغ.
الثالث: جواز الفصل بين الاستفهامية وير ها خلافاً للخبرية إلا في الضرورة.
الرابع والخامس: الاستفهامية تحتاج إلى جواب. ولا تدل على التكثير خلافاً للخبرية.
السادس: الاستفهامية لا يُعطف عليها بلا خلافاً للخبرية؛ فيقال: كم رجل جاءني لا رجلٍ ولا رجلين!
السابع: الخبرية تختصّ بالماضي بخلاف الاستفهاميّة» فيّقال: كم عبداً سأملكه؟ وكم عبداً أملكه؟
الثامن: الخبرية تحتمل الصدق والكذب بخلاف الاستفهاميّة.
التاسع: المبدل من الخبرية لا يقترن بهمزة الاستفهام خلافاً للاستفهاميّة.
العاشر: الاستفهاميّة إذا فُصل عنها ُيّرَها بالظرف والمجرور وجب نصبه خلافاً للخيريّة. (انظر: حاشية
الحمصي ٠١6/١ ).
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: ويكونٌ التمييز مُفسَراً للنسبة: حر لا كف وَأَسْمَعَلَ الرَأْسُ ينبا © و ف وَعجَرنَا
لْدَرَضَ عْيُونًا 4 «إأنا أكْترْكَ مَال4؛ أو غير مُُوّلِ؛ نحو: امتلأ الإناة ماءً (انظر: شرح قطر الندى ص17/8).
(4) سقطت قد من ع وس.
(5) في الأصل: زيد, والمثبت من ق وع ود.
برك
[أقسامٌ تمييز يز النسبةٍ]
وهو قسان؛ لأنه":
عراسي
/١ إِما أنْ يكونٌ محولا وهو ثلاثةٌ أقسام:
ول عن مُضافي فاعِل؛ كن وَاَشْبَعَلَ أ لأس يبا 54 أضلة تعمل كيت
الرأسء فحُولَ الإسنادُ عن المُضافٍ إلى المُضافٍ إليهء ثمّ جِيء بالمُضافٍ بعد ذلك
تمييزاً مُبالَعْةٌ وتأكيدا؛ إذ ذكرٌ الشيءِ حملا ئمَ مُفسّراً أوقمٌ في النفس من ذكره مُفسَّرأً أوّلاً.
ار ل ل لا
عيونٌ الأرض» فَحُوّلَ المفعول وجعِلَ تمييزأء وَأدَقمٌ الفعل على الأرض.
ج - وَتُحوّلُ عن مُضافٍ غيرهما؛ كمّحوَّلٍ عن مُبتدأء وذلكَ بعد اسم التفضيلٍ
الصالح للإخبارٍ به عنة"؛ نحوَ: 8 أَنَأ كي نك مَالَا4”. أصلّة: مالي أكثر فَحُذِفَ
لشاف وأقت ضمرة الفكل ققاقة فارقة والتصل: فصار: أنا أكثرٌ ونك» ثم بتي
بالمحذوف تمييزاً. ومثلة: زيدٌ أكرمُ مِنكٌ أبأ» وأجمل منكٌ وجهاً.
"/ أو غيرٌ تُحوّلِ عن شيءٍ أصلاً؛ وهذا هو القِسمٌ الثاني» نحوّ: امتلاً الإناء ماد ولله
ده فارس /117أ/ ونحوو يما يفيدُ التعجّب؛ لأنَّ مِثْلَ هذا الك لف ةكد
غير وه وهو قليلٌ في الكلام.
)١( سقطت لأنه من ق.
(7) سورة مريمء من الآية 4 . وهي بتمامها © دَالَ رَتَانَ وَهَنَالمَظمْمِقٍ وََسْتَعَلَ ألرَأس سينا وَلَمْ حكن يدعابك
رت سينا © .
(؟) سورة القمرء من الآية .١” وهي بتامها «إ وََبَرنا الأرْصَ عون أل الْمَآءعَكَ أمْر هد مِرَ ©.
(5) ني ق: وعنه.
(5) سورة الكهف. من الآية 74. وهي بتمامها 9 وكات له تمرَففَالَ لصحيه وهو يحاورة: آنأ كت منكَ مالا وأعر
نفرا
جره
[مجيء الحالٍ والتمييز مؤكَّدينِ] ”
والحالٌ والتمييرٌ قد يؤكٌّدانِ؛ فلا يُسَّرانٍ هيئةً ولا ذاتاًء بل يفيدانٍ مُرَّدَ التأكيد:
فالحال” المُؤكّدةٌ وهيّ ما يُستفادُ” مَعناها من غيرها ثلاثةٌ أقسام:
« لأنََا ما مُوْكَّدةٌ لعاملها لفظأً ومعنىٌ؛ نحوً": ف وَأَرَسَلْتَكَ لِلئّاس رَسُولًا4”. أو
معنىّ فقط؛ نحوّ: ولا ْعََوا ف الْاْضٍ مُفْسِدِرت 4”؛ لأنّ العو هو الفسادُ معنىّ. ومثلّهُ:
وَلَّ مُديرا 4 فز فَنْبَسَّمَ صَاحَكا 04.
* وإمًا مؤكّدةٌ يصاحبها؛ نحوّ: مإلَامَنَ مق الارقك كلهم جِيمًا 4" ونحو:
جا لاس قاط
«
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «وقد يُؤْكّدانِء نحو: مِأوَلَا نهنا لاض مُفْسِدنَ 0 وقوله: مِنْ خير أديانٍ البرية
ديناء ومنه: بس الفحل فحلَّهُم فحلاً» خلافاً لسيبويه». (انظر: شرح قطر الندى ص178).
(#اق .ف ومن زاخال.
() في ع وب وس: استفيد.
(4) طمس في ب في الأوراق 9/-41.
(0) سورة النساءء من الآية 79. وهي بتمامها ا مَآأصَابَكَ ون سنو فَاَِومَآصَاْكِن سوفن نَفْسِكَ وَرْسَلتَكَ نايس
رَسُولا وكقَ سيدا © .
(5) سورة البقرق من الآية 5 وهي بمامها لإا سكن ميقيو عل أطرب يسالك الْسَجَرٌ انج
إنن ان عنس دكا قد َكل أنئين شير تأترا ينونظ ولا تمئزا ف لاض القند سِدِين 0
(1) سورة النمل من الآية ٠١ وسورة القصص من الآية .٠" ١ وتمام آية النمل حصا لَمَاَامَا هر كما أن
وَلَّ مُدبرَاول يقب يوب لا ححَفْاِنٍ لَايَافُ لدَىَّالْمرنُونَ 4. وهام آية القصص ف وَأَنْألْق عَصَالَك َلمَانَاهَاتهَوٌ
اجات وَل مُذيرًا وَلَر بُسَقَِبْ يمومع أَقْل وَلَا تحَف إَِلكيِنَ الآميرت 4.
(8) سورة النمل؛ من الآية 19. وهي بتهامها 0 َكَل رت أَوْزِعقَ أن أفَكْرٌ يَمْمَتَلَ
الت لوقل وزاك ول امل مترخارصة راتملى يلت ذِ لك فى يبوك اتويت 4.
41 )اسورةيوتيل فى الآبة :4 وه بتانها«ا رض ريك لأامن فق الارق حكاق حينًا جيم أت كخرة تآس
حي 2 وَأْمُؤْمِييت #.
5
2
حت
5 وإما لَضمونٍ جملة قبلّها مُركبة" من اسمين معر فين جامدَين”! كزيدٌ أبوك عطوفاء فعطوفا
و 8 ا 0 2 عه لات ع بعيا 7 ل 0 01
حال مؤكدة لمضمون زيد أبوكَ» وعاملها محذوفٌ وجوباً تقديرة: أحقهٌ أو أعرفة. ومثله قولة:
7- أناابنٌ دارةً معروفاً ها تسبى 000
والتمييرٌ المؤكَدٌ نحوٌ قولِهِ هو أبو طالب بن عبد المطلب -:
*8- ولقدٌ علمتٌ بأنَّ دِينَ تمد من خير أديانٍالبريّةديناً"
فديناً تمييزٌ مُكُدٌ ىا قال ابن مالكِ".
عر كم ل ل ماني نز 5 . ع و
والجمهور منعوا وقوعَّ التمييز مؤكداء وأولوا ماوَرَد". ووافقهم في المُعْنِي". ومله
0 م4 3 8 3 26 -ه ٠. - . 0
على القول" بجواز الجمع بين فاعل نعم وبئسٌ الظاهر وتمييز ما قوله:
)١( ني ق: متركبة.
() في ق: جامدتين.
() صدر بيت من البسيط لسالم بن دارة من قصيدة مبجو فيها فزارة في الكتاب 5 وشرح المفصل 214/7
وخزانة الأدب .418/1١ والدرر اللوامع على همع ال هوامع ..١١/4 وعجزه: وهل بدارة يا للناس من عارٍ.
والشاهد فيه: (أنا ابن دارة معروفاً) حيث جاء الحال (معروفاً) مؤكّداً لمضمون الجملة (أنا ابن دارة) وعامل
الحال محذوف وجوباً تقديره أَحَنٌّ (ودارة) اسم لأمّه أو قبيلته.
(5) الببت من الكامل لأبي طالب في خزانة الأدب 9/7/7 وشرح شواهد المغني 7”/ 117, والمقاصد النحوية 8/4.
والشاهد فيه: (دينأ) حيث جاء تمييزاً مؤكّداً لمضمون الجملة السابقة أن دينَ محمد من خير أديان البرية.
(05) انظر: شرح التسهيل 5144/7.
© انظر: همع الموامع 579/7. ومثال ما أوّله الجمهور قوله تعالى: 9 إِنَّعِدَّهَ ألشّهُورٍ عِنْدَ َه َنَاعَكَرَ سَبِرًا )١(
فاعتبروا (شهراً) تمييزاً مبيّناً لعامله مع أنه مؤكّد لما فُهم من إِنَ عدة الشهور لكنّه بالنسبة إلى 1١“ التوبة: -
عامله (اثنا عشر) فهو ميِّين لا مؤكّد خلافاً لابن مالك.
(7) انظر: مغني اللبيب ص4 .5١
(6) في المسألة ثلاثة أقوال:
الأول: المنع مطلقاً عند سيبويه والسيراني وجماعة.
03
والثاني: الجواز مطلقاء قال به المبرد وابن السراج وصحًحه ابن مالك.
7
4- والتغلِبِيُونَ بئسٌ الفحل فحَلَهُمُ ل وان م زلاءُ منطسيقٌ ”
وصحَّحَهُ ابن مالك قالّ: لأنَّ التمييرٌ قد يجاءُ به توكيداً"" كما سبق خلافاً لسيبويه”
وموافقيه في منع ذلكَ؛ لاستغناء الفاعل بظهوره عن التمبيز المُبينِ له ففحلاً حال عندّه
مؤكدة.
[ناصِبٌ التمييز ]
واعلم أنَّ ناصِب التمبيزة
1 مفْسر م؟ إن كان مُفردا".
7 ا . ذه 5
ب والفعل او شبهة؛ إن كان نسبة” .
والثالث: التفصيل حيث قيّده ابن عصفور بإفادة التمبيز فائدة زائدة على الفاعل. نحو: نعم الرجل فارساً زيدٌ؛ وإلا فلاء نحو:
نعم الرجلٌ رجلاً زينٌ فإن كان الفاعل مضمراً جاز الجمع بينه وبين التميبز اتفاقاً. (انظر: الكتاب ؟/ 104-1176
والمقتضب ؟7/ 15١ وشرح المفصل 7/ 1775-1757 , وشرح التسهيل ”/ 03747 وشرح ابن عقيل .)١55-١141/7
)١( البيت من البسيط لجرير في ديوانه ص197١. وشرح ابن عقيل ”/ ١ » والمقاصد النحوية 5/ لاء والدرر
اللوامع على همع المموامع 6 .7١/8
اللغة: زلآء المرأة قليلة لحم الإليتين؛ ومِنْطيق أي أنها تتأزّر بها يعظم عجيزتها. والبيت في هجاء الأخطل»
حيث ذمَّ أصله؛ ونعتهم بالفقر الشديد وسوء العيشء مما يضطر نساءهم للخدمة والعمل» فذهب عنهن
اللحم وذلك مما تُدّمَ به المرأة عند العرب.
والشاهد فيه: (بئس الفحل فحلهم فحلاً) حيث جاء التمييز فحلاً مؤكّداً لفاعل بئس وهو الفحل» وفيه
أيضاً شاهد على الجمع في كلام واحد بين فاعل بئس الظاهر وهو الفحل والتمييز فَغْلاً.
(0) انظر: شرح التسهيل 0751/7 7517.
(") انظر تفصيل هذه المسألة في الصفحة السابقة.
(5) نحو: اشتريت عشرين كتاب» وقد اختلف النحاة في توجيه هذا المميّر فقالوا لشبهه باسم الفاعل المجموع.
نحو: هؤلاء ضاربون زيداًء لذا عمل فيا بعده.
(5) نحو: طاب زيدٌ نفسأء وهو طيِّبُ معاملةً. فالعامل في هاتين الجملتين هو الفعل (طاب) وشبهه (طَيِّبٌ):
وهذا هو رأي الجمهور. وخالفهم ابن عصفور فقال إِنْ الناصب هو الجملة التي انتصب التمييز عن تمامها.
و
دلا يتقدمْ // ب / على ناصيه مُطلقا" يجلافاً للكسائي ولمازق والخيه
ف الفعل المتقف نان ووَافَقَهُم 2 التسهيل والعمدة5, ونصٌ 2 الألفيوه على
قلته.
5
31
ولك في تمييز المُفرد جرَّهُ بإضافة المُفردٍ إليه" إلا إذا كان المُفردُ عدداء
-
-
كعشرين رجلا أو مُضافاً كليل الأرضب دعبا 04# حر انعا بمن إ إلا | إذا كان
وأمًا تيز النِسبةٍ فلا يجِرٌ بالإضافة» ويُجرٌ بن إذا كانَ غيرَ مُحوّلِ؛ نحوّ: ما أحستة
رجلاًء ولله درّهُ فارساًء ونِعمَ رجلاً زيدٌ", بخلافٍ ما أحستة أدباً! وطاب مُحمَّدٌ نفساء
وزيدٌ أكثر مالاً.
(انظر: شرح جمل الرّجَاجِي 541/17؟»: وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ 74 7؛ وشرح الأشموني
146/5 وهمع الموامع ؟/ 551-5564).
)١( أي متصرفاً كان أو جامداً وهذا هو رأي جمهور البصريّين. (انظر: الكتاب ,30١0-17١ 4/١ والإنصاف في
مسائل الخلاف - المسألة ,858/1-1١ وشرح الكافية ؟5//ا١1).
(؟) نحو: نفساً طابٌ زيدٌ وعرقاً تصببثٌ (انظر؛ المقتضب 737-777/7 وشرح المفصل 1/ 077.
(؟) انظر: شرح التسهيل 01/1 وشرح العمدة ص7094-758. وقد ذكر في شرح التسهيل ستة
أوجه يرد فيها على سيبويه والجمهور ممن منعوا تقديم التمييز على عامله إذا كان فعلاً
متصرفاً.
(؟) قال ابن مالك:
وعامل التمييز قدَم مُطلقا والفعلٌ ذو التصريف تَرْراً شيقا
(انظر: شرح ابن عقيل /١ 5 080).
(0) نحو: اشتريت رطلاً لبنآء أو رطلٌ لبنء أو رطلاً من لبنٍ.
(7) سورة آل عمرانء من الآية .9١ وهي بتمامها: فإ إنَّ ألَدِنَ كَقروأ ومائوأ وهم كُمَان فلن يقل مِنَ أَحَدهِم مَل
21201100
لْأَرْض دعبا وَلوافسَدَكا ب بو وكيك سر عَدَابٌ أَلِيوَمَا لهم من صر 4 .
١
0
[المستثتى ]:"
[ضابطه]
ومنها المُستثنى؛ وهو كا قال الرضضٌ” - المذكورٌ بعدَ إِلّا أو إحدى أخواتها حالِفَا
لا قبلّها تّفياً وإثباتاً. وهو من حيتٌ هو منصوب وغيره": وؤذكر غير المنصوب معّه إِنَّا هو
على سبيل الاستطراد» وإفادةٌ لتمام القسمة وإنْ كان الكلامٌ ينا ليس فيه".
[تعريف الاستثناء ]
وأمًا الاستثناء فهو الإخراحٌ” بإِلّا أو إحدى أخواتهاء حقيقةٌ أو حُكاً؛ من مُتعدَّدٍ.
2 و ع و
وهو حقيقة في المتصل » مجاز في المنقطع”.
[أدوات الاستثناء ]
و
وأدواتٌ الاستثناء ثمانيةٌ؛ وهي أربعة أقسام:
٠. قاع ع اك وهو ل
59007 ىو ُُ و
» وماهوّ فِعل؛ وهو ليس ولا يكون.
ع افو الى 2
٠ وما هو مشترَّك بين الفعل والحري؛ وهو خلا وعدا وحاشا.
© قال ابن هشام ني قطر الندى: والمُستئنى بإلا من كلام تام موججب؛ نحوٌ: أ مَسَريوأ نإل ِيِاِنهُم )١(
(1) انظر: شرح الكافية ؟/ .١١7
(7) أي: عا لا يعرب مستثنى فاعلاً كان كما في: ما قام إلا علنٌأم خبراً ىا في قوله تعالى: 9# وَمَاححَمَد لا رَسُولٌ -
آل عمران: .-١55
1-1
١
6
١
0
1
3
(5) في ق وس ود: إخراج.
(1) الاستئناء المتصل هو ما كان المستثنى من جنس المستثنى منه» نحو: ما حضر الطلاب إلا عليا.
(0) الاستثناء المنقطع هو ما كان المستثنى من غير جنس المستثنى منه ولكنه مقدّر الدخول فيه مجاز نحو: حضر
المسافرون إلا حقائبهم.
55
» وما هو اسم؛ وهو غيرٌ وسوى - بلغاتها" -.
[أولا: الميكتت بلا"
وبداً بالكلام على المُسِسَى بِإِلّاهِ لأتّها أصل أدواتٍ الاستثناى» وغيدها يُقدّرُ يهاء وإنْ كان
الأؤلى البداءةيي| هو مُتعينُ نصبهُ على كل حالء كالمُستنتى بليسٌ ولايكونٌ يا فعل في الشذور”.
0
[أحكامٌ المُستثتى بإلا]
0226 جوع لكر
- إن كانَ من كلام تامٌ؛ بأنْ كانَ المُستثتى نه مَذكوراًء مُوجَب - بفتح الجيم /١
بأن لم يُسبَّق بنفي أو شبهه؛ وجب نصبْهُ يها" على الأصحٌ". سواءٌ كان" الاسنناء:
)١( وهي: سِوىٌء. وسواء؛ وسُوَّىٌ. وسّواء (انظر: القاموس المحيط- سوا).
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: والمستئنى بإلا من كلام تام مُوجب؛ نحو: مَسَربوأمنهإِلَاقِلِلاتنْهُمْ © . فإن
فُقِد الإيجاب ترجّح البدل في المُتصل؛ نحو: لما مَعَلُوهُ إلا مَل مَنْهُمَ #. والنصب في المنقطع عند بني تميم»
ووجب عند الحجازيين» نحو مالم ون عل إِلَابَاعَ لطن © مالم يتقدم فيهما فالنصبُء نحو قوله:
وماليإلاآلأحدشيععةٌ وعسَال الامدهت اطي فد
أو فُقد التهام فعل حسب العوامل؛ نحو: لوَمَآأَمْريا] اوبره # ويُسمَى مُفرّغاً. (انظر: شرح قطر الندى 85 ؟).
(1) انظر: شرح شذور الذهب ص٠1 ".
(4) في ق: مها نصبه.
(5) في مسألة ناصب المستثنى أقوال أبرزها ما يلي:
أ - أنه إلا وصححه ابن مالك وعزاه لسيبويه والمبرد في أحد قوليه. وهذا ما تبناه الفاكهي هنا.
ب- أنّه بها قبل إلا من فعل ونحوه من غير أن يُعدّى إليه بواسطة إلاء وعُزِي لابن خروف.
اج - أنه بها قبل إلا مُعدَّىَّ إليه بواسطتها وعليه السيراني وابن البادش والفارمي وآخرون.
د - أنه ب أستئنى مضمراًء وعليه المبرد والرّجَاجء فيها نقله السيراني.
ه - أنه اتتصب عن تمام الكلام» وهو في ذلك بمنزلة التمييز» وصحّحه ابن عصفور.
(انظر: الكتاب ؟/ ١7و70 والمقتضب 4/ 4٠ والإنصاف في مسائل الخلاف_المسألة 4 1-5/ 754-175٠
وشرح المفصل 7/7/-/الا؛ شرح جمل الرجَاجِي 07/7 798-1, وشرح الأشموني 1/ 147 همع الهوامع 7/ /18).
(5) في ق: أكان.
7 /
أ . متصلاً؛ مسريو نه إلا ليلا 4”.
ب. أو مُنقطعاً؛ نحوً: قامَ القومٌ إِلّا حماراً. / 179 /
ج . تأخرٌ المُستثتى عن المُستثتى منة؛ كا مرّ.
د . أمْ تقدّمَ؛ نحوّ: قامَ إلا زيداً القوم.
”/ فإِنْ كانَ الكلامٌ تامأ ولكنْ فُدَ من الإيجابُ؛ بأنِ اشتملّ على نفي أو شبهه ترجّح:
عِندٌ البصريّينَ" البدلٌ؛ أي: إتباعٌ المُستئئّى للمُستثتّى منه في إعرابه بدلّ بعض من
كل. والنسقٌ عِندَ الكُوفينَ” على التصب: في الاستثناء المُتّصِل بأنْ كان المُستثئّى من
0 7 ع 2 0 > > وده . اب عوك “ا
جنس المُستئتى مِنهُ -» نحوّ: «إمًا ملو إلا َلِيلٌ مِنهُمَ 2*4 برفع قليل على أَنْهُ بدل من
الواو في فعلوةٌ» وقراً ابن عامر بالنصب على الاستثناء.
و َه 2< كد م
[دليل الترجيح عند البصريين]
والدليلٌ على أنَّ الإتباَ أرجحٌ إجماعٌ السبعةٍ على قراءة" الرفع في قولِهِ تَعال: مولز
َو طادمسو باع 00 7 00
يكن لم شهكآء إلا نسم 04 وقوله: تومن يَفَنَطُ من يَحْمَوَرَيْهء إلا الصّالُوت ©”.
|
غُُ
)١( سورة البقرة. من الآية 44 7. وهي بتمامها (إكَلَمَا َصَلَ طَالُوتُ بِالْجَمُود دَالَ نت الله يكم تَهسَرِفَمَن
ع كت وو سم س بر
مِنْهٌإِلا قَإيلامَنهُم فلماجاوزه,
8 ربوج 09 ع مس بره
ليت 10 يهنا 1
لسع كي لسع ساس وه ل تس ميس م 6 ع
سرب ونه فليس م ومن لم يطعمة فَإِنّههمئٍ| من أغترف غرفة بيدوء فشَربوا
6
520 ع 7 50 لاعس دروا عله !تي م 0 3 عرد ير 7م22
هُوَّوَا زم َامَُوا محة, كَالْوأكا طَاقَةً لَنَا اَليَوْمَ يَجَالُوتَ وجمُوووء قَالَ از يطنورب أنْهم مُلهُوأ الله
5 هدم . رس كه دلممبء رمع 00 2
صكم ين وشم علياء عْلِتْوِقَهَ حكث ادن الله أسَهمَعَ ألصَديرَِ ©
(0 ني ق وع ود: البصري.
() في قى وع وس ود: الكو.
(4) سورة النساءء من الآية 7. فقد قرأ الجمهور قليلٌ على البدلية» أو النسق عند الكوفيين خلافاً لابن عامر. حيث قرأها
قليلاً بالنتصب على الاسناء (انظر: إتحاف فضلاء البشر ص57 7). والآية بتمامها «إوَلَوْ نا كدِبْمَا عَلَتِوَ أَنِافْمُلوَا
أَنضسَكُم أ وروأ مركم مَامعَلوهإ َال ِنب وَلْ مم مع ومَابوْحَظودَيو لكان را ل وَآسَدَ ينا #.
(5) سقطت قراءة من قٌ وع وس.
(7) سورة النورء من الآية 5. وهي بتامها 9 وَالدِنَ يمون روجهم ور يكل َم شد إلا شح سهد َحَوه ريم
(0) سورة الحجرء من الآية 55. وهي بتهامها 9 الوق لين العتم ريه ]لا الماررت 4
6
ولا يمنع ترجيح”" البدل د صفة 1ض و 2 منه عن" | و 0 6 خلافا لازي
شان
وإذا تعدَّرَ البدلُ على اللفظ أَبِدِلٌ على المَوضِع؛ نحرّ: ما جاءني من أحدٍ إِلّا زينٌ
ونه ديا لا عدر ودوما ويد بحيو لاقي ة لاتسا ب بالرقم أن الكلؤوعن اذل
تملا على المحلّ» وبالنصب على الاستثناء. ْ
[الخلافٌ في الاستثناء المُنقطع]
ويترجَحٌ النصبٌ على البدل“ في المُنقطع بأن كان المُستئتى من غير جنس
و - و - 2 “سر 0 000 و 5
المستثنى منه عند بني تميم؛ نحو: ما قامٌ أحد إلا حماراء بالنصب على الاستثناء مع
جواز الرفع أيضاً على البدليّة*؛ إِنْ صحّ حذف المُبِدَلٍ مِنه وإقامة" البدلٍ مَعَامَهُ
استذلالا بقولةة
)١( ني ق وع وس ود: ترجح.
)يي ق ود: على.
() اختلف النحاة في مسألة تقدّم المستثنى على صفة المستثنى منه وحده كما في نحو ما فيها رجلٌ إلا أخوك صالحٌ
على أساس أن (صالح) نعت للمستثنى منه (رجل) وقد تقدّم المستثنى (أخوك) عليهاء وأبرز الأقوال في
حكم المستثنى هي:
١ - وجوب نصب المستثنى كحكمه إذا تقدّم على المستثنى منه نفسه» وهذا رأي المازني كما نقله ابن الخباز في
شرحه على ألفية ابن معطي.
” - ترجيح نصب المستئنى على الإتباع» وهو للمازني كما في المقتضب وأوضح المسالك.
- ترجيح الإتباع على النصب, وهو مذهب سيبويه واختاره المبرد.
؛ - استواء النصب والإتباع» وهو اختيار ابن مالك. (انظر: الكتاب 7757/1 والمقتضب ,1٠00-1799/4
وشرح الكافية الشافية 107/١ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ 3٠١ وهمع الهوامع ؟/ 197).
(:) انظر: ص 77١ من هذا الكتاب.
(5) فيع: البدلية.
(5)فيع: اليدل.
(0) سقطت المبدل منه وإقامته من ع.
ةو
6- وبلدةٍ ليسٌ بها أنسيس [/1اكةا تحجنو وال« ممصي
ووجبٌ عندٌ الججازيّنٌ ويلّختِهم جاء التنزيل؛ نحو: وم للم به و مِنْ عأ إلا لا إنباع
لطن 4" بالنصب في قراءةٍ السبعة؟ ونحوّ: اين يَمَقَ جر (00)إلَا َك وه رَيوالْخل 4 -.
بالنصب. وأحيك عن البيتٍ بأنّ / 79 ب / المُرادَ بالأنيس ما يُوَانِس؛ فهو أعمٌ من
الإنسان» فيكون مُتَصِلاً لا مُنقَطِعاً.
[أحكامٌ تقدّم المُستَْتّى على المُستتى منه]
وهذا كله مالْيتقدّم المُستتّى على المُستتّى ينه فيهما؛ أي: في المُنّصِلٍ والمُنقطع
إيكاق تلام وام غير مونيي كن تقد فالنضك عيضر واحثه كقرل الكميدة
5- ومالى إلا آل أحمدشيعةٌ وماك إلا يدهت الحلق عدم
() البيت من الرجز لعامر بن الحارث المعروف بجران العود في ديوانه ص47» والكتاب 7/ 5377؛ وشرح
المفصل 1١0/75 وخزانة الأدب .18-١6 /1٠١
اللغة: اليعافير: جمع يعفور وهو ظبي بلون التراب» والعيس: جمع أعيس وعيساءء» وهي الإبل البيض يخالط
بياضها شيء من الشقرة» وقد تستعار لبقر الوحش لبياضها. (انظر: القاموس المحيط عفر عيس).
والشاهد فيه: قوله (إلا اليعافير) حيث أبدل المستثنى من المستثنى منه مع أنْ الاستثناء منقطع. وهذا خاص
بالتميميّين خلافا للحجازيّين الذين يوجبون النصب. وقد وجه سيبويه هذا البيت توجيهين يخرجانه من
الاستثناء المنقطع» فالآول أنه جعله من الاستثناء المفرّغ لأن ذكر المستثنى منه (أنيس) مساو لحذفه في المعنى
فكأنه قال: (ليس بها إلا اليعافير)» والوجه الثاني أنّه توسع في معنى المستثنى(اليعافير) حتى جعله نوعاً من
المستثنى منه. فالاستثناء عندئذ متصلء ومثل ذلك قوهم عتابه السيفٌ؛ حيث جعلوا العتاب أنواعاً. وجعلوا
السيف نوعا منه.(انظر: الكتاب 7/ 2370-1519 وشرح المفصل .)١١37/7
(0) سورة النساء. من الآية .1١901/ وهي بتامها «وَكَوِهم إِنا متنا تبح يعيسى نمم رَسُول وما مُه وما
صَلْبوء وليك سه ونان خلأ د لتى خَلكِ نه مالم بوء من علو انع لطن الوم قينا 4.
(5) سورة الليل» من الآيتين ١9 و١7. وهما بتهامهما (إوَمَالاسَدِ عِنْدَه مِنيعَمَة جر 07 لاما وجري وا لفل 4.
(5) البيت من الطويل للكميت الأسدي من قصيدة هاشمية؛ وقد ورد في شرح أبيات سيبويه .178/١
والإنصاف في مسائل الخلاف /١ 27170 وخزانة الأدب 4/ 1١5 والدرر اللوامع على همع الموامع ؟/ .١11
والشاهد فيه: قوله (مالي إلا آل أحمد) و(مالي إلا مذهب الحق) فكلا الجملتين تشتمل على مستثنى متقدّم على
المستثنى منه. وهو واجب النصب. ولا يجوز فيه الإبدال حتى لا يتقدم التابع على المتبوع.
0
وإنّا" امتنّم فيه الإبدال؛ لأنّ التابم لا يتقدَّمُ على مَتبوعِه.
ومِئلُهُ في وجوب النصب عند المازيٌ تقدّمٌ المُستئتّى على صفةٍ المُستتّى منهُ؛ نحوّ:
ما أتاني أحدٌّ إلّا أباكَ" خيدٌ من زيدء والرّاجِحٌ ما تقدَّة".
وأمًا تقدمُ المُستثتّى على جُزئي الكلام نحوّ: إلا زيداً ما جاء" أحدٌ فغيرٌ جائز.
عو
[الاستثناءٌ المُفرّعٌ]
ع يم 7 0 2 1 لع ان ها 4 ريه 1
أو فَقِدَ التامُ من الكلام المَنفيٌ بأن 1 يُصرَّح فيه بالمُستثتى منه فعلى حسب
2 نوع 2 200 0 5
العوامل الواقِعةِ قبل إلا يكون المُستثنى» ولا عمل لإلا فيه» بل العمل ل| قبلها:
م يو انها قر ا جد - 9 د ع عرست 2 ع سر
* فإِنِ اقتّضى الرَفمَ رُفِعَ ما بعدها؛ نحوّ: وما أمْرَاإلَاوحِدَة 4*.
" أو التَصب تُصِب؛ نحوّ: لؤولا مَمُولوعلَ أله إلا الْحَنَّ 044.
* أو الجر جرٌ؛ نحوّ: وَلَا جروا أَهْلّ الصكتّب إلا الى هى أَحْسَن 4”.
#
ويُسمَّى هذا الاستثناءٌ مُفرَّغاً؛ لأنَّ ما قبل إِلّا تفرّعَ للعمل فيا بعدّهاء وإِنْ كان
المُستنّى ينه مُقدّراً في التحقيق؛ لجواز ما قاءَ إِلّا هندٌ» وامتناع قام* هندٌ.
)١( نهاية الطمس في ب.
(5) في ق: إياك.
(*) انظر: ص8/١” من هذا الكتاب.
دع فيع: جاءني.
(5) سورة القمرء من الآية .0٠ وهي بتامها وْمَآأمَرت] لوده لزج بِالبِصَرٍ #.
(7) سورة النساء؛ من الآية 17/1. وهي بتامها يَكآهْلَ لْححئب لا سَنْنُوا فى وِيِنِحكُم ولا مَعُولواْعلَ أله إلا
لإا التيبيحُ سق أبن عرض روف لَه وَحكَلِسَته لها إل عَرْمَ وَرْوح مد كايا لله ويد وآ
ته نموا حرا لَحكح نا لله وس ستِكئةُ: أن يَكوت لَه لماي لسوت وَمَانى لاض
وَكَْ باس وحكيلة #.
(1) سورة العنكبوت» من الآية 41. وهي بتهامها لإوَلَا يلوا آمْلَ الصيكتّب إِلَايلى م خسن ادن طَلَمُوا
مِنَهُمٌ وَعُوْْواءامَا الى أل إِلْننا وََنْرِنتَِكُم وها لَه وعد وَكنَمسنِْمُونَ © .
(8) في الأصل ما قام, والمثبت من ق وع وس ود.
6١
نفي أو شبهو» فلّو قالّ: أو قُقِدا"؛ أي: التام والإيجابُ؛
[ثانياً: المُستشتّى بغير وصوى] "
ويُستنتى بغيرٍ وسوى خافِضَينٍ للمُستنتى دائ] بإضافتهم| إليه مُعرَبَْنٍ - أي: غيرٌ
لفظاً ويسوىّ تقديراً - بإعراب الاسم الذي يقعٌ بعد إلا؛ وهو المُستشتّى يها على التفصيلٍ
السابق: فيجبٌ النصبٌ في نحو: قامَ القومُ غيرٌ أو سوى زيدء ويترجحٌ عند بني" تميم في
نحو :
ع عِِ ىو 0 و 9 ع ىو 0-4
8٠١ / 1/ ما فِيها أحد غيرَ أو سوى زيد”"» والبدل في نحو: ما جاءَ أحد غيرٌ أو
2 ضً ع 8 1 ٠. 1 ٠. 5 _ 3
سوى زيدء وعلى حسب ما يقتضية العامل من فاعل أو مفعولٍ أو غيرٍ ذلك في نحو: ما
عرسا .ا و؟ ٠. 0 1 5 و2 ٠. 0 ٠.
قامّ غير أو سوى زيدٍء وما رأيت غير أو سوى زيدٍ» وما مررت بغيرٍ أو بسوى زيد.
ل
3 2 5 200000 5 -- 0 قز
وكون سوى كغير فيا تقدم هو مَذْهبٌ الزجاجي » واختاره ابن مالك”؛
لورودها:
فاعلاً في حكاية الفرّاءِ: أتاني سواك".
)١( ني ق وس ود: فقد.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: ويستثنى بغير وسوى خافضّين مُعربّين بإعراب الاسم الذي بعد إلا (انظر:
شرح قطر الندى ص17 1). ١
(*) سقطت بني من ق وس ود.
(؛) في الأصل حمارء والمثبت من ع وس ود.
(5) في ق وس ود: الزجاج.
() انظر: شرح التسهيل 7/ 7775-717, ومغني اللبيب ص188١.
(0) انظر: الكتاب ”/ 76٠ وشرح التسهيل 777/1. وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ .18١
بحر
٠» واسم) لليس في قولِه:
- أأتركُ ليلى ليس بيني وبيتها يوى ليةَإنُإذالصبور”
© ومجرورةً في قوله عليه الصلاةٌ والسلاءُ” -: «دعوتثٌ رب أنْ لا يسلّطَ على أمّني
يي عر
عدوا من سوى انفسهم»)”".
ومذهبُ الجمهور" أتََا لا تستِعَمَلُ إلا ظرفاء ولا تَرُحٌ عنة إِلّا في الضّرورةٍ.
)١( عجز بيت من الكامل لابن المولى محمد بن عبد الله في شرح ديوان الحماسة ص 2١775 وشرح ابن عقيل
١0و والمقاصد النحوية */ 2155 والدرر اللوامع على همع المموامع / 47 وصدره: وإذا باع كريمة
أو نُشترى.
والشاهد فيه: (فسِواك بائعها) حيث جاءت سوى بمبتدأ بمعنى غير.
(1) البيت من الطويل لمجنون ليل في ديوانه ص8١٠. وشرح الأشموني 2159/7 والدرر اللوامع على همع
الهوامع ؟/ 937.
والشاهد فيه: (ليس بيني وبينها سوى ليلةٍ) حيث جاءت (سوى) اسأً لليس» وهي بمعنى غير.
(') بعدها في ق: يي وشرّف وكرّم وعظم.
(4) من حديث أب أسماء عن ثوبان قال: قال رسول الله ينم إن الله زوى لي الأرضء فرأيت مشارقها ومغاريهاء
وإِن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منهاء وأعطيت الكنزين الأحمر والأصفر وإني سألت ربي لأمتي أن لا
ييلكها بسنة عامة. وأن لا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم. وإِنْ ربي قال: يا محمد إن
إذا قضيت قضاء فإنه لا يُرِدَ وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة» وأن لا أسلط عليهم عدوًا من
سوى أنفسهم. فيستبيح بيضتهم, ولو اجتمع عليهم مَن بأقطارهاء أو قال: من بين أقطارها حتى يكون
بعضهم يبلك بعضاًء ويسبي بعضهم بعضا. قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن صحيح «انظر:
صحيح مسلم 5/ 2305١5 برقم 5889» والمستدرك على الصحيحين 4493/4 برقم 24879٠١ وسئن
الترمذي 4/ 7/ا4» برقم .)5١11/5
(6) انظر: الكتاب "3١/١ والمقرب ١/7/ا١.
إرفرة
وقال الرّمَانن": إِنَّا تُستعمّل ظرفاً غالباً وكغير قليلاً» واختارَهُ في الأوضح
والجامع”". ْ
[اللغاتثٌ في سوىّ]
وفيها أربعٌ لغاتِ”: كسرٌ السينٍ مقصورةً وممدودة» وضمٌّها مقصورةًء وفتحُها
تمدودة.
[ثالثاً: المُستثى بخلا وعدا وحاشا] "
[/ استع الا كأفعال ناصِبةٍ للمستثنى]
ويستشتى بخلا وعدا ردن عن ما وحاشا- ولا تضحِت 1ما]0:- تواهتَّ
للمُستئتى على تقدير كونها أفعالاً جامدةً مُتعدية إليه» استقر" فاعِلّها فيهاء وهر عايِدٌ على
اسم الفاعِلٍ المفهوم من الفعلٍ السايت» أو على البعض المفهوم من الكل السايت.
وجملة الاستثناءء هل" هي حال 5-0 النصبء أو مُستائفة فلا ع َا؟ قولان؛
)١( الرماني هو: علي بن عيسى بن علي بن عبد الله أبو الحسن الرماني» ويعرف بالإخشيدي والورّاق» المتوق
ببغداد سنة 6ه أديب نحوي لغوي فقيه مفسّر موسوعي. أخذ عن ابن السرّاج وابن دريد والرّجَاجء
من مصنفاته: كتاب سيبويه - وقد حققه المتولي رمضان أحمد وطبع في القاهرة ,.-١944 والجامع الكبير في
التفسيرء ومعاني الحروف. والمبتدأ في النحو... وغيرها. (انظر: معجم الأدباء /١5 “ا/ا-8/اء وبغية الوعاة
١ * وشذرات الذهب ٠١9/7” » وهدية العارفين /١ 5817).
(1) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ ,58١ والجامع الصغير في النحو ص 177.
() أي: سوى؛ وسواء» وسُوىء وسّواء.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: وبخلا وعدا وحاشاء نواصبّ أو خوافصّء وبا عدا وليس ولا يكون
نواصبٌ.(انظر: شرح قطر الندى ص57 7).
(0) زيادة من باقي النسخ.
(1) في ق وع وس ود: استتر.
(0) سقطت هل من ع.
20
2
صححٌ ابن عصفور" منهما الثاني”.
[ب/ أو استعمانًا كحروفي جارَةٍ للمُستثتى]
أو خوافِضٌ لهُ على تقدير كونها حروف جر. واختارٌ في المُعنِي أنه غير مُتعلقةٍ بشيء»
وفيه: يجورٌ في نحو: قامَّ القومٌ حاشاك كونُ الضمير منصوباًء وكوثة تحروراً؛ فإنْ” قلتَ:
حاشاي تعيّنَ الجر وحاشاني" تعبّنَ النصبٌ وكذا القول في خلا وعدا انتهى”. / ٠٠١ ب /
[بجىء حاشا اس ]
وإذا ولي حاشا مجرورٌ باللام» فارقتٍ الحرفيَةٌ قطعاً؛ إِذْ لا يدخلٌ جارٌ على جار.
والصحيحٌ” أنَّا حينئذٍ اسمٌ مُننَصِبٌ انتصابّ المّصدر الواقع بدلاً من اللفظٍ بالفعلٍ»
)١( قلتُ: ما صحّحه ابن عصفور في المقرّب وشرح الجمل هو القول الأول. أي اعتبار جملة الاستثناء في حل
نصب حال. (انظر: المقرب /١ 17, وشرح جمل الرْجَاجِي /١ 100).
)١( بل في المسألة ثلاثة أقوال:
الأول: أتّها ني حل نصب وعليه ابن عصفور في المقرب.
والثاني: أّها مستأنفة وعليه ابن عصفور كم في مغني اللبيب.
والثالث: جواز الوجهين وعليه السيرائي وابن هشام.
(انظر: المقرب 0177/١ ومغني اللبيب ص 5 :5٠0 وشرح الأشموني 7/ 177).
() في ق: فإذا.
(4) في ق: أو حاشاني.
(0) انظر: مغني اللبيب ص ”7 "/9.
(1) خلافاً لسيبويه وأكثر البصريين إذ التزموا القول بحرفيّتهاء والصحيح جوازه لسماعه كقوهم: اللهم اغفر لي
ولمن يسمعء حاشا الشيطانَ وأبا الإصبع (انظر: الكتاب 749/7١ وشرح التسهيل ؟/ 515 وارتشاف
الضرب ”7/ 21577 وشرح الأشموني 7/ 176؛ وشرح التصريح /١ 07505.
(0) اختلف في (حاشا) إذا وليها اسم مجرور باللام على ثلاثة أقوال:
١ - هي فعلء وقال به المبرّد وغيره كابن جني والكوفيين.
؟ - هي اسم؛ وانتصب انتصاب المصدر الواقع بدلا من اللفظ بالفعل وهو رأي الجمهور. وصحّحه ابن
مالك وابن هشام وأبو حيان والسيوطي.
111 /7 وشرح التسهيل 079١/4 هي اسم فعل بمعنى أتَبرَأ أو برنت» قال به البعض. (انظر: المقتضب - ٠"
1675-1616 /7 وارتشاف الضرب ,” ٠ 4-7٠7 /5 ومغني اللبيب ص50١.؛ وتفسير البحر المحيط
.)1١4/١ وشرح الأشموني 2177/7 وهمع الموامع ,657١ والجنى الداني
م
ومعناة التنزية» فمّن قالّ: حاشا لله؛ كأنّهُ قال: تنزيهاً لله واللامٌ حينئظٍ م مُقوَيةٌ للعامل؛ ك)
في نحو :
39 كَمَالّ لما يرِيدُ4”. قال في المُعْنِي": ويُؤيّدٌ هذا قراءةٌ بعضهم: «إحَسٌ ير ©"
بالتنوين؟ فهذا كقوهم: بعالك
> م
[تَعيّنُ فعليّة ما خلا وما عدا ويُلحقٌ بها ليس ولا يكونٌ]
ويُستدئّى بها خلاء وما عداء وليسّ»ء ولا يكون نواصبٌ لِلمُستثتى فَقَطُء ولو كان ما
قبلَهُ منفياًء وإنّا وجب النصبٌ بعد الأوَّلِينِ لوقوعه| بعدّ ما المصدريّة التي لا يّليها
الحرف؛ لكنْ نَصَّ في التسهيلٍ” أئها لا ُوصَلُ بفعلٍ جامِدء فدخوهًا على هذا مُشْكِلَ”.
وجوّرٌ" بعضُهّم" الجر با" بتقدير ما زائدةً» وردَهُ في المُغنِي.
ل
)١( سورة هود من الآية ٠ وسورة البروج من الآية 17. وتمام آية هود # دلت إيبَا مَا دَامَ لسوت
رض الأماسة ربك إن ريك كَثَال زا ف رِيد4.
(1) انظر: مغني اللبيب ص 1798.
() سورة يوسفء من الآية ١ *؛ والآية .0١ وهذه قراءة أبي السّال» وقرأ الجمهور حاشٌ دون ألف. وقرأ الحسن
اشن ونا اق مهاه حاتي اشح لمان + رانظل تمان القران للقواة 8 ور قياس لبط
0 20). وتام الآية الأول اعلا نت يهن َك لبن وَآعتد كن نذكا وان كفل وهو تنخ يكنا
وَل أخرج عن ًا هه أهرْتموقَطْنَ نونحس نوما هَدَامَئرا إن هلدًا إلَامكُكريٌ أ وتهام الآية الثانية
أقَالَمَا حَطبَكنَ إِذ رودي سف عن َو قل حدس ينوِمَاءِمْنَاعَلِنَهِ من سْوَعْ َال مات الْمَرِي رِ الْكنحَضْحَصٌَ
لحن نَأ رود نع َي نيدوت 4.
(؟) انظر: شرح التسهيل 5577/7؟؛ قال ابن مالك: فإن الدليل يقنضي ألا توصل ما وغيرها من الحروف الموصولة
بالأفعال إلا بفعل له مصدر مستعمل؛ حتى يُقدّر الحرف وصلته واقعين موقع ذلك المصدر ومعلوم أن
أفعال هذا الباب ليس لها مصادر مستعملة, فإذا صل ببعضها حرف مصدري فهو على خلاف الأصل...
(5) الإشكال هنا يكمن في كون خلا وعدا أفعالاً جامدة» وما المصدريّة لا تدخل إلا على فعل متصرّف حتى
يمكن تأويله مع ما بمصدر مؤوّل.
(0) في ع: وقد جوز.
(0 وقال به الجرمي والربعي والكسائي والفارسي وابن جني.«(انظر: مغني اللبيب ص 176» والجنى الداني 2477
وهمع الموامع ؟/ 517). 1
(5) في ع: مها.
ره
[الخلافٌ في إعراب ما ني ما خلا وما عدا]
وموضمٌ ما وصلتّها نَضْبٌ بلا خلافء لكنْ هل هوّ على الحالٍ» والمعنى قاموا
مُجَاوزِينَ زيداً؟ أو على الظرفيّة على حذفٍ مضاف؛ والمّعنى: قاموا وقتّ مُجاوزتهم زيداً؟
فيه قَولان".
دنا :يجت نعحث الفيسي عد الأخيرين؛ أن عام واس ست هنا
والكلامٌ فيه| يعودٌ عليه وني حل الجملةٍ كالكلام السابق في خلا وعدا وحاشا.
ولا يُستئتى بخلا وما بعدّها مُنقطِعاً” وأفهمَ كلامُهُ أنَّ جوارٌ الوجهين في حلا
وعدا ناذا هر دا عو هاء وأن حاقنا لتقن مازع عذلك:
)١( بل في المسالة ثلاثة أقوال:
١ - في محل نصب على الحال» قاله السيراني.
-١ في حل نصب على الاستثناء انتتصاب غير قاله ابن خروف.
*'- في محل نصب على الظرفية لأنّ ما مصدرية ظرفية.
(انظر: الجنى الداني 478: وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 547» وارتشاف الضرب ”7/ 1674-
5 وشرح الأشموني 7/ 174» وهمع الهوامع ؟/ 517).
)١( أي: في الاستثناء المنقطع» فلا يجوز: حضر المسافرون ليس حقائبهم.
(") انظر: الكتاب ”/ .76٠
2
[المخفوضات]
باب في ذكر المخفوضات؛ وهي ثلاثةٌ أقسام:
أ .فوص بالحري. ْ
ب. وححفُوض بالمضافي؛ ويرجمٌ إليهها المَخفوضٌ من التوابع.
ج . وتحفوضٌ بالمُجاورة"؛ وأسقطَّة لشدروة كائرقوع " يها
0 7 و
[أولا: المخفوض بالحرني]
وقدَّمَ الأوَّلَ لأنّهُ الأصلء ُمَإِنَّهُ نوعان: ما جر الظاهرٌ وا لتقو ونا كر الطاهه قط
31 مايجرٌ الظاهر والمُضمر] ©
وأشارٌ/ /18١ إلى الأوّلٍ مُبتدئا به لعمومِه بقوله: مض الاسم :
)١( نحو قوطم: هذا جُحرٌ ضبٌ رب حيث جُرٌ (خرب) بسبب مجاورته للاسم المجرور (ضبّ) ونحو: يا صاح بلّْ
ذوي الزوجات كلهم »يجيت جز التركد (كليت) لجاز ره اللمضاف إله الكزون (الزوجات)» زايله أن تكون
منصوباً لأنه توكيد ل (ذوي) المفعول به وقد اختلف العلماء في مسألة الخفض على الجوار على أقوال:
الأول: إثباته في اللغة» ويكون في النعت قليلاً والتوكيد نادرأ وهذا رأي جمهور البصرّين والكوفيّين.
الثاني: إنكاره وتأويل ما ورد منه» وقال بذلك السيرافني وابن جني وأوّلوا ما ورد.
الثالث: قصره على السماع؛ ومنع القياس عليه؛ وقال به الفراء. (انظر: الكتاب /١ 477» وارتشاف الضرب
1415-54. ومغني اللبيب ص90١8417-8, وشرح الأشموني ”//ا0. وهمع الهوامع ؟/ 2447-4150
وخزانة الأدب 0/ 41).
(؟) ومثال المرفوع على الجوار قول المتنخل الهذلي:
(السالك التُغرةً اليقظانَ كاليها مني الملوك عليها الْحَيْعَلُ المُصُلُ)
و(الفُضّل) نعت (للهلوك) المجرورة: لكتّها رُفعت لمجاورتها للمرفوع (الخيعلٌ).
(والهلوك: الفاجرة من النساء. والمخيعل: الفرو والفُضل: المرأة في ثوب واحدء والثغرة: ما يلي دار الحرب أو موضع المخافة
من فروج البلدان» وكالئها: حافظها. (انظر: ارتشاف الضرب 5/4 .١91 والقاموس المحيط- خعل/ فضل/ ثغر/ كلا).
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: بابٌء يُخفض الاسم إِمّا بحرف مشترك؛ وهو: منء وإلى» وعَنء وعَل؛ وفي»
واللام للقسم وغيره. (انظر: شرح قطر الندى ص44 ؟).
(4) في باقي النسخ أكثر.
20
أ/ إِمَا بحرف م مُشْتَرَكِ بِينَ الظاهر والمُضْمَر وهو سبعة:
/١ من؛ نحوّ: # مِنكٌ ومن ع 4#" وهِيّ:
أ . ليان الجنس ؛ نحو: «#فَلْصينيو ايض عن الْأوْمنِ 4"
ب. وللتبعيض؛ ونيو سيو ااال 74".
ْ عمو بايا الغانة كان 0 زماناً أو غيرهما؛ نحوّ: آمب الْمَسَحِرِ الْكَرَارٍ 4
ل 1 ا طالوار ا اجاج او واكم روات ومن فرح وإبراهم وموسئ
(1) سورة الحجء 0000 ا دهي بحامها (١ ذلك رثن سل حرمت انه تيو حر له قد ريف روسل
سر
اسم الام لَامَاسَلَ مَلَتِحَكُمْ ها 1 اجتكنو ا يقرت من لاون وََجْكَنبوا ولت ازور 4
(©') سورة البقرة من الآية 64 وسورة العتكبوت من الآية ٠١ . وتمام آية البقرة 9 و2 من آلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَا بأل
َالو ِلآ وَمَاهُم يِمُؤْمنِينَ 4. وتمام آية العتكبوت ذأ وَمِنَ ألنّاين من يَشُولُ امَكَايآسه فَإِدَآ أوذزى في أ جَعَلَفِمَمَةَ
لكان كتين ونين ذا منئز ون 1 يلك لول ا سكا سك اولي امس الت وكاو شدررالكين 4
(4) سورة الإسراء من الآية »١ وهنا ابتداء الغاية المكانية. والآية تمامها سحن مه 0
لْمَسَيِدٍ الْكَرَام إِلَ امسر الأقصا الْذِى بترا حول يهن تياد اتيم اليد
(5) سورة التوبة من الآية 2٠١4 وهنا ابتداء الغاية الزمانية . والآية بتامها ول لآمَشمْ ا 00
ُو ين يرم أَحَنُ أن َهُوم ضيه فيه رِجَال ُو أن يَنَظهَ رو آهب ميقرت 4.
)53( سورة النمل من الآية ل وهنا ابتداء الغاية فيا نُزّل منزلة المكان. ونتمتها نه من سَلَيَمنَ ونه سم اله
2
0
كنا
يحم نِ لتحيو #.
(0) سورة التوبة من الآية 27 ومن الآخرة: أي بدها. والآية بتمامها 9 يَتأّها الس دَامَنُواْ مالي إذَا قل
لك أنفِرُوأ في سَبِلٍ لَه أنَاَشْمَإِلَ الْارضٍ ريشم بالكيّزة لديا يت الْأجِْرَو هَمَا مم الكيّزة
َلذَنَا ف الآخْرَة إِلَّاكِِيِلٌ#.
(4) سورة نوح. من الآية 5؟. قرأ أبو عمرو خطاياهم؛ وقرأ الباقون خطيئاتهم. (انظر: تفسير البحر المحيط 77/8
وإتحاف فضلاء البشر ص08 6). والآية بتهامها متحت أَغْرؤوأ نامحد وهم ين دون سه أُنصَارًا #.
او
48-- 111111 :ادبا باغ تكن تعره
ز. وللاستعلاء؛ نحوّ: # ونّصرناة م من القوم 4
3 ما ٍ- 3 2 5
ح. وللظرفيّة؛ نحوّ: 8 ماذا خلقوا من الأرض #".
)١( جزء من بيت من ألفية ابن مالك, والبيت بتهامه:
وز دفي تفي وف به قَجْرْ نكرة كمالباغ من مَفَرْ
وقد اختلف النحاة في جيئها زائدة للتوكيد. فجمهور البصريين اشترطوا لذلك شرطين: أن يكون يحرورها
نكرة» وأن تُسبق بنفي أو شبهه كالنهي والاستفهام. ووافقهم الأخفش في الشرط الثاني دون الأول
ووافقهم الكوفيّون في الشرط الأول دون الثاني.(انظر: شرح ابن عقيل 1/ .)19-1١1
(؟) سورة فاطره من الآية 7. جتحت (من) زائدة تفيد التوكيد. والآية بتهامها مآ بَاَالنَاسَادْفُرُوا نِعْمَتَ أ
َي مَلْمِنْ حَااقٍ عَير أ ؛ رو رين اقول لض لاله لاهو َنوكت 4
سل سه ل
ابره انيسن الا د على القوم. وتتمتها :9 وَيَصَريه نالعو لدي يت كنَوا نهنا |؛ هم حكانوا قوم
هع 6 أ
000 و 0 . أي: في الأرض. وتمام آية فاطر فليم سكا '
م اسه
< جيه مم ده 5357 ع شع
لذن يعون من دون أنه ارون مَاذًا حَلقوا م نّالأرض مَك سْرَُْ فى لوت م اهم كنبا : فهم على بِدِنَتٍ ينه 0
0 8 5 00 آية الأحقاف مي ا م
00
5 ملع لةا دا ال 4ل وو ل مه 0 5 3
١ - المجاوزة» فتكون بمعنيعن» كقوله تعاى: «فَويِلَآَقسِيَةِ هُلُويجُم تن ذِكْ رِأَلَّه # - الزمر: 17 -. أي: عن ذكر الله.
" - انتهاء الغاية» نحو: ل ”
- الفصلء نحو قوله تعالى وَأَنَهُ يَعْلمُ لْقُنْسِد مِنَالْمْضَلِج © - البقرة: 71١ -.
اا رن سن ظ رود > ينف يف4 الشورى : 4 - أي: بطرف خفي.
.)1١6-17 ١8 ص
5
- فلا تَدْرْكَنيٍ بالوعيدٍ كأنيبي إلى النّاس مَطائٌ به القارٌ أَجسربُ”
للع را .٠٠ وتتمتهما . 00 أ الْحَيرتِ إِلَ الله مَرَجِعْحكُم بها فِليتِكَمْ
يِمَاكُشْرٌ فيو ححْنلِمُونَ #. ل ينأيا ألدِنَ اموا عدي شك ل 0 ِل أَهَّه محف
م لمج عد
يعاق كم يما تم نعملون
)٠( سورة 0 101 7 وهود من الآية 4 ”؛ والقصص من الآيتين ٠ لاو8/8»
والروم من الآية .....»١١ وتمام آية البقرة ل
وَأَللهُ يفيص فيص وَيِنْضظ وَإِلِكْهِ يجَعُورسَ
(*) سورة 5 من الآية .١ و(إلى) هنا تفيد انتهاء الغاية المكانية. والآية بتامها (وسْبْحَنَ الى أسْرَئ بِعَبْدوء
ها يمرت الْسَم د ألْكرَا إل سير الأخْصا الى بَرَكنا حَوْله لويد ِنْبا إن هْوَأَلسَمِيعٌ البِصِير ©.
(4) سورة البقرة من الآية ١/41/ وال ذا يذ قبا انيه ليان وتتمتها ولزلك :ا وار ارت
إل تابخ من يأك وباس هن عمل أت كُخر تاو َآننْسَححُ ات عَلنك وَعَمَا عكر
أن يرهن وَبسَعُوأ ما كنب أله ل اك و 0
ص دمر س#اقه ع >
5 با امل ألْبَلٍ شرج ونث متكتون ف السنسد داق حرو د الله قلا تعربوهم] كَدَالِكَ يُبَيست أنه
(5) سورة النساءء من الآية 1. و(إلى) هنا بمعنى مع. والآية بتمامها م وءاثوا ابن مولي و لَاتَبََدَوَا ليت لطي ول
هوا أموطح ِل مولح إِبَمُ :كان حوبا يرا #.
() البيت من الطويل للنابغة الذبياني في ديوانه ص”الاء ولسان العرب طلىء وخزانة الأدب 4/ 476» والدرر
اللوامع على «مع الحوامع .٠١١/4 اللغة: (القار): شيء أسود يُطلى به السفن والإبل؛ أو الزّفت. (انظر:
القاموس المحيط قير).
غ١
د . ولغير" ذلكٌُ”.
/ وعن؛ نحو: وَ: 9 يوَسْتُ أَعْرِضْعَنْ هذا 2*4 موسَمَا )
1 الجا :كرت عن البلد,
0ه
ب . وللبعدية؛ نحو: : #طيقًا طق ها عن طَبِقٍ 0.
4
ج . وللبدل؛ نحو: ال 7
أ(
3
75
:
١
ل
آذ لو هه 00
د . وللاستعلاء؛ نحو: لإفَإِنّمَبَحَلُ عن نشَّسِهِ
)١( ني الأصل وغير والمثبت من ق وب وس.
)١( من المعاني الأخرى لإلى:
/١ بمعنى اللام» كما في قوله تعالى: وَالْرُ و4 النمل: 77 أي لك.
؟/ بمعنى الباء» كما في قوله تعالى: وَإِدًا حَلَأ إل سَيطِينِهمَ © - البقرة: ١54 - أي: بشياطينهم.
؟/ بمعنى مِنْ؛ كا في قول الشاعر: أيُسقى فلا يزُوى إل ابن أخراء أي: مني
4/ بمعنى التبيين» نحو قوله تعالى: #رتّ أَليِجَنٌ آَحَبُ إِنَ 4 - يوسف: 77 لأنها بينت فاعلية مجرورها
وذلك خاص بكل من صيغة التعجب والتفصيل.
(انظر: شرح التسهيل 14-175 ومغني اللبيب 4 0-1١ لو ومع الموامع ال ا
(') سورة يوسفء من الآية 9؟. والآية بتمامها ا بوْحْتُ أغرض عَنْ عدا وَاسْتَعْفرى لِذَيْكِ إن حكنت يِنَّ
ألمَاطِيِينَ 4.
(4) سورة التوبة» من الآية 47. والآية بتهامها «إعَمًا أله عدلك م لَدِنتَ لكر حَقّ بين لك الي صَدَهوا
وتَعْل الكذيبت 4 ْ
ا 0 . أي حالةً بعد حالة. والآية بتمامها مإلَرَكَبنَ طْبَهًا عن طَبقٍ ©.
(1) سورة البقرة» من الآيتين 48 و177١» أي بدلاً منها. والآيتان بتمامها «رائ ابم لاجرَى تنش عن كي كنآ
يعْبلُ نبا سَفَحَوَكَاووْحَدُ نا عَدْلٌ ولَاهْمْ ُنصَرُونَ 4. مإ وتوأ يومالا جرى تَنشعن ف با وكَايفَُ معدل ولا
تقفو كتمةٌ ولاخ بصزرة 4.
(10) سورة ة حمده من الآية 54 أي: على نفسه. والآية بعامها ظإ حشر مولا ُتعورك لِتُنفِفُوأ في سل الله
أ بوك اق يا مَاكََا بن ب “مي ١ ري ب سه مر ملس لمعك
سك ا قا و كذ َم بْخَلُ عن نَفْسِوءٌ أله الى وأنشه الْقْئَيَآةٌ و تَتولرا َمْتبِيِلٌ ما رك
ديكروا لتك 4.
4
ه. وللتعليل؛ نحوّ: «إإ لاعن تَوِْدَوَ وَعَدَهَاإيَاة4”.
و . ولغير” ذلكٌ”.
وعَلَ؛ نحو مإوَعَلْهَا وعَكَ لفك ححْملُونَ 4*. وجي :
أ - للاستعلاء؛ أي: العُلرٌ وهوّ حي - كا مرّ - ومعنويٌ؛ نحوّ: «إعَلَ الْمَرشر
ستو 0.
عو اخ موك د اذ رس ظ.ه
ب - وللمصاحبة؛ نحو: و : إوَإِنَ ريك لذو مَعْفِرَةَ لِنَآسعَلَ ظُلْمهِرَ 44*.
7 وللظرفية؛ نحو: مغل ملك سَلدء: 6 4
)١( سورة التوبة» من الآية .١١5 . والآية بتهامها 8 وَمَا كَانَ اسْتِغْقَارُ ِبْرَاهِيمَ لأبيه بيه إلأَعَن مَوْعِدَةٍ وَعَدَمَا إِيَّهُ فَكَّ
ين له أنه عَدُوٌ له َرأ مِنهُ إن إِْرَاحِيمَ لأوّاه حَلِيمٌ 4.
)١( في الأصل وغير والمثبت من ق وب وس.
(7) من المعاني الأخرى ل عن:
-١ أن تأني بمعنى (في) الظرفية» كقول الأعشى: ولا تك عنْ حمل الرباعة وانياً.
-١ أو أن تأتي زائدة ضرورة؛ نحو قول الشاعر: فهلاً التي عن بين جنبيك تدفع.
- مرادفة ل من كقوله تعالى «إ وه َال يب لوي عن باد و4 - الشورى: ١5 أي: منهم.
4- الاستعانة» نحو: رميت على القوس أي: بها. (انظر: شرح التسهيل 235-5787 ومغني اللبيب ص
.)١9848-195
(4) سورة المؤمنون الآية 5"؛ وسورة غافر من الآية .8١ وآية غافر بتهامها «( وَلَكمْ فيهحا فهحَامَتهِمٌ وَلتَبْلْعُوا علا
حَاجَدٌ ف صُدُويكٌَ وَعَلَتَهَا وَعَلَألْمكِ مورت 4
(5) سورة طه. من الآية 5. والآية بتمامها ليحن عَلَ الْمَرْشٍ أشنو 4.
(7) سورة الرعد. من الآية 5. . أي: مع ظلمهم. والآية بنامها «إوَيَسْتَمَُْوَكَ بليِيحَةِ جل ألْحَكَدَةِ وَكَدْ عد
من ميلم لمتكت وَإِنَريَكَ لذو مَمْفِرَ لعل ظليهرٌ كك لَتَدد لكاي 4.
(1) سورة البقرة» من الآية ؟١٠. أي: في ملك سليهان. والآية بتمامها 98 وَآسَبَعُواْ مَا تَدُْوا ألَّبَطِينُ عَلَ مُلْكِ
دن 0 رَلَكنَ نمطي كُسَرُوا يمَمُونَ أَلنّاسٌ التَحرَ وَمآ أل عل الْمَلَكَين
55
د - وللمجاوزة؛ نحو:
. 0 98 70
-0١ إذا رضيّت عل بنلو قشير خاةاةوق ملمة ا نو م 0
)١( صدر بيت من الوافر للقُحيف العُقِيلٍ في شرح المفصل ١/١17»؛ ولسان العرب رضي وخزانة الأدب
17٠ والدرر اللوامع على همع الهوامع 5/ 175. وعجزه: لعمر الله أعجبني رضاها.
والشاهد فيه: (رضيت علنَ) أي: عني, لأنَ رضي تُعدَّى بعَن لاعللى. ١
(1) سورة البقرة» من الآية 180. أي: لهدايته إيَاكم. وهي بتامها «/ عَمْرٌ رَمَصَانَ الى أُنزل ذه الْمُرءَادٌ
مُدٌّى للتكاين وَيَيَنَبٍ تح ين ألشدَئ وَالؤكايً سن كيد متك اير ةو سحاد ريسا وغل
تكرقةة ناكار اعد إزية الارسف لطر وَلابرْبِدُ بكُوالشْرَ وَلِتُكْمِلوا ألْهدّهَ وَلتَكَيرُوا أله
عَلل مَاهَدَسمْ وَكمَلَحكُمْ تَتْكُرُوت حت #.
(") من المعاني الأخرى ل (على):
١ - أن ترد بمعنى مِنْء كقوله تعالى: لاا كَالْوأعلَ ال
؟ - أن ترد بمعنى الباء» كقوله تعالى: مِحَقِيِقٌ عل أن لا أَفْوْلَ عَلَ آله إِلّا ألْحَنّ 4 - الأعراف: ٠١6 أي:
بأن لا...
- أن تكون زائدة للتأكيد. كقوله عليه السلام: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو
خير وليكفر عن يمينه. أي: من حلف يميئاً. (انظر: سنن النسائي 7/ ٠١ برقم 210/40 وشرح
التسهيل / 5-777 "ا ومغني اللبيب 2197-19-٠ وهمع الهوامع 7/ 08 79/8-1).
(5) سورة يونس من الآية 4؛ وسورة اليج من الآية 04: وسورة الصافات الآية 41» وسورة الواقعة الآية ٠١ .
وتمام الآية في سورة يونس ©[ إِنَّ اليك حَامَمْواوَحَمِئُوأ للحت يَبدِبهِم رَمُكُم يكنم تجرف هنتم
لْأَْهدرٌ في جَنّتِ ألتَعِيرِ 4.
(5) سورة الزخرف. من الآية ١ل. قرأ نافع وابن : عامر وحفص ويعقوب بباء بعد الياء (تشتهيه) والباقون بحذفها
(تشتهي). (انظر: الحجة في القراءات السبع ص :٠ وإتحاف فضلاء البشر ص597). والآية بتامها يُطَافٌ
تيم بحن ين كب طوبه نشل وعكدُ لد نظ فِهَا حَديدُوت # .
6
. ِلظرفيّة؛ أي: حلولٌ | شيء في غيره حقيقةً أو حجازً؛ قال الجُرجانِيُ". فا ظرفية
الحقيقية عحيث كان اللظرفٍ احتواءٌ ولممظروفٍ تميْرٌ؛ نحوً: الدرهة” كس
والمجازيّةٌ إذا قُقِدَ الاحتواءٌ؛ نحوّ: زيدٌ في | بريّة» أو | تحيّرٌ؛ نحوّ: في صدر فلانٍ عِلمٌ أو
فقدا معاً؛ نحو في نفسِه عِلم.
د . وللاستعلاء؛ نحو: لولدم ف جدُوعٍ الَخْلٍ ل 0.
ها ولغير ذلك©.
.١ هو علي الجرجاني في كتابه التعريفات ص57 )١(
4 -
8 حورة الأعرات سن ل أي: : مع أمم. . وتتمتها تال دحام أ أَمَمِهَدَ خَلتَ من مبيِحكم من الجن والإذر في
ألا ر.
رص عه ساس لاس
(:) سورة النور» من الآية 5 ١ . أي: بسبب إفاضتكم وخوضكم. والآية بتهامها مو وَرْلَا فض لَه ع1 ع كرويحَنه في
لديا الَو لميّو: في مآ أ فَضْثْرْفهِعِلَابُ عَظِيمْ 4.
(0) سورة طهء من الآية الا 8 ”0 والآية بتهامها 3 مإْقَالَ ءَامَدمم لَهُ مل أن عاو[ إِنَهُ 1م
ل عَلََكه يحرم مَِعَري دي اتلك من يك وَلَدْصَلسَتكُ في جُدُوع الدَخْلٍ وَلتَملمْنَينَا سد عَدَبَا ابض 4.
030( من المعاني الأخرى 5
١ - مرادفة الباء. كقول الشاعر:
ويركبٌ يوم الروع منافوارس بصيرون في طعن الأباهر والكّلى
ل سم كم
؟ - مرادفة إلى» كقوله تعالى: مسبج د ا -. أي: إلى أفواههم.
؟' - المقايسة بين فاضل ومفضولء كقوله تعالى: لهم مَتَمُ لْحَيَؤةَ دنا فى الْأحْرَة إلا كليل #؛ سورة
التوبة: 748.
4 - التعويضء نحو: ضربتٌ فيمن رغبتَ. أي: ضربت من رغبت فيه. (انظر: شرح التسهيل 7/ 58-58
ومغني اللبيب ص ص 777-157 وجمع الهوامع ؟/ 775-1759).
ك6
5/ واللاة”؛ نحو: نوما ف أَلتَسَموتِ 4 له فيها #"؛ وهِيّ:
. للملك؛؟ نحو: الما يزيد.
ب. وللاختصاصي؛ نحوّ: سيد
ج . وللاستحقاق؛ نحوّ: النارٌ للكافِرين”! أي: عذا
د . وللتعليل؟ نحو:
7- وإنّ أتعروني لذكراك هِرَةٌ ا ا ا
ءِ
ع عن 2 وده :
| . وللتعجب؛ نحو: لله درّك فارسا"!
578
ب. وللاستعلاء؛ نحو: مإيْرُونَ دقان 4*.
ج . وللقسم؛ نحوّ: لله لا يُوخرٌ الأجل.
)١( وهي مكسورة مع كل ظاهر إلا مع المُستغاث المباشر ليا فمفتوحة؛ نحو: يا لله» ومفتوحة مع كل مضمر إلا
ناه المتكلم تمكصورة#ا(انظرة مسقني الليي مل 60/4). ١
(؟) سورة البقرة من الآية 6 78» وسورة الحديد من الآية »١ وسورة الحشر من الآية »١ وسورة الجمعة من
الآية ..١ الخ. وتمام آية الحديد مسبم نما فى أَلتَمَواتٍ وَالْارضٍ وهو الْعزيرٌالذكم © .
() في الأصل وق: له ما فيها وهو تصحيف إما بزيادة ماء والآية عندئذ مله يها مِن كلٍ أَلتَّموَتِ 4 البقرة:
5 أو بزيادة هاء والآية عندئذ لم مَائ أَلسَمْوتوَمَافٍ آلْأَرْضٍ © - البقرة:100-.
(5) في باقي النسخ: الجنة للمؤمنين» وهي عندئذ مثال لا آية كريمة.
(6) سورة الشعراء من الآية 4١ وسورة قّ من الآية ١ ؛ وتمامهم| مرتبة "9 وَأَؤلفت لَه ميقن ©. وََرِصَ ينه
مين عير بيد 4.
(9) ني ق: للكافر.
(/) صدر بيت من الطويل مرّ الاستشهاد به ص ١4؟. وعجزه: كما انتفضٌ العصفورٌ بلله القطر.
والشاهد فيه: (لذكراك) أي لأجل ذكراك.
(4) سقطت فارساً من ق وع وس.
(5) سورة الإسراء من الآية ٠١1 أي: يخرَون على الأذقان. وتمام الآ لآية قثوأ بو أوكا موا إن لين أوثرأ لهم
من َوه ذا يك عَلِم يحون لان بدا #.
55
د . وللعاقبة؛ نحو:
3-15 لِدّوا للموتٍ وابئوا للخراب كل اك 1 يصيررٌ إلى || تراب”””
ط . ولغير ذلكٌ”.
/ والباءٌ؛ ولا فرقٌ بِينَ أنْ تكونٌ:
ااه 0 لتَفعلن.
)١( سقط عجز البيت من قٌ وع وس ود.
(؟) البيت من الوافر لأبي العتاهية في ديوانه ص”77؛ والجنى الداني ص48. والدرر اللوامع على همع الموامع .١717//5
والشاهد فيه: (لدوا للموت... للخراب) حيث جاءت اللام للعاقبة لا للتعليل؛ إذ لا يعقل أن يكون علة
الولادة هي الموت. وسبب البناء هو الخراب.
() من المعاني البارزة الأخرى لاللام التي ذكر لما النحاة نحواً من أربعين معنى» وحصر المرادي ثلاثين منها :
١ - التعدية؛ نحو: ما أضرب الرجِلٌ لأخيه!.
؟ - التوكيد, وهي الزائدة» نحو: أعطيت لصديقي هديةً.
© - انتها ء الغاية» نحو قوله تعالى: (إولتجرِى مَل تس © - فاطر: 1 - أي: إلى أجل مُسمى.
4 - البعدية» نحو قوله تعالى: 9 أَقِ ِأَلصَّلَةَ لدُنُوكِ آلشَّمْيى © - الإسراء: 7/8 - أي بعده.
- تقوية العامل الضعيف ليأخذ معموله سواء ضَعُف لتأخره عن معموله؛ كقوله تعالى إن كُثّْرٌ لِلرّةيًا
تعبرت #- يوسف: 477 -. أو ضعف بكونه فرعاً في العمل» كقوله تعالى: (إمَمَالَيِما ردك - البروج: ١5 -.
5 - شبه التمليك؛ نحو قوله تعالى جَعَلٌ لكْم يِنْأَنفْسِكْ وجاك - النحل: 171-.
الظرفية بمعنى في. نحو قوله تعالى 9# وَبِصَعْ الْموِنَالْقِسَط لو الْقِيَسَةَ # - الأنبياء: 4 - أي في يوم القيامة.
الظرفية بمعنى عند» كقوهم: كتبته لخمس خلونٌ من شوالء أي عندها.
موافقة مِنء نحو: سمعتٌ له صراخاً. أي: منه. (انظر: الجنى الداني ص ص 9-97 .٠١ ومغني
اللبيب ص ص 2591-1176 وارتشاف الضرب 217١4-11/07/4 وشرح الأشموني 518-5189/17).
(4)فيق:و.
(4) سورة الإنسان. من الآية 7. أي منها. وهي بتامها فأعَيَاْرَبُ يبا باد أله يسَجَرونهًا جيرا .
لا
د . وظرفية؛ نحو: # نجَيْنا تنجيناه هم بِسَحَرٍ #".
ف ومضاحبة؛ تحر أدخلوا» باللصض:
مع . ب م2 ا
و. وسببية؛ نحو لإيِّمَا تضم يِتَمهْر 4"
ز. وتعويض؛ نحوّ: بعتٌ هذا يهذا.
5 ل 0 00 ص
ح. وتوكيد؛ نحوّ: (إوَكَف يله سّهسيدًا ©" و
ط. وبدل؟ نحو: «ما دن أن" شهدت بدراً بالعقبة)".
ي. وتعدية؛ نحوّ: مدهب أله بوره 04
0-4
.© سورة القمر من الآية 4 *. أي: في سحر. وهي بتامها «أإنَسلَاعَلَ حاب لال لول تتم بحر )١(
(') ني ق وع وب وس: دخلوا.
() سورة النساء من الآية .١64 وسورة المائدة من الآية 5 أي بعتت تنشو وآية النساء بتمامها هما
م ايت الله وكلِلِهم الْأبيآة بميرِ حَقّ وَمَوْلِهِم قُلُوبنَا علْمْ بل طبَم لَه عليها يرهم كا
يُؤْمُونَ إلا ليا © .
(؛) سورة النساء من الآية 74 و177١ وسورة الفتح من الآية 1. وآية النساء بتمامها هلما أصَابِكَمِنَ حَسَنَةَ فَنَايَه
اَن نَمِل وَارْسَلتَكَ دين ول وكق يدا 4 .
(5) صدر بيت من البسيط للمتنبي في ديوانه - بشرح العكبري - 4/1 47» والجنى الداني ص 457 ومغني اللبيب
ص48 ١ وخزانة الأدب 237/7 و١1؟1. وعجزه: لولا تخاطبتي إِيَاك لم ترني.
موطن التمثيل:- لا للاستشهاد لأن المتنبي لا يحتجح بلغته -: (بجسمي) حيث جاءت الباء زائدة.
(5) في ق وب وس: أني.
() الأثر للصحابي الجليل رفاعة بن رافع - من أهل العقبة- وكان يقول لابنه: ما يسرني أن شهدت بدراً بالعقبة.
(انظر: التاريخ الصغير /١ ؛ ؟. و الإصابة "/ 454. برقم 50147 و فتح الباري 1/ 2317 برقم ؟/ا/371).
اعدو ادا لت اراح رويد ليرد لا ار رار
() سورة البقرة من الآية /ا١ . وتسمى هذا الباء باء النقل. (انظر: مغنى اللبيب ص78١). والآية بتمامها
«مَتَنْهُمْ كَل الى أسْتؤقدَ ا قلا نات ما حولة. دعَب لم بورج ولك ف انيرو 4.
0
ك. ومحاوزة؛ نحوّ: مسَسْكَل يو حيرا #”.
ل. وإلصاقٍ حقيقة؛ نحوّ: بقلبي غرامٌ؛ أي: لَصِقٌ به؛ بمعنى: قامَ به. أو مجازاً؛ نحو
مررتٌ بزيد؛ أي: ألصقتٌ مُروري بمكان يَقربٌُ منة.”
1[ ما يجرٌ الظاهرٌ فقط]
د
نُمّ أشارٌ إلى الثاني بقوله: أو محص بالظاهر أي: بخفضه؛ وهوّ سبعةٌ أيضاً:
2 20 و 2 3 عر ا وه
/١ زّبَ؛ وهيّ" مَوضوعة للتكثير والتقليل» لكن استعمالها / “8 / في الأول كثيرٌ
وينة: «ط يما يلين حطئرا أوعانا اميت 04
ولها صدرٌ" الكلام من بِينِ أحرنٍ الخفضي. ولا ير يها إلا فرداً خاضّاً يمن الظاهِر؛
وهو التَكِرةٌ لفظا ومع أو معن حم تيعد رب رجل وأخيه خيه. والغالِتٌ في هذا الظاهر
و
وففة ]أن الخال حلاف ماديا قفي
)١( سورة الفرقان من الآية 54. أي: عنه. والآية بتامها 39 أَلَدِى حَلَقَ لسوت وَالْارْص وما يتتَهُمَافِ سِنَّة أََّاوِ شر
ستو عل الْعَرشٍ أليّحْمَنُ مَسَكَل يِه حبرا 4.
(1) ومن المعاني الأخرى للباء: ١ - الاستعلاء؛ كقول الشاعر: أربٌ يبول التعلبان برأسه. أي: على رأسه.
١ - الغاية» كقوله تعالى: إوَمَدَ أَحْسَنٌ بى © - يوسف: .-٠٠١ أي: إل
(انظر: مغني اللبيب ص ص ١17-١47 وهمع الهوامع ؟/ 116-/07151.
(”) قال ابن هشام في قطر الندى: يُحْمَضْ الاسم إِمّا بحرف مشترك... أو مختصٌ بالظاهرء وهو: رُبَّء ومُذُ ومنذٌ
والكافٌ. وحتىء وواو القسمء وتاؤه. (انظر: شرح قطر الندى ص4 5 ؟).
(؟) سقطت وهي من ق.
() سورة الحجر من الآية '. وهي بتمامها ( 9 زِيَمَا يود أن حكَفَرُوا لو كَانوأ مُسَلِيِينَ © قرأ نافع وعاصم
وأبو جعفر بتخفيف الباء (رُيّ])» والباقون بتشديدها (رُّا). (انظر: الحجة في القراءات السبع ص7١١اء
وإتحاف فضلاء البشر ص56 07).
)١( في الأصل: مصدر. والمثبت من ق وع وب وس.
ةع
وقد تُمَذّفٌ فيجبٌ بقاء عملهاء وذلكٌ بعدّ الواو ثير؟ كقوله:
6- وليل كموج البحرٍ أرخّى سدولةُ 00038 0
وبعدَ الفاء قليلٌ؛ كقوله:
0010111 “78 قَمِئْلِكِ حبل قد طرقْتُ ومُرضِع -١45
وبعد بل أقل؛ كقوله:
7- بل بلدٍ ملغ الفجاج" قَتَمُهه
م 6 ل ا راا. سل نااعر ءا عع امة مد ا 57 2
وقد تر رب ضمريرٌ الغيبة؛ فيلزم إفراده وتذكيرّه وتفسيره بتمييز*' مطابق للمعنى؛
بورمّيور
نحوّ: رُبَّهُ رجلاً أو امرأةً أو رجلينٍ أو رجالا أو نساءً.
7777/7 صدر بيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه ص18١.ء والمقاصد النحوية 7778/7 وخزانة الأدب )١(
وعجزه: عل بأنواع الهموم ليبتلي. ."٠0 /١؟ وبلا نسبة في شرح الأشموني ,57١/و
اللغة: سدوله: واحدها سِدَل وهو السّترء يبتي: يختبر ويمتحن.
الشاهد فيه: (وليل) حيث جرٌ برب المحذوفة بعد الواو» وهذا كثير في اللغة.
امسواييت دن اللاريل هرك مطلعة مره القيين ف فاق ص ١؟١.ء والكتاب ؟1/ 177., وخزانة الأدب 4/١ 337,
والدرر اللوامع على *مع ا موامع 5/ 2191 وعجزه: فأهيُها عن ذي تمائم تُحولٍ.
اللغة: طرقت: من الإطراق؛ وهو الإتيان ليلاًه تمائم: جمع تميمة» وهي ما يُعلّق على جبهة الصبي لتقيه من
العين مُحُول: هو الطفل إذا مرّ عليه حول.
الشاهد فيه: (فمثئلك) حيث جْرٌ مئل برب المحذوفة بعد الفاءء وذلك قليل.
(”) طمس في الأصلء والمثبت من ق وع وب وس.
(؟) البيت من مشطور الرجز لرؤبة بن العجاج في ديوانه ص ١5 ٠ وشرح المفصل 8/ .٠١9 والمقاصد النحوية ؟/ 373378
والدرر اللوامع على مع الموامع »1١5 /١ وبعده: لايُشترى كُتَانهُ وجَهرَمُه.
اللغة: النفجاج: جمع في وهو الطريق الواسع بين الجبلين» القتم: الغبار» والجهرم: البساط.
الشاهد فيه: (بل بلدِ) حيث حذف حرف الجر ربٌ وأبقى عمله بعد بل» وهذا قليل في اللغة.
(0) في ق: بتميز.
بالف
وال مداولا قر اي الذتوعا خاضا ين الظاهر وه الزمة التحنة
# ماضياً كانَ؛ وهُما فيه لابتداءِ الغاية» نحوّ: ما رأيتهُ مُنذ" يوم الجمعة.
#أو حاف ا وهرااقه الظرقةة نتخر :مار أيه مذ" يونا
قال في الجامع”*: ولك رفع تاليها و عَنَهُا؛ فمّعناهما الابتداءً أو” الأمد. ويُردان”
ظرفَينٍ مُضاقَينٍ للفعليّة بكثرةٍ والاسميّة ا
/ والكاف؛ وهى:
51. لعشي نحو ورين كا اسه
ب. وللتعليل؛ نحوّ: واد كُرُوة كما هَدَ نكن 04.
ج . وللتوكيد؛ نحو لإلِيسَ صَذْلو نَى 2 4*.
)١( في ق وب وس: خرَ.
(5) ني ق وع وب: المعين.
(؟) في ق وع وب وس: مذ.
(4)ق قوع و ومن: هذا
(5) انظر: الجامع الصغير في النحو ص5 17.
(5)يق:و.
(0) في ع: فيردان.
(4) سورة البقرة» من الآية .١194 أي: لهدايتكم. والآية بتهامها 9 لَيَىَ عَبَنِحكُمْ كا أن تَبْتَعُوأ مضلا من
رَبَكُمْ ' فَإِدَآ أَفَضْكُم تن عَرَفَدتٍ فَأَدْصُرْوا الله عند الْمَشعر الكرَاو وَأَدْكروة كما
هدنك وَإن حكتئّر ين صََلِهلّمِنَ آلصآلِينَ 4.
(9) سورة الشورى. من الآية ١١ 0 دار اموت وَالارْضٍ'جَعلَ لكر ين أطْكْ أزوب 0
رع
الأو ارو يدرؤك هد ا كنيو قن 7 0 وَهْرَ المي الِصِيرٌ 4.
دك
2.0 ولغير ذلك وَجَرّها للضمير شاذ”.
ه/ وكذلكَ حَّى؛ وهِيّ لانتهاء الغاية مُطلقاً. ولا تكونٌ جارَة إلا آخراً أو متصلاً
1" 1 7 -
بآخِرِء فلا يُقال: سهرثٌ البارحةً حتّى نصفها.
0 - 0 0 2 2 4
ثم إن كانَ ما بعدّها اسماً غير داخل فيم| قبلّها إما يكوه غير جُزءِ له؛ نحوّ: مإسَلمٌ
رامو لع,ه 41س 1 5 0 50 2 : 57 ع ام 3
هىَ حَقٌ ملع الم 4 »أو لكونه جزءا كيوم 1 يقع الفعل عليه؛ نحوّ: صمت الايامّ حتى
يوم #العيد فاجرٌ يها" مُتَعينٌ.
ل ان 0 .0 0 : 2
وإن كان جزءا يما / 47 ب / قبلّهاء ولم يتعذّز دخولة؛ نحوّ: صمت الأيامَ حتى
يوم ”' الثلاثاع» فا جر مها جائدٌ وحور الغظففت:
فائدةٌ: متى دلّْتْ قرينةٌ على دخولٍ الغاية في كم ما قبلّها" أو على عَديه”» فواضِحٌ
)١( من المعاني الأخرى للكاف:
-١ الاستعلاء» نحو: كيف أصبحت؟ فقال: كخير؛ أي: علي خير
؟- المبادرة وذلك إذا اتصلت باء نحو: سَلَّم كما تدخلء أي إذا دخلت فبادر بالسلام. وهو معنى
غريب رده الكثيرون. (انظر: الجنى الداني 485-484, ومغني اللبيب ص 719-770., وارتشاف
الضرب .)١9717/5 1
(1) كما ني قول العجاج: وأمَّ أوعالٍ كها أو أقربا (انظر: الكتاب ؟/ 784 وارتشاف الضرب 4/ .)١7٠١
(") سورة القدرء الآية 6.
(5) في ق: عهاء
(5) ما بين النجمتين ساقط من ب وس.
() نحو قوله تعالى: «إ وَأَيْرِيَكْمْ إِلَ الْمَرَِفِقِ # - المائدة: 7 - حيث دلت السنة المطهرة على دخول المرافق في
الغسل. ونحو قول الشاعر: (ألقى الصحيفة كي يمف رحله والزاد حتى نعله ألقاها)
حيث دل السياق على أنه ما بعد حتى داخلٌ في حكم ما قبلها وهو الإلقاء.
(0) في ب: عدده.
ع
نه ُعمَلُ بو" وإلّا فأقوال": أصحُها الدخولٌ مم حبّى دونَ إلى تملاً على الغالِب؟؛ لأنَّ
الأكثرٌ مع القرينة عدم الدخولٍ في إلى» والدخولٌ في حبَّى. فإِنْ كانت حبّى عاطفةٌ دخلتِ
اتَفاقاً”؛ لأنََّا يمنزلةٍ الواو.
/١ والواو - أي: واؤٌ القسم ؛ نحوّ: والله» والنبيّ» والكعبة"» وهيّ ممّ ما قبلّها لا
تختص بظاهر مُعيّنٍ.
/ والتاءُ - أي: تاؤه . ولا مجر يها إِلّا لفظ الله. ورَبٌ مُضافاً للكعبة أو لِياء
المتكلم؛ نحوّ: تالله» وتّربٌ الكعبة» وتري لأفعلن كذا”. وقوهُم: وتالرحمن» وتَحَياتتكٌ
نادز.
)١( نحو قوله تعالى: «إثرَّ يما امل الل # - البقرة: 1417- حيث إِنَّ الليل لا يدخل في حكم ما قبله بدليل
أن الصيام ينتهي ني أول الليل.
(0) إذالم نقترن (حتى) أو (إلى) الغائيتين بقرينة تدل على دخول ما بعدهما في حكم ما قبلهم| أو عدم دخوله؛ ففي
المسألة أربعة أقوال:
الأول: أنه يدخل فيههما.
الثاني: أنه لا يدخل فيههما.
الثالث: التفصيل؟ فيدخل فيهما إن كان من جنس ما قبله وإلا فلا.
الرابع: أنه مع (حتى) دون (إلى) حملاً على الغالب فيهماء فالغالب في (حتى) الدخول. وفي (إلى) عدمه. وهذا
رأي الجمهور وقد صحّحه الفاكهي هنا.
(انظر: الكتاب 7777/18 ومعاني القرآن للفراء ,.7748-١7177/١ والجنى الداني 547-51465, وارتشاف
الضرب 1770/5, والمساعد ”/ 501-707, وهمع الجوامع / 7
( انظر: مغني اللييب ص78١.
(4) هي صيغ قسم وإن كان الحلف بغير الله شرل لكنها مما عمّت به البلوىء والله المستعان.
(5) سقطت كذا من ق وع وب وس.
؟مء
ومن حروف ا خفض: خلا وحاشا وعدا وقد مرّ الكلامُ علّيها" ب ومنها أيضاً
لعل ومتق وك ولّولا” وإِنَّا أسقَطَها؛ لأنَ الجر يها شاذ.
[أقسام حروف الجر]
تنبيةٌ: قال ابن عصفور في شرح الحُمل": حُروفٌ الجر على أربعة" أقسام:
* قِسمٌ لايُستعمَلٌ إللاحرفا».
2 2 7 7 - 0 مه
. وقِسمٌ يستعمّل حرفا واسم)؛ وهو مُنذ ومَذ” وعَنْ” وكافي التشبيه".
.71١7 انظر: باب الاستثناء من هذا الكتاب ص )١(
(1) مثال مجيء لعلّ جارة - وهي حصورة في لغة بني عقيل -: (لعلّ أبي المغوار منك قريبٌ).
ومثال مجيء متى جارة - وهي محصورة في لغة بني هذيل - وهي عندهم بمعنى (مِنْ) الابتدائية؛
فيقولون:(أخرجها متى كمة). أي: من كمّه. ومثال محيء كي جارة وذلك إذا دخلت على ما الاستفهامية أو
ما المصدرية أو أن المصدرية» نحو: كيمه؟ أي: له #» وجعتٌ كي تكرمني - إذا قدرت أن بعدها » ويرادٌ
الفتى كيما يضر وينفع أي للضر والنفع -.
ومثال مجيء لولا جارة: لولاي ولولاك ولولاه. (انظر: مغني اللبيب ص١ 074 0747 72501 لالالا 41).
(*) انظر: شرح جمل الرّجَاجِي /١ 486.
(4) في ب: ثلاثة.
(5) سقط هذا القسم من ب.
(1) (منذ ومذ): لفظان مشتركان فههما حرفا جرّ واسمان على مذهب الجمهورء فه| حرفان إذا انجرّ ما بعدهما
0 ما رأيته مُذْ يومينء واسمان إذا ارتفع ما بعدهماء نحو: ما رأيته منذٌ يوم الجمعة أو مذ يومان.(انظر:
الجتى الداني ؟ ٠لا ,)605-8٠9
0) (عن): لفظ مشترك؛ تكون اسم وحرقأء قتكون اساًء إذا دخل عليها حرف الجر ولا تجرٌ بغير يمن وعلى؛
وهي حينئذ اسم معنى جانب كقول الشاعر: على عَنْ يميني مرّت الطيرٌ سُنحا.
(8) (الكاف): لفظ مشترك؛ فيكون اسياً وحرفاًء وتتعيّن حرفيّته في مواضع منها إذا وقعت زائدة» نحو: إ ليس
ا تن 42 - الشورى: »-١١ وتتعيّن اسميّتها إذا جُرّت بحرف جر أو أضيف إليها أو وقعت فاعلاً
أو مبتدأ أو اس لكان» نحو: لو كان في قلبي كقدر قلامة ويجوز الأمران فيا عدا ذلك نحو: زِيدٌ كالآسد.
(انظر: الجنى الدان ص ص 14-18 217 الى "1 ا 4-690 00).
0
" وقِسمٌ يُستعمّلُ حرفاً وفعلاً؛ وهر حاشا' وخلا".
" وقسم يُستعملٌ حرفاً واسراً وفعلاً؛ وهو على" انتهى. وكخلا وعدا كم مر
[ميءٌ أفعالٍ وأسماء على هيئةٍ بعض حروني الجرٌ]
وفي الحييصي أنَّ اللامَ جاءثْ فعلاً في قولِكٌ: ل ريد" ومِنْ كذلكٌ إذا كان أمراً من مَانَ
يعن" وإلى” اسم بمعنى النعمة» وفي فعل أمر يونت مِن وق يني" واسمأً من الأسماء الستّة.
)١( حاشا في اللغة على ثلاثة أقسام:
١ - أن تكون فعلاً ماضياً تاماً بمعنى (أستنني)»؛ ومضارعها (أحاشي)» كقول النابغة: لا أحاشي من الأقوام من أجد.
ام له م
؟ - أن تكون للتنزيه لا للاستثناء» وهي عندئذ فعل عند الكوفيّين والمبرّد كقوله تعالى: #وفلنَ حنس ينه
- يوسف:١7-. واسم عند الرّجَاجٍ ومالك.
"' - أن تكون استثنائية» نحو: قام القوم حاشا زيدء وهي عندئذ حرف عند جمهور البصريين؛ وتحتمل الوجهين:
الحرفية والفعلية» وهذا هو مذهب المازني والمبرد والرّجَاجٍ وصحّحه المرادي» ومنه قول الجُميح:
حاشائبي ل وبان إن به صَناًعنالملحاة والشتم
فقد روي أيضاً: حاشا أبا ثوبان.
«(انظر: الإنصاف ني مسائل الخلاف .77/8/١ والجنى الداني ص ص 051-0656/8).
لكنه يتعيّن فعلاً إذا سبق بها المصدرية؛ نحو: قام القوم ما خلا زيداً.
(؟) على ترد حرفاً واسيا وفعلاً» فهي اسم إذا دخل عليها حرف جر نحو قول الشاعر في وصف قطاة:
عَدَتْ مِن عليه بعدما تم ظمؤها
أي: من فوقِه. وفعل من العلو فترفع الفاعل» كقوله تعالى: "9 إِنَوْرَعَوََ علا في الْأرضٍ # القصص: ؛ -.
وحرف في غير ذلك. نحو قوهم: على التمرة مثلها رُيْداً. (انظر: الجنى الداني ص ص .)4070-417١
(:) في الأصل: لزيداًء والمئبت من ب. و(ل): هي الأمر من الفعل (وَي)؛ وولي الثىء. وولي عليه ولاية وولاية:
الخطة والإمارة والسلطان. والوَلِي: القرب والدنو. (انظر: القاموس المحيط - ولي).
() في القاموس: مان يمينُ: كذبّء فهو مائن ومّيون وميّانء ومانَ الأرض: قا للزراعة.(انظر: القاموس
المحيط مين).
(1) الآلاء: النِعم» واحدها: إلِي وألو وألي وألّ وإِلَّ. (انظر: القاموس المحيط - ألي).
0 في ق: تفي.
2
[ثانياً: المخفوض بالإضافة]"
راح ع لضي لاز 21 وام صر اناري بقن اد ا
اع هوس
في الأوضح" وغيرو” وهر الأصحٌ؛ لانّصالٍ الضمير للع إليه بوء وهو لا يتتصل
الأيعائه لذ الإقنافة بمعياة كنوك اإعزر اها ماحد علدنا للتسقد نر
الحرفا 10 لمُقدّرُ خلافاً لتعضهم".
[ضابطيا]
والإضافة إسنادُ اسم إلى آحرَ يتنزيله من الأوَّلٍ مَنزلةَ تنوينه أو ما يقومٌ مَقَامَهُ.
ويذا وجب تجريدٌ المُضافٍ ين التنوينٍ ومن النون؛ ليقيام المُضافٍ ليه مَقامَهُ في
2500
>
نحو: ضاربا زيد. وتصح" بأدنى ملابسة».
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «أو بإضافة اسم على معنى اللام كغلام زيدء أو مِنْ كخاتم حديدٍء أو في ك مكر
اللإن وكتثمن معتريةة لأها للعريف ار السحمتيض »د لانظرة ترج قط اقدى من 4588/
(1) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك /٠ 45.
(؟') سقطت وغيره من ب.
(؛ )ني ب وس ود: المضاف.
(5) في ب: بنفسها.
)١( كالرّجَاج وابن الحاجب وابن مالك. وقد اختلفوا في تقدير الحرف: فقيل هي اللام ىا عند الجمهور. وقيل
مِنْ عند قوم وقيل في نبّه عليها ابن مالك؛ وقيل عند كا عند الكوفيين» وقيل يختلف تقدير الحرف وفقاً
للسياق ىا عند ابن مالك وغيره. (انظر: شرح الكافية 7*7 وشرح التسهيل / 817 وأوضح المسالك
إلى ألفية ابن مالك 7/ 854 وهمع الموامع ؟/ 517-417).
(0) في ع وب وس: ويصح.
(6) كقوله تعالى: مول يليوا إلَاعئِيةَ أوَصْحهَا# - النازعات: 57 - لأنّ الضحى والعشيّة طرفا النهار» فلما اشتركا
جازت الإضافة بينههما.
ومُرادُهُ بالاسم ما يقال الوصفت العامِل عَمَلَ الفِْلِ بدليلٍ العطف الآتي الدالّ
على المُغْايَرَة؛ فَدَحَلَ نحو: كاتِبٌُ القاضى» وأعجبّنى ضَربُ زيد؛ إذ المُضافٌ في
الآ وإ كان وصفا ليس يعاملء وفي الثاني - ون كان عايلاً - ليس يوصفي.
ة اه
[الإضافة المحضة أو المعنويّة: أقسامها وأساؤها ودلالبّها]
وهذه الإضافة ثلاثةٌ أقسام؛ لأا إمّا:
له
. تحقيقاً. حيث يُمكنٌ النطنٌ بها؛ كغلام زيدٍ
٠ وتقديراء حيتٌ لا يُمكنٌ ذلكَ؛ كذي مال وعندَ زيد» ومع بكر.
واكتحان عدايان توت مكان الشعيات 2 لزادنة وماك ناد ا
ومكان رتضافة
؟/ أو عل تعلق من البيانيّة: ذلك إذَا كان العضاف إليه كلا للخضافق» وضااً
للإخبارٍ به عنة؛ كخاتم حديدٍ وثوب خَرٌ.
ولك في هذا نَصبٌ الثاني على التمييز أو الحال» وإتباغةٌ للأوّلٍ بدلاً أو عطف بيانٍ أو
نعتاً بتأويله بالمُسْتَقٌ؛ أي: مَصوغٌ من حدد
"/ أو على مُعنى في الظرفيّة عند بعضهم. وذلكٌ إذا كانَ الثاني ظرفاً للأوّلٍ؛ كمكر
الليل» وشهيدٍ الدار. واختارة ابن مالِكِ”؛ لكثرة وقوعِه” في الكلام الفصيح" بالنقل
ف 5 5 00 2 . 5 0 1 ا ل 1 8 2
الصحيح. وأكثرهم نفى هذا القسم» وما أوهم” مَعنى في فهو على مَعنى اللام تجازا.
)١( سقطت ما من باقي النسخ.
.41 /7 انظر: شرح التسهيل )١(
(9) في ق وب وس: وروده.
(5) نحو قوله تعالى: 99و هُوَ لد الصاو # - البقرة: 4 7١ أي : في الخصام. وقوله بل مَكْرُ ألََلٍ وََلنَّهًا
سبأ: 78 أي في الليل...
(5) انظر: شرح التسهيل 6/ 810.
)١( فيع: أفهم.
78
و 42 34 و 2
وسيل هدو الأضافة اللشتقيمة لز ذكرة:
عزن 2 ركه م :2
# تحضة؛ لأئّما خالصة من تقدير الانفصال.
#ومعنويّة؛ لإفادتها أمراً معنويّاء لأتّا مُفيدة:
أ . للتعريفي؛ أي: لتعريفي المُضافٍ / 87 ب / بالمضافي إليه #إنْ كانَ معرفة؛
ب. أو التخصيص؛ أي: لتخصيص المُضاف بالمُضاف إليه:*" إِنْ كان تكرةً؛
كضاربٍ رجل أمسس. قال في المُغيي”: والمُرادُ بالتخصيصي؛ أي: الذي ل يلّعْ درجة
التعريفف؛ فإنّ غلامَ رجلٍ أخصٌ من غلام؛ لكنّهُ لم يتميّز بعييه كا يتميرٌ* غلامُ زيدٍ.
وكغلام رجل ما كان مُتوغّلا في الإبهام كغَيرٍ ومثلٍ - إذا أَريدَ ببما مُطلَقُ المُغايرة
واف انوت أزنوانها موق اق ولاقو الفمرنك عد ناو بويعل رول بال وَوت
رجل وأخيه. وكمٌ ناقةٍ وفصيلها.
[الإضافة اللفظيّة: أقسامُها وأساؤٌها ودلالتُها]
أو بإضافة الوص عطفاً على قولِهِ أو بإضافةٍ اسم فيكونُ قسي" له ؛ أي:
مض الاسم بإضافةٍ الاسم كا مرَّء وبإضافة” 8 العاملٍ عل الفعل”" إلى
معمولِه؛ بأنْ كانَ بمعنى الحا والاستقبالي*, وا كان
)١( ني ق وع:ذكر.
() مابين النجمتين ساقط من ب.
انظر: مغني اللبيب ص577.
(5) في باقي النسخ: تميّر.
(5) فيع: قسما.
(5) في ق: أي: يُخفض الاسم كما يخفض بإضافة.
(0) سقطت عمل الفعل من ع.
(62) في ق: أو الاستقبال.
54
1 ام فاعل؛ كمبْيع الكَمبَوَ 4 وضارِبٌ زيدٍ الآنَ أو غداً.
ب. أو اسم" مفعول؛ كمُروّع القَلبٍء ومَعْمُورٍ الدارٍ الآنَ أو” غدا-.
ج . أو" صفة مُشبَّهة؛ كعظيم الأَمَلٍ وحسن الوَّجِه.
وتُسمّى هذه الإضافة:
#غيرّ محضة؛ لأنَّا في تقدير الانفصالٍ.
# ولفظيةٌ؛ لإفادتها أمراً لفظياً؛ لأتّما جيء بها:
* يجِرّدِ التخفيف في اللفظ بحذف التنوينٍ أو ما يقومٌ مقامة.
* أو رفع البح كما في نحو: حسن الوجو؛ فإنَ في جره تخلصاً من تبح رفي بخلوٌ
الصفةٍ لفظاً من ضميرٍ يعودُ على الموصوفيء ومن قبح نصبه بإجراءِ وصفي القاصر يحَرى
الجتعدى:
يز سل عن خيرم
ل ل به في نحو: (هَدَيا بَِلِم
لَكَعبَوٍ ©”. ووقوعَهُ حالاً في نحو: :و تَانَ عِظفِهِ #*" ولا تخصيصاً؛ ؛ لأن أ أصل ضارب
زيدٍ: ضاربٌ زيدٍ إلا ضاربٌ كا تُوهِمُ فالاختصاصٌ موجودٌ قبل الإضافة.
ع م2
)١( سورة المائدة من الآية 46. وهي بتهامها: آ بيبا دين ل ات ان
مَل ما تل مِنَ نَمَو يَدَكُمْ بو دوا عَدَلٍ يمكح هديا بَلِلِمَ الْكمبَةٍ أَوْكَفَّرَةٌ طَمَامٌ مسَككينَ أو عَدَلُ دَلِكَ صِيَامًا يدوق وبل
0
و 0000
لله
نس اله سس مجم مه ززعت ساعن عي 7 2 ا و
أميوء عفا الله عماسَلف وَمَنْ عاد فَيِدلم ألله منه زيز ذو انشِمَام 4
7
(0)فيع وب وس: أم.
55
(4) في د: أم.
(6) في ق: تعريفها.
(1) سورة المائدة من الآية 66.
(1) سورة الحج من الآية 4. وتمامها مع الآية السابقة «إ وَمِنَ لتايس مَن بعُجَدِلُ فى له عير عثرٍ ولا هدّى ولا كدب
مي 20 كَلنَعظفِه ِل عَنِسمِ كه لهف لديا جز ويزبثهيوَْالْكمَةِ عَدَا برق 4.
[ما يمتنع اجتماعة مع الإضافة]
ولا تامع الإضافة وجوباً:
1 : تنويناً /185/ ولو مُقِدَّرَء لأنة يذل غل الاتفضال» والإضافة تذل على
الاتصالء فلا تُجِمَعٌ بينهها.
ب. ولا و تاليةٌ للإعراب؛ وهي و المُثْنّى والمجموع" عل يد وشبهه)؛
كضاربا زيدء وضاربو عمروء مُطلقا عن التقييدٍ با يأتي. بخلافٍ نونٍ المُفْردٍ وجمع
التكسير كشيطان وشياطين؛ فَإئّها تُجَامِعُها لأئّها غيرُ تالية للإعراب» بل هو تالٍ لا أو
52
علّيها.
ج . ولا ما فيه أل؛ لأنَّ المقصود ينها أصالةً التعريف؛ وهرّ حاصِلٌ لما فيه أل
بِغَرِها؛ ولهذا لا تَُامِعٌ العَلّمَ باقياً على عَلَمِييِ فلا يُقالُ: الغلامِيٌ» ولا زيذُكٌمء بل يبُ
حذفُ أل من الغلام ويُقدّرُ في زيدٍ الشيوعٌ إِلّا في:
[المسائل الخمس التي اغتفر فيها الجمعٌ بِينَ أل والإضافة]
)١ نحو: الضاربا زيد؛ يما المُضافٌ فيه وصفُ مثنّى» والمُضاف إليه مَعمولّهُ.
)١ ونحو: الضاربو زيدِ؛ يما المُضافٌ فيه وصفٌ يجموعٌ على حدّ المُثتى.
والكقياف اليه تحيولة.
*) ونحو: الضاربٌ الرجل؛ يما المُضافُ إليه الوصفف بأل أيضاً".
4) ومره النارث رانين الركل» ها الشفات إل فعاف لنا من نه
)يدر مزرث بالرجل الضارت كلابية 6 النصات لمعت اسم غانه
على ما هي فيد. ْ
)١( في ب: الجمع.
(؟) سقط هذا السطر من ق.
له
فهذو المسائل الخمسٌ أَغْتَفْرٌ فيها الجمعٌ بين أل والإضافة» .وما غداها لا يجوز قي
ذلك على الراجح”.
والأمورٌ التي يكتسبّها الاسم بالإضافة عشرة ذَكَرَها في المُعْنِي".
)١( جوّز بعضهم: الضارب الرجل الشاتمه مما المضاف إليه ضمير يعود على مُعرّف (بأل)؛ ومنعه المبرد» وجوز
المبرد والزغغخشري: الضاربك والضاريء ومنعه سيبويه والأخفش. وجوز الكوفيون: الثلاثة الأثواب. ومنعه
الجمهور. (انظر: المقتضب 2»141-١44/4 والإنصاف في مسائل الخلاف /١ 277-717 وأوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك ”/ ٠١١-49 , وهمع الموامع 18-١” 4).
(؟) ذكر في مغني اللبيب أحد عشر أمراً يكتسبها الاسم بالإضافة» هي:
١ - التعريف. نحو: غلام زيد.
"١ - التخصيص. نحو: غلام امرأةٍ.
* - التخفيف. نحو: ضاربا عمروء وضاربو بكر.
؛ - إزالة القبح» نحو: مررثٌ بالرجل الحسن الوجهء إذ يقبح رفع الوجه بدل إضافته لخلو الصفة (الحسن)
لفظاً من ضمير ا موصوف (الرجل).
6 - تذكير المؤنث» نحو:
إنارة العقّلٍ مكسوفٌ بطوع هوى وعقلٌ عاصي المموى يزداد تنويراً
5 - تأنيث المذكر» نحو:
(وما حب الديار شغفنَ قلبي ولكن حب من سكن الديارا).
- الظرفية» كقوله تعالى (إتُوْقِ أكُلَهَا كلَّحِينِ بِإِذْنِ رَيهَاء - إبراهيم: ١8 -.
8 - المصدرية» كقوله تعالى: (إوَسَبعَاك ألَنِينَ ظَلموَا أ مُقَلٍ يون © - الشعراء: 771 فأيّ: مفعول مطلق
للفعل يتقلبون.
4 - وجوب التصدرهء نحو: غلامٌُ من عندك؟) فغلام واجب التقديم لأنه أضيف إلى من الاستفهامية ذات
الصدارة.
٠ الإعراب؛ نحو: هذه خمسةٌ عشر زيدٍ فيمن أعربه؛ والأكثر البناء.
-١ البناء مع خلاف بين النحاة في حكمه؛ وذلك إذا كان المضاف مبهم| كغير ومثل ودونء كقوله تعالى:
إوَينَادُونَ دَلِكَ © - الجن: 1١ -.
(انظر: مغني ١ 5 للبيب ص ص 57/7-5577),
5:1١
بابٌ في ذكر الأسماء العاملة عملّ فِعلها”"
يعمل عمل فعلِهِ مِن الأسراء سبعة وزادَ في الشذور” اسم المصدر والظرفٌ
والمجرورٌ المعتمدَين فُعلى هذا تكونٌ عشرةٌ:
/١[ إعبال اسم الفعل] ”
أحدها: اسم الفعل؛ وهو ما نابَ عن الفعل» وليسّ فضلةً ولا مُتأثّرً بعامل".
ويدلٌ على اسميّيه قبولَهُ بعضٌ علاماتٍ الاسم: كالتنوين والتعري والفةٍ أوزانه
أوزان الفعل. ١
والصحيح" أن مدلولة لفظٌ الفعلٍ / 4 ب / أنه" لا موضمٌ لهُ من الإعراب.
)١( في س: أفعالما.
0 انظر: شرح شذور الذهب ص ص 077-617.
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: بابٌ؛ يعمل عمل فعلِه سبعةٌ: اسم الفعل؛ كهيهات» وصه, ووَيْء بمعنى: بَعُدَ
واسكث. وأَعْجَبٌُ. (انظر: شرح قطر الندى ص 587-1788).
(:) حيث لا يدخل عليه عامل بخلاف المصدر وباقي المشتقات.
(5) اختلف النحاة في تصنيف اسم الفعل على أقوال كالتالي:
/١ ذهب جمهور البصرين إلى أنّها أسماء» ثم اختلفوا في دلالتها أو مسماها:
أ . مدلولها هو لفظ الفعل؛ ومن ثم فلا محل له من الإعراب.
ب. مدلونها هو مدلول الفعل من الحدث والزمان» ومن ثمّ فموضعه رفم بالابتداء» وأغنى مرفوعه عن
الخير.
ج . مدلوها هو مدلول المصدر. ومن ثم فموضعه نصب بالفعل الذي ناب المصدر عنه.
؟/ ذهب الكوفيّون إلى أئّها أفعال لدلالتها على الحدث والزمان.
؟/ ذهب ابن صابر النحوي من المتأخرين إلى اعتبارها قساً زائداً على أقسام الكلمة الثلاثة سّاه الخالفة.
«انظر: الكتاب "// 579 7/4 03779 والمساعد على تسهيل الفوائد 5759/5. وشرح الأشموني "/ 21985
وشرح التصريح على التوضيح ؟/ 156. وهمع الموامع / 87-47 وحاشية الحمصي .)159/١
)١( في ب: فأنه.
1
[أنواعٌه من حيث الزمنٌ]
وهو ثلاثة أنواع:
.١ ما هو يمعنى الماضي؛ كهيهاتٌ بتثليثٍ التاءء وشتَّانَ وهو قليل.
؟. وما هو بمعنى الأمرِ؛ نحوّ: صَهُء ودُونَكَه: وعَلَيْكَهُ وهو الغالبٌ.
. وما هو بمعنى المُضارع؛ نحوّ: واناءواةة واف وهو دون الأوّل.
[معاني بعض أسماءٍ الأفعالٍ الساعيّة]
* فهيهات بمعنى بَعْدَ؛ كقوله:
4- فهيهات هيهات العقينٌ ومن يه 2 وهسيهات يل بالعقسيقٍ ُوامله””
» وشتَانَ بمعنى افترقٌ؟ كقوله:
8- ششنَانَ هذا والهناقٌ والنومٌ 2 والمَشربٌ الباردٌفي ظ ل الدَؤْم”
ءِ 6 ٍِ َ
(١)نيق: واي.
(؟) سقطت نواصله منع.
(") البيت من الطويل لجرير بن عطية في ديوانه ص 4760 وشرح المفصل 4/ 75» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن
مالك 817/4 5/ 147, والدرر اللوامع 0/ 5 7.
الشاهد فيه: (هيهات العتيقٌ) ف هيهات اسم فعل ماض بمعنى بَعْدَه وقد عمل كما يعمل الفعل بَعّْد الذي
هو بمعتاه.
(5) ني ق: الدوام.
(0) البيت من الرجز للقيط بن زرارة الدارمي في الأغاني /١١ 116» وخزانة الأدب ”/ 585» ولسان العرب -
دوم؛ وبلا نسبة في المفصل في صنعة الإعراب 27١5 /١ وشرح شذور الذهب ص070.
اللغة: شتان بعد وافترق» العناق المعانقة» الدوم الدائم.
موطن الشاهد: (شتان هذا) حيث رفع اسم الفعل الماضي الاسم الظاهر هذا.
ارك
وقد تُرَادُ ما قبل فاعل شتَانَ"؟ كقوله:
- لشتّانَ ما بين اليزِيدين فى التّدى 0
ااه م ّمه
© وصه بمعنى: اسكت.
0 وو
9 ودونكه بمعنى: خذه.
وعلَيْكَهُ بمعنى: الزمة؛ نحو: موعكَي أن فَسَكم 0
دوو بحسن اعحت؛ كقوله!
١ وابأي أنتٍ وقُوك الأشعث "
001 م -
)١( خلافاً للكسائي إذ منع أن يُقال: شتان ما بين زيد وعمروء وجوّزه غيره تحتجّاً بها ورد من أشعار, ومنها:
شتان ما يومي على كُورها ويوم حيّان أخي جابر. (انظر: شرح شذور الذهب ص7١ 5 وخرانة
الأدب 5/ 6/اا-70/4).
(؟) صدر بيت من الطويل لربيعة بن ثابت في ديوانه ص 1758» والأغاني 4 وشرح المفصل 31/4
وخزانة الأدب 5/ 7176» وبلا نسبة في شرح شذور الذهب ص077: وعجزه: يزيد سُلَيم والأغرّ بن حاتم
موطن الشاهد: (لشتان ما بين اليزيدين) حيث جاءت ما فاصلة بين اسم الفعل شتان وفاعله بين اليزيدين
- على رأي الفاكهي على اعتبار ما زائدة» في حين يرى آخرون أنْ ما اسم موصول فاعلء؛ وهذا البيت يرد
على الأصمعي الذي منع بحيء ما بعد شتان.
(؟) سورة المائدة» من الآية ٠١ أي: الزموا شأنَ أنفسكم. والآية بتمامها: «ق يما لذن امتواعم تسكع ل
3
اس مام يرل
يعرم من صَنَّإِدَا آهَْدَيشرْ إِلَ أله َرَفَك بجِبِسَاتِسْيَسَدَمْ بما ُمُه كَمَنوْنَ 4.
(:) البيت من مشطور الرجز لراجز من بني تميم في شرح شواهد المغني 87/7لاء والمقاصد النحوية 4/ 231١
والدرر اللوامع 6/ 4 ٠ ”2 وبلا نسبة في لسان العرب زرنب» وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7
وبعده.
كحاناذة علسنيه الحرزتة أو َنجبِيلٌ وهوعندي أطيبٌ
اللغة: الأشنب وصف من الشنبء وهو عذوية ماء الفم مع رقة الأسنان» والزرنب: نبت صحراوي طيب الرائحة.
الشاهد فيه: (وا) فإنه اسم فعل بمعنى أعجبٌ.
51
َ وأوّه ب بمعنى: أتوجع.
٠. وأ سين انلمك
وهذو الأنواعٌ كُلّها سَماعيه
[صِاغْةٌ أسماء الأفعالٍ القياسيّة]
والقياميُ من اسم الفعلٍ ما صِيعَ مِنْ فعلٍ ثلائيّ تام على وزنٍ فَعالٍ؛ كترالٍ".
وشد ضوعة ه مِن الرباعيٌ؛ كمَرْقَارٍ" بمعنى: َرْقِرك.
[أنواعُه من حيثٌ الوضعٌ]
وقد يُوْحَدُ مما مملنا أنَّ اسم الفعلٍ ضربان:
7 مُركلُ؛ وهو ما وضع من أرّلٍ الأمر اس للفعل؛ شمَانَ.
ب. ومنقولٌ؛ وهو ما وَضِعٌ م لغيرو ثم ُمَّنُقِلَ إليه؛ كعَلِيكَ وإليكٌ.
[عمله]
غ2 2 7 أي و لحن “24 5 0 :7 3 1 3 5
ثم إنه يُعمل عمل فِعلِهِ"؛ فيرفع الفاعل ظاهرا ومستيّرا”» ويتعدى إلى المفعول”"
بواسطة وغيرها”.
)١( وخالف في ذلك المبرد حيث منع القياس مطلقاً في اسم الفعل» وما ورد فهو عنده من المسموع (انظر: شرح
الكافية 7/ 1848١غ: وارتشاف الضرب 8/ .)559٠
(1) قرقار: مبنية على الكسرء أي استقرّي. وقرقرت الدجاجة: ردّدت صوتبهاء وقرقر بطنه: صوَّتَ. (انظر: لسان
العرب قررء والقاموس المحيط قرر).
(*) في ق: فرفار بمعنى فرفره وفي ب: قوقار بمعنى قوقر.
(5) في ق وع وب ود؛ مسأه.
(5) نحو: هيهاتَ زيدٌ؛ وص يا علٌ.
)١( نحو: رويد المحتاج؛ أي: أمهلة.
(0) في ق: أو غيرها.
56
[الفروقٌ بينَ اسم الفعلٍ و الفعلٍ]*"
لكنْ يحالِفُهُ بلزوم البناءِ مُطلقاء والتجردِ من العوامل؛ وأنّ نه ما" يُنرّنُ ُزوماً"؛
تجو نواها وويها» وجوازا: كصَّهٍ ومّهِء وذلكٌ للتدكير» وَأ لاير كل باليون) ل دف
ولا درر قي 66 ولا يضاف ولا يْنصَبٌ المُضارِعٌ في جواب الطلب” مِنهُ كما سيأتي.
[حكم تأخره عَن معموله]
ولا يتأحَرُ عَن معموله إإقصورٍ درجته عن مُسَّهُ بسب كونه فرعَةُ في العمل خلافاً للكسائيٌ ”
وعَسّكُهُ بق وله تَعلل: :( كك بَآلَهِعَلِتَكم4" وما أشبه ذلك" / 0 1أ/ لاج فه؛ له مُتأَوّل" على
هُ مصدرٌ منصوبٌ بإضمارٍ فعلل مؤكَدٍ ليضمون الجملةٍ السابقةٍ من قولِه تعال”": لحرت
عَلَيَيْْ 4”" فكانّهُ قال: كب الله ذلك عليكُم كتاباً وعَليَكُم مَُعلَقٌ بالمصدر أو بالعامل المحذوفي.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: ولا يدف ولايتأ حر عن معموله. وآ كك بَأنَهِعَلِكٌ 4 متأوَّلُ ولايْرَرُ ضميره ورم
امضارعٌ في جواب الطلبيّ منهء نحو: مكانكِ تُحمّدي أو تستريحي. ولايُنصَبُ». (انظر: شرح قطر الندى ص95 ؟).
(0) في ب:لا.
زهرة فيع: وجوباً.
(1) أي: يستوي خطاب المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث؛ فتقول: صه يا زيدان أو زيدون أو هند أو هندات.
(5) في ق وع ود: الطلبي.
(5) انظر: شرح الأشموني 27١7/7 وارتشاف الضرب 0/ ١١1؟, وهمع ال هوامع ”/ الى وخزانة الأدب 7179/5
(0) سورة النساءء من الآية 4 ”. وهي بتامها «إوَأَلْمُخْصَكدت ين السك إلا تلك ا 16 6
أجووَضْري وَريصَةٌ وَكاجْكَاح عَليَكنِمَا وَأصَمنْشّم يو بد الْمَرِيصَةٍ إنَ كن علِيِسَاحَكيمًا 4.
(6) في ق وب ود وس: وما أشبهه.
(9) ني ق: يتأول.
() سقطت تعالى من ق وع وب وس.
)1١( سورة النساء من الآية 77. وهي بتامها «« حرست عَلتِحكُمْ أ كد كم وساف وَكعومْسكْ وعكفكم
وَكَتلحَكُمْ وَبَنَا تالت وَبَنَاتٌ الخدت وَأْمَهسُصكُمْ لق أرَصَعَئَوَلْخَونْكُم يرك اَصَلعَةٍ وَأُمَهَثُ
ضيح ربكم الى فى خجورصكم بن يصآبككم التى حلشم يهن ود لم كوو اشر
برك كلا جتاع عَتتِسكْ وَعَلهِلُ أبنابحكح ارهن أصَتب حت وَأن مَجْمَعُوابرت الشنكين
ى مدصي
إلَامَاهَدَ سَلَفَإرك لكان حَهْوْرًا يَحِيمًا 4.
615
ووم
وُجِرّمُ الفعل المُضارعٌ في جواب الطلب منهُ دأ : من اسم الْفِعلٍ - كما مجِرّمْ في
أ - 2 8 ذ- -
02000٠٠٠ ٠ ٠٠٠ 1 مكانك نحم دي أو تسير بحي"
فمكائتك بمعنى: ا وقد جوم بفعلٍ شرط محذوف تقديره إن تنيئ
تحمَدِيء ولكنّهُ لا يُنصَبٌ في جواب الطلب نه وإِنْ كان اسمٌ الفعلٍ من لفظٍ الفعل؛ فلا
تقولٌ: تَرَالٍ مَنُحدَتَكَ» بالنصب على الراجح".
1 إعبالٌ المَصدر] ”
والثانٍ منها المصدر؛ وهو اسم الحدث الجاري على الفعل”".
)١( عجز بيت من الوافرء لعمرو بن الإطنابة الخزرجي في الحيوان 5/ 470 وخزانة الأدب 478/7» والدرر
اللوامع 4/ 85. وصدره: وقولي كلما جشأتُ وجاشت
اللغة: جشأت ثارت للقيء؛ أو دارت للغثيان» وجاشت: غلت كه الماء في القدرء ومكانك: اثبتي وقري.
والشاهد فيه: (مكانك تحمدي) حيث جاء الفعل (تحمدي) مجزوماً بحذف النون لوقوعه في جواب اسم فعل
الأمر (مكانك).
)١( هذا رأي الجمهورء وصححه أبو حيّان محتجاً بأنّه غير مسموعء خلافاً للكسائيّ. حيث جوزه قياساً.
نحو: حسبك الحديتٌ فينامٌ الناس» وصّهُ فأُحدَتَكَ؛ ونزالٍ فتنزلٌ؛ وخلافاً لابن جني وابن عصفور
حيث أجازا النصب بعد اسم فعل الأمر إذا كان مشتقاًء نحو: تراك فنترككٌ. (انظر: الكتاب
*/ ؛ «-ه”ء والمقرّب 17/١ وشرح الأشموني 2704/7 711؛ وارتشاف الضرب ,.١1559/5
وهمع الموامع 507/5).
(6) قال ابن هشام في قطر الندى: «والمصدرٌ كضرب وإكرامء إن حل عحلّهُ فعلّ مع أنْء أو مع ماء ولم يكن:
لاوا ا سير ا ل عدن يا قن العم وال مذو ولا منفر لا بن الود بلا 1 را
عنه». (انظر: شرح قطر الندى ص570).
(:) أي: ما اشتمل على جميع حروف فعله؛ وخرج ببذا القيد اسم المصدر كعطاء. (انظر: حاشية الحمصي
؟/113١).
كد
[عملة]
ويعملٌ عمل فعلِه الذي أَشْيُقٌّ منه؛ فيَرفَعُ الفاعِل ويتعدّى إلى المفعولٍ بواسطةٍ
ايها راد كك إلى جد و كر
وقد مر" أَنَّهُ يجوز حذفُ فاعِله؛ وأنَّهُ لا يُغيدُ عند" إسناده إلى نايب الفاعل.
وفي تمثله للمصدر بقوله: كَضَرب وإكرام إشارةٌ إلى 3 المصدرٌالمزيد يعمل عَمَلَ المُجِرَّدٍ.
[شروط عمله]
لكنّ عمل المصدرٍ مشروط بأمرّين:
أحَدّهُما وجودي؛ وإليه أشار بقوله: إِنْ حلّ» حل« فعلٍ مم أنٍ المصدريّةِ والزمان
ماض أو مُستقبَلٌ؛ كعجبتٌ ين ضربكٌ زيداً أمس أوغداً؛ أي: ين أَنْ ضربْتهُ أمس» ومن
أن تضربَهُ غداً. أو مع ما" أختها والزمانٌ حال فقَط: كعجبتٌ من ضريكٌ زيداً الآنَ؛ِ أي:
ا تضربّة" الآ فإنْ 1 يحل عحلّهُ ذلك امتنع عملّة؛ كا في نحو: ربا زيداً”» وضريْتٌ
)١( سقطت فأكثر من ع.
)١( مثال ما تعدّى إلى واحد قوله تعالى: كدو #بآء حكُم © - البقرة: .-٠٠١ ومثال المصدر الذي تعدّى
إل النيخ: أرعتي ظتّك جارك سارفاء ومتال المسدر الدئ تند إلى قاكة مماعيل يبك من إعالامك
زيدا جارك سارقا.
(؟) انظر باب الفاعل من هذا الكتاب ص 15٠ 7.
(4) ني ق: عن.
(0) ني ب: يحل.
)١( في ق وب ود وس: محله.
(0) الفرق بين (ما) المصدرية و(أن) المصدرية أنْ (ما) تدخل على الفعل مطلقاء أما (أن) فإنها لا تدخل على الفعل
الدال على الخال لكنها أمّ الباب فلا يُعدّل عنها إلا إذا كان الفعل دالاً على الحال فتستبدل عندئذ ب(ما).
(انظر: الجنى الداني 37١5 و7775 وحاشية الحمصى ؟7/ .)١57
(0) فيع: ضربته.
(9) (زيداً) هنا مفعول به لفعل محذوف تقديره (اضرب».؛ وهذا الفعل هو الناصب للمصدر (ضرباً)؛ وأجاز
بعض النحاة اعتبار (زيداً) مفعولاً به للمصدر. لكنّ هذا مردود بأنّ المصدر حل هنا محل الفعل دون حرفه
المصدري فامتنع عمله. (انظر: شرح قطر الندى ص١55).
51
ربا زيْداً”؛ فلا يصِحٌ نصبّكٌ زيداً بضرباًء خلافاً لابن مالك" في الأَوّلِ؛ ويهذا جعل
الثاني في نحو: فإذا له صوتٌ صوتٌ حمار» منصوباً بفعل تحَذوفٍ لا بالمصدر".
الأمرٌ الثان عدمىٌ؛ وهو المُشارٌ إليه بقوله: و يكن المصدرٌ:
/١ مُصغْراً؛ فلا يُقالُ: أعجبنى ضُرَيْبُكَ / 5« ب / زيداً"؛ لِبعدِ شبهه عن الفعل
بالتصغير الذي هو من خواصٌ الأسماء.
"/ ولا مُضمّراً؛ فلا يُقال: ضربُكَ المُسيءَ حسنٌ وهو المحسنّ قبيحٌ؛ لعدم
حروف الفعل؛ ولهذا " يعمل محذوفا ا سيأتي”.
ع ولا محدودا بالتاءِ» فلا يُقالُ: أعجبئيي ضربتُكٌ زيداً؛ لأن صيغةً الوحدةٍ ليستٍ
و و 2 .6 100 م
الصيغة التي اشتق منها الفعل» فإن ورد حَكِم بشذوذو".
)١( سقطت ضربت ضرباً زيداً منع.
(5)لأه لآير أن عمل الععدر مشروط شدي حرف تمدزع نابل هذا هو الغالبية وقدارة عليه أب كيان.
(انظر: شرح التسهيل 4774/7 وشرح الكافية الشافية /١ 407؛ وارتشاف الضرب 51557/86).
(") لأنَّ المصدر (صوتٌ) لا يحل محل فعلٍ مع حرف مصدري: بل إنه لا يحل حل فعلٍ أصلاً؛ لأن المعنى: مررت
بزئلةؤه وق خالة تصويت: (الطرة عرب كط الى من 1 01):
(4) سقطت زيداً منع.
(5) في ق: لا.
(5) وأجاز الكوفيّون إعماله مُضمراً مطلقاًء فأجازوا: مروري بزيدٍ حسنٌ وهو بعمرو قبيحٌ على أساس أن - بعمرو -
عندهم متعلق بهو. وأجاز ابن جني والرماني إعماله مضمراً في المجرور فقط. (انظر: ارتشاف الضرب 0ه/ 01701
والمساعد على تسهيل الفوائد 777/7؛ وشرح الأشموني 287/7).
(0) كقول الشاعر:
ابي وهل السوهارة .«تمرو كت وان دمدورست
والشاهد فيه: قوله (ضربة كفيه الملا)؛ حيث أعمل المصدر فأضافه إلى فاعله (كفيه) ونصب بها مفعوله (الملا).
وإعماله المصدر شاذ هنا لأنه مصدر للمرة. (انظر: شرح التسهيل 4777/7 وشرح قطر الندى ص777,
وشرح الأشموني ٠ .077 8/١
6
4/ ولا منعوتاً قبلّ تمام عمله؛ فلا يُقالُ: عرفت سَوْقَكَ العنيف الإبلٌ؛ لأنّهُ م
معموله كموصولٍ معَ صلتِه. فلا يُفصَلُ بيئهما؛ فإنْ تت" بعدّهُ جار نحوّ: إنَّ مَجِرَكَ
إِيَايَ المُفرط مهلك :ولو فال: ولا مبوعاً لكات أول؛ فإنَّ كم سائر التوابع حُكمٌ
السك ْ
0/ ولاتحذوفاً؛ عدم وجودٍ حروف الفعل.
*/ ولا مفصولاً من المعمولٍ أي: من مَعمولِه بأجنبيٌ؛ لأنَ معمولةُ بمنزلةٍ الصلةٍ
من الموصولء فلا يُمَصَلُ بَينّهها.
/١ ولا مُتأخَراً عنهٌ - أي: عَن مَعمولِهِ ولو" ظرفاً -؛ فلا يُقالٌ: أعجبني ويدا
ضربُك؛ لما مرِّ يمن أنَّ مَعمولَهُ بمنزلةٍ الصلةٍء وهيّ لا تتقدّمُ على الموصول.
قال التفتازازٌ:" والحقّ جوارٌ تقديم معمولي" المصدر إذا كان ظرفاً؛ أنه ما فيه»
رائحةٌ الفعل.
)١( في ب: وقعت.
(0) ني ق: ولا.
(9) التفتازاني: هو سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله الهروي الخراساني الشهير بالتفتازان» توفي
بسمرقند سنة 37لاه.. عالم في اللغة والمعاني والفقه والمنطق وغيرهاء من تصانيفه الكثيرة: شرح
تلخيص المفتاح في المعاني والبيان» وحاشية على كشاف الزمخشريء والحادي في النحو. وتركيب
الجليل في النحو.(انظر: شذرات الذهب 5/ 755-719 7. وهدية العارفين 470-1479/5. ومعجم
المؤلفين 7١8/1؟١5).
(5) ني ق: والحق تقديم جوازاً.
(5) سقطت معمول من س
(9) ني ف وب ودوس: يكفيه.
ع
4/ وظاهِرٌ اقتصاره على ما ذَكَرَ أنّهُ لا يُشْترَطٌ في إعماله أَنْ يكونَ بمعنى ا حالٍ أو
الاستقبال» وهرّ كذلك؛ لأنَّهُ عَمِلَ لكونه أصلّ الفعل بخلافٍ اسم الفاعلء قَالَّهُ ابن
مالك".
4/ وأنّه لا بيُشترَطٌ فيه أيضاً أنْ يكونّ مُفرّداً وقلٍ اشترطة بعضَهُم"؛ فَمَنَعَ إعال
[المصدر]” المُثنى والمّجموعء وجَزمَ به ابن مالك؛ قال: لأنَّ لفظهم مُغايرٌ يلفظ المصدر
الذي هو أصلٌ الفعلء فإِنْ ظفرنا في كلام العرب” بإعمالٍ شيءٍ من ذلك قبل ولم يُقَس
عليه*.
[أحوالٌ المصدر عندّ الإعمالِ]”
2
2
نّم المَصدرٌ يعمل مُضافاً / 187/ يونا وتفرونا" بأل
.57 5/7 انظر: شرح التسهيل )١(
(؟) منهم ابن هشام اللخميء وابن عصفورء وابن مالك في شرح الكافية» وأجازه في شرح التسهيل مع إقراره
بالقلة. واستشهد على ذلك بقول الشاعر:
وقد وعدنُكَ موعداً لووَفَتٌ به واعيد عرقوب أخاه بيشرب
وشرح التسهيل 1/ 5 2476-47 وارتشاف »17١/1١ واختار أبو حيّان والسيوطي المنع. (انظر: المقرب
.)5 5-53 /٠ الضرب 0 ,»5 وهمع الموامع
زيادة من ق. 29
من ما حكي عن العرب: تركتّه بملاحس البقر أولادّهاء وقول علقمة السابق ذكره: )5(
وعدت وكان الخلفٌ منك سجيةٌ مواعيد عرقوب أخاه ييثرب
.)4 4 /" وارتشاف الضرب 01/5 77؛ ولسان العرب- لحسء وهمع الهوامع »175 /١ (انظر: مجمع الأمثال
.457 /١ انظر: شرح الكافية الشافية )5(
قال ابن هشام في قطر الندى: «وإعماله مُضافاً أكثرٌ نحو: (وَلَوْلَا دَفْعٌ سه ألنّاسَ # وقول الشاعر: ألا إن )1(
ظُلمَ نفسه المرءُ بن ومنوّناً أقيسُ» نحو: أ عن ف بَمِؤِى مسبو( يَسما؛ وبأل شاذً نحو: وكيفت
.)570 التوقّي ظَهْرَ ما أنتَ راكبّة». (انظر: شرح قطر الندى ص
0 ني ق وب ود وس: محله.
الا
-١ إعال المصدر المُضافٍ
أ/ ولكنّ إعمالَهُ حالة كونه مُضافاً للفاعل ممَّ ذكر المفعولٍ وتركِه؛ أكثرٌ استعمالاً يمن
عكسه» ومن إعمالِه مُنْوّناً وبأل؛ لأنَّ الفاعِل عُمدةٌ فإضافةٌ العامل إليه أهمٌ ولأنَّ نسبةً
الحدث إن وُجِدَ منه أظهرٌ من نسبته يَنْ وقمَ عليه؛ لكونه فضلةً؛ نحوّ: وَل ْلَاءَهْمُ لله
َلدّاسَ 4" ”و ريا وَتَقسَلْ دعآء ©" أي: دعائي إِيَاك.
ب/ .وأثا إعياله تضافاً ( للمفعولٍ مع ترك الفاعل فكثيث؛ نحوّ: المحم لضن
من دَعَاءِ ألْحَيْرٍ 4". ومع" ذكرو قليل وليسٌّ خاصًاً بالشعرٍ” كا قِيلَ بدليلٍ قولِهٍ
(1) سورة البقرة» من الآية 0١ 1؛ وسورة الحج من الآية .5٠ حيث أضيف المصدر (دفع) إلى فاعله (الله) ونصب
مفعوله (الناس). وتمام الآيتين على الترتيب 93 فُهسَرْمُوهَم يلأ أ وَكَتَلَ دَاق د جالُومكت وَءَاكسنهُ أله
الثلك وَفِكْمَةَ وَعَلَسَهُ مكَا يآ وَل وْلَاءَفْعُ أله ألدَّاسَ بَنْصَهُم يِبَعْضٍ لْمَسَدَتٍ الأزلف
وَكتَصككنَ لَه ذو مدل عَلَ المتكويرت »4 ا اَن أخيموأ ين يرهم بِمَبْرٍ حَنْ إلا أت يعُوبوا ونا كد
لكا دنع له الس بَنْسهم ببنيى دمت صَوَمٌ ويه وَصَلَوتٌ وَسسديدُ يأكرٌ ذا لدم له كرا
ولتنصريك> أله من بنصره: إرك لله لَمعكُ عرد 4.
(1) سورة إبراهيم من الآية .4٠ وهي بتامها رب أَحْعَلٍ مقيم الصَّلَوةَ وَمِن دَرِيَقٍ رَبَنَا وَتَقَسَلْ دعل 4.
قُرئ دعاء ودعائي؛ فقرأ ورش وأبو عمرو وحمزة وأبو جعفر بإثبات الياء وصلاً دعائي» وقرأ الباقون بحذف
الياء دعاء. (انظر: إتحاف فضلاء البشر ص47 7). والشاهد في الآية (دعائي) حيث أضيف المصدر إلى فاعله
(ياء المتكلم) وقد حُذف مفعوله اختصاراً (إياك).
(6) سورة قُصلت من الآية 49: وهي بتمامها «إلَّاِسَتمُ لانن ين دُعَل لَْيرِ ون مَسَّهُألشَّوُ هَمبْوسٌ فَمُوط” 4.
حيث جاء المصدر (دعاء) مضافاً إلى المفعول به (الخير) والفاعل ضمير مستتر.
(4) سقطت مع من ق.
(5) كقول الأقيشر الأسدي:
أفنى تلادي وما جمعت من نشب قرع القواقهِز أفواةالأباريق
اللغة: النشب: العقار والمال» القواقيز: جمع قازوزة وهي قدح أو مشربة يشرب بها الخمر
والشاهد فيه: (قرعٌ القواقيز أفواء» حيث أعمل المصدر (قرع) فأضيف إلى مفعوله (قواقيز) وجاء فاعله
ظاهراً (أفواة». (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ .)1١7
"لا
عليه الصلاةٌ والسلامُ": «وحججٌ البيتٍ مَن استطاع إلبهِ سبيلاً»”.
ج/ وقد يضاف إلى الظرفٍ توسّعاًء فيعمل فيا بِعدّهُ الرفعَ والنصبّ؛ نحوّ: عجبتٌ
من ضرب يوم الجمعةٍ زيدٌ عَمْراً.
00 9
؟- إعمال المّصدر المنونٍ
وإعمالُّ حال" كوه [نكرةً]" مُنوّناً أي: مُرّداً من أل والإضافة أقيسٌ من إعماله
مُضافاً وبأل؛ لأنَّهُ مُه لعل لكونه نكرةٌ؛ نحرّ: أو نهف وى مَسَْبَ() يتم ٠“
)١( بعدها في ق: كَكِيهْ وشرف وعظم وكرم.
(0) جزء من حديث أنس بن مالك # قال: ثم تُّبِينا أن نسأل رسول الله يك عن شيء؛ فكان يعجبنا أن
يجيء الرجل من أهل البادية العاقل» فيسأله ونحن نسمعء فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا
محمدء أتانا رسولك. فزعم لنا أنك تزعم أنْ الله أرسلك! قال: صدق. قال: فمّن خلق السماء؟ قال:
الله. قال: فمّن خلق الأرض؟ قال: الله. قال: فمّن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ قال: الله.
قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك؟ قال: نعم. قال: وزعم
رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا! قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك آله التابعين
بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا! قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك الله
التابعين بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا! قال: صدق.
قال: فبالذي أرسلك آلله التابعين بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا حجّ البيت من
استطاع إليه سبيلا! قال: صدق. قال: ثم ولَّء وقال: والذي بعثك بالحق, لا أزيد عليهنَ ولا أنقص
منهن. فقال النبي وله لئن صدق ليدخلن الجنة.(انظر: صحيح مسلم »4١/١ ومسند أحمد 7/ 21147
برقم 1714176» وستن البيهقي الكبرى 4/ 770)..
(*) في ى وع: حالة.
(؟) زيادة في ق.
5 3 كي اج عر سم ان اسع عسي 0 000
() سورة البلد» من الآيات 4 .١10-١ وهما بتمامهم) مأو إِظعَم ف بَورِؤى مسعَبَةَ 0 يتسسّادمَقرَبَةٍ #
؟/ا
- إعمال المصدر المُعرّف بأ
وإعمالّهُ مقروناً بأل شاد" لِبعِدِو عَن مُشابِبةٍ الفعلٍ باقترانه بأل؛ نحو قوله:
و
00101001 1 عجبث من الرّرْقٍ المُسِيء إِهُ ا -٠0
بنصبٍ المُّسيءَ ورفع ِشهُ بالرّزْقٍ الذي هو مَصِدرٌ. 0-00 بأن الإضافة
كالتعريف بأل فهلاً بَعُدَ مَعَها المصدرٌ عن الفعل ل
واقِعٌ مَوقِعَ الفعل بخلافي المقرونٍ بأل.
[تابع معمولٍ المصدر]
تتمّة: يجوز في تابتع الفاع لي المجرور بالمصدر .. كعجبتٌ من ضرب زيدٍ
الظريفٍ -_. الجر حملاً على اللفظء والرّفمٌ ملاً على المّحلّ”. وفي تابتع
)١( اختلف النحاة في إعمال المصدر اذا عُرّف بأل على أقوال:
أولها - أنه يعمل ولكنه أقل من المنون والمضافء وهذا رأي الجمهور.
ثانيها - أنه لا يعمل مطلقاً وقدّروا له عاملاًء وعليه الكوفيّون والبغداديون وقوم من البصرتين كابن السراج.
ثالئها - يجوز إعماله على قبح وهو مذهب الفارسيّ وبعض البصريين.
رابعها - يعمل اذا عاقبت (أل) الضمير وإلا فلاء نحو: إنك والضرب خالدا لمسبىء إليك» وهو قول ابن
طلحة وابن الطراوة واختاره أبو حيّان. ْ
(انظر: الكتاب /١ 147» والأصول في النحو /١ 1717؛ والمقتصد في شرح الإيضاح /١ 0514-0577 وشرح التسهيل
7/7 5 -5 5 4 وارتشاف الضرب »7771١/6 وشرح التصريح على التوضيح ”/ 37. وهمع الهوامع ”/ /18-1417).
)١( صدر بيت من الطويل بلا نسبة في شرح قطر الندى ص74 5؟؛ وشرح التصريح على التوضيح 11/1.
وعجزه: ومن ترك بعض الصا حين فقيرا.
والشاهد فيه: (الرزق المسيء ِلهُ) حيث أضاف المصدر المقترن بأل (الرزق) إلى مفعوله (المسبيء)» ثم
ا ل
(7) وعليه قول لبيد العامري:
حتى بجر ني الرّواح وهاجّها طلّب المُعقَّب حقهٌالمظلومٌ
حيث جاء المظلوم نعتاً لالمعقب فرّفع حملاً على حل المعقب وهو الرفع على الفاعلية. (انظر: أوضح المسالك
إلى ألفية ابن مالك ”7/ 5 .)5١
ع
المفعولٍ" .. كأعجبّني أكلٌ اللحم والخبز الجر أيضاً على اللفظ» والنصبُ على المحلّ
إِنْ قُدّرَ المصدرٌ بأنْ وفعل الفاعل.
[*/ إعمال اسم الفاعِل] "
والثالث ينها اسمٌ الفاعِلٍ / 87 ب / ولو مُتنَىَ أو تجموعا”؛ وهو ما اشتُّقٌ يمن
مصدر فِعْلٍ َنْ قامَ بو على مَعنى الحدوث".
[عمِلَّهُ وعلّةٌ إعماله]
ويعمل عمل فعلِه المبنيّ لِلفاعِلٍ لازماً ومُتعديا.
وإَِّا عَملّ لمشابيته للمضارع في: الزنةِ» والتذكير والتأنيث» ودلالته على المّصدر,
واحتماله أحدٌ الزمنينِ”» ودخولٍ لام الابتداء عليه.
)١( نحو قول الشاعر:
مويتٌ ثنءً مُستطاباً مُوَيّداً فلم تخل من تمهيد يد وسؤددا
حيث جاءت سؤددا معطوفاً على مجد المنصوبة محلا فانتتصبت سؤددا مراعاة لمحل جَخْد.
(انظر: شرح التسهيل 5117/7).
( قال اين هشام في قطر الندى: واسم الفاعل كضارب ومكرم. (انظر: شرح قطر الندى ص59 5).
(*) فمن إعمال المثنى قول عنترة:
الشامي رضي ولم أشتمها والناؤْرَين إذا ألقهمادمي
حيث جاء (دمي) مفعولاً به لاسم الفاعل المثنى الناذرين» ومن إعمال الجمع قوله تعالى: واد كينت
لله كيرا وَآلرَحَكرَتِ 4. وقول طرفة بن العبد:
توّزادواأتهمنفية مهم _- 08 : 5 5-7
(انظر: شرح الكافية الشافية /١ 4760 -4575» وشرح الأشموني 7:00-1949/7).
(4) في ق وع: الحدث.
(0) ني باقي النسخ: الزمانين.
4
[صياغتة]
وفي تمثيله لاسم" الفاعلٍ بقوله: كضارب ومكرم إشارةٌ إلى أَنّهُ:
| يُصاعٌ من الثلائي على زنةٍ فاعِلٍ.
ب. ومن غير على زنةٍ المضارع بإبدالٍ حرف المضارعةٍ ميا وكسر ما قبل آخره.
شروطٌ إعاله عَمَلَ فعله]
]د ضكر" اوزيات لالعدل؛ يُاينتِهِ الفعل حينئطٍ؛ إِذ التصغيءٌ والوصف من
[صو رّ اسم الفاعِل العاملٍ ]"
/١ فإِنْ ل يُصمَّز ول يُوصَفْ؛ فإنْ كان مَقروناً بأل كالضارب عَمِلَ عَمَلَ فعلِه
مُطلقاً؛ أي: ماضياً وحالاً ومستقبلاًء مُعتمدا" أو" غير مُعتَمِدِ؛ لوقوعِه حينئذٍ موقع
الفعل؛ إِذْ حَنٌّ الصلةٍ أَنْ تكونَ فِعلاً؛ كجاءَ الضاربٌ زيداً أمس أو الآنَ أوغَداً.
/ اريت رود احرج رس مسرن كبرو
* كوه حالاً أو استقبالاً»”؟ لِتحقق" مُشابميه للمضارع.
)١( في ب: باسم.
(0) اختلف النحاة في إعمال اسم الفاعل المصغر. فمنعه الجمهور وأجازه الكوفيّون إلا الفرّاءء واحتج الكسائيّ
على إعمال المصمْر بها حكي عن العرب: أظنني مُرتخلاً وسُويئِراً فرسخاً. (انظر: الكتاب "/ »48٠١ وشرح
الكافية الشافية 01١ »© وشرح التصريح على التوضيح ؟/ 0 وهمع الهوامع ؟/ 5 0).
() قال ابن هشام في قطر الندى: فإن كان بأل عمل مطلقاًء أو بجرّداً فبشرطينٍ: كونه حالاً أو استقبالء واعتماده
علل نفي أو استفهام, أو حبر عنهء أو موصوف (انظر: شرح قطر الندى ص 2700-5794
(1) في ق: معتمد.
(5) فيع وب ود:و.
() ما بين النجمتين ساقط من ق
(0) في ق: للتحقق. وفي س: ليتحقق.
كلا
» واعتمادهِ ولو تقديراً على:
مُكرمُةُ؟ أي: أَمُهِينٌ.
ج .لى تحبر عنة؛ نحوّ: زيدٌ ضاربٌ خالداً الآنَ أوغداء وتإحْتَلِتُ لون 4 أي: صِنف.
د . أو على مَوصوفي؟؛ نحوّ: مَررتُ برجل ضارِب عَمراً الآنَّ أو عَدأًء ومنهُ نحو:
يا طالعاً جبلاً؛ أي: يا رجلاً. ١
ه. أو على ذي حال؛ كجاءً زيدٌ راكباً فرساً الآنّ أوغداً.
تحقَقُ الشرطينٍ غيدُ موجب للإعمالٍ]
نّم إنّ وجو" هذين الشرطينٍ لا يُوحِبُ عملَه بل تجورٌ” إضافتهُ إلى مفعوله» وقد
فى بالوجهين: مإإِنَ هيأرو 04 هَل هَُحكسِْفَتُ ضُروء #*. فإِنْ اقتَضى / 0 أ /
مُفعو لآ آحَرٌ تعيّنَ نصبّة؛ نحوّ: أنتّ كابيي خالداً" ثوباً الآنَّ أوغداً.
)١( سورة النحل من الآية 14» وسورة فاطر من الآية 14. وتمام آية النحل «ا م نكل ارت ولك سبل
رَيّكِ دللا ييح من بُطُونهَا سَرَاتُ مخيْلكٌ ألو م فيه سما انين إنَّ في لِك ليه لَمَومِبتَهَ ون 4
(1) في ق: وجد.
(") في باقي النسخ: يجوز.
(؛) سورة الطلاق من الآية . وهي بتامها اوسن عَقدُ لخي وَمَن ينوكل عل اللو فَهوَحَسمُةة إن إِنَ أله َع
مرو قَدَ جَعَلَ أَلَهُ لْكُلِ عَىْو قَدرًا 4. قرأ حفصٌ بغير تنوين لبَِم أَمرِو #. وقرأ الباقون بالتنوين مأ بلِعُ
َمْرِوء ©. (انظر: تقريب النشر ص .١1594 وإتحاف فضلاء البشر ص45 6).
(0) سورة الزمر» من الآآية ٠.8 وهي بتهامها ا وين سَأَلْتَهُ من حَلقَلسَمْوتٍ وَالارَضَ مولي دعل رمسم مَاتَنعْوين
024
دون أله إن أَرادق أ دصر هَلْ هن كسْفَتُ ضر :أو أرادن بِيَحْمَةٍ هَلْ هرح ا لح ىاد عليه
م ره ع موسر
يوَصكل المتوطونَ 4 قرأ أبو عمرو ويعقوب بالتنوين كينت صُرْر» ووافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن»
م صُورة 4# . (انظر: تقريب النشر ص 187» وإتحاف فضلاء البشر ص١18).
2
وقرأ الباقون بغير تنوين
(5) يق وساوس: خالد.
لالع
[تابعٌ معمولٍ اسم الفاعِلٍ]
4 99 صطشظ1 قفي جه ومالاً فقن عفن"
أ/ الجر على اللفظ .
ت/ والتّصبٌ على المحلّ عند بعضهمء أو بإضمارٍ عامل من وصنفي أو فعل" عند
الجميع.
[خالفة الكسائى والأخفش لشرطئ المجرد من أل]”
مهم من كلامِه أن اسم الفاعل إذا كانَ بمعنى الماضِي أو لم يَعتمذ 11 يعمل» وقد
خالف في الأوّلٍ الكسائيٌ"؛ فأجارٌ عملَهُ تجا بقوله تعال: «إوَطْبَهُم بيط وَرَاعَيْهِ © *؛
فباسطٌ بمعنى الماضىء وقد عَمِلَ في ذراعَيْه النصب. ولا حُجََةَ له فيه؛ لأنّهُ على إرادة
حكاية الحالٍ الماضيةٍ بأنْ يُْرَضٌ ما وقمَ واقِعاً الآنَ فيُعيتُ عنهُ بالمضارع بدليل أنَّ الواوّ في
2
وكلبّهُم للحال؛ وذا قالّ: وتُمَلَبهُم» ولم يقل: وقَلَبْناهُم.
)١( عجز بيت من ألفية ابن مالك. وصدره:
واجرّز أو انْصِبْ تابع الذي انخفض.
وموطن التمثيل: (ومالاً) حيث جاءت اس معطوفاً على (جاو)؛ وقد عطف على مله وهو النصب.
(؟) سقطت من وصف أو فعل من ب.
() قال ابن هشام في قطر الندى: و( بس وَرَاعَيْهِ © على حكاية الحال خلافاً للكسائيٌّ» وخبيدٌ بنو لهب على
التقديم والتأخير» وتقديره: خبيرٌ كظهيدٌ خلافاً للأخفش. (انظر: شرح قطر الندى ص .)37١
() انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 17/7 7؛ وشرح ابن عقيل 7/ 45-97» وشرح الأشموني ؟/ 791.
83 امور الكو ع 1ك وعي ابوط لتقي اوت انناوف نوه انق ان امن رات انمتا
وكطشه م بنيظ وِدَاعَهِِالْوَصِيد لو أطْلدْتَ علوم لَوَلَيْتَ نهم فِرَامًاوَلِْمْتَ مِنْهمَ مقبا 4.
لت
وخالّفَ في الثاني الأ : خفشٌ”!؛ فأجارٌ عملّهُ واحتجٌ بقوله:
6- خبي بنولجب فلاتكٌ مُلفِيا [مقالة لبي إذا الطيئ مرَّتٍ]”
ولا حجّة لهُ فيه؛ لجواز حملِه على التقديم والتأخيرء بجعل الوصفي خبراً
ل اه ولا كان هذا الحمل يلم نه الإخبارٌ بالمفرد عن" الجمع؛ قالّ": وتقديدوةة
00
خبير كظهيرٍ في : #والمليكة بِعَدَ دَلِكَ ظهيرٌ 4 رقفل عل لزلز المساور عالصودا.
والنعيق”. والمصد© نه .سي به عن المُفردٍ حكن والمجموع؛ أَعْطِيَ اب
هو عل زَنيَهِ.
)١( ووافقه الكوفيون. (انظر: شرح الكافية الشافية »١47 /١ وارتشاف الضرب ,7551١/0 وهمع الهوامع
60/١ )).
(0) زيادة من ق وب ود.
(*) صدر بيت من الطويل لبعض الطائيين في شرح الكافية الشافية 2١1147 /١ والمقاصد النحوية 218/١ وبلا
نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك »14١/١ والدرر اللوامع /١ لاء وعجزه: مقالة بي إذا الطير
مَرَتِ.
والشاهد فيه: (خبير بنو لهب) حيث استغنى بفاعل (خبير) عن الخبر؛ مع أنه لم يسبق بنفي ولا استفهام»
وهذا توجيه الأخفش والكوفيّين أما البصريّون فأوّلوه على اعتبار (بنو) مبتدأ مؤخر. و(خيبر) خبر مقدم ولا
شاهد فيه عندئذ.
() في ب: على.
(5) انظر: شرح قطر الندى ص .7١
(5) في الأصل: تقدير والمثبت من قطر الندى لأنه نص مقتبس.
(/9) سورة التحريم؛ من الآية 4. وهي بتمامها (إإن نويل َه قد صمت لوكا وإن تَدهرًا عَلِقِه نمه مْوَمَولنهُ
َجبْرِيلُ ويلح الْمؤْمينٌ وَالْملَيَحه بعد دَِكَ ظهيزٌ 4.
(8) في ع ود: والنهيق.
(4) سقطت والمصدر من ق وس
)١( سقطت حكم من ق وس.
الهم
[:/ تارك
والرايع منها المثال ولو مُتْنىَ أو مجموعا؛ وهو ما أي: اسمٌ حُوَّلَ للمبالغةٍ
والتكثير في الفعلٍ من صيغةٍ اسم فاعل الثلائيٌ إلى صيغةٍ:
.١ فَعَالٍ بتشديدٍ العينٍ كصَرّاب.
”. أو فُعُولٍ بفتح الفاء كصَرُوب.
*. أو مطْعالٍ بكسر اميم - كوشراب.
والتحويل إلى هذه الثلاثة بكثرة؛ لهذا وافقّ جميع البصريَينَ سيبويه" على جواز إعمالها.
4 . أو فَعِيل - بكسر العينٍ وبعدّها" ياءٌ كسميع.
. أو قعل بكسر العينٍ من غير ياء كحَذِرٍ. ١
/ 41 ب / والتحويلٌ إليهما" بقلَّةِ؛ ولذا مَنمَ بعضهُم” إعمالهما.
منْعُ الكوفيَّنَ يعمل صِيغ الجُبالغة]
وأمًا الكوفيُونَ" فمنعُوا إعمال الخمسة نظراً إلى أنَّا لا نماي الفِعلّ وزادث عليه"
بالمبالغة: : فبَعْدَ شبهُها عنة» وقدّروا إلمنصوب بعدها عايلاً.
)١( قال ابن هشام ني قطر الندى: واِثالُ؛ وهو ما حُوّل للمبالغة من فاعل إلى فَعَالٍ أو مفعولٍ أو فَعولٍ أو مفعالٍ
بكثرة أو فعيلٍ أو فَعِلٍ بقلقٍ» نحو: أمَا العسل فأنا شرّابٌ (انظر: شرح قطر الندى ص .)77٠
.1١5-11١١ /١ انظر: الكتاب )(
(؟) في ق: بعدها.
(1) فيع: إليها.
(6) منهم: المازني والمبرد وأبو حيّان وأكثر البصريّينء وأجاز الجرمي وابن خروف إعمال فعيل دون فَعِل.(انظر:
المقتضب 2.1١6-1١١5/”5 وشرح الكافية »44١/ وارتشاف الضرب 56/ ”23787 وشرح التصريح على
التوضيح 18/5. وهمع الموامع ؟/09).
65/7 انظر: شرح الكافية 7/ 597 وارتشاف الضرب 7817/6 7, وهمع الموامع )١(
(0) في ع: عليها.
الله
والصحيحٌ جوازٌ إعمالها حملاً على أصلها وهر اسم الفاعل؛ لإفادتها ما يفيده مكرّراً",
ولورود السماع به؛ نحو ما حكاه سيبويه": ما العَسَلّ فأنا شّرَّ ات - بنصب العسلء وإِنَّهُ يَنْحارٌ
بوائكهاء وقويهم: إنَّ الله غفورٌ ذنب العاصِينَ وإلَّ الله سميمٌ دعاء مَنْ دعاه؛ وقوله:
-٠ :5 أتاني أنَّكُمْ مَرْقُون عِرْضِيِ مام امس و ا ل 3
والمشهورٌ" أنّ هذه الأمثلةً لا تتفاوثٌ في المبالغة.
[5/ إعمالا سم المفعول] ٠”
وفطي ونه ةنمو والرمطن روتوم ور ا ل من مصدر فِعلٍ ين وقمَ عليه.
[صياغتة]
ومثل له بقوله و: كمضروب ومُكْرَمٍ للإشارة إلى أنه يُصاع:
* ين الثلائيّ على زنةٍمفعولٍ.
٠ ومن غيره على زنةٍ المضارع يميم مضمومة في أُوَلِهِ وفتح ما قبل آخره.
()نيق: تكررا.
(6) انظر: الكتاب .١١5-١11١/1١ والبوائك: جمع بائكة. وهي الناقة السمينة الفتية الحسنة؛ وباك البعير بُؤوكاً:
إذا سَمِن (انظر: لسان العرب أبوك» والقاموس المحيط-بوك).
(5) صدر بيت من الوافر لزيد الخيل في ديوانه ص177. وخزانة الأدب 174/4؛ والدرر اللوامع لقف
وعجزه : جحاش الكِرْمِلَيْنِ ها فديد.
اللغة: (جحاش) جمع جحش وهو ولد الحارء و(الكرملين): اسم موضع؛ و(فديد): صوت.
والشاهد فيه: (مزقون عرضي) حيث حيث أعمل جمع صيغة المبالغة (مَزِقٌ) وأخذت مفعوها (عرضى)؛ وقد
اعتمد اسم المبالغة هنا على حبر عنه» وهو اسم إِنّ.
(4) خالف في ذلك ابن طلحة فادّعى تفاوتها في المبالغة» ففعول لمن كثر من الفعل. وفعّال لمن صار له كالصتاعة.
ومفعال لمن صار له كالآلة» وفهيل لمن صار له كالطبيعة» وفَعِل لمن صار له كالعادة. (انظر: ارتشاف الضرب
158١0 وهمع الهوامع 09/7).
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: واسمٌ المفعول؛ كمضروب ومُكرم, ويعمل عَمَلَ فعله؛ وهو كاسم الفاعلٍ
(انظر: شرح قطر الندى ص/77؟).
ليه
[صِوعٌهُ من الفعل اللازم]
ولا يصاع من اللازم إِلَّا بعدَ أنْ يتعدّى" بحر الرٌ؛ إِذْ ليس له مفعولٌ:
كممرورٌ به أو يما أو يهم أو بن ولا يُتنى حينئذٍ ولا يجِمَعٌ كالفعلٍ بخلافٍ المَصوغ
من المتعددي.
[عملَهُ]
ويعمل عمل فِعله المبنيٌّ للمفعول؛ فيرقَمٌ نائبّ الفاعل» تقول: زيدٌ مضروبٌ
عقر : صرب عَبِدُهُ» وما سواه مما يتعلّقُ بالرافع إِنْ كان" منصوباً لفظأً أو
ُ
محلا.
أشروط إغران ضيغ النالعة راسم عوك عمل الفعل ]
- أي: المثال واسمٌ المفعولٍ كاسم الفاعِلٍ في جميع ما اشتُرطً فيه لِصحَةٍ عمل
حنّى في عدم التصغيرٍ والوصفي.
ولك في اسم المفعولٍ خاصّة إضافتهُ إلى مرفوعِه معنى؛ إذا” حول الإسنادُ إلى ضميرٍ
موضوفة©؛ نحرّ: زيدٌ مَضَروتٌ العبد) والأصل: مضروبٌ عبدة) فَحَوَّلِتٌ الإسناة ثم
أَضَفْتَ*2 وهو حينئذٍ" جار تحرى الصفةٍ / 184/ المُسشْبَّهةِ.
)١( ني ق وب ودوس: يعدذى.
(1) سقطت إن كان منع.
(9) في ق: إذ.
(4) في ع: موصوف.
(5) في ق وس: أضيفت.
(0) سم سقطت حينئذ من ع.
م
["/ إعمالٌ الصفةٍ المُشْيّهة] ”
والطاوس يديا الضف التكية باسم الفاعِلٍ المُتعدّي لواحِدٍ في أمورٍ ستأتي؛ ويهذا
عملت عملة النصبّه وإِنْ كان الأصلٌ أن لا تعمل؛ لمباينيها الفعلّ بدلالتها على الثبوتء
ولكونها مأخوذةً ين القاصر.
[ضابطّها]
وهيّ الصفةٌ المّصوغةٌ ين فعل قاصر لِغيرِ تنفضيل؛ لإفادة نسبةٍ الحدثٍ إلى موصوؤها
على جهة الثبوت.
فإذا قلتّ: زيدٌ حَسَنٌّ فمعناة إثباثٌ الُسْنِ لهُ واستمرارٌهُ في سائر أوقاتٍ وجوده؛ لا
نُّ ُجدّدٌ حاوثٌ» ويدلٌ على ذلك تحويلُ الصفةٍ على سبي الاطَرادٍ إلى صيغةٍ اسم الفاعلٍ
عند قصدٍ الحدوث"؛ كي يُقَالْ في حَسَنٍ: حَاسِن» وفي صَيْقٍ: ضائى: قال تجال: عل
ِهءصَدَرَكَ 04.
[أوجة الشبه بينَ الصفة المُشْبّهة واسم الفاعِلٍ]
نّم اعلم أنَّ هذو الصفةً تُشارِكُ اسم الفاعل في:
© الدلالةٍ على الحدثِ" وصاحبه.
* وني التذكيرٍ والتأنيثٍ والتثنية والجمع.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «والصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدذي لواحدٍ؛ وهي الصفة المّصوغة لغير
تفضيلٍ لإفادة الثبوت؛ كحَسنٍ وظريفي وضايرء ولا يتقدّمها معموهًا ولا يكون أجنبياً». (انظر: شرح قطر
الندى ص/70/7).
(0) في ق: الحدث.
(؟) سورة هود» من الآية 17. وهي بتهامها اَمَك َك بض ما بوجت إلتَلك وَصَإِبنُ يو صَدركَ أن يَمُوُوا لَه
َنِلَعل كي أز جاتمعة لكآت ع1 ىو وَحككيلٌ 4.
(4) سقطت حيائذ.
اذه
« والاعتمادٍ على واحدٍ مما مرّ". لكنّ النَصبّ هنا على التشبيه بالمفعولٍ به بخلافه”
1١
1
م١
[أوجةٌ الاختلاف بيئهما]
وتتميز عنه بأمور منها:
.١ أئّها تُصاعٌ من اللازم دون المتعدّي. وهو يصاع مِنهّما.”
. ومنها أنَّها للزمنٍ الحاضر الدائم؛ أي: الماضِي المُستمرٌ دون المنقطع والمُستقبّل»
بسخلافه” .
". منها أئََّا تكون غير مُجَارِيةِ للمُضارع في تحريكه وسكونه؛ وهو الغالبٌ في المبنية
5 7 7 3 0
من الثلانى كحَسر' وظريفي” وحُجارِية لهُ؛ نحوّ: طاهر وضامر”» واسمٌ الفاعل لا يكون
- ينها أها لا يتم تعموهًا امنصوبٌ عليها"؛ لأثها فرع اسم فال في العمل
)١( كالاستفهام والنفي والمخبر عنه والمنعوت وصاحب الحال (انظر: ص57" من هذا الكتاب).
)١( في ب وس: بخلاف.
() نحو: قائم وضارب؛ فالأول من (قام) اللازم والثاني من (ضارب) المتعدّيء أما الصفة المشبهة فلا تشتقٌ إلا
من لازم نحو: الحسن. والجميل.
(5) اسم الفاعل يكون للماضي وللحال وللاستقبال» فنقول: زيد كاتب أمس أو الآن أو غداًء أمّا الصفة المشبهة
فلا تدل على الماضي المنقطع» ولا على المستقبل» وتقتصر في الدلالة على الحال الدائم» نحو: هي طويلة؛ أي
الآن وفي المستقبل.
(5) لأن حَسَنٌّ لا تجاري يَخْسُنْ وظريف لا تجاري يَظْرَفُ في الحركات والسكناتء أما طاهر فإتها مُخارية ليَطْهُر
وما نعنيه بالمجاراة هو يجيء الحروف وفقاً لمجيئها ني الفعل المضارع متحرك فساكن ثم متحرّكان. بغ
النظر عن نوع الحركة.
(5) بي ق: وصابر.
(0) فلا نقول: زيدٌ وجِهّهُ حسرٌ؛ لأنّ الصفة ضعيفة فلا تعمل فيها قبلهاء بخلاف زيداً أنا ضاربٌء فيجوز اعتبار
(زيداً) مفعولاً به لاسم الفاعل المتأخر ضارب.
2
بخلافٍ منصويه» ومن نَم صَحَّ النصبٌ في نحو: زيداً أنا ضاربُة”, وامتنمَ في نحو: زيدٌ
تر
أبوه حسن وجهّة”.
4 . ومنها أنّ معموهًا لا يكونٌُ أجنبياً بل سببياً؛ أي: اس ظاهراً متتصلاً بضمير موصوفها
ولو تقديراء ىا في نحو: / 88 ب / زيدٌ حَسرٌ وجهاًء أي: منه؛ فلا يُقال: زيدٌ حَسنٌ
عمراً» كما يُقال: زيدٌ ضاربٌ عَمراً؛ لأئها مأخوذةٌ من فعلٍ لازم» وقذ جرث على الاسم
فلا تقتضي حِينئلٍ” إِلّا ضميرَة أو سببيُّ ىا في اسم الفاعِلٍ اللازم.
والمُرادُ بمعمويا ما عملّها فيه بحن السَّبَه"؛ فلا يَرِدُ: زيدٌ بك فرِحٌ؛ إذ عملها في
الظرفٍ وعديله” بم| فيها من معنى الفعلٍ.
كيان نا كن بالنعول بوه لاي أعى له عل بالنطني وقروة بولا
يُفصَل بِينَهُ وبيتها بفاصل ولو ظرفاً"؟ وها“ لا تعمل محذوفة*. ولا تنصبٌ الضميرَ”
(1) (زيداً) في هذا المئال منصوبة باسم الفاعل المحذوف (ضارب) المُفْسّر بقوله ضاربه» ويستدلٌ من خلال هذا
المثال على جواز تقدّم المعمول المنصوب لاسم الفاعل على عامله؛ لأنْ ما يعمل في المُتقدّم عليه يصح أن
يفسّر عاملاً. (انظر: حاشية الحمصي .)19١/7
(1) امتنع هنا نصب (أبوه) بصفة محذوفة لأنْ (حَسنٌ) لا تقوى على تفسير عامل محذويء لأنها لا تعمل في
متقدم وما لا يعمل لا يُقَسّر عامل فوجب رفع (أبوه) على أنه مبتدأ ثانِء و(حسن) خيره. والجملة الاسمية
خير ل(زيد). (انظر: حاشية الحخمصى .)١901١/7
(*) سقطت حيط منع. ْ
(:) وهو النصب على طريق المفعول به؛ أما ما كان فاعلاً فلا يشتّرط أن يكون سببياء نحو: أَحَسرٌ الزيدان؟.
(5) أي الجار والمجرورء وكذا عملها في الحال والتمييز. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 49/7 ؟).
(1) فلا يقال: جاءَ الرجلٌ الحسنٌ الوجهٌ نفسه. وهو حسرٌ الوجه والبدن.
(0) فيمتنع نحو: كريمٌ فيها حَسْبَ الآباء إلا ني الضرورة كقول الحطيئة: والطيّبون إذا ما يُنسَبون أباً
(انظر: ديوان الحطيئة ص7 .١ وهمع الهوامع 7/ 17).
(8) في الأصل فإنها والمثبت من باقي النسخ.
(4) فيمتنع نحو: زيدٌ أباه حسنٌ وجهه.
ت عبز الراحه فيل (نام وقد أحات الفةاءنعلؤناً ليور انا عدن اللتسن مر 4 ا
الحمصي ؟/ ؟167). 1
هخ
ولا تتعرّفُ بالإضافةٍ دائ]” وأَتّها تُونَّتُْ بالألفي”, وتُحَالِفُ فِعلّها فتَنْصٌبُ ممّ قصورو
ويجورٌ” إضافتّها إلى فاعِلها معنىٌ" من غير ضعفب ولا قلَةٍ في الكلام» وأنَّ أل الداخلة
عليها حرفُ تعريفي» واسمٌ الفاعل على الخلافي" ينها في ذلك كُلُو. .'
[حالاتث معمويها]”
ولمعمويها بالنسبة لعملها فيه ثلاثُ حالاتٍ:
أحدّها أن" يُرفَعَ على الفاعليّة اناق بعد إخلائها ضرورةً من ضميرٍ موصوفها؛
كي حَسَنُ وجهة» أو على الإبدالٍ عند بعضهم” من الضمير فِيها.
وثانيها أنْ" يُنصَبَ على التمييز أو على التشبيه بالمفعولٍ به إن كان نكرة؛ كزيدٌ
حَسَنٌ وجهاء أو عليه”" فقط إِنْ كانَ معرفة؛ كزيدٌ حَسَنٌّ الوجة» ولهذا قالّ: والثاني
و
و 2 001٠
مُتعيّن"" في المعر فة.
)١( لأنْ إضافتها إضافة لفظيّة لا معنويّة» وهذا حال كل المشتقات إذا أضيفت.
)١( إضافة إلى تأنيئها بالتاء نحو: حمراءء وحسنة خلافاً لاسم الفاعل الذي يؤنث بالتاء فقط» نحو: خالدة» ومحسنة.
(0) في ب: تجوز.
(4؛) نحو: هذا حسنٌ الوجوء ونقيٌ الثغرء وطاهرٌ العرضء أما اسم الفاعل فإنّه لا يُضاف إلى فاعله إلا بضعف
وهو قليل نحو: زيدٌ كاتبٌ الأدب.
(5) في ب ود: خلاف.
(5) قال ابن هشام ني قطر الندى: ويّرفَعٌ على الفاعلية أو الإبدال» ويُنصَبٌ على التمييز أو التشبيه بالمفعول به.
والثاني يتعيّنُ في المعرفة» وجُحْمَضُ بالإضافةٍ (انظر: شرح قطر الندى ص/ا3).
(10) سقطت أن من ب في المواضع الثلاث من حالات معموهها.
(8) كأبي علي الفارسيّ (انظر: الإيضاح العضدي ص 185. والمقتصد في شرح الإيضاح 5114/١ وأوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك 44/7 7» وارتشاف الضرب 60/ 5707, وهمع الهوامع ؟/ 14).
(9) ني ق: أو.
)٠١( أي: على التشبيه بالمفعول به؛ لأنْ التمييز لا يكون معرفة.
(0)ني ب: يتعيّن.
م
وثالئّها أنْ محمد بالإضافة؛ أي , 5 ا كزيدٌ > الوجوالا إذا كانت العمة بال دوه
أ . محرّدْ عنها'والإضافة؛ كالحسن وجة.
ب.أو مُقياق للمجرَ د منهما|5؟؛ كالحسنٍ وجة أب.
ج . أو مضافٌ لضمير الموصوفي؛ كالحسن وجهّة.
د . أو لضافٍ لضميرو“ كالحسن وجة أبيه؛ لامتناع إضافة ما فيه أل لشيءٍ من ذلك .
وإذا فض المعمولٌ بالإضافة» فلا تحرج" بذلكَ عَن كونها" صفةً مشبّهة؛ لأنَ
الخفضٌ ناشِئٌ عن النصبٍ / 84 1/ لا عن الرفعء لثلاً يلزمَ إضافة الشيء إلى نفسِه؟ إذ
الصفةٌ عن" مرفوعها” في المَعنى: وغيد" منصويها.
تحمل صُورٍ الصفةٍ المشبّهة معَ معمويها]
واعلمْ أنَّ الصورٌ الحاصلةً من الصفةٍ ومعمويها مع قطع النظر عنْ إفرادها”' وتذكيرها
وأضيز اهما فت اوترون طبور ْ
# لأنَّ الصفةً إِمَا نكرةٌ أو معرفةٌ» وهي: إِمَا رافعةٌ أو ناصبةٌ أو جارةٌ؛ فهذه ست"
حالاتٍ من ضرب اثنِينٍ في ثلاثةٍ.
(١)أي: معموها.
(0) في ق وع ود: منها.
() في ق ود وس: منها.
(5) أي: مُضافٌ لمضافٍ لضمير.
(6) في ع وس: يخرج.
(5)يع: كونه.
(0) في د: غير.
() ني ع: موصوفها.
(5) بي ق: وعين.
(١)فيع: انفرادها.
1١) ١)فيع وس: ستة.
)١( يع وب: ستة.
لضم
# وعم وكا لة ابشا فت الات لات إذا بال كالرجة أوامفياف هه لاني آلة
كوجه الأب. أو للضمير كرجهه. أو مُضافٌ” للمضاف للضمير كوجه أبيىه أو وه
من أل والإضافة كوجوء أو مُضافٌ" للمجرّدٍ منهما كوجه أب.
0 ست" وثلاثون صورةً من ضرب ست" في مثلهاء الممتنع" منها الأريعة»
الي اسكليت ستْْيِيث””, والبقيةٌ جائزةٌ إِلّا أنَّ فيها قبيحاً وضعيفاً وحَسَناً؛ فالقبيح أربع صور"".
والضعيفُ ستٌّ”", والباقي حسنٌ؛ وبيانٌ ذلك يُطلبُ يِن”" المبسوطات.
)١( فيع: مضافاً.
)١( سقطت أل منع.
(؟) في الأصل: مضافاء والمثبت من ع وب وس.
(1) في ق: مجرداً.
(0) فيع: مضافاً.
(1) في ع: ستة.
(0)ني ع: ستة.
(8) في ق: امتنع.
(9) في الأصل الأربع؛ والمثبت من ق وس.
)٠١( انظر الصفحة السابقة من هذا الكتاب.
)1١( وضابط هذه الصور القبيحة أن ترفع الصفة النكرة مطلقاً وأمئلتها:
-١ حسر وجة. 1- حسنٌ وجة الأب.
77- الحسرع وجة. 5 - الحسنٌ وجة الأب.
(انظر: شرح الكافية ”/ 6007 -011. وشرح الملفصل 5/ 0-87 5., وهمع الموامع “'/ 55-لا5. وحاشية
الحمصي .)1967/١
د مط داوف بسي ةر الور امم د قدت
صاحبه. وأمثلتها هي:
- حسنٌ الوجة. -١ حمسن وجة الأب. ؟- حسنٌ وجهّة.
العين وعةايه. سس وي د ان
«(انظر: شرح الكافية ”/ 87 2601١7-6٠ وشرح المفصل 5/ 240-417 وهمع الموامع "/ 57-55. وحاشية
الحمصى ؟١/ .)١157
(1) في ق: في.
يي
و
7 إعمالٌ اسم التفضيل] "
والسابعٌ منها اسم التفضيلء وأَخَرهُ لأنَّ عملَهُ في المرفوع الظاهر غيكُ مطردٍ كا
تغرف :
8
[ضابطه]
وهر الصفةٌ الدالةٌ على المشاركةٍ والزيادة لصاحيها على غيرِه في أصل الفعل.
و
1 صيغتة وشروطة]
وشرط التفضيل أنْ يكونّ على وزنٍ أفعلٌ؛ سواءٌ صِيعٌ يمن فعلٍ لازم كأكرم أم”
مُتعدٌ كأضربّ وأعلم» ولا يَرِدُ خيرٌ وشرٌ؛ فإئّما للتفضيل لأنَّ أصلّهما أخيدُ وأشرٌ فحُمّفا
بالحذني؛ لكثرةٍ الاستعمال, ورُبّما جاءا على القياسي”» وأمَا قولّةُ:
0 ساسا واشع وو ارععدافيء إلالاخساوسا تمه
فضرورةٌ ولا يُصاعٌ إلَايَا صِيِعٌ منه فعلّ التعجّب كما سيأتي في بايو".
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: «واسمٌ التفضيلء وهو: الصفة الدالةٌ على المشاركة والزيادة؛ كأكرمٌ». (انظر:
شرح قطر الندى ص .)58١
(0) ني ق وع ود: أو من.
(1) مثاله قراءة أبي قلابة من ألْكَدَّا الْأَئْرٌ 4 - القمر: 7١5 - وقول الشاعر: بلال خيدٌ الناس وابن الأخير.
(انظر: تفسير البحر المحيط 4/ »١174 والدرر اللوامع 5/ 519).
(4:) عجز بيت من البسيط للأحوص في ديوانه ص ,.١107 والأغان 701١4 والعقد الفريد ٠57/7 وشرح
التسهيل 7/ 187؛ وجاء في ديوان مجنون ليل ص5/8١. وصدره: وزادني كلفاً بالحب ما منعت.
والشاهد فيه: (حب) حيث حذفت همزبها شذوذاً وأصلها أحبٌ.
() حيث يصاغ أفعل التفضيل من الفعل إذا اجتمعت فيه شروط ثانية: فعل ثلاثي» تامَّ» مثبت؛ مبني
للمعلوم. قابل للتفاوت. ليس الوصف فيه على وزن أفعل. (انظر: مبحث التعجب من هذا الكتاب
ص .)557١
ام
[استعمالاتة ]*"
ري 5 4 2 2 5 .0
/١ ويُستعمّل بمن - ولو تقديرا” جارَةٌ للمُفضل عليه إذا جَرّدَ من أل والإضافة؛
ا لا 1
نحو: 8ل أَنَأ كر مِنكَ مَالا وأَعر َصَرَا 54 وهيّ لابتداءٍ الغاية ارتفاعاً وانحطاطاً*» أو
للمجاوزة”*» ولا يُفصَلٌ بينها" وبينَ مجرورها بأجنبيٌ؛ / ب / ولا يجورٌ تقديمَة”
معها على اسم التفضيلٍ إلا أنْ يكونَ اسم استفهام» أو مُضافاً" إلى استفهام فيجبُ
عدوة» وك أت نعل ؟ وور عاك ون ادك الغل »: 1
/١ ومُضافاً”" لنكرة”" مُطابقةٍ لِلمُفضَّل وجوباًء فبفرَهُ ويُذَكَرٌ في هذه ا حالة, وكذا
في التي”" قبلّها”" وجوباً وإِنْ كان المُفضَّلُ بخلافٍ ذلكٌ؛ فتقولٌ في الحالةٍ الأولى: زيدٌ
هيد أو الديدا وناو المتذان او الديذوة أ اهندات أففل من عسروء:وأنا فولة:
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: ويستعملٌ بِمِنْء ومُضافاً لنكرةء فيُمرَدُ ويُذكَرٌ. وبأل فيطابقٌ» ومُضافاً لمعرفةٍ
فوجهان. (انظر: شرح قطر الندى ص 580).
)١( كا في ْنَعَو 4 أي: أعرّ منك.
() سورة الكهف من الآية 4 ". وهي بتامها ا( وكات لَهتمرفَاللصحِيةٍ وهو حوره نَأ كنك مَالاوأعِرْنَفَهًا ©.
(؟) مثال الارتفاع: أفضل منه ومثال الانحطاط: شر منه.
(5) فمعنى زيدٌ أفضل من عمروء أي: زيدٌ جاوز عمراً في الفضل.
(1) في الأصل بينهماء والمثبت من باقي النسخ.
(0) في ع: تقديمهاء مع إسقاط معها.
(8) في ب ود: مضاف.
(9) وماورد خلاف ذلك فهو شاد كقول ذي الرمة:
ولاعيبَ فيهاغيرَ أن سريعها قطوفٌ وألاشيء منهنٌ أكسلٌ
(انظر: ديوان ذي الرمّة ص »١17٠١ وشرح الأشموني 2789/١ وشرح التسهيل ؟/ 0787.
)٠١( في ق: أو مضافاً.
(0 )ني س: إلى نكرة.
)ني ق:الذي.
(17) في ع: مثلها.
8
- كأنّ صغرى وكُبرى" من فواقعها
[حصبء دُرّ على أرض مس السذهب]”
فَإِمًا لحن أو لم يُقصَد افيد الا
وفي الثانية: زيدٌ أفضل رجل» والزيدانٍ أفضل رجلَين؛ والزيدونَ أفضل رجال»
وَهَنِدٌ أفضل آمراق واحتدان أفضلٌ امرأتين» وا هنداثٌُ أفضل نساءء وأا قوله تفال
مولا مكوروأ وَل كا بو 04 فالتقديرٌ أوَّلَ فريق كافِر» ولا" يكن كُُ مِنكُم وَل كافر.
/ ويُستعمّل مَقروناً بأل؛ فيُطابقٌ وجوباً موصوئَةُ إفراداً وتذكيراً وفرعَيّْهم|ا؛ فتقول:
ويد الأفض] .بوالزيتاة الانفاذن» والديدون الأتضلرة أو «الأفاها نوهد النفيل:
والهندانٍ المُضْلَيانِء وا هنداثٌ الفضلياتٌ أو الفُصَّل.
5/ ومُضافاً لمعرفة”؛ فوجهان. أي:
)١( في ق وب: كبرى وصغرى.
(؟) زيادة من ق.
(؟) البيت من البسيط لأبي نواس في ديوانه ص4 7. وشرح المفصل ٠١7/7 وشرح التسهيل 7/ 56٠ وخزانة
الأدب 8/ /ال7.
اللغة: الفواقع جمع فاقعة» وأراد بها ما يعلو فوق الكأس من التفاخات إذا مُزْجت الخمر بالماء» ويّروى مكانها
(فقاقعها) وهي بنفس المعنى السابق والحصباء صغار الخصى.
موطن التمثيل: قوله (صغرى وكبرى) في الأصل أصغر وأكير لأنَ اسم التفضيل هنا نكرة غير مضاف؛ لذا
وجب إفراده وتذكيره؛ ومن هنا فقد اعتير البيت لحناًء أو أن البيت صحيح إذا لم يتقصد بصغرى التفضيل بل
الصفة المشبهة الصغيرة وهذا هو الأقرب. وعندتذ فلا لحن في البيت. (انظر: : سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر
الندى ص7١ 7).
(5) سورة البقرة من الآية 4١ . وتدمتها 9# وَءَامِنُوأْ يمآ بمَ] ند مُصَدَا ما مَحَكُم ولا تكوثرأ ول كاف بده وا روا
ابت ّنا ليلا وَإِكَر تَىَ فَانَصُونِ 4.
(0) فيع: أو لا :
)١( في ب: ومضاف المعرفة.
غ١
ا م[ سر ل سس
أ/ المطابقةٌ إجراءً له مرَى المُعرّفٍ بأل؛ نحرّ: كير مُجرميهكتا 4*.
ب/ وعدمها” وهو الغالبٌ إجراءً له مرّى المُجزَّدِ؛ نحوّ: 9 وَلنَجِدٌ لَنَحِدَنَحُمْ
خرص لسّاس عل حو ]040
َعَمْ؛ إن اسْتُعْملَ أفضل” لغيرٍ تفضيل وجبتٍ المُطابقة بقةُ؟ كقوهم: الناقصٌ والأشجٌ”
أعْدلا بني مروانَ أي: عادلاهُم؛ إِذْ ليس فيهم” عادلٌ غيثهما حتّى يُقِصّدَ التفضيل, ولا
يُقاسٌ على ذلكٌ خلافاً للميرّدِ“» وفي هذه الحالةٍ واللتين" قبلّها لا يُستعمّل بمِنْ
و
[عء لَه كناد : ]00
واعله أنه يَنصبٌ التمييرٌ والحال والظرفٌ [مطلقاً]*0."
ولاينصبٌ المفعواً معَه ولالَهُء ولا المُطلقٌ.
د
)١( سورة الأنعام» من الآية .١7 وهي بتامها فل وَكَدِكَ جَمَلَافنٍ مل وّيَةٍ أحكَيرٌ مُجر يها لتنحكروأ فيها
وَمَيَنْحَكُرُونَ لاا افيح وماد مر مَْعرُونَ #.
() في الأصل وعدمه والمثبت من ق وع وب وس
(9) زيادة من قى وب ود.
(4) سورة البقرة» من الآية 47 . وهي بتمامها «9 وَلَنَجِدَ لتحد َ نحم أخرْصَك لتايس عَلَ حو وه ارح ل
يُمَكَرْأَلْنَ سَنَةَ دَوَما وار تود ين التذان أ بتك راف ليا بِمَايَحَمَُوْرتَ #.
(0) ني ق وع وب وس: أفعل.
(5) (الناقص) هو يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان وسّمي لذلك لأنه أنقص من رواتب الجند» و(الأشج)
هو لقب لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لأنه كان مشجوجاً في وجهه.
(0) في ق: منهم.
(6) انظر المقتضب ”/ 45 17-7 7. وشرح التسهيل 7/*» وارتشاف الضرب 777577/6.
(9) ني ق وب: والتي.
)٠١( قال ابن هشام في قطر الندى: ولا ينصِبُ المفعولٌ مطلقاًء ولا يرفمٌ في الغالب ظاهراً إلا في مسألة الكُحلٍ
(انظر: شرح قطر الندى ص .)58١
)١١( زيادة من ق.
90 ) شعو هو أقف ]ا خلماء وشا الأدعن تر لوكو حدر لله جنر وال متايه اوحضين نات :انا والخنين
منك وجهاً (انظر: الكتاب .)3١ 7/١
ا
[الخلافٌ في نصبه للمفعولٍ به]
/١ ولا يَنصبٌ" المفعول به / 9٠١ أ/ عل الأمسه اامطلقاء أي: سواءٌ كان" ظاهراً
آم غير بل يصل إليه باللام: كريد ادقن للعلم وأبذلٌ" للمعروفيء أو بالباء:
كخالدٌ أعرفٌ بالنحو وأجهلٌ بالفقه. فإِنْ كان فعلّهُ يتعدّى لاثنِينٍ تَصبْتَ الآخرٌ
بفعل مُقدَرِ”؛ كزيدٌ أكسى للفقراء الثيات؛ أي: يكسوهُّم الثيابَ.
؟/ وأجارٌ بعضهم نصبَه به مطلقا*» ونقلهُ المُصئْفٌ في حواغ شي التسهيل” عن ابن
3 ا
0
*/ وبعضهم”" إن أَوّلَ با لا تفضيل فيدء قال الدمايمينيٌ"": وهذا الرأيٌ حَسَنٌ
ال ع ل ا ا
والجبرٌ على طريقةٍ واحدةٍ» كم أنَُّ إذا صَحّ وقوعٌ الفعلٍ تحلَّهُ رفم الظاهرٌ.
فقدٍ استبانَ لكَ أن ما في الشرح”" من حكاية الإجماع على مَنع عمله فيه مَنظورٌ فيه
)١( سقطت ينصب من ق وع وب وس
(؟) انظر: شرح التسهيل ”/ 7417؛ وارتشاف الضرب 717778-177777/6, وهمع الموامع ”/ 70,.
(7) في ب: أكان.
(4)فيق:أو.
(0) فيع: أو أبذل.
() سقطت مقدر من ب.
(0) أي: دون الاستعانة بحرف جر كاللام أو الباء.
(8) حواث شي التسهيل هو أحد كتب ابن هشام المفقودة (انظر: مقدمة هذا التحقيق ص 758).
(9) هو محمد بن مسعود الغزنّ المتوق ١47ه. هكذا سّاه أبو حيان وسّاه ابن هشام ابن الذكي. كان كثير
المخالفة لأقوال النحويين» وانظر رأيه في ارتشاف الضرب 7/0 7777. (انظر: بغية الوعاة /١ 740 وكشف
الظنون ص737).
)٠١( أي: أجاز بعضُهمء نحو قوله تعالى لَه امَك حت يَنْصَلُ رِسَالََهُ # - الأنعام 5 -١7 على اعتبار أعلم
صفة مشبهة لا تفضيل فيهاء وحيث مفعول به لأعلم. (انظر: شرح التسهيل .07917/7١
/)١١( أجده في تحفة الغريب ولا في الجزء المحقق من شرح التسهيل للدماميني.
قال ابن هشام في قطر الندى: وأجمعوا على أنه لا ينصب المفعول به مطلقا.(انظر: شرح قطر الندى ص 587).
7
و
[ عمله كرافع لفاعله]
ا ل
00 ه إلا في مسألةٍ الكُحل؛ فإِنّهُ يرفعٌ ذلك إجاعاً؛ لأنَّهُ
[مسألةُالكحل]
وضابطُّها أن يكونَ صفةٌ لاسم جنس مسبوقاً" بنفي أو شبهه"» ومرفوعُةُ أجنبياً
وو م # 58 2 و ع 0 و و .
مفضلا على نمه باعتبارين؛ نحوّ: ما رأيت رجلا أحسنّ في عينه الكحل منهٌ في عبن
زيدا"؛ وبه عُرفَتٍ المسألةٌ بمسألة الكحلء وأَفردتْ بالتأليفٍ.
0 دي 0 الي د للظاهر ىا
5 عل ماهر كدر ور ككل عل ري
٠. أوقليةقدة: من عين زيد.
ب أوذئ المحل؛ ؟ نحو: : من زيد.
وم يقعٌ هذا التركيبٌ في القرآن ولا يجورٌ أن يُعرّبَ المرفوعٌ فيه مبتداً وأفعل خبرٌة؛
ئلا يلزمَ الفصل بينَ أفعل / 4٠١ ب / ومن" بأجنبيٌ» وقد يرفمٌ الظاهرٌ مُطلقاً في لغةٍ
حكاها سيبويه"؛ نحوّ: مررثٌ برجل أفضلٌ منهُ أبوُ» وعنها احمَّررٌ بقوله: في الغالب.
)١( نحو: مررثُ برجلٍ - أفضلٌ منه أبوه ف(أبوه) مرفوع باسم التفضيل (أفضل) وهذه لغة قليلة. (انظر: شرح
قطر الندى ص7587).
(0) نيع وب ودوس: مسبوق.
(7) هو النهي أو الاستفها م الذي فيه معنى النفي. كقولك: لا يكنْ غيرُك أحبّ إليه الخ منه إليك» وهل في
الناس رجلٌ أحقٌ به الحم لله منه بمحسن لا ينمه (انظر : شرح التسهيل 0791/7.
(1)(أحسنً) : نعت لرجلاً و(الكحلٌ): : فاعل لاسم التفضيل أحسن (انظر: ارتشاف الضرب 7/0 7777-/77710).
(5) سقطت على من ع.
(0) في ق: وبين من.
(9) انظر: الكتاب 5/ 7537-71 وشرح التسهيل 7/ 797.
3
وهي جممٌ تابع؛ وهر المُشْارِكُ ما قبلَهُ في إعرابه الحاصل والمُتجدَّد غير خيرٍ ”
وإطلاقٌ التابع على الحرفي والفعل الغير” المُعرب مارٌ؛ إِذْ لا إعراب فيهما تقع”'
فيه التبعية.
والعاملٌ في التابع ":
هو العايِلٌ في المتبوع إلا في البدل؛ فإنَّ العامل فيه مُقدَّرٌ خلافاً لمرو" بدليلٍ
0
ظهوره في بعض المواة ضع" ولا يوذ الفصل ين تيع وجوه بأجني» ولا تقذ"
عليه كما يفهمه مهمه ة قولّةُ: يتبَعُ ما قبلَهُ في إعرايه حمس باستقراء”": الع وتوكك: وغطت
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: باب التوابع؛ يتبعُ ما قبلهُ في إعرابه خمسةٌ. (انظر: شرح قطر الندى ص587).
(؟) خرج بقوله إعرابه الحاصل ا حال من المرفوع وتمييزه» وخخرج بقوله والمتجدد: حال المنصوب وتمييزه والمفعول
الثاني في باب أعطى؛ وخرج بقوله غير خبر: الاسم الثاني في نحو: الرمان حلو حامضء فإنَ حامضاً ليس
تابعاً لما قبلهاء بل جزء من الخبر. (انظر: حاشية الحمصي .)1594-١19/8/7
() يقول محمد العدناني: ويقولون: الرجل الغير المتعلم شرٌّ عظيم. والصواب: الرجل غير المتعلم شرٌ عظيمٌ... ولا تدخل
الألف واللام على غير.... لأنها شديدة الاببام لا تقبل التعريف. (انظر: معجم الأخطاء الشائعة ص .)١90
(4)فيع:و.
(5) في ق وع ود وس: يقع.
)١( كقوله تعالى: تَكُونٌ َنَاعِيدًا زَأََِنَا # المائدة: ١١15 (فأولنا) بدل من (لنا)» وقد تكرر العامل (لام الجرٌ).
0) انظر: المقتضب 5/ 190.
() اختلف النحاة في العامل في التابع عدا البدل كم يلي:
١ - عامل التابع هو نفسه العامل في المتبوع, وهو رأي الجمهور وتيب الى سيبويه واختاره ابن مالك.
؟ - العامل فيه هو التبعية» وقال به الخليل وسيبويه والأخفش والجرمي. (انظر: الكتاب /١ 2455-1471
والمقتضب 5/ 2775 وارتشاف الضرب 5/ 1477-1975 وشرح التصريح على التوضيح .١1١8/1
وهمع الهوامع ”/ .)١١5-١11"
(9) في ق: تقديمه.
١( )ني ب ودوس: بالاستقراء.
هك
يان ونسقٌ» وبدل. ومّن فصّل في التوكيد جعلّها سن ومن أطلنّ العطف وجعلة
شاملاً للبيانٍ جعلّها أربعا".
[ترتيبٌ التوابع إذا اجتمعت]
والأزى أنْ يبتدئّ" منها" بالّعتء تع بالبيانء مع بالتوكيدء ثم بالبدلء ثم بالنسق»
بل قيل: هوّ الصوابٌ؛ لأئّها" إذا اجتمعثُ في التبعيّة رُتَتْ كذلكٌ كما في التسهيل".
/١[ النعثٌ أو الصفةٌ]”
أحدّها النعثُ”؛ ويرادقُهُ الوصفُ والصّفَةٌ؛ وهو التابعٌ هذا كالجنس المُشْتَقٌ أو
المُوّوَلُ بو"» أخرج به غيره”" منها ما عدا التوكيدَ اللفظيّ المشتق فبقوله": المُباينُ
)١( أي: توكيد لفظيء وتوكيد معنوي.
(؟) كالزججاجي مثلاً. (انظر: الجمل في النحو ص"7).
(*) فيع وس: يبدأ.
(4) سقطت منها في ق.
(5) ني الأصل: لا أنها وهو تصحيفء وال مثبت من ق وع وب ود.
)١( قال ابن مالك: ويبدأ اجتتاع التوابع بالنعت؛ لأنه كجزء من متبوعه؛ ثم بعطف البيان؛ لأنه جار مجراه» ثم
بالتوكيد؛ لأنه شبيه بعطف البيان في جريانه محري النعتء ثم بالبدل؛ لكونه تابعاً كلا تابع» لكونه كالمستقل.
ثم بعطف النسقء لأنه تابع بواسطة؟؛ فيقال: مررثٌ بأخيكٌ الكريم محمد نفسه رجل صالخ ورجل آخر.
(انظر: شرح التسهيل 7/7 .)5١1 ْ
(1) قال ابن هشام ني قطر الندى: النعثٌ: وهو التابعٌ» المشتقٌ أو المؤوّل به. المباينٌ للفظ متبوعه. (شرح قطر الندى
ص 587).
(8) هذه تسمية الكوفّين» وربّها قاله البصريّون والأكثر عندهم الوصف والصفة. (انظر: همع ال موامع ؟/ .)١١11/
(4) سقط به من ق.
)٠١( لأن باقي التوابع جوامد لا مشتقات في الغالب.
١١( )ني ق: فإنه أخرجه بقوله.
635
[أنواعٌةُ]
/١ والمشتقٌ ما دلّ على حدث وصاحيه؛ كأساءٍ الفاعل؛ والمفعول» والتفضيل؛
والصفةٍ المُشْبّهة.
؟/ والمُؤْوَلٌ به ما أقيمَ مَقَامَهُ من الأساء العارية عن الاشتقاق؛ كاسم الإشارة
وذي يمعنى صاحب والمنسوب": كجاءني زيدٌ هذا؛ أي: الحاضِم» ورجل ذو مال؛ أي:
صاحبّة ورجل دمشقيٌ؛ أي: مَنسوبٌ إلى دمشقّ. ومن المُؤوّلٍ بو" الجملةٌ الخبريةُ” في
نحو : وتوا يومَا مرْجَمُورك فيد إِلَ الَو 4 وقوله:
م
حل - ولقدٌ أمرٌعبى اليم يسبني العا واو ا
2 ع م 2_2 ٠. ٠. تبر ٠
وكذا المصدر المَلمَرَمُ إفراذة وتذكيرُه في نحو: مررث برجل عَدَلِ؛ أي: عاول عند
الكوفيينَ» وذي عدل عند البصريِينَ”
)١( سقطت والمنسوب من ب.
)١( سقطت به من ق.
(؟) سقطت الخبرية من ق
(4) سورة البقرةء من الآية .74١ وهي بتهامها «إوَانّعُوا يرما يجَمورك فيد إل ألو م وو كل تين ما
حكسَبَت وهم لا يلون 24 والشاهد: تُرجعون فيه إلى الله حيث .جاءت هذه الجملة الخبرية في محل
(5) صدر بيت من الكامل لرجل من سلول في الكتاب 7/ 5 7؛ وشرح التصريح على التوضيح .١1١/7 والدرر
اللوامع 0١ وتُسِب لغيره في المصادر الأخرى.
والشاهد فيه: (يسبّني) حيث جاءت هذه الجملة الخبرية مؤولة بنعت مجرور للئيم النكرة معنىّ المعرفة لفظأًء
ولك فيها اعتبار جملة (يسبني) في محل نصب حال.
(7) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ ١١ ؛ وشرح الأشموني */ 14.
/ا4:
[فائدثه]
وفائدنه حقيقياً كان أو غيرة:
أ . تخصيصٌ لتبوعِه إِنْ كان نكرةٌ؛ كجاءني رجل تاجرٌ أو تاجرٌ أبوةُ. والتخصيصٌ
تقليلٌ الاشتراكِ في الدكرات.
ب. أو توضيحٌ لهُ إِنْ كانَ معرفةٌ؛ كجاءني زيدٌ الفاضلٌ أو الفاضل أبوُ. والتوضيحٌ
رفع الاشتراكِ في المعارفي.
اج . أو برّدُ مدح له"؛ نحوّ: مد نورت العدكميرت 4".
د . أوذةٌ؛ نحوّ: أعوذٌ بالله مِن الشيطانٍ الرجيم.
ه . أو ترحُم عليه؛ نحوّ: اللهمٌ اغفرٌ لَعبِيدِكَ الضعفاء".
و أواتركيةٌ لاو لغلنه بر عه كعفويث قروب زالهدة ولالوة غلم من صر
ئها عَربةٌ واحدةٌ#”؛ فلم يُقِدِ النعثٌ إلا يرد التوكيد» ومنة قومّم: مَضى أمس الدابرٌ.
ز. وقال بعضُهُم”: أو تعميٌ؛ نحو إنَّ الله يشر عبادهٌ الأوَّلينَ والآخرينَ.
1 3 0 ب 34 5 ًِ 2
اح . أو تفصيل ؛ نحو: مررت بر جِلِنٍ عري وعجمي.
)١( قال ابن هشام ني قطر الندى: وفائدته تخصيصٌء أو توضيحٌ» أو مدحٌ, أو ذمٌ أو ترحَمٌ, أو توكيدٌ. (انظر:
شرح قطر الندى ص 184).
(5) سقطت له منع.
() سورة الفاتحة. من الآية ؟» حيث جاء النعت رب العالمين مفيدا المدح للمنعوت الله.
(5) في باقي النسخ: اللهم الطف بعبادك الضعفاء.
(5) مابين النجمتين ساقط من ع.
(5) كابن مالك وأبي حيّان والأشموني. (انظر: شرح التسهيل ١78/7 وارتشاف الضرب 1907/54, وشرح
الأشموني 09/7).
(0) في ق: أو للمفصل.
2
ط. أو إبهام؛ تحر تصدى يسدق قليلة أو كثيرة:
ي. قال البدر الدماميني عن بعضهم": «أو إعلام المخاطب بأن” المتكلم عال
بحالٍ مَن ذَكَرٌ يقال للكّ: أرأيتَ قاضِي بلدنا؛ فتقول: رأيتٌ قاضِيَكُم الكريمٌ الفقية
وليسّ هذا للتوضيح؛ لأن مُرادهم به الإيضاحٌ للمُخاطّبٍ وهو بالمَرْضٍ في مثالنا عالدي)
1 1 5 َو مت ا و 1 5
بحالٍ هذا الموصوني لا مَُرَّدَ الثناء عليه».
[أوجه تبعبّةٍ النعتٍ للمنعوت]"
والنعثُ يمن حيثُ هو" يتبَحُ منعوبه في اثننٍ ومن خمسة:
© واجدٌ من أوجه الإعراب الثلاثةٍ: الرفعٌ والنصبٌ والجرٌ.
* وواحِدٌ من التعريف والتنكير سواءٌ رَفعَ ضميرَة” أم اسم ظاهراً؛ فلا يُبَعُ معرفة
بنكرة" ولا عكسّة”. نَعَمْ؛ المُعرّفُ بلام الجنس يجورٌ أنْ يُتبَعَ بدكرة مخصوصة؛ كقوهم:
)وار البار ]اج ف خاهي الفمان عل كر الاشعول 12/6
(0) ني ق: أن.
() قال ابن هشام في قطر الندى: ويتبعٌ منعوتُّ في واحدٍ من أوجه الإعراب؛ ومن التعريف والتنكير ثُمّ إن رفع
ضميراً مستترا تع في واحدٍ من التذكير والتأنيث؛ وواحدٍ من الإفراد وفرعَيْهِ وإلا فهو كالفعل؛ والأحسن:
جاءني رجل قعودٌ غلمائه. ثم: قاعدٌء ثم: قاعدون. (انظر: شرح قطر الندى ص .)١80
(4) من حيث هو: أي بغض النظر عن عمله.
(0) في ق: ضميراً وفيع: ضمير منعوته.
(1) وإذا ورد فَإِنّه مؤوّل» فمثال مجيء النعت نكرة وا منعوت معرفة قوله تعالى: 9# مَل برل يِب © - الفاتحة: د.
تلك وسيك أفيت فالا ضانة لقظية: وقن تتعه منحرقة ؤثة هدا يذ الإعناقة لنظية ف الوطف إذا 2
يرد به الاستمرار في جميع الأزمنة. (انظر: حاشية الحمصي .)١57 /١
(0) هذا مذهب سيبويه وجمهور البصريينء فلا يجوز عندهم التخالف بين النعت والمنعوت إلا إذا كان الملوصوف
مُعرّفاً بأل الجنسية» أو إذا كان النعت مقطوعاً عن منعوته. (انظر: الكتاب :4759-47١/١ وشرح
.)15١ /” الأشمون
2.
ما ينهي للرجل مثلِكٌ أو خير منكٌَ / 4١ ب / أنْ يفعلّ كذا". ويِجبُ في النعتِ” أن
يكونّ مُساوياً لمنعوته" في التعريفي أو دوتهُ؛ فنحٌ: بالرجل أخيكٌ" بدلٌ.
نّم إن رفع النعثٌ ضميرً" مستتراً عائداً على المنعوتٍ يَبِم" منعوئّة ولو كان معناة
ما بعدَهُ كا في: جاءني رجل حَسنٌ وَجها"- في اثنينٍ أيضاً من حخمسةٍ:
)١( أل في الرجل جنسية؛ وعليه فالمنعوت نكرة؛ والنعت نكرة مخصّصة بالإضافة في مثلك وبشبه الجملة في خير
منك؛ وجوّز هذا الخليل» واعتبر الأخفش أن أل في الرجل زائدة» فهو من وصف النكرة بالنكرة. (انظر:
الكتاب /١ 17» ومعاني القرآن للأخفش .)١19-١57/١
(0) في المسألة خلاف على أقوال:
أ - فالجمهور عا لى أن النعت يجب أن يكون مساوياً لمنعوته في التعريف أو دونه؛ نحو: : رأيت الرجل الصالح
وزيداً الفاضل.
ب - والفرّاء يجيز وصف الأعم بالأخصٌء نحو: مررت بالرجل أخيك.
ج - وابن خروف يجيز وصف المعرفة بالمعرفة والنكرة بالتكرة دونا اعتبار لدرجة التعريف أو التنكير.
د - والكوفيّون يجيزون المخالفة بشرط أن يكون في المدح أو الذم فقطء ومثلوا عليه بقوله تعالى # ويل
لَكُلٍ مُمَرْر لمرو (2) الى جحَمَ 4 - الهمزة: 21 ؟-.
ه - والأخفش جوّز وصف النكرة المخصّصة بالمعرفة» ومثل عليه بقوله تعالى «فََاحَرَانٍ د
نَأسْسحَنَّ عَم الوكين # المائدة: -١١1 فقال: الأوليان صفة ل (آخران).
06
يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا
مر الَدنَ سْيّحيّ
و - وأجاز ابن الطراوة وصف المعرفة بالنكرة إذا كان الوصف خاصاً بالملوصوف. ومنه قول الشاعر:
في أنيايها السمٌ ناقٌ» فناقع نعت للسم مع أثّها نكرة.
ز - وقيل غير ذلكء. وقد أوّل الجمهور أدلة المخالفين بالبدلية. (انظر: الكتاب 177-571١ /١ 75لا
وارتشاف الضرب 1504-1408/5. والمساعد على تسهيل الفوائد ؟/ .»5٠7 وشرح الأشموني
30/7 وهمع الشوامع .)١18/7
(*) في ق وع وب لمتبوعه.
(:) في هذا المثال- وأصله: مررت بالرجل أخيك- جاء أخيك مضافاً إلى ضمير فهو في رتبته أو في رتبة العلم لا
المعرّف بأل وعليه ووفقاً لرأي الجمهور لا يجوز اعتبار أخيك نعتاً بل بدلاً. (انظر: حاشية الحمصي 7/ 175).
(0) سقطت ضميراً من ق.
(0) ني ق وع وب: يتبع
(0) في ع: وجهه.
©» واحدٍ من التذكير والتأنيث.
©» وواحدٍ من الإفرادٍ وفرعيهِ من تثنية وجمع".
ا ل ا لتبعية. ى| في
مفعول؛ كامرأةٍ صبور وجريح. أو تأنيثُ؛ كرجل رَبْعَة" وهُمَرَة"» وامرأةٍ رَبْعَةِ وهمرّةٍ.
[النعثٌ السببي]
وإلّا أي: وإِنْ لم" يَرفَعْ ذلكَ؛ بأنْ رقم ظاهراً أو ضميراً بارزاً - فهر بالنسبةٍ إلى
الخمسة الثانية” كالفعل الحالٌ محلّك فَيْفَرَدُ لرفيه ذلكٌ, ويُطابقُ في التذكيرٍ والتأنيثِ
المرفوع لا المنعوتَ؛ كمررثٌ برجلينٍ قائمةٍ أمّهّهاء وبرجالٍ قائم آباؤهم. ىا في الفعل
الخال عله ورم تيعوسينا: ْ
حا ري ري لقا ا
ولجذا قالّ: والأحسنُ نحو”: نر حا دا كات لسري : قاعد غلمانة؛
بالإفرادٍ الذي هو قياس الفعل؛ لأنك تقو ل
وقيل: إفراده أرجحٌ مُطلقاً؛ لجريانه تحرى الففعل» وقيل: إنْ نَع مُفرداً أو مثنىّ - نّم يلي إفرادهُ
بانّهَاقٍ: قاعدونّ غِلانّه بجمعه" جمعٌ سلامة» وهر سيت الالتخاض بلقة أكلوق النراعنت»
)١( في ق: أوجمع.
(5) في قوع وض؛ مطابقاً.
(0) الرّئمة: هو الرتجل نين الطول والقصير أو الوسيظ القامةةواارأة آيضا وُنْعَه . (انظر: القاموس المحيط ربع).
(؟) اشُمَزة: الغيّاز. يستوي فيه المذكر والمؤنث. ويقال عَمَرَه: اغتابه وغضّ منه. (انظر: القاموس المحيط - همز).
(6) فيع: ل يكن.
(5) في ب: الباقية.
(9) فيع: أن يقال.
[قطع ال: تِ عن ٠. ته] 0
ويجورٌ قطعٌ الصفةٍ عولن #دوت - عبن التبعية المعلوم' موقيو ادو لي حقيقة
اذعاءً؛ 0 ل مَتَدلةٌ المعلوم لأمر ما:
© رفعاً بتقدير / 147/ هو في حالةٍ النصب والحرٌ".
© ونصباً بتقدير فعل في حالٍ الرفع والمرٌ تقديرٌة” أَعنِي في نعتٍ التوضيح*» أو
أمدح ف المدح”, أو ذم ف الذم*, أو أرحة" ف الترخو" أو غير ذلك عانم 7 0
الصفة. ولا يجوز إظهارٌ المُقدَّرِ إلا في نعتٍ التوضيح والتخصيص”".
)١( قال ابن هشام ني قطر الندى: ويجوز قطع الصفة المعلوم موصوفها حقيقة أو ادعاءً؛ رفعاً بتقدير هوء ونصباً
بتقدير: أعني أو أمدح أو أذمّ أو أرحم (انظر: شرح قطر الندى 584).
(1) المعلوم نعت للصفة لا لالتبعية؛ أي: الصفة المعلومٌ موصوفها.
(؟) مثال المنعوت المنصوب: رأيتٌ فتاءً جميلةٌ» ومثال المنعوت المجرور: مررت برجل طويلٌ.
(؟) في ع: بتقديره.
(05) نحو: سافر زيدٌ الصادقٌ - على الإتباع- أو الصادقٌ - على القطع بتقدير أعني -. أو الصادقٌ - على القطع
بتقدير هو الصادقٌ.
(1) نحو قوله تعالى: (للْحَمْدُ يبرت الْمَدكّهِيت 4 - على الإتباع-؛ أو رب العالمينَ - على القطع بتقدير أمدحٌ -.
أو رب العالمينَ - على القطع بتقدير هو ربٌ.
(0) كقوله تعال: مإوَآمْرََتُهُ. ماله ألَحَطبٍ 4 - المسد: ؛ - أي: أذمٌ حمالةً الحطب.
(6) في ق وس: أترحمء وقد سقطت في الترحم من ب.
(4) نحو: مررثٌ بالرجلٍ المسكينٍ - على الإتباع -, أو المسكينَ - على القطع بتقدير أرحم-. أو المسكينٌ - على
القطع بتقدير هو المسكينٌ-.
.اي:سيف)0١(
)1١( نحو: مررثُ برجلٍ شاعرٍ أو شاعراً أو شاعرٌ فيجوز إظهار المُقدَّر عند القطع فتقول: مررت برجل هو
شاعرٌ أو أخصٌ شاعراً.
[امتناعٌ قطع النَعتِ]
وإذا جرتٍ الصفةٌ على مُشار به": أو كانت للتوكيد”"» أو مُلترّمَةٍ الذكر”؛ كالجمٌ
الغفير؛ امتنمَ قطعُها كما يمتَدِمٌ إذا 1 يُعلَمْ موصوفها إِلّا بها"» ولا فرقٌ حينئظٍ بينَ تعددها
2 5
[تعدد النعت وقطعة]
فلّو احتاج في حال" تعدّدِها إلى بعضها فقط" جار فيها عدا ذلكَ البعض القطمٌ
والإتباعٌ والجمع بيتهما؛ بشرط تقدم المت
)١( نحو: هذا العالمٌ صادقٌ.
(؟) كقول تعالى: إلا تَدَخِدُأ إِلََهَيْنِ # - النحل: 0١ -.
() الملتزم الذكر هو الذي التزمت العربٌ النعت به إذا جاء وصفاًء نحو: جاءوا الجمّ الغفي. أي: مجتمعين
كثيرين؛ ونظرتٌ إلى الشّعرى العَبُور -وسمّيت الشُعرى عبوراً لعبورها المجرّة» والشّعرى: كوكب نير يطلمُ
عند شدّة الحرٌ. (انظر: حاشية الصبان على شرح الأشموني 59/7 والمعجم الوسيط [جمم؛ وشعر).
(4) نحو: مررتٌ بهذا الرجل.
(0)سقطت خال :من به
(0) تحوة مرت بزيدٍ التاجر الفقيه الكاتب» فإن كان (زيد) لا يشاركه أحد في صفة (التجارة) وجبٌ إتباع
(تاجر) فقطء وجاز في الباقي القطع أو الإتباع» نحو: مررتثٌ بزيدٍ التاجر الفقيه الكاتبٌ» أما إن كان زيد
معروفاً دون حاجة إلى أي من هذه الصفات؛ فلك قطع هذه الصفات أو إتباعهاء نحو: مررت بزيدٍ التاجر
الفقية الكاتبٌ -. ْ
(0) قال ب ا 0 القطوع لأنه عارض لفظي؛ 1
رو والتؤماوة لووكوة ا أل إنيق ونا رن بن يك بالقنين الشكر والتؤوت اكز #دالضاة: 13ب
ومن قول الخرنق:
لافبعدن كومس ى الستين هسم شَوٌالعداؤوآفة اقزر
. و 0 ركه
النازنين بكل معتركٌ والطيّ بون معاق ذدالازر
(انظر: الكتاب 7/ /08-61) وشرح الأشموني 39-748/7, وهمع الموامع ؟/ 5؟١).
اه
وني قولِه رفعاً إلى آخِرِه إشارةٌ إلى حقيقةٍ القطع. قال الشاطبيٌ:”' وجملة الصفةٍ
المقطوعةٍ مع عاملها لا محل لنَا من الإعراب؛ إِذِ القطمٌ مُقئَضٍ للاستثنافي".
03 0 و و
فائدة: [أقسامٌ الأسماء من حيث النعتيّة]
اعلّمْ أنَّ الأسماء في نعتتها” والنعتٍ بها على أربعةٍ أقسام:
١ قِسم" لا يُنعَتُ ولا يُنْعَتٌ به؛ كاسم الفعل وكالمُضمَر ولو لغائب” _؛ لأنّهُ
ا تسر عد < 2000 00 واراه 1 0 2
لَّ) شايّة الحرف من جهة افتقَارِهِ إلى ما يفِسّرٌه لم ينعت؛ ولكونه” ليس بمشتق ولا
في كمه لم يُنِعَثْ به. وما أحسنّ قول القائل":
أ تفي القا : 4 ى شادن”"' ام تَغ| * بال 5 لايد 2 3-0
)١( شرح الشاطبي على الألفية المسمّى المقاصد الشافية في حل الخلاصة الكافية» وهي مخطوطة مفقودة عثر على
جزء يسير منهاء فقام عبدالله الحسيني هلال بتحقيقه وهو مبحث الحال فقط. وهو مطبوع في مطبعة الحسين
في القاهرة عام ٠95١م.
( في باقي النسخ: يقتضي الاستئناف.
(") في ق: نفسها.
(4) سقطت قسم من ب.
(0) خلافاً للكسائيٌ؛ حيث جوّز نعت ضمير الغائب إذا كان لمدح أو ذم أو ترحم محتجَاً بقوله تعالى 3# قُلِْنَ رق
يقوف بعلم ُو 4 - سبأ: 58 - وقوهم: اللهم صل عليه الرؤوفٍ الرحيم؛ وقولههم: مررتٌ به المسكينٍ
وقد خرجٍ الجمهور هذه على البدليّة. (انظر: المساعد على تسهيل الفوائد 419/7) وشرح الأشموني ؟/ ثالاء
وهمع الموامع .)17١/7
)١( في ب ودوس: ولأنه.
(0) البيتان من السريع للعالم نجم الدين القحقازي (-40/اه) في كل من بغية الوعاة 2١77/7 وفوات الوفيات
*/ 75. ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص 5/ .١16١
(4) في الأصل شاذن. والمثبت من ب.
(4) في ب: يقرأ في النحو ولا يتصف.
( )يي قوع وس: يوصف.
وَصفتٌ ماأضمرتٌيومألة فنالى:المضعر لاتوضح ف
. وقِسمٌ يُنِعَتَ ولا يُنَعَتُ به؛ [وهو] ” كالعلم؛ وإنَّا نعِتَ لإزالةٍ الاشتراك و1:
ينعت به لما مر”.
. وقِسمُ ينعت ويُلعتٌ به؛ وهو اسم الإشارة” ونعتّهُ مصحوبٌ أل.
5. وقسم يُنِحَتٌ به ولا يُنَعَتُ؛ وهوّأيّ» كمررثٌ برجلٍ أي رجل".
/١[ التوكيد]”
والثاني من التوابع التوكيد؛ أي: المُؤْكّدٌ بكسر الكافٍ مِن إطلاقٍ المصدر مُراداً به
اسم الفاعل» ويُقالُ فيه التأكيدُ؛ والأوّلُ أفصحُ".
0
وعرَّفَهُ ابن مالك" بِأنّهُ تابعٌ يُقِصَدُ بهو كون المتبوع / 45 ب / على ظاهره.
)١( زيادة من ق.
(؟)أي: لكونه ليس بمشتق ولا في حكمه فلم ينعت به.
(9) خخلافاً للكوفيّين والزجَاج والسهيلي؛ لأنه جامد والغالب فيا يتبعه الجمود أيضاًء أمّا الجمهور فعلى جواز
عرعرم ساد
١
حيء اسم الإشارة نعتا أو منعوتأء واستشهدوا بقوله تعالى «إبل تكله حكييرْهُمْ ندا © - الأنبياء: +3 -
وقوله مأأَرميدَكَ مّدَارِى حكَرَّنَتَ عَحّ 4 - الإسراء: 77 -.
(انظر: نتائج الفكر ص ١5 ”2 وشرح التسهيل ”/ ,.18١ وارتشاف الضرب 4/ 21577 وهمع الموامع 31/7 .)1١7
(؛) ولا يجوز: مررث بأيٍّ رجل.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: «والتوكيد؛ وهو إِمّا لفظيٌء نحو: أخاك أخاك إن من لا أخاً له. ونحوٌ: أتاك أتاك
اللاحقونَ احبس احبس» ونحوٌ: لا لا أبوح بحب بَثْنَةَ إتها». (انظر: شرح قطر الندى ص84١).
(1) قال ابن منظور: أكّد العهد والعقد: لغة في وكّده. وقيل هو بدلٌ, والتأكيد لغة في التوكيد, وقد أكَدتُ
الثيء ووكدته. ووكد العقد والعهد: أوثقه, والهمز فيه لغة. يُقال: أوكدثٌ وأكّدته وآكدته إيكادا
وبالواو أفصح. والهمرٌ في العقد أجود. ونقولٌ: إذا عقدتٌ فَأكٌدْء وإذا حلفت فوكَد. (انظر: لسان
العرب وكد. أكد).
(0) انظر: شرح الكافية الشافية /١ 00177 وفيه يُعْتَضْد بدلاً من يُقصد والمعنى بمجمله واحد.
060
[أقسام التوكيد]
وهو فسمان:
١ لأنّه"“ ما لفظىٌ؛ وهوّ إعادةٌ اللفظ الأوَّلٍ أو موافقه"» ويجري في جميع الألفاظ :
أ . فيكونُ في الاسم؛ نحو قوله: ظ
-٠ أخاكَ أخاك إنَّ مَن لاأخاله كساع إلى الهيجا بغيرٍ سلاح ”
ومنةُ توكيدٌ الضمير المتصل بالمُنفصل”.
ب . وفي" الفعلٍ وحده؛ وفيه مع" فاعله» وقد اجتمعا في نحو قوله:
2
" فأينَ إلى أينَ النجاةٌ ببغليي أناكَ أتاكَ اللاحقونّ الحبس الحبس -١
اج . وفي الحرفٍ نحو قوله:
لالا أبوح بحسب بَشْئَةِ إِنهَا أخذث عل مواقا وُهودا”
)١( سقطت لأنه من ق.
)١( في ق: مرادقه.
(*) البيت من الطويل لمسكين الدارمي في ديوانه ص4 7؛ وشرح أبيات سيبويه 1١37/١ والأغاني 2171/٠٠
وخزانة الأدب "/ 16» وبلا نسبة في الكتاب .7057/1١ ْ
والشاهد فيه: (أخاك أخحاك) حيث جاءت (أخاك) الثانية توكيداً لفظياً ل(أخاك) الأولى. |
(؛) نحو: قمثٌ أناء وأكرمتّني أناء ومررثٌ بك أنتَ. وأكرمته هو. ظ
(0) في ق: ويجري في.
(5) فيع: ويرفع.
9 البيت من الطويل بلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ”/ 2.1944 وخزانة الأدب 108/6ء
والمقاصد النحوية */ 4 والدرر اللوامع / 571.
والشاهد فيه: قوله (أتاك أتاك) وقوله (احبس احبس»؛ ففي العبارة الأولى فِعلٌ أكّد دون فاعله؛ وفي العبارة
الثانية فِعلٌ أُكّد مع فاعله المستتر.
(8) البيت من الكامل لجميل بثيئة في ديوانه ص028؛ وشرح التصريح على التوضيح 2174/7 وخزانة الأدب
1/0 ,و والدرر اللوامع 5//ا8.
والشاهد فيه: (لا لا) حيث أكّد حرف الجواب (لا) توكيداً لفظيا بإعادة الحرف نفسه دون فاصل لأنْ الحرف جوابي.
اك
“71 - قح ا رو د ف وا و ا 0 أَجَلْ جَبْر إِنْ كانث أَبِبِحَتُْ دعائِرة "
[شرطٌ توكيدٍ ا حرف غير الجوايعٌ]
ويُشترَطُ في الحرفٍ غير الجواي أن لا يعاد إلا مع ما صل به؛ كعجبتُ منكٌ منكٌ؛
فَإن زيداً إن زيداً أو إِنَه قائةٌ» وما ورد ببخلاني ذلك فشاذ". ولك أن تقول: من أينَ ّم أن
حي ل ب هي
. وإذا” كان المؤكّدٌ جملةً فالأكثرٌُ من اقترائها بالعاط؛ حيتثٌ لا لَبسّء وقَيّدَهُ في
الارتشافٍ والجامع” بشم ع موك لَك مول الآيةه؛ فإن حصلا لب وحن
١1
)١( عجز بيت من الطويل لمضرّس بن ربعي في ديوانه ص5لاء وخزانة الأدب .٠١/٠١ وشرح شواهد المغني
2 . ع
»© وصدره: وقلنَ: على الفردوس أوّل مَشرب.
اللغة: الفردوس روضة باليامة. والدعائر جمع دعثور. وهو الحوض المتثلم» والهاء في دعائثره تعود على
الفردوسء والنون في قلن تعود على النساء المرتحلات مع الشاعر يطلبن الاستراحة.
والشاهد فيه: (أخل جير) حيث أك د خرف المواك الأول أجل يحرف انكوات المزاذك لاجر
(؟) خلافاً للزحشري في تجويز ذلك اختيارًء ومنه البيتان:
إل ]د الكتجري تكرت يرينْ منأجارَه قدضيا
فلاولله لايلشفىلمابي ولاللجد ا عحهم اجبد اوزاة
حيث جاء في البيت الأول ب(إن) مؤكّدة بمثلها دون فاصلء وفي البيت الثاني جاء باللام (ل) مؤكدة بمثلها
(ا) دون فاصلء وهو شاد عند الجمهور. وقياسي عند الزغغشري. (انظر: شرح الفصل 24١/7 وأوضح
المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 4٠ 50-1 1؛ وهمع الموامع / .)١55
(9) في ب: وإن.
(؟:) سقطت منه من ق وب ودوس.
(5) انظر: ارتشاف الضرب 1409/4., والجامع الصغير في النحو ص 184. وقد استدل أبو حيّان على ذلك
بقوله تعالى: توما أذرك مَايومٌ لين( مهما درك مَايَوْمٌ لين © (الانفطار: .)18-١1/
(1) سورة القيامة الآية 4 '. وجاء بعدها ف للك فَرَقَ © .
(10) سقطت لبس من ق وع وب وس.
دعو
تركّة؛ كضربتٌ زيداً ضربتٌ زيداً" إِذْ لو جي به لَتَوهّمَ تكرارٌ الضرب مِنكٌ. والفرض
أنه م يقعْ ينك إِلّا مرةٌ واحدةٌ.
[ما ليس من التوكيدٍ اللفظيٌ]"
2 و 4 دق 34 م ١ ان 0 0 ؟ و ا سبو .
وليس منهُ ما كَرّرَ في قولِه تعال: «9دكا 5 40”! لأنّهُ لم يَوْتَ به للتأكيد. إِذ مُوْدَاهُ غيرُ
مُؤدَّى الأَوَّلِء وإنَّا هو مَنصوبٌ على الحال؛ والمّعنى: مُكرّراً“ عليها الدك؛ كعلمتة
الحسابٌ بابا باب وهو ظاهرٌ" قولٍ الزغشريٌ".
وفي قوله: صف قا صما" لما مر بل هو على الحالٍ أيضاً؛ أي: فيط ره
ذرى تقرف قرف وقين > إن اللقكرة واد عر تركة ؤعله كدودن الحافة عرف
عليه في الشذور في دكا دكاً”".
مه
31
والمُختارٌ / 47 أ/ في نحو”": علّمّهُ الحساب بابا باباً أن المُكرَّرَ وما قبلّهُ مَنصوبانٍ
بالعامل الْمُتقدّم”"؛ لأن عموعيهيا» هو الخال ونظيره في الخبر: هذا حلوٌ حاميض.
)١( سقطت زيداً من ق.
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: وليس منه 46559 ومصّفَاصَهً4. (انظر: شرح قطر الندى ص 789).
() سورة الفجرء من الآية "١ والكبة بتمامها مدا كلك رض 465166 .
() يي ق: تكرر.
(5) سقطت ظاهر من ب ود.
(7) قال الزغشري: فداه 4 دكا بعد دك كقوله: حسبته بابا باب أي: كرّر عليها الدكٌ حتى عادت هباءً منبثاً.
(انظر: الكشاف 5/5 76).
(1) سورة الفجرء من الآية 9". والآية بتامها لوب رَبك وَالْمَكُ صَقَاصَهًاك.
(8) سقطت هو منع.
(9) في ق ود:أي.
(١٠)انظر: شرح شذور الذهب ص؛ 00.
)١1١( سقطت نحو من ق.
)١١1( في ق: المقدم.
)١( في ق: مجموعها.
”/ أو معنوي؛ قسيمٌ قولِهِ لفظيٌ» وهر قِسانٍ:
عادو
« مايْقرٌرُ أمر المتبوع في النسبة؛ بأنْ يرفعَ توهُمَ الإسناد إلى غيرو".
9 وما يقرّرُ أمرَهُ في الشمول بأنْ يرم توهمَ إرادةٍ الخصوص با" ظاهِرٌهُ العمومُ".
[قسما التوكيد المعنوي ]''
ّ 27 وغرء و ٠ 7 ٠. 2 00 + 7
أ/ فَالأوَلُ يكونُ بالنفس والعينِ؛ كجاء زيدٌ نفسّهُ أو عن فلو اقتصرتٌ على المؤكَدٍ
- بفتح الكافٍ -؛ لاحتمل” أنْ يكونَ" الجايى خبرّة أو متاعةه بارتكاب المجاز"» فبذكر
المؤكَدٍ ارتفع ذلك الاحتمالٌ عنًّا" ظاهرٌهُ الحقيقةٌ.
[أحكامٌ العينٍ والنفس المُجتمعينٍ كمؤكدَّينِ]
/١ ون لين مؤشحرة" عَنها؛ أي: عن النفس وجوياء إن اجتمعا في اللفظ؛
كجاءً زيدٌ نفسٌة عيئهُ؛ لأنَّ النفسس عبارةٌ عن جملة الشىء» والعينُ مُستعارةٌ في التعبير عن
الجملة.
)١( كما في قولك: جاء الخليفة» فيُحتمل أن الذي جاء رسوله أو كتابه أو جنده لا الخليفة نفسه.
(0)فيق: مما.
(7) كا في قولك: انرق تمل الى جاديهه بعضهم أو شطرهمء لا القوم جميعهم.
( قال ابن شام في قطر الندئٍ أوامعتويٌ؛ زهو بالنفس والين مؤضرة عنهاء إن السعتاء تبان عل
أَفْعُْل مع غير المُفردٍ كل عر منت نه اقيم أو يداف وبكلا وكلتا له إِنْ صَمَّ وقوعٌ المفردٍ
موقِعَهُ واتحد معنى المُسْند. ويُضْفْن لضمير المؤكّد وبأجمع وجمعاء وجمعهما غير مُضافة. (انظر: : شرح
قطر الندى ص؟597).
(5) في ع: لاحتمال.
(") سقطت يكون من ق وب.
(0) في ع: المجازي.
() فيع: بها.
(9) ني ق وب ود: متأخرة.
/ وجُجِمَعانٍ جمعَ قل على أفعل بضمٌ العينٍ مم غير | لمُفردٍ مِن اثنينٍ أو جماعة» لكنّ
ذاك" مع الجماعةٍ واجبٌء ومع الاثنينٍ راجحٌ”, ويليه الإفراٌ؛ تقول": جاءً الزيدانٍ أو
ا ,. و ع اع ايو 9 عن ايو 5 في ع,. رار ع اع ادبيو
زيد وعمرو أنفسّه) أو أعينهماء وجاءَ الزيدون أو زيد وعمرٌو وبكرٌ أَنفسُهُم أو أعينهم.
وجاءت الهندات أنفسهُن أو أعينّهنً.
”"/ ويختصانٍ بجواز جرّهما بباءِ زائدة."
/ ولا يُؤْكدُ هما غالبً» ضميرُ رفع مُتصل إِلّا بعد توكيدِه بمُنفصل" مُطابقٍ
للمؤكد؛ كويد جاء هر تقمة »وال يدان تجاءاعنا افيا
َو
0/ وعَلِمَ يا مر أنه لا يُؤكَدٌ بنفوس وعيونء وأنهُ يجوز على مرجوج جاء
الزيقاق تنساقيا أ ننفتي ".ونا كان نسو تنساضها 'ترسوتا" دون كان عو
الأصلّ كراهة" اجتماع شيئينٍ فيها هو كالشيءٍ الواحدء وعدل إلى الجمع؛ لأنَّ التثنيةً جممٌ
)١( في ق: ذلك.
(1) ويجوز إفرادها مع المثى؛ وهو مرجوح؛ نحو: جاء الزيدان نفشهما.
قرف فيع: : فتقول.
(4) نحو: جاء زيدٌ بنفسه أو بعينه» وجعل بعض النحاة منها قوله تعالى: يربص بِأنَصسِهنَ # - البقرة: 774 -.
(انظر: ممع الهوامع .)1١1”7//9
(5) ومن القليل: قاموا أنفسُّهم فإنه جائز عند الأخفش على ضعف. (انظر: شرح المفصل 5/ 47. وشرح
التسهيل ”/ .١٠07 وارتشاف الضرب .)١9151//5
() أو أيّ فاصل آخرء فإنّه جائز بلا خلاف» نحو: هَلّمّ لَكُم أنفيكم (انظر: الكتاب 48/١ 5. وارتشاف
الضرب 1518-1941417/4.ء وهمع الموامع .)١75/7
(0) قال أبو حيّان: وقد وهم ابن الناظم تابعاً لأبيه» فأجاز أن تقول في تثنية المؤكّد: قام الزيدان نفساهماء وكذا
عيناهماء ولم يذهب إلى ذلك أحد من النحويين (انظر: ارتشاف الضرب .)١91517/54
(6) في ق: مرجوحان.
(9) سقطت كراهة من ع.
0٠
و 0 5 2
ب/ والقسمٌ الثاني يكون بكل وكذا بجميع وعامَّة وأسقطهما لغرابة التوكيدٍ بها
لغير المُثنى / ”9 ب / من مفردٍ أو جمع.
[شرط لتوكيد بكل وأخوايها؟
0 نابو عبان إن هر الغث؛ أ كان” ذا أجزاءٍ يصحٌ وقوعٌ بعضها
موقعة:
. لاسو قعة لقره كلك افته اوعاتيي
8" أن بعاملة؛ كبعت العند كُلَهُ أو عائتة أو يع
ولمًا كانَ الغرض من هذه الألفاظ رفم وهم أن يراد بالمتبوع الخصوصٌء اشترط فيه
بالكل ند يوقم إرادة البشتي بالكل شور قم باتركيي 7
[شرطٌ التوكيد بكلا وكلتا]
ويكون بكلا وكلتا له أي للمُثتى -
اع راو لتر كويد لو ترام إراء المع يلاجر كبداة ادا
كلامماء والمرأتانٍ كلتاهما؛ إذ يصح حلولُ المُفردٍ على لمؤكد بههاء ومحسَمَلُ أنه أَطلِقَ
المثْنّى ده د 0 0 كلا هماء؛ 0 لذن
الفائدة.
)١( ني ق وب ود: ولكن إنما يؤكد بهما.
(؟) في ق: إن كان.
(7) في ق: أو جميعه أو عامته.
(4) سقطت بالكل من ق.
(5) في ق وع ود: وأراد به واحداً.
هذا ما ذهب إليهِ جممٌ” والمنقولٌ عن الجمهور الجوارٌ". وعليه ابن مالك”؛ محتجينَ
بن التوكيدٌ قد يأت للتقوية لا يرفع الاحتمال.
-
-8
ب - واتْحَدَ معنى المُسندٍ إلى المؤْكَّدِ؛ فلا يُقَالّ: مات زيدٌ وعاضّ بكث» كلاههما
لاختلافي المسند.
ودعو إى
وكا يؤكّدٌ بكل الجمعّ وبكلا المُثتّى؛ يُؤكٌدُ بهما ما في معنى ذلكٌ؛ كجاء زيدٌ
وعمرو وبكر ل وجاءَ زيدٌ وخالدٌ كلاهما.
[شرط المطابقةٍ في ألفاظٍ التوكيد المعنويٌ]
وجميعٌ هذو” الألفاظِ المتقدمةٍ يُضَفْنَ وجوباً لضمير مُطابقٍ للمؤكَّد" إفراداً وتثنية
وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً؛ ليرتبط بوء وليدلٌ على مَن هو لهُ ىا مدّلناء وأمّا نحوٌ قوله:
114 ممع ا مس ووو ' با اكنية التاي جر انشانى بالقجرط
)١( منهم: الفرّاء وهشام والفارميّ والأخفش في رواية عنه وصححّحه أبو حيّان قائلاً: والصحيح المنمٌ لا يحفظ
عن عربي شي من تلك الصور. (انظر: ارتشاف الضرب 5/ .١15144 والمساعد على تسهيل الفوائد 885/5
وشرح الأشموني "/ دلاء وشرح التصريح على التوضيح .)١1777/1
(1) انظر: المقتضب 7/ 475-747 7, وارتشاف الضرب 1558/5ء وهمع الموامع 151//7.
(©) انظر: شرح التسهيل ”/ 1617-167.
(4)ني ب ود: عمرو.
(5) سقطت هذه من ق وع وب.
)١( في باقي النسخ: يطابق المؤكد.
(0) عجز بيت من البسيط لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص »١46 وشرح عمدة الحافظ ص25017 وشرح شواهد
لمغني 2018/7 وخزانة الأدب 4/ 5, وصدره: كمْ قد ذكرُكِ لو أجزى بذكركُم.
والشاهد فيه: قوله (كُلّ الناس) حيث جاء التوكيد المعنوي ب(كل) دون أن يضاف لضمير المؤكّد بل إلى
الاسم الظاهر (الناس»» وهذا جائز عن ابن مالك, وردّه أبو حيّان بأن (كل) هنا نعثٌ لا توكيد. (انظر:
شرح التسهيل 7/ 166-١54 وارتشاف الضرب 4/ 214057 وهمع الموامع 7/ 179).
ه١
فكل فيه نعتٌ؛ 1 الكاملِينَ في الحْسنٍ. ما في: مررثٌ بالرجل كُلٌّ الرجلي".
[أحكامٌ التوكيدٍ بأجمع ومشتقاتها]
١ رن بأجمع للمفرد المذكرء وجمعاءً للمؤتئق وجمعههما؟ فجممٌ أجمعٌ أجمعونَ
وجمع جمعاء جمع.
”. ولا يُؤكَد" بهذو" الألفاظٍ في الأكثر" إِلّا بعد كل؛ فلهذا / 944 أ/ كانثْ غير
مضافةٍ لضمير المؤكّدِهِ كجاء الجيسٌ كلّهُ جع والقبيلهٌ كلّها جمعاءٌ والقومُ كي
أجمعون. والنساءٌ كلّهنَّ جمَمْ.
*. والظاعة أن لوده رو ارايو م
احتمال التخصيصء وأجممٌ ترف" احتال التفرّقٍ؛ وهو مردودٌ بقولِه تَعال: «[ لاو
معن ”؛ إذ الإغواءٌ لا يختصٌ بوقتٍ واحدء فلا دلالةً لأجمم” على اتَحَادٍ 5-5
7 وفْهِمَ من كلامه أن أجمع وجمعاء لا يشان" وَأن ما عداهما”" من ألفاظٍ التوكيدٍ
() فيع: مررت بالرجال كل الرجال.
)في ق: يكون.
(9) فيع: مبن.
(5) ومن غير الأكثر قوله تعالى مالْأْبم أبن #- سورة ص: 47- وقوله تعالى: «( وَإِنَجَهَمَ موعدم مهن 4
- الحجر: “47 -.
(6) كالفراء والمبرد. (انظر: شرح التسهيل 7/ »١177 وارتشاف الضرب 1407/5 وشرح الأشموني ؟/ /الا).
(0) ني ق: يرفع.
(0) في ق: يرفع.
(8) سورة صء من الآية "4. وهي بتمامها <( فَالَ معزي كلخ بحن 4.
(4) فيع: في أجمع.
)٠١( خلافاً للكوفيّين والأخفش والبغداديّين إذ أجازوا تثنيتهماء فقالوا: جاء الزيدان أجمعان؛ والهندان جمعاوان
(انظر: شرح التسهيل ”/ ١60 وشرح الكافية الشافية /١ 25717 وارتشاف الضرب .)١90١/5
()فيع: عداها.
017
رق ا 3 فصرّحَ في الشرح" بأنّهُ معرفةٌ بن الإضافة”, ومثْلهُ جمعاء.
ع ساو
0 نتمّة: روي ا ع ب ريد عا باجعا ءَ فيَصعاءً ءَ فبتعاءً»
و3 عن ؟ ذلك عل كلاف هناو لنت ران اه تقول جاء العم ليه افون
معز العليد الو
[أحكامٌ متفرقة في التوكيدٍ]”"
/١ ولا يجورٌ ني ألفاظٍ التوكيدٍ القطمٌ إلى الرّفع» ولا إلى التتصبء ولا عطفٌ بعضها
على بعض» ولا إتباعُها لتكرة" بخلافي النعتِ كا قال ويخلافي النعوت المُتعدّدة
لواحد؛ نحوّ: جاءَ زيدٌ الفقية الكاتبٌ الشاعرٌ» يجوزٌ أنْ تتعاطف لاختلافٍ باكر
تُعالى: موسي أسْمََيْكَ الَْملَ © الآية”, ولا يجورُ أن تتعاطفت" المؤكّدات» بل تُورَدُ مُننا
دونَ فصل كما تقدّمٌ - لاتحَادٍ معناها؛ فتلت منزلة الشيء الواحد.
.794 انظر: شرح قطر الندى ص )١(
(1) اتفق النحاة على أن ألفاظ التوكيد معارف. فأما ما أضيف إلى الضمير فظاهر وأما (أجمع) وتابعه ففي تعريفه
قولان: أحدهما أنه بنيّة الإضافة؛ وبه قال سيبويه والسهيلي, والثاني: أنه بالعلمية علق على معنى الإحاطة لما
يتبعه. (انظر: الكتاب 7/ 5 277 ونتائج الفكر ص 3587» وارتشاف الضرب 4/ .)١980١
() نحو قول الشاعر: (تحولّي الدّلفاء حولاً أكتعا) - أي كاملاً -. ومجيء (أكتع) توكيداً قبل (أجمع) شاذ عند
الجمهور خلافاً للكوفيّين وابن كيسان وابن مالك؛ فقد أجازوه مستدلين بالبيت السابق وبأبيات أخرى.
(انظر: شرح التسهيل 7/ 151-155 وهمع الموامع ؟/ .)١1٠9
(؛) قال ابن هشام في قطر الندى: «وهي بخلاف النعوت: لا يجورٌ أن تتعاطف المؤكّدات» ولا أن يتبعنَ نكرةً؛
ونَدَرَ: يا ليت عِدَّةِ حول كُله رَجبُ». (انظر: شرح قطر الندى ص 598).
(5) خلافاً لبعض الكوفيّين والأخفش الذين أجازوا توكيد النكرة مطلقاً» وخلافاً لابن مالك وآخرين الذين
أجازوا توكيد النكرة إذا أفادت؛ نحو: صمت شهراً كله ومثال مالم يفد: اعتكفت وقتاً كله. (انظر: شرح
التسهيل 7/7 159-16/8).
(7) سورة الأعلى. الآية .١
(0) في ق: يتعاطف.
015
إذا نُعِتَ بمفردٍ وظرفٍ وجملة» قال في الجامع”: فالأرجحٌ أن يُبدَأ بالمفردٍ فالظرفٍ
فالجملة.
-
”/ والمؤكّداتُ لا يجورٌ أنْ ينْبِعنَ نكرةً مطلقاً عند البصريّينَ؛ لما تقدَّمَ من أتَها
مَعارفٌ بالإضافة ونذر قولة:
6- لكنَهُ شَائَهُ أن" قِيلَ: ذا رب بَنَالَيِتَعدَة حول كلو رَعدت 0
وأجارٌ بع الكوفيينَ ذلكَ مُطلقاًء وبعضُهم إِنْ أفادتٍ النكرةٌ؛ وصحَّحَهُ في
الأوضح". وقالَ ابن مالكِ": هو أَوْلى بالصواب لِصحَةٍ / 44 ب / السماع
يذلكة ولآن مخ قال: (صحت شهرا) قد زريد عميعة وقدايرية أكقر ةقفن قر له
احتالٌ يرفعٌهُ التوكيدٌ. واستندَ في" الساع إلى شواهِدَ من كلام العرب أوردها".
.١186 انظر: الجامع الصغير في النحو ص )١(
() البيت من البسيط لعبدالله بن مسلم بن جنوب الهذلي في مجالس ثعلب 077/7 4» وبلا نسبة في أسرار العربية
ص ؛ 2١15 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 7/ 73777؛ والمقاصد النحوية 4/ 47» وخخزانة الأدب 0/ .117٠١
اللغة: شاقه: أعجبه؛ والؤل: العام.
والشاهد فيه: قوله (حولٍ كلّه) حيث أكد النكرة المفيدة المحدّدة (حول) بلفظة (كُلّه) وهو سائغ عند ابن
مالك والكوفيّين لأنَ الذكرة فيه مخصوصة.
() في الأصل إذ والمثبت من ق وع وب ود.
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ”7/ 7707.
(5) انظر: شرح الكافية الشافية .075/1١
(5) في ق: واستدل إلى.
(0) كقول الراجز:
قد َرَت البَكْرَةٌ يوماً أجمعا
وكقول الآخر:
يتالفتي كنت ديا مُرَضنا تحملني الذلفاءً حولاً أكتعا.
(انظر: شرح المفصل 7/ 50-55 وشرح الكافية الشافية /١ 0157).
66
-
-
ومن الواردٍ قولُ عائشة"' رضي الله تَعالّ" عَنها ..: «ما رأيثُ رسول الله يلنِ صامَ
شهراً كلهُ إلا رمضانٌ». وحمل الفاقدة بأ ون النكرة محدودةٌ والتوكيدٌ من
ألفاظٍ الإحاطة كما في البيتِ» ومن أنشدَ شهراً مكانَ حول فقدْ حرّفةُ» قَالَهُ في
الأوظي:
و
[*/ عطف البيان] *
والثالتُ ينها عطفُ البيانٍِ؛ أي: معطوف البيان؛ سُمّيَ بذلكٌ لأنَّهُ تكرّرَ لزيادة”
بيان» فكأنّكَ رَدَدْتَهُ على نفسِه» ول يحتّجْ إلى حري؛ لأنّهُ عَيْنُ الأوّلٍ.
٠ و
[ضابطه]
وهو تابعٌ موضّمٌ لمتبوعِه إِنْ كانَ مَعرفةً» أو محصّصٌ له إن كانَ نكرةً كالنعت؛ لكنة
حالف لَهُ ني أنَّهُ جامد غيرُ مُؤوَّلٍ بمشتق.
-
22 5 3 2 وايئ سيا ءع الو ا
وقد تقدم معي التوضيخ .والتخضيصي» وخرج .بقوله موضح او خصص بنيه
التوابع غيرٌ النعت. ويا بِعدَهُ النعثٌ.
)١( الحديث برواية عَبْدِ الله بن شَقِيقٍ قَال: قُلْتُ لِعَائِمَةَ - رَضِيَ اللّهعَْهَا-: أَكَانَ رَسُولُ الله يك يَصُومٌ شَهْرًا كُلّه؟
تاقث عا عَلثة ضام سهد عله إلا وقضاق ولا أفطر؛ كن عت بطرع ونه حت عقى لشبيك نه (انظر:
صحيح مسلم 8١١/7 برقم 1107 » و مسند أحمد 2171/5 برقم1514714. والسئن الكبرى ؟/ 85. برقم
2)244.
(؟) سقطت تعالى منع وب ود.
(؟) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك "/ 570.
(4) قال ابن هشام ني قطر الندى: وعطفُ البيانِء وهو: تابعٌ؛ موضّحٌ أو مخصّصٌء جامد غيرُ مُؤوَّلٍ (انظر: شرح
قطر الندى ص97 7).
(0) في ق: بزيادة.
[حكمه]”"
فيوافِقٌ" متبوعَةٌ في أربعةٍ من عشرة أشياء تَقدَّمثْ في النعت”؟؛ ك:
- أقسم بالله أبو حفص عُمَرْ '
فعمرٌ عطفٌ بِيانٍ لأبي حفص ذُكِر لإيضاجه. وقد تبِعَهُ في الرفع والإفراد والتذكير
والتعريفي. وهذا خاتمٌ حديدٌ؛ فحديدٌ عطف بيانٍ لخاتم ذُكرَ لتخصيصي وقد تمه في
الثلاثة الأول والتدكير.
[الخلافٌ في مجيئه من النكرة]
ع
وأفهمَ كلامُهُ أنَّ عطف البيانٍ لا تالف متبوعَهٌ تعريفاً وتنكيراء وأنّه [قذْ]”
يكونُ في النكراتء ومنعّ بعضهم” ذلكَ. وخصّه” بالمعارفي. وأوجب البدليّة فيا
(1) قال ابن هشام ني قطر الندى: فيُوافِقُ متبوعّه. كأقسم بالله أبو حفص عمرٌء وهذا خاتمٌ حديد. (انظر: شرح
قطر الندى ص79/8).
() ني ق: يوافق.
(؟) انظر: ص 77١ و7271 من هذا الكتاب.
() البيت من الرجز المشطور لرؤبة في شرح المفصل 7١/7” وليس في ديوانه» ولأعرابي في لسان العرب -
نقب/ فجرء وشرح التصريح على التوضيح 217١/١ وخزانة الأدب 4/0 .١0 وبعده:
مامسّهامن نقسب ولادببر فاغفر له اللهمإن كان فَجَرٌ
اللغة: الخفص: اسم من أسماء الأسد, أو ترخيم لحفصة بنت الفاروق رضي الله عنه. ونقّب: جرح في ظهر
البعير أو خفه. وفجر: مال عن الصدق. ومسّها: أي ناقته.
الشاهد فيه: قوله (أبو حفص عمر) حيث جاء عطف البيان في المعرفة. فعمر وأبو حفص علمان.
(6) زيادة من ب.
(7) ذهب الشلوبين إلى أنْ هذا هو مذهب البصريّين خلافاً للكوفيّين والفارسيّ وابن جني والزخشري وابن
عصفورء وصخحه ابن مالك والسيوطي. (انظر: شرح جمل الزْجّاجي ,٠١ /١ وشرح الكافية الشافية /١ 5174
وارتشاف الضرب 1947/5.؛ والمساعد على تسهيل الفوائد 7/ 1-417 47. وشرح الأشموني 285/7
وهمع الموامع 7/ 1757).
(0) في ق: وخصصه.
انعد الم التي لعفي يأن البيان نان كاسسوة د التكد: وول بوالجهول 1
38 002
2 ع2 - 1 ا 2 ع ل“ ع
ودفِعَ بأن بعضّ النكراتٍ قد يكون” أخص من بعضء والأخص /١1160/ يعين
عيره.
[جوارٌ إعرابه بدلاً]*
ويُعرَبُ بدل كل من كل"؛ لما فيه من تقرير معنى الكلام وتوكيده؛ لكونه على نية
تكرار العايل» وذلكَ مَطَردٌ إن" لم يمتنع الاستغناءٌ عنة أو إحلالة محل الأوّلِ.
فإن امتنع ذلك" تعيّنَ كوه عطف بيانِ؛ كقولِكَ: هندٌ قامَ زيدٌ أخوها؛ فأخوها
عط بِيانٍ على زيدٍ لا بدلٌ؛ لأنَّ البدلٌ في نيةِ تكرار العامل» فهر من جملةٍ أخرى» فتخلُو
الجملةٌ المّخْيَرُ يها"' عن رابط ها بالمبتدل"؛ كقوله أي: الشاعر”"-:
(1) من أدلة المثبتين لمجيء عطف البيان من النكرة قوله تعالى: «أوْكَفّرَةٌ طَمَامٌ مَسَكينَ © - المائدة: 48 - وقوله
تعالى: ف ون مَآَو ديد © - ابراهيم: ١١ - وقوله تعالى: 9#ين سَّجَوَوْ مركو رَيوْيْوَ © - النور: 70 -
حيث اعتيروا (صديد) عطف بيان على (ماء)» و(زيتونة) عطف بيان على (شجرة)؛ و(طعام) عطف بيان
على (كفارة)» أما المانعون فاعتيروا ما سبق بدلا.
(1) سقطت قد يكون من ق.
(9) في ق وب وس: يبتن.
(؛) قال ابن هشام في قطر الندى: «ويُعرَبُ بدل كلّ من كلّء إِنْ لم يمتنع إحلالَهُ محل الأول كقوله: أنا ابن التاركٍ
البكريٌ بِشْرِء وقوله: أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا». (انظر: شرح قطر الندى ص218).
(5) يجوز إعراب عطف البيان بدل كل من كل بخلاف العكس. لأنْ البدل لا يشترط فيه التوافق في التعريف
والتنكير والإفراد والتثنية والجمع. (انظر: ارتشاف الضرب 5/ 5 155.ء وهمع الموامع ؟/ .)١737
(0) تي ق: إذا.
(0) أي: امتنع الاستغناء عن عطف البيان.
(8) في ق: عنها.
(9) في ب: بالابتداء.
)٠١( في ق: كقول الشاعر.
7 أناابنٌ التارك البكرىّ بشر عليه الطي؛ة ترقبةٌوقوعاً"
فشر عطففُ بيانٍ على البكريٌّ لا بدلٌ؛ إذْ لا يحل عحلّه؛ أنّهُ يستلزمٌ إضافةً الوصفي
المُفردٍ المقرونٍ بأل إلى الخالي عنهاء وعن الإضافة لتاليهاء وهو غيرُ جائز كا تقدَم.
وقوله:
4- أيا ألحوينا عبدٌ شمس ونوفلاً أعيدّكا بال أن تحيثاخحرزياً”
فعبدٌ شمس ونوفلاً عطفا"” بيانٍ على أخوَيّنا لا بدلان؛ لأئَّها لو كانا كذلك لكانا في
58 5 9 ل و د ل التو عن عر بر. اع -
تقدير حرفي النداء» فيلزم ضم نوفل؛ لأنه مفرد معرفة.
عو
شو ووو وار اك لس اه 4 ا
ويما بمشيع إحلاله محل الاول نحو: 5 ريد الحارث', ويا اما الرجل غلام* زيد”2
وَخَالدٌ افضل الناس الرجال والتساءة»
)١( البيت من الوافر للمرار الأسدي في ديوانه ص415» والكتاب /١ 2.187 وشرح المفصل ”/ الا وخزانة
الأدب 784/5.
والشاهد فيه: (البكريٌ بِشْر) حيث جاء بشر عطف بيان للبكريء ولا يجوز اعتباره بدلاً لأن بشر بجرّد من
أل» ولا يجوز مجيء المضاف التارك مقترناً بأل في حين يجيء المضاف إليه مجرّداً منها.
(؟) البيت من الطويل لطالب بن أبي طالب في شرح التصريح على التوضيح ؟1/ 177., والمقاصد النحؤية 4/ .1١9
والدرر اللوامع 7/57؟.
والشاهد فيه: (عبد شمس ونوفلا) فإنه يتعين في عبد شمس العطف البياني ونوقلا عطف النسق. ولا يجوز
في عبد شمس أن تعرب بدلاً؛ لأنّه على نيّة تكرار العامل» ومن نّم فإنَ نوفل تبنى على الضمء والرواية بنصبه
فلا بدل إذن.
(9) في ق ود: عطفف.
(4) لأنَ (الحارث)معرّف بألء فلا تدخله (يا) النداء إلا بواسطة (أيها).
(4) سقطت غلام من ع وب وس ود.
)١( لأن (غلام زيد) مجرد من أل» و(أي) يجب أن يكون وضعها معرفاً بأل كما هو الحال في (الرجل).
(0) لأن المفضل أحدحماء وعلى اعتبار البدل تصبح الجملة: خالد أفضل الرجال والنساء. ومعلوم أن أفعل
التفضيل بعض ما يضاف إليه؛ فيلزم كون خالد بعض النساءء وهذا تمتنع.
014
2 تافر
[الفرق بينَ عطني البيانٍ والبدلٍ]
تنبيةٌ: تعيّنُ عطف البيانٍ فيها ذكَرٌ مبنيٌ على أنَّ البدلّ لا بد أن يكونَ صا حاً للإحلالٍ
م 2 00 5 5 5-1 11 0
محل الأوَّلٍ. قال المصدّفٌ في حاشيته" على التسهيل": «وفيه نظرٌ؛ لأنَّيُم يغتفرون في
الثواني ما لا يغتفرونَ في الأوائل» وقد أجازوا في أنْكَ أنتَ كونَّ أنتَ توكيدأء وكوئةُ بدلاً
ل عو عوء -
مع أنْهُ لا يجوز أن أنتَ».
وقال أبو سعيدٍ عل بن مسعود" ني كتابو المُستوقٌ: «ألى ما يُقالُ في نِم الرجل
زيدٌ أن زيداً بدلُ من الرجل» ولا يلزمٌ أن يجورٌ نِمْمَ زيدٌ ومذهبٌُ #سيبويه" أن المُبدلٌ
منهُ في حكم الطرح والبدلٍ هو المُعتَدٌ) كذاي".
وقالّ الإمام الرازيٌ»: «وهذا الاستغناءٌ تبن على أن الخيذ لمن نين انف بن
مُهِدَراً بالكليّة؛ لأنّهُ قد يحتاج إليه لغرض آخرٌ؛ كقولِكٌ: زيدٌ رأيتٌ غلامَهُ رجلاً صا حا
فلو أسقطَهُ لم يصحٌّ كلام وعليةٌ التبعيّةُ» [وعليه الرضيٌ والسعدٌ التفتازاي] *. وقد
)١( في ق وب ود: حواشيه.
(؟) حواشي التسهيل كتاب مفقود لابن هشام.
() هو علي بن مسعود بن محمود بن الحكم الفرّخان؛ القاضي كمال الدين أبو سعد: هو صاحب المستوق في
النحوء وكان أبو حيان قد أكثر من النقل عنه. وسّاه هكذا ابن مكتوم في تذكرته. (انظر: بغية الوعاة
)١) وكتابه المستوفى مطبوع بتحقيق محمد بدوي المختون؛ وقد طبع في القاهرة /1٠4١ه.
(4) هو كتاب المستوف في النحو وهو كتاب لم أقف عليه؛ لتعسر الوصول إليه.
(5) سقطت يلزم أن منع.
.1٠١ /4 ووافقه في الرأي المبرّد في المقتضب 277١/7 انظر: الكتاب )١(
(0) ما بين النجمتين ساقط من ق وع.
(8) الرازي هو: محمد بن عمر بن الحسن التيمي البكريء أبو عبد الله فخر الدين الرازي (- 707 ه): الإمام
المفسر. وهو قرشي النسب. أصله من طبرستان» ومولده في الري وإليها نسبته. من تصانيفه مفاتيح الغيب في
تفسير القرآن الكريم؛ والمسائل الخمسون في أصول الكلام؛ ونهاية الايجاز في دراية الاعجاز بلاغة؛ وغيرها.
( انظر: الوفيات /١ 2474 ومفتاح السعادة »401١- 445 /١ ولسان الميزان 457/4» والبداية والنهاية
7/1 507-7.» وطبقات الشافعية 4/ 7:7).
(9) زيادة من ق وع ود.
05
كوو ترون خا ' بين البيانٍ والبدل يُطلبت” من المُطوّلات”.
[4/ عطفثُ التّسق]"
والران ينها علنت موادي بفتح السينٍ -؛ اسم مصدر" ب بمعنى اسم المفعولء يُقالُ:
ات نْسْقُةُ؛ أي عطفتٌ بعضّه على بعض. والمصدرٌ بالتسكين".
- 3 0 م و ٠. 04 5
وهو تابعٌ يتوسّط بِينَهُ وبينَ متبوعِه في الإتباع أحدٌ حروني العطفي الآنية.
)١( في الأصل فرقاً آخرء والمثيت من ق.
(؟) في ق: تطلب.
() أورد ابن هشام في مغني اللبيب ثانية أوجهٍ في الفرق بين عطف البيان والبدل» ملخصها:
-١ أن العطف لا يكون مُضمراً ولا تابعاً لمضمر بخلاف البدل فيكون تابعاً للمضمر باتفاق؛ نحو: قوله تعالى: مل وبَرُِه
مَايقُولُ # - مريم: -4١ كما يكون مضمراً تابعاً لضمر أو لظاهر» نحو: رأيتهُ إياه» ورأيتٌ زيداً إياه.
- أن عطف البيان يوافق متبوعه في التعريف والتدكير» بخلاف البدل نحو قوله تعالى: «إإل رط تُسَتَقي 50 صل
شه - الشورى: 01-07-, ونحو قوله تعالى: العامة( نمي وَكذبَْ - العلق: 15-18 .
إن الا د كر اه غات البدل» نحو قوله تعالى: «إ وأسروا ألتجَوى الذِينَ ظاموأ هل هَددًا متي
مَمْلْحَكُمْ © الأنبياء: "7
- أنه لا يكون تابعاً لجملة» بخلاف البدل؛ نحو قوله تعالى: همدو يمَاتكَلَمونَ (53) أَمَدم بعتم وب 4
الشعراء: 17-1
5- أنه لا يكون فعلاً تابعاً لفعل» بخلاف البدل كقوله تعالى: ومن يَفْعَلْ دَلِكَ يَلْقَأَمَامَا (نك) يُضَعَف لَه
ألعحدّابٌ © الفرقان:54-58.
1+5 لا يكرت بلفظ الأول يخلاف البذل ويا بلفظةء الأول بعرظ أن يكون مع العا زيادةءبيان كفراءة
يعقوب «َإوَرَ ككل مو َب كأ دإ ككيبا 4 - الجائية: م7 -.
7 أنه ليس في نية إحلاله حل الأول بخلاف البدل لهذا امتنع البدل وتعيّن البيان في نحو: يا زيدٌ الحارث.
- أنه ليس في التقدير من جملة أخرى؛ بخلاف البدل» وهذا امتنع البدل وتعيّن البيان في نحو قولك: هندٌ
قام عمرو أخوها. (انظر: مغني اللبيب ص ص47 09107-0).
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: وعطفٌ النّسقٍ. (انظر: شرح قطر الندى ص١0).
(5) والنسق: ما كان على نظام واحد من كل شيء . (انظر: المعجم الوسيط نسق).
00 انمق من كل شي»: ما كان عل عرد اده ودح ارد سق
ل لأن النيء علاط ١ للع ل ار كا نسق).
05١
[أنواعٌ العطفي]
أ . إِمَا على اللفظِ؛ وهو الأصلٌ وشرطَه إمكانٌ توجّهِ العاملٍ إلى المعطوفي".
ضا أوأاغل الجا عاولة قرو علدقة:
« إمكان ظهورٍ ذلك المحلٌ في الفصيح".
وكونٌ الموضع بحقٌّ الأصالة". ْ
* ووجودٌ المُحرز"؛ أي: الطالب لذلكٌ المح ".
ج . أو على التوهٌّم؛ وشرطٌ صحَّتِهِ دخولٌ ذلك العامل المتوهّم”» وشرطٌ حسيْه كثرةٌ
دخوله هنالة”. َ
)١( فإذا اختل الشرط عَطِف على المحل» نحو: ما جاءني من امرأةٍ ولا زيكٌ لأن (مِنْ) الزائدة لا تعمل في المعارف (زيد).
(5) نحو: ليس زيدٌ بقائم أو مسافرأء فيجوز أن تسقط الباء فيّنصب: ليس زيدٌ قائ) أو مسافراًء ولا يجوز: مررتٌ
بزيد وعمراً لأنّه لا يجوز: مررتٌ زيداً. (انظر: حاشية الحمصى ؟7/ 19/7).
(9) فلا يجوز: هذا ضاربٌ زيداً وأخيه لأن الأصل في اسم الفاغل للمستوني للشروط الإعمال لا الإضافة»
وخالف في هذا الشرط البغداديون. (انظر: همع الموامع 7/7 .)١197
(1) في ق وب ود: المجوّز.
(0) فلا يجوز: إِنّ زيداً وعمرّو مسافران لأنَّ (زيداً) كانت مرفوعة بالابتداء؛ فلا دخلت (إِنْ) زال الابتداءء فلا يعطف على
محل (زيد) قبل دخول (إِنَ). وخالف في هذا الشرط الكوفيون وبعض البصرئين. (انظر: همع الهوامع 147/7).
(5) نحو قول الشاعر:
وماكنتذائَيْرِبٍ فههم ولام هُنيِشٍ فههمممُدولٍ
حيث عطف (منمش) على بر كان (ذا) بعد أن توشّم دخول الباء عليه (وما كنت بذي...): ودخول الباء على
خبر (كان) صحيح, ولكنه قليل. (انظر: همع اللموامع 191/7 وشرح شواهد المغني ؟/ 814, والدرر اللوامع
15 » وحاشية الحمصي "/ 17 ) نيرب: النميمة» منمل: كثير النميمة» منمش: مفسد ذات البين.
(10) نحو قول زهير:
بدالي أي لست مُذْرِكَ مامفضى ولاسابق شيئاً إذا كان جائيا
حيث عطف (سابق) على خبر ليس (مدرك)؛ بعد أن توهم دخول الباء عليه (لستٌ بمدركِ)» ودخول الباء على
خبر (ليس) كثير حسن. (انظر: ديوان زهير ص 275817 وهمع ال موامع 197/7, وحاشية الحمصي ).
055
[أقسامٌ حروفي العطفي]
وحروفٌ العطفي تسعةٌ؛ وهيّ قسمان:
أ/ ما يقتضي التشريكٌ في اللفظٍ والمعنى؛ وهو ستّةٌ: الواوٌ والفاك ونم وحبّى.
انرا
ب/ وما يقتضي التشريكٌ في اللفظٍ فقط؛ وهو ثلاثة: بل» ولاء ولكن.
[1/ الوايا» -
والعطفٌ يكون بالواو؛ لمُطلقٍ الجمع بينَ المُتعاطمَاْنِ في الحُكم لا بقَيْدِ ترتيب”
ولا مَعيّة؛ نتعطفٌ الشيء على ْ ش
أ. مُصاحِبه في الحكم؛ نحو: وبيس وَأَصْحَب السَفِكَة وَجَعَلتهآ ءايه صلب 4”.
ب. وعلى سابقه؛ نحوّ: «9 وَلْقَدَ " أَرسَلَْاوحًا وَإرهِمَ4*.
ج . وعلى لاجقه؛ نحوّ: 3 كَدَلِكَ بوْحَإبَكَ وَإِلَ لين من كك 4*.
فلو قِيلَ: جاءَ زيدٌ وعمرّو, احتمل المعاني الثلاثة المذكورةً» وهي مختلفةٌ في الكثرة
والقِلَهِ فمجيثُها" للمعيّة أكثرٌ» وللترتيب كثيث» ولعكه" قليلٌ.
فقذ ظهرٌ لك أن استعمانًا في كل من هذو الثلاثة ين حيثٌ إن َم استعمال حقيقىٌ؛ وقد
.)7 0١ص قال ابن هشام في قطر الندى: بالواو؛؟ وهي لمطلق الجمع (انظر: شرح قطر الندى )١(
(0) في ق ود: لا يفيد ترتيباً.
(؟) سورة العنكبوت, من الآية .١6 وهي بتهامها هسه وَأصَحَب أَلسَفِكَةِ وَجَمَلتَهآ ءايه ليت *.
(4) في الأصل لقدء والمثبت من ق وع ود وكذا القرآن الكريم.
(6اموره : الحديد. من الآبة 7. وهي بتامها ل وَلَمَد أرسَلَاوْحَا وهم وََمَلْنَا فى ديهم بوه وَألحكيب
مهم مُمْتَووَصكْر مني فسِفُونَ 4.
(3) سورة الشورى» من الآية ٠ وتمام الآية <3 كَدَِكَ بولك وَإِلَ لبن من ملك هاعر كيز 4.
000 فجيئهاء والمثبت من ق وع ود.
7ن
ذكروا لها أحداً" وعشرين”" وجهاً تختصٌ بها من بين أخواتها لسنا بصددٍ ذكرهاء فعليكٌ بالمُطوٌّلاتِ
)١( فيع: إحدى وعشرين حكماء وفي ب ود: أحدا وعشرين حكما.
(؟) وهذه الأوجه هي:
.١ مطلق الجمع - كا انّضح في المتن نحو: جاء عل وهنل.
”. عطف السببيّ على الأجنبيّ في الاشتغال» نحو: زيداً ضربتٌ عمراً وأخاه.
“. عطف ما تضمّنه الأوّل إذا كان المعطوف ذا مزية» نحو قوله تعالى: 9# حَفِظُوأ عَلَ أَلصََلَوّتِ والمككر
لْوْسْطَن © - البقرة:778-.
؟. عطف الشيء على مرادفه» نحو قوله تعالى: لللِكُلٍ جَمَلْنَا مَك سْرْعَةٌ وَمِنْهَاجًا © - المائدة:48 -.
4. عطف عامل قد حُذِف وبقي معموله؛ نحو قوله تعالى: ٍَأليي اللاي - ا حثر:ه-
.١ جواز فصلها من معطوفها بظرفٍ أوعديله. نحو قوله تعال: *! وَحَعَلْنَامْيا نِم سحَدَوَمِنْسَلْفهِ سد -يس:4-.
. جواز تقديمها وتقديم معطوفها في الضرورة, كقول الشاعر:
(عبينت وق كا عنس وتماحيمة خصالاً ثلاثاً لست عنها بمرعوي)
8. جواز العطف على الجوار في الجر خاصّة» نحو قوله تعالى: ومس مسحوا روسك َأَرْمْلَحكُمْ # - المائدة:5 -
في قراءة أبي عمرو وابن كثير وحمزة.
خواز خلافها إن آم المت تدر فول الغام :عقت فييك فق أنبنيث 0000
.٠ جواز ايلائها (لا) إذا عطفت مفرداً بعد تبي نحو قوله تعالى: ولا لمر وَلَاألْمَكتدَ © - المائدة: ”-. أو نفي» كقوله
تعالى: إمَلا رص وَلَاضسُوَت 4 - البقرة:1437-» أو مؤوّل بالنفي» كقوله تعالى: موك لانن 4 - الفاتحة:/ا-
.١ جواز ايلائها (إما) مسبوقة بمثلها غالباً إذا عطفت مفرداًء كقوله تعالى: (إإِمًا سَكرًا وَإِدّ مَا كوا #- الانسان:"9-.
١١ . عطف العقد على النيِّف. نحو: واحد وعشرون.
١ . عطف النعوت المفرقة مع اجتماع منعوتبهاء كقول الشاعر: على ربعين مسلوب وبالي.
5. عطف ما حقه التثنية والجمع» كقول الفرزدق:
إنالرزية لارزيةبيعلها فقدانمثل محمد ومحمد
ا
5. عطف العام على الخاصٌء نحو قوله تعالى: مرت أَغْفِرٌ لي وَلِوَلِدَىَ وَلِمَن دَخَلَ ببق مُؤْسًا وَللْمُؤْصِينَ
وَالْمُؤْستِ © - نوح:18-.
.- 1١ اقترائها بلكن» نحو قوله تعالى: «ولكنر. سُولٌ أَّه © - الأحزاب: ١
17 . امتناع الحكاية معهاء فلا يُقال: ومن زيداً؟ - حكاية لمن قال : رأيتٌ زيداً.
8. العطف التلقيني» نحو قوله تعالى: مسن ءَامنَّ متهم يله ولو الأ قَالَ مك © - البقرة:77١-.
4. العطف في التحذير والإغراء؛ نحو قوله تعالى: مإنَافََأَلَّهِ وَسَقْيَهَا © - الشمس:7١-». ونحو: المروءةً والنجدة.
.٠ عطف السابق على اللاحق. نحو قوله تعالى 32 كَدَِكَ يوْحَإليكَوَإِلَ اَن من َِْكَ © - الشورى:-.
.١ عطف (أي) على مثلهاء نحو قول الشاعر: أنّي وأيّك فارسٌُ الأحزاب.
(انظر: مغني اللبيب ص ص 577-575 » وحاشية الصبان 7/ 40 وشرح التصريح على التوضيح 7/ 2178-1755
03
/١[ الفاء]”"
والفاءٌ للجمع في الحكم ممّ / 95 أ/ الترتيب المعنويٌّ والذكري» وأكنة ها يكن
ب. والتعقيب؛ وهو وقوعٌ المعطوفٍ عَقِبَ المعطوفٍ عليه بلا مُهِلةِ لكنّهُ في كل
شيءٍ بحسبه؛ تقولُ: قامَ زيدٌ فعمرٌّوء إذا أعمّبَ قيامُ عمرو قيامً زيد"؛ ودخلتٌ البصرة
فالكوفة؛ إذا لم تقُمْ في البصرة ولا بيتّهماء وتزوّج فلانٌ فوَلِدَ لةُ؛ إذا لم يكن بين التزوج"
والولادةٍ إِلّا مده الحمل مع لحظةٍ الوطءٍ ومُقدّمِيه".
وأما قولّه تَعالى#: 9[ أَمْلَكنَها مَجَادَهَا بَأْسْنَا”؟ فمعناةٌ: أرذنا إهلاكها فجاءهاء
وقولّه4": ل فَجَعَه خْنَءُ خوك + فمعناة: ة ب فمضت مد
5 00 22
د . وقد تأت للسببيّة؛ فيلزمُها التعقيبُ.
.)7 ١5ص قال ابن هشام في قطر الندى: والفاءً للترتيب والتعقيب (انظر: شرح قطر الندى )١(
مَتَعَا حَسَمًا إل أجل مُسكى ويؤتٍكلٌ ذى
(؟) سورة هود, من الآية 7“ . وهي بتهامها وَأ أستَفْفروا ويك مم ثوبرا مده
عل مد ون وَأ لمات َلك عدبي رك رِ4.
(7) في ى وع: إذ أعقب قيام زيد قيام عمرو.
(:)فيع ود: التزويج.
(5) فيع ود: ومقدماته.
(1) سورة الأعراف. من الآية 5» والآية بتامها مإْرَكَمِيَن فَريَةَ أَهْلْكَهَافَجَاءَهَا
(0) مابين النجمتين ساقط من ق.
(8) سورة الأعلى, الآية 0.
وهذا هو الغالبٌُ على الفاء المُتوسّطةٍ بين الجُملٍ المُتعاطفة؛ نحو: ( فوكره, موس
فقصَئ عَلَيهِ 4” وقول كعب:
69- بانثُ سعادٌ فقلبي اليومٌ متبولٌ ا 000
8
و ص 0 ص ع ع -
ه. وقد تأت الفاءً لمجرَّدِ السببيّة والربط لا غيرَ؛ نحوّ: إن جئتنى فأنا أكرمُك»
وحينئدٍ لا يلزمُها التعقيبٌ» * وعلى هذا يُحَمَلُ إطلاقٌ قولٍ ابن الحاجب في أماليه”: إِنَّ
الفاءَ السببيّة لا يلزمُها التعقيبُ؛#".
ور
إه)
[؟/ ثم]
أ . وثمّ للجمع معٌ الترتيب ىا تقدمَ والمُهلةِ؛ أي: التراخي" في الزمانٍ؛ نحوّ:
ماس سساو لعو عم
2 ل ست ع شام 2 22 ا ا
مل ممداسَاء كرب :804 وبحو: مم اجليله ريه فاب عليه وَهَدّل ل
)١( سورة القصصء من الآية .١0 والآية بتهامها «9 وَدَحَلَ الْمَدِيَةَ عَلَّسِينِ عَفْلْق ين أهِْهَافَوَجَدَ فا رَجَكِينٍ يفْتَيِلَانِ
هنذا من يِيعَيِوء وَهَدَا من عَدُوَو َعَم الى من ييه عل اذى مِنْ عدو فوَكرَم مُوبئ فعض عَليُْ َال هلدا من عَمَلٍ
لطن هعد مُضِلٌ بين4.
() البيت من البسيط لكعب بن زهير رضي الله عنه في ديوانه ص”» ولسان العرب/ تبل» وأساس البلاغة/ تبل.
اللغة: المتبول هو المسقوم من ا هوى والعشق.
موطن الشاهد: (بانت سعاد فقلبي) حيث عطفت الفاء جملتين ثانيهما مسبّبة عن الأولى.
(5):قلث: لم اعند إلى هذا النضن في آمالي ابن الخاجب» بل وجذت نضا خالف ظاهره ما جاء عناء قال اين
الحاجب: فإنك لو قلت قام زيدٌ فخرج عمروء أو ثمٌ خرج عمرو فإنّه يَُهّم منه ما هم في المفرد. وهو أن هذا
مشعر بالتعقيب ولا مهلة. وهذا مشعر بالتعقيب والمهلة (انظر: أمالي ابن الحاجب 7/ 59).
() ما بين النجمتين ساقط من ق.
(5) قال ابن هشام ني قطر الندى: وتم للترتيب والتراخي (انظر: شرح قطر الندى ص0 7).
(9 يي ق وب: للتراخي.
(0) سورة عبسء الآية 77.
(8) سورة طى الآية .١757
ب. وقد تأت بمعنى الواو؛ نحوً: خَلفَك بئذ وِحِدَوْتُمَ جََلَينبَارَوْجَهَا 4".
ج . وبمعتى الفاء؛ كقوله:
- [كهزٌَ الرّدِينينَ تحت العجاج]” جَرَى في الأنابيبٍ ثم اضطربُ ”
[4/ حتى ]""'
أ . وحتّى للجمع مع الغاية؛ بأنْ يكونَ ما بعدّها غاية لم قبلّها في زيادةٍ أو نقص
يتقطدٌ الحكمٌ عندة.* -
ب. والتدريج؛ بأنْ ينقضي ما قبلّها شيئاً فشيئاً إلى أنْ يبلعَ الغاية ولهذا اشْبٌرطً في
الملعطوي بها": ١
و 2# 54 سهد . 75» م امن 2ج عسل ممارسء م مع د وس ل مد
)١( سورة الزمر» من الآية .١ والآية بتهامها أ حَلَفَك من نفس وبِحِدَوْ تم جَعَلَ متها رَفْجَهَا وََنزْلَ لكم من الأنفتو
سدع >« شاع لدي 5 م
َيِه أزواج م في بون أُمَهَيِحَكُمْ حَلهَامَنْبَْدٍ حَلْقٍ في لمت َب كحم أله ري كِْ لَدُاَلْمَرَكَ لا إِلَه إلا
(0)زيادة من س.
() البيت من المتقارب لأبي دواد الإيادي في ديوانه ص 47 7 والمقاصد النحوية 217١/5 والدرر اللوامع 5.3/5
اللغة: الرديني صفة للرمح؛ منسوب إلى امرأة اسمها ردينة» كانت تقوم الرماح بصورة متقئة» والأنابيب جمع
أنبوبة» وهي ما بين كل عقدتين في الرمح, والمشبّه في البيت فرس كانت تحت الممدوح.
والشاهد فيه: (ثّ اضطرب) حيث جاءت (ثْمّ) بمعنى الفاء» لأنْ هزَّ الرمح مع الجري يعقبهٌ اضطراب دون
تراخ.
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: وحتى للغاية والتدريج؛ لا الترتيب (انظر: شرح قطر الندى ص7٠ 07.
(6) في ق: عندها. ا
(5) فمثال ما كان بعدها غاية لما قبلها في الزيادة: مات الناس حتى الأنبياءً» ومثال ما كان بعدها غاية لما قبلها في
النقص: زارك الناس حتى الحجّامون؛ وقد اجتمعا في قول الشاعر:
قهرناكم حتى الكماءً» فأنتمُ تهايوننا حتى بنينا الأصاغرا
(انظر مغني اللبيب ص١7١).
() سقطت بها من ق.
607
" أن يكونً بَعضاً يا / 47 ب / قبلّها ولو تقديراً- كقولد":
-١ ألقَّى الصحيفةٌ كئ نمف رحلهُ والزادَ حنّى نعلَةٌ ألقاها”
إز لكزاة: ألتما ينملة حت نعل
2 أو شبيهاً بالبعض؛ نحوّ: أعجبئني الجارية حتَّى كلامُهاء ويمتنم": حتى ولدها.
" وشرطً المعطوفي بها أيضاً" أنْ يكونّ اسم ظاهراً».
قالّ المُصئفُ»: والضابطٌ أن ما صم استئناؤٌه صحّ دخومًا علية ونال لذ
[هل تدلٌ حنّى على الترتيب؟]
لا للترتيب؛ فلا تفيده» بل هي كالواو للجمع” لا كالفاءِ خلافاً للزغشريٌ»؛
لأنّكَ" تقول: حَفظتٌ القرآنَ حتّى سورةٌ البقرة؛ ون كانث:" أُوْلَ ما حفظتة"". وماتٌ
و
كل أب لي حتى آدم.
)١( في ق وع: كافي قوله.
فم البيت من الكامل للمتلمس في ملحق ديوانه ص7717, وشرح شواهد المغني 007١/٠١ ولأبي مروان
النحوي في الكتاب ١ والدرر اللوامع 1/4
والشاهد فيه: (حتى نعلّه ألقاها) حيث جاء المعطوف بحتى كالجزء من المعطوف عليه لأنّ البيت مؤوّل؛
أي: ألقى ما يثقله حتى نعله.
(©) في ع: ويمنع.
(4) سقطت أيضا من ق.
)02( لأنْ حتى لا تمر ا مضمر ولا تعطفه؛ فلا يجوز: ضربتٌ القومَ حتى إِيَاكَ ولا: قاموا حنى أنت. وهذا على مذهب جمهور
البصرئون» وأجاز المبرد والكوفيون أن تمر حتى المضمر نحو: ضربتٌ القوم حتّاك. (انظر: ارتشاف الضرب 0٠٠١/4
(1) انظر: مغني اللبيب ص١17؛ وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 5/ 7017- بتصرفيٍ -.
(0) في ع: لمطلق الجمع.
(6) انظر: شرح المفصل 8/ 55.
(9) فيع: فإنك.
)يق ود:كان.
)١1١( ني ق: حفظت.
050
ومن ادّعى أنَّا للترتيب فَمُرادُهُ فيه| يظهرٌ الترتيبُ الذهني على سبيلٍ التدريج؛ كما
أفصمٌ به ابن" الحاجب" والتفتازازي” في المُطوّل والكافيّجيّ في شرح القواعيا".
ج. وإذا عطفتٌ بها على مجرور؛ فالأحسنٌ إعادةٌ الجارٌ فرقا بها وبينَ الجارّة. وقال في التسهيل":
يبٌ” ما لم يتين العطف؛ كعجبتٌ من القوم حتى بنيهم. واستحسئّهُ المُصِئف” والدماميني"»
وجزم به في الجامع”". وردّه أبو حيّان”". 55 ا قليلٌ؛ ولذا”" أنكرَّهُ الكوفيُونٌ”".
[ه/ أو] 60
وأو لأحد الشيكين؛ نحوّ: 9 ليِشَايوْمَا أو ب عض مور و د الأشياء؛
)١( قيلها في ى: كلام.
.5489 /4 انظر: شرح الكافية )١(
() بعدها في ق: رحمهما الله تعالى.
(4) ني ق: المطولات» وانظر: المطول - شرح تلخيص مفتاح العلوم - ص ص47 48-51 7.
(5) انظر: شرح قواعد الإعراب ص27777 والكافيجي هو: محمد بن سلبان بن سعد الرومي البرعميء أبو عبدالله الكافجيّ
الحنفيّ المتوق في مصر 4174 هه عالم موسوعي وله مصنفات في اللغة والحديث والتفسير والمنطق؛ منها: شرح قواعد
الإعراب» ومختصر في علوم الحديث؛ والتيسير في علوم التفسير... وغيرها. (انظر: بغية الوعاة .)١١9-1١119//١
(5) انظر: شرح التسهيل ”7/ 18 7177.
(0) في ق: بل يجب.
(8) انظر: مغني اللبيب ص197.
(9) في ق: الزجاجي. وانظر: تحفة الغريب للدماميني في الكلام على مغني اللبيب بتحقيق حيانٍ ص١١ 7.
.١517ص انظر: الجامع الصغير في النحو )٠١(
)انظر: ارتشاف الضرب 5/ ١٠٠٠؛ ومغني اللبيب ص .١77
(؟١1)نيق: وهذا.
(1) انظر: المقتصد ني شرح الإيضاح .407/1١ ومغني اللبيب ص177» وارتشاف الضرب 1918/5.
)١4( قال ابن هشام في قطر الندى: وأو لأحدٍ الشيئينٍ أو الأشياءء مفيدة بعد الطلب التخييرٌ أو الإباحة» وبعدَ
الخير الشك أو التشكيك. (انظر: شرح قطر الندى ص000.
(15) سورة الكهف من الآية 19 وسورة المؤمنون من الآية 117. وتمام آية المؤمنون 99 اونا وما أو ص يوم
و
فسَعل لْمَاوْبنَ ©.
0303
فَكفَرَنُ إِطمَامُ عَسَرَةَ مَسَككينَ © الآية". مفيدةً بعد الطلب:
أ 000
0 2-8 7 : 2
والفرق بيئّهها جوازٌ الجمع في الإباحةٍ دونّةُ. قال الشَمئّي": وليس المرادُ بها الإباحة
الشرعيّة؛ لأنْ الكلامً في معنى أو بحسب اللغةٍ قبلّ ظهور الشرعء بل المرادٌ الإباحة
بحسب العقل» أو بحسب العرفي في أيّ وقتٍ كان وعند” أيّ قوم كانوا.
ومفيدة بعدَ الخبر: / 41 أ/
أ . إِمَا الشكٌ» من المُتكلّم؛ كجاء زيد أو يك :
ب. أو التشكيكَ للسامع؛ أي إيقاعَة في الشك ويُعب عنة بالإبهام؛ نحوّ: قل مَن
ات ام نيكم لَمَلَ هُدَّى أَوَفِ صَكلٍ مُبِينٍ 4”.
ج . أو التقسيم؛ نحوّ: الاسم نكرةٌ أو معرفة» ومنه قولّه:
)١( سورة المائدة» من الآية 8 دحي امه 7ل لوأك ص هلو ليوك وَلكن ليدم يما عفدم لين
فُكفدرته: إطمام عدر عرو مك ا 1 فَمَن لد جد مَصسيَام تلن
يام لِك كَمَرَةٌ عكر يكيف ينا ملك و 1س 5ب كُدَِكَ بين أ كم لو لَك دون 4.
اي ل
محمد بن حسن بن عل بن يحيى بن محمد بن خلف الله التميمي؛ الداري القسنطيني الأصل. ويعرف
بالشمني ( تقي الدين أبو العباس) مفسر, محدث, فقية» اصولي متكلم؛ نحوي(-877 هل من تصانيفه:
شرح المغني لابن هشامء ومنهج المسالك إلى ألفية ابن مالك في النحو. (انظر: الضوء اللامع ؟/ 11/4- 1/8
وشذرات الذهب 7/ 711-117 ومعجم المؤلفين 7/ .)١59
(5) في ق: في.
(5) في ب: للشك.
(5) سورة سبأء من الآية 4 1 وهي بتهامها «قْل من يَرَرْفْكُم يرس السَمْوتٍ والأض" فلاس وَإِنَآ يكم مَل
مُدَى رفي صَكلٍ يق 4.
00
3 ءََ ماع و
1-7[ وقالوا]” لنا ثنتانٍ لا بد منهما صدورٌ رماح أشرعَثٌ أو سلاسل "
د . قال بعضُهّم: أو الإضراب؟ نحوّ: « وَارَسَلئَهُ إل ِأمَةِ أَلْفٍ أَوْيَزِيدُوت 8
ه. وقد تأق بمعنى الواو؛ كقوله:
+77- جاء الخلافةً أو كانثُ له قدراً كنا أت ارئة توسسى عسل 033
فائدتان:
الأولى: لا يُعطّفٌ بأو بعد همزةٍ التسوية للتنافي بيئهها؛ لأن أو تقتضي أحدّ الشيئينٍ أو
الأشياء» سيرب تقتفضى شيئين لا أحدّهمات فإِنْ م وه 3 جار اليطن مهاء عن
0 , 7 خخ ل م 2 1
عليه السيرافي في شرح الكتاب”"؛ نحو: سواء عل قمت" أو قعلدت. ومله قول الفقهاء:
سواء كان كذا أو كذاء وقراءة ابن يصن : مَأنَدَرَتَهُمْ لك أرَ لَرَسَذِرَهُمَ 0 وأما خطعة
(1) في باقي النسخ: محلّه.
() البيت من الطويلء لجعفر بن علبة الحارثي في شرح ديوان الحواسة للمرزوقي ص7”؛ وشرح شواهد المغني ١
٠٠ / والدرر اللوامع .١١97/5
والشاهد فيه: (صدور رماح أو سلاسل) حيث جاءت (أو) مفيدة بيان أقسام العبارة الأولى لنا ثنتان...
("*) سورة الصافات الاية .١41/
() سقط عجز البيت من ق وع وب وس.
(5) البيت من البسيط لجرير في ديوانه ص7١ 4» وشرح شواهد المغني .1977/1١ والمقاصد النحوية ؟/ 4805»
وخزانة الأدب .59/1١ والشاهد فيه: (أو كانت) بمعنى وكانت.
)١( في ق وس: تقتضي تعيين أحدحماء وفي ب: تقتضي نفس أحدهما.
0 انظر؛ ققة الغريث شرج معن اللبييي عققاً من
(6) في ق: أقمت.
(9) سقطت أنذرتهم من ق وع وب ود.
)٠١( سورة البقرة من الآية 7» وسورة يس من الآية .٠١ وتمامهما على الترتيب إن لد كَفَرُوا سوا عَلَنِهِرْ
أنَدَرِبَهُم آم لم شذِرمُ لا مُؤمُِونَ 04 «9 وَسَوآ؟ علي أنَدَرْتَهُمَ آم لَرََذِرْهُمْ لا يؤْميْونَ #. وقد قرأ الجمهور
و ا لان ملو - كما في مغني اللبيب - أبو القاسم يوسف
الهذلي في كتابه الكامل من طريق الزعفراني. (انظر: النشر في القراءات العشر 07/7 7. وتفسير القرطبي
858-01١ 1. وشرح إعراب القرآن للنحاس »1750-١7 5 /١ ومغني اللبيب ص15-57). ْ
0١
المُصّفي" لم في ذلك فقد ناقشَّهُ فيها" الدماميني”.
الثانيةٌ»: إذا ني عن المباح” امتنع فِعل جميع”" ما كان مُباحاً باتفاق من النحاق
وحكم المَخْيّر فيه حكم امباخ عند السيرافي". ووافقٌة في المُغني" وصحّحة ابن
عصفور”"» وجورٌ ابن كيسان”" و النهى”" عنْ واحدٍ وعن الجميع؛ فإذا قلتّ: لا تأخذ
ذيكارا أو ثويا جار عند أن وا عن الجميع وعن أحدهما ع لاا اميه لذن
الأمر كان بأخدٍ أحيهماء وهذان القولان جاريان في نحو: ما جاءني زيدٌ أو عمرٌو.
[5/ أم وأنواعها]”"
/١ وأمْ لطلب التعيينٍ إِنْ وقعثْ بعدّ همزةٍ داخلةٍ على أحدٍ المُسبَويينِ في الحكم في
0 المُتكلم؛ تحو: أزيد غندك أم عمرّو؟؛ إذا كنت عالِم| بأحدهما"" عندَهُ لا بعينه؛
)١( انظر: مغني اللبيب ص77.
)١( سقطت فيها من ع.
(") انظر: تحفة الغريب في الكلام على مغني اللبيب محققاً ص ص /-4.
(؛) فيع: الثاني.
(5) نحو قوله تعالى: مإ وَلَاتِعْ مهم ائمًا أَوَكَمُورا © - الانسان: 4 7-.
(7) سقطت جميع من ع.
(0) انظر: شرح كتاب سيبويه للسيراني 4/ 35617-7657» ومغني اللبيب ص88» وارتشاف الضرب 5/ 19945.
(4) انظر: مغني اللبيب ص88.
(4) قلت: لم أجد لذلك ذكراً في كتب ابن عصفور التي أعرفها كالمقرّب وشرح جمل الزجاجي (انظر مثلاً: شرح
جمل الزجاجي .)110-177/١
.١49459/54 وارتشاف الضرب 2” 375١ انظر: الجنى الداني ص )٠١(
)1١( في ق: المنهي.
)1١( في ق: بأنَ مع إسقاط الأمر.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: وأم لطلب التعيينٍ بعد همزَةٍ داخلةٍ على أحد المُستويين. (انظر: شرح قطر
الندى ص5١ ”).
)١5( في ق ود: بأنْ أحدهما.
07
لو ا 0 0 ا
أحدهما عن الآخَرء فتسميثُها بذلكَ لأمر خارج غنها: تفال ا القعاولة» عاذ ليها
الهمزة" في إفادتها" الاستفهام.
وتسكن أبفا ذلك ةيوقت ع فيز و البدوية دوت الداقكلة عل عله ىعر
نسمى مزة وهي على جملة في
ال اليم
المصدر_؛ نحو: هما أدري أقمتّ أم قعدتت؟ سوا وه ك9 أدعونموهةآمْ سي 0
رمسو
/١ فإنْ وقعث أم بعد غير همزة التسوية» وهمزة” يُطْلَبٌ بها وبأمْ التعيينُ» كانت
تقطعةٌ بمعنى بل مضه بالجمل؟ نحر: طإ] عل َسترى الكت اث 4" أي: بل
هَل". وقد تتضمَنٌ مع" ذلكٌ:
* الاستفهامَ الحقيقيّ؛ نحوً: إِنَّها لإبلٌ أم شاءٌ؟؛ أي: بل أهي شاءٌ؟.
" أو الإنكاريّ؛ نحوّ: «[ آم لَهُ الست وَل الْبَبْْنَ 04" إذ لو جُعِلَتْ للإضراب
المَخْضء لَزِمَ المُحالُ.
)١( سقطت الهمزة من ق.
(0) في ق وع وس: إفادة.
(') وكذلك لمعادلتها ال همزة في إفادة التسوية (انظر: همع الهوامع 7/7 .)١57
(4) سورة الأعراف. من الآية 1917» وهي بتمامها #إوَإن تَدَعْوَهُمْ إِلَ أهدَئ لَايسيعو ل اف ال لسر
صمب # وفي الآية همزة التسوية» وتُؤوّل هي وما بعدها بمصدر. أي: دعاؤهم وعدمه سواء.
(5) أي همزة الاستفهام.
(5) أي: التي لا تؤوّل بمفرد. والجملة التي بعدها للاستئناف.
ا د ا اه »أيه امن
مدي دي 1 سأ موده لله
لوذ ع" قات يفش تدر 5 ل تخ 4
(4) في ق: هي.
."9 سورة الطورء الآية )٠١(
0
1ن كه
/ وقد ترد تحتَلة للاتصالٍ والانقطاع؛ نحو: ملأ كُولُونَ عَلَ أ
وسميتْ مُنقطعة؛ لوقوعها بِينَ حملتِينٍ مُستَقِلينِء | بعدّها مَُقَطِعٌ عا قبلّها.
احالد
وللردٌ؛ أي: رد السامع عنٍ الخطأ في الحكم إلى الصواب فيه لا فهِيَ نفي الُكم عن
تاليهاء وقصره على" مَتلوّها: إِمّا قصرٌ إفرادوٍ"» أو قلب".
[شروطّها]
أ . ويذا لا يُعطَفُ يها إلا بعدَ إيجاب أو أمر" أو نداء"؟ كزيدٌ كايّبٌ لا شاعِرٌ ردأ
من اعتقل اتطباف ويك بالشعر والكمابة أو اتطنافه بالشعر فقطانه ؟ؤذكر البيناةة
مَنِ زيد بالشعر والحنانة و 5 بالسعر 21 ١
20
)١( سورة البقرة» من الآية ٠ 4٠ وهي بتهامها موَكَافُوا آن مسا ألكحار إِلَّ نيام مَقدُودة قل أَعَحد عم عِنْدَ أ
بدا عل لكك الي م نَدولُونَ عَلَ أل ما لا ََلَمُورت 4. قال الزمخشري: وأم إما أن تكون معادلة
بمعنى: أي الأمرين كائن على سبيل التقرير» لأن العلم واقع بكون أحدهماء ويجوز أن تكون منقطعة (تفسير
الكشاف /١ 188).
(") قال ابن هشام ني قطر الندى: وللردٌ عن الخطأ في الحكم لا بعد إيجاب. ولكن وبل بعد نفي» ولصرف الحكم
إلى ما بعدها بل بعد إيجاب (انظر: شرح قطر الندى ص5 .)75١ ش
(9) في ب وس: عن.
(4؛) قصر الإفراد: هو تخصيص الموصوف عن السامع بوصف دون ثانٍء كقولك: زيدٌ شاعر لا منجّمء لمن يعتقده
شاعراً ومنجراً أو قولك: زيد قائم لا قاعد. لمن يتوهّم زيداً على أحد الوصفين من غير ترجيح. «انظر:
مفتاح العلوم ص .)1٠ ٠
(5) قصر القلب: هو تخصيص الموصوف عند السامع بوصف بعكس ما يعتقده؛ بمعنى أن المتكلم يقلب فيه حكم
السامع. كقولك: ما شاعر إلا زيد» لمن يعتقد زيداً شاعراً لكنه يدّعي وجود شاعر آخر. (انظر: مفتاح العلوم
للسكاكي ص0٠ 1)
(5) نحو: اضرب زيداً لا عَمْراً.
(0) نحو: يا ابن أخي لا ابن عمّي.
(8) انظر: نتائج الفكر ص07
0:
والأَبّدئُ" أنَّ مِن شرط العطفب بها أنْ لا يَصدٌّقٌ أحدٌُ مُتَعاطِمَيْها على الآحَرِ؛ فلا
يجورٌ: جاءني رجلٌ لا زيدٌ: بخلافٍ لا امرأة. قالّ في الأوضح": وهو ال وع
الرخاجيالعطلفت نا حل تممول الفعل اماق ويرة. قرفو تيكلك عد لا
[-5/ لكن وبل]
وللردٌ عن الخطأ في الحكم لكنْ وبل واقعَيْنٍ بعد نفي / 18 / أو مي فهما لتقرير
حكم مَتَلُوّها وإثباتٍ نقيضِه نتاليهيا"؛ نحوّ: ما جاءني زيد” لكنْ عَمْرٌّو أو بل عمرٌوء ولا
فوط قر أ انرا فل شن عطةة داق ار السو
عَمروٌ؛ فهّما ِقصر القلب لا غينُ ومن َم وجب الرفعٌ في نحوٍ: ما زيدٌ قائياً لكنْ أو بل
فاغل.
كلاد
)١( هو أحمد بن محمد بن محمد البجائي المغربي المالكي شهاب الدين الأبذي أو الأبدي. من أهل أبذة بقرب جيّان
الأندلسية؛ ارتحل إلى الشرق وتوفي في مصر ١87ه. عالم في اللغة والمنطق والفقه. من مصنفاته: كتاب
حدود النحوء وشرح الجزولية. (انظر: الضوء اللامع 181-86 والأعلام 579/1» ومعجمالمؤلفين
)١16١ /” وانظر: شرح الجزولية للأبدي بتحقيق سعد الغامدي بمكة وهو غير مطبوع.
.78/ /7 انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك )١(
22 فلا جور عندذهة: جاء ني ريك لا عمرو. و هذا القول ف شرح الكافية وارتشاف الضرب الى
الرْجَاجٍ (انظر: شرح الكافية 5ه وارتشاف الضرب 5/ 219451 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن
مالك 887/7”5؟3).
(0) لكنّ ما ورد في الجمل في النحو يخالف هذا النقل؛ قال الزجّاجي: وتقول قام محمدٌ لا أخوك ترفمٌُ محمداً
بفعله. وأخوك عطف عليه؛ فالقائم محمد دون الأخ» وإن كان قد شّركه في الإعراب. (انظر: الجمل في النحو
ص9١).
0*6
وشرط العطف بلكن:
" إفرادٌ معطوفِها”.
" ووقوعها بعدَ لغ أو نمي .
وعدم اقترانها بالواو.
فإنْ تلنْها جملةٌ أو تلت واو" أو” وقعثْ بعد إثباتٍ" أو أمر”؛ فهيّ حرف ابتداء
للاستدراك.
[العطف ببل بعد إيجاب]
ولِصرف الحكم عن المتلرٌ بأنْ يُنَقَلَ إلى ما بعدّهاء ويصيرٌ المتلوٌ كأنّهُ مسكوتٌ عن بل
واقعة بعد إيجاب أو أمر: كجاءً زيدٌ بل عَمرّوه واضربُ زيداً بل عَمراً؛ فمُفادُها نقل
الحكم بالمجيء والأمرٍ بالضرب” عن زيدٍ وإثباث ذلك لعَمْرو.
[العطف بلكن بعدّ إيجاب]
03
وأفهم كلامُّةٌ أن لكنْ لا يُعطّفٌ بها بعد الإيجاب, وهو مذهبٌ البصريَينَ؛ لأنَّهُ م
يُسمَمْ. وجوه غيرُهُم" قياسأ على بل .
)١( ني ق: معطوفيها.
(1) كقوله تعالى: لإ وَمَاظَلمَْهموَلَككانوهُمالقدِِينَ 4 - الزخرف: 7/ -. وكذا إن تلتها جملة ولم تل (لكن) واوأًء نحو:
إن ابن ورقاء لا تحْشى بِواوِرُهُ لكن وقائعُه في الحرب تُنْتظَرٌ ْ
(*) سقطت أو منع وق.
(4) نحو: رأيتَ الفارسٌ لكنْ جوادُه؛ خلافاً للكوفيّينء إذ أجازوا العطف بلكن بعد الإثبات» نحو: أتاني زيدٌ
لكن عمرٌو. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 9/ 787؛ وارتشاف الضرب .)١1198/4
(0) نحو: أعط الفقيرَ لكن المسكينٌ.
(7) سقطت والأمر بالضرب من ق.
(0) وهم الكوفيّون والمبرّد؛ فيجوز عندهم: قام زيدٌ لكن عمرو. (انظر: المقتضب 17/١ وأوضح المسالك إلى
ألفية ابن مالك 87/1 وشرح الأشموني / ١٠1.ء وهمع الموامع ؟/ .)١186
0375
وأنَّبل في غير الإيجاب لا تفيدٌ صرف الحكم إلى ما بعدّها"» وجوّرٌه
المُبِرّد" ى) بعد الإيجاب؛ فعلى قولِه يجوز": ما زيدٌ قائاً بل قاعداًء بالنصب على
معنى”: ما هو قاعداًء واستعمالُ العرب على خلافي ذلكٌ".
تنبيدٌ [ني أحكام عامةٍ للعطفي]
أ . يجورٌ عطفُ الفعل على مثله إن اتحدا في الزمان ولا يضدٌ اختلافهما في اللفظٍ -
وعلى اسم يشبهة» وبالعكس. وعطفٌ" الاسميةٍ على الفعلية» وبالعكس.
والعطفت على الضميرٍ المرفوع المُتصلٍ من غيرٍ فاصلٍ بي
ج . ولايِجبٌ إعادةٌ الخافض إذا ريد العطفٌ على الضمير المجرور؛ كا قالّهُ ابن مالك
)١( أي إذا جاءت (بَل) بعد نفي أو بي فإِئّبا تعطي الحكم لما قبلها وتثبت ضده لما بعدهاء نحو: ما قام زيدٌ بل
عمروء ولا تضرب زيداً بل عمراً.
(1) أي جوز المبرد أن تنقل (بل) بعد نفي أو نبي - حكم ما قبلها إلى ما بعدهاء نحو: ما قام زيدٌ بل عمروء أي: بل
ما قام عمرو (انظر: المقتتضب 2١17/١ وشرح التسهيل 5577/15 ومغني اللبيب ص ؟10. وهمع الموامع 7/
14).
(7)سقطت يجوز من ق:
(4:) سقطت معنى من ق» وسقطت العبارة على معنى ما هو قاعداً من ع.
(6) كقول الشاعر:
لو اعتصمتٌ بنالم تعتصم بِعِدّى بل أولياء كفاقٍغير أوغادٍ
أي: بل تعتصم (انظر: شرح التسهيل 1/ 1657» والدرر اللوامع 5/ 177).
)١( في ب: وهو عطف.
(0) نحو: قمتٌ وزيد. وفي المسألة خلاف؛ فالبصريّون يمنعون العطف على الضمير المرفوع المتصل دون فاصل.
نحو: قمتٌ أنا وزيدٌ وقوله تعالى: «إقال لَمَدَكْسْرأسْرٌ وََابَآوْحكُم في صَكلٍ مين 4 - الأنبياء: 4 ه-. وجوزه
الكوفيون والفارميَ من غير فصل (انظر: ارتشاف الضرب 7017/4 وشرح التصريح على التوضيح
اه .)١
(0) انظر: شرح التسهيل ٠/9 57.
0
وجماعةٌ"' خلافاً للجمهور. قال جدّي" رحمّه الله [تعالى]”-: والشواهِدٌ" لم قالَهُ كثيرة»
والاحتهالاثٌ لا تنفي الظهورٌ فلا تقدحٌ"؛ إِذْ المسألةٌ ليست قطعيَّة قينبغي المصيرٌ إليد
ورفض القياس؛ إِذ البحثٌ" لغوي.
[ه/ البدل]”
واخانش متها الندل؛ وغ تابم مقضوة بالمكم الماسوب إلى مبوعه /98 نت /
إثباتاً ونفيآ“ بلا واسطة.
(1) الجماعة هم يونس والأخفش والكوفيّون واختاره الشلوبين. وقد استدلوا بقراءة ابن عبّاس (إوَاتَعُوا الى
تلوتو وَآلْأيمَامَ # - النساء: ١ -.(انظر: شرح التسهيل 0770/8 27737 وارتشاف الضرب 1١17/4
والمساعد على تسهيل الفوائد 7/ 47١ وشرح الأشموني 7/ 114» وشرح التصريح على التوضيح .)١9١/7
(0) مرت ترحمته في ص 17 من هذا الكتاب.
() زيادة من ق وع.
لياة أيه اش لاه ل 1م 5ع 0000 024 سر اه
(4) منها قوله تعالى : إوَكُمْر بوء وَالْمَسْجِدٍ ألْصَارٍ © - البقرة: 711 -؛ وقوله تعالى: فإوَاتَعُوا الى شَءَلونَيهه
وَالَْيسَامٌ © - النساء: ١ -. ومنه قول الشاعر:
فاليومٌ قرّبت ممهجونا وتشتمنا فاذهب فم بك والأيام من عجبٍ
وقول آخر:
تعلق ف :ميثل اللتشوارى سحيزقنا ومابينه| والكعب غوط نفانفٌ
(انظر: شرح التسهيل 27750-1757/7 وشرح الأشموني ”/ »1١5-1١14 وشرح التصريح على التوضيح
1/1 )).
(5) في ق وع وب ود: يقدح.
(7) في ق وع وس: المبحث.
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: «والبدل؛ وهو تابع» مقصودٌ بالحكم. بلا واسطة. وهو ستةٌ: بدلْ كل؛ نحو:
مََاَا (5) حَرَنَ © ؛ وبعضص؛ نحو: مو من أسََطاعَ 4 واوا ار طإقِتَالٍ فِهِ 2# قراب وق
ونسيانٍ؛ نحرٌ: تصدَّفْتُ بدرهم دينارٍ بحسب قصدٍ الأول والثاني» أو الثاني وسَبَقٌ اللسان» أو الأول وتيينَ
الخطأ». (انظر: شرح قطر الندى ص08 *).
(6) ني ق ود وس: أو نفياً.
200
[محترزات التعريفي]
فخرج بمٌقصودٌ غير ين نعتٍ وتوكيدٍ وعطفي بيان؛ فنا متمّمات للمقصود بالحكم ومعطوفٍ
بلا وببل" بعد نفي وبلكنُ» وبنفي الواسطةٍ المقصودٌ بها؛ وهو المعطوفٌ ببقيّة أحرف العطفي.
[فائدته] 0
والغرضٌ منه أنْ يُذْكَرَ الاسم مقصوداً" بالنسبة بعد التوطئة لذكره بالتصريح بتلكَ
النسبةٍ إلى ما قبلة؛ لإفادة توكيدِ الحكم وتقريرو» ويذا يقولونَ”: البدلُ في كم تكرار العايل.
[أقسامٌ البدلٍ]
وهو ع أقسام:
3 و 6 2 -“ و - 5 ل لم م 5-00
أحذها: بدل كل من كل"؛ وهو ما كان مدلوله مدلول الأَوَل؟ نحو: طممَارَ(20) حَدَايقَ
وَصبَا] 4” وجاء" زيدٌ أخوك. وسيَاهُ ابن مالك" البدلٌ المُطابنَ؛ لوجوده فيا لا يُطلنُ
عليه ككل" ولا يحتاح إلى م حمر يعو إلى”" المُبدل منةء كالجملة التي هي عينٌ المبتدأً"".
)١( ني ق: وبل.
زفة في ع: مقصود.
(") انظر: الكتاب 7/7 585.
(4) سقطت من كل من ع.
(6) زيادة من ق.
() سورة النبأء من الآيتين ١ و 75. وهما بتىامهما: (إإنَ سين مقارًا (0©) حَدَلّقَ وأغتبا» .
(0) ني ق وع: جاءني.
(8) انظر: شرح الكافية الشافية /١ 0176.
(9) أي: لأن البدل المطابق عبارة تشمل ما كانت له أجزاء وما لا أجزاء له. أما عبارة بدل الكل من الكل فإئها
مقتصرة في دلالتها على ما له أجزاء فقط» وذلك غير مشترط للإجماع على صحّة البدلية في أساء الله كقوله
تعالى: «..... رط الْمَرِيرٍ ليد 0 أشَّه الى لَهْمَاف السَمَوّتِ وَمَا قن الأرْضٍ وَوَيْلُ إلكفررت
يِنْ عَدّابِ شَّدِيوٍ #- ابراهيم: .-1-١ (انظر: شرح الكافية الشافية /١ 018).
)١ 0) يق: على.
.-1-١ كقوله تعالى: ااه( مَاللَآفَهُ 4 - الحاقة: )١1١(
الخو
0 ل ٍِ 4 7
وثانيها: بد بعض من كل؛ وهو ما كان مدلولّة بعضّ مدلول” الأوْل» سواء كان
ذلك البعضُ نصفاً أم أقلّ أم أكثرٌ على الصحيح”» ولا بد من اتصاله" بضمير يعودٌ على”"
الْمْبِدَلٍ منه©:
. مذكور؛ كأكلتٌ الرغيف نصفه أو ثلئه.
فمن 1 تعض من الناس؛ لأنّ المستطيع بعض 2 من" الناس لا 0 قال م
الدمانٍ»: بدل كل [من كل ]"» والمرادُ بالئّاس التي راع ُ
لا يكلف الح مَن”" لا يستطيع.
)١( ني الأصل مدلوله؛ والمثبت من ق وب ود وس.
(؟) خلافاً للكسائيّ وهشام حيث اشترطا فيه أن لا يقع إلا على ما دون النصف فقط (انظر: شرح التصريح على
التوضيح على التوضيح07/17١.؛ وحاشية الحمصي ؟187/7).
() في الأصل باتصاله؛ والمثبت من باقي النسخ.
(5) في باقي النسخ: إلى.
(5) خلافاً لابن مالك إذ يقول: واشترط أكثر النحويين مصاحبة بدل البعض والاشتمال ضميرأ عائدا على المبدل
منه. والصحيح عدم اشتراطه؛ لكنّ وجوده أكثر من عدمه (انظر: وك ا اا
اا
(1) سورة آل عمران. من الآية 41. وهي بتمامها فيه ينا يت مَقَامإرسِيمَ وَمَن دَحَلَمكَانَ “امنا مما وين عَلَ ناي
يخ لدت مَنِ أسْعَطاع إلبِهِ سبلا وَمَْكَمرَ ون لَه عنعن ألْمَلعِينَ4.
(0) سقطت من من ق وع.
() في ق: هارون» وني ع وب وس ود: برهانء وابن الدمّان هو: سعيد بن المبارك بن علي بن عبد الله المعروف
بابن الدمّان النحوي المتوى سنة 074ه»ء إمام في اللغة والنحو والتفسير والحديث. من مصنفاته: شرح
الإيضاح. والفصول في النحوء وتفسير القرآن وديوان شعر. قال فيه الععاد الأصفهاني: كان ابن الدهان
سيبويه عصره. وكان يقال حيتئذ: النحويون ببغداد أربعة: ابن الجواليقي؛ وابن الشجريء وابن الخشاب».
وابن الدهان (انظر: وفيات الأعيان 7/ 17807» وبغية الوعاة /١ /041).
(9) زيادة من ق.
.نمل:قين)١(
0٠
ومنع إدخالٍ أل على كل وبعض هو مذهبٌ الجمهور؛ للازمتها" الإضافة”» وهي
لا تامع أل كما مرّ وأجارَّهُ الأخفسٌ والفارسيٌ 0
وثالئها: ندل امفال: وهويها كان ينه وين الأول اكيس ؟ أي : تعلنٌ بغير المزئيةه
والكليَة . وأمرّه في الضميرٍ كما مرّ في بدلٍ بعض من كلّ؛ ؟ لحو: وَ: 9 يسْكَنُوئكَ عَنٍ شمر الْحرَاِ
قِتَالِِهِ 2*4 فقتالٍ بدلٌ اشتمالٍ من الشهر؛ امسلا بورع د . ونحوّ: ْلَب
للعو
النمدود 2 أَلَارٍ؛4”, أي : فيو» أو" الأصل نار “نايت أل عن الضمير. / 44 0
وشرط صحته : إمكانٌ فهم معنا عند حَذْفِد وحَسشن" الكلام بتقدير حذفِه؛ ولهذا
جعِلَ نحوٌ: أعجبني زيدٌ أخوةٌ بدلّ إضراب؛ إِذْ لا يُمكنُ فهمُ المعنى عندٌ حذفِه» وامتنمَ
)١( ني ق وع وب ود: للملازمتهما.
(؟) إما لفظاً أو معنىٌ» ولهذا حكى سيبويه: مررتٌ بكل قائأًء فلولا أنّه معرفة ما جاز نصب الحال عنه. قال ابن
هشام: تنا اتن يقال الكل دن الكل ترا عن المي لا ل ان أل على كل؛ وقد استعمله
الزجّاجي في جمله. واعتذر عنه بأنه تسامح فيه موافقة للناس (انظر: شرح قطر الندى ص5٠ 7 وحاشية
الحمصي ؟/ /1817).
(؟) ووافقهم الجرجاني وابن عصفور وأبو حيّان قال الحمصي: استدلالاً بقولهم: مررثُ بهم كُلاً؛ بالنصب على
الحال فهو دليل على أن (كلاً) نكرة.(انظر: المقتصد 470/7, وشرح جمل الزْجّاجي 750/١ وارتشاف
الضرب »١559/5 وحاشية الحمصى ؟141/7).
قل الأسن لدف اليك من قارف
(5) سورة البقرة» من الآية 11 7. وهي بتهامها ط يوك عن أب مضه ل ال د د 12
َيِل أله وَكَفْرا بوء وَأَلْمَسَجِدٍ الْحَرَامِ َإِحْرَاح أَهْلِهِ مورينة لدعا ال وَالْقِنَمَة هُ أحكير مِنَ ادل وَلَا انون
عَم حٍَّ دُوَكُمْ عن دِبيحكُمَ إن 0 لكر نرت قن وسو لقت ركر كا اقية
حت أُعْمَتلْهُرْ في لديا وَالْآتضِرَو اريك سنك ب ألما تَارِهُمْ فهاحَددُورت #.
(7) سورة البروجء من الآيتين 5 و5. والآيتان بتامها: (إقيْلَ أمَصَبُ لدوم 2 أَلَارِدَاتِ لودب واعتبر الفرّاء
النار بدل كل من كلء لأنه عبّر بالأخدود عن النارلما كان مشتملاً عليها. (انظر: معاني القرآن للفرّاء */ 68 7).
(0) في ب: إذ.
(0) سقطت ثم منع.
(9) في ق وع: من حسن.
2
تجو أشرحعت ررد ذابتة؛ أنه وإِنْ فُهِمَ معناهُ عند حذفِه" لا يحسنٌ استعماله» بل لا
000 وبتقدير ورود مثله جحمَلُ على الغلطٍ أو' نحوه.
ورابعُها: بل إضراب؛ وهو ما يُقَصَدَ ذكرٌ متبوعه كا يُقصَدُ ذكرٌةُ؛ ولا علاقة بيتهماء
ويُسمّى بدل البّداء؛ لأن المُكلّم تحبر بشيء ثُمّ يبدو له أنْ يبنَ بآرَ من غير إبطالٍ”
الأوّلٍ.
ونفاهُ بعضُهم”[مُطلقاً] ”» وادّعى أنَّ ما استدلُوا به" على ثبوتِه حمولٌ على إضار
بل.
وخا نشهاه يول قلطة هوام ل تكد تشوغةة قل البلا للسان:
مم
وخصّة بعضهم" بالشّعرِ؛ قالّ: لوجوده فيه دون النثر. وعكس بعضهو"؛ لأن
١( ني ق وع: الحذف.
(0)فيب:و.
(*) في ب: إيطاله.
(:) منهم المبرد وخطاب الماردي (انظر: المقتضب 78-77/1١ و597/1., وارتشاف الضرب 191١/5
والمساعد على تسهيل الفوائد ؟/ 5 47).
(5) زيادة من ق ود.
(5) منه الحديث الذي يرويه عمار بن ياسر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله يه يقول: ثم إن الرجل
لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها. (انظر: سئن أي
داود 23١١/١ برقم 1/47 وستن البيهقي الكبرى 081/7 برقم17 37 ومسند أحمد ١/54 الا وشرح
التسهيل: */ .)١40 وكقولك: مررثٌ برجل امرأة» ونحو: أعطٍ السائل رغيفاً درهماً.
كان عسدين اليد الطلوس» واتشضهد بر اذى لخي
لمياءفي مفتها محرَةٌلمَسٌ وفياللَّئاثِوفي نيياك هب
فلعس بدل غلطء لأنْ الحوّة السواد بعينه» واللعس سوادٌ مُشْربٌ بحمرة. (انظر: ديوان ذي الرمّة ص”7.
وهمع المهوامع .)١59/7
(8) قال المبرد: وذلك قولك: مررت برجل حمارء أراد أن يقول: مررت بحمار... فهذا البدل لا يكون مثله في قرآن
ولا شعن ولاك إن وق مدل اكلام علطا اسانأ فيعذا إعراية. "«الفوة 91/1
05
الشعرٌَ إَِّ) يقعُ عن تروٌٌّ وفكر. ونفاهُ بعضهُم" مُطلقاًء وادّعى أنه تَطلَبَة" فلم يذه وأنّه
طالَبَ بِهِ مَن لَقيَهُ لم يعرفة. ومذهبٌ سيبويه" والأكثر جوازه مُطلقاً.
وسادسها: بدل نسيان؛ وهوّ ما يُقصَّدُ متبوعٌة نّم يتبيّنُ فسادٌ قصدو؛ نحوّ: تصدَقْتٌ
بدرهم دينار. هذا" يصلّحٌ مثالاً للثلاثة الأخيرة:
#إذ يجتَملُ أن يكونَ المُتكلّمُ قصدّ الإخبارٌ بالتصدّقٍ بالدّرهم, ُمّ أضرب عنهُ إلى
الإخبار بالتصدّقٍ بالدينار» وجعل الأوَّلَ في كم المتروك؛ فيكونٌ” بدلّ إضراب”. وهذا
معنى” قولِه: بحسب قصد الأوّلٍ والثاني".
#اوان كرون تضيدة لكاو اننيد و والسسان "فد لاله إلى درش ايكون يدل
غلطء أي: بدلاً عن اللفظٍ الذي ذُكِرَ غَلَطاِ وهو المُبدَلُ من وهذا مَعنى قوله: أو الثاني»
ونتق اللنان إلالأزل قذاتك/
# ون يكوة تَضّد الإخياز بالتصدّق بالدرفي 3 جك ل أن الصرات الأخبا
بالتصدّقٍ بالدينار؛ يظهور الخطأ في القصدٍ الأوّلِء فيكونٌ بدلّ نسيانٍ؛ أي: بدل شيءٍ ذُكِرٌ
و : ع عجعج ًِ
نسيانا» وهذا معنى قوله: أو الآول» وتبيّنَ الخطا ف قصدو.
.١59/7 انظر: همع الموامع )١(
(5) ني ق ود: طلبه.
() انظر: الكتاب /1١ 479» وشرح التسهيل ”/ 148.
(6) ني ق: ليكون.
(5) في ع: الإضراب.
(00) سقطت معنى من ع.
(8) في ق: أو الثاني.
(9) سقطت له من ق.
والأحسنٌ أن يُعطّف" التابحٌ في هذه الثلاثة" ببل؛ فيكون من عطفي النَسَق.
ا ه00 ع
تتمّة"[ في أحكام البدلِ]
/١١ اعلم أنَّ البدل يُوافِقٌ مَعبِوعَهُ في:
" واحدٍ من أوجْه الإعراب مُطلقاً.
" وكذا في واحدٍ من التذكير والإفرادٍ وضِدَئي) إن كانَ بدلّ كل؛ مالم يمنّعْ مانِعٌ من
ع 5 8 و
التثنية وا جمع بكو ن" احدها مصا رام فل به الك 1 3
5 فو : : 1 0 000 0 5
ويخالِفة في التعريفي والإظهارٍ وضِدَئي)؛ فتبدَل المعرفة من مثلها" ومن النكرو”,
ا 5 اس 2 ع ع ل
والنكرةٌ من مثلها"' ومن المعرفة”", لكن إن اتحدَ اللفظ في إبدالٍ النكرة يمن مثلها اشبرطَ
أن يكونَّ مم الثاني زيادةٌ يان" كما في إبدالٍ الفعل من مثلو”.
)١( ني ب: تعطف.
(؟) أي: بدل الإضراب والغلط والنسيان.
(") في ع: تنبيه.
() ني ق وع وب: لكون. وفي س: ككون.
(5) نحو قوله تعالى: إإدَْميِنَمََاَ(50) حَدَآِنَ 4- النبأ: ٠٠١ و١ حيث أبدل الجمع من المفرد لأنَ المفرد مصدرٌ.
(1) في باقي النسخ التفضيلء وهو تصحيف. ومثال بدل التفصيل قوله عليه السلام: أذن لها بنفسين: نفس في
الشتاء» ونفس في الصيف حيث أبدل المفرد (نفس) من المثنى (نفسين) لأنه قصدٍ به التفصيل» ونحو: مررتٌ
بإخوتك زيدٍ وبكر وخالد.
(0) كقوله تعالى: #١ نين و1 اله قم © مِرّط أن عت عَلَتهم #4 - الفاتحة: 7 ولا -.
(4) كقوله تعالى: إل صر م 0 - الشورى:57 و81 -.
(9) كقوله تعالى: ٍِإميتنَ سا0 2 حَدَلَقَوَأَعتبًا #- النبأ: ١ "و37" -.
- ١1و ١١ كقوله تعالى: مإلْنَمَما ألنَاصبَةَ (00 نامي كدب سَايلئةَ # - العلق: )٠١(
)1١( هذا الشرط وضعه الكوقيون والبنداديرن والزغشري والجرجاي لأنالبدل للإيضاح؛ والشي. لا يُوضَح
با هو أخفى منهء فلا تحصل فائدة بدون الصفة. واستدلُوا بقراءة يعقوب: «اوتكاي أو جيه عل أو يدع إل
كبا © - الجائية: 74 - حيث أبدل (كل أمة) الثانية من الأولى وكلاهما نكرتان, لكر الثانية ذكر فيها سبب
الجثو. (انظر: شرح التسهيل 7/ 197؛ وارتشاف الضرب 5/ 1977» وحاشية الحمصي 188/7).
.- "48 نحو قوله تعالى: #وْسيَفْمَل دَلِكَ يَلوَآَمَامَا (0) يُحَسْمَفٌ # - الفرقان: )١١(
0
/١ وِيْبِدَلُ الظاهِرٌ من مثله" ومن المُضمَّر"» والمَضمَرٌ” من مثلهو" وكذا من
الظاهر عند الجمهور. ووافقهم في شرح الشذور”» ولكنة" خالمهم 5 الأوضح”“ تَبَعا
لابن مالك".
ب 2 اه
*/ ولا يُبِدَلُ ظاهرٌ من ضمير”" حاضر بدلّ كل إِلّا إذا أفاد الإحاطة”".
00 و
/ وتبِدَلُ الجملة من مثلها”" ومن المفرد”".
(1) نحو: أعجبني الطالبٌُ حدق وجاءني زيدٌ أخوك.
)١( كقوله تعالى: «إ وَأَسَرُوأ لجو الَِينَ لأ - الأنبياء: - حيث أبدل الظاهر (الذين) من المضمر (واو
الجماعة) في أسروا.
(؟) سقطت والمضمر في ق.
(؛) نحو: ضربتُهُ ياه خلافاً للكوفيّين وابن مالك وابن هشام في أوضحه لأنّه عندهم من باب التوكيد (انظر:
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك "/ 5 .)5٠
(0) نحو: رأيت زيداً إيَاهء وردّه ابن هشام في الأوضح بأنّه غير مسموع. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن
مالك 7/ ٠6 5).
(5) انظر: شرح الشذور ص 017.
(0) فيع ود: ولكنء وفي ب وس: لكنه.
(6) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك "7/ 5 15 .5٠00-
(9) انظر: شرح التسهيل 7/ 1957.
)٠١( في ق: مضمر.
)١١( كقوله تعالى: هآ تَكْونٌ لَنَا عِيدًا زََوَلِنَا وَمَاخِْنَا # - المائدة:14١١-.حيث جاء الظاهر (أوَلنا) بدل كل
من (لنا) وهو ضمير حاضر وقد دل على الإحاطة» وهو جائز. أما إذا ل يدل الضمير الحاضر على إحاطة فلا
يجوز أن يبدل بظاهرء خلافاً للكوفيّين والأخفشء حيث أجازوه تمسّكاً بقول الشاعر:
بَكُمْ فُريشٍ كفيناكُلٌ مُعْضِلةٍ وأمَّ مج الشدى مَن كان ِلْيلاً
حيث أبدل الاسم الظاهر (قريش) من ضمير الحاضر(الكاف) المجرور محلاً بالباء؛ مع أنّه لا يدل على
إحاطة.
)١١( كقوله تعالى: مأْمَدٌَ يمَاتَلمُونَ (73) مد يانم وَبنينَ 4 - الشعراء: 177و1178 -.
ودس عرو ص شا مم
(177) كقوله تعالى: مإأَفَلا طروت إِلَ الإبلٍ كيت خُلِقَتْ © - الغاشية: .-١1/
4ه
0/ قال المصدف0 ف الجامع": و قطع البدل» ونير مع الفصل؛ نحو: يمر
”2 2 2 م 3 1 5
ين ول َلنَارٌ © ص ويجت إن تبع متعددا و يفي به؟ نحو: «انَقوا الموبقات: الشرك
وال حك الل
)١( سقطت المصنف من ع وب.
(؟) انظر: الجامع الصغير في النحو ص١١7.
(6) سورة الحجء من الآية 7. وهي بتهامها: «إوَإدَا نَل عَهِمْ نا َي ترف فى وجوو الذي كقَروا
لحك يكادوت ينظو ,ريت يلوت عَبنهح يجنا هل يكم بر ين كد رودا لَه
ل كَقَرُوا ون الِْيرُ 4. والشاهد: النارٌ حيث أبدلت من شر ثم قُطعت عن التبعية فهي خبر المبتدأ
محذوف وجوباً هي النارٌ.
(4) جزء من حديث طويل برواية عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله َك قال: ثم اجتنبوا الموبقات
الشرك بالله والسحر. وفي رواية أخرى لأبي هريرة أن رسول الله يَكِْهِ قال: ثم اجتنبوا السبع الموبقات. قيل؛
يا رسول الله وما هنّ؟ قال: الشرك بالله؛ والسحرء وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق. وأكل مال اليتيم؛
وأكل الرباء والتولي يوم الزحفء. وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات. وللحديث روايات أخرى. ومنها
ما صحّحه الألباني وهو قوله عليه السلام: اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله» والسحرء وقتل النفس التي
حرم الله إلا بالحق. وأكل الرباء وأكل مال اليتيم» والتوني يوم الزحف. وقذف المحصنات المؤمنات
الغافلات. (انظر: صحيح البخاري 5/ 27115 برقم1 2047 وسئن أبي داوود 7/ 2١١5 وإرواء الغليل
جة برقم 1736).
0:5
و
بات العدد”)
باب في ذكر” حُكم” ألفاظٍِ العددٍ تذكيراً وتأنيثاً؛ وهو ما وْضِمَ لكميّة آحادٍ الأشياءٍء
قال ابن الحاجب” فالواحة عنده عدد“[ حة حققةً] 8 وهو و المتاسيت لِقَول النحاة: إن
الواح والاثنين وما وان ايلاً جين" على القياس .
[أقسامٌ ألفاظٍ العدو]
7
عو 58 2
يُوْنْتْ مع المُذكر.
0
/١ العددٌ من ثلاثةٍ إلى تسعةٍ جار على خلافٍ القياس؛ لأنْهُ
000 مع المُؤنَثِ ولو مجازياً / :/1٠٠١
" مُفرداً كان العددٌ؛ نحوّ: ثلاثةُ رجال» وتسم نسو واإسَبَمَ َال وَكَمية 2 يد أَبّارِ # *.
" أو مُركَبا معَ العشرة؛ نحوً: ثلاث عشرٌ رجلا"» وتسعٌ عشرةً امرأة:".
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: ل لي ل ا
مسبم َال وَتَمَِيةَ أيّاوِ #. وكذلك العشرةٌ إن لم تُركَبْ. وما دون الثلاثة» وفاعل كثالث ورابع على القياس
دائاً (انظر: شرح قطر الندى ص .)7١١
(1) سقطت ذكر من ب وق.
() في ق: حقيقة.
(؟) انظر: شرح الكافية 7/ 6 88.
(0) خلافاً للخسّابء إذ يرى أن الواحد ليس من العدد, لأنّ العدد عندهم هو الزائد على الواحد. (انظر: شرح
الكافية "/ ؛ ه"ا-دهه38),
(0) زيادة من ق
(0) في ق وب ودوس: يجري.
امامرة الوا ا وهي بتهامها لإسَخَرَمَاعَليمْ سَبْمَ ليَالٍ وَتَمنيَة أَيَاوٍ حمُومًا فَرّى الْقَوْمَ ويا صَرْعَن
أ َنم أَعْجَارُ حل سَاوِيْةَ ©.
(9) سقطت ثلاثة عشرة رجلا من ب.
0ن باقي النسخ: تسع عشر نسوة.
”/ وكذا العشرةٌ تُنّتْ مع المُذكَر وتُذكر مع المُونَّتَ إِنْ لم تُرَكَبْ؛ بِأنْ كانت
مُفردةٌ: كعشرة رجالٍء وعشر نسوة فَإنْ رُكبتْ جرث على القياس.
وأمًا نحرٌ [قولِه تعالى] ': فإمن جه بِلْلْسََةٍ فَلَهه عدر أَمْتَاِهًا 4 | .عافن
مُضافٍ؛ أي: عشرٌ حسنات أمثالاء ولولاه لقيل: عدو ا ال كد ذَكرٌ والمَعبَرٌ مع
الجمع نال مفرده ف التذكير والتأنيث كا 5 الألفيْة”» والتسهيل”".
[جوارٌ الموافقة والمخالفة إذا حَذِفَ المعدود]
ومحل ما ذَكَرَ إذا لم يدَفِ المعدوثٌ فإنْ حَذِفَ جارٌ حذف التاءِ" مع المذكّره؟ نحوّ:
َه مر وَعَهْرَا 4”. وفي الحديث*: ١ وأَِبعَهُ بست من شوّالٍ).
*/ وما دون الثلاثة" من واحدٍ واثنين» وما وارَّنَ فاعلاً”" من ألفاظٍ العددٍ كثالثِ
)١( زيادة من ق.
)١( سورة الأنعام» من الآية 16. وهي بتهامها َس َأ بكَلْسَكَةٍ عَلَهُ عَمْرٌ أمَكَاِهَا وم جآه بالكو ما ركه إلا
مِْنَهًا 20 وَهُم لَايِظلْمُونَ ©.
ف ا
تاكتحة بالشبيعاء كل للحي ا ا
(انظر: شرح ابن عقيل ؟/ 140 *).
(5) انظر: شرح التسهيل 7/ .51١
(0) في د: التابع المذكور.
() سقطت مع المذكر من ب ود.
(1) سورة البقرة؛ من الآية 7174. أي: عشرة أيام. وهي بتامها «إوَآلْذِينَ يُعَوََتَ نكم وَيَدَرونَ وجا يرصن ضهن
أيه كك روهتم فإِذَابْلَهْنَ جَلهُنَ متاح عَلِتَْضِِمَاقمَْنَ وه نون بالمروف واه لَميِمَاكَمَلُونَ حير 4.
(8) الحديث برواية أبي أَيُوبَ رضي الله عنه عَنْ الَِيّ يك قَالَ: ١مَنْ ضَامَ رَمَضَانَ» ثُمَ أنْبَعَُ بيت مِنْ شّوَّالٍ
كنا صَامٌَ الدّهرَه. (انظر: سنن أبي داود ؟/ 74 رقم 270178 و المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم
*/, 45 25 برقم 25707 والمنتخب من مسند عبد بن حميد ٠١ 5 /١ برقم /51).
(9) في ب: الثلاث.
)١( في ب ودوس: وماوازته فاعل.
08
ورابع إلى عاش يجريانٍ على القياس؛ فيدْكَرانٍ مع المذكّرٍ ويؤنكانٍ مم المونَّثِ دائيأء مُفرداً
كان العددة 1 مركباً؛ تقول ف ادك وحن واثنانٍ» والجزء الغالت» أو الخامس عشك”
أو النِيَادمن والعشرونٌ» وفي البودف: ادف وائنتانٍ» وثالقة” وَلقالهُ الوا أو
الخامسة قروم أو الباضية والعشرون.
0 و
[أحوال اسم العددٍ الذي على وزنٍ اسم الفاعل] "'
. : 5 عاك ع ء 0
ولاسم الفاعِل المصوغ من اثنينٍ فا فوقٌ إلى العشرة" أربعة أحوالٍ أشارٌ إليها
بقوله :
.١ فَيُفرَدُ فاعِلٌ عن الإضافة؛ فيفيدٌ حينئذٍ الاتصافّ بمعناهٌ ججرَداً: كثالثِ ورابع»
0 موصوفٌ بهذو الصفة؛ قال النابغةٌ:
4- توحّمتٌ آياتِههافعرفتها لستةٍ أعوام؛ وذا العامٌ سابعٌ ”
5 أو يُضاف© لا اشثقٌ منة: فيفيدٌ حيعذ أن المضوت به يعض تلك الخد لعي
لا غيرُ؛ كرابع أربعة» أي: بعضٌ جماعةٍ منحصرة / ٠٠١ ب / في أربعة» وهذو الإضافةٌ
)١( سقطت عشر من ق.
(0) في ب: ثلاثة.
(*) في ق ود وس: عشر.
(4) قال ابن هشام في قطر الندى: ويُفردٌ فاعِلُ أو يُضافٌ لما اشيّن منة» أو لما دونه. أو ينصِبٌُ ما دوتّهُ. (انظر:
شرح قطر الندى ص .)07"١١
(0) في ق: عشرة.
() البيت من الطويل للنابغة الذبيانٍ في ديوانه ص١5 والكتاب 487/7 وشرح أبيات سيبويه ,441/١
وخزانة الأدب ؟/ 407 وبلا نسبة في أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 4/ 551.
والشاهد فيه: (ذا العام سابم) حيث جاء العدد (سابع) على وزن (فاعل) ول يُضّفء ومعناء أن هذا العام هو
العام السابع منذ هجران المحبوبة لديارها.
(0) في ع: أو مضافاً.
اك
واجبةٌ عند الجمهور” كإضافةٍ بعض إلى كلَّه".
.٠" أو يُضافٌ لما دوئهُ أي: تحب من العددٍ ؟؛ فيفيدٌ حينئذٍ معنى التصيير والتحويل»
كهذا رابعٌ ثلاثة؛ أي: جال الثلاثة بنفسِهِ أربعة؛ قال [الله]” تعالى: ما يَححُوتُ من
يجو كَلَحَةِ | لَاهْوَ رَابعْهُرَ وَل ع إلا هتوق ١
4. وتتعيّنُ إضافتهُ إن كانَ بمعنى الماضِي؛ وإلَّا جار تنويئهُ والنصبٌ بو"؛ كما قال: أو
ينصبُ ما دوّه؛ يكونه اسمّ فاعلٍ حقيقة لكنْ بشرط الاعتمادٍ على واحدٍ يما مر في اسم
الفاعل؛ فيُقَالُ: هذا رابعٌ ثلاثةٌ» ىا يُقالُ: هذا ضاربٌ زيداً.
- 7 0 7
ويُستشتى من إطلاقه ثاني"؛ فلا يجوز“ إضافته لما دون ولا إعمالة» نصّ عليه
يوه وأجارة الكساتى) وتحكاء هن العرت0.
)١( خلافاً للأخفش في أحد قوليه وقُطرب والكسائيّ وثعلب إذ أجازوا فيه الإضافة إلى الثاني ونصبه له. نحو
رابع أربعةٍ» أو رابعٌ أربعةً. (انظر: شرح التسهيل 2774/7 وارتشاف الضرب 771/7 وأوضح المسالك
إلى ألفية ابن مالك 5/ 577؛ وشرح التصريح على التوضيح 77/7”. وهمع الهوامع 7/ 54 ؟5).
(0) ني ب: كل.
(") زيادة من ق وب.
(:) سورة المجادلة» من الآية . وهي بتمامها ألم تر أَنَ هلمم ف لوت وَمَا فى در ِأمَا يحو ث ين رين
َه إلَاهْوَ رَابشهُءَ وَلَاخْسَةٍ إِلَاهْوَسَادِ سه وَل دَق من دَلِكَ وَلَآ كر إلا مومه تان لاا ما ا عات
لبو َكل توه عل 4.
(6) سقطت به من ق.
() انظر: مبحث إعمال اسم الفاعل في هذا الكتاب ص 675
(0) في ب: ثانٍ.
ور
(9) انظر: الكتاب 7/ 505. حيث يقول فيه: ألا ترى أنّك لا تسمع أحداً يقول: ثنّيت الواحدء ولا ثاني واحد.
)٠١( حكى الكسائيّ عن العرب قولهم: ثاني واحد وحكى الجوهري ثانٍ واحداً. (انظر: أوضح المسالك إلى ألفية
ابن مالك 4/ 577» وشرح التصريح على التوضيح ؟/ /51/7).
00
باب ني ذكر موانع الصرفي”"
2 5ع - 7 0 2
اعلم أن الاسم إن أشبَّه الحرف بنِيَء وسَمّيَ غير مُتمكن, وإلا أعربَ وسْمّيَ”
تتمكداء كم المتمكن” إِنْ لم يُشبهِ الفعل صُرِفَ وسُمّي" أَمْكَنَ؛ وإِلّا مُنِمَ* الصرف
وسْمّي” غيرٌ مُنصرفٍ وغيرٌ أمكن.
[أوجة شبه الاسم الممنوع يمن الصرني بالفعل]
والمُعتبرٌ من" شبه الفعلٍ في منع الصرف كون الاسم فيه علتانٍ" فرعيّتانٍ:
0 إحداهٌها لفظية.
1 اع ٠. ا 2 2 ٠. 5 5 2
اق 0
إحداهما لفظية؛ وهي اشتقاقة من المصدره والاخرى معنو وهي افتقاره إل الفاعل»
والفاعل لا يكونٌ إلا اسرأء فلا يكملٌ شَبَهُ الاسم بالفعل بحيثٌ يُحمَلُ عليه في الحكم إِلّا إذا
وُجدت فيه الفرعيّتانٍ أو ما قامّ مقامّهماء وحيئئذٍ يثقلٌ كالفعل؛ فلا يدخلّهُ جر ولا تنويرثٌ.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: بابٌّ: موانعٌ صرف الاسم تسعة يجمعُها:
4 ِ . 0 2 26
وزن المسركب عجمة تعريفها عدل ووصف الجمع زد تأنيثا
(انظر: شرح قطر الندى ص١١07).
(0) ني ب ود: ويسمّى.
(؟) فيع: الممكن.
(؟)في ب ود: ويسمى.
(0) في ق: منع من.
(5) ني ق وب: ويسمى.
(0) في ق: في.
(4) سقطت علتان منع وب.
(4) على رأي البصريّين خلافاً للكوفيّين الذين يرون أن الفعل هو أصل المشتقات. (انظر: الإنصاف في مسائل
الخلاف. - المسألة /1١-74 1804-7780 ),
060١
[العللٌ التي تمنعٌ الاسم يمن الصرفي]
موانع صرفي" الاسم - ونُسمّى عللاً تسعةٌ عند الجمهور”"؛ وهي:
.١ ون الفعلٍ"؛ وهو فرعٌ عن وزنٍ الاسمء ِذْ وز كل مِنْهما َال يوزنٍ الآخَرِ
فإذا وّجِدَّ في الاسم وزنُ الفعلٍ كان فرعاً بالنسبةٍ إلى وزنه.
. والتركيبٌ"؛ وهو فرعٌ / /1٠١١ الإفراد".
. والعجمةُ"؛ وهي فرعٌ العربية لأصالةٍ لخةِ كل قوم عندَهُم بالنسبة إلى ما يأخذوئة
من غيرها.
. والتعريفٌ”؛ وهو فرع التنكير.
ه. والعدل"؛ وهو فرعٌ المَعدولٍ عنة.
.١ والوصف"؛ وهو فرعٌ الموصوفي.
(؟) زاد بعضهم عللاً أخرىء منها:
١ - العلم المنتهي بألف الإلحاق المقصورة؛ كأرطى اجمع أرطاة؛ وهو نبات شُجِيرِي صحراوي.
- العلم المنتهي بألف التكثير» نحو: َبَعْرى | أي: الجمل العظيم [(انظر: المقتضب 0778/7 وهمع الهوامع
١/1 ).
(7) نحو: أحمد ويزيد وشمّر.
(5) أي التركيب المزجي؛ وهو كل اسمين جُعلا اساً واحداً بتنزيل ثانيهها من الأول منزلة هاء التأنيث - دون
إضافة أو إسناد: كبعلبك ومعديكرب.
(0) فيع: من الإفراد. .
(7) العجمي: كل ما تُقِل إلى اللسان العربي من لسان غيرها من الأمم كالفارسيّة والحبشية وغيرهاء نحو: إبراهيم
واسحق..
0) أي:ا لعلمية.
(9) أي: أن يدل على صفة.
02
. والجمغ”؛ وهو فرعٌ الواح
#. وزيادةٌ الألفٍ والنون”؛ وهي فرعٌ المزيدٍ عليه.
. والتأنيثُ”؛ وهو فرعٌ التذكير.
وتسطية كل واحل متها" مانم وعلة حار بإذ عل مني جره عله اوسا مانع؛
والمانمٌ التامّ والعلةٌ التامَة إنَّا هو مجموعٌ اثنينٍ منهاء أو واحدةٌ تقوم مقاامهماء وهذه التسمُ
يجمعها:
5 و 0 . و 53 2 اع و و
جمع ووزنٌ وعدل وصف” معسرفةٍ تُسركيث عسية تاننيث ززاد تناه
وهو أحسنٌ يما في الشرح"» ومن قوله:”
0 0 و و 4 كِِ و 00
لذكْرِها كلّها بصرائح أسرائها يمن غير اشتقاق.
)١( أي: صيغ منتهى الجموع. وسيأتي تعريفها في المتن.
(؟) نحو: حسّان وعطشان.
(؟) نحو: فاطمة وزينب وطلحة.
(4) في ق: منهما.
(5) في ب وس: منها.
)١( ني ق: ووصف.
00 البيت من البسيط بلا نسبة في شرح كتاب الحدود في النحو للفاكهي ص ١75 .
اجمع. وزْنْء عادلا أَنَّثْء بمعرفة كت وزد كمه فالوصفٌ» قد كملا
نسبه بن هشام في شرح شذور الذهب إلى بعض النحويين» وفي شرح قطر الندى إلى بهاء الدين ؛ بن النحاس
النحوي, وقبله قوله: موانع الصرف تسم إن أردت بها عوناً لتبلغ في إعرابك الأملا (انظر: : شرح قطر الندى
ص١١" وشرح شذور الذهب ص088).
(4) البيت ذكره ابن هشام في قطر الندى دون نسبة ولعلّه من نظمه. (انظر: شرح قطر الندى ص١١7).
)٠١( فيع: تأنيثها.
وذ زه
[أمثلةٌ على المُمنوع من الصرفي]"'
وأشارٌ إلى أمثلتها على الترتيب بقوله: كأحمد؛ فيه الوزن والعلميّةٌ وأحمرٌ؛ فيه الوزن
والوصفء وبعلبكٌ؛ فيه التركيبُ" والعلميّةٌ؛ وإبراهيم؛ فيه العجمةٌ والعلميّة وعْمَرَ؛ فيه
العدل والميةةفه وعد - يضم أُوَلِهِ وفتح ثانيه -؛ فيه العدلُ والوصفُ؛ ومساجدّ
ودنانير؛ فيها" الجمعٌ» أي: صيغةٌ مُنتهى ابي اا قن الجلمة بوزنادة الآلقن
والنونء وسكرانَ؛ فيه الوصفٌ والزيادةٌ وقالية: فيه التأنيثٌ بالتاء” والعلميّةٌ ومثله
طلحةٌ وفائدةٌ ذكرو التنبية على أنَّ مُسمّى التأنيث يكونٌ مذكّراً أيضاًء وزينبّ؛ فيه العلمية
والتأنيتُ المعنويٌ» وسلمّى؛ فيه التأنيثُ بالألف القصورةء وصحراء؛ فيه التأنيث بالألفٍ
الممدودة.
#31 و ٠. ه» ٠
[أقسام العللٍ المانعةٍ من الصرفي]
نع إنَّ هذه الموانعَ قسمان:
.١ ما يستقل بالمنع من الصرفٍ من غير مُجَامَعةَ مانع آخرٌ.
؟. وما لا بُدّ فيه #من مجَامَعةٍ مانع آكَرَ ثم ما فيه 2" مانعانٍ قسمان:
ع
5 5 7 0 0 و
أ . قِسمٌ يَمتَنمُ / ٠١١ ب / صرفُهُ معرفةٌ فقط؛ وهر ما كانتٍ العلميّة إحدى
لكيه والأخرئ الكت أوالنايده أن الضسة أو الزيادة أووازن الفعل» أو الخدل:
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: كأحمدَ وأحمرٌ وبعلبكٌ» وإبراهيمٌ» وعم وأَحَرٌ وأحاق وموْحَدٌَ إلى الأربعة:
ومساجدّء ودناني» وسّلان؛ وسكران؛ وفاطمةً» وطلحةً» وزينبّ» وسلّمى؛ وصحراء (انظر: شرح قطر
الندى ص؟١7).
(؟) أي التركيب المزجيء أما التركيب الإضافي كأبي زيدٍ» والتركيب الإسنادي كشابٌ قرناها فلا يمنعان من الصرف.
() في ق: والوصف.
(5) ني س وه: فيهما.
(6) سقطت بالتاء من ق وع و3.
(1) ما بين النجمتين ساقط من ع.
060
ب. وقسمٌ يمتنعٌ صرف مُطلقاً؛ وهو ما وضع صفةٌ وكانّ مُوازِناً للفعل» أو
معدولاً أو ني آحَرِه ألف ونونٌ.
[/ ما يُمنَعٌ بعلّةٍ واحدة]”"
وقد شرع في بيانها بعد ذكرها إجمالاً؛ فقال:
أ . فألفٌ التأنيث مُطلقاً"؛ كجرحى وأصدقاء.
ب. والجمع الذي لا نظيرَ آ لَهُ في الآحادٍ العربيّة”؛ أي: لا مفرد على وزنوه وهو ما
أوَّلْهُ مفتوحٌ» وثالتُهُ ألفٌ غيد عرض بعدّها حرفانٍ أو ثلاثةٌ أوسطّها ساكنٌ» وما يل
الألفَ مكسورٌ لا يعارض”؛ كمصابيحَ ودوابٌ.
الذالفي يده الله عن عِلَِّينِ؟]
كل واحدٍ ينها على انفراده يستأئرٌ ]0 - بالمنع ون الصرفٍ من غير مامَعةٍ
مانع آخرٌ؛ لقيامه 4 مقامً عِلَّئِينِ:
* أما الألف؛ فلأئّها زيادةٌ“ لازمة لبناء ما هي فيو دالَةٌ على تأنيئِهِ بخلافٍ غيرها",
ففِي الموْنْثِ بها فرعيّةٌ لفظيَةٌ - وهيّ لَومُ الزيادةٍ حبّى كأئّها أصليّةٌ وفرعيةٌ معنويةٌ؛ وهيّ
دلالته على التأنيث.
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: فألفٌ التأنيث؛ والجمعٌ الذي لا نظيرَ له في الآحادٍ كلّ منهما يتأي بالمنع (انظر:
شرح قطر الندى ص7١7).
(؟) أي: سواء كانت مقصورة كجرحىء أو ممدودة كأصدقاء.
() لأنّه لا يوجد مفرد الثه ألف وبعده حرفان أو ثلاثة إلا وأوّله مضموم الأول؛ نحو: عَذَافِرٍ ! أي الجمل
الشديد (انظر: حاشية الحمصي 7/ 194).
(1) نحو: توانٍء فهي مصروفة لأن ما بعد الألف مضموم الأصلء وكسرته عارضه إذ أصله على وزن تفاعٌل.
(5) في ق ود: زائدة.
() أي: تاء التأنث نيث؛ لأتها ليست لازمة لما هي فيه؛ بل مقدّرة الانفصال غالباً.
006
" وأمًا الجمعٌ؛ فلن فيه فرعيةٌ لفظيةٌ من جهةٍ عدم النظير» وفرعيّة معنوية من جهة
الجمع؛ إِذه لفظهُ خارج عن وضع الآحاد العربيّق 7 سُمّي به - كحضاجرً" - مَنْعَ
من" الصرفٍ نظراً إلى أصله"» وكذا لو طراً تنكيدهٌ بعد التسمية؛ ذلكَ". وأمًا من
سراويل”؛ فإمًا لأنَهُ أعجميٌّ ِل على مُوَازِنِهِ في العربيّة اعتداداً بشبه الجمع» أو لأنّهُ عري
جمعٌ سروالةٍ تقديراً. ْ
[ب/ ما يُمنع بعلتينٍ] "
والبواقي من الموانع لا سنا كل مِنهن" بالمنع, د في حقيقة” المنع من
1ل" كل علق الناليك انان دوهن الحد أترين:
5
إِمَا الصفة؛ وهيّ ما وْضِمَ لذاتٍ مُبهمةٍ باعتبارٍ معنىّ مُعيْنٍ مقصودٍ بالوضع.
)١( ني الأصل وإذاء والمثبت من ق وب ود.
)١( الحضَّجْرٌ - بكسر الحاء وفتح الضاد-: العظيم البطن الواسعة. جمعها: ححضاجِرٌ. وحضاجرٌ: اسم للضبعء أو
لولدهاء معرفة لا ينصرفء لأنه اسم لواحدٍ على بنية الجمع. (انظر: القاموس المحيط - حضجر).
(0) سقطت من من ب.
() لأنّه منقول عن الجمع.
(7) اختلف في (سراويل) فمذهب سيبويه أنه مفرد أعجميء لا يصرف معرفة ولا نكرة» لأنه يشبه وزن صيغ
منتهى الجموع. وقال غيره: هو مفرد, يُصرّف نكرة ويمنع معرفة» وقال آخرون بال منع في الحالتين لأنه جمع
سروالة (انظر: الكتاب 7/ 559» ولسان العرب [ سرلء وشرح الأشموني 2718-7577 وهمع الموامع
ادوم ).
(0) قال ابن هشام في قطر الندى: والبواقي لا بُدَّ من مجامعة كل عِلَةٍ مِنهنَ للصفة أو العلميّة (انظر: شرح قطر
الندى ص7١7).
(0) في ق: منهما.
(9) في ب ود وس: تحققهء مع إسقاط المنع.
29٠١ في ق: بل لا بد في تحقيقه من مجامعته.
)1١( في ق: المناسبة.
005
" أو العلميّة وهيّ المُرادُ بالمعرفة” - ونا وجب ذلك؛ ليما مر ين أنه يعبر في المنع
أنْ تكونَ إحدى"” العِينٍ لفظيةٌ والأخرى معنويّة؛ والضفة 0
البواتّي" كلّها لفظيّةٌ. وأفهم كلامُهُ أنَّ الصفةً والعلميّة لا يجتمعانٍء وهو كذلكٌ.
[العللٌ الفرعيّةٌ التي تجتمعٌ مع العلميّة]”
ارو دع الزكو ايلج الخوم بشرربية/1011 1 اكمتركرك
ِذْ هو المانعٌ مِن الصرف بخلانٍ ما حْيِمَ بِوَيْهد وما رُكُبَ من الأعداد” والظروفي"
والأحوال”" فمَبنى» والإضافٌ”" فَمصروفٌ؛ والإسناديٌ”” فمحكي. والأفصحح فيه”" أَنْ
يُعرَبَ ثاني جزأيّهِ إعرا ما لا ينص رف وى الأوَلُ على الفتح مالم يكن آحِرَهُ يا فيسكئ.
)١( أي في بيت الشاعر:
جمع ووزنٌ وعدل وصف معرفة تركيب عجمة تأنيث زيادتها
(انظر: ص4 ٠ ؛ من هذا الكتاب).
(0) في ب ود: إحدى.
(9) في قى: معنويان.
(5) ني ب ود: والستة.
(6) انظر: ص8١ 5١٠4-5 من هذا الكتاب.
() قال ابن هشام في قطر الندى: وتتعيّنٌ العلميّةٌ مع التركيب» والتأنيث؛ والعجمة؛ وشرطً العُجمة: علميّةٌ في
العجمية. وزيادة على الثلاثة. (انظر: شرح قطر الندى ص7١7).
(0) سقطت أي من ق.
(8) كأحد عشرء وثلاثة عشر...
(4) نحو: يأتينا صباح مساء - كظرف الزمان-. وسَهّلت الهمزةٌ بين بِينَ - للظرفية المكانية -.
)٠١( نحو: هو جاري بيت بِيتَ.
)١١( نحو: أبي عل.
(19) نحو: قبيلة شاب قرناها قبيلة عربية.
(1) أي: المركب تركيباً مزجي ويجوز فيه أيضاً أن يُبنى على فتح الجزأين» أو يعرب أوّله ويُضاف إلى آخره.
(انظر: الكتاب 7/ 7917-7957 وحاشية الحمصي 1957/7).
/ا6ه0
”. ومع التأنيث؛ أي: بغيرٍ الألفي لاستقلالا بالمنع كا مرّء سواءٌ أكانَ" علا لوث
أم" لذكّر”؟ زائداً على ثلاثةٍ أحرفي أم لا*؟ حُحرَّك” الوسط أم لا”؟ أعجمياً أم لا؟
منقولا من مُذْكر إلى“ مُوْنْثِ أم لا*؟ لكنّ شَرْط«» تحتم التأنيثِ المعنوي في منع الصري
أحدٌ أمور أربعة:
" إما زيادةٌ على ثلاثة أحرفٍ؛ كزينب؛ لتنزيل الزائدٍ منزلة التاء.
* أو تحرّكُ الوسط؛ كسَفَره؟ لتنزيل الحركةٍ منزلةً الزائي”".
" أو العُجمةٌ؛ كبَلْم اسم بلدٍ_؛ لتنزيلها منزلةً الحركة.
3# أو الففل يق اقذكن نإل نوتف اكتوية بج أبس امراقية أنه هله إل الوك
حصل" له يِفَل عادَلٌ خمَّةَ اللفظ.
وما عدا ذلك من الثلائي - كهندٍ يجوز فيه الوجهانٍ كما سيجي:”".
)١( ني ق وب ود: كان.
(0) نيب ود:أو.
(©) نحو: فاطمة وطلحة.
(؟) نحو: زينب ودّعد.
(0) في ب: تمرّك.
(1) نحو: سَمَّر وهند.
(0) نحو: دمشقٌ وبغداد.
(0) في ق:ل.
(9) نحو: زيد اسم امرأة! وفاطمة.
)١( في ق: بشرط.
)١1١( اسم من أسماء جهتم» قال تعالى لسَأْصِلِه سكَر(3) وَمَاأَودَمَاسَتَد) المدثر:77 و/-.
(١1)فيع: الحرف الزائد. 17
(19) في ب: جعل.
(5١)انظر: ص18١4 من هذا الكتاب.
66
وإذا سمي بالمؤنّثِ المعنويّ مُذْكّراً؛ فشرطهُ في منع الصرف الزيادةٌ على ثلاث
أحرفٍ ولو تقديراً. 1
فائدةٌ [ني جواز الصرن والمنع وفقاً لقصدٍ المُتكلّم]
أسماءٌ القبائل والبلادٍ والكَلِم وحروني الهجاء» صرفها ومنعُها مبنيّانِ على المعنى
الذي يقصدٌّ المُتكلّة؛ فِنْ أراة أبا أو حي" أو مكاناً أو لفظاً أو حرفاً صَرَفَ ذللكَ” أو
أن أو قبيلة أو بقمة أو سؤرة أو كلمة مم 3لك:
؟. ومع العجمةٍ؛ وهيّ كونُ الكلمةٍ ين أوضاع غير" العرب» وشرطٌ العجمة في المنع:
* علمي ني اللغة العجمية"؟ بن مَل الكلمةٌ وهيّ علمٌ في لخة” العجم إلى لسانٍ العرب”.
وزيادةٌ على الثلاثة" كإبراهيي» بخلافٍ الثلاثي فيُصرَفُء وإِن كانَ علماً في
العجميّةِ كشِيتٍ”" وتُوح؛ بخلافي ما ُقَلَ من لسانهم وهو نكرةٌ كلجام, وما كان نكرة
)١( نحو: زينب وهند اسمين لمذكرين.
(0) في ق: جذاً.
(:) وأمثلتها على الترتيب: تميمٌ - كأب -. وقُرِيشٌ - كحيّ -؛ ومصلا - كمكان -؛ وهودٌ - في نحو قرأثُ هوداً
إن جعلته اسم النبي» وباءٌ - كحرف -.
(5) وأمئلتها على الترتيب: باهلةٌ أكأمٌ -. ومبودٌ اكقبيلة -» ومصمٌ - كبقعة -» وهودٌ - كسورة - في نحو: قرأتٌ
هود وباء - ككلمةٍ -.
(0) سقطت غير من ب ود.
() اختلف النحاة في اشتراط كونه علياً في لسان العجم. فالجمهور لا يشترط ذلك» وخالفهم ابن الحاجب ونقل
عن ظاهر مذهب سيبويه إذ يشترطون كونه علي وعلى قوم يُصَرف قالون لأنه في الرومية صفة معناها
أصبتء ثم سمي به أحد رواة القراءة لجودة قراءته ثم أصبح علا في لغة العرب. (انظر: لسان العرب -
قلنء وهمع الحوامع »1١١-1١ 9/١ وحاشية الحمصي ؟/ .)١91
(0) في ق وع وب: الأعجمية.
(4) سقطت لغة من ق وب ود.
(9) خالف الزتحشري هنا فأجاز الصرف ومنعه في نحو: لوط وقد رده الرضيّ (انظر: شرح الكافية .)١77 /١
٠١( ني ق وع وساوس: شتر.
048
في لسازهم ثم نقِلُ في أوَّلٍ أحوالهِ علا [كبُندارٍ]” فيِْصرَفٌ أيضاً لانتفاء علميّيهِ في لغةٍ
وتُعرَف" عُجمةٌ” الاسم بأمور؛ منها:”"
» خروججة عن أبنية العرب؛ كإسم|عيل.
© وينها نقل الأثمة".
. ومنها أن يجتمعَ فيه ما لا يجتممٌ ني كلام العرب: كالجيم والصاد؛ كصّولجانٍ”:
أو القافٍ؛ كمنجنيق”. أو الكافٍ؛ كد 0
(0) زيادة من ق وع وب وس.
(0) نيع وس: ويعرف.
(") في ق: عجمية.
(1) ومنها أيضاً:
١ - أن يكون في أوله نون بعدها راء؛ نحو: نرجس.
؟ - أن يكون آخره زاي قبلها دال» نحو: مهندز.
" - أن يكون رُباعياً أو أكثر وقد عري من حروف الذلاقة المجموعة في قوهم فرّ من لبء باستثناء كلمة
عسجد - لخفة السين وهشاشتها -. (انظر: المزهر في علوم اللغة وأنواعها ,707١ /١ وهمع الموامع /١
.١١١- وحاشية الحمصى .)١98/7”
(6) أي علماء اللغة كالخليل والجواليقي والفارمي والخفاجي ا
(7) الصّوْجان - بفتح الصاد واللام -: الحْجَن وهو كل معوّج الرأسء والصولج: عصا معقوف طرفها يضربٌُ
بها الفارس الكرة. ومنه صوجان الملك: وهي عصا يحملها الملك ترمز لسلطانه (انظر: القاموس المحيط
والمعجم الوسيط آصلج).
(0) المنجنيق [ بفتح الميم وكسرها -: آلة تُرمى بها الحجارة؛ مُعّربةء فارسيّتها: مَنْ جَهْ نيك؛ أي: أنا من أجودني.
(انظر: القاموس المحيط - جنق).
00( السّكرجّة: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأذم» أو كل ما يوضع فيه الكوامخ ونحوها على المائدة
حول الأطعمة للتشهّي والهضم - معربة من الفارسيّة - وجمعها سكارج وقال بعضهم: الصواب أسكرّجة
بال همزة. (انظر: المسائل الحلبيات ص 270٠ وشفاء الغليل ص 75١؛ والمعجم الوسيط - سكرج).
05
وجميع أسماء / ٠١7 ب / الأنبياءء - عليهمٌ الصلاةٌ والسلامٌ - أعجميّة إلا أربعة:
سو - م م 0 5 ل 5 و
حمداً بل وصاحاً وشّعَيباً وهوداًء وأَلجقٌّ بها في الضَرفٍ: لوط ونوحٌ وشيت؛ فهذه السبعة
واعترفة ا وصينيا؛
تذكمَّرٌ شُعَيْبا نُمَّنوحأًوصالاً وهوداً ولوطاء نم شيتاًمحمدا
وأَفْهِمَ كلامة:
ع 5 7 ل 2 5 ربد 57 7 20000
« أن هذه الموانع الثلاثة لا يُؤثرَ شىءٌ منها في المنع مع غير العلميّة؛ وهو كذلك.
فيُصِرَفٌ صَنْجةٌ" وقائمةٌ» وإِنْ وُجِدَ فيها علَةٌ أخرى مع التأذيثِ؛ وهي العُجمة" في
صنجةء والصفة في قائمة» ويُصِرّفٌ أذربيجانٌ إذا نُكْرَ؛ٍ وإنْ وٌجد فيه العُجمة والتركيبٌ
والزيادة".
[ العلل الفرعية التي تجتمع مع العلم أو الصفة]
© وأنّ غيرها من العدلٍ والوزن والزيادة لا تنعينُ العلميّة معَهُء وهو كذلكٌ أيضا.
2 2 ءً*
فتمنع" مع العلميّةٍ تارّةَ ومع الصفةٍ أخرى.
1 7 1 عي 7 م 2 0 50 500 5 5
/ فمثال العدلٍ مع العلميّة عْمَرُ وزُفَرٌ مَعدولَينِ عن: عامر وزافرٍ تقديرا -.
ان غم اعم ار وان 000 ا
وطريقٌ العلم بعدلٍ ما جاءً على فْعَلَ عَلَّاً سماعه غير مصروفي” عاريا من سائر الموانع»
فإنْ ورد مَصروفاً فغيدُ مَعدولء وكذا إِنْ وردّ ممنوعاً وفيه مع" العلميّةِ مانعٌ آخرٌ”؛
)١( الصنجة: هي السّنْجة» وسنجة الميزان: ما يُوزن به كالرطل والأوقية. (انظر: المعجم الوسيط - صنج
(5) فيع: العجمية.
() في ع: أو الزيادة.
(4) فيع: فيمتنع» وفي ب ود: فيمنع.
(5) في ق: منصرف. وفي ب: مصروفة.
() سقطت آخر من قى وب.
ده
كطْرّى" فإنَّ فيه مع العلميّة التأنيتُ باعتبار البقعة؛ فلا حاجةً إلى تكلّفٍ العدلٍ" مع
إمكان غيره.
ومثالهُ مع الصفة «إمَنْيَ وتُلَتَ وريم "؛ فهذهٍ معدولةٌ عن اثنينٍ انين وثلاثة ثلاثق
وأربعةٍ أربعةٍ تحقيقا. وجوّز بعضّهّم" العدلّ إلى عُسَارٍ و معش .
ب/ ومثال الوزن ممّ العلمية أحْمَدُ ومعَ الصفةٍ أحمرٌ. ولا يكونٌ مانعاً من الصرفٍ
مع الصفةٍ إِلّا في أفْعلَ بخلاف الوزن المانع ممَّ العلميّة. وختراط تأتوره اختصاصّه بالفعل؛
كشَّمرَ وضرب علّمين » أو كوثةُ بالفعلٍ أول؛ كأصبعَ وأحمرٌ علمَينٍ.
ج/ ومثال الزيادة مع العلميّة؛ عُنْانُ وعمرانٌ» ومع الصفة؛ عَطْشانَ وسَكرانَ. ولا
تكونٌ مانعةً معّ الصفة” إِلّا في وزنٍ قَعْلانَ بخلافٍ الزيادةٍ مع العلميّةِ. وأمًا حسَانُ
وشيطان”؛ إن جعَلا من اللحْسٌ والشيط منعاء أو من الحُسنٍ والشطن صرفا.
(1)ابن للؤادا لاسن فى مبام.
() يع: العدول.
(؟) سورة النساء؛ من الآية ". وهي بتهامها مأ وَإِنْ حِفَم ألا نقسظوا ف الى َأدكحوأماطاب لكم يِنَّ ايسآ مق وَمْلنَتَ
روارا كن عع عن عه لويم ع * ع ع سد ك.د رع 6 داع 6+ 22 مر وم 3 3
وريع َِنَ حِفَعْ ألا لمرلا سد أو مَا مَلَكْتَ أَيَمدمم َلِكَ أذقه ألا مَعُولُوا 4 وسورة فاطر» من الاية الآولى» وهي
بتهامها اند ره قايطر لسوت وَآلارْضٍ جَاعلٍ المليمكة رسلا أل يسو من ويلَتَ ربكم بَرِبدُ فى اق مَايمَآمإنَ
لكل تو مرك 4.
(؛) اختلف النحاة في سُّداس ومّسدسء وسُباع ومسبع» وثُّان ومثمن؛ وتُّساع ومتسع فالبصريّون لا يجيزونها
لأنبا لم نُسمعء وأجازها الكوفيّون والمبرد والزجّاج لقياسها على ما سّمع وهو أحاد ومَؤْحد. وثُناء ومثنى.
وثلاث ومثلث وعُشار ومعشر. (انظر: المقتضب / ٠78؛ شرح الكافية 030/١ وهمع الحوامع /١ 47).
(0) ني الأصل من الصرف. والمثبت من باقي النسخ.
)١( تحتمل كلمة شيطان أن تكون مشتقة من الشيط أو الشطن. فأمًا السَيْط فهو من شاط يشيط إذ احترق أو
هلك. وأما الشطن فهو من شّطنه: إذا خالفه. والشاطن الخبيث ومنه الشيطان المعروف. (انظر: القاموس
المحيط - شيط وشطن).
605
وشرطٌ الصف" - أي: تأثيرها التي على وزن أفعل» أو على وزنٍ فعلانَ أمران:
"” أصالتّهم|"؛ بِأنْ تكونَ الكلمةٌ في الأصل صفةً. .١
؟. وعدمٌ قبويا" التاة؛ إِمَا لأنّه لا مُوْنّتَ لها؛ كأكمر” لكبيرٍ الكمّرة وان" لكبيرٍ
اللحية» أو لها مؤنّتٌ على فُعلِ بالضمٌ؛ كأفضلء أو فَعْل بالفتح؛ كسّكرانَ / ٠١ 1أ/ وعَضبانَ.
[ما انصرف من الصفات التي على وزن فَعْلان]
وجميمٌ أبنية فَعْلانَ مؤنثائها على فَعْلَ إِلّا أربع عشرةً لفظة” جاءث مؤنئائها على
فَعْلانةٍ فتُصرَفٌ؛ ويجمعها:"
ا . ما 8 6 5 | إذاا 0 2-0 : لان"
و 2 انمه و 3 عاناه ف 3 إنا0ه وصصَّحخيانا”"
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: والصفةٍ: أصالتُهاء وعدم قبوها التاة» فيان وأرملٌ» وصفوان وأرنبٌ - بمعنى
قاس وذليل - منصرفةٌ (انظر: شرح قطر الندى ص7175).
(9) شقطت أصالتهها من قه وق س: أضالتها:
(7) نحو: أحمر بخلاف الوصفيّة العارضة؛ نحو: مررثٌ برجل أرنب - أي: ذليلٍ -.
(:) في ب ود: قبول. 1
(0) الكَمّرة: رأس الذَّكّر وجمعها كَمَّر. (انظر: القاموس المحيط - كمر).
(1) ورد في لسان العرب: لحيانة للمؤنث؛ وهذا يخالف ما ذكر هنا. (انظر: لسان العرب - لحا).
(0) سقطت لفظة من ع.
(8) هذه الأبيات لابن مالك عدا البيت الأخير فهو للمرادي (انظر: توضيح المقاصد والمسالك */ »1١975-1191١
وشرح الأشموني 7/ 777. وحاشية الحمصي )2
(9) الحبّل: الغضب. وهو حبلان وهي حبلان. أما الحبّل: بمعنى الامتلاك فهو حَبلان وهي حَبلى - وقد يَضَان -
(انظر: القاموس المحيط - حبل).
)٠١( الدّخنة: كُدرة في سواد ويوم دخنان: كسخنان. (انظر: القاموس المحيط - دخن).
)١1١( السّخن: الحارٌ ويوم سخن وسَخنان وسُخنان, والليلة بالحاء. (انظر: القاموس المحيط - سخن).
(؟1) رجل سيفانٌ: طويلٌ ممشوق ضامرء وهي: بباء. (انظر: القاموس المحيط - سيف).
(1) الصَّحُو: ذهاب الغيم أو الشّكر» وصحوان مثل سكران (انظر: لسان العرب - صحوء والقاموس المحيط -صحو).
رليك
وض سوجانا"» وعلآنا” وقشواناك» ومضانا"'
ومَوؤتانا"“ وتذماناه وأتبعهدنّ تصرانا”
وردُْفيهيَُّ خخصنناه عبن لشدةر السينانة
[شرطٌ الصفة التي على وزن فَعلانَ حتى مُتّع]
وهم ون كاقية أن الصف العارضةً والقابلة”' للتاء لا أثر لها في المنع؛ ولذا قال:
فعْريان0" وأدمل وَصَقوَان 2 إذا كان صفوان بمعنى قاس, راركت سس ليا ؛
أي ضَعيفٌ - مُنصَرفةٌ؛ لقبولٍ الأَوَّلينَ التاء؛ تقول: عَزِيانةٌ وأَزْمَلةٌ ولعْروض وصفيَةٍ
)١( الصوجان: كل:يانين الصّلْب من الدوات والناس؛ والشنوجان والستوجاله: الضوجان: (انظر: القامومن
المحيط - صوج/ وضوج).
(1) العّلان من العل: وهو الصغير الجسم أو الرجل المُسنّ النحيف أو الجاهل وهي علنة. (انظر: القاموس
المحيط - علل).
الُشوان: الرجل القليل اللحم؛ وكذا القُشوان. (انظر: القاموس المحيط - قشء والمعجم الوسيط - قشن).
(4) يُقال: يا مَضَانْ وهها مَصَانة : شتم؛ أي: :يا ماصٌ بظر أمه أو راذ ضع الغنم لؤما.(انظر: القاموس المحيط - مصص).
(5) يُقال: رجل موتان الفؤاد: ليده وهئ بياء: (انظ: القاموس المحيط - موت).
(1) يُقال: نادمه منادّمة ونداماً: جالسَهُ على الشراب. فهو نديم وندمان. وهي ندمانة. (انظر: القاموس المحيط - ندم).
(0) النصارى: جمع نَضرانء كالندامى جمع ندمان. والنصرانية دينهم. (نظر: القاموس المحيط - نصر).
(8) الخمصة: الجوع» ورجل حمصان وخميص الحشى: ضامر البطن» وهي حُمصانة وخميصة. (انظر: القاموس
المحيط - خص).
(9) الألية: العجيزة» أو ما رَكِبَ العَجّز من شحم وحم وكبشٌ أليانْ ونعجة أليانةٌ وكذا الرجل والمرأة.(انظر:
القاموس المحيط - ألي).
)٠١( ني ق: المعارضة والمقابلة.
)١١( اعترض الحمصي على المؤلف لأنّه جاء بعُريان مثالآء وذلك لأنْ الصفة الممنوعة من الصرف يشترط فيها فتح
القاء أما مضمومة الفاء فمؤنثها لا يجيء إلا بالتاء أصلاً كمّريان وغريانة» وأما مكسورة الفاء فلم تُسمع في
الصفات. (انظر: حاشية الحمصي .)22٠١ /١ وأقول إن اعتراض الحمصي في محله لأنَ المؤلف نصّ على أنَّ
(فعلان) بفتح العين هي التي ترد في الصفة أما ُعلان وفِعلان فلا يردان في الصفات الممنوعة من الصرف.
053
الأخيرَيْن"؛ إِذْ صَفْوان في الأصل وُضِعٌ اس]ً للحجرٍ الأملس» وأَرنبُ وُضِعٌ اس لدابَة
معروفق فلا أثرٌ لطررٌ الوصفيّة ىا لا أثر”' لطروٌ الاسميّة؛ كأبطح وأدهم" وأرقم".
[الخلاف” في جواز الصرف والمنع في نحو هند ]"
# ويجورٌ في نحو هندٍ ما هو [ثلائيٌ ]"ساكنٌ الوسط وجهان:
* الصرف؛ لانتقاءِ شرطٍ وجوب تأثير التأنيث المعنوي.
" وعدمُّةُ؛ وهو أَوْلَ نظراً إلى وجود العلتينِء فها يُوْئْرانِ جوارٌ منع الصرفٍ لا
)١( ني ق: الآخرين.
)١( ني الأصل ثر. والمثبت من ق.
(7) سقطت أدهم من ب.
(4) قال الجوهري: الأَبَطَحُ مَسِيل واسع فيه دُقاقٌ الحصى. ابن سيده: وقيل بَطْحاءٌ الوادي تراب لين مما
جَرَنْهُ السيُولُء والجمع بَطْحاواتٌ ويطاحٌ. يقال: بطاح بُطَّمّ كما يقال أعوامٌ عُوّمٌ فإن اتسع وعَرَضء فهو
الأبطَحُ؛ والجمع الأَباطِحُ. كسّروه تكسير الأسراء» وإن كان في الأصل صفة لأنه غلب كالأبرَقٍ والأَجْرّع
تجرى :مسجرى أَفْكَل:(انظنة السان العرب والقاموس المحيط/ بظح). والأذقة: الأَشْوْتٌ والجديد من
الآثارء والقديجُ الدارس» ضِدَّء و من البَّعير: الشديدٌ الورْقةِ حتى يذْهَبَ البِياضُء وهي دَهْماءُ. وقد اذْهَمّ
القَرَسٌ اذهماماً: صارٌ أَذْهَمَ. واذهامّ الشيءٌ اذهياماً: اسونٌ والقَيْنٌُ ج: أداهِمٌ (انظر: القاموس
المحيط/ دهم). وَالأرّْم: أَخبَتُ الحيّاتِء وأطلبّها للنّاسٍ» أو ما فيه سوادٌ وبياض. أو ذَكَرٌ الحيّاتِء والأنتى :
رَكْسَاءُ وحيٌّ من تَغْلِبَ.(انظر: القاموس المحيط/ رقم).
(0) في المسألة مذاهب: الأول: جواز الأمرين: الصرف وتركه. وعليه الجمهور وسيبويه.
الثاني: المنع مطلقاء وعليه الزججاج والأخفش في رواية عنه.
والثالث: المنع إذا كان اساً لبلد كمَيْدء وإلا فيجوز الوجهانء وعليه الفرّاء (انظر: الكتاب 7/ 54٠ 311-1.
والمقتضب 7/ 0 وتوضيح المقاصد والمسالك »17١37//7 وشرح الأشموني 7/ 164. وهمع الموامع
.)11*/١
قال ابن هشام في قطر الندى: ويجوزٌ في نحو هندٍ وجهان. بخلافٍ زينب وسَقَرٌ وبَلَحَ. (انظر: شرح قطر )7(
الندى ص17”).
(0) زيادة من ع وب وس ود.
0106
# وأوجب السيرائنٌ الصرف نظراً إلى أن سكونّ الوسط قَابَل إحدى العلتين
فتّساقطا؛ فبقيّ بلا سبب.
# وأجرى المبرّدُ والجرميّ" الوجهينَ في نحو: زيدٍ اسم امرأة.
بخلاني زَّينبَ وسَفَرَ وبلْحَ وزيد اسم امرأة ؛ فإتها تمنوعةٌ الصرفٍ حتأً؛ يوجود
العلَتِينِ فيها مع وجو شرط" تحنم منع صرفها كما تقدّم".
[منعٌ حذام وأمس من الصرف عند بني تميم]""
وكعْمَرٌ في منع الضرني للعلمية" والعدل” عند جمهور بني تيم باب حذام؛ وهو ما
كان على وزنٍ فَعالٍ علا لمؤنث» وهو معدولٌ عن فاعلةٍ إِنْ لل ُحْتَمْ براءِ؛ فإِنْ حَيِمَ بها -
كسَفارٍ"بُنيَ على الكسر عندّهم كالحجازيّينَ القائلينَ بالبناء مُطلقاً.
وأمسُ لِعيّنٍ بأنْ يراد به اليومَ الذي قبل يومِكٌء وهو معدول عا فيه أل؛ وهو
الأمسٌ إن كانَ مرفوعاً؛ نحوّ: مضى أمسُ - بالرفع من غير تنوينٍ . فإِنْ كان منصوياً أو
غزورا بن غل اكد عاذي كاتجارين القائين بالبناء مطلقا.
)١( اختلف النحاة في تسمية المؤنّث بمذكّر. نحو: زيد وعمروء فالجمهور على أنه نمنوع من الصرفء وأجاز
الوجهين عيسى بن عمر ويونس والجرمي والمبرد. (انظر: الكتاب ”/ 47 25 والمقتضب 8/ 2707-1781
وشرح الكافية »١1١8 /١ وشرح الأشموني ؟/ 157).
(؟) سقط شرط من ب ود.
(") انظر: ص؟١4 من هذا الكتاب.
(4) قال ابن هشام في قطر الندى: وكعُمَرٌ عند تميم بابُ حَذَامء إن لم يتم براءِ كسَمَارِء وأمس يُمَيَنِ إن كان
مرفوعا وبعضّهم لم يشترط فيهياء وسَحرٌ عند الجميع إن كان ظرفاً معنا (انظر: شرح قطر الندى ص 6*15.
(5) في ع: العلمية.
(7) هذا مذهب سيبويه. وذهب البرّد إلى أن المانع له هو العلميّة والتأنيث كزينب وأمثاله» فلا يكون معدولا.
(انظر: الكتاب 7/ 0”1/7 والمقتضب 578/7 وهمع الموامع /١ 45).
(10) اسم ماء أو بئر.(انظر: لسان العرب اسفر).
لمك
0 5 00 5 0
[ لغة أخرى لبعض التميميينَ في حذام وامس ]
وبعضهم أي بني” تيم لم يشترط ما اشترطة الجمهورٌ مِنهُم فيههما - أي في باب
حذام وفي" أمس -» بل ذهب إلى إعراءه|” إعرابَ ما لا ينصرفٌ مُطلقاًء وقد مرّ الكلامُ
عليه في / ٠١ ب / صدر المقدمة"؛ فراجعه.
و 3 ا ل
معيّنِء وهرّ معدولٌ عا فيه أل؛ وهو السَحَرٌ نحوّ: جئت يوم ا جمعة سَحَرَ َ
فإن كان نيا - أي نكرةً - صُرِفَ”؛ نحو: «[ نكم ع
ظرفٍ وجب تعريفٌهُ بأل أو بالإضافةٍ؛ نحوّ: طاب السحرٌ سَحَرٌ" ليلتناء وإن كانَ بأل أو
مُضافاً ضرف" أيضاً؛ كجئتكٌ يوم الجمعةٍ السحرٌ أو سحرَّةُ [والله أعلم]”".
)١( سقطت بني من باقي النسخ.
)١( سقطت في من ق وب ود.
() سقطت إعراءهها من ق.
(5) انظر: ص١١ من هذا الكتاب.
(5) سقط إن كان من ق.
(5) في ق: صرفت.
(0) سورة القمرء من الآية 4 1. وهي بتهامها سناع ابا كال لول بيهم بسَحَر 4.
(8) في الأصل لسحر. والمثبت من ق وب وس ود.
(4) يؤخذ من هذا أنَ صرف الممنوع من الصرف يتم بإضافته أو إدخال أل عليه. (انظر: الكتاب 79/ .)551١
)٠( زيادة منع.
617/
و . 2 زلف
بات التعحب
بابٌ في ذكر” صِيغْتّي التعجّبء وما يُبئَى منه فعلا التعجّب واسمٌ التفضيل.
و
[تعريفة]
ال لتعجّبُ الْفِعال يخْدتُ في النَفْسِ عَنْدٌ الشعو ل
ولهذا يقال: إذا ظَهرَ السببٌ بطل العجبٌ» فلا يُطلَُ على الله تعال أنه لالدلا
يحُمَى عليه شي وما ورد منه في كلامه العزيز كقوله: نمآ سيف عل كار 4-
مَصْرِوفٌ إلى المُخاطب؛ أ يجب أن يتعجّبّ" العباد منة.
2 2
ولهُ صِيعْ كثيرةٌ دالَةٌ عليه:
و منها ما هو بالقرينة؛ نحو: و كيْفَ تَكفروت بسر © و«سبحانٌ الله إن المؤمنّ
لا ينخسش»”", ولله درّهُ فارساً!.
)١( قال ابن هشام ني قطر الندى: «بابٌ: التعجّبُ له صيغتان: ما أفعل زيداً.... وأفعل بو» (انظر: شرح قطر
الندى ص ١؟7).
(") سقطت ذكر من ق.
() سورة البقرة» من الآية 10. وهي بتامها 9 أُوْلتِيكَ أَلذنَاسْرُوا ألصَدَكَةَ بهد
أ أشبرئم علأنتار ».
م
(0) في ب وس: تتعجب.
)١( سورة البقرة» من الآية 8. وهي بتمامها ( كَيْفَ تَكْفَرُونَ بالله وَكنُم أموَاد فأخياكم ثم يويتكم ثم يكم ثم
إِلَْهُِرْجَعُونَ4.
(0) حديث شريف برواية أب هْرَيْرَة أَّهُ لَِيَهُ ال بكي في طَرِيقٍ مِنْ طُرْقٍ المَدِينَة: مي
8
53
َاعْتسَلَء فَتََقَدهُ الي وك مكنا جا : قَالَ: أَينَ كُنْتَ يَا أبَا هْرَيْرَةَ؟ قَالَ: يا رَسُولٌ ال قبتي وَأَنّا جُنْبٌء
َكَرِمْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ حَبَّى أَغْتَسِلَ. قَقَالَ رَسُولٌ الله يَكن: سُبْحَانَ الله إن المُؤِْنَ لا يَنجْسُ 2 . (انظر: صحيح
البخاري 2٠١9/١ برقم 21179 وصحيح مسلم /١ 23187 برقم ١لا ومسئد أحمد 1/ 318 برقم ..0771١
05
" وينها ماهرّ بالرضع؛ وهو ثلاث صِيغْ اقتصرّ منها هّنا على صِيختَينٍ لاشتهارهما؛
قال القئ ةله مينانوهها فاته 1
أحذهما: ما أفعلٌ زيداً!؛ نحوّ: ما أحسنّ زيداً!.
[وجوةٌ إعراب ما أفعلٌ!]"
/١ هذا اللفظ إعزاة نا ميدأ لأئّبا مجرّدة عن عامل لفظيّ للإسنادٍ إليها. وخكِيّ
عن الكسائيٌ” أنَّها لا مُوضِعَ ًا من الإعراب» وهيّ 75 سنيودوية كر َامَةٌ بمعنى
شييٌ وسوَّعَ الابتداءة يها تضمُّئُها معنى التعجّبء وأفعل فعلّ ماص" غيرُ مُتصرّفٍ؛
يلزومه معَ ياء المُتكلّم نون الوقاية؛ نحوّ: ما أفقرّني إلى عفر الله [تعالى]”!. و أمّا قولةُ:
2330" ا لح غزلاناً شدَنّ لنا! م
ققء لوفاع ا ع اي عت مف 5 م153 حافت ع لاج بالطتووولا وكير ولا بد
ا 9
أفعلٌ بهمزة النقل؛ والجملة الفعليّةٌ في محل رفع خبرها".
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: وإعرابه: ما مبتدأ بمعنى شيء عظيم؛ وأفعل فعل ماضي فاعله ضمير ماء وزيداً
مفعول به والجملة خبر ما (انظر: شرح قطر الندى ص١77).
(1) انظر: ارتشاف الضرب 4/ 5075. وشرح التصريح على التوضيح ؟/ 407, وهمع الهوامع 7/ 17؟. قال أبو
حيّان: ما مبتدأ إجماعاً إلا خلافاً شاذاً عن الكسائيّ أنّه لا موضع له من الإعراب.
(") انظر: الكتاب 77/١
(1) خلافاً للكوفيّين دون الكسائيّ إذ يرونه اسراً. (انظر: شرح التسهيل 7/ 2577 وارتشاف الضرب 7١77/5
والمساعد على تسهيل الفوائد .)١51//7
(6) زيادة من ب.
(7) صدر بيت من البسيط لمجنون ليل في ديوانه ص ٠ وله أو لغيره في شرح المفصل 0/ 170؛ وخزانة الأدب
4/١ والدرر اللوامع 1 . وعجزه: : من هَؤْلَيَائكُنَ الضال والسَمْرِ
والشاهد فيه: : قوله (يا ما أميليح) حيث ضكر فعل التعجب شذوذاً.
(0) لأنه اتحى عن معنى الفاعلية بل معناه في نحو: ما أحسنَ زيداً!: أي حُسْن حُسْنٌ زيد. فلو جيء بتوابعه أو
أخبر عنه. لاعتبر بعد اتحائه (انظر: شرح الكافية 4/ ١ .)77١
(0 في ق وع: خبر ماء وسقطت خيرها من د.
0_8
/ وعند الأخفشس”" ما 0 ناقِصةٌ بمعنى الذي. اليل د لماك أو نكر
ف ءِ ٠: ص
ناقصة” / ٠١4 1أ/ بمعنى شي والجملةٌ صفةٌ هاء وعليهما فالخب محذوفٌ وجوباً؛ أي:
*/ وعندٌ بعضهم" ما استفهاميّة؛ كأنّهُ جَهِلَ سبب حُسيْهِ فاستفُهَمَ عن والفعل
خبرّهاء والتقديرٌ: أي شيءٍ أَحسنّ" زيدا؟؛ أي: جعلَّهُ حسناً. قالَهُ ابن الحاجب".
وهذا التقديرٌ” باعتبار الأصل قبل نقلها إلى التعجّب. لا أنَّا الآنَّ هذا المَعنى.
وإنَّا معناها الإنشاءٌ؛ ىا تقول في بعت واشتريْتُ” فِعلُ ماض وفاعِلٌ؛ يُعني في الأصل إذا
. كنت مزيدا به معى الإنشاء: فكذلك هذا.
-
03
عو
والثانيةٌ: أ
العيجن واد
[وجوة إعراب أفعل ب!]”"
/١ وأفْعِلُ فعل”" تعجّب لازم لصيغةٍ الأمرء وليسّ بأمر حقيقة؛ إِذ لا مَعنى له.
0 ِّ 0 5 5 َ« سش و
فعل به كاحيين بزيد» وهو بمعنى: ما أفعله!؟؛ 5006 من حيث
.50789 /5 انظر: شرح الكافية 4/ 27717 وشرح التسهيل 7/ 777, وارتشاف الضرب )١(
(0) بي د: صلتها.
(") في ب: لها صفة.
(:) قال به الفراء وابن درستويه والكوفيون. (انظر: شرح الكافية 4/ 27117 وشرح التسهيل 7/ 07714.
(5) ني ق وع: حسن.
.71717 /4 انظر: شرح الكافية )١(
(0) في باقي النسخ: وهذه التقديرات.
(8) سقطت واشتريت من قٍ وع وب ود.
(9) ني ب: وهي.
)9١( قال ابن هشام في قطر الندى: وأفِل ب وهو بمعنى: ما أَفْعَلَهٌُ!ء وأصلّةُ: أَفْعَلَ؛ أي: صارّ ذا كذاء كأغدّ
البعينٌ أي: صار ذا عُدَةِ فغُيّر اللفظٌء وزيدت الباءُ في الفاعل لإصلاح اللفظ» فمن نَم لزمت هناء بخلافها
في فاعل كفى (انظر: شرح قطر الندى ص .)77١
)١1١( سقط فعل من ق.
ان
عرس
وَاضلة عند سيبو يه200 أفعَل بصيغة الماضى» وهمزثة للصيرورة؛ أي صار ذا كذا؟ كأغد
البعية: أي: صارٌ ذا عُدَّةٍ وأبقلتٍ الأرضٌ: أي: صارث ذاتَ" بقل» وأثمرتٍ الشجرة:
أي: صارت ذاتَ” ثمرة. فعْيرَ اللفظٌ من صيغٍ الماضي إلى صيغة الأمر.
وزيدت الباءٌ في الفاعل" قصداً لإصلاجه؛ لأن أفعل ل غَيرتْ صيعتَّهُ [إلى صيغة
و
الأمر] ” قَبْحَ إسنادهُ للظاهر؛ لكونه على صورة الأمرء فزيدتٍ الباءٌ صوناً للفظٍ عن
الاستقباح فون نّم أي: من أجل ذلك لَزِمتٍ الباء هُنا؛ فلا يجوز حذفها إلا أنْ يكونَ”
الفاعل أن وصاتّها"؛ يخلافها في فال كمّى؛ فيجورٌ تركها؛ كقوله:
افك السرط زا لمج لوا 00 1ات 1 “كفى الشيث والإسلاة للمرء نافيا»
32
52-0500006 ع فى له ا
؟/ وذهبٌ جماعة ” إلى أن المجرورٌ بالباء في محل نصب على المفعولية؛ إذ هو
المت 9-8 3 منه والباء للتعدية» فعل هذا بكرن فل 0 م 1 لد وا وفيه - ضمي م مار
.47//5 انظر: الكتاب )١(
في باقي النسخ: ذا. )0(
في باقي النسخ: ذا. )"(
سقطت في الفاعل من ب. ):(
زيادة من ب. )6(
في ق وع: إلا إذا كان» وني ب وس ود: إلا إن كان. )7(
نحو قول العيئاس بن مرداس: )/(
وقال نبي المسسلمين تقدموا وأحبب إلينا أن نتكون المُقدما.
.)7١51//4 وشرح التسهيل 7/ 355717 وارتشاف الضرب »١١ ١ (انظر: ديوان العّاس ص
عجز بيت من الطويل لسحيم عبد بني الحسحاس في الكتاب 777/7, و4/ 25705 والإنصاف في مسائل )(
وصدره: عُمَيرةَ وَدّعْ إن تجهزت غازياً. .7717//١ وخزانة الأدب .178/1١ الخلاف
والنافداقة ين الشيبٌ) حيث حذفت الباء الزائدة بعد كفى» وارتفع ما بعدها على الفاعلية.
هو قول الفرّاء والزجاج والزمخشري وابن خروف وابن كيسان. (انظر: شرح الكافية 5582/4. وشرح )4(
.08//7 وهمع الهوامع ١19/7 التسهيل 7/ 775 وارتشاف الضرب 54/ 270717 وشرح الأشموني
الاهة
هو الفاعل» لكنّ ذلك الضميرَ ضميك*" المصدر عند" بعضهم؛ كأنّه قالّ: يا حَسْنُ
أَحْسِنْ بزيد» وعندٌ بعضهم ضميدُ المُخاطّب؛ أي: أمرٌ لكل واحدٍ بأنْ يجعل زيداً حسناً؛
أي بأنْ يصمَّهُ بالحُسن, ثم أجريّ مُجْرَى الأمثال» فلم يُعْيّرْ عن لفظٍ الواحدٍء تقول: يا رجل
ويا هندٌ ويا رجلان ويا زضيال حون بويد
و
[شروط الصوغ القياسيى لفعلٍ التعجب واسم التفضيل] 9
ولا شارك أفعلٌ التفضيل فِعل التعجّب فيا يُبنيان منةٌ ضمَّةُ / 5 ٠١ ب / إِليْهما
حفظاً على الاختصار؛ فقال: وإِنَّا يب قياساً فعلا التعجّب وأفعلٌ التفضيل من:
1 تعمل مُتصرّ ف ؛ فلا ل من اسم» ولا من فعلٍ غير متصرّفٍ: كنعم
ينس وَليسن0.
؟'/ ثلائيّ" جره فلا يُبنَى" من رباعيّ مطلقاًء ولا من ثلاث مزيد: كدحرج
)١( مابين النجمتين ساقط من ق.
(5) في ب ود: عندهم,» مع إسقاط بعضهم.
(؟) قال ابن هشام في قطر الندى: وإنما يُبنى فعلا التعجب واسمٌ التفضيل من: فعل ثلائي مُنْبّتٍ مُتَفاوتٍ تام مبني
للفاعل؛ ليس اسم فاعِله على أفعل (انظر: شرح قطر الندى ص 7١ ”7).
(4) في ب: شيء.
(5) سقطت من من ق.
(1) سقطت وليس من قٌ وع وب وس.
(0) استثنى من المزيد ما جاء على وزن أفعل نحو: أذهبَ وأظلم. حيث اختلف فيه العلماء» فأجازه سيبويه والمحققون
واختاره ابن مالك ومنعه مطلقاً المبرد والمازني والأخفش وابن السراج. وأجازه ابن عصفور إذا كانت همزته لغير
النقل كأقفر وأظلم ومنعه إذا كانت همزته للنقل كأذهب وأعلم. (انظر: المقتضب 187-181/5, والأصول في
النحو 2157/7 وشرح الكافية 4/ 0774 وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 777/7 وارتشاف الضرب 4 /
"ء والمساعد على تسهيل الفوائد 7/ ١74 وشرح التصريح على التوضيح ؟/ 41).
(0) ني ب: شيء.
/اع0
4/ مُنبَتِ؛ فلا يبَى" من مَنفيّ - ون لم يكن مُلازْماً للنفي نحوً: ما صَرَبَ زيدٌ
وما عاج بالدواء؛ أي: ما انتفع به.
0/ متفاوت في المعنى؟ أي: قابل للتفاضل" بالنسبةٍ يْنْ يقومٌ بو فلا يني من غيره؛
[فلا مزيّة لبعض فاعليهِ على بعض ]": كماتٌ ومَنِيَ؛ لأنّ حقيقتّه| لا تفاوتَ" فيها.
5/ تامٌ؛ فلا يبي من ناقصي: ككانّ وكا قاذ تقالة ها تكرت كيد قا ]ف
/ا/ مبنيّ للفاعلٍ؛ فلا يُببَى من مبنيّ للمفعولٍ: كك زيلٌ؛ خوفٌ الالتباس
ع عه عن 2 8 -
بالفاعل. فإن أُمِنَ اللبس بأن كان مُلازِماً للبناءٍ للمفعولٍ جارٌ ذلكَ» وقد سَمِعَّ من
1 0 9 ء َ - 7 0
كلامهم: ما أَشْغْلّهُ! وما أعجبّهُ برأيه! وما أعناةٌ بحاجتِك!؛ من: شُغْلَ" وأَعْحِبَ”
وعُنِيَ" - بالبناءِ للمفعولٍب. وجرى على ذلك ابن مالك" وولدةُ.
)١( ني ب: شيء.
(0) في ق وب: التفاضل.
(") زيادة من ب ود.
() ني ب: تتفاوت.
(0) زيادة من ب ود.
() سقطت زيد من ق.
(0) قال الفيروزابادي : الشّفْلُ بالضم وبضمتينِء وبالفتح وبفتحتين: ضِدٌ الَراغه ج: أشغال وشُغولٌ وسَعَلهُ ؛ كمَنعه
0 وأضمَله لَه جَيْدَةُ أو قليلة أو دي والََْلَ به وشَهلَه كمي ويقال منه: با للك وهو قات
لأنه لا يْتَعَجَبُ من المَجْهولٍ وهو شَغِلُه ككي. ومُشْتَِلُ وفتيح الغينٍ ناوِرٌ (انظر: القاموس المحيط- شغل).
() فيع: عجب. . قال الرازي: اعماج ب : العَجَبٌ و العجَابٌ بالضم الأمر الذي يتعجب منه وكذا العجَّاتُ
بتشديد الجيم وهو أكثر وكذا الأعْجُوبةُ و التعَاجِيبُ العجائب ولا يجمع عَجَبٌ ولا عَجِيبٌ وقيل جمع
عجيب عَجَائْبٌ. واعمك شمن الدط نيو تلاتوو اناك و عاك قو هجا واأنبيت
بنفسه وبرأيه على مالم يسم فاعله فهو مُعْجَبٌ بفتح الجيم والاسم العُجْبُ و العَجْبُ بالفتح أصل الذنب
وهو أيضا واحد العُجُوب (انظر: مختار الصحاح/ عجب).
(4) في الأصل أعني, وامثبت منع وب وس. قال الفيروزآبادي: عَناهُي الأمْرْيعْيه ويخُْوه عِنايةٌوحَلية عي َه اعت به: اهتمَ.
وعْنِيَ» بالضم. عِنايةٌ» وكرضي تَليلُ» فهو به عن. وعَنِيَ الأمرٌيعتى: ترَلَه وحَدَتٌ (انظر: القاموس المحيط- عني).
)٠١( انظر: شرح التسهيل ؟/ ”لاا وشرح ابن الناظم على الألفية رانة
؟أماه
8 ليس اسم فاعِلِهِ على وزْنٍ أفعل؛ ويُعبّدُ عن هذا بأنْ لا يدل على لونٍ أو عيب؛
فلا يُبئَى مما هو كذلك: كعَورٌ وشّهل”؛ لئلآ يلتبسّ اسم التفضيل من باسم الفاعل»
2 م ِ 3 0 7 1 0
وقيس عليه فعل التعجبء لتساوئي! وزنا ومعنىّ» وجريانها مجحرىّ واحدا" في أمور
كثيرة» قالّهُ ابن مالك”.
0 2 2« 4 من م #_
تنبيهٌ [في التعجب والتفضيل من فعل فقدَّ أحدّ الشروط السابقةٍ]
إذا أردتَ التعجبَ أو التفضيل مِن فعل عَدِمَ بعض هذه الشروطه فتَوَّصّلْ إليه
-
باهذ او اشوا أو شبههماء واجعل مصدرٌ العاوم منصوباً بعد أشدّ ونحوه فيههاء ويجروراً
مه 5 وو 2 َ- عه 2 03 8 01
بالباء بعد أُشْدِدْ ونحوو؛ تقول: زيدٌ أشد بياضاً! وما أشدّ بياضَهً! وأشدد يبياضه! وما اكثر
أنْ لا يقومَ! وما أعظع ما ضُربَ!.
وأمًا الجامد وما لا يتفاوتث معناف فلا يتعجّبٌ منة البِتَة قالة ف الأوضح".
١ ١
م"
.ير 32
[حذف المتعحب منة]
سن 0 ل لش اماد 005 + اللكماء 0
وإذا عَلِمَ المتعجَبُ نه" جار حذفة؛ كقولِه تعال: مو أَحِمْ بهم وَأَبِصِرك”. أي: بم
وقول عل رضي الله تعالل عنة -:
)١( الشَّهَل والشْهْلة: أقل من الزَّرَقٍِ في الحدقة وأحسن منه؛ أو أن تُشرب الحدقةٌ حمرةً» وليست خطوطاً لكنها
قله سواد الحدقة» حتى كأنه يضرب إلى الحمرة. ويقال: شهلت عينه: فهو أشهل وهي شهلاء. (انظر: القاموس
المحيط - شهلء المعجم الوسيط - شهل).
(5) ني ب: واحد من.
() انظر: شرح التسهيل 73777/5.
(5) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ؟/ 06
(7) سورة مريمء من الآية . وهي بتمامها م9 هع بو وأبصربوم يننا كن الظدِِمُونَ لوم في صَدلٍ مين ©.
:لاه
0 جزى الله عنّي والجزاءً بفضله ١ ربيعةً خيراًماأعفٌ وأكرما"
٠١ / أ/ أي: ما أعفها وما أكرمها.
[تقدّمُ المتعجّب منه]
ولا يجورٌ تقدّمُة” على الفعلٍ وإِنْ قيلّ إن المجرورً" بالباء مفعول -؟ عدم تصرّفٍ”"
الفعل» ولا الفصلٌ بها بخيرٍ ظرف أو مجرور” متعلَمَينٍ بالفعل”.
(1) البيت من الطويل للإمام على بن أبي طالب - كرم الله وجهه في ديوانه ص 217/1١ وشرح الأشموني "/ 315
والمقاصد النحوية “7/ 149. والدرر اللوامع 5/ 5 ”.
والشاهد فيه: (ما أعففَ وأكرما) أي: ما أعفّها وأكرمها حيث حذف مفعول فعل التعجب لدلالة السياق
عليه.
)١( في ق: تقديمه.
(؟) فيع: المفعول.
() سقطت تصرف من ق.
(5) كقول عمرو بن معد يكرب: لله درٌ بني سُلِيمء ما أحسنّ في الهيجاء لقاءَهاء وقول العبّاس بن مرداس:
وقال نبي المسلمين تقدّموا وأَخيبٌ إلينا أن نكون المُقدّما
(انظر: ديوان العّاس ص »17١ وشرح التسهيل ؟/ ؟/ا, وشرح الألفية لابن الناظم ص0777).
(1) أمَا إذا تعلق بغير الفعل كتعلقه بمعمول فعل التعجب لم يَجْر الفصل به اتفاقء فلا يجوز: ما أحسنّ في المسجد
معتكفاً!ء وقد جَوَّرْ ابن مالك الفصل بالنداء. كقول علي: أعزر علي أبا اليقظان أن أراك صريعاً جدلأء وجوّز
الجرميّ وهشام الفصل با حال» نحو: ما أحسن مقبلاً زيداً!. وأجاز ابن كيسان الفصل بلولا ومصحوباء
نحو: ما أحسن لولا بخله زيداً!
الألفية لابن الناظم 574» والمساعد على تسهيل الفوائد 2101/7 وشرح التصريح على التوضيح 24٠/7
وهمع الحوامع / .)5٠
060١/0
باب في [ذكر]" الوقفي. وبعض مسائل الخط
[تعريفٌ الوقفي]
الوقف قطعٌ النطقٍ عند إخراج آخر" اللفظة.
[وجوهه]
وفيه وجوه مختلفةٌ ني" الحُسْن والمحلّ. وهيّ أحدّ عشرٌ بالاستقراء:
.١ الإسكان المجدّذ”.
؟الرُوم".
اال
)١( زيادة من ب.
(؟) الوقف في اللغة أنواع» فإما أن يكون:
أ - اختيارياًء وهو ما كان مقصوداً لذاته. وقد فضّل المؤلف أحكامه في المتن.
ب- اختباريء وهو ما قصد لا لذاته» بل لاختبار حال الشخص هل يحسن الوقف عند هذه الكلمة مثلا؟
ج- تذكرياً. وهو المقصود به تذكُرٌ باقي اللفظ؛ فبُؤتى في آخر الكلمة بمدّة من جنس حركة آخرهاء نحو: ف
الداري.
د- ترنْميأً وهو إضافة تنوين الترنّم في شطر البيت؛ نحو: أقلّ اللوم عاذل والعتابّن.
ه- استثباتياء وهو الواقع في الاستثبات والسؤال المقصود به تعيين مبهم؛ نحو: منوء لمن قال: جاءني رجل.
و- اضطرارياًء وهو مالم يقصد لذاته؛ بل قطع النفس عنده. (انظر: حاشية الصبان 4/ 0؟).
(7") سقطت آخر من ق وس.
(4) سقطت في من ب.
(5) أي عدم الحركة؛ نحو: وقف الغلامْ (انظر: الكتاب 138/4).
(7) الروم هو الإتيان با حركة مع إضعاف صوبباء أي: إخفائه. لأنك تروم الحركة مختلساً لها ولا تتمّهاء وغرضه
بيان الفرق بين الساكن أصلاً والمُسكّن في الوقفء نحو: له صوتُ. (انظر: الكتاب 1178/54. شرح
الأشموني .,5١9/54 وهمع الهوامع 9/ .)591١
(0) الإشمام هو ضمٌ الشفتين بعد الإسكان في المرفوع والمضموم للإشارة للحركة من غير صوت. ولا يدركه إلا
البصير لأنّه لاصوت فيه (انظر: الكتاب 4/ 174» وشرح الأشموني 4/ 504. وهمع الهوامع 7/ 97).
آلاهة
5. إبدالٌ تاءِ التأنيثٍ الاسميّة* هاء”.
ه. زيادةٌ الألفي5.
5. إلحاق هاءٍ السكت".
. إثباثٌ الواو والياء“.
8. أو حذفه)ا".
4. إيدالٌ الهمزة".
٠٠ . التضعيف"”.
.١ نقلٌ الحركة".
)١( سقطت الاسمية من ق.
(5) نحو: فاطمةٌ؛ تصبح: فاطمة. (انظر: الكتاب 157/4).
(*) وذلك في المنّن تنوين فتح, نحو: رأيتٌ صديقا (انظر: الكتاب 157/4).
(:) كأن تلحق هاء السكت الموقوف عليه وجوباً إذا كان فعلاً معتل الآخر محذوف الفاء أو العين» نحو: لا تَّقَهُ في
قولك: لا تتٍ زيداً. ولا ترَهُ في قولك: لا ترّ زيداً. وتلحق هاء السكت آخر الفعل المعتل الآخر جوازاً إذا
سلمت فاؤه وعينه من الحذف, نحو: ارم أو ارمه في قولك: ارم متاعك البالي. (انظر: الكتاب 4/ 1775-159؛
وهمع الموامع 949-79/4//7).
(5) أي بإشباع الضمة والكسرة أو إبدال تنوين الضم والكسر بواو أو ياء. نحو: هذا زيدو» ومررت بزيدي»
كقول امرىء القيس: (أغرّكَ مني أن حبك قاتلي وأنك مهما تأمري القلب يفعلي)» وتقول في منه: منهوء وفي
عليه: عليهي. (انظر: الكتاب ٠» ء وحاشية الصبان 5/ .)5١6
(1) حذف الياء فتقف على نحو القاضي:القاض. (انظر: الكتاب 4/ 188).
(0) إبدال الهمزة بحرف من جنس حركتهاء فيال في نحو: هذا جزء؛ زو (انظر: الكتاب 2178/4 وشرح
الأشموني 4/؟7١1).
(4) التضعيف هو تشديد الحرف الذي يُوقف عليه؛ والغرض به الإعلام بأنْ هذا الحرف متخُرك في الأصل.
والحرف المزيد للوقف هو الساكن الذي قبله وهو المدغم» نحو: هذا الرجل. (انظر: الكتاب 179-17/8/5؛
وشرح الأشموني .)2١9/4
(9) النقل بأن تنقل حركة الحرف الموقوف عليه إلى الحرف الساكن قبله؛ نحو: قام بَكْرُ. وقد يوقف على الألف
بالياء» فيوقف عل المثنى مثلاً ب مُنَيْ» وقد يوقف على الياء بإبدانها جيًء نحو: أبو علج بدلا من أبو علي.
(انظر: الكتاب 4/ 17/7 و1871-1481ء وهمع الموامع ؟/07917.
/اباة
/١[ الوقفٌ على الاسم المنتهي بتاء التأنيثٍ المتحرّكِ ما قبلّها]"
إذا علمتَ ذلك فيُوقتُ في الأفصح" من اللّغْتِينِ على نحو رحمة ين كل اسم آخِرٌهُ
تاءُ التأنيثِ قبلّها متحرّكٌ ولو تقديراً؛ كقناق” وحياةٍ فإنَ أصلّ هذه الألفٍ 6 عل
متحرّكٌ انقلبث عنهُ بالهاء"؛ أي: بإبدالٍ التاءِ هاءً فرقاً بين التاءِ اللاحقةٍ للاسم
واللاحقةٍ للفعل» ولم يعكسوا؛ لأئّهم لو قالُوا في ضربْتُ: ضربه؛ لالتبسٌ بالضميرٍ
لمعل
[1/ الوقفٌ على الاسم المنتهي بتاءٍ التأنيثِ الساكن ما قبلّها]
إن كانَ ما قبل التاءء ساكناً صحيحاً كأختٍ وبنتٍ وُقِففَ عليها” من غير إبدالٍ»
كاللاحقة” للفعل والحرفي”.
[/ الوقف على جمع المُّوْنثِ السالم]"
ويُوئَفُ في الأفصح”" على نحو مُسلاتٍ يما هو جممٌ مُْنّثِ سالم - وإِنْ سمي به -
.)*7 قال ابن هشام ني قطر الندى: بابٌّ: الوقففٌُ في الأفصح على نحو رحمةٍ بالهاء (انظر: شرح قطر الندى ص5 )١(
(0) ني ق: الأصح.
(9) في ع وب: فتاة.
(5) أما اللغة الأخرى فهي الوقف عليها بالتاء» كقول بعضهم: يا أهل سورة البقرت. ومنه قول الشاعر: الله
نجّاك بكي مَسْلَّمَتُْ. وعلي هذه اللغة كُتب في المصحف ألفاظ بالتاء كقوله تعالى: «9إِبَ حجرت الرَّكُور ©
- الدخان: 47 - (انظر: الكتاب 1717/4» وشرح الأشموني 15/4 5. وهمع الموامع ”/ 05917.
(5) في ب: المفصول.
(7) ني ق: عليه.
(/6أبنا عناة الكلحة إل اخ لكلاب سقط قوير قن سل انث
(8) مثاها في الفعل: قامت وقعدت. ومثاها في الحرف: لات» وثمّت.
(1) قال ابن هشام في قطر الندى: وعلى نحو مُسلات بالتاء (انظر: شرح قطر الندى ص7”65”).
)9١( ومن غير الأفصح الوقف على جمع المؤنث السام بالهاءء وقد سُمِع: دفنٌ البناه من المكرماه» وكيف الإخوةٌ
والأخواة. (انظر: همع الموامع 0891/79.
لحك
بالتاء من غير إبدال؛ لِدلالتها على التأنيثٍ والجمعيّة جميعاء فكرهوا إبطال” صورتها
بخلاف التاء" في المفرد؛ فإئّها تدل على التأنيثِ المحض» وكمسلاتٍ: هيهاتَ وأولاتِ.
و
3 الوقفٌ على الاسم المنقوص] ”"
: ا 9 ك الض * بز و1 اعد لبن ا وا 60 3
/ وعلى نحو قاض بما هو منقوصٌ منوّن غيرٌ محذوني العينٍ رفعا وجرا بالحذفي. أي: بحذفي
لباِ؛ لأنَ التنوينَ باق تقديرأ وهو المُوجِبُ للحذفيء تقول: هذا قاضء ومررتٌ بقاض.
4 ا 0 0 0
ب/ وفهمَ من كلامه َنّهُ إذا وُقَفَ عليه نصباً لا تحذّفٌ ياوه كما سيأتي".
ج/ ومئلَهُ في الحذنٍ عند سيبويه” المُنادى المقصودٌ مِنهُ؛ كيا قاض؛ لأنَّ النداءَ بابُ
حذفٍ وتغيير مع عدم اختلالٍ الكلمةٍ هنا" واختارٌ الخليل” إثباتَ الياء؟ لأنّها إِنَّ) تسقط
للتنوين» وهو منتفي في المنادى المقصود.
8 106 3 5 ا ل 03 : 1 7
د/ وعلى” نحو: القاضي يما هو منقوص / 5 ١ ٠ ب/ مقرون بأل فيهما- أي: في الرفع والجر-
بالإثباتٍ للياء؛ إِذْ لا مُوجبَ لحذفِها؛ فإنَ الوقف يقتّضي السكونَ» وذلكَ حاصِل مم إثباتها".
ه/ وأمًا المُعرّفُ منهُ بالإضافة؛ نحرّ: قاض مكَّة فكلامُهُم قد يُسْعِرٌ بأنَّ الحذف
فيه أرجح”* ين الإثبات.
)١( في ق: إبدال.
(7) قال ابن هشام في قطر الندى: وعلى نحو قاض رفعاً وجراً بالحذف, ونحو القاضي فيهما بالإئباتٍ (انظر: شرح
قطر الندى ص775).
(:) فيع: يأي.
(5) انظر: الكتاب 4/ 184. قال سيبويه: وأمًا يونس فقال: يا قاض. وقول يونس أقوى.
(0) في ق: منها.
(0) قال سيبويه: وسألت الخليل عن القاضى في النّداء فقال: أختارٌ يا قاضى. لأنه ليس بمنرَّنِ. كما أختار هذا
القاضى (انظر: الكتاب 4/ 00184 7 ْ
مول
(9) في ع: إثبات الععين.
)٠١( لأن الوقف يزيل الإضافة» فحكمه عندئذ حكم الاسم المنقوص غير المنون وغير المخصوبء فنقول عند
الوقف: يا قاض. (انظر: شرح الأشموني :7١8/4 وحاشية الحمصي 4/7 .)35١
01/4
[أحكام الوقف ني بعض اللغات القليلة]”"
وتتك ايو
[/ الوقفٌ على الاسم المنتهي بتاءِ التأنيث المتحرّكِ ما قبلّها]
قال 5 58 و 5 75
فيُوقف في غير الأفصح”على نحو رحمّةٍ بالتاء من غير إبدال» فيّقال: رحمت. قال
الراجرٌ:
الله أنجاك” بكفئ مَسْلَمَتْ من بعدماوبّعدماوبَعدمتٌ
و نا 3 .6
كادث نفوس الوم عندٌ القَنْصَمِتْ وتنادت فحز إن دعبن أعتتة
قال أبو حيّانِ“: وعلى هذو اللغةٍ كُتِبَ في المُصحَف ألفاظ بالتاء؛ نحوّ: وت
-
كَجَرَتَ ألرَّهو و4 (٠ أَمْرْيَفِْمُونَ يَحمَتَ رَيَكَ 4“.
[ب/ الوقفٌ على جمع المؤنثِ السالم]
وعلى نحو مُسلاتٍ باطاء؛ سَهِمَ": دفن البناة مِنَ المكرّما وحكِيّ عن طيَّءٍ: كيف
البنون والتتاة؟ وكيت الإحوة والأخواة؟:
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: وقد يُعكس الأمرٌ فيِهنَ (انظر: شرح قطر الندى ص073717).
(0) انظر: الكتاب .١7/5
(7) في الأصل أنجاك الله؛ والمثبت من ق وع وب.
(1) الأبيات من مشطور الرجز لأبي النجم العجلي في شرح التصريح على التوضيح ؟1/ 45 23 والدرر اللوامع / ١7؟.
اللغة: الغلصمة طرف الحلقوم؛ ومسلمة علم لرجل.
والشاهد فيه: قوله (مسلمت... الغلصمت... أمثْ)» وأصلها: مسلمة والغلصمة وأمة» حيث أبدل تاء
التأنيث المربوطة بتاء مبسوطة» وهذه لغة قليلة» والأفصح إبدالها هاء.
(5) انظر: ارتشاف الضرب ص -8٠٠ /١ بتصرف-» وهو منقول بتصرف عن شرح الكافية الشافية ؟/ ١ 77.
(7) سورة الدخان. الآية “57.
(0) سورة الزخرف» من الآكية ". وهي بتهامها «( أَمْرْيَقيِمونَ يحت وَيَكَ حنُ َسمَنَاييكم ييسَعَهُم في السو الديا
كا تق قن لتق فقت زمشية بنع انوا شي وماك رراق زا يا لجتترن 4ه
(4) انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك 51/4 .
كيلك
[ج/ الوقفٌ على الاسم المنقوص]
أ/ وعلى نحو قاض رفعاً وجرا بإثباتٍ الياء؛ نظراً إلى زوالٍ مُوحِبٍ حذفها في
الوقفي”"» وقد رُوِيَ عن ابن كثير وورش في أحرفٍ من القرآنٍ”.
ب/ وعلى نحو القاضي فيه) بالحذني؛ فرقاً بين الوصل والوقفي» وعليه قراءةٌ غيرٍ
ابن كثير : #الحكبير المتعالي 54 لسر يوم الاق 44".
[6/ 0 الاسم المنقوص المنصوب أو المُعرّفِ بأل]”
رلب الخال تمن عر اد - مُنوناً- ونحوٍ القاضي - غير مُنوَّنٍ - إلا إثباتٌ الياءء لكنّ
العترة ندل قنورة الفا فال رايت فاقيا فر كر زاذ ةل شثال : رأيتٌ القاضي.
وأمًا ما سقط تنويئهُ لمنع الصرف؛ كرأيتٌ جوارِيّ؛ فكالمنصوب المُنونِ”2 #فنصٌ
أبو حيّانٍ" على وجوب لوت بالياء:#”» ومُقتّضى عبارة التسهيل' " جوازٌ الوجهينء وأ
الإثباتَ أجود.
:
.- أي بسبب زوال التنوين بالوقف. وعندئذ تعود الياء لأنه لا ساكن بعدها - أي: التنوين )١(
(1) كقوله تعالى: #وَلِمُل قور هَادِ؛ - الرعد: 7 - وقوله: لإ وَمَن يُضصَلِلٍ مه قا لَمْمِنَ ماو - الرعد: 7 - حيث
قرأهما ابن كثير (هاديْ) في الموضعين» وكقوله تعالى: توما طم ينأش مِن واي 4# - الرعد: 74 - حيث قرأ
ابن كثير (وَاقِيْ).(انظر: إتحاف فضلاء البشر ص١ .)١5
(؟) سورة الرعد, من الآية 4. وهي بتمامها 9 عي الْمَْبٍ وَأَلشَّمَْدَةٍ الحكبير الْمتعَال © وقد قرأ ابن كثير
المتعالي ووافقه يعقوب. (انظر: الكتاب 5/ 215137 وإتحاف فضلاء البشر ص3775”9).
(4) سورة غافرء من الآية 1. وهي بتامها «رَفِيمٌ الدّرَحَتِ ذو الَْرَس يلْقَى الروح مِنْ أَْرِو. عَكَ يمون
لِمَذِرَيومَ ألنّلاقِ. وقد قرأ ابن كثير التلاقي ووافقه يعقوب. (انظر: إتحاف فضلاء 0
(0) قال ابن هشام ني قطر الندى: وليس في نصب قاض والقاضي إلا الياء. (انظر: شرح قطر الندى ص777).
(1) أي: بإثبات الياء.
(0) انظر: ارتشاف الضرب ؟/ 5 ,8506-8٠١
(8) ما بين النجمتين ساقط من ق وع وس ود.
(9) أي: يجوز: رأيت جواري أو جواز (انظر: شرح ابن عقيل 477/7؛ وشرح الأشموني 4 ومع
ا هوامع ؟*/ /0781.
ميلك
3/ الوقفٌ على إذن الجوابيّة]”"
ويُوقَفٌ على إذنْ الجوابيّةٍ بالألفي0؛ أي: ابذال نويا الغا شي لينونها بتنوير
الوي؛ لأذاصو را تهيورفة لفتا.
[/ الوقفٌ على نون التوكيدٍ الخفيفةٍ]
وعلى نحر اَن 4" ينا آحِرهُ نون توكيد خفيفةٌ بالألفي” أيضاً لِذلكَ"؟ ولثلا
يكون للفعلٍ على الاسم مزية.
[/ الوقف على المنوّن]
وعلى نحو: رأيت زيداً يما هوّ منصوبٌ بالفتحة مُنوَناً جردا" من التاءِ بألفي”"؛
أي: بإبدالٍ تنوينه ألفاً؛ لأنَّ التنوينَ حرفٌ جِيء به للدلالةٍ على" الأمكنية» وليس في
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: ويُوفَفْ على إذاً ونحو لنسفعاً ورأيثٌ زيداً بالألف (انظر: شرح قطر الندى
/ا؟"-39),
)١( هذا هو الأكثره نحو: إذأء لكنّ المازني يقف عليها بالنون» فيكتبها بالنون. وذهب آخرون إلى رسمها بالألف
إذا ألغيت؛ وإن عملت كتبت بالنون. واختار المرادي رسمها بالألف في الوقف. وبالنون في الوصل. (انظر:
شرح الشافية 7/ 2714 والجنى الداني 777, وشرح الأشموني .)5١7/5
(*) في ع: بإبدال.
(5) أي: صورة المنوّن المنصوب. قال ابن مالك في الألفية:
وأكتححييت إذا يتنا تَحهت فألفأني الرقف نوما تُلِبْ
(انظر: شرح ابن عقيل ١/7 47).
(4) سورة العلق من الآية 1. والآية بتمامها: مولن لَه نَم الَاصيَةِ ©.
(0) فيع: بألف.
(0) أي: لأن صورة نون التوكيد الخفيفة في اللفظ صورة التنوين. (انظر: حاشية الحمصي ؟/ .)5١05
(6) في ق: بنون.
(9) في ق: مجردة.
)٠١( فيع: بالألف.
(١1)فيق: في.
إبداله ألفاً/ /11٠١ َل بخلاف المرفوع والمجرور المُنوَئينِ؛ فلا يبدل التنوين في الأوَلٍ
واوآ ولا في الثاني ياة» بل يحدّفُ لتقل الواوء والتباس الياء بياء المُتكلّم.
وقيل": دل حرف 09 قٍ الأحوالٍ الثلاثة) قال" جاءً د وَرَايتك كنذا
ومررتٌ بزيدِي؛ لأنَّهُ يجري تحرى حركة الإعراب؛ لأنَّهُ تاب لهاء فى| لا يُوقَف عليها لا
يلقي علية
وقِيلَ: يُحَذَّفُ مِن غير إبدالٍ في الثلاثة؛ فيّقَالُ فيها: زيدُ» تبعاً لجذفٍ حركة الإعراب»
وكا في غيرٍ المَنْوَنٍ.
يي ل
[كناية ما بو 5 قف عليه]
. ويُوقَفٌ عليهنَ بالألفٍ كا يُكتبْنَ بها"؛ إذ الأصلٌ في كتابة كلّ كلمة أن تكتّبّ -
كما قال ابن الحاجب بصورة لفظهاء بتقدير الابتداء بها والوقفب عليها"؛ ولِذلك كُيَيَثْ”
ا هه 2 ماسم 05 1 3 0 يي
مَنِ ابْنْكَ؟ بهمزة وصلء؛ لأنّكَ لو ابتدأتَ بائِيكَ. م يكن بد منهاء وكُتِبثٌ" أنا زيدٌ”
بالألني؛ لأن الوقفَ عليه كذلكَ.
ب. ونحوّ رحمةٌ با هاء؛ لأنْ الوقف عليها كذلكٌَ.
(١)انظر: الكتاب 7/5 .١978
(؟) أي: إذنء ونسفعاء وزيداً.
(؟) انظر: شرح الشافية 7/ 310؟.
() ني ق وس: كتب.
(0) في الأصل وباقي النسخ (زيداً) وهو تصحيف ويشهد لذلك ما جاء في الشافية؛ قال ابن الحاجب: ومن نَم
كُيِبَ أنا زيدٌ بالألف... أي: كتبت الألف مع الضمير (أنا) مع أتها تسقط في وصل الكلام؛ لأنك إن وقفت
على (أنا) وقفت بالألف. (انظر: شرح الشافية 1/5 0717.
؟ممه
ج . ونحوّ أخثٌ ومُسلاث وقامث بالتاءِ؛ لأن الوقفَ عليها كذلكٌ.
د . ونحو قاض رفعاً وجراً بغيرٍ ياء.
ه. ونحوّ القاضي فيهما"' بالياء؛ لأنَّ الوقفت عليهما" كذلكٌ.
و . ومن النحاق” مَن يكتبٌ إِذنْ بالنون؛ لأئَّا من نفس الكلمة» كنونٍ يمن وعَنْ وهو
الأؤلى"" للفرقٍ بيئها وبين إذا التي هي ظرفٌ.
ز . وحل كتابة النون الخفيفة” بالألف عندَ عدم اللبسي” أمّا إن" حصل لَبِسٌ نحو
لا تضرِينْ زيداً» واضريّن عَمْراً؛ فكتّبُ" بالنون على الأصحٌ؛ لئلا يلتبسّ أمرٌ الواحدٍ أو
خبيه بأمر الاثنينٍ أو نبيهما في الخط.
[كتابةٌ الألف الفارقة]”
وكتبٌُ ألففّ زائدةٌ في الخطٌ بعد واو الجماعةٍ المُتطرّفةٍ المُتَصلةِ بفعل ماض؛
كقانُواء أو أمر كقولُواء أو عفار" كلّن"" يقولُوا؛ فرقاً بيئّها وبِينَ واو العطفي.
)١( أي في الرفع والجرٌ.
(2) ني ق: عليها.
() كالمبرّد مثلاً (انظر: المقتضب ”/ .٠١ وشرح الكافية 718//7).
() فيع: أولى.
(5) أي: نون التوكيد الخفيفة.
(5) كقوله تعالى: معلا ين لبه نتمم آَنَاصِيَة 4 - العلق: ١١8 -.
(0) في ف ود: إذا.
(8) في ق: فيكتبن.
(9) قال ابن هشام في قطر الندى: وتكتب الألف بعد واو الجماعة كقالوا دونَ الأصلية كزيدٌ يدعو (انظر: شرح
قطر الندى ص0770).
)1١( اختلف البصريون في إلحاق الألف بالمضارع إذا اتصلت الواو به متطرّفة؛ نحو: لن يضربواء فالأخفش يجعله
كالماضي والأمر في الحاق الألف. وبعض البصرّين لا يلحقهاء نحو: لن يضربو. (انظر: همع الهوامع 7/ 875).
)1١( ني ق وع:أن.
0/8
قَالّ الجاربردي”": ١ فَإنّهُ 58 م يحصل القاس قِ نحو : : كلو وَاخْريوأ 0
ا تُكتّبٌ مُتَصلة بخلافي واو العطفي». لكنْ قد” يجيء من ن الأفعالٍ ما لا
تتَصل " بِهِ الواوٌ صورةٌ؛ نحوّ: جادُوا وسادُوا؛ فيحصلٌ الالتباسٌ”» فجعلُوا البابَ
كلَّهُ واحداً طرداً للباب” دون الوا الأصليّة ٠١5/5 ب / في أبنية” الكلمقء فلا
يُكتّبُ بعدّها ألفٌ؛ كريد يدعو ويغزو؛ لعدم الالتباس - وإن قدّرَ انفِصالٌ لأن
المُفرد ليسّ يدع ويغز دون واو الجاعةٍ غيرٍ المُتطرّفةٍ؛ كضربوكَ وضربُوهُم؛ لأنّهُ
لا يلتبسٌ بواوٍ العطف الذي يجي" بعد تمام الكلمة» وإِنْ أَعْرَبْتَ هم توكيداً لواو
ا لجمع ردت ألفاً؛ لأن الوار حبذ شنط فةٌ؛ لآدَ الكوكة لبن اه ينا قبِلَهُ مع
)١( الجاريردي هو أحمد بن الحسن بن يوسف الجاربردي» فخر الدين أبو المكارم: عالم فقيه توق بتبريز
5ه من تصائيفه: شرح منهاج البيضاوي في أصول الفقه. وشرح الشافية لابن الحاجب في
التصريف. وغيرهما. (اتظر: الدرر الكامنة /١ 77١1754-1ء وشذرات الذهب 2.١58/5 ومعجم
المؤلفين .)١99-198 7/١
)١( سورة البقرة من الآية 9”. وسورة الحاقة من الآية 4 ؟» وسورة الطور من الآية »١14 وسورة المرسلات من
الآية 41» وآية المرسلات بتهامها *ل وأ وَأَْرَيوأ هسك يماشر تََملُونَ 4.
(5) سقطت قد من ق. 00
(5) ني ق وع: يتصل.
(5) في ق: التبياس.
(0 في ق: له.
(0) خلافاً للفرّاء والكسائيّ. حيث يجيز الفرّاء لحاق الألف الزائدة في المضارع إذا كان مرفوعاًء نحو: هو يدعوا أو
يدعوء وأجاز الكسائيّ لحاقها في المضارع المنصوبء نحو: لن يغزوا زيدٌ (انظر: همع الهوامع 7/ 575).
(8) في ق: جيء به.
(9) في ق: زيداً.
١/ة,.
0/16
[الآراء في رسم الألفي الفارقة]
وأمَا الواوٌ المُتَصلةٌ بالاسم كضاريُو زيد*:
. فونهُم" مّن يكتبُ بعدّها ألفاًىا في الفعل.
* والأكثر يحذفوتها لِقَلَةٍ اتصالٍ واو الجمع بالاسمء فلم يُبَالَ فيه بالالتباس إن
وقعَ.
ومنهم مَن يحَذِفٌ الألف في الفعلٍ والاسمء وإِنْ لزمَّ الالتباسٌ؛ لندورِه وزواله
بالقرائن. ْ
[كتابة الألفي الليّةِ المُتطرّفة]”
أ/ وُرسَمْ الألفُ المُتطرّفة في الخط ياءً عند الجمهور" إِنْ تجاوزت الألففُ الثلاثة
الأحرف؛ بأنْ كانت رابعةة فصاعداً ولم يكنْ ما قبلّها ياءً سواءٌ كانث زائدةً للإلحاقي” أم
للتأنيثِ" أم لغير ذلك» وسواء أكان© ما هي فيه فعلا؟ كاستدعى واستقصى» أو ايا
كالم لمستقصى” وا 0 لمصطفي ؟ٍ.
)١( سقطت منه من ق.
(؟) وهم الكوفيون» نحو: ضاربوا زيدٍ (انظر: همع الهوامع 7/ 50/5).
(”) قال ابن هشام في قطر الندى: ويّرسَم الألفٌ ياءَ إن تجاوزت الثلاثة» ك استدعى, والمصطفىء أو كان أصلها
الياء ك رمى والفتى» وألفاً في غيره ك قفا والعصا (انظر: شرح قطر الندى ص .)77٠
(1) خلافاً للفارسي» حيث حكى عنه ابن عصفور أنْ جميع ما يأتي يكتب بالألف دائاً. (انظر: شرح جمل
الزجاجي ؟/ 707 وهمع الهوامع 7/ 587).
(0) نحو: أزطى.
(5) في ق وع ود: لإلحاق أم لتأنيث.
(0) في ق وع: كان.
(6) في ق: المستصفى.
01
/ فإنْ كانَ ما قبلّها ياء رُسِمِتْ ألفاً؛ كدُنيا وتحيا؛ كراهةً اجتماع ياءين في الخط إلا
يحْبى ورَبّى” عَلَمَينِ؛ فِيُرِسَانٍِ ياءً فرقاً ينها عَلَمِينِء وبيئهه| فعلاً وصفة» ول يَعْكِسواء
لِثقلٍ الفعلٍ والصفة وكونٍ الألف أخفف من الياء.
ج/ أو او الثلاثة» ولكن كان أصلّها الياءً؛ بأَنْ كانت منقلبةٌ عنها سواءٌ أكانّ
ذلك ني فعلٍ؛ كرّمَى وهَدَىء أم اسم؛ كالرّحى والقَتَى؟ فإنْ انُصلّ بالألفٍ ضميرٌ متّصلٌ
فالمُخْتار" رسمّها ألفاً؛ كرّماءٌ واستدعاءٌ ومصطفاةٌ.
د/ وترسَمٌ الألفُ ألفاً على حالما في غيره أي: غير ما مرّ بأنْ كانت ثالثةٌ منقلبة
عن واو سواء انّصلّ بها ضمي مُنََصلٌ أم" لا؟ وسواءٌ أكانَ" ما هي فيه فِعلاً؛ كمَفا ودّعاء
أم اسماً؛ كالقفا” والعّصا؟.
[طرقٌ تمييز الواويّ واليائي في الفعلٍ]”
نُمّ أشارٌ إلى ما يُتَعرّفُ" به الواويٌ من اليائيّ" بقوله اكت أمرٌ أل الفعل :
أ/ بالتاء - أي باتضالٍ تاءِ الفاعل به - قَمَها ظهرٌ فهو أصلّه؛ كرمِيئْتٌ وعفوتث»
ل ااي
مده به
)١( في ق وع: ريًا.
(1) ويجوز كتابتها بالياء على خلاف بين النحاة (انظر: همع الموامع ؟/ 4/7)
(9) ني ق: أو.
(4) ني ق: كان.
(5) القفا: وراء العُنْقَء كالقافية» ويُذكر وقد يّمَدّ. وجمعها: أثفٍ وأَقفِيةٌ وأقفاء.. (انظر: القاموس المحيط [قفا).
(5) قال ابن هشام في قطر الندى: وينتكشف أمرٌ ألف الفعل بالقاء كرميتٌ وعفوتٌ» والاسم بالتثنية كعصوَينٍ
وفتبينٍ (انظر: شرح قطر الندى ص٠ 77).
(0) في ق: يعرف.
(8) في ع: الواو من الياء.
ب/ وينكشفتُ أيضاً بالمضارع كيرمي ويعمُو؛ لأنَّ الناقِصٌ اليائيّ مكسورٌ العينِء
والواويّ مضمومها. ١
ج/ ويكون الفاء واو"؛ كرَّعَى؛ لأنَّ الام حينئذٍ ياءٌ لا واوٌ؛ إِذْ ليس في كلامهم ما
فَاوٌهُ ولامه واو
د/ #وبكون العينٍ واواً؛ كشَوَى؛ لأنَّ الام حينئذٍ ياءٌ لا واوٌ؛ إذْ ليس في كلامهم ما
عينُهُ ولامُهُ واوٌ0د5.
[طرقٌ تمييز الواويّ وا ليائيٌ في الاسم]
وأمر" ألفي الاسم:
أ/ بالتثنية؛ فَمَهها ظهرٌ فِيها فهرَ أصِلّه؛ كعَصَرَّيْنِ وثَيينِ فَعُلِمَ أنَّ ألفت عصا عن
واوء وألفَ فتى عن ياء.
005 * أيضاً بالجمع بالألفي والتاءِ؛ كالفتياتٍ والقنواتٍ [والعصّوات]”.
ج/ وبكون الفاء أو العينٍ واوأكا" مرّ". ود" نحوٌ: الصُرّى" والقّوّى.
)١( وكذلك بكون الفاء ياءً. لأنَ اللام حينئذٍ واو لاياء» لأنّه ليس في كلامهم ما فاؤه ولامه ياء إلا يديت بمعنى:
أنعمت. (انظر: حاشية الحمصي .)3١7/7
)١( ويُستثنى من ذلك قَوِيَ» لأنَ أصلها: قَووَه وسيأتٍ ذكرها في المتن.
(") سقط ما بين النجمتين من ق.
(5) أي: ينتكشف. لأن العبارة معطوفة على قوله ويتكشف أمر ألف الفعل 7
(5) زيادة من ع وس.
(57) ني ق ودالا.
(7) أي: في الفعلء لأنّه لا يوجد في كلامهم ما فاؤه ولامه واوء ولا ما عينه ولامه واو أيضاً. فإذا ما جاءت الفاء
أو العين واوا حكم بيائية الألف المتطرفة» نحو: الومى والهوى. وزاد ابن الحاجب طريقتين في الاسم وهما:
باسم المرة» نحو: رّمْيةَ وغَزُوة وباسم الهيئة نحو: رمْيّة وغزوة (انظر: شرح الشافية */ 775).
(8) لأنَ القُوى أصل ألفها واوه من قووء وهي جمع: قوّة.. والصُوّىء جمع صُرَّة وهي: صوت الصدىء أو ما غلّظ
وارتفع من الأرضء والحجر يكون علامة في الطريق. (انظر: القاموس المحيط - صووء قوو).
(9) ني ق: الشوى.
د/ فإنْ جل حال الألفي؛ أمنقلبةٌ عن وارٍ أ واياء ؟ بأن لم يكنْ مَعَها شيءٌ من
و
العلامات المذكورة» فإنْ أمِيلتُ كُتبِتُ بالياءِ؛ كمَتّى» وإلّا بالألفٍ.
وإنَّا كتبوا لدى بالياء؛ لانقلاب ألفِه ياءَ مع الضمير في لَدِيْكَء وكلا يُكتبٌ بالألفٍ
إذا ل نُضَفْ" إلى مُضْمَرِ؛ لأنَّ ألقَهُ مُقلبةٌ عن واو عند البصريِينَ".
[تمييرٌ الواويّ واليائٌ في الحروفي]
وأمًا الُروف فلم تُكتّبْ منها بالياء غير ب لإمالة أَلِفِوِه وإلى وعَل لانقلاب ألفها
ياءَ مع الضمير في: إِلِيْكَ وعليّكٌء وحتّى؛ حملاً على إلى لأئَّها بمعناها.
)١( ني ق ود: يضف.
(؟) وخالف في ذلك بعض النحاة كأبي طالب العبدي (المتوفى سنة 7٠5ه)» فرأوا أئّها منقلبة عن ياء؛ فكتبها
بالياء أيضاً: كلى. (انظر: لسان العرب- كلاء وحاشية الحمصى ؟7//7١5).
0/44
2 :
مزة الوصلٍ ومواضعها”
فصل في الكلام على مواضع همزة الوصل من الكَلِم؛ وبتامو" تتجٌ المُقدّمةُ؛ فنسأل
الله تَعالى سن الخاتَة #لوْلَفه ولكاتبه ولقارئه ليلو بمنّهِ وكرمهه".
[ضابطها]
وهيّ همزةٌ سابقةٌ موجودةٌ في الابتداء مفقودةٌ في الدرج.
[عَلَهٌ التسمية]
ميت ذلك لذن المُكلّمَ يتوصّلٌ بها إلى النطق بالساكن. ويُسمِّيها الخليل سُلَمَ
اللسانٍ" لذلك» وقيل": يسقوطها عند وصل الكلمة با قبلّها.
[أصلها وضبطها]
ومذهبٌ الجمهور” أنَّا زِيدثْ ساكنة لما فيه من تقليلٍ الزيادق ثُمَّ لمًا اتيج إلى
تحريكها خُرّكتْ بالكسر كا هو الأصل. وظاهرٌ مذهب" سيبويه” أنّا يدث مُتحرّكة
بالكسرةٍ التي هي أعدل؛ لأنّا نحتاجٌ" إلى مُتحرّكِ ليسكون أوَّلِ الكلمق» فزيادئها ساكنةً
ليسثْ بوجه. قالَهُ التفتازانٌ» وقد تُمْتَحْ تخفيفاً وتُضَمٌ إتباعاً. / ٠١ ب /
)١( قال ابن هشام في قطر الندى: فصل : همزةٌ اسم بكسر وضَمٌ واستٍء وابن» وابم» وابنٍ. وامرئ. وامرأةٍ؛
وتثنيتهن؛ واثنين» واثنتين» والعُلام» وَايمُنُ الله في القسم | بفتحههم أو بكسر في ايُمِنَ» همزة وصلء ٠أي: تشبت
اعدَاء وتذف وضلا (انظر: : شرح قطر الندى ص١771).
(1) في ق: وبكلامه.
(؟) ما بين النجمتين ساقط من ق وع وس.
(5) انظر: شرح الأشموني 4/ 737.
(0) قاله الكوفيّون...(انظر: شرح الأشموني 771/5 وحاشية الحمصي ا
(5) انظر: شرح الشافية 7/ .751١
(0) في ع: كلام.
(6) انظر: الكتاب 5/ .١55
() في ق: تحتاج.
04
[مواضعها في الكلام]
5 8 م 5 و 3 ٠. 3 0 2
ولا تكون في مضارع مطلقاء ولا ماض ثلا ني ولا رباعي» ولا حرف غير لام
التعريفي» ولا اسم غيرَ ما سيجيء؛ بل تكون في مواضعٌ أشارٌ إليها وإلى بان حركةٍ ال همزة
بقوله:
ع 03 ع - 2 و 5
/١ همزةٌ اسم مبتدا» خبره سيا ق”"؛ رأضلة عد ١ لبص, يين'" سمو كقنو"؛ 5 لتكسيره
على أسماء. وتصغيره على سمي حَذِفتْ لامّه للثقل بتعاقب الحركات الإعرابية عليهاء
4 0 . 6 ]ا , ل 21
وتقل" سكون الميم إلى السينٍ؛ ليتعاقب تلك الحركاتٍ عليهاء ثم أت بالهمزة في أولِه يكسر
ها وضه" وهو قليل”. والمجرورٌ” في محل نصب على الحالٍ.
عو ع 500 َس 3
/١ وهمزةٌ استٍ؛ وهو الدَبْرٌُ أصلّهُ سَنَهُ - بفتح أَوَّلِهِ وثانيه لتكسيره على أَسْتاو
وتصغيره على سَتيْه.
خُرَيك لاكة تخفينا: وشكتت فا لتكون الثمزة عوضا عن المحذوف. 3
إلى النطق بالساكن.
)١( وهو قوله: همزة وصل. انظر: ص٠ 5 4 من هذا الكتاب.
(1) أما عند الكوفيّون فأصله وَسْجٌ - وهو العلامة ثم حذفت منه الفاء» وزيدت همزة الوصل في أوّله عوضاً عن
المحذوفء ووزنه إِعْل. (انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف. المسألة الأولى /١ 7» وشرح الشافية 1059-708/57).
() القِئْوُ بالكسر والضم: الكياسة» والكياسةٌ: العذق الكبير. وجمعه: أقناء وقنوان. (انظر: القاموس المحيط -
قنو» كبسء المعجم الوسيط - قنوا».
(5) في ق: فتقل.
(5) في ق: وبضم.
ام
(0) المجرور هو بكسر من قول ابن هشام: همزةٌ اسم بكسرٍ وضَمٌ 5-0
00_1١
/ وائيم؛ ؛ هو ابن زيدث فيه ميم المُبالغة", سُمِمَ؛ " فحفظاً: " ول يقس عليهء ونوثة
تاب لي في الإعراب كما في انريء وليست اليم بدلً. من اللام» كا هِي بدلٌ من العينٍ في
فم؛ لأنَّ ذلك يقتضِي سقوط ا همزة؛ لأتها عِوَض
ْ 5/ وابنة؛ أصلة َوه كشَجَرَة د مونَكة ابن» فالتاءً للتأنيثِ بخلاف تاء بنتٍ
وأخت؛ فإئها بدلٌ ين اللام لا للتأنيثِ نيثِ”"/ لسكون ما قبلّها؛ ولأنّهُ لو سمي بها رجل
لضرفاء وإنَّا اسْتَمِيدَ التأني من صِيغْتِهها.
1-// وامرئ وامرأق؛ أصِلّها مَرْءٌ ومَرأةٌ وهما لغ أخرى سَكنَ أَوَّهاء نّم زيدثْ
فيه همزةٌ الوصل - وإِنْ كان على ثلاثةٍ أحرٍ _؛ لأنَّ لامَهم) همزةٌ ويلحقّه)ا التخفيف؛
فيقال: مَرٌ ورك فجَرَى" يخْرى ابن وابنة".
م/ وتشنيتِهنٌ حأ : السبعةٍ المذكورة - يخلاف جمعِونَ؛ إن همزايه همزاتٌ قطع.
/١١-4 وائتِينٍ واثنتين؛ أصلونا تبان" وتَنكَان كجَمَّلانٍ وشَّجَرّتانِ؛ لأَتَّهًا من
نيت" فِحُذِفَتِ اللامُ وأسكني الفاء» وجِيّءً بهمزةٍ الوصل".
)١( في ق وع: للمبالغة.
() وهو قول المتلمس: ع 0 7 8 1 2 98
وهللي أم غيرها إن ذكرتها أبى الله إلا أن أكون لهاابن)
(انظر: شرح الأشموني 7777/4).
( في ق: ليحفظ.
(4) ني المسألة خلاف فمنهم من يعتبر التاء فيهما للتأنيث كما ذكره المصنف في ص45 من هذا الكتاب. ومنهم
من يرى بأئها عرض عن اللام المحذوفة كما ذكره المصدّف هنا. (انظر: شرح الشافية ؟/ 587).
(5) في ق: فجريا.
(1) بعدها في ع: وبنت.
(0) قال الفيرزآبادي لَنَى النَّيّْء كسَعى: : رَدبَْضَهُ على بَضء فَتّى والتتى وانتوتى: الْعَطّف. وأنناءً السَّْءِ ومتانيه: واف
وطاقائة واجذها: نيه بالكسر: وماق ويكْسَرٌ. وبي البق بالكسر: : الناؤهاة أرما تموج متها إذا تنه ود يمن
الوابي: اا أنناع ٠ وشا ل يَهُلتّي؛ بالكسر: تثني عنقا لَب ِلَب وَالإنَانِ: ضَعْفٌ الواجد, والمُوَّنَتُ:
انه وأصلةٌ ؛: يني يهم إِياهُ على ناء. ونام َه : جَعَلَهُانينِ. وهذا واجد قَائنه: كن ثازية. وهو لا يني ولا يَنْلِتُ
أي: كي لا يَقَدِرُ أن يَنْمَضصَء ٠ لافي مَرَّ ولافي مَرتَنِ ولافي التَالَة .(انظر: القامو س المحيط/ ثني).
() سقطت الوصل من ق.
0:45
/11 ٠8./ والغلام ونحوى يايد بلام التعريفي. وكلام التعريفب ميمُهُ في لغة /١
طيَّءِ وحمي" واللامُ الموصولةٌ والزائدة". وَقَديو 8 أن الكليا يقول: إن اهمزة أضلية
وَصِلتٌ لكثرة الاستعمال.
/١7 واب من الله؛ بناة على أنه مُفرَدٌ لا جمعٌ يمن"؟ إِذْ لو كان جمعاً لم يصحّ كسرٌ
مزتو و يتصرف فيه بحذف بعضه كما سيأتي» وهر ميق ون اين يمعنى البرك ولا
م إل في القسم؛ فإذا قال المُقَسِمٌ: يمن الل لأفعلر : فكائة قال بركة الله قَسَمِي
[اللغات في ايمنٌ الله]
والضميرُ في قوله بفتجهما عائدٌ إلى" الغلام وَايمُنْ الله وهوّ واجبٌ في نحو آلغلام؛
لكثرة الاستعمال» جائرٌ في أَيمُنْ برّجحان؛ كا قالّ: أو بكسر في آَيْمُنْ [الله]”؛ وفيه اثنتا
عشرة" لغةً جمَعَها ابن مالك في قوله:
ال م مل أو مل مُأَوْمْنُ بالتثليث» قد شكلا
يْمَنُ اخيَِمْ به والله كُلاً أضِفْ الؤواق كتجتع تسيو نما لوتلاة
)١( هي اللغة المعروفة باسم طمطانية حمير» ومنه قوله يَكْ: اليس من امبر أمصيام في امسفر» انظر: ص١ ١50 من
هذا الكتاب.
)١( مرّتفصيل الخلاف في نوع الهمزة في مبحث المعرفة والنكرة. (انظر: ص8 : ١ من هذا الكتاب)
("1) مثال ما وردت فيه اللام زائدة: اللاتي؛ ومثال ما وردت فيه اللام موصولة: الضارب (انظر: ص7١ من هذا الكتاب).
(4) هذا ما ذهب إليه الكوفيّون؛ لذا اعتبروا همزة (ابن) للقطع. (انظر: لسان العرب - يمن» وحاشية الحمصي //2)008).
(0) في ق وع: على.
(6) زيادة من ق.
(0) في ق وع: اثنا عشر.
(8) أي: م م م مُنْء مَنَّء مِن (انظر: لسان العرب ايمن)
(9) انظر: شرح الشافية الكافية /١ 576.
09
همزةٌ وصل'" خيرٌ المبتدأء ودخوهًا في هذه الأسماء سماعيٌ» ويطّردُ قياساً في لام
التعريفي وميمه. ْ
1/ وفيا" ذكرّهُ بقوله": وكذا همزةٌ الفعل" الماضِي المُتجاوزا” أربعةً أحرفٍ
من الخماسيّ والسداميّ همزةٌ وصل؛ كَاسْتَخْرّجَ وانْطلقٌ.
5 وكذا همزةٌ أمره؛ كاسْتَخْرِجٌ والْطَلق.
5 وهمزةٌ مصدرو تبعاً لفعله» وهو مُنحص”" في أحد" عشرٌ بناء":
أ/ للافيِعال؛ كالاكتساب.
ب/ والاتْفعال؛ كالانطلاق".
ج/ والاسْتفعالٍ؛ كالاستخراج.
د/ والافهلآل؛ كالاخيرار.
ه/ والافعِيلال؛ كالاخميرار.
.)737١ص أصل عبارة ابن هشام: همزةُ اسم.... همزُه وصل (انظر: شرح قطر الندى )١(
(0) أي: وير وغول قد الوكدل ايف
إفة قال ابن هشام في قطر الندى: وكذا همزةٌ الماغي المتجاوز أربعة أحرفٍ ك استخرج وأمروء ومصدره. وأمر
الثلاثي؛ ك فت واغر واغزي - بضمّهنّ -. واضربْ وامسُوًا واذهَبْ - بكسر كالبواقي (انظر: شرح قطر
الندى ص١3 *7).
(4) سقطت الفعل من ق.
(5) في فق ود: المجاوز.
(1) في ق: وهي منحصرة.
(0) في ع: إحدى.
(0) في ق وع: شيئاً.
(9) بعدها في ع: والانقطاع.
3:
و/ والافعيعال؛ كالاعْشِيشاب".
ز/ والافعوال؛ كالاجلواذ".
ح/ والافْعئْلال؛ كالافعنساس”.
ط/ والافعنلاءِ؛ كالاسلنقاء" من مزيدٍ الثلائي.
ي/ والافْعِئْلال؛ كالاخرنجام".
ك/ والافْعِلال؛ كالاقشعرار من مزيدٍ الرباعي.
17/ وهمزةٌ أمر الفعل الثلائيٌ؛ إذا كان ثاني مضارعِهِ ساكناً لفظاً عند حذفٍ أُوَلِه
إل فلا يحتاح إلى الهمزة؛ ى) في هَبْ وعَدْ وقل» ويُستتنى من ذلكٌ: مذ وكل ومُرْ؛ إذ
يصدقٌ عليها أنَّ ثانٍ مضارعِها ساك لفظأء مم أنَّهُ لا يحتاحُ فيها عند الأكثر” إلى الهمزة"؛
كأكثل وأَعْرٌ وأَغْزي بضمّهنَ” - أي: يضم همزاِينٌ / ١ ١8 ب / مراعاةً لِعَينٍ الفعل؛ إِذْ
هي مضمومةٌ ون كانت الضمَّةٌ في الثالثِ" مُقدّرة ولا اعتداد بعروض الكسرة فيه»
مع أنَّ بعضَهُم جور فيه كسرَ الهمزة""» وأصلَهُ اغْرُويِء فاستّقِاتِ الكسرةٌ على الواو؛
قلت إلى ما قبكّهاء ثم حَذِفتٍ الواوٌ لالتقاءِ الساكتين.
)١( أعشبت الأرض واعشوشبت: أنبتت عشباً. (انظر: القاموس المحيط - عشب).
)١( الاجلوّاذ: المضاءٌ؛ والسرعةٌ في السيرء وذهاب المطر. (انظر: القاموس المحيط- جلوة).
() اقعنسس الفرسٌُ: تأر ورجمٌ إلى الخلف. (انظر: القاموس المحيط- قعس).
(5) استلقى: نامَ على ظهره. (انظر: القاموس المحيط - سلق).
(5) حرجمَ الإبل: ردَّ بعضّها على بعضء واححرنجم الإبلّ: اجتمع بعضها على بعضء وازدحموا. (انظر:
القاموس المحيط - حرجم).
(7) في د: الأكثرين.
(0) سقطت إلى الهمزة من ق.
(5) فيع: فبضمهن.
(9) أي: أَغْزِي.
)٠١( أي: إِغْزِي.
4ه
واضْرِبْ وإمْشْوًا واذْهَبْ بكسرٍ - أي كسر *مزاتون" - وجوباً؛ مراعاً لِعينٍ الفعلٍ
في الأوَلِء وكذا في الثاني؛ إذ ضمّة شينه عارضةٌ» وأصلَهُ [مُشِيّو فاسيّقِلتٍ الضمّةٌ على
الياءِء فنْقِلَتْ إلى الشين ثم حَذَِتٍ الياءٌ لالتقاء الساكتّينِء وأمًا الثالثُ فَإنَّا تركوا فيه
المراعاة» وأوجبّوا فيه الكسرة؛ ئلا يلتبسّ بالمضارع المبدوءٍ بالهمزة حالةً الوقفي.
وهم يمن المثلٍ أن الهمزة في الأمر من الثلائيٌ للوصلء سواءً أكانَ عن مضارعِهِ
مفتوحة أم مضمومة أم مكسورةً”؟ وأنَّهُ لا اعتداد بعروض الكسر أو الضمٌ كالباقي -
أي: كما يجب الكسرٌ في الباقي من الفعل الماضِي المُتجاوز أربعة أحرفٍ. ومصدرو
واستٍ واثنينٍ" وما بيتهما من الأساءٍ المُتقدّمةٍ.
[اجتماع *مزة الاستفهام وهمزة الوصلٍ]
وإذا دخلث همزةٌ الاستفهام على همزة الوصل حُذَِتْ همزةٌ الوصل"؛ للاستغناء
عنْها ما لم تكن مفتوحةٌ نيدن ألفاً على الأفصح”؟؛ نحوً: آلحسنٌ عندَكَ؟ وآيمنٌ الله
يمينُكَ؟ إثلا يلتبس الاستفهامٌ بالخير؛ لاتَادٍ حركيها وحركة همزة الاستفهام. 2 7
)١( في ق: همرتهن.
(؟) سقطت أم مكسورة من ق.
() بعدها في ع: وائثنتين.
(:) كقوله تعالى: « أَصَطالْبَنَاتِ عَلَالْبِسَينَ ؟ - سورة الصافات: ١6 - وأصلها: أإصطفى, فلم) اختلفت
حركة همزة الاستفهام وحركة #مزة الوصل ارتفع اللبس وحُذفت همزة الوصل.
(5) ومن غير الأفصح جعل همزة الوصل بين بين كقول المثقب العبدي:
أألخي؛ الذي أناأبتغيه أ« التعر ادي هو ل
(انظر: شرح الشافية ؟/558).
0415
كلمة الختام
ولْيَكُنْ هذا آخرٌ ما أرذنا إيرادّه على هذو المقدّمةٍ.
والمسئولٌ من فضل مَنِ اطَلَمَ فيه على لل أَنْ يُبادِرَ إلى إصلاحه؛ إِنْ لم يُمكن”
الجوات عنة على وجو حسن ؛ #ليكون من يدفع السيعد”" بالتي هي أحسنٌ 4#" لكنْ بعد
مَطالعته في ذلك ما يتحقٌَ ال دم بق ووو الك دراي بم
بقِصَرِ الباع وكثرة الزللٍ» عه يكونّ من الثلاثة التي" إذا مات ابن آدمَ
انقطعٌ عملّه إِلّا ينها؛ ما كَشَففَ فضائِحَة ولا /4 ٠ أ/ عرض نفسَهُ لتكليم الألسنةٍ
الجارحة.
والحمذ له الذي هدانا يهذاء وما كُنا إنهتديّ لولا أنْ هدانا الله رب أَوَرْعََ أن ف
ل ا صَحَيلِحًا تَصَسه ادلي رَحْمَيِلكَ فى عِبَادوِك
ألا سد ا
00
(١)نيق: يكن.
(؟) سقطت السيئة من ع وس ود.
(") ما بين النجمتين ساقط من ق.
(5) في ق: الذين.
(5) سورة النمل» من الآية ١4 وهي بتامها « فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مّن قَوْهَِا وَقَالَ رَبّ أَوْزِعْنِي أن
أَشْكْرَ نِعْمَتَكَ الَّيِي أَنْمَْتَ عَلََّ وَعَلَ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالاً تَرْضَاهُ وَأَدْعِلْيي بِرَحَْتِكَ في
عِبَادِكَ الصَّاخِينَ 4.
(1) جاء بعدها في ع: تدم الكتاب بعون الله الملك الوهّاب سنة 999ه-.. وهذه خاتمة
نسخة ع.
وفك
قال" مؤْلَقُهُ رَحَهُ اللهُ وغفرٌ لَهُ ولجميع المُسلمينَ : وكانّ الفراغٌ من تعليقه يوم
الإثنِينِ ثالث عشرٌ رجب الفرد سنة 4 حي الل غافتها بهل ند قو ليه لقان اناه
تال عبد الله بنِ أحمد بنٍ عل الفاكهيّ المكيّ الشافعيّ عَفَرَ الله لهُ ولجميع المُسلمينَ. آمينّ. ْ
وكانَ الفراغٌ يبن نسخِه نهارٌ الإثنينِء عُرَةَ شهر شعبانَ الحُبارك» سند »1٠١1 على يد أفقر
العبادٍ وأحوجهم إلى الله محمد بن عبدٍ الله؛ عَثَرَ الله لَه ولِوالديْه» ولِّنْ قرأ فيه واطّلّمَ على
ا ا ا
)١( سققطت هذه الفقرة حتى نهاية الكتاب في ع وس ود. وجاءت خواتيم هذه النسخ كا يلي:
/١ في نسخة ق:
وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين» وكتبها بيده الفانية العبد الحقير, المعترف بالذنب
والتقصير. الراجي عفو ربه الكريم» وشفاعة سيد المرسلينء عبد السلام بن علي بن محمد الدهنة؛ الشافعيّ
مذهباً القادريّ طريقة: زيّنه الله باتّباع أهل الحقائق» ونظمه في سلك أرباب الدقائق؛ بجاه خلاصة الخلائق»
وختم له بالإحسان. وعامله بالفضل والامتنان. إنه حتّان مثان» سلطان ريّانء رحيم رحمان» وفتح عليه
بالعلم النافع الرافع الخالص من سائر الكدورات, اللهم امئن علي بذلك يا عالم الخفيّات» وتوضّلت في
حصول ذلك بجاه سيّد البرييات» وخلاصة الخلاصات, بحر أنوارك» ومعدن أسرارك» وبإخوانه من الأنبياء
والمرسلين» صلوات الله عليهم أجمعين, آمين آمين آمين» ولا حول ولا قوة إلا بالله الع العظيم.
وكملت نهار السبت في أوائل شهر صفر المبارك من شهور سنة ألف ومائة واثنين وعشرين.
/ في نسخة س:
وكان الفراغ من تمام هذه النسخة على ما وجدناه فيها صبيحة يوم السبت خامس والعشرون من جمادى الثانية سنة
١١51 ألف وماثة وثلاثة وخحمسين, على يد الفقير الحقير» صاحب التقصير. الغريق في بحر الذنوب والخطاياء
الذي إذا حضر لم يعد وإذا غاب لم يُفقد. سرحان بن عبد الخضر الديلميء غفر الله لما ذنويه) ما تقدّم وما تأخر إِنّه
غفور رحيم, والحمد لله رب العالمين» وصلٍ الله على خير خلقه. وأفضل أنبيائه ورسله. محمد المبعوث حقَّاًء وعلى
آله الطاهرين» وأصحابه الأكرمين, صلاة دائمة لا انقطاع لهاء تترى مادامت السماوات والأرض.
تم وكمل بعون الله وحسن توفيقه. والحمد لله رب العالمين» تم.
"/ في نسحخة د:
قال مَؤلّمَهُ رَحِمَهُ الله -: كان الفراغٌ يومَ الإثنينٍ ثالتّ عشرّ رجب الفرد سنةً أربعة وعشرين وتسعيائة
والحمد لله وحده وصل الله على سيدنا محمد. وآله وصحبه.
وكانَ الفراغٌ من تعليق هذه النسخِه المباركة نهار الخميس من العشر الأواخر من شهر رجب الفرد من عام
٠ه أحسن الله ختامها وغفر لكاتبها ومستكتبها ولوالديهما...آمين.
لك
ملحق ب «متن قطر الندى وبل الصدى»
للعلامةٍ جمالٍ الدين محمد بن يوسفٌ بن هشام الأنصاري
)هالكا١-ا/٠4(
الكلمة قول مفرد. وهي اسم وفعل وحرف.
فأما الاسم فيعرف بأل ك(الرجل) وبالتنوينٍ ك(رجل) وبالحديثٍ عنه كتاء (ضربتٌ).
وهو ضربان: مُعْرَبٌ وهو ما يَتَغَر أواخرّه بسبب العواملٍ الداخلة عليه ك(زيدٍ)؛ ومَبْيِيٌ وهو
بخلافه. ك(هؤلاء) في لُرُُوم الكسرء وكذلك حذام وأمسس في لغة الحجازيّينَ وك(أحدّ عشرٌ) وأخواته في
لزوم الفتح. وكقبل وبعدٌ وأخواته) في لزوم الضَّمٌ إذا حُذِفَ المضاف إليه ونُوِيَ معنا وكمنْ وكمْ في
لزوم الشّكون وهو أصل البناء.
وأما الفعل فثلاثة أقسام:
ماض . ويُعْرّف بتاء التأنيث الساكنةٍ. وبناؤه على الفتح كضربّ. إلا مع واو الجاعة فيضم
ك(ضربُوا)؛ والضمير المرفوع المتحركِ فيُسَكَنُ ك(ضربْتُ). ومنه نعم ويئس وعسى وليس في الأصح.
وأمرٌ. ويعرف بدلالته على الطلب مع قبوله ياءَ المخاطبَة. وبناؤه على السكون ك(اضربٌ). إلا
لمعتل فعلى حذف آخره ك(اغرٌ واخسّ وارم)» ونحرّ قوما وقوموا وقومي فعل حذف النون. ومنه هلم
في لغة تميم» وهات وتعالٌ في الأصح. ١
ومضارعٌ. ويعرف بلم. وافتتاحه بحرف من نَأَيتُ نحو نقوم وأقوم ويقوم وتقوم. ويْضَم أوله إن
كان ماضيه رباعياً ك5(يُدحرج ويُكرم)» ويفتح في غيره ك(يضرب ويستخرج). ويسكن آخره مع نون
النّسوة نحو يتربضْنّ وإلا أن يعفوْنّ ويُفْتَحُ مع نون التوكيد المباشرة لفظاً وتقديراً نحو لينبدّن ويعرب
فيها عدا ذلك نحو يقِومٌ زيدٌ ولا تتبعانٌلتبلَوْنَّ فإما رين ولا يصدنّك.
وأما الحرفٌ؛ فيعرف بأن لا يقبل شيئاً من علامات الاسم والفعل» نحو هل وبل. وليس منه مهم]
وإذماء بل ما المصدريةٌ ولما الرابطةٌ في الأصح. وجميع الحروف مبنية.
والكلام لفظ مفيد. وأقل اثتلافه من اسمينٍ ك(زيدٌ قائمٌ)؛ أو فعل واسم ك(قامَ زيدٌ).
24
فصلٌ: أنواع الإعراب أربعة: رفم ونصبٌ في اسم وفعل نحو (زيدٌ يقومٌ) و (إن زيداً لن يقوم).
وجرٌ في اسم نحو (بزيدٍ)؛ وجزمٌ نحو (ل يقخ).
فَيرْهُمُ بضمة؛ وينصب بفتحة؛ ويجر بكسرة» ويجزم بحذف حركة؛ إلا:
الأسماءَ الستة؛ وهي أبوه وأخوه وحموها وهَنُوه وفوه وذو مال فمرْقُع بالواو ونُنْصَبٍ بالألف
وجْر بالياء. والأفصحٌ استعمالٌ هَنٍ كَمَدِ.
والمثنى كالزيدان فيرفع بالألف. وجمع المذكر السالم كالزيدونَ فيرفم بالواو» وَجُجرََانٍ وينصبان
بالياء. وكلا وكلتا مع الفشيير كالقيجهنوكدا انان واتعان مطلقا وان ذكناء:وأولو وعدتون ارت
وعالُونَ وَأَهْلُونَ ووابلون وأَرَضُونَ ونون وباي ويتون وَعِلَيون وفيية كالمبمع .
وأولات وما يم بأل وتاء مَِيدَئَِنِ وما سُمّيَ به منهها فينصب بالكسرة» نحو خلق السمواتِء
واصطفى البنات.
وماالة يضقن تحر بالفتحة نحو (بأفضلّ منه)» إلا مع أل نحو (بالأفضل) أو بالإضافة نحوٌ
(بأفضلكم).
والأمثلةَ الخمسة وهي تفعلانٍ وتفعلونَ بالياء والتاء فيههماء وتفعلينَ فترفع بشبوت النون. وتجزم
وتنصب بحذفهاء نحو (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا).
والفعل المضارع لمعتل الآخرٍ فيجزم بحذف آخره؛ نحوّ (لم يغرٌ ول يش ولم يرم).
فصل: تُقَدّرُ جميعٌ الحركاتٍ في نحو (غلامي والفتى) ويسمى مقصوراًء والضمةٌ والكسرةٌ في نحو
(القاضي) ويسمى منقوصاً والضمةٌ والفتحةٌ في نحو (يخشى)»؛ والضمةٌ في نحو (يدعو ويقغي). وتظهر
الفتحةٌ في نحو (إنَ القاضيّ لن يقضيّ ولن يدعرًٌ).
فصلّ: يُرْقَُ المضارحٌ خالياً من ناصب وجازم نحوٌ (يقومٌ زيد).
وينصب ب(لنْ) نحو (لن نبرح)» وب(كَيْ) المصدرية نحوٌ (لكَيْلا تأسوا)» وب(إِذَّنْ) مصدرةً وهو
ستقيل انتمل أو منفضل ِقَسَمٍ نحوٌ (إذن أكرمّك) و (إذن - والله - نرميّهم بحرب». وب(أنْ)
اعرد ظاخرة تن و أذا يتفز يه ما قي بول عت عل أكون مك مرقى): فق الرق ةبط
فوجهان نخو (وحسبوا أن لا تكونٌ قنة)؛ ومضمرةٌ جوازا بعد عاط مسبوقٍ باسم خالص نحو
لو عباءة وتقرٌ عيني)» وبعد اللام نحو (لِتبينَ للناس) إلا في نحو (لقَلا يعلم) (لِتَلا يكونَ للناس)
نهر لا غي ونحوٌ (وما كان الله ليعذيّهُم) فُضْمَرٌ لاغيئ كإضيارها بعد حتى إذا كان مستقبلاً نحو
ه٠ ٠
(حتى يرجع إلينا موسى)» وفنا ار القن بحسن تعر لا متيل الضعيه أر أدرك المنى) أو التي
بمعنى إلا نحو (وكنتٌ إذا عَمَرْتُ قناةٌ قوم كَسَرْتُ كُعُوبّا أو تستقيًا)» وبعدّ فاءِ السببية أو واو المعية
مسبو قََيْنٍ بنفي تَحخْض أو طلب بالفعل نحو (لا يْقَضٍ عليهم قيموتوا) (ويعلمَ الصابرين) (ولا تطغوا فيه
قد )وارلا تاكن المواف رين اين
فإن سَقَطَتٍ الفاءً بعد الطلب وقُصِدَ الجزاءً جُزِمَ نحوٌ قوله تعالى: (قل تعالوا أتلّ). وشرطٌ الجزم
بعد النهي صحةٌ حلولٍ إِنْ لا حلّه نحوٌ (لا تدنُ من الأسد تسلم)؛ بخلاف يأكلك.
ويجزم أيضاً بلَمْ نحو (لم يلد ولم يولذ»» ولا نحو (لا يقض)؛ وباللام ولا الطلبيتَن نحو (لينفق؛
ليقض» لاتشرك. لا تؤاخذّنا).
ويِمْرْمٌ فعلين إن وإذ وإذما وأي وأينَ وأنى وأيان ومتى ومها ومَّنْ وما وحَيْمًا نحو (إن
يشأ يُذهبْكم) (من يعمل سوءاً يجِرّ به) (ما ننس من آية أو ننيها نأتٍ بخير منها). ويسمى
الأول شرطاًء والثاني جواباً وجزاءء وإذا لم يَصْلُح لمباشرة الأداة قُرِنَ بالفاء نحرٌ (وإن
يمسشك بخير فهو على كل شيء قدير)؛ أو بإذا الفّجَائِيةِ نحرُ (وإن تُصبْهم سيئةٌ با قدمت
أيديهم إذا هم يقتّطون).
فصل: الاسم ضربان: نكرة» وهو ما شاع في جنس موجودٍ ك(رجل) أو مقدر ك(اشمس).
ومعرفة وهي ستة:
الضميرٌ وهو ما دل على متكلم أو تخاطب أو غائب. وهو إما مُسْمَيْدٌ كال مقدر وجوباً في نحو (أقومٌ)
و (تقومٌ) أو جوازاً في نحو (زيد يقوم) أو باررٌ وهو إما متصلٌ ك(تاء) (قمثُ) وكافٍ (أكرمّكَ) وهاء
ثم العَلّمُ إما شخصيٌ ك(زيد) أو جنسيٌ ك(أسامة)» وإما اسمٌ ى) مثلنا أو لقب ك(زين العابدينَ) و
(هُمَة) أو كُنْيَة ك(أبي عمرو) و (أمّ كلئوم). ويُوّتَر اللقبٌ عن الاسم تابعاً له مطلقاً» أو مخفوضاً بإضافته
إن أَفْردَ ك(سَمِيدٍ كُرْزْ).
ثم الإشارةٌ. وهي ذا للمذكرء وؤِي وذ وت ويه ونا للمؤنث» وذانٍ وتان للمثنى بالألف رفعاً
وبالياء جَرَاً ونصباًء وأؤْلاء لجمعهم. والبعيدٌ بالكاف محردةً من اللام مطلقاً أو مقرونة مباء إلا في المثتى
مطلقاً وفي الجمع في لغة من مذَّهُ وفيها تقدَّمَنْهُ كا التنبيه.
ا
ثم الموصولٌ. وهو الذي والتي, واللذان واللتان بالألف رفعاً وبالياء جر ونصباًء ولجمع المذكر
الذين بالياء مطلقاً والألى» ولجمع المؤنث اللائي واللاي؛ وبمعنى الجميع مَنْ وما وأيٌ» وأ في وصنب
صريح لغير تفضيل كالضارب والمضروب. وذو في لغة طيٌّ وذا بعدَ مَا أو مَنْ الاستفهامِيكين. وصِلةٌ أل
المت ويلح رها ناهد زور هين رطق اللعوض ابي الا رك ل دوي
أَشَدٌ) (وما عَجِلتهِ أيديهم) (فاقضي ما أنت قاض) (ويشرب مما تشربون»» أو ظرف أو جارٌ ومجرورٌ تامانٍ
متعلقانٍ بِ(إسْتَمَرّ) محذوفاً.
ثم ذو الأداة. وهي أل عند الخليل وسِيبَوَيْهِ لا اللامُ وحدّها خلافاً للأخفش. وتكون للعَهْدِ نحو
(في زجاجةٍ الزجاجةٌ) و (جاء القافي) أو للجنس ك(أَهْلّك الناسّ الدينارٌ والدرهحٌ) (وجعلنا من الماء
كل شيء حيٌّ)؛ أو لاستغراق أفراده نحو (وحُلِق الإنسانٌ ضعيفاً) أو صفاتّه نحو (زيدٌ الرجل). وإبدالٌ
اللام مي لغة جميرية.
والمغاف إلى واحتينب: ما سر وهو بحسينا يضاف إلة إلا القياف :التي لشم
فكالعلم.
بابٌ: المبتدأً والمخيث مرفوعانء ك(الله ريّنا) و (محمدٌ نبينا).
شخ الجتداً نكرة إناغة آ رعس اشح (ما رجل فق الذار) ىو (أإل بع الله) (ولعند مومرة خرومن
مشرك) و (خْسٌ صلوات كتبهنً الله).
والخبئ جملةً لها رابطٌ ك(زيدٌ أبوه قائٌ) و (لباسٌ التقوى ذلك خير) و (الحاقةٌ ما الحاقة) و (زيدٌ
نعم الرجل». إلا في نحو قل هو اللهُ أحدٌء وظرفاً منصوباًء نحو (والركبُ أسفل منكم) وجاراً ومجروراً
ك(الحمد لله ربٌ العالمين) وتعلقهم| ب(مستقِرٌ) أو (استمّرٌ) محذوفتين.
ولا يخبر بالزمان عن الذاتء والليلةٌ والهلال متأولٌ. ويغني عن الخبر مرفوعٌ وصفب مُعْتَمِدٍ على
انهاه أو نفي» نحو (أقاطنُ قومٌ سلمى) و (ما مضروبٌ العَمْرَانٍِ).
وقد يتعدد الخبر» نحو (وهو الغفورٌ الودودٌ). وقد يتقدمٌ نحو (في الدار زيدٌ) و (أين زيدٌ).
00020 من الجتد] وانفين: قشو الامتلاغ قوع #مكرون) أئ علكم اندم .وعنب
حذفٌ الخبر قبل جواي لَوْلا والقسم الصريح وال حالٍ الممتنم كوئها خبرأء وبعد الواو المصاحبة
الصريحة؛ نحو (لولا أنتم لكُّنًا مؤمنين) و (١لَعَمْرّكَ لأفعلنَ) (وصَرْب زيداً قائاً) و (كل رجل
- ع الو
ضيعته)
و
بابٌ: النواسخ لجكم المبتد! والخير ثلاثة أنواع:
أحدُها كان وأمسى وأصبح وأضحى وظل وبات ومازال وما فَيَِ وما انْقَّنّ وما بَرِحَ وما دام
فيرفدن الملذا اشم لخن وينصين ال غير هن توا وكات ريلف قدايرا) :وقد يعر سيط لكيه تجو (فليس
سواءً عاللآوجهولٌ). وقد يتقدمٌ الخبرُ إلا خبرٌ دام وليس.
وتختص الخمسة الأول بمرادَفَةِ صارء وغيرُ ليس وَتِيَ وزال بجواز التهام - أي الاستغناء عن
لبرت يكو (وإن كان توعد قط )إل تيد ة) تسسا رشحي بوه وس بكر (خالتين
قياننا دايع اللسواك و الا رقن )وكات كدر زرادجا دربيل تدر زنا عن سير ويد تسا
نونٍ مضارعها المجزوم وضلاً إن لم يلقها ساكنْ ولا ضميرٌ نصب متصلٌ» وحذفِها وحدّها معرّضاً عنها
ماني مثل (أَما أنت ذا نفر) ومع اسمها في مثل (إِنْ خيراً فخيرٌ) و (التَمِسُ ولو خاقّاً من حديد).
وما النافيةٌ عند الحجازيّينَ كليس إن تقدم الاسم وم يُسْبَلْ ب(إن) ولا بمعمولٍ الخبر إلا ظرفاً أو
جاراً ويجروراًء ولا اقترنَ الخبرُ بإلاء نحو (ما هذا بشراً). وكذا لا النافيةٌ في الشعر بشرط تنكير معمولَيْها
نحو (تَعَزَّ فلا شيءٌ على الأرض باقياً ولا وَزَّرٌ بها قضى الله واقياً).
ولاتَ لكن في الحين. ولا تُجْمع بين جزأَياء والغالبُ حذفٌ المرفوع نحو (ولاتَ حينَ
تان د
الثاني إنَ وأنْ للتأكيد. ولكنّ للاستدراك؛ وكأن للتشبيه أو الظن» وليت للتمني؛ ولعل للتَّرجّي أو
الإشفاق أو التعليل. فينصِبْنَ المبتداً اس لمن» ويرفْعْنَ الخ خبراً لمنء إن لم تقترن بهن ما الحرفية نحو
(إنه الله إلهٌّ واحدٌ) إلا ليت فيجوز الأمران, كإنْ المكسورة مففةٌ.
فأما لكنْ مخففةً فتَهُمَل. وأما أنْ فتَعمّلء ويجب في غير الضرورة حذفٌ اسمها ضميرٍ الشأن»
وكونُ خبرها جملةً مفصولةً - إن يُِئَتْ بفعلٍ مُتَصَرٌفٍ غير دعاءٍ - ب(قد أو تنفيس أو نفي أو لو). وأما
كأنّ فتعمل ويّقِل ذكرٌ اسمهاء ويْفصّل الفعل منها ب( أو قد).
ولا يَتَوّسط خبرهن إلا ظرفاً أو مجروراً نحوٌ (إِنْ في ذلك لعبرةً) (إنْ لدينا أنكالاً).
وكش إن في الابعداء تح و (إنا الؤلناء في ليلة:القذر)» وعد القسو قد (حم والكتاب المبين:إنا
أنزلناه»» والقول نحو (قال إن عبد الله)» وقبل اللام نحو (والله يعلم إنك آرسوله). ويجوز دخولٌ اللام
على ما تأخر من خبر إِنَّ المكسورق أو اسمهاء أو ما توسط من معمول الخبرء أو الفصل. ويجب مع
المخففة إن أَخِْلَتْ ولم يظهر المعنى.
ومثلٌ إِنَّ لا النافيةٌ للجنس. لكنْ عملّها خاصٌ باتَكّراتِ المتصلةٍ بهاء نحوٌ (لا صاحبٌ علم
ممقوتٌ) و (لا عشرينّ درهماً عندي). ١
وإن كان اسمّها غير مضاف ولا شِبْهَهُ بِيَ على الفتح في نحو (لا رجلٌ) و (لا رجال)؛ وعليه أو
على الكسر في نحو (لا مسلاتِ)؛ وعلى الياء في نحو (لا رجِلَيْنِ) و (لا مسليِيْنَ). ولك في نحو (لا حول
ولا قوةً) فتحٌ الأولء وني الثاني الفتتحٌ والنصبٌ والرفعٌ» كالصفة في نحو (لا رجلّ ظريف) ورفعه فيمتنع
النصبُ. وإن ل تُكَرّر لاء أو فُصِلَّتٍِ الصفةٌ» أو كانت غيرَ مفردة: مْتنمَ الفتح.
الثالث ظَنَّ ورأى وحَسب وَرَى وخال وزَّعَمَ ووجد وعلم القلبياث. فتنصبههم! مفعولَيْنِه نحو
(رأيثٌ الله أكبرَ كل شىء).
ويْلمَْنَ برجحان إن تأخرْنَ نحو (القومٌ في أَثّري ظننتٌ)» وبمساواة إن توسطنّ نحو (وفي
الأراجيز يلت اللؤمّ و الَوّرًا).
وإن وليّهن ما أو لا أو إِنْ النافياث؛ أو لامٌ الابتداء أو القسمٌ أو الاستفهامٌ بطل عملّهن في اللفظ
وجوباء وسّمّيَ ذلك تعليقاً نحو (لِتَعْلَمَ أي الحزبينٍ أخصى).
بابٌ: الفاعل مرفوعٌ ك(قامَ زيدٌ) و(مات عمرٌو). ولا يتأخر عاملّه عنه.
ولا تلحقه علامةٌ تثنية ولا جمع» بل يقال (قام رجلانء ورجالٌ» ونساءً) كما يقال (قام رجلٌ).
وشذ (يتعاقبون فيكم ملانكةٌ بالليل) (أرَ رجي ُم).
وتلحقه علامةٌ تأنيثِ إن كان مؤثاً ك(قامثْ هندٌ) و (طلعت الشمسٌ). ويجوز الوجهان في مجازيٌ
التأنيث الظاهرٍ نحو (قد جاءتكم موعظةٌ من ربكم)» وفي الحقيقيٌ المنفصل نحو (حَقَرَتٍ القاضيّ
امرأةٌ) لمعل ل باونع ويشن نحو (بشكي الال عند ا ول سه تسر دالت الأغرات )إلا بعتي
التصحيح فَكَمُفردَئهها نحو (قام الزيدون) و (قامتٍ الهندات). وإنما امتنع في التثر (ما قامثْ إلا هندٌ) لأن
الفاعل مذكرٌ محذوف, كحذفه في نحو (أو إطعامٌ في يوم ذي مسغبةٍ يتياً) و (قضي الأمر) و (أسمع بهم
وأبصر)ء ويمتنع في غيرهن.
والأصل أن يل عامِلّه. وقد يتأخر جوازاً نحوٌ (ولقد جاء آل فرعونّ النذرٌ) وكا أتى ربّه موسى
على قدرء ووجوباً نحو (وإذ ابتلى إبراهيمَ ريه و (ضربني زيدٌ). وقد يجب تأخير المفعول ك(ضربت
زيداً) و (ما أحسنّ زيداً) و (ضرب موسى عيسى)» بخلافٍ (أرضَعَتٍ الصغرى الكبرى). وقد يتقدم
على العامل جوازاً نحو (فريقاً هدى).؛ ووجوباً نحو (أيَا ماتدعو).
وإذا كان الفعل نعمَ أو بئسّ فالفاعل إما مُعَرّفٌ بأل الجنسية نحوّ (نعم العبد)» أو مضاف لما هي
لاط اشر جرال اليو ارس ميم ان كور سطا و المتسرسى عل عي للا
بدلا).
باب النائب عن الفاعل: يدف الفاعلٌ فينوب عنه في أحكامه كلّها مفعولٌ به. فإن لم يوجدٌ ف)
اختص وتَصَرَّفَ من ظرفء أو مجرور» أو مصدر. وَيْضَم وَل الفعل مطلقاً. ويشاركه ثاني نحو عل
وثالتُ نحو انْطّلق. ويُفْتح ما قبل الآخر في المضارع, ويُكْسّر في الماضى. ولك في نحو قال وباع الكسرٌ
تُخلّصاً ومسا ضََاً والضمٌ مخلصاً.
بابُ الاشتغال: يجوز في نحو (زيداً ضربثه) أو (ضربتٌ أخاه) أو (مررثٌ به): رفمٌ زيدٍ بالابتداء؛
فالجملةٌ بعدّه خيرٌ ونصيّه بإضمار (ضربتٌ) و (أَمَنْتّ) و(جاوزت) واجبةً الحذف؛ فلا موضعٌ للجملة
بعدّه. ويترجح النصب في نحو (زيداً اضربْهُ) لِلْطَّلَبِ - ونحوٌ (والسارقٌ والسارقةٌ فاقطعوا أيديّ))
مول - وفي نحو (والأنعامَ خلقها لكم) للتناسبء ونحو (أبشراً منا واحداً تتْعُه) (وما زيداً رأيئّه)
لغلبة الفعل. ويجب في نحو (إِنْ زيداً لَقِينَه فأكرمه) و (مَلّا زيداً أكرمته) لوجوبه. ويجب الرفمٌ في نحو
(خرجتٌ فَإذا زيدٌ يضربه عمرّو) لامتناعه. ويستويانٍ في نحو (زيدٌ قام أبوه) و (عمرٌو أكرمْتّه) للتكافؤ.
وليس منه (وكل شيء فعلوه في الزبر) و (أَرَيْدٌ ذهب به).
باب في التنازع: يجوز في نحو (ضربني» وضريْتٌ زيدا) إعمال الأول - واختاره الكوفيون-
فيضمر في الثاني كل ما يحتاجه. أو الثاني - واختاره البصريون - فيضمّر في الأول مرفوعه
فقطء نحو (جَفَوْنِ ول أَجْففُ الأخلاء). وليس منه (كَمَانيِ - و1 أطلب - قليلٌ من المال)
لقتيناة العم
بابٌ: المفعولٌ منصوب. وهو خمسة:
المفعول به. وهو ما وقع عليه فعل الفاعل ك(ضربت زيداً).
وين المناذى د وإن تتَصين مفنافاً كزياغووانة)؛ أرهيها بالفات <(تاحبنا رجيه) و( اطالنا
جبلا) و (يا رفيقاً بالعباد)» أو دكرء عبن مقضودة عقول الأعدن: (يا رجلا خذ يندي): والمفرد المعرفة
يُبنَى على ما يرْفَعٌ بهء ك(يا زيد» ويا زيدان» ويا زيدونٌ) و(يا رجلٌ) يعن .
فصلٌ: وتقول: (يا غلامُ) بالثلاث وبالياء فتحاً وإسكاناً وبالألف. و: (يا أَبْتِء ويا أمّتِء ويا ابن
2 5 5 5-8 8 و 20 : ع د الله مه 7«
أم؛ ويا ابن عم) بفتح وكشر. وإلحاق الآلف أو الياء للأولينٍ قبيح؛ وللآخرَينٍ ضعيف.
فصلٌ: ويجري ما أفرد أو أَضِيف مقروناً بأل مِنْ نعتٍ المبنيّ وتأكيده وبيانه ونّسَقِهِ المقرون بأل على
لفظه أو محله. وما أضيف مجرداً على حله؛ وتَّعْتٌ أي على لفظه؛ والبدلٌ والنَسَقُ الُجَجَدُ كالمنادى المستقلٌ
مطلقاً. ولك في نحو (يا زيدٌ زيدَ الْيَعْمَلاتُ) فتحُها أو ضمٌ الأول.
فصل: ويجوز تَرْحِيمُ المنادى المعرفة» وهو حذفُ آخره تخفيفاً. فذو التاء مطلقاً كايا طلحٌ) و (يا
ُبُ). وغيره بشرط ضَمّه وعَلَمِيَهه ويجاوزته ثلاثةٌ أحرفٍ ك(يا جعفُ) ضياً وفتحاً. ويَرّف من نحو
(سليهانَ ومنصورٍ ومسكينٍ) حرفانٍ. ومن نحو مَعْدِيْكَربَ الكلمةٌ الثانية.
فصلٌ: ويقول المستغيثٌ: (يَالَّله للمسلمينَ) بفتح لام المستفّاث به إلا في لام المعطوفٍ الذي
يتكرر معه ياء ونحو (يا زيدٌ لعمرو) و (يا قوم للعجب العجيب). والنادب: (وا زيدَاء وا أميرَ المؤمنيئّاء
وا رأسًا) ولك إلحاق الماء وقفاً. ١
والمفعولٌ المطلقٌ» وهو المصدرٌ الفَضْلَةُ التَسَلُْ عليه عامل من لفظه كاضربْتٌ ضرباً)» أو معناه
كاقعدت جلوساً). وقد ينوب عنه غيره ك(ضربتُه سوطاً) (فاجلدوهم ثانينَ جلدةٌ) (فلا تميلوا كلّ
الَيْل) (ولو تَقَوّلَ علينا بعض الأقاويل).
وليس منه (فكلا منها رغداً).
والمفعولُ له وهو المصدر الْحَلّلُ لحَدَثِ شاركه وقتاً وفاعلاً. ك(قمْتٌ إجلالاً لك). فإن كَقَدَ العلل
شرط جُرٌ بحرف التعليل» نحو (حَلَقّ لكم) (وإني لَتَمْرونٍ لذِكْراكِ هِزَّهٌ) و (فَجِنْتُ وقد نَضَّثْ لِنوم
ايها . ١
والمفعولٌ فيه. وهو ما سُلّط عليه عامل على معنى في مِنّ اسم زمانٍ ك(صّمْتٌ يومَ الخميس. أو
حيتأ أو أسبوعاً)؛ أو اسم مكانٍ مبهمء وهو أدهات الكت كالأمام والفوق واليمين وعكيهنً.
ونحو هن ك(عندٌ ولدى). الاق فالدر مترناريا صيغ من مصدر غافله كيك مَفَعَدَ زيد).
والمفعولٌ مَعَكُ وهو اسمٌ قَضْلَةٌ بعد واو أريد بها التنصيصٌ على المعية مسبوقةٍ بفعل أو ما فيه
رون ومعناه. ك(سرت وَالنيلَ) و (أنا سائر والنيلٌ). وقد يجب النصبٌء كقولك: (لا دعن القبيح
وإتيائه)» ومنه (قمت وزيداً) و(مررت بك وزيداً) على الأصح فيهما. ويترجح في نحو قولك: (كن أنت
وزيداً كالأخ). ويضعف في نحو (قام زيدٌ وعمرٌو).
بِابُ الحال: وهو وَصفٌ فَضْلَةٌ في جواب كيف. ك(ضربت اللص مكتوفاً). وشرطّها التدكير.
وصاحبها التعريفٌ أوالتخصيصٌ أو التعميمٌ أو التأخيث نحو (خشَّعاً أبصارُهم يخرجون) (في أربعة أيام
7 لضفو
سواءً للسائلين) (وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون) (لِيّهَ موجشاً طَلَّلُ).
5
والتمييرٌ هو اسح فضلةٌ نكرةٌ جامدٌ مُفَسّرٌ لما الْبَّهَمَ من الذوات. وأكثر وقوعه بعد المقادير
كاجَرِيبٍ نخلاء وصاع ترا ومَنَوَْنِ عسلاً) والعددٍ نحو (أحدّ عشرٌ عشرٌ كوكباً) إلى تسع وتسعينَ ومنه
ير كم الاستفهامية نحوٌ (كَمْ عبداً ملكتّ؟). انأما قن نشي تتجروة: مقزة كتميين امه ونااقوقهاء
أو مجموعٌ كتمييز العشرة وما دونها. ولك في تمييز الاستفهامية المجرورةٍ بالحرفٍ جرٌ ونصبٌ. ويكون
التمبيزٌ مفسّراً للنسبة مُحَوّلاً ك(اشتعل الرأس شيباً) (وفجرنا الأرض عيوناً) (وأنا أكثر منك مالآ»؛ أو
غيرَ محوَّلِ نحو (امتلأ الإناء ماءً).
وقد يؤكٌّدان نحرٌ (ولا تعثّرًا في الأرض مفسدين) وقوله: (من خير أديان البرية ديناً»» ومنه (بئس
والمستثنى ب(إلا) من كلام تام موجَبٍ نحو (فشربوا منه إلا قليلاً منهم). فإن فقد الإيجاب ترح
البدلُ في المتصل نحو (ما فعلوه إلا قليلٌ منهم) والنصبٌ في المتقطع عند بني تميم - ووجب عند
الجازين انعو لما هد يه من علم إلا تباغ الطن ما لم ينقد فيهما فالتصتك» نر قولة: (ومالىاؤلا
آلّ محمد شيعةٌ وما لي إلا مذهبٌ الحق مذهبٌ)» أو فقد التهام فعلى حسب العوامل نحو (وما أُمْرّنا إلا
واعد) وتسم لدعا
ويستثنى ب(غير وسوى) خافِضَيْنِء مُعْرَبَيْنِ بإعراب الاسم الذي بعد إلا. وب(خلا وعدا وليس
وحاشا) نواصبٌ وخوافصٌ. وب(ماخلا) وب(اماعدا) و (ليس) و (لا يكون) نواصبٌ.
باب: مخفض الاسم إما بحرفٍ مشترك - وهو من وإلى وعن وعلى وني واللامٌ والباءً للقسم وغيره
- أو مختص بالظاهر - وهو رُبّ ومُّذْ ومُنْذٌّ والكافٌ وحتى وواوٌ القسم وتاؤه - أو بإضافةٍ إلى اسم على
معنى اللام ك(غلام زيدٍ) أو من ك(خاتم حديد) أو ني ك(مكر الليل) ويُسمى معنويةٌ لأنها 5 أو
التستضيين: أو بإضافة الوصف إلى معمول كال الكمية) و (معموز الذار) والاحنسن الوبجه) وتم
لفظيةٌ لأنها لمجرد التخفيف.
ولا تُامِعٌ الإضافةٌ تنويناً ولا نوناً تالية للإعراب مطلقاء ولا أل إلا في نحو (الضاربا زيدء
والضاربو زيدء والضاربٌ الرجل؛ والضاربُ رأس الرجل» وبالرجل الضارب غلاية).
بِابٌّ: يعمل عَمَلَ فعله سبعة:
اسم الفعل ك(هيهاتَ؛ وصّهء ووَيْ) بمعنى بَعُدَ واسكت وأَعْجَبُ. ولا عدت ول تأر هن
معموله. و(كتابٌ الله عليكم) مُتأَوَلُ. ولا يبرز ضميئه. ويُجرّم المضارعٌ في جواب الطلبيّ منه نحو
و5 دادو
(مكانك مَحْمَدِي أو تستريحي)»: ولا ينصت
والمصدرٌ كصَرْبٍء وإكرام إِنْ حَلَّ َحلّهُ فعلّ مع أَنْ أو ماء ولم يكن مصفْراً ولا مُضمَراً ولا مَنْعوتاً
قبل العملٍ ولا محذوفاً ولا مفصولاً من المعمولٍ ولا مؤخراً عنه. وإعماله مضافاً أكثرُ نحو (ولولا دَفُْ
الله الناسّ) وقول الشاعر: (ألا إن ظَلْمَ نفيه المرء ين ومتوّنا فيس نحو (أو إطعامٌ في يوم ذي مَسْعَبَةٍ
يتييأ)» وبأل شاذً نحو (عِجَبْتٌ من الرزقٍ المسيء إلَهُ) (وكيف التَوَفَىْ ظَهْرَ ما أنت راكه).
واسم الفاعلٍ كضارب ومكْرم. فإن كان بأل عَِلَ مطلقاًء أو مجرداً فبشر طَينٍ: كونُه حالاً أو
استقبالاً واعتماذه على نفي أو استفهام أو عَحبَرِ عنه أو موصوفي. و (باسطٌ ذراعَيّه) على حكاية الحالٍ
خلافاً للكِساء نيّ؛ و (حَبِد َو تَب) على التقديم والتأخير وتقديه بيك كظهير خلافا لأحفَش.
مشاه وهو ما حُوّلَ للمبالغة من فاعل إلى كمَلٍ أو َمُولٍ أو مفْمَالٍ يرق أو ميل أو قَهِلٍ ع
نحو (أما العسل فأنا ضَّدَابٌ).
واسمٌ الُعُول» كمَضْرٌ وب ومُكْرّم. ويعمل عمل فعله. وهو كاسم الفاعل.
والصفةٌ الْتَبَّعَةُ باسم الفاعل الْيُحَذّى لواحدء وهي الصفة الُصُوغَُ لغير تفضيل لإفادة الثبوت»
كحَسَنٍ وظَرِيفٍ وطاهر وضامر. ولا يتقدمها متترنا ولا يكون حا ويرقع على الفاعلية أ
الإبدال ويْنصّبٌ على التمييز أو التشبيه بالمفعول به - والثاني يتعيّن في المعرفة 0 ويخفض بالإضافة.
واسمٌ التفضيلء وهو الصفة الدالة على المشاركة والزيادة» كأَكْرَمَ. ويُستعمل بِمِنْ ومضافاً لتكرة
َه يدك وبأل فيطابقٌ؛ ومضافاً مرق فوجهان. ولا يَنِْب المفعول مطلقاًء ولا يرق في الغالب
ظاهراً إلا في مسألة الكخْل.
باب التوابع: يُتبع ما قبله في إعرابه خمسة:
النعبُ. وهو التابعٌ المشتق أو المؤولٌ به المباينُ لِلَفظ متبوعه. وفائدته تخصيصٌ أو توضيمٌ أو مدحٌّ
أوذمٌ أو تَرْحُمْ أو توكيد: ويتبع متعوتة فى .راسد من أوجو الإعزاب» ومن التعريف والنا لتدكير. ثم إن رَفَعَ
والأحسن (جاءني رجلٌ قعودٌ غلماته) ثم (قاعدٌ) ثم (قاعدونً).
10000 555 0 ا 5-7 7 ١ ع +
ويجوز قطع الصفةٍ المعلوم موصوفها حقيقة أو ادّعاء؛ رفعاً بتقدير هو ونصباً بتقدير أعني أو
أمدح أو أَدُمٌ أو أرحم.
والتوكيدٌ. وهو إما لفظيٌ نحو (أخاكَ أخاكَ إنَّ مَن لا أخا له) ونحو (أتاكِ أتاكِ اللاحقونَ إحبش
والعين مؤخرةً عنها إن اجْتَمََتّد ويجِمَعَانٍ على أَفْعُلٍِ مع غير المفرد وبِكُلُ لغير مثنىّ إن تجزأ بنفسه أو
بعامله» وبكلا وكلتا له إن صم وقوعٌ المفردٍ موقعّه واتحد معنى المسئّد؛ ويُضَفْنَ لضمبر المؤكّد وبأجمع
وجمعاء وجمعهم| غير مضافةٍ وهي بخلاف النعوت. لا يجوز أن تتعاطف المؤكّداتٌ» ولا أن يَتْبَعْنَ نكر
وندر(ها لية اعد حؤل كلارجب):
وعطففٌ البيان. وهو تابعٌ موضمحٌ أو مخصّصٌ جايِدٌ غيد مؤولء فيوافق متبوعّه: ك(أَقْسِمٌ بلله أبو
خقض غ1 وازهة ا عاقة نيديد )ربوب يدل كل من 6[ ]13 ببدم إحلوله عل الأول كنوه انا
ابن التارك البكريّ بشر) وقوله: (أيَا أَحَوَينًا عبدَ شمس ونوفلا).
وعطفٌ النسق بالواوٍ وهي لمطلق الجمعء والفاء للترتيب والتعقيب» وثم للترتيب والتراخين
وحتى للغاية والتدريج لا للترتيب» وأو لأحد الشيئين أو الأشياء مفيدة بعد الطلب التخييرَ أو الإباحة
وبعدَ الخير الشكّ أو التشكيكَ؛ وأم لطلب التعيين بعد همزةٍ داخلةٍ على أحد المستويَيْنِه وللرّدٌ عن الخطا
في الحكم (لا) بعد إيجاب و (لكن وبل) بعد نفُيء ولصرف الحكم إلى ما بعدها (بل) بعد إيجاب.
والبدل. وهو تابعٌ مقصودٌ بالحكم بلا واسطةٍ. وهو ستةٌ: بدلّ كلْ نحو (مفازاً حدائقٌ)؛ وبعض
نحو (مَنِ استطاع)؛ واشتمالٍ نحو (قتالٍ فيه)» وإضراب وغلطٍ نسيانٍ نحو (تَصَدَقْتُ بدرهم دينارٍ)
بحسب قصد الأول والثاني» أو الثاني وسبق اللسان. أو الأول وَبَيّنٍ الخطا. ١
باب: العدد من ثلاثةٍ إلى تسعةٍ يُوَنّثْ مع المذكر ويُذّكّر مع المؤنث دائياً؛ نحو (سبمَ ليالٍ وثمانية
أيام). وكذلك العَشْرةٌ إن لم تركبُ. وما دون الثلاثة وفاعلٌ كثالثِ ورابع على القياس دائاً. ويُفْرد فاعل
أو تعناف ا رقش دار نادونه ارات مادو ْ
بابٌّ: موانعٌ صرف الاسم تسعةٌ يجمعها: (وزن المركّبٍ عُجْمَة تَْرِيفُهاء عَدْلُ وَوَضْفٌ الجمع رِذْ
تأنيئً) كأحمد وأحرٌ وبَعْلبَكٌ وإبراهيمَ وعمَرَ وأَخَرَ وأحاد وَمْوحِدَ إلى الأربعة ومساجد ودنام د
وشكران وقاطمة وطلحة :وروت وتلمى واصتحراء:
فألفُ التأنيث والجممٌ الذي لا نظيرَ له في الآحادٍ كلّ منها يَسَْأيْر بالمنع. والبواقي لا بدّ من مجامعة
كلّ عِلة منهنّ للصفة أو العلمية. وتتعين العلميةٌ مع التركيب والتأنيثِ والحُجمة» وشرط العُجمة عَلَوِبه
في العَجَوِيهَ وزيادةٌ على الثلاثة. والصفةٍ أصالبُها وعدمٌ قبولها التاء» فعريانٌ وأرملٌ وصفوانٌ وأرنبٌ
بِمَعْنى قاس وذليلٍ منصرفة. ويجوز في نحو هندٍ وجهانٍء بخلاف زينب وَسَفَرَ وبَلْحَ. وكعْمّرٌ عند م
بابُ حذام إن لم يختم براءِ كسَمَارٍ وأمس يُعَينِ إن كان مرفوعاً. وبعضهم لم يشترط فيهماء وسَحَرٌ عند
الجميع إن كان ظرفا مُعَيناً.
54
بابٌ: التَّعَحُبُ له صيغتانٍ: (مَا أَفْعَلَ زيداً) وإعرابه: ما مبتدأ بمعنى شيءٌ عظيٌء وأَفْمَل فعلّ
ماض فاعلّه ضميدُ ماء وزيداً مفعول به؛ والجملةٌ خب ما؛ و (أفِْلُ به) وهو بمعنى ماأَفْمَلَه وأصلّه أَفْعَلٌ
أيْ صارٌ ذا كذاء ك(أَعَدٌ البعيرُ) أيْ صار ذا عُدَّه فير اللفظ» وزِيدَثْ الباءٌ في الفاعل لإصلاح اللفظٍ؛
فَمِنْ ثم لزمت هناء بخلافها في فاعل كفى.
وإنما يُبتى فعلا التعجب واسمٌ التفضيلء من فعلٍ ثلائي مُنْبّتِ متفاوتٍ تام مبنيّ للفاعلٍ ليس
اسم فاعله أفعل.
بابٌ: الوتفٌ في الأفصح على نحو رحمةٍ بال هاء» وعلى نحو مسلاتٍ بالتاء» وعلى نحو قاض رفعاً
ورا بالحذف. ونحو القاضي فيه) بالإثبات. ويوقف على (إذا) ونحو (لَتَسْمَعا) و(رأيتُ زيداً) بالألفٍ
وتكتّب الألفٌ بعد واو الجماعة ك(قالوا)» دون الأصلية ك(زيدٍ يدعو).
ونُرسَم الألف ياء إن تجاوزت الثلاثةَ ك(استدعى والمصطفى) أو كان أصلّها اليا كزرمى
والفتى»» وألفاً في غيره ك(عفا) و(العصا).
وينكشف أمرٌ ألف الفعل بالتاء ك(رميْتٌ وعفْوْتٌ)» والاسم بالتثنية كعَصَوَّيْن ومَتَيَيْن.
فصل: همزة اسم بِكَسْررٍ وضَمٌ واشت إبنٍ ونيم وابنة وامري وامرأةٍ وتَْيتِهنَ وانْنٍ وانْنتنِ
وآلغلام وآَيْمُنِ الله في القسم بفتحهماء أو بكسر في أَيْمُنِ: همزةٌ وصلء أي تنيت ابتداءً ودف وصلاً.
وكذا همزة الماضي المتجاوز أربعة أحرف» ك(استخرج)» وَأَمْرِه ومصدرى. وأمر الثلاثي» ك(اقثل
9 2 ع م
وأغْرٌ واغزي) بضمهنء و(اضرب وامشوا وإذهّبْ) بكسر كالبواقي.
تم القطر بحمد الله وعونه
51٠
1 172315325 523305 22122
28585 0 :31113"
م - 11-0
7111165 122
115
09211 5211:2027
01 .1
:83 لع21مع21
مأعولن8 -امى لعصسصعمطملة عمد © ررعصر' نالل
©6125 41:21 ا “امدوء2101 4551512121
(:51211111121 عق ©1511نا1112)
ك2 - 11]7أوتاء اتدانا متعطء لطاع
2006 4.) 1427 81
51١
الف م1
”42202 0200 لانتقطك 11 ملتسسة طاعء زد11“
1ن 972 15 0160 *”جطتفله1لق جلقتطله لحتسطة دصط1 د1لدل0 طم
1 3210 510107 ذل
متصدكدآ] 0'ط710 كدكث :أمووع01: :511021715015
طقلله1-11ى تتأوئة/" 1مووع2:01 ى
نمه 8 -آث ل0علتستقط1]0 0131 نعم بلط :ل( لعجممء81
2 كدعادعناوءلام1 لمة غتلء مغ 15 طعنوعوع: ولط 01 ع05م1ئنام ملقم عطل
أل بمعا 8 15 01 عمطلا عط غ2 تممتصستقئع لقة عتقاملزد عتطوعة مزعاموط لمعأدمواء
20 01 مملأدمهامعء مه 15 عله60 خنطا أعة؟ مآ .مم00 ةأتاوع عل81 2 لعلااعمع]
أ" 15 ع1 115 زكمهلكماعءم»ء 211 0علعععء 2نامع عومطن علممط
ممقطواط د16 عم غاجاعا عمتصصدع1 لعع20ط2 مه 15 غز :'203ذكة 821 12 4003203
أعصناكتل لمة ععصدءة تمئزاد 5)ز 04 غطعنا مآ .8خ 762 م1 ل0ع1ل تتدكدمك-اج
,8 مألا0ناأة عطل 01 اقتنامصة أوعرع 2 أضعم؟ كتنوامطءد لهجعلاء5 ,رذع أتالدعء]
عط 01 كمم لأ مهامئ<ء أعمتائتل أومم عط 1ه عم©0 .]ل عمتند]امصصة 220 ع مأ تمدع :0
011 طتقطك 15 ملتصصة طعءزد8" ,لعن ممتتهمةامء 5 لإطكلة1 عآث 15 6001
016651776155 320 06نة؟ ,لامناعط كلل 15 101 20160 كقلا اعتطنط ':202تخ
050 35 25565560 1/35 ]1 ,11010161
ل له لع ]لع متصرمك زه لعمتة [معاء 0[13155طاء5 01 غألأء حك
100 حدق 0غ 200110 دز كممعع5 ونج مامز 011100 15 اأعتهعوع] ع1
عطا 512165 لمة 1265 أعوزطندة عط كاطع تلطعتط «مأعسلمصاصا ع1
لقة د5عاعة065 لتقل رممناعة 01 صضدام ,علمه60 عط 07 ععزمطء عط لمتطع] دممموع
الأعقوعدة1 عط مز لعا اناقصمء 5ععمعرع1ع 3200 5ع501016 111011311 ]1205
0لا بعع19ع2م 2 مغم1 لعل الل 15 غز ممه لإلناد عط كمتععممء عد©) سملاعع5
1 2 23020 5اعام 02
لم001 لاقع لهكتالتء 0هة لهقزءه5 ,لدعتاتامم عط كعنهاد نزاقعق0 ععواععم عط1'
عطا 6ه عدمة[امء عطا لعد5وعم لط طعتطت ,علدععل ونزئط طنتمعا عط) م1 20ع1م5
85 2]59 غ1 رع11م 1810 0 عط 01 3251011مناء ع8 لمة غ52 د5عغ1 نا و81
عمطلا غهقط عد 111 لهقباعة]اعاما عطا مه ديع علطا 01 أعدممرز عط
117
هذ تقامطء5 عمتلمماكاناه خنطا 06 ع2ئ[ عط كاطع تلطعتط عم© معأامفط
1ع 320 8/0115 ,5610 لقمهأ2عتالع ,هنا عومتعستتط ,لالنسةة رعلكن مغ ممناواء
2087 قهضكث 025 طأتقط5 11 دلتصصخ لعو ز/ة"' , عامط عط كعتلنند مب عرع )مقط
الأعتوع5ع1 01 مقعتة ععتطا ا
210101 5للطرع) 10 *202ذقخ [82 12 202 مخ 02" عأممط عط 5ع06ل20اص]1 ]1[ - 1
5001 عط 01 1820261085مءء تعطأه 04 عمتاغنه مع لمة طأعدمرممة
أ حمة *202مصخ غنة0) طعقطد 5 ملأمصمخ طعءزدكة'' عإممط عط دعووناء15ل غ1 - 2
ر5ع501010 ,كل500 عط 01 5تعامقط لقهة تلماناط لماه عط نه د5عغوعوطو![ء
ل ما طأعدهرممة ك*تطعلدط لج لصد ده لعتاعر كمه5026نا0؟ ركععتئوعء؟ مملغومة اير
17" , 5001 عط 01 2261025ة1[ماء ععقط) 310028 311501م022ك 3 850105 غ1 - 3
2101 [مزاء 111522111523 1627 لإ[ع10ةم ,455308 821 112 1120م
1011 م<ء 1215أط11لط5 دخ ,5202 35 1هط 835 11203 لذ 021 طنتوطك'“
11 أامءء كختطله1 لخ لمة 11202 له عنأه0 طتقطكد 25 دلدل8 اخ طغتطعنك/8'
. ”208تطمث 035 طتقطذ 1 هل أممخ عع زد 3/1“
0 مقط 0ع01710 15 مملاعة5 ورمللدع نادع مز عطا 15 طعتطت مك1 سملعءم
,82108 نأ120/5 عغط) 101 025كمع1 عط 5عنهاد عه “تعامقط0) رزوعامقكء
55 <اذ عط 012 لملاءامعل ,ل1عه؟ عط مز دعاممء 02 كمملأوء0[|
م1117 عط 101 لعندء 1لع0
0 1[ .كأمامءكتاققط عط 01 5ع زأممء ع مأامطد طتتبر د5عدومكء 150 “عام قط
'ةلقصدش غ02 طتقطذ 1 ملتممة طعء زت81" , عامهط عط أه غمصتعد 2 دعل ناعم
5 طالاع نا طاانه دعدم1ء )1 لسة ,لعندع ناودع نمز زللدء كتامعة ذ5ز طعتطبن
له0م6نامءءيىء لهة 10760م3220 ر,كع25ع؟ عأمهة 00 :و11 كه 4160 أودماء
,210/615 3200 12855ل52 عأطوعة ر5عء15ة/ ,52011005 علأعطم 20م ,ركمم هاه
لقة 1055)هء10 بعلأممط عط 01 لإتقلسصطتة عط لعدم لمعم كلموط ,كظقتامم
لاالقص1؟ مقة كأضع ممت روعع01ا50 300 5ععمع1ع1ع1 روع0ا155 لإؤ01]1011© ,518]635
. 5عغع120 01 <اعل120
0ل عقة لطأعتقعوع قلطا مل لع المي 1آ 1)5نادع: متهم عط ,ردمأونااعدمه هآ
لاللقء 1 لأمعاءد ناعم ه مز علموط عاطهملهلاما لمة لمعأوكقكء قلطا ع م الامطك
58 والإ0102181ا5 عطا طز كاباع) 00160ن ع للالعطاناء00 أقصسعهمة لع كارع
8 310 22011095 3220 كطرعمم 5أغل ع ملغطع تلطعتط ,وعتمعاولامر 15ا
01 #مطاتة غطا لعغدعللملل لإأعاءام صم مقط طعمقعوع2 بغز مز لعاممو دعدمعى
.8001 عط
514
1١
137
2
فهرس المصادر والمراجع
5 ابن هشام الأنصاري؛ آثاره ومذهبه النحويء علي فوده نيل نشر عمادة شئون المكتبات جامعة
الملك سعود. الرياض ط1. 5٠65 ١ه- 1986م.
. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة» شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي
الشهير بالبناء (-117١١ه).» تحقيق أنس مهرة؛ دار الكتب العلمية بيروت» 1515ه-١ ١٠١5م
. الأدب المصري في ظل الحكم العثماني» محمد سيد كيلاني» دار الفرجاني القاهرة. ١1760 م.
. ارتشاف الضرب من لسان العربء أبو حيّان محمد بن يوسف الأندلسى (-40/ هم)» تحقيق:
رجب عثئان محمد ط١ا مكتبة الخانجي القاهرة؛ 51/4 ١1ه-99/8١ام.
. أسرار العربية» أبو البركات كمال الدين عبد ال رحمن بن محمد الأنباري (-/01/1ه)» تحقيق:' محمد
حسين شمس الدين» ط١ دار الكتب العلمية بيروت» 8١151ه-0ا199م.
. الأشباه والنظائر في النحوء جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (-411ه).؛ ط1ء دار
الكتاب العربي» بيروت» 5٠15١1ه-985ام.
٠ الإصابة في تمييز الصحابة» أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني(-01/ه)) تحقيق:
عادل أحمد عبد الموجود و على محمد معوضء ط١. دار إحياء التراث العربيء بيروت» ١ه .
الأصول في النحوء أبو بكر محمد بن سهل بن السّراج (-17اه)» تحقيق: عبد الحسين الفتلي» ط ”2
مؤسسة الرسالة بيروت» 1١151ه-1943م.
5 إعراب القراءات الشواذء أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري (-1١1ه). دراسه وتحقيق محمد
السيد أحمد عزورء ط١ء عالم الكتب بيروت» /511١ه-1197م.
. إعراب القرآن الكريم وبيانه» محبي الدين الدرويش» ط؛. دار ابن كثير دمشق 510 1ه-1945١م.
1١١
إعراب القرآن» أبو جعفر النحاس (-778ه)» تحقيق: زهير غازي زاهد, دار الحديث القاهرة»
6ه-11808ام.
الأعلام. خير الدين الزركلي» طه. دار العلم للملايين بيروت» ١٠/9١م.
الاقتراح في أصول النحوء جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (-111ه). دار الكتب
العلمية بيروت.
أمالي ابن الحاجبء أبو عمرو جمال الدين عثهان بن عمر المعروف بابن الحاجب النحوي (-157ه),
تحقيق: فخر صالح سليهمان قدارة؛ دار الجيل في بيروت ودار عمار في عمان» ١ 5٠4 ه-1184١م.
116
١6
15
1١/
5١
١7
77
"4
"60
51
.57/
78
أمالي ابن الشجري. هبة الله بن علي المعروف بابن الشجري, د.طء د.ن.» د.ت.
إنباه الرواة على أنباء النحاة» أبو الحسن علي بن يوسف القفطي (-774ه)» تحقيق: محمد أبو
الفضل إبراهيم» ط١. دار الفكر العربي القاهرة؛ ١555 ه-1987م.
. الأنساب. أبو سعيد عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني (-577ه). تحقيق: عبد الرحمن بن
يحيى المعلمي. طا, نشره محمد أمين دمجء بيروت.
. الإننصاف في مسائل الخدلاف بين النحويّين: البصرتين والكوفيّين أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن
ابن محمد الأنباري (-/1/7ده)» المكتبة العصرية؛ بيروت» 114017ه-941١م.
.الأنموذج في النحوء أبو القاسم محمود بن عمر الزتخشري (-278ه). دار الآفاق الجديدة بيروت.
: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك؛ أبو محمد عبد الله جمال الدين بن عبد الله بن يوسف ابن هشام
الأنصاري المصري (-771ه). تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد؛ دار الفكر بيروت.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير» أبو بكر جابر الجزائريء الطبعة الأولى الخاصة بالمؤلفء المدينة
المنورة» ١4 15ه-991١م.
الإيضاح العضديء أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي (-17/1ه)» تحقيق: حسن
شاذلي فرهود, القاهرة» 179 ه-1979م.
إيضاح المكنون ني الذيل على كشف الظنون. اسماعيل باشا بن محمد الباباني البغدادي (-1779ه)ء
منشورات مكتبة المثنى بغداد.
الإيضاح في شرح المفصلء أبو عمرو جمال الدين عثهان بن عمر المعروف بابن الحاجب النحوي
(-147ه)» تحقيق: موسى بناي العليل» نشر وزارة الأوقاف والشئون الدينية» الجمهورية العراقية.
الإيضاح في علل النحوء أبو القاسم عبد الرحمن بن اسحق الزجاجي, (-540 ه). تحقيق: مازن
المبارك» ط؛؛ دار النفائس بيروت» 11407ه-9/87١م.
البداية والنهاية» أبو الفداء الحافظ ابن كثير (-5/الاه)؛ تحقيق: أحمد بن عبد الوهاب فتيح» دار
الحديث القاهرة ودار زمزم الرياض. ط ١ 517 ١1ه-497١1م.
البدر الطالع بمحاسن مّن بعد القرن التاسع» محمد بن علي الشوكاني (-0٠70١ه)» تحقيق: حسين
العمري. ط١. دار الفكر بيروت» 15419ه-9948١م.
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرّى؛ عبد الفتاح القاضي؛ ط١ء
دار الكتاب العربيء 50١ 1ه-1981١م.
15175
4 . بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي(-١١9ه)؛
تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم, المكتبة العصرية» بيروت.
.""٠ بلاد الترك في العصور الوسطىء زبيدة عطاء دار الفكر العربي بيروت.
"١ بناء الجملة العربية في شعر بني سليم» مؤمن عمر البدارين؛ رسالة ماجستير غير منشورة» جامعة
آل البيت المفرق-الأردن» 1ه-19949م.
؟". بنو سليم, عبد القدوس الأنصاري»؛ ط1ء بيروت: ١1591ه-19171م.
'5"". تاج العروس من جواهر القاموسء محمد مرتضى الزبيدي (-6١٠١ه).؛ طاو المطبعة الخيرية,
مصر 1ه .
". تاج اللغة وصحاح العربية» أبو نصر اسماعيل بن حماد الجوهري ( -197ه), تحقيق: أحمد عبد الغفور
عطار ط ؟.؛ دار العلم للملايين بيروت» 1199ه-1918م.
0 تاريخ الأدب العربي « العصر العثماني» عمر موسى باشاء ط١» دار الفكر دمشق. ١5٠9 ه-9/88١م.
1". تاريخ الأدب العربي «عصر الدول والإمارات الجزيرة العربية/ العراق/ إيران»"» شوقي ضيف»
ط” دار المعارف القاهرة.
31" تاريخ الأدب العربي «عصر الدول والإمارات مصر»؛ شوقي ضيف. ط 5؟. دار المعارف القاهرة.
تاريخ الأدب العربي/ القسم السادس »223١-1١( كارل بروكلمان» ترجمة: محمود فهمي حجازي.
الهيئة العامة للكتاب القاهرة؛ ١94965 م.
4" تاريخ الدولة العثانية العلية» فريد محمد بك. دار الجيل بيروت» 191/7 م.
60 تاريخ الدولة العثمانية وحضارتبماء محمود السيد» مؤسسة شباب الجامعة» مصر ١٠٠5م.
١ . تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار, عبد الرحمن الجبرتي (-7737١ه). دار الجيل بيروت.
؟ . تحفة الغريب في الكلام على مغني اللبيبء بدر الدين محمد بن أبي بكر الدماميني (-871 ه)ء
الجزء الأول بتحقيق: عبد الله محمد حيّان» رسالة أعدت لنيل درجة الماجستير في كلية آداب
جامعة دمشق, ولم تنشرء 1571ه-١١0٠5م.
7 . تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد» أبو محمد عبد الله جمال الدين بن عبد الله بن يوسف بن هشام
الأنصاري المصري 711١-( ه).؛ تحقيق: عباس الصالحي. 19857.
. تذكرة النحاة» أبو حيّان محمد بن يوسف الأندلسى (-740 ه)» تحقيق: عفيف عبد ال رحمن. طاء
مؤسسة الرسالة. 15م ْ
060. تصحيح التصحيف وتحرير التحريف. صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (-514/اه). دار
الكتب العلمية بيروت.
ا
كع
/ا.
. 20
6
.6١
67
07
64
606
,615
/ا6.
04
08
التطبيق الصرفيء عبده الراجحي, دار المعرفة الجامعية القاهرة.
تعليق لطيف على قواعد الإعراب لابن هشام, محمد بن خليل البصروي (-884ه2)» تحقيق:
هشام محمد عواد شويكيء رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراة في كلية البنات / القاهرة, ول تنشر 7١٠٠م.
تفسير البحر المحيط؛ أبو حيّان محمد بن يوسف الأندلسي (-1/40ه)» تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود
وآخرون؛ ط١ء دار الكتب العلمية بيروت؛ 11١14١ه -1987م.
تقريب النشر في القراءات العشرء أبو الخير شمس الدين محمد بن محمد المعروف بابن الجزري
الدمشقي (-77/ه)» تحقيق: عبد الله محمد الخليل» ط١. دار الكتب العلمية بيروت» 1571 ١ه-7١٠7م.
. التهام في تفسير أشعار هذيل» أبو الفتح عثان بن جني (-747ه), تحقيق: أحمد ناجي القيسي
وخديجة الحديثي وأحمد المطلوب. ط١.ء مطبعة العاني بغداد» ١17/40ه-1937م.
تهذيب التهذيبء أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (-؟5ه6مه) طكى
دار صادر بيروت» 0؟75١اه.
تهذيب اللغة؛ أبو منصور محمد بن احمد الأزهري (-١7٠1ه). تحقيق: عبد السلام هارون
وآخرين, القاهرة» /19571١م .
توضيح المقاصد والمسالك إلى ألفية ابن مالك؛ بدر الدين الحسن بن قاسم المرادي المصري
المعروف بابن أم قاسم (-44لاه)., تحقيق: عبد ال رحمن علي سليهمان» ط١ء دار الفكر العربي»
القاهرة» 157١ه-١ ١١56م
التوطئة» أبو علي عمر بن محمد بن عمر الإشبيل الأندلسي المعروف بالشلوبين» دراسة وتحقيق
يوسف أحمد المطوع., د.ن.. ١198م.
. الجامع الصحيح المختصر» أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي (-5مكه) تحقيق:
مصطفى ديب البغاء ط ”2 دار ابن كثير واليهامة بيروت,» /ا٠5 ١ه |/19/41١م.
الجامع الصحيح سنن الترمذيء أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي السلمي (-11/4ه). تحقيق:
أحمد محمد شاكر وآخرون. دار إحياء التراث العربيء بيروت.
الجامع الصغير في النحوء أبو محمد عبد الله جمال الدين بن عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري
المصري (-771ه)» تحقيق وتعليق: أحمد محمود الرميل؛ مكتبة الخانجي بالقاهرة, ٠٠5١ه.-0٠198م.
الجامع في العروض والقواني» أبو الحسن أحمد بن محمد العروضي (-47 7ه», تحقيق: زهير غازي
زاهد وهلال ناجي, ط١١. دار الجيل بيروت» 5157 ١ه-1947م.
الجامع لأحكام القرآنء محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الله (-7017/1ه),
تحقيق: أحمد عبد العليم البردوني» ط ؟» دار الشعب القاهرة؛ 171/7ه.
1514
0 الجنى الداني في حروف المعاني. بدر الدين الحسن بن قاسم المرادي المصري المعروف بابن أم قاسم
(-49لاه). تحقيق: فخر الدين قباوة ومحمد نديم فاضل» ط١ء دار الكتب العلمية بيروت»
ا
1 حاشية الخضري على شرح ابن عقيل» محمد الخضري الشافعي» تحقيق: يوسف البقاعي» ط١.ء دار
الفكر بيروت» 5475١1ه-7١١1م.
17 حاشية على شرح الفاكهي لقطر الندى؛ يس بن زين الدين العليمي الحمصي (-١51١٠ه)؛ مطبعة
مصطفى البابي الحلبي بمصرء 11"617ه-ة 197م.
. الحجة في القراءات السبع, أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه (-٠/الاه)» تحقيق: أحمد فريد
المزيدي. ط١.» دار الكتب العلمية بيروت» ١57١ه.1996م.
14. حدود التحو. جمال الدين عبد الله بن أحمد المكي الفاكهي (-9177ه). تحقيق: علي توفيق الحمدء
دار الأمل إربد-الأردن.
0. حدود النحوء شهاب الدين الأبْذي (-870ه). تحقيق: علي توفيق الحمد. دار الأمل إربد-الأردن.
5. حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة» جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي(-١١9ه)ء
تحقيق: خليل المنصورء ط١. دار الكتب العلمية بيروت» 1541/8ه-19948م.
37". الحياة الأدبية بعد سقوط بغداد حتى العصر الحديث؛ محمد عبد المنعم خفاجي» ط١ دار الجيل
بيروت» ١٠5١ه -1990م.
. خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب. عبد القادر بن عمر البغدادي (-97١١ه). تحقيق: عبد السلام
محمد هارون» ط””,. مكتبة الخانجى القاهرة» 48امم.
538 الخصائص. أبو الفتح عثيان بن جني (-1947ه). تحقيق: محمد علي النجار»ءط 25 دار الكتب
المصرية. القاهرة.
7ق خطط الشام. محمد كرد علي؛ دار العلم للملايين بيروت» ط3 1884ه-11195م.
.١ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشرء محمد أمين بن فضل الله المحبي (-1١١١ه)» دار
الكتاب الإسلامى القاهرة.
دائرة المعارف العربية» بطرس البستاني» دار المعرفة بيروت.
'/ا. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
(-861ه). تحقيق: عبد الوارث محمد على» ط١. دار الكتب العلمية بيروت. 51/8 ١1ه-99/8١م.
8 الدرر اللوامع على همع الهوامع شرح جمع الجوامع؛ أحمد بن الأمين الشنقيطيء تحقيق عبد العال
سالم مكرم. عالم الكتب القاهرة» ١41١ه-١١١5م.
11
5/. ديوان أبي الأسود الدؤلي» ظالم بن عمرو بن سفيان (-19ه)» تحقيق: محمد حسن آل ياسين» ط1» 19/7 م.
1/. ديوان أبي العتاهية؛ أبو إسحاق إسماعيل بن القاسم العنزي بالولاء (-1١1ه)). دار الكتب
العلمية» 519١ه-199/8١م.
/ا/. ديوان أبي دواد الإيادي؛ جارية أو حارثة بن الحجاج, ط١. منشورات مكتبة الحياة بيروت؛ 1989 م.
ديوان أبي طالب عم النبي يل جمعه وشرحه محمد التونجيء دار الكتاب العربي بيروت؛ ط١ 164امم.
4 /. ديوان أبي نواس. الحسن بن هانئ» شرح: إيليا أبو حاويء الشركة العالمية للكتاب بيروت» 19/17 م.
٠ ديوان الأعشى, ميمون بن قيسء شرح وتعليق: محمد محمد حسين؛ مؤسسة الرسالة بيروت. 19/7م.
.١ ديوان الإمام علي بن أبي طالب . كرم الله وجهه .. جمع: نعيم زرزورء دار الكتب العلمية بيروت.
7 ديوان الحطيئة» جرول بن أوس.ء برواية وشرح ابن السكيت(-57 ١ه)؛ ط١.ء مكتبة الخانجي
القاهرة /01٠15ه-/1941م.
/.ديوان السموأل بن عادياء» مطبوع مع ديوان عروة بن الورد. طبع وزارة الثقافة السورية؛ ١977 م.
4 . ديوان الطرمّاح. الحكم بن حكيم» تحقيق: عزة حسن؛ دمشق: 974١م.
60.ديوان العباس بن مرداس (-١١ه). جمع وتحقيق: يحبى الحبوري» ط١» مؤسسة الرسالة» 415١ه,
١11ام.
1 ديوان العجاج؛ عبد الله بن رؤبة» برواية الأصمعيء تحقيق: عبد الحفيظ السطليء مكتبة أطلس دمشق.
1 . ديوان النابغة الذبياني» زياد بن معاوية» تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم؛ دار المعارف القاهرة, 191/1 م.
ديوان امرئ القيس وملحقاته بشرح أبي سعيد السكري (-170ه».؛ تحقيق: أنور أبو سويلم؛ ط١اء
مركز زايد ١٠٠1م.
9 . ديوان أوس بن حجرء تحقيق: محمد يوسف نجم. دار بيروت للطباعة والنشر بيروت؛ 1987م.
. ديوان تميم بن أبي مقبل؛ تحقيق: عزة حسن.؛ مطبوعات مديرية إحياء التراث القديم في وزارة
الثقافة السورية» 19577م.
.م1950-ه178١ ديوان جرير» دار صادر بيروت» ١
7 . ديوان حسان بن ثابت الأنصاريء دار صادر بيروت» ١41ه-1551م.
47 . ديوان ذي الرمّة» غيلان بن عقبة» برواية أبي العباس ثعلب. تحقيق: عبد القدوس أبي صالح. طاء
مؤسسة الإيان بيروت» 19/87م.
4 . ديوان زهير بن أبي سلمىء دار صادر بيروت؛ 1975م .
6 . ديوان طرفة بن العبد. شرحه وقدم له: محمد ناصر الدينء دار الكتب العلمية بيروت»/ا٠5 ١ ه-/1941م.
1
75
/ا.
44
01
ديوان عامر بن الحارث المعروف بجران العود النميريء برواية أبي سعيد السكريء؛ تحقيق: حمودي
القيسي؛ ط 7» منشورات وزارة الثقافة والإعلام العراقية» 14/7١م.
ديوان عبد الله بن رواحة الأنصاري الخزرجي, جمع وتحقيق: حسن محمد باجودة» ط١» مكتبة
التراث القاهرة» 1917/7م.
ديوان عبيد بن الأبرص» دار بيروت للطباعة والنشر بيروت» ”987١م.
ديوان عمر بن أبي ربيعة» تحقيق: محمد محبي الدين عبد الحميد» ط؛. دار الأندلس» 84 ١ام.
58 ديوان كثير عزة» تحقيق: إحسان عباس» ط ١ » دار الثقافة بيروت» الاوام.
: ديوان كعب بن زهيرء تحقيق: على فاعور» ط١. دار الكتب العلمية بيروت» /19/1م.
. ديوان كعب بن مالك الأنصاريء تحقيق: سامي مكي العاني» ط١. منشورات مكتبة النهضة
بغداد. 19575م.
. ديوان لبيد بن ربيعة العامري» تحقيق: إحسان عباسء ط ؟» وزارة الإعلام الكويتية» ١9/865 م.
. ديوان ليل الأخيلية» جمع وتحقيق: إبراهيم العطية وخليل العطية» دار الجمهورية بغداد» /1951م.
: ديوان مجنون ليل» قيس بن الملوّح. جمع وتحقيق: عبد الستار أحمد فراج» مكتبة مصر القاهرة.
. ديوان مضرّس بن ربعي, جمع وتحقيق: خليل إبراهيم العطية وعبد الله الجبوري؛ مطبعة دار
البصري يغداد» 191٠١ م.
. ديوان نصيب بن رباح؛ جمع وتحقيق: داود سلوم؛ ط١» مكتبة الأندلس بغداد. 19548م.
. ديوان يزيد بن مفرّغْ الحميريء جمع وتحقيق: عبد القدوس صالح, ط5» مؤسسة الرسالة
بيروت» 1987م.
. رصف المباني في شرح حروف المعاني» أحمد بن عبد النور المالقي (-7٠/اه). تحقيق: امد
الخراط. ط ",. دار القلم, دمشق. ١9186 . 1
. ريحانة الألبا وزهرة الحا الدنياء أبو العباس أحمد بن محمد شهاب الدين الخفاجي(-59١٠١ه)ء
تحقيق: عبد الفتاح الحلو؛ مطبعة عيسى البابي الحلبي القاهرة» 11785ه-195717م.
. سرّ صناعة الإعراب. أبو الفتح عثمان بن جني (-747ه). تحقيق: حسن هنداويءط ١ ءدار
القلم دمشق» 0ه-191868م.
. السلسلة الضعيفة» محمد ناصر الدين الألباني» مكتبة المعارف الرياض.
. سئن أبن ماجه. أبو عبدالله محمد بن يزيد القزوينى (-11/0ه)» تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقى»
دار الفكر بيروت.
١1
. ١18
.١ 189
١13
. سئن أبي داود. أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزذي (-110/6ه)) تحقيق: محمد محبي
الدين عبد ا حميد. دار الفكر دمشى.
محمد عبد القادر عطاء مكتبة دار الباز مكة المكرمة» .١ 9:1 ١4١5
: سنن الدارميء أبو محمد عبدالله بن عبدال رحمن الدارمي (-560١ه)ء تحقيق: فواز أحمد زمرلي
وخالد السبع العلمي. ط١. دار الكتاب العربي بيروت» 51 14١ه.
5 سير أعلام النبلاع» أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (-م:لاه), تحقيق: شعيب
الأرناؤوط » محمد نعيم العرقسوسى» طة؛ مؤسسة الرسالة, 417١ه.
شذا العرف في فن الصرف. أحمد بن محمد الحملاويء تحقيق: طه عبد الرؤوف سعدء طاء
مكتبة الصفا القاهرة» 57١ ١ه-19494١م.
التجاري للطباعة والنشر والتوزيع؛ بيروت.
شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالكء أبو عبد الله بدر الدين محمد بن الإمام جمال الدين ابن
مالك المعروف بابن الناظم (-187ه». تحقيق محمد باسل عيون السودء ط١ء دار الكتب
العلمية بيروت» 5٠ اهدده ٠٠م
: شرح ابن عقيل» مهاء الدين عبد الله بن عقيل (-59/اه). تحقيق: محمد محبي الدين عبد الحميد.
ط١اءدار الخير دمشق. ١٠141١اه- امم.
. شمرح أبيات سيبويه؛ أبو محمد يوسف بن أبي سعيد السيرافي (-180ه)) تحقيق: محمد علي
سلطاني. مطبعة الحجاز دمشق» ام :
شرح الأشموني على ألفية ابن مالك علي بن محمد الأشموني (-٠٠5ه»)؛ دار الفكر بيروت.
شرح التسهيل تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد -» أبو عبد الله جمال الدين محمد بن مالك(-
ف ه).» تحقيق: محمد عبد القادر عطا وطارق فتحي السيد. ط١. دار الكتب العلمية بيروت»
5ه ١١٠1م
شرح التصريح على التوضيح. خالد بن عبد الله الأزهري (-5٠4ه»). دار الفكر؛ دمشق.
شرح القصائد العشرء أبو زكريا يحبى بن علي التبريزي (-7٠0ه)» تحقيق: عبد السلام الحوفي»
ط١ء دار الكتب العلمية بيروت. 114508ه-1986م.
. شرح الكافية الشافية؛ أبو عبد الله جمال الدين محمد بن مالك (-517 ه). تحقيق: علي محمد
عوض وعادل أحمد عبد الموجود.؛ ط١. دار الكتب العلمية بيروت»؛ ١57١ه ١٠٠٠م.
17
.1١174
89
1
.١ 3١
ضح
1#
. 75
١ ه”
. 35
7و3 .
. 17348
,. 59
.١16٠
شرح اللمحة البدرية في علم العربية لأبي حيان الأندلسي؛ أبو محمد عبد الله جمال الدين بن عبد الله
ابن يوسف بن هشام الأنصاري المصري (-71 ه)» تحقيق: صلاح رواي؛ ط ؟» دار مرجان
للطباعة» القاهرة»19/14م.
شرح المعلقات السبع» أبو عبد الله الحسين بن أحمد الزوزني» ط١ء دار الكتب العلمية بيروت»
6ه-1986م.
شرح المفصلء أبو البقاء موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش (-1157ه)؛ عالم الكتب. بيروت.
شرح المقدمة الجزولية الكبير؛ أبو علي عمر بن محمد بن عمر الإشبيلي الأندلسي المعروف
بالشلوبينء تحقيق: تركي العتيبي؛ ط "» مؤسسة الرسالة؛ بيروت» 5١1141ه-1994١م.
شرح المكودي على الألفية في النحو والصرفء أبو زيد عبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي
(-8017ه)» تحقيق: عبد الحميد هنداوي» ط1١. المكتبة العصرية ببيروت» 5157١1ه-١١١1م.
شرح بانت سعاد (وبهامشه حاشية الباجوري)»؛ أبو محمد عبد الله جمال الدين بن عبد الله بن
يوسف بن هشام الأنصاري المصري (-771 ه)؛ ط١. المطبعة الأزهرية المصرية» 11 11ه .
شرح جمل الزجاجيء أبو الحسن علي بن مؤمن المعروف بابن عصفور الأشبيلي(-179ه)؛
تحقيق: صاحب أبو جناح.»» ط١. عالم الكتب بيروت» 519 1ه 999١م.
شرح ديوان الحماسة لأبي تمام. أبو علي أحمد بن محمد المرزوقي (-١41ه)» تحقيق: غريد الشيخ.
ط١ء دار الكتب العلمية بيروت» 54754١ه-”١١1م.
شرح شافية ابن الحاجب. رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي (-187ه), تحقيق: محمد
نور الحسن ومحمد الزفزاف. ومحمد تحيي الدين عبد الحميد؛ بيروت؛ 11486١ه. 1910 م.
شرح شذور الذهب. أبو محمد عبد الله جمال الدين بن عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري
المصري 771١-( ه).» تحقيق: بركات يوسف هبود. دار الفكر بيروت». 1515ه-1195م.
شرح شواهد المغني» جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (-111ه). تحقيق: محمد
محمود الشنقيطيء دار مكتبة الحياة بيروت.
شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظء أبو عبد الله جمال الدين محمد بن مالك (-71/1 ه)» تحقيق:
عدنان عبد الرحمن الدوري؛ مطبعة العاني بغداد. /91 11 ه-/1/ا191م.
شرح قطر الندى وبل الصدى. أبو محمد عبد الله جمال الدين بن عبد الله بن يوسف بن هشام
الأنصاري المصري (-771 ه)» تحقيق: محمد محبي الدين عبد الحميد» ط 1» المكتبة العصرية؛
بيروت» /1451ه-9481ام.
177
.١15١
.١15؟
1
١ 7/
.١148
,.١ 8
١617
شرح قواعد الإععراب؛ أبو عبد الله محمد بن سليمان بن سعد الرومي الكافيّجيّ (-4179 ه)ء
تحقيق: محمد أحمد سويدء. رسالة أعدت لنيل درجة الماجستير في كلية آداب جامعة دمشق. ولم
تنشر 1418ه-/ا149.
شرح كافية ابن الحاجب. رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي (-187ه). تحقيق: أحمد
السيد أحمد. المكتبة التوفيقية» د.ط» د.ن.
شرح كتاب الحدود في النحوء جمال الدين عبد الله بن أحمد المكي الفاكهي (-9177ه). تحقيق:
المتولي رمضان أحمد الدميري؛ دار التضامن العربي القاهرة» 558 1ه-158/8م.
. شرح كتاب سيبويه؛ أبو سعيد السيراني (-174ه). الجزء الأول تحقيق: محمود فهمي حجازي
ورمضان عبد التواب, الهيئة المصرية العامة للكتاب؛ ٠99١م.
, شعب الإيمان. أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (-45/8ه), ط1١. تحقيق: محمد السعيد بسيوني
زغلول. ط١.ء دار الكتب العلمية بيروت. .١5٠١
. شعر إبراهيم بن هرمة القرشي. تحقيق: محمد نفاع وحسين عطوان. مطبوعات مجمع اللغة
العربية بدمشق. 69ام.
: شعر ابن ميادة» الرماح بن أبرد جمع وتحقيق: حنا جميل حداد؛ ط١ء مطبوعات مجمع اللغة
العربية يدمشى. 1987م.
شعر زهير بن أبي سلمى, الأعلم الشنتمري (-477ه)» تحقيق: فخر الدين قباوة» ط1١» دار
الكتب العلمية بيروت. 7١41١ه-19947م.
شفاء الغليل فيا في كلام العرب من الدخيل؛ شهاب الدين أحمد بن محمد الخفاجي (-79١٠١ه),
تحقيق: محمد كشاشء, ط١. دار الكتب العلمية بيروت. 1١51/8 ه-199/8م.
: صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان؛ أبو حاتم محمد بن حبان التميمي البستي (-4 هاهم),
تحقيق: شعيب الأرنؤوط. ط”؛ مؤسسة الرسالة بيروت» 4ه|159م.
. صحيح ابن خزيمة» أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري (-811ه),
تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي. المكتب الإسلامي بيروت» 0005م
7 صحيح مسلم بشرح النوويء أبو زكريا يحبى بن شرف بن مري النووي (-117ه).؛ ط1, دار
فؤاد عبد الباقى» دار إحياء التراث العربي بيروت.
534
.١ 6
١6
2.١65
.١6ا/
١06
.١1 6
10١
١5
, ١017
165
2060
.155
1١ 1/
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع؛ أبو الخير شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي
(-؟١وقه) دار مكتية الحياة بيروت.
. طبقات الشافعية؛ تاج الدين عبد الوهاب السبكي (-١/الاه). تحقيق: محمود الطناحي ومحمد
الحلو. ط١. مطابع البابي الحلبي القاهرة, *1/8417ه-1914١م.
عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك. محمد محبي الدين عبد الحميد, دار الفكر بيروت.
عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح» بهاء الدين السبكي. وهو مطبوع مع شرحين آخرين
للتفتازاني وابن يعقوب المغربي ضمن كتاب «شروح التلخيص»» مطبعة عيسى البابي الحلبي
وشركاه بمصر 1917ه.
. العقد الفريد. أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الاندلسى (-778ه)» تحقيق: أحمد أمين وأحمد ,
الزين وإبراهيم الأبياريء دار الكتاب العربي» بيروت» 1780ه-19565م.
عمل اليوم والليلة» أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي (-7٠7ه)» تحقيق: فاروق
حمادة. ط؟» مؤسسة الرسالة بيروت. 5٠5١ه.
. عون المعبود شرح سنن أبي داود؛ أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي» ط 5؟» دار الكتب
العلمية ببيروت. 6١4١ه.
غاية النهاية في طبقات القراءء أبو الخير شمس الدين محمد بن محمد المعروف بابن الجزري
الدمشقى (-877ه). عنى بنشره: يرجشتراسر القاهرة» 057٠14١1ه-985١م.
. فتح الباري شرح صحيح البخاريء أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي
(-807ه). تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقى » حب الدين الخطيب. دار المعرفة بيروت» 9/ا17اه.
فن الإملاء في العربية» عبد الفتاح الحموزء ط١. دار عمار عمان ١5١5 ه-19917م.
فهرس المخطوطات العربية المصورة في قسم إحياء التراث الإسلامي» خضر محمد سلامة.
القدس 114017ه-1985م. ا
الفهرست. أبو الفرج محمد بن أبي إسحق المعروف بابن النديم (-780ه)» تحقيق: يوسف علي
طويلء ط١. دار الكتب العلمية بيروت: 1515اه. :
فوات الوفيات والذيل عليهاء محمد بن شاكر الكتبى (-5”/اه), تحقيق: إحسان عباس»ط١ 2
دار صادر بيروت» 177ام.
. الفواكه الجنية على متممة الآجرٌوميّة لأبي عبد الله محمد بن محمد الحطاب الرعيني, جمال الدين
عبد الله بن أحمد المكى الفاكهى (-41/7ه).) تحقيق: محمود نصار. ط1١.ء دار الكتب العلمية
بيروت» 06 ١ه-5١٠١1آم.
51308 به
1١18
108
.١ا/0
1
"لا ١ا.
7/ا١ا.
.١ا/:
1١/0
.١الك
.١١ا/ا/
8لا ١ا.
74
.8
.ا4١
17
. 137
في أصول التاريخ العثماني» أحمد عبد الرحيم مصطفى. دار الشروق بيروت» ط7 1418ه-99/8١م.
فيض القدير شرح الجامع الصغير» عبد الرؤوف المناوي؛ ط١كء المكتبة التجارية الكبرى» مصر.
القاموس المحيط» مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي (-1١8ه)) تحقيق: محمد نعيم
العرقسوسي وآخرون؛ ط" مؤسسة الرسالة؛ بيروت» 1991-1511 م.
قطر الندى وبل الصدىء أبو محمد عبد الله مال الدين بن عبد الله بن يوسف بن هشام
الأنصاري المصري (-771 ه). مطبعة البابي الحلبي وأولاده بمصرء 1977م.
الكامل في العروض والقوافي. محمد قناوي؛ مطبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
كتاب الأغاني» أبو الفرج على بن الحسين الأصفهاني (-107ه). دار الثقافة بيروت» 118٠ ه-1971م.
و طدار الكتب» مصر.
كتاب الألفية في النحوء أبو عبد الله حمال الدين محمد بن مالك (-777 ه). مكتبة طيبة» بيروت.
. كتاب الأمالي» أبو علي اسماعيل بن القاسم القالي البغدادي (-707ه)» ط 1. دار الحديث بيروت»
14ه-1984م.
كتاب التعريفات, علي بن محمد الج رجاني (-7١8ه)ء ط "اءدار الكتب العلمية بييروت 508١-1988١م.
كتاب الجمل في النحوء أبو القاسم عبد الرحمن بن اسحق الزجاجي, ٠-( 1 ه)؛ تحقيق: علي
توفيق الحمد» ط١ء مؤسسة الرسالة بيروت» 5٠5١ه-1984م.
الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار «مصنف ابن أبي شيبة»: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي
شيبة الكوني (-170١ه)., تحقيق: ىال يوسف الحوت». ط١هء مكتبة الرشد الرياض» 15٠9 ١ه.
. الكتاب الموضح في وجوه القراءات وعللهاء ابن أبي مريم نصر بن علي الشيرازي النحوي.
تحقيق: عمر الكبيسي؛ ط١. الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن جدة, 5١4١ه-1197١م.
كتاب جمهرة الأمثال. أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري (-940٠ه). تحقيق: أحمد عبد السلام»
ط١ء دار الكتب العلمية بيروت» 508١ه-1988م.
كتاب معاني القرآن, أبو الحسن سعيد بن مسعدة «الأخفش المتوسط» (-5١١ه). تحقيق: هدى
قرّاعة» ط١ء مكتبة الخانجي القاهرة» ١151ه-0٠199م.
الكتاب»؛ أبو بشر عمرو بن عثران سيبويه ١85-( ه). تحقيق:عبد السلام محمد هارون؛ ط"اء
مكتبة الخانجي القاهرة» ١5/٠ ه-1988١ م.
الكشاف. أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري (-0178ه). تحقيق:عبد الرزاق المهدي» طاء
دار إحياء التراث العربي» بيروت» /1511ه.19910م.
015
4 . كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس» إسماعيل بن محمد
العجلوني الجراحي (-77١١ه).؛ تحقيق: أحمد القلاش» ط4» مؤسسة الرسالة بيروت.
5. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» مصطفى بن عبد الله المعروف ب«حاجي خليفة»
(-1١٠ه) دار الفكر دمشق» 1987م.
7. الكليات. أبو البقاء أيوب بن موسى الحسيني الكفوي (-94١٠ه»)» تحقيق: عدنان درويش
ومحمد المصريء مؤسسة الرسالة بيروت؛ 9١4١ه-1948م.
1 . الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة» نجم الدين الغزي (-71١٠١ه). ط1, دار الآفاق
الجديدة بيروت» 117949 ه-1910/94م.
١.4 لب اللباب في تحرير الأنساب. جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (-411ه). تحقيق:
محمد أحمد عبد العزيز وأشرف عبد العزيزءط١. دار الكتب العلمية بيروت»١١4١ه-٠194م.
4. اللباب في تهذيب الأنساب. عز الدين ابن الأثير الجزريء دار صادر بيروت.
. اللباب في علل البناء والإعرابء أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري (-5١51ه). تحقيق:
غازي طلييات وعبد الإله نبهان» ط١.ء دار الفكر دمشق. 577١ه-1١١5م.
١ . لسان العرب. أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور (-١١/ا ه)؛ ط1١» دار صادر
بيروت» ١151ه-1940م.
7 » لسان الميزان» أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (-861ه). عالم
الكتب بيروت.
١1 . لمع الأدلة؛ أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري (-01/7ه)؛ مطبعة الجامعة
السورية /ا961١م.
5 . اللمع في العربية» أبو الفتح عثمان بن جني (-97٠ه), تحقيق: حامد المؤمن, ط ؟. عالم الكتب
بيروت» 11606ه.1986م.
06 . مجالس ثعلبء أبو العباس أحمد بن يحيى علب (-١7941ه)؛ تحقيق: عبد السلام هارون» طه.
دار المعارف القاهرة .
.١1 05 المجتبى من السئن. أبو عبد ال رحمن أحمد بن شعيب النسائي ١7( اه)ء تحقيق: عبدالفتاح أبو
غدة؛ ط3» مكتب المطبوعات الإسلامية حلب 5٠5 ١هلا985١م.
.١1/ مجمع الأمثال. أبو الفضل أحمد بن محمد النيسابوري الميداني (-018ه)» تحقيق: محمد محيي
الدين عبد الحميد؛ دار المعرفة بيروت» 1717/5ه-900١م.
11 /
.١1534
.١ 48
للم
.5 ١١
.5٠١؟
77
.57 8
.,8
.511٠
.١1١١
.11
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد, علي بن أبي بكر الهيثمي (-8017/ه). دار الريان للتراث؛ دار
الكتاب العربيء القاهرةوبيروت» /ا50١.
مجموعة الشافية من علمي الصرف والخط. أبو المكارم فخر الدين أحمد بن الحسن بن يوسف
الجاربردي (-1: لاه)ء عالم الكتب بيروت.
محاضرات في الأدب المملوكي والعثماني» عمر موسى باشاء مطبعة الإحسان دمشق. ١٠5١ه-0٠198م.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والايضاح عنهاء أبو الفتح عثمان بن جني(-747ه).
تحقيق: محمد عبد القادر عطاء ط١.. دار الكتب العلمية بيروت» 5١9 ١ه-99/8١ام.
المحكم والمحيط الأعظم.ء أبو الحسن علي بن اسماعيل بن سيده(-08 4 ه). تحقيق: مصطفى
السقا وحسين نصارء ط١. مكتبة البابي الحلبي» مصرء/ا/ا17ه9682 ام .
مختصر في شواذ القراءاتء أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه (-٠70ه)؛ غني بنشره ج.
برجشتراسرء دار الهجرة القاهرة؛ ١1975 م.
: المخصص. أبو الحسن على بن اسماعيل بن سيده (-508ه). المكتب التجاري» بيروت.
. مخطوطة تحفة الغريب في الكلام على مغني اللبيب «الحخاشية الهندية») بدر الدين محمد بن أبي بكر الدماميني
(-8717 ه). مخطوطات مكتبة المسجد الأقصى المبارك بالقدس (رقم )5٠١ /١ 070 لوحة.
. المزهر ني علوم اللغة وأنواعهاء جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (-1١41ه)ء
تحقيق: محمد أحمد جار المولي وآخرون, ط”, دار التراث. القاهرة.
. المسائل البصرياتء أبو على الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسى (-1717ه). تحقيق: محمد
الشاطرأحمد» ط١ء مطبعة المدني» القاهرة.5 ١5٠ ه- 19/05م.
المسائل الحلبيات. أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي (-77/17ه)» تحقيق: حسن
هنداوي, ط١ء دار القلم دمشق ودار المنارة بيروت» 501 1ه-19/417م.
المساعد على تسهيل الفوائد؛ مهاء الدين عبد الله بن عقيل (-59/اه).؛ تحقيق: محمد كامل
بركات. دار المدني بجدة ودار الفكر بدمشق.٠٠5١1ه-١50١ه.
المستدرك على الصحيحين. أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم التيسابوري (-05٠1ه) تحقيق:
مصطفى عبد القادر عطاء ط١» دار الكتب العلمية بيروت» ١1١54١ه - 19940١م.
مسند الإمام أحمد بن حنبل» أبو عبدالله أحمد بن حنبل الشيباني (-1 5 ١ه)» مؤسسة قرطبة مصر.
المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم, أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق
الأصبهاني (-470ه)» تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي؛ ط١» دار الكتب
العلمية بيروت1997١م.
558
.31 17
115
١16
.115
١ ١١ا/
.118
. 1
51
.1 7١
117
.777
534
"0
513
١1 /
.118
.,. 64
شكل إعراب القرآن. أبو محمد ن أي طالب (-1717ه). تحقيق: ياسين محمد السواسء.
إعراد بو ب اسن الي - سس
ط؟, دار اليهامة دمشق» ١57١ه-١٠١١٠م.
مصابيح المغاني» محمد بن علي «ابن نور الدين» (<دهكمه). تحقيق: عائض العمري» طاء دار
المنار القاهرة. 5١19917-14م.
تحقيق: عبد الحميد هنداوي» ط١. دار الكتب العلمية بيروت» 14717ه-١١0١1م.
معالم الأدب العربي في العصر الحديث. عمر فروخ. ط ١ دار العلم للملايين بيروت» 19/05١م.
معاني القرآن وإعرابه» أبو إسحق إبراهيم بن السري (-١١7ه». تحقيق: عبد الجليل عبده
شلبى؛ دار الحديث القاهرة» 154ه-:١١1آم.
معاني القرآن؛ أبو زكريا يحبى بن زياد الفراء (-01١ه)» تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. ط5.
عالم الكتب بيروت» ٠148م.
معاهد التنصيص على شواهد التلخيصء الشيخ عبد الرحيم بن أحمد العباسي (-471ه),
تحقيق: محمد محبي الدين عبد الحميد, عالم الكتب بيروت» 1757137ه-1947م.
معجم الأدباء» يافوت الحموي (-د'تكهم)/ل مطبوعات دار المأمون دمشى» /161ه-978ام.
معجم الشعراءء أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني» ط١. دار الجيل بيروت» ١51١ه-1491م.
تدمري؛ ط١ء مؤسسة الرسالة ودار الإيهان بيروت » طرابلس. .١5٠86
1 معجم العين, أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (-1170١ه).؛ تحقيق: مهدي المخزومي
وإبراهيم السامرائي» ط١ء مؤسسة دار الحجرة طهران؛ 9 ٠115ه-9886١م.
5 معجم القراءات القرآنية» أحمد محتار عمر وعبد العال سالم مكرمء ط ؟. مطبوعات جامعة
الكويت. 508 ١1ه-1988١م.
معجم المؤلفين «تراجم مصنفي الكتب العربية»؛ عمر رضا كحالة: دار إحياء التراث العربي بيروت.
مععجم المطبوعات العربية والمعربة» يوسف إليان سركيسء مكتبة الثقافة الدينية.
المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية» إعداد: إميل بديع يعقوب» ط١.ء دار الكتب العلمية»
بيروت»154117ه-1997م.
المعجم الوسيطء إبراهيم أنيس وآخرون» ط "2 مصر.
539
فرفة
١
7
غرف
:5
ل
طرف
.571/
. 776
. 69
.58
.1١
معجم قبائل العرب القديمة والحديئة» عمر رضا كحالة» ط8؛ مؤسسة الرسالة بييروت» 5٠4١ه-”1985م.
معرفة القرّاء الكبار على الطبقات والأعصار. أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (-
ه) تحقيق: محمد السيد جاد الحق. ط١» دار الكتب الحديثة القاهرة.
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب, أبو محمد عبد الله جمال الدين بن عبد الله بن يوسف بن هشام
الأنصاري المصري (-771 ه). تحقيق: مازن المبارك ومحمد علي حمد الله ط5؛ دار الفكر
بيروت» 151/94ام.
١ مغيث الندا في شرح قطر الندى» محمد بن محمد بن أحمد الشربيني (-///91ه)ء تحقيق: مريم
فوازء رسالة قدمت لنيل درجة الماجستير في كلية آداب جامعة دمشق, ولم تنشرء 1919٠١ م.
مفتاح السعادة ومصباح السعادة في موضوعات العلوم. طاش كبري زاده الأحمد بن مصطفى».
تحقيق: كامل كامل البكري وعبد الوهاب أبو النور» مطبعة الاستقامة مصرء ١977 م.
مفتاح العلوم أبو يعقوب يوسف بن محمد بن علي السكاكي (-777ه)) تحقيق: عبد الحميد
هنداوي» ط١.ء دار الكتب العلمية بيروت. ١475١اه-١٠٠١5م.
المفصل في علم اللغة» أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري (-678ه). تحقيق: محمد عزالدين
السعيدي» ط١. دار إحياء العلوم بيروت» ١٠1145ه-1990م.
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة» أبو الخير شمس الدين محمد بن
عبد ال رحمن السخاوي (-07٠4ه). تحقيق: عبد الله محمد الصديقء, ط 5» مكتبة الخانجي
القاهرة. 115157ه-1995م.
المقاصد الشافية في حل الخلاصة الكافية» أبو إسحق الشاطبي (-٠4/اه).؛ مبحث الحال فقطء
تحقيق: عبد الله حسيني هلال» مطبعة الحسين القاهرة » ٠199١م.
أحمد العينى (-686/ه)ء هامش خزائة الادب للبغدادى. المطبعة الميرية ببولاق.
: بوع على هامش خز :. ٍ برية ببو
مقامات الحريري المسمّى بالمقامات الأدبية؛ أبو محمد القاسم بن علي الحريري البصري(-5١5ه)ء
ط١اء دار الكتب العلمية بيروت» 1517ه-1997١م.
المقتصد ني شرح الإيضاح. أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني 17١-( ه). تحقيق:
كاظم بحر المرجان» دار الرشيد بغداد. .١9/857
. المقتتضبء أبو العباس محمد بن يزيد المبرد (-7580 ه)» تحقيق: محمد عبد الخالق عضيمةءعالم
77
6
"6
.,151
/ا 2 ؟.
.74
..
506
.56١
0
107
>52
المقدمة الجّزولية في النحو أبو موسى عيسى بن عبد العزيز ارول (-7017ه)» تحقيق: شعبان
عبد الوهاب محمد مطيعة أم القرى القاهرة. ١948/4 .
المقرّب. أبو الحسن علي بن مؤمن المعروف بابن عصفور الأشبيلي (-779 ه)» تحقيق: أحمد عبد الستار
وعبد الله الجبوريءط١ء د.ن.. 17947ه-1917/7م.
الملل والنحلء أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني (-48 0ه ).؛ تحقيق: أحمد فهمي
محمد ط 3 دار الكتب العلمية بيروت؛ 511 1ه-1997م.
المنتخب من مسند عبد بن حميد عبد بن حميد بن نصر أبو محمد الكسي (-44 1ه). تحقيق:
صبحي البدري السامرائي . نمحمود محمد خليل الصعيديء ط١.» مكتبة السنة القاهرة» 5548 ١ه-
8 ام.
منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل؛ محمد محبي الدين عبد الحميد, ؛ دار الخير دمشق؛ ١٠١54١ه-
ام
المنصف من الكلام على مغني ابن هشامء أبو العباس تقي الدين أحمد بن محمد التميمي ويعرف
بالشمني (-475 ه). الجزء الأول بتحقيق محمد وليد حافظ. رسالة أعدت لنيل درجة الماجستير
في كلية آداب جامعة دمشق, ولم تنشر /1501ه-1985.
الموسوعة العربية الميسرة» مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع» 21 1415ه-1997م.
الموشح على كافية ابن الحاجبء أبو بكر شمس الدين محمد بن أبي بكر بن محمد الخبيصي
(-١"لاه). تحقيق عصام درار الكوسىء رسالة أعدت لنيل درجة الماجستير في كلية آداب
جامعة دمشقء ولم تنشر: 1514ه-/1991.
موطأ الإمام مالك. أبو عبدالله مالك بن أنس الأصبحي (-117/4١ه). تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي؛
دار إحياء التراث العربي مصر.
نتائج الفكر في النحوء أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الشهيلٍ (-581ه). تحقيق: عادل عبد الموجود
وعلي معوضء ط ١ . دار الكتب العلمية بيروت» 1١5١ه -19947١م.
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة» أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن تغري بردي
الأتابكي (-5١81ه)» تحقيق: جمال محمد محرز وفهيم محمد شلتوت, الهيئة العامة للتأليف
والنشرء ١1791ه-1971م.
نشأة النحو محمد الطنطاوي ط ”. مطابع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة» 53٠١ ١ه-٠148م.
و
06
.,05
/ا0؟.
.1
١0089
6
55١
517
77
.34
0
.555
النشر في القراءات العشرء أبو الخير شمس الدين محمد بن محمد المعروف بابن الجزري الدمشقي
(-477ه)» تصحيح ومراجعة محمد علي ضباع» مطبعة مصطفى محمدء القاهرة.
نصب الراية لأحاديث الهداية» أبو محمد عبدالله بن يوسف الحنفي الزيلعي (-77/اه)»؛ تحقيق:
محمد يوسف البنوريء دار الحديث مصرء /!1701اه.
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيبء وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب» شهاب الدين
أحمد بن محمد المقري التلمساني (-41 ١٠ه)» تحقيق: إحسان عباسء ط ؟» دار صادر بيروت»
4ه-1977م.
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» محمد أمين بن فضل الله حب الله المحبي (-١1١1١١ه)ء
تحقيق: عبد الفتاح الحلوء دار إحياء الكتب العربية القاهرة» /1541ه-/1971م.
النكت الحسان في شرح غاية الإحسان, أبو حيّان محمد بن يوسف الأندلسي (-50لاه).,
تحقيق: عبد الحسين الفتلي» مؤسسة الرسالة» ط١ 8٠5١1ه-1986١م.
. النوادر في اللغة؛ أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري (-6١1ه).؛ ط؟,. دار الكتاب العربي
بيروت» 19531م.
النور السافر عن أخبار القرن العاشر, محبي الدين عبد القادر بن شيخ العيدروسي(-78١٠ه)ء
ط١ء دار الكتب العلمية بيروت» 115508ه-1986م.
هدية العارفين (أساء المؤلفين وآثار المصنفين)؛ اسماعيل باشا بن محمد الباباني البغدادي
(-74١ه). مكتبة المثنى بيروت.
همع الموامع في شرح جمع الجوامع جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (-1١11ه)ء
تحقيق: أحمد شمس الدين» ط١. دار الكتب العلمية بيروت: 8/١141١1ه-1948م.
الواني بالوفيات» صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (-11لاه). تحقيق مجموعة من
المحققين» مطبعة فرانز شتايز شتوتغارت؛ ١١1141ه-1941م.
الوافية في شرح الكافية» ركن الدين الحسن بن محمد الاستراباذي ١0-( لاه ). تحقيق: نينيت
خضورء رسالة أعدت لنيل درجة الماجستير في كلية آداب جامعة دمشق, ولم تنشرء 1400١ه-
١١6 .
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» شمس الدين أحمد بن محمد بن خلكان (-181ه). تحقيق:
إحسان عباس » دار صادر بيروت» 1ه -/ا/اة ١ م.
ضقن
فهرس المحتويات
الموضوع الصفحة
ملخص الرسالة مجك قا وام وله ناوا واف ا سج بال الس معطم اج جو راط موف ا او سد بج ف جا ما ا 0
المقدمة شد لج و اا ورا ومو عا رطقل اعا لوو را ود وف عام فو ار و مقاب جد اعجو ةاجتا الام واب الا وا 7/1
الفصل الأول: ترجمة مؤلف كتاب «مجيب الندا في شرح قطر الندى» ولخو ساو الا
اسمه ونسبه 1[1[1[1[1[1[1[1[1[11110[ [ [ [ 10000011
مولده ونشأته م وان 0 ا و0 جه جف ا ل وي ا ما اا لس ا ا 1
لقبه ومن شاركه فيه ال لواو ووه ولام ما وا ماو ل ل ل و و لمك ماما 1 و م 1
أسرته 1[1[1[1[1[110[ |[ 1000
شيوخه وتلاميذه 0ض
منزلته العلمية وأقوال العلماء فيه الاب ا لك و لل مو ا
آثاره ومؤلفاته اا الاح ةا سو امد وا او الور واو لحكل اط ااه اال
وفاته ع الخو جع 1ت لبا 7 يرتعي الوا اا مويو امف الخ ا 1
الفصل الثاني: جع طوف وم سخ لتخا وان اطوطخ 1
المبحث الأول: التعريف بمتن «قطر الندى وبل الصدى». وترجمة مؤلفه زز 1 1 0
المطلب الأول: التعريف بابن هشام مؤلفه 01010111 ا اال 0
المطلب الثاني: منهج ابن هشام فيه وده وه قبع وا طاول اف واه وق 1 اط عو راوع مق لازيالو مالم را ام 751
المطلب الثالث: شروح قطر الندى و لووط رتل1 1 وار ل لاجو لاطو و 1
المبحث الثاني: دراسة الكتاب «مجيب الندا في شرح قطر الندى» 5
المطلب الأول: نسبة الكتاب 1415 1 1[ 1 ز [ [ 1 اا
المطلب الثاني: أبواب الكتاب ا و و
المطلب الثالث: مصادر الفاكهي في «مجيب الندا» جاطمتر اووام الاك الوأ نوع ترات الاو و ا 11
11
الموضوع الصفحة
المطلب الرابع: خصائص الشرح 1100000
المطلب الخامس: منهج الفاكهي فيه اأحس جز اقلا ماطك م اموا فرج سم و
المطلب السادس: شروح كتابه 1 11[ ا
المبحث الثالث: موازنة بين مجموعة من شروح قطر الندا اا ات لاه ماقا سس 1
شرح ابن هشام نفسه «شرح قطر الندى وبل الصدى» اماس او اماقم م ب
شرح الشربيني «مغيث الندا في شرح قطر الندى» ولسوا اا ا ا لخ ل 10
شرح الفاكهي «يحيب الندا في شرح قطر الندى» مسا مالو و امام ل ولاو ولي لطملا 1/1
الخاتمة اسان و الا تسو ا ا اس ركهم وو عاق ماتكاا اتعا موا ادم الم 1 1
ثانياً: فهرس مادة التحقيق: انع ماو انه ورف تور ف ف رمه لماو وكأ فو وق ارال الوا ااا
#* الفصل الأول : مخطوطات كتاب «مجيب الندا إلى شرح قطر الندى» 0
أولا: دواعي التحقيق ايا ا 1 1 1515151 1 1 1 1 1 1 اا 0
ثانياً: نسخ المخطوطات في العالم اسه قي انوا اسن وق سدس سوب سمح 1
ثالثاً: وصف المخطوطات المعتمدة في التحقيق 8 ز ز 010 از 0000001
رابعا منهج التحقيق 1 1[11[ذ[1[ذ[1[ذ[1[1[ |[ [1[ |[ 10
صور من المخطوطات المعتمدة في التحقيق ا 00
الفصل الثاني: نض الكتاب عمّقاً اعدو حا لمان مواق والسطل وام لوا وق او الو
د مخطبةٌ الكتاب 1 1000[ [1[1[1[ |[ ذ 1
* علجُ النحو: حدّهء وموضوعٌة وغايتّه ةد ة زد زد 0005 0 0 0
تعريف الكلمة لجسن حمطا قو ل لط ماه اوم اوه ل م لم ع لوم وو ا 1
أقسامٌ الكلمة اا[ 1[ [ذ[ 1[ 0 10
أ/ الاسم: تعريفه وعلاماته 1 1 ز 1 0
أقسام الاسم 1 1[1[1[1[1[ز[ز[ز[ز[|[ |[ [ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ [ [ [ [ 0
تعريفٌ الإعراب ااا[ 0
الموضوع الصفحة
أنواعٌ الاسم المُعَرَب: ا ااا
العام : تطريئة واحكامة اا اا ا 0
الاسم المبنيّ: اا 11101[ [ [ [ [ ا 10
تعريفٌ البناء 0 1511 1[ز1ز1[ 1[ 1[ ا0 ز[ؤ[ز[ز[ز[ز[ [ [ [ [ 1
علة بناء الأسماء: 1
أقسامٌ الاسم المبنيّ : م 117 فا لقتناو اه لقان الود مقا رامقا ع اا ال ا 150
/١ الاسم المبنيّ على الكسر امش ان لفط الس لانتس ات و 71
/١ الاسم المبنيُ على الفتح 00 1 [1ذ1[1[1[ز[1[ز1ز1[|ز | ز ز[| | [|ؤز[ز[ز[|[ز[ز[ز[ز[ ز[ [ز 1 1000711
*/ الاسم المبنيٌ على الضمٌ اا ا 00
؛/ الاسم المبنيّ على السكون 0 11 |[ |[ 10
علامات بناء الأفعال والحروف: 0[ [1[1[1[1[1[1[ز[ز[ز[ز[ز[ [ | 1011(
ب/ الفعل وأقسامه نع رومع امنب اوسقمخة اس لاوطو فاطو ارم افا الس وا قا
أولاً: الفعلٌ الماضي وعلاماتٌ بناثه 00101 0 اا
ثانياً: فعل الأمر ا عام را ماكو ممم مما مم ام 5
ثالعاً: الفعل المضارعٌ: علاماته. وبناؤه 1
أ/ الفعل المضارع المبنيّ 008 ااا
ب/ الفعل المضارعٌ لمعك مقع اشاس واف الموج ادج وروم او ااال نطو لق واو لان ا ]61
ج/ الحرف وعلامته الول امسو م مل اك املاطو اماو و ا ا 601
الخلاف في بعض الحروف: مهما وإذما وما المصدرية ولا اسمس فوس الوطم ال فر له
أنواعٌ الحروفٍ من حيتثٌ الاختصاصٌ والإعرابٌ 0
ازوف عله وانواعة 0 000
تعريفٌ الكلام 1 1 1 1 ا ا 0
1
صور تأليف الكلام كن أ مه ع ا ا ا 1
أنواعٌ الإعراب وعلاماته ل ل ل
أ/ علاماثٌ الإعراب الأصليّة ا
ب/ علاماتٌ الإعراب الفرعيّة 0
/ الأساءٌ السنّةٌ: 0 1 1 1 ز101 0 1 1 1 1 ا 00
/(اليمنئن 0 10000
/ جمع المذكر السالم الود رسكم الما و ماس الم م م
حا للح امن 0 5#*555000”
- المُلحَقٌ بجمع المذكَرٍ السالم اا 00
- المُلحق با جيِعٌ بالألف والتاءِ المزيدتينٍ د
/ الجمع بالألفي والتاءِ المزيدتِينٍ و 0
/ الممنوع من الصرف ا 01
/ الأفعال الخمسة او او ل ف
/ الفعلُ المضارحٌ لمعتل الآخك 00000
فصل في الإعرابٍ التقديريٌ 0000
/ الاسم لضاف إلى ياءِ التكلّم 000000
/ الاسم المقصورٌ: تعريقه وإعرايه 211110
/ الاسم المنقوصٌ: إعرابّه وتعريقٌة 0
/ الفعلٌ المعتلٌ الخد و ا و
الفعلُ المضارعٌ المرفوعٌ ا
الفعلٌ المضارعٌ المنصوبٌ: ل ا
/ لَنْ: ااا اذ[ 1 1111
بحرن
0 0
اط ا
الملوضوع الصفحة
/ كي المصدرية 086 اذ[ 1111771101
/ إذن ا اا ا اا ااا ا 1 1 1
/ أنْ المصدريّة از 1 1 [ [ ز[ [ ااا
#مواضع إضمار أن جَوازاً 1[ [ز [ 0
2 مواضع إظهار «أنْ» وجوباً ا ااا
2 مواضمٌ إضهار «أنْ» وجوباً: و ا ل م ل ل د 1
/ بعد لام الجُحود ا
/ إضمار أن بعد حتّى الجارَة» ومعانيها 0000011 0 0 ا
/ بعد أو العاطفة [ 1[ 0ز[1[ز[1[1[|[1|[|[1|ز[1[|[|[|[|[1[1[1 1[ [1 [ 1[ [|ز[ |[ |[ زا
-/ بعد فاء السببية أو واوالمعيّة و ا ا لماو ماوكا ا 1
الفعلٍ الممضارع لجرو 1
/ الوقوعٌ في جواب الطلب : ااي 11[ 1[ [ [ [ 1 1 1110017
10 نس ا ا قفوو مسو ا
/ لا: ا ب 1
-/ اللام و«لا» الطلبيتان: ف ام 0
/ الأدواثٌ الجازمةٌ لفعلينِء وموضمٌ جزيهما 0
النكرة والمعرفة: ل ال مت اوم ا لوا مس ا 11
أ- النكرة: تعريفها والتفاوثٌ في درجةٍ التدكير: ا
تيوك المفزقة: تعر ينها وأتراعها 100000[ 1[ 1[ 1[ [ 1 12111111
/ الضميرٌ: تسميته ومرتبته امر اج ام ل وو ا نه اماد سيد اماد ا اما
/ العلم ا وج ا اي ان الف سا ا ا ا اك ا ا ا
/ اسم الإشارة: #السسوانسده الاسام مساح لمي امن نا اماه نطوو ا 11
لا1
الموضوع الصفحة
/ الأفخ الرسولة و ا
/ المُعرَّفٌ ب«أل»؛والخلاف في مُعرّفِِ 1[1[1[1[1[1[[1[ز[ 1[ 00
/ المُضاف إلى معرفة 00 ز 0 0 00 0 اا 0
## باب المبتدأ والخير ااا ا[ ا اا
علةٌ أصالةٍ تعريفي المبتداً ا
مسوّغات الابتداء بالنكرةٍ لفطو ان نام ما طوس ام امشو ا ام
أنواعٌ الخير ا[ 1
الاستغناءٌ عن الخير 1[1[1[1[ز[ [ [ [ [ 1 0
وار تعد و انان د 00101012117 000
أنواعٌ التعدّد في الخبر كحو اا امم لمان بو ماق 1
تقديم الخبر على المبتدأ تسر باق ماس وم اقم اه اوح الم ال اس ا 0
باب في ذكر ما ينسح المبتداً والمخيرَ 0 ة ةزة ةد 00
»د كانَ وأخوائها 1 1 1 12 1 00
ترتيب «كان» مع معموليها الكو تسو وو ون اموق لاو انا نواه وتوف اك المت ابارت ا 1
ترشط الطشوصوارا از[ 0
توسط الخير وجويا لتر كوو ار مااي لوووك اماو للد وام ارام مرو ا لومم لال وأو ا 11519
حر اويا ااا :0210111-11 ا 0
تقدّمٌ ا خيرٍ على الناسخ واسمِهٍ اوسا ا اللو لشو 1
الخلافٌ في تقدّم خبر «ليسّ» انو ا لكان امشو ا م عو
الخلافٌ في تقدّم خبر اما دا» وس اس ل ابل و ا
تعددٌ خيرٍ النواسخ» وأنواعة 0 0 0 ا
ما يَضمَّنُ معنى «صارً» من النواسخ ان لكلو لوالاو و سول وا ال افو ا
بحيءٌ غالب الأفعالٍ الناسخة تامَةٌ اللاو اواو نار نور واس سس ا
18
الملوضوع الصفحة
معاني الأفعالٍ الناسخةٍ إذا استُعملّتُ تام تقد لواه حطات و سما مال ب ا 1 1/0
اختصاصٌ «كانَ» ببعض الأحكام غ23
1 الحروفٌ المشبّهةٌ ب«لِيسّ» 00 ا
أولاً: ما 1
ثانياً: «لا» النافية للوحدةٍ لبط حو جا ا ماش كان لل تمس ار لسو ا
ثالئاً: لات ال و ا اس سن سياه ملسلل وكساسواخو 7
رابعاً: إِنْ النافية 111[ 1[ [1[ذ1[ 1[ [ [ 1 ا
#: إن وأخواتها ع م ل م ا قباستم اباس ما
-/ إن وَأ تامسجم أذ ام جاه شان ارام ططق اكير ااا
/ لكنّ سس مالم اجا ا ال وو ا تسا و سواط امه ا لوو
/ كأن ل سم لقا ةا نخد اما7ة اوسا قفوو سو و1
/ لنت ا ال ا ااام متو راتفا
/ لعل 86 1 11ظظ
عمل إِنَّ وأخواتها ا 0001011 اا
الخلافٌ في رافع خبرهنٌ ااا
رٌ دخول «ما» الحرفيّة الزائدةٍ على «إنَّه وأخواتها م ل ل 1
تخفيفُ إِنَّ وأخواتها ز 0 0 0 ا
أحكام توسّطٌ خبر «إنَّ وأخواتها وتقدّمه امع م نس مو فا وس ا 0
أحكام تقدم معمول الخبر فنع شجاه ادر لطيو او الا المالوط وغ لالط اقوش فا م باقر
حذف خبر إِنْ وأخواتها 0[ ا اا
حذفُ اسم «إنَا وأخواتها 11[ [1[ذ1[1[1[ [ [ز[ 1 ااا
فت همزة «إنَّ) وكدها من سس و لس ا ل ا 1
كسب همزةٍ «إنَّه 8 :دب 00127 ااا
19
جوازٌ فنتح همزةٍ (إنَ» وكسرها ل
جوارٌ دخول لام الابتداء 512377010
وجوبٌ دخحولٍ لام الابتداء 0
عد 10 إعمالٍ «لا2 النافية للجنس ...
أقسام اسم «لا» النافية للجسسس 520
أوجهٌ إعراب «لا حول ولا قوةً إلأبالله»
أوجة إعراب التابع لاسم دلا» لفبمر م ملم
مسائل لا يجورٌ فيها فتحٌ التابع لاسم «لا»
حذفٌ خبر «لا" النافية للجنس واسمها
#: ظرّ وأخواتها 0 ه*ظظ21
بجيء ظنّ وأخواتها غير ناسخة 20
عمل «ظرً» وأخواتها ا
إجراءٌ القول يخرى «ظنً» 520570
كلد باب في ذكر الفاعل وأحكامه ا
لغةٌ أكلوني البراغيتٌ ةظةظظظ25
ل ا ا 0 00
0
0
ا 00
0
ل 001
ال 0
ال ل ا 0
ال ا له
ووفروفووةورةووة م يوي مم ميقي نيمث مم يفره فرقم مف رما مر مام مالم رم لم
54
توسّط المفعولٍ بين الفعل وفاعِله م ال ا 1
وجوبٌ تقدّم الفاعلٍ على المفعولٍ ا ا
مواضمُ تقدّم امفعول على الفعل والفاعل مدوم رط طم اس لطي وف م1
الخلاصة في أحوالٍ تقدّم الفاعل والمفعول 1 [ ز[ز[ [ز[ [ [ [ [ ا ا ا 0
ييه باب فاعِلٍ نِعمّ ويئسّ 0 ا
باب في ذكر النائب عن الفاعل امو ل الس مقت ارول سياه امس 01
أغراض حذفي الفاعل: او ا ا
أحكامٌ النائب عن الفاعل وأنواعه: كا اا ارو تج مارم كم للم جا اد 1
خلافٌ في أولوية النيابة ال اك انمؤم امن اس ماطس لشو 11
تغييرٌ الفعل عند بنائه للمجهول: و الخو 4 اسن نج ا ا مخ ات 1
ما يمتنمٌ بناؤّه للمجهول: ايا 11 1 1010101
اللغاث في فاءِ الفعل الثلائيّ الاجوف البنيٌ للمجهول: 0 1000
#؟ باب الاشتغالٍ لاو ل ل اا /521
أحكامٌ الاسم المُشْتفّل عنهُ ملستسي اس اامو وض او فسويو واس فا اي ل
نامل و الالال وا 101
تتمّةٌ في دخولٍ الاشتغالٍ الأسماء المرفوعةً: ا 100100
ب بات التنازع في العمل 11[ [1[1[1[1 1[ ل
ارافان السار عن 11
حكم العامل الملغى في باب التنازع املد اماق فوع عا تلو باصا ممه و الج تخي 0
مسائل ُوهِمُ االتنازع» ولِيستْ منه: 00001١111 0 00
14١
الموضوع الصفحة
#:* المنصوباتٌ في اللغةٍ العربية 0 0
أولاً: المفعول به وأحكامه: 110 ااا
مما يُلْحَقٌ بالمفعول به: المنادى: 0 0 ا
أ/ أقسامُ المنادى: 1 ا
الا ا 1 ا 0
-الُنادّى الي 1[ [ز[ز[ز[ [ز ز ز ز ز ز ا
ب/ إعرابة: اا اي 000[ اا
فصل في أحكام توابع المُنادى: ا ا اا
فصل في ترخيم المُنادَى: ا
فصل في الاستغاثة والندبة: ة ز ز ز ز ز ز ز 0 0 000
اخخالةٌ الأول: جر المُستغاث به بلام مفتوحة ببب_.0322ذز 100 0
الحالة الثانيةٌ: زيادة ألف في آخر المُستغاث به بدلاً من اللام ا 00
الحالة الثالثة: تجريد المُستاثٍ به من اللام والألف ل
فصل في التُدبة ا اا 0000110 0 00
حروفٌ النّدة 1
حكم المددوب: 00111 اا
ما يلزمٌ من إضافةٍ الألف إلى المُندوب: ممق أن لطر و ا ا ال ل ا
ثاناً: المفعول الْمظلقٌ ا امو
ضابطة: سكاف موف االو الجأ رز رمم للخ قرم ول مت واد الوا يه ماد اقم لوالا الس لراك الا و ا
محترزاتٌ التعريفي: وق الوط لامجا سافان اب اما م ا ا الم
أقسامة: مل اف لطر جل لفل سم ا موف م موقأس سمش 1
حذفٌ عامل المفعول المُطلق: لمقيواع انا اس لجا لدي سسا وس لم1
الأصل في المفعول المطلق المصدرية: من ان امد ادا ونمو مووود 31
545
الموضوع الصفحة
النائبٌ عن المفعول المُطلق: ا و وق 11
محترزاثٌ التعريفي: ااا 1 اا
وابعا: اكول فل 1 1 1 1 ااا
ضابطة: ا وباط لمكيل الما ل 10
مُمترزاتٌ التعريفي: اا ا تاتس مسف نامو ا ل
أقسامٌ اسم الزمانٍ: الش تور لانو ا سي ل اونا انعمسو مس11
أقسامٌ اسم المكانٍ: 11[ 0
خامسا: المفعول معه مط ور الي 1 لاس اد قاف امون امن وما لو
ضابطة: و ا امات الاو 1
محترزاتٌ التعريفي: ا[ [1[1[ 1[ [1[1[1[1[|[|[|[|[|[ |[ [ 1 10010110
و م0 3
أنواعٌ صاحب الحالٍ: 0 ا
الأصل تنكيه الحال: 0 0
تأويلٌ الحالٍ المعرفةٍ إلى نكرة: ااتط اا متس و اونا اط ساو
تروط اعت نكال و ا ل ل او ا ل ا ا تسمه للا ا
13
تقدمها: د م لخبت زرا 1 ماعطب الف لمان واخم لطر ون تي سوا شح مسب 5
حذفها: اذ[ [ [ [ [ [ [ ا
حذف عاملها: مك عو وح احص مسجو مسار و جم دوه 3 ماوع الح راتفا »لاحو وابام ول او دواو 20317
سابعا: التمييرٌ ا ا
0
تعريفه: مط وداه أذ مأكتاق بوعل لل ل و ا لو على أل تع م ل 4 و عل ل فيو لك و لأا او و ا ل و 231071
أنواعٌ التمييز: الخ و ا ا ل ا 01
تمييزٌ «كم» الاستفهامية 11[ 0
تمييز «كمٌ» الخبرية 151 1ذ1[1[1[ز[ز[ز[ [ [ |[ 100011
الفرقٌ بين «كمْ» الاستفهاميّة والخبرية ا ا 000
تعريف الاستثناء 11
أدواتٌ الاستثناء: م ا
أولاً: المستثنى ب«إلّا» ع تر وني انا 1417م لواو اسم مر كر بصق شه مل الح 111/1
ثانياً: المستشّى ب«اغير وسوى» ل
ثالثاً: الممستشنى ب«خلا وعدا وحاشا»: 1000
أ/ استعماخًا كأفعالٍ ناصِبةٍ للمُستنتى: ز ز ز ز ز[ز [ ز [ [ [ [ [ [ز[ز[ز[ [ز[ز[ز[ ز[ [ [ز 0 00 100
ب/ أو استعماهًا كحروفي جارَةٍ للمُستثتى: اا ااال
:د المخفوضاتٌ ا و 1
أولاً: المخفوضٌ بالحرفٍ ااا ا
ماع الطاه واللضقه 1
1
الموضوع الصفحة
/ ما عجر الظاهرٌ فقّط: 1
أقسام حروف الجر ا 1100000
ثانيا:المخفوض بالإضافة 10[ ز ز 0 0 ا اا 1
الإضافة امخض أو المعتوية: أفسامها وأساؤها ودلالثها <ةز زد زد 00000222
الإضافةٌ اللفظيّةٌ: أقسامُها وأسماؤها ودلالتُها 6[ 00
ما يمتنمٌ اجتماعة مع الإضافة: اا ااا
المسائل الخمس التي اغتّفر فيها الجمع بين «أل» والإضافة : ا ا سي لل الو 1
باب في ذكر الأسماءٍ العاملة عمل فِعلِها ز[ز ز [ز[ز[ز[ ز[ز[ز[ز[ز[ز[ ز[ [ز [ 0 ا ااا
أنواعه من حيتٌ الزمرث: 1[1[1[1[1[1[1[15100[|ز[ز[ز[ز[ز[1[1[ |[ 200110«
معاني بعض أساءٍ الأفعال السماعيّة: 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 ال
صِياغْةٌ أسماء الأفعالٍ القياسيّة: 11 [1[1ز[ 1[ [ز[ذ[ 1[ 100101
أنواعه يمن حيثُ الوضع: 1[ 1[ |[ 1#[ [0[ز[ 0#[ 10 13131[ ذا
عمله: وسكا م ع وت عات لاط لاش انط لاطا اطنط مجك لمالا لك مط لضم ا ل ا 100 7
الفروق يي سم الفعلٍ و الفعل: ا 1 اا
000 0 ااا
/ إعمال الّصدر 0 0 0 0 0 0 0 000
يا 1
تروط ععله! 1
أحوالٌ المصدر عند الإعمال: ا ااا
- إعمال المصدر المُضافيٍ: 00 00
- إعمالُ اكصدر الْنوَّنِ: م ا ل ا
- إعمال المصدر اعرف ب«أل»: 000101 0 ااا 0
166
الموضوع الصفحة
تابع معمولٍ المصدر: اا ماديا انظ نات والساةه جك لالم وح الس سو تسسا اال ل
/ إعمالُ اسم الفاعِلٍ اا 0 ذا
عملَهُ وعلَةٌ إعماله: اا اا ااا
صياغتة: 210000
شروطٌ إعماله عَمَلَ فعله اا اا اا 1غ
صُورٌ اسم الفاعِلٍ العاملٍ: 0001 0 000
تابعٌ معمولٍ اسم الفاعل ا 0[ 1 ا 00
اعال حيكة القالنة ب بي ب ب
/ إعمال اسم المفعولٍ ماج ل ل او الو امهو موا اولك وألأومج اج تع لو ا فقولا
صياغتة: ا ل اس ا م م م امو
صَوعْةٌ من الفعل اللازم: ل م ع ا
شروطٌ إعمالٍ صيغ المبالغة واسم المفعول عمل الفعل : مام المج اف ما وو ا
إعرال العينة التشيةة 11000 1 00
ضابطها: ل 000101011113100 اا 0
أوجة الشبه بينَ الصفة المُسْبَّهةٍ وا سم الفاعِلٍ: الوم ف وار كالسا لالطو ا 1
أوجةٌ الاختلافٍ بيئهما: ان الب اسه ال ام ام 1
حالات معموها: اج ماف اوم امن سمه واوا سا سس واو كو ا او 11
/ إعمال ١ سم التفضيل: 0 [1[1[1[1[ذ[ز[ [ 1[ 1 ا
ضَابطُةُ ااا اا 1غ
فبك رخروطة ااا از 1 1 ا ا
استعم ا لاثة و اا اموس سوال ساقس وج م و
عملَّهُ كناصب اي 7
الخلافٌ في نصبه للمفعولٍ به: سف 11د عه شعو متسب دسي الامو واو 1
16
مسألةٌ الكحل: 0100000000000
د د بات التوابع الوق ا أو سواه ورم ماق البو م لاق امسن مط انق اسم قل واد واف لافج وو لا يو 8438
/ النعثٌ أو الصفة: [ز[ 1 1[ز[ذ1[1[1[ 1[ ز[ز[1 ز1[1[1 1 |[ [ [ [ [ [ [ ا
أنواعة: الو لارام قط ا م اق واس ب مط 0 امو و امامو بلطم اا ادو و لق
فائدنّة ا ااا اا اي 0 0 1
قطع النعتٍ عن منعوته 0020201 1ك
تعره التعك وقلقة 011 ااا 0
/ التوكيد: ل 61
أقسام التوكيد 00
شرطٌ توكيدٍ الحرفٍ غير الجوابي: 00001011 ااا
ماالنس :عد التوكين اللفكلة: 00000 0
قش التوكيدالحتوى: ا ا ا 0
أحكامٌ العينٍ والنَفْسٍ المُجتمعينٍ كمؤكُدَينٍ: أ اال 00
أحكامٌ التوكيدٍ ب«أجمع» ومشتقاتها: 11ذ1[1[1[ز1|[1[ 1[ [ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ [ [ ا 00
أحكامٌ متفرقة في التوكيد: مكنم ار مم ارو لاقو لق مواق اح اخ انو ا مم ا 011
/ عطف البيانٍ: 0 1ذ1[1[1[ذ1[ز[ز[ ز[|[ |[ [|ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز [ [ 1 1
/ عطفف النّسَقٍ: 8- 00000 0 ااا
ا موضوع الصفحة
أقسامٌ حرونيٍ العطفي: ا 0
/ الواو: مت انب ف نال اجن ل كس اجرج ا 91
/ الفاء: 0000002020121 ااا 111111117171710
0 كاوق لوجع التوو واه وار مامه كدو و ري اد وما مامه قوذ الؤف ا ل 6
/ حتى: 11ٍ00000121 00 اا
/ أو: ااا ب-0100 0 0ك
/ أم وأنواعها: ا 011
/لا: مسق لاا هق اح مو وسو قد نمو سرع العامة سا4 الرد والو الج موتو و 277
-/ لكنْ وبل تجضن و ان و ببق كط ال سا راسد اداوس ا 3
/ البدل: جح ل معو اط امم او م سس و وات لوال د ماقا مطامط فضا لط و ل ال اش ل 601
محترزاتٌ التعريفي: 8 101[ 1 111111111
أقسامٌ البدلٍ: اله الاو عرو يترم مو الل أ ماما سين بطب امورل لقا امي عو 4 917
ده باب العدد ا ا ااي اا 10000
أقسامٌ ألفاظٍ العددٍ: اموا مطامط و متسس لمعف المت سكس سمس اه
جوارٌ الموافقةِ والمخالفةٍ إذا حَذِفَ المعدودٌ: [1ذ[ذ[ [ز[ذ[ [ [ [ [ [ [ [ [ 0 0 0 212000
أحوال اسم العدد الذي على وزنٍ اسم الفاعل: 1 ااا
باب في ذكر موانع الصرفٍ ااا ااا 1غ
أوجة شبهِ الاسم الممنوع يمن الصرفي بالفعل: 650
العلل التي تمنمٌ الاسم يمن الصرفي: 0 ا ااا0 0
أقسامٌ العلل المانعةٍ من الصرفي: مامضوو قاسو لاط عل الف نابت دوا ا الا و اا 8011
أ/ ما يُمنَمُ بعلَةِ واحدةٍ: ف ام ات ل لو الو اس 0
ب/ ما يُمنع بعلتين: مشج سا ا مسن و انار سا اا وا ام ا 053
العلل الفرعيّةٌ التي تجتممٌ مم العلميّة: 0001 0 0 ا 0
56
الموضوع الصفحة
العلل الفرعية التي تجتمع مع العلم أو الصفة أ ا العامة مخ الاو الجو لاا ا 8:11
ما انصرف من الصفات التي على وزن فَعْلان: 0 0 100
شر الصفةٍ التي على وزن اقَعلانَ) حتى مُنّع: 0 0
الخلاف ني جواز الصرف والمئع في نحو «هند» ا 1 ا
منعٌ «حذام وأمس» من الصرف عند بني تيم: مسا مد ومامام اق الام مادا وال 61
لغةٌ أخرى لبعض التميميّينَ في #حذام وأمس»: 1 1ذ1[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز ز [ ا 1
منع (سحَر» من الصرف: وققه مو وا وو راط عونا برل وا ل لعل لاي لوو لا و مق ع 651/1
باب التعجّب 110[ [1 |[ |[ [ز |[ [ [ [ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ز[ [ [ [ 1 1000011
تعريفة: 00000011 0
صيغ التعجّب: ا ااا 0 0
يعر إضرات :يا افدل العامة
وجوه إعراب «أفعل ب !4: 1[ 1[ 0
شروط الصوغ القياسي لفعلي التعجب واسم التفضيل : 6[ 0 0 000
تنبيهٌ في التعجّب والتفضيل من فعل فقدَ أحدَّ الشروط السابقة: بالاعاة ام و سه
حذفٌ المُتعجّب منة : تش يا إعااه ابو أو ل لأست لطن وله و سخ عام مو جا رمق و تولك الل اق امسو 1 ف أ أنه
تقدَمٌ المتعجّب منة: دقع مأ و مد قا الج اجا كد 11 الس ورا الاي ما مه شمو 011
** باب في ذكر الوقفي وام ا م ل الب له
/ الوقف على الاسم المنتهي بتاءِ التأنيث المتحرٌكِ ما قبلّها: م و ال اه
/ الوقف على الاسم المنتهي بتاء التأنيث الساكن ما قبلّها: اه
/ الوقفٌ على جمع المُوْنثٍ السالم: ااه
أ/ الوقف على الاسم المنتهي بتاء التأنيث المتحرَّك ما قبلّها: ز ز 0 00
5”
الموضوع الصفحة
ب/ الوقفُ على جمع المؤنّثِ السالح: 10000 1 0001111
/ الوقفُ على الاسم المنقوص المنصوب أو المُعرَّفٍ بأل: و الو اه
/ الوقفٌ على إذنٍ الجوابيّة: 1011 1 1 1 1[ اا
/ الوقفٌ على نون التوكيدٍ الخفيفة: ااا
/ الوقفٌ على المنوّن: 0
#: كتابةٌ ما يُوقفٌ عليه: 0 000 00000000ا000 0 1000
كتابةٌ الألفي الفارقة: 52700 ا اا اا
كتابةٌ الألفي الليَّةِ المُتطرّفةَ: 0011 ا
طرق تمييز الواويٌّ واليائيٌ في الفعل: 0
طرق تب الواويٍّ واليانيٌ في الاسم: متو مما ناتخ ا او و 3
قبيرٌ الواويّ واليائِيٌ في الحروفي: از 1 0
# همزةٌ الوصل ومواضعُها ااا 00 ااا
ضابطها: الاو ا ور انو ا ان لو لمق لو ا ا و9
عله التسمية: م فاط ماسقوو اف تاشضة اااطاسطة وا ماك الوا م ا اه
أملها وميليا 00001011 ا
مواضعها في الكلام: 111110100[ 1[ 1[ 1 1 اا
الت امراك لخ وبسالااسحاة ممق دا ةا اماما 01
اجتماعٌ همزة الاستفهام وهمزة الوصل: ااا لم وال 90
#ه؛ كلمة الختام: ا الم قو لقي لط ا ا أ حو ا ا 2
ملحق ب«متن قطر الندى وبل الصدى» م م لق امقر ل اا اا لق سا0
ملخص الرسالة باللغة الإنجليزية "8185118001" ام 2
فهرس المصادر والمراجع ا 11
فهرس المحتويات ل و خاي اام سنو او 1